«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الـخرطوم ومجلس الأمن.. مواجهة دبلوماسية متجددة وشكوى ثانية ضد (جوبا)

مشاركة بواسطة سكون الليل »

الـخرطوم ومجلس الأمن.. مواجهة دبلوماسية متجددة وشكوى ثانية ضد (جوبا)

سلمى معروف
حينما لملمت ضاحية نيفاشا أطرافها معلنة عن اكتمال تفاصيل اتفاقية السلام بين شمال وجنوب السودان، التي جاءت بجون قرنق ورفاقه إلى الخرطوم، انفتحت سلسلة من التساؤلات عن إمكانية صمود الاتفاقية، التي توجت نهاياتها بانفصال الجنوب قبل أربعة أشهر، مخلفة وراءها جملة من القضايا غير المحسومة خرجت في الأيام الماضية، بعد اتهامات متبادلة، تجاوزت الطرفين إلى طرف ثالث هو الأمم المتحدة.
في جلستين أمس الأول (الجمعة) ناوشت السودان جملة من الاتهامات إثر مزاعم تتحدث عن غارات جوية شنها على مخيم بيدا للاجئين في جنوب السودان، وهي اتهامات ناقشها مجلس الأمن وتزعم واشنطن صحتها.
{ رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان هيرفيه لادسو خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول المسألة: إن البعثة الأممية تأكدت من إلقاء القوات المسلحة السودانية قنبلتين على المخيم الواقع في جنوب السودان «مع خسائر غير معلومة»، وقالت رئيسة البعثة الأممية هيلدا جونسون - عبر الفيديو - إن قنبليتن سقطتا داخل المخيم وثلاثاً أخرى سقطت خارجه.
{ أما في فيينا فقد دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان «نافي بيلاي» إلى فتح تحقيق في عمليات القصف التي تعرض لها المخيم، وقالت بيلاي إن «هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل وموثوق لتحديد ظروف القصف الجوي الذي تعرض له المخيم».
{ في الأثناء شدد فيه المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمى خالد سعد على عدم صحة تصريحات مسؤولين فى دولة الجنوب بهجوم الجيش السودانى على المنطقة وقال الصوارمى «ماتردد عن قصف معسكرات غير صحيح نهائيا والقوات المسلحة لم تقصف اي منطقة داخل حدود دولة الجنوب». واكد الصوارمي احترام دولة السودان للقوانين الدولية وقال ان الجيش لا يمكن ان يعتدى على اهداف داخل حدود جولة مجاورة.
{ المزاعم أبدى البعض مخاوف عديدة حيالها، إذ أن احتمالية جر السودان من جديد إلى فوهة قرارات مجلس الأمن الدولي واردة إذا صحت الدعاوى، ولكن يبدو أن الخرطوم قفزت فوق التطورات ورمت بالكرة في ملعب المجتمع الدولي حينما سارعت بالتقدم بشكوى جديدة لدى مجلس الأمن ضد حكومة جنوب السودان لدعمها المتمردين في ولايات جنوب كرفان والنيل الأزرق، وقدم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير دفع الله الحاج علي عثمان معلومات مفصلة ومؤكدة توضح دعم حكومة الجنوب للمتمردين في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهي المرة الثانية التي تتقدم فيها الخرطوم بشكوى لمجلس الأمن منذ استقلال الجنوب في يوليو.
{ الشكوى التي رفعتها الخرطوم اتهمت خلالها حكومة جوبا بدعم المتمردين في ولاية النيل الأزرق عبر تقديم صواريخ مضادة للطائرات ودبابات وألغام ومدافع وذخيرة، فضلاً عن توفير كتيبة مشاة لتعزيز التمرد في الكرمك، واتهمت الرسالة - التي تسلمها رئيس مجلس الأمن - جنوب السودان بتوفير الملاذ لعدد كبير من المتمردين الذين فروا من النيل الأزرق جنوباً عبر الحدود.
{ ولمواجهة ما تسفر عنه الأيام دبلوماسياً كشفت الحكومة عن حملة كبيرة داخل أروقة مجلس الأمن يقودها السفير دفع الله الحاج علي بمساندة أصدقاء الخرطوم في المجلس، هو ما أكده المتحدث الرسمي للخارجية السفير العبيد أحمد مروح لـ (الأهرام اليوم) أمس بأن (5) دول أعضاء في المجلس أبدت ملاحظاتها على التقارير التي تقدمت بها مندوبة أمريكا سوزان رايس ورئيسة البعثة الاممية هيلدا جونسون ورئيس عمليات حفظ السلام بالجنوب ووصفوها بأنها تقارير غير مهنية لكون أن 70% من المعلومات التي أوردتها جونسون استندت على تقارير الجيش الشعبي وأجهزة المخابرات لدولة الجنوب.
{ الحكومة السودانية يبدو أنها تتحسب لإدانة جديدة تضعها في مواجهة المجتمع الدولي وفتح الباب لتدخلات مجلس الأمن الدولي وقرارته في الشأن السوداني الجنوبي هذه المرة، فتوقعات المتحدث الرسمي للخارجية لم تبعد كثيراً عن رسم ملامح المخاوف من ما يحمله غد للسودان والتحوط والاستنجاد بأصدقاء من الأعضاء داخل مجلس الأمن، يكنون الود في مواجهة (لوبيهات) وأطراف في المجتمع الدولي والأمم المتحدة تقودها مندوبة الولايات المتحدة سوزان رايس وحلفاؤها من المنظمات الأمريكية واليهودية ومجموعات الضغط، ومواجهة محاولاتهم الساعية - كما قال العبيد مروح - إلى استصدار «قرار إدانة للسودان» من المجتمع الدولي عبر مجلس الأمن.
{ الأصدقاء في المجلس تعول عليهم الخرطوم كثيراً.. بدا ذلك في نبرة مروح عندما قال إن مناديب دول الصين روسيا الهند وغيرها من الدول الأعضاء في مجلس الأمن قالوا صراحة أمام مجلس الأمن إنه لا يفترض أن يكون هنالك دولة كأنها المدلل، ودولة مغضوب عليها، وأنه مفترض أن تناقش القضايا من منطلق الحرص على الأمن والسلم الدوليين. واستبعد مروح إمكانية صدور قرار إدانة ضد السودان، رغم أنه توقع إصدار بيان إدانة ضد السودان، ووصف من يسعون إلى إصدار قررات ضد السودان بأنها مجرد نوايا وأمنيات وأحلام تتبناها سوزان رايس والجماعات الموالية لها، وأقسم أنها لن تجد السبيل للتحقيق إن شاء الله.
{ العبيد اتهم المجموعات بمحاولة تضليل مجلس الأمن بمعلومات وصفها بأنها إما مفبركة أو منحازة، وأيقنت الحكومة - بحسب تصريح مروح لـ (الأهرام اليوم) - أن الزج بالمجتمع الدولي لمواجهة السودان لن ينتهي لكون أن هنالك خصوماً دائمين له وأنهم بدأوا في العمل بصورة مكشوفة مع حكومة الجنوب، ولكن الحكومة سوف تعمل على جولات حتى لا يحصلوا على شيء. ومعركة الخرطوم الدبلوماسية تجلت في عبارات المتحدث الرسمي للخارجية العبيد مروح حينما ساق الاتهامات للأمم المتحدة بأنها تتعامى عن حقائق أوضح من الشمس لأنها ترى أن دولة الجنوب تدعم ليس تمرداً فقط وإنما جيشاً كاملاً يقاتل في الكتيبة التاسعة والعاشرة في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق مع عبد العزيز الحلو ومالك عقار، ونبه إلى أن الجيشين كان يجب أن يتم تجريدهما من السلاح بنهاية العام 2008 إلا أنه لم يحدث. وحمل مروح الأمم المتحدة المسؤولية عن ما أسماه التراخي في عدم تجريدهما من السلاح، ومسؤولية غض الطرف عن التراخي وإنكار دولة الجنوب علاقاتها بالحلو وعقار وعلاقتهما الواضحة بالجنوب وما يجدانه من دعم من دولة أجنبية.
{ المعركة الدبلوماسية التي تلوح بوادرها في اروقة مجلس الامن، دفع السودان خلالها بما يعتبره الحقيقة من وجهة نظره مبرئاً ساحته من تهمة أخذت خطواتها في اتجاه التدويل واستصدار القرارات ضد الخرطوم. فالعبيد مروح اعتبر أن القصف الذي تم داخل حدود جنوب السودان في ولاية الوحدة قام به الجيش الشعبي على المتمردين ضد الحكومة في جوبا، ونبه إلى أن السودان يمكن أن يقوم بالقصف إذا تجاوزت قوات التمرد حدودها من الجنوب في اتجاه الشمال، واستنكر أن يقصف الجيش الشعبي التمرد في أرضه ويتهم السودان، وقال: الجيش الشعبي قصف معسكراً للتمرد وليس معسكرات نازحين، وإلا فكيف يفسر وجود جنود مصابين وقتلى؟!
{ أما الخبير الأمني العميد معاش حسن بيومي فقد اعتبر من جهته في حديثه لـ (الأهرام اليوم) أن الأوضاع في المنطقة والاتهامات المتبادلة بين الطرفين يمكن أن تجر المنطقة بكاملها إلى التدخل الأجنبي وتدفع الأمم المتحدة لاتخاذ قرارات بإرسال قوات إلى الحدود بين البلدين، ونبه إلى أن عدم معالجة القضايا العالقة خاصة الحدود معالجة حاسمة ستؤدي إلى عدم الاستقرار. ولم يستبعد بيومي تدخلاً وحظراً جوياًً للطيران، خاصة على السودان أكثر من دولة الجنوب، ورهن الحل للخروج من نفق التدخل الدولي بعسكرة المنطقة في جنوب كردفان لحسمها، وقال إن العمل السياسي هش وضعيف ولم يحسم الأمر بين الطرفين بعد مباحثات امتدت لفترات طويلة دون نتائج، وتوقع أن تحسم الأمم المتحدة الأمر بنشر القوات والتدخلات الخارجية.


