«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
التجسس على السودان .. ماذا تريد اسرائيل؟!!
تقرير سامية علي.. صحيفة الراي العام السودانية
منذ ان وقع السودان على اتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية ظلت التكهنات تتوجس من ان تجد اسرائيل موطئ قدم فى الجنوب بعد انفصاله فهي التى سعت منذ وقت بعيد لان يتجزأ السودان إلى شطرين حتى يسهل تنفيذ مخططاتها تجاه السودان وافريقيا باعتباره يحتل موقعا استراتيجيا وسط القارة التى تزخر بامكانيات وفيرة تحتاجها اسرائيل كثيرا، فما ان جاء ت نتيجة الاستفتاء لصالح الانفصال حتى اقدمت على الجنوب (بثقلها) بدءا فسيطرت شركاتها على جانب التنمية وبررت لهذه الخطوة بانها ترغب فى مساعدة الدولة الوليدة على النهوض اقتصاديا .. ولكن الأمر لم يتوقف عند الدعم الاقتصادي والتنموي بل تعداه إلى أمر اخطر حينما أنشأت قاعدة عسكرية بالجنوب الذى اعلنت دولته وقتها ان لها مطلق الحرية فى ان تتعاون مع أية دولة فى العالم .
والآن تطور الأمر بشكل أكبر فقد أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية عن تشغيل اضخم طائرة للقيام بمهام استخباراتية في السودان وايران فماذا وراء هذا الاعلان؟ ولماذا فى هذا الوقت تحديدا؟ وهل السودان اصبح مهددا كبيرا بحجم ايران المتهمة بان لديها برنامجاً نووياً (ضخماً) يهدد امن واستقرار إسرائيل ودول الغرب؟ أم الأمر محض ارباك للسياسة فى السودان بغرض تقديم مزيد من التنازلات فى القضايا العالقة بينه ودولة الجنوب؟ ،وما الجديد على الصعيد السياسي الذي جعل إسرائيل تكثف (جرعتها ) الاستخباراتية تجاه السودان وهى التى تعلم كل (شئ ) عن الشأن السوداني السياسي والعسكري حتى تخصص له طائرة بقدرات استخباراتية عالية تعمل بدون طيار وقادرة على التحليق دون ان تتم معاينتها من الأرض ؟
بعض المحللين اشاروا الى ان الامر ربما يتعلق بزيارة نائب مساعد مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي التى تزامنت مع الاعلان عن الطائرة الاسرائيلية الاستخبارتية لممارسة المزيد من الضغوط على السودان خاصة وان المباحثات تطرقت للملفات العالقة والاوضاع بالنيل الازرق وجنوب كردفان وتزامنت ايضا مع زيارة ثامبو أمبيكى رئيس الآلية الإفريقية العليا الذي يقود مساعى لاستئناف المفاوضات الاقتصادية بين السودان ودولة الجنوب .
وفى هذا السياق تحدث لـ(الرأي العام ) العميد (م) حسن بيومي الخبير الاستراتيجي مستنكرا أولا تخصيص طائرة إسرائيلية بغرض الاستخبارات عن السودان، وقال ان هذا الامرمتاح بشكل كبيرلاسرائيل وهى سياسة استراتيجية معلنة من قبل تل ابيب نفسها وتعلم الكثير عن السودان منذ ان أنشأت قاعدة استخباراتية بالجنوب ،ولكن ربما اعلنت ذلك بغرض ارباك الحكومة فى اطار الاستراتيجية التى تنفذها اسرائيل وامريكا تجاه السودان ، وتساءل بيومي ماذا يفعل مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي فى السودان؟ وما غرض الزيارة ولماذا اعلن عن الطائرة الاسرائيلية بالتزامن مع زيارة المسؤول الأمريكي؟ وقال بيومي: ان كل هذه الأحداث ترتبط بشكل وثيق بالسعي لارباك السياسة السودانية وتحقيق المزيد من التنازلات فيما يتعلق بالقضايا العالقة اوالتطبيع مع امريكا، ونبه الى اهمية الا تقدم الحكومة أي تنازلات، دون ان تضمن مصلحة السودان ، وأضاف: ينبغي ان تستفيد الخرطوم من المواقف السابقة حيث قدمت لها الكثير من الوعود دون ان تجنى ثمارها ونبه الى انه يجب ان نعمل بالسياسة الأمنية أعطيني أولا قبل ان تأخذ مني .. ولكنه عاد وقال ان المبدأ الأمني يضع بدائل أخرى حال رفض الخيار المطروح وكذلك تفعل اسرائيل .
بعض الخبراء العسكريين استهجنوا اعلان طائرة للتجسس واعربوا عن استغرابهم لهذا الامر بينما العالم مكشوف لدى الغرب وباستطاعتهم تنفيذ ما يرغبون فيه ، وقال الفريق (م) إبراهيم الرشيد الخبير العسكري لـ (الرأي العام)، ان إسرائيل ليست بحاجة لتخصيص طائرة للتجسس أو جمع معلومات عن السودان لان قدراتها اكبر فهي تستطيع تحديد أهدافها بدقة دون الحاجة لما أعلنت عنه .. كما ان الدول الغربية تستطيع ذلك مثل ما فعلت بريطانيا اذ تمكنت من تحديد المتر المربع الذى يوجد فيه سيف الاسلام، ولكن ربما فعلت اسرائيل ذلك لاغراض تكتيكية لخدمة اهدافها بالجنوب او فى اطار الارباك ولم يستبعد الرشيد ان يكون فى اطار التصعيد وممارسة مزيد من الضغوط خاصة وان تسريب الاعلان عن الطائرة جاء متزامناً مع زيارة المسئول الأمريكي ، ولكنه عاد وقال : الأمر لا يعدو كونه تهديدا ينبغي للحكومة الا تلقى له بالا فكثيرا ما هددت امريكا باسقاط الحكومة ولم تفعل شيئا ، كما ينبغي ان لا تعول دولة الجنوب على اسرائيل كثيرا فالطائرة المزعومة لن تستطيع ان تقاتل مع الحلو او عقار واعتبر أمر تدشينها قضية انصرافية.. وتابع: الأفضل لدولة الجنوب ان تركز على قضايا التنمية وبناء الدولة الحديثة بدلا من ان تنشغل بقضية لا تفيدها كثيرا .
وبرغم حديث الخبراء العسكريين الذين أكدوا فيه ان الاعلان عن تخصيص طائرة للتجسس وجمع معلومات ربما يكون لارباك الاوضاع السياسية الا ان الدكتور الطيب زين العابدين المحلل السياسي استبعد ذلك تماما ، وقال لـ (الرأي العام ) ان الأمر ليس جديداً لان السودان أصلا مراقب وان لاسرائيل قواعد عسكرية على الارض تقوم بمثل هذه المهمة، ولكن ربما شعرت إسرائيل بالخطر من الدولتين (السودان وإيران)، فقد أكدت هيئة الطاقة الذرية ان البرنامج الإيراني النووي ليس سلميا بل عسكريا وهذا ما يدعو للقلق بحسب وكالة الطاقة بجانب ان السودان أصبح جزءاً من منظومة إسلامية كبرى بعد ثورة الربيع العربي فى تونس حيث من المتوقع تمثيل اكبر للاخوان المسلمين فى مصر وليبيا واذا حدث تغيير بسوريا متوقع وجود مقدر للتيارات الإسلامية فى الحكم ، ويضيف زين العابدين : ان إسرائيل تعتبر ذلك مهددا إضافياً، وقال زين العابدين : كانت مصر وسوريا تحت المراقبة والآن دخل السودان بشكل اكبر ،و هذا مقروء مع تعاون اسرائيل مع الجنوب بخصوص محاربة الأصولية الإسلامية التى بدأت تنتشر فى القرن الإفريقي .. ويمضي زين العابدين الى القول ان التطورات الثورية حول السودان المتجه نحو سيطرة الإسلاميين زادت مخاوف اسرائيل لذا فانها تحاول جمع معلومات عن السودان وإيران، فالطائرة التى خصصتها بقدرات عالية تستطيع ان تراقب الخرطوم ومناطق الشرق التي تمثل هاجسا امنيا لإسرائيل لارتباطها بعمليات تهريب السلاح .
منذ ان وقع السودان على اتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية ظلت التكهنات تتوجس من ان تجد اسرائيل موطئ قدم فى الجنوب بعد انفصاله فهي التى سعت منذ وقت بعيد لان يتجزأ السودان إلى شطرين حتى يسهل تنفيذ مخططاتها تجاه السودان وافريقيا باعتباره يحتل موقعا استراتيجيا وسط القارة التى تزخر بامكانيات وفيرة تحتاجها اسرائيل كثيرا، فما ان جاء ت نتيجة الاستفتاء لصالح الانفصال حتى اقدمت على الجنوب (بثقلها) بدءا فسيطرت شركاتها على جانب التنمية وبررت لهذه الخطوة بانها ترغب فى مساعدة الدولة الوليدة على النهوض اقتصاديا .. ولكن الأمر لم يتوقف عند الدعم الاقتصادي والتنموي بل تعداه إلى أمر اخطر حينما أنشأت قاعدة عسكرية بالجنوب الذى اعلنت دولته وقتها ان لها مطلق الحرية فى ان تتعاون مع أية دولة فى العالم .
والآن تطور الأمر بشكل أكبر فقد أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية عن تشغيل اضخم طائرة للقيام بمهام استخباراتية في السودان وايران فماذا وراء هذا الاعلان؟ ولماذا فى هذا الوقت تحديدا؟ وهل السودان اصبح مهددا كبيرا بحجم ايران المتهمة بان لديها برنامجاً نووياً (ضخماً) يهدد امن واستقرار إسرائيل ودول الغرب؟ أم الأمر محض ارباك للسياسة فى السودان بغرض تقديم مزيد من التنازلات فى القضايا العالقة بينه ودولة الجنوب؟ ،وما الجديد على الصعيد السياسي الذي جعل إسرائيل تكثف (جرعتها ) الاستخباراتية تجاه السودان وهى التى تعلم كل (شئ ) عن الشأن السوداني السياسي والعسكري حتى تخصص له طائرة بقدرات استخباراتية عالية تعمل بدون طيار وقادرة على التحليق دون ان تتم معاينتها من الأرض ؟
بعض المحللين اشاروا الى ان الامر ربما يتعلق بزيارة نائب مساعد مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي التى تزامنت مع الاعلان عن الطائرة الاسرائيلية الاستخبارتية لممارسة المزيد من الضغوط على السودان خاصة وان المباحثات تطرقت للملفات العالقة والاوضاع بالنيل الازرق وجنوب كردفان وتزامنت ايضا مع زيارة ثامبو أمبيكى رئيس الآلية الإفريقية العليا الذي يقود مساعى لاستئناف المفاوضات الاقتصادية بين السودان ودولة الجنوب .
وفى هذا السياق تحدث لـ(الرأي العام ) العميد (م) حسن بيومي الخبير الاستراتيجي مستنكرا أولا تخصيص طائرة إسرائيلية بغرض الاستخبارات عن السودان، وقال ان هذا الامرمتاح بشكل كبيرلاسرائيل وهى سياسة استراتيجية معلنة من قبل تل ابيب نفسها وتعلم الكثير عن السودان منذ ان أنشأت قاعدة استخباراتية بالجنوب ،ولكن ربما اعلنت ذلك بغرض ارباك الحكومة فى اطار الاستراتيجية التى تنفذها اسرائيل وامريكا تجاه السودان ، وتساءل بيومي ماذا يفعل مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي فى السودان؟ وما غرض الزيارة ولماذا اعلن عن الطائرة الاسرائيلية بالتزامن مع زيارة المسؤول الأمريكي؟ وقال بيومي: ان كل هذه الأحداث ترتبط بشكل وثيق بالسعي لارباك السياسة السودانية وتحقيق المزيد من التنازلات فيما يتعلق بالقضايا العالقة اوالتطبيع مع امريكا، ونبه الى اهمية الا تقدم الحكومة أي تنازلات، دون ان تضمن مصلحة السودان ، وأضاف: ينبغي ان تستفيد الخرطوم من المواقف السابقة حيث قدمت لها الكثير من الوعود دون ان تجنى ثمارها ونبه الى انه يجب ان نعمل بالسياسة الأمنية أعطيني أولا قبل ان تأخذ مني .. ولكنه عاد وقال ان المبدأ الأمني يضع بدائل أخرى حال رفض الخيار المطروح وكذلك تفعل اسرائيل .
بعض الخبراء العسكريين استهجنوا اعلان طائرة للتجسس واعربوا عن استغرابهم لهذا الامر بينما العالم مكشوف لدى الغرب وباستطاعتهم تنفيذ ما يرغبون فيه ، وقال الفريق (م) إبراهيم الرشيد الخبير العسكري لـ (الرأي العام)، ان إسرائيل ليست بحاجة لتخصيص طائرة للتجسس أو جمع معلومات عن السودان لان قدراتها اكبر فهي تستطيع تحديد أهدافها بدقة دون الحاجة لما أعلنت عنه .. كما ان الدول الغربية تستطيع ذلك مثل ما فعلت بريطانيا اذ تمكنت من تحديد المتر المربع الذى يوجد فيه سيف الاسلام، ولكن ربما فعلت اسرائيل ذلك لاغراض تكتيكية لخدمة اهدافها بالجنوب او فى اطار الارباك ولم يستبعد الرشيد ان يكون فى اطار التصعيد وممارسة مزيد من الضغوط خاصة وان تسريب الاعلان عن الطائرة جاء متزامناً مع زيارة المسئول الأمريكي ، ولكنه عاد وقال : الأمر لا يعدو كونه تهديدا ينبغي للحكومة الا تلقى له بالا فكثيرا ما هددت امريكا باسقاط الحكومة ولم تفعل شيئا ، كما ينبغي ان لا تعول دولة الجنوب على اسرائيل كثيرا فالطائرة المزعومة لن تستطيع ان تقاتل مع الحلو او عقار واعتبر أمر تدشينها قضية انصرافية.. وتابع: الأفضل لدولة الجنوب ان تركز على قضايا التنمية وبناء الدولة الحديثة بدلا من ان تنشغل بقضية لا تفيدها كثيرا .
وبرغم حديث الخبراء العسكريين الذين أكدوا فيه ان الاعلان عن تخصيص طائرة للتجسس وجمع معلومات ربما يكون لارباك الاوضاع السياسية الا ان الدكتور الطيب زين العابدين المحلل السياسي استبعد ذلك تماما ، وقال لـ (الرأي العام ) ان الأمر ليس جديداً لان السودان أصلا مراقب وان لاسرائيل قواعد عسكرية على الارض تقوم بمثل هذه المهمة، ولكن ربما شعرت إسرائيل بالخطر من الدولتين (السودان وإيران)، فقد أكدت هيئة الطاقة الذرية ان البرنامج الإيراني النووي ليس سلميا بل عسكريا وهذا ما يدعو للقلق بحسب وكالة الطاقة بجانب ان السودان أصبح جزءاً من منظومة إسلامية كبرى بعد ثورة الربيع العربي فى تونس حيث من المتوقع تمثيل اكبر للاخوان المسلمين فى مصر وليبيا واذا حدث تغيير بسوريا متوقع وجود مقدر للتيارات الإسلامية فى الحكم ، ويضيف زين العابدين : ان إسرائيل تعتبر ذلك مهددا إضافياً، وقال زين العابدين : كانت مصر وسوريا تحت المراقبة والآن دخل السودان بشكل اكبر ،و هذا مقروء مع تعاون اسرائيل مع الجنوب بخصوص محاربة الأصولية الإسلامية التى بدأت تنتشر فى القرن الإفريقي .. ويمضي زين العابدين الى القول ان التطورات الثورية حول السودان المتجه نحو سيطرة الإسلاميين زادت مخاوف اسرائيل لذا فانها تحاول جمع معلومات عن السودان وإيران، فالطائرة التى خصصتها بقدرات عالية تستطيع ان تراقب الخرطوم ومناطق الشرق التي تمثل هاجسا امنيا لإسرائيل لارتباطها بعمليات تهريب السلاح .
