عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

عازل بين الأفريقيتين، والآن الإخوان المسلمون هم اللاعب الرئيس في مصر (هذا لو بلغت الديمقراطية في مصر حد نهاياتها المنطقية).. فكيف يكون موقفهم من عزل الأفريقيتين وتجزئتهما وللإسلام وجود مؤثر في أفريقيا جنوب الصحراء؟!.وملاحظتنا الثانية عن التكتل التالي الذي يضم جنوب السودان (التكتل الأوغندي).. فقد انفصل الجنوب بالفعل وفقاً لمحددات خريطة التجزئة الموضوعة في مؤتمر كمبالا 1994 والتي فصلت الجنوب عن شمال السودان (مقدماً).وأخيراً تأتي ملاحظتنا عن التكتل الثالث أي التكتل الأثيوبي.. إذا ربطنا بينه وزيارة نتنياهو المرتقبة لأثيوبيا.. فإسرائيل تستغل مخاوف أثيوبيا من المد الإسلامي وتأثيره على مصالحها القومية، وتاريخياً فأثيوبيا شاركت الدول الاستعمارية في تقطيع أوصال الصومال الكبير وعملت على توسيع رقعة الإمبراطورية الأثيوبية على حساب الدويلات والممالك الإسلامية الصغيرة في شمال شرق أفريقيا ولا سيما في الأوجادين، والآن، نجد أثيوبيا تتشكك في نوايا الجماعات الإسلامية في الصومال أنها تهدف إلى استعادة الصومال الكبير في إطار مشروع إسلامي متكامل، أيضاً من مخاوف أثيوبيا أن تقوم الجماعات الإسلامية الصومالية بتحريك مسلمي أثيوبيا المهمشين سياسياً واقتصادياً بينما هم يمثلون أغلبية السكان في أثيوبيا مقارنة بالقوميات الأخرى وتبلغ نسبة المسلمين في أثيوبيا ما بين 45 – 50% من عدد السكان فيها، هذه الأسباب مجتمعة دفعت بأثيوبيا إلى أن تتدخل عسكرياً في الصومال في ديسمبر من العام 2006 لدعم الحكومة الانتقالية في مواجهة اتحاد المحاكم الإسلامية وحصلت أثيوبيا على الإذن والدعم من الولايات المتحدة الأمريكية كوكيل لها في حربها على الإرهاب في أفريقيا، والآن نتنياهو قادم إلى أثيوبيا وفي حقيبته أجندة مخاوف أثيوبيا من المد الإسلامي ويعزز من أجندة نتنياهو ربيع الثورات العربية وبروز الإسلاميين كعامل فاعل بعد الانتخابات التي جرت في دول شمال أفريقيا، فما الذي ستنتهي إليه زيارة نتنياهو لأثيوبيا وماذا عن الحزام الأمني الذي يسعى نتنياهو لإنشائه لعزل الأفريقيتين؟.. وكيف توازن أثيوبيا بين عناصر إستراتيجيتها والمصالح التي تربطها بالسودان؟ هي أسئلة تحتاج التأني في النظر.. فقوات أثيوبيا موجودة في أبيي، وأثيوبيا تحتضن مفاوضات القضايا العالقة بين دولتي السودان واحتضنت من قبل مفاوضات الحكومة مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، وما تزال تسعى لاستئنافها.

تورط ضباط من الجيش الشعبي..تفاصيل جديدة حول اغتيال رجل الأعمال السوداني بالجنوب
تحصلت مصادر على تفاصيل اغتيال رجل الأعمال السوداني محمود عبيد الشهير بجودة، بواسطة استخبارات الجيش الشعبى بمدينة واو بعد أن استولوا منه على مبلغ «323» مليون جنيه.وأكد مصدر مطلع، أن الاغتيال كان جزءاً من مخطط استهداف الشماليين لإبعادهم من دولة الجنوب، إلى جانب تخويف الموالين للشمال من أبناء الجنوب، وقد راح ضحية ذلك عدد من الشماليين، إلى جانب تعرض العديد منهم إلى محاولات اغتيال.وكشف مصدر من جوبا فضل حجب اسمه، أن فريقاً أمنياً وصل سراً إلى مدينة واو مكوناً من العميد أبراهام البينو والعميد مريال شونك أكود، بالاضافة إلى المدعو عبد اللطيف شول للوقوف على عملية الاغتيال، وأكد أن الوفد عاد أيضاً سراً إلى جوبا بعد الاطمئنان إلى نجاح العملية.وأكد وجود عمليات تخويف وابتزاز تمارس ضد الشماليين بالجنوب وضد الجنوبيين الموالين للشمال واعتبارهم جواسيس. وأكد المصدر أن الفرقة الثلاثية هى المسؤولة عن جرائم ومحاولات الاغتيال التي وقعت أخيراً ضد الشماليين والموالين للشمال بدولة الجنوب، وأكد أن حكومة الجنوب لم تحقق فى أىٍ من الجرائم السابقة ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها أخيراً ضابط برتبة اللواء، ناهيك عن التحقيق في الجريمة الأخيرة، وأكد أن عمليات الاغتيال تدفن ولا يتم التحقيق فيها.

سلفـا كير يزور تـل أبيـب رسميـاً فـي «26» ديسـمبر
يبتدر رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت زيارة رسمية إلى دولة الكيان الصهيوني في 26 ديسمبر الجاري بدعوة رسمية من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبحث خلالها عدداً من الموضوعات المشتركة والمصالح ذات الصلة مع تل أبيب.وكشف مصدر مطلع بحكومة الجنوب عن تلقي مكتب سلفاكير دعوة رسمية لزيارة تل أبيب بعد أسبوعين من الآن، وأبان أن الخارجية الإسرائيلية قامت بإجراء اتصالات مع سلفا كير لتأكيد حضوره لإسرائيل، ونوّه إلى أن زيارة سلفا كير تستبق زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لعدد من الدول الإفريقية في مقدمتها جوبا ولفت إلى أن نتنياهو سيصل جوبا عقب مطلع العام الجديد.

كلينتون تحذر جنوب السودان من "لعنة" النفط
دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون جنوب السودان الى إدارة نفطه بشكل جيد محذرة من ان النفط قد يشكل لعنة تؤثر سلبا على التنمية فيه.وقالت ان النفط "إما ان يساعد بلدكم على التخلص من الفقر او تقعوا فريسة لعنة هذه الثروة الطبيعية".وقالت: ان هذه الثروة يمكن ان "تضمن الثراء لحفنة صغيرة وكذلك للشركات والدول الاجنبية في حين سيكون شعبكم بالكاد افضل حالا مما كان عليه".وذكرت كلينتون مثل النرويج وبوتسوانا اللتين استفادتا من مواردهما الطبيعية لتحقيق التنمية لشعبيهما.اعلنت دولة جنوب السودان في يوليو بعد انفصالها عن السودان بعد عقدين من الحرب، وهي تضم معظم حقول النفط في السودان الموحد السابق.اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - كلينتون تحذر جنوب السودان من "لعنة" النفط

البنك الدولي يحذر جنوب السودان من الفساد
حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الاربعاء جنوب السودان من الفساد الذي يمثل كما قال "مشكلة" في هذا البلد الذي نال استقلاله حديثا.وقال زوليك خلال مؤتمر في واشنطن حول جنوب السودان شارك فيه ايضا رئيس جنوب السودان سيلفا كير ووزراء "اريد ايضا ان اثير مشكلة محددة يواجهها جنوب السودان وهي الفساد".واضاف "انتم الاباء والامهات المؤسسون لبلدكم. انه شرف كبير. انها فرصة كبيرة ومسؤولية كبيرة".وندد زوليك بكون الفساد "يأخذ شكل الاكراميات عند نقاط المراقبة او حصول مسؤولين على رشاوى بمناسبة توقيع اي عقد. الفساد ينهك الانظمة السياسية ويضعف المؤسسات ويعيق العمليات التجارية".واضاف "انه شعب جنوب السودان، اخوتكم واخواتكم، هم الذين يدفعون الثمن".وسوف يصبح جنوب السودان الذي حصل على استقلاله في تموز/يوليو الماضي، الدولة ال188 في صندوق النقد الدولي الذي نصحه ببناء مؤسساته.واوضح زوليك "اذا تمكنت اول حكومة في جنوب السودان من اقامة مؤسسات مراقبة ومحاكمة تجعل من الشرطة وقوات الامن تحترم دولة القانون، فان ذلك سيشكل اساسا مهما للمستقبل".وقال ايضا "رأينا جميعا الكثير من الدول تتعثر عندما تهيمن قوات الامن بدل ان تكون في خدمة الشعب".

تخريج عناصر من حركات دارفور بمعسكر طمبرة بدولة جنوب السودان
شارك عدد من فصائل دارفور المشاركة في تحالف الجبهة الثورية الذي تدعمه حكومة دولة جنوب السودان، في الاحتفال الذي أُقيم لتخريج الدفعة الأولى من المقاتلين. وكشفت مصادر مطلعة للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الاحتفال بتخريج المقاتلين تم في الثامن من الشهر الجاري بمعسكر التدريب القتالي بطمبرة،
حيث تم تخريج «350» فرداً يتبعون لحركة عبد الواحد و«161» من حركة مناوي و«16» من مجموعة علي كاربينو.وأضافت المصادر أن ثلاث عربات تتبع لحركة عبد الواحد اصطدمت بعربتين صغيرتين أثناء سير الموكب إلى طمبرة، وأصيب جراء الحادث عدد من الأفراد بجروح بعضها خطيرة.وأكدت المصادر أن المقاتلين الذين تم تخريجهم من حركات التمرد بدارفور تحاول قيادات نافذة في دولة جنوب السودان الدفع بهم للقتال في ولاية جنوب كردفان لمساندة الجيش الشعبي هناك، بعد الهزائم التي تعرض لها في محاولة لصد تقدم الجيش السوداني نحو كاودا. وأشارت المصادر إلى وجود مخطط لمباغتة عناصر حركات دارفور التي يجري تدريبها للزج بها في الحرب الدائرة في ولاية جنوب كردفان، بزعم أن الجبهة الثورية ستزحف عسكرياً من كل الجبهات لضمان عدم هروب المقاتلين الذين يرفضون القتال خارج دارفور.

الأمم المتحدة تحذر من انتشار المجاعة في جنوب السودان
حذر برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمية من أن فشل موسم الحصاد والنزاعات وانعدام الأمن، يجعل 5. 2 مليون شخص في جنوب السودان عرضة للجوع ما لم يتم توفير المساعدات الغذائية فوراً.وأشار بيان صادر عن مدير برنامج الأغذية في جنوب السودان كريس نيكوي إلى وجود عاصفة من الجوع تتجمع وتقترب من جنوب السودان بسبب فشل الموسم الزراعي واختلال الأسواق وارتفاع أسعار السلع الغذائية ثلاث مرات في بعض المناطق مما جعل مئات الآلاف من الأطفال عرضة لسوء التغذية في مرحلة مهمة من نموهم.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

وأفاد البيان بأن برنامج الأغذية العالمي سيزيد من عملياته العام المقبل لمساعدة 7. 2 مليون شخص من المتأثرين بنقص الطعام والنزاعات، كما سيعمل على مساعدة المجتمعات والأسر لتصبح مكتفية ذاتياً ومنتجة عبر أنشطة الطعام مقابل الممتلكات وإرساء الأسس اللازمة لبناء مجتمعات أكثر مقاومة على المدى الطويل، وأوضح بأن أحد التحديات المقبلة ستكون صعوبة الوصول إلى المتضررين بسبب البنية التحتية المتهالكة بالإضافة إلى انعدام الأمن، مؤكدة أن الوقت عامل حاسم بسبب اقتراب موسم الأمطار الذي يبدأ في مارس المقبل.وذكر بأن برنامج الغذاء بحاجة إلى 92 مليون دولار لتمويل عملياته الطارئة في جنوب السودان للأربعة أشهر المقبلة من عام 2012.يشار إلى أن الأمطار المتقطعة في مناطق جنوب السودان أدت إلى فشل الموسم الزراعي، كما أن إغلاق الحدود بين الخرطوم وجوبا أعاق من وصول السلع الغذائية مما أدى إلى نقص في الطعام وارتفاع الأسعار كما زادت النزاعات من تفاقم الوضع.يذكر أن جنوب السودان يسوده نزاعات عرقية منذ استقلاله عن السودان في يوليو الماضي ووجود ميليشيات مسلحة بالإضافة إلى زيادة عدد اللاجئين وغيرها من التعقيدات.

ترحيل آخر فوج من النازحين الجنوبيين العالقين بميناء كوستي
أكدت منظمة الهجرة الدولية اكتمال الاستعدادات للرحلة الثانية والأخيرة لترحيل «6» آلاف نازح جنوبي من ميناء كوستي الجاف إلى جوبا يوم الإثنين المقبل. وقال مساعد رئيس البعثة للبرامج الحكومية صلاح عثمان لـ«إس إم سي» إن هذه الرحلة تعتبر الأخيرة لتكملة العدد المتفق عليه من ميناء كوستي إلى جوبا بناءً على توصيات وزير الشؤون الإنسانية.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الوطني بجنوب دارفور يؤكد استعداد الدبابين لردع «تحالف كاودا»
أكد المؤتمر الوطني بجنوب دارفور جاهزية الدبابين والمجاهدين للتصدي وردع أية محاولات لزعزعة الاستقرار بدارفور من قبل الحركات الدارفورية المدعومة من قبل حكومة الجنوب «تحالف كاودا»، ووجه الوطني نداءً لكل حملة السلاح من أبناء دارفور بالعودة للتفاوض والانضمام لوثيقة الدوحة وتفادي أية احتكاكات أخرى ، بعد الاستقرار الذي شهدته دارفور. وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب بالولاية للصحافيين عقب ختام الورشة التدريبية المتقدمة لقيادات حزبه بنيالا أمس: «نحن لا نخشاهم حال رفض السلام.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

متمردون: سلفا أرسل عميلا بزي قسيس لاغتيال أطور
دمغ متمردو جنوب السودان رئيس الجمهورية الجنوبي سلفاكير ميارديت بالتخطيط لاغتيال الجنرال المتمرد جورج أطور، لافتين في بيان مشترك أوردته سودان تريبيون أمس إلى أن رجلا يرتدي زي قسيس بصحبته امرأتان يرتديان زي شماسة الكنيسة حاولوا اغتيال الجنرال أطور الثلاثاء الماضي بمقره الرئيسي بمقاطعة بيقي بولاية جونقلي، ونوه المتمردون إلى اتصال رجل ادعى انتماءه للكنيسة الانجليكانية مطالبا بلقاء أطور عقب عودته من نيروبي، لمناقشة قضايا تتعلق بالسلام، وأضافوا بأنه بعد وصول الوفد الديني إلى مقر أطور الرئيسي اكتشفوا بأن الامرأتين تخبئان مسدسين بملابسهما الداخلية. وأردف المتمردون في بيانهم إلى أنه بعد التحقيق مع الوفد اعترفوا بأنهم مرسلون من سلفاكير لاغتيال الجنرال أطور. واعترف الرجل إلى أنه فرد من قوات أمن جنوب السودان، كما اعترفت المرأتان بأنهما تدربتا لستة أشهر بمقاطعة ماقوي بولاية البحيرات الوسطى لتنفيذ العملية.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

