يا رجُلا بعطم الفراوله ..
مثقوبه أنا جداً بِك
ثُقب أوسع من الأرض ..
وأصغر من أن يُري ..
متي ستأتي .. ؟؟
..
ما زلِلت عاجزه عن الإجابه عن سؤالك ذات حُزن..
(لماذا ينام الإنسان بإحساس محايد جدا\ولا يحلم بأي شئ مزعج
ثم يستيقظ حزيناً للغايه..؟)
..
طلب بسيط ..
قبل أن أسافر في رحله لا أدري متي أعود مِنها..
دعني أبتلع عنك كُل هذا الظلام .. أرجوك..
..
حالتي ..
علي سفر ..
وضجر..
ولا أشعر بالعيد..
وأودُ لو أعقد هُدنه مع الموت أجعل عنوانها..
just give break
وأشعُر بالكثير من الإحباط لأشياء لا يعلمها أحد سواي
و..
كُل ذلك نتيجه لخُذلاناتي الداخليه ..
..
أبي ..
يا نعمه الله التي أنعم بها عليّ
كُل عام وأنت أقرب ما تكون ..أبعد ما تكون جُغرافياً
..
أذكُر مثل هذه الأيام قبل عشرِ سنوات
حين رأيتك مع أمي تحاول أن تقيس ملابس الحج البيضاء مثل قلبك
أذكُر أن بُركانا إشتعل بداخلي وأنا أري أمي تلف يدها حول رقبتك وخاصرتك
في محاوله منها لأن تُصلحه لك..
وأذكُر حين سألتك .. بغضب وفجأه ..
(هسه إنت في داعي تمرق جسمك ده كلو بره كده..)
جاوبتني..(آي.. عشان أنا حاج)
ومن يومها ..
وأنا أناديك (يا حاج)
..
أذكُر أيضا أني كُنت أغير من أمي جداً
كنت أشعر بأنها تنافسني في حبك
وكُنت كُلما رأيتك تنحني لتقبلها في رأسها
(أهجمك وأقول لك .. يا حااااااااج عييييب كده ) ..
(كم أشتاق لكُما)
..
أذكُر كيف كُنت أصر علي أن تلعب معي في حديقتنا
(دسوسيه..)
وحين تكشفني أتكرفس وأتظاهر بالنوم.. فتجيئ وتدغدني حتي أصرخ
آآآآآخ يا بطني..)
..
أبي ..
خالد أخي كبر عشر سنين بين ليله وضحاها
سألته في صباحك رحيلك أنت ومحمود..
(خالد.. هل أبي يشبه الجنه في شئ ..؟
أجابني ..
نعم .. إبتسامه أبي مضيئه مثل الجنه
لم أكذبه.. لأنه طفل ..وأظنه رأي الجنه يوماً
خالد يشبهك يا أبي كثيراً
..
أبي ..
يا نعمه الله التي أنعم بها عليّ
كُل عام وأنت أقرب ما تكون ..أبعد ما تكون جُغرافياً
..
أذكُر مثل هذه الأيام قبل عشرِ سنوات
حين رأيتك مع أمي تحاول أن تقيس ملابس الحج البيضاء مثل قلبك
أذكُر أن بُركانا إشتعل بداخلي وأنا أري أمي تلف يدها حول رقبتك وخاصرتك
في محاوله منها لأن تُصلحه لك..
وأذكُر حين سألتك .. بغضب وفجأه ..
(هسه إنت في داعي تمرق جسمك ده كلو بره كده..)
جاوبتني..(آي.. عشان أنا حاج)
ومن يومها ..
وأنا أناديك (يا حاج)
..
أذكُر أيضا أني كُنت أغير من أمي جداً
كنت أشعر بأنها تنافسني في حبك
وكُنت كُلما رأيتك تنحني لتقبلها في رأسها
(أهجمك وأقول لك .. يا حااااااااج عييييب كده ) ..
(كم أشتاق لكُما)
..
أذكُر كيف كُنت أصر علي أن تلعب معي في حديقتنا
(دسوسيه..)
وحين تكشفني أتكرفس وأتظاهر بالنوم.. فتجيئ وتدغدني حتي أصرخ
آآآآآخ يا بطني..)
..
أبي ..
خالد أخي كبر عشر سنين بين ليله وضحاها
سألته في صباحك رحيلك أنت ومحمود..
(خالد.. هل أبي يشبه الجنه في شئ ..؟
أجابني ..
