«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

إطلاق نار على مروحية للأمم المتحدة في جنوب السودان

مشاركة بواسطة سكون الليل »

فتح جندي يتبع للجيش الشعبي النار على طائرة هيلكوبتر تتبع للأمم المتحدة بولاية غرب الاستوائية كانت في رحلة عمل روتينية أمس، وفيما ألقت السلطات الأمنية القبض على الجندي المتورط في الحادث، دفعت باعتذار رسمي للبعثة، وقال مصدر لـ «الإنتباهة» إن الحادثة لم تشهد وقوع إصابات وسط طاقم الطائرة، وكشف في ذات الأثناء اتجاه البعثة الأممية لإنشاء مهبط للطائرات في منطقة بايام بالولاية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ترحيل «3» آلاف لاجيء جنوبي عبر قطارين إلى مدينة أويل

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أعلنت منظمة الهجرة الدولية (iom) توجه قطارين اليوم إلى منطقة أويل بدولة جنوب السودان وعلى متنهما «3» آلاف لاجيء جنوبي. فيما كشفت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم عن اتجاه للتفاوض مع هيئة السكة حديد لتسيير رحلات عبر القطارات لترحيل مواطني دولة جنوب السودان

الراغبين في العودة إلى بلادهم في إطار دعمها لعمليات العودة الطوعية. وقال صلاح عثمان مساعد رئيس بعثة الهجرة الدولية في تصريح لـ«المركز السوداني للخدمات الصحفية» إن القطارين سيتحركان اليوم من منطقة الشجرة بالخرطوم عبر السكة الحديد إلى منطقة أويل بجنوب السودان بعد اكتمال الترتيبات التي تشمل الفحص الطبي وحصر المتاع.وأشار إلى تنفيذ عدد من الرحلات عبر الجو للاجئين الجنوبيين من كبار السن الذين لا يستطيعون تحمل عنت السفر بالقطارات.وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم في تقريرها الذي قدمته أمس أمام مجلس وزراء حكومة الخرطوم أن الذين تم ترحليهم حتى الآن بلغ عددهم أكثر من 30 ألف فرد، في وقت توقعت فيه وزيرة التنمية الاجتماعية عفاف أحمد مغادرة ألفين من محطة الشجرة بالخرطوم، وأشارت إلى أن عدد الراغبين في العودة بلغ 382 ألف نازح يوجد منهم 30 ألفًا فى الميادين العامة، ولفتت إلى التفاوض الذي يقوده فريق من مفوضية العمل الطوعي بالولاية ومنظمة الهجرة الدولية للاتفاق مع هيئة السكة حديد لتسيير «12» رحلة عبر القطار، وتتجه الخطة الجديدة لتحريك «3» قطارات كل «25» يومًا لنقل الموجودين في الميادين خلال «3» أشهر لينتقل بعدها المشروع لترحيل الجنوبيين الموجودين بالمنازل.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

تسجيل الحركة الشعبية يسقط النظام... مقالة

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وا عجباً!! وسبحان الله!! مَن مِن أهل السودان ومن من أبناء هذه الأمة المجاهدة لا يدرك أن مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان »من الإسلام والثقافة العربية« مشروع إلحاد وكفر بائن.. قام على أيدلوجية تقدس العرق والجهة واللون على حساب الدين واحترام رأي الأغلبية؟ وأن الهالك قرنق - لعنة الله عليه - حيث أسس هذه الحركة العنصرية الإقصائية كان قد امتلأ حقداً وكراهية لكل ما هو إسلامي وعربي.. ولذلك كتب في دستور الحركة الشعبية وهو يعرف الهدف من مشروع السودان، قف تأمل أيها القارئ العزيز.. هو »التدمير الشامل للنموذج الإسلامي والعربي في السودان».. وقرنق هذا هو تلميذ القائد الجنوبي الشهير «بوث ديو» الذي قال «لو كنت شمالياً لانتحرت» وقرنق هذا حضر وشاهد مجازر التطهير العرقي التي جرت للمسلمين والعرب في إمارة زنجبار في وسط وشرق إفريقيا سنة 1964م أيام كان يدرس في المرحلة الثانوية في تنزانيا قبل أن تمنحه أمريكا منحة دراسية للماجستير والدكتوراه في جامعة »أيوا« بالولايات المتحدة الأمريكية.. وقرنق هذا استخدمه مجلس الكنائس العالمية كأداة من أدوات الاحتلال الجديد ومدخل من مداخل التنصير في إفريقيا بالرغم من أنه لم يكن متديناً وإنما كان شيوعياً ملحداً.. وعلمانياً يكره الدين والتدين باطلاً كان أو حقاً.
ومن من أهل السودان، أو دارسي التاريخ السياسي للحركة الشعبية ينكر هذه الحقائق؟ إلا أن يكون شيوعياً خبيثاً.. أو علمانياً فاسقاً.. أو عميلاً أمريكياً مأجوراً.. أو جاهلاً مغموراً متمحوراً.. أو طابوراً خامساً معلوماً.. أو سفيهاً متخاذلاً.. أو أبله معتوهاً.. أو مجنوناً معذوراً.. ودون ذلك لا أحد من أهل السودان وأبناء هذه الأمة لا يدرك خطر الحركة الشعبية على مستقبل الإسلام والعروبة في السودان وهو مشروع احتلال جديد تقف وراءه الحركة الصهيونية العنصرية والجماعة الماسونية والطاغوت الأمريكي وتنزله إلى واقع التطبيق الحركة الشعبية بالوكالة التي هي الأخرى تستخدم أدوات خبيثة وأيدي ملطخة بدماء العمالة كجماعة قوى الإجماع الوطني التي يقودها الزنادقة وفجرة العلمانيين وحثالة شيوعيين.. وحفنة من »الضكور« الاباحيين.. ومجموعة مجرمة من انتهازيين منافقين يدعون زوراً وكذباً بإسلاميين وهم في الواقع عبدة الطاغوت الأمريكي يحجون إلى البيت الأبيض في واشنطون ومحافل ماسونية في أوروبا وفيهم سياسيون ودبلوماسيون وأخبثهم إعلاميون كبار جُندوا من قبل الـ cia والموساد لتمييع قيم الإسلام ونشر الفوضى والإباحية وسط الشباب والنساء من خلال منظمات وجمعيات انسانية وحقوقية في صورة سافرة ثم الاتكاءة على قانون المنظمة الدولية الطاغوتية التي صارت قوانينها تطبق في مجال حقوق الإنسان أكثر من نصوص القرآن وكليات الإسلام وتلك جريمة نكراء «الحكم بغير ما أنزل الله» والله تعالى يقول: «إن الحكم إلا الله» ويقول: «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا» وهنا نطرح الأسئلة التالية.. يا أهل الإنقاذ الوطني.. يا أصحاب المشروع الحضاري الإسلامي.. لماذا ذهب هؤلاء الشهداء الشهيد إبراهيم شمس الدين، الشهيد الزبير محمد صالح، الشهيد عبد السلام سليمان، الشهداء علي عبد الفتاح، هيكل، المعز عبادي، عبد المنعم شطة، محمد أحمد الكلس، محمد عبد الله خلف الله، يوسف سيد، ابو دجانة، و... و... أليس العهد كان معهم حيث بعثوا الدفاع عن حياض الأمة وسيادة الوطن وقهر العدو ورفع راية الجهاد وحماية العقيدة والدين؟ ثم ثمة سؤال آخر على ماذا قاتلتنا الحركة الشعبية؟ أليس باسم تحرير الأرض وبعقيدة عسكرية قائمة على العداء للشمال المسلم وثقافته العربية.. ألم توقف الحركة الشعبية بعد مجيئها إلى حكم الجنوب عقب اتفاقية نيفاشا تدريس التربية الإسلامية واللغة العربية؟.
وبعد انفصال جنوب السودان ويوم إعلان الدولة الجديدة قال سلفا كير إنه لن ينسى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهذا ما حدث وما قصة دخول إبراهيم الماز ناحية دارفور إلا خير شاهد وإشعال الحلو للأوضاع في جنوب كردفان وعقار في النيل الأزرق لم يتم إلا بدعم من قيادة الأركان بالجيش الشعبي في دولة جنوب السودان.. كما أن قوى إجماع جوبا ليس لها قوة إلا بدعم من دولة الجنوب وهذا يضعها في قائمة العمالة والخيانة الوطنية بالرغم من أن الحكومة لم ترفع رأساً في هذا الأمر. واليوم القضايا الأكثر إلحاحاً هي إصرار قادة الحركة الشعبية على البقاء في شمال السودان بعد أن اختار شعبهم الانفصال بإرادته وذلك من خلال التحدث عن مشروع السودان الجديد وإطلاق دعوى زائفة أن الحركة الشعبية فكرة أممية فليحدثنا هؤلاء المجرمون أين يوجد موضع قدم لهذه الحركة خارج السودان حتى تقارن بالحركات الإسلامية بين مصر والسودان مثلاً أو التيارات القومية الأخرى على ضلالها هي الأخرى.
إن تلكؤ حكومة المؤتمر الوطني عن إصدار قرار واضح بحظر نشاط الحركة الشعبية ومنع تسجيلها ضمن قائمة قوى الأحزاب السودانية سوف يجلب لها مزيداً من الضعف حتى وسط جماهيرها دع عنك مجموعة ضغط فعّالة مثل منبر السلام العادل.. بل إن هذا التعامي عن هذه الجريمة النكراء سوف يجلب ربيعاً عربياً سودانياً من داخل النظام نفسه.. والطريق الخاطئ الذي يسير فيه المجلس الوطني الذي أذعن للجهاز التنفيذي والسياسي لحكومة المؤتمر الوطني يقود البلاد إلى كارثة وفراغ دستوري ولا نعرف عقباه.
فالمجلس الوطني رغم بيان مجلس شؤون الأحزاب الذي أكد عدم قانونية تسجيل حزب الحركة الشعبية لا يزال خالداً الى الأرض منبطحاً في صورة يندى لها الجبين والذي كان يأمل فيه أن يكون حارساً لحمى الشعب الذي اختاره وليس أشواق حكومة المؤتمر الوطني.
إن حزب الحركة الشعبية الذي أودع أوراقه لدى مجلس شؤون الأحزاب غير مؤهل للتسجيل بنص قانون المجلس نفسه ومثال المادة »14« ح التي تقول »لا تنطوي وسائله لتحقيق أهدافه على إقامة تشكيلات عسكرية سرية أو علنية سواء بداخله أو بداخل القوات المسلحة أو أي من القوات النظامية الأخرى» وهذه المادة تدين الحزب الجديد.. فمن الذي يقاتل القوات المسلحة والمجاهدين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ومن هم قادة المتمردين ومن أين يأتيهم الدعم والمادة »14« نفسها الفقرة ي تقول «لا يكون فرعاً لأي حزب سياسي خارج السودان» السؤال الأهم لماذا وردت كلمة تحرير السودان في النظام الأساسي للحزب الجديد.. ومِن مَن يتحرر السودان الشمالي الإسلامي بعد انفصال جنوب السودان؟ أليس هذا هو شعار الحركة الشعبية الأم التي قادها الهالك قرنق؟ أليس هذه أيدولوجيتها القديمة نفسها «مشروع السودان الجديد».. إن أي تهاون من الحكومة أو مجلس شؤون الأحزاب في حسم ملف هذا الحزب يقود الى كارثة أمنية وسياسية، وعلى الحكومة أن تستعد لعقباها.. وليس هناك إلا خيار واحد وهو منع تسجيل هذا الحزب وقبول الطعن المقدم من جهات عديدة، في مقدمتها منبر السلام العادل.. وهذه الجهات عبارة عن أفراد ومنهم أعضاء كُتبت أسماؤهم في سجل الحزب الجديد وهم أكدوا عدم علمهم بذلك.. وهذا يعني أن حالة تزوير قد وقعت في كشف حزب العملاء والطابور الخامس وبقايا التمرد الآثم. وهنا من الأهمية القصوى على جميع الأئمة والدعاة وطلاب العلم الشرعي والعلماء أن يهبّوا لإشعال منابر الجمعة وتحريك الرأي العام المسلم نحو هذا التصعيد الخطر في ملف تسجيل الحركة الشعبية في شمال السودان.. والحزب عميل لدولة أجنبية ويتلقّى الدعم المالي والعسكري من هناك.. فضلاً عن ذلك يحرض على الإباحية وإهانة شعائر الإسلام وحدوده وأحكامه.
وعلى جماهير وعموم الشعب أن يستعد لتصعيد هذه المواجهة فإما لا حركة شعبية في شمال السودان أو الطوفان لحكومة الإنقاذ التي تخلّت عن مبادئ الإنقاذ وعهد المجاهدين الذين مضوا في طريق هذه المبادئ.

