قصص وعبر من واقع الحياة
المشرف: بانه
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
ورد عن إحدى الأخوات :
تقول .. اقول لكم قصة وقعت معي انا
كانت بنتي بالخامس ابتدائي
..
و الصلاة ثقيلة عليها.. لدرجة اني قلت لها يوما قومي صلي وراقبتها
فوجدتها أخذت السجادة ورمتها على الأرض وجاءتني
سألتها هل صليت قالت نعم.. صدقوني بدون شعور صفعت وجهها
أعرف أني أخطأت.. ولكن الموقف ضايقني وبكيت وخاصمتها ولمتها وخوفتها من الله
ولم ينفع معها كل هذا الكلام ..
لكن في يوم من الأيام ... قالت لي إحدى الصديقات قصة.. منقولة ..وهي :
انها زارت قريبة لها عادية (ليست كثيرة التدين)، لكن عندما حضرت الصلاة
قام أولادها يصلون بدون أن تناديهم
تقول .. قلت لها : كيف يصلي أولادك من أنفسهم بدون خصام وتذكير ؟ !!!
قالت والله ليس عندي شي اقوله لك الا اني قبل أن أتزوج ادعو الله بهذا الدعاء وإلى يومنا هذا ادعو به
انا بعد نصيحتها هذه لزمت هذا الدعاء .. في سجودي وقبل التسليم وفي الوتر .. وفي
كل اوقات الاجابه
والله يا اخواتي.. ان بنتي هذه الآن بالثانوي.. من اول مابدأت الدعاء وهي
التي توقظنا للصلاة وتذكرنا بها
واخوانها كلهم ولله الحمد حريصون على الصلاة !!
حتى امي زارتني ونامت عندي ولفت انتباهها ان بنتي تستيقظ وتدور علينا توقظنا
للصلاة !!
أعرف .. أنكم الآن متشوقون لتعرفوا هذا الدعاء ..
الدعاء موجود في سورة ابراهيم
والدعاء هو ...
((( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )))
فالدعاء الدعاء الدعاء
وكما تعلمون الدعاء سلاح المؤمن
تقول .. اقول لكم قصة وقعت معي انا
كانت بنتي بالخامس ابتدائي
..
و الصلاة ثقيلة عليها.. لدرجة اني قلت لها يوما قومي صلي وراقبتها
فوجدتها أخذت السجادة ورمتها على الأرض وجاءتني
سألتها هل صليت قالت نعم.. صدقوني بدون شعور صفعت وجهها
أعرف أني أخطأت.. ولكن الموقف ضايقني وبكيت وخاصمتها ولمتها وخوفتها من الله
ولم ينفع معها كل هذا الكلام ..
لكن في يوم من الأيام ... قالت لي إحدى الصديقات قصة.. منقولة ..وهي :
انها زارت قريبة لها عادية (ليست كثيرة التدين)، لكن عندما حضرت الصلاة
قام أولادها يصلون بدون أن تناديهم
تقول .. قلت لها : كيف يصلي أولادك من أنفسهم بدون خصام وتذكير ؟ !!!
قالت والله ليس عندي شي اقوله لك الا اني قبل أن أتزوج ادعو الله بهذا الدعاء وإلى يومنا هذا ادعو به
انا بعد نصيحتها هذه لزمت هذا الدعاء .. في سجودي وقبل التسليم وفي الوتر .. وفي
كل اوقات الاجابه
والله يا اخواتي.. ان بنتي هذه الآن بالثانوي.. من اول مابدأت الدعاء وهي
التي توقظنا للصلاة وتذكرنا بها
واخوانها كلهم ولله الحمد حريصون على الصلاة !!
حتى امي زارتني ونامت عندي ولفت انتباهها ان بنتي تستيقظ وتدور علينا توقظنا
للصلاة !!
أعرف .. أنكم الآن متشوقون لتعرفوا هذا الدعاء ..
الدعاء موجود في سورة ابراهيم
والدعاء هو ...
((( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )))
فالدعاء الدعاء الدعاء
وكما تعلمون الدعاء سلاح المؤمن
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
،
قصة طفلة اسمها براة
والديها طبيبين سافرا للسعودية بحثاً عن عيشة
أفضل ، كانت براءة طفلة غاية في النباهة والذكاء
لدرجة أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بأحكامه في هذا
السن ،معلمتها كانت تقول لها دوماً لابد وأن تكوني
في المرحلة الإعدادية وليس الإبتدائية ، أسرتها هي
أسرة سعيدة صغيرة ملتزمة ، وفجأة ودون سابق
إنذار شعرت الأم بآلام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت
أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخرة ،
فكرت الأم كثيراً كيف تخبر ابنتها خاصة إذا استيقظت
يوماً ولم تجدها ، وأخيراً بعد طول تفكير قالت لها :
( يا براءة أنا هاسبقك على الجنة ، والقرآن اللي
حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده اللي
هيحفظك في الدنيا )
لم تفهم براءة الأمر بصورة واضحة ، ولكنها شعرت
بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفة دائمة
في المستشفى ، فكانت براءة تذهب صباحاً للمدرسة
وتعود على المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن ولا
تبرحها إلا في المساء حينما يأتي أبيها ..
وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد إدارة
المستشفى بالوالد وأخبرته أن زوجته في خطر وعليه
الحضور الآن ، فأسرع الوالد من عمله إلى مدرسة
براءة وأخذها في يده وأسرع إلى المستشفى ، وحينما
وصل إلى المستشفى طلب من براءة المكوث في
السيارة حتى يطمئن على أمها ثم يعود لها ليأخذها
لتراها ، هو أبى أن يأخذها معه حتى لا تصاب
بالصدمة مباشرةً إذا ماكانت الأم قد ماتت ، فخرج الأب
مسرعاً من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد
بالتفكير ، وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى
صدمته سيارة مسرعة فمات من فوره أمام
عيني براءة ، فنزلت براءة مسرعة تبكي في حضن
أبيها الذي تركها في السيارة ليموت وحيداً في
الطريق ...
يا سادة مأساة براءة لم تنته بعد ، تم إخفاء خبر الوفاة
عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة
أيام فقط … رحلت الأم ، رحل الأب ورحلت الأم ولم
يبق إلا براءة في الحياة .
أصبحت وحيدة بعد أن مات أبويها ولا تعرف أي قريب
في السعودية ، واجتمع أصدقاء الوالد وأهل الخير من
المصريين والسعوديين ، لإيجاد حل لوضع براءة ،
وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل أبويها في مصر ..
ولكن وبدون سابق إنذار تشعر براءة بآلام شديدة وبعد
الفحوصات تعرف الطفلة الصغيرة أنها تحمل نفس
مرض الأم ، فتبتسم الطفلة الصغيرة وتقول أمام
الجميع ( الحمد لله هشوف بابا وماما )
الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ، ابتلاءات
تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفلة الصغيرة وهي
صابرة سعيدة بقضاء الله ، بدأت قصة براءة يعرفها
الناس رويداً رويداً داخل المجتمع السعودي وتكفل بها
رجل سعودي صالح أبى أن يعرف الناس حتى
اسمه ، وسفرها على نفقته الخاصة إلى بريطانيا
للعلاج من هذا المرض الذي لا يرحم لا صغيراً ولا
كبيراً ، وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ
على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة
بعض آيات من القرآن فقرأت بصوت عذب جميل ما
سمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من صوت براءة
واتصلت بها مرة أخرى قبل غيبوبتها
الأخيرة وأنشدت الفتاة أنشودة للأم أبكت ملايين
المشاهدين وأعقبت ذلك الدعاء لوالديها بالرحمة
والمغفرة
وتستمر أيام الألم في المستشفى في
بريطانيا ويستشرى هذا الورم الخبيث في جسدها
ويقرر الأطباء بتر ساقيها على الفور ، وهي صابرة
راضية بقضاء الله تقضي فترات وعيها في الحياة في
قراءة القرآن ، وبعد مرور أيام سرح المرض مرة
أخرى ووصل للمخ ، فقرر الأطباء إجراء جراحة
عاجلة لها في المخ من أسبوع
ويرقد جسدها الصغير الآن في غيبوبة كاملة
هذه هي قصة براءة
فلا تنسوها من دعاء صادق
قصة طفلة اسمها براة
والديها طبيبين سافرا للسعودية بحثاً عن عيشة
أفضل ، كانت براءة طفلة غاية في النباهة والذكاء
لدرجة أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بأحكامه في هذا
السن ،معلمتها كانت تقول لها دوماً لابد وأن تكوني
في المرحلة الإعدادية وليس الإبتدائية ، أسرتها هي
أسرة سعيدة صغيرة ملتزمة ، وفجأة ودون سابق
إنذار شعرت الأم بآلام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت
أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخرة ،
فكرت الأم كثيراً كيف تخبر ابنتها خاصة إذا استيقظت
يوماً ولم تجدها ، وأخيراً بعد طول تفكير قالت لها :
( يا براءة أنا هاسبقك على الجنة ، والقرآن اللي
حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده اللي
هيحفظك في الدنيا )
لم تفهم براءة الأمر بصورة واضحة ، ولكنها شعرت
بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفة دائمة
في المستشفى ، فكانت براءة تذهب صباحاً للمدرسة
وتعود على المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن ولا
تبرحها إلا في المساء حينما يأتي أبيها ..
وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد إدارة
المستشفى بالوالد وأخبرته أن زوجته في خطر وعليه
الحضور الآن ، فأسرع الوالد من عمله إلى مدرسة
براءة وأخذها في يده وأسرع إلى المستشفى ، وحينما
وصل إلى المستشفى طلب من براءة المكوث في
السيارة حتى يطمئن على أمها ثم يعود لها ليأخذها
لتراها ، هو أبى أن يأخذها معه حتى لا تصاب
بالصدمة مباشرةً إذا ماكانت الأم قد ماتت ، فخرج الأب
مسرعاً من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد
بالتفكير ، وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى
صدمته سيارة مسرعة فمات من فوره أمام
عيني براءة ، فنزلت براءة مسرعة تبكي في حضن
أبيها الذي تركها في السيارة ليموت وحيداً في
الطريق ...