***************
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

البرلمان: ضباط جنوبيون حاربوا إلى جانب «عقار» و«الحلو»
أكد نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد مقدرة الحكومة السودانية على حل الأزمة الناشبة في سوريا. وطالب النظام السوري بالتعامل مع السودان بثقة حول الأمر لكسب الوقت، وقال هجو للصحافيين أمس الأحد إن حكومة السودان يمكن أن تلعب الدور الوفاقي في سوريا استناداً على قبولها عند المعارضة والنظام السوريين رغم الفارق الأيديولوجي. ودافع هجو عن موقف السودان من تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، واعتبره موقفاً طبيعيا وقال إن على النظام السوري أن يتقبله. وفي سياق منفصل جدد هجو عدم إمكانية إجراء أي تفاوض مع الحركة الشعبية ورئيسها مالك عقار بشأن الحرب الدائرة في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقال إن التفاوض لن يتم قبل إنهاء التمرد في الولايتين، واعتبر مالك عقار وعبد العزيز الحلو وياسر عرمان مطلوبين للعدالة، وقال إن الحكومة لن تدير لهم خدها ليصفعوها مجدداً. وجدد في الوقت نفسه الهجوم على دولة جنوب السودان، وكشف عن ضبط عدد من الضباط الجنوبيين قال إنهم كانوا يحاربون إلى جانب الحركة الشعبية في الولايتين، وأبدى أسفه على ما سماه تقصير الحكومة في عرض الضباط المقبوض عليهم للرأي العام العالمي والمحلي، وقال: «إذا كانت دولة الجنوب تتحدث في مجلس الأمن عن اتهامات، فإننا نتحدث وفقاً لأدلة ثابتة ومؤكدة». وأشار إلى أن الحكومة ستوظف مؤتمر اتحاد البرلمانات الأفريقية المنعقد في الخرطوم لدحض ممارسات الحركة الشعبية ودولة الجنوب. وقال إن الحركة تقوم بالحرب على السودان ومكوناته إنابة عن آخرين، وأشار إلى ما وصفه بالسيناريو المنسق بين شكوى دولة الجنوب للسودان والحرب التي تديرها الحركة في الولايتين. وأكد هجو اقتراب موعد تكوين اللجنة القومية لصياغة الدستور الدائم، لكنه ربط الإعلان عنها من قبل رئاسة الجمهورية بقبول القوى السياسية للمشاركة فيها. واتهم هجو حزبي «الشيوعي» و«الشعبي» بتحريض بقية الأحزاب على عدم المشاركة في حكومة القاعدة العريضة التي طرحها المؤتمر الوطني. وأشار إلى وجود خلاف حاد حول الموقف من الحكومة العريضة داخل حزب الأمة القومي، وقال إن المؤتمر الوطني لن يقبل بالحكومة القومية التي تطرحها المعارضة ويعتبرها محاولة لإبعاده من الحكم وإسقاط النظام كلياً.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

باقان ومشار.. من يوجه بوصلة العلاقة مع الشمال؟

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أثار استمرار الدعم المقدم من حكومة الجنوب الوليدة للتمرد الذي تقوم به المليشيات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ردود فعل واسعة من جانب الحكومة والتي سارعت بتقديم شكوى جديدة إلى مجلس الأمن الدولي ضد حكومة جنوب السودان، حيث قدّم مندوب السودان الدائم لدي الأمم المتحدة رسالة إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (المندوب الدائم للبرتغال) تضمن معلومات تفصيلية مؤكدة توضح استمرار دعم حكومة الجنوب للمتمردين في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق.وذلك عطفاً على شكوى وزير الخارجية في أغسطس الماضي بشأن انتهاكات جوبا لاتفاقية السلام الشامل دعمها لحركة التمرد في الولايات الحدودية.


وأشارت الشكوى بوضوح لتورط حكومة الجنوب في مد متمردي النيل الأزرق بصواريخ مضادة للطائرات وللدبابات ودبابات وذخائر وألغام ومدافع، وتسهيلها لدخول قيادات ميدانية من الجيش الشعبي من دولة الجنوب وحركات دارفور المسلحة لولاية النيل الأزرق، فضلا عن إرسال طائرة عسكرية تحمل أطقم مدفعية تحركت من منطقة اليافطة من دولة جنوب السودان وهبطت في منطقة ودكة بولاية النيل الأزرق. وكذلك إرسال كتيبة مشاه من نفس المنطقة لتعزيز التمرد بمنطقتي الكرمك والبركة في ولاية النيل الأزرق.


ولم تكتف الخرطوم عند هذا الحد من للتعبير عن ضيقها ذرعاً بممارسات الجار الجديد، فقد وجه الرئيس عمر البشير رسالة شديدة اللهجة لحكومة دولة جنوب السودان دعاها فيها إلي الكف عن دعم المتمردين*. ‬وجاء حديث البشير بعد أدائه صلاة عيد الأضحى في الكرمك آخر معاقل الحركة الشعبية التي استعادت القوات المسلحة السيطرة عليها. ‬واتهم البشير حكومة جنوب السودان بـالغدر والخيانة* ‬بما وصفه بالاعتداء علي أبيي وعلي القوات المسلحة ودعم حكومة الجنوب للمتمردين.
ويبدو أن الأمر لا يقلق الخرطوم وحدها التي ربطت تطبيع العلاقات مع جوبا بكف يدها عن دعم المتمردين بل وطرد الحركات الموجودة في الجنوب؛ فدعم المتمردين برز كقضية بينت اختلاف الرؤية واستدعت المواجهة بين قيادات حكومة الجنوب نفسها، فالأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم دفع بمذكرة لرئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الفريق سلفاكير ميارديت يطلب فيها استمرار الدعم لمتمردي دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ضد الحكومة السودانية. وأثارت هذه المذكرة ردود فعل داخل أروقة حكومة الجنوب، فقد عارضت قيادات بارزة بالحكومة التصعيد في مواجهة الشمال في ظل الظروف التي يعيشها الجنوب والحاجة لتسوية القضايا العالقة معه بالحكمة.
حاول باقان شد حكومة الجنوب إلى أوتار الماضي التي راح يعزف عليها بمحاولة إقناع سلفاكير بضرورة استمرار دعم المتمردين بالشمال، بل وزيادته خلال المرحلة المقبلة وهو ما اسماه (دفع ضريبة نضال الحركة الشعبية في مناطق دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة)، فالأمر لديه يتعلق برفقاء الحرب والتدمير الذي شاركت فيه الحركة بصورة مباشرة وغير مباشرة كما أوضح في مذكرته.
وحاول باقان من خلال مذكرته لرئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية أن يظهر أن متمردي الشمال هم الضحية في مقابل الحكومة، معتبراً أن الأمور قد تجاوزت الخطوط الحمراء للحركة الشعبية كما أن (شعب جنوب السودان لن يرفض دعم ومساندة إخوانه في النضال في هذه المناطق). علاوة على ذلك يريد الأمين العام للحركة رد فعل ايجابي لما يحدث للرفاق في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور خاصة وأنهم يتحدثون حول الدور البطولي الذي يتم في الجنوب لأجل إكمال سيادته واستغلاله، وهاهنا يحاول باقان ربط إكمال هذه السيادة باستمرار دعم التمرد في الشمال. وهذا ما يؤكده حديث المذكرة عن تبديد المخاوف من دعم المؤتمر الوطني للمتمردين في الجنوب بدعم الرفاق في الشمال، وهو ما يحقق أيضاً الضغط على الشمال تجاه القضايا العالقة.
ويطمح باقان إلى تحقيق أهداف أخرى ذكرها صراحة في المذكرة تتعلق بوضع حد لبقاء المؤتمر الوطني في السلطة، لأن سيطرة المجموعات العربية والإسلامية على السياسة والاقتصاد في السودان ستكون له نتائج خطيرة على الأمن القومي للجنوب. وهو ما لا يتحقق إلا باستمرار (النضال المكشوف للرفاق) مع توفير الجنوب لما يحتاجونه من المعدات العسكرية واللوجستية وفتح المعسكرات لهم للتدريب المتقدم.
ولعل سلفاكير المحاصر بمشكلات الدولة الجديدة قد أدرك وهو يطالع مذكرة باقان أموم أن تفكير الأمين العام لحركته ما زال مشدوداً إلى فترة ما قبل الدولة، أو بالأحرى الفترة التي كانت الحركة الشعبية تفعل ما تشاء دون أن يكون هناك أي تبعات لما تقوم به، ولكن حكومة الجنوب لابد لها أن تسترجع مقولة كارتر التي أطلقها بعد اختيار الانفصال ( الجنوبيون سيواجهون بخيبة أمل عظيمة بعد أن تتبدد نشوة الانفصال).. ولجأ سلفاكير الذي لم يكن في يوم قادراً على حسم لعبة التيارات داخل الحركة الشعبية إلى تصرف وحيد وهو إحالة المذكرة لنائبه رياك مشار ليبدي الرأي حولها وهو يدرك منهج تفكير الرجل، لعل ذلك يلجم جواد باقان - ومن يقفون خلفه - الجامح للتصعيد دوماً.
وكان تقرير مشار موضوعياً ومتوازناً وهو يطلق رأيه مستنداً على الحقائق، وعلى رأسها أن الجنوب يحتاج لإعادة دراسة ومراجعة علاقته مع الشمال ودول الجوار بصورة عامة، وهذه الحقيقة التي لا مفر منها تحقيقاً لمصلحة الجنوب أولاً. فالدولة الجديدة في الجنوب تعيش أوضاعاً إقتصادية وسياسية باتت معلومة للجميع وهو ما يستدعي إقامة علاقة جيدة مع الدولة الجارة وليس العكس كما يرى مشار.


