عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

لكارثة).. واستخدامه لكلمة خلاف طفيف لها دلالات كثيرة، ويمكن تفسيرها بأن الاوضاع لن تكون مستقرة بين الدولتين، فهناك العديد من القضايا العالقة التي لم توجد لها حلول حتى الآن.. مثل قضية ابيي والحدود..
العديد من الخبراء والمحلليين السياسيين يرون أن دولة الجنوب ستركز في السنوات الاولى وتكرس جهدها في البناء الداخلي والتنمية، لكن بعد ان يتم ذلك، لا يستبعدون دخولها في حرب ضروس مع الشمال. بالتالي فإن مسألة الهدنة الحالية لها اسباب موضوعية، رغم ان حكومة الجنوب بدأت حرباً بالوكالة مع الشمال، وذلك عبر الحركة الشعبية الشمالية.. لكن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، خصوصاً اذا ظل حلم الجنوبيون قائماً باستصحاب تحريض القوى الغربية لهم لتحقيق احلامهم بالاستيلاء او احتلال ارض الميعاد وارجاعها مرة اخرى الى حضن وطنهم.

الهادي بشري يؤكد أن الحرب التي أوقدتها الحركة الشعبية تجئ في إطار المخطط الأمريكي لضرب الإسلام
أكد اللواء ركن الهادي بشري والي ولاية النيل الأزرق أن الحرب التي أوقدت جذوتها الحركة الشعبية بالولاية تجئ في إطار المخطط الغربي الأمريكي الذي يستهدف الإسلام .
جاء ذلك لدي لقائه بمكتبه (الخميس 13 أكتوبر)بالوفد المشترك لاتحادي الرعاة والمزارعين بالولاية . وتناول اللقاء مجمل التحديات التي تواجه شريحتي الرعاة والمزارعين في مقدمتها فتح المسارات والمشاكل المتعلقة بامتداد حظيرة الدندر وقضايا الرحل .

أمين : ننتظر وعد «سلفاكير» بإيقاف دعم تحالف كاودا
وصف الوزير برئاسة الجمهورية ورئيس مكتب متابعة السلام بدارفور الدكتور أمين حسن عمر، تحالف الحركات المسلحة بدارفور وقطاع الشمال للحركة الشعبية، بأنه «تحالف لافتات»، وقال إن الحكومة تلقت وعدا من رئيس دولة الجنوب أثناء زيارته إلى الخرطوم بإيقاف دعم «التحالف»، وأردف: «إلا أننا ما زلنا ننتظر الأفعال».
وقلل الوزير من حادث مقتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام بالإقليم أول أمس، وقال في تصريحات خاصة لـ «الأهرام اليوم» إن هذا الحادث عرضي يمكن أن يحدث أحيانا في ظل ظرف به اشتباكات، مؤكدا أن ذلك لا يعكس حالة انفلات أمني، وأكد عودة قادة حركة التحرير والعدالة برفقة نائب رئيس الوزراء القطري عبد الله آل محمود إلى الخرطوم بعد غد السبت. وقال إن الدكتور تيجاني السيسي سيعود ليؤدي القسم كرئيس للسلطة المؤقتة بدارفور، والمشاركة في عملية تنفيذ الاتفاقية التي بدأتها الحكومة بالفعل قبل أن تأتي الحركة، بتعيين نائب للرئيس.

نقل قيادات حركة «العدل» المعتقلين بدولة الجنوب إلى مكان مجهول
كشفت مصادر لـ «آخر لحظة» أمس أن استخبارات الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان نقلت القيادات العسكرية لحركة العدل والمساواة الذين كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق بينهم الناطق العسكري للحركة علي وافي و «أركو» و «ضحية» و «كرشوم» وآخرين إلى مكان مجهول.
وفي ذات الوقت حذرت قيادات أهلية فضلت حجب اسمها من تصفية المعتقلين وقالوا إذا أقدمت حكومة الجنوب على تلك الخطوة فستكون فتحت على نفسها أبواب جهنّم لأن المعتقلين يمثلون عدداً من القبائل.

جنوبيون يدمرون موقعاً للشرطة ويعتدون على أفراده بشندي
استمراراً لانتهاكات مواطني دولة الجنوب بالسودان، دمر عدد من الجنوبيين مساء أمس الأول، موقعاً للشرطة بمربع «73» بمدينة شندي بولاية نهر النيل، بعد أن داهموا الموقع واعتدوا على أفراد الشرطة الموجودين وحاولوا الاستيلاء على أسلحتهم، مما أدى لإصابة أحد الجنوبيين أثناء محاولته الاستيلاء على أحد الأسلحة بطلقة طائشة.
وقال شاهد عيان لـ «الإنتباهة» إن الجنوبيين يقطنون بالمنطقة المذكورة بصورة عشوائية منذ فترة ليست بالقليلة، مشيراً إلى أن الاعتداء على موقع الشرطة كان بسبب بلاغ تم فتحه في مواجهة امرأة تصنع الخمور في تلك المنطقة، مما حدا بالسلطات لوضعها في الحبس.وحذَّر مواطنون في المربع في اتصال لهم بـ «الإنتباهة» من تكرار اعتداء الجنوبيين على المواطنين. وطالبوا السلطات بضرورة ترحيل أولئك الأجانب إلى دولتهم وعدم التهاون في حسمهم. وعلمت «الإنتباهة» أنه تم اعتقال عدد من الجنوبيين وفُتحت في مواجهتهم بلاغات جنائية.

أخطار الوجود الجنوبي فـــي الشمــال والمنبطحــون!!
الطيب مصطفى
خطأ فادح وقع فيه «الجِمِّيع» وهو يُبدل كلمة «السوق» بكلمة «السودان» في مقال الأمس الأمر الذي يغيِّر المعنى تماماً في السطر الثاني من المقال الذي نريد نشره اليوم تكفيراً عن الأخطاء الفادحة التي أخلّت بعدد من فقراته وهل أكبر من خطئين في عنوان المقال الذي أبدل عبارة «الوجود الجنوبي» بـ «الوجود الأجنبي» وكلمة «أخطار» بكلمة «أخطاء»؟! وكذلك مما دعاني إلى إعادة المقال الاعتداء الجديد الذي قام به بعض الجنوبيين على الشرطة في مدينة شندي مما تجدون خبره في عدد اليوم:

أخطار الوجود الجنوبي
فـــي الشمــال والمنبطحــون!!
٭ وتتكرّر مأساة يوم الإثنين الأسود في قلب الخرطوم بل في السوق العربي ولكن ما يفْري الكبد ويفقع المرارة أنها تحدث هذه المرة من أجانب اطمأنّوا تماماً أن قبيلة النعام الصمّاء البكماء الخرساء العمياء لا يحرِّك ساكنَها ولا يستفزُّ مشاعرَها ولا يُزلزلُ عجزَها اعتداءات الأجانب على مواطنيها ولا خطرهم على أمن البلاد الغارقة حتى أذنيها في مستنقع التآمر الداخلي والخارجي.
أجانب من أبناء دولة جنوب السودان اختاروا بكامل قواهم العقلية الانفصال عن بلادنا التي قالوا فيها أكثر مما قال مالك في الخمر ولكنهم رغم ذلك يُصرُّون على البقاء في الأرض التي اختاروا غيرها موطناً لهم ومع الشعب الذي قالوا إنه لن يجمعهم معه وطنٌ واحد وبدلاً من الهجرة إلى جنّتهم الموعودة التي اختاروها والتي لطالما تغنَّوا بها وحنُّوا إليها يُصرُّون على البقاء في الأرض التي يبغضون وبدلاً من أن «يقعدوا» بأدبهم كأجانب فإنهم يحملون السواطير والأسلحة البيضاء ويروِّعون المواطنين ويقتلونهم ويُؤذونهم بالسكاكين وينهبون متاجرهم ويحطِّمون محالهم ويكسرون العربات مما نشرته بعض الصحف على استحياء!!
ولاية سنار وولاية النيل الأبيض استقبلتا آلاف الأُسر الشمالية التي نزحت من جنوب السودان بعد أن طُردت وضُويقت ونُهبت ماشيتُها وحيواناتُها وقبل نحو أسبوعين قابل والي سنار رئيس الجمهورية الذي وجهه بتوفير الخدمات للنازحين من أبناء الشمال ممّن عادوا إلى أهلهم بعد عشرات السنين قضوها في الجنوب الذي ظنوه موطناً لهم فهل منكم من يتصوَّر ما كان يمكن أن يحدث لهؤلاء الشماليين إن هم تظاهروا في جنوب السودان ناهيك عن أن يعتدوا على المواطنين الجنوبيين أو ينهبوا متاجرهم وممتلكاتهم!!
صحيفة «أخبار اليوم» أوردت في صفحتها الأولى صوراً لتجار شماليين تعرضوا للضرب بالسواطير وقال التاجر الصادق عبد الجليل إن الجنوبيين بعد أن اعتدوا عليهم واقتحموا محلاتهم التي تقع بجوار موقف جبرة «سابقاً» أو بجوار شبكة النفيدي نهبوا منه «26» جهاز موبايل وإنهم دمّروا كل شيء أمامهم وقال إبراهيم محمد الرحمة إنه فقد «شقا عمره في رمشة عين» وهو عبارة عن «22» جهاز موبايل وتحدث كذلك كلٌّ من دوكة السماني وإسماعيل عمر وغيرهم عن مشاهد مروِّعة استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مئات الجنوبيين «الأجانب» يخرجون من احتفال الذكرى السنوية للقس دانيال كمبوني المقام بمدارس كمبوني والمصاحب لمعرض «الكتاب المقدّس» كأنهم لا يزالون مواطنين سودانيين لا يحملون جنسية دولة أخرى ثم إنهم لا يكتفون بالاحتفال وبإقامة معرض للتبشير بدينهم المسيحي يستخدمون فيه مكبِّرات الصوت... إنما يخرجون بسواطيرهم وأسلحتهم البيضاء ليفتكوا بالمواطنين الآمنين ويروِّعوهم وبالرغم من ذلك يُمنح أبناء الجنوب فترة تسعة أشهر لتوفيق أوضاعهم أما الشماليون في الجنوب فلا بواكيَ لهم بالرغم من أنّهم لا يعتدون على أحد فهذا ليس من ثقافتهم وأخلاقهم وشِيمهم وهل يعتدي الشماليون في الخرطوم على أبناء الجنوب؟!
إنه الهوان ذات الهوان الذي حدث يوم الإثنين الأسود حين لم يجد المواطنون الشماليون مناصاً من التصدي للمعتدين عندما أيقنوا أن السلطة عاجزة عن حمايتهم!! إنه الهوان الذي يجعل السلطات تمنح من يهدِّدون أمن البلاد ومن يخوضون حرباً على ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان... تمنحهم فترة سماح طويلة لا يوجد أدنى مبرِّر لها عطاء من لا يملك لمن لا يستحق!! إنه الانبطاح الذي لا نملك غير أن نكتب ونكتب ونكتب محذِّرين منه ومن تداعياته الأمنية والسياسية والاجتماعية على بلادنا المنكوبة بالمنبطحين!!
ورغم ذلك يكتب مالك الجريدة الغبيانة وعاشق إسرائيل ويقول: «وعندما يتحرّك الجنوبي بمحض إرادته من جوبا لممارسة عمل في الشمال.. ويتحرك الشمالي بمحض إرادته للعمل في الجنوب فإن ذلك يطفئ كل ركام التاريخ الدموي بين البلدين... بالله عليكم.. يا عقلاء السودان.. خلوا منبر السلام العادل ودعونا نمارس فضيلة الحب لا الحرب.. مع أشقائنا في جنوب السودان»؟!
يكتب هذا الغبيان هذا الكلام حتى بعد أن غادرونا بمحض إرادتهم بنسبة 79% وقالوا إنهم لا يرغبون في العيش معنا في وطن واحد وحتى بعد كل ما فعلوه ويفعلونه بنا منذ عام 5591.. إنها دعوة لممارسة فضيلة الحب من طرف واحد مع من سمّاهم «أشقاءنا» أما الطرف الآخر «الجنوبي» فلا تهم مشاعره عند هؤلاء المساكين.. المهم أن نحبهم ونتلقّى إهاناتهم وسواطيرهم ومؤامراتهم وكلما لطمونا في خدِّنا الأيمن علينا أن ندير خدَّنا الأيسر!! ولا يختلف الكاتب الآخر في الصحيفة التي مردت ونشأت لإشاعة ثقافة الاستسلام في مقابل تذاكر اللوفتهانزا والمظاريف «الخضراء» والفنادق المخملية في واشنطن وشارع البرود وي في نيويورك!!

الدولـة الجنوبيــة.. تحديــات المصداقــيــة في محاربــة الفســاد
انصاف العوض
لقد وضع سلفا كير ميارديت رئيس حكومة جنوب السودان نفسه في مأزق خطير عندما أعلن للعالم عزمه على تنظيف جنوب السودان من الفساد خلال الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، ولقد لاقى الخطاب الذي كتب بمهارة فائقة قبولاً واسعاً من قبل الأوساط السياسية بما فيها المعارضة الداخلية بجنوب السودان،

متمثلة في زعيمها الدكتور لام أكول أجاوين الذي أثنى على الخطاب، إلا أن سلفا كير وبحسب تقرير وكالة جنوب السودان للأنباء سرعان ما وجد نفسه محاصرًا بين مطرقة الفساد وسندان المصداقية، فبعد أقل من أسبوع من الخطاب طلبت الممثل الخاص للامم المتحدة فى جوبا هيلدا جنسون من حكومة الجنوب استعادة «2» مليار دولار المخبأة فى البنوك الأجنبية من قبل أعضاء في الحركة الشعبية التي تدير حكومة الجنوب، كما ألقت الضوء على المعايير التى أكد كير الالتزام بها في ما يخص المحاسبة والشفافية في التمويل العام ومحاسبة المسؤولين الحكوميين الأمر الذي وضع مصداقيته على المحك بأن يقدم رفقاءه الفاسدين لمخالب العدالة، ومن ثم ينقذ نفسه ويعكس قوة شخصيته ومصداقيته بوصفها رئيساً لحكومة الجنوب، إلا أن الشارع الجنوبى يرى سلفا كير عاجزاً عن اتخاذ مثل هذه الإجراءات بسبب تورطه فى الفساد حتى عنقه من خلال امتلاكه عقارات باهظة الأثمان في استراليا، هذا فضلاً عن الملايين المودعة بالبنوك الاجنبية.
ويرجح المراقبون أن يكون هذا هو السبب وراء مماطلة لجنة مكافحة الفساد في ملاحقة المفسدين. ولعل هذا المناخ يقدم فرصة نادرة للمعارضة، الأمر الذى دفع لام أكول إلى الحضور الى جوبا. والسيناريو الأسوأ هو ترك هذه العملية لتتحول الى العنف، وذلك لأن الجيش الشعبي قد قضم معظم كعكة الأموال المنهوبة، إذ أنه يتلقى 40% من مجموع ميزانية حكومة جنوب السودان بناءً على ما اورده د. جوك مادوت فى تقريره الذي نشره معهد الولايات المتحدة للسلام. وعلل كير عدم التهرب من مصيره حتى لا يجبر شعبه على التخلي عنهم ومن ثم مقاضاته امام المحكمة الدولية، وما لا يخفى على حصيف ان كير يواجه بضغوط دولية شديدة على كافة الاصعدة، فقبل أيام من المؤتمر الصحفي قالت السيدة جونسون في جوبا إنها تريد تسليط الضوء على التزام كير بالتعددية السياسية، وإنه سلط الضوء على التشكيل الحكومى الجديد الذى يشمل الاحزاب السياسية الاخرى، وهو التزام بالتعددية وضمان للاستقرار والتحول الديمقراطي، وتوضح ملامح لقاء الرئيس كير بالدكتور لام اكول القلق الذي يكسوه الغضب على عكس خصمه الذى بدا مسترخيا وهو يتقبل مجاملة الرئيس الدبلوماسية حين قال إننا نرحب بعودة الدكتور لام اكول للوطن، الامر الذى يعكس حجم الضغوطات العالية التى يتعرض لها. وقد اشبهت الصورة الى حد كبير الصورة التى التقطت للصادق المهدى لدى اجتماعه مع جون قرنق فى اديس ابابا فى عام 1988م، وتقول قصة الصورة إن الزعيمين اتفقا على ألا تؤخذ لهما صورة اثناء الاجتماع حتى لا يتأثر حزب الامة سياسيا من الاجتماع، إلا أن صحافة الحركة غزت الاجتماع وأخذت كل الصور التى تريدها، وظهر وجه الصادق المهدي وهو هائج وغاضب، ويشبه الى حد بعيد وجه سلفا كير في الصورة.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مطـالبــات بتـرحيـل الجنــوبييـن بالشمــال لـدولتـهـم
حذَّر حزب منبر السلام العادل وعدد من الخبراء القانونيين من الوجود الأجنبي الجنوبي في السودان وارتباطاته الوثيقة بالخارج، ودعا خلال ندوة نظمها أمس للإسراع في ترحيل الجنوبيين لدولتهم الجديدة تجنباً لتلك المخاطر. وأكد نائب رئيس مجلس الولايات د. إسماعيل الحاج موسى أن الحركة لم تعد حزباً في السودان،
موضحاً أن المادة «78» من الدستور حسمت بشكل قاطع أمر عضوية الحركة في الهيئة التشريعية القومية، ونفى وجود أية مقارنة بين قطاع الشمال بالحركة وبقية الأحزاب الإقليمية الأخرى في السودان. ودعا النائب الأول لرئيس المنبر الفريق إبراهيم الرشيد إلى سرعة حسم الوجود الأجنبي الجنوبي، مشدداً على ضرورة ترحيل الجنوبيين لدولتهم لتجنب استغلالهم في زعزعة أمن السودان وفق ما سمَّاه المخططات المعلومة. ومن جهته حذَّر القيادي بالوطني ربيع عبد العاطي من مغبة التراخي في التعامل مع مَنْ وصفهم بالجواسيس لصالح دولة أخرى، متخوفاً من حدوث كوارث للبلد من جانبهم. وقال مدير مركز الإنماء المعرفي محمد علي، إن هناك مخططاً استراتيجياً لطمس الهوية السودانية ترعاه الدول الغربية.

حل اللجان يفجِّر خلافات داخل برلمان دولة الجنوب
قرر المجلس التشريعي لدولة جنوب السودان حل كل اللجان المختصة وإعادة تشكيلها من جديد عقب استيعاب 99 عضوًا سابقاً من المجلس الوطني بالسودان وتكوين 18 لجنة بدلاً عن 11 وسط رفض واسع لعضوية الحركة الشعبية وخلافات عنيفة داخل ردهات المجلس،
وفيما اقترح بعض أعضاء المجلس في جلسة أمس ترجمة العديد من القوانين للغة العربية بغية اطلاع الأعضاء غير الملمين باللغة الإنجليزية، رفضت رئاسة المجلس المقترح وشددت على أن اللغة الرسمية للدولة هي الإنجليزية واللغات الوطنية الأخرى، وقال وزير العدل جون لوك إن الدستور لم يعترف باللغة العربية كلغة رسمية للتعامل في الدولة واعتبر أن ترجمة القوانين إلى اللغة العربية غير دستوري، فيما دمغ أعضاء الحركة استيعاب 99 عضوًا سابقاً من البرلمان السوداني بـ«المؤامرة» لإطاحة رئيس المجلس جيمس واني واتهموا الأعضاء بالتحالف مع المعارضة داخل قبة المجلس.