كلمة حق عن جنوب السودان
حسن محمد زين
الأستاذ أحمد محمد شاموق أثار بالأمس في عموده قضية تستحق الاهتمام فالرجل وكعادته دعا دعوة مختلفة وعقلانية جدا ناشد من خلالها السودان الشمالي بأن يقف مع الإخوة في جنوب السودان الذين يتهدد خطر المجاعة بلادهم بسبب فشل موسم الأمطار ونضيف إليها سوء إدارة الحركة الشعبية للجنوب وابتلاع أمواله بسبب الفساد أو بصرف بعضها للكيد للجيران ومحاولة التأثير على مجريات الأحداث هناك علها تحقق حلم (زلوط) بفرض سلطانها على الشمال وهي التي عجزت حتى الآن عن السيطرة على الجنوب وشغلت نفسها بأشياء لا تصب في أولويات اهتمام كل عاقل وتببد الثروات والموارد فيما لا طائل من ورائه بل أن كل الشواهد تؤكد أنها تبوء بالخسران في كل تحركاتها ومؤامراتها.
لنعد للموضوع الذي أثاره أستاذنا شاموق فرغم كل المرارات التي تخلفها سياسات الحركة الشعبية التي أدمنت التآمر ضد الشمال إلا أن ذلك ينبغي ألا يشغلنا عن واجبنا الإنساني تجاه إنسان الجنوب الذي لا ذنب له فيما يجترحه القادة هناك فالظروف الطبيعية تمر على الجميع وديننا يحتم علينا مساعدة الجار في كل الظروف وأيا كانت ديانته وتاريخ الإسلام يضج بالشواهد الرائعة التي تدل على عظمة هذا الدين وتساميه فوق كل المماحكات التي يمارسها البشر ضد بعضهم البعض إما بسبب نزغ الشيطان وضلاله الذي يسوق إليه الناس، وإما بسبب الطمع والجهل والغرور، ولكن ديننا يدعونا دوما لمعاملة الناس بالتي هي أحسن وهذه دعوة غير مباشرة لديننا نمارسها بأرقى أسلوب وارق دعوة بأن نعين الناس على نوائب الدهر التي لا يسلم منها أحد عقوبة كانت أو ابتلاء.
لا ننسى أيضا أن أهل الجنوب والى وقت قريب كانوا مواطنين معنا وأسهموا لعشرات السنين في بناء دولتنا بل سكب بعضهم الدم في سبيل الدفاع عنها، وعملوا بإخلاص في شتى المواقع فوقوفنا معهم في هذه المحنة يكون (بجانب الدوافع الإنسانية الخالصة) ردا لجميل وعرفان مستحق نحن أجدر الناس به وبالوفاء، كما أن تنكر بعضهم لأفضال الشمال يجب أن لا يكون سببا في حجب مساعدتنا الواجبة لهم حتى لو اضطرنا ذلك لتقاسم اللقمة معهم، ففي الجنوب أناس (يطمر فيهم المعروف) وفيهم الكثير من القيم الإنسانية الفاضلة، وسيكون موقفنا هذا بالوقوف معهم ذو دلالة قوية وعميقة تجاههم وقد يسهم في محو الصورة السالبة التي حاول بعضهم ترسيخها في أذهان الشعب الجنوبي مستغلا عددا من العوامل التاريخية التي حاول المستعمر أن يجرنا إليها وخطط لها منذ زمن طويل حتى يعطلنا جميعا عن تحقيق تطلعاتنا وأحلامنا وآمالنا في بناء وطن حر مزدهر يعمه الرخاء.
إن مساعدتنا للجنوب في ظروف المجاعة الحالية التي تتهدده يجب أن تكون بعيدة عن أي تسييس أو مقابل كما تفعل الدول الأوروبية التي لا تقدم إلا المساعدات المشروطة، لذا يجب أن تتميز مساعدتنا بأن تكون خالصة لوجه الله لا نبتغي من خلفها جزاء ولا شكورا ولا موقفا سياسيا فالسودان مد يد المساعدة لدول بعيدة عنه تماما فكيف بالجار القريب ويجب أن لا ترتبط هذه المساعدة بأي مزايدة سياسية لا من الحكومة ولا من المعارضة وحتى الذين يحملون الكثير من الغبن والغضب على الحركة الشعبية نقول لهم إن هذا الموقف بالذات غير خاضع مطلقا للتفكير في أي مصلحة مهما كانت سوى مصلحة المشاركة في دفع غائلة الجوع وآثاره المدمرة عن جار قريب كان حتى الأمس أخ في الوطن احترمنا خياره وساعدناه على بلوغه.
إننا نأمل أن تجد دعوة الأستاذ شاموق أذنا صاغية من الحكومة وان تهب منظمات المجتمع المدني لحث الجماهير للمشاركة في تسيير قوافل الدعم للجنوب من اجل مساعدته في تجاوز هذه الظروف التي يمر بها وهي ظروف مرت ببلادنا من قبل ووقف العالم معنا فيها، ونسأل الله أن يعيننا على إغاثة الملهوف وان يجعل بلادنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين.

اغتيال «جورج أطور».. نهاية الأزمة (الجنوبية - الجنوبية) أم شرارة تفاقمها؟!
أخيراً اغتالت قوات خاصة من (الجيش الشعبي) أمس (الثلاثاء) الجنرال جورج أطور على الحدود مع أفريقيا الوسطى في أعقاب معركة امتدت لأكثر من (18) ساعة.
في يوم 16 مايو 1983م تمرد الجنرال جورج أطور الذي ترجع أصوله إلى قبيلة (دينكا عطار) على حكومة الخرطوم ضمن كتيبتيْ (104 - 105) في توريت وأيوت. وفي عام 1991م إبّان انشقاق الحركة الشعبية، ما عُرف لاحقاً بانشقاق الناصر، انحاز الجنرال أطور إلى مجموعة د. جون قرنق ضد مجموعة الناصر التي عُرفت بمجموعة حق تقرير المصير.
وفي 6 مايو 2010م تمرّد الجنرال أطور في ذات المنطقة بجونقلي في خور فلوس. وما بين أيوت وخور فلوس كانت رحلة (23) عاماً من التمرُّد!!
مع اختيار الجنوب للانفصال فإن حكومته واجهت خطر المنشقين بقيادة جورج أطور الذين بادرتهم بالعداء في السابق. والذين يعرفون الفريق جورج أطور يقولون إنه ينتمي لـــ(دينكا عطار) الذين لا يوجد عدد كبير منهم وسط قادة الجيش الشعبي، لكن عددهم كأفراد مقاتلين فيه كبير. وعمل أطور في منطقة (خور فلوس) لمدة تصل لعشرين عاماً وهو عسكري من الطراز الأول وأفضل من يجيد حرب العصابات بين قادة الجيش الشعبي.
وقد قاد تمرده بقوة مهولة قوامها (33) ألف جندي أغلبهم من النوير والدينكا انتشرت في خور فلوس وعطار بولاية جونقلي. هاجم أطور في بداية تمرده كتيبته التي يعرفها جيداً في منطقة (خور فلوس) واستولى على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر واتخذ من المنطقة معقلاً لقواته، بعدها بدأت نيران التمرد تتسع دائرتها شيئاً فشيئاً حتى كسب مناطق جديدة بعد أن ألحق بمعسكرات الجيش الشعبي التي يهاجمها خسائر فادحة.
وصّور بعض القادة حجم العمليات التي قام بها أطور بالقول إن أية قوة يهاجمها إما أن تسلم له بأسلحتها وبالتالي يكسب مقاتلين جدداً، أو يحصل منها على معلومات عن مواقع جديدة ليهاجمها. وهو ما أدى أن يكون هذا التمرد هو الأعنف والأكثر تأثيراً على الجيش الشعبي رغم محاولة الحركة التقليل من شأنه بداية الأمر. ولا شك أن أطور كان يمد قواته ويدعم تمرده بالأسلحة التي يغتنمها من المعسكرات التي يهاجمها، وهو ما جعله يقاتل الحركة بسلاحها، وهي الحقيقة المرة التي تدركها الحركة الشعبية ولكنها تحاول تغطيتها باتهام الآخرين.
تحركت الحركة الشعبية وأجرت اتصالات مع المتمردين لوقف مدهم مع اقتراب موعد الاستفتاء حتى لا يشكلوا تهديداً لقيامه، وقد سهلت منظمات أجنبية ودول أوربية التواصل حتى أعلن سلفاكير العفو عن الذين يحملون السلاح. وطرح أطور شروطه بضرورة تنحي مانيانق وإلغاء نتيجة الانتخابات، وهو ما اعتبرته الحركة شروطاً تعجيزية. واستمرت المحاولات إلى أن تم التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتأتي أسباب موافقة أطور على التفاوض مع الحركة لضمان فترة هدنة تضمن له تحقيق مكاسب، وهي إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار الذي ضربته الحركة على قواته، وحصوله على السلاح من تجار الأسلحة الناشطين في المنطقة ومن بعض الجنرالات الفاسدين في الجيش الشعبي، وبالفعل حصل أطور على كميات من المواد التموينية والأدوية من الوسطاء الأوربيين بعد الاتفاق.
أطور الذي التحق بالجيش الشعبي في العام 1983، تدرج في الرتب إلى أن وصل إلى رتبة فريق، وأصبح نائباً لرئيس هيئة الأركان للتوجيه المعنوي في قوات الحركة الشعبية، تنحدر أصوله لقبيلة الدينكا أكبر القبائل الجنوبية.
أطور عمل في منطقة خور فلوس لمدة تصل لعشرين عاماً وهو عسكري من الطراز الأول وأفضل من يجيد حرب العصابات بين قادة الجيش الشعبي، وهو ما أدى أن يكون هذا التمرد هو الأعنف والأكثر تأثيراً على الجيش الشعبي رغم محاولة الحركة التقليل من شأنه بداية الأمر، لا سيما بعد أن قاد تمرده بقوة مهولة قوامها (33) ألف جندي أغلبهم من النوير والدينكا انتشرت في خور فلوس وعطار بولاية جونقلي.
اللافت للأنظار أن تعامل رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت مع أطور أنه لم يطلق أيدي قوات جيشه الشعبي لقتاله بشكل حاسم، مكتفياً برد الهجوم عليه في حال اشتداد أوار المعارك واستخدام سياسة الحصار، وهذا الأمر يعكس حاجة سلفا لسير الأوضاع بهدوء في دولته، ومن ثم اتجه إلى حواره بدعوته للمشاركة في مؤتمر الحوار (الجنوبي ـ الجنوبي) الذي انعقد في جوبا في العام الماضي، ولكن الرجل لم يستجب إلا عقب انتهاء المؤتمر، فهبط إلى جوبا واجتمع إلى سلفا، ولم تخرج نتائج تفاوضهما للعلن، ليتصدع الاتفاق سريعاً ويعود إطلاق الرصاص بشكل أكثر ضراوة.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الثوار يتهمون المخابرات اليوغندية وموسفيني بتصفية أطور ويتوعدون الحركة
اتهم ثوار دولة الجنوب المخابرات اليوغندية والرئيس اليوغندي يوري موسفيني وأيادياً خفية، وعدوا بالكشف عنها لاحقاً بالتورُّط في اغتيال الفريق جورج أطور،عقب استدراجه لزيارة يوغندا منذ الأحد الماضي، وأكدوا أن عملية الاغتيال تمت داخل يوغندا بأحد فنادقها، وفيما وصف قائد قوات تحرير الجنوب الفريق جيمس قاي موسفيني ومخابراته بالمأجورين قطع بأنهم سيأخذون الثأر لأطور، في وقت أطلق فيه المجلس الثوري للحركة الديمقراطية وجيش دفاع جنوب السودان نداءً عاماً لكل سكان الجنوب بإخلاء أي مناطق سكنية لهم قرب ثكنات الجيش الشعبي، وقالوا: «ردنا سيكون في الزمان والمكان المحددين وسيكون رادعاً ومؤثراً»، في وقت تمرّد فيه عدد من قيادات الجيش الشعبي احتجاجاً على تصفية أطور.
وقال جيمس لـ«الإنتباهة» عبر هاتف متصل بالأقمار الاصطناعية من المناطق المحررة بدولة الجنوب إن السلطات اليوغندية متورِّطة في التصفية، وأن الاغتيال تم في يوغندا ومن ثم تم نقل الجثة لمنطقة موربي بالإستوائية، وكشف عن خلافة القائد الثاني لأطور لقيادة القوات، وأكد على أن كل الثوار سيأخذون ثأرأطور، وزاد: «لن يمر الأمر دون رد مناسب»، وكشف عن تمرد عدد من قيادات الجيش الشعبي عقب الاغتيال وقال إن تلك القيادات كانت ترفض انتهاج العنف في التعامل مع الثوار، وأكد جيمس أن تصفية أطور ستجر حكومة الجنوب للانهيار لارتفاع حدة التمرد على ما سماه بالحكم الظالم.
من جهته كشف القائد الثاني لأطور الجنرال أكول أقوات عن تورُّط الرئيس اليوغندي ومخابراته في تصفية أطور، وقال في بيان إن القيادة اليوغندية اتفقت مع أطور لزيارة كمبال لترتيب بعض الأوضاع، وأقرَّ أكول بأن المجلس الثوري للحركة كان يرفض الزيارة، إلا أن أطور أصرّ عليها، وأشار إلى أن أطور وصل يوغندا عبر كيغالي حسب اتفاقه مع السلطات اليوغندية، وأكد أكول وصول أطور ليوغندا الأحد الماضي، وكان آخر اتصال من أطور مع قياداته وأسرته السادسة من مساء الأحد، وكشف عن معلومات تلقاها من يوغندا أكدت أن التصفية تمت داخل كمبالا في أحد الفنادق بالتنسيق بين المخابرات اليوغندية والجنوبية، وقطع أن منطقة موربي بالإستوائية خالية تماماً من الجنود، ودعا القوات في الميدان للالتزام بضبط النفس ومواصلة النضال حتى تحرير آخر شبر من الجنوب.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الحركة تفرض ضرائب باهظة على دينكا نقوك لدفن الموتى
استنكرت قيادات المسيرية بمنطقة أبيي الأعمال السالبة التي تنتهجها الحركة الشعبية تجاه مواطني قبيلة الدينكا. وقال كباشي التوم عمدة المسيرية في تصريح لـ«إس إم سي» إن قبائل دينكا نقوك تعاني من المعاملة السيئة التي تواجههم من الحركة الشعبية والمتمثلة في فرض ضرائب باهظة على المواطن للحصول على المياه ودفن الموتى.