يا سادة مأساة براءة لم تنته بعد ، تم إخفاء خبر الوفاة
عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة
أيام فقط … رحلت الأم ، رحل الأب ورحلت الأم ولم
يبق إلا براءة في الحياة .
أصبحت وحيدة بعد أن مات أبويها ولا تعرف أي قريب
في السعودية ، واجتمع أصدقاء الوالد وأهل الخير من
المصريين والسعوديين ، لإيجاد حل لوضع براءة ،
وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل أبويها في مصر ..
ولكن وبدون سابق إنذار تشعر براءة بآلام شديدة وبعد
الفحوصات تعرف الطفلة الصغيرة أنها تحمل نفس
مرض الأم ، فتبتسم الطفلة الصغيرة وتقول أمام
الجميع ( الحمد لله هشوف بابا وماما )
الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ، ابتلاءات
تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفلة الصغيرة وهي
صابرة سعيدة بقضاء الله ، بدأت قصة براءة يعرفها
الناس رويداً رويداً داخل المجتمع السعودي وتكفل بها
رجل سعودي صالح أبى أن يعرف الناس حتى
اسمه ، وسفرها على نفقته الخاصة إلى بريطانيا
للعلاج من هذا المرض الذي لا يرحم لا صغيراً ولا
كبيراً ، وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ
على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة
بعض آيات من القرآن فقرأت بصوت عذب جميل ما
سمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من صوت براءة
واتصلت بها مرة أخرى قبل غيبوبتها
الأخيرة وأنشدت الفتاة أنشودة للأم أبكت ملايين
المشاهدين وأعقبت ذلك الدعاء لوالديها بالرحمة
والمغفرة
وتستمر أيام الألم في المستشفى في
بريطانيا ويستشرى هذا الورم الخبيث في جسدها
ويقرر الأطباء بتر ساقيها على الفور ، وهي صابرة
راضية بقضاء الله تقضي فترات وعيها في الحياة في
قراءة القرآن ، وبعد مرور أيام سرح المرض مرة
أخرى ووصل للمخ ، فقرر الأطباء إجراء جراحة
عاجلة لها في المخ من أسبوع
ويرقد جسدها الصغير الآن في غيبوبة كاملة
هذه هي قصة براءة
فلا تنسوها من دعاء صادق
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
أحد الصالحين ذهب إلى عيادة مريض في آخر أيام حياته ..
فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار ..
قال له : كيف تجد مرارة نزع الروح ؟
قال المريض : إني لاأجد أي مرارة بل احس بطعم حلو في فمي ...
تعجب الرجل الصالح من كلام المؤمن ..
لأنه من المتعارف عند الجميع أن نزع الروح من الأمور الشاقه والمره ...
التي يواجهها كل انسان ساعة خروجه من هذه الدنيا ...
فلما رأى المريض حالة التعجب والحيرة في وجه الرجل ...
قال له : ياهذا لاتتعجب ، إني سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال :' من أكثر من الصلاة عليّ سوف لايجد السوء والأذى ساعة الاحتضار '،
وإني منذ مدة طويله أُكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ، لهذا أجد من جراء ذلك دوام السعادة والخير وخصوصا هذه الساعة
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
من قصص الأيتام
قال احدهم استيقظت على رنين هاتفي المحمول فإذا بإحدى الأسر تتصل على في الصباح الباكر من أيام الإجازة التي عرفت بتقلب وضع الحياة فركت عيني ثم رددت :الو
فأجابني : صوت طفل كيفك عمو
- الحمد لله أنت كيفك
- الحمد لله ,عمو ممكن تسجلني في المدرسة
- ابشر حبيبي بكرة أجي آخذ ملفك
-شكرا عمو مع السلامة
ذهبت والحمد لله بعد توفيق الله سجلت اليتيم بعد عناء
وسررت بإدخاله المدرسة وتكفلت بإيصاله لها بل كنت ولي أمره عند المدرسة
وتجري سنة وهو يعيش اسعد اللحظات فرحا بدخوله المدرسة
أعلنت المدرسة عن حفل لأولياء الأمور وأعطوه ورقة لاستدعاء ولي أمره وهنا كانت بداية ألمه وشعوره بالنقص فهو رغم حداثة سنه يعلم أن الحفل للآباء وهو يتيم
فمزق ورقة الاستدعاء وقلبه الصغير يبكي حزنا على يتمه
بلغني أمر الحفل من احد مدرسيه قبل يوم الحفل فاتصلت به وقلت له :بكره نروح حفل أولياء الأمور فقال :لا لا
ليش ......وياليتني ما سألت فقد كان جوابه صاعقة بريئة شققت قسوة قلبي فقال