بــين الإنتباهـــة وعــــرمـــان!!
الطيب مصطفى
أي شرف يطوِّق جِيد «الإنتباهة» أن تكون الشغل الشاغل للرويبضة وأي حجة أفزعُ إليها يوم الفزع الأكبر.. يوم تذهل كل مُرضعة عما أرضعت وتضع كلُّ ذات حمل حملَها وترى الناس سُكارى وما هم بسُكارى ولكنَّ عذاب الله شديد.. أي حجة أبلغ من أن يذكرني الرويبضة معلن الحرب على الله ورسوله وكتابه الكريم وعلى السودان الشمالي وشعبه؟!.. أين؟! في وكر من أوكار الشيطان يسمَّى الكونجرس الأمريكي حيث تُشنُّ الغارة منه ومن غيره من المؤسسات الأمريكية على الإسلام وعلى العالم الإسلامي!!
هنيئاً لـ«الإنتباهة» ومنتسبيها جميعاً أنها أصبحت الشغل الشاغل لعرمان يصحبُها معه في حلِّه وترحاله وصحوه ومنامه فها هو يذكرها بالاسم دون غيرها من الإعلام والصحافة السودانية بأنها تشنُّ الحرب عليهم وها هو يصرخ ويولول أكثر من مرة من إذاعة لندن أن الرئيس البشير لا يقرأ سوى «الإنتباهة»!!
قبلها رأينا كيف حرَّض باقان «المجتمع الدولي» على «الإنتباهة» حيث قال من واشنطن لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية إنه يدعو المجتمع الدولي إلى مراقبة صحيفة «الإنتباهة» ولم ينسَني بالطبع من «الشتيمة» وكذلك كثيرون غيره من أمثال دينق ألور الذي قال إن «الإنتباهة» هى المعبِّر الحقيقي عن الحركة الإسلامية ثم خُتمت الحملة قبل أيام بشكوى سلفا كير من «الإنتباهة» هذا بالطبع غير تلك الشكوى القديمة التي قدَّمها حين كان نائباً أول لرئيس الجمهورية إلى وزير العدل الأستاذ محمد علي المرضي.
لم أذكر هذا الكلام إلا لأوجه رسائل كثيرة يضيق المجال عن ذكرها لكن أهمها على الإطلاق أن أكثر المتشدِّقين بالحريات الصحفية ممَّن كانوا يملأون الدنيا ضجيجاً حول حرية التعبير هم أكثر الناس تنكراً لتلك المبادئ وأن المتمترسين بالإسلام المنافحين عنه الداعين لسيادته على الدنيا الأكثر تأهيلاً للظفر بخيرات الحرية ونعمتها بشرط واحد هو أن نؤمن بقضيتنا ونصدّ مستهدفيها ليس بالدفاع المستكين والمداهنة المذعورة وإنما بمجاهدة الباطل ومواجهته بسلاح الكلمة وهل نزلت آية «... وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا» إلا في مكة إعلاءً لجهاد الحجة والبيان قبل أن يفرض القتال بالسنان في المدينة؟! وهل خوطب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بآية: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ» إلا تحريضاً على الفعل الإيجابي بدلاً من الاستخذاء السلبي الذي يُغري دعاة الباطل بالتمدد في الفراغ الذي يُتيحه المستكينون المنبطحون الخجلون الوجلون من إسلامهم رغم التحذير من مجرد الشعور بالحرج من مقتضى الحق وقضائه وشريعته «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».
إنها رسالة للجميع.. أن «الإنتباهة» لم تربك الأعداء وتزعج السفارة الأمريكية بالخرطوم واستخباراتها مما نكفُّ عن ذكره الآن ولم تتصدَّر الصحف بفارق كبير إلا بقوة الطرح وقوة الكلمة وقوة الرسالة فليست صور نانسي عجرم وأليسا وشاكيرا هي التي يُتوسل بها إلى عقول وقلوب وجيوب القراء وقبل ذلك إلى رضوان الله رب العالمين.
بـــين شــارع القــذافـــي وبــرج الفاتـــح!!
دهشتُ عندما قرأت إعلاناً في الصفحة الأولى بإحدى الصحف صدر بتاريخ 31/01/1102 من محلية شرق النيل أشار إلى «شارع القذافي»!!
لست أدري والله: ألا تزال السفارة الليبية التي رفعت دعوى ضد صحيفة «الإنتباهة» بسبب هجومنا على فرعون ليبيا تصر على أن القذافي يحكم ليبيا حتى اليوم أو أنها لا تزال تمثل ذلك الطاغية الذي تسبَّب في إيقاف «الإنتباهة» لمدة قاربت الثلاثة أشهر؟!
أقول ذلك لأن السفارة الليبية التي يفترض أنها تمثل الثورة ينبغي أن تعيد تسمية جميع المؤسسات الليبية في السودان بما يصحِّح تلك الأسماء البغيضة وأقترح أن يسمّى شارع القذافي بشارع «مصطفى عبد الجليل» رئيس المجلس الانتقالي الليبي أو شارع الشهيد عمر المختار وأفضِّل الاسم الثاني على الأول لأسباب معلومة.
كذلك لا أدري ما إذا كانت السفارة الليبية قد استُشيرت في اختيار الاسم البديل لاسم «برج الفاتح» الذي قرأت أنه سُمِّي بفندق كورنثيا الخرطوم ليصبح جزءاً من سلسلة فنادق كورنثيا المالطية.
عجبتُ أن يحل اسم أعجمي في عهد الثورة الليبية محل اسم عربي في عهد الطاغية في ردة حضارية لا تليق بالثوار الذين انتزعوا ليبيا من قبضة ذلك الوحش الكاسر الذي جثم على صدرها طوال فترة التيه التي امتدت لأكثر من أربعين عاماً ليردوها إلى أمتها وعمقها ومحيطها العربي والإسلامي ولا أجد سبباً واحداً لاختيار اسم مالطي أعجمي «كورنثيا» لا يتمتع حتى بشهرة الفنادق العالمية الكبرى مثل الهيلتون وشيراتون بديلاً لاسم عربي جميل «الفاتح» بالرغم من دلالته ومضمونه القبيح.
أرجو أن تتدخل السفارة في إعادة تسمية جميع الشوارع والمؤسسات الليبية لتعبِّر عن ليبيا الجديدة.. ليبيا الثورة.

التكييف القانوني لسقوط عضوية الحركة الشعبية في البرلمان
الطيب مصطفى
كتبنا يوم الخميس الماضي عن أحداث «السوق العربي» الذي صيّره خطأ طباعي «السودان العربي».. تلك الأحداث التي قام فيها جنوبيون خارجون من معرض الكتاب «المقدّس» المقام بمدارس القس دانيال كمبوني.. قاموا بتحطيم المحال التجارية بالسوق العربي مستخدمين السواطير والأسلحة البيضاء التي أصابت تجاراً شماليين أوردت بعض صحف الخرطوم «أخبار اليوم» أسماءهم وصورهم كما قام المعتدون بنهب المحال التجارية!!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

إنها أحداث الإثنين الأسود تتكرّر في قلب الخرطوم لكن هذه المرة من قِبل أجانب لم يردعهم تغيير وضعهم القانوني عن تكرار ذات السيناريو الذي أحدثوه قبل ست سنوات.
بعد ذلك بيوم واحد يتكرر المشهد في مدينة شندي البعيدة من قِبل الجنوبيين لكن بشكل جديد حيث اعتدوا هذه المرة على الشرطة «ذاتها»!!
قبل ذلك كتبنا مراراً عن عشرات الآلاف من الأسر الشمالية التي طُردت من الجنوب بعد أن ضُيِّق عليها الخناق وأُسيئت معاملتُها بالرغم من أن هؤلاء المطرودين ليس من شيمتهم العدوان أو التحرش وهل يتحرش الشماليون بأبناء الجنوب حتى في الشمال؟! طُردوا بالرغم من أنهم ينشرون الفضيلة وحسن الخلق والكرم وقِيم الطهر والتكافل والتراحم!!
إذا كانت الحركة الشعبية هي التي تخوض الحرب اليوم علينا داخل أرضنا في النيل الأزرق وجنوب كردفان ويدير المعارك رئيس أركان الجيش الشعبي فما الذي يجعلنا نغدق على الحركة من عطفنا وكرمنا مضحِّين بكرامتنا ومتلاعبين بأمننا ومخرِّبين من اقتصادنا من خلال التمكين للوجود الجنوبي في الشمال الذي منحناه بدون أي حيثيات قانونية استثناءات ومزايا وفترات زمنية لا يُمنح الشماليون في الجنوب مِعشارها بل يُطارَدون فما أهوننا على أنفسنا!!
دعونا نفزع للقانون لنتمعّن في نوع آخر من الانبطاح الذميم الذي يصر البعض على إدمانه حتى ولو خرب علينا ديننا ودنيانا!!
أستعرض معكم بعض الحيثيات القانونية القطعية التي لا جدال حولها بشأن عضوية الحركة الشعبية بالبرلمان وذلك من خلال الحوار الذي أُجري مع القانوني الضليع ونائب رئيس الهيئة التشريعية القومية د. إسماعيل الحاج موسى الذي قدّم إضاءات قانونية أسطع من الشمس في رابعة النهار فقد حسم مجلس شؤون الأحزاب السياسية الجدل حول شرعية الحركة الشعبية حين قضى بشطبها باعتبارها حزباً أجنبياً ليس معترفاً به في السودان وبالتالي فإن أعضاء الحركة الذين اُنتُخبوا في وقت سابق حين كانت حزباً سياسياً معترفاً به في إطار السودان الواحد لم يعد لديهم حزب الآن وقد فقد حزبُهم السابق شرعيته ووجوده القانوني في دولة السودان الشمالي كما أنهم لم يُنتخبوا مستقلين لكي يستمروا وكذلك لم يُنتخبوا كحزب لقطاع الشمال لأنه لم يكن حزباً قائماً بذاته حين تم انتخابُهم وهو حتى اليوم غير مسجّل لدى مجلس شؤون الأحزاب وبالتالي فإن هؤلاء الأعضاء لا يمكن أن يستمروا كفرع للحركة الشعبية التي تعمل في دولة أخرى أجنبية هي دولة جنوب السودان.
د. إسماعيل استفاض في شرح الأمر حين استعرض المادة 78 من دستور جمهورية السودان الانتقالي للعام 5002 والساري حتى اليوم والتي وردت بعنوان: «سقوط العضوية في الهيئة التشريعية القومية» حيث نصّت فقرتُها الأولى على إسقاط العضوية في الهيئة التشريعية القومية بقرار يُصدره المجلس المعني في الحالات التالية.. ـ البند هـ ـ «الانتساب السياسي أو الصيغة السياسية أو الحزب الذي انتُخب العضو بموجبه لعضوية المجلس الوطني) وبما أن مجلس شؤون الأحزاب السياسية أصدر قراراً بشطب الحركة الشعبية ولم تعد حزباً معترفاً به في السودان فإن أعضاءها يفقدون عضويتهم بصورة تلقائية تبعاً لسقوط الحزب الذي كانوا إليه ينتمون.
بالطبع فإن تسجيل الحركة تحت اسم جديد أو نظام أساسي جديد لن يُضفي على أعضاء الحركة القدامى أية شرعية فقد سقطت الحركة التي فازوا تحت لوائها وسقط تفويضهم وعليهم إن انتموا إلى الحزب البديل بعد تسجيله أن يخوضوا الانتخابات من جديد باسمه وتسجيله الجديد.
د. إسماعيل استعرض مادة مهمة من قانون الأحزاب السياسية وهي المادة 41 التي تتحدث عن شروط تأسيس الأحزاب التي من بينها أنه لاستمرار عمل الحزب «ألا يكون فرعاً لأي حزب سياسي خارج السودان».
ثمة نقطة لم يتعرض لها د. إسماعيل إلا لماماً وهي أن برلمانيي الحركة الشعبية نالوا نسبة كبيرة من أصوات الجنوبيين مما كشفت عنه نتيجة الاستفتاء التي بيّنت أن معظم الجنوبيين في الجنوب والشمال صوتوا للانفصال وبالتالي فإن أصوات الجنوبيين كان لها دور حاسم في فوزهم وهؤلاء لم يعودوا مواطنين في الشمال الأمر الذي يقدح في شرعية النواب المنتخبين من قِبلهم.
عندما سُئل د. إسماعيل عمّا إذا كان من الممكن أن تزعم الحركة أنها حزب أممي كالحزب الشيوعي قال إن الأحزاب الأممية موجودة في بلاد كثيرة بينما تجد أن الحركة الشعبية حزب سوداني وليس أممياً وأضيف أن الحركة الشعبية حتى لو كانت حزباً أممياً فإنها بموجب النصوص القانونية المذكورة قد فقدت شرعيتها بالدستور والقانون ولا مجال للحديث عن أمميتها فضلاً عن أن هذا منطق سفسطائي لا يقوم على ساقين فوضعية السودان والانفصال الذي حدث بين جزءيه لا يمكن مقارنته بأي وضع آخر في العالم اليوم ولكن من قال إن الحركة حزب قومي ناهيك عن أن يكون أممياً وهي التي نشأت في جنوب السودان وظلت تدعو إلى إعلاء حصة الجنوب على حساب حصة الشمال في الثروة والسلطة وميّزت الجنوبيين وطالبت بمنحهم حقوقاً حرمت منها الشماليين بما في ذلك حق تقرير المصير وظلت تمنح أبناء الجنوب بالرغم من أنهم أقلية في السودان الكبير.. ظلت تمنحهم المراكز القيادية التي حرمت منها أبناء الشمال!!
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الخرطوم ترفض احتضان جوبا مسلحي دارفور
نقلت الحكومة السودانية للمبعوثين الدوليين الخاصين لدى السودان رفض احتضان دولة جنوب السودان لحركات دارفور المسلحة بينما أثنى رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة؛ إبراهيم قمباري، على قرار السودان بتطبيع العلاقات مع تشاد.
وانعقد بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور ، الاجتماع التنسيقي الرابع للمبعوثين الدوليين الخاصين لدى السودان حول الوضع في دارفور، وناقش الوضع الإنساني بدارفور وخارطة طريق لسلام دارفور والمسائل المتعلقة بإعادة البناء والتعمير والعودة الطوعية .
وأوضح إبراهيم قمباري أن انعقاد الاجتماع في الجنينة يؤكد على حرص المجتمع الدولي لحل قضية دارفور، ودعا حركتي العدل والمساواة والتحرير بقيادة مني مناوي وعبدالواحد إلى الاحتكام لصوت العقل والانضمام إلى مسيرة السلام في دارفور.
وأشاد قمباري بالترتيبات التي اتخذتها الحكومة السودانية تجاه تنفيذ الوثيقة من تعيين نائب للرئيس ورئيس للسلطة الانتقالية لدارفور، ودعا الحكومة وحركة التحرير والعدالة لفتح الباب أمام الحركات الأخر
وفي منحى آخر ندد رئيس البعثة المشتركة بالاعتداءات على موظفي البعثة من قبل بعض المجرمين، مطالباً الحكومة بالعمل على تأمين حياتهم في الوقت الذي أشاد فيه بدورها في الإفراج عن بعض الذين اختطفتهم العصابات.
وخاطب الجلسة الافتتاحية الشرتاي جعفر عبدالحكم إسحق والي غرب دارفور، متناولاً مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية في الولاية.
وأعلن خلو الولاية من أي نشاطات للحركات المسلحة باستثناء بعض الأعمال التخريبية التي تقوم بها حركة عبدالواحد في مناطق جبل مرة من اختطاف واغتيالات للمواطنين والطلاب لعرقلة جهود الحكومة لإنزال الوثيقة على الواقع
وطالب والي غرب دارفور المجتمع الدولي للانتقال إلى مرحلة التنمية بدلاً من المكوث في مرحلة الإغاثة.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

قوات أطور تحتل معسكراً للجيش الشعبي في جونقلي
وضع هجوم مباغت لقوات الفريق المنشق جورج أطور على معسكر «غردود طويل» أمس، حداً لحياة «17» جندياً بالجيش الشعبي وجُرِحَ «40» آخرون. وقال اللواء يوانس أوكيج لـ «الإنتباهة» عبر هاتف يعمل بالأقمار الاصطناعية، إنهم تمكنوا من دخول المعسكر واحتلاله، إضافة إلى استيلائهم على معدات عسكرية وتعيينات للجيش الشعبي.

بين عمالـــة عرمــان ومنبطحي المؤتمر الوطنــي!!
الطيب مصطفى
لا أحتاج إلى تقديم المزيد من الأدلة على عمالة عرمان وعقار والحلو بعد أن أثبتنا بالشواهد الدامغة ما يكفي لإقناع الصم البكم الذين لا يعقلون، لكن ماذا نفعل وقد جاءتنا شهادة شاهد من أهلها لتفضح عرمان وتكشف طبيعة العلاقة القذرة التي تربط بين من يخوضون الحرب ضد الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق وبين دولة جنوب السودان والحركة الشعبية التي تحكم تلك الدولة الجديدة فقد أكَّد مكتب الحركة الشعبية في بريطانيا أن زيارة عرمان لكل من واشنطن وباريس وبروكسل تمت بتنسيق تام من مكاتب الحركة بتلك الدول؟!
بالله عليكم أليس عجيباً أن يفضح الله سبحانه وتعالى الحركة الشعبية الجنوبية ويعمي بصرها وبصيرتها لتقدِّم ذلك الاعتراف المدوِّي وتُحرج عملاءها في الشمال؟!
إنها ذات الفضيحة التي تسوق سلفا كير لفضح تدخُّل دولته الجديدة في شأن السودان الشمالي من خلال خطابه الذي دشّن فيه دولته ولو كان من كتبوا له ذلك الخطاب عاقلين لسكتوا عن ذلك وعملوا بالسر للكيد للسودان الشمالي لكنَّ مشيئة الله الغلابة ورحمته بهذا الشعب تأبى إلا أن تفضح النوايا الشريرة للدولة الجديدة التي ما كان خافياً علينا في يوم من الأيام أنها تنطوي على حقد دفين ذُقنا من ويلاته وذاق الجنوب ما عطّل مسيرة السودان وملأ حياة شعبه بؤساً وتعاسة.
الغريب في الأمر أن البيان الفضيحة الذي صدر عن مكتب الحركة الشعبية في لندن نُشر في موقع حركة العدل والمساواة وكشف أن زيارة عرمان للكونغرس الأمريكي والتقاءه بجماعات الضغط والمنظمات المدنية دعت إلى تشكيل لجنة دولية للنظر في جرائم ادّعى عرمان أنها ارتُكبت في جنوب كردفان والنيل الأزرق!! وجدَّد البيان تمسُّكه بالمضي قدماً في إنفاذ مقرَّرات تحالف كاودا مع الحركات المسلحة بهدف تنفيذ مشروع السودان الجديد!!
إذن فإن مكتب الحركة الشعبية هو الذي يتولى ترتيب زيارة عرمان باعتبار أن الرجل لا يزال جزءاً منها ولم يتغيَّر شيء جراء انفصال الجنوب كما أن الحلو وعقار يخوضان حربهما بواسطة الجيش الشعبي الذي كان ولا يزال يقاتل السودان الشمالي وقواته المسلحة!!
اقرأوا معي هذا الخبر: فقد تجمعت أربع كتائب من الجيش الشعبي بولاية النيل الأزرق مدجَّجة بالأسلحة الثقيلة على الشريط الحدودي مع دولة جنوب السودان بمنطقة «خور أم قر» أقصى جنوب الولاية في محاولة لاسترداد سالي وغيرها من المناطق التي فقدوها مؤخراً كما دعمت حكومة الجنوب تلك الكتائب الأربع بتسع دبابات وحوالى 69 سيارة دفع رباعي للهجوم على القوات المسلحة السودانية!!
في هذا الوقت الذي تواصل فيه الحركة الشعبية التي تحكم جنوب السودان شنّ الحرب على الشمال حتى بعد زيارة سلفا كير للخرطوم والتقائه الرئيس البشير وتحرك عرمان في الكونغرس الأمريكي وأوروبا... في هذا الوقت يتقدم أتباع عرمان بطلب إلى مجلس شؤون الأحزاب السياسية لإضفاء الشرعية على الحركة الشعبية «لتحرير السودان» بذات الأهداف التي قامت عليها الحركة بما فيها الهدف الأول «مشروع السودان الجديد»!!
لا أحتاج إلى ترديد ما ظللنا نقوله إن ما يحدث في النيل الأزرق قد يكون بعلم أو بغير علم أو رضا سلفا كير الذي نوقن أنه لا يحمل ذات القناعات الفكرية لأولاد قرنق لكنه بالقطع يحمل أحقاداً نحو الشمال تنوء عن حملها الجبال الراسيات!!
اقرأوا من فضلكم هذا الخبر الذي يكشف حالة الوهن التي يعاني منها المؤتمر الوطني فقد «رحّبت الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية بالهيئة التشريعية القومية بقرار المكتب السياسي للمؤتمر الوطني الذي رحّب بإعادة تسجيل وتوفيق أوضاع حزب الحركة الشعبية بجمهورية السودان»!!
ذلك الخبر نُشر في صحيفة الوفاق بتاريخ 9/01/1102م وما إن صدر ذلك القرار من المكتب السياسي للمؤتمر الوطني والذي لا أشك مطلقاً أنه أُطلق من أحد أو بعض أفراد قبيلة النعام والذين لا يزالون يعبثون بحاضر السودان ومستقبله وكأنه ملك خاص بهم.. أقول ما إن صدر ذلك القرار حتى تحرَّك أولاد قرنق الذين يُحسنون انتهاز الفرص والاصطياد في الماء العكر فإذا كان عقار قد طُرد من الدمازين والحلو من كادقلي فإن أحد أو بعض المزروعين في أحشاء المؤتمر الوطني وما أكثرهم يقدم لهم طوق النجاة!!
هل تحتاجون إلى أدلة على حديثي هذا؟! وهل من دليل أكبر من فجيعة من فضحهم عبد الرحمن بومدين رئيس المؤتمر الوطني في النيل الأزرق ممّن كانوا يوالون عقار رغم أنهم كانوا من قيادات المؤتمر الوطني وفُصلوا بعد طرد عقار وهل من دليل أكبر من رياك قاي وأليسون مناني مقايا؟! إن ذلك جزء من الإحباطات التي عبَّر عنها بروف إبراهيم أحمد عمر وهو يعترف بفشله بعد أن تبيَّن له أنه لا خير في انتماء سياسي لا يقوم على ولاء فكري!!
ها هو عرمان يتسلل كحصان طروادة من بين أصابع المؤتمر الوطني لينشئ حزبه الجديد القديم بإذن من بعض الغافلين والمزروعين والمندسين في المؤتمر الوطني وها هي نيفاشا تطل من جديد من خلال بعض المنهزمين المنكسرين ضعيفي التديُّن الذين سقطوا في امتحان الولاء والبراء بالرغم من أنه من الركائز الأساسية التي يقوم عليها البناء العقدي للمسلم ولا عزاء للحركة الإسلامية!!

