«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

عقار والحلو.. البقاء المستحيل

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قال الحاكم العسكري لولاية النيل الازرق اللواء يحي محمد خير ان الجيش الحكومي يتقدم على كافة المحاور بالولاية وان هدفه الرئيس هو تدمير الجيش الشعبي وكسر شوكته نهائياً فى السودان.
من جانبه طالب البرلمان السوداني -الاثنين- بنزع سلاح كافة المليشيات المسلحة بولاية النيل الازرق فى وقت تبلورت فيه الآراء باتجاه منح الجيش السوداني الحق فى إنهاء كافة الأشكال الأمنية السالبة بالولاية لتعود الأوضاع الى طبيعتها.
وعلى ذات الصعيد فقد أكد الأمين الإعلامي المتحدث باسم المؤتمر الوطني، بروفيسر إبراهيم غندور ان حزبه يرفض رفضاً قاطعاً التحاور مع حملة السلاح فى الحركة الشعبية مطالباً المجتمع الدولي إن كان منصفاً ان ينظر الى من بدأ بالعدوان و ان يراجع الشكوى الموثقة التى قدمتها الحكومة السودانية ضد حكومة جنوب السودان وما تقدمه من دعم للحركة الشعبية.
من هذه المعطيات يمكن ان نستخلص ما يمكن وصفها بإستراتيجية الحكومة حيال التمرد الذى جري فى ولاية النيل الازرق بقيادة عقار، وما جري كذلك فى جنوب كردفان، إذ يبدو ان المتمرد عقار و المتمرد الحلو – سواء لخطأ معروف عنهما فى الحسابات – أو لأسباب تتصل بأجندة آخرين إقليمياً أو دولياً دفعا بحركتهما الشعبية نحو هلاك يبدو محققاً، والواقع ان تمرد هذين المتمردين لا يمكن لأي مراقب منصف وموضوعي ان يقرأه خارج سياق إستراتيجية إعادة إنتاج أزمة جنوب السودان ، فقد بدا واضحاً ان كل من عقار والحلو يواصلان بصورة أو بأخري ذات المشهد القديم حين كان جنوب السودان - قبل ان يصبح دولة - يقاتل المركز فى أطول حرب أهلية عرفتها إفريقيا ، ذلك على الرغم من ان اتفاقية السلام الشاملة التى وقعت فى يناير 2005 وضعت حلاًّ استراتيجياً للأزمة وطال الحل المناطق الثلاث (جنوب كردفان والنيل الازرق وأبيي) رغم كونها تقع جغرافياً وسياسياً فى الشمال السوداني ولا صلة لها لا من قريب ولا من بعيد بطبيعة الازمة فى جنوب السودان.
ولا نغالي ان قلنا ان دخول هذه المناطق ضمن الحل الشامل كان بمثابة (كرم سياسي حاتمي) من جانب الحكومة السودانية - إذا جاز التعبير - لأن طبيعة قضايا هذه المناطق لا تختلف جوهرياً عن طبيعة مناطق كافة مناطق وأقاليم السودان، ومن ثم ليس هناك على الإطلاق ما يجيز منحها هذا التمييز الايجابي ليطوَّر ويصبح حرباً شعواء ضد الدولة السودانية.
فقد رأينا فى الولايتين كيف تسبب كل من الحلو عقار فى ترويع أهلهما بغير مبرر بعد ما بدأوا للتو فى تذوق ثمار السلام و الاستقرار . و على ذلك فان فكرة اطلاق يد الجيش السوداني لكسر شوكة ما يسمي بالجيش الشعبي تبدو متسقة تماماً مع مقتضيات الواجب الامني الاساسي للحكومة السودانية بعدم السماح بوجود قوات لدولة اجنبية او مليشيات مسلحة خارج نطاق القوات النظامية داخل الدولة.
ومن المؤكد ان هذا الاجراء يبدو ضرورياً سواء من جهة ترسيخ هذه القاعدة بحيث يتخلص هذا البلد المنهك بالحروب من فرضية العمل السياسي عبر السلاح وفوهات البنادق، أو من أجل ايصال الرسائل الى من يقفون وراء هذه التكوينات المسلحة – لأهداف تخصهم – بأن الامر لن ينجح مطلقاً .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