سلفاكير يصل إسرائيل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وصل إلى إسرائيل عشية الإثنين، في زيارة رسمية تستمر لمدة 24 ساعة، ويتوقع أن يبحث خطة نتنياهو لمواجهة موجات المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل وسيلتقي كير مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، ورئيس الدولة، شمعون بيرس، وسيزور متحف تخليد ذكرى المحرقة اليهودية "يد فَشيم" في القدس ويتوقع أن يبحث كير في إسرائيل خطة نتنياهو لمواجهة موجات المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر، وذلك على ضوء المعطيات الإسرائيلية بأن 30% من المتسللين جاءوا من جنوب السودان وتنص خطة نتنياهو بهذا الخصوص على تأهيل المتسللين السودانيين الجنوبيين مهنياً قبل طردهم من إسرائيل وإعادتهم إلى موطنهم يذكر أن إسرائيل كانت واحدة من بين أوائل دول العالم التي اعترفت بقيام دولة جنوب السودان قبل حوالى ستة أشهر عقب انفصالها عن الدولة الأم، وأقامت معها علاقات دبلوماسية ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني عن رئيس اللوبي لمعالجة قضية المتسللين الأفارقة بالكنيست، داني دانون، من حزب الليكود الحاكم قوله إن زيارة كير لإسرائيل هي "زيارة أولى وتاريخية لرئيس جنوب السودان منذ أن أصب ح دولة".
واستقبل دانون ونائب وزير الخارجية الإسرائيلية، داني أيالون، رئيس جنوب السودان في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب لدى وصوله إلى إسرائيل قادماً من نيويورك زعيم جنوبي: سلفاكير يرغب في دعم عسكري إسرائيلي لمحاربة السودان
اعتبر رئيس حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان، البروفيسور ديفيد ديشان، زيارة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير لإسرائيل، خطأ كبيرا ويؤثر على علاقة الجنوب مع الدول الإسلامية والعربية وبعض دول الجوار، ورأى أن الهدف الرئيسي من الزيارة الحصول على الدعم العسكري لخوض حرب ضد السودان، وأكد اتجاه أحزاب الجنوب لفتح تحقيق لكشف ملابسات مقتل قائد المنشقين (قوات تحرير جنوب السودان) على حكومة جنوب السودان الفريق جورج أطور. وقال ديشان لـ (الأهرام اليوم) أمس الخميس إن على الحكومة الأوغندية وأجهزتها الأمنية تقديم توضيح لموقفها في سياق وجود تسريبات بتقديم الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الدعوة لأطور لزيارة كمبالا، وقال: هل قدم موسفيني الدعوة لأطور أم لم يقدمها؟ واعتبر الزعيم الجنوبي أن على (تل أبيب) التفرغ لإدارة ملفاتها مع المسلمين والعرب في فلسطين والشرق الأوسط بدلا عن التدخل في الشأن الأفريقي والسوداني، وكذب مزاعم سلفاكير بأن الهدف من زيارة إسرائيل كان لجلب الدعم التنموي، وتساءل: لماذا لم يلجأ للاتحاد الأوروبي أو أمريكا أو الدول العربية التي تملك المال والقدرة، وقال: لو كنت مكانه لتوجهت نحو السعودية ودول الخليج وقطر والسودان دون طلب الدعم من إسرائيل، وأضاف: «سلفاكير لم يفكر كويس ولفت ديشان إلى أن إسرائيل لا تقدم دعما تنمويا وإنما عسكري، وأشار إلى أن الزيارة ستؤثر على الملفات العالقة وملف مياه النيل
وجدد ديشان تأكيداته بتبعية منطقة أبيي لشمال السودان، وأوضح أنها كانت تابعة لجنوب كردفان تاريخيا منذ العام 1905 وقال: لقد عقد زعيم قبيلة المسيرية الناظر بابو نمر وزعيم قبيلة دينكا نوك دينق مجوك اتفاق الدم على التعايش سويا في تلك الرقعة.

اغتيال أحد الرعاة بأبيي على يد متمردي دارفور والجيش الشعبي
كشفت قيادات قبائل المسيرية عن اغتيال أحد الرعاة من دينكا نقوك على يد مجموعة مسلحة تضم عناصر من الجيش الشعبي ومتمردي دارفور.
وقال محمد عمر الأنصاري في تصريح لـ(smc) إن الراعي أغتيل على يد (3) مسلحين من الجيش الشعبي وحركات دارفور المتمردة الذين لاذوا بالفرار بعد ارتكابهم للجريمة.
وأكد دور الجيش الشعبي في إثارة الفتن بين القبائل من أجل التخريب والبلبلة وسط المجموعات القبلية وأشار الأنصاري إلى استقرار التنمية بالمنطقة ونجاح الموسم الزراعي وقال إنه تم الاتفاق على التبرع بجوالين ذرة من كل مزارعي المسيرية لمساعدة دينكا نقوك.

كرتــــــي: زيارة سلفاكــير لإسرائيـــل عكست ما كان يدور في الخفاء
نفت الخارجية أي تأثير لزيارة سلفاكير ميارديت لإسرائيل على الأمن القومي السوداني، ووصف الزيارة بأنها عكست ما كان يدور في الخفاء. وزاد بقوله إنها ليست بالأمر الجديد، ودمغ كرتي الحركات المتمردة على مر العصور بعلاقاتها القديمة بإسرائيل وبتلقي الدعم والتدريب والإمداد بالسلاح من قاداتها. واعتبر كرتي الزيارة مظهراً من مظاهر العلاقات المعروفة بين المتمردين وإسرائيل.
ولفت انتباه العالم العربي والإسلامي لمعرفة العلاقة التي كانت تجمع إسرائيل بالمتمردين في السابق، وأنها هي من دفع الجنوبيين لاختيار الانفصال عبر أيادي خفية لا تريد خيراً للعرب والمسلمين. وفي سياق منفصل قطع كرتي بعدم وجود خلاف سياسي وراء إنهاء العمل الدبلوماسي للسفير البريطاني نيكولاس كاي الذي انتهت فترة عمله بالسودان. ونفى صحة وجود توترات سياسية بين السودان وبريطانيا حول ما نُشر عبر مدونة كاي الشخصية. وقال إنهم سبق وأن استدعوا السفير حولها لتصحيح ما ورد بها، وانتهى الأمر على ذلك.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

أزمة بين جوبا وكمبالا بسبب تصفية أطور
توعد د. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب، بالانتقام من الحكومة اليوغندية والرئيس يوري موسيفيني لإقدامها على قتل جورج أطور، وقال مشار في تصريحات إن كمبالا ستدفع الثمن باهظاً، وأضاف: سنلقن موسيفيني درساً لن ينساه طوال حياته. وفي السياق، اتهمت الحركة الشعبية والجيش الشعبي في بيان رداً على مقتل أطور، الرئيس موسيفيني وحكومته بالتآمر ضد أطور. وكشف البيان الذي صدر أمس بحسب موقع (وول افريكا) أمس، تأكيد الاتهامات مجدداً بأن موسيفيني استخدم مبادرته السلمية كفخ لاغتيال أطور، وأكدت مصادر داخل يوغندا لقادة الحركة الشعبية أن موسيفيني أعطى ضباطه في الجيش الضوء الأخضر لاغتيال أطور السبت الماضي. وفي السياق، نفت الحكومة اليوغندية أمس الأول، الادعاءات التي وجهتها حكومة جنوب السودان بتورطها في مقتل أطور الاثنين الماضي. وقال تامالي ميروندي المتحدث باسم الحكومة اليوغندية، إن الاتهامات التي وجهتها الحركة الشعبية «أريد بها إقحام موسيفيني في الصراع»، ووصف ميروندي الادعاء بأنه ليس صحيحاً، وقال إنها لا تعبر عن واقع العلاقات التاريخية بين كمبالا وجوبا. ولكنه امتنع عن تأكيد أو نفي ما إذا كان الاجتماع بين أطور وموسيفيني قد تم الأحد الماضي على النحو المذكور.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

ديشان: حركات دارفور ساهمت في زعزعة الاستقرار بالجنوب
استنكر حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان بزعامة البروفيسور ديفيد ديشان بشدة دعم وإيواء حكومة جنوب السودان لحركات دارفور المتمردة كاشفاً عن معلومات بشأن تقديم دعم فني ولوجستي ومادي لكافة متمردي دارفور.
وقال ديشان في تصريح لـ(smc) إن حكومة جنوب السودان تنصلت عن مسؤوليتها تجاه المواطنين مبيناً أن أكثر من نصف عائدات البترول يذهب كدعم للحركات المتمردة بالسودان متمثل في إقامة المعسكرات والتدريب الفني والعسكري بجانب الإعاشة والإقامة في أفخر الفنادق بجوبا، مشيراً إلى أن مقتل المتمرد خليل له أبعاد سياسية كبيرة على حكومة الجنوب
ووصف حكومة جنوب السودان بالفاشلة والديكتاتورية و فاقدة الثقة بينها والمواطنين، مشيراً إلى أن الوضع الأمني المتوتر في الجنوب أصبح قابل للانفجار و أن الجنوب سيتحول إلى صومال آخر حال عدم الإطاحة بنظام سلفاكير الحالي الذي يعمل بدستور الحزب الواحد مؤكداً أن 90% من المساحة الجغرافية تعاني من شبح المجاعة بسبب عدم مقدرتهم على إدارة الدولة الجديدة.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مقتل وإصابة «69 » أثناء مراسم دفن الجنرال «أطور»
شهدت مراسم دفن جثمان الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور أمس الأول بمنطقة «خور فلوسي» بولاية جونقلي أحداث عنف ضارية نفذتها سرية تابعة للجيش الشعبي بتوجيه من والي الولاية كوال ميانق دوت أسفرت عن مقتل (22) وإصابة (47) شخصاً من أبناء الجنوبيين، وقال الناطق الرسمي باسم ثوار دولة الجنوب العقيد فوزي قبريال لـ(آخرلحظة) إن سرية تابعة للجيش الشعبي كانت مرتكزة بمنطقة خور فلوسي قامت بإطلاق النار على مواطنين عزل أثناء مراسم دفن الراحل جورج أطور مما أسفر عن مقتل (22) وإصابة (47) شخصاً أغلبهم من النساء والأطفال وأضاف قبريال أن العملية تمت بالتنسيق مع والي جونقلي كوال ميانق ووزير الطرق بالولاية مشيراً لمشاركة مليشيات تابعة للوالي في الهجوم على المواطنين داخل الكنيسة أثناء أداء الصلوات على الراحل ونقل فوزي تعازي القيادة العامة للثوار لأسر الضحايا مؤكداً جاهزيتهم للرد على انتهاكات الحركة الشعبية ضد أبناء الجنوب. وكانت قوة من استخبارات حكومة الجنوب قد قامت بنقل جثمان الراحل أطور من جوبا لولاية جونقلي وانسحبت قبل مواراة جثمانه الثرى بعد تسليمه لذويه الذين قاموا بدفنه بمنطقة خور فلوس.

الامم المتحدة تجلى عرمان لدولة الجنوب
أكد مصدر مطلع للسودان سفاري إن سيارة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة قامت بتهريب القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان ، من ميدان المعركة التي قتل فيها قائد حركة العدل والمساواة د.خليل إبراهيم , وأشار إلى إن المجموعة التي كانت مع ياسر عرمان نجحت في التسلل خارج ارض المعركة وتركته هناك وقال المصدر لسفاري إن السيارة تابعة للمنظمة نتقلت ياسر عرمان إلى منطقة كلمندو التي تقع بين مدينة الفاشر وأم كدادة في طريقه إلى دولة الجنوب السودان الوليدة .

لمن يقرع سلفاكير الأجراس؟!
أحمد الشريف
وصول سلفاكير إلى تل أبيب ولقاءاته القيادية الاسرائيلية تزامنت مع عمليات القمع الوحشي للجيش الاسرائيلي على غزة .. وقبله بشهر كان في اسرائيل موسفيني والرئيس الكيني .. وهنا مربط الفرس.. فزيارة الرئيس اليوغندي والكيني بغرض مياه النيل وليس آخر .. فالرئيس اليوغندي هو مسؤول الملف الاسرائيلي في منطقة البحيرات !! واللقاء بغرض عمل حلف افريقي .. اسرائيلي .. مكون من تنزانيا وبروندي ورواندا .. يوغندا .. اثيوبيا .. وجمهورية جنوب السودان اللاعب الجديد .. فاسرائيل التي تعاني دولتها من شح في المياه .. بقائها على قيد الحياة يتمثل في وصول مياه النيل إلى المصب .. فاسرائيل تطمع في مياه النيل .. وأرضك الموعودة يا اسرائيل من الفرات للنيل .. وسلفاكير اللاعب الجديد في منظومة دول حوض النيل .. والمستهدف من هذا الحلف .. هو مصر ومن ثم السودان .. فاسرائيل ترى تكوين حلف مائي ضد مصر .. ولاسيما بعد رحيل نظام مبارك صديق اسرائيل .. فاسرائيل تخشى من وصول التيارات الاسلامية الى سدة الحكم في مصر لذا اسرعت بتكوين هذا الحلف المائي تريد ان تأخذ استحقاقها من هذه الدول التي ظلت اسرائيل داعمة لانظمتها .. اسرائيل تريد مياه النيل .. قبل ان تهب اعاصير التغيير في تلك الدول .. فهي تدري حالة الاضطراب والانهيار في تلك الدول .. تعرف سوء الاوضاع السيئة في دولة الجنوب الوليدة .. الاقتتال والحروب القبلية .. البنية الهشة للدول الجديدة .. الوضع الاقتصادي السيء للدولة .. الفساد السياسي والإداري والمالي للدولة .. البنية التحتية للخدمات في الدولة .. الصراعات السياسية .. وفقدان كل مقومات الدولة .. لذا كان لاسرائيل أن تسرع الخطى لتنال استحقاقها من الدولة التي اسهمت في قيامها .. فمنذ أول تمرد .. كانت اسرائيل هي الدولة رقم واحد في دعم الحركات المتمردة في جنوب السودان .. وذلك بشهادة قادة التمرد .. وهي التي صنعت الحركة الشعبية وجعلت من قرنق قائداً وزعيماً .. وهي التي لها يد في عملية اغتياله .. لتأتي بسلفاكير الرجل الثاني في الحركة .. وهو رجل ضعيف ومحدود المقدرات .. وليست له طموحات كبيرة .. مثل موسفيني الذي يريد أن يكون زعيماً لمنطقة البحيرات .. فالرئيس اليوغندي .. من أكثر الرؤساء الأفارقة كراهة للعرب والإسلام .. وهذا ما يحمله الفكر الصهيوني ..
فقراءة الدول العربية ولاسيما مصر .. قراءة غير صحيحة .. لدولة جنوب السودان .. وغير صحيحة لسلفاكير .. فزيارة سلفاكير كشفت عن ما يقوم به سلفاكير من دور مهم لتحقيق هيمنة وسيطرة اسرائيل في المنطقة .. فسلفاكير خادم للمصالح الاسرائيلية .. ولم ينكر «سلفا» يوماً علاقته مع اسرائيل .. وليس غريباً أن يزور تل ابيب التي زارها عدة مرات .. فرئيس دولة الجنوب قلب الطاولة في وجه مصر .. مصر التي فتحت في أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك مكتب للحركة الشعبية واسقبلت القاهرة آلاف الجنوبيين نكاية في الانقاذ .. وحسني عميل امريكا الذي «اخترع» مؤامرة اغتياله في اثيوبيا ليجعل منها حصان طروادة .. لحرب النظام في السودان .. وتقريب حركة التمرد .. وليجهض على الجماعات الاسلامية .. فحادثة اثيوبيا مسرحية .. اشتركت فيها اسرائيل وامريكا .. ومخابرات حسني مبارك .. والدليل أن مبارك حين وصل الى مطار اديس ابابا كانت هناك سيارة مصفحة قد شحنت من القاهرة الى اديس قبل وصوله ليركبها حسني مبارك .. فالعملية كانت عملية مفبركة..
فالمقصود كما ذكرت فإن الزيارة بغرض ملف الجنوب .. فاسرائيل لا تحتمل لاجئين بلا خبرات وبلا مؤهلات .. ليكونوا عالة عليها .. وهي دولة تعيش أزمة إقتصادية فسلفاكير قد خدع الدول العربية التي مدت أيديها لدولة الجنوب .. كالكويت وقطر والامارات ومصر .. فأراد سلفاكير أن يقول للعرب .. نأكل من صحنكم ونصلي في الكنيسة الاسرائيلية .. ولا أظن أن سلفاكير بقادر على تحديد موقف محايد فهو ربيب اسرائيل وتابع من توابعها في المنطقة .. وكما ذكرت سالفاً فاسرائيل أتت بسلفاكير .. ليمنحها .. نصيبها في أراضي جنوب السودان .. فقد طردت اسرائيل من غرب افريقيا .. ففقدت مشروعات زراعية .. ومناجم الماس واليورانيوم .. فدول غرب افريقيا ابقت على اللبنانيين الذين لهم تاريخ بعيد في غرب افريقيا .. فالرئيس الجنوبي .. يقرع الاجراس للعرب .. ولكن متى يفهم العرب ان سلفاكير .. عميل اسرائيل .. ليتهم فهموا الدرس.

