قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
المشرف: بانه
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
مات من كان يعيق
تقدمكم?
في أحد الأيام وصل الموظفون
إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب
عليها:
...لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم"ونموكم في هذه الشركة !
ونرجو
منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!
في البداية حزن جميع الموظفون
لوفاة أحد زملائهم في العمل،لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص ........
الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم !
بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي
لرؤية الشخص داخل الكفن.......
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحـــــه .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول :هناك شخص واحد
في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونمو قدراتك في هذا العالم وهو أنت.!!!؟؟؟؟
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك
أو مكان عملك أو حالتك الماديةحياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها
أنت لنفسك !راقب شخصيتك وقدراتك....ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي
تراها مستحيلة
كن رابحاً دائمــــاً !
وضع حدودك على هذا الأساس لتصنع الفرق في حياتك.
وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل .
من النادر أن نفكر فيما نملك،..... بل نحن نفكر
فيما ينقصنا
تقدمكم?
في أحد الأيام وصل الموظفون
إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب
عليها:
...لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم"ونموكم في هذه الشركة !
ونرجو
منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!
في البداية حزن جميع الموظفون
لوفاة أحد زملائهم في العمل،لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص ........
الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم !
بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي
لرؤية الشخص داخل الكفن.......
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحـــــه .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول :هناك شخص واحد
في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونمو قدراتك في هذا العالم وهو أنت.!!!؟؟؟؟
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك
أو مكان عملك أو حالتك الماديةحياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها
أنت لنفسك !راقب شخصيتك وقدراتك....ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي
تراها مستحيلة
كن رابحاً دائمــــاً !
وضع حدودك على هذا الأساس لتصنع الفرق في حياتك.
وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل .
من النادر أن نفكر فيما نملك،..... بل نحن نفكر
فيما ينقصنا
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
كلمات طفلة هزت مدرسة بأكمله
السلام عليكم و
رحمة الله
عبارات من طفلة هزت مدرسة
طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!!,
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات
كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى .
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ .
وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية
وأخذت قسطاً من العلم .
المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها .
فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها .
وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا ايها الأخوات و الأمهات بادورا بتربية اخواتكم الصغيرا ت او ابنائكم الصغار تربية توديهم
إلى حسن التصرف و السلوك كما فعلت تلك الطفلة و امها انها التربية الإسلامية
الصحيحة فبادروا.....فبادروا....
وانظروا فتاه خافت ربها فاين نحن عند تلك الفتاه ؟؟؟؟؟
السلام عليكم و
رحمة الله
عبارات من طفلة هزت مدرسة
طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!!,
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات
كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى .
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ .
وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية
وأخذت قسطاً من العلم .
المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها .
فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها .
وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا ايها الأخوات و الأمهات بادورا بتربية اخواتكم الصغيرا ت او ابنائكم الصغار تربية توديهم
إلى حسن التصرف و السلوك كما فعلت تلك الطفلة و امها انها التربية الإسلامية
الصحيحة فبادروا.....فبادروا....
وانظروا فتاه خافت ربها فاين نحن عند تلك الفتاه ؟؟؟؟؟
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
سأل موسى ربه فقال :
يــــــــــــــــــــــــارب .. كيف تعامل من عصاك ؟؟؟
فقال يـــــــــــا موسى :
......
من عصانى .. أمهلتـــــــــــــــــه !!
فإن فعل ذنبا .. سترتـــــــــــــــــه !!
فإن رجع إلىَ .. قبلتــــــــــــــــــــه !!
فإن عاد الى الذنب .. انتظرتــــــــــــــه !!
فان تــــــــــــاب .. غـــــــــفرت له و أحببتـــــــــــه !!
وإلا ّ خـــــذلته .. وإلى نفسه وكــــــــــــلته !!
كى لا يكون لعبدى حجـــــــــة !!
ومــــــا أنـــــــا بظـــــــــــلام للعبـــــــــــــيد
يــــــــــــــــــــــــارب .. كيف تعامل من عصاك ؟؟؟
فقال يـــــــــــا موسى :
......
من عصانى .. أمهلتـــــــــــــــــه !!
فإن فعل ذنبا .. سترتـــــــــــــــــه !!
فإن رجع إلىَ .. قبلتــــــــــــــــــــه !!
فإن عاد الى الذنب .. انتظرتــــــــــــــه !!
فان تــــــــــــاب .. غـــــــــفرت له و أحببتـــــــــــه !!
وإلا ّ خـــــذلته .. وإلى نفسه وكــــــــــــلته !!
كى لا يكون لعبدى حجـــــــــة !!
ومــــــا أنـــــــا بظـــــــــــلام للعبـــــــــــــيد
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية
ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجةوكانت عبارة عن غرفة كبيرة .. دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…
فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب ..
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد ..
وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة .
فعرف الرجل أنه سوف يهلك..
لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره ..
وبعد يومين فتح الموظفون الباب ..
وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي ..
ووجدوا بجانبه ورقه ..كتب فيها .. ماكان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب ..
( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد .. )
وبدأت الكتابة تضعف شيئاً فشيئاً حتى أصبح الخط ضعيفاً .. إلى أن أنقطع ..
العجيب أن الثلاجة كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل ؟؟
لم يكن سوى ( الوهم ) الذي كان يعيشه ..
كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر ..
وأنه سوف يموت ..
واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لها تأثير فعال على الفرد ..
و لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن للرسائل السلبية الموجهة إلى العقل الباطن للإنسان تأثيراً فعالاً وخطيراً على أفكار الفرد ومعتقداته وبالتالي سلوكه وتصرفاته ،
فعندما يستقبل أحدنا رسائل سلبية تقلل من قدره ومكانته أو من مواهبه وأفكاره مثل :- أنت لست أفضل من غيرك - لا يمكن أن تنجح - فكرتك غبية - هل تعتقد إنك أذكى من الآخرين - إن أحلامك مستحيلة التحقيق - ونحو ذلك كثير ،
فقد يستسلم الفرد لهذه الرسائل ويصدقها فتدخل إلى العقل الباطن وترسخ فيه ، ثم عند أي محاولة - بعد ذلك - للعمل والجد والإنجاز والتميز ستظهر هذه الرسائل بشكل ...
يقول الأستاذ عبد الدائم الكحيل :-
يجب عليك أن تتخيل دماغك على أنه مجموعة من الأجهزة الهندسية الدقيقة والتي تعمل وفق برنامج محدد، أنت من سيدير هذا البرنامج وهذا هو مفتاح النجاح!
أما إذا لم تدرك هذه الحقيقة فسوف يُدار دماغك من قبل الأصدقاء والأهل والمجتمع المحيط والمؤثرات
ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجةوكانت عبارة عن غرفة كبيرة .. دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…
فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب ..
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد ..
وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة .
فعرف الرجل أنه سوف يهلك..
لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره ..
وبعد يومين فتح الموظفون الباب ..
وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي ..
ووجدوا بجانبه ورقه ..كتب فيها .. ماكان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب ..
( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد .. )
وبدأت الكتابة تضعف شيئاً فشيئاً حتى أصبح الخط ضعيفاً .. إلى أن أنقطع ..
العجيب أن الثلاجة كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل ؟؟
لم يكن سوى ( الوهم ) الذي كان يعيشه ..
كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر ..
وأنه سوف يموت ..
واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لها تأثير فعال على الفرد ..
و لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن للرسائل السلبية الموجهة إلى العقل الباطن للإنسان تأثيراً فعالاً وخطيراً على أفكار الفرد ومعتقداته وبالتالي سلوكه وتصرفاته ،
فعندما يستقبل أحدنا رسائل سلبية تقلل من قدره ومكانته أو من مواهبه وأفكاره مثل :- أنت لست أفضل من غيرك - لا يمكن أن تنجح - فكرتك غبية - هل تعتقد إنك أذكى من الآخرين - إن أحلامك مستحيلة التحقيق - ونحو ذلك كثير ،
فقد يستسلم الفرد لهذه الرسائل ويصدقها فتدخل إلى العقل الباطن وترسخ فيه ، ثم عند أي محاولة - بعد ذلك - للعمل والجد والإنجاز والتميز ستظهر هذه الرسائل بشكل ...
يقول الأستاذ عبد الدائم الكحيل :-
يجب عليك أن تتخيل دماغك على أنه مجموعة من الأجهزة الهندسية الدقيقة والتي تعمل وفق برنامج محدد، أنت من سيدير هذا البرنامج وهذا هو مفتاح النجاح!
أما إذا لم تدرك هذه الحقيقة فسوف يُدار دماغك من قبل الأصدقاء والأهل والمجتمع المحيط والمؤثرات
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
قصـــه وعبــــره!!!
خرج الأمير علي إبن الخليفة العباسي المأمون إلى شرفة القصر العاجية ذات يوم .. وراح ينظر إلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق .. فلفت نظر الأمير حمّال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح ..
فكانت حباله على كتفه .. والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر .. ومن مكان إلى مكان ..
فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق .. ...
وعندما إنتصف الضحى .. ترك الحمّال السوق وخرج إلى ضفاف نهر دجلة .. وتوضأ وصلى ركعتين ..
ثم رفع يديه وأخذ يدعو ..
ثم عاد إلى السوق فعمل إلى قبيل الظهر .. ثم إشترى خبزا فأخذه إلى النهر .. فبله بالماء وأكل ..
ولما إنتهى توضأ للظهر وصلى .. ثم نام ساعة وبعدها ينزل للسوق للعمل ..
وفي اليوم التالي .. عاد وراقبه الأمير علي .. وإذ به نفس البرنامج السابق .. والجدول الذي لا يتغير .. وهكذا اليوم الثالث والرابع ..
فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر .. فذهب الجندي وإستدعاه ..
فدخل الحمّال الفقير على الأمير وسلم عليه ..
فقال الأمير: ألا تعرفني؟
فقال: ما رأيتك حتى أعرفك.
قال: أنا ابن الخليفة.
فقال: يقولون ذلك!
قال: ماذا تعمل أنت؟
فقال: أعمل مع عباد الله .. في بلاد الله.
قال الأمير: قد رأيتك أياما .. ورأيتُ المشقة التي أصابتك .. فأريد أن أخفف عنك المشقة.
فقال: بماذا؟
قال الأمير: اسكن معي وأهلك بالقصر .. آكلا شاربا مستريحا .. لا همّ ولا حزن ولا غمّ.
فقال الفقير: يا ابن الخليفة .. لا همّ على من لم يذنب, ولا غمّ على من لم يعص، ولا حزن على من لم يُسيء؛
أما من أمسى في غضب الله، وأصبح في معاصي الله، فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن.
فسأله عن أهله ..
فأجابه قائلا: أمي عجوز كبيرة .. وأختي عمياء حسيرة .. وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار .. ثم نفطر جميعا ثم ننام.
فقال الأمير: ومتى تستيقظ؟
فقال: إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد أنه يقوم الليل.
فقال: هل عليك من دين؟
فقال: ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي.
فقال: ألا تريد معيشتنا؟
فقال: لا والله .. لا أريدها.
فقال: ولم؟
فقال: أخاف أنْ يقسو قلبي وأن يضيع ديني.
فقال الأمير: هل تفضل أن تكون حمّالا على أن تكون معي في القصر؟
فقال: نعم والله. فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه مشدوها .. وراح الحمّال يلقى عليه مواعظ عن الإيمان والتوحيد ..
ثم تركه وذهب. وفي ليلة من الليالي .. شاء الله أن يستيقظ الأمير .. وأن يستفيق من غيبوبته .. وأدرك أنه كان في سبات عميق .. وأن داعي الله يدعوه لينتبه.
فاستيقظ الأمير وسط الليل وقال لحاشيته: أنا ذاهب إلى مكان بعيد .. أخبروا أبي الخليفة المأمون أني ذهبت .. وقولوا له بأنّي وإياه سنلتقي يوم العرض الأكبر.
قالوا: ولم؟ فقال: نظرتُ لنفسي .. وإذ بي في سبات وضياع وضلال .. وأريدُ أن أُهاجر بروحي إلى الله.
فخرج وسط الليل .. وقد خلع لباس الأمراء ولبس لباس الفقراء .. ومشى واختفى عن الأنظار .. ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير؟!
وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه راكب إلى مدينة واسط، كما تقول كتب التاريخ، وقد غير هيئته كهيئة الفقراء .. وعمل مع تاجر في صنع الآجر (الفخار).
فكان له ورد في الصباح يحفظ القرآن الكريم ..
ويصوم الأثنين والخميس .. ويقوم الليل ويدعو الله عز وجل .. وما عنده من مال يكفيه يوما واحدا فقط.
فذهب همه وغمه .. وذهب حزنه وذهب الكبر والعجب من قلبه.
ولما أتته الوفاة .. أعطى خاتمه للتاجر الذي كان يعمل لديه ..
وقال: أنا ابن الخليفة المأمون .. إذا متُ فغسلني وكفني واقبرني ..
ثم اذهب لأبي وسلمهُ الخاتم.
فغسله وكفنه وصلى عليه وقبره ..
وأتى بالخاتم للمأمون .. وأخبرهُ خبره وحاله ..
فلما رأى الخاتم شهق وبكى الخليفة المأمون .. وارتفع صوته .. وبكى الوزراء .. وعرفوا أنه أحسن اختيار الطريق...؟!
هذه قصة من قصص التاريخ - اُثبتتْ وحفظتْ ونقلتْ - فهل من عاقل
خرج الأمير علي إبن الخليفة العباسي المأمون إلى شرفة القصر العاجية ذات يوم .. وراح ينظر إلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق .. فلفت نظر الأمير حمّال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح ..
فكانت حباله على كتفه .. والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر .. ومن مكان إلى مكان ..
فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق .. ...
وعندما إنتصف الضحى .. ترك الحمّال السوق وخرج إلى ضفاف نهر دجلة .. وتوضأ وصلى ركعتين ..
ثم رفع يديه وأخذ يدعو ..
ثم عاد إلى السوق فعمل إلى قبيل الظهر .. ثم إشترى خبزا فأخذه إلى النهر .. فبله بالماء وأكل ..
ولما إنتهى توضأ للظهر وصلى .. ثم نام ساعة وبعدها ينزل للسوق للعمل ..
وفي اليوم التالي .. عاد وراقبه الأمير علي .. وإذ به نفس البرنامج السابق .. والجدول الذي لا يتغير .. وهكذا اليوم الثالث والرابع ..
فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر .. فذهب الجندي وإستدعاه ..
فدخل الحمّال الفقير على الأمير وسلم عليه ..
فقال الأمير: ألا تعرفني؟
فقال: ما رأيتك حتى أعرفك.
قال: أنا ابن الخليفة.
فقال: يقولون ذلك!