نعم .. إبتسامه أبي مضيئه مثل الجنه
لم أكذبه.. لأنه طفل ..وأظنه رأي الجنه يوماً
خالد يشبهك يا أبي كثيراً
..
أبي ..
حجاً مبروكا.. وذنباً مغفورا..
الله يعطيك العافيه
ربنا يجعلل لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا
ويرجعوا بالسلامه لأرض الوطن
وعقبال عندك
أبي ..
يا نعمه الله التي أنعم بها عليّ
كُل عام وأنت أقرب ما تكون ..أبعد ما تكون جُغرافياً
..
أبي ..
خالد أخي كبر عشر سنين بين ليله وضحاها
سألته في صباحك رحيلك أنت ومحمود..
(خالد.. هل أبي يشبه الجنه في شئ ..؟
أجابني ..
نعم .. إبتسامه أبي مضيئه مثل الجنه
لم أكذبه.. لأنه طفل ..وأظنه رأي الجنه يوماً
خالد يشبهك يا أبي كثيراً
..
أبي ..
حجاً مبروكا.. وذنباً مغفورا..
ريونة قلبى ...
ربنا يعطيك العافية ..ويديم المحبة بينك واخوتك
غاليتى ..
عندما وزع لنا ابى اليوم العيدية ...
كنت فى المطبخ اعمل فى الشاى ..واحضرو لى مبلغ ال300 جنيه وقالو لى بابا قال ليك هاك عيديتك ..
ورجعت اليه مسرعة ..
ورجعتها له ..واخبرته اننى طلبت منه سلفا 500 فكيف يعطينى 300
وزعلت ودموعى نزلت ومشيت منو .
مع انو قال لى ماعندى ..
اعرف ان قلبه حنين ..
واعرف اكتر انو سيعطينى لها ..
وقبل ان يطلع لصلاة الجمعة ..همس لى ..هاك ..اخواتك مايشوفوها .
حقا ...انه رجل احلى من الفراوله ..انه أبى .
وفى نظرى ..الملك الوحيد على عرش الدنيا
فكل فتاة بأبيها معجبة .
وكل سنة وانتى وكل احبتك بالف خير والف عافية غاليتى .
الفريده.. بت السرف
هكذا هُم الآباء ..
يخجلون أرواحنا معهم.. بطيبه قلوبهم
ولا نملك لهم شئ ..
سوي أن نحبهم كثيراً
وأن ندعوا الله كثيرا
(ربي إرحمهما كما ربياني صغيراً)
..
أطال الله عُمر والدكِ في طاعته .. يا عزيزه
وكل عام وهو بخير
يا آخر رجل يجيئ بطعم الفراوله ..
صديقي الأقرب لي دوماً
قبل ثواني ..
تنفستُ صوتك ..
فأحسستُ أنك في البُعد والقُرب سيّان ..
سبحان الّذي سواك قريب روحي ..!
..
هل تعلم عدد الأعياد التقي قضيتها انت في غربتك
وأنا في غربتي عنك ..؟
أخبرك انا .. عشره يا صديقي .. عشره..
عشره كــ الفرق بين عمري وعمرك
عشره كــ عدد ما مضي من سنين ونحن معاً
أنت أخي الأكبر .. وأنا ..(ريون بت مريم.. صغيرتك..)
عشره .. عشره بعدد وصاياك العشر التي أحفظها عن ظهر قلب
عشر .. مثلنا حين نقف بقرب بعض .. صفر وواحد ..!
عشر بعدد ما بينا من أسماء مُشتركه ..
(مريم \ كارل ماركس\نيتشه\فريدريك\رولان بارت\ ماياكوفيسكي\عبد العزيز بركه ساكن
عاصم الحزين\مريد البرغوثي\راوي)
..
أنا موجوعه جداً يا صديقي ..لهذا أكتب كثيراً
وأنت تدري بذلك
أني ما نزفتُ كثيراً إلا في الفتره ما بين
مارس 2005\تنزانيا حين غادرت يُسري الحياه وأنا لستُ معها
نوفمبر 2009\ بعد شهرين من مغادره مريم الحياه ..
..
ما يسوؤني كثيراً..
أني لن أكون هُنا حين تعود من غربتك ثانيهً
لكن .. سأوصي المدينه بك خيراً
وأن تحتفل بك كما يجب ..!
..