بقلم الكاتب : وقيع الله حمودة
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

بدء محاكمة ضابط بالحركة تلقى توجيهات من باقان باختطاف شرطي
بدأت بمحكمة جنايات الأزهري أولى إجراءات محاكمة ضابط بالحركة الشعبية ــ التابعة لدولة الجنوب ــ برتبة رائد يدعى «بودي»، لاتهامه باختطاف شرطي بناءً على توجيهات من الأمين العام للحركة باقان أمون باعتقاله، لإساءة الشرطي للحركة الشعبية، بموجب الإدعاء المقدم أمام المحكمة، فضلاً عن اتهام المتهم بتهديد أفراد نظاميين بالسلاح الناري عند عملية الاختطاف التي نفذت بواسطة مجموعة مكونة من «15» شخصاً بينهم المتهم.واستمعت المحكمة في جلستها لأقوال أفراد من قوات نظامية هم المبلغ رقيب بقوات الشرطة، وشرطي يعمل بالإدارة العامة لصندوق التأمين الاجتماعي، والشاكي حسن عبد الرحمن وعامل آخر، كانوا موجودين مع الشاكي لحظة اختطافه. وأكد المبلغ رقيب شرطة أنه وبعد صلاة المغرب وأثناء وجودهم بالدلالة ومعهم الشاكي مع آخرين، جاءت قوة مكونة من «15» شخصاً على متن عربتين وهجمت على الشاكي أثناء وجوده معهم، وقاموا بتهديدهم بالسلاح، واختطفوا الشاكي ووضعوه داخل العربة وغادروا به. وأضاف الرقيب شرطة للمحكمة أنهم فور العملية قاموا بإبلاغ قسم الشرطة عن الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة. وقال إن الشاكي عاد بعد ذلك وعليه آثار ضرب حرر بموجبها أرنيكاً جنائياً. فيما سرد الشاكي للمحكمة تفاصيل اختطافه، وأكد للمحكمة أنه بعد اختطافه تم تقييده وعصب عينيه وأخذه لمكان بالسوق المركزي، وقال إنه عرف من خلال اتصال هاتفي للمتهم أنهم يتبعون لاستخبارات الحركة الشعبية، وقال: «أوصلوني لمكان آخر بالخرطوم وبدأوا في ضربي»، وزاد قائلاً: «أبلغني المتهم أثناء ضربي أن باقان سيصل إليهم، وأنهم من رفعوا تقريراً عني، وأن باقان طلب اعتقالي وتسليمي لهم لإساءتي الحركة الشعبية». وأضاف الشاكي أنه تم تهديده من قبل المتهم بكتابة إقرار بإساءته للحركة مقابل الإفراج عنه، وتم طعنه بسونكي وإرغامه على التنازل عن بلاغ آخر كان الشاكي قد دونه في مواجهة المتهم من قبل. وقال إنه تم اقتياده بالعربة ورميه منها أثناء سيرها.
فيما ذكر شاهد آخر أن المجموعة المكونة من قرابة الـ «14» شخصاً من بينهم المتهم الماثل أمام المحكمة، قامت باختطاف الشاكي وهددوهم بإطلاق النار عليهم حال أي تحرك، وأساءوا إليهم قائلين: «ما بنعرف شرطة ولا حاجة» عند محاولتهم حل الإشكال بوصفهم أفراداً نظاميين مع بعضهم، وحددت المحكمة جلسة أخرى للمواصلة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

متمردون ينذرون بشن معارك في جنوب السودان

مشاركة بواسطة سكون الليل »

حذرت مجموعة متمردة بولاية الوحدة في شمال دولة جنوب السودان من أنها ستشن "مقاومة عنيفة" ضد حاكم هذه الولاية الغنية بالنفط، ودعت موظفي وكالات الإغاثة الإنسانية إلى المغادرة في خلال أسبوع حفاظاً على سلامتهم.


وقالت المجموعة في بيان إن "جيش تحرير جنوب السودان يدعو موظفي المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة إلى مغادرة ولاية الوحدة في مهلة أقصاها أسبوعاً حفاظاً على سلامتهم لأن شعب الولاية سيشن مقاومة عنيفة ضد نظام الحاكم تابان دينغ تتمثل بانتفاضات شعبية قد تشمل استخدام القوة".
و"جيش تحرير جنوب السودان" هو جماعة منشقة عن ميليشيا بيتر غاديت، الضابط الجنوبي السابق الذي انقلب على حلفائه السابقين الذين أصبحوا الآن حكام جنوب السودان.

وتتهم جماعة "جيش تحرير جنوب السودان" الحاكم دينغ بـ"انتهاك حقوق المدنيين الأبرياء"، وتحمله خصوصاً مسؤولية اعتقال زوجات قادتها وسرقة 400 رأس من مواشيهم.
وتؤكد الجماعة المتمردة أيضاً أن ثمانية من أفراد عائلة أحد قادتها معتقلون في أمكنة سرية يتعرضون فيها للضرب في "انتهاك صارخ للقوانين الدولية والدستور الانتقالي لجنوب السودان".
ورفض متحدث باسم حكومة جنوب السودان التعليق على هذه الاتهامات، ولكنه أكد أن المجموعة المتمردة زرعت ألغاماً في ولاية الوحدة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

متمردون بالجنوب يطالبون الامم المتحدة بمغادرة واراب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

دعت جماعة متمردة في جنوب السودان امس الامم المتحدة لاجلاء موظفيها من ولاية وراراب خلال ثلاثة أيام وقالت انها ستنفذ هجوماً للاطاحة بالحكومة المحلية. وطالبوا في الوقت نفسه المواطنين المودنيين من أخلاء الولاية والاتجاه للقري القريبة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

تجدد الاشتباكات العسكرية بولاية الوحدة بين جيش الجنوب والجيش الشعبي

مشاركة بواسطة سكون الليل »

نقلاً عن صحيفة اخبار اليوم السودانية:

جددت الاشتباكات بولاية الوحدة بين قوات من الجيش الشعبي وجيش تحرير الجنوب الذي يقوده المنشقون فيما لايزال القتال مستمرا في عدد من المناطق.
وقال وليام كويث الناطق باسم جيش تحرير الجنوب لـ(أخبار اليوم) بان القوات التابعة للفريق جورج اطور استطاعت بعد سلسلة من المعارك التي بدأت الخميس الماضي وحتى امس من احتلال مناطق واسعة بولاية الوحدة، واضاف بان المعارك بدأت بمناطق نيال ديو بسبب اعتداء الجيش الشعبي على الابقار المملوكة لبعض المنشقين، واكد ان مناطق مثل مانكناج وميوم باتت تحت سيطرة جيش تحرير الجنوب.
واضاف وليام بان المعارك تتجه الآن نحو مدينة بانتيو بعد انذار بعض الشركات العاملة في البترول في هذه المناطق بأخذ الحيطة حتى لا تتعرض آلياتها ومنسوبوها للاضرار.
مقتل 75 في هجوم على بلدة مايون بجنوب السودان

بي بي سي :
اعلن مسؤولون في دولة جنوب السودان عن مقتل 15 شخصا بينهم تسعة جنود في هجوم شنه مسلحون على بلدة مايون في ولاية الوحدة الغنية بالنفط.
واعلن المسؤول الاعلامي في الولاية جديون غاتبن ثوار ان من قام بالهجوم هم من انصار الزعيم الجنوبي المتمرد ماثيو بول جانغ وغيرهم من الجماعات المسلحة.
وقال لقد تعرضت البلدة لهجوم ?}? البقية ص 2?}?
لمدة ساعة صباح السبت وقتل فيه 15 شخصا واصيب 18 فيما قتل 60 من المهاجمين.
من جانبه اعلن الناطق باسم جيش جنوب السودان ان المهاجمين لم يفرقوا ما بين مدني وعسكري وان من بين القتلى احد الاطباء.
يذكر ان اعمال العنف اودت بحياة 3 الاف شخص في الولايات الواقعة ما بين جنوب السودان وشماله خلال العام الحالي.
ومنذ استقلال جنوب السودان تشن جماعات مسلحة هجمات في الولايات النائية مما يهدد فرص استقرار واستمرار الدولة الوليدة.
ويتهم جنوب السودان حكومة الشمال بدعم الجماعات المسلحة في الجنوب لتقويض استقرار الدولة الجديدة وهو ماينفيه الشمال.
وتتهم الجماعات المسلحة في الجنوب حكومة الجنوب بالتمييز العرقي والفساد.
متمردون في جنوب السودان ينذرون
وكالات الاغاثة بالمغادرة استعدادا لمعارك وشيكة
جوبا‎ (ا ف ب) - حذرت مجموعة متمردة في ولاية الوحدة في شمال دولة جنوب السودان الجمعة من انها ستشن مقاومة عنيفة ضد حاكم هذه الولاية الغنية بالنفظ، ودعت موظفي وكالات الاغاثة الانسانية الى المغادرة في خلال اسبوع حفاظا على سلامتهم.
وقالت المجموعة في بيان ان +جيش تحرير جنوب السودان+ يدعو موظفي المنظمات غير الحكومية والامم المتحدة الى مغادرة ولاية الوحدة في مهلة اقصاها اسبوع حفاظا على سلامتهم لان شعب الولاية سيشن مقاومة عنيفة ضد نظام الحاكم تابان دينغ تتمثل بانتفاضات شعبية قد تشمل استخدام القوة.
وجيش تحرير جنوب السودان هو جماعة منشقة عن ميليشيا بيتر غاديت، الضابط الجنوبي السابق الذي انقلب على حلفائه السابقين الذين اصبحوا الان حكام جنوب السودان، الدولة المستقلة التي رأت النور في 9 تموز/يوليو.
ومطلع آب/اغسطس وقع بيتر غاديت اتفاق وقف اطلاق نار غير مشروط، ولكن جيش تحرير جنوب السودان رفض هذا الاتفاق، مؤكدا ان غاديت رضخ لاغراءات حكومة جنوب السودان.
وتتهم جماعة جيش تحرير جنوب السودان الحاكم دينغ بانتهاك حقوق المدنيين الابرياء، وتحمله خصوصا مسؤولية اعتقال زوجات قادتها وسرقة 400 رأس من مواشيهم.
وتؤكد الجماعة المتمردة ايضا ان ثمانية من افراد عائلة احد قادتها معتقلون في امكنة سرية يتعرضون فيها للضرب في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والدستور الانتقالي لجنوب السودان.
ورفض متحدث باسم حكومة جنوب السودان التعليق على هذه الاتهامات، ولكنه اكد ان المجموعة المتمردة زرعت الغاما في ولاية الوحدة.
وبعد حرب اهلية بين شمال السودان وجنوبه استمرت اكثر من عقدين (1983-2005) واوقعت مليوني قتيل، تؤكد الامم المتحدة وهيئات لنزع الالغام ان الغاما جديدة زرعت منذ مطلع العام في جنوب السودان حيث اندلعت معارك بين الجيش النظامي ومجموعات متمردة اسفرت عن سقوط مئات القتلى.
وفي تموز/يوليو اغتيل غاتلواك غاي، وهو قائد جماعة متمردة اخرى في ولاية الوحدة، وذلك بعدما وقع اتفاقا مع الجيش لوقف اطلاق النار.
جنوب السودان يسعى للانضمام للكومنولث البريطاني
بيرث (أستراليا) (ا ف ب) - صرح ستيفن كاتس مساعد الامين العام لمنظمة دول الكومنولث البريطاني السبت ان جنوب السودان، البلد الاحدث في العالم، يرغب في الانضمام للمنظمة.
وقال كاتس ان جنوب السودان البلد الذي لا يطل على بحار او محيطات واستقل عن السودان في تموز/يوليو بعد حرب اهلية طويلة، ادرك الفوائد التي قد تعود عليه من الانتماء الى التجمع الذي يضم 54 بلدا.
وقال كاتس لتلفزيون هيئة الاذاعة الاسترالية اعرب جنوب السودان، البلد الاحدث في العالم، عن رغبته في الانضمام الى الكومنولث فور استقلاله.
واضاف ثمة بلدان اخرى على ما يبدو (ترغب في الانضمام الى الكومنولث) دون ان يسمي بلدانا.
وقال كاتس ان اهتمام جنوب السودان بالانضمام للكومنولث يبرهن على ان التجمع الذي يضم في الغالب المستعمرات البريطانية السابقة، مازال يحظى بأهمية في عالم اليوم ويعود بالفائدة على اعضائه.
وقال اعتقد انه برهان على الادراك الاعم في العالم بان الكومنولث يحظى بقيمة هامة.
وكان المنتدى الاقتصادي للكومنولث الذي سبق قمة زعماء التجمع هذا الاسبوع في مدينة بيرث الاسترالية قد اسفر بحسب تقديرات المنظمين عن صفقات تجارية بقيمة 10,5 مليار دولار اميركي تركز اغلبها على قطاعات الموارد الافريقية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