طه للجيش: (أرموا قدام) وطهِّروا الأرض من بؤر الخيانة

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أعلن الاستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية، أن لا عودة لمن خان وغدر ونكث وأطلق الرصاص لقتل الأبرياء والأطفال في الدمازين إلاّ من باب التوبة والمواطنة العادية، وأضاف: لا عودة لمن غدروا وخانوا الدمازين إلاّ بميزان الحق المنتصر وسيف الحق البتار، وأكد أثناء زيارته حاضرة النيل الأزرق أمس، أن السلام في الولاية لن يكون إلاّ بكسر شوكة الأعداء، وقال: سنهزم التمرد والخيانة والخروج على المشروعية. وأضاف طه لدى مخاطبته ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الرابعة بالدمازين أمس بحضور الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، واللواء يحيى محمد خير الحاكم العسكري لولاية النيل الأزرق، أن الحق والسلام لن يكونا إلاّ بكسر شوكة الأعداء والقضاء على بؤر الخيانة. وقال للجيش: (قوموا بواجبكم الدستوري والوطني والأخلاقي في دحر بؤر التآمر والخيانة وتطهير الأرض).
وحيا طه، القوات المسلحة ووصفهم بجنود الحق، وحماة العرض والوطن، وتابع: يا جند الله (أرموا قِدّام) في سبيل الله دفاعاً عن قيم المواطنة والعدالة والانصاف، ووصف مهمة الجيش في الدمازين بالمقدسة. ونقل طه للقوات المسلحة تحيات رئيس الجمهورية القائد الأعلى المشير عمر البشير. وقال طه أمام الفعاليات السياسية والشعبية، إنّ ولاية النيل الأزرق ستظل جزءاً من السودان الواحد الموحد، وأضاف: (ستقطع كل يد تريد أن تنتزعها من كيان السودان الكبير وستظل جزءاً من انتماء السودان الإسلامي بكل قوته وعنفوانه وسماحته وتاريخه).
وقال طه، إنه لا عودة لما يُسمى بالحركة الشعبية مرة أخرى، وأكّد استعداد الدولة للمضي قدماً في تطهير أطراف السودان كافة من أصحاب الأجندة الخفية والمتآمرين على الوطن، داعياً القوى السياسية والأحزاب بالولاية إلى ضرورة جمع الكلمة ووحدة الصف، وقال إن الإستهداف الذي تتعرض له البلاد في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور لن يزيد أهل السودان إلاّ قوة، وأضاف: مهما تعالت الأصوات حول عودة خليل ابراهيم إلى دارفور أو غيره، فإن التمرد مهزوم، مُشيراً إلى انحساره في ولاية جنوب كردفان بفضل جهود القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، وأضاف أن المتمردين في جنوب كردفان سيُغلبون ويُهزمون ويُولون الدبر.
وزار النائب الأول والوفد المرافق له، المستشفى العسكري التعليمي بالدمازين، وتفقد جرحى العمليات العسكرية وقدم لهم هدايا عينية. وتفقد طه، سوق الدمازين الذي شهد نشاطاً ملحوظاً دل على استقرار الأوضاع واطمئنان المواطنين، ووقف على انسياب الحركة التجارية بالسوق وتوافر السلع الضرورية للمواطنين، ووقف على سير العمل في مشروع تعلية خزان الروصيرص.
وأنهى طه زيارة للنيل الأزرق أمس، رافقه خلالها الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، والمهندس أسامة عبد الله وزير الكهرباء والسدود، ود. محمد المختار وزير الدولة بمجلس الوزراء، حيث انضم للوفد هناك أميرة الفاضل وزيرة الرعاية الاجتماعية، وسناء حمد وزيرة الدولة بالإعلام، وبروفيسور الأمين دفع الله رئيس لجنة الإسناد لولاية النيل الأزرق.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الجيش: رصد طائرات تابعة للجنوب تدعم التمرد في الكرمك
أعلن الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، أن القوات المسلحة الآن على مشارف (دندرو) وفي طريقها تجاه الكرمك، وأكد أن مالك عقار الوالي المتمرد ذهب إلى أثيوبيا، وأضاف في تصريحات صحفية محدودة بالدمازين أمس أن زمام المبادرة في يد القوات المسلحة ، وقال إنها أمنت الجزء الشرقي من (منزا) حتى (قيسان وأم درفة) ، وأضاف أن الجيش بسط سيطرته في الاتجاه الغربي (أقدي وبك والأحمر وود أبوك)، وأضاف أن في هذه الخطوة التأمين الكامل للمنطقة الزراعية ومناطق التعدين والشركات العاملة في مجال الطرق، وأضاف: قواتنا على مشارف (دندرو)، ولاتوجد بعد ذلك إلا الكرمك.
وقال هناك بوادر انهيار كامل في قوات الحركة الشعبية. من جانبه، قال اللواء يحي محمد خير الحاكم العسكري المكلف لولاية النيل الأزرق، إنه تم رصد طائرات من الجنوب تهبط في مطار الكرمك، وأوضح أنها تحمل كوادر أمنية بعملة ودعماً للتمرد، وقال يحي في تصريحات صحفية، إن القوات المسلحة تلقت اتصالات مباشرة من قادة ميدانيين يودون العودة بقواتهم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

النيل الأزرق.. قصة زوال «اللعنة»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تقرير كتبه: معتز محجوب.. صحيفة الانتباهة

«جلس والي الولاية المقال والمتمرد في تلك الليلة والرعب يكاد يفترسه، في تلك الأصقاع النائية من ولايته متنقلاً متخفياً من مكان لآخر والخوف يتملكه بكل جوانحه، وجلس وهو يسترجع شريط الذكريات قادته ذكرياته تلك لوقت ليس بالبعيد نحو شهر، أو أقل قليلاً ولم يجهد نفسه بالتفكير في الوقت كثيرًا، فجلّ ما كان يشغل تفكيره ويكاد يجعله لا يستطيع التفكير كثيرًا بسبب الخوف وبسبب وضعه المخيف جدًا الآن،