وانتقد الرجل الثاني في حكومة الجنوب صراحة مسلك باقان أموم الخطير في الإعلان الرسمي عن تبني الحركة الشعبية بدعم الحركات المسلحة في الشمال وتقديم أرض الجنوب لها لتكون منطلقاً لكل المليشيات لمحاربة الشمال، وهو ما يعتبر خطراً كبيراً لأمن الجنوب. واعتبر أنه من المؤسف أن تكون سياسة الأمانة العامة التي يضطلع بمهامها باقان أموم (تعمل على خلق الصراعات ورفض تصحيح العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع الشمال) وهو ما جعل مشار يؤكد أنه على ثقة أن موقف باقان لن يكون مقبولاً قانونياً، وهنا كأنما أراد مشار أن يشير إلى تأثر باقان بالأفكار التي يطرحها ياسر عرمان. ولكل ذلك فإن مقترح دعم المتمردين في الشمال يحتاج إلى الفحص والدراسة فبل اعتماده.
ولم يتحرج مشار بالقول إن المؤتمر الوطني في الشمال في جانب الخلافات المتعلقة بعدم الوصول إلى حلول نهائية في القضايا العالقة يتعامل بدبلوماسية جيدة وسياسات حسن جوار في مقابل سياسات خاطئة من بعض قادة دولة الجنوب. وأسدى مشار النصح لرئيس حكومته بالإشارة إلى أن قادة الشمال لن يصبروا طويلاً وهم يرون السياسة التي يتبعها الجنوب ،وهي أن الحركة الشعبية تدعم المتمردين في الشمال معنوياً ومادياً، الأمر الذي سينعكس بصورة سالبة على العلاقة بين الدولتين، وزيادة على ذلك فإن حكومة الشمال إذا سلكت نفس المسلك وعملت على دعم التمرد في الجنوب فإن الوضع الأمني في الجنوب سيدخل في منعطف خطر، وهو ما يجب تفاديه. وختم بالقول (نحن نعلم أن حكومة الشمال تستند إلى ملفات أمنية خطيرة عن دولة الجنوب وتعلم عنها أكثر من علم دولة الجنوب نفسها).
اختلاف منهج تفكير بين باقان ومشار تجاه العلاقة مع الشمال كانت له شواهده التي تبقى ماثلة في الأذهان، فخلال الاحتفال بقيام دولة الجنوب في 9 يوليو الماضي، حاول الأمين العام للحركة باقان أموم تقديم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير لمخاطبة الاحتفال بطريقة غير لائقة، إلا أن د. رياك مشار نائب رئيس الحركة الشعبية وكأنه يدرك نية باقان، سارع والتقط (المايكرفون) وقدم البشير بطريقة وجدت استحساناً من قبل الحضور، حينما وصفه بالشجاع ورجل السلام، مما أغضب باقان باعتباره المقدم الرئيسي للحفل.
وفي غمرة انشغال حكومة الجنوب وباقان للتحضير لإعلان دولة الجنوب، طار مشار إلى دولة الأمارات التي يدرك أهمية ثقلها الأقتصادي لجوبا للتحضير لافتتاح مكتب تجاري اقتصادي في دبي يكون بمثابة مكتب إقليمي بمنطقة الخليج، ليسهم في دعم النشاط الترويجي التجاري للدولة الوليدة، وبحث عقد مؤتمر استثماري في دبي أو أبوظبي بمشاركة الوزراء المعنيين من جنوب السودان ومسؤولين من دولة الإمارات. وهذه الزيارة لم تعجب الكثيرين في دولة الجنوب الذين ينحصر تفكيرهم في التخلص من كل ما هو عربي وإسلامي دون النظر للاعتبارات الموضوعية.
ومن النماذج كذلك للأدوار الدبلوماسية التي قام بها مشار زيارته للخرطوم بتوجيه من مجلس وزراء حكومة الجنوب لبحث إمكانية إستئناف الحوار بين الشريكين ونزع فتيل الأزمة عقب دخول القوات المسلحة لأبيي والسيطرة عليها، كنتيجة طبيعية لاستفزازات الجيش الشعبي بتحريض من نافذين في حكومة الجنوب وعلى رأسهم دينق ألور وباقان أموم. ورغم أن مشار رجع بخفى حنين إلا أن الرسالة كانت واضحة في عدم أمكانية استجابة الخرطوم لأي حوار في ظل المواقف اللا مسؤولة من تيار أولاد قرنق.
إذن من خلال ما ورد في مذكرة باقان وتقرير مشار يتضح أن قيادات حكومة الجنوب يتجاذبها اختلاف الرؤى حول العلاقة مع الشمال، وتكمن المشكلة كما أوردنا في عدم قدرة قيادتها على الانحياز الواضح لمصالح شعبها، لتقديرات ربما تجعلها غير قادرة على الحسم، وها هنا تبرز المشكلة التي تزيد الأوضاع تأزماً في الجنوب نتيجة السياسات العدائية لجكومته التي ابتدرت بها جارها، وفي كل يوم تضيق الفرص أمام حسم القضايا العالقة مع السودان شمالاً جراء استمرار التعامل السلبي للمسؤولين الجنوبيين مع القضايا الكبرى.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

عبيد: كاودا كشف سوء نيات دولة الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اتهمت وزارة الخارجية يوم السبت 12 نوفمبر مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سوزان رايس بالتنسيق مع حكومة جنوب السودان واستخباراتها، ومنظمات الضغط الموجودة بأميركا، لقيادة حملة منظمة للتأثير على مجلس الأمن لاستصدار قرارات أو بيانات تدين السودان .
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية العبيد مروح، إن الحملة المنظمة ضد الخرطوم تستند في الدرجة الأولى على أساليب مفبركة تصدر عن مخابرات دولة جنوب السودان اعترف بها بعض ممثلي المنظمة الدولية في جلسة مجلس الأمن التي خصصت الجمعة لمناقشة الأوضاع في السودان ودولة جنوب السودان .
وتابع المتحدث: "يتعين على سوزان رايس بدلاً من أن تذرف دموع التماسيح على ما تسميه قصف المدنيين، أن تقنع أصدقائها في دولة جنوب السودان بتجريد الجيش الشعبي الموجود في الشمال من السلاح".
وطالب مروح الأمم المتحدة ومؤسساتها وبينها مجلس الأمن بالتحري من إدعاءات حكومة الجنوب ومناصريها بوسائل التحقيق الخاصة بالأمم المتحدة وليس من خلال ما تتناوله وسائل الإعلام من خلال منظمات تفتقد المصداقية .
واستدرك قائلاً: "ندعو مجلس الأمن إن كان جاداً في احتواء التوتر بين الدولتين أن يجبر حكومة جنوب السودان على سحب قيادة منسوبي الفرقتين التاسعة والعاشرة التابعتين للجيش الشعبي المتمركزتان في جنوب كردفان والنيل الأزرق بقيادة المتمردين عبدالعزيز الحلو، ومالك عقار إلى داخل أراضي دولة الجنوب وتجريدها من كافة الأسلحة.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