مصعب هاشم .. يا صديق الأيام السمحه
كُل عام وأنت كما أشتهيك أن تكون دوماً
دوماً
ثمه رجُل وحيـــد يجلُس بهدوء
في أقصي الروح لكًلِ أُنثي
يحتسي (شاي مزاجه) بمُنتهي اللامُبالاه
ينفُث دُخان سيجارهُ في وجه كُل رجل يعترض وجه إمرأته التي يسكُنها
(ولا يُساكِنها)
يُغني بصوتٍ مُرتفع حتي
حتي
حتي
تُصاب إمرأته بالحنين إلي ..(الحنين له)
أذُكرُ ذاك اليوم..
حين شِجارنا الكبير ذاك
حين قررتُ أنا أمامك أن ينتهي ما بيننا للأبد
ورميتُ في وجهك بالخاتم الفِضي الّذي يربُطنا معاً
أذكُر
أني كنت أنتحب ليلاً
حين فاجأتني رسالتك هذه
أنا و انتي لازم نستقر
نشبه تفاصيل البيوت
صعب القعاد علي كرسي نص
في حافلة العمر البفوت
مشتاق أشوفك حايمة
بين غرفة و ممر
مشطك علي التسريحة نام
و البيت معافي من الضجر
حضنك مراجيح زهجتي
و انا صدري أنغام بهجتك
(وحياه عيونك..آسف)
ما زِلتُ أذكُر رائحتك وأنت قُربي ذاك الليل
حين اصريتُ عليك أن تأتي لتلبسني الخاتم من جديد
(لا قُدره لي علي النوم وهو ليس في بُنصُري..)
ما زِلتُ أذكُر عيناك تترقرقان بالدموع
ما زِلتُ أذكُر حديثنا ذاك..كما لو أنه الآن
والآن..
يا رجُلاً بطعم الفراوله..أو المانجو
(أحبك.. جداً)..
وهذه الجداً تكفيني لأغفر لك اليوم أيضاً
منذ متي لم ينادي لساني عليك ..؟
في كُل مره اسمع فيها إمرأه تاني رجُلها
أتخيلها تناديك .. فألتفِت عليه رُبما أجدك
كُل العالم ما زال ينادي علي رِجال كانهم أنت
أخبرتك يوماًَ
أني أصبحت أراك في جميع الناس
وسألتك
هل أنا لا أري سواك..أم جميع الناس أنت..؟
أجبتني بسخريه..(نظرك ضعيف..)
بالفعل ..نظري ضعيف
ومُقتصر فقط في حدودك أنت
لا أتعداك لكائن آخر سواك
..
*تعرف:
قُلت لك ذات وجع مِنك
(حُريتي فيك أن لا أزاحمك فيني
واجعلك تُغادر دمي بهدوء)
وحاولت أن أسهل لك طريق خروجك مني
فإكتشفت بعدها كم كنت غبيه..
فأنت إن غادرت دمي ..
كيف ستغادر بقيه أجزائي..؟
..
أذكُر
صرخت فيك مره مع قلبي ..
(لو راجل .. أمرق من قلبي ..)
وإنت (سمعت كلامي ..ولسه قاعد في محلك.. )
..
وصرخت يوماً من شده الغيظ:
بكرهك ..بكرهك..بكرهك..
أتاني الصدي من بعيد
(كضااااااااااااااااابه)
لملمتُ كرامه صوتي وهمست:
(أحبك جداً..يا (كلب)..)
..
(طوااالي ..)
أنا أؤمن .. بأنك لا تأتي لتبقي معي
بل
لتريني كيف هي حياتي في غيابك..
(يا رجلاً.. من كُل المساحات يجئ)
لتريني معني إسمي ..
تقول ريانه ..؟
انا لستُ كذلك..
(يا رجُلاً ..لا أعرف معه الإرتواء )
..
في مثل هذا اليوم قبل عام ..
قُلت لك..
(وينك يا أنا .. يا الفُرقتك تمت سنه ..حنيت أنا)
أتاني صوتك..
(بعيد جداً..قريب جداً..جيبي يدك.. بسسسسس هنا
في أعلي شمال صدرك..)
..
وأيضا ..ذات شتاء مثل هذا
قبل أعوام كثيره مضت
إحتفل سُعالي بغيابك
ففهمت ان الدنيا بليده
ولا تفهم معني أن أكون أنا بكُل هذا الجنون فيك
أتدري:
حين أكُف أنا عن حُبك
سيكون العشق مجانياً
(بالنسبه لونسه منتصف الليل الأخير)
ذلك لأن صاحبته قد فارقته..!