طرح الجنوب عن أبيي.. هذا العرض لا يمكن مشاهدته حالياَ..!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

عرضت دولة جنوب السودان، على السودان- الجمعة- أموالا ونفطا مقابل تخلي الدولة عن حقها في منطقة أبيي، وقال كبير مفاوضي جوبا، الأمين العام للحركة الشعبية، باقان أموم، إن جنوب السودان يعرض الآن على الخرطوم بيعها النفط بسعر مخفض ومبلغا لم يكشف عنه من الأموال بالإضافة إلى الإعفاء من جميع المتأخرات من حصة النفط التي يطالب بها الجنوب عن فترة ما قبل الاستقلال. وأضاف أموم قائلا: "هذه حزمة مقابل أن تضمن حكومة السودان سلامة أراضي جنوب السودان بالموافقة على نقل أبيي إلى الجنوب"، على حد وصفه. وأوضح أن العرض يشترط كذلك تخلي السودان أيضا "عن أي مطالب بشأن مناطق على حدود جنوب السودان يطالبون بها". كما يشمل العرض أن تدفع جنوب السودان أيضا رسم عبور لاستخدام منشآت الشمال النفطية بمجرد أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق.
هذا العرض الجنوبي المفاجئ طرحته "الرائد" على بعض المحللين والخبراء لترى في أي سياق يمكن يتم قراءته
وبداية سألت البروفيسور حسن مكي – الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي، عن قراءته للعرض الجنوبي حول أبيي فأجاب بقوله: "أعتقد أن الحل يكمن في أن تكون منطقة ابيي (منطقة تكامل) بين السودان وجنوب السودان، معتبرا أن الانفصال الذي حدث بين الشمال والجنوب هو انفصال شكلي، وأن الجنوب عائد لا محال إلى الشمال، وأشار البروفيسور مكي إلى أن التحدي الآن يتمثل في كيفية تنمية منطقة أبيي مشددا على ضرورة التوصل إلى تسوية في المنطقة يرضي المسيرية ودينكا نقوك يتعايشان على ضوءها في المنطقة، ولفت البروفيسور حسن مكي الانتباه إلى تأثير أبناء أبيي على مفاصل القرار في دولة الجنوب (دولة الجنوب مخنوقة بأولاد أبيي)، ويرى أن أنموذج إيرلندا الشمالية يمكن تطبيقه في أبيي لتكون منطقة تكامل يُرفع فيها العلمان السوداني والجنوبي وتتداول بها الجنسية المزدوجة.
أما المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر فإنه يرى في حديثه لـ"الرائد"، حول قراءته للعرض الجنوبي بأن أية قراءة لهذا العرض ستنتهي إلى أتفاق بين السودان ودولة الجنوب باعتبار أن الحل الأمثل لمسألة أبيي يذهب في اتجاه جعل المنطقة منطقة تكامل اقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى أن ما يربط شعب المنطقة من تواصل اجتماعي يجعل حل الأزمة في تناول اليد بل يجعلها أنموذجا إقليميا يجذب الأنظار إليه. وحول مدى تطبيق نموذج التكامل السياسي الذي سيطبق في (حلايب) بين السودان ومصر على أرض أبيي قال خاطر إن الشمال والجنوب أكثر حميمية مع بعضهما عكس مصر مع السودان باعتبار أن مصر – بحسب خاطر- تنظر إلى نفسها بأنها الأقوى وتفرض رؤاها بطرق مختلفة، داعياَ إلى علاقة متوازنة بين السودان والجنوب لحلحلة هذه القضية والتي يعتبرها خاطر مفتاحا لبقية القضايا المتبقية.
وأمس الأول، أجرى رئيس الوساطة الأفريقية بين السودان وجنوب السودان، رئيس الآلية رفيعة المستوى، ثامبو أمبيكي مباحثات في جوبا مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، تناولت كيفية دعم الوساطة الأفريقية في سعيها لمعالجة القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا. وأوضح أمبيكي أن اللقاء ناقش المسائل الأمنية والحدود وقضية منطقة أبيي، واقترح الوسيط الأفريقي على حكومتي السودان وجنوبه، استئناف التفاوض عقب عطلة عيد الأضحى مباشرة بأديس أبابا.
وكان أمبيكي وصل لجوبا وسلم رئيس حكومة الجنوب مقترحات حلول بشأن البترول التي سبق أن عرضها على الجانب السوداني. وذكرت تقارير أن الجنوب سيخضع حلول أمبيكي للدراسة وإبداء الرأي حولها، إما بالرفض أو الإيجاب، لاسيما وأن رفضها سيعني أن يتجه الجنوب والشمال لحل القضية بشكل ثنائي وبالشكل التجاري البحت.
وفي سياق متصل نصح صندوق النقد الدولي حكومة جنوب السودان بتنويع مصادرها الاقتصادية وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للإيرادات، مؤكدا أن إنتاج النفط سينخفض للنصف بحلول العام 2020. ودعا الصندوق للاستخدام الأمثل لإيرادات النفط الاستثنائية الحالية لتنويع الاقتصاد، واستدل الصندوق على معلوماته بأن إنتاج النفط الجنوبي بدأ حاليا في الانخفاض التدريجي من فترة الذروة التي بلغها عام 2009، مؤكدا أن الكمية التي ينتجها الجنوب حاليا تبلغ 360 ألف برميل يوميا مع استبعاد حدوث اكتشافات جديدة في القريب العاجل. وتعاني الدولة من الغياب التام للتنمية ولا يوجد بها سوى أقل من 100 كيلومتر من الطرق الممهدة. وقال الصندوق في أحدث توقعاته بشأن المنطقة إن مستويات رأس المال البشري والمادي منخفضة للغاية ومعدلات الأمية وانتشار الطرق أدنى منها في البلدان المجاورة.
وفي سبتمبر الماضي، أعلن مسئولون في الأمم المتحدة أن حكومتي السودان وجنوب السودان توصلتا إلى اتفاق جديد تعلق بانسحاب قواتهما من منطقة أبيي المتنازع عليها، وقال ادموند موليت، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إن الاتفاق حصل بعد محادثات في أديس أبابا بفضل وساطة قام بها فريق خاص من الاتحاد الإفريقي برئاسة وسيط الاتحاد من أجل السودان ثامبو أمبيكي (جنوب إفريقيا). وأضاف موليت في ختام اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول السودان “لقد اتفقوا على أنه سيكون هناك إعادة نشر قوات أو سحب قوات” تابعة للسودان ولجنوب السودان من أبيي . وقال: نشرنا أكثر من 1700 جندي من قوات الأمم المتحدة في أبيي على الأرض”. وأشار إلى أن السودان طالب بإقامة إدارة في أبيي للانسحاب منها، ولكنه وافق بعد ذلك على سحب قواته
ولكن الجيش شدد في وقت سابق من هذا الشهر أنه لن ينسحب من منطقة أبيي المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان إلا عقب التزام كافة الأطراف المعنية بتنفيذ اتفاق أديس أبابا الخاص بمعالجة الأوضاع في المنطقة. وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح، أن اتفاق "أديس أبابا" نص على انسحاب القوات المسلحة وقوات الجيش الشعبي الجنوبي عقب انفتاح القوات الإثيوبية في المنطقة وإنشاء آليات المراقبة الميدانية على الأرض. وأردف القول: "لن نقبل أي انسحاب فردي للطرفين دون أن تقف عليه آلية المراقبة المشتركة المتفق عليها والمنحصرة في لجنة المراقبة وإنشاء الإدارة التي تحكم أبيي". وأكد سعد أن القوات المسلحة فرغت تماما من تكوين لجنة المراقبة فيما لم ترد أي تأكيدات من الجيش الشعبي بشأن عضويتهم في الآلية المشار إليها. وأضاف: "لن ننسحب إلا بالشروط المنصوص عليها في الاتفاق لأن القوات الإثيوبية جاءت لتحمي وليس للتحكم". يشار إلى أن القوات المسلحة سيطرت على منطقة أبيي النفطية في مايو الماضي، بعد يومين من مهاجمة الجيش الشعبي قافلة تابعة للقوات المسلحة. وأبرمت دولتا السودان وجنوب السودان في 20 من يونيو الماضي اتفاقا بأديس أبابا باسم الترتيبات الإدارية والأمنية المؤقتة لمنطقة أبيي. ونص الاتفاق على نشر قوات إثيوبية قوامها 800 فرد أطلق عليها القوة الأمنية الانتقالية لأبيي «ايسفا» للقيام بمهام حفظ الأمن والنظام في المنطقة إلى حين التوصل إلى حل نهائي لمشكلة أبيي بطريقة سلمية. كما نص الاتفاق على إعادة انتشار الجيش الشعبي والقوات المسلحة خارج المنطقة التي حددتها المحكمة الدائمة للتحكيم في يوليو من العام 2009. وكان من المقرر أن يجرى استفتاء خاص بأبيي بالتزامن مع استفتاء جنوب السودان الذي أفضى إلى الانفصال في التاسع من يوليو الماضي بيد أن خلافات بين الجانبين بشأن من يحق له التصويت من سكان المنطقة أدى إلى إرجائه لأجل غير مُسمى.