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أمريكا وإسرائيل الحضن الدافئ لـ"سلفاكير"
تقرير: فاطمة احمدون
رغم أن هنالك عشرات الأدلة حول ارتباط وثيق بين حركات التمرد في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق إلا أن العالم لم يلاحظ ذلك رغم اعتراف قطاع الشمال الذي يحرك التمرد في كل هذه المناطق بالتنسيق والمشاركة والتمويل إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى أي إدانة لحكومة جنوب السودان ربما كان لسيطرة أمريكا على مجلس الأمن وتأثيرها على كثير من الحكومات في العالم دور في ذلك ولكن هذه الدولة المستسلمة للإدارة الأمريكية والتي تنتظر أي إشارة منها لإدانة حكومة السودان لن تجد مهرباً من إدارة الجنوب إذا وضع أمامها برهاناً لا يقبل أي جدال.
هل اعترافات الضابط المتمرد المرتبط بحكومة واستخبارات جنوب السودان هي هذا الدليل والمتوقع بعد ذلك؛ يقول مراقبون سياسيون إننا في جمهورية السودان لا نحتاج إلى من يقدم لنا دليلاً على دعم الجنوب؛ فهذه الحركات نشأت أساساً في أحضان حركة قرنق منذ الثمانينات وكان انضمامها له بإيعاز من قُوى خارجية بغرض تغيير التوجه الحضاري لكل السودان وظهر ذلك في أطروحات حركة التمرد منذ الثمانينات التي جاهرت برفضها عروبة السودان وطالبت العناصر العربية بالعودة إلى موطنها الأصلي في الجزيرة العربية وكان هذا التغيير في طرح حركة التمرد الجنوبية ضمن إستراتيجية أمريكية عقب الحرب الباردة لتمزيق الكيانات الكبيرة لمنع ظهور قُوى عظمى إقليمية أو عالمية تنافس أمريكا وفي كل المواضع المستهدفة تم إحياء الدعوات العرقية إدعاء التعاطف مع الأقليات وكان لدخول الصهيونية العالمية دور في التصعيد باستخدامها لإمكانياتها المالية والإعلامية الهائلة ولهذا السبب أصبح الإسلام دين الإرهابيين وتم شراء بعض أبناء الإسلام ليقوموا بدور الذي يحارب دينه وهذا ما حدث عندما تم توظيف شماليين مسلمين في السودان للتباكي على اضطهاد العناصر الزنجية في السودان في محاولة لتوحيد كل العناصر غير العربية وجرت محاولة لتحريك قومية الشمال لدخول هذا الحِلف وكان من المتوقع أن يؤدي انفصال الجنوب إلى انتهاء الاهتمام الصهيوأمريكي بمخطط تغيير هوية السودان بعد فشلهم عسكرياً في ذلك ولكن الذي حدث أن الدعم استمر بل وازدادوا ووصل أتباعهم درجة من الوقاحة أنهم أخذوا يريدون رؤساء جمهورية في مناطقهم ولا علاقة لهم بحكومة الخرطوم.
الأدلة السابقة والدليل الحالي وبرغم الاعترافات لن تؤدي إلى تغيير في نظرة الدول إلى ما يحدث في السودان فمعظم هذه الدول تدرك أن أمريكا وإسرائيل تحرك كل حركات التمرد في السودان وتدعمها عبر حكومة جنوب السودان وأكد المراقبون أن محاولة الحصول على إدانة عبر مجلس الأمن تعتبر مضيعة وقت مهما قدمنا من أدلة واعترافات.
لقد وقف سلفاكير في حفل قيام دولته وأعلن استمرار دعمه لتمرد كل هذه المناطق ولم يحرك ذلك أحداً لذا لن يكون هناك أي تغيير من خلال التركيز على هذا الاعتراف للضابط المتمرد ويطالب المراقبون الحكومة بالتوجه إلى العالم العربي والإسلامي الذي له أوراق ضغط كثيرة حتى على أوروبا وأمريكا إذا أقنعناهم بهذا التدخل الجنوبي الهادف لتغيير الهوية بالتأكيد سيتحركون لدعمنا من ناحية والضغط على حكومات أوروبا من خلال قدراتها المالية الكبيرة التي تستند عليها المصارف الأوروبية وأشار المراقبون إلى أن التوجه ناحية إيران ومصر لزيادة القدرات العسكرية سيوجه رسالة قوية لحكومة الجنوب وأن الحرب لن تكون نزهة وأن أي محاولة لاختراق الحدود ستواجه بردع لا قبل لهم به. كما أكد الخبير السياسي د. صفوت فانوس في تصريح للإذاعة السودانية أن اتهامات حكومة الخرطوم لجوبا حول تورط الأخيرة في أحداث جنوب كرفان والنيل الأزرق ودعم حركات التمرد اتهامات واقعية مشيراً إلى أن سلفاكير نفسه لم يتبرأ من الحركة الشعبية قطاع الشمال حتى الآن ولم يصرح بذلك إطلاقاً مؤكداً إلى موقف الحكومة السودانية في رفع مذكرة لمجلس الأمن.
د. الأمين عبد الرازق الأكاديمي والمحلل السياسي يقول أن اعترافات الضابط ضعيفة ومهزوزة مشيراً إلى أن الحكومة السودانية لن تجد تأييداً من مجلس الأمن خاصةً في ظل التأييد الصهيوأمريكي الذي تتمتع به دولة الجنوب الوليدة وقال د. الأمين لن تصدق أمريكا أن هذه الدولة التي لم يمر على ميلادها سنة ترتكب هذه الجرائم وأشار إلى أن حكومة الخرطوم كان عليها أن تقنع باتفاق نافع الإطاري في أديس أبابا ووصفه بأنه اتفاق كان سيحل المشاكل مشيراً إلى أن الجيش الشعبي أصلاً كان موجوداً في منطقتي كردفان والنيل الأزرق وقال أن المشكلة تتمثل في نزع السلاح الذي كان يجب أن يتم سياسياً وليس عسكرياً وعدم تنفيذ بنود المشورة الشعبية في النيل الأزرق. وقال أن أمريكا لا زالت تضع السودان في قائمة الدول الإرهابية ولن تقف معه مشيراً إلى تصريحات اوباما حول أنهم سيعاقبون كل من يقفون في طريق اكتمال اتفاقية نيفاشا التي كانت تحت رعايتهم مشيراً إلى أن الاتفاقية لم تكتمل بعد حتى بعد أن ترفع أمريكا يدها عنها.
رغم أن هنالك عشرات الأدلة حول ارتباط وثيق بين حركات التمرد في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق إلا أن العالم لم يلاحظ ذلك رغم اعتراف قطاع الشمال الذي يحرك التمرد في كل هذه المناطق بالتنسيق والمشاركة والتمويل إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى أي إدانة لحكومة جنوب السودان ربما كان لسيطرة أمريكا على مجلس الأمن وتأثيرها على كثير من الحكومات في العالم دور في ذلك ولكن هذه الدولة المستسلمة للإدارة الأمريكية والتي تنتظر أي إشارة منها لإدانة حكومة السودان لن تجد مهرباً من إدارة الجنوب إذا وضع أمامها برهاناً لا يقبل أي جدال.
هل اعترافات الضابط المتمرد المرتبط بحكومة واستخبارات جنوب السودان هي هذا الدليل والمتوقع بعد ذلك؛ يقول مراقبون سياسيون إننا في جمهورية السودان لا نحتاج إلى من يقدم لنا دليلاً على دعم الجنوب؛ فهذه الحركات نشأت أساساً في أحضان حركة قرنق منذ الثمانينات وكان انضمامها له بإيعاز من قُوى خارجية بغرض تغيير التوجه الحضاري لكل السودان وظهر ذلك في أطروحات حركة التمرد منذ الثمانينات التي جاهرت برفضها عروبة السودان وطالبت العناصر العربية بالعودة إلى موطنها الأصلي في الجزيرة العربية وكان هذا التغيير في طرح حركة التمرد الجنوبية ضمن إستراتيجية أمريكية عقب الحرب الباردة لتمزيق الكيانات الكبيرة لمنع ظهور قُوى عظمى إقليمية أو عالمية تنافس أمريكا وفي كل المواضع المستهدفة تم إحياء الدعوات العرقية إدعاء التعاطف مع الأقليات وكان لدخول الصهيونية العالمية دور في التصعيد باستخدامها لإمكانياتها المالية والإعلامية الهائلة ولهذا السبب أصبح الإسلام دين الإرهابيين وتم شراء بعض أبناء الإسلام ليقوموا بدور الذي يحارب دينه وهذا ما حدث عندما تم توظيف شماليين مسلمين في السودان للتباكي على اضطهاد العناصر الزنجية في السودان في محاولة لتوحيد كل العناصر غير العربية وجرت محاولة لتحريك قومية الشمال لدخول هذا الحِلف وكان من المتوقع أن يؤدي انفصال الجنوب إلى انتهاء الاهتمام الصهيوأمريكي بمخطط تغيير هوية السودان بعد فشلهم عسكرياً في ذلك ولكن الذي حدث أن الدعم استمر بل وازدادوا ووصل أتباعهم درجة من الوقاحة أنهم أخذوا يريدون رؤساء جمهورية في مناطقهم ولا علاقة لهم بحكومة الخرطوم.
الأدلة السابقة والدليل الحالي وبرغم الاعترافات لن تؤدي إلى تغيير في نظرة الدول إلى ما يحدث في السودان فمعظم هذه الدول تدرك أن أمريكا وإسرائيل تحرك كل حركات التمرد في السودان وتدعمها عبر حكومة جنوب السودان وأكد المراقبون أن محاولة الحصول على إدانة عبر مجلس الأمن تعتبر مضيعة وقت مهما قدمنا من أدلة واعترافات.
لقد وقف سلفاكير في حفل قيام دولته وأعلن استمرار دعمه لتمرد كل هذه المناطق ولم يحرك ذلك أحداً لذا لن يكون هناك أي تغيير من خلال التركيز على هذا الاعتراف للضابط المتمرد ويطالب المراقبون الحكومة بالتوجه إلى العالم العربي والإسلامي الذي له أوراق ضغط كثيرة حتى على أوروبا وأمريكا إذا أقنعناهم بهذا التدخل الجنوبي الهادف لتغيير الهوية بالتأكيد سيتحركون لدعمنا من ناحية والضغط على حكومات أوروبا من خلال قدراتها المالية الكبيرة التي تستند عليها المصارف الأوروبية وأشار المراقبون إلى أن التوجه ناحية إيران ومصر لزيادة القدرات العسكرية سيوجه رسالة قوية لحكومة الجنوب وأن الحرب لن تكون نزهة وأن أي محاولة لاختراق الحدود ستواجه بردع لا قبل لهم به. كما أكد الخبير السياسي د. صفوت فانوس في تصريح للإذاعة السودانية أن اتهامات حكومة الخرطوم لجوبا حول تورط الأخيرة في أحداث جنوب كرفان والنيل الأزرق ودعم حركات التمرد اتهامات واقعية مشيراً إلى أن سلفاكير نفسه لم يتبرأ من الحركة الشعبية قطاع الشمال حتى الآن ولم يصرح بذلك إطلاقاً مؤكداً إلى موقف الحكومة السودانية في رفع مذكرة لمجلس الأمن.
د. الأمين عبد الرازق الأكاديمي والمحلل السياسي يقول أن اعترافات الضابط ضعيفة ومهزوزة مشيراً إلى أن الحكومة السودانية لن تجد تأييداً من مجلس الأمن خاصةً في ظل التأييد الصهيوأمريكي الذي تتمتع به دولة الجنوب الوليدة وقال د. الأمين لن تصدق أمريكا أن هذه الدولة التي لم يمر على ميلادها سنة ترتكب هذه الجرائم وأشار إلى أن حكومة الخرطوم كان عليها أن تقنع باتفاق نافع الإطاري في أديس أبابا ووصفه بأنه اتفاق كان سيحل المشاكل مشيراً إلى أن الجيش الشعبي أصلاً كان موجوداً في منطقتي كردفان والنيل الأزرق وقال أن المشكلة تتمثل في نزع السلاح الذي كان يجب أن يتم سياسياً وليس عسكرياً وعدم تنفيذ بنود المشورة الشعبية في النيل الأزرق. وقال أن أمريكا لا زالت تضع السودان في قائمة الدول الإرهابية ولن تقف معه مشيراً إلى تصريحات اوباما حول أنهم سيعاقبون كل من يقفون في طريق اكتمال اتفاقية نيفاشا التي كانت تحت رعايتهم مشيراً إلى أن الاتفاقية لم تكتمل بعد حتى بعد أن ترفع أمريكا يدها عنها.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
السودان يرحب بدعوة واشنطن لحكومة الجنوب بالكف عن دعم التمرد بالنيل الأزرق وجنوب كردفان
رحبت وزارة الخارجية ببيان البيت الأبيض حول الرسالة التي حملها نائب مستشار أوباما للأمن القومي والمبعوث الأمريكي للسودان لحكومة جنوب السودان ، بالكف عن دعم حركة التمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .
وقال السفير العبيد مروح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية لـ(سونا) إن استجابة دولة الجنوب للرسالة الأمريكية من شأنه أن يسهم في إقامة علاقات صحيحة وتسوية بين دولتي الشمال والجنوب وينعم فيها شعبا البلدين بالاستقرار وتنمية مواردهما ، وأضاف "إننا ندعو دول العالم إلى أن تدعم هذا الاتجاه" وأضاف "نأمل أن تستمع دولة الجنوب للنصائح الأمريكية" ، مضيفا "نحن ندرك أن قيادة الجنوب صديقة للولايات المتحدة وبالتالي بوسع واشنطن أن تمارس ضغطا أكثر من النصح على حكومة الجنوب لكي تكف عن دعم التمرد في النيل الأزرق وجنوب كردفان .
وقال نتطلع أن يسهم ذلك في إعادة بناء الثقة بين السودان وأمريكا في إطار السعي المشترك لإقامة علاقات تقوم علي احترام السيادة الخاصة بكل بلد وتعزيز المنافع المشتركة .
يشار إلي أن بيان البيت الأبيض الأمريكي ذكر أن المبعوث الأمريكي للسودان ونائب مستشار أوباما للأمن القومي ابلغا حكومة جنوب السودان انه يتعين علي الجنوب احترام سيادة السودان وإنهاء دعمه للجماعات المسلحة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .
رحبت وزارة الخارجية ببيان البيت الأبيض حول الرسالة التي حملها نائب مستشار أوباما للأمن القومي والمبعوث الأمريكي للسودان لحكومة جنوب السودان ، بالكف عن دعم حركة التمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .
وقال السفير العبيد مروح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية لـ(سونا) إن استجابة دولة الجنوب للرسالة الأمريكية من شأنه أن يسهم في إقامة علاقات صحيحة وتسوية بين دولتي الشمال والجنوب وينعم فيها شعبا البلدين بالاستقرار وتنمية مواردهما ، وأضاف "إننا ندعو دول العالم إلى أن تدعم هذا الاتجاه" وأضاف "نأمل أن تستمع دولة الجنوب للنصائح الأمريكية" ، مضيفا "نحن ندرك أن قيادة الجنوب صديقة للولايات المتحدة وبالتالي بوسع واشنطن أن تمارس ضغطا أكثر من النصح على حكومة الجنوب لكي تكف عن دعم التمرد في النيل الأزرق وجنوب كردفان .
وقال نتطلع أن يسهم ذلك في إعادة بناء الثقة بين السودان وأمريكا في إطار السعي المشترك لإقامة علاقات تقوم علي احترام السيادة الخاصة بكل بلد وتعزيز المنافع المشتركة .
يشار إلي أن بيان البيت الأبيض الأمريكي ذكر أن المبعوث الأمريكي للسودان ونائب مستشار أوباما للأمن القومي ابلغا حكومة جنوب السودان انه يتعين علي الجنوب احترام سيادة السودان وإنهاء دعمه للجماعات المسلحة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
عودة (15) قيادي من صفوف التمرد إلى الدمازين
استقبل المهندس محمد سليمان جودابي نائب والي النيل الأزرق المكلف وعدد من قيادات المنطقة العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني بمطار الدمازين العمدة عبد العزيز الأمين عمدة الكدالو بجنوب الرصيرص ومجموعة من القيادات والضباط بالجيش الشعبي وشرطة الحركة الشعبية ومجموعة من النواب بالمجلس التشريعي الولائي ومجالس المحليات إثر عودتهم من مناطق التمرد بإلقاء السلاح.
وقال جودابي والي النيل الأزرق المكلف في تصريح صحفي إن عودة هؤلاء القيادات تأتي استجابة للعفو العام عن حاملي السلاح الذي أصدره رئيس الجمهورية مؤخراً، مبيناً أن العائدين بدورهم وجهوا نداء لأهلهم بضرورة العودة إلى مواقعهم خاصة بعد استتباب الأمن واتساع دائرة المناطق المحررة من قبل القوات المسلحة.