ستكون الدقائق (بلاش)
لأنها ستنتهي من قوله تيت ..!
ذلك لأن أي عاشق سيجئ بعدي
(سيكون .. لا يدري معني أن تنام عاري في عز الشتاء ..!)
..
بتضحك..؟
لا عليك
(فثمه خرائب جميله للحنين..رغم أنف الرحيل)
أولها .. اللغه بتبقي ما قدر المقام ..!
زي هسه كده
..
رجُلاً بِطعم الفراوله ..
و
دائماً ما تُذكرني بــ (حلاوه قُطُن)
ما أن أبدأ بقراءه تفاصيلك والغوص فيك
حتي
أجدك قد ذُبتَ ورُحتَ وإدسيت مِني
وثمه شوق لك لسه (ما مرق)
..
أذكُر ذاك اليوم
حين أرسلت لك دعوه بمناسبه مجئ شخص جميل للحياه
أذكُر إندهاشك حين جئت ووجدتني دون اي شخص
ومعي أشياء تدل علي أن ها هُنا إحتفال بمولود جديد
أذكر أيضاً شكل قلبك حين أخبرتك أنك هذا المولود
وأننا سنفترض اليوم أني أنجبتُك
وسنمارس الطقوس كما لو أنها حقيقيه ..!
أذكُر شكلك وأنت مستلقي علي السرير مُلتف بالثوب الأبيض
أذكُر شكل عينيك وأنت تنظُر لي في حُب
وأنا ألفظُ في أذنك الشهادتين
وأعوذ بالله من كُل حاسِدٍ يحسدني عليك
وأن يجعل الله لي فيك الإبن البار
مثل عيسي عليه السلام ..
وأن يجعلك مثل محمد عليه الصلاه والسلام خاتم الأنبياء.. خاتم أبنائي
وأن يرزقك التقوي والصلاح مثل الصحابه
أذكُرك وأنا أضع لك العطر حول رقبتك وأذنيك
اذكُر ضحكتك تلك
حين كُنت أدور حولك وأنا أُردد
(يا رب يا ربنا تكبر وتبقي قدنا ..وتيجي تعيش وسطنا)
حينها قلت أنت
(أمي .. أحبك ..)
صرختُ فيك .. تتحدث وأنت مولود جديد..؟
أجبتني بغمزه حُب .. إستجاب الله لدعوتك
وجعلني باراً بككِ مِثل عيسي عليه السلام ..
وأيضا كليم المهد ..!
أذكُر أني أسميتك راوي ..
رُب إبن لك لم تحبل بِه بطنك
السادسه مساءً
جوبا الحنينه ..الرحيمه..الجميله..المُثيره
أراها أمامي بِكامل زينتها وقد إرتدت أجمل فساتينها ..وخرجت لتسهر
اراها قد إرتدت (النيل الابيض) عِقداً يتلألئ علي جيدها الأسمر
ناصع .. مائل إلي الزُرقه.. مُترامي ..وكأنه يُقبل كل شبر فيها
و.الشمس في بدايه مغيبها..إحمرار خفيف لم يطغي بعد علي سُمره وجهها
و..عُشاق يمارسون نصيبهم من الحُب في ساعه قد تتخلل ذاكرتهم للأبد
صمت يُعم المكان .. هدوء لدرجه الوحشه .. صوت سمكه تقفذ مُنتشيه لتعود للماء في شوق
صوت شاب يرمي بحبيبته في الماء ثُم يتبعها..
ضجه..
كركبه شديده.. ونسه ناس.. كلام دُقاااق.. شكله لرب السماء
أيادي تُصافح .. أجساد تتعانق من فرط الشوق..
حنين لا يكُف عن البُكاء
وهذا الّذي في عيني يؤلمني كثيراً
أريد أن أفرغه في لحظه واحده كثيفه موجعه وأنتهي مِنه..
شفاهي ترتجف..تريد أن تصرخ..أين أنت..أحتااااااجك..
صوت محمد وردي وهو يغني في تللك السهره..قبل ان تتوب عن الغناء
وأنت تطرب له كثيراً وتحرك يداك نحوي
(بيني وبينك والأيام..قصه حُب طوييييييييييييله ..!)
صوتك وأنت تنتهرني ذات صباح بارد..
حين حادثتك وصوتي مبحوح..أو رُبما ملئ بالشجن
(مليون مره قلت ليك ما تشغلي المروحه في الشتاء)
وفجاه ..إنتبهت أن الّليل قد نزل ..ولابد أن أعود للمنزل
شاب كيني ..عيناه غائرتان..شفاهه سميكه يرسم بها نصف إبتسامه
كان يرافقني ..