تقري صحافي: رمضان محجوب
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

إلى باقان أموم.. تعقل قليلاً وتفرغ لبناء دولة ناجحة في الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كنت مغشوشاً .. بل مخدوعاً في باقان أموم عندما حل وزيراً بوزارة مجلس الوزراء .. إذ بدل جلده ولسانه وفكره.. وأصبح رجلاً معقولاً في تصريحاته.. وفي (فعاله) .. بعد ان كنت قد اتخذت حياله موقفاً متشدداً في اجتماعات التجمع الوطني الديمقراطي في أسمرة وفي مصوع وفي القاهرة . فالرجل كان ممتلئا بالغرور الاجوف.. وكان متعاليا بشكل لا يوجد في أي رجل يدعى الثورية والنضال والأفكار الثورية التي تلقاها في كوبا.. حيث تدرب كذلك على السلاح والقتال..
لكن.. لم يثبت باقان على تلك الحالة التي استقبلها كل الناس بفرح في ان الرجل يكن عداء تاريخياً للشمال وأهله وللعروبة وأهلها وللاسلام والمدافعين عنه.
قرأ باقان تقريراً.. نشرته مجلة الـ(نيوزويك الامريكية) عن الدول الفاشلة في العالم.. أكثر من ثلاثين دولة.. من بينها السودان.. قرأ ذلك الكلام وبدأ يروج له فى الصحف السودانية ووسط العديد من اصدقائه من الصحافيين.
وكان ذلك التصريح القشة التي قصمت ظهر بعير باقان اموم.
ومنذ ذلك التاريخ ظل باقان يهاجم وبشراسة الشمال.. واصبح أكبر المنادين والمطالبين بانفصال الجنوب.. مع بقية الشلة.. دينق ألور ولوكا بيونق وقائدهم سلفاكير وبعد ان تحقق حلمه.. وحقق حلم الامريكان اصبح وزيراً للسلام.. أي سلام يبثه باقان اموم ياسعادة الفريق سلفاكير؟ واصبح باقان ومجموعة معروفة تهدد السلام في الشمال.. وتهدد باقان بالاغتيال أو بالانقلاب عليه.. وأصبح باقان يشكل هاجساً كبيراً للفريق سلفاكير..
الآن طرح باقان بدعة جديدة، وكما يقولون.. كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار طرح وبشكل سخيف كما اطلق على هذا الطرح احد قادة المؤتمر الوطني.. وهو ان تشتري الحركة الشعبية منطقة أبيي مقابل البترول والمال..
وقبل ان يحتج أهل الحكم في السودان وغير أهل الحكم في السودان استنكر أهلنا المسيرية هذا العرض السخيف والرخيص.. من رجل يعتبر نفسه احد أهم القادة في الدولة الجديدة ولا أدري كيف فكر باقان أموم في هذه الفكرة الساذجة والغبية.. وهل يعتقد ان ارتفاع اسعار بعض السلع في الخرطوم يعني هذا ان الخرطوم تعيش ضائقة مالية يمكن ان يحلها هو بهذا المقترح الساذج..
لقد مرت على أهل السودان الكثير من السنوات القاسية، بل العجاف واستطاعوا بايمانهم بانفسهم وايمانهم بالله أولاً.. ان يتجاوزوا كل تلك المحن.. السودان ليس بحاجة إلى أموال دولة الجنوب.. ونريد من باقان ان يستفيد من أموال البترول والتي لولا الشمال وحكومته لما وجد جالونا واحدا.. وننصحه بان يتفرغ لبناء دولة ناجحة في الجنوب وليس دولة فاشلة كما وصف دولتنا في الشمال..
نحن نتمنى ان تسود علاقات اخوية وودية وصادقة وبنوايا حسنة بين السودان ودولة الجنوب وان يعمل أهلها على بناء دولة حديثة، دولة ناجحة وغير فاشلة.. وان تصمت البنادق المعارضة.. وان تتوقف تهديدات ومخططات اعداء سلفاكير ضده ليحكم مطمئناً دون ان تخيفه الوساوس والرسائل غير المباشرة.
لقد حزنا كثيراً.. ونحن نرى القطار يغادر محطة الخرطوم متوجهاً إلى دولة الجنوب يحمل الشباب والنساء والاطفال الجنوبيين وهم يودعون اشقاءهم من اهل الشمال والدموع تنهمر من الجانبين.. ونقول »ربنا يجازي الكان السبب«.
ولو قرأ أهل الحركة الشعبية الواقع جيداً لما طالبوا بالانفصال.. وهم الآن يجنون ثمار ذلك التفكير الاحمق.. ولا بد من صنعاء وان طال السفر.. أي - لا بد للشمال وان طال الغياب..

كمال حسن بخيت.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

(النفط مقابل أبيي).. حرب التصريحات

مشاركة بواسطة سكون الليل »

يطلق عليها الاعلام الغربي في كل مناسبة (منطقة أبيي الغنية بالنفط)، الا ان عرض باقان امون القيادي بالحركة الشعبية كبير مفاوضي حكومة الجنوب، تجاهل هذه الحقيقة وهو يساوم ببترول الجنوب مقابل تنازل الشمال عن ابيي.. والسؤال التقليدي إذاً: ما الذي سيغري حكومة الشمال للتنازل عن منطقة غنية بالبترول مقابل بترول؟.. هكذا يتبادر إلى ذهن أي متابع لقضية أبيي، خاصة من خلال التداول الاعلامي الخارجي للقضية واهتمامه بها على أنها منطقة غنية بالبترول ومتنازع عليها ربما لهذا السبب.
اقتران أبيي نفسها بالبترول، بحسب كل التحليلات التي تتحدث عن أهمية قصوى للمنطقة - حتى اذا لم تعترف به دوائر عديدة قللت من حجم احتياطي البترول في أبيي- ربما يتفق مع وصف قبيلة المسيرية لعرض باقان بـ (السخيف) فقط لأن العرض يتحدث عن ان مقابل التنازل عن أبيي هو البترول الذي لا تخلو منه قطعا أراضي المنطقة..
وأيا كان شكل العرض واقترانه مع هذه الحقيقة الماثلة.. يبقى التساؤل عن مدى معقولية عرض باقان وحكومة الجنوب وامكانية القبول به وتفسيره من واقع الوقت والظرف الذي قيل فيه، والحديث عن هذه المسألة ومن خلال قراءات مراقبين تحدثوا لـ (الرأي العام) ترتبط بأبعاد سياسية وقانونية وأمنية، غير أن البعض يفسر اعلان هذا العرض في الوقت الراهن على أنه مجرد حديث للاستهلاك السياسي ومحاولة لجس النبض، ومن تحدثوا عن عدم معقولية عرض الحركة التفوا حول كلمة واحدة كانت مدخل الحديث عن هذا الموضوع في هذه المساحة وهي: (البترول موجود في ابيي).
وهو رد عفوي على تصريحات حكومة الجنوب على لسان باقان اموم كبير مفاوضي الجنوب في هذا الملف، حيث عرض الجنوب بشكل صريح ومباشر أنه سيقدم لشمال السودان النفط بأسعار مخفضة ومساعدات مالية واشياء اخرى على ذات المنوال، فقط بتخلي الخرطوم وصمتها عن المطالبة بمنطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب الى الحد الذي رفعت فيه القضية الى التحكيم الدولي، وبحسب حديثه لوكالة (رويترز) قال باقان امون امس الاول نصا: (إن جنوب السودان يعرض الآن على الخرطوم ان يبيع لها النفط بسعر مخفض _ ولم يكشف باقان عن السعر _ كذلك الإعفاء من جميع المتأخرات من حصة النفط التي يُطالب بها الجنوب عن فترة ما قبل الانفصال. مقابل أن تضمن حكومة السودان سلامة أراضي جنوب السودان بالموافقة على نقل أبيي إلى الجنوب والتخلي أيضاً عن أي مطالب بشأن مناطق على حدود جنوب السودان يطالبون بها.. كل هذا ستدفع مقابله جوبا للخرطوم كما ستدفع رسم عبور لاستخدام منشآت الشمال النفطية بمجرد أن تتوصل الخرطوم وجوبا الى اتفاق).
وفي منحى العرض المطروح كذلك قال باقان وهو يشير الى امور تتعلق بهذا الملف ان الجنوب حتى الآن يبيع نفطه بدون رسم عبور، ثم يدلف الى الحديث عن الارادة السياسية التي يمكن ان تسير دفة العرض المطروح على طاولة مفاوضات الملفات المعلقة بين الشمال والجنوب.

وعلى الضفة الأخرى يبدو أن المؤتمر الوطني لم يبد انفعالا كبيرا بالعرض، غير أنه عبر وأعلن رفضه على لسان بروفيسور إبراهيم غندور الناطق باسم الحزب، الذي أكد أن أبيي ليست للمساومة والبيع لأنها داخل حدود 1956م ولديها بروتوكولات واتفاقيات تحكمها الى عرض اموم، فيما سارعت قبيلة المسيرية لرفض العرض بشدة بل وانتقاده والتقليل منه ووصفه بـ (السخيف). وفي حديثه لـ (الرأي العام) سمى محمد الحسن الامين -المحامي، القيادي بالمؤتمر الوطني، عضو البرلمان عن الحزب- عرض باقان بأنه (محاولة بيع بأرخص ثمن) قبل أن يؤكد ان حزبه لن يلتفت مطلقا الى عرض كهذا وان القبول به امر مستحيل ولن يطرح في اضابير الحزب، وفصل الامين عن قضية البترول وابيي بقوله ان القضيتين منفصلتان تماما ولايوجد اي داع يجعل القضية محل نقاش بمقابل مادي، فهي قضية منفصلة ولها اجراءات واستفتاء وهي منطقة محددة بتحديد جغرافي، فضلا عن ان ابيي شمالية والايام ستثبت قطعا هذه الحقيقة.
وعن موقف حزبه يقول الامين: (نحن لسنا مضغوطين وليس لدينا مشكلة حتى نبيع جزء من ارضنا)، ويرى ان الموقف من ابيي سيحسم بموقف اهل ابيي الذين -يقول قطعا- انهم سيفتون بشماليتها. ويذهب الامين كذلك الى تفسير موقف الحركة وعرضها الجديد بقوله: ان الحركة الشعبية تعتقد حسب عقليتها ان الشمال لديه مشكلة حصة بترول وتريد هي ان تستغل الظروف وتضرب عصفورين بحجر واحد ? على حد تعبيره- وتتحدث عن عروض حتى تميل القضية لصالح الجنوب، وشدد بالقول: هذا امر مرفوض سياسيا وكذلك اقتصاديا، رغم ان الأمين يرى ان القانون يسمح بالتنازل عن قرار التحكيم، لكنه يضيف: الا ان التنازل امر مرفوض.. (لن نتنازل عن ابيي بحفنة دولارات وبترول). ويذكر الامين الجنوب بأن مثل هذه التصرفات التي تبدر من الحركة سوء معاملة ولن تجني منه خيرا في ظل استيعاب الشمال لأشياء كثيرة خاصة بالجنوب تستوصي بها خيرا.
أما عرض الحركة من منظور قانوني فقد تحدث عنه لـ (الرأي العام) الخبير القانوني بروفيسور ياسين عمر موسى الذي اعتبر بدءا ان اكبر خطأ في هذه القضية هو عرض مسألة داخلية كأبيي الى التحكيم الدولي، لكنه يرى ان الامر طالما تم ورضخ للتحكيم فإن ما يحدث من الحركة مجرد مساومات سياسية، لكنه يضيف ان مثل هذه المساومات تتجاهل صراحة ورغبة ورأي الأهالي في ابيي، ويشدد على ان قبول سكان ابيي لأي حل مطروح هو مربط الفرس ويذهب ياسين للقول: (لن يفيد لا حل سياسي ولا قانوني اذا لم يقبل أهل أبيي).
قبيلة المسيرية من جهتها ارسلت تهديدات شديدة اللهجة على خلفية عرض باقان، وقالت بلهجة صارمة على لسان محمد عبد الله ودابوك- القيادي المسيري، عضو البرلمان السابق-: (أية جهة تحاول بيع ابيي ستدفع الثمن غاليا)ً. وشدد في حديثه لـ (الرأي العام) على ان الشمال وقبيلة المسيرية عندما يتحدثون عن أبيي لا يريدون النفط، و قضية أبيي بالنسبة لهم قضية لا تقبل مقايضة سخيفة، وهي قضية وطن وشعب بأكمله، وقضية ابيي قدمت فيها قبيلة المسيرية ثمنا غاليا لا يساوي بالبترول واي حديث عن ابيي بمثل ما طرحته الحركة (خطا احمر).
وايا كان الموقف الحكومي إزاء هذه التصريحات فإن محاولة باقان تبقى احد الاساليب التي بدأت تظهر من وقت الى آخر لتحريك ملف التصريحات حول ابيي و(النفط مقابل ابيي) آخر التقليعات في هذا السياق إلى حين إشعار آخر.