جنوب كردفان والنيل الأزرق.. تتعافى من تداعيات الحرب
تُقدَّم على المستويين الأمني والسياسي
تشهد ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، تقدماً في المسارين الأمني والسياسي، كنتيجة للجهود متعددة الجوانب التي بُذلت منذ اندلاع التمرد الذي قادته الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، في الأولى، بتاريخ الخامس من يونيو، وفي الثانية مطلع سبتمبر، الماضيين. وقد أحكمت القوات المسلحة سيطرتها في الولايتين، ولا زالت تلاحق فلول الحركة الشعبية في بعض المناطق.
ففي جنوب كردفان، أعلنت القوات المسلحة الأربعاء، سيطرتها على منطقة أنقارتو، قرب مدينة تلودي، التي تعتبر إستراتيجية، بعد معارك ضارية، مع متمردي الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد، إن 15 مسلحاً من قوات الحركة الشعبية، قتلوا في الهجوم، الذي شنته القوات المسلحة في الساعات الأولى من فجر الأربعاء المنصرم، ووصف الهجوم بأنه كان كاسحاً على معسكر المتمردين بمنطقة انقارتو. وتابع الصوارمي قائلاً: إن القوات المسلحة استولت على المعسكر بعد أن دمرته تدميراً كاملاً. موضحاً أن منطقة انقارتو تقع على بعد 37 كيلومتراً شمال غرب مدينة تلودي. وللهزائم المتكررة التي تتلقاها قوات الحركة الشعبية في الميدان فقد لجأت الحركة إلى انتهاج أسلوب الاغتيالات وتصفية الخصوم، داخل المدن وخارجها، وقد نقلت الأنباء أخيراً، تعرُّض الشيخ آدم المأمون جاد الرب، أحد رموز الحركة الإسلامية، بجانب عبيد أحمد أبو، قائد الدفاع الشعبي لمحاولة اغتيال فاشلة بمنزليهما بمنطقة جبال النوبة. وقال الدكتور علي الشايب أبو دقن القيادي بمنطقة جبال النوبة في تصريحات إن أحد منسوبي الحركة الشعبية قام باستهداف الشيخ آدم وعبيد أحمد بغرض محاولة اغتيالهما، مبيناً أن محاولة الاغتيال تمت بالكرورو بمنطقة الجبال الستة، الثلاثاء الماضي. إلا أن هذا الأسلوب أثار الغضب الشعبي ضد الحركة الشعبية. وقال الطيب حسن بدوي، مقرر اللجنة السياسية لأبناء النوبة بالمؤتمر الوطني إن محاولات الحركة الشعبية اليائسة لاستهداف القيادات الوطنية والدعاة والقيادات الإسلامية بمنطقة جبال النوبة أصبح يمثل سمة بارزة منذ إنشاء الحركة الشعبية مبيناً أنها تدعو لاستبدال القيم الوطنية والموروثات السمحة للشعب السوداني وشعب جبال النوبة بالقيم الوافدة. وحذّر بدوي من مغبة ممارسة السلوك البربري وارتكاز الحركة على العنف والقتل والتعذيب، رافضاً سلوك الاستهداف والمواجهة مبيناً أنه يمثل حالة من حالات اليأس والإحباط التي أصابت أدعياء مشروع السودان الجديد عقب انفصال جنوب السودان.
وعلى المستوى السياسي، فقد توِّجت المبادرات والمحاولات المتعددة التي انطلقت بالولاية لإرجاع الأمور إلى نصابها، في توقيع القوى السياسية برنامج وطني مشترك، السبت الماضي، بكادُقلي، وقد رسم البرنامج الذي مهره عشرة من رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية بتوقيعاتهم، موجهات لدعم الاستقرار والأمن بجنوب كردفان، واعتبر والي الولاية أحمد هارون، أن البرنامج المشترك، يمثل منصة الانطلاق للحكومة في برنامج عملها خلال الفترة القادمة، مؤكداً التزام الحكومة المقبلة التي سيتم تشكيلها بما جاء في البرنامج والموجهات التي اختطها باعتبارها بنوداً داعمة للاستقرار والسلام والأمن الذي يعتبر في مقدمة أولويات العمل. وقال هارون إن البرنامج المتفق عليه يتكون من مكونين أساسين وهما برنامج المؤتمر الوطني الذي فاز به في الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى ملاحظات وإضافات رؤساء التنظيمات السياسية، الذين أكدوا من جانبهم توافقهم على البرنامج باعتباره يشكل مخرجاً للولاية من الكثير من مشاكلها ويمثل البداية الصحيحة وطريقة الوصول للتنمية والسلام.
ووصف معتمد محلية الريف الشرقي، بجنوب كردفان، أحمد البدوي محمد المأمون، الأوضاع في الولاية، بأنها مستقرة وآمنة باستثناء مناطق محدودة ومحصورة تتبع للحركة الشعبية، ودعا المأمون في حديث لـ"سونا"، الثلاثاء، الحركة الشعبية لإيقاف القتال والالتفات لما ينفع الولاية والسودان، وكشف أن الأحداث الأمنية بالولاية تسببت فيها الحركة الشعبية بغدر وخيانة لم تكن متوقعة بعد إنفاذ اتفاقية السلام ومرور خمسة أعوام تحققت في جنوب كردفان خلالها تنمية لا ينكرها أحد إلا مكابر. وأوضح أن محليته استضافت إبان الأحداث الأمنية في يونيو الماضي أكثر من سبعة آلاف نازح نتيجة للحرب لكنهم الآن عادوا إلى ديارهم كما عاد معظم سكان الولاية إلى مناطقهم والحياة عادت لطبيعتها
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

وفي ولاية النيل الأزرق، شهدت الأوضاع تقدماً كبيراً على المستويين الأمني والسياسي، بينما تقترب القوات المسلحة من منطقة الكرمك آخر معاقل الحركة الشعبية/ قطاع الشمال بقيادة مالك عقار لتحريرها. وقال نائب والي النيل الأزرق، الدكتور آدم أبكر إسماعيل، لدى استقباله أمس، قافلة فرحة العيد، إن المعلومات الواردة تشير إلى أن القوات المسلحة على مشارف مدينة الكرمك، بينما فرت قوات المتمرد مالك عقار من المنطقة. واعتبر نائب والي ولاية النيل الأزرق، أن الفترة التي تولت فيها الحركة الشعبية دفة الحكم في الولاية كان خصماً على إنسانها الذي فقد أبسط مقوِّمات الخدمات، وقال لـ"سونا"، إن الولاية استردت الآن عافيتها وبدأت تتلمس طريقها نحو الإعمار والبناء والتنمية .
وأطلع والي النيل الأزرق الهادي بشرى أمس الأول، النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه لدى لقائه على الأوضاع بالولاية، وأوضح الوالي في تصريحات عقب اللقاء أنه أكد في تقرير حول سير الأداء خلال الأربعة أسابيع الماضية استقرار الأوضاع وعودة جميع سكان الولاية الذين نزحوا إبان الأحداث الأخيرة إلى مناطقهم وقراهم، مؤكداً أن الولاية بدأت تتعافى، مشيداً بالدور الفاعل الذي قامت به القوات المسلحة وسائر الأجهزة الأمنية المساندة لها على ما بذلوه من جهد لدحر التمرد. وأكد الوالي أن الاهتمام بقضايا الإنسان يأتي في مقدمة الأولويات.
و كان وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، أكد انحسار التمرد الذي قاده مالك عقار، مؤكداً حرص حكومة بلاده على بسط الاستقرار في الإقليم. بينما اطمأنت لجنة الإسناد المركزي لولاية النيل الأزرق برئاسة البروفيسور الأمين دفع الله الأمين العام للحكم اللامركزي على موقف تنفيذ خطط الوزارات القومية لإسناد الولاية جراء الأحداث التي شهدتها مؤخراً.
وأعلنت القوات المسلحة نهاية الأسبوع الماضي، سيطرتها على منطقة سالي القريبة من الكرمك معقل المتمردين، وقال الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد، إن القوات المسلحة نجحت بعد معركة استمرت 12 ساعة في استعادة السيطرة على "سالي" التي تبعد تسعة كيلومترات إلى الشمال من الكرمك التي تعتبر معقل الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، موضحاً إن القوات المسلحة سيطرت على معسكر للجيش الشعبي في سالي وطهرته تماماً من المتمردين.

الحكومة: نوايا «غير حميدة» لدولة الجنوب تجاه دارفور
شكّك سفير السودان بتشاد الفريق عباس عربي في نوايا دولة الجنوب تجاه أمن واستقرار دارفور من خلال تبنيها لتحالف كاودا بين الحركة الشعبية وحركات دارفور مقللاً من تأثير الأطماع الخارجية على علاقات البلدين. وقال عربي في تصريح خاص لـ«إس إم سي» إن دولة الجنوب يمكن أن تكون مرتعاً خصباً لكل الحركات المسلحة
والمعارضة الموجودة في المنطقة مشيراً إلى أن الشريط الحدودي بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى شهد استقرارًا كبيرًا بفضل جهود القوات المشتركة مؤكدًا أن الحركات المسلحة لا تستطيع تجديد الصراع بدارفور بفضل رغبة أهل دارفور في السلام والدور الذي لعبته القوات المشتركة على الحدود بجانب تفاقم الصراعات الداخلية للحركات بسبب التهافت على المناصب.
وأبان أن توطيد العلاقات مع الجارة تشاد حمل الكثير من الدلالات والنتائج السريعة خاصة استقرار الوضع الأمني على الحدود ومناطق التداخل، مشيراً إلى أن تجربة القوات المشتركة بين البلدين نقلت العمل من الجانب العسكري الذي شهد استقراراً إلى المجال الخدمي في المناطق الحدودية.
من جانب آخر قلّل الفريق محمد أحمد عرديب نائب رئيس حزب الحركة الشعبية بزعامة الفريق دانيال كودي من دعوة تحالف كاودا لإسقاط النظام واصفاً إياه بأنه مجرد هراء سياسي مؤكداً أنهم سيردون الصاع صاعين حال إبداء التحالف لأي تحركات معادية للنظام. وكشف عرديب في تصريح لـ«إس إم سي» عن فشل عرمان في مقابلة رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير مبيناً أن حكومة الجنوب رفضت تقديم أي دعم لإعادة ترميم قطاع الشمال، مشيراً إلى أن سلفا كير رد قائلاً: «لا تسألني عن سودان قديم أو جديد ثم إني أوقفت العدائيات مع الشمال»، وأكد استمرار اللجان العشر التي تم تكوينها إبان زيارة سلفا كير الأخيرة للخرطوم ستسهم لجهة الإسراع في إكمال بقية الترتيبات الأمنية وترسيم الحدود بجانب حلحلة قضية أبيي من أجل استقرار السودان.
ونوه إلى أن عرمان يسعى لتصفية حساباته الصفرية مع السودان عقب انسحاب بساط الفرص من تحت قدميه بعد محاولاته اليائسة لإسقاط النظام مؤكداً أنهم أصبحوا جزءاً أساسياً من المنظومة السياسية بالسودان للمساهمة في حلحلة قضايا البلاد بجانب استقرار وأمن السودان الذي أصبح خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

جوزيف لاقو يعترف بتقديم إسرائيل معونات عسكرية للجنوب منذ الستينيات
اعترف القيادي الجنوبي جوزيف لاقو بتقديم إسرائيل دعم لوجستي وعسكري للجنوب منذ ستينيات القرن الماضي وأقر في محاضرة القاها بجوبا بتلقي دعم من إسرائيل لحركته الانفصالية (الأنانيا) في شكل معونات مالية وعسكرية.
وبثت القناة العاشرة الإسرائيلية فيلماً وثائقياً تحدث فيه لاقو عن الدعم الإسرائيلي لدولة الجنوب منذ العام 1968م لمنع السودان من مساندة الجيش المصري في حربه مع إسرائيل أبان توليه منصب نائب الرئيس السوداني جعفر نميري بجانب تقوية العتاد العسكري للحركة المتمردة في الجنوب تمهيداً للانفصال.
وبحسب الفيلم فإن جوزيف لاقو سافر إلى ايطاليا في العام 1968م بجواز سفر مزور ودخل بعدها لإسرائيل للقاء غولدا مائير التي وعدته بدعم جيش التمرد بجنوب السودان، وبدأ تدفق السلاح الإسرائيلي للجنوب جواً عبر إسقاطها في مناطق متفق عليها لبناء القوة العسكرية للمتمردين من الحركة الشعبية.
وشملت الاعترافات السماح لإسرائيل من قبل دولة مجاورة بإنشاء معسكرات تدريب على أراضيها، موضحاً أن التدريب شمل عدداً من قادة الحركة الشعبية من بينهم جون قرنق وسلفاكير ميارديت بجانب عدد من الضباط والجنود.

الجنوب يعرض المال والنفط مقابل ابيي
اعلن المؤتمر الوطني رفضه لعرض الجنوب بخصوص تقديم المال والنفط مقابل التخلي عن ابيي وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني ابراهيم غندور للاحداث ابيي ليست للمساواومة والبيع لانها داخل حدود 56 ولديها برتكولات واتفاقيات تحكمها
وكان كبير مفاوضي تاجنوب باقان اموم قال لرويترز ان جنوب السودان يعرض الان على الخرطوم بيعها النفط بسعر مخفض ومبلغا لم يكشف عنه من الاموال بالاضافة الى الاعفاء من جميع المتأخرات من حصة النفط التي يطالب بها الجنوب عن فترة ما قبل الاستقلال.واضاف "هذه حزمة مقابل ان تضمن حكومة السودان سلامة اراضي جنوب السودان بالموافقة على نقل أبيي الى الجنوب والتخلي ايضا عن اي مطالب بشأن مناطق على حدود جنوب السودان يطالبون بها."
وقال اموم "حتى الان الجنوب يبيع نفطه بدون رسم عبور. امل ان نتوصل الى اتفاق قريبا لكن الامر كله يتوقف على الارادة السياسية خاصة في الخرطوم. يبدو ان الخرطوم تشعر بالمرارة"

نائب والى النيل الازرق: القوات المسلحة على مشارف مدينة الكرمك
قال الدكتور ادم ابكر اسماعيل نائب والى النيل الازرق ان المعلومات الواردة تشير الى ان القوات المسلحة على مشارف مدينة الكرمك، بينما فرت قوات المتمرد عقار من المنطقة.
جاء ذلك لدي استقباله بمكتبه أمس قافلة فرحة العيد التي سيرها الاتحاد الوطني بولاية الجزيرة
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ورحب نائب الوالي بالقافلة مشيرا الي ان الجزيرة كانت حاضرة منذ بداية الاحداث ممثلة فى الوالي البروفيسور الزبير بشير طه وفى فى قوافل الدعم والاسناد من كافة محلياتها ومنظمات المجتمع المدني.
من جانبه قال نائب رئيس الاتحاد الوطني للشباب بولاية الجزيرة ان سباب الجزيرة ظل وقودا ودعما وسندا ونصرة للدين والوطن ولقواته المسلحة، موضحاً ان القافلة تهدف الي الاسهام فى فرحة العيد لمواطني النيل الازرق
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

توقيف طائرة لـ«يونميس» تخلي جرحى الحركة بجنوب كردفان
أوقفت القوات المسلحة طائرة تابعة لبعثة اليونميس في جنوب السودان بكامل طاقمها المكون من «3» روس وسوداني، كانت تقوم برحلات لإجلاء جرحى قوات الحركة الشعبية من منطقة «انقاوتو» بمحلية كاودا، وكشفت في الوقت نفسه عن إجلاء اليونميس لحوالى500 جريح من قوات الحلو لجوبا،
في وقت أفشلت فيه الاستخبارات العسكرية عملية إمداد واسعة لقوات الحلو لتزويده بـ« 122» سيارة تاتشر محملة بالدوشكات كانت في طريق كاودا ـ مندي حاولت الدخول للمنطقة.
وقال معتمد محلية تلودي المقبول الفاضل أمس إن الطائرة المكون طاقمها من ثلاثة روس وسوداني تم طلاؤها «بروث البقر» للتمويه، وكشف عن تزويد طائرات اليونميس لقوات الحلو براجمات صغيرة ومدافع « 106» إضافة إلى «120» هاون، ولفت إلى أن معاينة السلطات للطائرة من الداخل أكدت أنها نقلت أعداداً كبيرة من الجرحى من خلال امتلائها بالدم، وأن حمولتها تبلغ حوالى عشرة أطنان.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

هيئة الأحزاب تتهم الحركة الشعبية بالإضرار المستمر بمصالح البلاد
استنكرت هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية الاتهامات الباطلة وأسلوب المحاباة المستمر ضد السودان من قبل المؤسسات الدولية بقصد الفتنة والإضرار بالشعب السوداني لصالح دول أخرى.وطالب رئيس الهيئة عبود جابر مجلس الأمن والأمم المتحدة بمراعاة مصالح جميع الدول والشعوب.
ودعا جابر الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان إلى الإسراع بالجلوس والحوار المباشر للاتفاق حول القضايا المتبقية من اتفاقية السلام، وإبعاد شبح التدخلات الخارجية المباشرة وغير المباشرة في ملفات القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وأكد ضرورة تحمل الأحزاب السياسية مسؤولياتها بشأن الوطن، وتوحيد الرؤى الحزبية وتناسي الخلافات والأجندة السياسية الذاتية وإعلاء قيم الوطن، داعياً كافة القوى السياسية إلى العمل على إزالة المعوقات وفك الارتباطات المقيدة فيما بينها لصالح القضايا الوطنية، وإفساح المجال أمام الدولة لإنفاذ الاستراتيجيات وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.ولفت في هذا الخصوص إلى دور الحركة الشعبية السالب بين القوى السياسية ومحاولاتها المستمرة للإضرار بالمصالح الوطنية ومصالح الشعب في النيل الأزرق وجنوب كردفان.ومن جهة أخرى أشاد جابر بالدور الكبير للقوات المسلحة وتحريرها للكرمك والدفاع عن أمن الوطن ومكتسباته.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

فشل اجتماع لقطاع الشمال بجوبا بسبب خلاف بين مالك عقار و زوجاته
ثار قرار الحكومة بتجميد ممتلكات المتمرد مالك عقار الثابتة والمنقولة أزمة بين عقار وأسرته إثر مطالبة عدد من زوجاته بتسجيل جزء من ممتلكاته بجوبا ونيروبي لهن وأبنائهن.
وأفادت مصادر مطلعة لـ(smc) أن عقار وصل جوبا مؤخراً عقب هزيمة قواته في منطقة سالي بالنيل الأزرق وطلب عقد لقاء بمنزل زوجته بجوبا لقيادات قطاع الشمال أبرزهم ياسر عرمان ورمضان حسن بعد تناول العشاء. وقامت زوجة عقار باقتحام اللقاء ودعته لاعطاءها وأبنائها نصيبهم من ممتلكاته بجوبا وحاول اقناعها بأنه سيعطيها جزء من أملاكه بالشمال بعد رفع الحظر عنها من الحكومة في الخرطوم، إلا أنها ثارت وسط الحضور واتهمته بالكذب وتبديد الأموال وأنه لا يملك قراره. وحاول الحضور التدخل واحتواء الموقف إلا أن زوجة عقار طالبته بالطلاق والخروج من منزلها، فاضطر بعدها المغادرة والمبيت بفندق نيوسودان في غرفة ياسر عرمان.
وعلى صعيد متصل طالبت زوجة عقار المقيمة بنيروبي بنصيبها من أملاك زوجها خارج السودان بعد أن قامت الحكومة بمصادرة ممتلكاته.

باقان يطلب استمرار دعم المتمردين بالشمال ومشار يحذر سلفاكير من التصعيد
أثارت مذكرة دفع بها الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم لرئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الفريق سلفاكير ميارديت يطلب فيها استمرار الدعم لمتمردي دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ضد الحكومة السودانية ردود فعل عنيفة داخل أروقة حكومة الجنوب فيما عارضت قيادات بارزة بالحكومة بجوبا التصعيد في مواجهة الشمال في ظل الظروف التي يعيشها الجنوب.
وأكدت مصادر مطلعة بحكومة الجنوب لـ(smc) أن نائب رئيس الحركة الشعبية د. رياك مشار سلّم سلفاكير تقريراً رداً على مذكرة باقان حذر فيه من مساندة المتمردين الذين يحاربون الحكومة السودانية وهو ما سيجعل الوضع الأمني في الجنوب في منعطف خطير وهاجم الأمين العام للحركة باعتبار أن موقفه الداعي لخلق الصراعات ورفض تطبيع العلاقات مع السودان اقتصادياً وسياسياً غير مقبول خاصة في ظل الأوضاع السيئة التي يعيشها الجنوب وقال مشار إن المؤتمر الوطني يتعامل بدبلوماسية عالية ويرغب في علاقات حسن جوار في مقابل سياسات خاطئة من بعض قادة دولة الجنوب.
وأكد مشار أن تبني دعم المنشقين بالشمال معنوياً ومادياً لن يجعل المؤتمر الوطني يصبر طويلاً مما ينعكس بصورة سالبة على العلاقة بين الدولتين وقال: (نحن نعلم أن حكومة الشمال تستند على ملفات أمنية خطيرة عن دولة الجنوب أكثر مما تعلمه دولة الجنوب) داعياً لإعادة النظر في العلاقة مع دول الجوار خاصة السودان.
يذكر أن الفريق سلفاكير طلب من نائبه مشار الاطلاع على مذكرة باقان أموم وإبداء الرأي والملاحظات حولها.