قال: ماذا تعمل أنت؟
فقال: أعمل مع عباد الله .. في بلاد الله.
قال الأمير: قد رأيتك أياما .. ورأيتُ المشقة التي أصابتك .. فأريد أن أخفف عنك المشقة.
فقال: بماذا؟
قال الأمير: اسكن معي وأهلك بالقصر .. آكلا شاربا مستريحا .. لا همّ ولا حزن ولا غمّ.
فقال الفقير: يا ابن الخليفة .. لا همّ على من لم يذنب, ولا غمّ على من لم يعص، ولا حزن على من لم يُسيء؛
أما من أمسى في غضب الله، وأصبح في معاصي الله، فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن.
فسأله عن أهله ..
فأجابه قائلا: أمي عجوز كبيرة .. وأختي عمياء حسيرة .. وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار .. ثم نفطر جميعا ثم ننام.
فقال الأمير: ومتى تستيقظ؟
فقال: إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد أنه يقوم الليل.
فقال: هل عليك من دين؟
فقال: ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي.
فقال: ألا تريد معيشتنا؟
فقال: لا والله .. لا أريدها.
فقال: ولم؟
فقال: أخاف أنْ يقسو قلبي وأن يضيع ديني.
فقال الأمير: هل تفضل أن تكون حمّالا على أن تكون معي في القصر؟
فقال: نعم والله. فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه مشدوها .. وراح الحمّال يلقى عليه مواعظ عن الإيمان والتوحيد ..
ثم تركه وذهب. وفي ليلة من الليالي .. شاء الله أن يستيقظ الأمير .. وأن يستفيق من غيبوبته .. وأدرك أنه كان في سبات عميق .. وأن داعي الله يدعوه لينتبه.
فاستيقظ الأمير وسط الليل وقال لحاشيته: أنا ذاهب إلى مكان بعيد .. أخبروا أبي الخليفة المأمون أني ذهبت .. وقولوا له بأنّي وإياه سنلتقي يوم العرض الأكبر.
قالوا: ولم؟ فقال: نظرتُ لنفسي .. وإذ بي في سبات وضياع وضلال .. وأريدُ أن أُهاجر بروحي إلى الله.
فخرج وسط الليل .. وقد خلع لباس الأمراء ولبس لباس الفقراء .. ومشى واختفى عن الأنظار .. ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير؟!
وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه راكب إلى مدينة واسط، كما تقول كتب التاريخ، وقد غير هيئته كهيئة الفقراء .. وعمل مع تاجر في صنع الآجر (الفخار).
فكان له ورد في الصباح يحفظ القرآن الكريم ..
ويصوم الأثنين والخميس .. ويقوم الليل ويدعو الله عز وجل .. وما عنده من مال يكفيه يوما واحدا فقط.
فذهب همه وغمه .. وذهب حزنه وذهب الكبر والعجب من قلبه.
ولما أتته الوفاة .. أعطى خاتمه للتاجر الذي كان يعمل لديه ..
وقال: أنا ابن الخليفة المأمون .. إذا متُ فغسلني وكفني واقبرني ..
ثم اذهب لأبي وسلمهُ الخاتم.
فغسله وكفنه وصلى عليه وقبره ..
وأتى بالخاتم للمأمون .. وأخبرهُ خبره وحاله ..
فلما رأى الخاتم شهق وبكى الخليفة المأمون .. وارتفع صوته .. وبكى الوزراء .. وعرفوا أنه أحسن اختيار الطريق...؟!
هذه قصة من قصص التاريخ - اُثبتتْ وحفظتْ ونقلتْ - فهل من عاقل
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم !!
فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لاأشتري الزبد بدل اللحم .. فذهبت إلى البقال
وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس .. فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً
قال الأب : يالك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان
فأجاب الابن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم !!
فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لاأشتري الزبد بدل اللحم .. فذهبت إلى البقال
وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس .. فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً
قال الأب : يالك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان
فأجاب الابن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
ثلاثة من بني اسرائيل
ثلاثة من بني إسرائيل رفع كل منهم يديه إلى السماء يدعو الله أن يفرّج عنه ما فيه من مصاب .
أما الأول فكان أبرص ، وأما الثاني فأقرع ، والثالث أعمى .
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يختبرهم ، فأرسل إليهم ملَكاً .
- فلمّا جاء الأبرصَ قال : أي شيء أحبّ إليك ؟
قال : لون حسَن ، وجلد حسن، ويذهب عني هذا البرَصُ الذي استقذرني الناسُ له ، فتقزّزتْ نفوسُهم ، وتحاشَوني .. إني لأشعر بالأسى يجرح شعوري ، والخزي ِ يلاحقـُني .
قال الملَك : ألا ترى أن الصبر على ذلك ثوابُه الجنـّة؟
قال : بلى ، ولكنّ العافية أوسع لي .
قال الملك : ولَئِنْ شفاك الله ما أنت صانعٌ؟
قال : الشكرُ لله سبحانه ، ولأكونَـنّ عند حسن ظن ربي بي .
فمسحه الملك ، فذهب عنه قذَرُه ، وانقلب كأحسن ما يكون الرجلُ .. لونٌ حسنٌ ، ومنظرٌ بهِيّ ، وعافيةٌ . .. كل ذلك بإذن الله سبحانه .
ثم قال الملَك : أي المال أحبّ إليك؟
قال : الإبل . ... فأعطاه الملَك ناقةً عُشَراءَ ( حاملاً) ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
- وأتى الملَكُ الأقرعَ ، فقال : أي شيء أحبّ لك ؟
قال الأقرعُ : شعر حسنٌ ، فإن ذهاب شعري وتقيّح رأسي نفـّر الناس منّي ، وكرّهني إليهم .
قال الملك : ولكنّ الصبر على هذه البلوى واحتساب الأجر عند الله خير .
قال الأقرع : نعم ، ولكنّ العافية أوسع لي .
قال الملك : ما تصنع إن شفاك الله وجمّلك ؟
قال : الشكرُ لله نُصب عيني ، ولأكونَنّ عند حسن ظن ربي بي .
فمسحه الملَك ، فذهب عنه درَن رأسه بإذن الله تعالى ، وكُسِيَ شعراً جميلاً أظهر حُسنَه ، فامتلأ سعادة .
ثمّ قال الملك : أيّ المال أحبّ إليك ؟
قال الرجل : أحبّ البقر . ... فأعطاه الملك بقرةً حاملاً ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
- وأتى الملك ثالثهم – الأعمى - ، فقال : أيّ شيء أحبّ لك ؟
قال الأعمى : أن يرد الله عليّ بصري ، فأبصر كما يبصر الناس .
قال الملك : ألست معي أن الابتلاء مع الصبر يرفع درجات المؤمن في الجنّة ؟!
قال الأعمى : بلى ، لست أنكر ذلك ، ولكنني أتحاشى الناس كي لا يقعوا منّي على ما يكرّههم فيّ ، وأرجو ربي أن يعينني على شكره .
فمسحه الملك ، فردّ الله عليه بصره . ثم قال له : أيّ المال أحبّ إليك ؟
قال : الغنم ... فأعطاه الملك شاة والداً ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
فأنتج الأول إبِلاً كثيرة ملأت الوادي .
وأنتج الثاني بقراً كثيراً ملأ الوادي .
وولد الغنم ، فكان له منها وادٍ ممتلئ.
مرّت الأيامُ ، وعاش هؤلاء الثلاثة في رغَدٍ من العيش وبُحبوحة . وعادوا في الناس كأحسن ما يكون الرجل في أهله وعشيرته ، وكان لهم في أقوامهم ومعارفهم العزُّ والسؤدُدُ ...