ورحب جودابي بعودة تلك القيادات البارزة إلى حضن الوطن وتوقع أن تزداد وتيرة العائدين إلى داخل الولاية بعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها بأرجاء الولاية.
استقبل المهندس محمد سليمان جودابي نائب والي النيل الأزرق المكلف وعدد من قيادات المنطقة العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني بمطار الدمازين العمدة عبد العزيز الأمين عمدة الكدالو بجنوب الرصيرص ومجموعة من القيادات والضباط بالجيش الشعبي وشرطة الحركة الشعبية ومجموعة من النواب بالمجلس التشريعي الولائي ومجالس المحليات إثر عودتهم من مناطق التمرد بإلقاء السلاح.
وقال جودابي والي النيل الأزرق المكلف في تصريح صحفي إن عودة هؤلاء القيادات تأتي استجابة للعفو العام عن حاملي السلاح الذي أصدره رئيس الجمهورية مؤخراً، مبيناً أن العائدين بدورهم وجهوا نداء لأهلهم بضرورة العودة إلى مواقعهم خاصة بعد استتباب الأمن واتساع دائرة المناطق المحررة من قبل القوات المسلحة.
ورحب جودابي بعودة تلك القيادات البارزة إلى حضن الوطن وتوقع أن تزداد وتيرة العائدين إلى داخل الولاية بعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها بأرجاء الولاية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الجنوب يدفع بقوة من الجيش الشعبي لانقاذ قوات المتمرد عقار
وضعت حكومة جنوب السودان خطة لانقاذ قوات المتمرد عقار بعد الهزائم التي تعرضت ليها مؤخرا من القوات المسلحة بولاية النيل الازرق وأدت الي تشتتها بالمناطق الحدودية. واكدت مصادر مطلعة لـ المركز السوداني للخدمات الصحافية ان حكومة الجنوب دفعت باللواء جوك تايد الذي ينتمي لقوات النخبة العسكرية بالجيش الشعبي ليقوم بتحريك كتيبتين من الجنوب الي منطقة (قفة) بالنيل الازرق لاجلاء قوات المتمرد عقار وانقاذ الجرحي الذين اصيبوا في المعارك ليتم علاجهم بمستشفيات جنوب السودان بعد احتجاج عقار لدي حكومة جوبا علي تاخير الدعم الذي التزمت بتقديمه لقواته في النيل الازرق وهو ما ادي الي هزيمته امام القوات المسلحة في مدينة الكرمك التي كانت معقلاً للمتمردين قبل تحريرها.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
نصح رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي حكومة الجنوب بالتخلي عن عداءالشمال وعن مواقفها العدائية التي قال انه لا يوجد مبرر لها ولا تنصب في مصلحتها، مشيرا الي انه من الاجدي لها ان تتجه للتفاوض مع الحكومة لحل القضايا العالقة التي قال انها تعنتت فيها وتسببت في تعطيل التعاون بين الجانبين.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الامة القومي: الحركة الشعبية هاجمت احد أفراد الحزب
قال المركز الاعلامي لحزب الامي القومي بالنيل الازرق ان مجموعة مسلحة (يعتقد انها تتبع للحركة الشعبية) هاجمت عمال زراعة جنوب الدمازين واصابت في الهجوم 3 أفراد وصفت اصابة احدهم بالخطيرة وتم نقله الي مستشفي الخرطوم وان المجموعة اخذت وابور تراكتور وترلة تتبع لاحد افراد حزب الامة وبها سمسم يقدر بثمانية الاف جنيه سوداني.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
منشقون: الحركة خسرت الرهان سياسياً وتحتضر عسكرياً
اكد القيادي المنشق عن الحركة الشعبية بالنيل الازرق جمال ابو القاسم القاضي ان الحركة الشعبية خسرت الرهان سياسياً وتحتضر عسكرياً ، وقال في مؤتمر صحافي برئاسة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين أمس الاول ان ما تروج له الحركات المتمردة بامكانية العودة اللي السلطة بقوة السلاح يعد ضرباً من ضروب الخيال، مؤكداً اعلان الحركة للحرب بعد تمردها وخرقها لبنود اتفاقية السلام التي دعت الي تبادل السلطة سلمياً .. مشيراً الي انهم أثروا اللجوء الي اثيوبيا بدلاً من دولة الجنوب الجديدة درءاً لمحاولة الدولة الوليدة التي ارادت ان تجعلهم وقوداً للحرب لتمرير اجندة تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
نائب رئيس إدارية أبيي ياك كور يطالب بتحرير ابيي أسوة بالكرمك.. في حوار صحفي
كان لافتاً أن يشارك أكثر من أربعين من أبناء دينكا نوك من أبيي في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الذي وضح من موجهاته العامة ونظامه الأساسي أنه فصّل كل من له علاقة مع الجنوب بعد انفصاله ولعل حضور ومشاركة أبناء أبيي حتى من خلال اللجان يعيد إلى الأذهان وإلى الواجهة قضية أبيي
التي مازالت من القضايا العالقة ولم تحسم بعد رغم المحاولات المتكررة. ولعل القضية وما وجدته من زخم إعلامي واهتمام دولي جعلت منها مكاناً لترشيحات الكثير بأن شبهت بكشمير وربما هذا الاهمام دفع بكثير من قيادات الحركة لإدخال المنطقة في مجال المساومات السياسية والنزاعات، لقد شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة أحداثاً مؤسفة راح ضحيتها العشرات من المواطنين فضلاً عن قتلى القوات. بالتالي أبيي بهذا الزخم كانت جديرة بالاهتمام الإعلامي ومع مشاركة وفد كبير في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني كان من المهم أن نجلس مع أحد القيادات التي وصلت مشاركة في المؤتمر.. «الإنتباهة» جلست مع نائب رئيس إدارية أبيي الأستاذ ماجد ياك كور ليحدثنا عن المشاركة وعن جملة القضايا الخاصة بالمنطقة فماذا قال؟:
> في البداية، البعض يتساءل عن طبيعة مشاركتكم في المؤتمر العام للوطني رغم أن الحزب أقرّ بعدم وجود أي من الجنوبيين فيه؟؟
< هذا سؤال مشروع، ولكن الحقيقة تمثل مشاركة أبناء أبيي في المؤتمر العام لتأكيد معانٍ كثيرة أولاً تمسك أبناء أبيي بالمؤتمر الوطني بقرار أجدادنا السابق الذين أكدوا انتماءهم الأصيل للسودان الأم ولكردفان كولاية.. هذه المعاني تتطلب وجودنا وبالتالي هي رسالة نرسلها إلى أهل السودان أن ما حدث في السابق بابيي هو التحرير للمنطقة وما حدث في 2011 هو تحرير للمنطقة من التمرد الذي احتل أبيي وحاول طمس كل ملامح أبيي حتى لا تشبه دولة السودان وذلك ابتداءً من تغيير المنهج القومي إلى المنهج اليوغندي والكيني المعروف بتوجهها العلماني المعروف وأن التمرد سعى أيضاً إلى تغيير علم السودان ولم يترك حتى اللبس والسلوكيات.. كذلك نحن جئنا إلى المؤتمر العام لنؤكد شمالية أبيي لأهلنا في السودان، ونحاول أن نعضِّد همم الوطني للوقوف مع أبناء دينكا نوك الذين تمسكوا بآراء أجدادهم وأن الذين يحسبون أن ما يحدث في أبيي هو صراع الهوية هم الذين أتوا بقوات الحركة الشعبية ويريدون تغيير هوية إنسان المنطقة إلى الهوية العلمانية وهو ما حدث في امتحان الشهادة السودانية خلال الأعوام الماضية كان هناك طالب واحد من أبناء المنطقة جلس لامتحان التربية الإسلامية بالتالي إذا كانت أبيي قبل 2005 جلها مسلمين والآن هناك ارتداد بسبب تدخل الجيش الشعبي في كل شيء
إذن وجودنا ومشاركتنا في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني نريد بها إثبات شمالية أبيي.
> الأستاذ ماجد، واقع الانفصال وضع أبيي في منطقة سميت بالقنبلة الموقوتة إلى أي مدى الاتفاقية أدخلت المنطقة بؤرة الصراع بين الدولتين؟؟
< أقول لك إن انفصال الجنوب لم يشارك فيه إنسان أبيي وبالتالي لم يشارك في استفتاء جنوب السودان ولكن التأثير السلبي الذي تعرّض له إنسان أبيي جعل الجيش الشعبي يحريك آلياته إلى المنطقة في محاولة لتغيير الواقع لولا تدخل القوات المسلحة الذي أوقف ذلك الآن الواقع إن إنسان أبيي أصبح مشرداً والذين لجأوا إلى الجنوب أصبحت الحياة هناك ناراً لا تطاق حيث تفشت الأمراض والجوع والآن يحاولون العودة إلى المنطقة إلا أن الحركة الشعبية منعتهم من ذلك.
الآن دنيق ألور والقائد أفيان دينق رئيس هيئة الأركان بالجيش الشعبي يخططان لتكوين جيش خاص من أبناء أبيي لما يسمى بتحرير أبيي ولا ندري من أي شيء يريدون تحرير المنطقة؟.
> من هذه النقطة بالذات نرى أن هناك حركة مكثفة يقوم بها دينق ألور بالخارج لتصعيد قضية المنطقة على المستوى الدولي ما تعليقكم على مايقوم به ألور؟؟
< نعم لقد أصبحت قضية أبيي تجارة رابحة لأبناء دينق مجوك وهي تجارة رابحة جدًا إذ يقود الآن لوكا بيونق حركة نشطة مع منظمات دولية لجمع تبرعات باسم أبناء أبيي وبالتأكيد أن مثل هذه التبرعات لم ولن تصل أهلها بل العكس تصل فقط إلى جيوبهم ولأنفسهم . وألور أنشأ منظمة تسمى «كوش» هذه المنظمة تقوم بتجميع الأموال من المنظمات الأجنبية باسم إنسان أبيي ولا يصل منها أي شيء للذين يعانون ولكن نحن نحاول أن نحث الحكومة السودانية بالوقوف مع إنسان أبيي وأن يعلموا بأن أبيي لم تسلم نفسها كلها إلى دولة الجنوب أو لدينق ألور بل هناك مخلصون منهم الذين حضروا المؤتمر وبلغ عددهم أكثر من 40 عضواً من قيادات أبيي أبناء دينق نوك وفوب بقيادة زكريا أتيم ولذلك نريد أن نؤكد من خلال حضورنا أن إنسان أبيي ليسوا مع الحركة الشعبية بل هناك بعض القيادات فقط وأنا أؤكد أن دينق ألور سوف يفشل في قيادة انضمام أبيي إلى دولة الجنوب خاصة بعد ما حدث في منطقة أقوك المنطقة التي يوجد بها نازحو أبيي التي حدث فيها انتقالات كثيرة جدًا خاصة أنه حاول تقسيم إنسان أبيي إلى ثلاثة أقسام مجموعة من قبيلته هي الصفوة التي تقود أبناء أبيي ومجموعة الآخرين الذين يعتبرون عدوًا لتوجهه على رأسهم أبناء مشيخة بنوق الآن تم اعتقال 15 منهم باعتبار أن لديهم نوايا العودة أبيي إلى الشمال الآن يتعرضون إلى أبشع أنواع التعذيب داخل معتقلات الجيش الشعبي ومن هنا نناشد حكومة دول جنوب السودان الذي انتمي لها بعض الضعفاء من أبناء أبيي للتحقيق فيما يحدث في منطقة أقوك وذلك بتوجيه من دينق ألور الذي يعتبر عضواً في حكومة دولة الجنوب وأنا أؤكد أننا قادرون على إنقاذ أهلنا والعودة إلى مناطقهم في الشمال لأن ذلك هو الأصل.
> الآن الحكومة لها موقف من هذه القضية فرضته واقع الاتفاقية على المنطقة ما هو رأيكم فى الاتفاقية؟؟
رأينا كالآتي: الأصل في قضية أبيي وجود إنسانها في أرضه في شمال السودان أما الاتفاق الذي أشار إلى أن هناك من سكان أبيي يريدون الرجوع إلى الجنوب فإن ذلك الاتفاق نص على إجراء الاستفتاء الاداري للمنطقة لمعرفة ماذا يريد إنسان أبيي العودة إلى الجنوب أو بقاءه في الشمال، أما الذين يستحقون التصويت فهم كل إنسان متعلق بأرض أبيي الذين من مشيخات دينكا نوك التسعة بالإضافة للمواطنين الذين يقضون أكثر من ثلاثة أشهر في منطقة أبيي خاصة أهلنا من المسيرية الذين يأتون من شهر عشرة«أكتوبر» ولا يرجعون إلا شهر سبعة«يوليو» بالتالي المسيرية يقضون أكثر من 7 ـ 8 أشهر في أبيي فلهم الحق في التصويت، وإذا لم يحدث فإن الأمر الطبيعي يبقى الأصل هو الأساس والأساس هو بقاء أبيي في الشمال وهذا رأينا كأبناء أبيي في المؤتمر الوطني ولا نجد رأياً آخر لأننا توالدنا واندمجنا وتوالدنا وأصبحنا أسرة واحدة وبالتالي لا بد أن نقرر مصيرنا وحدنا.
> إذًا أنتم مستمسكون بالاستفتاء؟؟
بالتأكيد نحن متمسكون بالاستفتاء كحل نهائي لقضية المنطقة والاستفتاء لكل المواطنين الموجودين في أبيي من مشيخات دينكا نوك التسعة زائد أهلنا الذين يقضون فترة سبعة الأشهر في أبيي وليس رأي الحركة التي تفصل ذلك.
> هناك داخل الحركة الشعبية وحكومة الجنوب من يعارض أي اتجاه للاستفتاء ويعتبر أن أبيي الآن جنوبية مثل تصريحات باقان أموم؟؟
أنا أقول لك بصراحة وأتحدث معك بلغة الاتفاقية التي جعلت لأبيي بروتكولاً خاصاً وجعلت الحل النهائي لقضية أبيي الاستفتاء وبالتالي على الحركة أن تلتزم بما وقعت عليه، أما حديث باقان أموم فهو للاستهلاك السياسي وهو يتاجر بهذه القضية لأنها قضية خارج الحلول التي يمكن أن تطرحها حكومة الجنوب أما الحديث عن مقايضة بين البترول وأبيي فهو حديث مرفوض من قبلنا فأبيي ليست قضية للبيع أو الشراء وهذا حديث للاستفزاز السياسي ولن نقبله ونحن نفضِّل أن نبقى في الشمال دون استفتاء أما إذا صار عكس ذلك فالاستفتاء يوضح من الذي يبقى في أبيي وليس غريبة على الناس قضية الصحراء الكبرى في المغرب وإذا لم يحدث ذلك كما حدث في كوريا التي قسمت المنطقة إلى نصفين الذين يريدون الذهاب مع الجزء الشمالي فليذهبوا، أما الذي يريد أن يبقى بالجنوب فله ذلك، وأن تلتزم الدولة بالحدود التي حددت في الاتفاقية بحدود56م.
> بصراحة هل تعتقد أن اتفاقية نيفاشا وضعت أبيي في هذا المأزق؟؟
هذا حقيقة، نحن لم نطالب بالاستفتاء ولم نطالب بالانضمام للجنوب ولكن قيادات من دينق مجوك الموجودين في الحركة الشعبية والمؤثرين في قراراتها هم الذين وراء ذلك المأزق الآن أبناء مجوك ممسكون بزمام الأمور بالحركة، هناك سبعة برتبة الفريق من أبناء دينكا نوك ماذا يقولون؟؟ أما في إطار القيادات السياسية فهم أبناء عموم وهم الذين يمسكون بالحركة السياسية بالحركة الشعبية سوى كان لوكا بيونك أو دينق ألور أو دينق أروب الذي كان رئيس الإدارة والذي هرب من المنطقة وترك أهله وذهب إلى جنوب السودان هؤلاء لديهم أهداف شخصية وحقيقة أن نيفاشا أدخلتنا في وضع لم نطالب به وإنما طالبت بها الحركة الشعبية.