-الحفل للآباء وأنا ماعندي أب (قالها والحزن يعصر قلبه الصغير )
اختنقت بعبرتي وحاولت التخفيف عن نفسي قبل نفسه ثم تداركت وحاولت معه حتى وافق على الحضور على مضض
في الحفل التصق خلفي كأنه لا يريد من احد رؤيته أو بالأحرى رؤية بؤسه الواضح في تقاسيم وجهه الجميل
سرني ما سألت عنه فقد كان متميزا في دراسته وكان يسر هو بسماع مديح الأساتذة
لكنه كلما شاهد احد زملائه تحول حاله وتكدر وكأن قلبه يذكره بأنه يسعد لوحده فلا أب هناك يشاركه سروره وما أقسى تلك اللحظات التي مررنا بها فقد مزقت فؤادي تلك النظرات الحائرة في وجوه أباء زملائه و كأنه يرى فيها وجه أبيه الغائب
ذهبنا في يوم تسلم النتائج فدخل المدرسة وانتظرت خارجها فعاد وعلى وجهه تعابير البؤس المعتادة فجال بخاطري أن مستواه متدني لكن كيف ومدرسيه يمدحونه أعطاني الشهادة وهو صامت لم أتكلم أخذت النتيجة ثم صرخت بفرحة بددت سكون الجو مبروك حبيبي ألف مبروك
لم يتغير حاله يجلس وعينيه تنظران إلى الأسفل سألته ما بك فقال بصوت باك متحشرج
كل واحد ينجح أبوه يوعده بهديه وأنا بابا ميت ...... آآآ ه كم كانت لحظة حزينة فعلا ليس للنجاح طعم أن لم يشاركك فيه أبوك ثم أكمل بلهفة تصدق ياعمو إن صاحبي يبكي عشان أبوه اشترى لعبه ما عجبته ....... ( ثم قال كلمة بلسانه لا والله إنها من قلبه لكنها كلمة كبيرة جدا لم أدرك يوما أن هذا الصغير يملك هذا العقل والحس فقال ):
أنا لو بابا حي حتى لو ضربني أبوسه وما أزعل منه
فازدادت لحظتي صمتا وضياعا لم اعرف ماذا اقول
وعدته بهدية على نجاحه وتفوقه فسر رغم الحزن والقهر الذي ملأ صدره
مضت الأيام واشتاق للهدية الموعودة وكنت في حيرة ماذا احضر له
لكنه ذكي اخذ يلمح لي عن لعبة رآها عند أبناء جيرانه وأنها أعجبته تلك اللعبة لكنه رغم رغبته بها لم يطلبني إياها صراحة ....... ففهمت
الحمد لله في تلك الأيام أنجبت أخته بنتا ففرحوا بها وبشروني فباركت لهم
وقد كنت أعددت الهدية التي أرادها وغلفتها ثم أحضرتها له فظن أنها لأخته التي أنجبت البنت فلم يفتحها وبعد ساعة اتصلت به وقلت ما رأيك في الهدية فقال : أهي لي قلت نعم
ولم يكن يتصور أنها ما طلبه مني إيحاءا فقال : افتحها الآن واتصل عليك
بعد قليل اتصل علي : عمو عمو شكرا شكر واخذ يصرخ ويلقي بكلمات لا افهمها من شدة صراخه الفرح ثم اخذ يقبل سماعة الهاتف ثم توقف حماسة وقال الآن تجيني ياعمو الآن
قلت ليش
قال الآن تجيني
قلت ليش طيب
فقال كلمة والله لهي أشهي لدي من الحياة
قال : تعال ياعمو أبغى أبوسك بوسة كبيرة
فسقطت دمعة من عيني تشرح مقدار فرحي ولم تسعني الدنيا فتبسمت وقلت حسنا آتيك في وقت لاحق فقال : بس البوسة دين فضحكت
منقول
قال احدهم استيقظت على رنين هاتفي المحمول فإذا بإحدى الأسر تتصل على في الصباح الباكر من أيام الإجازة التي عرفت بتقلب وضع الحياة فركت عيني ثم رددت :الو
فأجابني : صوت طفل كيفك عمو
- الحمد لله أنت كيفك
- الحمد لله ,عمو ممكن تسجلني في المدرسة
- ابشر حبيبي بكرة أجي آخذ ملفك
-شكرا عمو مع السلامة
ذهبت والحمد لله بعد توفيق الله سجلت اليتيم بعد عناء
وسررت بإدخاله المدرسة وتكفلت بإيصاله لها بل كنت ولي أمره عند المدرسة
وتجري سنة وهو يعيش اسعد اللحظات فرحا بدخوله المدرسة
أعلنت المدرسة عن حفل لأولياء الأمور وأعطوه ورقة لاستدعاء ولي أمره وهنا كانت بداية ألمه وشعوره بالنقص فهو رغم حداثة سنه يعلم أن الحفل للآباء وهو يتيم
فمزق ورقة الاستدعاء وقلبه الصغير يبكي حزنا على يتمه
بلغني أمر الحفل من احد مدرسيه قبل يوم الحفل فاتصلت به وقلت له :بكره نروح حفل أولياء الأمور فقال :لا لا
ليش ......وياليتني ما سألت فقد كان جوابه صاعقة بريئة شققت قسوة قلبي فقال
-الحفل للآباء وأنا ماعندي أب (قالها والحزن يعصر قلبه الصغير )
اختنقت بعبرتي وحاولت التخفيف عن نفسي قبل نفسه ثم تداركت وحاولت معه حتى وافق على الحضور على مضض
في الحفل التصق خلفي كأنه لا يريد من احد رؤيته أو بالأحرى رؤية بؤسه الواضح في تقاسيم وجهه الجميل
