إنه الحب الذي يعانق تراب وطني بأطرافه المترامية.......
حب الاعتراف بالجميل الذي يطوق أعناقنا إليك......
.يامن وهبتني الآمان ....
أنت ميناء ترسو عليه سفينتي لأتزود بما أحتاجه........
حسبي أن أبوح لك عبر هذه الكلمات بكلمات الحب لعل الريح تحملها فتصلك.....
نعم إني متيمنة بك .....
أعترف أني أتعاطى حبك ولن أتخلص منه ولو مر زمن طويل....
أعلم أنك لن تراني حتى أتكلم.....
ولك الحق.....
فسأتكلم وأبوح لك بمشاعري .....
فكيف تراني دون أن تسمع صوتي؟! إني أخبئ لك الأشعار في دفتر مغلق داخل قلبي.....
أنت من يستحق تلك وتلك المشاعر .....
وطن النجوم أنا هنا حدق أتذكر من أنا
ألمحت في الماضي البعيد فتى غريرا أرعــنا
جذلان يمرح في الحقــــــول مرنماً ومدندنا
يتسلق الأشجــار لا وهنا يحــــس ولا ونا
ويعود بالأغصان يبريها سيوفا أو قـنا
ويخوض في وحل الشّتا متهلّلا متيمّنا
لا يتّقي شرّ العيون ولا يخاف الألسنا
ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه تشيطنا
أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت ههـنا
أنا من مياهك قطرة فاضت جداول من سنا
أنا من ترابك ذرّة ماجت مواكب من منى
أنا من طيورك بلبل غنّى بمجدك فاغتنى
حمل الطّلاقة و البشاشة من ربوعك للدّنى
كم عانقت روحي رباك وصفّقت في المنحنى ؟
لليل فيك مصلّيا للصبح فيك مؤذّنا
للشمس تبطيء في وداع ذراك كيلا تحزنا
للبدر في نيسان يكحّل بالضّياء الأعينا
فيذوب في حدق المهى سحرا لطيفا ليّنا
للحقل يرتجل الرّوائع زنبقا أو سوسنا
للعشب أثقله النّدى ، للغصن أثقله الجنى
عاش الجمال متشرّدا في الأرض ينشد مسكنا
حتّى انكشفت له فألقى رحلة و توطّنا
واستعرض الفنّ الجبال فكنت أنت الأحسنا
لله سرّ فيك ، يا سودان ، لم يعلن لنا
خلق النجوم و خاف أن تغوي العقول و تفتنا
فأعار سدرك مجده و جلاله كي نؤمنا
زعموا سلوتك ليتهم نسبوا الي الممــكنا
فالمرء قد ينسى المسيء المفترى ، و المحسنا
و الخمر ، و الحسناء ، و الوتر المرنّح ، و الغنا
و مرارة الفقر المذلّ بل ، و لذّات الغنى
وطني
ذلك الحب الذي لايتوقف
وذلك العطاء
الذي لاينضب
أيها الوطن المترامي الأطراف
أيها الوطن المستوطن في القلوب
أنت فقط من يبقى حبهُ
وأنت فقط من نحبُ
.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0
وطني
أيها الوطن الحاضنُ
للماضي والحاضر
أيها الوطن
يامن احببتهُ منذُ الصغر
وأنت من تغنى به العشاقِ
وأطربهُم ليلُك في السهرِ
أنت كـ أنشودة الحياة
وأنت كـ بسمة العمر
.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0
وطني
من لي بغيِرك عشقاًُ فـ أعشقهُ
ولمن أتغنى
ومن لي بغيرك
شوقًأ وأشتاقُ لهُ
.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0
وطني
أيها الحبُ الخالد
من لي بغيرك وطناً
أبـ الصحاري أم البحارِ
ابـ الجبال أم السهولِ
أبـ الهضابِ أم الوديانِ
فـ أحلُمُ بهِ
شمالٌ وجنوبٌ
شرقاً وغرباً
ستبقى الحب الأبدي
الوطن هو النسمة التي تؤنس المواطن.
الوطن هو مفردة لا تضاهيها أية عبارة.
الوطن هو جوهرة ثمينة لا تقدر بثمن.
الوطن هو انتماء وهوية وأصالة
الوطن هو المدرسة التي تجعلنا نتسلح بمعرفة الذات.
الوطن هو الانتماء الروحي و الجسدي لعمق جذورك و اصلك ... فالذي يحب ارضه و بلده يعمل كل شيء لبقائها و عدم العبث بها لانه مكاننا ( فيها نحيا و نموت ) فاذا ضاع الوطن ماتت الروح و ذل الجسد
الوطن ,هو ذلك الماء الصافي الذي يروينا, وهو ذلك الهواء النقي الذي يريحنا ,هو كالروح في الجسد.
الوطن هو الروح
الوطن هو هويتي مكان انتسابي وانتمائي ,افرح لفرح شعبه واحزن لحزنه ابكي لبكاء شعبه واضحك عندما يضحك
يا أرض الحبيب .... كم لي فيك غرام
هابي علي طيب .... من ذكراك دوام
***
أطراك لو أبين ... كل صباح جديد
كم لي فيك شجون ... كل ما بقيت بعيد
حبك لي دين ..... قربك لي عيد
عاشقاك ما بخون.... غيرك ما بريد
يا مهد الجمال ... ما حبيت سواك
أيه بحر الشمال ... و انت النيل حداك
صافي يفيض زلال ... عندو جلس ملاك
في حسنه الهلال ... في سحرو الهلاك
شوقي اليكا طال ... قولي متين أراك