كتبته رقية الزاكي
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

صوّت المكتب السياسي للحركة الشعبية بأغلبية ساحقة على فصل كل القيادات المنضوية تحت أمانة « قطاع الشمال بالحركة الشعبية» وقرر في اجتماع أمس الأول فرز أسماء أبناء النيل الأزرق وجنوب كردفان لشطبها من العضوية تمهيدًا لانعقاد المؤتمر العام للحزب وإجراء المؤتمرات التنشيطية القاعدية،
وأكد مصدر موثوق مطالبة عدد من الأعضاء خلال الاجتماع بفك الإستراتيجيات المزدوجة مع قطاع الشمال وفصل قياداته وحصر عضويته وشطبها من كشوفات العضوية باعتبار انفصال الدولة الجديدة وقيادة الحزب للحكم مستقلاً ونوه إلى شروع المكتب في التخطيط لعقد المؤتمرات القاعدية مطلع نوفمبر.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

لماذا يرفض سلفا كير مقابلة عرمان ودعم قطاع الشمال؟!
تحليل:هيثم عثمان
سئم الرئيس سلفا كير من قطاع الشمال، وقضت الحيرة على أمره وهو يهم باتمام ربطة عنق تلك البدلة الفاخرة، مشيحاً بوجهه عن المرآة التي انتصب أمامها حوالى نصف ساعة وهو يحاول اتمام عملية الربط والخروج لمتابعة ما يجري بدولته، ومع ذرات الملل التي تناثرت على تعابير وجهه،
فقد رسمت ملامح الضيق الكثيف عنوان مشهد سيره، وقضى كثيراً من الوقت في التفكير وهو في طريقه إلى مكتبه بأمانة حكومة جوبا، عن كيفية حسم أمر مجموعة أولاد قرنق المغضوب عليها من فئات عديدة بجنوب السودان، ونفض أخيراً الحيرة بشأن مجموعة أولاد قرنق، وهو ينظر شارداً إلى الطريق غير المعبد، وتلقى بعد تفكير عميق عدداً من الحلول للمجموعة، ورغم أن القصة السابقة من وحي الخيال، إلا أنها تبدو أقرب للواقع بعد أن حزم الرئيس سلفا كير أمره وجزم بينه وبين نفسه بنبذ عرمان وباقان إلى ناحية العراء السياسي بدولة جنوب السودان، وأمر مدير مكتبه بإيقاف سيل المحاولات التي يجريها ياسر عرمان لمقابلته بغية إطلاعه على تفاصيل رحلاته إلى عدد من العواصم الغربية أخيراً.
استراتيجية جديدة

تغيرت النبرة الحاكمة داخل جوبا وأصبحت أكثر سمكاً من ذي قبل بعد انفصال جنوب السودان، وفق استراتيجيات بدأ الرئيس سلفا كير في الاعتماد عليها مثل «مجلس أحزاب الدينكا ومستشاري الرئيس». وبمثلما تبدلت تلكم النبرات توجت في الوقت نفسه «بالتهميش» مجموعة أولاد قرنق، وباتت تعيش في منطقة معزولة القرار والخطط وتصور الاستراتيجيات وبناء علاقة الحركة بالأنظمة السياسية المختلفة، وتبدو هنا ترشيحات المحلل السياسي الجنوبي ديفيد شان أقرب للجنون، وهو يرى في حديث لـ «الإنتباهة» أن مجموعة أولاد قرنق عقيمة التفكير، وأن الرئيس سلفا كير وضح جلياً أنه «يتمتع بالخبث السياسي والدهاء الفكري». ويعلل ذلك بأنه طوال الفترة الانتقالية نظر سلفا كير بعين مغمضة وأخرى مفتوحة للمجموعة، وصبر عليها أمداً طويلاً بغية عدم تعريض الاتفاقية للانهيار، والرواية تقول: «صبر سلفا كير ست سنوات حتى ينجلي صبح الانفصال وتحقيق رغبة الجنوبيين في الاستقلال» ويضيف: «المجموعة طفقت مرات ومرات في تعكير العلاقة بين الشريكين من أجل نزوات شخصية وإطفاء مرارات تنظيمية وسياسية مع المؤتمر الوطني لا تهم الجنوب في شيء ولا فائدة تذكر البتة». ويعتقد المحلل شان أن سلفا كير صبر على المجموعة ولم يفتح فمه بكلمة حول ما قام به باقان أو عرمان أو ألور أو إدوارد لينو. ويقول: «الانتخابات وما جرى بالبرلمان والمظاهرات والدعوة اليها واطلاق الاساءات للوطني، صمت عنها سلفا كير صمت القبور، لسببين، الأول أن سلفا كير خاف من شق صف الحركة حالما اعتمد مساندة المجموعة في صراعها مع الشمال، مما يترتب عليه غضب عارم وسط القواعد الجنوبية والسبب الثاني يجمله في أنه حال مناهضته لسياسة المجموعة سيقع في شرك عميق نصبه باقان لإطاحته عن سدة الحكم والرئاسة بجوبا، بمساندة سيجدها من الغرب، بدمغ سلفا بالتوجه ضد سياسة الحركة ومصلحة شعب الجنوب.
عرمان.. قف أمامك شارة حمراء

الحلم الذي ظل يراود الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال، وفق ما ظل يرسمه بالحديث على لوحة الإعلام وغيره، هو تحقيق مشروع السودان الجديد، وما أن انفصل الجنوب حتى صار الحلم صعب التحقيق من الجهة الجنوبية غير الجهة الشمالية بقيادة منبر السلام العادل الذي وقف صامداً لهدمه في مهده طوال الفترة الماضية، ورغم ما جرَّ ذلك الصمود من منبر السلام للوقوف بوجه صلد أمام مشروع «عرمان الشخصي» من اتهامات كالها عرمان للمنبر وقادته، إلا أن الجهة الجنوبية نفسها تعاملت مع هدف الحركة بعقلانية عقب انفصال الجنوب، وما يعضد القول وضع شارة حمراء من سلفا كير أمام رغبة عرمان بدعمه لإقامة المشروع بجمهورية السودان، وتقف تبريرات مدير مكتب الرئيس سلفا كير لعرمان بازدحام برنامج الرئيس لفترة طويلة مقبلة تصل إلى حوالى أسبوعين جانباً، يشير بجلاء إلى أن عرمان يعيش في أزمة دعم حادة من الحركة الشعبية وحكومة جوبا، وغير بعيد كذلك رفض الرئيس نفسه دعم المشروع وأنشطته، باعتبار أن الأمر كان حلماً يمكن تحقيقه في إطار «الدولة الموحدة». ويقول مصدر نقل لـ «الإنتباهة» سابقاً معلومات برفض سلفا كير دعم مشروع السودان الجديد باعتبار أن جوبا انفصلت وصارت دولة مستقلة، شاهداً على ذات الأزمة التي يعاني منها عرمان في الأوان الجاري.
باقان..التغريد وحيداً

نحو عشرة ملايين دولار وسخط واسع من مجلس أحزاب الدينكا وبعض الأواسط الجنوبية وأحزاب المعارضة الجنوبية، قضت بوضع باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية بالمنفى السياسي للحركة، وجل ما يفعله باقان هذه الأيام قضاء نهاره بشركته الخاصة للسيارات في سوق جوبا، ومع غيابه عن الأمانة العامة والوزارة وسحب إدارة ملف التفاوض مع الخرطوم، وقع باقان في مصيدة التسلل المنصوبة من لاعبي مجلس أحزاب الدينكا والأحزاب السياسية المعارضة وشخصيات كبيرة داخل تنظيم الحركة الشعبية، ويبدو كما قال المهتم بالشأن الجنوبي ديفيد شان إن تمريرة المؤتمر الوطني الذكية لباقان بالشكوى المتصلة عن تصرفاته بمعاداة الخرطوم، قد أوقعته في التسلل لانطلاقته غير المبررة وسط الاحتفالات بالانفصال في جوبا وما جرى إبان تقديم نائب رئيس حكومة الجنوب للرئيس البشير بغية مخاطبة الجماهير الجنوبية، وتقطع مصادر موثوقة بأن باقان الذي يسكن في فندق «قرين قيردن» في جوبا، تحوم حوله تقاطعات مخيفة بشأن مستقبله بعد تشديد الرئيس سلفا كير على التحقيق في مبلغ عشرة ملايين دولار لبناء الأمانة العامة للحركة الشعبية في جوبا، وأن باقان بعد توقف العمل في المجمع المفترض افتتاحه رسمياً في خواتيم العام الماضي وفق ما قضته العقود مع الشركة اليوغندية المسؤولة عن التنفيذ، أصبح يقضي وقته في شركته الخاصة بعيداً عن العمل التنظيمي للحزب. وتؤكد مصادر أن المجمع ظل لفترة طويلة عبارة عن هيكل وتوقف العمل به في بناء مراكز تدريب عضوية الحركة في الولايات، إضافة إلى بناء «مدينة الأمانات» والاستراحات.
في المقابل شكلت عملية اختيار الرئيس سلفا كير لقيادات أخرى لرئاسة لجان الحوار مع الخرطوم بعداً جديداً لعزل الأمين العام باقان عن التمسك بزمام الملف. ويعتقد محللون أن سلفا نجح في فك الخناق الذي يضربه باقان على الملف، وأبانوا أن بعضاً من الانفراجات في عدد من القضايا واقترابها من الحل ساعد كثيراً في اتجاه سلفا إلى المضي قدما في إسناد اللجان لأشخاص آخرين لا ينتمون لمجموعة أولاد قرنق. ويكشف مصدر قريب من الأمانة العامة للحركة مفاجأة كبرى بالإعلان عن منع باقان من التصريح وإصدار القرارات، إلا عبر موافقة الرئيس أولاً والمكتب السياسي ثانياً بعد التصويت عليها.
أين الصديق؟