سرني ما سألت عنه فقد كان متميزا في دراسته وكان يسر هو بسماع مديح الأساتذة
لكنه كلما شاهد احد زملائه تحول حاله وتكدر وكأن قلبه يذكره بأنه يسعد لوحده فلا أب هناك يشاركه سروره وما أقسى تلك اللحظات التي مررنا بها فقد مزقت فؤادي تلك النظرات الحائرة في وجوه أباء زملائه و كأنه يرى فيها وجه أبيه الغائب
ذهبنا في يوم تسلم النتائج فدخل المدرسة وانتظرت خارجها فعاد وعلى وجهه تعابير البؤس المعتادة فجال بخاطري أن مستواه متدني لكن كيف ومدرسيه يمدحونه أعطاني الشهادة وهو صامت لم أتكلم أخذت النتيجة ثم صرخت بفرحة بددت سكون الجو مبروك حبيبي ألف مبروك
لم يتغير حاله يجلس وعينيه تنظران إلى الأسفل سألته ما بك فقال بصوت باك متحشرج
كل واحد ينجح أبوه يوعده بهديه وأنا بابا ميت ...... آآآ ه كم كانت لحظة حزينة فعلا ليس للنجاح طعم أن لم يشاركك فيه أبوك ثم أكمل بلهفة تصدق ياعمو إن صاحبي يبكي عشان أبوه اشترى لعبه ما عجبته ....... ( ثم قال كلمة بلسانه لا والله إنها من قلبه لكنها كلمة كبيرة جدا لم أدرك يوما أن هذا الصغير يملك هذا العقل والحس فقال ):
أنا لو بابا حي حتى لو ضربني أبوسه وما أزعل منه
فازدادت لحظتي صمتا وضياعا لم اعرف ماذا اقول
وعدته بهدية على نجاحه وتفوقه فسر رغم الحزن والقهر الذي ملأ صدره
مضت الأيام واشتاق للهدية الموعودة وكنت في حيرة ماذا احضر له
لكنه ذكي اخذ يلمح لي عن لعبة رآها عند أبناء جيرانه وأنها أعجبته تلك اللعبة لكنه رغم رغبته بها لم يطلبني إياها صراحة ....... ففهمت
الحمد لله في تلك الأيام أنجبت أخته بنتا ففرحوا بها وبشروني فباركت لهم
وقد كنت أعددت الهدية التي أرادها وغلفتها ثم أحضرتها له فظن أنها لأخته التي أنجبت البنت فلم يفتحها وبعد ساعة اتصلت به وقلت ما رأيك في الهدية فقال : أهي لي قلت نعم
ولم يكن يتصور أنها ما طلبه مني إيحاءا فقال : افتحها الآن واتصل عليك
بعد قليل اتصل علي : عمو عمو شكرا شكر واخذ يصرخ ويلقي بكلمات لا افهمها من شدة صراخه الفرح ثم اخذ يقبل سماعة الهاتف ثم توقف حماسة وقال الآن تجيني ياعمو الآن
قلت ليش
قال الآن تجيني
قلت ليش طيب
فقال كلمة والله لهي أشهي لدي من الحياة
قال : تعال ياعمو أبغى أبوسك بوسة كبيرة
فسقطت دمعة من عيني تشرح مقدار فرحي ولم تسعني الدنيا فتبسمت وقلت حسنا آتيك في وقت لاحق فقال : بس البوسة دين فضحكت
منقول
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
لن اخوض في فحوى القصة فهي ماجعلت عبرتي تنحدرjasmina كتب:من قصص الأيتام
قال احدهم استيقظت على رنين هاتفي المحمول فإذا بإحدى الأسر تتصل على في الصباح الباكر من أيام الإجازة التي عرفت بتقلب وضع الحياة فركت عيني ثم رددت :الو
فأجابني : صوت طفل كيفك عمو
- الحمد لله أنت كيفك
- الحمد لله ,عمو ممكن تسجلني في المدرسة
- ابشر حبيبي بكرة أجي آخذ ملفك
-شكرا عمو مع السلامة
ذهبت والحمد لله بعد توفيق الله سجلت اليتيم بعد عناء
وسررت بإدخاله المدرسة وتكفلت بإيصاله لها بل كنت ولي أمره عند المدرسة
وتجري سنة وهو يعيش اسعد اللحظات فرحا بدخوله المدرسة
أعلنت المدرسة عن حفل لأولياء الأمور وأعطوه ورقة لاستدعاء ولي أمره وهنا كانت بداية ألمه وشعوره بالنقص فهو رغم حداثة سنه يعلم أن الحفل للآباء وهو يتيم
فمزق ورقة الاستدعاء وقلبه الصغير يبكي حزنا على يتمه
بلغني أمر الحفل من احد مدرسيه قبل يوم الحفل فاتصلت به وقلت له :بكره نروح حفل أولياء الأمور فقال :لا لا
ليش ......وياليتني ما سألت فقد كان جوابه صاعقة بريئة شققت قسوة قلبي فقال
-الحفل للآباء وأنا ماعندي أب (قالها والحزن يعصر قلبه الصغير )
اختنقت بعبرتي وحاولت التخفيف عن نفسي قبل نفسه ثم تداركت وحاولت معه حتى وافق على الحضور على مضض
في الحفل التصق خلفي كأنه لا يريد من احد رؤيته أو بالأحرى رؤية بؤسه الواضح في تقاسيم وجهه الجميل
سرني ما سألت عنه فقد كان متميزا في دراسته وكان يسر هو بسماع مديح الأساتذة