منشقون بجنوب السودان يستولون علي‏3‏ مقاطعات رئيسية بولاية الوحدة
أعلن الفريق جورج أطور الذي يقود حركة متمردة منشقة عن الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان أن قواته احتلت‏3‏ مقاطعات رئيسية في ولاية الوحدة في أكبر عملية عسكرية مؤخرا‏,‏ قتل فيها عدد من القادة في الجيش الشعبي, الذي قال: إنه تكبد200 قتيل في ثلاث مواجهات, معلنا إعتزامه الهجوم الشامل علي النظام في جوبا لتطهير دولة الجنوب, ومن جانبه أعلن جيمس قاي قائد جيش تحرير جنوب السودان أن قواته بسطت سيطرتها علي مقاطعة ميوم أمس الأول بعد معركة ضارية, وأن82 جنديا بالجيش الشعبي قتلوا وجرح91 آخرين, وأمهلت قوات المتمردين جميع المواطنين ومنظمات الأمم المتحدة أربعة أيام لمغادرة الولاية. وفي المقابل أعلنت قيادة الجيش الشعبي بمقاطعة بانتيو حالة الاستعداد من الدرجة الأولي, وشوهدت ناقلات جنود عملاقة تدخل لرئاسة الفرقة, وتنقل الجنود للخطوط الأمامية زيأتي ذلك في وقت أكد حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها بين دولتي السودان هي شمالية ولامساومة عليها.
وفي القاهرة: أكد السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني المعارض أن الأوضاع الحالية في السودان حتما ستتغير بعد أن وصلت البلد إلي حافة الهاوية, وحذر المهدي في ندوة أقامتها الجمعية الأفريقية وأسرة وادي النيل بالقاهرة مساء أمس من أن التغيير إن لم يتم بصورة سلمية فإنه سيحدث بوسائل خشنة ستكون تداعياتها خطيرة علي السودان, وقد تؤدي إلي تشظيه وتدويل شئونه كما حدث في يوغوسلافيا السابقة. وأكد المهدي انه يرفض المشاركة في الحكومة التي يسعي حزب المؤتمر الوطني الحاكم لتشكيلها حاليا, لأنها ليست حلا لمشكلات السودان, وستولد ميتة لأنها لن تعدو أن تكون إستنساخا للوضع الحالي. وقال: إن المخرج من كل ذلك هو هندسة نظام جديد تشارك فيه كل القوي السودانية, السياسية منها والمسلحة من أجل حل مشكلة دارفور التي لم يحلها إتفاق الدوحة مؤخرا.

خبراء:مفاضو الحكومة للبترول مع الجنوب قليلو الخبرة
توقع خبراء مشاركين في ندوة مستقبل الاقتصاد السوداني في ظل التغيرات الراهنة والتي نظمتها اكاديمية الامن العليا امس ان تتجاوز الدولة ازمة فاقد ايرادات البترول بعد لانفصال الجتوب ودعوا لعدم المقارنة بين الوضع السابق والحالي واشترطوا زيادة الصادرات غير البترولية بجانب التمسك بحقوق السودان في رسوم عبور نفط الجنوب حسب الاسعار العالمية وتخصيص مشاريع زراعية للصادر وانتقد الشيخ المك وكيل وزارة المالية الاسبق الحكومة لجهة ارسالها مفاوضين ضعيفي الخبرة "حسب تعبيره" للتفاوض مع دولة الجنوب بشأن البترول وقال ان سقوفات التفاوض كانت متدنية داعيا الى رفعها باعتبار ان الشمال هو من استخرج النفط واقام المنشآت والخطوط الناقلة.

عقار يهرب إلى «الرنك» بحراسة الأمن الرئاسي في جوبا
تلقت قيادة الجيش الشعبي ضربة موجعة بإعلان العقيد ديفيد قاي بيش قائد منطقة المابان العسكرية ورئيس الحامية في ولاية أعالي النيل تمرده على «بلفام» وانضمامه لصفوف الثوار، فيما رحبت القيادة العامة لثوار جنوب السودان بانضمام كتيبة قاي إلى صفوفها لإزالة ما أسمته بـ«أباطرة الفساد»، فيما استمر الجيش الشعبي بدولة الجنوب في إرسال إمدادات للوالي المعزول مالك عقار وصلت لمنطقة «ملوط» أمس، ونقل شهود عيان في الوقت نفسه تأكيدات قاطعة بإيواء الحرس الرئاسي في جوبا لمالك عقار في منطقة « أولو»، كيلو مترين جنوب شرق الرنك، عقب هروبه من ضواحي الكرمك ومحاولته الفاشلة في دخول منطقة مابان بأعالي النيل المحررة من قبل ثوار الجنوب وفشله في الوصول للرنك بعد قطع الطريق أمامه من قبل لواء بالجيش الشعبي من أبناء الشلك رفض السماح له بالمرور.
وكشف مصدر استخباري بأعالي النيل عن مكوث عقار يومي أمس وأمس الأول في منزل بحي«دبة عابدين» وانتقل بعد ذلك برفقة الحرس الرئاسي إلى مكان آخر ليل أمس، ولفت المصدر إلى تحرك قوة ملوط إلى ولاية النيل الأزرق بغية إعادة تعزيز موقف الحركة المنهار.
وفي اتجاه موازٍ بثت القيادة العامة للثوار إنذارًا عاماً لمواطني مقاطعة الرنك والمناطق المجاورة لها بضرورة إخلائها في غضون ثلاثة أيام وأعلنت عبر رسالة نصية من خلال هاتف عن إحكامها السيطرة على مناطق (خور سماح ـ وودكة ) شرق الرنك، كاشفة عن شن هجمة دمغتها بـ«القاضية» لتحرير الولاية. في المقابل دفع الجيش الشعبي بكتيبتين تحركت أمس من مقاطعة الرنك صوب الشمال باتجاه منطقة «ارتكاز الفخار» على طريق مدينة جودة بولاية النيل الأبيض، وزودت القوة بأربع دبابات وجنود مدفعية، فيما أعلن محافظ منطقة الكويك الجنوبية الاستنفار وسط جنوده وقام بنقل عدد من الآليات العسكرية في مواجهة مناطق الكويك الشمالية وأم جلالة التابعة للسودان، بينما كشفت مصادر مطلعة بقاعدة «بلفام» في جوبا عن اختفاء مبلغ نصف مليار دولار عبارة عن مرتبات الجيش الشعبي لشهري أغسطس وسبتمبر وسط اتهامات وجهت إلى لواءين بالاستيلاء على المبلغ



عرمان يقود حلفاً مسلحاً.. والحركة تطالب واشنطن بعمل عسكري
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

نشطت الحركة الشعبية في إجراء مشاورات ومباحثات مع جماعات الضغط وصنع القرار بالإدارة الإمريكية ومعاهد الفكر والرأي والمهتمين بقضايا السودان بغية رسم سياسات موحدة لقيادة ضغط على النظام في الخرطوم في وقت باشر فيه ياسر عرمان الترتيب لإجراء مباحثات واسعة مع قادة ما يسمى بجبهة تحالف الثورة السودانية
الذي وقعت عليه حركة خليل وعبدالواحد ومني أركو مناوي والداعي لإسقاط النظام بالعمل العسكري والانتفاضة الشعبية.وكشف تقرير لمكتب الحركة في واشنطن عن انخراط نائب الأمين العام أنور الحاج وممثل الحركة فليب توتو في اجتماعات خاصة مع مبعوث الولايات المتحدة للسودان برينستون ليمان ومساعديه ومستشاريه يومي 24 أكتوبر و8 نوفمبر واجتمع الثنائي مع مسؤول ملف منظمة كفاية جون برندرقاست يومي 2 و10 نوفمبر.وبحث طاقم الحركة المفوض من قبل ياسر عرمان في اجتماع خاص يوم 3 نوفمبر الماضي سبل التعاون مع ممثلين لأعضاء بالكونغرس الأمريكي ووكالة المعونة الأمريكية ومعهد ودرو ولسون والسفارة الهولندية في واشنطن ومركز الدراسات الإستراتيجية العالمية وعدد من المنظمات المتطرفة في التعامل مع السودان، وفي السياق نفسه التأم الثنائي في مشاورات مع مديرة قسم حرية الأديان بمعهد الأديان والديمقراطية فيس ماكدنويل في يوم 4 نوفمبر الحالي فضلاً عن الاجتماع مساء يوم 5 من ذات الشهر مع القائم بالأعمال بسفارة جنوب السودان في واشنطن إيزيكل قاتكوث، وناقش الثنائي في اجتماع مع قادة معهد المجتمع المنفتح في واشنطن الأوضاع بالبلاد، وخص الثنائي في كل الاجتماعات موضوع المشاورات بشأن النيل الأزرق وجنوب كردفان وضرورة إيجاد آلية للعمل ضد النظام في الخرطوم، وتطرّقت الاجتماعات لدعاوى الثنائي باتهام الخرطوم بقصف مناطق في الولايتين واستهداف المدنيين في الحرب على المتمردين عقار والحلو وطالبوا جماعات الضغط بضرورة العمل على إقناع واشنطن بفرض حظر جوي على الولايتين وإدانة ما ادعوه بالتطهير العرقي والجنسي وتشكيل ما سموه باللجان العالمية للتحقيق، وقال الثنائي في محضر الاجتماع مع جماعات الضغط « إن المؤتمر الوطني لا يستجيب إلى اللغة الناعمة ويجب التعامل معه بعنف وإزالته من السلطة عبر العمل المسلح».

معلمون شماليون بالجنوب يطالبون بتسوية استحقاقاتهم
استنجد 209 معلمين شماليين عملوا في إطار التوأمة التعليمية بين الخرطوم وجوبا، برئاسة الجمهورية لتسوية حقوقهم وطالبوا بالتدخل العاجل للدولة لترحيل بقية أفراد عائلاتهم الموجودة بجنوب السودان.وفيما كشف المعلم آدم محمد عن وضع وزارة التربية لأربعة خيارات للمعلمين لتوفيق وضعهم
ممثلة في البقاء بالجنوب والإقامة هناك أو الاستيعاب في المنظمات أو الانتقال للولايات بالإضافة إلى «التسكين» في رئاسة الوزارة، شن عدد من المعلمين هجوماً عنيفاً على الوزارة وطالبوا رئاسة الجمهورية بالتدخل لتسوية حقوقهم مقابل الفترة التي قضوها بجنوب السودان، وقالوا لـ«الإنتباهة» أمس إن الوزارة غير «مسؤولة» ولا تراعي معضلتهم، بينما ذكر المعلم آدم أن مسألة إعادة توزيع معلمي التوأمة لا تمثل مشكلة للمعلمين لكنه عاد وقال إن مسألة تعويض المعلمين تمثل الأولوية التي يفترض بالوزارة العمل عليها، وأوضح أن عددًا من أسر المعلمين ما زالت موجودة بجنوب السودان ولم تعد للشمال «لضيق اليد» حسب قوله.
بروفيسور أبو صالح في قراءة استراتيجية لقضايا السودان «2ــ 2»
السودان يسعى بخطى حثيثة نحو الاستقرار والتنمية تحت ظل المتغيرات المطَّردة في العالم العربي والإسلامي وما يدور بساحته الداخلية من أحداث تتطلب قراءة متأنية لمآلاتها والرؤية الاستراتيجية لوضع الحلول لها.. وتقييماً للوضع «الإنتباهة» جلست إلى البروفيسور د. حسين سليمان أبو صالح
حد القيادات السياسية ووزير الخارجية الأسبق لتناول ما عَلِقَ بالساحة السودانية من قضايا والاستهداف الخارجي الذي يتعرض له سعياً لتفتيته من خلال سياساته المختلفة، إذ يرى بروف أبو صالح أن أمريكا على وجه الخصوص هي السبب في إشعال الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق لتحقيق أهدافها واستراتيجيتها نحو السودان الذي يجب عليه ألا يأمن لها.. كما تحدث عن الرؤية المستقبلية لوثيقة الدوحة، مؤكداً أنها تسير بخطوات ثابتة نحو النجاح بفضل أسلوب د. السيسي، وتطرق خلال حديثه إلى الضائقة المعيشية التي يمر بها السودان وأسبابها وكيفية الخروج منها.. وتناول أيضاً أسباب غياب وابتعاد العقول القومية النيرة عن المشاركة في نهضة البلاد، وفي إطار تناوله لقضية سعي الأحزاب القومية للمشاركة في الحكومة وعدم وضوح موقفها منها تساءل عن ماهية هذه المشاركة، منبهاً إلى أن السودان بحاجة إلى همَّة وطنية عالية، وأن برنامج المشاركة مؤقت ويستطيع أي شخص القيام به.. كما تناول العديد من القضايا ذات البعد الاستراتيجي السياسي والمفصلية.. فإلى إفاداته بالتفصيل:> ما تعليقك على أحداث النيل الأزرق وجنوب كردفان؟
< أولاً يجب ألا يكون هناك ما يسمى الجيش الشعبي في الشمال على الاطلاق، واي متمرد يجب أن يوقف تماماً، وتحالف كاودا يسعى لإسقاط النظام بالقوة وهذا غير وارد ولن يحدث.
> كيف تُقيم وثيقة الدوحة وما شابها من تقاطعات عديدة؟
< استمرت اتفاقية وثيقة الدوحة وبحضور الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، واستمرت المفاوضات سنتين ثم تأتي امريكا لتلتف حولها خلال يومين فقط بالورشة التي دعت السودان للمشاركة فيها مع قوات الحركات المسلحة المتمردة وما يسمى «تحالف كاودا» الذي يهدف لإسقاط النظام ونشر الزعزعة والتوتر في السودان، وهذا يؤكد أن أمريكا لا تقف قلباً وقالباً مع اتفاقية الدوحة، وتريد أن تقتلها، وقد كان عدم مشاركة الحكومة في هذه الورشة قراراً صائباً، ويجب الإبقاء على الدوحة وتنفيذها، ومن لم يشارك فيها يُعامل كالخارج عن القانون.
> إذن دعوة د. السيسي لمحاربة النعرات القبلية مؤشر صحي لسير تطبيق الاتفاقية؟
< أسلوب د. السيسي سليم جداً، ولكن أعتقد أن مشاركته في ورشة واشنطون لا معنى لها ومجرد نزهة لامريكا، وحتى قطر كان يجب ألا تقبل بهذا بعد الجهد الذي بذلته في وثيقة الدوحة وما ترتب عليها من نجاح.
> برأيك ما هي الرؤية الاستراتيجية لمعالجة الأوضاع في السودان؟
< أولاً هناك عمل علمي ضخم وكبير بمستشارية الأمن القومي قامت به أكثر من «20» جامعة، وكل مراكز البحوث ومجموعة من العلماء قاموا بتحضير أكثر من «60» ورقة تشمل كافة قضايا السودان من اقتصاد وسياسة واجتماع والخدمة المدنية وكل القضايا الاخرى، وهو حديث علمي لا يصدر عن أفراد أو أحزاب بل عن جامعات عريقة، ولكنه الآن معطل، ومن هنا أناشد رئيس الجمهورية أن يسمح للقوى السياسية جميعاً من معارضة وقوى مستقلة بالجلوس والاستماع لهذه الاوراق والتفاكر حولها في سبيل التقدم نحو الاستقرار والنماء للبلاد، وأن تعطيله غير مقبول وغير منطقي، وهو عمل أفضل كثيراً من مؤتمرات الوطني التي يقيمها، لأنه حزب يقوم بالتقويم والمراجعة التي يجب أن تكون علمية، وكنت أتمنى أن يصل الناس بعد الطرح العلمي إلى وثيقة وطنية تكون هي الهادية للدستور الجديد.
> ما هي أسباب ابتعاد العقول القومية النيرة عن المشاركة للنهوض بالبلاد؟
< يعود ذلك الى عدم رضائهم بالأحزاب السياسية الموجودة وهي تقدم أفكارها، ولكن ليس هناك من يسمع لها، وأنا أعتقد أنهم سلطة علمية خامسة يجب الاستماع لها، وأدعو كل الأحزاب الى الاستماع لما يقدمه هؤلاء العلماء لإيجاد حوار جاد ولتكتمل الصورة بالوجود على أساس جماعي وليس فردياً.
> هل ما يدور من جدل الآن حول الدستور ستكون له انعكاساته على مضمونه؟
< هذا الدستور الآن إذا حُذفت منه البنود المتعلقة بالجنوب سيصبح من أعظم الدساتير التي وُضعت، مع الاستعانة بالاجتهادات العلمية التي ذكرتها سابقاً، والتوافق الوطني يُبنى على هذه الجهود المتضافرة.
> ما تعليقك على سعي الأحزاب للمشاركة في السلطة في ظل ما يدور بالساحة من استقطاب سياسي حاد؟
< أية مشاركة يتحدثون عنها وعلى أي اساس تقوم؟ فالوضع الآن بحاجة الى قوة ورجال لديهم همة عالية وارادة لحل مشكلات البلد والنهوض بها الى الأمام، وبرنامج المشاركة مؤقت ويستطيع اي شخص ان يقوم به، ولكن القضية تصب في الاساس المتين الذي تبنى عليه، بحيث لا يوجد اي خلاف على الاهداف الاستراتيجية الكبيرة حتى تتقدم البلاد ويُستبعد اي مخرب بعيداً، وعمل تقويم لما حدث لمعرفة الصحيح من الخطأ، والإتيان بأفكار جديدة، والسودان مليء بالعقول النيرة ولكنها بعيدة عن المشاركة، والبلد بحاجة لفكر كل أبنائها ولروح وطنية تتعالى على الأحزاب والانقسامات، وما يحدث من استقطاب سياسي يصدر عن أشخاص يريدون أن يبدأوا من
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الصفر من خلال إسقاط النظام، وهذا حديث غير منطقي وغير عقلاني، وهم ليست لديهم القوة للقيام بهذا، والبدء من الصفر سيؤدي إلى هدم ما تم بناؤه، لهذا يجب استصحاب كل الإيجابيات السابقة والسير إلى الأمام.
> بعض الأحزاب تتحدث عن ضرورة إيجاد فترة انتقالية جديدة.. كيف تقرأ ذلك؟
< الفترة الانتقالية لن تأتي إلا بإسقاط نظام قديم بطريقة عنيفة بانقلاب عسكري أو مدني، وبعدها تكون هناك فترة انتقالية، وما حدث بانفصال الجنوب ومحاولة تمزيق السودان أعتقد أنها مرحلة جديدة تحتاج إلى همة وتفكير حديث للإبقاء على ما تبقى من السودان، وربما التفكير في إرجاع ما اُخذ منه بطريقة كانت غريبة وعجيبة.
> البعض يرى أن الضائقة المعيشية التي يمر بها السودان خطوة لقيام ثورة شعبية كما حدث في الربيع العربي وما ترتب عليها من تغيير للانظمة الحاكمة.. كيف ترى ذلك؟
< هذا حديث عادي ويتحدث به منسوبو حزب المؤتمر الشعبي، وسمعت الترابي أيضاً يشير لذلك ، ولا أحد يتنبأ بما تخبئه صدور الناس، والشعب السوداني لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما سيفعله، وهي أشياء لا تتم من قبل أحزاب أو نقابات أو جمعيات أو دول أجنبية، والشعب السوداني فريد في تحركه فإن وجد الأمور قد تأزمت لدرجة تحتاج للتغيير فإنه ليس بحاجة إلى وصية من أحد، وهو يختلف عن كل شعوب العالم ولا أحد يعرف ما يدور بداوخله بسهولة.
> ما هي قراءتك لهذه الأزمة المعيشية ومسبباتها والرؤية الاستراتيجية للخروج منها؟
<
أعتقد أن السبب سياسة التحرير غير المنضبطة التي تعمل ضد ذوي الدخل المحدود بنسبتهم الكبيرة، فهذه الأزمة تعود بنا لأوائل التسعينيات عند الدخول في سياسة التحرير، والناس كانت مجبرة عليه، ولا أدري لماذا، ولكن نتيجته أن الجنيه السوداني اصبح لا يساوي شيئاً امام العملة الأجنبية، مما أدى لافقار الملايين من البشر، وفي نفس الوقت نجد أن الجانب الاجتماعي ليس متعادلاً، وسياسة التحرير هي التي أوصلت الناس الآن إلى أن تكون تحت خط الكفاية، ولذلك فإن دراسات ما يسمى «التمويل الاصغر» لم يؤد إلى النتيجة المطلوبة، وهذه السياسات بحاجة إلى تقييم علمي بحت.