> الآن قضية أبيي أصبحت من المناطق التي دخلت أجندة الدول الخارجية، هل خرجت المنطقة فعلاً من الإطار المحلي مارأيكم حول ذلك؟؟
< نعم قضية أبيي هي جزء من الفتنة التي وضعها المستعمر الأجنبي لا سيما الحكومة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية بأن تصبح أبيي نؤرة للصراع بين الشمال والجنوب ورغم ذلك كنّا نشكر لموقف غرايشون المبعوث الأمريكي السابق للسودان الذي ثبت حق المواطنين الذين تمتد إقامتهم أكثر من سبعة أشهر بأن لهم حق التصويت بالتالي للمسيرية والدينكا هم الذين يقررون مصير المنطقة ولكن الحركة الشعبية تعنتت وفضلت الحرب في ابيس وهم الذين جلبوا أكثر من 1500 شرطي إلى أبيي في السابق لاحتلال ابيي وتعذيب الإنسان العربي ومنعه من الكلأ والماء.
> إذًا كيف نقرأ قضية أبيي مستقبلاً في ظل الوضع الحالي ؟؟
أنا أقول بصراحة إذا أرادت القيادة في حكومة السودان مجاملة الحركة الشعبية وتقديرها بأن تستمر أبيي كقضية عالقة هذا شأنها أما إذا أرادوا الحقيقة فإني أرى الحقيقة بالتمسك بالحدود المعروفة وهي حدود 1ـ 1 ـ 1956 وعلى الحكومة والمؤتمر الوطني أن تتمسك بما جاء في الاتفاقية.
> ولكن لماذا لم تدفع الحركة بأي اتجاه لحل القضية؟؟
< نعم الحركة تريد أن يبقى الوضع كما هو عليه كما قلت إن رئيس أركان الجيش الشعبي الفريق أفيان دينق كوّن جيشاً سماه جيش شباب أبيي لتحرير أبيي وأكد أنه سوف يستقيل من منصبه ويأتي إلى أبيي ليقود هذا الجيش لتحرير منطقته بالتالي هذا الاتجاه يقود إلى الحرب، وهم يريدون ذلك وهي حرب معلنة من جانب واحد بأن تجعل منطقة أبيي منطقة حرب ونزاع والآن يشجعون الناس على الهجرة داخل الجنوب وخارجه ويروجون بأن «الجنوب لم يستقبلكم وأنتم مساكين ونحن سوف نسهل ليكم الهجرة إلى الخارج بمساعدة أمريكا بأن كل من أراد أن يهاجر يتم تسهيل له أسباب الهجرة» ومما يدلل على أن الحركة تريد أن تجعل المنطقة مكاناً للحرب بدأوا في منع المواطنين في منطقة«نت وأقوك» عدم الرجوع الى ابيي وقالوا إن أبيي ستكون منطقة حرب وهذا تخويف يتم بثه على المواطنين ولكن لو كنت من صناع القرار في السودان لم يتم التعامل مع قضية ابيي كما تم تعامل الجيش السوداني مع قضية جبال النوبة والنيل الأزرق إذا كان الجيش حرر كل شبر من تلك المناطق عليه أن يفعل ذلك في ابيي فأنا أدعو إلى تحرير أي شبر من أبيي من قوات الجيش الشعبي.
> إذًا أنت تدعو إلى تحرير المنطقة عسكرياً؟؟
< نعم أنا مع جانب التحرير بالقوة وأن يكون الانفصال في الحدود المعروفة 56 ويظل إنسان ابيي في الشمال.
> ولكن هذه الدعوة لن تجد استجالة بهذه السهولة باعتبار أن هناك اتفاقية وأن الحكومة لا ترغب في الحرب؟؟
انا لم أدفع الحكومة دفعاً لذلك الاتجاه ولكن نحن نريد للجيش السودان أن يكون في مكانه وأن لا يسمح باستفزازات الجيش الشعبي وعدم الاستقرار بالمنطقة وأن تكون الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب هي الحدود المعروفة في 56م.
التي مازالت من القضايا العالقة ولم تحسم بعد رغم المحاولات المتكررة. ولعل القضية وما وجدته من زخم إعلامي واهتمام دولي جعلت منها مكاناً لترشيحات الكثير بأن شبهت بكشمير وربما هذا الاهمام دفع بكثير من قيادات الحركة لإدخال المنطقة في مجال المساومات السياسية والنزاعات، لقد شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة أحداثاً مؤسفة راح ضحيتها العشرات من المواطنين فضلاً عن قتلى القوات. بالتالي أبيي بهذا الزخم كانت جديرة بالاهتمام الإعلامي ومع مشاركة وفد كبير في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني كان من المهم أن نجلس مع أحد القيادات التي وصلت مشاركة في المؤتمر.. «الإنتباهة» جلست مع نائب رئيس إدارية أبيي الأستاذ ماجد ياك كور ليحدثنا عن المشاركة وعن جملة القضايا الخاصة بالمنطقة فماذا قال؟:
> في البداية، البعض يتساءل عن طبيعة مشاركتكم في المؤتمر العام للوطني رغم أن الحزب أقرّ بعدم وجود أي من الجنوبيين فيه؟؟
< هذا سؤال مشروع، ولكن الحقيقة تمثل مشاركة أبناء أبيي في المؤتمر العام لتأكيد معانٍ كثيرة أولاً تمسك أبناء أبيي بالمؤتمر الوطني بقرار أجدادنا السابق الذين أكدوا انتماءهم الأصيل للسودان الأم ولكردفان كولاية.. هذه المعاني تتطلب وجودنا وبالتالي هي رسالة نرسلها إلى أهل السودان أن ما حدث في السابق بابيي هو التحرير للمنطقة وما حدث في 2011 هو تحرير للمنطقة من التمرد الذي احتل أبيي وحاول طمس كل ملامح أبيي حتى لا تشبه دولة السودان وذلك ابتداءً من تغيير المنهج القومي إلى المنهج اليوغندي والكيني المعروف بتوجهها العلماني المعروف وأن التمرد سعى أيضاً إلى تغيير علم السودان ولم يترك حتى اللبس والسلوكيات.. كذلك نحن جئنا إلى المؤتمر العام لنؤكد شمالية أبيي لأهلنا في السودان، ونحاول أن نعضِّد همم الوطني للوقوف مع أبناء دينكا نوك الذين تمسكوا بآراء أجدادهم وأن الذين يحسبون أن ما يحدث في أبيي هو صراع الهوية هم الذين أتوا بقوات الحركة الشعبية ويريدون تغيير هوية إنسان المنطقة إلى الهوية العلمانية وهو ما حدث في امتحان الشهادة السودانية خلال الأعوام الماضية كان هناك طالب واحد من أبناء المنطقة جلس لامتحان التربية الإسلامية بالتالي إذا كانت أبيي قبل 2005 جلها مسلمين والآن هناك ارتداد بسبب تدخل الجيش الشعبي في كل شيء
إذن وجودنا ومشاركتنا في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني نريد بها إثبات شمالية أبيي.
> الأستاذ ماجد، واقع الانفصال وضع أبيي في منطقة سميت بالقنبلة الموقوتة إلى أي مدى الاتفاقية أدخلت المنطقة بؤرة الصراع بين الدولتين؟؟
< أقول لك إن انفصال الجنوب لم يشارك فيه إنسان أبيي وبالتالي لم يشارك في استفتاء جنوب السودان ولكن التأثير السلبي الذي تعرّض له إنسان أبيي جعل الجيش الشعبي يحريك آلياته إلى المنطقة في محاولة لتغيير الواقع لولا تدخل القوات المسلحة الذي أوقف ذلك الآن الواقع إن إنسان أبيي أصبح مشرداً والذين لجأوا إلى الجنوب أصبحت الحياة هناك ناراً لا تطاق حيث تفشت الأمراض والجوع والآن يحاولون العودة إلى المنطقة إلا أن الحركة الشعبية منعتهم من ذلك.
الآن دنيق ألور والقائد أفيان دينق رئيس هيئة الأركان بالجيش الشعبي يخططان لتكوين جيش خاص من أبناء أبيي لما يسمى بتحرير أبيي ولا ندري من أي شيء يريدون تحرير المنطقة؟.
> من هذه النقطة بالذات نرى أن هناك حركة مكثفة يقوم بها دينق ألور بالخارج لتصعيد قضية المنطقة على المستوى الدولي ما تعليقكم على مايقوم به ألور؟؟
< نعم لقد أصبحت قضية أبيي تجارة رابحة لأبناء دينق مجوك وهي تجارة رابحة جدًا إذ يقود الآن لوكا بيونق حركة نشطة مع منظمات دولية لجمع تبرعات باسم أبناء أبيي وبالتأكيد أن مثل هذه التبرعات لم ولن تصل أهلها بل العكس تصل فقط إلى جيوبهم ولأنفسهم . وألور أنشأ منظمة تسمى «كوش» هذه المنظمة تقوم بتجميع الأموال من المنظمات الأجنبية باسم إنسان أبيي ولا يصل منها أي شيء للذين يعانون ولكن نحن نحاول أن نحث الحكومة السودانية بالوقوف مع إنسان أبيي وأن يعلموا بأن أبيي لم تسلم نفسها كلها إلى دولة الجنوب أو لدينق ألور بل هناك مخلصون منهم الذين حضروا المؤتمر وبلغ عددهم أكثر من 40 عضواً من قيادات أبيي أبناء دينق نوك وفوب بقيادة زكريا أتيم ولذلك نريد أن نؤكد من خلال حضورنا أن إنسان أبيي ليسوا مع الحركة الشعبية بل هناك بعض القيادات فقط وأنا أؤكد أن دينق ألور سوف يفشل في قيادة انضمام أبيي إلى دولة الجنوب خاصة بعد ما حدث في منطقة أقوك المنطقة التي يوجد بها نازحو أبيي التي حدث فيها انتقالات كثيرة جدًا خاصة أنه حاول تقسيم إنسان أبيي إلى ثلاثة أقسام مجموعة من قبيلته هي الصفوة التي تقود أبناء أبيي ومجموعة الآخرين الذين يعتبرون عدوًا لتوجهه على رأسهم أبناء مشيخة بنوق الآن تم اعتقال 15 منهم باعتبار أن لديهم نوايا العودة أبيي إلى الشمال الآن يتعرضون إلى أبشع أنواع التعذيب داخل معتقلات الجيش الشعبي ومن هنا نناشد حكومة دول جنوب السودان الذي انتمي لها بعض الضعفاء من أبناء أبيي للتحقيق فيما يحدث في منطقة أقوك وذلك بتوجيه من دينق ألور الذي يعتبر عضواً في حكومة دولة الجنوب وأنا أؤكد أننا قادرون على إنقاذ أهلنا والعودة إلى مناطقهم في الشمال لأن ذلك هو الأصل.
> الآن الحكومة لها موقف من هذه القضية فرضته واقع الاتفاقية على المنطقة ما هو رأيكم فى الاتفاقية؟؟
رأينا كالآتي: الأصل في قضية أبيي وجود إنسانها في أرضه في شمال السودان أما الاتفاق الذي أشار إلى أن هناك من سكان أبيي يريدون الرجوع إلى الجنوب فإن ذلك الاتفاق نص على إجراء الاستفتاء الاداري للمنطقة لمعرفة ماذا يريد إنسان أبيي العودة إلى الجنوب أو بقاءه في الشمال، أما الذين يستحقون التصويت فهم كل إنسان متعلق بأرض أبيي الذين من مشيخات دينكا نوك التسعة بالإضافة للمواطنين الذين يقضون أكثر من ثلاثة أشهر في منطقة أبيي خاصة أهلنا من المسيرية الذين يأتون من شهر عشرة«أكتوبر» ولا يرجعون إلا شهر سبعة«يوليو» بالتالي المسيرية يقضون أكثر من 7 ـ 8 أشهر في أبيي فلهم الحق في التصويت، وإذا لم يحدث فإن الأمر الطبيعي يبقى الأصل هو الأساس والأساس هو بقاء أبيي في الشمال وهذا رأينا كأبناء أبيي في المؤتمر الوطني ولا نجد رأياً آخر لأننا توالدنا واندمجنا وتوالدنا وأصبحنا أسرة واحدة وبالتالي لا بد أن نقرر مصيرنا وحدنا.
> إذًا أنتم مستمسكون بالاستفتاء؟؟
بالتأكيد نحن متمسكون بالاستفتاء كحل نهائي لقضية المنطقة والاستفتاء لكل المواطنين الموجودين في أبيي من مشيخات دينكا نوك التسعة زائد أهلنا الذين يقضون فترة سبعة الأشهر في أبيي وليس رأي الحركة التي تفصل ذلك.
> هناك داخل الحركة الشعبية وحكومة الجنوب من يعارض أي اتجاه للاستفتاء ويعتبر أن أبيي الآن جنوبية مثل تصريحات باقان أموم؟؟
أنا أقول لك بصراحة وأتحدث معك بلغة الاتفاقية التي جعلت لأبيي بروتكولاً خاصاً وجعلت الحل النهائي لقضية أبيي الاستفتاء وبالتالي على الحركة أن تلتزم بما وقعت عليه، أما حديث باقان أموم فهو للاستهلاك السياسي وهو يتاجر بهذه القضية لأنها قضية خارج الحلول التي يمكن أن تطرحها حكومة الجنوب أما الحديث عن مقايضة بين البترول وأبيي فهو حديث مرفوض من قبلنا فأبيي ليست قضية للبيع أو الشراء وهذا حديث للاستفزاز السياسي ولن نقبله ونحن نفضِّل أن نبقى في الشمال دون استفتاء أما إذا صار عكس ذلك فالاستفتاء يوضح من الذي يبقى في أبيي وليس غريبة على الناس قضية الصحراء الكبرى في المغرب وإذا لم يحدث ذلك كما حدث في كوريا التي قسمت المنطقة إلى نصفين الذين يريدون الذهاب مع الجزء الشمالي فليذهبوا، أما الذي يريد أن يبقى بالجنوب فله ذلك، وأن تلتزم الدولة بالحدود التي حددت في الاتفاقية بحدود56م.
> بصراحة هل تعتقد أن اتفاقية نيفاشا وضعت أبيي في هذا المأزق؟؟
هذا حقيقة، نحن لم نطالب بالاستفتاء ولم نطالب بالانضمام للجنوب ولكن قيادات من دينق مجوك الموجودين في الحركة الشعبية والمؤثرين في قراراتها هم الذين وراء ذلك المأزق الآن أبناء مجوك ممسكون بزمام الأمور بالحركة، هناك سبعة برتبة الفريق من أبناء دينكا نوك ماذا يقولون؟؟ أما في إطار القيادات السياسية فهم أبناء عموم وهم الذين يمسكون بالحركة السياسية بالحركة الشعبية سوى كان لوكا بيونك أو دينق ألور أو دينق أروب الذي كان رئيس الإدارة والذي هرب من المنطقة وترك أهله وذهب إلى جنوب السودان هؤلاء لديهم أهداف شخصية وحقيقة أن نيفاشا أدخلتنا في وضع لم نطالب به وإنما طالبت بها الحركة الشعبية.
> الآن قضية أبيي أصبحت من المناطق التي دخلت أجندة الدول الخارجية، هل خرجت المنطقة فعلاً من الإطار المحلي مارأيكم حول ذلك؟؟
< نعم قضية أبيي هي جزء من الفتنة التي وضعها المستعمر الأجنبي لا سيما الحكومة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية بأن تصبح أبيي نؤرة للصراع بين الشمال والجنوب ورغم ذلك كنّا نشكر لموقف غرايشون المبعوث الأمريكي السابق للسودان الذي ثبت حق المواطنين الذين تمتد إقامتهم أكثر من سبعة أشهر بأن لهم حق التصويت بالتالي للمسيرية والدينكا هم الذين يقررون مصير المنطقة ولكن الحركة الشعبية تعنتت وفضلت الحرب في ابيس وهم الذين جلبوا أكثر من 1500 شرطي إلى أبيي في السابق لاحتلال ابيي وتعذيب الإنسان العربي ومنعه من الكلأ والماء.
> إذًا كيف نقرأ قضية أبيي مستقبلاً في ظل الوضع الحالي ؟؟
أنا أقول بصراحة إذا أرادت القيادة في حكومة السودان مجاملة الحركة الشعبية وتقديرها بأن تستمر أبيي كقضية عالقة هذا شأنها أما إذا أرادوا الحقيقة فإني أرى الحقيقة بالتمسك بالحدود المعروفة وهي حدود 1ـ 1 ـ 1956 وعلى الحكومة والمؤتمر الوطني أن تتمسك بما جاء في الاتفاقية.