سلفاكير يهدد مشار بالاقالة وتعيين جون لوك بدلا عنه
اندلعت مواجهة كلامية بين رئيس حكومة جنوب السودان الفريق اول سلفاكير ميارديت ونائبه د. رياك مشار ، بشان الاختلاف حول وجهات النظر الخاصة بكيفية التعامل مع ملف المنشقين ، وابلغت مصادر مطلعة من جوبا ان سلفاكير وجه انتقادات عنيفة لنائبه ولوّح بعزله وتعيين القيادي جون لوك خلفا له ، واضافت المصادر ان مشار قلل من تهديدات سلفاكير ، وقال " نجيب رئيس جديد بعدين نشوف النائب " فيما قال سلفا " الكرسي نغيرو ونجيب جون لوك ونعمل انتخابات "
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

باقان : سندفع في اتجاه السلام بأي ثمن للحيلولة دون وقوع الحرب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكملت دولة جنوب السودان إقامة معسكر تدريبي عسكري لقوات تحالف الجبهة الثورية الذي يضم قطاع الشمال وحركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان، وأوفدت جوبا في الوقت نفسه خبراء عسكريين للمعسكر الواقع بمنطقة «وارجوك» على الضفة الغربية للنيل الأبيض،

وقال مصدر استخباري بقوات اللواء جونسون الونج لـ«الإنتباهة» أمس إن الحركة الشعبية أكملت التجهيزات اللازمة لاستقبال جنود التحالف لتدريبهم، وقطع بحضور خبراء عسكريين من قاعدة «بلفام» لإدارة المعسكر، مؤكدًا أن تيماً لجهاز الاستخبارات بقوات اللواء ألونج شاهد عمليات نصب لـ«درقات» للتدريب على إطلاق النار وإقامة أبراج مراقبة على جوانب المعسكر، فيما قال مصدر جنوبي بأعالي النيل إن قوة من حركة العدل والمساواة حطّت بأرض المعسكر أمس بكامل عتادها الحربي، وتناقلت في السياق ذاته في الأواسط الجنوبية معلومات عن خلافات عنيفة بين الرئيس سلفا كير وقيادات بالحركة بشأن التطبيع الكامل مع الخرطوم والتعاون مع الحركات المسلحة، فبينما وقف نائبه مشار على خط التطبيع بقوة رأت قيادات رفيعة في نظام جوبا المضي قدماً في دعم قطاع الشمال والحركات المسلحة والاهتمام بالتحالف الجديد لإزالة النظام في السودان واستبداله بأبناء الحركة من الشماليين كعقار والحلو وعرمان.

في غضون ذلك نفت القوات المسلحة بشدة مزاعم دولة الجنوب بتقديم مدفعية لمساندة هجوم عبر الحدود شنه «مرتزقة» على حد قولهم في ولاية أعالي النيل، وأكد أن الاتهام مردود ومحض افتراء وليست له أية أدلة أو شواهد يستند إليها.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح لـ «الإنتباهة» أمس، إن القوات المسلحة لا علاقة لها بما يجري في الجنوب من تمرد، واعتبر ذلك مسألة داخلية تخص دولة الجنوب، وقال: «لا نساند أي متمردين في الجنوب»، وأضاف أن أي دعم لن يعود بأية فائدة على السودان، وزاد: «ليس بيننا وبين دولة الجنوب حرب حتى نقوم بتقديم دعم ضدها»، مؤكداً التزام القوات المسلحة باتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بالشريط الحدودي بين الدولتين. وكان المتحدث باسم حكومة جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين قد قال لـ «رويترز» في اتصال هاتفي: «هؤلاء مرتزقة تدربهم الخرطوم وتسلحهم، حيث تأتي هذه المليشيات وتساندها الخرطوم بالمدفعية». وأشار إلى أنهم عبروا الحدود، ودعا الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق. وفي سياق آخر نفى الصوارمي اتهام المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان فيليب أقوير الذي اتهم الجيش السوداني بمساندة مهاجمين على منطقة كويك بولاية أعالي النيل قبل الانسحاب عبر الحدود. وأضاف أقوير أن دبابتين تابعتين للجيش السوداني ساندتا الهجوم.
من ناحية ثانية أكدت حكومة جنوب السودان أنها ستدفع باتجاه السلام مع الخرطوم والحيلولة دون وقوع الحرب «بأي ثمن» عبر اتباع المفاوضات للتوصل إلى تسوية للقضايا العالقة بين البلدين.
وقال باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، للصحافيين بجوبا أمس: «ليس لدينا سوى خطة وحيدة ولا بديل عنها وهي السلام ومنع الحرب. وأضاف نعتقد أن البلدين ينبغي أن يحافظ على السلام وعلى درجة جيدة من التعاون». وقال إن جوبا مستعدة لتقديم مليارات الدولارات للخرطوم لمساعدتها في أزمتها الاقتصادية إذا تخلت عن مطالبتها بمنطقة أبيي. وأضاف أموم «بل نحن مستعدون لمساعدة السودان وإعطائه مليارات الدولارات». وقال نحن مستعدون أن نشاطرهم رغم فقرنا، لما فيه مصلحة السلام.
وقال أموم إن حكومة جوبا ستقدم خطتها حول تقاسم عائدات النفط وحول خمس نقاط حدودية متنازع عليها، وحول منطقة أبيي، والمساعدات الأمنية والمالية، إلى فريق وساطة من الاتحاد الإفريقي يتزعمه الرئيس الجنوب إفريقي السابق ثامبو أمبيكي الأحد المقبل.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

إجراءات أمنية مشددة على الحدود بين جنوب دارفور ودولة الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وضعت حكومة ولاية جنوب دارفور حزمة من الإجراءات الأمنية لمنع الاحتكاكات والتفلتات بالتركيز على المناطق الحدودية المتاخمة لدولة الجنوب. وأكد نائب والي جنوب دارفور د. عبد الكريم موسى لـ«المركز السوداني للخدمات الصحفية» أن الأوضاع الأمنية مستقرة تماماً على الحدود مع دولة الجنوب
بفضل الخطة الأمنية المحكمة المتبعة في تأمين الولايات الحدودية للحد من الهجمات المتكررة التي تشنها مليشيات الحركة الشعبية على الرعاة مبيناً أن الأيام القادمة ستبدأ عمليات تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بالمحليات الحدودية للنهوض ببنياتها.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هارون: الحركة الشعبية لجأت لأسلوب الحرب النفسية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف والي جنوب كردفان مولانا أحمد هارون أن الحركة الشعبية تعد وتجهز بغية الهجوم على منطقة تلودي بجنوب كردفان، قائلاً إن الحركة من بعد الهزائم المتكررة التي لحقت بها في معظم المناطق لجأت إلى أسلوب الحرب النفسية كما فعلت سابقاً في كادوقلي،

ذلك عبر الاتصال بالمواطنين داخل المدينة وبث شائعات بأنها ستشن هجوماً على تلودي بقوات كبيرة، مشيراً إلى أنها حذَّرت المواطنين من الخروج من المنطقة.

وأكد هارون سيطرة القوات المسلحة الكاملة على المدينة، مؤكداً بشدة ألا مجال لنيل العدو منها، وأكد هارون خلال مخاطبته مجلس الوزراء عبر «فيديو كونفرنس» من كادوقلي، أن تلودي ستظل عصيَّة على الأعداء ببسالة القوات المسلحة والدفاع الشعبي والأجهزة الأمنية والشرطية وصمود مواطنيها. وقال إن كان العدو قد قتل نفراً كريماً من أبناء الوطن فإنه لن يقدر على قتل الروح المتقدة لدى مواطنينا المتطلعة للسلام والأمن والاستقرار.وفي ذات المنحى تنتقل حكومة ولاية جنوب كردفان بأكاملها إلى مدينة تلودي التي ستكون عاصمة للولاية لفترة مؤقتة، وذلك دعماً ومؤازرة لمواطني المحلية الذين صمدوا في وجه الاعتداءات التي استهدف بها التمرد أمن واستقرار المدينة أخيراً، وقال هارون إن انتقال الحكومة إلى تلودي ستكون له انعكاساته الكبيرة على المواطنين وشكل الخدمات المختلفة في مجالات الصحة، التعليم، المياه، الثروة الحيوانية وغيرها، حيث سيتم وضع حلول عاجلة وجذرية لكل المشكلات التي تواجه المنطقة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

أكول: حكومة الجنوب متضخمة مقارنة بالموارد الهزيلة

مشاركة بواسطة سكون الليل »

جوبا: رويترز
دعا زعيم المعارضة الرئيسية في دولة جنوب السودان، الحركة الشعبية إلى تقليص حجم الحكومة الضخم وقال إنه لم يبذل ما يكفي من الجهود للتخطيط لمواجهة تراجع سريع في عوائد النفط خلال السنوات المقبلة.وقال لام أكول زعيم حزب الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي

وهو حزب المعارضة الرئيسي في جنوب السودان إن على الحركة أن تسمح «بحوار وطني» يعطي زعماء الكنائس وجماعات المجتمع المدني وآخرين دورًا أكبر في الحكم.وقال في مقابلة مع رويترز: «هناك الكثير من التحديات التي تحتاج إلى نهج جماعي من الكل». واضاف: لا يستطيع حزب واحد أو عدد من الأحزاب القليلة القيام بهذا. وزاد: «هذه قضايا وطنية تهم الجميع ويجب أن يتولاها الجميع.»وأضاف «تعتقد الحركة الشعبية أن بإمكانها إنجاز الأمور بمفردها، وأضاف أن عقلين أفضل من عقل واحد وعندما يتعلق الأمر بالبلاد فنحن بحاجة إلى الكل».وأوضح أن الحزب الحاكم ضخّم حجم الحكومة إلى حد غير ضروري لتشمل كوادره، وأضاف إليها المزيد من الوزراء والنواب والمسؤولين الآخرين بشكل لا يتناسب مع عدد سكان جنوب السودان وهو ثمانية ملايين نسمة. وقال أكول:«حكومتنا كبيرة للغاية بالنسبة للموارد الهزيلة التي لدينا الآن، يجب أن تقلّص هذه الحكومة الضخمة». وقال أكول «إن الحكومة لم تبذل ما يكفي من الجهود لمواجهة هذا» وأضاف «لا يفكرون حتى فيما سيحدث عندما ينضب النفط»، وأردف قائلاً «يجب أن نضع سياسات مالية ونقدية تضمن توسع الاقتصاد، والاقتصاد راكد الآن. ليس لدينا أي نمو على الإطلاق لأنه لا يوجد إنتاج، نحن نستهلك وحسب».وأضاف أن الدستور الانتقالي الذي سيستمر لنحو خمسة أعوام يعطي سلطات كثيرة لكير ولا يعطي سلطات كافية لولايات البلاد العشر. وقال أكول «الرئيس له الكثير من السلطات التنفيذية، ويمكنه حل حكومة منتخبة أو إقالة حاكم منتخب».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

انسلاخ «17» كادراً من الحركة الشعبية بالشمالية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

نسلخ «17» كادراً يمثلون المكتب التنفيذي للحركة الشعبية بمحلية البرقيق بالولاية الشمالية. وأوضح عبد الإله خضر جوهر نائب رئيس المؤتمر الوطني بالمحلية لـ «الإنتباهة» أن هذا الانسلاخ يعتبر خطوة متقدمة في تجفيف منابع الحركة الشعبية بالشمال،

مشيراً إلى أنهم بصفتهم قيادات في حزب المؤتمر عقدوا اجتماعاً مطولاً مع القيادات المنسلخة، وتم الاستماع إليهم بصدر رحب، حيث استنكرت تلك القيادات أفعال الحركة الشعبية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مشيرين إلى أن برنامج الحركة الشعبية الذي طرحته «السودان الجديد» اتضح أنه برنامج مزيف، كما استنكروا توقيع الحركة الشعبية على اتفاق مع الحركات الدارفورية، وهذا ما جعلهم يقررون الانسلاخ. وأضاف جوهر قائلاً: «إن هذا اللقاء تم فيه الاتفاق على العمل سوياً ضمن البرنامج الوطني لتحقيق طموحات المواطنين بمحلية البرقيق، والاستمرار في تنفيذ برامج التنمية بها». وأوضح نائب رئيس المؤتمر الوطني أن الإيجابيات التي يمكن أن تحقق من هذه الخطوة تتمثل في توسيع صف المؤتمر الوطني بإضافة قيادات وطنية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الحكومة: «3» خيارات للتعامل مع قرار مصادرة الجنوب لـ «أسهم سودابت»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشفت الحكومة عن (3) مسارات للتعامل مع قرار مصادرة دولة جنوب السودان لأسهم شركة سودابت التابعة للسودان لصالح نايل بت المملوكة للجنوب وأشارت الحكومة إلى أنّها ستتبع المسار السياسي والقانوني والدبلوماسي للتصدي للقرار وإعادة الأسهم لدولة السودان.

وجدد السفير العبيد مروح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح لـ (آخر لحظة) أمس مطالبته لدولة الجنوب بالتراجع عن الخطوة نافياً في ذات الوقت أن تكون الخرطوم وجوبا في حالة اشتباك مشيراً إلى أن حكومته تسعى لامتصاص حالة التوتر التي طرأت في العلاقة بين الطرفين وإعادتها إلى وضعها الطبيعي . ولم يستبعد العبيد لجوء شركة سودابت إلى رفع شكوى للجهات الدولية المختصة للتصدي للقرار وإعادة الأسهم للسودان.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مقتل أربعة أفراد وجرح اثنين بمحلية قيسان

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قتلت قوة تُقدَّر بنحو «40» من جنود ما يسمَّى بالحركة الشعبية «4» مواطنين وجرحت اثنين آخرين في مشروع لزراعة التباكو يقع غرب قرية سنجة نبق بمحلية قيسان في ولاية الأزرق. وأفاد الشيخ داود موسى شيخ قرية النورانية ريفي قيسان مسقط رأس القَتَلَة

أن المواطنين شيخ سمسور عبدالله وبانقا وحسين وإسماعيل جالقو لقوا حتفهم فيما جُرح المواطن سيمت عبدالله وحسين بندة رئيس المؤتمر الوطني بقرية سمسور من قبل جماعة قُدِّرت بنحو «40» مسلحًا حسب إفادة الشيخ داود.. وذكر أن بعض المتمردين وعلى رأسهم قائد المجموعة المهاجمة محمد كول مازالت أسرهم وأبناؤهم موجودين بالمنطقة ويقومون بالاتصال عليهم حتى وقوع الحادث.. وأضاف أنه سبق أن توعد مواطني القرية من منسوبي المؤتمر الوطني بالتصفية الجسدية قُبيل انضمامه للمتمردين.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ثوار الجنوب : لاتفاوض وسنقاتل حتي إسقاط سلفاكير

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أغلق ثوار دولة جنوب السودان الباب تماماً أمام الجلوس على طاولة التفاوض مع الحركة الشعبية لإيقاف الحرب ، وأعلنوا عن استمرارهم في القتال حتى إسقاط الرئيس سلفا كير ، وأبدوا زهدهم في تقبل أي وساطات مهما كانت.

وكشف قائد جيش تحرير جنوب السودان الفريق جيمس قاي في لقاء صحفي عزمهم دخول بانتيو خلال أيام ونوه ، مؤكداً سيطرة قواته على 60% من ولاية الوحدة ، وقطع بعدم ركونهم ناحية إيقاف العمليات العسكرية.

وقال جيمس :لن تقف الحرب حتى نزيح سلفا كير ، ورهن وضعهم للسلاح باستقالة سلفا كير ، وأضاف "لا نقبل المفاوضات وعلى سلفا تقديم استقالته حتى نتقدم للحوار" ، ووجه إنذاراً ثالثاً وأخيرًا لسكان بانتيو والموظفين لإخلائها.

ودمغ قاي نائب رئيس حكومة جوبا رياك مشار بـ:المهمش: وقال "مشار مهمش ولا يملك القدرة على فعل شيء" ، وأشار إلى سيطرة الفريق جيمس هوث على مقاليد الجيش الشعبي ، وأضاف "هوث يسيطر على الجيش وينفذ أجندة غربية".

ونبه قاي إلى إدارة فريق بالجيش الشعبي للفرقة العاشرة في النيل الأزرق وقال أن الدينكا يقودون 9 فرق من 10 تكون الجيش الشعبي ، كاشفاً عن مكوث قوات الحلو بمنطقة " تور أبيض" بولاية الوحدة ، وأضاف "حكومة جوبا تدعم الحلو وعقار كإجراء طبيعي وعادي لأنهم جزء من منظومتها" ، نافياً بشدة عدم تلقيهم لدعم من الخرطوم ، وأضاف "إن كانت الخرطوم تدعمنا لكان مصير سلفا كير كالقذافي الآن".
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

انهيــار دولــة جنــوب الســــودان.. قـــراءة لـبــرنــامــج وثــائـقـي بـ «الجـزيــر

مشاركة بواسطة سكون الليل »

لم تفلح صيحات النصر التي أطلقها أبناء الجنوب في احتفالاتهم بفصله عن الشمال، في إخفاء صوت غليان المرجل الداخلي للدولة الذي فاتت درجة حرارته حد الغليان، ولم يكن مصدر هذا الكلام صحيفتنا «الإنتباهة»، بل جاء على لسان مواطنيها وكبار المسؤولين في الدولة في بوح شفاف