توقيف شاحنات تهرب الذرة لجنوب السودان
تمكنت القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي بولاية النيل الأزرق من القبض على ثلاث شاحنات (لواري) محملة بالذرة على الحدود الجنوبية للولاية مهربة إلى دولة جنوب السودان، والقبض على المهربين وقال مصدر مطلع بالولاية للمركز السوداني للخدمات الصحافية إن قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالولاية توعدت بالقيام بدوريات حاسمة لمراقبة كل من تسول له نفسه تهريب مكتسبات الولاية و تدمير الاقتصاد الوطني واقتصاد الولاية، والتصدي له بقوة حسب ما أكدته التوجيهات التي جاءت خلال زيارة وزير الزراعة إسماعيل المتعافي ونائب رئيس هيئة الأركان إمداد بالولاية الفريق أحمد النو اخيرا. وأكد أنه سيتم تقديم المهربين لمحاكمات رادعة عبر الجهاز القضائي بالولاية خلال الفترة القادمة.

البرلمان: دولة الجنوب مهدد أمني
اعتبر البرلمان السوداني الإثنين دولة جنوب السودان المهدد الأمني الرئيس للبلاد من خلال تبنيها لتحالف كاودا الذي يضم حركات دارفورية متمردة إلى جانب الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تقاتل الحكومة بالنيل الأزرق وجنوب كردفان. وقال رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر، عقب جلسة مغلقة لمناقشة تقرير اللجنة الطارئة المكلفة بتقصي الأحوال الأمنية بالبلاد إن "تقرير اللجنة استجلى الجوانب الأمنية من الجهات المختصة، ومنها القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني والمخابرات". وأوضح أن اللجنة قامت أيضاً بتقصي الأوضاع الأمنية ميدانياً في كل من النيل الأزرق وجنوب كردفان وولايات دارفور. وأضاف الطاهر: "أن التقرير أوضح أن أكبر مهدد أمني للبلاد يتمثل في دولة الجنوب وتحالف "كاودا" وبعض الحركات المسلحة في دارفور"، مشيراً إلى أن "ترتيبات وتحوطات تامة تم اتخاذها لمواجهة هذه المهددات الأمنية". اغازي: المجلس دعا لتطبيق اتفاقيات السلام بدارفور والشرق
لأجهزة الأمنية
من جانبه قال رئيس الهيئة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني الحزب الحاكم د. غازي صلاح الدين إن البرلمان أكد على أهمية دعم الأجهزة الأمنية والعسكرية بالبلاد إعداداً وتسليحا، إلى جانب التأكيد على مبدأ الوحدة الوطنية والعمل على تحقيق أكبر قدر منها وتعزيزها. وأوضح صلاح الدين أن المجلس دعا إلى ضرورة تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة بالبلاد تطبيقاً كاملاً في دارفور والشرق. من جهة ثانية قال رئيس البرلمان إن البرلمان وجه وزارة العدل واللجان المختصة بالبرلمان بإعداد مسودة قانون لمكافحة التجسس في البلاد. وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد التداول حول هذا القانون بغية إجازته، مشيراً إلى أنها جاءت بناء على مطالبات من الأجهزة والسلطات الأمنية بالبلاد.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الحكومة : دولة الجنوب ستندم على دعم الحركات
بعث رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة د. أمين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية، برسائل قوية لحكومة الجنوب، محذِّراً فيها من الاستمرار في ما سماه بـ «اللعبة» التي تمارسها دولة الجنوب مع الحركات المسلحة بدارفور، وقال في حوار تنشره «الإنتباهة» بالداخل، إن دولة الجنوب ستندم وستخسر كثيراً في هذه «اللعبة»، وتوقع أن تنقسم حركة العدل والمساواة بعد مقتل خليل وأن يأتي بعضها للسلام.

مصير عرمان.. تضارب روايات
ندى محمد أحمد
راجت أنباء كثيفة صبيحة الأحد الماضي تتحدَّث عن اعتقال الأمين العام للحركة الشعبية بالشمال ياسر سعيد عرمان، وذلك بالتزامن مع خبر مقتل رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم في أم قوزين، فهل أُسر عرمان بالفعل؟ أم أُصيب؟ أم أنه لا يزال حرًا طليقًا؟. قبل محاولة الرد على الأسئلة أعلاه لا بد من التطرق للعلاقة ما بين خليل وعرمان للحد الذي يجعل الأنباء تلتقي عند الاثنين معًا في موقع اشتباك ومواجهة مع القوات المسلحة، من المعروف أن عرمان وبعد انفصال الجنوب رسميًا كان يروِّج كثيرًا لفكرة الجنوب الجديد، إلى أن وقع التمرد في جنوب كردفان في يونيو، تلاه اشتعال فتيل الحرب في النيل الأزرق في سبتمبر الفائت، وذهب والي جنوب كردفان أحمد هارون وقتها إلى أن عرمان هو السبب الرئيس في تلك الحرب، متابعة الأحداث قبيل الانفصال تشير للموقف المبهم لوجود الحركة في الشمال، خاصة بعد هزيمة عبد العزيز الحلو الذي ترشح لمنصب الوالي في انتخابات جنوب كردفان التكميلية، أما عقار فبالرغم من كونه واليًا إلا أنه بعد الجنوب صار وكأنه منبتّ عن أصله وسنده الرئيس. وعلى الصعيد الشخصي يواجه عرمان سيلاً من الكراهية في الخرطوم، تلك الكراهية أثبتها بنفسه في حواره مع الغراء «الرأي العام» وإن أضاف إليها فيضاً وافراً من المحبة يخصه بها كثيرون، وفي سعيه الدؤوب لإحقاق نظرية الجنوب الجديد كان ميلاد تحالف كاودا الأول الذي ضم حركتي عبد الواحد نور ومني أركو مناوي، أما خليل فامتنع عن الانضمام إليه، ثم ما لبث أن انقلب على عقبيه لينضم لذلك التحالف تحت لافتة (تحالف الجبهة الثورية)، عقب عودته إلى دارفور من ليبيا بعد أن تقطعت به السبل، لتدخل حركته في كمون نسبي التي تصدرت عملياتها العسكرية واجهة الأنباء في نهاية الأسبوع الفائت وأول الجاري، وجود خليل بشمال كردفان كان الغرض منه التماس السبل للمغادرة للجنوب حيث كان عرمان بانتظاره في منطقة أويل الحدودية والتابعة لدولة الجنوب للحاق بمؤتمر التحالف في يوغندا وفقًا للمصادر التي أشارت إلى أن الاشتباكات التي وقعت بين الجيش وخليل دفعت عرمان للقدوم إليه في شمال كردفان في عربة دستورية بلون أبيض، وأنه حمل خليل في عربته، وعندما توفي عمل لكي «ينفد بجلده للجنوب» عبر مدينة الضعين، ذات المصادر تحدثت عن مهاجمة حركة خليل لوحدة أم جوغان بمحلية أبو جابرة بالضعين وخطفت مجموعة من الشباب، إلا أن المصدر ذهب إلى أن تلك العملية كانت بغرض التمويه لتمر مجموعة أخرى من قوات خليل عبر طريق ثانٍ بأبو جابرة، ورجحت احتمال وجود قوات مصاحبة لمناوي أيضًا، هل كان عرمان برفقة تلك المجموعة؟ هذه الأنباء تقودنا مباشرة إلى معلومات أخرى تلقيتها مساء الإثنين أول أمس تفيد أن عرمان أُصيب هو ومناوي وهما في طريقهما للجنوب، وبلغتني في ذات اليوم معلومات مغايرة تقول إن عرمان ورئيسه مالك عقار قد اُعتقلا بالقرب من محلية كاودا بجنوب كردفان، وعندما عاودت الحديث مع المصدر للتأكد أخبرني بأن ثقته في من نقل إليه النبأ كبيرة جدًا، إلا أنه استدرك ليقول إن مطالعته لخريطة المنطقة أوصلته إلى استبعاد حدوث ذلك، نظرًا لأن المناطق المتوقع قبض الاثنين فيها تابعة للحلو، غير أنه تمتم قائلاً: من يدري ربما.. ربما، في صبيحة الأحد تواترت الأنباء عن أسر عرمان في كردفان عقب مقتل خليل، بعضها أشار إلى منطقة عقيلة، في حين أن مصدرًا أفادني أن الاعتقال كان بالقرب من مدينة النهود، وفي المقابل نفى الناطق الرسمي للجيش الصوارمي خالد سعد الأمر وقال لـ (الإنتباهة): لا علم لي بوجود عرمان في صفوف قوات خليل أو اعتقاله، وفي سياق موازٍ تضاربت الأخبار التي حملتها صحف الأمس، فمنها ما قال إنه قد وصل جوبا، مما يعزز احتمال إصابته في طريقه إليها، وأخرى ذهبت إلى أنه يمارس نشاطه السياسي في نيروبي بكينيا، أما الأخيرة فقالت: إن عرمان موجود في كمبالا بيوغندا وإنه بصدد تدوين مرثية لخليل، في هذا المقام تجدر الإشارة إلى أن صحيفة (حريات) الإلكترونية حملت مقالاً مذيلاً بتوقيع عرمان بعنوان (دكتور خليل يقرع الأجراس للأجيال القادمة)، إضافة المرثية جرت بحسب الموقع في «السادسة إلا عشرة» من صبيحة اليوم، بينما أرّخها عرمان بالسادس والعشرين من الشهر الجاري، الخبير الأمني الفريق محمد العباس في تحليله لـ (الإنتباهة) خلص إلى أنه من الوارد أن يكون عرمان قد انسحب مبكرًا صوب الجنوب بعد مقتل خليل، وأضاف: أن الجنوب هو الخيار الوحيد أمامه، نظرًا لأنه لا يمتلك قواعد في دارفور، كما أن علاقة تشاد بالحركة الشعبية غير جيدة، وأشار لصعوبة التكهن بمآلات عرمان، نظرًا للحدود الشاسعة بين دولتي السودان والجنوب، لذا فإن احتمال اختراقه للحدود والعبور للجنوب خيار لا يمكن تجاوزه، أسر عرمان أو أصيب أو أنه حر طليق.. ما من دليل موثوق حتى ساعة إعداد هذا التقرير ويبقى العزاء في من سبق للقول: ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً.. ويأتيك بالأخبار من لم تُزوِّد.

مقتل (70) من المورلي في جنوب السودان
لقي (70) من قبيلة المورلي مصرعهم في هجوم شنته قبيلة (اللاونيور) عليهم ظهر أمس الثلاثاء بمحلية (لوكا نغلي) بمحافظة الببيبور ولاية جونقلي. وأكد شهود عيان لـ(الأهرام اليوم) أمس الثلاثاء أن القبيلة المهاجمة أحرقت محلية (لوكانغلي) بالكامل، وأشاروا إلى نزوح أعداد كبيرة من قبيلة المورلي من المنطقة وبقاء العجزة والأطفال. واتهمت قبيلة المورلي حكومة جنوب السودان والأمم المتحدة بالتواطؤ، وقال خالد بطرس أحد قيادات قبيلة المورلي لـ (الأهرام اليوم) أمس الثلاثاء إن حكومة الجنوب تنفذ حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد قبيلته تحت سمع وبصر الأمم المتحدة (يوناميس) التي قال إن مروحياتها كانت تحوم حول مكان الحادث دون أن تتدخل. ولفت خالد إلى أن تعليمات قد صدرت لكتيبة من الجيش الشعبي تبعد حوالي 2 كلم من منطقة لوكا نغلي بعدم التدخل لحماية المورلي من المعتدين، مشيراً إلى أن ما حدث يشابه ما حدث في العام 2009م في ذات المنطقة وراح ضحيته (400) فرد من قبيلته. وقال بطرس إن وفداً من قبيلته كان قد أبلغ نائب رئيس حكومة جنوب السودان د. رياك مشار أمس الأول الاثنين تحذيراتهم بالهجوم المتوقع، وأضاف أن د. رياك مشار طلب من وفد المورلي الدعاء والصلاة من أجل ألا يحدث مكروه فقط ولم يقم بأي خطوة عملية لوقف الاعتداء. وطالب بطرس شباب قبيلة المورلي بحمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم وأهلهم وعدم انتظار أيما دعم أو مساندة من حكومة الجنوب التي أشار إلى أنها المخطط لحملة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لقبيلته.