وبدا ذهنه يقوم بعملية جرد حساب بسيطة تذكر من خلالها كيف فاز بالانتخابات وكيف نجح شعاره المتطرف«النجمة أو الهجمة» في جعل حكومة الخرطوم ترضخ لضغوطه، ليس خوفاً منه كما كان يتوهم أو يزين له من حوله، بل حقنا للدماء وحفاظاً على السلام حتى ولو كان ذلك على حساب مرشحها، ولكن الزهو أعماه عن حقيقة قوته حينها مقارنة بقوة الدولة التي تملك جيشاً منظماً لم يقهر في حرب من قبل خاضها، وظل المتمرد المقال في تنازع داخلي بنفسه حول الشيء الذي قام به ولم يحسب له جيدًا، فبعد أن كان يصول ويجول في طول السودان وعرضه ويأمر وينهي في ولايته أصبح يختبي كالفار الصغير داخل الأجحار متنقلاً من مكان لآخر في أطراف ولايته وأحياناً داخل دولة أخرى، فالخوف أصبح هو الشيء المسيطر عليه وأصبح لايثق حتى في أقرب المقربين منه، الذين أصبحوا يتحينون الفرصة لاصطياده حياً أو ميتاً لتقديمه كعربون محبة لحكومة الخرطوم والتي اضطروا لخوض الحرب ضدها لصالح دولة أخرى دون أخذ رأيهم حتى، ولم توفِ الدولة الوليدة حتى بأبسط احتياجاتهم التي وعدت أن تنجزها لهم إذا ما قادوا حرباً ضد حكومة المركز لديهم، وكيف توفي بوعودها وهي لا تملك حتى غذاءً ـ فقط ـ لمواطنيها الجوعى والذين أوشكت ثورتهم على الانفجار بسبب الجوع، كل تلك الهواجس ظلت تجول في عقل ذلك المتمرد وتحولت لشيء أشبه بالكابوس الذي يخنقه والذي لايستطيع منه فكاكاً، وكيف ينفك منه وهو كان يظن أنه سيستلم الولاية بمجرد إعلان تمرده وإن كل الدول العظمى ستعلن تضامنها معه وستجسر جسراً جوياً لدعمه، ولكن خاب ظنه فيبدو أنه ما يزال طفلاً في فن السياسة، ولم يكن يعلم أن هناك من هو أذكى منه وأن حكومة الخرطوم كانت تعد نفسها لأسوأ السيناريوهات، من جانبه فطبيعته الشخصية التي تخبرها الخرطوم جيدا فطمت على الخيانة والغدر.