وحان وقتُ الاختبار ... ألمْ يدّعِ كل منهم أن يكون لله عبداً شكوراً ؟ وأن يحسن إلى الفقراء والمرضى وأبناء السبيل وأهل الحاجة ، وأن لا يرد أحداً قصَدَه ؟ وأن يكون عند حسن ظن ربه به ؟ والسعيدُ من صدَق اللهَ وعدَه.
جاء الملك إلى من كان أبرص فشفاه الله ... جاءه على هيئته يوم كان أبرص تكره العينان رؤيته .
فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلن أصل إلى أهلي وبلدي إلا بفضل الله ، ثم بجودك وكرمك .. أرجو أن تهبني جملاً يبلّغني الأهل والبلد .
قال : كنت أود أن أعطيك ، ولكنني لا أستطيع لكثرة حقوق الناس عليّ وضيق يدي .
قال الملك : أسألك بالله الذي أعطاك اللون الحسن ، والجلد الحسن ، والمال الوافر أن لا تبخل عليّ ، وأن تكرمني كما أكرمك الله .
قال : لا تُكثر المسألة أيها الرجل ، هيا اغرب عن وجهي .
قال الملك – وهو ما يزال على هيئة الأبرص – يذكّره بما كان عليه ، علّه يرعوي ، فيفي اللهَ ما وعده : كأني أعرفك ؛ ألم تكن أبرص يقذرك الناس فجمّلك الله ؟ وفقيراً، فأغناك الله ؟
قال الرجل منكراً ذلك جاحداً نعمة الله وفضله : لم أكن كما تدّعي - أيها الأفـّاك - إنما ورثت المال عن آبائي العظام وأجدادي الكرام ، كابراً عن كابر .
وهنا قال الملك بعد أن ذكـّر فأعذر : إن كنت كاذباً فإني أسأل الله أن تعود كما كنت .
وفجأة عاد الرجل – كما كان - أبرص كريه المنظر .. لم يف ما قطع على نفسه لله من عهد ، فعاد سيرته الأولى جزاء غدره وإخلافه .
وأتى الملك من كان أقرع على هيئته وصورته ، فقال له مثل ما قال لسابقه . فردّ عليه بمثل ما ردّ الأبرصُ عليه . فدعا الملك عليه أن يعود أقرع كما كان يقذره الناس ويتحاشونه ، فعاد المسكين كما كان جزاء وفاقاً .. لم يحفظ نعمة الله عليه بالشكر وأداء الحقوق .
وجاء الملك إلى من كان أعمى على هيئته وصورته السابقة فقال :
رجل مسكين ، وابن سبيل ، انقطعت بي السبل في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك . أسألك بالذي ردّ عليك بصرك ، ورزقك من فضله العميم شاةً أتبلغ بها في سفري .
نظر الرجل إليه في ضعفه وفقره فأشفق عليه ، وتذكر ما كان هو عليه من هذا الضعف وقلة الحيلة ، فحمد الله تعالى على لطفه فيه .. وبالشكر تدوم النعم .
ثم قال له : صدقت فيما قلت يا أخا الإيمان ، لقد كنتُ كما قلتَ . وقد ردّ الله عليّ بصري ، وأكرمني فرزقني ، وأقسمت لأكوننّ من الشاكرين ؛ فخذ ما شئت من الغنم ، وما رغبتَ من المال ، ولن أمنعك ذلك ، فلله المنّة أولاً وآخراً .
قال الملك : أمسك عليك مالك ، بارك الله لك فيه ، إنما اختبرك الله وصاحبيك ، فرضي عنك وسخط عليهما . متفق عليه / رياض الصالحين
ثلاثة من بني إسرائيل رفع كل منهم يديه إلى السماء يدعو الله أن يفرّج عنه ما فيه من مصاب .
أما الأول فكان أبرص ، وأما الثاني فأقرع ، والثالث أعمى .
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يختبرهم ، فأرسل إليهم ملَكاً .
- فلمّا جاء الأبرصَ قال : أي شيء أحبّ إليك ؟
قال : لون حسَن ، وجلد حسن، ويذهب عني هذا البرَصُ الذي استقذرني الناسُ له ، فتقزّزتْ نفوسُهم ، وتحاشَوني .. إني لأشعر بالأسى يجرح شعوري ، والخزي ِ يلاحقـُني .
قال الملَك : ألا ترى أن الصبر على ذلك ثوابُه الجنـّة؟
قال : بلى ، ولكنّ العافية أوسع لي .
قال الملك : ولَئِنْ شفاك الله ما أنت صانعٌ؟
قال : الشكرُ لله سبحانه ، ولأكونَـنّ عند حسن ظن ربي بي .
فمسحه الملك ، فذهب عنه قذَرُه ، وانقلب كأحسن ما يكون الرجلُ .. لونٌ حسنٌ ، ومنظرٌ بهِيّ ، وعافيةٌ . .. كل ذلك بإذن الله سبحانه .
ثم قال الملَك : أي المال أحبّ إليك؟
قال : الإبل . ... فأعطاه الملَك ناقةً عُشَراءَ ( حاملاً) ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
- وأتى الملَكُ الأقرعَ ، فقال : أي شيء أحبّ لك ؟
قال الأقرعُ : شعر حسنٌ ، فإن ذهاب شعري وتقيّح رأسي نفـّر الناس منّي ، وكرّهني إليهم .
قال الملك : ولكنّ الصبر على هذه البلوى واحتساب الأجر عند الله خير .
قال الأقرع : نعم ، ولكنّ العافية أوسع لي .
قال الملك : ما تصنع إن شفاك الله وجمّلك ؟
قال : الشكرُ لله نُصب عيني ، ولأكونَنّ عند حسن ظن ربي بي .
فمسحه الملَك ، فذهب عنه درَن رأسه بإذن الله تعالى ، وكُسِيَ شعراً جميلاً أظهر حُسنَه ، فامتلأ سعادة .
ثمّ قال الملك : أيّ المال أحبّ إليك ؟
قال الرجل : أحبّ البقر . ... فأعطاه الملك بقرةً حاملاً ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
- وأتى الملك ثالثهم – الأعمى - ، فقال : أيّ شيء أحبّ لك ؟
قال الأعمى : أن يرد الله عليّ بصري ، فأبصر كما يبصر الناس .
قال الملك : ألست معي أن الابتلاء مع الصبر يرفع درجات المؤمن في الجنّة ؟!
قال الأعمى : بلى ، لست أنكر ذلك ، ولكنني أتحاشى الناس كي لا يقعوا منّي على ما يكرّههم فيّ ، وأرجو ربي أن يعينني على شكره .
فمسحه الملك ، فردّ الله عليه بصره . ثم قال له : أيّ المال أحبّ إليك ؟
قال : الغنم ... فأعطاه الملك شاة والداً ، وقال له : بارك الله لك فيها ...
فأنتج الأول إبِلاً كثيرة ملأت الوادي .
وأنتج الثاني بقراً كثيراً ملأ الوادي .
وولد الغنم ، فكان له منها وادٍ ممتلئ.
مرّت الأيامُ ، وعاش هؤلاء الثلاثة في رغَدٍ من العيش وبُحبوحة . وعادوا في الناس كأحسن ما يكون الرجل في أهله وعشيرته ، وكان لهم في أقوامهم ومعارفهم العزُّ والسؤدُدُ ...