قراءة حول اتهام أوغندا بتصفية «أطور»!
ربما لم تكتمل حلقات المؤامرة.. رغم تطبيق ذات اللعبة القديمة وذات السيناريو الذي اختفى به قرنق، الشهود والشواهد وأصابع الاتهام تتجه نحو يوغندا والرئيس موسفيني. مشاهد مقتل الجنرال أطور تشي الآن بكل شيء، الصور التي تناقلتها ونشرتها وسائل الإعلام لجثته تؤكد عدم صحة ما أعلن عنه فور مقتله، وهذا ما انتقده ثواره، فهم يعلمون أن الجنرال أطور لا يوجد داخل مناطق العمليات باللبس المدني وإنما ببزته العسكرية، حكومة جنوب السودان قالت إن أطور قتل أثناء اشتباكات عادية في المناطق الحدودية بين الجنوب ويوغندا، مندوبه في كمبالا أثار تفاصيل خطيرة، فقد كشف أن أطور تلقى دعوة عاجلة من الرئيس اليوغندي يوري موسفيني لزيارة كمبالا مثلما تلقى قرنق ذاك الطلب العاجل. مراقبون كان قد صنفوا الرئيس اليوغندي بالعميل الذي ينفذ أجندة أجهزة مخابرات عديدة، من بينها الموساد الإسرائيلي والـ(سي.آي.أيه) الأمريكية. في تطورات لاحقة كشفت حركته تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال الجنرال أطور، تفاصيل شبيهة بسيناريو اغتيال «قرنق»، فقد أكد مندوب حركته بكمبالا أن أطور تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس اليوغندي وطلب منه الحضور الى يوغندا وبصورة عاجلة، ليؤكد المجلس الثوري لحركته رفضهم دعوة موسفيني وطالبوه بعدم السفر، لكن إصرار أطور على السفر لم يمنعه رفض ثواره وتوجه الى كمبالا عن طريق كيجالي. مندوب حركة أطور بيوغندا أكد تصفية الجنرال أطور داخل فندق بكمبالا وأن من نفذ العملية ضباط من الموساد والمخابرات اليوغندية ونقل جثمانه بالطائرة الى موقع المعركة المزعوم على الحدود المشتركة بين الدولتين. الصور التي التقطت لجثة أطور كشفت أن الرجل الذي كان يرتدي زياً مدنياً ربما يشير الى وجوده في المدينة بالفعل وخارج إطار حدود مناطق عملياته في دولة الجنوب على الحدود مع يوغندا. وما روي عن الرئيس اليوغندي يوري موسفيني وحوله يؤكد قابلية تورط الرجل في مثل تلك الجرائم، فقد صنف مراقبون يوغندا بقولهم «هي الآن المسرح الخلفي لتلاعب أجهزة المخابرات العالمية» وأرجعوا السبب الى وقوعها في عمق الحزام الاستخباري الدولي. وفند محللون هذا الحزام بأنه درج على التلاعب بأنظمة المنطقة حسب تقديراته وحساباته. وفي الغضون كانت الخرطوم الرسمية قد اتهمت - على لسان نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان - نظام موسيفني بسعيه الى قلب النظام في الخرطوم.
قبضة المخابرات
ومثل بعض الدول الإفريقية وقعت كمبالا في شباك المخابرات العالمية، وحسب تقرير نشره معهد الدراسات والبحوث الإفريقية بالقاهرة فإن هنالك مسؤولين سابقون عملوا في جهاز الموساد الإسرائيلي شمل نشاطهم دولاً من شرقي ووسط أفريقيا، من بينها جنوب السودان،
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ومن بينها أيضاً دول بالقرن الإفريقي ومنطقة البحيرات العظمى. وحسب التقرير فإن من بين أولئك المسؤولين ديفيد أجمون، وهو كبير موظفي حكومة نتنياهو، وقد زعمت نشرة المخابرات التنفيذية وهي نشرة محدودة التوزيع تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية، أن أجمون يعمل حالياً مستشاراً إفريقياً لدولة مجاورة لجنوب السودان، كما أنه يشاهد مع رئيسها علانية في بعض الأحيان ويعمل أجمون في إفريقيا حسب التقرير من خلال شركة راسل لتعدين الذهب في إقليم بوكافو شرقي الكنغو. وحسب ذات التقرير فإن شركة (ليف دان) وشركة الشبح الفضي وهي إحدى المؤسسات الأمنية التي تعمل في ذلك المجال، حيث يخشى الرؤساء الأفارقة من قواتهم المسلحة نفسها، لذلك يلجأ العديد من الرؤساء الى تكوين مليشيات قبلية لتأمين أنفسهم وتتولى شركة المرتزقة الإسرائيلية التدريب والإشراف على العديد من تلك المليشيات.
ما بين موسفيني والخرطوم
صنفه مسؤولون سودانيون منتصف التسعينات من القرن الماضي بجالب الاستعمار الى إفريقيا، وقال حينها الدكتور غازي إن موسفيني هو حصان طروادة في إفريقيا وأداة للاستعمار الغربي في رواندا وبورندي وليبيا وجنوب السودان. وبينما تحدثت تقارير عن ابتلاع موسفيني رواندا والكنغو، بالإضافة الى إقامته قواعد عسكرية وخطوط اتصال واسعة في كل من أنزارا ومقاطعة ايزو وامبوبو في إفريقي الوسطى، حيث رشحت أنباء عن إقامته لـ(5) معسكرات لإيواء وتدريب متمردي دارفور في إفريقيا الوسطى. وخلال يناير الماضي أرسلت يوغندا وفداً ضم خبراء عسكريين برفقة (25) من قوات خليل الى مناطق على المثلث الحدودي الواقع بين تشاد وإفريقيا الوسطى والسودان لبناء خطوط إمداد وتسهيل عمليات الحركات المتمردة في دارفور. وأكدت مصادر أن المناطق التي طاف بها وفد الخبراء اليوغندي برفقة متمردي دارفور شملت (عرس) و(دفاق) وخلصوا الى أن اختيار تلك المواقع روعي فيه سهولة وقصر الطرق. مصادر عديدة أكدت تورط الرئيس اليوغندي في زعزعة استقرار السودان عبر احتضان ودعم حركات دارفور. وأكدت مراقبون أن عداء الرئيس موسفيني للسودان يكاد يفوق عداء العرب لإسرائيل. وظل موسفيني على الدوام يدعو الى إنهاء ما أسماه سلطة الجلابة على الأفارقة وهو أيضاً من الذين سعوا لأن يكون جنوب السودان منطقة عازلة بين ما أسماه الإفريقانية والعروبة (Buffer Zone). أما مشروعه الاستراتيجي، حسب خبراء، فهو إنشاء اتحاد كونفدرالي بينه ودولة جنوب السودان وسعى الى ذلك عبر ما أسماه تحالف القوى التقدمية. وكان موسفيني يأمل في أن يضم ذلك التحالف زملاءه السابقين في مدرسة دار السلام بتنزانيا وكان من بينهم الراحل جونق قرنق وكاجيمي. وبينما ظلت قوات جيش الرب المقاومة في شمال يوغندا تتمترس داخل أدغال الجنوب ظلت الحكومة اليوغندية تتهم الخرطوم بدعهما لتصير أمام ذلك يوغندا مورداً رئيسياً للسلاح المتدفق الى عناصره في حركات دارفور.
اغتيال أطور يفتح سجل حقوق الإنسان في جنوب السودان
مع اختيار الجنوب لخيار الانفصال فإن حكومته واجهتها أخطاراً كثيرة تمثلت في تكتل الأحزاب السياسية المعارضة لنظام دستور الحزب الواحد، إضافة للمنشقين بقيادة أطور، قديت والفريق عبد الباقي أكول. واستخدمت حكومة الجنوب العديد من الأساليب لمواجهة خطر المناوئين لها، منها سياسة الاحتواء والتفاوض تحت أقل سقف من التنازلات، وأخيراً التصفية الجسدية للخصوم بعد استدراجهم. وفي هذا الإطار جاءت عملية اغتيال جورج أطور التي نسجت حولها العديد من الروايات، وخلال هذا الاستطلاع وقف المركز السوداني للخدمات الصحفية على ردود فعل القوى والقيادات بجنوب السودان حول اغتيال أطور تأثيره على الأوضاع بجنوب السودان. يقول محجوب بيل تروك مساعد الشؤون التنظيمية لحزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي إن الحركة الشعبية تسجل في كل يوم سيناريو جديد من التصفيات الجسدية والمزيد من سفك الدماء، الأمر الذي يزيد دولة الجنوب تحديات جديدة أمام الوضع الأمني المتوتر. ويصف حكومة بالخاسرة لأنها لم تغتنم فرصة التفاوض مع الفريق أطور قبل شهر في مدينة نيروبي وإجراء ترتيبات تحقق السلام، بإعتبار إنه استجاب للمشاركة في التفاوض الأخير وبدأ يجهز للعودة لجوبا، ولكن التفاوض تصدع سريعاً ليعود القتال بشكل أكثر ضراوة. ويمضي محجوب بالقول إلى أن الحركة الشعبية تعمل على عدم بناء الثقة بينها ومناوئيها، وهو ما أدى إلى عقد اتفاقات هشة واهتزاز الثقة من جديد، كما حدث وأبرمت اتفاق مع العقيد قلواك قاي واغتالته قبل خروج توصيات الاتفاق لموضع التنفيذ. ويرى أن هذا الاغتيال عمل استخباراتي منظم إذ لم يحدث اشتباك بين الجانبين فقط. وختم حديثه بالتذكير أنه كان يفترض اللجوء لحوار سلمي بناء لخلق شراكة بين الطرفين وهو ما تنتهجه الأحزاب الجنوبية عبر الحوار الديمقراطي والمعارضة السلمية في إطار الحريات المتاحة والتعبير عن الرأي، وعدم اللجوء للعنف واستخدام السلاح. ويرى البروفيسور ديفيد ديشان رئيس حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان مقاضاة حكومة الجنوب أمام المحكمة الجنائية الدولية لانتهاك حقوق الإنسان في الجنوب. ويقول إن أطور لديه حقوق يريد أن يستردها عبر فوهة البندقية، عقب انهيار العفو العام واتجاه حكومة الجنوب لسياسة البطش بقادة الحركات المنشقة، عبر دس بعض عناصر الجيش الشعبي لاغتيال قادة هذه الحركات. ويضيف: إن هذه العمليات التي طالت رفاقه لم تثن الفريق أطور عن مواصلة حمل البندقية، ولكنه في ذات الوقت لم يرفض مبدأ التفاوض مع حكومة الجنوب؛ حيث جلس الطرفان في مفاوضات انهارت سريعاً في العاصمة الكينية نيروبي. ويصف ديشان حكومة الجنوب بالديكتاتورية التي جثمت على صدور المواطنين الجنوبيين بعد أن انفرط عقد الأمن من يديها. ويرى أن قتل أطور لن يزيد جيش تحرير الجنوب إلا قوة واشتعالاً للإطاحة بحكومة سلفاكير في الأيام المقبلة. من جانبه أعلن الفريق جيمس قاي رئيس جيش تحرير الجنوب أن اغتيال الفريق جورج أطور لم ينقص من قدرهم ولن يفت عضدهم، بل يزيد جيش التحرير قوة وضراوة. وتعهد قاي برد الصاع صاعين لحكومة الجنوب، ووصف اغتيال جورج أطور بالسلوك الذي يشبه حكومة الجنوب التي تتبع سياسة تصفية الخصوم التاريخية كما فعلت مع العقيد قلواك قاي. يؤكد قاي أنهم يسيطرون على مساحة مقدرة من الولايات الكبرى بجنوب السودان متمثلة في ولاية جونقلي والوحدة وأعالي النيل، وقال: سنزحف قريباً إلى ولاية الاستوائية ونقيم حكومة المنشقين في جوبا في الأيام المقبلة. من جانبه يقول ديفيد وليم الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية المتحدة إن حكومة الجنوب أرادت أن تضفي نوع من القومية على دولة الجنوب الحديثة في محاولة لإنهاء التمرد، ولذلك أصدر الفريق سلفاكير عفواً عاماً عن حاملي السلاح الذين كان أطور أبرزهم، ولكن لم يجد هذا الإعلان أذاناً صاغية لأنه لم يحقق امنياه ورغبات العسكريين المعلنة، ومتمثلة في إنهاء سيطرة الحركة الشعبية. ويرى وليم أن لكل واحد من حاملي السلاح قضية للتمرد محملاً الحركة الشعبية مسؤولية اغتيال أطور لأنه الشخص الذي حارب (23) من أجل السلام، لكنه في الوقت نفسه نرفض رفع السلاح، داعيا لانتهاج الطرق والحلول السلمية والديمقراطية واختيار القرار الصائب لايجاد الحلول المطلوبة. وأضاف: أطور اخطأ بسبب تمرده الأخير، وهو قرار غير صائب لأننا لا نؤمن بالخيار العسكري. وتوقع وليم أن يتحول الجنوب لصومال آخر في غضون أشهر قليلة بسبب تصعيد حكومة الجنوب للأزمات مع الشمال.

جيش جنوب السودان يعلن أن جنودًا قتلوا عرضا مصلّين ليلة الميلاد
أعلن المتحدث باسم جيش جنوب السودان ان جنودا قاموا باطلاق النار عرضًا على محتفلين بعيد الميلاد على مقربة من كنيسة، ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة 15 آخرين بجروح. وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اغير لفرانس برس "ما حدث مرعب، وهي المرة الاولى التي يحصل فيها امر مماثل مع الجيش". وحصل الحادث ليلة الرابع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر في قضاء بيجي في ولاية جونقلي. وافاد المتحدث ان جنودا تابعين للجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي اصبح الجيش النظامي لدولة جنوب السودان الوليدة، عثروا على جندي زميل لهم قتيلاً ومصابًا بتسع رصاصات، بعدما كانوا تبادلوا اطلاق النار مع مجهولين قرب احدى الكنائس. واضاف اغير "ويا للاسف قام الجنود باطلاق النار في شكل عشوائي، ما ادى الى اصابة مصلين، كانوا سارعوا الى مغادرة الكنيسة لدى سماعهم اصوات الرصاص"، موضحا ان الضابط المسؤول عن مجموعة الجنود اعتقل للتحقيق معه افاد المتحدث اغير ان تبادل اطلاق النار حصل بعدما قتل جندي من الجيش في انفجار لغم، بينما كان يشارك في حماية الموكب الجنائزي للزعيم المتمرد جورج اتور الضابط المنشق عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، والذي قتل في معارك مع الجيش. وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان قاتل نظام الخرطوم لعقدين، قبل ان يوقع معه اتفاق سلام العام 2005 ادى الى قيام دولة جنوب السودان المستقلة في تموز/يوليو الماضي.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

سلفاكير يوجه بالقبض على شبكة نفذت اغتيالات في جوبا
أصدر رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير توجيهات بإلقاء القبض على الشبكة التي نفذت عمليات اغتيالات بالجنوب ضد الشماليين وبعض الجنوبيين الذين لهم صلات بالسودان، وفيما تشير أصابع الاتهام إلى عدد من المتهمين ومنهم المدعو خميس عبد اللطيف الذي اختفى في ظروف غامضة منذ أكثر من خمسة أيام،
أكدت مصادر وثيقة الصلة بوزارة الداخلية بحكومة الجنوب لـ«الإنتباهة» أن وزير الداخلية استلم التقارير الخاصة بعمليات الاغتيال التي تمت حتى الآن إلى جانب محاولات الاغتيال التي تعرض لها اللواء أمن وليم دينق كاو وآخرون بالجنوب.وقالت المصادر إن مدير المباحث الجنائية والشرطة الأمنية بالجنوب رفعوا تقاريرهم إلى وزير الداخلية حول جرائم الاغتيالات التي وقعت بالجنوب، وأكدت أن استخبارات الجيش الشعبي تسعى لإلقاء القبض على كافة المتورطين في حوادث الاغتيالات التي تمت حتى الآن.وفي السياق نفسه علمت «الإنتباهة» من مصادر بالبيبور إن خميس عبد اللطيف موجود بمسقط رأسه بولاية البحيرات في مدينة رمبيك.في غضون ذلك أعربت منظمة «أطباء بلا حدود» عن قلقها البالغ إزاء اختفاء أكثر من 130 فردًا من أفراد طاقمها العاملين بدولةجنوب السودان، والذين فروا إلى أحد الأدغال هرباً من هجوم شنه آلاف المقاتلين.وأوضح رئيس بعثة المنظمة إلى دولة الجنوب لـ«بي بي سي» أن المنظمة تمكنت من الاتصال بنحو 13 فردًا من أفراد طاقمها، والذين يوجدون داخل وحول بيبور، مضيفاً أن المنظمة ما تزال تفقد الاتصال بباقي أفراد الطاقم المكون من 156 شخصاً.