الخديعة
وتذكر الحاكم المقال المتمرد خاطراً كاد يضحكه على الرغم من موقفه المأساوي الذي يعيشه، فتذكر كيف أنه قام بجر قادته السياسيين والعسكريين وأسرهم إلى مخططه دون أن يدروا شيئاً غير اعتماده على خصلة الطمع الموجودة بكل البشر وقام بتجهيز طعم لا يرفضه شخص سوي ـ على حسب ظنه ـ وهو طعم السلطة والتشكيل الوزاري الجديد الذي أوهمهم أنه سيعلنه عقب العيد مباشرة ولضمان أن لا يقوموا بالتراجع لاحقاً أو لتخوفه من مغبة أن يخذلوه عقب إعلانه التمرد شدد عليهم بضرورة أن يحضروا أسرهم معهم لتلك المدينة القصية النائية، وألمح لأي منهم ـ لضمان حضوره ـ أنه سيكون في التشكيل الوزاري الجديد، وطالبه بالاحتفاظ بسرية هذا الأمر حتى لا يحدث ذلك فتنة على حد قوله لكل منهم، وعند هذه النقطة انطلقت منه ضحكة رغماً عنه عجز عن إسكاتها.
سيناريو اغتيال
لم يكن ذلك الحاكم المقال والمتمرد يتوقع أن يقوم كاتم أسراره وصديقه المقرّب ويده اليمنى العميد علي بندر السيسي أن يقوم بمخالفته في الرأي والاعتراض على قراراته أمام جميع القادة السياسيين والعسكريين، فبندر كان أشد القادة اعتراضاً على إعلان التمرد والذي أطلق دون أن يتم مشاورتهم فيه، إلا بعد انطلاق الطلقة الأولى بالدمازين لتوجسه كثيرًا من هذا الاعتراض ولتخوفه من انتقاله لبقية القادة قام بمعالجته بطلقة، باعتباره خائناً وحتى لا تنتقل عدوى التمرد والرفض للبقية وحتى يتخوف كل من يحاول ذلك من «مصير بندر»، وحتى يحسب من يحاول ذلك ألف حساب لأي بادرة تمرد، وقام عقار بإطلاق النار على بندر بعد أن أمر القادة بالجلوس خارج الغرفة التي كان الاجتماع العاصف يدور بها، وبينما كان القادة يجلسون بالخارج إذا بهم يسمعون صوت طلقة تشق استار الليل بتلك الأصقاع، وعندما دخل الحراس باستعجال للغرفة لاستجلاء الأمر إذا بهم بالمتمرد المقال يمسك بمسدس بيده ويصرخ «لن أتركك حتى تفشي أسرارنا للوطني ياخائن»،وفوجىء الحراس ببندر ملقى على الأرض والدماء تندفع بشكل كبير من جرح كبير من صدر الزخير، وهو يتنفس بصوبة ويحاول أن يقول شيئاً ما، إلا أن شدة الإصابة كانت تمنعه من الحديث، وأمر المقال بإخراج بندر من أمامه وأن يودع بسجن وبان لا تقدم له أي خدمات إسعافية، كان ما سبق واحداً من أقوى السيناريوهات التي رويت عن مقتل بندر على يد واليه المقال، ويرجح عدد من المسؤولين الجدد بحكومة النيل الأزرق المكلفة أن السبب الرئيسي لاغتيال بندر أن صحة رواية اغتياله إلى خلافات شخصية بدت تظهر مؤخرًا بينه وبين المتمرد والذي كان يتهم الأخير بالتخطيط للإطاحة به بالتعاون مع حكومة الخرطوم، ويضاف سيناريو آخر للخلافات بين بندر وصديقه السابق تتمثل في أن الأخير منح بندر مبلغاً يربو عن 4 مليارات جنيه من العملة القديمة، وطالبه باستبداله إبان عمليات الاستبدال ، إلا أن بندر قام عن عمد بعدم استبدال العملة الشيء الذي أغضب الحاكم المقال بشدة، أضف لكل ذلك رغبات بندر في تولي القيادة لتنافس قبيلته «الادك» مع قبيلة الحاكم المقال «الأنقسنا» على حسب رواية موقع قناة الجزيرة على النت مع تأكيد الموقع على أن بندر تم تصفيته. وزاد من قوة هذه الرواية ما أوردته الزميلة «الأهرام اليوم» حسب مصادرها المقربة من أن أتباع بندر بالجيش الشعبي سعوا لاغتيال الحاكم المقال في منطقة باو، إلا أنهم فشلوا في تصفيته ولكنهم نجحوا في إصابته في إحدى قدميه وتم إسعافه سريعاً للكرمك، على حسب رواية مصادر «الأهرام اليوم».
حرب الشائعات
طرق طارق بالليل منزل محمد خميس بأحد أحياء مدينة الدمازين قبل يوم من هجوم الجيش الشعبي على المدينة، وقال له وهو يهمس كأنما هناك من يتصنت على حديثه وقال وهو يتلفت «داير أنصحك يازول نصيحة قالوا الجيش الشعبي حايهجم على الدمازين بالطيارات، وبأسلحة كيماوية عشان كدا أخير تشيل أولادك ومرتك وتتخارج من المدينة».....،لم يطرق طارق الليل هذا منزل محمد خميس وحده، بل قام هو وآخرون بطرق أبواب كثيرة جدًا، وهم يطلقون شائعتهم تلك بهدف زرع الذعر في كل أرجاء الدمازين، ولم تسلم مدينة الروصيرص هي الأخرى في ذلك اليوم من تلك الشائعات بل كانت المعلومة تحمل نوع من المصداقية باعتبارها جائت من ابن المدينة العمدة أبو شوتال لذويه وأهله كما روي لنا معتمد الدمازين عبدالله الزين، وقام أبوشوتال ـ والحديث للزين ـ بالاتصال بأهله مطالباً إياهم بمغادرة الروصيرص فورًا لأن الجيش الشعبي سيقوم بهجوم عنيف على المدينة، وعند انطلاق أول طلقة تسببت تلك الشائعات في فرار أغلب سكان المدينيتين البالغ عددهم 250 ألف نسمة ونزح الأهالي للريف الشمالي، ويؤكد الذين في حديثه لـ«الإنتباهة» أن النزوح جاء بسبب هذه الشائعات وليس لعدم استتباب الأمن كما يدعي البعض، ويشير إلى أن الشائعات المغرضة التي انطلقت شملت حتى تفسير حالة الطوارئ وحظر التجوال حيث تولى بعض ضعاف النفوس شرح حظر التجوال الذي كان يبتدي في السادسة مساء بأنه منع تواجد أحد بمنزله منذ السادسة مساء، وتتوالى الشائعات التي نجحت الحكومة في اليوم الثالث من الصدمة من التغلب عليها، ويشير الذين أطلقوا الشائعات إلى أنه على الرغم من أن أغلب الأهالي تركوا منازلهم إلا أنه لم يتم نهب أي منزل أو متجر بالولاية على الرغم من خلوها من السكان.