> ولكن لماذا لم تدفع الحركة بأي اتجاه لحل القضية؟؟
< نعم الحركة تريد أن يبقى الوضع كما هو عليه كما قلت إن رئيس أركان الجيش الشعبي الفريق أفيان دينق كوّن جيشاً سماه جيش شباب أبيي لتحرير أبيي وأكد أنه سوف يستقيل من منصبه ويأتي إلى أبيي ليقود هذا الجيش لتحرير منطقته بالتالي هذا الاتجاه يقود إلى الحرب، وهم يريدون ذلك وهي حرب معلنة من جانب واحد بأن تجعل منطقة أبيي منطقة حرب ونزاع والآن يشجعون الناس على الهجرة داخل الجنوب وخارجه ويروجون بأن «الجنوب لم يستقبلكم وأنتم مساكين ونحن سوف نسهل ليكم الهجرة إلى الخارج بمساعدة أمريكا بأن كل من أراد أن يهاجر يتم تسهيل له أسباب الهجرة» ومما يدلل على أن الحركة تريد أن تجعل المنطقة مكاناً للحرب بدأوا في منع المواطنين في منطقة«نت وأقوك» عدم الرجوع الى ابيي وقالوا إن أبيي ستكون منطقة حرب وهذا تخويف يتم بثه على المواطنين ولكن لو كنت من صناع القرار في السودان لم يتم التعامل مع قضية ابيي كما تم تعامل الجيش السوداني مع قضية جبال النوبة والنيل الأزرق إذا كان الجيش حرر كل شبر من تلك المناطق عليه أن يفعل ذلك في ابيي فأنا أدعو إلى تحرير أي شبر من أبيي من قوات الجيش الشعبي.
> إذًا أنت تدعو إلى تحرير المنطقة عسكرياً؟؟
< نعم أنا مع جانب التحرير بالقوة وأن يكون الانفصال في الحدود المعروفة 56 ويظل إنسان ابيي في الشمال.
> ولكن هذه الدعوة لن تجد استجالة بهذه السهولة باعتبار أن هناك اتفاقية وأن الحكومة لا ترغب في الحرب؟؟
انا لم أدفع الحكومة دفعاً لذلك الاتجاه ولكن نحن نريد للجيش السودان أن يكون في مكانه وأن لا يسمح باستفزازات الجيش الشعبي وعدم الاستقرار بالمنطقة وأن تكون الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب هي الحدود المعروفة في 56م.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
يتبع للحوار..
> الآن هناك واقع جديد في المنطقة وذلك بوجود القوات الإثيوبية في أبيي ما رأيكم فيها؟؟
< وجود القوات الإثيوبية في ابيي حل مؤقت وليس حلاً دائماً للمنطقة وأنا اعتبر وجود القوات الإثيوبية في ابيي لا يجعل الحل نهائياً لأن الحل النهائي ان يعود انسان ابيي إلى منطقته ويعيش كما كان، ولكن أنا شخصيا غير متأكد من نوايا القوات الإثيوبية هل هم مثل نوعية القوات المشتركة السابقة التي احرقت بوجودهم ابيي ولم يفعلوا شيئاً ام هي قوات جديدة وانا في آخر لقاء لي مع القائد الاثيوبي الذي يعتبر نفسه شخصاً محايداً ولكن لا اعلم مدى حيدته هناك شكوك حول ذلك لأن آخر زيارة لأبيي قامت بها حكومة جنوب السودان بقيادة العميد دينق اروب وهو معروف بأنه بدء الفتنة في المنطقة. قام بزيارة ابيي وقابلهم القائد الاثيوبي وتركه يزور كل المناطق رغم انه القائد الذي اشعل الحرب في المنطقة بالتالي لا يوجد اي ضمان بان تخرج القوات المسلحة من ابيي وتأتي قوات الجبش الشعبي من جهة اخرى وعبر القوات الاثيوبية وهذه تجربة عشناها عام 2008 عندما قرروا اخراج الكتيبة السودانية بجانب قوات الحركة الشعبية حسب الاتفاق ولكن فوجئنا برجوع قوات الجيش الشعبي الى ابيي مما استدعى ان تعود القوات المسلحة لتحرر ابيي مرة اخرى الان في وجود القوات الاثيوبية لا اضمن حيدتها وعدم عودة الجيش الشعبي مرة اخرى للمنطقة وهناك اساليب تستخدمها الحركة الشعبية في دخول قواتها الى ابيي منها عبر الخدمة المدنية بالاضافة الى تعيين محافظين هم في الاصل تابعون للجيش الشعبي للحركة الشعبية وكل محافظ يحتفظ بكتيبة من الجيش باعتباره حرساً بالنسبة له واذا حسبنا تلك الحراسات لوجدنا ان ابيي عادت الى ما كانت عليه في السابق ولذلك انا اقول ان وجود القوات الاثيوبية ليس الحل الامثل لقضية ابيي.
> الحديث الآن عن ابناء ابيي على مختلف اتجاهاتهم ودورهم في حل القضية بعيدا عن التشاكسات السياسية لماذا لم يتبلور ذلك؟؟
< بصراحة نحن ابناء ابيي في الشمال وفي القوى السياسية لدينا اتصالات مع قياداتنا في الادارة الاهلية ولكن لا توجد اي اتصالات مع القيادات في الجيش الشعبي ونحن ندعوهم للعمل لاخراج اهلنا من هذا المأزق والعودة الى ابيي مسالمين وان يتركوا الجيش الشعبي بعيدا عن المنطقة، هناك اتصالات وجدت قبولاً عند بعض الناس وهناك من رفضوا خوفاً من بطش الحركة وأما الذين ارادوا التحرك لصالح منطقتهم فتم اعتقالهم والآن هم في سجون الحركة الشعبية.
> أنا أريد أن أعود بك قليلاً لماذا أبيي هل هي مثل ما نسمع عن الثورات أم أن هناك سبباً آخر؟؟
ابيي قياداتنا من ابيي ومن اسرة واحدة لديهم «عقدة الذنب» اعتبروا ان اجدادهم من دينق مجوك وكوال اروب جدهم الكبير اخطأوا فى الانتماء لشمال السودان فتعهدوا بتصحيح ما فعله اجدادهم . الشيء الآخر قيادات ابيي في الحركة الشعبية تواجههم مشكلة كبيرة مع حكومة جنوب السودان حيث لا يمكن ان تصبح وزيرا وليس لك ارض تنتمي اليها بجنوب السودان باعتبار ان المنصب بالجنوب مرتبط بالارض وبالتالي اذا لم تحرر ابيي وضمها الى الجنوب لا يمكن ان تصبح وزيرًا في الجنوب ولن تتقلد اي منصب باعتبارك شخصاً اجنبياً لا ارض لديك لهذا السبب ابناء أبيي في الحركة وحكومة الجنوب وفي الجيش الشعبي يتحركون في كل الاتجاهات من اجل ضم ابيي الى الجنوب ويدفعون بكل شيء من اجل جعل جنوبية المنطقة بالتالي استقطب ابناء ابيي حتى الغربيين في هذه القضية وقد وجدوا ضالتهم هناك، الى جانب دعم الكنيسة والحركة الشعبية جعل لهم موقعاً في الغرب
> ولكن هناك من يرى ان دينق له اغراض وراء ذلك؟؟
< انا اقول لك ان الور يتحرك من دوافع شخصية ونفسية دينق الور له عقدة ويعتبر ان اسرته تعرضت الى بعض المتاعب والمشاكل نتيجة الحرب التي دارة بين المسيرية والدينكا عام 64 حيث تعرّضت والدته للوفاة بطريقة يعتبرها مستفزة ولكن نحن نعتبر ان بابنوسة المنطقة التي وقعت بها الحدث كانت بوتقة السودان كله ولا نقول ان هناك فوارق قبلية ادت الى الحادث الذي اودى بحياة والدته وانما كانت مشلكة عامة لبعض الناس لديهم ثار وانتقام ولكن المعلوم أن الحرب التي اندلعت بالجنوب دخلت كل بيت في السودان ولا يمكن لاي شخص تعرض لحادث ان ياخذ حقه بيده بالتالي نحن نناشد دينق الور ان لا ياخذ القضية محمل الشخصي لان القضية هي قضية عامة للاسرة السودانية وليست قضية شخصية
> لماذا لا تطرحون أفكارًا للحل بدلاً عن الحلول المفروضة عليكم؟؟
< نحن في الشمال ولا نؤمن بدولة الجنوب وانا شخصيا ما دام الناس اتفقوا في نيفاشا ان حدود السودان 56 يبقى الأصل وجودنا في تلك الحدود وبعد ذلك ان ننتظر ما ياتي به التحكيم وعليه يجب على القوات المسلحة ان تتواجد في المناطق على الحدود ولا تتراجع وننتظر الحل،اما الحلول النصفية فهي التي جعلت انسان ابيي يتعذب اذا كان ابيي شمالية يجب ان نحدد ذلك على الارض جنوب البحر وشماله وان نفرض فيها هيبة الحكومة ثم ننتظر الحل.
> ولكنَّ الطرفين ذهبا إلى التحكيم الدولي بشأن المنطقة؟؟
< لا اريد ان نعتبر الذهاب الى التحكيم الدولي خطأ لانني ذهبت شخصيا الى لاهاي لكي نقول حقائق عن ابيي والحكومة تعلم اين كانت ابيي وماذا حصل بها والحدود التي وضعتها لاهالي لا تجعل الناس تنزعج منها فهي حدود ادارية وقبلية ولا يفترض ترسيم الحدود لقبائل متداخلة مع بعض نحن نريد ان تكون حدوداً ادارية فقط لتقديم القدمات في الحدود المعينة ولا تصبح فاصلاً بين الناس.
> ولكن الحدود حتى الآن بين الشمال والجنوب من القضايا العالقة ؟؟
< هذا صحيح ولكن في تقديري لا اعلم لماذا الانتظار حتى الان ولكن مادام هناك اتفاق على حدود 56 وهي حدود معروفة لدى المجتمع الدولي ولدى الحركة يجب ان لا ننتظر اكثر من ذلك الا اذا كانت الحركة تريد شيئاً آخر الآن المطلوب وجود القوات المسلحة على حدود ابيي الحقيقية واغلاق افواه دينق الور حول الحدود.
> اذًا انتم في هذا المؤتمر تحملون رسالة واضحة؟؟
< من خلال مشاركتنا في اللجان اكدنا ان شمالية ابيي يجب ان لا يكون كلاماً فقط لابد ان يكون هناك فعل واقعي لابد ان يكون هناك حكومة في ابيي فعلا ويعيد تعمير المنطقة هذه رسالتنا وما نسعى له من خلال وجودنا بالخرطوم ونحن نؤكد على شمالية ابيي ويجب ان يقف معه الناس.
> اخيرًا نريد أن نقف على الادارية الموجودة الان وكيف تسير امورها الان؟؟
< أنا كنائب لادارية ابيي سعينا ارجاع ابيي الى قبل الحرب وضعنا الخطط في كل الاتجاهات في التعليم والصحة والمياه وذهبنا الى المنطقة ورجعنا بالمقترحات والمشروعات لاعادة التعمير وبدأنا فعلاً بالطرق من ياما الى ابيي حيث تم صيانة الطريق ثم قمنا بتنظيم المسارات وتم تعيين الغفراء الى جانب نقاط للمياه وتم تعيين اللجان للاشراف على سير الرحل وعملنا اتصالات مع القوات الاثيوبية للحفاظ على ارواح هؤلاء الرحل، اما المشاريع الكبيرة من صيانة المدارس وغيرها ممن تعرض للتدمير بسبب الحرب فهي الآن امام رئاسة الجمهورية لدراستها وتحديد الشركات المنفذة لذلك.
< وجود القوات الإثيوبية في ابيي حل مؤقت وليس حلاً دائماً للمنطقة وأنا اعتبر وجود القوات الإثيوبية في ابيي لا يجعل الحل نهائياً لأن الحل النهائي ان يعود انسان ابيي إلى منطقته ويعيش كما كان، ولكن أنا شخصيا غير متأكد من نوايا القوات الإثيوبية هل هم مثل نوعية القوات المشتركة السابقة التي احرقت بوجودهم ابيي ولم يفعلوا شيئاً ام هي قوات جديدة وانا في آخر لقاء لي مع القائد الاثيوبي الذي يعتبر نفسه شخصاً محايداً ولكن لا اعلم مدى حيدته هناك شكوك حول ذلك لأن آخر زيارة لأبيي قامت بها حكومة جنوب السودان بقيادة العميد دينق اروب وهو معروف بأنه بدء الفتنة في المنطقة. قام بزيارة ابيي وقابلهم القائد الاثيوبي وتركه يزور كل المناطق رغم انه القائد الذي اشعل الحرب في المنطقة بالتالي لا يوجد اي ضمان بان تخرج القوات المسلحة من ابيي وتأتي قوات الجبش الشعبي من جهة اخرى وعبر القوات الاثيوبية وهذه تجربة عشناها عام 2008 عندما قرروا اخراج الكتيبة السودانية بجانب قوات الحركة الشعبية حسب الاتفاق ولكن فوجئنا برجوع قوات الجيش الشعبي الى ابيي مما استدعى ان تعود القوات المسلحة لتحرر ابيي مرة اخرى الان في وجود القوات الاثيوبية لا اضمن حيدتها وعدم عودة الجيش الشعبي مرة اخرى للمنطقة وهناك اساليب تستخدمها الحركة الشعبية في دخول قواتها الى ابيي منها عبر الخدمة المدنية بالاضافة الى تعيين محافظين هم في الاصل تابعون للجيش الشعبي للحركة الشعبية وكل محافظ يحتفظ بكتيبة من الجيش باعتباره حرساً بالنسبة له واذا حسبنا تلك الحراسات لوجدنا ان ابيي عادت الى ما كانت عليه في السابق ولذلك انا اقول ان وجود القوات الاثيوبية ليس الحل الامثل لقضية ابيي.
> الحديث الآن عن ابناء ابيي على مختلف اتجاهاتهم ودورهم في حل القضية بعيدا عن التشاكسات السياسية لماذا لم يتبلور ذلك؟؟
< بصراحة نحن ابناء ابيي في الشمال وفي القوى السياسية لدينا اتصالات مع قياداتنا في الادارة الاهلية ولكن لا توجد اي اتصالات مع القيادات في الجيش الشعبي ونحن ندعوهم للعمل لاخراج اهلنا من هذا المأزق والعودة الى ابيي مسالمين وان يتركوا الجيش الشعبي بعيدا عن المنطقة، هناك اتصالات وجدت قبولاً عند بعض الناس وهناك من رفضوا خوفاً من بطش الحركة وأما الذين ارادوا التحرك لصالح منطقتهم فتم اعتقالهم والآن هم في سجون الحركة الشعبية.
> أنا أريد أن أعود بك قليلاً لماذا أبيي هل هي مثل ما نسمع عن الثورات أم أن هناك سبباً آخر؟؟
ابيي قياداتنا من ابيي ومن اسرة واحدة لديهم «عقدة الذنب» اعتبروا ان اجدادهم من دينق مجوك وكوال اروب جدهم الكبير اخطأوا فى الانتماء لشمال السودان فتعهدوا بتصحيح ما فعله اجدادهم . الشيء الآخر قيادات ابيي في الحركة الشعبية تواجههم مشكلة كبيرة مع حكومة جنوب السودان حيث لا يمكن ان تصبح وزيرا وليس لك ارض تنتمي اليها بجنوب السودان باعتبار ان المنصب بالجنوب مرتبط بالارض وبالتالي اذا لم تحرر ابيي وضمها الى الجنوب لا يمكن ان تصبح وزيرًا في الجنوب ولن تتقلد اي منصب باعتبارك شخصاً اجنبياً لا ارض لديك لهذا السبب ابناء أبيي في الحركة وحكومة الجنوب وفي الجيش الشعبي يتحركون في كل الاتجاهات من اجل ضم ابيي الى الجنوب ويدفعون بكل شيء من اجل جعل جنوبية المنطقة بالتالي استقطب ابناء ابيي حتى الغربيين في هذه القضية وقد وجدوا ضالتهم هناك، الى جانب دعم الكنيسة والحركة الشعبية جعل لهم موقعاً في الغرب
> ولكن هناك من يرى ان دينق له اغراض وراء ذلك؟؟
< انا اقول لك ان الور يتحرك من دوافع شخصية ونفسية دينق الور له عقدة ويعتبر ان اسرته تعرضت الى بعض المتاعب والمشاكل نتيجة الحرب التي دارة بين المسيرية والدينكا عام 64 حيث تعرّضت والدته للوفاة بطريقة يعتبرها مستفزة ولكن نحن نعتبر ان بابنوسة المنطقة التي وقعت بها الحدث كانت بوتقة السودان كله ولا نقول ان هناك فوارق قبلية ادت الى الحادث الذي اودى بحياة والدته وانما كانت مشلكة عامة لبعض الناس لديهم ثار وانتقام ولكن المعلوم أن الحرب التي اندلعت بالجنوب دخلت كل بيت في السودان ولا يمكن لاي شخص تعرض لحادث ان ياخذ حقه بيده بالتالي نحن نناشد دينق الور ان لا ياخذ القضية محمل الشخصي لان القضية هي قضية عامة للاسرة السودانية وليست قضية شخصية
> لماذا لا تطرحون أفكارًا للحل بدلاً عن الحلول المفروضة عليكم؟؟
< نحن في الشمال ولا نؤمن بدولة الجنوب وانا شخصيا ما دام الناس اتفقوا في نيفاشا ان حدود السودان 56 يبقى الأصل وجودنا في تلك الحدود وبعد ذلك ان ننتظر ما ياتي به التحكيم وعليه يجب على القوات المسلحة ان تتواجد في المناطق على الحدود ولا تتراجع وننتظر الحل،اما الحلول النصفية فهي التي جعلت انسان ابيي يتعذب اذا كان ابيي شمالية يجب ان نحدد ذلك على الارض جنوب البحر وشماله وان نفرض فيها هيبة الحكومة ثم ننتظر الحل.