باتجاه جوبا وتصريحها ناحية بناء علاقة وطيدة مع الخرطوم أخيراً، يرى المحلل الاقتصادي د. محمد سعيد أن حكومة جوبا وفي ظل المجاعة التي ضربت ولاية واراب معقل أكثر قيادات الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان، اشرأبت بعنقها ناحية يوغندا وكينيا، ووجدت «الحال من بعضو» وهرولت ناحية الخرطوم لإيجاد حلول عاجلة بفتح الممرات لتدفق المواد الغذائية، ووضع حد للأوضاع الاقتصادية المزرية التي تعصف بجنوب السودان، ويعتقد في حديث لـ «الإنتباهة» أن الظروف المحيطة بجوبا وجيرانها جنوباً اضطرت النظام هناك إلى البحث والتقصي وراء حلول عاجلة قضت واتفقت على أهمية التعامل مع الخرطوم فوراً، وفتح باب للتعاون الاقتصادي لمعالجة الأزمة الطاحنة التي انتشرت في جسد البلاد، ويلفت إلى أن الخرطوم وما تلقاه من مجموعة أولاد قرنق رضخت لبعض المطالبات حسب اعتقاده، بعد أن اطمأنت بشكل كبير إلى إقصاء تلك المجموعة عن التعامل معها سياسياً، ويستطرد قائلاً إن جوبا تعلم أن مجموعة أولاد قرنق تشكل صداعاًَ للخرطوم لذا ــ والرواية لـ د. محمد سعيد ــ ناولت الخرطوم بندول الإقصاء والنبذ للمجموعة تماما، الأمر الذي جعل الخرطوم تتعاطى مع جوبا بصورة أفضل في الفترة الماضية.
إسقاط النظام

يتهم مهتمون بالشأن الجنوبي مجموعة أولاد قرنق بالتخطيط عبر دعم غربي وعلاقات وطيدة مع عواصم كبرى، لإسقاط النظام في جوبا وإطاحة الرئيس سلفا كير. وبالرغم من انتماء أغلبية المهتمين لقبيلة الدينكا إلا أن كثيراً من المواقف دللت بشدة على قبول هذا الاتهام عند كثير من المحللين السياسيين الجنوبيين، يقول أحد الشباب الجنوبيين المثقفين إن مجموعة أولاد قرنق تسعى لإسقاط النظام في جوبا بدعم أروبي، ويدمغ المجموعة بأنها نشطت أخيراً في مبادرات سرية لدعم الأحزاب المعارضة لجوبا والمنشقين لإطاحة الرئيس سلفا كير باعتباره لا يمثل المرحلة الجديدة من عمر دولة جنوب السودان، ويفضل وصف المجموعة بالمعزولة في الوقت الراهن، وينوِّه إلى أن المجموعة تشعر بما سماه الإقصاء الواضح، ويشدد على أن المجموعة تم عزلها تماماً عن التعامل مع الخرطوم، ويعتقد أن خطوات المجموعة الأخيرة لجهة إسقاط النظام جاءت بعد فشلها الذريع في تطبيق مشروع السودان الجديد، وهدفها الاستراتيجي بإسقاط النظام في الخرطوم بتحريك الحروب في ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتأليب عضوية الحركة السابقة من أبناء الشمال على دولتهم.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

انتشار وباء الكلازار في دولة جنوب السودان
افادت منظمة الصحة العالمية في جنيف بأن وباء الليشمانيا الحشوية والمعروف بالكلازار ولا يزال منتشرا في جمهورية جنوب السودان ، مع تسجيل اكثر 18000 حالة ، ومعدل وفيات يصل الى اربعة في المائة .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

إقالة وزيرة بالجنوب لتكوينها لجنة لمحاربة الفساد

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أقال رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، وزيرة العمل والخدمة العامة أويت دينق أكول من منصبها دون إبداء أسباب واضحة أو تحديد هوية من سيخلفها على المنصب، في وقت أكد فيه مسؤول بوزارة الخدمة العامة، فضل حجب هويته، لـ «سودان تربيون» أمس أن مشكلة الوزيرة جاءت بسبب قرارها بتشكيل لجنة فرز وطنية لجميع موظفي الخدمة المدنية على مستوى الدولة،

وقال: «لقد كنا ندرك أن تشكيل مثل هذه اللجنة سوف يؤدي إلى إبعاد الكثيرين من مناصبهم، خاصة أن الخدمة العامة تحتوي على عدد كبير من الأشخاص الذين يفتقرون للمؤهلات، وأن عملية إبعادهم عن مناصبهم لن تكون مهمة يسيرة».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

أمبيكي يفشل في تقريب وجهات النظر بشأن النفط وأبيي

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أشار ثامبو أمبيكي إلى أن اللجنة توصلت لتقدم في كل الأمور، إلا أنه رجع وقال إنه يأمل في سرعة ربط الآلية السياسية بالأمنية بشأن الحدود لوجود اتفاق بشأنها، وشدَّد على ضرورة امتلاك خريطة لوضع الإجراءات الضرورية لتأمين الحدود، وكشف عن انتقال معالجة القضايا الاقتصادية المشتركة للحكومتين أسوة بما تم بالاستفتاء،

واستعجل أمبيكي الدولتين لإيجاد حلول سريعة بخصوص أبيي مشددًا على ضرورة إخراج القوات السودانية والجيش الشعبي خارج أبيي. فشلت مشاورات ماكوكية قادتها لجنة حكماء إفريقيا لتقريب وجهات النظر بين الحكومة ودولة جنوب السودان، وفيما أكدت اللجنة وجود تقارب في أمر الحدود أقرت بتباعد وجهات النظر في أمر البترول والاقتصاد وأبيي وتم نقل الأمر للتفاوض الثنائي بين الدولتين. وقال رئيس لجنة حكماء إفريقيا ثامبو أمبيكي في تصريحات صحفية عقب لقائه بالرئيس البشير أمس في القصر إنه بحث مع الرئيس معالجة القضايا العالقة بين الدولتين
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مئات الجنوبيين يحتشدون على الحدود السودانية فراراً من الأوضاع المتردية بالجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أدى انفجار الوضع الأمني بجنوب السودان إلى احتشاد مئات المواطنين الجنوبيين على الحدود مع السودان خاصة منطقة أبيي في محاولة للفرار شمالاً في وقت دعت فيه قبيلة دينكا نقوك بإشراكها في كافة المستويات الشعبية والتنفيذية بولاية جنوب كردفان.
وقال رمضان مليك شول الأمين العام لنظارة قبائل دينكا نقوك في تصريح لـ(smc) إن نظارته تبارك الجهود التي تبذلها الإدارة الأهلية في ظل الخلاف بين أولاد سرور وهيبان الذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح داعياً إلى تفعيل دور الإدارة الأهلية وتوسيع إشراك كافة قبائل الولاية لتسهم في حل النزاعات التي تنشب بين القبائل خاصة دينكا نقوك.
وناشد السلطات بمساعدة المواطنين المتأثرين بأحداث مايو الماضي بأبيي كاشفاً عن احتشاد المئات على الحدود مع دولة الجنوب يحاولون دخول أبيي فراراً من الأوضاع المزرية التي يعيشون فيها وتفشي المجاعة
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الوطني يكشف عن بدأ التحقيق في حادثة نقل اليونميس لجرحى الحركة للجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكد المؤتمر الوطني اخضاع قضية نقل طائرة «اليونميس» لجرحى الحركة بجنوب كردفان إلى الجنوب لتقلي العلاج إلى تحقيقات مكثفة من قبل الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وأبان بروفيسر إبراهيم غندور المسؤول الاعلامي للحزب في تصريحات صحفية أمس أن ما يحدث بين الجيش الشعبي والمنشقين عنه أمر يخص دولة الجنوب مشيراً إلى رغبتهم في أن يعم السلام أرجاء الجنوب باعتبار أن أمنه من مصلحة السودان وكشف غندور عن اجتماع يلتئم اليوم بالخرطوم بين رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ورئيس الآلية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي ثامبو امبيكي يقدم فيه الأخير نتائج مباحثاته التي أجراها مع رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت حول القضايا العالقة بين الدولتين. وقطع غندور أن رئيس الجمهورية يعمل على تشكيل الحكومة قبل عيد الأضحى لافتاً النظر إلى أن حال تأخر إعلانها فستكون هناك أسباب لذلك. وفي سياق آخر نفى غندور وجود أي خلافات بين عضوية المؤتمر الوطني بولاية النيل الأزرق وقال ربما يكون هناك شخص تجاوز وهذا لا يعني وجود حرب بين العضوية في الولاية
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

جميس قاي للانتباهة سيطرنا علي جزء كبير من ولاية الوحدة.

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قراءة معتز عثمان

بأراضي النوير تجري أكثر الحروب الدموية بين المنشقين والجيش الشعبي، ورغم نجاح الأخير في الظفر بحياة الفريق قلواك قاي في الآونة الأخيرة محققًا بذلك ضربة قاسية لتحالف الثوار بالتزامن مع خروج الفريق فيتر قديت وعودته بحثًا عن سبل الاتفاق مع نظام جوبا إلا أن القيادة العسكرية لقوات قديت خالفت اتجاهه وقامت بعزله وعينت قائدًا للقوات