ترحيل «200» ألف مواطن جنوبي عالق بالنيل الأبيض
أكملت مفوضية العون الإنساني استعداداتها لترحيل «200» ألف مواطن جنوبي عالقين بولاية النيل الأبيض إلى دولة الجنوب.وقال المهندس أسامة عمر كروم مدير عام الطوارئ والمساعدات الإنسانية بالمفوضية في تصريح لـ«إس إم سي» أمس إن المفوضية قطعت شوطاً كبيراً في ترحيل النازحين لقراهم وتم ذلك بالتنسيق بين
المركز القومي للنزوح التابع للمفوضية وحكومة الجنوب والمنظمات الدولية والإقليمية.مبيناً أن المستهدَفين في هذه العملية يبلغ عدهم حوالى «800» ألف مواطن جنوبي عالقين بولاية النيل الأبيض.مشيراً إلى عودة الأسر الشمالية التي كانت تقيم في دولة الجنوب، وقد عملت المفوضية على الاستجابة لاحتياجاتهم بالتركيز على ولايتي النيل الأبيض وسنار.

عمليات اختطاف منظمة للجيش الشعبي للمواطنين بجنوب كردفان
كشفت تقارير أمنية عن عمليات اختطاف واسعة ومنظمة قام بها الجيش الجيش الشعبي وسط مواطني جنوب كردفان عقب اندلاع الحرب الأخيرة في الولاية في يونيو الماضي، وأكدت أن الجيش الشعبي شنَّ حملة اعتقالات واختطافات منظمة في مناطق كرنقو عبد الله وسرف الجاموس والدلنج ودلامي،
وأكدت أن بعض الأسر التي فقدت ذويها أبلغت الشرطة فيما أحجم البعض عن التبليغ خشية تعرضهم لعمليات تصفيات انتقامية من قِبل الجيش الشعبي.وقالت إن عمليات الاختطاف لم تقتصر على الأبناء فقط وإنما هناك أعداد كبيرة من الفتيات تم اختطافهنَّ إلى جانب الأطفال والزوجات.وتحصلت «الإنتباهة» على أسمء أكثر من «54» مختطفًا منهم «26» زوجة فيما اختُطفت «16» فتاة من مناطق مختلفة إلى جانب «12» من الشباب من أبناء وبنات جنوب كردفان.
وأكد التقرير أن أعدادًا كبيرة من المخطوفين آثر ذووهم الصمت على اختطاف أبنائهم خشية ملاحقات الجيش الشعبي فيما رفض البعض خشية العار.

المهدي: سلفا كير جاء بـ «ود أم بُعُلو» للمنطقة
حذَّر رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي من التغلغل الإسرائيلي في دولة الجنوب، ووصف العلاقة المتطورة بين البلدين بالخطيرة.وقال المهدي في خطاب بمناسبة استقلال السودان أمس، إن إسرائيل لديها مصلحة في الجنوب، لكن الأخيرة لن تستفيد منها، وعليها أن تتجه للدول العربية والإسلامية،
وأضاف أن تدهور العلاقة بين الخرطوم وجوبا أدت لأن يأتي سلفاكير بـ «ود أم بعلو» للمنطقة. إلى ذلك قال المهدي إن أحزاب تحالف «كاودا» لديها قضية، لكنه أشار إلى أن انطلاق ثورة كاودا من جوبا، سيؤدي لانطلاق ثورة من الخرطوم لجوبا، وقال إن القضايا يجب أن تحل بالحوار. ودعا المهدي الأحزاب التي تنادي بإسقاط الحكومة وهي ـ أحزاب ـ «مَفَنْقَلة» إلى التفكير بواقعية، مشيراً إلى أن أية محاولة لذلك ستطيح السودان. وقال المهدي إن حزب الأمة لديه مشاريع للإصلاح السياسي والاقتصادي، وأكد عدم رفض حزبه للحوار مع الوطني، بيد أنه أشار إلى أنه يجب أن يكون على أسس وطنية تعالج قضايا الوطن. وقال إن الحكومة الأخيرة ليست عريضة ووصفها بـ «البدينة».

كرتي: من الأفضل أن يكون وجود إسرائيل في جوبا معلناً
دعا وزير الخارجية علي كرتي الإسلاميين في مصر إلى دراسة علاقة الإسلاميين بالسودان مع المسيحيين في الدولة، وأكد أن حالة التعايش الديني في السودان مثال ينبغي على الجميع دراسته. وقال «كرتي»، في لقاء مع عدد من الإعلاميين المصريين والمهتمين بالشأن السوداني، أمس بمناسبة عيد الاستقلال إن مشكلة السودان ليست مع المسيحيين
وإنما مع الصليبيين، وحول الوجود الإسرائيلي في دولة جنوب السودان، قال كرتي «كان هناك وجود إسرائيلي في الجنوب قبل انفصال الجنوب لكنه كان في الخفاء، وأصبح الآن معلناً وعبر مؤسسات معروفة». وأشار كرتي إلى أنه «من الأفضل أن يكون وجود إسرائيل في الجنوب معلناً ومعروفاً حتى يساعدنا في معرفة ماذا تريد تل أبيب». ولفت الوزير إلى ضرورة زيادة الوجود العربي والمصري في جنوب السودان لمحاولة مراقبة وإضعاف دور إسرائيل في الجنوب. وأكد أن الخرطوم تمتلك إستراتيجية واضحة في التعاون مع الجنوب، وقال « لم يأتِ الوقت المناسب لإعلان هذه الإستراتيجية لأن الطرف الآخر في جوبا غير راغب حتى الآن في التعاون مع الخرطوم».

سلفا كير في إسرائيل عادي الغريب شنو؟!
فريق ركن/ابراهيم الرشيد
ما زلتُ أذكر نداء الملازم الطيب الزين رحمة الله عليه من شعبة العمليات بتوريت إلى كل محطات شرق الإستوائية يحذر المتحركات من الألغام جاء فيه «الحيطة والحذر لقد ظهرت الألغام في شرق الإستوائية» وكان ذلك في عام 1970م وكانت الألغام من إسرائيل.. في ذلك العام ذهب جوزيف لاقو قائد التمرد في الجنوب إلى إسرائيل
في زيارة من زياراته المتكررة لإسرائيل لتفقد الضباط والجنود الذين أرسلهم للتدريب في إسرائيل على حرب العصابات وزراعة الألغام وعاد ومعه كمية من الألغام المضادة للآليات والأفراد هدية من إسرائيل بالإضافة لكمية من الذخائر والأسلحة.. وأول لغم انفجر كان في شرق الإستوائية في طريق توريت جوبا بين خور الدليب وخور إنجليز السبب الذي جعل الملازم الطيب الزين يرسل ذلك النداء.
إسرائيل لم تخرج من الجنوب منذ التمرد الأول ولم يغِب الضباط الجنوبيون من إسرائيل فهم في معاهدها العسكرية جنوداً وضباطاً وقادة. وجميع القادة الذين كانوا بيننا بعد نيفاشا سياسيين وعسكريين تدربوا في إسرائيل وولاؤهم وحبهم وتقديرهم لإسرائيل شعباً وقيادة.
إسرائيل كانت تمد التمرد بالأسلحة والذخائر والألغام وأمريكا وليبيا كانت تدفع لها ولهم.
كنا على علم بذلك ويقين ونحن ضباط صغار ونحن قادة. لم يكن لدينا شك في ذلك ولم يكن لدينا شك في أن قادة الجنوب من قبل تدخل إسرائيل يسعون للاستقلال عن الشمال وما كانت مجزرة توريت إلا إعلانًا صارخًا لما في النفوس من نوايا.
كنا نجد ما في نفوسهم من حقد وكراهية مكتوبًا على جذع أشجار المهوقني والبلوط بأحرف تظهر لك من بعد
«Go Home Arab» أو عبارة أخرجوا من دولتنا دولة الأمتنج.
كان زعماء الجنوب وقادتها أكثر ولاءً وميولاً وحباً لإسرائيل من ولائهم للسودان الكبير حتى بعد اتفاقية أديس لم تنقطع الصلات بينهم وبين إسرائيل.. وعند تمرد جون قرنق عام 1983م إسرائيل كانت من أوائل الدول التي دعمت التمرد بالعتاد والقذافي دفع لها القيمة، والأمر كان مرتباً بين جون قرنق والضباط الإسرائيليين إبان وجود العقيد جون قرنق في الدراسة في أمريكا التي كانت القوات المسلحة السودانية تدفع قيمتها.
انفصال الجنوب لم يكن أمرًا مرتبًا من إسرائيل ولا من أمريكا بل هو قناعة جنوبية يقف معها كل شعب الجنوب وقادته وزعماؤه والأدلة كثيرة جداً ولا تغيب عن عقل وفطنة أي فرد من أبناء الشمال له عقل وبصيرة. ولكن من يُفهم التائهين الغافلين الذين من بعد الانفصال بنسبة أكثر من 95% ما زالوا يتباكون حسرة على الوحدة الضائعة وكذلك الذين ما زالوا يرفعون شعار الوحدة والبحث عن عودتها إنهم مساقون بعاطفتهم، وهل بعد زيارة سلفا كير لإسرائيل وما أعلنه وما صدر عنه من قول وفعل، هل من دليل يبحث عنه التائهون الغافلون
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

على تآمر أبناء وقادة الجنوب على الشمال؟ عادي جداً أن يزور حاكم الجنوب الحالي والقادم وجميع قياداته أن يزوروا إسرائيل وإن لم يفعلوا يكونوا شذوا عن قاعدة «الوفاء لأهل العطاء» وقد أعلنوا أن لولا عطاء إسرائيل ووقوفها معهم لما نالوا استقلالهم.
إذاً أبناء الجنوب يردون الجميل لإسرائيل.
وإن كانوا يعرفون جميلاً لنا أو بالأحرى يعترفون بجمائلنا عليهم لجاءوا لزيارة عثمان ومحجوب وخلاوي المكاشفي ولكنهم لم يجدوا في ما كان يقدمه الشمال من أكل وشرب وكساء يستحق الوفاء؛ فالولاء لمن قدم لهم آلة الحرب والدمار وأعانهم على تحقيق الاستقلال من استعمار الشمال.
{ ونقول لحاكم الجنوب هل لإسرائيل نقل نهري رخيص يمدكم باحتياجاتكم من أقرب سوق لكم؟
{ وهل لإسرائيل خط سكة حديد يمكن أن يحمل صادراتكم من اللحوم والمواشي لأقرب ميناء للصادر؟ ويمدكم بالواردات لبحر الغزال؟
{ وهل لإسرائيل مصافٍ لتكرير بترولكم لتشغيل الطائرات والآليات الإسرائيلية التي بدأت تصلكم؟
{ وهل لإسرائيل خط أنابيب لصادراتكم من خام البترول؟
{ وهل لإسرائيل فتريتة لأكلكم وشرابكم؟
{ هل عندكم زيت فول وعندكم سكر وعندكم ملح أم عندكم بصل؟
والأسئلة كثيرة ولكن فهمكم تقيل!!
لكن أهم سؤال عليكم التفكير في الإجابة عنه:
هل سيقاتل معكم الجندي الإسرائيلي على الحدود بين الشمال والجنوب؟ وهل تفرط إسرائيل في شاليط آخر عشان خاطر عيونكم؟
ما أظن؟
لكن إنتو ما عارفننا ونحن عارفنكم.
خمسون عاماً كنا نقاتل تمردكم وفي نفس الوقت كنا ننقل لكل الجنوب احتياجاته من الطعام والشراب والكساء جواً ونهراً وبراً ولم تحدث مجاعة في الجنوب على امتداد ذلك الزمن والذين يستجيرون بنا نجيرهم.. وخطوط الإمداد كانت بطول أكثر من ألف وخمسمائة كيلو متر من ميناء كوستي والأبيض والدمازين وهي أماكن مستودعات احتياجات الجنوب.
كانت القوات المسلحة تقاتل وتوفر احتياجات الحياة لكل أبناء الجنوب ولم تهزم، شايف لم تهزم مش دي حكاية عجيبة؟!
اليوم أصبحت القوات المسلحة على الحدود بين الشمال والجنوب وطول الحدود ألفي كيلو وزمان كانت مسؤولة عن الحدود على امتداد خمسة آلاف كيلو من وادي صالح مروراً بجزء من شاد وإفريقيا الوسطى والكنغو ويوغندا وكينيا وجزء كبير من الحدود مع إثيوبيا.. وخطوط امدادها آلاف الكيلو مترات والنقل النهري يحمل احتياجاتها كل 6 أشهر فقط ولم تُهزم؟! واليوم خط امداد القوات المسلحة في ظهرها واحتياجاتها في متناول يدها وخلفها مباشرة وهي مرابطة على الحدود كادقلي وكوستي والدمازين والضعين ونيالا. وشرايين حياة الجنوب وأوردة صادراتها تحت سيطرة القادة في الميدان متى ما جاءت الإشارة قطعوها والجنوب معظمه يصبح جعان، فكيف تحكمون؟؟
أخي القارئ الكريم من لم يعرف قسوة الحرب ويعيش آلامها وأحزانها لا يعرف قيمة السلام.
كنا نعتقد أن أبناء الجنوب بجميع قبائلهم وفصائلهم عاشوا سني الحرب الطويلة ويبحثون عن السلام والاستقرار ولكن أظنهم أصبحوا هواة قتال وحرب، فأصبح الجنوب ساحات قتال بين قبائله، وقادة الجنوب وجيشهم يقومون بالاعتداء على الشمال ويبحثون عن أعداء الشمال لنصرتهم وينسون أنهم دولة وليدة تحتاج للسلام والاستقرار والأمن لتنمو وتنهض كسائر الأمم.
إنهم يسيرون في طريق لن ينجيهم ويبحثون عن علاقات لن تفيدهم ويصادقون دولاً لم يُعرف عنها إلا تسخير الآخرين لتحقيق أهدافها.
على أبناء الجنوب أن يبحثوا عن مواقع مصالحهم فلا مصلحة لهم في إسرائيل.

اختفاء 143 طبيباً بجنوب السودان
أعربت منظمة (أطباء بلا حدود) عن قلقها البالغ إزاء اختفاء أكثر من 140 فرداً من أفراد طاقمها العاملين بجنوب السودان، والذين فروا إلى أحد الأدغال هرباً من هجوم شنته مليشيا قبلية في ولاية جونقلي.
جاء ذلك في ظل مهاجمة ما يقرب من ستة آلاف مقاتل من قبيلة لو نوير بجنوب السودان بلدة "بيبور" التي تقطنها قبيلة مورلي المناحرة لها، حيث تم إضرام النيران في مستشفى وأجزاء من البلدة.
وأوضح رئيس بعثة المنظمة إلى جنوب السودان - في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن المنظمة تمكنت من الاتصال بنحو 13 فرداً من أفراد طاقمها، والذين يتواجدون داخل وحول بيبور.
وأضاف رئيس البعثة أن المنظمة لا تزال تفقد الاتصال ببقية أفراد الطاقم المكون من 156 شخصاً.
ويطالب مقاتلو قبيلة لو نوير باستعادة نحو مائة طفل تم اختطافهم من قبل عناصر من قبيلة المورلي، فيما لقي أكثر من ألف شخص حتفهم من الجانبين في مثل هذه الهجمات خلال العام الماضي فقط.

