حرام والله يادنيا حرام عن نغم تبعديني
حرام يا دنيا ما تنصفيني وعن نغم تفرقيني
حرام كل الأمل بقلبي مسحتيه وحبي وسنين
حرام اكبر وأعيش وهمومي تشجيني
حرام كل الفرح في عيني تسرقينه
حرام والله يا دنيا حرام من نغمي تحرميني
وأقاسى حرقتي وحرفي يبتليني
كتبتي فرح يا دنيا لكل مخلوقن
وكتبتيلي همموم الفرقه اعيش معذب
يعجبك…حالي يا دنيا وبيك تروح سنيني
لو انتي تريديني وحاتك لا تبعديني
انا بيك تفرهد سنيني يانغم عيوني
راضي بكل شي تطلبينه بث لا تبعديني
مش هاين علي يا نغم اكون بعيد عنك
المهم إني اكون أنا لك وانتي لي
حرام يا دنيا عن نغم تبعديني
كوني مرفوعة الراس ما دام انك تحبيني
حرام يا دنيا والله حرام عن نغم تبعديني
في احدي الليالي كانا بيننا لغة الرسائل
ولم اسمع صوتها واذا بايقونة ترسلها لي
وهنا وصفة تلك الايقونه فهمسة بضحكة
ويالها من ضحكه احيت قلبي بعد مماته
فامسكت يراعي وكتبت ..
كنت جالسا في غرفتي وحيدا والظلام سائدا من حولي
سمعت تكتكةٌ على نافذة الغرفه فتحتها واذا بالسماء تمطر
شعرت برعشة برد تشبه رعشة شفاهكِ حين قبلتها ذات يوم
راودني شعور لم اشعر به من قبل سرعان ما اخرجت ذكرياتكِ
قبلت صفحات دفترك المعطره وشهقت بنفس حتى لامس صميم قلبي
استرجعت ذكرياتي وانا مغمضُ العينين تذكرت عندما غمرتك
تذكرت عندما همست باذنك احبك تذكرت عندما ركضنا سويا
تذكرت يدكِ عندما عرقت بيدياي تذكرت وتذكرت وتذكرت ...
نظرت بعدها الى السماء الى الغيوم الى اعمدة النور المضيئه
الى الشوارع والاشجار المبلله وتمنيت لو انكِ قربي
تمنيت لو للحظه اهمس لكِ مازلت احبكِ ومازالت مشاعري راكعةٌ لكِ
ومازال قلبي بيتكِ ومازلتِ حبيبتي كيف لاتكوني حبيبتي
وانتي الشخص الذي يعتصر القلب للقياه تهيج العواطف وتثور الاحاسيس له
حبيبتي لاتصدقي خرافاتي عند القول نسيتكِ .. هجرتكِ .. كرهتكِ
هذه تسمى قشور الحب لانكِ سترميها ... المهم بحبي هي تلك الثمره
الموجوده على يسار صدري التي تنبض لكِ ولكِ وحدك لايوجد شريك لكِ
اطمئني مازلت احبك ولن يتوقف هذا الحب دام ثمرة حبكِ مازالت تنبض
ودامت السماء تمطر سأبقى احبكِ من بعيد وساراقبكِ من بعيد
وساشتاق لكِ مع كل قطرة مطر وكل دقة نبض في قلبي
أميــري
طفلي المدلل
فارس مملكتي
وحي أبجديتي
لازال قلبي ينبض بك
وحروفي معقودة بكل تفاصيلك
مُدهشٌ أنت حد الإغماءة
إبتسامة ثغرك تُلهمني
تناهيدك تعوق تفكيري
آهاتك توقف أنفاسي
لاينتهي حلمي بك ولن أستفيق يوماً على غير أمل اللقاء بك
ولا أعترف بشريعة العشق حين تنتهي الأحلام فـ يحل الفراق وكأن شئ لم يكن
فقد أخذ مني الوله ما أخذ
ولن أقوى الإبتعاد
سأبقى أتمتم لك موال العشق كل يوم
وأراك خيال يبحر في فضائي بدون توقف
أتيت الليلة أيضاً
وأنا أرغب أن أرقص معك
نتمايل سوياً على ذاك النغم
و تكون أنت سيد الرقصة
تتحكم بي وترشدني في خطواتي
راقصني رقصة كلاسيكية هادئة
على أوتار الحب
راقصني ببراءة طفلة
و نضج امرأة
و جنون أنثى
بعثرني .. لملمني ثـــــم
عانقني بشوق لتعرف بعدها
أي النساء انا
بحبك وبحبك اراقصك صغيرتي
وليتك تعلمي مدي اشتياقي وجنون
عشقي في كل همسة اهمسها لك نابعة
من هذا القلب المشتاق وانا اراقصك صغيرتي
دعيني أذوب فيك وانا اراقصك
دعيني أرسمك لوحة تكاد الألوان تنطق جمالها
دعيني أحبك على طريقتي الخاصة.. وانا اراقصك
صغيرتـــي
ببراءة الطفلة..وجنون المراهقة وعنفوان الشابة
امسك بيديك واراقصك وجنون حرفي يرقص هنا معي
دعيني أحبك كما لم يخلق الحب..بعد
واراقصك كاننا عصفرين ابتهجا الي الرقص في غصون الحديقه
كي يتعلم العاشقون بعدنا كيف لقلبين يرقصا معآ
دعيني أفصل ثوب الحب من خيوط الهوى والرقص معآ
دعيني أعيد تصفيف شعرك وانا اراقصك صغيرتي
وأعيد ترتيب غرفتك وانا اراقصك بين احضاني يا صغيرتي
وأجهزلك حمامك على طريقتي.. وانا اراقصك
دعيني أراقصك بلا موسيقى على طريقتي
مللت الطرق التقليدية للحب....