البشير ومعركة ما بعد الكرمك!!
الطيب مصطفى
أزعم أننا في منبر السلام العادل من أشد الناس فرحاً بتحرير الكرمك وبتطهير كادوقلي وتلودي وغيرهما من مدن جنوب كردفان وبسقوط مسخرة «الجنوب الجديد» الذي ظلَّ عرمان يهرف به ويمني نفسه بأنه سيكون منصة الانطلاق نحو إقامة مشروع السودان الجديد في الخرطوم!!
ولذلك فإننا بنفس القوة التي ظللنا ننتقد بها الانبطاح الحكومي في التعامل مع الحركة الشعبية منذ نيفاشا ومع عملائها عقار والحلو وعرمان خاصة تلك الانبطاحات التي أوشكت أن تحيي نيفاشا من جديد بعد أن قبرت وبعد أن انفصل الجنوب وذهب إلى دولته بعيداً عن الشمال... أقول بنفس القوة التي انتقدنا بها تلك المواقف الهزيلة التي أوشكت أن توردنا موارد الهلاك فإننا لا نتردد في أن نشيد بالمواقف الأخيرة للحكومة والتي بدأت بطرد الحلو وعقار وتحرير كادوقلي ثم بطرد عقار وتحرير الدمازين وانتهت بتطهير الكرمك فقد كان لزيارة الرئيس البشير للكرمك في عيد الفداء وحديث التحدي والتحذير الذي وجّهه للحركة الشعبية مغزى كبير ورسالة مدوِّية إلى العملاء والخَوَنَة والمارقين فها هي القوات المسلحة تزيل أخيراً آثار نيفاشا وتحرِّر أرض الشمال من رِجس الحركة وها هو الأذان يصدح من مآزن الولاية العزيزة التي أحالها عقار والحركة الشعبية إلى خمّارة كبيرة وهل أبلغ من أن تعود الكرمك والنيل الأزرق إلى حضن الإسلام بعد 41 عاماً قضتها في أحضان الأنجاس من أعداء الإسلام وهل من فرح أكبر من أن يعود الإسلام إلى الكرمك بعد أن أوشكت أن تتنصّر؟! لقد كان أمراً مؤلماً بحق أن أحد كبار ضباط الاستخبارات قدّم لنا تنويراً عند زيارتنا للدمازين للتهنئة عن ولاية النيل الأزرق خلال فترة حكم عقار فقال إن قبيلة «ذكر اسمها» قد تنصَّرت بكاملها وهجر أبناؤها الإسلام!! كيف لا تتنصّر وعقار، العدو اللدود للإسلام، يعلن أن ربه هو «ذلك الجبل» وأشار إلى أحد الجبال بأصبعه وكان الرجل قد تحدّى قبل أيام من اقتلاعه ربَّ العزة سبحانه وقال إنه إذا كان على باطل فليُنزل عليه الرب آية وما كان ربُّك نسياً!!
لقد بلغ الغرور بعقار درجة أن يظن أنه بات قاب قوسين أو أدنى من حكم الخرطوم فبعد أن حكم النيل الأزرق من خلال الانتخابات المزوَّرة ذهب الرجل إلى كادوقلي ليعلن من هناك قبل انتخابات جنوب كردفان أنهم سيكتسحون انتخاباتها وردَّد ذات التهديد «يا النجمة يا الهجمة» ثم قال بعد أن أوحت له أوداجُه المنتفخة وجسدُه المتورِّم من السُّحت أنه خرق الأرض وبلغ الجبال طولاً.. قال إنه سينقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري ثم قال إن «الكتوف اتلاحقت» لأن له جيشاً كما أن للبشير جيشاً ثم واصل هذيانه حين طلب من البشير أن يُرسل علي عثمان ونافع إلى الدمازين لكي يقابلا نظيريهما ثم تُرفع توصيات اللجنة المشتركة الممثِّلة لكلٍّ من البشير وعقار إلى الزعيمين الكبيرين!! بربكم هل رأيتم كيف بلغ الغرور بذلك الأحمق؟!
أين عقار اليوم وأين الحلو؟! ثم أين الرويبضة الذي يهيم على وجهه في أمريكا وأوروبا بعد أن أصبح السودان حرامًا عليه أكثر من حُرمة مكة على المشركين؟!
إنها نعم الله تترى على بلادنا فأين نحن اليوم وكيف كنا قبل أشهر قليلة عشية انفصال الجنوب الذي بدأنا به مسيرة التحرير الكبرى؟
لقد بلغ الغرور بهؤلاء الحمقى أن يتحدث سلفا كير من جوبا في يوم تدشين دولته الجديدة ويقول إنهم لن ينسوا دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وأبيي!! قال ذلك ويا للعجب أمام الرئيس البشير الذي ذهب إليهم مهنئاً.. قال ذلك بالرغم من أن دولته لم تبلغ أن تُكتب بقلم الرصاص!!
الآن وقد تحرَّرت الكرمك وبات عقار طريداً ذليلاً كسيراً بعد كل ذلك الغرور أود أن أسأل أيهما بربِّكم أثبت جدواه أسلوب الانبطاح أم أسلوب العزة والجهاد والقوة؟!
الآن الحركة الشعبية هي التي تولول وتلطم الخدود وتشقُّ الجيوب وتشكو إلى مجلس الأمن متّهمة حكومة السودان بأنها تدعم الثوار الذين باتوا يهدِّدون بعض مدن الجنوب الكبرى ويوشكون أن يقتلعوا الحركة من جوبا.. الآن تنشأ حركة بديلة نظيرة للحركة الشعبية لتحرير السودان داخل جنوب السودان حركة باسم «حركة تحرير جنوب السودان» وينشأ جيش نظير يسمَّى «جيش تحرير جنوب السودان»!!
بالله عليكم أليس من الهوان أن تُصرّ الحركة الشعبية لتحرير السودان على الاحتفاظ بذات الاسم وأن يقودها نفس الرجال الذين خاضوا الحرب على السودان الشمالي من قديم أو منذ أيام قرنق... ذات الرجال «عقار وعرمان والحلو» يستمرون في قيادة الحركة القديمة حتى بعد أن انفصل الجنوب... الحركة الشعبية لتحرير السودان أي تحرير السودان الشمالي المستعمَر «بفتح الميم الثانية» حتى بعد أن خرج منه الجنوب!!
هل يحتاج ذلك إلى درس عصر؟! هل نحتاج إلى أن نشرح وعرمان يعلن على رؤوس الأشهاد أنهم سيقيمون مشروع السودان الجديد في الشمال ويعلن أن النيل الأزرق التي كان عقار يحكمها وجنوب كردفان التي كانوا يعملون على الاستيلاء عليها ودارفور التي أنشأوا مع متمرديها عبد الواحد ومني أركو مناوي وخليل إبراهيم تحالف كاودا.. أن الولايات الثلاث ستكون هي النواة بل هي المنطلق لتحرير الخرطوم؟! ألم يقل باقان إن مشروع السودان الجديد المنوط به إخضاع الشمال للجنوب قائم سواء من خلال الوحدة «الخطة أ» أو من خلال الانفصال «الخطة ب»؟!
أين نحن الآن؟! بالله عليكم ألا يستوجب ذلك أن نقوم الليل ونصوم النهار حمداً وشكراً لله على نعمه الكبرى؟! ألا يتعيَّن على الرئيس البشير أن يقود صلوات الحمد والشكر في كل أرجاء السودان بعد أن تحرر من أوهام مشروع السودان الجديد وبعد أن رُفع الأذان في الكرمك وأُريقت الخمور وفرّ عقار كالفار المذعور بعد أن كان يمني نفسه باحتلال القصر الجمهوري؟!
الآن وقد تبين أن الجهاد ولا شيء سواه هو الذي يحقِّق النصر وأن الانبطاح ولا شيء سواه هو الذي يسبِّب الهزيمة ويُلحق بنا الذل والصَّغار يجب أن نعلم بل نستيقن أن استكمال النصر يقتضي أن نواصل المعركة ونتحول من حالة الدفاع عن الوطن الأم وتحريره من رِجس الأعداء والعملاء إلى حالة الهجوم لا لكي نستعيد الجنوب ونضمه إلى الشمال بعد أن أراحنا الله منه وإنما للعمل على اقتلاع الحركة من حكم الجنوب والتي تعيش في راكوبة هي بالقطع أوهى من بيت العنكبوت فالجنوب يعيش في حالة غليان وتوتر وتمردات واقتتال قبلي وخلافات بين قياداته ولا ينبغي للحكومة أن تظن أنها ستعيش في وئام مع حكومة الحركة الشعبية التي رأت نماذج من سلوكها تحدَّث عنها الرئيس فهي لا تعرف غير الغدر والخيانة ويكفي زيارة سلفا كير الأخيرة والتي كان يُخفي من ورائها الكيد والتآمر
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

فهلاّ دمّرنا الجحر الذي تقيم فيه الحية الرقطاء بمن فيه قبل أن تعود من جديد وتنفث سمها الزعاف في أرجاء وطن الجمهورية الثانية وهلاّ كبحنا بل وأنهينا القنابل الموقوتة والخلايا النائمة التي لا تزال تتربّص بنا الدوائر وتنتظر لحظة الصفر للانقضاض خاصة وأن جماعة أبو عيسى وأمثاله من بني علمان وحلفائهم لا يزالون يتحيَّنون الفرص لمواصلة مسيرة الكيد للنَّيل من هُوية هذه البلاد وتحويلها عن قبلتها الربانية.

اتجاه لإغلاق مكاتب الحركة بواشنطن والقاهرة
قالت عضوية الحركة الشعبية في مصر إنها تعاني من أوضاع سيئة للغاية بسبب التجاهل المستمر من قبل القيادات لمطالبهم الإدارية والمالية وعلى رأسهم عرمان والحلو وذكرت مصادر مطّلعة لـ«المركز السوداني للخدمات الصحفية» أمس إن رئيس ما يسمى قطاع الشمال ياسر عرمان لا يرد على هواتفه
وقد تعامل معهم بصورة فيها الكثير من مظاهر التجاهل لمطالبهم الإدارية الخاصة بعمل القطاع في القاهرة وأوضاعه المالية التي أصبحت تسير في تردٍ يوماً بعد الآخر.وكشفت المصادر عن استياء بالغ لدى مكتب الاتصال التنظيمي للحركة الشعبية بكل من القاهرة وواشنطن مبيناً أن المهمة التي ابتعث من أجلها أحد قيادات الحركة من القاهرة إلى واشنطن لمعالجة مشكلات مكتب واشنطن قد باءت بالفشل بسبب الخلافات بين أبناء النوبة بالحركة الشعبية وقيادات مكتب الحركة بواشنطن.
الحكومة : مجموعات ضغط دولية تقود حملة لمساندة تحالف كاودا
جددت الحكومة رفضها التام للحملة التي تقودها الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة ممثلة في مندوبيها بمجلس الأمن والمبعوثين الدوليين للأمم المتحدة ضد الحكومة السودانية واتهامها بالقصف الجوي لبعض المناطق بجنوب السودان، متهمة تلك الجهات بمحاولة تضليل مجلس الأمن الدولي عبر تقارير مفبركة. وأكدت الحكومة -بحسب مندوبها الدائم للأمم المتحدة
الحكومة :مجموعات ضغط بمجلس الأمن تقود حملة لمساندة تحالف كاودا
الخارجية:على الأمم المتحدة وضع آلية للتحقق وعدم استقاء المعلومات من وسائل الإعلام
جددت الحكومة رفضها التام للحملة التي تقودها الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة ممثلة في مندوبيها بمجلس الأمن والمبعوثين الدوليين للأمم المتحدة ضد الحكومة السودانية واتهامها بالقصف الجوي لبعض المناطق بجنوب السودان، متهمة تلك الجهات بمحاولة تضليل مجلس الأمن الدولي عبر تقارير مفبركة. وأكدت الحكومة -بحسب مندوبها الدائم للأمم المتحدة ووزارة الخارجية- أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ أي قرار حيال تلك الاتهمامات التي يسوِّقها مندوبا الولايات المتحدة ومبعوثا الأمم المتحدة تجاه الخرطوم، واتهمت وزارة الخارجية بحسب المتحدث الرسمى العبيد مروح مندوبة أمريكا في مجلس الأمن بالتنسيق مع حكومة الجنوب وعدد من منظمات الضغط الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة حملة منظمة للتأثير على مجلس الأمن لاستصدار قرارات أو بيانات تُدين السودان .
وقال العبيد لـ(الرائد) إنه كان ينبغي على الأمم المتحدة وضع آلية أو وسلية للتحقق من الإدعاءات كما أنه على مجلس الأمن ألا يستقي المعلومات إعلامياً دون التحقُّق منها، وذكر المروح أن تلك الحملة تهدف لمساندة تحالف كاودا عسكرياً كلما تزايدت الضغوط العسكرية عليه من قبل الحكومة بالخرطوم، وأضاف أنه كلما ضاق الخناق على المتمردين بالنيل الأزرق وجنوب كردفان، حاولت حكومة الجنوب الاستنجاد بالخارج للإطاحة بالنظام. وذكر العبيد أن بعض المنظمات تلجأ للمعلومات المفبركة دون التحقُّق منها، وأضاف أن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة لم يعرض معلومات جديدة غير أنه ذكر أن الجيش الشعبي لدولة الجنوب يقاتل في الشمال بالنيل الأزرق وجنوب كردفان وتابع (أن هذه الحقائق يعرفها القاصي والداني). وزاد بالقول (هذه إذا كانت كذب بحسب حديث رايس فإنه ينبغي عليها أن تبحث عن معايير جديدة للكذب) وتساءل من يحاول يضلل مجلس الأمن ..؟ وأضاف يتعيَّن على رايس بدلاً عن أن تذرف دموع التماسيح على ما تسميه قصف المدنيين أن تقنع أصدقائها في دولة الجنوب لتجريد الجيش الشعبي الموجود في الشمال من السلاح. وأشار إلى أن تحالف كاودا بعد أن فقد معاقله في الكرمك وضاقت عليه الخناق أصبح يبحث عن دعم خارجي. ورأى العبيد أن الحملة المنظمة تستند في الدرجة الأولى على أساليب مفبركة تصدر عن مخابرات دولة الجنوب واعترف بها بعض ممثلي المنظمة الدولية في جلسة مجلس الأمن نفسها،
وطالب مروح الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة بما فيها مجلس الأمن بالوقوف على الحياد والتحري من ادعاءات جوبا ومناصريها بوسائل التحقيق الخاصة بالأمم المتحدة وليس من خلال ما تتناوله وسائل الإعلام من خلال منظمات تفتقر إلى المصداقية.
إلى ذلك قال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير دفع الله الحاج إن ما يجري الترويج له بشأن موضوع القصف الجوي هو مجرد افتراءات من بعض وسائل الإعلام وأنه ليس من المتوقع أن يعمل مجلس الأمن وفقاً لمعلومات مصدرها المنظمات الطوعية وبعض وكالات الإعلام المنحازة في ظل وجود بعثة للأمم المتحدة موجودة مهمتها الأساسية توفير مثل تلك المعلومات، وأشار دفع الله في رده أمام مجلس الأمن فى جلسته أمس بشأن التطورات الأخيرة بين السودان ودولة الجنوب أن مجلس الأمن لم يُرسل أي رسالة لتنبيه دولة الجنوب للتركيز على قضاياها الداخلية بدلاً عن الخوض في إزكاء التوتر والدخول في حروب جديدة. وذكَّر دفع الله أعضاء المجلس باجتماع كاودا الشهير الذي شاركت فيه حكومة الجنوب مع المتمردين من بالنيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور وأصدروا فيه إعلاناً لتبني العمل العسكري لإسقاط حكومة الشمال، وانتقد دفع الله بعض المعلومات التى وردت في حديث هيرفي لادسو وكيل الأمين العام لإدارة عمليات حفظ السلام من إسهاب في سرد تصريحات سلفاكيرميارديت، وقالكان ينبغي أن تطرح من قبل ممثل حكومة الجنوب. وأضاف دفع الله أن ما جاء في حديث هيرفي لادسو بشأن معارضة بعض قيادات حكومة الجنوب تحرك المسيرية من أبيي جنوباً إلى بحر العرب، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد أنهم لا يريدون تسهيل حركة قبيلة المسيرية التي تقطن في المنطقة منذ آلاف السنين، وأضاف أن ذلك يؤكد على عدم تعاون حكومة الجنوب وبأنها تدفع بالأمور إلى احتكاكات ربما قد تؤدي إلى نزاعات عسكرية.
وأكد دفع الله تورُّط حكومة الجنوب في الأحداث التي شهدتها جنوب كردفان والنيل الأزرق مشيراً للعديد من الشكاوى التي سبق وأن أودعها السودان لدى مجلس الأمن في هذا الخصوص مضيفاً بأن الفرقة الرابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان تقاتل الآن بكامل عتادها داخل الأراضي السودانية في المنطقتين، وقال إن تلك الفرقة أدخلت عدداً من الدبابات منذ أن كانت بعثة الأمم المتحدة في السودان " يونميس"موجودة هناك.
وأشار إلى أن تلك المعلومات موجودة ضمن وثائق اللجنة العسكرية المشتركة وتمثل دليلاً قاطعاً على تورُّط حكومة الجنوب.
كما انتقد السفير دفع الله الإفادات التي وصفها بالسالبة في حديث هيلدا جونسون الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان، مشيراً إلى أن السودان يشكر لها دورها في التاريخ القريب إبان مشاركتها كوسيط في اتفاقية نيفاشا، وقال إن هيلدا تحدثت بإسهاب وتركيز شديد كأنها محامٍ يدافع عن حكومة الجنوب وتركيزها فقط على القصف الجوي والعمل العسكري للقوات المسلحة السودانية ضد دولة الجنوب، وأضاف كان عليها أن تتحدث بحياد تام وتُدلي بالمعلومات التي يُمليها عليها واجبها باعتبارها موظفة الآن في الأمم المتحدة بأن تعكس تفاصيل عن حركة القوات الجنوبية ودعم الجنوب عسكرياً لحركات التمرد. وتساءل عن المصداقية التي كان يجب أن تتوفر لدى جونسون .
وأكد المندوب الدائم أنه من غير المتوقع أن تكون هناك أية أعمال عسكرية في الأيام القادمة حتى من قبل حركة التمرد بعد حسمه. وأكد مجدداً التزام حكومة السودان بالتسوية السياسية لما تبقى من موضوعات متبقية مع جوبا.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

دولة (جنون) السودان
حسن محمد زين
ما تقوم به دولة جنوب السودان هو الجنون ذاته، فلا يمكن لعاقل أن يتصور أن دولة ناشئة تشغل نفسها بكل هذه الحروب الداخلية والخارجية في الوقت ذاته وهو امر تعجز عنه الدول القوية ناهيك عن الدول الشديدة الضعف مثل دولة الجنوب، التي تسلط عليها مجموعة من الأوباش الذين لا يفقهون شيئا عن السياسة مما يَسَّر على الآخرين التدخل في شئونهم منذ أيام التمرد، وقد جاء وقت سداد الفواتير سريعا ودفع الثمن الباهظ لرهن الإرادة للأجنبي ليجد أناسا يظنون أن الإنسانية لم تنجب عباقرة أكثر منهم، فما إن استقلوا بدولتهم حتى كبر الوهم في داخلهم أنهم قادة عظام يستطيعون أن يغيروا مجرى التاريخ ويلعبوا دورا يفوق قاماتهم القصيرة سياسيا والطويلة جسمانيا كما هو مشهور عن الدينكا الذين يسوقون قبيلتهم وبغباء مدهش نحو التصادم مع الجميع وسيسهم هذا العداء الذي ينشرونه في كل مكان إلى القضاء المبرم عليهم وتفتيت الجنوب إلى دويلات يعادي بعضها بعضا.
قادة الجنوب يسعون فى سذاجة مدهشة الى ممارسة لعبة قديمة تهدف لصرف انظار الجنوبيين والعالم عن الفساد الذي استشرى وسط قادة الدولة، والذي يجهر الجميع بالحديث عنه ولكن لا أحد يسعى لمحاسبة أحد رغم كل ما قيل عن لجان المحاسبة، وليس خفيا أنه ما من أحد برئ حتى يتجرأ ويتصدى لمحاسبة الآخرين فدائرة الفساد واسعة جدا وحتى لجان التحقيق التي شكلت عُرضة هي الأخرى لمسح (الشنب) ومن ثم الصمت وليس هناك اقوى من اللجان في قتل المواضيع حتى ينساها الناس أو تمحوها الحوادث والحروب والهموم الكبرى، ولا يعدو الحديث عن الفساد ذرا للرماد في عيون الشعب والمانحين الذين يعجبهم ما يجري إذ يعينهم بصورة مباشرة على الضغط على القادة لتنفيذ اجندتهم الخفية لمعاداة الشمال وشغله عن التنمية والتقدم إلى الأمام.
في تلك الأطر علينا النظر إلى الأنباء التي تتحدث عن تحريك ثلاثة ألوية باتجاه الشمال، ولا نستبعد أن تشن الحرب على الشمال، ففي ذلك خدمة كبرى لأغراض الحركة الشعبية والجيش الشعبي ومن يقفون خلفهم من الأجانب والمانحين وعلى رأسهم دويلة العدو الصهيوني، فدخول الشمال في حرب مع الجنوب يعني تدويل المسألة برمتها وإتاحة الفرصة للقوات الأممية للتدخل في السودان القديم كله وفرض اجندته العدائية تجاهه وتسريع وتيرة تمزيقه إلى دويلات، والمنطق كان يقول إن تتجه قوات الجيش الشعبي إلى مناطق الثوار الجنوبيين ومحاولة كسر شوكتهم ولكن ثبت أن الجيش الشعبي الهش من الممكن وفي لحظات أن يتحول إلى صفوف الثوار كما حدث في أحيان كثيرة، ولا يخفى أن اغلب قوات الثوار كانت يوما جزءا من الجيش الشعبي حتى ثارت على الظلم وعلى هيمنة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب.
عليه فإن إشعال الحرب مع الشمال مباشرة سيتيح تدخلا أممياً لا يصب في مصلحة الثوار ويضيق الخناق عليهم لأن القوات الأممية ستوجه لمقاتلتهم ثمنا لمواقف الحركة الشعبية كما أن الحرب مع الشمال يمكن أن تلبي بعض أحقاد قديمة لدى بعض الجنوبيين في النيل من الشمال وبالتالي صرفهم عن المعاناة والغلاء والمجاعة التي تضرب أطنابها في الجنوب كله كما أن دولة الجنوب تسعى للسيطرة على بعض مناطق إنتاج الغذاء في الشمال أو تعطيلها على اقل تقدير وهو هدف يتمناه أعداء السودان لإثارة شعبه، لذا سيكون من تمام العقل أن نستعد لضربة ساحقة نوجهها للقوات المتجهة نحونا وتدميرها بالكامل وحينها ستنهار دولة الدينكا سريعا ويصل الثوار الى السلطة هناك ويريحوننا الى الابد من خميرة العكننة الصهيونية التى ركضت ركضا وارتمت في أحضان الاستلاب الخارجي، ولن يكون ذلك إلا بالحرب الخاطفة والضربات الساحقة الماحقة، وقد نال شعبنا اذى كثيرا من الحركة الشعبية ويتطلع الى يوم يوقف تطاول الأقزام علينا، وسوف يساعدنا جنونهم وغباءهم على نيل المراد سريعاً.