الحركة الشعبية تدعم «عقار» بأسلحة وسيارات ذات دفع رباعي
كشفت القيادة الميدانية لحركة جيش تحرير الجنوب عن رصدها لعدد من الجرارات محملة بسيارات لاندكروزر ذات الدفع الرباعي وأسلحة عديدة منها الدوشكا كانت على متن بواخر نيلية تحركت من مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان عبر النيل حتى وصلت مدينة ملكال. وقال الناطق الرسمي باسم ثوار الجنوب العقيد فوزي قبريال لـ «آخر لحظة» أمس أن العتاد الحربي وقوة عسكرية من الجيش الشعبي بقيادة عقيدفي الاستخبارات يدعى ديفيد ميانق وبعض عناصر مالك تحركوا من ملكال جنوباً ووصلت الرنك بأتجاه الدمازين مضيفاً أن هذا العتاد العسكري يمثل الدفعة الأولى من الدعم الذي قدمته حكومة الجنوب للمتمردين.

نائب الرئيس: جهات تسعى لدخول السودان عبر بوابة الجنوب
وصف نائب رئيس الجمهورية د. الحاج آدم جهات ـ لم يسمِّها ـ بالأعداء الساعين لدخول السودان عبر دولة الجنوب التى وجدوا ضالتهم فيها بعد الانفصال حسب قوله، وقال لدى مخاطبته تدشين أسطول بصات جديدة لولاية الخرطوم بميدان الخليفة بأمدرمان أمس، قال إننا قادرون على حماية البلاد من الأعداء الذين يريدون أن ينفذوا إلينا عبر دولة الجنوب.
في وقت أكد فيه أن الدولة ملزمة شرعاً بتوفير المواصلات للمواطنين مثلما هي ملزمة بتوفير الخدمات الأساسية لهم، وحرَّض الحاج آدم في حديثه ولاة الولايات على إدخال نظام البصات ورفض استيعاب مواعين النقل القديمة، لافتًا إلى تدهور كبير في مجال النقل الداخلي، ووصف ما قامت به ولاية الخرطوم باستجلاب البصات بأنه خطوة إيجابية لإيقاف التدهور، من جانبه أعلن والي الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر عن تمليك «176» بصاً كدفعة أولى لأصحاب الحافلات يتم سدادها على مدى «4» سنوات على أن يُدفع «10%» كمقدم، وأكّد الخضر أن الولاية لن تحارب الحافلات وإنما ستظل تعمل جنباً إلى جنب مع البصات لحل مشكلة المواصلات، وأشار إلى أن الولاية قررت تخفيض رسوم ترخيص الحافلات بنسبة «50%» وإلغاء العديد من الرسوم المفروضة عليها حتى لا يتهرّب أصحاب الحافلات من رجال المرور
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

«لو» نوير ينصِّبون قيادة لهم في «بيبور»
نصّبت مليشيات قبيلة «لو» نوير مقرًا للقيادة في مستشفى مقاطعة بيبور عقب احتلالها أمس، وانتشر الشباب المدججون بالسلاح في كل أنحاء المنطقة وسط غياب لافت للجيش الشعبي الذي فضَّل الهروب عقب اشتداد الهجوم.واتهم القيادي بالمورلي خالد بطرس الرئيس سلفا كير ووالي جونقلي كوال ميانق
بالتورُّط في تسهيل الهجوم على أبناء القبيلة بالمقاطعة، وقال لـ«الإنتباهة» إن مليشيات «لو» وجدت تعاونًا كبيرًا من الجيش الشعبي وبتعليمات مباشرة من الوالي ميانق.في غضون ذلك استمر تدفق الجرحى على مستشفى جوبا الحكومي أمس، وقال شهود عيان إن مئات من المواطنين المصابين يتلقَّون العلاج وإن المستشفى مكتظ بالجرحى خاصة النساء والأطفال.

عمليات اختطاف منظمة للجيش الشعبي للمواطنين بجنوب كردفان
كشفت تقارير أمنية عن عمليات اختطاف واسعة ومنظمة قام بها الجيش الجيش الشعبي وسط مواطني جنوب كردفان عقب اندلاع الحرب الأخيرة في الولاية في يونيو الماضي، وأكدت أن الجيش الشعبي شنَّ حملة اعتقالات واختطافات منظمة في مناطق كرنقو عبد الله وسرف الجاموس والدلنج ودلامي،
وأكدت أن بعض الأسر التي فقدت ذويها أبلغت الشرطة فيما أحجم البعض عن التبليغ خشية تعرضهم لعمليات تصفيات انتقامية من قِبل الجيش الشعبي.وقالت إن عمليات الاختطاف لم تقتصر على الأبناء فقط وإنما هناك أعداد كبيرة من الفتيات تم اختطافهنَّ إلى جانب الأطفال والزوجات.وتحصلت «الإنتباهة» على أسمء أكثر من «54» مختطفًا منهم «26» زوجة فيما اختُطفت «16» فتاة من مناطق مختلفة إلى جانب «12» من الشباب من أبناء وبنات جنوب كردفان.
وأكد التقرير أن أعدادًا كبيرة من المخطوفين آثر ذووهم الصمت على اختطاف أبنائهم خشية ملاحقات الجيش الشعبي فيما رفض البعض خشية العار.

عرديب ينفي وجود خلاف بالحركة الشعبية
نفى الفريق محمد أحمد عرديب نائب رئيس الحركة الشعبية القيادة الجماعية، وجود خلاف بين الحركة الشعبية والقيادة الجماعية، لافتاً إلى أنها مدمجة في حزب واحد تحت التسجيل، ومشاركة بوزيرين في الحكومة الحالية.وأضاف عرديب لـ «الإنتباهة»: «لم نتقدم بأية اقتراحات لمشاركة جديدة في الحكومة»،
ونفى تقديم طلب بإرجاع أموال الحركة الشعبية أو سياراتها. وأوضح أن إسماعيل عيساوي غير مسجل بالحركة، ولا علاقة له بها. وقال إننا شركاء في الحكومة العريضة ونتماشى مع سياسة الدولة كأي حزب آخر. ورفض عرديب وصفه بأنه يريد هدم الحركة الشعبية.

الجيش الشعبي يقتل «3» من المسيرية بمحلية كيلك
هاجمت مجموعة من قوات الجيش الشعبي يوم الأربعاء الماضي منطقة «أم أحاجا» بمحلية كيلك بولاية جنوب كردفان، وقتلت «3» من أبناء المسيرية ونهبت مواشيهم التي تقدر بـ «220» رأساً من الأبقار. وأبلغ مصدر أمس أن المتمردين يتمركزون في الجبال الغربية لكادوقلي.
وطالب أمير قبيلة المسيرية بولاية الخرطوم داود غباش الحكومة بحسم أولئك المتمردين، لافتاً إلى أن الجيش الشعبي يهدد حياة كثير من المواطنين في تلك المنطقة.

جنوب السودان: 6 آلاف مسلح يهاجمون بلدة تحميها قوة دولية
جوبا، جنوب السودان (cnn) -- قال مسؤولون عسكريون في جنوب السودان الأحد إن آلاف المسلحين القبليين هاجموا السبت بلدة نائية في منطقة مضطربة كانت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام قد نشرت فيها كتيبة لتهدئة الأوضاع الأمنية المشتعلة.
وقال العقيد في جيش جنوب السودان، فيليب أوغار، إن السلطات ما زالت تحاول إحصاء عدد القتلى جراء الهجوم الذي شارك فيه ستة آلاف عنصر قبلي في منطقة تابعة لمدينة بيبور بولاية جونقلي ظلت خارج سيطرة القوات الدولية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الجمعة أنها قامت الأمم المتحدة بنشر كتيبة من قواتها في بيبور بسبب مخاوف من حصول عمليات قتل واسعة على خلفية مواجهات قبلية في الولاية أدت خلال الأيام الماضية إلى إحراق عدة قرى ونزوح آلاف السكان من منازلهم.
وأعربت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان، عن القلق البالغ بشأن الآثار المترتبة على استمرار العنف القبلي في الولاية.
وقالت غراندي في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة: "الوضع في جونقلي مثير للقلق، فهناك ستة آلاف شاب مسلح من قبيلة النوير يوجدون في بلدة بيبور حيث تتركز قبيلة مورلي."
وأضافت: "لأننا نعلم أن هناك تهديدا خطيرا للمدنيين وفي إطار دعم حكومة جنوب السودان في تنفيذ مسؤوليتها الرئيسية لحماية المدنيين قمنا بنشر كتيبة في البلدة بهدف منع وقوع العنف ومساعدة الحكومة في حماية مواطنيها."
ووفق تقارير السلطات المحلية وفرق التقييم فإن أعمال العنف العرقية التي وقعت في جونقلي خلال العام الحالي قد أدت إلى مقتل أكثر من 1100 شخص وتشريد نحو 63 ألفاً من ديارهم.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن خشيتها من وقوع "مأساة كبيرة" بجنوب السودان مع استعداد آلاف الشبان المسلحين من قبيلة النوير يستعدون لمهاجمة أفراد من قبيلة مورلي في جونقلي.
وتوعدت مجموعة تسمي نفسها "الجيش الأبيض" لشباب النوير في بيان لها بـ"القضاء على قبيلة مورلي برمتها" لأنه الحل الوحيد لضمان سلامة مواشي قبيلة النوير على المدى البعيد، وتتهم المجموعة قبيلة مورلي بقتل أفراد من قبيلتها منذ العام 2005

حشود كبيرة للمسيرية للدفاع عن أبيي
حذرت قبيلة المسيرية الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان من التمادي في حصار منطقة أبيي والتوغل الى حدود السودان، وقال ناظر قبيلة المسيرية مختار بابو نمر في حديث لـ(السوداني) إن قوات الحركة الشعبية تسعى لاحتلال أبيي من خلال تواجدها على بعد 10 كيلو مترات من منطقة اللو، وكشف عن تجمع أعداد كبيرة من قبيلته في البادية بغرض الاستعداد للدفاع عن أرضهم في أبيي، وقال إن حشودا كبيرة تم استنفارها بمناطق شرق وغرب أبيي من المسيرية بغرض الاستعداد لما يمكن أن تقوم به قوات الحركة الشعبية في وقت لاحق، ورجح وقوع احتكاكات حال استمرار الأوضاع الحالية واستمرار بقاء قوات الجيش الشعبي الجنوبية في أراضٍ شمالية، وأضاف: "أبيي مازالت وستظل شمالية".
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

جنوبيون بجوازات غربية يتجسسون على السودان
كشف ثوار دولة جنوب السودان عن معلومات خطيرة تتعلق بدفع عاصمة جنوب السودان عددًا من كوادرها المؤهلة في عدة عواصم غربية للتجسس على الخرطوم عقب إعلان الانفصال، بغية إحداث اختراق وتجميع معلومات عن التطورات العسكرية والأمنية للحكومة، بجانب جمع أكبر قدر من البيانات المتعلقة بالجنوبيين الموالين للخرطوم والموجودين بها حاليًا إضافة إلى حصر من يرفضون العودة للدولة الجديدة، وحذر الثوار من مغبة إدلاء تلك الكوادر بمعلومات مغلوطة لجهاز «السي آي إيه» لإدانة السودان لاحقًا بتهم «ملفقة» بوجود أسلحة ليبية وغيرها تدخل للبلاد ونقل معلومات كاذبة عن الخرطوم، ولفت اللواء محمد شول الأحمر إلى أن أعدادًا مقدرة من الجنوبيين دخلت للخرطوم قادمة من واشنطن إبان الفترة الماضية بدعوى الانضمام لصفوفهم لقتال الحركة الشعبية، وقال لـ«الإنتباهة» أمس، «نتلقى يوميًا بمناطقنا في جنوب السودان سيلاً من الاتصالات من جنوبيين موجودين بالخرطوم يدَّعون أنهم مناوئون للحركة ويرغبون في الانضمام»، منوهًا بأنهم يدخلون الخرطوم بجوازات سفر غربية بحجة قضاء عطلة بالسودان، متسائلاً: «كيف يقضي جنوبي عطلة في الخرطوم ولم يزر بلده منذ انفصاله»، وأردف: «هؤلاء جواسيس على الخرطوم وعلى الثوار»، منبهًا حكومة الخرطوم إلى أهمية النظر في السماح لمن سمّاهم بأصحاب التاريخ الأسود في جوبا بالإقامة بالخرطوم دامغًا تمرد الوزير مكوج دينق بالأمر التجسسي المكشوف، وأضاف: «يجب على الخرطوم عدم السماح لتلك المجموعات بزيارة السودان»، وتابع: «هناك عمل مريب ترصده استخباراتنا يدور حول قيام شخصيات غامضة اختفت من جوبا منذ سنوات وظهرت الآن في الخرطوم».
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

اختطاف «1900» قاصر للجنوب لتجنيدهم قسريًا
شرعت قوات الجيش الشعبي في جنوب كردفان في القيام بعمليات اختطاف أطفال لتجنيدهم قسريًا، وفيما كشفت وثائق تحصلت عليها «سونا» عن اختطاف «1900» من الأطفال وقيامها بترحيلهم لمنطقة فارينق بولاية الوحدة بجنوب السودان، وصف مراقبون الأمر بأنه إعادة لسيناريو نفذته الحركة في الثمانينيات بترحيل أطفال لكوبا.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

تعيين سفير اسرائيلي لجنوب السودان
اختارت وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء الدبلوماسي حاييم كورين ليكون اول سفير لاسرائيل في دولة جنوب السودان.
وقال المتحدث باسم الوزارة يغال بالمور ان حاييم كورين الذي يتحدث العربية ويتقن عدة لهجات سودانية سيكون سفيرا متنقلا، مقره في القدس.وقام رئيس جنوب السودان سالفا كير في 20 كانون الاول/ديسمبر بزيارة قصيرة الى اسرائيل بعيدا عن الاضواء.
واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في 28 تموز/يوليو الماضي عن اقامة علاقات دبلوماسية بين اسرائيل وجمهورية جنوب السودان التي استقلت في التاسع من تموز/يوليو.ولا تقيم الدولة العبرية علاقات مع السودان الذي تتهمه بانه يشكل قاعدة للمتطرفين الاسلاميين.في المقابل قدمت اسرائيل الدعم للمتمردين الجنوبيين ومعظمهم من المسيحيين والارواحيين في معركتهم ضد الحكومة السودانية في الشمال.واعترفت الحكومة الاسرائيلية رسميا بدولة جنوب السودان في 10 تموز/يوليو الماضي.