حرب الضيافة
وعلى الرغم من الحكومات الولائية التي نزح إليها سكان النيل الازرقلم تنشيء أي معسكر للنزوح بسبب الأحداث حتى لا يتعود النازحون على حياة المعسكرات وحتى لا يتحولوا لصيد سهل للمنظمات الأجنبية التي تتاجر بهذه المعسكرات، إلا أن أهالي تلك المناطق بولاية سنار خاصة ضربوا مثلاً لا يوصف من الكرم مع هؤلاء النازحين حيث تنازع الأهالي في من يقوم بإيوائهم بمنزله في شيء قل ما يوجد في بلد آخر غير السودان، والذين ضاقت بهم المنازل تم توزيعهم للمدارس القريبة، وعند وصول الحكومة وجدت نفسها عاجزة عن تقديم أي مساعدة ليس لعجزها هي أو عدم مقدرتها، بل لأن الأهالي وفروا للفارين كل ما يحتاجونه وقاموا بتشكيل لجان سريعة للغذاء والإيواء وحتى حكومات الولايات التي جاءت لتقديم الدعم والمساعدة وجدت من يقوم بإكرامها هي نفسها عبر خيم للضيافة، ومع ذلك وفرت ولايتا الجزيرة وسنار كل احتياجات النازحين عند الصدمة الأولى، وذهب واليا الولايتين«أحمد عباس والبروفيسر الزبير بشير طه» إلى أبعد من ذلك حيث قاما بالتواجد المستمر بالدمازين إبان الأحداث في تضحية قلما توجد في أي سياسي.
قصة والي
بينما كانت فاطمة الأربعينية العمر تقوم بمغادرة الدمازين بمقربة من خور دنيا وهي تحمل أطفالها وتحاول أن تستعجل خطاها للفرار من تلك الطلقات التي سمعتها هي وأطفالها على مقربة من منزلها، إذا بها تفاجأ بعدد كبير من العربات رباعية الدفع ـ هي لا تعرف رباعية الدفع من غيرها ولكنها تعرفها بالعربات السمحة ـ تندفع في عكس طريقها ناحية المدينة وعلى الرغم من خاطر الاستغراب الذي جال بعقلها باعتبار أن الجميع يغادر المدينة شمالاً، إلا أنها لم تعر ذلك الخاطر كثيرًا بل تجاوزته لمحنتها وأطفالها وهي تهرول للابتعاد عن أصوات الرصاص، وعلى الرغم من الآلام التي تحسها ، إلا أن الوقت لا يسمح بتلمس التعب أو الاستسلام للألم، فهمها أن تخرج أطفالها، إلا أنها فوجئت بالعربات التي مرت بها قبل قليل تقوم بالرجوع وفوجئت بشخص يرتدي الزي العسكري يترجل من العربة ويقترب منها، فوجمت وتخوّفت من أن يكون الرجل يريد بها شرًا ، إلا أنه فاجأها بقوله:«جيبي أولادك واركبي العربية دي خليها توديكم ود النيل»، لم تصدق فاطمة الأمر وأحست بأنها كأنما هي تحلم ، إلا أنها أفاقت من حلمها وذلك الشخص يقوم برفع صغارها لإدخالهم داخل العربة الفارهة، وبينما هي تتجه بتلك العربة لود النيل فوجئت بسائق العربة يهمهم بكلام لم تستبينه أول مرة ولكن بعد قليل من الاصغاء الجيد سمعته جيدا وهو يردد«الوالي دا جننا صحانا نص الليل وحسع عاوز يرجعني لود النيل وارجع ليهو تاني ؟!!»،وبسؤالها عن شخصية الرجل الذي ترجل لها من عربته علمت أنه والي الجزيرة البروفيسر الزبير بشير طه، فأوجمتها الدهشة والاستغراب ولم تقم بشيء سوى الدعاء بالخير له.
نكتة سمجة
يبدو أن الكثيرين تأذوا من والي ولاية النيل الأزرق المقال مالك عقار الذي تراج عنه أفعال غريبة لا يقوم بها إنسان سوي سواء عمليات الإهانة التي كان يسمعها لكبار مسؤوليه وموظفيه دون أي مراعاة لضوابط الأخلاق أو السلوك القويم ، ويردد عدد كبير من هؤلاء المسؤولين الذين تحفظوا عن ذكر أسمائهم وكأنما كانوا يتخوفون من عودة عقار مجددا يرددون كيف أن عقار كان يتلفظ بألفاظ ليست جيدة وفي أحيان كثيرة يسب العقيدة، ويرددون ساخرون ـ كنكتة ـ أن عقار لم يقم في حياته بترديد أي آيات قرآنية على الإطلاق إلا مرة واحدة لخوفه من العين حيث يرون نكتة تتداولها كل الولاية ورواها لنا الزميل شريف من وكالة السودان للأنباء «سونا» أن عقار كان في زيارة لأول مرة لإحدى المناطق الطرفية في الكرمك التي تتمركز فيها قبيلته فإذا بأهالي المنطقة يندهشون من فرط ضخامته وكبر جسمه فإذا بأحدهم يصيح « دا لو بقي بيتأكل فيهو لحم كتير شديد يكفي كتير» فعاجله عقار صائحاً عندما سمعه «قل هو الله أحد»، فهكذا يتندر الأهالي من فرط تحجيمه لهم بمثل تلك النكات التي كانت تمثل في يوم ما تنفيساً لهم !!
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