العون الإنساني: أوضاع إنسانية سيئة للمواطنين المحتجزين بمناطق الحركة الشعبية
أكدت مفوضية العون الإنساني بولاية جنوب كردفان إستقرار الأوضاع الإنسانية وسيطرتها التامة ووضعها للعديد من التحوطات لمواجهة أي أحداث يمكن أن تحدث بالولاية فيما كشفت عن توفيرهم لكميات كبيرة من الذرة والغذاء وتوزيعها على المناطق المتأثرة بالحرب.
وقال الأستاذ هارون محمد عبدالله مفوض العون الإنساني بالولاية في تصريح لـ(smc) ان الأوضاع الإنسانية مستقرة والمفوضية قامت بتوفير مايعادل (3700) جوال ذرة والمواد الغذائية والإيواء وتوزيعها على المناطق المتأثرة بالأحداث التي شهدتها الولاية مؤخراً.
وأشار هارون أن المفوضية قامت بإيصال مساعدات تكفي لمدة شهرين لمنطقة تلودي تحتوي على ما يعادل (115) طن مترى من المواد الغذائية كمساهمة من برنامج الغذاء العالمي وعدد (4) ألف جوال ذرة كمساهمة من ولاية القضارف ومعينات أخرى بجانب (1500) جوال ذرة من مفوضية العون الإنساني مشيراً إلى دعم (7800) أسرة من مواد إيواء.
وكشف المفوض عن معلومات وردت إليهم من بعض المواطنين الهاربين من المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية بأن هناك أعداد كبيرة من المواطنين المحتجزين وأن حالتهم الإنسانية مزرية وحرجة ومتأخرة.

الجيش الشعبي يتوغل داخل منطقة «جودة»
في تصعيد جديد للعمل العسكري من دولة الجنوب تجاه السودان، توغلت أمس الأول قوات تابعة للجيش الشعبي داخل منطقة جودة الحدودية بين الدولتين، واستقرت تلك القوات في مدرسة جودة الثانوية.
وقال معتمد محلية الجبلين محمد الماحي الضو أمس، إن فصيلة مسلحة تتبع لقوات الجيش الشعبي دخلت مدينة جودة يوم السبت الماضي واحتلت المدرسة الثانوية بنين، لافتاً إلى أن المدرسة كانت في وقت سابق مقراً لفلول الحركة الشعبية. وأكد المعتمد أن بعض المواطنين تحاشوا المنطقة منذ استقرار الفصيلة بالمدرسة، وقال إنهم وضعوا كافة الاحترازات الأمنية اللازمة تحسباً لأي هجوم، لافتاً لحالة من الهلع وسط مواطني المنطقة منذ قدوم فصيلة الحركة الشعبية.وأكد عدد من المواطنين بجودة أن هنالك تحركات ليلية تثير الشكوك حول نية الجيش الشعبي الهجوم على المنطقة.

الخرطوم: جوبا تتبنى تحالف الحركات المسلحة
اتهمت الخرطوم حكومة الجنوب بتبني تحالف الحركات المسلحة والسماح لها بالاجتماع في جوبا، واعتبرتها سوء نية في التعامل مع الأحداث بالمنطقة, بينما برأت حكومة جنوب السودان نفسها من الاتهامات التي ساقتها الحكومة بدعم حركات التمرد في دارفور والتورط في الاحداث التي شهدتها ولايتا النيل الازرق وجنوب كردفان.
وقال وزير الإعلام كمال عبيد إن تشكيل تحالف الحركات المتمردة ليس فيه جديد خاصة أن بعض الحركات فشل في كثير من البرامج السياسية التي شاركت فيها إبان الفترة الانتقالية، كما فشلت فى تقديم «أي شيء» سواء على المستويين القومي أو الولائي.
وتابع: وبمثل هذه المواقف المضطربة فقدت حركات التحالف الكثير من عناصرها التي انحازت للسلام.
وأضاف الوزير لـ»سونا» أن حكومة الجنوب انصرفت عن مهمتها الأساسية، واعتبر الخطوة هروبا من المشاكل التي يجب أن تضطلع بها سواء على مستوى علاقاتها مع السودان أو مع دول الجوار .
وقال إن الحركات كانت تعتمد أساساً على دولتي ليبيا وتشاد، وزاد: «هذا الأمر أصبح ليس ممكناً الآن واتجهت الحركات نحو حكومة الجنوب للاعتماد عليها».
واكد وزير الخارجية علي كرتي ان اعلان تحالف «الجبهة الثورية السودانية» بين حركات دارفور والحركة الشعبية شمال السودان لا يمثل خبرا جديدا لانها محاولات كانت موجودة قبل توقيع اتفاق السلام وبعد توقيعه.
وقال للصحافيين عقب عودته من القاهرة امس ان الحركة الشعبية في كل سنواتها لم تستطع ان تصل الي اي طرف من اطراف الشمال، «فكيف لتحالف الشتات هذا؟».
لكن وزير مجلس الوزراء بحكومة الجنوب دينق ألور قال لـ»الصحافة» ان هذه الاتهامات لا اساس لها من الصحة ولا صلة لها بالواقع.
واكد ان حكومة الجنوب لا علاقة لها بالجبهة الثورية السودانية، كما ان منسوبي الجبهة لم يجتمعوا في جوبا ولا في ياي. وقال «سمعنا في الاعلام انها اجتمعت في بعض مدن الجنوب لكن هذا لم يحدث».
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

وحول تورط الجيش الشعبي في احداث النيل والازرق وجنوب كردفان، وصف الامر بالتلفيق، وقال ان الخرطوم تعلم جيدا ان من يقاتل في جنوب كردفان هم ابناء المنطقة لان طبيعة الارض الطينية والجو خلال فترة الخريف لا تسمح بدعم من الجيش الشعبي.
من جانبه اعتبر المؤتمر الوطني، تحالف الحركات الدارفورية المتمردة والحركة الشعبية قطاع الشمال تحت مسمى «الجبهه الثورية» نسخة مكررة من تحالف كاودا ومحاولة للتخريب وتعطيل التنمية بالبلاد، وقطع بأن التحالف الجديد غير قادر على تنفيذ اجندته.
وقال نائب امين الاعلام بالمؤتمر الوطني، ياسر يوسف، في تصريحات صحفية امس ان تحالف الحركات المتمردة ليس بالجديد، وهي حركات عنصرية تحاول تعطيل التنمية وتغويض مسيرة الدستور وادخال البلاد في ازمات لا فكاك منها، وتابع «نحن واثقون ان الشعب السوداني لا يستجيب لهذه الاجندة التخريبية التي لا علاقة لها بمصلحة البلاد».
وجدد نائب امين الاعلام بالمؤتمر الوطني، مطالبه لحكومة الجنوب برفع يدها عن دعم التمرد والمليشيات في السودان الذي ظهر بالادلة الدامغة، وقطع علاقاتها مع الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الازرق وان تلتفت الى قضاياها الداخلية بدلا عن محاولة زعزعة الامن والاستقرار بالشمال، قائلا ان من مصلحة الطرفين العمل لعلاقات حسن جوار.
واشار يوسف الى دعوة حكومة الجنوب للانضمام للمنظومة الغربية المعادية للسودان والسعي لاستصدار قرار من مجلس الامن لادانة السودان، وقال هذه مخططات مكشوفة ولا جديد فيها والدوائر الغربية ظلت تقف ضد السودان وتعمل على تغويض النهضة والنماء رغم التقدم السياسي والتنموي بالبلاد، واضاف ان على حكومة الجنوب ان لا تكون مطية للدوائر الغربية التي ظلت في حال عداء مستمر مع السودان.
ونوه الى موقف روسيا الذي دعت فيه المجتمع الدولي للنظر بعدالة وحياد في قضايا السودان، وعدم التحيز للجنوب، وقال السودان له اصدقاء كثر في المحافل الدولية سينصرون قضيته العادلة.

تحالــف كــاودا... حرفـة الصعــود إلـــى الهاويــة!!
الصادق الرزيقي
تظل فكرة التحالفات السياسية والعسكرية في السودان من أفشل ما ابتدع من عمل لإسقاط الأنظمة لتقاطع الأهداف والمصالح والمنابت والبرامج ومقاصد التحالف نفسه، ومرد ذلك لطبيعة الصراع في السودان وتعقيدات المسار السياسي والعسكري، ونوعية القيادات التي تقود تحالفات المعارضة المسلحة وخبرتها ودربتها في عملية إسقاط نظام، وهي تتطلب كلفة عالية للغاية وقدرة كبيرة على إدارة مثل هذا النوع المرتبط بعوامل داخلية وخارجية لا تبدو الآن شاخصة بما يمهد الطريق لإقتلاع أي نظام.
ما أعلن عن تحالف جديد بين حركات دارفور المتمردة «العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم، حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي» والحركة الشعبية قطاع الشمال في كاودا، هو محاولة قسرية لتكرار الفشل الذي لازم التنظيمات المتحالفة عسكرياً وسياسياً، لإسقاط السلطة في الخرطوم، وهي محكوم عليها بالفشل الذريع مع ولادة هذا التحالف بأسنانه اللبنية الهشة، التي لم تستطع تحقيق أي شيء على الأرض في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق دعك عن التفكير الاهتيامي الحالم بغزو الخرطوم وإلقاء النظام في ملتقى النيلين ليبتلعه الموج للأبد.
تحالف كاودا ليس جديداً، الجديد فيه فقط هو دخول العدل والمساواة في جلباب الحركة الشعبية، فكل الحركات الأخرى كانت صنيعة الحركة الشعبية وقياداتها لها ارتباط عضوي بالرحم الفاسد لحركة قرنق منذ بداية العقد الأول من هذا القرن، ومعروف علاقة مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور وأبو القاسم إمام بالحركة الشعبية التي رعتهم وتعهدتهم بالمساعدة في تأجيج الصراع في دارفور وقدمت لهم كل الدعم والسند لإبقاء النار مشتعلة والتنسيق مع بعض القوى الدولية لتدويل أزمة دارفور هذه، وكسر عظم ظهر السودان من خلالها، ورغم توقيع اتفاقية أبوجا في مايو 2006م ودخول مني أركو مناوي وأبو القاسم إمام السلطة، الأول كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية، والثاني والٍٍِ لولاية غرب دارفور، ولم تنقطع صلتهما التآمرية مع الحركة الشعبية التي كانت السبب الرئيس في تحريضهما بعدم تنفيذ الترتيبات الأمنية والعسكرية لاتفاق أبوجا وشجعتهما على التمرد مرة أخرى.
دخول حركة العدل والمساواة هذا التحالف فيه نوع من الارتزاق السياسي والعسكري لا غير، فالحركة فقدت حليفها الأول وداعمها الرئيس معمر القذافي، وفقدت بدرجة ما المساندة التي كانت تجدها من بعض الأطراف الحاكمة في تشاد، فأصبحت في وضع من يحتاج للتعلق بحبال أي جهة توفِّر لها ما تحتاجه لمواصلة عملياتها العسكرية ومواقع لاحتضان قواتها، وكانت هناك نقاط خلاف أساسي بين العدل والمساواة وبقية الحركات المتمردة وقد سعت هي ذاتها من قبل لصناعة تحالف من حركات دارفور وفشلت في ذلك لتباعد الخطى وتنافر المواقف بينها والحركات الأخرى.
هذا التحالف ليس لديه أفق للنجاح، تزداد ركاماته على ما سبق من تجارب فاشلة بالرغم من تحديد هذه الحركات وقطاع الشمال بالحركة هدفها بدقة وتوحدت عليه وهو إسقاط النظام في الخرطوم بأي وسيلة كانت، لكنها عملياً وعملياتياً، تعيش أسوأ حالاتها، فالحركة الشعبية قطاع الشمال المدعومة من حكومة جنوب السودان بالمال والسلاح والجنود، منيت بهزائم نكراء في النيل الأزرق وطردت منه شرَّ طردة وتلقت هزائم وضربات موجعة ومهلكة في جنوب كردفان، وليست لديها القدرة على مواصلة القتال بالآلية المطلوبة وتريد عبر هذا التحالف رفع روحها المعنوية والكفاءة القتالية لتحقيق أي شيء على الأرض وهذا ما لن يحدث أبداً.
أما الحركات الدارفورية التي تعاني أصلاً من ضعف وانقسامات حادة في صفوفها وتناقص قدراتها العسكرية، فقد تعلّقت بقشة الحركة الشعبية علّها تجد منجاة من الغرق، لكن لا جبال النوبة ولا أي جبل آخر يعصمها من طوفان الفناء.

تحالف العطالى
محمد حامد جمعة
أعلن تحالف للمعارضين السودانيين عن مسمى جديد لمنازلة الحكومة باسم الجبهة الثورية السودانية – خفت أن ينطقها الرواة على شاشات التلفزة الكولومبية – وهو تجمع هجين من ثلة من المطاريد و(المرافيت) المبعدين في الغالب في ظل السلطة وألقها وفي هذا تبرز أسماء مثل حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم (فك الله أسره ) وحركة أخرى باسم الوالي السابق أبو القاسم إمام والي غرب دارفور قبل الانتخابات، ثم حركة ثالثة بقيادة السيد مني أركو مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية سابقاً، ثم الحركة الشعبية التي وسمت نفسها بتقويس وتلوين (الشمال) للإشارة إلى ألا علاقة لها بالحركة الشعبية الجنوبية !!
الرأي العام المحلي استقبل نبأ تكوين (الجبهة الثورية) بلا مبالاة فالسودانيون أصلاً فقدوا الثقة في أولئك الحشد مجتمعين كانوا بمسمى الثورية أو (جماعة الجو الرطب) فقد اختبر شعبنا جميعهم من (إمام) إلى عرمان مروراً بالأخ (المساعد) مني أكو وليس انتهاءً بالدكتور خليل إبراهيم الذي سبق منه الفضل والثناء في العدوان الشهير على أم درمان، ومن ثم فلن يرجو سودانياً خيراً من هذا الحشد والذي من (كلفتة) صناعه أنهم جمعوا المتناقضين، فصار على جناح عبد الواحد نور التحالف مع خصومه المبدئيين في حركة العدل والمساواة، فيما صار على الحركة الشعبية جناح (القطاع) التعامل مع حركات تحرير السودان الدرافورية بأجنحتها العشائرية المتضادة.
عسكرياً فإن الجبهة لا تملك متاعاً ولا عروضاً يمكن أن تبذلها لإنجاز عمل يُغيِّر من الواقع على الأرض في كل السودان، فإن كان الجيش الشعبي بكل الدعم والإسناد الذي يلقاه قد أُجلي في أيام وساعات عن غالب مناطق ارتكازه القديمة في النيل الأزرق وجنوب كردفان وهو جيش وغض النظر عن قدرات عناصره فإنه يتميز بالقدرة على الحشد وكثافة التسليح الثقيل بما في ذلك توفُّر المدرعات والتي لم تُغنِ عنه شيئاً فمسحت به القوات المسلحة الدروب والمسالك فحق على أعدائها مقالة (إن الجيش بجيب راس الجبل).
بهذا القياس فلا مستقبل عسكري يمكن التعويل عليه لهذه الجبهة الكرتونية، خاصة مع التطورات الإقليمية التي أخرجت تماماً وإلى الحياد المباشر مجموعة من الدول عن التورط في أي عملية إمداد وإسناد لعمل عسكري ضد الخرطوم وتحديداً نتحدث هنا عن تشاد وليبيا وإثيوبيا وإرتريا، فلم يعد من منطلق لعمل ما ضد السودان إلا من أراضي دولة الجنوب والتي ستفعل ذلك بالطبع إلا أن تناقضات المكونات بين القوى الناشطة في الجبهة سيعجِّل سريعاً بانشقاقات تجعل من التجمع نفسه إضافة أخرى لمسميات كثيرة تنتهي كلها بانتهاء مراسم الانشقاق الأول أو الخروج والعودة مباشرة إلى الخرطوم نفسها.
الحشد في تقديري محاولة للاستعراض المعنوي وخلق وظائف لمجموعة من العاطلين و(العطالى) عن أي دور ومهمة في الشأن السوداني. فالأسماء الممثلة والكيانات الموقِّعة على وثيقة التأسيس لا تملك في واقع الأمر سوى إخراج مثل تلك الورقة، وهذا قدر كفاءتها وجهدها.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

والي جنوب كردفان:التحالف بين الحركة الشعبية وحركات دارفور من أجل أجندة خارجية
جددت القيادة السياسية والعسكرية بولاية جنوب كردفان أن كل الأبواب مشرعة لاستقبال أبناء المنطقة من صفوف الحركة الشعبية الذين غرر بهم .
و قال مولانا أحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان (لسونا) ان التحالف الأخير بين الحركة الشعبية وحركات دارفور يؤكد أن الحرب الدائرة الآن من أجل أجندة خارجية وليس لها أي صلة بالولاية وانسانها ،
وأضاف أنه لسوء الحظ وضح أن أجندة حكومة الجنوب حاضرة في المنطقة وكان يتعين على الجنوب كدولة وليدة أن تنظر في مشكلات تكوين وبناء دولتها ، وليس العمل على تصدير وافتعال المشكلات .
وقال انه لا تزال على حكومة الجنوب إلتزامات يتعين أن تقوم بها وفي مقدمتها فك الارتباط بينها والجيش الشعبي بالمنطقة بإجراءات عملية وليس بإعلانات حيث أنه لا تزال الفرقتين التاسعة والعاشرة بكل من جنوب كردفان والنيل الأزرق جزء أصيل من الجيش الشعبي حيث لاتزال الرواتب ترسل من جوبا وبعملة الجنوب والامدادات تنساب منها، كما أن ولايتي الوحدة واعالي النيل تشكلان قواعد الدعم اللوجستي للجيش الشعبي المتمرد بالولاية ولاتزال جوبا تمثل مركز الثقل السياسي والعسكري والإمدادي لهذه القوات بدليل أن التوقيع الأخير لما تسمى جبهة القوى الثورية إحتضنته جوبا في منطقة ياي .
وأكد أن حكومة السودان تتطلع لأن تبنى علاقات جوار وإخاء تبنى على المصالح المشتركة وعلى تحقيق تطلعات المواطنين وليس بإثارة المشكلات وتصديرها كما تفعل حكومة الجنوب وهي في أضعف حالاتها .