لكنه كلما شاهد احد زملائه تحول حاله وتكدر وكأن قلبه يذكره بأنه يسعد لوحده فلا أب هناك يشاركه سروره وما أقسى تلك اللحظات التي مررنا بها فقد مزقت فؤادي تلك النظرات الحائرة في وجوه أباء زملائه و كأنه يرى فيها وجه أبيه الغائب
ذهبنا في يوم تسلم النتائج فدخل المدرسة وانتظرت خارجها فعاد وعلى وجهه تعابير البؤس المعتادة فجال بخاطري أن مستواه متدني لكن كيف ومدرسيه يمدحونه أعطاني الشهادة وهو صامت لم أتكلم أخذت النتيجة ثم صرخت بفرحة بددت سكون الجو مبروك حبيبي ألف مبروك
لم يتغير حاله يجلس وعينيه تنظران إلى الأسفل سألته ما بك فقال بصوت باك متحشرج
كل واحد ينجح أبوه يوعده بهديه وأنا بابا ميت ...... آآآ ه كم كانت لحظة حزينة فعلا ليس للنجاح طعم أن لم يشاركك فيه أبوك ثم أكمل بلهفة تصدق ياعمو إن صاحبي يبكي عشان أبوه اشترى لعبه ما عجبته ....... ( ثم قال كلمة بلسانه لا والله إنها من قلبه لكنها كلمة كبيرة جدا لم أدرك يوما أن هذا الصغير يملك هذا العقل والحس فقال ):
أنا لو بابا حي حتى لو ضربني أبوسه وما أزعل منه
فازدادت لحظتي صمتا وضياعا لم اعرف ماذا اقول
وعدته بهدية على نجاحه وتفوقه فسر رغم الحزن والقهر الذي ملأ صدره
مضت الأيام واشتاق للهدية الموعودة وكنت في حيرة ماذا احضر له
لكنه ذكي اخذ يلمح لي عن لعبة رآها عند أبناء جيرانه وأنها أعجبته تلك اللعبة لكنه رغم رغبته بها لم يطلبني إياها صراحة ....... ففهمت
الحمد لله في تلك الأيام أنجبت أخته بنتا ففرحوا بها وبشروني فباركت لهم
وقد كنت أعددت الهدية التي أرادها وغلفتها ثم أحضرتها له فظن أنها لأخته التي أنجبت البنت فلم يفتحها وبعد ساعة اتصلت به وقلت ما رأيك في الهدية فقال : أهي لي قلت نعم
ولم يكن يتصور أنها ما طلبه مني إيحاءا فقال : افتحها الآن واتصل عليك
بعد قليل اتصل علي : عمو عمو شكرا شكر واخذ يصرخ ويلقي بكلمات لا افهمها من شدة صراخه الفرح ثم اخذ يقبل سماعة الهاتف ثم توقف حماسة وقال الآن تجيني ياعمو الآن
قلت ليش
قال الآن تجيني
قلت ليش طيب
فقال كلمة والله لهي أشهي لدي من الحياة
قال : تعال ياعمو أبغى أبوسك بوسة كبيرة
فسقطت دمعة من عيني تشرح مقدار فرحي ولم تسعني الدنيا فتبسمت وقلت حسنا آتيك في وقت لاحق فقال : بس البوسة دين فضحكت
منقول
ولكني استشهد بقوله صلي الله عليه وسلم (انا وكافل اليتيم كهاتين ) ثم مد اصبعيه
اي مع رسول الله في الجنان وياله من نعيم دائم
اختي ياسمين
واصلي اداعك واتحافنا بكل ماهو مفيد
ماتطولي الغيبة
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
قصص وقعية وفيها عبر وفائدة وان كان بعضها اقرب للخيال منها للواقع ليس تشكيكا في محتواها او مصداقيتها
دمت بود
دمت بود
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
هكذا فلتكن النساء
وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا!
كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها.
وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا!
كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها.
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
نسيم الشمال كتب:هكذا فلتكن النساء
وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا!
كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها.
خيالك واسع يا عمك
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
استخلص العبر من مما سرد يابعدو وهذا هو القصدبعد الزمن كتب:قصص وقعية وفيها عبر وفائدة وان كان بعضها اقرب للخيال منها للواقع ليس تشكيكا في محتواها او مصداقيتها
دمت بود
واترك الباقي (فأما الزبد فيذهب جفاء)
وخذ ماينفع الناس
شكرا لمرورك الأنيق
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
اللهم ارزقنا الزوجة الصالحة ياربنسيم الشمال كتب:هكذا فلتكن النساء
وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا!
كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها.