وزير الدفاع الوطني يكشف عن طائرات تتحرك من الجنوب لدعم قوات عقار

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف وزير الدفاع الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين عن استمرار القوات المسلحة في التقدم في الاتجاه الغربي بولاية النيل الازرق . مبينا انه وصل الي مناطق (القيب، واقدوا، وام كدوك ، والاحمر) وقال ان ذلك التقدم بهدف الي تأمين المشاريع الزراعية وشدد علي اكتمال تأمين مناطق التكامل ومناطق التعدين وحماية العاملين بالشركات والطرق . وجدد وزير الدفاع اتهاماته لحكومة جمهورية جنوب السودان بدعم التمرد ومالك عقار مبينا ان تقدم الاسناد لقوات الجيش الشعبي عبر الطائرات من جوبا الي مطار الكرمك مشيرا الي ان تلك الطائرات محملة بالعربات والذخائر والاسلحة، مبينا ان القوات المسلحة رصدتها أكثر من عشرة مرات زودت فيها حكومة الجنوب قوات عقار بالمؤن لاسيما مدهم بكوادر فنيين من أبناء الجنوب فضلا عن مدهم بنقود من العملة الجنوبية كمرتبات .
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

اللجنة الأمنية بالبرلمان تكشف عن تفلتات للحركة بجنوب كردفان
كشفت اللجنة الأمنية بالبرلمان عن تفلتات أمنية من قبل الحركة الشعبية، وقالت إن المواطنين يشتكون منها في مناطق متفرقة من ولاية جنوب كردفان، كان آخرها هجوم على منطقة تلودي أمس الأحد، لكن لم يسفر عن أي خسائر، وأشارت اللجنة إلى وصول وفد من جنوب كردفان إلى الخرطوم للمطالبة بوضع حد للتفلتات الأمنية التي تتعرض لها بعض المناطق من حين إلى آخر، بجانب دراسة الوضع الإنساني في الولاية، وقال رئيس اللجنة محمد مركزو كوكو للصحافيين أمس الأحد إن الوفد قدم من محلية تلودي ويضم عددا من رجالات الإدارة الأهلية مشيراً إلى أنه ينوي مقابلة السلطات الأمنية بجانب المسؤولين في وزارة الشؤون الإنسانية لمناقشة الأوضاع الأمنية والظروف الإنسانية التي تشهدها الولاية، ونقل مركزو عن الوفد تعرض المنطقة لهجمات متواصلة من الجيش الشعبي قال إنها أثرت على الموسم الزراعي ونزوح المواطنين عن ديارهم، وأكد مطالبة الوفد بإعادة انتشار القوات الأمنية وتعزيزها في المناطق المستهدفة بجانب تأمين الحدود، فضلاً عن المطالبة بالنظر في تسليح المواطنين في المنطقة للتصدي للهجمات، وأكد مركزو متابعة اللجنة الأمنية بالبرلمان مع الوفد لتحقيق مطالبهم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

"3" رسائل من علي عثمان للحركة وقيادات النوبة ودارفور.

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طلق علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية دعوة مفاجئة لأعضاء المجلس التشريعي المنتخبين من الحركة الشعبية لمزاولة نشاطهم التشريعي والرقابي وغسل أيديهم من الأنشطة المعادية للدولة ونبذ التمرد والعنف من أجل سودان تسوده قيم الحرية والديمقراطية.

وقال علي عثمان في خطاب هو الثاني له خارج العاصمة القومية بعد تعيينه في منصب النائب الأول إن الدولة حريصة على حماية حقوق مواطنيها وصون كرامتهم والارتقاء بالخدمات الإجتماعية والتعليمية وقال علي عثمان وهو يخاطب افتتاح أعمال المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان الذي تغيب عنه نواب الحركة الشعبية البالغ عددهم (21) عضواً من جملة (54) مقعداً قال إن دعاوى البعض في (الأسافير) والإعلام الالكتروني عن خوض الدولة لحرب موجهة ضد النوبة هي فرية وكذب وإدعاء لا يسنده منطق أو حجة وتساءل عثمان بنبرة حزينة «ما هي غبينة الحكومة والمؤتمر الوطني على النوبة حتى تستهدف وجودهم».