فدعيني أخلق لنا عالما لا يسكنه سوانا
دعيني أحبك و أحبك وأحبك وبعدها سأحبك
دعيني أحبك صديقا غاليا وانا اراقصك
دعيني أحبك شاعرا وانا اراقصك صغيرتي
دعيني أتفنن في رقصي كما أتفنن في اختيار عطوري
وأختار أحلامي معك كما في الشعر أختار كلماتي
وأقلب الشوق في قلبي كما أقلب في الليل وسادتي
فاين نانتي يا مذهلـــة وحديث الذكريات يتراقص معك
حتمآ سا عود يا مذهلــــــــة
حالة من الأشتياق
اللا محــــــدود
دقات قلبي تتسارع في الخفقان
ووله يملؤ الصدر
وروح تبحث عن حبيبها
النائم في هذه اللحظات
ولكن مازال القلب يشتاق
والعين تنتظر رؤيته
على أحر من الجمر
ها قد صحي الحبيب
وبين طياته شيئآ من الشوق اليك قاتلتي
اوتدرين في حلمي احلم بك
في كل دقيقه وكل لحظه
ماذا بك يا طفلتي
اتشوق الي رؤياك والشوق يقتلني
والحنين اليك يكاد يقتلني
يبهدلني يوقظني من نومي
لاكتب اليك
اني احبك
اعشقك
اتوه بين حنايا احرفك
عفواً يا سادة فهُنـا ممنوع دخول
الرجال .
فأنثاي .... تغفو هُنـا
بين الحروف وأنا عليهـا
أغار
ولكل النساء أزُف اعتذاري
فهن من بعض حُسنها
أصبحن جميلات...
يا سادتي
لا تتعجبون فهي
أنثى بطعم الكرز وشهية
كفرط الرُمان
ولها ألقٌ كـ البنفسج
بين الأزهار
تنحصر كل الدنيا
في عينيها
إن ابتسمت
والشمس تغار
ويُخطف لون القمر ويبكي
بلا دموعا تُنقش
بصدر
المساء
يا سادتي
لم أعُد اعلم من أين أبدء
حكايتي
مع أنثى أهديتني أيها
لتُرتبني كيفما تشاء
فتعمدت أن
تنثُرني بين
حضورها و الغياب
كأسراب البجع تبحثُ
عن وطن
يحميها من جبروت
الشتاء
هي انثاي بطعم الكرز
حكايتي يا سادتي
طويلة فهل أجد لديكم للصبر
ميناء.....؟
تحت سماء انتظارها انثاي تاتي
انثاي
صغيرتي
سمرائي
أتلذذ بملامحها
التي ارتسمت بخطوط الفنجان
فيغمُرني حُسنـها فلا أنتبه للدغ
عقارب الساعات بمعصم يومي
فكُل همي هو لحظة
اللقـاء ...
تلك اللحظة العمر التي تمتد بي
ألي مُنتهى عمق
السماء
ها هي أقبلت كأنها الثُريـا تغار من
نـور سنـاها أنجم السماء
تمُد أصابع عينيها من تحت
الخِمار وتتباهى
بثوبهـا الحياءعلى كُل
النسـاء
يا سادتي
قد تِهتُ بين المعصم ورنة سوارها
ورجف الخُلخال
بلحن لم يسكن بعد أوتار العاشقين
إن سمعتهُ العصافير
هجرت أعشاشها
وحرمت على الفجر
كل غِنـاء
يا سادتي
أني أُحبهـا
بجنون وبالعقل
وبكل غبـاء
رغما عني ورغماً عنها
ورغما عن كلينـا
فهل قيسٌ وجميلُوعنتر
مثلي
أم أني صُيرتُ من حُبها
نجم يملئ السماء ضيــاء.
لقد أقسمتُ يا سادتي
بأني لن أكون كـ باقي الشُعراء
هائماً على وجهي بين البراري
والوديان
أكتبُ حرفاً وأشطبُ معنى
وإن أمنتُ لا افعل
ما كتبت يداي
فكل قصائدي تشكو
العجز
إن أرتُ وصفهـا
وتبكي الكلمات
بُعد المسافة
بين سُفن الإلف
وموانئ
اليـاء
هي انثاي بطعم الكرز
أحبـــــــــــــــــــــكـ
إن قلتها لك
لا تقل لي وانا أحبك أيضاً ياحبيبتي
بــــــــــــل
أطلب مني أن أضع رأسي على صدرك
وأسمع نبضات قلبك وهي تغني لي بـ حُبك
كي ينبعثُ سروري و أُُرضي غروري
أنا أسكن السماء وغيرتي فاقت كل النساء
فـــ أبني لي بيتاً في صدرك
ودعني أسكن فيه وحــــــــــــــــــــــــدي
ترجمة لإحساسي معك بالأمس
حين لا أكون لي مزاج لأحدث أحداً
" اسأل عنك "
أُحب كثيراً أن أتشاجر معك
لا أعرف لمَ ؟
لكنني وبصدق أحبُ أن أقودك إلى الجنون
أمثل عليك الغضب والإمتعاض
وفي داخلي طفلة تموت ضحِكاً من تعابيرِ الغضب التي ترتسمُ على وجهِك
حين تُحاول أن تُنهي النقاش فـ أفتَحَه مجدداً
وتُحاول أن تُغير الموضوع فـ أُحاصرك بالإبقاءِ عليه
ربما لأنك أطيب من أن تصرخ في وجهي
ربما لأنك تفهمني
ربما لأنك هادئ جداً