يسألني ..
(هاكونا متاتا ..؟)
اجيبه ..no no .. its ok
يردُ بدهشه .. but . your shoes fall in the river
أضحك..no..they ar't ..my is heurt fall in love
و..
كنت اسير معه وأنا أردد..
منقو قُل لا عاش من يفصلنا
مصعب قُل لا عاش من يفصلنا
ثم..
هل يكفي أن أحتاجك ملئ القلب لتأتي..؟
ام
أغتالك ملئ الموت.. ليذهب عني ألم الشوق ..؟
أذكُر ذاك اليوم
حين أرسلت لك دعوه بمناسبه مجئ شخص جميل للحياه
أذكُر إندهاشك حين جئت ووجدتني دون اي شخص
ومعي أشياء تدل علي أن ها هُنا إحتفال بمولود جديد
أذكر أيضاً شكل قلبك حين أخبرتك أنك هذا المولود
وأن يجعل الله لي فيك الإبن البار
مثل عيسي عليه السلام ..
وأن يجعلك مثل محمد عليه الصلاه والسلام خاتم الأنبياء.. خاتم أبنائي
وأن يرزقك التقوي والصلاح مثل الصحابه
حينها قلت أنت
(أمي .. أحبك ..)
صرختُ فيك .. تتحدث وأنت مولود جديد..؟
أجبتني بغمزه حُب .. إستجاب الله لدعوتك
وجعلني باراً بككِ مِثل عيسي عليه السلام ..
وأيضا كليم المهد ..!
أذكُر أني أسميتك راوي ..
رُب إبن لك لم تحبل بِه بطنك
ريانه امام كتب:
السادسه مساءً
جوبا الحنينه ..الرحيمه..الجميله..المُثيره
أراها أمامي بِكامل زينتها وقد إرتدت أجمل فساتينها ..وخرجت لتسهر
اراها قد إرتدت (النيل الابيض) عِقداً يتلألئ علي جيدها الأسمر
ناصع .. مائل إلي الزُرقه.. مُترامي ..وكأنه يُقبل كل شبر فيها
و.الشمس في بدايه مغيبها..إحمرار خفيف لم يطغي بعد علي سُمره وجهها
و..عُشاق يمارسون نصيبهم من الحُب في ساعه قد تتخلل ذاكرتهم للأبد
صمت يُعم المكان .. هدوء لدرجه الوحشه .. صوت سمكه تقفذ مُنتشيه لتعود للماء في شوق
صوت شاب يرمي بحبيبته في الماء ثُم يتبعها..
حنين لا يكُف عن البُكاء
وهذا الّذي في عيني يؤلمني كثيراً
أريد أن أفرغه في لحظه واحده كثيفه موجعه وأنتهي مِنه..
شفاهي ترتجف..تريد أن تصرخ..أين أنت..أحتااااااجك..
و..
كنت اسير معه وأنا أردد..
منقو قُل لا عاش من يفصلنا
مصعب قُل لا عاش من يفصلنا
ثم..
هل يكفي أن أحتاجك ملئ القلب لتأتي..؟
ام
أغتالك ملئ الموت.. ليذهب عني ألم الشوق ..؟
و..
للحديث بقايا..ولجوبا حكايا
يابت ،،
إنتى بتجيبى الكلام العميق والملون للحياة ده من وين
ابي...استقت الفراولة طعمها منه...
نبضاته كانت رشفاتي في الحياه...
بدونها.....انا رشفات الحياه
فقد استهلكتني ايامها...واعتصرت فصولي...
فليرحمك الله ابي...
** اللّهم آمين ،، وليرحمك الله يا والدىّ الحبيب ،،
dreem-lady كتب:...لوعني الحنين....لصدرك الحنون...
قد تشتهي حواء...الرجل الوسيم...ممشوق القوام...قدتعشق الغزل....يطربها الثناء...
لكني....
أعشق....عطر الابوه....اعشق من آدم....دفق الابوه....صوته الصارم...يشوبه الحنان
تمسكني من يدي العنيده...وتسمعني صوتك الوقور...وتحاول أن تثنيني...
عن كل ماكنت أريده....وبنظره محبة تمدحني....
أنا انثى تعشق الرجل بنكهة الابوه...
** وأهديك يا دريم كل الودّ ،، ووفاء بنكهة الحنيةّ ،،