شكرا للمشاركة الجميلة نسيم الشمال وواصل باتحافنا بكل ماهو مفيد
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
جاء سيدنا على بن ابى طالب ( رضى الله عنه ) الى المسجد
و كان معه فرسه
فترك الفرس مع رجل امانه معه
ثم رجع فوجد الرجل قد سرق السرج من على الحصان و هرب
فذهب سيدنا على ( رضى الله عنه ) الى السوق ليشترى سرجا اخر
فوجد رجل فى السوق يبيع سرج سيدنا على ( رضى الله عنه )
فأشتراه منه بعشرة دنانير
ثم سأل سيدنا على رضى الله عنه الرجل : بكم اشتريته ؟
قال اشتريته بخمسة دنانير
فتعجب سيدنا على ( رضى الله عنه ) و قال :
و الله كنت أنوى ان اعطى للرجل عندما ارجع خمسة دنانير جزاءا لأمانته
انظر كيف استعجل الرجل رزقه و اخذه من حرام
مع انه لو انتظر كان سيحصل عليه بنفس المقدار و لكن من حلال
فالرزق كتبه الله لنا
و نحن نختار الطريق الذى سنحصل على رزقنا من خلاله
سواء كان حلالا ام حراما
فلن يغير هذا من رزقنا شىء
فأى الطريقين ستختار؟
قال الله تعالى :
( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )
صدق الله العظيم
و كان معه فرسه
فترك الفرس مع رجل امانه معه
ثم رجع فوجد الرجل قد سرق السرج من على الحصان و هرب
فذهب سيدنا على ( رضى الله عنه ) الى السوق ليشترى سرجا اخر
فوجد رجل فى السوق يبيع سرج سيدنا على ( رضى الله عنه )
فأشتراه منه بعشرة دنانير
ثم سأل سيدنا على رضى الله عنه الرجل : بكم اشتريته ؟
قال اشتريته بخمسة دنانير
فتعجب سيدنا على ( رضى الله عنه ) و قال :
و الله كنت أنوى ان اعطى للرجل عندما ارجع خمسة دنانير جزاءا لأمانته
انظر كيف استعجل الرجل رزقه و اخذه من حرام
مع انه لو انتظر كان سيحصل عليه بنفس المقدار و لكن من حلال
فالرزق كتبه الله لنا
و نحن نختار الطريق الذى سنحصل على رزقنا من خلاله
سواء كان حلالا ام حراما
فلن يغير هذا من رزقنا شىء
فأى الطريقين ستختار؟
قال الله تعالى :
( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )
صدق الله العظيم
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
في غرفه صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ...
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . .
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة ,
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . .
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!!
ما أجمل القناعة.
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . .
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة ,
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . .
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!!
ما أجمل القناعة.
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
أحيانا ورغم صغر المطالب الا انها تشكل اعظم درجات التمنيمحسية كتب:في غرفه صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ...
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . .
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة ,
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . .
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!!
ما أجمل القناعة.
فالفقير لقمة الخبز افضل له من سيارة فارهة في يد الغني
والمريض يتمني العافية التي يرها في وجوه زائريه في المستشفى
والطالب يتمني ان يتخرج
والموظف يتمني يتدرج في وظيفته ونيل علاوات اضافية
وهكذا هي النفس
كان الرسول صلي الله عليه وسلم يتعوذ من النفس التي لاتشبع
ومن العين التي لاتدمع
ومن الدعاء الغير مستجاب
حقيقة القناعة كنز لا يفني
شكرا محسية ياراقية
وشكرا لمرورك الأنيق
دمت بود
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
قصةً قصيرةً رآئعة
عن الأصمعي قال: كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها. فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلا وأدخله ليلا، وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي، وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني. فأنا كذلك، متحيّرا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي
:
أجب الأمير. فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري، ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار، وقال: قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. فسررت سرورا شديدا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان. فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين، فتجهّز للخروج إلى بغداد.
فشكرته ودعوت له، وقلت: سمعا وطاعة. سآخذ شيئا من كتبي وأتوجّه إليه غدا.
وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، وأقعدت في
الدار عجوزا من أهلنا تحفظها. فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.
قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما. قلت: السمع والطاعة. فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.
واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. فحفّظتُه عشرا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالا عظيما اشتريت به عقارا وضياعا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة، فأذن لي.
فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. فلما رآني صاح: عبد الملك! فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: يا هذا!
قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة!
من كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي.
عن الأصمعي قال: كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها. فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلا وأدخله ليلا، وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي، وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني. فأنا كذلك، متحيّرا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي
:
أجب الأمير. فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري، ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار، وقال: قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. فسررت سرورا شديدا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان. فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين، فتجهّز للخروج إلى بغداد.
فشكرته ودعوت له، وقلت: سمعا وطاعة. سآخذ شيئا من كتبي وأتوجّه إليه غدا.
وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، وأقعدت في
الدار عجوزا من أهلنا تحفظها. فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.
قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما. قلت: السمع والطاعة. فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.
واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. فحفّظتُه عشرا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالا عظيما اشتريت به عقارا وضياعا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة، فأذن لي.
فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. فلما رآني صاح: عبد الملك! فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: يا هذا!
قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة!
من كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي.