وأضاف قائلاً «من يبني المدارس والمستشفيات ويشيد الطرق ويفسح أبواب المشاركة في السلطة اتحادياً وولائياً يتم وصفه بما ليس فيه، من هو المؤتمر الوطني إنهم أبناء جنوب كردفان د. كبشور وأحمد هارون وإبراهيم بلندية ومن أحرص من هؤلاء على جبال النوبة وإنسانها وقال إن المدارس التي انشأتها الحكومة في كاودة أصبحت ثكنة عسكرية وأن الحرب التي وجهتها الحركة الشعبية لصدور أبناء المنطقة منذ يونيو الماضي عطلت الإنتاج وسعت لهدم القيم ولكن الحكومة بعد مضي 3 أشهر لا ندلاع الحرب لم تستخدم الاجراءات الاستثنائية ولم تعلن حالة الطوارئ وتعطل القوانين حرصاً منها على الإنسان ولم تطلق يد القوات النظامية حتى لمحاربة من يحمل السلاح بكل القوة والردع ولا مجال هنا للحديث الكذوب عن اضطهاد الحكومة للنوبة ووصف النائب الأول لرئيس الجمهورية ما يجري في النيل الأزرق وجنوب كردفان بالسطر الأخير للذين يخرجون عن القانون ويحملون السلاح في وجه الدولة..»

جرد حساب نيفاشا

في خطابه الثاني بعد 48 ساعة من زيارة الدمازين وقبل 48 ساعة من زيارة ولاية شمال كردفان حيث تمددت علامات الاستفهام هل اختار النائب الأول بترتيب مقصود إطلاق نشاطه السياسي من الولايات أم للصدفة دورها في توالي زيارات طه لثلاث من الولايات المشحونة بكهرباء سياسية تفيض عن حاجتها قال علي عثمان إن المؤتمر الوطني قدم الحوافز والإغراءات التي اعتبرها البعض تنازلات منه ولكنها سماحة من أجل السلام ولكنهم اختاروا النكوص عن العهود والمواثيق..

إعترافات بإغراء عبدالعزيز الحلو

كشف النائب الأول أسراراً من صندوق أسراره (الغريق) وأفصح لأول مرة عن عرض قدمه شخصياً للجنرال المتمرد عبدالعزيز آدم الحلو قبل الانتخابات التكميلية وأن العرض احتوى على مغريات كبيرة للحركة الشعبية أولها ان يعترف المؤتمر الوطني بنتائج الانتخابات إذا فاز عبدالعزيز الحلو بالمنصب ويدعمه بالمال ويسند ظهره لاستدامة مشروعات التنمية وفي حال خسارة الحلو لانتخابات الوالي علي الحركة الشعبية الاعتراف بنتائج الانتخابات ويلتزم المؤتمر الوطني باشراكها في السلطة التنفيذية وأن يحافظ لها على منصب نائب الوالي وفي حال شعور عبدالعزيز الحلو بالحرج يلتزم المؤتمر الوطني بتعيينه في وزارة اتحادية وتختار الحركة الشعبية نائباً آخر للوالي ولكنه اختار مخطط الخيانة والغدر الذي نفذه نيابة عن آخرين هم من خطط لذلك وحاولت الحركة استمالة عواطف الناس والقول بأنها مظلومة في الانتخابات والوطني هو من ابتدر الحرب ولكننا قبلنا نتائج انتخابات النيل الأزرق وكنا على استعداد لقبول نتائج جنوب كردفان إذا فاز الحلو ولكنه خسر الانتخابات بسبب انقسامات الحركة الشعبية وتبعثر أصواتها ما بين الحلو وتلفون كوكو..

هلال كادقلي في الملعب السياسي.

شكل وجود هلال كادقلي ضمن منظمومة أندية الدوري الممتاز والنتائج الباهرة التي حققها في منافسات هذا العام حضوراً في أجندة السياسية قبل الرياضة وقد حفز النائب الأول لرئيس الجمهورية نادي الهلال كادقلي بزيارة لمقر النادي والتقى مجلس الإدارة وصافح لاعبي الهلال والجهاز الفني وتبرع بمبلغ 50 ألف جنيه دعماً لمشوار النادي في البطولة الحالية وتعهد برعايته حتى يبلغ مرتبة تمثيل السودان خارجياً ووجدت زيارة النائب الأول ارتياحاً في الأوساط السياسة قبل الرياضية وتمدد نادي الهلال للجلسة الافتتاحية للمجلس التشريعي حينما وصف الوالي أحمد محمد هارون أداء أولاد كادقلي المعروفين بأسود الجبال بالمشرف لأهل جنوب كردفان وقال هارون «أسود الجبال يمنحون الفرح والابتسامة في ساعة الحزن».