ورفض وضع السلاح على الأرض والتوجه صوب فنادق جوبا للاجتماع مع الحكومة هناك، ويرى الخبير السياسي ديفيد شان أن تمرد كثير من أبناء النوير على ما سما بـ«حكومة الدينكا» سيجر الدولة الجديدة إلى تقسيم جديد ويتنبأ بمستقبل سيء للمنطقة التي تضم ولاية الوحدة التي تتمتع بوديعة نفطية معروفة، وبعض من مناطق ولاية جونقلي فضلاً عن بعض اجزاء ولاية أعالي النيل، ويرى أن لولاية الوحدة انعزالاً امتد للنواحي الاقتصادية ويعتمد عملية الاستقطاب الجارية وسط أبناء النوير لقيادة الحرب على الدينكا عنوانًا مرعبًا لمستقبل استقرار الدولة الجديدة ونجاحها في التقدم بخطوات معقولة في بناء نفسها، ويدمغ المليشيات المتمردة في مناطق النوير بالمركز الرئيسي للأحداث ويقول لـ«الإنتباهة»: المستقبل سيء وليست هناك بوادر مفرحة بانصياع النوير لما يجري من سياسات في العاصمة جوبا.
المركز سبب آخر:
تعتقد كثير من القبائل الجنوبية أن قبيلة الدينكا تستأسد بكثير الصلاحية في الدولة الجديدة وتضطلع بأدوار أقصت كثيرًا منها في حكم جنوب السودان وبناء مستقبله، وتتوقع أن تتم عملية تقسيم قبلية داخل جسد الدولة الوليدة حسبما قال محدثي عبر الهاتف المهتم بالشؤون الجنوبية بيتر أجوك الدي يعتقد أن شدة شكاوى المواطنين من الجوع وانعدام الخدمات بات أمرًا غير هامس وانتقل إلى مرحلة الجهر والتذمر، ويضيف «حتى الآن لم تتم تسوية حقوق الناس ومن بالنظام يأكل ومن يخالفه أو لا علاقة له به تطوله الشرور المختلفة» ويرى أن تقليب الدينكا للجسم السياسي بجنوب السودان تارة على اليمين وتارة على الشمال من شأنه إهداء الدولة الجديدة كتيبًا أنيقًا للتقسيم على الأساس القبلي، ويعتقد أجوك أن انعدام التسوية المتوازنة للمواطنين في توفير كثير من المتطلبات تقود تسريع وتيرة الغضب لديهم خاصة وأن الرواية هنا لـ أجوك «أن المواطن الجنوبي حاد ويمكنه حمل السلاح في أي وقت» ويدعو في الأثناء إلى بناء موروثات تنظيمية منطقية وسياسات معتدلة لبناء الدولة الجديدة على اسس الحقوق وغيرها ويلفت الى ماهية علاج العيوب الاسترتيجية داخل هيكل الحركة الشعبية النظام الحاكم في جنوب السودان اضافة الى الالتزام بالقيام بالإصلاحات في قطاعات الأمن ومؤسسات الدولة وبسط هيبة القانون وفتح الفضاء السياسي امام الآخرين للعمل المفيد والانتقال من مرحلة التمرد بذهن الجنوبيين الى مراحل المواطنة الحقيقية والمدنية التي تخدم مصالح الشعب بأكمله وليس القبيلة وحدها بجانب اقتصاص التوتر القبلي وقطع الطريق امام خلافاته.
الجنرالات.. إشعال الموقف
وجهت قوات الثوار ضربة قاسية للجيش الشعبي باحتلال ثلاث مقاطعات رئيسية في ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان بداية الاسبوع في اكبر عملية عسكرية مؤخرًا بعد توقف العمليات لفترة طويلة بسبب الامطار وبعض الخطوات التوفيقية التي ابتدرها الرئيس سلفا كير مع قديت والسلطان عبد الباقي، فيما تكبد الجيش الشعبي اكثر من 200 قتيل في ثلاث مواجهات عنيفة، ويقول الفريق المنشق جورج اطور لـ«الانتباهة» عبر الهاتف انهم اعلنوا حالة الهجوم الشامل على النظام في جوبا، واوضح ان قوات الثوار لن تسيطر على منطقة وتنسحب منها مستقبلاً كاشفًا عن تأمين كافة المناطق الواقعة بيد الثوار واعلان تحريرها رسميًا وابلاغ المجتمع الدولي بذلك مما يجعل المحلل السياسي الجنوبي ديفيد شان يعتقد بان الامر اتخذ جانبًَا جديدًا بالانتقال لمرحلة التحرير والاعلان عنه ويردف قائلاً لـ«الانتباهة» خرج الامر لمرحلة جديدة ولا اظن ان الاحداث ستسير جيدًا، بالمقابل بسط قائد جيش تحرير جنوب السودان الفريق جيمس قاي سيطرته على مقاطعة «ميوم» بعد معركة ضارية استمرت مند فجر السبت الماضي حتى الظهيرة كُللت بالنجاح في احتلال المقاطعة كاملة بقيادة اللواء فول جانج قتل فيها 82 جنديًا بالجيش الشعبي وجرح 91 واسر عدد من الجنود واستولت قوات جانج على 329 كلاشنكوف و20 صندوقًا للدخيرة و11 مدفع آربجي و22 سيارة تاتشر و34 مدفع هاون، بينما لاذ مئات من المواطنين بالفرار للجهة الغربية، وامهلت قوات الثوار جميع المواطنين اربعة ايام لمغادرة الولاية، وذكر الفريق قاي لـ«الانتباهة» عبر هاتف يعمل بالاقمار الاصطناعية من الميدان ان قواته سيطرت على المقاطعة واحتسبت 23 قتيلاً وجرح 44 جنديًا، واوضح في الوقت نفسه بان قواته شنت هجومًا على مقاطعة «منكين»، واستولت في اتجاه آخر على منطقة «نيال ديو» وقتلت 5 جنود وجرحت 11 من الجيش الشعبي، وابان ان قواته استولت على 5 رشاشات و21 قطعة كلاشنكوف و12 لغمًا ارضيًا ولفت الى استيلاء قواته على مدرعتين عسكريتين في ميوم، ويعتبر هنا المحلل ديفيد شان ان الهجوم الاخير الدي انتظم ولاية الوحدة والتلويح بمهاجمة ولاية واراب يرسم ملامح خطيرة على الدولة التي لم تكمل نصف العام مند اعلان انفصالها في يوليو المنصرم، في المقابل اعلنت القيادة في رئاسة الجيش الشعبي في «دوار» بمقاطعة بانتيو حالة الاستعداد من الدرجة الأولى وشوهدت ناقلات جنود عملاقة تدخل لرئاسة الفرقة وتنقل مئات الجنود للخطوط الأمامية ووصل لعاصمة الولاية وسط حراسة لافتة الوالي تعبان دينق قادمًا من جوبا وغادرها الى مسقط رأسه «منقة» وعلى جانب آخر انتشرت قوات الثوار في كافة مناطق شمال ولاية الوحدة واصبحت على مشارف تطويق مقاطعتي «فارينق» و «ابينيم» وقال أطور إن التحضيرات تجري بشكل دمغه بالجيد لجهة الهجوم عليها ونوه باستعداد قواته لاجتياح مقاطعة بور لكنه لم يحدد موعد الهجوم وفي غضون ذلك اندلعت مواجهات دامية بين قوات يشتبه في انتمائها الى اللواء المنشق جونسون الونج والجيش الشعبي في ولاية اعالي النيل ونقل مصدر مطلع لـ«الانتباهة» تأكيدات باستيلاء اللواء الونج على مواقع استراتيجية من بينها نقاط تأمينية استراتيجية شرق ملكال لم يكشف عنها بدواعي اخفاء المعلومات الامنية عن استخبارات الجيش الشعبي عن تمركز قوات الونج المغلق هاتفه الخاص طوال يوم أمس، وفي سياق مواز وقعت اشتباكات دامية بين ابناء الدينكا والشلك بمنطقة «نقديار» امس وضعت حدًا لحياة 25 شخصًا وجرح 37 آخرين في نزاع الأبقار بضاحية «واو» شلك، واكتشف سكان محليون مركزًا يقع ما بين منطقتي نقديار وواو شلك لتجميع الابقار المنهوبة من قبل جنود الجيش الشعبي بغرض نقلها لولاية النيل الأزرق، ومع استمرار العنف القبلي على الاتجاه الماضي تبدو فرص الجيش الشعبي في تقليل الخسائر ضعيفة للغاية، ومن المهم ــ والرواية للمحلل شان ــ ان العنف القبلي ربما يكون ساترًا مناسبًا وعنصرًا حاسمًا في توجيه الضربات المتوالية لجوبا باعتبار ان الجيش الشعبي سيكون مشغولاً في عدة جبهات.
«الإنتباهة» مع قاي
6 دقائق مدة المكالمة التي جمعت «الانتباهة» مع الفريق جيمس قاي وبعدها اعتذر الجنرال لـ«الانتباهة» لانشغاله بما يجري بالميدان، ورغم قصر الفترة التي جمعت الصحيفة بالجنرال في الخروج بافادات مهمة عن ما يحدث وسير العمليات الا انها وفقت في الحصول على الإجابة عن عدة اسئلة وكانت الحصيلة التالية:
سعادة الجنرال ماوضعية قواتكم بالميدان؟
< بدانا في هجوم على الحركة الشعبية ووضعنا ممتاز و«ليس لدينا رغبة في مفاوضة احد «ذهجنا ياخ» من كذب الحركة ويجب الاطاحة بهم ووضعنا اقدامنا على مواقع «كويسة» وداخلين بانتيو وقواتنا «ماشين» عليها وبطلب من الناس وعمال المنظمات «يطلعوا» و «ما مسئول من زول انا» «البقعد يتحمل البحصل».
ماهي المناطق التي قلت انكم سيطرتم عليها؟
< نعم، «احتلينا» مانكين وفيانق وميوم وجزءًا كبيرًا من ربكونا ومشطنا «الحته» كلها والجيش الشعبي يرجع «لوراء» قبضنا على اسلحة ثقيلة ومدرعات وقاذفات ومدافع و«عربات».
حال سيطرتم على ولاية الوحدة ما الخطوة المقبلة؟
< «ايوا» بعد الوحدة «طبعًا» ما آخر «حاجة «حنمشي» بقية الولايات لتحرير ارض جنوب السودان من الاعداء.
هل هناك تنسيق يجري بينكم كثوار ؟
«ما فاهم» لكن قواتنا في الميدان ولن نتراجع ابدًا
اقصد سعادة الفريق انكم تنسقون مع اطور او الونج؟
بالتأكيد هناك تنسيق تام و«وحتسمع» اخبار جديدة طوال الساعات «الجاية».
}}}تمثل وحدة دولة جنوب السودان تحديًا كبيرًا وسط مخاوف عميقة من تسجيل الدولة الأحدث بالعالم فشلاً ذريعًا في الصمود أمام مرحلة البناء عقب ميلاد عسير، وتشمل تلك التحديات كثيرًا من المعضلات السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية التي بدأت الأخيرة في الآونة الماضية في تشكيل عاصفة عنيفة ربما تودي إلى هلاك نظامها، ويقف على الجانب الآخر «الثوار» وقضية تمردهم علي القوة الرسمية الجيش الشعبي بقيادة الفريق جورج أطور وغيره من كبار الضباط المتمردين على الرفيق سلفا كير.. ومع التقرحات التي نصبها الضباط المتمردون تفاقمت معضلة عظمى تمثلت في عدم الاستقرار الذي يعتبره كثير من المحللين واحدًا من أكبر المهددات التي تطل برأسها على سلامة بناء الدولة الجديدة والنهوض بها، ويري كثيرون أن المظالم الكامنة والكسور الداخلية أفرزت واقعًا متشرذمًا وتصدعًا كبيرًا وشرخًا بائنًا في جسد جنوب السودان وقاد الى أزمة التمرد الأخير وعمق النواحي الأمنية وهدم ترسيمها، ورغمًا عن رفض أغلبية أبناء النوير للعمليات العسكرية التي اندلعت مطلع الأسبوع الجاري على يد الجنرال جيمس قاي إلا أنهم يعلمون بأن أمر الحرب لا مفر منه مع من يدمغونهم بـ« حكومة الدينكا» وتظهر الاتهامات بخلق الصراع الدموي بأراضي النوير من قبل الدينكا لسحق نبوءتهم الخاصة بحكمهم لأرض الجنوب عنوانًا ظل يطل برأسه مرات عدة طوال الأربع سنوات الماضية اشتدت فيه مظالم النوير من القبيلة المهيمنة على حكومة جوبا، ويبدو أن الإنذار بإخلاء ولاية واراب الذي دفع به الثوار أمس الأول مشهد جديد بمسلسل لن تتنتهي حلقاته قريبًا، وربما سيشهد كتابة سيناريو لجزء جديد من الحلقات الدموية القبيلة بجنوب السودان
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