> ولكنَّ الطرفين ذهبا إلى التحكيم الدولي بشأن المنطقة؟؟
< لا اريد ان نعتبر الذهاب الى التحكيم الدولي خطأ لانني ذهبت شخصيا الى لاهاي لكي نقول حقائق عن ابيي والحكومة تعلم اين كانت ابيي وماذا حصل بها والحدود التي وضعتها لاهالي لا تجعل الناس تنزعج منها فهي حدود ادارية وقبلية ولا يفترض ترسيم الحدود لقبائل متداخلة مع بعض نحن نريد ان تكون حدوداً ادارية فقط لتقديم القدمات في الحدود المعينة ولا تصبح فاصلاً بين الناس.
> ولكن الحدود حتى الآن بين الشمال والجنوب من القضايا العالقة ؟؟
< هذا صحيح ولكن في تقديري لا اعلم لماذا الانتظار حتى الان ولكن مادام هناك اتفاق على حدود 56 وهي حدود معروفة لدى المجتمع الدولي ولدى الحركة يجب ان لا ننتظر اكثر من ذلك الا اذا كانت الحركة تريد شيئاً آخر الآن المطلوب وجود القوات المسلحة على حدود ابيي الحقيقية واغلاق افواه دينق الور حول الحدود.
> اذًا انتم في هذا المؤتمر تحملون رسالة واضحة؟؟
< من خلال مشاركتنا في اللجان اكدنا ان شمالية ابيي يجب ان لا يكون كلاماً فقط لابد ان يكون هناك فعل واقعي لابد ان يكون هناك حكومة في ابيي فعلا ويعيد تعمير المنطقة هذه رسالتنا وما نسعى له من خلال وجودنا بالخرطوم ونحن نؤكد على شمالية ابيي ويجب ان يقف معه الناس.
> اخيرًا نريد أن نقف على الادارية الموجودة الان وكيف تسير امورها الان؟؟
< أنا كنائب لادارية ابيي سعينا ارجاع ابيي الى قبل الحرب وضعنا الخطط في كل الاتجاهات في التعليم والصحة والمياه وذهبنا الى المنطقة ورجعنا بالمقترحات والمشروعات لاعادة التعمير وبدأنا فعلاً بالطرق من ياما الى ابيي حيث تم صيانة الطريق ثم قمنا بتنظيم المسارات وتم تعيين الغفراء الى جانب نقاط للمياه وتم تعيين اللجان للاشراف على سير الرحل وعملنا اتصالات مع القوات الاثيوبية للحفاظ على ارواح هؤلاء الرحل، اما المشاريع الكبيرة من صيانة المدارس وغيرها ممن تعرض للتدمير بسبب الحرب فهي الآن امام رئاسة الجمهورية لدراستها وتحديد الشركات المنفذة لذلك.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
وزارة الدفاع: رصدنا مخطط عقار مبكراً وصبرنا عليه احتراماً للعهود
كشف الحاكم العسكري الأسبق لولاية النيل الأزرق قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء ركن يحيى محمد خير، عن انضمام أكثر
من (1000) من منسوبي الجيش الشعبي للقتال إلى جانب القوات المسلحة خلال المعارك الأخيرة، مؤكداً أن الجيش قلب الطاولة على والي الولاية المعزول مالك عقار
عندما خيَّب تأكيداته بأنه يسيطر على الفرقة الرابعة مشاة بالولاية قائلاً "عقار ظن أن الفرقة الرابعة في جيبه لكننا أدخلناه في جيبنا".
وأكد اللواء يحيى لدى تكريم المنسقية العامة للخدمة الوطنية إياه بمقرها أمس أن عملية قيسان التي نفذها قائد القوات المحمولة جواً اللواء ركن عبد الحميد عثمان كانت قاصمة الظهر للجيش الشعبي، معتبراً في ذات الوقت أن تكريمه يُعد تكريما للقوات المسلحة.
من جهته كشف وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء أحمد كرمنو عن حوار دار بين الحكومة والمتمرد مالك عقار قبل "وقفة العيد" أكد فيه الأخير أنه ضد الحرب غير أنه قطع في الوقت ذاته بجاهزيته إذا بدأ اللواء يحيى بالحرب، منبهاً إلى أن الحركة الشعبية رسمت مبكراً لتحقيق مخطط كبير يجعل الدمازين دولة لهم بعد فشل بناء دولتهم في كاودا، مؤكداً رفضهم وجود أي عميل أو مرتزق تحت أي مُسمى في الولاية.
في السياق ذاته أكد ممثل وزارة الدفاع اللواء ركن أبوبكر عبد الله أن القوات المسلحة ستظل عصا غليظة للدولة و"سكينا" تقطع في محلها ووقتها الصحيح، وأماط أبوبكر اللثام عن علمهم وعلم اللواء يحيى محمد خير بكل تحركات عقار منذ توليه منصب الوالي، مؤكداً أن اللواء ركن يحيى تحفظ وصبر على المخطط احتراماً للعهود. من جهته نادى والي سنار أحمد عباس بضرورة إعادة النظر في دعم وتدريب وإعداد القوات المسلحة وإعداد المجاهدين في ظل الاستهداف الذي تتعرض له البلاد.
من جهته دعا المنسق العام للخدمة الوطنية عبد القادر محمد زين إلى هزيمة من قال إنهم ألبوا الأعداء لهزيمة السودان وكسر وحدته، كاشفاً بأن اللواء يحيى أخطرهم بأن عقار سيتمرد وأنه جاهز لحسمه، مؤكداً أنه لا عودة للمتمرد عقار لا سياسياً ولا عسكرياً. ونادى المنسق العام بضرورة نبذ العصبية والقبلية والجهوية والتركيز على الارتباط الديني والجغرافي.
من (1000) من منسوبي الجيش الشعبي للقتال إلى جانب القوات المسلحة خلال المعارك الأخيرة، مؤكداً أن الجيش قلب الطاولة على والي الولاية المعزول مالك عقار
عندما خيَّب تأكيداته بأنه يسيطر على الفرقة الرابعة مشاة بالولاية قائلاً "عقار ظن أن الفرقة الرابعة في جيبه لكننا أدخلناه في جيبنا".
وأكد اللواء يحيى لدى تكريم المنسقية العامة للخدمة الوطنية إياه بمقرها أمس أن عملية قيسان التي نفذها قائد القوات المحمولة جواً اللواء ركن عبد الحميد عثمان كانت قاصمة الظهر للجيش الشعبي، معتبراً في ذات الوقت أن تكريمه يُعد تكريما للقوات المسلحة.
من جهته كشف وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء أحمد كرمنو عن حوار دار بين الحكومة والمتمرد مالك عقار قبل "وقفة العيد" أكد فيه الأخير أنه ضد الحرب غير أنه قطع في الوقت ذاته بجاهزيته إذا بدأ اللواء يحيى بالحرب، منبهاً إلى أن الحركة الشعبية رسمت مبكراً لتحقيق مخطط كبير يجعل الدمازين دولة لهم بعد فشل بناء دولتهم في كاودا، مؤكداً رفضهم وجود أي عميل أو مرتزق تحت أي مُسمى في الولاية.
في السياق ذاته أكد ممثل وزارة الدفاع اللواء ركن أبوبكر عبد الله أن القوات المسلحة ستظل عصا غليظة للدولة و"سكينا" تقطع في محلها ووقتها الصحيح، وأماط أبوبكر اللثام عن علمهم وعلم اللواء يحيى محمد خير بكل تحركات عقار منذ توليه منصب الوالي، مؤكداً أن اللواء ركن يحيى تحفظ وصبر على المخطط احتراماً للعهود. من جهته نادى والي سنار أحمد عباس بضرورة إعادة النظر في دعم وتدريب وإعداد القوات المسلحة وإعداد المجاهدين في ظل الاستهداف الذي تتعرض له البلاد.
من جهته دعا المنسق العام للخدمة الوطنية عبد القادر محمد زين إلى هزيمة من قال إنهم ألبوا الأعداء لهزيمة السودان وكسر وحدته، كاشفاً بأن اللواء يحيى أخطرهم بأن عقار سيتمرد وأنه جاهز لحسمه، مؤكداً أنه لا عودة للمتمرد عقار لا سياسياً ولا عسكرياً. ونادى المنسق العام بضرورة نبذ العصبية والقبلية والجهوية والتركيز على الارتباط الديني والجغرافي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الخطر الاسرائيلي القادم من الجنوب!!
لم تنكر الحركة الشعبية وجود الكيان الإسرائيلي على أرضها، وبالمقابل أيضاً لم ينكر الكيان الإسرائيلي – وتحديداً الموساد – وجودة في الجنوب السوداني.
الحركة الشعبية تبحث عن غطاء لوجود إسرائيل فيها في الجنوب وتزعم انها حرة اذا ما أصبح الجنوب دولة مستقلة في أقامة علاقات مع من تري أن لديها مصالح معها من دول العالم دون أدني محاذير.
الموساد الإسرائيلي قال صراحة انه يعتني بتدريب الجيش الشعبي والقوات الأمنية الخاصة بحكومة الجنوب.
بعض المدافعين عن الحركة الشعبية لا يجدون مأخذاً على الحركة في إقامتها لعلاقات مع إسرائيل .
غير أن الأمر أخطر من ذلك بكثير فإسرائيل لم يعرف عنها قط دعمها ومساعدتها لأي دولة في العالم هي فقط تبحث عن مصالحها وهنا يكمن الخطأ والخطر بالنسبة للحركة الشعبية حيث يعتقد قادتها – بسطحية بالغة – ان بوسعهم تبادل المصالح مع إسرائيل وأن الأخيرة تتعامل بالقواعد المرعية في العلاقات الدولية تعطي وتأخذ في حدود ما هو ممكن ومتاح.
ويعتبر وجود إسرائيل في جنوب السودان في ظل دولة جنوبية منفصلة عن الشمال مرتعاً خصباً لها لكي تحقق أهدافاً محددة.
أولها التحكم في مياه النيل بشتي الوسائل والصور وقد درج البعض على التقليل من هذه الحقيقة رغم خطورتها وجسامتها، ولكنها حقيقة مدمرة، فالدولة العبرية ظلت تحكم بالنيل قبل مولدها وظلت تردد المقولة المعروفة أن حدودها من النيل إلى الفرات!
وبالطبع تطمح إسرائيل في هذا التحكم لأنه يعمل على إخضاع دول عديدة في المنطقة إخضاعاً كاملاً لان المياه بمثابة إكسير حياة ثاني المصالح الإسرائيلية وضع قاعدة دائمة لها لمحاربة كافة دول المنطقة التي استعصي عليها محاربتها فهي تستطيع التحكم في منطقة غرب أفريقيا وجنوب الصحراء وشرق افريقيا بسهولة وكلنا يعلم أن يوغندا وكنيا وإفريقيا الوسطي وتشاد واقعة تحت تأثير إسرائيل بصورة أو بأخرى فضلاً عن إثيوبيا وأريتريا وسوف تتولي عملياتها الاستخبارية النوعية في المنطقة تباعاً في ظل وجود قاعدتها الثابة في الجنوب.
الأمر الثالث، أن موارد الجنوب الزراعية والمعدنية وحتى النفط سيكون في يد الدولة العبرية نيابة عن واشنطن وهي قادرة بهذا الصدد على تسويق هذه الموارد لصالحها ولصالح الولايات المتحدة في ذات المنطقة وما حولها.
ولإنفاذ وتحقيق هذه الأهداف فان إسرائيل – وهذه هي الكارثة التي تنتظر الحركة الشعبية – سوف تعمل على تعميق التناقضات ما بين قادة الحركة الشعبية وقد بدا ذلك بمنموذج كير ومشار كما سوف تعمل على تغذية الصراع القبلي ليكون أكثر ضراوة عن طريق تكثيف السلاح ونشره على أوسع نطاق.
أن انفصال الجنوب السوداني هو اكبر ضربة إستراتيجية لدول المنطقة على الرغم من أن بعض هذه الدول – مثل يوغندا – تدعمه وتسانده مسانده غير عادية ولا شك أن الحركة الشعبية بعد عام أو عامين سوف تغرق في ندم وحسرة على ما فرطت في الجنوب وحينها يكون الأوان قد فات تماماً!!.
الحركة الشعبية تبحث عن غطاء لوجود إسرائيل فيها في الجنوب وتزعم انها حرة اذا ما أصبح الجنوب دولة مستقلة في أقامة علاقات مع من تري أن لديها مصالح معها من دول العالم دون أدني محاذير.
الموساد الإسرائيلي قال صراحة انه يعتني بتدريب الجيش الشعبي والقوات الأمنية الخاصة بحكومة الجنوب.
بعض المدافعين عن الحركة الشعبية لا يجدون مأخذاً على الحركة في إقامتها لعلاقات مع إسرائيل .
غير أن الأمر أخطر من ذلك بكثير فإسرائيل لم يعرف عنها قط دعمها ومساعدتها لأي دولة في العالم هي فقط تبحث عن مصالحها وهنا يكمن الخطأ والخطر بالنسبة للحركة الشعبية حيث يعتقد قادتها – بسطحية بالغة – ان بوسعهم تبادل المصالح مع إسرائيل وأن الأخيرة تتعامل بالقواعد المرعية في العلاقات الدولية تعطي وتأخذ في حدود ما هو ممكن ومتاح.
ويعتبر وجود إسرائيل في جنوب السودان في ظل دولة جنوبية منفصلة عن الشمال مرتعاً خصباً لها لكي تحقق أهدافاً محددة.
أولها التحكم في مياه النيل بشتي الوسائل والصور وقد درج البعض على التقليل من هذه الحقيقة رغم خطورتها وجسامتها، ولكنها حقيقة مدمرة، فالدولة العبرية ظلت تحكم بالنيل قبل مولدها وظلت تردد المقولة المعروفة أن حدودها من النيل إلى الفرات!
وبالطبع تطمح إسرائيل في هذا التحكم لأنه يعمل على إخضاع دول عديدة في المنطقة إخضاعاً كاملاً لان المياه بمثابة إكسير حياة ثاني المصالح الإسرائيلية وضع قاعدة دائمة لها لمحاربة كافة دول المنطقة التي استعصي عليها محاربتها فهي تستطيع التحكم في منطقة غرب أفريقيا وجنوب الصحراء وشرق افريقيا بسهولة وكلنا يعلم أن يوغندا وكنيا وإفريقيا الوسطي وتشاد واقعة تحت تأثير إسرائيل بصورة أو بأخرى فضلاً عن إثيوبيا وأريتريا وسوف تتولي عملياتها الاستخبارية النوعية في المنطقة تباعاً في ظل وجود قاعدتها الثابة في الجنوب.
الأمر الثالث، أن موارد الجنوب الزراعية والمعدنية وحتى النفط سيكون في يد الدولة العبرية نيابة عن واشنطن وهي قادرة بهذا الصدد على تسويق هذه الموارد لصالحها ولصالح الولايات المتحدة في ذات المنطقة وما حولها.