جاء عبر برنامج وثائقي بثته قناة «الجزيرة» وتابعته بفضول كبير، أكد كل الدراسات التي قالت إن الدولة الوليدة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، ناهيك عن إقامة دولة لها سيادتها وحريتها، وخصوصاً أن فطامها من أمها جاء دون تجهيزها لأطعمة بدلية. هذا بالضبط ما جاء على لسان جوزيف لاقو، وهو يتجول في أسواق المدن الكبرى التي تشبه الأسواق الطرفية في ضواحي العاصمة، ويسأل البائعة عن معروضاتها التي استوردتها من دولة مجاورة هي يوغندا، فيردد حائراً «ما في شي من هنا كلو من يوغندا؟»، وترد عليه البائعة بسخريه لاذعة «أنا فقيرة أجيب من وين هنا»؟!
«إنهم يملكون الأرض الزراعية التي تصلح لزراعة المسامير، ولكن الحرب منعتهم من استثمارها»، هكذا تحدثت مسؤولة التغذية، فحتى بعد توقف الحرب منذ 2005م ظلت هناك مشكلة الترتيبات الأمنية الكبيرة، ووجود جيش الرب الذي شكا مواطن بائس مما يتعرضون له من خلاله، وهناك الكتيبة المرتجلة التي سميت بالحرس وسلاحها الذي يشبه ألعاب الأطفال البدائية من سهام ونبال هي سلاحهم الذي يواجهون به جيش الرب. وجاء تبرير نائب الوالي في المنطقة الذي جاء بسيارة تساوي آلاف الدولارات، بأن هذه المجموعة لم تتلقَ تدريباً، وتسليحها خطر، وسيكون من الصعب استعادة الأسلحة منهم فيما بعد! وهذا الكلام يوضح الجدية التي تتعامل بها المنطقة مع أخطر عصابات إفريقية التي قد تحيل سكان القرية التي تدخلها إلى كومة من اللحم المفروم، وهذا التهاون ليس بعيداً عن الفقر الذي يطحن السكان خارج جوبا الذين يعتمدون أصلاً على المعونات الخارجية ودولة الشمال، والآن أصبح الضغط يوحي بانفجار قد يحدث وتتطاير شظاياه. ورغم الجوع وتحديات المستقبل الضخمة التي يواجهها بالمقابل إفلاس الدولة التي يفترض أن تشيد مدارس ومستشفيات ومرافق للمواطنين وطرقاً تربط العاصمة بالولايات، وتبدو كل هذه سبباً للفوضى في الجنوب، إلا أن لرجال الدولة ومثقفيها رأياً آخر في طاعون الدولة، وهو الفساد وسط المسؤولين، وقالها وكيل وزارة الثقافة بالجنوب الذي تساءل عن السبب وراء شراء سيارات بهذه المبالغ للوزراء، قائلاً: «أين هي سياراتنا التي كنا نستخدمها في الحرب؟» وشنَّ رئيس تحرير صحيفة «سيتزن» هجوماً شاملاً على الدولة ووزرائها المفسدين، مسترجعاً طريقة اعتقاله بواسطة «16» مسلحاً، وهو مواطن أعزل كتب عن فساد وزراء الدولة، وخصوصاً وزير المالية الذي حول «60» مليون دولار لوكيل سيارات ليرسل هذه السيارات للوزراء دون أن يُعاقب، وتساءل وكيل الوزارة عن المباني الراقية التي غزت بعض الضواحي، مؤكداً أنها لمسؤولين بالدولة متورطين في فساد واضح.
والدولة التي تعيش فقراً واضحاً ولا تملك سوى البترول الذي لن يغطي أي بند من بنودها، تعاني الرشوة في كل مرافق البلد.. هذا ما باح به محارب في الجيش، ورغم أن الجنوب شيد وحدة مكافحة فساد لكن لا يعمل فيها شيء سوى «اليافطة» المستفزة، وتحدث مدرس مثقف عن اختلاس أموال الشعب المسكين من قبل الدولة التي راهنت بهم لتفصل الجنوب ثم ألقتهم في أول منحنى دون نظرة شفقة.. وأعادتني هذه النقطة لحديث إعلامية من الجنوب قبل الانفصال عن أن الناس في جوبا طبقتان واحدة ترتدي البدل وترتاد الفنادق الفخمة، وفئة مازالت تأكل من مكب النفيات! كما كان واضحاً في البرنامج الوثائقي بـ «الجزيرة» عن دولة الجنوب، فمازال الناس طبقتين، ويأتي سؤال: ماذا سيحدث بعد عام؟وماذا بعد إيرادات البترول التي لن تكفي وزراء الدولة وحدهم؟وماذا بعد ثورة المثقفين العُزَّل أمثال نيهال رئيس تحرير صحيفة «سيتزن» والسياسيين الحانقين أمثال لام أكول؟وماذا بعد ثورة الجنرالات أمثال أطور؟!

سارة شرف الدين.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

وزير الدفاع السوداني: الجنوب سخر امكانياته لزعزعة استقرار الشمال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قال وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين إن دولة جنوب السودان وضعت إمكانياتها لزعزعة استقرار بلاده، بدعم جوبا لحركات التمرد بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، ويدعم ذلك استيلاء الجيش السوداني على آليات ثقيلة تتبع للجنوب. وأكد الوزير - في مقابلة مع فضائية "الشروق" السودانية - أن الجيش السوداني حصل على آليات عسكرية ثقيلة غنمها أثناء العمليات العسكرية بجنوب كردفان والنيل الأزرق .


وأضاف وزير الدفاع السوداني أن دعم الجنوب لزعزعة استقرار بلاده أصبح من الأمور الواضحة جدا لدى جميع الأجهزة العالمية، مشيرا لوجود أدلة جديدة أعلنها التمرد من مناطق ييي وجوبا، "وهي مناطق داخل دولة جنوب السودان". وتابع يقول :"إن الجندي السوداني في القوات المسلحة يقاتل من أجل مباديء إسلامية ووطن . وأنه على الإخوة في الجنوب أن يتذكروا أنهم لم يدخلوا مدن جوبا، واو، ملكال فاتحين بل دخلوها بموجب اتفاقية السلام الشامل" .



ووصف الوزير اتهامات الحكومة الأمريكية ومفوضية شئون اللاجئين بقصف الجيش لمعسكر لاجئين بولاية "أعالي النيل" بأنه لا أساس له من الصحة، مؤكدا أن الجيش السوداني ليس لديه أهداف عسكرية داخل الجنوب، والمعارك التي تدور هي داخل الحدود السودانية. وقال ليس صحيحا أن هناك لاجئين من السودان في الجنوب بل يوجد لاجئون جنوبيون بالشمال .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

عقار لدولة الجنوب: روح قواتي المعنوية متدنية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تمكن المتمرد مالك عقار وعدد من قيادات قواته من الدخول بصعوبة إلى مدينة جوبا أمس الأول بعد أن قامت حكومة دولة الجنوب بإجلائهم من منطقة أعالي النيل مؤخراً.
وكشف مصادر مطلعة لـ(smc) عن دخول عقار في اجتماعات مكثفة مع هيئة قيادة الجيش الشعبي فور وصوله إلى جوبا قبل يومين صب من خلالها جام غضبه على تأخر الدعم الذي إلتزمت به حكومة دولة الجنوب لقواته في النيل الأزرق مبيناً أن الكثير من جرحى قواته مازالوا يحتاجون للعلاج بصورة عاجلة بعد المعارك الأخيرة التي خاضوها مع القوات المسلحة السودانية والتي هزموا فيها بصورة لم تكن تخطر لهم على بال.
وقال عقار حسب المصادر إن الروح المعنوية لقواته بعد دخول القوات المسلحة للكرمك أصبحت متدنية للغاية خاصة وأن الدعم القادم من حكومة الجنوب جاء دون التوقعات حسب إلتزام الأخيرة طالباً من قيادة الجيش الشعبي إسعاف جرحى قواته بالمراكز الصحية بمدن الجنوب خاصة وأن البعض منهم أاصابتهم خطيرة ولا تحتمل التأخير.
من جانبهم أبدى عدد من قيادات الجيش الشعبي التزامهم التام لعقار بإجلاء ما تبقى من قواته والجرحى إلى أقرب المراكز العلاجية بصورة عاجلة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

خلافات بين أعالي النيل وحكومة الجنوب بشأن مكتب للمسلمين

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أبطلت حكومة ولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان قرار رئيس المجلس الأعلى لمسلمي جنوب السودان الفريق الطاهر بيور القاضي بإغلاق مكتب الولاية وتسريح منسوبيه، وكان بيور قد كلّف الفكي شول ليكون أميناً للمجلس بأعالي النيل خلفاً للطيب محمد دكويج الأمر الذي أثار حفيظة المسلمين بالولاية

فطالبوا حكومة دولة الجنوب بالتدخل لإبطال القرار. وعلمت «الإنتباهة» أن وزيرة الشؤون الاجتماعية بأعالي النيل أصدرت قرارً قضى بتعليق قرار رئيس المجلس الأعلى لمسلمي الجنوب وفتح المكتب بعد تأخُّر وصول اللجنة المكلَّفة من حكومة الجنوب لحل المشكلة التي وجدت استنكارًا واحتجاجاً كبيراً من المسلمين. وكان أربعة من قيادات مسلمي الجنوب بأعالي النيل اعتُقلوا بواسطة استخبارات الجيش الشعبي لرفضهم قرار إطاحتهم وهم الفكي شول لوال وعبد الله أديانق أكول وجبريل لواك كوك ومصطفى كوما، فيما شكَّلت الولاية لجنة برئاسة مستشار الشؤون الأمنية وعضوية وزارة الشؤون الاجتماعية ومستشار الشؤون القانونية لبحث المشكلة على ضوء القرار الصادر عن رئيس المجلس الفريق الطاهر بيور.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