طاش السهم وخاب المسعى!!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تصعيد الجيش الشعبي لعملياته العسكرية في جنوب كردفان خلال الأيام الفائتة ويوم أمس في تلودي بعد معركة خاضتها القوات المسلحة وردت العدوان عن المدينة، كلها جاءت في توقيت يستحق قراءته بدقة وتعمق، ومقاربته بالتطورات الجارية على الأرض في الجنوب وحالة الانتعاش المفاجئ للأمانة العامة للحركة الشعبية التي تريد الضغط على حكومة جنوب السودان لدعم قطاع الشمال بالحركة وتكثيف المساندة لعملائهم في النيل الأزرق وجنوب كردفان وتخفيف الضغط على قوات الجيش الشعبي في هاتين الولايتين المتاخمتين للجنوب، وصرف الأنظار عن تقدم تحالف المعارضة المسلحة لجورج أطور وجيمس قاي في ولاية الوحدة بعد تقدم قواتهما نحو عاصمة الولاية بانتيو.
وما حدث في جنوب كردفان في الهجوم على أم حيطان والحمراء جنوب وجنوب غرب كادقلي نهاية الأسبوع الماضي، والهجوم الغادر من ثلاثة محاور على مدينة تلودي الصامدة يوم أمس، أرادت به الحركة الشعبية في دولة الجنوب وعملاؤها في بلدنا، تسخين الأجواء ومحاولة تحقيق نصر عاجل يرفع الروح المعنوية لحالة الانهزام في النيل الأزرق، بعد فرار عقار وجنوده من الكرمك وما حولها، التي بات دخول الجيش لها مسألة وقت وتأمين وتنظيف وتمشيط.
أرادت الحركة الشعبية في جنوب كردفان، أن تحقق شيئاً على الأرض، مع نهاية فصل الخريف قبل بدء القوات المسلحة عملياتها الهجومية بعد أن كانت طوال الفترة الماضية تنفذ خطة تأمين في جنوب كردفان للقرى الآمنة والمدن والحواضر وحصار جيش الحركة في أضيق نطاق في المناطق التي يوجد فيها في المحليات الأربع الواقعة في جنوب الولاية.
كما مثلت التحركات الأخيرة لهم، تدشيناً عملياً لتحالف كاودا الذي يضم قوات الجيش الشعبي المطعم بقوات من دولة الجنوب وحركات دارفور خاصة حركة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة، وأقدمت قوات هذا التحالف على هذه الهجمات لاختبار قدراتها العسكرية والهجومية، وكانت تظن أنها ستحقق اكتساحاً كبيراً في جنوب كردفان وتتقدم نحو المدن الرئيسية لاحتلالها، وتنفيذ السيناريو الذي حاولت تنفيذه عن بداية التمرد في كادقلي بعد الانتخابات.
لكن هذا المخطط مني بفشل ذريع وهزيمة مروعة وخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي، وفقدت الحركة عدداً من كبيراً من قواتها وآلياتها العسكرية، وتم أسر عناصر من قواتها التي حاولت دخول تلودي، هذا فوق خسارتها السياسية وفقدان أي نصير من أهل الولاية الذين عانوا قسوة هذه الحرب المجنونة.
وحقيقة هذه الحرب في جنوب كردفان كانت واضحة منذ البداية، أنها لا تعني أهل هذه الولاية ولا تمثل هدفاً من أهدافهم ولا تحقق أياً من تطلعاتهم، فهي حرب بالوكالة عن الحركة الشعبية في دولة الجنوب التي هي نفسها وكيل خارجي يقوم بدور مرسوم بدقة في استهداف السودان ومحاولة فرض مشروع سياسي مدعوم من الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، بغرض تحويل وجهة السودان وهويته وإنتمائه.
مشاركة حركات دارفور في هذا المخطط، هو أيضاً دليل على أن هذه الحركات مجرد أدوات لا علاقة لها بقضية دارفور، ومعروف أن مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور وغيرهم من قيادات هذه الحركات ما هم إلا صنائع الحركة الشعبية ويرقات من بيضها المبثوث في ماء التآمر الآسن، وتمثل حركة العدل والمساواة حالة من الانتهازية السياسية، وهي تريد اعتلاء موجة المؤامرة والمشاركة في محاولات إسقاط نظام الخرطوم بالقوة وتحقيق ما تهوى وتشتهي.
ولذلك لا بد من النظر لما حدث من تصعيدات وتسخين وتوتير للوضع في جنوب كردفان من عدة زوايا لبلوغ هدف واحد يسعى له ركام المعارضة المسلحة التي تظن أن معارضة الداخل التي عقدت اجتماعها أمس الأول ونطق بعض أبواقها «كمال عمر» بالتحرك لإسقاط النظام، وهو تحرك سياسي داخل الخرطوم، أرسلت رسالة لعبد العزيز الحلو وقواته بضرورة التحرك في اليوم التالي، لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. لقد طاش السهم وخاب المسعى.

بقلم: الصادق الرزيقي
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الجنوب.. صراع السلطة والنفط

مشاركة بواسطة سكون الليل »

الخرطوم: الفاتح عبدالله:
فرضت الأحداث التي تدور في ولاية الوحدة بجمهورية السودان ـ وراح ضحيتها عدد من المواطنين من بينهم زوجة القيادي فاوليو متيب بعد إعلان حركة جيش تحرير جنوب السودان ـ سيطرتها على مقاطعة ميوم بولاية الوحدة التي تعتبر من أكبر المناطق إنتاج للنفط لتمركز بعض حقوله فيه وجعلت مؤشر البوصلة يتجه نحو جعل الدولة الجديدة تدخل في الإشكاليات التي حذرها من خطورتها كثير من المراقبين للأوضاع في الجنوب قبل وبعد استقلاله من الدولة الأم، لجهة أن التمرد وقضايا العائدين من الشمال التي كانت قيادة الحركة الشعبية تغض الطرف عنها وتؤكد جديتها في وضع حلول عبرها يستطيع الجنوب أن يتعافى من داء المشاكل الإفريقية التي أقعدت الصراعات كثير منها، إلا أن المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي العقيد فليب أقوير سارع بنفي إعلان سيطرة المتمردين على مقاطعة ميوم وقال لبعض وكالات الأنباء من جوبا أن الجيش الشعبي قام بقهر المتمردين وأردى منهم عشرين قتيلا قبل أن يتمكنوا من الفرار من نيران مدفعية الجيش الشعبي التي تمركزت في عدد من المحاور لحسم المتمردين منوها إلى مقتل (75) مواطنا جراء هذه الاشتباكات. وطمأن فليب المواطنيين بعدم قدرة المتمردين على تنفيذ هجوم آخر على ولاية الوحدة. وبالعودة إلى أسباب القتال الذي يدور في الجنوب منذ فترة ليست بالقصيرة فإن كثيرا من قيادات المليشيات التي خرجت على الحركة الشعبية ورفعت في وجهها السلاح تنحدر من قبائل النوير إلا اللواء جورج أطور الذي يأتي من قبيلة الدينكا وأن بعض هؤلاء القيادات ينادون بضرورة دخولهم في السلطة في جنوب السودان أو منحهم حصتهم من النفط الذي يستخرج جزء كبير منه من أراضيهم، والأمر الثاني الذي يؤدي إلى صعوبة إيجاد الحلول هو فقدان المتمردين وقيادة الحركة الشعبية لعامل الثقة، واتهموا الحركة الشعبية بالقيام بمحاولات قتل بعض منهم بحسب الاتهامات التي يروج لها المتمردون الجدد في الجنوب، وبحسب مصادر تحدثت لـ (الأحداث) فإن المتمردين يتهمون بعثة الأمم المتحدة بتوفير المساعدات للجيش الشعبي دون أن تحثهم على إيقاف القتال، ونوهت إلى أن ضباطا من الجيش الشعبي أصبحوا يستغلون طائرات البعثة في تجوالهم في الجنوب خوفا من استهدافهم من قبل المتمردين، وبالعودة إلى يوم استقلال الجنوب عن الشمال وبعد أن رفرف علم الدولة الجديدة بألوانه البسيطة في يوليو الماضي كان يتحدث معي من فوق منصة الاحتفال أحد قيادات الحركة التي كانت تسعى إلى ضرورة انفصال الجنوب عن الشمال ونفى مواجهة الدولة الجديدة بمشكلات الثوار والدستور إضافة للمواطنين الجنوبيون الذين كانوا يعملون في الخدمة المدنية في المؤسسات الشمالية متحججا بقدرة قيادات الجنوب على حل كافة القضايا وتكوين دولة قادرة على البقاء وسط أمواج متلاطمة تحيطها من كل الجوانب، وقالت مصادر بالجنوب لـ (الأحداث) إن رئيس جمهورية الجنوب سلفا كير ميارديت قبل تشكيل حكومته التي أعقبت الاستفتاء «كان يصر على ضرورة أن تجفف كل منابع التمرد والذين يكنون العداء تجاه الحركة الشعبية ويشدد بأنه في حال الرغبة في دولة تنعم بالاستقرار وتتجه نحو مصاف الدولة التي تريد تحقيق الرفاهية لشعبها فواجب علينا ألا يكون لنا تمرد في الجنوب حتى لا يكون حصادنا السراب طوال الخمسين عاما الماضية، وانتقلنا من حربنا مع الشمال إلى دائرة الاقتتال في ما بيننا»، وأضاف نفس المصدر بأن سلفا كون لجنة وأوكل إليها مهمة إدارة حوار مع كل التنظيمات السياسية والمجموعات المسلحة التي تحمل السلاح ضد حكومة الجنوب ووجه بأن يكون السلام خيارها الواحد، ولكن نفس اللجنة تحتكم على القبيلة ولا تستطيع أن تتقدم كثيرا في طريق الحلول فضلا عن معاناتها من بعض التقاطعات التي ظهرت جليا بعد أن رفض المتمرد اللواء جورج أطور مواصلة الحوار واكتفى بالتحصن في جونقلي بعد أن اعتقلت السلطات في جوبا اللواء قبريال تانج، وبحسب مصادر أخرى فإن نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار واجه ضغوطا عنيفة بعد أن تسربت أنباء عن إعدام السلطات في جوبا للواء قبريال تانج وأن هذه الضغوط كانت تأتي من القبيلة التي ينحدر منها الرجلان وأضافت أن هناك تيارات في حكومة الجنوب تتخوف من تنامي نفوذ النوير في حال إصدار عفو عن تانج خاصة وأن الرجل من المقاتلين الذين لهم نفوذ واسع وسط أبناء قبيلته، والأمر الثاني هناك تيار داخل حكومة الجنوب يرفض إجراء حوار يفضي إلى سلام مع الذين حملوا السلاح ضد الحركة الشعبية إضافة إلى أن السلطات الأمنية نفذت عليه حكم الإعدام رميا بالرصاص خوفا من إقدامه على تأليب بعض الذين لديهم آراء ضد الحركة ولكنهم لا يظهرون هذه الآراء خوفا على مصالحهم، ويرى الخبير الاستراتيجي اللواء محمد العباس الأمين بأن القبيلة لا زالت تمسك بزمام الأمور في جنوب السودان وتلعب دورا رئيسا في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي، منوها في حديثه لـ (الأحداث) بأن الشمال كان عامل وحدة الجنوبيين طوال الفترة الماضية ويستطيع أن يحسم كل الاحتكاكات التي تقع بين حين وآخر مشيرا إلى أن ظهور النفط في الجنوب بصورة كبيرة ساهمت في رفع معدل الاضطرابات خاصة من قبل قبيلة النوير التي تعتبر بأن الثروة التي تنعم بها القبائل الأخرى تأتي من مناطقهم وأن الحصة التي نالتها من السلطة بالنسبة لحجمها ضعيف جدا مشيرا إلى أن الوضع الحالي الذي يدور في الجنوب سيعمل على تصدير مشاكل كثيرة للشمال خاصة في قضايا الحدود والنفط ومنطقة أبيي التي يدور حولها خلاف بين الشمال والجنوب، واعتبر الخبير الاستراتيجي ممارسة الديمقراطية الرشيدة والتوزيع العادل للثرورة والسلطة في الجنوب الحلول التي تمكنها عبر من تجاوز كل المشاكل الداخلية حتى يستطيع أن يعيش الجنوب في سلام واستقرار
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“