وحان وقتُ الاختبار ... ألمْ يدّعِ كل منهم أن يكون لله عبداً شكوراً ؟ وأن يحسن إلى الفقراء والمرضى وأبناء السبيل وأهل الحاجة ، وأن لا يرد أحداً قصَدَه ؟ وأن يكون عند حسن ظن ربه به ؟ والسعيدُ من صدَق اللهَ وعدَه.
جاء الملك إلى من كان أبرص فشفاه الله ... جاءه على هيئته يوم كان أبرص تكره العينان رؤيته .
فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلن أصل إلى أهلي وبلدي إلا بفضل الله ، ثم بجودك وكرمك .. أرجو أن تهبني جملاً يبلّغني الأهل والبلد .
قال : كنت أود أن أعطيك ، ولكنني لا أستطيع لكثرة حقوق الناس عليّ وضيق يدي .
قال الملك : أسألك بالله الذي أعطاك اللون الحسن ، والجلد الحسن ، والمال الوافر أن لا تبخل عليّ ، وأن تكرمني كما أكرمك الله .
قال : لا تُكثر المسألة أيها الرجل ، هيا اغرب عن وجهي .
قال الملك – وهو ما يزال على هيئة الأبرص – يذكّره بما كان عليه ، علّه يرعوي ، فيفي اللهَ ما وعده : كأني أعرفك ؛ ألم تكن أبرص يقذرك الناس فجمّلك الله ؟ وفقيراً، فأغناك الله ؟
قال الرجل منكراً ذلك جاحداً نعمة الله وفضله : لم أكن كما تدّعي - أيها الأفـّاك - إنما ورثت المال عن آبائي العظام وأجدادي الكرام ، كابراً عن كابر .
وهنا قال الملك بعد أن ذكـّر فأعذر : إن كنت كاذباً فإني أسأل الله أن تعود كما كنت .
وفجأة عاد الرجل – كما كان - أبرص كريه المنظر .. لم يف ما قطع على نفسه لله من عهد ، فعاد سيرته الأولى جزاء غدره وإخلافه .
وأتى الملك من كان أقرع على هيئته وصورته ، فقال له مثل ما قال لسابقه . فردّ عليه بمثل ما ردّ الأبرصُ عليه . فدعا الملك عليه أن يعود أقرع كما كان يقذره الناس ويتحاشونه ، فعاد المسكين كما كان جزاء وفاقاً .. لم يحفظ نعمة الله عليه بالشكر وأداء الحقوق .
وجاء الملك إلى من كان أعمى على هيئته وصورته السابقة فقال :
رجل مسكين ، وابن سبيل ، انقطعت بي السبل في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك . أسألك بالذي ردّ عليك بصرك ، ورزقك من فضله العميم شاةً أتبلغ بها في سفري .
نظر الرجل إليه في ضعفه وفقره فأشفق عليه ، وتذكر ما كان هو عليه من هذا الضعف وقلة الحيلة ، فحمد الله تعالى على لطفه فيه .. وبالشكر تدوم النعم .
ثم قال له : صدقت فيما قلت يا أخا الإيمان ، لقد كنتُ كما قلتَ . وقد ردّ الله عليّ بصري ، وأكرمني فرزقني ، وأقسمت لأكوننّ من الشاكرين ؛ فخذ ما شئت من الغنم ، وما رغبتَ من المال ، ولن أمنعك ذلك ، فلله المنّة أولاً وآخراً .
قال الملك : أمسك عليك مالك ، بارك الله لك فيه ، إنما اختبرك الله وصاحبيك ، فرضي عنك وسخط عليهما . متفق عليه / رياض الصالحين
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
لماذا خلقت حواء وأدم نائم !!! ?
.
.
.
.
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره ، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!..
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها..
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة و ترى الموت أمامها
لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. .. ..
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت
لذا ...
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء
فهي خُلقت هكذا ..
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها..
فحافظ على مشاعرها ولا تتلاعب بها..?
.
.
.
.
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره ، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!..
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها..
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة و ترى الموت أمامها
لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. .. ..
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت
لذا ...
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء
فهي خُلقت هكذا ..
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها..
فحافظ على مشاعرها ولا تتلاعب بها..?
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
في منطقة ريفية مليئة بالأشجار والجداول والسهول عاش أخوان في مزرعتين متجاورتين
عاشا طوال 40 سنة بسعادة وهدوء, تقاسما الأدوات وتعاونا معا بشكل تام
ولكن في أحد الأيام نشب جدال بينهما وفي دقائق معدودة احتدم الصراع
والنقاش وتحول إلى أزمة جديه ولأول مره منذ 40 سنة .
هذا التعاون والتكاتف تلاشى , هذا الجدال وسوء التفاهم تطور إلى خلاف
لا يمكن حله وتبادل للاتهامات وفيما بعد إلى انقطاع وقطيعة بينهما
---------------
-----------------------
و في صباح أحد الأيام سمع الأخ الأكبر طرقات على باب بيته وعندما فتح
الباب قابله شخص يحمل صندوقا فيه أدوات نجاره فقال النجار : إنني أبحث
عن عمل لعدة أيام : لربما تحتاج إلي في أعمال هنا وهناك وأنا مستعد
للعمل في أي عمل يلزمك في مجال النجارة .
قال الأخ الأكبر :
بالصدفة لدي عمل من أجلك ,
أنظر ناحية الجدول في طرف المزرعة
هناك يقف أخي الصغير وقبل أسبوع كل ما كان يفصل بين مزرعتينا سهل أخضر ومرعى مشترك
ولكنه قام بحفر هذا الجدول بجرافته الضخمة وصنع منه فاصلا بين المزرعتين,
لربما قام بهذا العمل لكي يغضبني ولكنني أريد أن أريه من هو الأخ الأكبر !
أترى كومة الأخشاب بجانب المخزن ؟
إني أريد منك أن تبدأ حالا ببناء جدار من الخشب بارتفاع ثلاثة أمتار كي لا أضطر إلى رؤيته ورؤية مزرعته .
قال النجار أعتقد أنني فهمت الوضع, أرني أين المسامير والأدوات وسأقوم بالعمل بشكل يرضيك .
--------------------------
-----------------------------------
-------------------------------------------
في نفس اليوم كان الأخ الأكبر قد قرر السفر لشراء بعض اللوازم والقيام
ببعض الترتيبات في المدينة المجاورة , لهذا فقد قام بإرشاد النجار إلى
مكان المسامير والأخشاب وخرج مسافراً إلى المدينة .
بدأ النجار يعمل بهمة ونشاط , قام بالقياس والنشر والحفر وتثبيت
الأخشاب بالمسامير وعند الغروب وفي نفس الوقت الذي عاد فيه الأخ الأكبر أنهى النجار عمله .
نظر الأخ الأكبر وعجز عن الكلام فلم ير الجدار المتوقع ولكنه رأى جسراً منتصباً مكانه ممتداً ما بين مزرعته ومزرعة أخيه الأصغر فوق الجدول وعلى جانبي الجسر حاجزاً
صنع ببالغ الجمال والإتقان , وبينما هو ينظر ويحدق ويطيل النظر رأى أخوه الأصغر يقف في الطرف الثاني من الجسر ويمد يده إلى الأمام ويقول :
أنت رجل عظيم يا أخي بقيامك ببناء هذا الجسر بيننا بعد كل ما بدر مني ,
وقف الأخوان عل طرفي الجسر لحظة أخرى ثم تقدما حتى التقيا في وسط الجسر فتصافحا وتعانقا بحرارة
التفتا إلى النجار فإذا به يقوم بجمع أدواته ويحمل صندوقه على كتفه ,
فقال الأخ الأكبر إنتظر , قف , إنني بحاجة إليك لعدة أيام أخرى ,
لدي كثير من الأعمال التي تستطيع القيام بها .