السلاح الأمريكي لجنوب السودان … سيشكل المزيد من الحريق القبلي
مع اقتراب ذكرى مرور عام على إجراء تقرير المصير بجنوب السودان والذي أدى إلى ميلاد دولة منكوبة منذ البداية، لم تخيب أحداث المجزرة المروعة التي وقعت مطلع يناير الجاري والتي شهدتها منطقة البيبور بولاية جونقلي ظن الكثيرين في دولة جنوب السودان، حيث أدى الاقتتال القبلي إلى مقتل الآلاف وتشريد آخرين وحدوث كارثة إنسانية حقيقية.
وفي حمأة موجات العنف التي لا تكاد تنقطع أخبارها في وسائل الإعلام الدولية عن عمليات العنف واسع النطاق الذي تشهده كافة أرجاء الدولة الوليدة حملت الأنباء في مفارقة عجيبة الجمعة الماضية بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قررت رفع حظر تصدير الأسلحة إلى دولة جنوب السودان بعد أن كان الحظر يشمل السودان قبل الانفصال، واعتبر كثيرون أن الخطوة الأمريكية سوف تصب مزيداً من الزيت على نار الأزمات والكوارث الإنسانية التي تشهدها الدولة الوليدة.
دولـة فاشلـة
وحتى قبل ظهور نتيجة الاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب تعالت الأصوات من الأكاديميين والمراكز البحثية ومسؤول المنظمات الإنسانية من التداعيات والمصاعب التي تترتب على ظهور الدولة الوليدة التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الدولية وتعصرها النزاعات القبلية وانتشار الأسلحة في أيدي المواطنين، فضلاً عن الفقر والتفاوت الطبقي وسط مواطنيها، وعلق أحد مسؤولي المنظمات الدولية العاملة هناك منذ فترة طويلة على أوضاع الدولة الوليدة بالقول: (إن العالم يشهد ولادة أول دولة تديرها المنظمات الطوعية) حيث يفتقر الإقليم إلى الهياكل والمؤسسات لا سيما في القوات النظامية الضرورية لحفظ الأمن والاستقرار ودعت الأمم المتحدة التى شكلت لها بعثة في الدولة (أوناميس) قادة الجنوب إلى تقليص حجم الجيش الشعبي والعمل على تحويله إلى جيش نظامي محترف، ويرى مراقبون أن الجيش الشعبي ذو الطبيعة الفوضوية لكونه مليشيا تتمتع بسجل سيء في مجال حقوق الإنسان هو اللاعب الأكبر في العنف الذي يضرب الدولة حيث تؤدي الولاءات الأثنية والعرقية والتقاطعات القبلية إلى اضعاف محاولات تأسيس جيش نظامي حديث.
روح الثـأر
وقد أصدر ما يسمى بالجيش الشعبي لشباب النوير بياناً في أواخر ديسمبر الماضي جاء فيه .. أن قبيلة النوير لا تأمن من ظاهرة اختطاف الأطفال ومواشيها التي تقوم بها قبيلة المورلي إلا بالقضاء الكامل على هذه القبيلة ما يعني القيام بعمليات تطهير عرقي أمام بصر العالم والأمم المتحدة ومسؤولي دولة جنوب السودان الذين لم يحركوا ساكناً حتى وقعت المجزرة التي راح ضحيتها بحسب إحصاءات الأمم المتحدة حوالي ثلاثة آلاف قتيل.
إن قبيلة المورلي عندما هاجمتها عناصر من شباب النوير مسلحين بأسلحة حديثة ومتطورة ربما تكون هي أسلحة الجيش الشعبي نفسه يقدر عددهم بأكثر (6000) مسلح منطقة البيبور التي يقطنها المورلي لم تجد بعثة الأمم المتحدة وسيلة لحماية المدنيين الأبرياء سواء نصحهم بالفرار من أمام زحف (الجيش الأبيض) لقبيلة النوير ، وقال جوشوا كوني مفوض بلده البيبور تعليقاً على ما جرى ، حصلت عمليات قتل جماعية (مجزرة) ـ وسبق المجزرة الأخيرة حسب الأمم المتحدة سلسلة من أحداث العنف القبلي في العام 2011 حيث قتل (1100) شخص وتهجير (63) ألف عن منازلهم بنفس الولاية.
ويعزى المراقبون اشتداد الاقتتال والنزاعات القبلية لعدم شعور المكونات القبلية الأخرى بحياد دولة الجنوب وجيشها فضلاً عن تورطها المباشر بتوفير الأسلحة تارة وغض الطرف تارة اخرى.
قتـل الأبريـاء
ويرى محللون أن اقدام الولايات المتحدة على رفع قرار حظر دخول الأسلحة الأمريكية عن دولة الجنوب في الظروف الراهنة التي تمر بها هذه الدولة يعتبر إسهاما غير مباشرفى إراقة المزيد من دماء الأبرياء لأن الأسلحة الأمريكية إذا ما وصلت إلى جنوب السودان فسوف تقع في أيدي عناصر الجيش الشعبي الذين تعتبر ولاءاتهم لقبائلهم أكثر من ولائهم لعقيدة الجيش الوطني مما يجعلهم يوجهون هذه الأسلحة لصدور الأبرياء وتصفية الحسابات العرقية والقبلية الكامنة مما يؤدي إلى حدوث عمليات تطهير عرقي حذرت منها المخابرات الأمريكية نفسها قبل ظهور الدولة الوليدة ، ومهما قيل لتغطية العمل الغير أخلاقي الذي أقدمت عليه إدارة أوباما من أن القرار الأمريكي قصد به توفير أسلحة لدولة جنوب السودان للدفاع عن نفسها وحماية حدودها فإن التمرد ضد الدولة الوليدة وحالات الاقتتال القبلي التي تزاداد وتيرتها باستمرار وصعوبة السيطرة على الأسلحة الأمريكية من أن تتسرب الى أيدى المليشيات المتناحرة سيزيد من اتساع الحريق الذى يضرب دولة جنوب السودان .
تواطـؤ دولـي
وسواءً كان التسليح الأمريكي لدولة جنوب السودان شمل أسلحة خفيفة أو متطورة، فالأمر سيان بنظر المراقبين في كلتا الحالتين النتيجة واحدة وهي مزيد من المجازر التي تصل إلى حد التطهير العرقي فإذا كان عدد الضحايا الذين وقعوا في جولة أولى من دوامة الثأر والثأر المضاد بين قبيلتين فقط هما النوير والمورلي في غضون أسبوع واحد نجم عنها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وأضعاف ذلك العدد من المهجرين والجرحى والمفقودين في ظل الانتشار الكثيف للأسلحة الخفيفة بين أيدي أفراد مختلف القبائل فإن حدوث كوارث إنسانية في دولة جنوب السودان يعد أمراً متوقعاً، وقد فضحت المجزرة التي وقعت بحق المورلي عجز وتواطؤ ما يعرف بالعالم المتحضر خاصة الأمم المتحدة والولايات المتحدة اللتين ضخمتا من عدد الضحايا بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهي مشكلات استغرقت عدة سنوات وليس أسبوعاً واحد كما في حالة مجزرة البيبور بولاية جونقلي.

حشود عسكرية من دولة الجنوب على بعد 25 كلم من أبيي
استبعد المؤتمر الوطني التوصل إلى تسوية حول القضايا المتبقية فى إتفاقية السلام الشامل مع دولة الجنوب فى جولة المفاوضات المقبلة بأديس أبابا التي من المقرر أن تستأنف الاثنين القادم، والتي يرعاها الاتحاد الأفريقي في ظل تولي الملف لوزير السلام بدولة الجنوب باقان أموم الذي أتهمه قيادي بالوطني بأنه من لوردات الحرب الساعين لإثارة الخلافات ومحاولة إشعال الحرب بين الشمال والجنوب
"الوطني": لدينا حقوق في النفط ولا نبحث عن منحة أو صدقة

غندور: باقان من لوردات الحرب ولا يريد التوصل لحلول بشأن القضايا المتبقية
استبعد المؤتمر الوطني التوصل إلى تسوية حول القضايا المتبقية فى إتفاقية السلام الشامل مع دولة الجنوب فى جولة المفاوضات المقبلة بأديس أبابا التي من المقرر أن تستأنف الاثنين القادم، والتي يرعاها الاتحاد الأفريقي في ظل تولي الملف لوزير السلام بدولة الجنوب باقان أموم الذي أتهمه قيادي بالوطني بأنه من لوردات الحرب الساعين لإثارة الخلافات ومحاولة إشعال الحرب بين الشمال والجنوب، وطالب الوطني بحسب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسمه البروفيسور إبراهيم غندور الذي كان يتحدث في مؤتمر إذاعي أمس قيادة الجنوب بتغليب مصلحتها ومصلحة مواطنيها بالتعاون التام مع السودان وإبداء حُسن النية في التوصل إلى تسوية حول النقاط الخلافية، وأستبعد غندور حدوث أي تقدم في ملف المفاوضات المقبلة في ظل تعنت جوبا، وأضاف (أنا لم أتفاءل كثيراً خاصة وأن باقان أموم ظل
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

على الدوام يبشر بخلافات الخرطوم وجوبا وانه لا يريد أي اتفاق بين البلدين)، مشيرا لإصرار باقان على الربط بين قضية أبيي والمفاوضات.
وأضاف غندور إنه في حال استمرار الجنوب في المماطلة فستكون الجولة مثل سابقتها وأوضح غندور أن الحكومة عندما علمت بأن حكومة الجنوب كلفت باقان بملف المفاوضات فإنها إدركت أن حكومة الجنوب لا تريد التوصل لحل، وقال إن باقان من لوردات الحرب، وزاد بالقول (باقان ظل يدافع لأجندة حربية على الدوام سواء في قضية أبيي بجانب مواقفه المتعنتة في المفاوضات وقضية الحدود).
وفيما يخص بقضية النفط أكد غندور تمسك الحكومة بأخذ حقها في عبور نفط الجنوب قائلاً: (نحن لا نريد منحة ولا صدقة). منوها للتكلفة العالية لصيانة الخطوط. ولفت المتحدث باسم الوطني إلى أن خطة دولة الجنوب تقوم لتدمير السودان بعد الانفصال من خلال إضعاف الاقتصاد وقيادة أعمال عسكرية، وزاد إن المخطط معلوم ومرصود من الجهات التي تقف خلفه وأقر غندور بوجود حشود على بعد 25كلم، قال إنها متحركة من عدة اتجاهات، إلا أنه قال إن القوات المسلحة السودانية تتحسب لأي طارئ مؤكدا عدم رغبة الخرطوم للعودة للحرب مجدداً.
ووصف غندور دعم واشنطن للجنوب بالسلاح بأنه خطأ ارتكبته أمريكا، وقال إن تلك الخطوة ربما تفقد واشنطن جزءا من الحيادية، وقال غندور إن الحكومة الحالية بالجنوب والتي يقودها باقان إذا شعرت بأنها قوية عسكرياً فستتحرش بكل جيرانها.

صحيفة أمريكية: جيوش محصّنة من العقاب تقود عمليات انتقام في الجنوب
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الصادرة أمس إن دولة جنوب السودان التي استقلت منذ 6 أشهر وسط احتفالات كبيرة، تغرق من جديد في دوامة من العنف العرقي. وأوضحت الصحيفة أن التوترات العرقية المريرة تحولت إلى سلسلة من المجازر وعمليات الانتقام التي لا يمكن إيقافها سواء من جانب حكومة الجنوب التي تدعمها الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة. وأوردت الصحيفة أن الولايت المتحدة ودولاً غربية أخرى استثمرت مليارات الدولارات في جنوب السودان على أمل التغلب على التاريخ المحفور بعمق من الفقر والعنف والصراعات العرقية، وجلب الاستقرار. وتابعت الصحيفة أن جيوشاً صغيرة الحجم تتمتع بالحصانة من العقاب تتجول داخل القرى والمدن، أحيانا بنيّة التطهير العرقي بشكل صارخ. ولفتت الصحيفة إلى وجود 8 آلاف مقاتل يحاصرون بشكل كامل مدينة صغيرة في وسط البلاد يهدمون الأكواخ ويحرقون صوامع الغلال ويسرقون عشرات الآلاف من الماشية ويقتلون بشكل منهجي الرجال والنساء والأطفال الذين يختبئون في الأشجار بالمدينة. وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء المغيرين من جماعة "لو النوير" العرقية المنافسة أذاعوا خطتهم للمذبحة بدون خوف حين قالوا في بيان لهم "قررنا اجتياح مورلي لاند ومحو قبيلة مورل بالكامل من على وجه الأرض". وأضافت "نيويورك تايمز" أن الأمم المتحدة تعقبت بالمروحيات مقاتلي النوير المتقدمين لعدة أيام قبل المذبحة، ودفعت بسرعة بحوالي 400 جندي، غير أن قوات حفظ السلام لم تطلق رصاصة واحدة بدعوى أن المقاتلين يفوقونهم عددا، وأنه يمكن بسهولة أن يكونوا هم أنفسهم ضحية لمجزرة.

حزب أكول: حكومة الجنوب تستخدم المعارضة الشمالية للضغط على السودان
حذر حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بزعامة د. لام أكول من مغبة ازدياد حالات انهيار الأوضاع الأمنية على مستوى ولايات الجنوب الخمس عشرة في ظل تعنت حكومة الجنوب واستمرارها في اتخاذ الحرب ككرت ضغط ضد المناوئين لها، مؤكداً أن زيارة سلفا كير إلى إسرائيل تحمل نوايا سرية مبيتة لتصعيد الحرب ضد الشمال.
وقال ديفيد ديل جال الأمين العام للحزب في تصريح لـ(smc) إن حكومة الجنوب تستخدم تحالف قوى المعارضة الشمالية كوسيلة للضغط على السودان، إن تحالف قوى إجماع جوبا فشل منذ زمن مبكر وأن خروج الاتحادي الديمقراطي الأصل يمثل ضربة قاصمة لحكومة الجنوب كاشفاً عن خلافات داخلية بين حكومة جوبا وزعماء المعارضة بالشمال بسبب انعدام الثقة بينهما.
وأكد جال فشل حكومة جوبا في تنفيذ التنمية وتوفير البنى التحتية ولجأت إلى استخدام سياسة الاغتيالات وكبت الحريات والزج بالأبرياء في السجون الأمر الذي أدى إلى التوتر الأمني وتفشي الغلاء الطاحن والمجاعة بجانب ازدياد حالات البطالة.
واوضح إلى أنهم كأحزاب جنوبية لديهم المقدرة للإطاحة بنظام جوبا بالتنسيق مع جيش تحرير جنوب السودان وتوسيع دائرة المعارضة على مستوى الولايات الجنوبية الخمس عشرة.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

موسكو: جنوب السودان مطمع أمريكي واضح
أكدت صحيفة (كراسنايا زفيزدا) الروسية، أن جنوب السودان مطمع أمريكي واضح، وأن سبب أطماعها يتمثل في امتلاك الجنوب مناطق غنية بالنفط، مما جعلها تؤيد انفصاله بكل قوة. وأشارت الصحيفة إلى أن تبعية حكومة الجنوب للولايات المتحدة، مهدت الطريق أمام شركات الطاقة الغربية للحصول على عقود وامتيازات استثمارية لاستغلال ثروات الجنوب لبسط سيطرتها على أراضيها كافة. وأبدت الصحيفة إندهاشها من تزامن إرسال (5) من الخبراء العسكريين الأمريكيين إلى الجنوب للانضمام إلى قوات حفظ السلام، في الوقت الذي منح فيه الرئيس أوباما موافقته على بيع أسلحة وتقنيات عسكرية أمريكية له، وبرر ذلك على أنه يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي. وأضافت الصحيفة أن المهمة الرئيسية لهؤلاء الخبراء تتمثل في جمع المعلومات والتخطيط الإستراتيجي ومساعدة جيش جنوب السودان على تعزيز قدراته الدفاعية، وأكدت أن وزارة الدفاع الأمريكية أعطتهم حق أن يحملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم، وأكدت عدم مشاركتهم في العمليات العسكرية. وأكدت الصحيفة أن قرار إرسال العسكريين الأمريكيين إلى الجنوب جاء على خلفية قرار مجلس الأمن بإرسال (7) آلاف جندي إلى جوبا، للإضطلاع بمهام حفظ السلام، إضافةً إلى ذلك أرسلت الولايات المتحدة (100) من خيرة عناصر قواتها الخاصة إلى يوغندا لمساعدة جيشها وجيوش جنوب السودان وأفريقيا الوسطى والكنغو الديمقراطية في التصدي لجيش الرب للمقاومة.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“