السودان يكشف للأمم المتحدة تورط دولة الجنوب في دعم التمرد

مشاركة بواسطة سكون الليل »

سلم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير دفع الله الحاج رئيس مجلس الأمن الدولي رسالة توضح الدعم المستمر من حكومة دولة جنوب السودان لحركات التمرد التي تعمل على تقويض الأمن والاستقرار في مناطقَ عديدة بالسودان.
وقال دفع الله إن الرسالة تضمنت معلومات حول استضافة حكومة دولة الجنوب لاجتماعين في كل من جوبا وييى لممثلي حركات العدل والمساواة والتي يتزعمها خليل إبراهيم وحركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال والتي كونت ما يعرف بالجبهة الثورية السودانية والتي أعلنت أنها ستعمل على إسقاط الحكومة السودانية عن طريق العمل العسكري ، وتم تعميم الرسالة على جميع أعضاء المجلس دحضاً لإنكار حكومة دولة جنوب السودان بعدم دعمها لحركات التمرد.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هارون:لو كان الجنوب يقدر قيمة العرفان للشمال لعمل تمثالا للبشير في جوبا بدلا عن قرنق

مشاركة بواسطة سكون الليل »

حوار:آدم محمد أحمد: الوالي أحمد هاورن في حوار مع (الأخبار) من تلودي:

• هذه حقيقة ما جري في معسكر اييدا بالجنوب...!!
• في هذه الحالة يمكن إنشاء علاقات مع الجنوب...
• يمكن أن يهاجم الحلو تلودي مرة أخرى لكنه سينهزم..
• استخدام هذا المصطلح القصد منه خلق حالة تضليل...!!
• تمت محاولة لإجبار مواطنين من الجبال للنزوح لكنها فشلت...
• اتهامنا لحكومة الجنوب بدعم التمرد حقيقي وهذه هي الحيثيات...!!
• تورط الأمم المتحدة في الحرب صحيح نسبيا ولكن...!!
• أطلقت سراح طائرة الأمم المتحدة لهذه الأسباب...!!
• خطوط الإمداد للجيش الشعبي من الجنوب بري وجوي

بعد ما أعلن الوالي أحمد هارون نقل عاصمة ولايته من كادقلي إلى تلودي، كتعبير عن حالة التضامن مع مواطني المنطقة التي تعرضت لثلاث عمليات هجوم مسلح من قبل الجيش الشعبي بقيادة عبدالعزيز الحلو... أصبح لدى كل صحفي الرغبة في زيارة المنطقة والوقف على حقيقة الأوضاع هناك، ومعرفة الحقائق من إمكانها... لذلك بمجرد أن توفرت لديّ الفرصة لم أتوان فيها... وخلال زيارة سريعة استغرقت يوما واحد إلى تلودي، خطفنا أنا الزميل بهرام عبدالمنعم من الزميلة "الأهرام اليوم" حوارا سريعا مع السيد الوالي، وكنا وقوفا نسبة لضيق الوقت وخرجنا بهذه المعلومات:

• أعلن قائد التمرد مالك عقار منهجية جديدة لحرب العصابات ضد الحكومة إلى أي مدى تعتقد أن يكون ذلك مؤثرا على مسار عمل القوات المسلحة ضد الحركات؟
قواتنا تتقدم في كل الجبهات التمرد كل يوم يمنى بهزائم، ونحن نشعر بأن كل يوم يمر أفضل من سابقه، والجيش الشعبي حتى الآن لم يستطع أن يتحول من جيش غوريلا إلى جيش نظامي محترف، وهذا يؤكد حالة اللامن الموجودة في الجنوب وطيلة فترة الاتفاقية كانت كل العقبات ناتجة من أن الجيش الشعبي هو جيش عصابات وهذا هو المنهج المعد عليه ولم يأت بجديد.
• الشركات كانت في السابق تعاقدت للعمل جنوبا في رصف تعبيد الطرق والآن هل اتجهت بنفس التعاقدات للعمل شمالا؟
نعم، بالتأكيد.
• يعني ماذا عملتم بالضبط ؟
عملنا إعادة ترتيب للخطة من جديد، ما عاد الجنوب يشكل أسبقية لكن أسبقيتنا أصبحت في الداخل، الاتجاه جنوبا يعتمد على تطورات موضوعية متعلقة بتحسين حكومة الجنوب لسلوكها واستبدالها لحالة العداء غير المبرر وتركز على المنافع المتبادلة والمشتركة، الطريق في السابق كانت حركة العربات فيه تفوق المائتي عربة في اليوم، وكلها كانت تحمل طعاما ومؤمنا للجنوب، لكن قطعا المعادلة الآن تغيرت واعتقد أن الخاسر الأكبر فيها الجنوب.
الأمم المتحدة الآن تتحدث عن معسكرات للنازحين في الجنوب بمنطقة اييدا ومن المعروف أن هذه المنطقة جغرافيا معروفة ببحر أبيض هي معسكر للجيش الشعبي، من أين جاء هؤلاء المواطنين؟
أصلا هذه رئاسة الفرقة التاسعة للجيش الشعبي واستخدام مصطلحات "جاو واييدا" القصد منها خلق حالة تضليل وتلبيس، وبحسب الخرائط المعروفة للسودان من زمن الاستعمار اسمها بحيرة الأبيض وفيها الجيش الشعبي، الحركة الشعبية تحاول إعادة إنتاج سيناريو آخر متعلق بحرب الحكومة وملفات حقوقية، واستهداف نازحين ولاجئين، وما إلى ذلك من اتهامات مكررة، لكن فات عليهم أنه في وثائق وأعمال لجنة تنفيذ العقبات في المنطقيتين كانت هذه مواقع مقررة وحصلت عليها رقابة لوجود الجيش الشعبي.
• لكن هل نزح مواطنون إلى تلك المناطق؟
تمت محاولة وفشلت لتنزيح قصري للمواطنين؛ القصد منها خلق جيب أنساني يساعد الحركة في توفير مواد وامتدادات غذائية على غرار تجربة "لكوكشيكو" في كينيا، لكن المواطنين لم يستجيبوا، حتى الناس الذين أجبروهم قسرا رفضوا.
• من الملاحظ أن السيد الوالي يستميت في مسألة منع معسكرات للنازحين ما هو السر في ذلك؟
السر هو أنا أريد أن أقفز إلى المعالجة الموضوعية، ومعسكر النازحين ليس مقصودا في ذاته، والسر هو أن هناك مواطنا في ظروف معينة يتعين أن تقدم له مساعدات إنسانية وعون، بحسب النظم. وقواعد العمل الإنساني نفسها تقول إن أفضل خيار للمواطن أن توفر له بيئة آمنة؛ ليعود إلى موطنه الأصلي لكي تجنبه مشاكل إعادة التكيف ومشاكل الاعتمادية والتفكك الأسري والتشرد، وإنشاء معسكرات للنازحين هو خيار اضطراري ولو وجدت بدائل أخرى يتعين على الناس أن يلجأوا إليها.
• الحركة الشعبية تتحدث عن أن الحكومة تستخدم الطعام كسلاح ضد المواطنين؟
ليس صحيحا، نحن حريصون على هؤلاء؛ لأنهم مواطنون منا وأهلنا، ونحن كحكومة مسئولون عن حقوقهم، الحركة كان يتعين عليها أن تسأل نفسها، هؤلاء كانوا مواطنين مستقرين وهي التي أشعلت الحرب ووضعتهم في هذا الموقع، الحركة تريد شريان حياة جديد، وهذا يعني امدادت غذائية عسكرية و"بزنس" لخواجات ناشطين ضد حكومة السودان، بالطبع لا يوجد عاقل يوافق عليه مرة أخرى.
• اتهامكم لحكومة الجنوب بدعم المتمردين هل هو حقيقي أم سياسي؟
اتهام حقيقي باعتبار أن الفرقة التاسعة التي تقاتلنا الآن جزءا من تنظيم الجيش الشعبي ومحافظة على نفس تسلسلها القيادي، قائد ثاني فيها العميد جيمس اوشان هو من أنباء الجنوب، والآن ينشط في واحدة من محاور العمليات، وعدد من الضباط والعساكر الجنوبيين موجودون في الفرقة وفي معركة تلودي الأخيرة كان القائد رائد من أبناء الدينكا، وكل الأسري والقتلى وجدت بحوزتهم مرتباتهم كاملة وهي بعملة الجنوب ولا يزال الإمداد يأتي من الجيش الشعبي، وهذا ما كشفه النقيب التابع لهيئة الإمداد الذي سلم نفيه، لا زالت القيادات العسكرية والسياسية موجودة بانتظام في جوبا وتجتمع بانتظام مع حكومة الجنوب، لا يزال الجنوب هو الذي يقدم التسهيلات ولم يعمل خطوات واضحة لفك الارتباط مثلما عمل الشمال.
• كشفت تقارير عن تورط الأمم المتحدة في الحرب التي تدور الآن في جنوب كردفان هل هذا صحيح؟
استطيع أن أقول صحيحا نسبيا باعتبار أنه تصرفات لموظفين تابعين للأمم المتحدة أكثر من كونه منهج للأمم المتحدة.
• طائرة الأمم المتحدة التي ضبطت داخل الحدود أطلقت سراحها ما هي الحيثيات؟
الأدلة والإثباتات بشأنها ليست كافية بالشكل الكامل، وهذا يعني إننا نستند في الاتهامات على الأسانيد والأدلة.
• هل يعني إنها خرقت الأجواء؟
لا، كان مأذونا لها في جدول رحلات لطلعات مصدق لها من قبلنا ضمن تصفية البعثة العاملة في السودان، لكن حصلت حالة التباس بشأنها.
• هل يعني أنها نزلت بالخطأ ؟
هي لم تنزل بالخطأ لكنها انحرفت عن مسارها لكن لاعتبارات نحن قدرنا ضروراتها.
• خطوط الإمداد بالنسبة للجيش برية أم جوية؟
كلاهما، لكنه يعتمد على النقل البري أكثر، خاصة من بانتيو إلى منطقة منقا في الوحدة عبر فارين إلى منطقة الأبيض وعن طريق ملكال إلى تنجا ومن الرنك إلى تنجا ومنها الى وانكور والى جنوب كردفان.
• هل يوجد دعم خارجي للجيش الشعبي؟
من وراء ستار حكومة الجنوب قد يكون موجود.
تحرك الجبهة الثورية هل يشكل خطر؟
بلا شك لن يضيف إضافة جديدة صحيح كلها جهات تقاتل في الحكومة تتفاوت مظاهر قدرتها من جبهة لأخرى، وبالتالي لا توجد إضافات جديدة على الساحة؛ لأنه لا توجد قوة كانت شغالة برنامج سلام وقلبت برنامج حرب حتى تعتبر قيمة مضافة للتحالف عشان ذلك نحن نسميه (اتلما التعيس على خائب الرجاء).
• كم من الوقت ستظل حكومة الولاية في هذه المنطقة؟
لحين انجاز المهام التي إمامها ونحن أصلا غير مستعجلين.
• متى ستدعون الرئيس البشير إلى صلاة الشكر في كاودا؟
إن شاء الله قريبا.. قريبا.
هي نتوقع ذلك قبل بداية السنة الجديدة؟
قريبا.. قريبا.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