ولإنفاذ وتحقيق هذه الأهداف فان إسرائيل – وهذه هي الكارثة التي تنتظر الحركة الشعبية – سوف تعمل على تعميق التناقضات ما بين قادة الحركة الشعبية وقد بدا ذلك بمنموذج كير ومشار كما سوف تعمل على تغذية الصراع القبلي ليكون أكثر ضراوة عن طريق تكثيف السلاح ونشره على أوسع نطاق.
أن انفصال الجنوب السوداني هو اكبر ضربة إستراتيجية لدول المنطقة على الرغم من أن بعض هذه الدول – مثل يوغندا – تدعمه وتسانده مسانده غير عادية ولا شك أن الحركة الشعبية بعد عام أو عامين سوف تغرق في ندم وحسرة على ما فرطت في الجنوب وحينها يكون الأوان قد فات تماماً!!.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
في التقرير النهائي لانتخابات جنوب كردفان الحركة الشعبية مارست الترهيب ضد وكلاء الأحزاب في بعض المراكز
تقرير: ثناء عابدين
[انتخابات ولاية جنوب كردفان] تعتبر الانتخابات التكميلية لمنصب الوالي والمجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان نقطة البداية لانطلاقة التمرد الذي قاده عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية بالولاية وحطمت العلاقة المتينة التي كانت تربط بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية هناك إذا أنها كانت علاقة مثالية لم يشهدها المركز آنذاك.
ورفعت الحركة الشعبية شعار النجمة أو الهجمة وكانت الهجمة بعد إعلان نتائج الانتخابات التي اكتسحها المؤتمر الوطني بمنصب الوالي الذي فاز به مولانا احمد هارون بالإضافة الي حصوله علي أكثر المقاعد في المجلس التشريعي.
المفوضية القومية للانتخابات أصدرت التقرير النهائي في الشهر السابق والتي قدمت من خلاله وصفاً تفصيلياً لمراحل العملية الانتخابية التي قالت أنها جرت في أجواء أمنية وسياسية معقدة تعاملت معها بمهنية وموضوعية وبمشاركة الأحزاب بالولاية كافة.
وأوضح بروفيسور عبد الله احمد عبد الله رئيس المفوضية أن مفوضية وبعد استلام نتائج التعداد السكاني علي المستوي المركزي والولائي واستشعاراً لخصوصية هذه الانتخابات وفقاً لبرتوكول جنوب كردفان في اتفاقية السلام الشامل والخاص بالمشورة الشعبية بها حرصت المفوضية علي مد جسور التواصل مع القوي السياسية هناك وأضاف وعلي الرغم من خصوصية وأهمية هذه الانتخابات كان الهاجس الأمني يسيطر علي المشهد الانتخابي مشيراً الي أن مفوضيته وفرت الضمانات الأمنية بالتنسيق مع السلطات الأمنية في المركز والولاية وقال بالرغم من التداعيات المؤسفة التي نشأت في أعقاب إعلان النتائج إلا أن المراقبين من منظمات المجتمع المدني وبعثات المراقبة الأجنبية شهدوا بالشفافية والنزاهة التي تميزت بها العملية .
التمويل
وكشف التقرير عن أن الميزانية النهائية لانتخابات جنوب كردفان بلغت 035 ,202, 16جنيه مشيراً أن المانحين امتنعوا عن المساهمة في هذه الميزانية بحجة قفل حساباتهم في 30/6/2011م إلا أنه وبعد إلحاح المفوضية ومساندة بعض المانحين التزمت بعض المنظمات بالمساهمة من طباعة وترحيل وبطاقات التسجيل والاقتراع وتوفير معدات التدريب مما يقدر بنسبة 15% من جملة الميزانية فيما قامت الحكومة بتمويل ما تبقي من الميزانية.
وأشار التقرير الي أنه في مرحلة الترشيحات تقدم لمنصب الوالي (5) مرشحين و(177) مرشحاً للدوائر الجغرافية بينهم ثمانية مستقلين.
وبعد فترة الطعون وسحب الترشيحات أصبح المرشحون لمنصب الوالي ثلاثة بينهم مرشح مستقل والمرشحون للمجلس التشريعي 126 مرشحاً فيما ترشحت لقائمة المرأة (5) أحزاب و(7) أحزاب للقائمة الحزبية.
الدعم اللوجستي
يعتبر الدعم اللوجستي من العناصر الطبيعية في التحضير لإجراء الانتخابات ومع بداية التحضير للانتخابات التكميلية شرع خبراء المفوضية القومية للانتخابات في تحديد احتياجات مراحل العلمية ومن المنظمات التي ساهمت في تقديم الدعم اللوجستي للانتخابات التكميلية بولاية جنوب كردفان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعثة الأمم المتحدة بالسودان والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية.
ايجابيات وسلبيات
حصر التقرير الملاحظات الايجابية التي صاحبت العملية الانتخابية في الولائة في أنها جرت علي نحو سليم وكانت تتميز بالمصداقية وأن عمليات التصويت والفرز والعد بحيادية وشفافية ومراقبة لصيقة من جانب المرشحين والمراقبين بالإضافة الي أنه لم تحدث أي مخالفات تقدح في صحة النتائج بالرغم من وجود بعض التجاوزات إلا أن الملاحظات السالبة تتمثل في تدهور الوضع الأمني في عدد من المناطق بالولاية وحشد القوات ذات الميول الحزبية مما أثار مخاوف الناخبين من اندلاع القتال بسبب النتائج ووجود بعض الحالات التي قام بها وكلاء الأحزاب بتوزيع بطاقات تسجيل خاصة بناخبين غائبين علي مواطنين غير مستوفين الشروط.
بالإضافة الي قيام وكلاء المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بتوجيه الناخبين بكيفية الأدلاء بأصواتهم وتوجيههم بالتصويت لمرشح معين في بطاقات الاقتراع وفي بعض الحالات ورود بعض التقارير الموثوق بها لمركز كارتر لمراقبة الانتخابات حول عمليات ترهيب لبعض المراقبين المحليين بجانب أن الحركة الشعبية وبسبب انسحابها من عمليات تجميع النتائج أخرت جدولة النتائج لعدة أيام.
التوصيات
وطالب التقرير الختامي للانتخابات التكميلية بالولاية بضرورة حل النزاعات من خلال إصدار قرارات ناجزه بعد الاطلاع الكامل علي البيانات المقدمة وطالب المفوضية باستخدام قاعدة بيانات لتصنيف النتائج الأولية وأكد علي ضرورة أن تجري الانتخابات في ظل مناخ آمن دون ترهيب من الولاية أو القوات المسلحة.
وما أن أعلنت
النتائج النهائية للانتخابات التكميلية للولاية والتي فاز فيها بمنصب الوالي مرشح المؤتمر الوطني مولانا آدم هارون في يوم 15/5/2011م رفضت الحركة الشعبية تلك النتائج وأصبح تعد العدة لتنفيذ شعارها النجمة أو الهجمة وحددت ساعة الصفر لانفجار الأوضاع في الولاية في الساعة السادسة يوم 6/6/2011م.
تقرير: ثناء عابدين
[انتخابات ولاية جنوب كردفان] تعتبر الانتخابات التكميلية لمنصب الوالي والمجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان نقطة البداية لانطلاقة التمرد الذي قاده عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية بالولاية وحطمت العلاقة المتينة التي كانت تربط بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية هناك إذا أنها كانت علاقة مثالية لم يشهدها المركز آنذاك.
ورفعت الحركة الشعبية شعار النجمة أو الهجمة وكانت الهجمة بعد إعلان نتائج الانتخابات التي اكتسحها المؤتمر الوطني بمنصب الوالي الذي فاز به مولانا احمد هارون بالإضافة الي حصوله علي أكثر المقاعد في المجلس التشريعي.
المفوضية القومية للانتخابات أصدرت التقرير النهائي في الشهر السابق والتي قدمت من خلاله وصفاً تفصيلياً لمراحل العملية الانتخابية التي قالت أنها جرت في أجواء أمنية وسياسية معقدة تعاملت معها بمهنية وموضوعية وبمشاركة الأحزاب بالولاية كافة.
وأوضح بروفيسور عبد الله احمد عبد الله رئيس المفوضية أن مفوضية وبعد استلام نتائج التعداد السكاني علي المستوي المركزي والولائي واستشعاراً لخصوصية هذه الانتخابات وفقاً لبرتوكول جنوب كردفان في اتفاقية السلام الشامل والخاص بالمشورة الشعبية بها حرصت المفوضية علي مد جسور التواصل مع القوي السياسية هناك وأضاف وعلي الرغم من خصوصية وأهمية هذه الانتخابات كان الهاجس الأمني يسيطر علي المشهد الانتخابي مشيراً الي أن مفوضيته وفرت الضمانات الأمنية بالتنسيق مع السلطات الأمنية في المركز والولاية وقال بالرغم من التداعيات المؤسفة التي نشأت في أعقاب إعلان النتائج إلا أن المراقبين من منظمات المجتمع المدني وبعثات المراقبة الأجنبية شهدوا بالشفافية والنزاهة التي تميزت بها العملية .
التمويل
وكشف التقرير عن أن الميزانية النهائية لانتخابات جنوب كردفان بلغت 035 ,202, 16جنيه مشيراً أن المانحين امتنعوا عن المساهمة في هذه الميزانية بحجة قفل حساباتهم في 30/6/2011م إلا أنه وبعد إلحاح المفوضية ومساندة بعض المانحين التزمت بعض المنظمات بالمساهمة من طباعة وترحيل وبطاقات التسجيل والاقتراع وتوفير معدات التدريب مما يقدر بنسبة 15% من جملة الميزانية فيما قامت الحكومة بتمويل ما تبقي من الميزانية.
وأشار التقرير الي أنه في مرحلة الترشيحات تقدم لمنصب الوالي (5) مرشحين و(177) مرشحاً للدوائر الجغرافية بينهم ثمانية مستقلين.
وبعد فترة الطعون وسحب الترشيحات أصبح المرشحون لمنصب الوالي ثلاثة بينهم مرشح مستقل والمرشحون للمجلس التشريعي 126 مرشحاً فيما ترشحت لقائمة المرأة (5) أحزاب و(7) أحزاب للقائمة الحزبية.
الدعم اللوجستي
يعتبر الدعم اللوجستي من العناصر الطبيعية في التحضير لإجراء الانتخابات ومع بداية التحضير للانتخابات التكميلية شرع خبراء المفوضية القومية للانتخابات في تحديد احتياجات مراحل العلمية ومن المنظمات التي ساهمت في تقديم الدعم اللوجستي للانتخابات التكميلية بولاية جنوب كردفان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعثة الأمم المتحدة بالسودان والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية.
ايجابيات وسلبيات
حصر التقرير الملاحظات الايجابية التي صاحبت العملية الانتخابية في الولائة في أنها جرت علي نحو سليم وكانت تتميز بالمصداقية وأن عمليات التصويت والفرز والعد بحيادية وشفافية ومراقبة لصيقة من جانب المرشحين والمراقبين بالإضافة الي أنه لم تحدث أي مخالفات تقدح في صحة النتائج بالرغم من وجود بعض التجاوزات إلا أن الملاحظات السالبة تتمثل في تدهور الوضع الأمني في عدد من المناطق بالولاية وحشد القوات ذات الميول الحزبية مما أثار مخاوف الناخبين من اندلاع القتال بسبب النتائج ووجود بعض الحالات التي قام بها وكلاء الأحزاب بتوزيع بطاقات تسجيل خاصة بناخبين غائبين علي مواطنين غير مستوفين الشروط.
بالإضافة الي قيام وكلاء المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بتوجيه الناخبين بكيفية الأدلاء بأصواتهم وتوجيههم بالتصويت لمرشح معين في بطاقات الاقتراع وفي بعض الحالات ورود بعض التقارير الموثوق بها لمركز كارتر لمراقبة الانتخابات حول عمليات ترهيب لبعض المراقبين المحليين بجانب أن الحركة الشعبية وبسبب انسحابها من عمليات تجميع النتائج أخرت جدولة النتائج لعدة أيام.
التوصيات
وطالب التقرير الختامي للانتخابات التكميلية بالولاية بضرورة حل النزاعات من خلال إصدار قرارات ناجزه بعد الاطلاع الكامل علي البيانات المقدمة وطالب المفوضية باستخدام قاعدة بيانات لتصنيف النتائج الأولية وأكد علي ضرورة أن تجري الانتخابات في ظل مناخ آمن دون ترهيب من الولاية أو القوات المسلحة.
وما أن أعلنت
النتائج النهائية للانتخابات التكميلية للولاية والتي فاز فيها بمنصب الوالي مرشح المؤتمر الوطني مولانا آدم هارون في يوم 15/5/2011م رفضت الحركة الشعبية تلك النتائج وأصبح تعد العدة لتنفيذ شعارها النجمة أو الهجمة وحددت ساعة الصفر لانفجار الأوضاع في الولاية في الساعة السادسة يوم 6/6/2011م.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
رشان أوشي.. تقرير. صحفي
في خطوة مفاجئة.. أعلن رئيس وزراء دولة إسرائيل التي تناصبها معظم الدول العربية العداء زيارة الدولة رقم 54 في أفريقيا التي استقلت حديثاً، ولكن لم يستنكر المراقبون للشأن الجنوبي الخارجي مثل تلك الزيارة.. خاصة وأن تلك العلاقة بين الجنوب وإسرائيل قديمة، وذات جذور تاريخية مرتبطة بنشأة التمرد في المنطقة، فقد أقر بها الجنرال جوزيف لاقو مؤسس أول حركة تمرد عُرفت بكتائب (أنيانيا) ووقع اتفاق سلام مع حكومة نميري عام 1972م، قال لاقو: دعمتنا إسرائيل بالسلاح في فترتنا الأولى، وقد عقدتُ صفقة مع حكومتها بأننا سنساعدها في حربها ضد العرب، لقاء أن تساعدنا في حربنا ضد العرب في الشمال، إضافة إلى ما راج خلال الفترة الماضية عن فتح إسرائيل لسفارتها في الجنوب، وقلق الحكومة في الشمال من النشاط الاستخباراتي في المنطقة التي تتمتع بعض دولها الأفريقية بعلاقات جيدة مع تل أبيب. والآن.. نشرت وكالات الأنباء خبراً عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لدولة الجنوب تأتي في إطار التطبيع الدبلوماسي بين الدولتين، ولكن هنالك أمراً آخر أثار اهتمام المراقبين، وهو أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أعدّ قوة بحجم لواء للسفر إلى الجنوب قبل الجولة الأفريقية، يتألف اللواء الإسرائيلي من منتسبين إلى وحدة (كركيل) المعروفة باسم (قط الصحراء) وهي الوحدة التي أعدت خصيصاً للتعامل مع السودانيين الذين يدخلون إلى إسرائيل متسللين، وأكدت الأنباء أن القوة الإسرائيلية تأتي بناءً على طلب من رئيس أركان جيش الجنوب الفريق جيمس هوث، وأضافت المعلومات أن الزيارة لها غرض آخر هو التعاون بين الدولتين في عدة مجالات منها التدريب العسكريّ فسيعمل لواء الحراسة بعد انتهاء الزيارة على تدريب وتأهيل قوات دولة الجنوب على أساليب الحرب النظامية، وخوض المعارك الخاصة ضدّ جيش نظاميّ، مشيرةً إلى أنّ "هوث" طلب أيضاً دعم قوات بلاده بالأسلحة الإسرائيلية إضافة إلى تعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، وبلورة تحالف مع عدد منها لتشكيل حزام أمني في مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة. مآرب أخرى: يتوجسُ المراقبون من زيارة نتينياهو للجنوب في ظل هذه الأوضاع المتوترة بينه والشمال.. إضافة إلى أنه من الدول التي تكونت حديثاً، وبها ثروة نفطية ضخمة وأراضٍ خصبة للاستثمار السياسي والاقتصادي.. يرون أن لتلك الزيارة مآرب غير تلك المعلنة في أجهزة الإعلام.. والقصد منها بعث رسائل معينة للجوار وخاصة الشمال، تتكون تلك الرسائل من شقين سياسي وأمني، الرسالة الأمنية تتعلق بتلك القوة العسكرية التي بعثت لتأمين زيارة الرئيس، ومن المعروف في الأوساط الدبلوماسية أن مسألة تأمين زيارة أي رئيس تتحملها الدولة المضيفة، باعتبارها ذات دراية أكبر من دراية الضيوف بالوضع الأمنيّ في البلاد، ولم تحدث من قبل إلا في حالة واحدة وهي زيارة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لإثيوبيا عندما اصطحب معه فرقة الحراسة الخاصة به وسيارته المصفحة، ولكن لم يكن ذلك عبثاً، فقد كان وفقاً لمعلومات عن مؤامرة اغتيال أحيكت ضده، فمسألة إرسال إسرائيل لقوة تأمين تشير إلى ضعف الدولة المضيفة عسكرياً، وعدم قدرتها على حماية ضيوفها، خاصة إذا كانوا مهدّدين بالخطر في منطقة تشهد نشاطاً لاثنيات ناقمة على حكومة الجنوب، ونشاط إجرامي للجماعات الإرهابية الإسلامية المتشددة، وهي قد أصبحت أكثر خطراً بعد أن انفرط العقد الأمنيّ لمعظم الدول الكبرى في المنطقة جراء الربيع العربي وسقوط تلك الأنظمة التي كانت توالي إسرائيل سراً وعلانية، وكان من الممكن أن تساهم في تأمين الحدود وتمشيط المنطقة استخباراتياً، وهي الرسالة التي ستنظر لها حكومة الشمال بعين الاعتبار، والرسالة الأخرى ذات طابع سياسي.. هدفها المحيط الإقليمي ومفادها أن جنوب السودان أصبح صديقاً حميماً ولا مجال لأي أنشطة عربية فيه. المحلّل السياسي والباحث الأكاديمي النور آدم أكد في حديثه لـ(التيار) بأن زيارة أي مسئول إسرائيلي للجنوب علانية يشير إلى أن تلك العلاقة التي راج الحديث عنها خلال الفترة الماضية أصبحت جدية، وأن إسرائيل ترغب وبشكل فعال في إنشاء علاقة ذات مصالح عميقة مع الدولة التي تكونت حديثاً.. خاصة وأن لها صراعات مع نظام يناصبها العداء في الشمال، وأنها تطلّ على عدة دول تطل على سواحل يمكنها من خلالها ممارسة نشاطها الاستخباراتي بشكل مريح، إضافة إلى أن هنالك تغيرات سياسية في المنطقة جلبت أنظمة جديدة لم تتّضح بعد شكل علاقتها بتلّ أبيب التي ترى أنّ محيطها يناصبها العداء، لذلك ترغب إسرائيل في تكثيف نشاطها المخابراتي في المنطقة حتى يتبين لها العدو من الصديق، كما أن هنالك مصالح اقتصادية أخرى وهي امتلاك دولة الجنوب لاحتياطيّ نفطيّ قد تستغلّه إسرائيل في المستقبل.