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
مشكور لمرورك يا خالك ....بعد الزمن كتب:![]()
![]()
![]()
خيالك واسع يا عمك
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
الله آمين ...وجزيت خيراً لمرورك أخي hoomy يحفظك الله..hoomy كتب:اللهم ارزقنا الزوجة الصالحة يارب
شكرا للمشاركة الجميلة نسيم الشمال وواصل باتحافنا بكل ماهو مفيد![]()
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا يشعروا بالألم الذي تعانيه.
*من جار عليه شبابه جارت عليه شيخوخته.
*سئل حكيم: ما الحكمة؟ فقال: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله.
*من وعظ أخاه سرا فقد نصحه، ومن وعظه علانية فقد فضحه.
*كن عادلا قبل أن تكون كريما.
*من زاد في حبه لنفسه، زاد كره الناس له.
*يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم.
*أكثر الرجال حكمة الذي يظن أنه أقل حكمة!
*اللسان ليس عظاما، لكنه يكسر العظام.
*نمر مفترس أمامك ... خير من ذئب خائن وراءك.
*لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.
*تعلم من الزهرة البشاشة، ومن الحمامة الوداعة، ومن النحلة النظام، ومن النملة العمل، ومن الديك النهوض باكرا.
*اجعل نفسك ميزانا في ما بينك وبين غيرك.
*من لا يعرف كيف يعطي الحرية... لا يعرف كيف يأخذها.
ما الفرق... بين أن تسير إلى الأمام أو إلى الوراء إذا كنت لا تعرف ... أين أنت!
*تعامل مع أخطاء الآخرين بنفس الّقة التي تتعامل بها مع أخطائك.
*أفضل وسيلة للتخلص من واجباتك هي... أن تؤديها.
*أصدق تعريف للإحباط هو أن لا نحب ما نراه... ولا نرى ما نحب.
*من جار عليه شبابه جارت عليه شيخوخته.
*سئل حكيم: ما الحكمة؟ فقال: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله.
*من وعظ أخاه سرا فقد نصحه، ومن وعظه علانية فقد فضحه.
*كن عادلا قبل أن تكون كريما.
*من زاد في حبه لنفسه، زاد كره الناس له.
*يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم.
*أكثر الرجال حكمة الذي يظن أنه أقل حكمة!
*اللسان ليس عظاما، لكنه يكسر العظام.
*نمر مفترس أمامك ... خير من ذئب خائن وراءك.
*لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.
*تعلم من الزهرة البشاشة، ومن الحمامة الوداعة، ومن النحلة النظام، ومن النملة العمل، ومن الديك النهوض باكرا.
*اجعل نفسك ميزانا في ما بينك وبين غيرك.
*من لا يعرف كيف يعطي الحرية... لا يعرف كيف يأخذها.
ما الفرق... بين أن تسير إلى الأمام أو إلى الوراء إذا كنت لا تعرف ... أين أنت!
*تعامل مع أخطاء الآخرين بنفس الّقة التي تتعامل بها مع أخطائك.
*أفضل وسيلة للتخلص من واجباتك هي... أن تؤديها.
*أصدق تعريف للإحباط هو أن لا نحب ما نراه... ولا نرى ما نحب.
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
قصه من الواقع وليست من الخيال
قد شدني موضوع نُشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
قد شدني موضوع نُشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
-
Control 11
- مشاركات: 310
- اشترك في: الجمعة 2011.10.28 10:53 am
- مكان: 1
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
العضو المميز / Hoomy
قصصك وعبرك رائعه
واصل فى ابداعاتك
وجزاك الله خيرا
قصصك وعبرك رائعه
واصل فى ابداعاتك
وجزاك الله خيرا
رد: قصص وعبر من واقع الحياة
hoomy كتب:قصه من الواقع وليست من الخيال
قد شدني موضوع نُشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,
حيزان رجل مسن من الاسياح ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,
فما الذي أبكاه؟
هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة
من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة
العجوز التى لا تملك سوى خاتم من
نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر
حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت
به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ
والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على
رعايتها,
وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة
ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم
وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر
على أحقيته برعاية والدته,
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها 20 كيلوجرام فقط
و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة
إلى أخيه,
وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على
رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها
حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية
والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,
وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس
فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في
زمن شح فيه البر
صدقت فى هذه الجمله
بزعل جدا لما بجد أم أو اب
يدعى ( اللهم لاتحوجنى لالولد ولا لبنت )
بتجنن بصدق واقولهم ازاى دول ولادكم وواجابهم
انهم يرعوكم وانتو كبار زى ما انتوا ربيتوهم ورعايتوهم
اللهم ارحمنا وأرزقنا بر والدينا واغفر لهم وارحمهم
وجـــزاك اللَّه خيراً على هذه القصص الرائع
بزعل جدا لما بجد أم أو اب
يدعى ( اللهم لاتحوجنى لالولد ولا لبنت )
بتجنن بصدق واقولهم ازاى دول ولادكم وواجابهم
انهم يرعوكم وانتو كبار زى ما انتوا ربيتوهم ورعايتوهم
اللهم ارحمنا وأرزقنا بر والدينا واغفر لهم وارحمهم
وجـــزاك اللَّه خيراً على هذه القصص الرائع