بقية الحوار..

مشاركة بواسطة سكون الليل »

• السيد الوالي، الآن العمل العسكري يشهد تقدما لكن أين الجانب السياسي من هذا؟
الحرب هي استمرار للسياسية بوسائل أخري نحن حقيقة لم نركز على جانب، وأغفلنا الآخر، لكن عايز أقول بوضوح شديد نحن ظللنا نطرق باب الحل السياسي عبر مبادرات متعددة دعمنا مبادرة جامعة الخرطوم ومبادرة دانيال كودي ومنظمات المجتمع المدني، وشاركنا مع القوى السياسية في الولاية لبلورة مبادرة، وحفا رؤساء الأحزاب السياسية تجاه مجرد أن يحظوا بلقاء مالك عقار للاستماع إلى وجهة نظرهم، عقدنا مؤتمرا للسلام الاجتماعي، وقدمنا مناشدة للسيد رئيس الجمهورية لإعلان وقف إطلاق النار وأعلنه في 27 رمضان الماضي كل هذه المحاولات لم تجد سوى الصدود من التمرد. وبالتالي الآن لابد من رسالة قاسية للتمرد بأن العمل العسكري لن يحقق له مطالبه، من أجل ذلك نحن نواصل برنامجنا السياسي لكن بوسائل أخري.
• الم يتضح لكم أن الاتفاق الإطاري هو بديل للحرب؟
أنا انظر للاتفاق في إطار أن لدينا مرجعية اكبر منه وهي اتفاقية السلام التي خرجت عليها الحركة وبالتالي هل يا ترى تلتزم الحركة باتفاق أديس أبابا الإطاري، خاصة أن الاتفاقية شارفت على نهايتها، فالمنطق يقول أن ننتهي من الشيء في يدنا وننتقل للجديد، نحن نحتاج إلى جملة من التدابير التي تجعل السلام له قيمة، لأنه إذا أنا متفق معاك وأنت تنكص وتدخل في حرب وتأني تتفق فنهاية القيم دا وين.
• السيد الوالي، هناك اتجاه داخل المؤتمر الوطني "المركز" بأن حل هذه المشاكل يأتي من باب إصلاح العلاقة مع دولة الجنوب مثلما حدث مع الجارة تشاد في السابق؛ مما كان له أثر في تحجيم نشاط حركة العدل على الحدود الغربية، فهل هذا ممكن مع الجنوب والى أي مدي تعتقد أن ذلك سيكون له تأثير على العلمية؟
نحن منظورنا للجنوب منظور إستراتيجي من واقع أن أمن الشمال من أمن الجنوب وبالعكس، غير ذلك هناك حالة اعتماد اقتصادي كاملة، وهناك تداخل اجتماعي عميق، فمثلا أمسك محلية تلودي من المعتمد إلى أصغر أفندي تجده قد درس واحدة من المرحلة الابتدائية في ملكال، وبالمقابل المرحلة الأكبر منها انتقلوا إلى خور طقت، وبابور تنجا الأغنية التي تعبر عن قيّم التمازج، بالإضافة إلى ذلك الرعاة وأهلنا الشلك والدينا كلهم لن تستطيع أن تحوشهم بجواز سفر هؤلاء زي أغنية مصطفى سيد احمد زي الطيور المادايرة فيزا ولا جواز سفر، لذلك منظورنا للانفصال هو محط إجراء سياسي لكن ولا تستطيع فصل عروة أي حكومة، وبالتالي الزول في أعالي النيل والوحدة عندما تقول له جوبا يمسك رقبتوا، ويحس بأنها حاجة بعيدة جدا؛ لأنه قد لم يكن رآها من قبل لكنه رأى كادقلي والأبيض وغيرها، ولم يشعر بالانتماء للخلف وهناك اللغة المشتركة بين ناس الجنوب هي العربي، بالأمس أنا شاهدت كوالا وزير دفاع الجنوب في عمق الجنوب يتحدث مع جنوده بالعربي، لكن هذا يتطلب أن يقدر الجنوب الخطوة التي قام بها الشمال بقراره التاريخي الشجاع والموافقة على تقرير مصير الجنوب، واعتقد أن الجنوب لو كان يقدر قيمة العرفان للشمال كان يعمل تمثالا للبشير في جوبا وليس تمثال لجون قرنق؛ لأن هذا هو الهدف الاسمي الذي ثبت بأنهم من اجله وقصة سودان جديد هذه فوبيا جروا بها أولادنا للحرب، بالتالي أزمتنا أن الحكومة بالجنوب لم تتشكل من رجال دولة بقدرما تشكلت من رجال ذهنيتهم قائد الغوريلا، وهو شخص ليس لديه شعور تجاه الأشخاص بان يعمل لهم مدرسة أو مصحة وما لم تتغير هذه الذهنية ونأمل أن تتغير ستحدث مشكلة، الآن مثلا دكتور رياك بحكم تجربته وتعليمه تحس بأنه يتصرف كرجل دولة وقادر أن يفرق بين الأشياء من انه في السابق زعيم مليشيات والآن هو رجل دولة هذه العقلية لو تغيرت حتما هناك فرص لإنشاء علاقات مع شمال السودان تختلف عن علاقتنا مع كل دول الجوار، ولازم ينسوا بأنهم غوريلا؛ لأن لو بيتك من زجاج لم تجدع الناس بالحجارة؟!.
• انتم متهمون بدعم التمرد ضد حكومة الجنوب في أعالي النيل؟
ليس لدينا مصالح في دعمه نحن كنا في واو وجوبا وتوريت وبجيش عرمرم أصلا إذا كنا نريد ذلك لماذا انسحبنا من الجنوب، القوات المسلحة لم تنسحب من الجنوب مهزومة بل منتصرة.
• بعد كل هذه الغبائن هل السيد الوالي مستعد للسلام؟
الشأن العام لم تتحكم فيه العواطف ولا المشاعر الشخصية بأي حال ولازم تتحيده، والتاريخ ينبئنا بأنه لا توجد حرب أبدية، ونحن لا نقاتل من أجل القتال ولا الحرب، ونفعل ذلك من أجل أن يعرف التمرد بأنه لن يحقق أهدافا بالحرب.
• هل تتوقع أن تعود قوات الجيش الشعبي إلى مهاجمة تلودي للمرة الرابعة بعد الهزائم التي تلقتها على يد القوات المسلحة السودانية؟
طالما هو زول مليشيا يعني انه لم يحسبها صاح وممكن أن يسويها لكنه ببساطة سينهزم، لأنه من أمام دفاعات حامية تلودي فقد أكثر من 300 شخص من جنوده وبعد أربعة يوم عاد وهاجم مرة أخرى، وأيضا انهزم وترك دباباته، دائما العلم العسكري يجعلك أن تحاسب لكن شغل المليشيا يجعلك زول (كمبا ساي).
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“