في خطوة مفاجئة.. أعلن رئيس وزراء دولة إسرائيل التي تناصبها معظم الدول العربية العداء زيارة الدولة رقم 54 في أفريقيا التي استقلت حديثاً، ولكن لم يستنكر المراقبون للشأن الجنوبي الخارجي مثل تلك الزيارة.. خاصة وأن تلك العلاقة بين الجنوب وإسرائيل قديمة، وذات جذور تاريخية مرتبطة بنشأة التمرد في المنطقة، فقد أقر بها الجنرال جوزيف لاقو مؤسس أول حركة تمرد عُرفت بكتائب (أنيانيا) ووقع اتفاق سلام مع حكومة نميري عام 1972م، قال لاقو: دعمتنا إسرائيل بالسلاح في فترتنا الأولى، وقد عقدتُ صفقة مع حكومتها بأننا سنساعدها في حربها ضد العرب، لقاء أن تساعدنا في حربنا ضد العرب في الشمال، إضافة إلى ما راج خلال الفترة الماضية عن فتح إسرائيل لسفارتها في الجنوب، وقلق الحكومة في الشمال من النشاط الاستخباراتي في المنطقة التي تتمتع بعض دولها الأفريقية بعلاقات جيدة مع تل أبيب. والآن.. نشرت وكالات الأنباء خبراً عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لدولة الجنوب تأتي في إطار التطبيع الدبلوماسي بين الدولتين، ولكن هنالك أمراً آخر أثار اهتمام المراقبين، وهو أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أعدّ قوة بحجم لواء للسفر إلى الجنوب قبل الجولة الأفريقية، يتألف اللواء الإسرائيلي من منتسبين إلى وحدة (كركيل) المعروفة باسم (قط الصحراء) وهي الوحدة التي أعدت خصيصاً للتعامل مع السودانيين الذين يدخلون إلى إسرائيل متسللين، وأكدت الأنباء أن القوة الإسرائيلية تأتي بناءً على طلب من رئيس أركان جيش الجنوب الفريق جيمس هوث، وأضافت المعلومات أن الزيارة لها غرض آخر هو التعاون بين الدولتين في عدة مجالات منها التدريب العسكريّ فسيعمل لواء الحراسة بعد انتهاء الزيارة على تدريب وتأهيل قوات دولة الجنوب على أساليب الحرب النظامية، وخوض المعارك الخاصة ضدّ جيش نظاميّ، مشيرةً إلى أنّ "هوث" طلب أيضاً دعم قوات بلاده بالأسلحة الإسرائيلية إضافة إلى تعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، وبلورة تحالف مع عدد منها لتشكيل حزام أمني في مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة. مآرب أخرى: يتوجسُ المراقبون من زيارة نتينياهو للجنوب في ظل هذه الأوضاع المتوترة بينه والشمال.. إضافة إلى أنه من الدول التي تكونت حديثاً، وبها ثروة نفطية ضخمة وأراضٍ خصبة للاستثمار السياسي والاقتصادي.. يرون أن لتلك الزيارة مآرب غير تلك المعلنة في أجهزة الإعلام.. والقصد منها بعث رسائل معينة للجوار وخاصة الشمال، تتكون تلك الرسائل من شقين سياسي وأمني، الرسالة الأمنية تتعلق بتلك القوة العسكرية التي بعثت لتأمين زيارة الرئيس، ومن المعروف في الأوساط الدبلوماسية أن مسألة تأمين زيارة أي رئيس تتحملها الدولة المضيفة، باعتبارها ذات دراية أكبر من دراية الضيوف بالوضع الأمنيّ في البلاد، ولم تحدث من قبل إلا في حالة واحدة وهي زيارة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لإثيوبيا عندما اصطحب معه فرقة الحراسة الخاصة به وسيارته المصفحة، ولكن لم يكن ذلك عبثاً، فقد كان وفقاً لمعلومات عن مؤامرة اغتيال أحيكت ضده، فمسألة إرسال إسرائيل لقوة تأمين تشير إلى ضعف الدولة المضيفة عسكرياً، وعدم قدرتها على حماية ضيوفها، خاصة إذا كانوا مهدّدين بالخطر في منطقة تشهد نشاطاً لاثنيات ناقمة على حكومة الجنوب، ونشاط إجرامي للجماعات الإرهابية الإسلامية المتشددة، وهي قد أصبحت أكثر خطراً بعد أن انفرط العقد الأمنيّ لمعظم الدول الكبرى في المنطقة جراء الربيع العربي وسقوط تلك الأنظمة التي كانت توالي إسرائيل سراً وعلانية، وكان من الممكن أن تساهم في تأمين الحدود وتمشيط المنطقة استخباراتياً، وهي الرسالة التي ستنظر لها حكومة الشمال بعين الاعتبار، والرسالة الأخرى ذات طابع سياسي.. هدفها المحيط الإقليمي ومفادها أن جنوب السودان أصبح صديقاً حميماً ولا مجال لأي أنشطة عربية فيه. المحلّل السياسي والباحث الأكاديمي النور آدم أكد في حديثه لـ(التيار) بأن زيارة أي مسئول إسرائيلي للجنوب علانية يشير إلى أن تلك العلاقة التي راج الحديث عنها خلال الفترة الماضية أصبحت جدية، وأن إسرائيل ترغب وبشكل فعال في إنشاء علاقة ذات مصالح عميقة مع الدولة التي تكونت حديثاً.. خاصة وأن لها صراعات مع نظام يناصبها العداء في الشمال، وأنها تطلّ على عدة دول تطل على سواحل يمكنها من خلالها ممارسة نشاطها الاستخباراتي بشكل مريح، إضافة إلى أن هنالك تغيرات سياسية في المنطقة جلبت أنظمة جديدة لم تتّضح بعد شكل علاقتها بتلّ أبيب التي ترى أنّ محيطها يناصبها العداء، لذلك ترغب إسرائيل في تكثيف نشاطها المخابراتي في المنطقة حتى يتبين لها العدو من الصديق، كما أن هنالك مصالح اقتصادية أخرى وهي امتلاك دولة الجنوب لاحتياطيّ نفطيّ قد تستغلّه إسرائيل في المستقبل.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
هجوم الكتروني يدمر موقع الحركة الشعبية قطاع الشمال
كشفت الحركة الشعبية قطاع الشمال أمس الاول عن تعرض موقعها الاليكتروني لعملية(تهكير) واسعة النطاق أدت الي تدمير الموقع، وذكر مسئول الاعلام والاتصالات بقطاع الشمال ومدير الموقع الاستاذ (فيصل سعد) في تصريح خاص لـ(التيار) ان (هجوماُ الكترونياً ضخماً) اصاب الموقع بالشلل التام مضيفاً ان الهجوم بداء في الثانية من ظهر اول امس ومستمر الي وقت المحادثة. وذكر ان الهجوم مسح كافة محتويات الموقع بما فيها الارشيف وبه مقالات ووثائق وتم استبدال الصفحة الرئيسية بصورة كبيرة لرئيس منبر السلام العادل .
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مسلحون يخطفون ثلاثة شباب جنوبيين من الفتيحاب
اختطف مسلحون مجهولون ثلاثة شبان ينتمون لدولة جنوب السودان من ضاحية الفتيحاب بامدرمان، وروي ذوو المخطوفين ل(الاحداث)تفاصيل الحادثة، وقالوا ان مجموعة مجهولة داهمت تجمع لطلاب جنوبيين بوسط سوق الفتيحاب مربع(15) واقتادت جبراً تحت تهديد السلاح ثلاثة منهم علي متن سيارة ولازوا بالفرار. واضافوا ان اثنين منهم تمكنا من الافلات من الخاطفين اثناء عملية الدهم، واتهم ناشط جنوبي رفض كشف هويته مليشيا جنوبية بالوقوف وراء الحادث مرجحاً ان يكون دافعها التجنيد قسراً للمخطوفين.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
كشف وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان عن رفض حكومة جنوب السودان عدد من المقترحات دفعت بها الخرطوم لحل القضايا العالقة في وقت سابق بين البلدين وابلغ مبعوث الامم المتحدة في السودان ودولة جنوب السودان هايلي منكريوس رغبة وحرص الحكومة علي حل كافة الملفات مع دولة الجنوب مؤكداً رفضها وتجاهلها لمشروعات حل قدمت من الحكومة السودانية .
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الخارجية تدين اعتداء دولة الجنوب وتشكوها لمجلس الأمن
أكدت القوات المسلحة دحرها لقوات الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان لدى محاولتها السيطرة على منطقة بحيرة الأبيض الحدودية في جنوب كردفان. وأكدت القوات المسلحة سيطرتها الكاملة على المنطقة، موضحة أن الجيش الشعبي التابع لجنوب السودان قام بست محاولات بغرض السيطرة على المنطقة كان آخرها عصر أمس.
وأضاف بيان القوات المسلحة أنها وفي سعيها لتطهير منطقة جبال النوبة تعرضت لكمين وهي تتقدم نحو منطقة العتمور، وأكد البيان أن القوات المسلحة أزالت الكمين وسيطرت على المنطقة وأمنتها، وغنمت دبابة تي «55» ودمرت أخرى، واستولت على كميات من المدافع والرشاشات والأسلحة الصغيرة وقال البيان إن القوات المسلحة كبدت المتمردين عدداً من القتلى، فيما احتسبت القوات المسلحة عدداً من الشهداء والجرحى. وفي ذات السياق أكدت وزارة الخارجية أن منطقة بحيرة الأبيض ــ جاوا في جنوب كردفان قد تعرضت لاعتداء آثم لعدة مرات من قبل دولة جنوب السودان، وأن السودان قد رفع الأمر لمجلس الأمن الدولي، مع احتفاظه بحقه في الرد بالوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية.
أكدت القوات المسلحة دحرها لقوات الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان لدى محاولتها السيطرة على منطقة بحيرة الأبيض الحدودية في جنوب كردفان. وأكدت القوات المسلحة سيطرتها الكاملة على المنطقة، موضحة أن الجيش الشعبي التابع لجنوب السودان قام بست محاولات بغرض السيطرة على المنطقة كان آخرها عصر أمس.
وأضاف بيان القوات المسلحة أنها وفي سعيها لتطهير منطقة جبال النوبة تعرضت لكمين وهي تتقدم نحو منطقة العتمور، وأكد البيان أن القوات المسلحة أزالت الكمين وسيطرت على المنطقة وأمنتها، وغنمت دبابة تي «55» ودمرت أخرى، واستولت على كميات من المدافع والرشاشات والأسلحة الصغيرة وقال البيان إن القوات المسلحة كبدت المتمردين عدداً من القتلى، فيما احتسبت القوات المسلحة عدداً من الشهداء والجرحى. وفي ذات السياق أكدت وزارة الخارجية أن منطقة بحيرة الأبيض ــ جاوا في جنوب كردفان قد تعرضت لاعتداء آثم لعدة مرات من قبل دولة جنوب السودان، وأن السودان قد رفع الأمر لمجلس الأمن الدولي، مع احتفاظه بحقه في الرد بالوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
مقتل (37) من الجيش الشعبي في معارك بجونقلي
استولى ثوار دولة الجنوب على منطقة (دوليب حيل) بولاية جونقلي راح ضحيتها (37) شخصاً من صفوف الجيش الشعبي، ودمّر الثوار (7) سيارات تاتشر ودبابتين وأسر تونج قورويج قائد المنطقة العسكرية، وضابط آخر بالاستخبارات يدعى بيتر تعبان، وخلفت المعارك قتيلين وثلاثة جرحى في صفوف الثوار.ونفى فوزي قوبريال الناطق باسم ثوار الجنوب، اتهامات استخبارات الجيش لهم بتنفيذ عمليات تجنيد قسري لأبناء الجنوبيين، والطلاب الموجودين في الخرطوم للزج بهم في العمليات العسكرية ضد حكومة الجنوب. وقال لـ (الرأي العام) أمس، إن الثوار حققوا انتصارات وتقدما في عدد من المناطق بالجنوب ولم يتبقَ لهم سوى مواقع قليلة للسيطرة على مناطق النفط وشرق الإستوائية، وأوضح أن الغرض من الاتهام لهم بالتجنيد القسري تشويه صورة الجنرال جورج أتور والثوار لدى المواطن الجنوبي.
استولى ثوار دولة الجنوب على منطقة (دوليب حيل) بولاية جونقلي راح ضحيتها (37) شخصاً من صفوف الجيش الشعبي، ودمّر الثوار (7) سيارات تاتشر ودبابتين وأسر تونج قورويج قائد المنطقة العسكرية، وضابط آخر بالاستخبارات يدعى بيتر تعبان، وخلفت المعارك قتيلين وثلاثة جرحى في صفوف الثوار.ونفى فوزي قوبريال الناطق باسم ثوار الجنوب، اتهامات استخبارات الجيش لهم بتنفيذ عمليات تجنيد قسري لأبناء الجنوبيين، والطلاب الموجودين في الخرطوم للزج بهم في العمليات العسكرية ضد حكومة الجنوب. وقال لـ (الرأي العام) أمس، إن الثوار حققوا انتصارات وتقدما في عدد من المناطق بالجنوب ولم يتبقَ لهم سوى مواقع قليلة للسيطرة على مناطق النفط وشرق الإستوائية، وأوضح أن الغرض من الاتهام لهم بالتجنيد القسري تشويه صورة الجنرال جورج أتور والثوار لدى المواطن الجنوبي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
والي سنار: الحركة الشعبية لاتستطيع ان تقتل ذبابة
قال والي سنار المهندس احمد عباس ان الواهمين هم الذين يروجون لوجود الحركة الشعبية ، وان وجودها في نفوس بعض الاشخاص، واوضح لـ(الوان) ان الحركة الشعبية لا تستطيع ان تقتل ذبابة ولا تستطيع ان تفعل شئ في السودان ، وقال الن الذين يبحثون عن التغيير يجب ان يبحثوا عن اي شئ اخر خلاف الحركة الشعبية