فقال النجار : يا سيدي يسعدني البقاء ولكن لدي المزيد من الجسور التي يجب علي القيام
ببنائها
>>ختاماً أقول<<
ليتنا نمد جسور التسامح عندما تعلو بيننا جدر الخصام
ليتنا
ليتنا نُقبل على من يحاول مد جسوره لنا ولا نتكبر عليه
ونزهو بأنفسنا ويملأنا الغرور
ليتنا
>>ليتنا نجعل من أنفسنا رسل سلام بين المتخاصمين
لا شياطين تفرقة
عاشا طوال 40 سنة بسعادة وهدوء, تقاسما الأدوات وتعاونا معا بشكل تام
ولكن في أحد الأيام نشب جدال بينهما وفي دقائق معدودة احتدم الصراع
والنقاش وتحول إلى أزمة جديه ولأول مره منذ 40 سنة .
هذا التعاون والتكاتف تلاشى , هذا الجدال وسوء التفاهم تطور إلى خلاف
لا يمكن حله وتبادل للاتهامات وفيما بعد إلى انقطاع وقطيعة بينهما
---------------
-----------------------
و في صباح أحد الأيام سمع الأخ الأكبر طرقات على باب بيته وعندما فتح
الباب قابله شخص يحمل صندوقا فيه أدوات نجاره فقال النجار : إنني أبحث
عن عمل لعدة أيام : لربما تحتاج إلي في أعمال هنا وهناك وأنا مستعد
للعمل في أي عمل يلزمك في مجال النجارة .
قال الأخ الأكبر :
بالصدفة لدي عمل من أجلك ,
أنظر ناحية الجدول في طرف المزرعة
هناك يقف أخي الصغير وقبل أسبوع كل ما كان يفصل بين مزرعتينا سهل أخضر ومرعى مشترك
ولكنه قام بحفر هذا الجدول بجرافته الضخمة وصنع منه فاصلا بين المزرعتين,
لربما قام بهذا العمل لكي يغضبني ولكنني أريد أن أريه من هو الأخ الأكبر !
أترى كومة الأخشاب بجانب المخزن ؟
إني أريد منك أن تبدأ حالا ببناء جدار من الخشب بارتفاع ثلاثة أمتار كي لا أضطر إلى رؤيته ورؤية مزرعته .
قال النجار أعتقد أنني فهمت الوضع, أرني أين المسامير والأدوات وسأقوم بالعمل بشكل يرضيك .
--------------------------
-----------------------------------
-------------------------------------------
في نفس اليوم كان الأخ الأكبر قد قرر السفر لشراء بعض اللوازم والقيام
ببعض الترتيبات في المدينة المجاورة , لهذا فقد قام بإرشاد النجار إلى
مكان المسامير والأخشاب وخرج مسافراً إلى المدينة .
بدأ النجار يعمل بهمة ونشاط , قام بالقياس والنشر والحفر وتثبيت
الأخشاب بالمسامير وعند الغروب وفي نفس الوقت الذي عاد فيه الأخ الأكبر أنهى النجار عمله .
نظر الأخ الأكبر وعجز عن الكلام فلم ير الجدار المتوقع ولكنه رأى جسراً منتصباً مكانه ممتداً ما بين مزرعته ومزرعة أخيه الأصغر فوق الجدول وعلى جانبي الجسر حاجزاً
صنع ببالغ الجمال والإتقان , وبينما هو ينظر ويحدق ويطيل النظر رأى أخوه الأصغر يقف في الطرف الثاني من الجسر ويمد يده إلى الأمام ويقول :
أنت رجل عظيم يا أخي بقيامك ببناء هذا الجسر بيننا بعد كل ما بدر مني ,
وقف الأخوان عل طرفي الجسر لحظة أخرى ثم تقدما حتى التقيا في وسط الجسر فتصافحا وتعانقا بحرارة
التفتا إلى النجار فإذا به يقوم بجمع أدواته ويحمل صندوقه على كتفه ,
فقال الأخ الأكبر إنتظر , قف , إنني بحاجة إليك لعدة أيام أخرى ,
لدي كثير من الأعمال التي تستطيع القيام بها .
فقال النجار : يا سيدي يسعدني البقاء ولكن لدي المزيد من الجسور التي يجب علي القيام
ببنائها
>>ختاماً أقول<<
ليتنا نمد جسور التسامح عندما تعلو بيننا جدر الخصام
ليتنا
ليتنا نُقبل على من يحاول مد جسوره لنا ولا نتكبر عليه
ونزهو بأنفسنا ويملأنا الغرور
ليتنا
>>ليتنا نجعل من أنفسنا رسل سلام بين المتخاصمين
لا شياطين تفرقة
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
يحكى أن :
طفلاً عاد الى بيته في ليل دامس ولكنه لم يكن وحده كان قد
وجد حصاناً . ولما عاد الى منزله توسل الى ابيه لكى يحتفظ بالحصان.قال والده
إنه من الممكن له إبقاء الحصان لهذه الليلة فقط حيث إن من المتوقع أن يبحث
صاحبه عنه...ثم استطرد الأب : "فى الصباح سأقول لك ماذا تفعل".
لم ينم الطفل أبداً هذه الليلة وكان همه قضاء أطول فترة ممكنة مع
الحصان ولما ذهب والده إلى الفراش كانت الشمس قد أشرقت واستيقظ الجميع
فى البيت وجاء الأب ليرى ابنه وقال له : "أعتقد أنه عليك الآن أن ترجع
الحصان إلى صاحبه" . وقال الطفل : "ولكن يا والدي لست أدرى أين يقيم صاحب
الحصان لا أدري كيف أرجعه" فنظر الأب الى ابنه بإبتسامة وديعة فترة ثم
قال:"بٌنى..سر الى جانب الحصان ودعه يفتح لك الطريق".
ارتدى الطفل ملابسه للرحيل وهو غير مقتنع بما سمعه ولكن بعد خروجه من
المنزل فعل مثلما قال والده ومشى الى جانب الحيوان الجميل وتعجب الولد
حينما رأى الحصان يلف الى اليسار ثم الى اليمين -بافتخار- وتابع الطفل
الحصان . أخيراً وصل الطفل مبتسماً وفرحاً الى قرية ولما رأى القرويون
الحصان أتوا راكضين وشكروا الطفل لإرجاعه الحصان وأعطوه هدية.
ولما عاد الطفل الى منزله سأله والده إذا كان أرجع الحصان فهز الطفل رأسه
قائلاً : "فعلت مثلما قلت لي ووجد الحصان طريقه إلى صاحبه". وبعد فترة من
التفكير أضاف :"أتدري يا أبي هناك شىء أريد أن أقوله لك حينما وجدت
الحصان أمس كنت سعيداً وكان عندى امل أنك ستسمح لي بإبقائه معى ولكننى
الآن أكثر سعادة لاننى وفقت فى مساعدة هؤلاء الناس فى القرية لكن يا
أبي أعرف أنك طلبت مني إرجاع الحصان لسبب". فقال الأب مبتسماً : "إن
السعادة تنبع يابنى من العطاء والمساعدة وحينما ساعدت هؤلاء الناس شعرت
بالسعادة وهذا هو الدرس الأول لك ودرسي الثاني هو أنه عندما سرت بالقرب
من الحصان وجد سبيله إلى صاحبه بدون أى تأثير منك , يابني يجب أن تتقبل
الناس على أحوالهم ولا تحاول تغييرهم بل غير ذاتك".
