جفيتنى ليه
وانا يوم ما اتنكرت ليك
غنيتك غنوه فى ليل الشجن
وبكل مشاعري انا بحت ليك
وشفت فيك احلام صباي
وبنيت كل آمالي فيك
وافتقدتك
الاقلبك ما حفظ الوداد
ونسيت غرامي وما عليك
جانا الخبر
قال لينا بكرة ميعاد السفر
شفت المسا أظلم حزين
وسقطت دموع من القمر
سألت القمر
ليه يا قمر صبرك نفد
قاليا شوف تحتك يبكي حتى الحجر
وأنا بين دموع وأنين قمر
وأنتحاب صدر الحجر
قلبي إنفطر
جانا الخبر
قال لينا بكرة ميعاد السفر
شفت المسا أظلم حزين
وسقطت دموع من القمر
سألت القمر
ليه يا قمر صبرك نفد
قاليا شوف تحتك يبكي حتى الحجر
وأنا بين دموع وأنين قمر
وأنتحاب صدر الحجر
قلبي إنفطر
أين أنت الآن مني
نحنا احباب المحبه
ديمه حافظين للموده
اصلو ما بنسى الحبايب
حتى لو جافونا مده
بكره نرجع زي ما كنا
وريدنا يكبر حبه حبه
أين أنت الآن منى
في زاوية الغرفة المظلمة
شمعة تضيء
ونورها ينبعث في بعد ثلاثي
والبعد الأوسط على عيناي
لتضيء قلبي المظلم بالهموم
وظللت أسأل نفسي
أين أنا الآن ؟؟؟
فتحت النافذه
أريد أن أرى حياة
أحسست بالبرد القارص
ولم أر سوى الظلام الحالك
الذي غطى على كل منظر جميل
غطيت نفسي بملابس غليظه
وفتحت باب الدار
فهبت عاصفة هائجة باردة
لتداعب خداي بالهواء
وتموج شعري بهبوبها
دخلت إلى داري بسرعة
وأنا أرتجف من البرد
جلست أمام المدفأة
فشعرت بالدفء يمر في جسدي
تمنيت تلك اللحظة أن أشعر بدفء القلب
ولكن
لا أحد؟؟؟
لأني لا أدري أين أنا الآن
غلبني النعاس لشعوري بالدفء
وأغمضت تلك العينين المتعبتين
وغرقت في النوم
وفي الصباح
هدأت العاصفة الهائجة
وبعد أن صليت فرضي
هرعت مسرعا إلى النافذة
وإذا بي أرى منظرا لم أره قط في حياتي
زخات الثلج تتساقط
في منظر جميل أخاذ
غطى الأرض بسجاد أبيض ناصع
وبعض الزخات تعلقت بالأشجار
انطلقت مسرعا إلى الخارج
لأرى المنظر واضحا منعكسا على مقلتي عينيّ
انعكست بداخلهما
فهدأت أعصابي
وابتسمت
حاولت أن ألمس هذه الزخات
وأحس ببرودتها في يداي
ثم رفعتهما عاليا
لأحس بها
شعرت بسعادة غامرة أنستني هموم الليل
رفعت يدي ودعوت الله أن يديم نعمة السعادة علي
ولما أحسست أن الله معي
عرفت أين أنا الآن.........
فاريد ان اعرف اين انتي الان مني
اشتقت ليك
اشتقت ليك رغم البعاد
اشتقت ليك واضنانى الحنين
وقلبى بينبض بيك وداد
اشتقت ليك يا اغلى انسان فى الوجود
يا قطعه من قلبى الرهيف
يا آه من جوه الفؤاد
قاتلتي
اتبوحين بحبك لي ام تخفين ادموع الغدر عني
ام انك تبكين وانا لااعرف اين تبكين ومتي وكيف
فانتي يا مناجاتي واملي انتظرك هنا بين الحروف
املآ في العيش فلا املآغيرك يبقيني
فاين انتي الآن مني
صديقي رفيق دربي
انيس وحدتي وناصحي
اشتقت لان نكون معا
نتحدث معا
تنصحني وانا اسمع
اجلس بين يديك مستمعة لا متحدثه
وحين انطق بكلمه اجد صديقي
الذي يقول كل شئ دون زيف او مدح
صديقي قد نكون بعدنا عن بعضنا
ولكنك ستبقى دوما صديقي
فانت ما زلت الوحيد الذي يخاف علي
فاين انت الان مني؟