عرمان، خليل، مناوي ونور.. تحالف اللامبادئ..!
تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى
• هل تدخل العدل والمساواة بيت طاعة (الشعبية)..؟
• عرمان أسرف كثيراً في الأوهام والأحلام والخيالات
• (الشعبية) تتجاوب مع خليل الإسلامي لأمر تكتيكي
• مناوي .. التاجر الذي تحوَّل لقائد ميداني
• عبد الواحد (بذرة إسرائيل) الذي جلب للسودان خراباً..!!
أربعة حيرى لم يجمع بينهم غير (شراهة) جامحة في الوصول إلى السلطة بأية وسيلة وإن ارتقت بذلك سلماً من جماجم الأبرياء ومن غرر بهم تهمشاً. فالإعلان عن توقيع ما تسمى بقوى تحالف الجبهة الثورية بقيادة خليل إبراهيم وياسر عرمان وعبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي - على ما أسمته ميثاق التغيير، والذي اتفقت فيه على إسقاط الحكومة بكافة الوسائل المتاحة وعلى رأسها العمل المسلح مع المزاوجة مع قوى الانتفاضة، أعاد من جديد ظاهرة التحالفات العسكرية المسلحة الرامية إلى إسقاط النظام إلى دائرة الضوء. ولمعرفة مسألة القرب الفكري لقادة ذاك التحالف لابد من الرجوع إلى الوراء قليلاً للبحث والتنقيب في ذاكرة تاريخ مجتمع الحركات الدارفورية، ولنقف على بعض الحقائق فيما يلي نستعرض بعض المواقف المتناقضة لموقِّعي تلك الوثيقة..
تقلبات المشهد:
لاشك أن تقلبات المشهد السياسي في السودان وضعت ياسر عرمان على رأس قطاع الشمال بعد أن أظهرت الحركة الشعبية عدم رغبتها في استقطاب أبناء الشمال وضمهم لصفوفها. وقد أسرف عرمان المولود في قرية حلة سعيد في منطقة طابت، الواقعة في مشروع الجزيرة عام 1961م،كثيراً في الأوهام والأحلام والخيالات عندما اختارته الحركة الشعبية التي لم ترغب فيه كمرشح لها لرئاسة الجمهورية وهذا نتجت عنه حسابات اختلفت حولها آراء المراقبين إذ يرى البعض أنه ترشيح غير جاد وزهد من الحركة الشعبية في حكم الشمال والانكفاء جنوباً، وبالرغم من ذلك فإن عرمان الذي انتمى للحزب الشيوعي، يتعرَّض بين الفينة والأخرى لهجمة شرسة من الحركة الشعبية هو وقيادات شيوعية أخرى تابعة للقطاع لم تنل من الحركة الشعبية سوى حصاد الهشيم الذي ما كان للحركة أن تتركهم إلا وأن تجزيهم أجر ما قدموه لها من عطاء وجهد ولم تقف عند هذا الحد، فقد قامت بفك الارتباط عن القطاع والاستغناء عن خدماته وتسريح قادته التنفيذيين وإقالتهم عن مناصبهم ورفض عرمان ببقائه ضمن الحركة الشعبية خير جزاء. هذه التراكمات ولَّدت مرارات وتوترات لدى قادة القطاع. ولم يقف هذا التوتر الذي يسيطر على قيادات الحركة الشعبية قطاع الشمال على إطلاق التصريحات وتعداه إلى تبني تكتيكات عملية سياسية تصب في اتجاه تحريك الجماهير وإيغار صدور الناس تجاه المؤتمر الوطني وتحميله مسؤولية انفصال الجنوب والتأزم الاقتصادي والسياسي بالبلاد وتصدي الحركة الشعبية لكافة التحركات المطلبية المشروعة، وأضفى صيغة سياسية عليها من استغلال أزمة قطوعات المياه المحدودة بولاية الخرطوم إلى مسألة مشروع الجزيرة والنزاع بين الإدارة والمزارعين إلى الانتخابات التكميلية بجنوب كردفان إلى أزمة دارفور إلى ممانعة قيادات الحركة عزم الإدارة الأمريكية التفاوض مع الحكومة السودانية تمهيداً لحل القضايا العالقة بين البلدين خاصة رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان فضلاً عن إطلاق التصريحات وإصدار البيانات عند كل صغيرة وكبيرة، وهنالك سؤال آخر يدور بمخيلة الجميع ألم يكن هذا الجزاء عظة وعبرة لعرمان حتى يدخل في مأزق آخر مع الدكتور خليل إبراهيم؟ وهل سيقبل بتبعيته حقاً والاتفاق معه أم أنه سينفرد هو الآخر بمجموعة ضخمة تضعف من شأن عرمان الذي لن يجد نصيراً سياسياً في الخرطوم يجاهر له بالولاء والمناصرة بعد أحداث تمردي النيل الأزرق وجنوب كردفان؟.
ويرى مراقبون أن قطاع الشمال يهدف للاستعانة بحركات دارفور للقتال بالنيل الأزرق وجنوب كردفان بعد الهزائم المتلاحقة من القوات المسلحة التي أفشلت مخططه في السيطرة على الولايتين كما أن عبد الواحد يسعى لقيادة حركات دارفور لإشعال الحرب مجدداً في دارفور ومحاولة إجهاض اتفاق الدوحة. ويشمل مقترح هيكل القيادة التنفيذية للجبهة الثورية تكوين مجلس قيادي للجبهة على أن يتم تكوين هيئة أركان مشتركة تكون مسئولة عن الجانب العسكري وقيادة تنفيذية للعمل السياسي تندرج تحتها الأمانات السياسية والمالية والخارجية والشؤون القانونية والإنسانية والإعلام.
أمر تكتيكي:
التحالف الأخير ليس جديداً، الجديد فيه فقط هو دخول العدل والمساواة في جلباب الحركة الشعبية، فكل الحركات الأخرى كانت صنيعة الحركة الشعبية وقياداتها لها ارتباط عضوي بالرحم الفاسد لحركة قرنق منذ بداية العقد الأول من هذا القرن، ومعروف علاقة مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور وأبو القاسم إمام بالحركة الشعبية التي رعتهم وتعهدتهم بالمساعدة في تأجيج الصراع في دارفور وقدمت لهم كل الدعم والسند لإبقاء النار مشتعلة والتنسيق مع بعض القوى الدولية لتدويل أزمة دارفور هذه، وكسر عظم ظهر السودان من خلالها، ورغم توقيع اتفاقية أبوجا في مايو 2006م ودخول مني أركو مناوي وأبو القاسم إمام السلطة، الأول كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية، والثاني والٍ لولاية غرب دارفور، ولم تنقطع صلتهما التآمرية مع الحركة الشعبية التي كانت السبب الرئيس في تحريضهما بعدم تنفيذ الترتيبات الأمنية والعسكرية لاتفاق أبوجا وشجعتهما على التمرد مرة أخرى.
رحلة الانقلاب:
وُلد الدكتور خليل إبراهيم في قرية الطينة شمالي دارفور على الحدود مع تشاد، وينتمي لقبيلة الزغاوة.. في العقد الرابع من عمره، و هو أب لبنين وبنات. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في قرية الطينة، ثم تعليمه الثانوي في مدرسة الفاشر الثانوية وتخرَّج في كلية الطب بجامعة الجزيرة عام 1984. وعمل خليل وزيراً للتربية والتعليم بولاية شمال دارفور ومستشاراً لحكومة بحر الجبل، حتى قدّم استقالته عام 1990. كما عمل وزيراً للصحة بشمال دارفور ووزيراً للشئون الهندسية بولاية النيل الأزرق. انضم للحركة الإسلامية منذ كان في الثانوية، ثم أصبح أحد قياداتها في دارفور. ما بين عامي 1989 و1999 كان قائداً بارزاً في قوات الدفاع الشعبي. من عملياته الشهيرة اعتقال يحيى بولاد، وهو كادر إسلامي دارفوري انشق عن الحركة الإسلامية عام 1993 وانضم لصفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، بزعامة الراحل جون قرنق. حين حدث الانشقاق في صفوف الإسلاميين بين الرئيس عمر البشير وبين الدكتور حسن الترابي، كان خليل أحد ثمانية من أبناء الحركة الإسلامية الذين انحازوا للترابي. وبحكم العلاقة الوثيقة بينهما، فإنه دائماً ما يرى المراقبون أن خليل يعوِّل على الترابي لكي يكون منبراً في الخرطوم لمطالب الدارفوريين. وأعلن خليل تمرده وتكوينه لحركة العدل والمساواة منذ عام 2003م بعملية إرهابية استهدفت مطار مدينة الفاشر وخربت ودمرت كثير من الطائرات والمنشآت وقتلت العديد من رجال الشرطة والجيش والمدنيين. والدكتور خليل إبراهيم الذي كان يعمل طبيباً في إحدى الدول العربية في بدايات الإنقاذ، وتم نداؤه وتكليفه بالدفاع عن القيم الإسلامية، فهو إسلامي قح، والحركة الشعبية الراغبة في استمرار الحرب في الجنوب وفي دارفور لا تقبل بما هو (إسلامي)، وإن تجاوبت معه فلأمر تكتيكي أو إستراتيجي!!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

محاولة احتواء:
والعلاقة بين الحركة الشعبية والعدل والمساواة لم تحظَ أبداً بالقرب الذي وصل في مرحلة ما علاقة الأولى بحركة تحرير السودان، فخليل بخلفياته الإسلامية الجهادية ولوقت قريب لم يكن من الوجوه المناسبة لمشروع كالسودان الجديد، كما أن علاقته بالغة الخصوصية مع تشاد خلال الأعوام الماضية وضعته من الناحية النظرية في خانة لا يحتاج شاغلها كثيراً لدعم الحركة الشعبية اللوجستي، وإن كان في حاجة لدعم سياسي كذاك الذي وفرته له زيارة وفد من الحركة الشعبية ضم باقان وعرمان وإيزيكال جاتكوث، أعقبت الهجوم على أم درمان، وأشارت الأنباء حينها إلى أن وفد الحركة الشعبية التقى بخليل في العاصمة التشادية انجمينا، ودار نقاش حول إنهاء الصراع في الإقليم، ومفاوضات الدوحة. لكن التطورات الأخيرة التي جعلت حركة العدل والمساواة في أضعف حالاتها منذ نشأتها ترسم صورة مختلفة لأيّة علاقة تنسيق محتملة بين جوبا وخليل، فالأخير فقد قوته العسكرية التي باهى بها كثيراً فيما مضى، بعدما أن خسر معاركه الأخيرة مع القوات المسلحة، وخسر معقله العسكري الشهير في جبل مون، والأسوأ، أنه خسر جواز عبوره السياسي والأمني عبر تشاد التي وفّرت له ولسنوات ممراً آمناً للمال والعتاد، ومكاناً للاستراحة وتضميد الجراح بعد المعارك الطاحنة مع الجيش، وأرضاً واسعة لتجنيد الرجال والصبية من معسكرات النازحين، وفتح معسكرات التدريب، والانقضاض على قوات الحكومة داخل دارفور بأسلوب حرب العصابات المنهك، كل هذه التطورات تجعل العدل والمساواة خارج الخدمة عندما يتعلق الأمر بتحالف مثمر، فإذا استمرت المعطيات الحالية فإن خليل يكون غير قادر على إدارة حركته ومعاركه الخاصة مع الحكومة بفعالية، ناهيك عن الدخول في تحالف مع جهات أخرى أياً كانت المهام التي ستترتب عليه عقب ذلك التحالف. ومن التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة مؤخراً هي محاولة الحركة الشعبية احتوائها لحركات دارفور في عاصمة الجنوب جوبا لاستعمالها كورقة ضغط على حكومة الخرطوم وقد قطعت شوطاً في ذلك فاحتوت قادة التمرد كمناوي وأبو القاسم إمام وقيادات من العدل والمساواة.
جالب الخراب:
قبل نحو عشرة أعوام عندما كان الفريق إبراهيم سليمان، والياً على شمال دارفور رفع إليه تقرير عن شاب من أبناء الفور، يعمل محامياً بزالنجي يقوم بنشاط سياسي مفتوح ويقوم بتحريض المواطنين بطرق مختلفة. الفريق إبراهيم بحسه الأمني قام باعتقال ذلك الشاب الذي اتضح أنه يخلط ما بين المبادئ الشيوعية بحسب انتمائه للحزب الشيوعي وبين مبادئ التعاضد والتكاتف التي يتمتع بها الريف السوداني ويقدم ذلك المزيج في بيئة دينية تربط الشيوعية مباشرة بالإلحاد إلا أن عبد الواحد كان يجتذب البسطاء بأن يقدم لهم الفكر اليساري في قالب من البساطة دون الغوص في بقية ما يعتقده الفكر الشيوعي. أقرباء الشاب المعتقل عبد الواحد محمد نور نشطوا من أجل إطلاق سراح ابنهم وبعد ضغوط كبيرة وافق الوالي على إطلاق سراح الشاب، إلا أنه قال كلمة لم يتبينها أحد إلا بعد مضي ثلاثة أعوام من ذلك التاريخ، وللأسف أن الكثيرين لم يتبينوها حتى الآن إذ إنه قال "سوف أطلق سراحه إلا أن هذا الولد سوف يجلب لكم خراباً أكثر مما سيجلب للبلاد جميعها". والآن وبعد عشر سنين على ذلك الحدث، يبدو أن توقعات الفريق سليمان قد تحققت فالخراب الذي جلبه عبد الواحد الآن للسودان لا يحصى ولا يعد وعبد الواحد الذي ينحدر من قبيلة الفور ولد سنة 1969 بمدينة زالنجي في جنوب دارفور. ودرس بمدارس زالنجي حتى المستوى الثانوي. والتحق بكلية الحقوق بجامعة الخرطوم ليتخرج فيها سنة 1993. وعمل محامياً بمسقط رأسه زالنجي عدة سنوات وعبد الواحد الذي قام بعد ذلك بتأسيس حركة تحرير السودان سنة 2002 لم يترك طبيعته المتمردة وخلقه الاقصائي إذ أنه كان من الأسباب المباشرة في انشقاق حركته فقد ظل يحاول فرض فكره الماركسي على توجُّه الحركة بل ووضع دستوراً علمانياً لها يكون أساساً للتفاوض ما أخَّر كثيراً جلسات التفاوض مع الجانب الحكومي وفى النهاية قرر رفقاؤه ألا فكر يجمعهم ولا دستور سوف يؤسس لتفاوضهم أو حتى حكم السودان إذا أفلحوا في اجتياحه عسكرياً مثلما حاول خليل بعد ذلك.
ومن المعلوم أن المحامي عبد الواحد محمد نور قد تخرَّج في جامعة الخرطوم وميوله يسارية، أو قل يساري الهوية، وكل علاقته مع إسرائيل أو مع فرنسا التي ظل يتواجد بها قبل توجهه أخيراً إلى يوغندا، والدول الغربية لا تقبل أيضاً بما هو (يساري) وأن المنظمات العاملة في دارفور منذ البداية والتي تم طرد عدد منها لسلوكها الذي لا يتماشى مع السياسات الإنسانية التي ترسمها الدولة، ويحفظ لها سيادتها وكرامتها، لابد أنها من خلال تواجدها في الميدان تُعد تقريراً وصيفاً عن بداية كل حركة قائمة، وعن قادتها وميولهم وتوجهاتهم وتنقل ذلك لمرؤوسيها أول بأول، ولابد أنها قد توصلت بأن القائدين الظاهرين، هما رئيسا حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم، وحركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور غير أن ميول الرئيسين وتوجهاتهما يعترضان مع أيديولوجية الغرب (الرأسمالية). وسبق الإدعاء أن فرنسا - التي أصبحت بعد أن حكمها ساركوزي ذراعاً آخر لإسرائيل والصهيونية- قد هددت بطرد عبد الواحد ولكنه لا يزال يتواجد بها.. إذن.. فعبد الواحد محمد نور ليس سوى تجسيد للخيانة في أقبح صورها..
قائد ميداني:
في بداية تسعينيات القرن الماضي وفي مدينة الفاشر، حينما كان الرئيس عمر البشير يلقي التحية على خريجين من الشرطة الشعبية كان مني أركو مناوي أصغر منسوبي الشرطة الشعبية، وبعدها بأشهر وفي منطقة مزبد نشب نزاع قبلي بين الزغاوة (دار قلا) وعرب (بني منصور) نتاج مشاجرة حول بعير واحد، قتل بنو منصور عدداً من (دارقلا)، وطبقاً للأعراف والتقاليد الراسخة التي تؤسس لعلاقات المساكنة والتعايش بين القبائل السودانية كان منتظراً في مثل هذه الأحداث أن تُدفع الديات ويتم العفو عن القاتلين ويتبادل الطرفان الاعتذار وتصفو سماء البادية التي تجمع الاثنين معاً.. لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، ليأخذ شباب المنطقة بزعامة مني أركو مناوي القانون بيدهم ويتمردون أولاً على سلطة قبيلة الزغاوة الأهلية ويعتبرونها متواطئة وغير قادرة على حفظ حقوق القبيلة، ومن وقتها ومن أجل البعير أشعل مناوي المعركة ضد الحكومة وامتد نشاطه لجبل مرة ومن ثم العودة لدار زغاوة، وجمع آلاف المقاتلين من الشباب. وبعدها جاءت أبوجا وجاء بعدها مناوي إلى القصر الجمهوري كبيراً لمساعدي رئيس الجمهورية ولكن الرجل تململ واستعجل أشياء كثيرة وغادر مغاضباً إلى جوبا قبل نحو عام لعله يجد فيها - ما لم يجده في الخرطوم – حيث راح يطلق من هناك تصريحات عديدة، يصب معظمها في خانة إبداء استعداده لخوض أي حرب- . وكاد أن يكون الرجل نسياً منسياً لولا الهجوم الذي شنَّه بعض أفراده على منطقة شنقل طوباي بشمال دارفور ومناوي المولود 1968 م والذي ينتمي لقبيلة الزغاوة ولد في بلدة فوراوية شمال غرب مدينة كتم والتحق بمدرسة فوراوية الابتدائية ثم مدرسة كرنوي المتوسطة ومن ثم عمل بالتجارة بين ليبيا والكاميرون ونيجيريا التحق بالعمل العسكري في عام 2001 تحت راية حركة تحرير السودان .

عرمان.. عقار.. الحلو.. شخصيات غير مرغوب فيها شمالاً!
بعد تمرُّد جنوب كردفان والنيل الأزرق..
بعد الاستفتاء وظهور نتيجة الانفصال كانت الحركة الشعبية أشد قسوة على قطاع الشمال، خاصة بعد أن نالت مبتغاها (من تقرير المصير) بـ(تقرير مصيرها) فأصبح (قطاع الشمال) بمعزل تام عن الحركة الشعبية الأم التي لم تعد ترغب فيه بعد حيازتها لدولة الجنوب، إذ أعلنت على الملأ عدم احتياجها لنائب الأمين العام ورئيس القطاع ياسر سعيد عرمان أحد دعاماتها من الناحية السياسية وصهرها من الناحية الاجتماعية. وقد أُثيرت على إثر ذلك العديد من التساؤلات على شاكلة: هل وجود قيادات الحركة الشعبية في الشمال أمر طبيعي بعد انفصال الجنوب؟، وماذا عن الأصوات التي تعالت مطالبة بحظر الحركة الشعبية بعد أحداث جنوب كردفان والنيل الأزرق وفرار قادتها عبد العزيز الحلو ومالك عقار وياسر عرمان إلى المجهول؟. ولاشك أن تقلُّبات المشهد السياسي في السودان وضعت ياسر عرمان على رأس قطاع الشمال بعد أن أظهرت الحركة الشعبية عدم رغبتها في استقطاب أبناء الشمال وضمهم لصفوفها. وقد أسرف عرمان كثيراً في الأوهام والأحلام والخيالات عندما اختارته الحركة التي لم ترغب فيه كمرشح لها لرئاسة الجمهورية وهذا نتجت عنه حسابات اختلفت حولها آراء المراقبين إذ يرى البعض أن ترشيح عرمان كان غير جاد ويمثل زهد الحركة الشعبية في حكم الشمال والانكفاء جنوباً وبالرغم من ذلك فإن عرمان يتعرَّض بين الفينة والأخرى لهجمة شرسة من الحركة الشعبية هو وقيادات شيوعية وأخرى تابعة للقطاع لم تنل من الحركة الشعبية سوى حصاد الهشيم الذي ما كان للحركة أن تتركهم إلا وأن تجزيهم إياهُ أجراً لما قدموه لها من عطاء وجهد ولم تقف عند هذا الحد، فقد قامت بفك الارتباط عن القطاع والاستغناء عن خدماته وتسريح قادته التنفيذيين وإقالتهم عن مناصبهم ورفض بقاء عرمان ضمن الحركة الشعبية ، معتبرةً هذا خير جزاء. هذه التراكمات ولَّدت مرارات وتوترات لدى قادة القطاع.
ويرى البعض أن السواد الأعظم من منسوبي قطاع الشمال هم مواطنون شماليون اختاروا طريقاً سياسياً وصل إلى نهاياته وإذا ما أرادوا الاستمرار في محاولات إحياء هذا المشروع فلا ضير في ذلك، فالقوانين السائدة تكفل ذلك. وفي المقابل هنالك رؤية تقول إن الحركة الشعبية تدثرت في ثياب الوحدة ورفعت شعارات(السودان الجديد) وإزالة التهميش لأجل بلوغ أهداف محددة ولما فشلت في ذلك ركنت إلى خيار الانفصال وتأسيس دولة جديدة فليس من حقها وحق من شايعها في الماضي أن يستمروا بنفس البرنامج والشعارات والكيان التنظيمي في الشمال ما دامت الحركة الشعبية اختارت الانفصال.
وهنالك سؤال آخر يدور بمخيلة الجميع ألم يكن هذا الجزاء عظة وعبرة لعرمان حتى يدخل في مأزق آخر مع مالك عقار وهل سيقبل بتبعيته حقاً والاتفاق معه، أم أنه سينفرد هو الآخر بمجموعة ضخمة تُضعف من شأن عرمان الذي جاهر بالعداوة وأحرق أوراق الزيتون ضد من سيعمل بالوفاء والعهد ويكون له ملجأ وملاذاً آمناً (المؤتمر الوطني)؟ فقد حاربه عرمان وهو يحسب أن هذا الاستحقار والاستخفاف الذي ألحقته به الحركة الشعبية لن يطاله يوماً ما، ولم ينته جزاء إحسان الحركة الشعبية عند عرمان فقط فرأت أن من واجبها القيام بالواجب مع أبناء النوبة الذين ساندوها ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً بقولهم إن الحركة ليست مِلكاً لأحد ولكنهم واجهوا من
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الحركة الشعبية اضطهادا يفوق الوصف إذ تملَّصت عنهم ولم تترك لهم متنفسا ودغدغت مشاعرهم بعد أن استخدمتهم وسيلة لها في نشر سياستها ونقلتهم إلى الميادين الإثيوبية لكي يحاربوا من أجلها ولكنهم لم يجدوا منها حتى أبخس الأثمان بعد خداع استمر لعشرين عاماً.
ولم يعِ أبناء النوبة هذا الاحتقار الذي وصفه اللواء تلفون كوكو (بالجنون) بعد رحلة مع الحركة كانت رحلة نضال وسرعان ما تحوَّلت إلى (أسْر) وامتد عطاء الحركة الشعبية إلى قيادات النوبة فقد اعتقلت وأعدمت ضباطاً كباراً كانوا بين صفوفها إلى وقت قريب. ومن هؤلاء المعتقلين - إلى جانب اللواء تلفون كوكو- تية كافي والعميد أبو بكر كادو والعقيد إرسال أويس ودكتور جمعة الوكيل بعد أن مكَّنوا الحركة الشعبية من مكتسبات السلام الذي نادت به ولم تناقش قضايا أهلهم حتى بكلمة عابرة واعتبر هؤلاء القادة السلام الذي نالته الحركة الشعبية خطأ تاريخياً في حياتهم لا يمحوه الزمن.
وقال المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي بمركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا عمر مهاجر في حديث لـ"الرائد" إن الاختلالات الجارية في قطاع الشمال والقطاعات الأخرى في الحركة الشعبية تعود إلى التركيبة القبلية غير العادية لمكوِّنات الحركة الشعبية كما أن النخبة التي قادت الحركة نخبة متميزة من حيث ثقافتها وتفكيرها الماركسي وتحت حماية منقستو ولكي ينكشف الطابع الانتهازي اللا مبدئي بمجرد ما سقط نظام منقستو حوَّلت بندقيتها من كتفها اليمين إلى اليسار واندمجت سياسياً وإستراتيجياً في حسابات السياسة الأمريكية مشيراً إلى أن تكوين قطاع الشمال هو تكوين هُلامي تأسَّس على أساس ردود أفعال وليس منطلقات فكرية باعتبار أن فاقد الشيء لا يُعطيه، وهو يحمل شعارات ضبابية وقاتمة أبرزها شعار (السودان الجديد) الذي يفتقر إلى المحتوى الفكري ومضمونه سياسي طرح نفسه بين الأحزاب والقوى السياسية مبيناً أن الأزمة داخل قطاع الشمال ستنعكس على مد الحركة في الولايات الشمالية إن كانت غير راسخة لأنها تعمل بمنهجين، نهج الإسناد المالي الذي يتجلى في الدُّور الكثيرة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد والمجهزة بأحدث الأثاثات والمشددة الحراسات. والنهج الآخر وهو ما تداولته الصحف عن الخلفية الماركسية لياسر عرمان التي حاولت أن تفرض نفسها على التكوين الهجين في مختلف الولايات، الأمر الذي أدى إلى صدامات وتوترات بسبب شخصية عرمان التي تميل إلى فرض الرأي واستخدام مختلف آليات الضغط.
وعزا بعض المراقبين معظم الخلافات التي نشأت داخل قطاع الشمال إلى أنها كانت نتيجة لبعض التوجهات الشيوعية التي يقودها عرمان باعتبار أنه كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي وهو المحطة التي غادر منها للحركة والتي مازال يحن إليها، ولذا فهو يريد إن يشكِّل القطاع حسب توجهاته وقد رفض الفريق سلفاكير ميارديت بالتشاور مع الأمين العام قبل فترة إجازة تعيين مجموعة من الأسماء رشحها عرمان لإعادة هيكلة قطاع الشمال ضمت وليد حامد وعلوية كبيدة والطاهر أبو جادو، وطبقاً لمصادر فقد استبعد عرمان رمضان حسن وين ماثيو وأقوك ماكور من قائمة الترشيحات، وهم من القيادات المعروفة والنشطة في القطاع حيث أثار استبعاد تلك القيادات من الترشيحات تحفُّظات الأمين العام للحركة باقان أموم الذي طالبه بإعادة قائمة الترشيحات. وذكروا أن أموم اعترض على استبعاد رمضان حسن كممثل للنوبة وأقوك مكور للنوير. كان رفض هذا التعيين باعتباره خطة لاستبعاد النوبة والجنوبيين من القطاع الشمالي، ومضى محللون في اتجاه آخر حينما اعتبروا أن حصيلة ممارسات عرمان بالقطاع الشمالي ستُفضي إلى إنشاء حزب من الموالين له، الأمر الذي سيدفع بالمناوئين له إلى إنشاء حزب موازٍ خارج إطار الحركة. لكن السؤال الأهم ما هي انعكاسات سياسات عرمان على مستقبل قطاع الشمال بالحركة وتمدُّده خصوصاً وأن الانتخابات باتت على الأبواب وما التأثيرات المتوقعة لإبعاد عرمان عن رئاسة القطاع سيما وأن الرجل لا يزال يُحظى بقبول مناصرين ومؤيدين باعتباره من الشباب الذين ناضلوا بصفوف الحركة الشعبية وكان من أبرز المقرَّبين إلى مؤسسها وزعيمها الراحل د.جون قرنق ؟؟