طفلاً عاد الى بيته في ليل دامس ولكنه لم يكن وحده كان قد
وجد حصاناً . ولما عاد الى منزله توسل الى ابيه لكى يحتفظ بالحصان.قال والده
إنه من الممكن له إبقاء الحصان لهذه الليلة فقط حيث إن من المتوقع أن يبحث
صاحبه عنه...ثم استطرد الأب : "فى الصباح سأقول لك ماذا تفعل".
لم ينم الطفل أبداً هذه الليلة وكان همه قضاء أطول فترة ممكنة مع
الحصان ولما ذهب والده إلى الفراش كانت الشمس قد أشرقت واستيقظ الجميع
فى البيت وجاء الأب ليرى ابنه وقال له : "أعتقد أنه عليك الآن أن ترجع
الحصان إلى صاحبه" . وقال الطفل : "ولكن يا والدي لست أدرى أين يقيم صاحب
الحصان لا أدري كيف أرجعه" فنظر الأب الى ابنه بإبتسامة وديعة فترة ثم
قال:"بٌنى..سر الى جانب الحصان ودعه يفتح لك الطريق".
ارتدى الطفل ملابسه للرحيل وهو غير مقتنع بما سمعه ولكن بعد خروجه من
المنزل فعل مثلما قال والده ومشى الى جانب الحيوان الجميل وتعجب الولد
حينما رأى الحصان يلف الى اليسار ثم الى اليمين -بافتخار- وتابع الطفل
الحصان . أخيراً وصل الطفل مبتسماً وفرحاً الى قرية ولما رأى القرويون
الحصان أتوا راكضين وشكروا الطفل لإرجاعه الحصان وأعطوه هدية.
ولما عاد الطفل الى منزله سأله والده إذا كان أرجع الحصان فهز الطفل رأسه
قائلاً : "فعلت مثلما قلت لي ووجد الحصان طريقه إلى صاحبه". وبعد فترة من
التفكير أضاف :"أتدري يا أبي هناك شىء أريد أن أقوله لك حينما وجدت
الحصان أمس كنت سعيداً وكان عندى امل أنك ستسمح لي بإبقائه معى ولكننى
الآن أكثر سعادة لاننى وفقت فى مساعدة هؤلاء الناس فى القرية لكن يا
أبي أعرف أنك طلبت مني إرجاع الحصان لسبب". فقال الأب مبتسماً : "إن
السعادة تنبع يابنى من العطاء والمساعدة وحينما ساعدت هؤلاء الناس شعرت
بالسعادة وهذا هو الدرس الأول لك ودرسي الثاني هو أنه عندما سرت بالقرب
من الحصان وجد سبيله إلى صاحبه بدون أى تأثير منك , يابني يجب أن تتقبل
الناس على أحوالهم ولا تحاول تغييرهم بل غير ذاتك".
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
اللهم أنى أستودعت مصر..♥ رجالها و شبابها .♥
نساءها و فتياتها .♥. أطفالها و شيوخها .♥.
اللهم أنى أستودعتك ممتلكاتها و مبانيها و منشآتها .♥.
اللهم أنى أستودعتك نيلها و اراضيها و خيراتها .♥.
اللهم أنى أستودعتك أمنها و أمانها و أرزاق اهلها .♥.
اللهم أنى أستودعتك حدودها و بحورها و جنودها .♥.
فأحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع و أنت خير الحافظين .♥.
اللهم امين يااااااااا رب
انشرو هذا الدعاء لعلها تكون ساعة اجابة
نساءها و فتياتها .♥. أطفالها و شيوخها .♥.
اللهم أنى أستودعتك ممتلكاتها و مبانيها و منشآتها .♥.
اللهم أنى أستودعتك نيلها و اراضيها و خيراتها .♥.
اللهم أنى أستودعتك أمنها و أمانها و أرزاق اهلها .♥.
اللهم أنى أستودعتك حدودها و بحورها و جنودها .♥.
فأحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع و أنت خير الحافظين .♥.
اللهم امين يااااااااا رب
انشرو هذا الدعاء لعلها تكون ساعة اجابة
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
استجوب الضابط الايطالي عمر المختار فانظر ماذا قال..
سأله الضابط:هل حاربت الدولة الايطالية...؟
عمر:نعم
... وهل شجعت الناس على حربها؟
_نعم
وهل أنت مدرك عقوبة مافعلت؟
_نعم
وهل تقر بماتقول؟
_نعم
منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟
_منذ20 سنة
هل أنت نادم على مافعلت؟
لا
هل تدرك أنك ستعدم؟
_نعم
_فيقول له القاضي بالمحكمة:
أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
فيرد عمر المختار:
_بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي...........
_فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين ,فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة:
(ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ,لايمكن أن تكتب كلمة باطل)
سأله الضابط:هل حاربت الدولة الايطالية...؟
عمر:نعم
... وهل شجعت الناس على حربها؟
_نعم
وهل أنت مدرك عقوبة مافعلت؟
_نعم
وهل تقر بماتقول؟
_نعم
منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الايطالية؟
_منذ20 سنة
هل أنت نادم على مافعلت؟
لا
هل تدرك أنك ستعدم؟
_نعم
_فيقول له القاضي بالمحكمة:
أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
فيرد عمر المختار:
_بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي...........
_فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين ,فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة:
(ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ,لايمكن أن تكتب كلمة باطل)
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
قصـــة مؤثــرة جــدا ♥
دخل جراح الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لاحد المرضى
لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .
قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :
علام كل التأخير يادكتور ؟
الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟
ابتسم الطبيب برفق وقال :
أنا آسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني
وألأن ارجو ان تهدأ وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة .
لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :
أهدأ ؟
ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟
سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟
ابتسم الطبيب وقال :
اقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها ؟
يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه
ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيئ فيجب ان تقول إنا لله وإنا أليه راجعون,
اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .
هز الاب كتفه ساخرا وقال :
ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا آخر لايمت لك بصلة .
دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :
ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير
والآن اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .
حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل
انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :
ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :
لقد توفي ابن الدكتور يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك .
●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●
اللهم أرحم نفوسا تتألم ولا تتكلم
●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●
دخل جراح الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لاحد المرضى
لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .
قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :
علام كل التأخير يادكتور ؟
الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟
ابتسم الطبيب برفق وقال :
أنا آسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني
وألأن ارجو ان تهدأ وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة .
لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :
أهدأ ؟
ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟
سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟
ابتسم الطبيب وقال :
اقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها ؟
يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه
ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيئ فيجب ان تقول إنا لله وإنا أليه راجعون,
اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .
هز الاب كتفه ساخرا وقال :
ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا آخر لايمت لك بصلة .
دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :
ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير
والآن اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .
حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل
انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :
ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :
لقد توفي ابن الدكتور يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك .
●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●
اللهم أرحم نفوسا تتألم ولا تتكلم
●°°●●°°● ●°°●●°°●●°°●●°°● ●
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع..
فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع..
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
قصصقك ممتلئة بالعبر جزاك الله خيرا عليها
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
عبدالله عدلان كتب:قصصقك ممتلئة بالعبر جزاك الله خيرا عليها
جزانا الله واياكم الفردوس الاعلى
اسعدنى مرورك الكريم
لك كل التحية والتقدير
اسعدنى مرورك الكريم
لك كل التحية والتقدير
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
قصة شاب يغازل زوجة إمام المسجد..
" قصة قصيرة تستحق القرآآآآءه"
كان في شاب اسمه احمد وعنده صاحب اسمه وائل ..
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..
.
وفي مره من المرات قال وائل لاحمد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
.
وهي بدها أياني أجيها ع البيت ..
.
وانا بخاف يطب علينا زوجها !!
.
.
فايه رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام ..
.
وتلهيه شويه لحد مأ أرجع بيته تكلمني ؟
.
احمد قال ماشي..
.
وفعلا بعد الصلاة راح احمد وسلم عالامام ..
.
وجلس يحاول يتكلم معاه ..
.
لحد ما خلص كلام وقعد يرن على وائل ويقله ان الشيخ راح يرجع بيته ..
.
وطبعا على طول وائل يرجع لاحمد ..
.
ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
.
وصار في صداقة بين احمد وبين امام المسجد ..
.
من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..
.
وفي يوم احمد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!
.
حرام لازم يعرف زوجته ماذا تفعل فيه ..
.
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..
.
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..
.
لأن زوجتك تخونك معاه ..
.
تعرفون ماذا كان رد الشيخ قال :
.
بس أنا مش متزوج !!!!
.
فعلا صدمة O.o
!!!!
.
عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟
.
.
.
كان يروح لزوجة احمد
.
طعنـه ف الصميمـ :(
.
[ احذر مِنْ عدوك مره ومن صديقك مليون مرة
" قصة قصيرة تستحق القرآآآآءه"
كان في شاب اسمه احمد وعنده صاحب اسمه وائل ..
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..
.
وفي مره من المرات قال وائل لاحمد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
.
وهي بدها أياني أجيها ع البيت ..
.
وانا بخاف يطب علينا زوجها !!
.
.
فايه رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام ..
.
وتلهيه شويه لحد مأ أرجع بيته تكلمني ؟
.
احمد قال ماشي..
.
وفعلا بعد الصلاة راح احمد وسلم عالامام ..
.
وجلس يحاول يتكلم معاه ..
.
لحد ما خلص كلام وقعد يرن على وائل ويقله ان الشيخ راح يرجع بيته ..
.
وطبعا على طول وائل يرجع لاحمد ..
.
ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
.
وصار في صداقة بين احمد وبين امام المسجد ..
.
من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..
.
وفي يوم احمد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!
.
حرام لازم يعرف زوجته ماذا تفعل فيه ..
.
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..
.
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..
.
لأن زوجتك تخونك معاه ..
.
تعرفون ماذا كان رد الشيخ قال :
.
بس أنا مش متزوج !!!!
.
فعلا صدمة O.o
!!!!
.
عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟
.
.
.
كان يروح لزوجة احمد
.
طعنـه ف الصميمـ :(
.
[ احذر مِنْ عدوك مره ومن صديقك مليون مرة
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
أغرب قضية تشهدها المحاكم
دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟
... قصه من الواقع وليست من الخيال
قد شدني موضوع نُشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟
... قصه من الواقع وليست من الخيال
قد شدني موضوع نُشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
ان خــانــــك صـــديقـــك :
:
:
:
:
:
فــــلا تحــــزن إنـتـظـــر حـتــى يعـطيــــــك ظـهــــــــره واكـتــــب عـليـــــه:
كـــــان بـإمـكــانــي... الخــيـــانــــــه ولـكـــــن .....
(أخــــلاقـــــــي لا تـ..سمــح )! ! ...
فقد تذكرت قول رسول الله صل الله عليه وسلم : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك
:
:
:
:
:
فــــلا تحــــزن إنـتـظـــر حـتــى يعـطيــــــك ظـهــــــــره واكـتــــب عـليـــــه:
كـــــان بـإمـكــانــي... الخــيـــانــــــه ولـكـــــن .....
(أخــــلاقـــــــي لا تـ..سمــح )! ! ...
فقد تذكرت قول رسول الله صل الله عليه وسلم : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
سألت إمرأة حامل طبيبها
أي أنواع من التمارين تنصحني خلال فترة الحمل؟
فأجاب عليها : عليك بالصلاة
فإندهشت وقالت: كيف؟
فأجابها والبسمة ترسم على شفتيه
عندما تركعين فأنت تقومين بتمرين ميل الجذع للأمام وعندما تسجدين فأنت تقومين بأشهر تمرين للحامل وهو وضع الصدر – الركبة.
وأثناء قيامك ونزولك فأنت تقومين بتمرين القرفصاء والقيام وأخيرآ عند جلوسك للتشهد فإنك تقومين بتمرين الجلوس والاسترخاء.
فإزدادت المرأة حيرة فسألت مرة أخرى
وما هي فوائد هذه التمارين؟فأجاب
تكسب مرونة لمعظم أعضاء وعضلات الجسم، وتسهل حركة العمود الفقري مع الحوض مفصليًا للمحافظة على ثبات الجسم واعتدال قوامه.
تنشيط الدورة الدموية في القلب والدماغ والشرايين والأوردة مما يساعد:
أ_ في توصيل الغذاء إلى الجنين بانتظام عبر الدم ب_ويساعد أيضًا في نمو الجنين نموًا طبيعيًا.
ت_عدم التعرض لدوالي القدمين.
المحافظة على مرونة مفاصل الحوض وتقوية عضلات جدار البطن مما يساعد :
أ_يساعد المعدة على تقلصها وأداء عملها على أكمل وجه.
_التغلب على عسر الهضم
_رفع المعنويات وإكساب الثقة بالنفس، والسيطرة على الجسم، والقدرة على التركيز.
الخلاصة: الصلاة هي خير رياضة للبدن وخير تعويض عن الحركة المفقودة يمكن أن تمارسها المرأة الحامل دون أي خطورة أو خوف أو وجل ، بل حتى دون استشارة الطبيب
أي أنواع من التمارين تنصحني خلال فترة الحمل؟
فأجاب عليها : عليك بالصلاة
فإندهشت وقالت: كيف؟
فأجابها والبسمة ترسم على شفتيه
عندما تركعين فأنت تقومين بتمرين ميل الجذع للأمام وعندما تسجدين فأنت تقومين بأشهر تمرين للحامل وهو وضع الصدر – الركبة.
وأثناء قيامك ونزولك فأنت تقومين بتمرين القرفصاء والقيام وأخيرآ عند جلوسك للتشهد فإنك تقومين بتمرين الجلوس والاسترخاء.
فإزدادت المرأة حيرة فسألت مرة أخرى
وما هي فوائد هذه التمارين؟فأجاب
تكسب مرونة لمعظم أعضاء وعضلات الجسم، وتسهل حركة العمود الفقري مع الحوض مفصليًا للمحافظة على ثبات الجسم واعتدال قوامه.
تنشيط الدورة الدموية في القلب والدماغ والشرايين والأوردة مما يساعد:
أ_ في توصيل الغذاء إلى الجنين بانتظام عبر الدم ب_ويساعد أيضًا في نمو الجنين نموًا طبيعيًا.
ت_عدم التعرض لدوالي القدمين.
المحافظة على مرونة مفاصل الحوض وتقوية عضلات جدار البطن مما يساعد :
أ_يساعد المعدة على تقلصها وأداء عملها على أكمل وجه.
_التغلب على عسر الهضم
_رفع المعنويات وإكساب الثقة بالنفس، والسيطرة على الجسم، والقدرة على التركيز.
الخلاصة: الصلاة هي خير رياضة للبدن وخير تعويض عن الحركة المفقودة يمكن أن تمارسها المرأة الحامل دون أي خطورة أو خوف أو وجل ، بل حتى دون استشارة الطبيب