الحركة الشعبية بزعامة دانيال كودى تدين تحالف (ياى)
الفريق عرديب : ياسر عرمان وباقان اموم يسعيان لاشعال الحرب بين الشمال والجنوب
اعلنت الحركة الشعبية بقيادة الفريق دانيال كودي ادانتها لتحالف ياي ما بين ياسر عرمان وحركتي العدل والمساواة بقيادة د. خليل ابراهيم وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور وقال الفريق محمد احمد عرديب القائد العام ونائب رئيس الحركة ان المهندس الحقيقي لتحالف ياي هو المتمرد ياسر عرمان الذي يسعى لتأجيج الصراع المسلح من جديد واشعال الحرب ما بين الشمال والجنوب، وحذر الفريق عرديب رئيس حكومة الجنوب الفريق اول سلفاكير ميارديت من مؤامرة يدبرها ياسر عرمان وباقان اموم هدفهما اسقاط حكومة الجنوب وادخالها في نفق الازمات العسكرية المتواصلة حتى لا تقوم ببناء علاقات طيبة مع حكومة الشمال.
وقال عرديب ان ياسر عرمان يسعى لاستغلال حركات دارفور المسلحة في صراع غير متكافئ مع الجيش السوداني صاحب التاريخ واليد العسكرية الباطشة والتدريب والتأهيل مشيرا الى انه يعتقد ان هذه الحركات تمتلك السلاح والمال من مخلفات سقوط النظام الليبي السابق فالى تفاصيل الافادات التي ادلى بها الفريق عرديب لـ(أخبار اليوم) :
ماهو موقف حزبكم من اعلان تحالف ياي؟.
نحن كقيادة للحركة الشعبية نشكر وندين تحالف (ياي) الذي يهدف الى تفتيت السودان وزعزعة الاستقرار والامن ونرفض لغة السلاح ونرفض التدخل في شؤون بلادنا الداخلية والسعي لجر التدخل الاجنبي مثل ما يفعل ياسر عرمان الذي حاول ان يجد الدعم من حكومة الجنوب لبناء تحالف مسلح يهدف الى اسقاط النظام بلغة السلاح وهو امر مرفوض من قبل الشعب السوداني الذي لا يرضى بغير الامن في بلاده.وحزبنا يرفض محاولات ياسر عرمان لتحويل السودان الى صومال اخر.وهذه اللغة مرفوضة من الشعب السوداني ولذلك ندين مثل ذلك السلوك ونعتقد ان اللغة التي يتحدث بها ياسر عرمان وذلك التحالف الذي يهدف لضرب المنشآت المدنية وترويع الامنين بعيد عن اخلاق السودانيين وحب تراب الوطن ولا علاقة له بالقومية او الوطنية السودانية.ونحن كحزب ندعم استقرار الوطن والثوابت الوطنية ولغة الحوار ونرفض لغة البندقية والحرب التي يريد اشعالها ياسر عرمان بتحالفه الجديد.وعلى ياسر عرمان ان يدرك ان صورته اصبحت قبيحة لدى المواطن السوداني الذي يعتبره غراب شؤم يسعى لخراب الوطن واشعال الحرب والدماء.
?{? هنالك اتهام بان اجتماع التحالف كان في مدينتي جوبا وياي ماهي صحة هذه الاحاديث؟
نعم بدليل ان هنالك قيادات في الحركة الشعبية موالية لياسر عرمان امثال باقان اموم ورفاقه وهم لا يريدون للشمال خيرا.وعلى حسب المعلومات المتوفرة عندي ان هذه القيادات التي تدعم ياسر عرمان تعمل ضد القيادات العليا في الحركة والتي ظلت تدعو للتفاهم مع دولة الشمال وبناء علاقات مصالح استراتيجية مشتركة وفقا لحسن الجوار وبناء علاقات طيبة مع شعب الشمال.وهذه القيادات ظلت تدعو لبناء علاقة طيبة ما بين الشمال والجنوب والمواطن الجنوبي يريد هذه العلاقات للمصالح الاقتصادية والتجارة المشتركة بين البلدين.ومن مصلحة حكومة الجنوب ان تبدأ في ترتيب دولتها ترتيبا صحيحا وان تبتعد عن دعم الحركات المسلحة او ايواء قادتها في جوبا.وعلى حكومة الجنوب ان تدرك ان ياسر عرمان يسعى الى جر الشمال والجنوب الى حرب جديدة وبعد الحرب التي امتدت 50 عاما فان القناعة في الشمال والجنوب انه لا عودة للحرب من جديد ولابد ان تكون العلاقة طيبة ما بين البلدين الشقيقين.
?{? سيادة الفريق ماهو تأثير تحالف عرمان مع حركتة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان؟
?{? اعتقد ان هذا التحالف لا قيمة له ولن يكون له تأثير لان الجيش السوداني من اقوى الجيوش في المنطقة وله سند من كل الشعب السوداني بيد ان الجندي السوداني ظل يذود عن حمى الوطن وعرضه وتراب السودان.وفي تقديري ان هذا التحالف لن يصمد طويلا وهو عبارة عن عصابات متفلتة لا تملك الجرأة في الوصول للخرطوم او مناطق الشمال لانها تفتقد الدعم الشعبي والمواطن السوداني يرفض الحرب ويرفض هذا التحالف ولغة السلاح.وفي اعتقادي انهم سيصطدمون بالارادة الشعبية للمواطن السوداني الذي يرفض لغة السلاح.ومثل هذه التحالفات تهدف اساسا لترويع المواطن وارهابه.
?{? من هو مهندس اتفاق ياي؟
ياسر عرمان هو المهندس الحقيقي لاتفاق ياي وهو الذي قام بتجميع كل الحركات المسلحة ليقوم باستغلالها مثل ما قام به من قبل باستغلال ابناء النوبة في الحرب وبعد ذلك قام باقصائهم وتهميشهم من الحركة الشعبية.والآن يريد تكرار نفس السيناريو مع الحركات المسلحة في دارفور وكردفان والنيل الازرق. وياسر عرمان بلجوئه للتحالف مع قادة الحركات المسلحة في دارفور لانه يدرك انه فقد الجنوب.
?{? التمويل والتسليح من اي الجهات للتحالف العسكري؟
ياسر عرمان يعتقد ان الحركات المسلحة العائدة من ليبيا مثل العدل والمساواة تمتلك السلاح والعتاد الحربي والمال من مخلفات نظام القذافي الذي سقط على ايدي ثوار ليبيا وايضا هو لديه امال عريضة في ان يجد دعما من امريكا واسرائيل لهذا التحالف وفي اعتقادي ان واشنطن ليس لها مصلحة في عداء حكومة الشمال التي اوفت بما وعدت به في اتفاقية نيفاشا بقيام دولة الجنوب المستقلة واعترافها المباشر بها كاول دولة.وياسر عرمان يسعى لاستغلال الحركات الدارفورية لتعيد اجندته الشعبية خاصة ان لديه (اوهاما) بانه قادر على اسقاط النظام.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

?{? باعتبارك القائد العام لقوات الجيش الشعبي ماهي التوجيهات التي تصدرها لجنودك؟
توجيهاتي لكل الفصائل المسلحة التي كانت في الحركة الشعبية وعادت الى ارض الوطن وهي في انتظار توفيق اوضاعها ان تعلم ان هنالك لجنة تعمل على توفيق الاوضاع لهذه القوات لكل العائدين من الحركة الشعبية من ابناء ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان.ونحن سيكون لنا دور كبير في توفيق اوضاعهم مشاركة مع اللجان القومية التي تكونت من القوات المسلحة وندعو هذه القوات لعدم الانصياع او التعامل مع هذا (التحالف) لانه ضد الوطن ويسعى لخراب ودمار السودان، وياسر عرمان هو السبب الرئيسي من وراء العثرات التي صاحبت توفيق اوضاع الجيش الشعبي لانه كان مشغولا بالعداء للشمال والروح العدائية لسلفاكير.واعتقد ان ياسر عرمان يسعى لاسقاط نظام سلفاكير وهو قام باستغلال كل الاموال التي جاءت للاستفتاء والانتخابات ضد سلفاكير لانه لا يؤمن بسلفاكير كاول رئيس لحكومة الجنوب المستقلة ويسعى لتنصيب صديقه باقان اموم وهو كان يقول دائما ان سلفاكير ليس رجل المرحلة وغير مؤهل لقيادة الدولة.واقول من خلال صحيفة (أخبار اليوم) للرئيس سلفاكير ان الرجال الذين حولك يسعون للزج بك في حرب ما بين الشمال والجنوب.
?{? من اين مولت الحركات المتمردة في الجنوب تسليحها للقتال ضد سلفاكير؟
ايضا ياسر عرمان وباقان اموم لهم ضلع في هذه الصراعات لانهم غير مقتنعين بقيادة سلفاكير لحكومة الجنوب ويريدون اسقاطه عبر تأجيج الصراعات والحروب لاسقاط نظامه وادخاله في نفق الازمات الاقتصادية والسياسية للوصول لمرحلة فشله في قيادة دولة الجنوب.

خبير بريطاني: دولة الجنوب يجب وضعها في قسم طوارئ ما بعد الولادة
أكد خبير بريطاني في الشؤون الإفريقية عدم جاهزية الحركة الشعبية لحكم الجنوب، وقال إن الناس في جنوب السودان بعد أن أفاقوا من سكرة الاستقلال شرعوا في القول إن الدولة الوليدة يجب أن توضع في قسم طوارئ ما بعد الوضوع. وقال الخبير ريتشارد داو دن مدير الجمعية الملكية الإفريقية (ras)
الذي زار الجنوب أخيراً وأعدَّ تقريره ونشره في مدونة البروفيسور اليكس دي وال، قال إن الحركة الشعبية ليست لديها خطة تنموية رغم أن الجنوب ينعم بخيرات وفيرة. وأوضح ريتشارد أنه وبنظرة لجوار دولة جنوب السودان، نجد أن هذا الجوار ليس بيئة صالحة لنمو الدولة الوليدة.يقول الخبير السياسي ريتشارد دودين رئيس اللجنة الملكية الافريقية والمحلل السياسي الإفريقي ومؤلف كتاب «إفريقيا حكومات مأزومة ومعجزات طبيعية» في مقال له عن جنوب السودان: «فى جوبا بالرغم من الفقر الذي يظهر جلياً في جميع ملامح الحياة، إلا أن الناس تعلو وجوههم سمات السعادة، وعلى الرغم من أنني قد زرت جنوب السودان كثيراً أثناء الحرب الأهلية، إلا أننى قررت أن أزور الدولة الجديدة بعقل متفتح وفى جعبتي سؤال بسيط ألا وهو: بعد أن انفصل الجنوب بعد خمسين عاماً من استقلال معظم البلدان الافريقية، هل استفاد من أخطاء الآخرين؟ لو سألت اي مواطن جنوبي هل أنت سعيد بالانفصال فسيجيبك بابتسامة عريضة وكلمة «نعم» تخرج عالية من فمه، والسؤال كيف أعدت الحركة نفسها للانفصال؟ نعم هناك عَلَم وقصر رئاسي ومطار عالمي ونصب تذكارية للراحل جون قرنق، ولكنهم لم يتفقوا بعد على اسم جديد للدولة الجديدة، وذلك أن اسم جمهورية جنوب السودان لن يظل إلى الأبد، فهناك دولة غنية بالبترول والمعادن والأراضي الخصبة، وأن يوم الاحتفال بالانفصال ما هو إلا بداية لاحتفالات ضخمة ستشهدها الدولة الوليدة، فبعد الصحوة وجد الناس أن دولتهم تحتاج إلى عناية مكثفة من اجل الاستفاقة، وان القرارت التي سيتم اتخاذها ستشكل علامة فارقة فى طريق الاستقرار، ولكن لا توجد خطة تنمية وطنية، كما لم يتم التوصل الى اتفاق حول توزيع حصص «500» ألف برميل بترول يوميا مع الشمال، يتم استخراج معظم البترول من الجنوب، إلا أن بنية تكريره وترحيله موجودة بالشمال، كما لم يتم التوصل الى تسوية مرضية بشأن الحدود ومصير منطقة أبيي .
إن قيام دولة جنوبية قوية وشامخة قد يشجع مناطق اخرى كدارفور واجزاء اخرى من السودان على الانفصال وتكوين دول مستقلة، كما أن تقوية جنوب سودان قد تدعم الحركات المسلحة فى كل من جبال النوبة ودارفور التى حاربت مع الحركة، بالرغم من أنها ليس جزءاً من الجنوب، وعلية فإن من مصلحة الخرطوم إبقاء الجنوب ضعيفاً وعالة على الآخرين، وهذا أمر يسير، فجوبا تبعد «900» كلم عن اقرب مطار وهو مطار ممبسا، كما انها تفتقر للطرق المعبدة، اذ لا توجد سكك حديدية، وحتى أنابيب نقل النفط موجودة بالكامل فى الشمال، وبناء أنابيب جديدة غير مجدٍ اقتصاديا، وحتى الصين لم تبد رغبتها فى بناء خط جديد. وبالقاء نظرة سريعة على جيران دولة الجنوب، نجد أن إثيوبيا أكثر فقراً وأكثرها عدم استقرار، والكنغو وإفريقيا الوسطى مناطق مازالت تعانى ويلات الحرب، وتوجد كينيا التي لا تربطها طرق معبدة بالجنوب، وأوغندا تشكل أفضل خيار لتكون منفذاً للجنوب، ولكن الأوضاع السياسية الملتهبة بها تجعل منها بورة غير صالحة لاحتضان المولود الجديد.
إن انعدام الاستراتيجية الواضحة والمدروسة لإدارة شؤون الجنوب، يتجلى فى ثلاث أزمات طارئة كل واحدة منها على درجة عالية من التعقيد، اولها واكثرها خطورة عودة اعداد هائلة من الجنوبيين من الشمال، إذ كان يعيش ملايين منهم بالشمال عاد أغلبهم ايضا، كما أن معظمهم شق طريقه من الخرطوم للرنك على ظهور البصات لتحملهم بعد ذلك شاحنات الى جوبا فى رحلة تستغرق ثلاثة ايام، فبالرغم من أن بعضهم كانت لهم وظائفهم بالشمال إلا أن الغالبية العظمى كانت تعيش اوضاعاً مزرية داخل مخيمات من البلاستيك، وأجبروا على بيع ما يمتلكونه لتسديد مصاريف رحلة العودة الى الديار، حاملين ما تيسر عليهم نقله بواسطة المراكب، هذا فضلاً عن الهجمات المميتة والمدمرة التى تشنها الفصائل المتمردة التى تدعي جوبا أن الخرطوم تدعمها من أجل إضعافها، إضافة إلى أعمال النهب التقليدية التي تمارسها القبائل، وأيضاً عندما أعلن تشكيل الحكومة فى «25» اغسطس تم استبعاد أهم القادة من قبيلتي النوير والشلك ذات الثقل السياسي والاجتماعي بالجنوب.. كما أن الحركة غير جاهزة لأن تكون حكومة ناضجة، وكأن أمر الانفصال لم يعد له قبل ست سنوات، فعندما أعلن سلفا كير حكومته بدت التشكيلة الوزارية وكأنها قائمة بأسماء أشخاص أخلصوا الولاء للحركة وحصلوا على مكافأتهم، فعندما طلب السفير الأمريكى من سلفا تسليم المسؤولين الفاسدين الذين هربوا ملايين الدولارات إلى الخارج، فضل سلفا كير تجاهله وكأنه يؤكد أن الولاء للحركة هو المعيار الأهم.

خلافات بين أعالي النيل وحكومة الجنوب بشأن مكتب للمسلمين
أبطلت حكومة ولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان قرار رئيس المجلس الأعلى لمسلمي جنوب السودان الفريق الطاهر بيور القاضي بإغلاق مكتب الولاية وتسريح منسوبيه، وكان بيور قد كلّف الفكي شول ليكون أميناً للمجلس بأعالي النيل خلفاً للطيب محمد دكويج الأمر الذي أثار حفيظة المسلمين بالولاية
فطالبوا حكومة دولة الجنوب بالتدخل لإبطال القرار. وعلمت «الإنتباهة» أن وزيرة الشؤون الاجتماعية بأعالي النيل أصدرت قرارً قضى بتعليق قرار رئيس المجلس الأعلى لمسلمي الجنوب وفتح المكتب بعد تأخُّر وصول اللجنة المكلَّفة من حكومة الجنوب لحل المشكلة التي وجدت استنكارًا واحتجاجاً كبيراً من المسلمين. وكان أربعة من قيادات مسلمي الجنوب بأعالي النيل اعتُقلوا بواسطة استخبارات الجيش الشعبي لرفضهم قرار إطاحتهم وهم الفكي شول لوال وعبد الله أديانق أكول وجبريل لواك كوك ومصطفى كوما، فيما شكَّلت الولاية لجنة برئاسة مستشار الشؤون الأمنية وعضوية وزارة الشؤون الاجتماعية ومستشار الشؤون القانونية لبحث المشكلة على ضوء القرار الصادر عن رئيس المجلس الفريق الطاهر بيور.

عقار لدولة الجنوب: الروح المعنوية لقواتي متدنية
تمكن المتمرد مالك عقار وعدد من قيادات قواته من الدخول بصعوبة لجوبا أمس الأول بعد أن قامت حكومة دولة الجنوب بإجلائهم من منطقة أعالي النيل أخيراً.وكشفت مصادر مطلعة للمركز السوداني للخدمات الصحفية، عن دخول عقار في اجتماعات مكثفة مع قيادة الجيش الشعبي فور وصوله،صب من خلالها جام غضبه على تأخر الدعم الذي التزمت به حكومة دولة الجنوب لقواته، مبيناً أن الكثير من جرحى قواته مازالوا يحتاجون للعلاج بصورة عاجلة. وقال عقار لقادة الجيش الشعبي إن الروح المعنوية لقواته بعد دخول القوات المسلحة للكرمك متدنية للغاية، خاصة أن الدعم القادم من حكومة الجنوب جاء دون التوقعات.من جانبهم أبدى عدد من قيادات الجيش الشعبي التزامهم التام لعقار بإجلاء ما تبقى من قواته والجرحى إلى أقرب المراكز العلاجية بصورة عاجلة.

وزير الدفاع: الجنوب سخّر إمكاناته لزعزعة السودان
قال وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين إن دولة جنوب السودان وضعت إمكاناتها لزعزعة استقرار السودان بدعم جوبا لحركات التمرد بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مستشهدًا باستيلاء القوات المسلحة على آليات ثقيلة تتبع للجنوب. وأكد عبد الرحيم
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“