قصة مع مناوي وعبدالواحد

بدأ علي عثمان محمد طه يروى جزءاً من تفاصيل تاريخه القديم والجديد وكأن الرجل على عهد مع السودانيين لكشف ما في جعبته من أسرار السياسة التي يحرص على اخفائها لكنه في كادقلي روى قصته مع دارفور عام 1967م حينما كان طالباً في جامعة الخرطوم وقصد ولايات دارفور التي راهنت عليها الحركة الإسلامية منذ الخمسينيات وحتى اليوم وقال إنه ذهب لدارفور لكسب ود الطلاب وتجنيدهم في صف الاتجاه الاسلامي وحينها كانت بالفاشر مدرسة ثانوية واحدة ومدرسة ثانوية في نيالا ومدرسة ثانوية للبنات في زالنجي ولم يثر أهل دارفور ويرفع بعضهم السلاح وحينما تمدد التعليم آثر البعض حمل السلاح وقال عثمان واجهت كلا من مناوي في أبوجا وعبدالواحد محمد نور بتلك المعلومات وضحك الاثنان معاً وكانت إجابة مناوي قصيرة ومبهمة أنه عام 1967 لم يولد بعد وتطابقت اجابته مع عبدالواحد محمد نور وقال عثمان علينا أن نتواجه بالحقائق والأرقام بدلاً عن الأوهام.

الجيش والسياسية

في فاتحة زيارته لمدينة كادقلي التي استغرقت يوماً واحداً آثر الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس والوفد السياسي الرفيع الذي ضم مولانا أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني ووزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار ووزير التعليم العالي د. خميس كجو كنده وأحمد علي فشاشوية رئيس المفوضية القومية لتخصيص وتوزيع الايرادات آثر مخاطبة حراس الأمن وحماة الأرض وقبل أن يصغي لخطب السياسيين شكل حضور علي عثمان لقيادة الفرقة دفعاً معنوياً لقيادات القوات المسلحة التي قدمت تنويراً للنائب الأول عن مسار العمليات العسكرية وتنفيذ خطة إخلاء الولاية من التمرد وقدم اللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة وقائد العمليات العسكرية اللواء الركن أحمد خميس تنويراً ضافياً فيما صافح علي عثمان الضباط وقيادات الفرقة واتجه في موكب مكشوف لمقر المجلس التشريعي وسط حشود جماهيرية أكد حضورها أن التمرد قد فشل في مهامة وأن كادقلي قد عادت اليها العافية وافتتح عثمان المقر الحديث لمجلس الولاية التشريعي.

وفي خطابه في الجلسة الافتتاحية قدم مولانا أحمد محمد هارون ملامح خطة تنموية طموحة والتزامات بصون أمن الناس والحفاظ على وحدة الصف التي أفرزتها أيام الشدة حيث تماسكت جميع القوى السياسية والاجتماعية وتعهد هارون بتشكيل حكومة عريضة تضم الأحزاب السياسية في الولاية بغض النظر عن شكل الحكومة المركزية وإعلاء مبادئ الحكم الراشد في إدارة الشأن وجدد هارون التزامه بما ورد في البرنامج الانتخابي بالاستجابة لرغبة قطاع واسع من مواطني الولاية في جزئها الغربي بإعادة ولاية غرب كردفان وفق عملية حوارية تشاورية واسعة تستصحب آراء وانشغالات الجميع والمساهمة في تسوية قضية أبيي وتقوية منظومة الإدارة الأهلية.

(3) رسائل لعثمان باتجاهات متعددة

الثقل السياسي والفكري الذي يتمتع به علي عثمان في منظومة الحكم وثقة الناس فيه جعلته يبث برسائل (مشفرة) باتجاهات مختلفة كل رسالة يمكن قراءتها بوجه مغاير عن الأخرى والرسالة الأولى التي بعث بها النائب الأول أمام حشد قيادات جنوب كردفان من الأحزاب والفعاليات ونواب المجلس التشريعي والوزراء خصصها لقيادات جبال النوبة ورموزها السياسية حينما طالبهم بإعادة النظر في مواقفهم السياسية برحم الولاء والالتزام بقضايا المنطقة أن يعملوا يداً واحدة من أجل السلام.

الرسالة الثانية: موجهة إلى بعض الأصوات التي أخذت تطالب في الفترة الأخيرة بتعيين حاكم عسكري لجنوب كردفان على غرار النيل الأزرق وقد وصف النائب الأول خطاب مولانا أحمد محمد هارون أمام المجلس التشريعي بأنه خطاب لرجل دولة محترم وقال اهنئكم بالوالي أحمد هارون وهي رسالة جددت فيها القيادة السياسية ثقتها في الوالي في لغة هادئة وفي مناسبة سياسية تخلو من الخطابية.

والرسالة الثالثة والأخيرة وجهها النائب الأول لقيادات الحركة الشعبية وهي رسالة قرأ سطرها الأول مولانا أحمد إبراهيم الطاهر وأكمل الشطر الثاني (عثمان) على طريقة الثنائي التاريخي في فريق الهلال حمد والدبية وقد أكدت القيادة السياسية ممثلة في عثمان والطاهر ان أبواب المشاركة لنواب الحركة الشعبية وقياداتها مفتوحة للجميع..

تقرير يوسف عبد المنان
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

روجر ونتر يرتب زيارة لعقار وعرمان لواشنطن
كشف مستشار حكومة جمهورية جنوب السودان روجر ونتر الترتيب لزيارة خاصة لقادة« قطاع الشمال» بالحركة الشعبية لمقر الإدارة الأمريكية لمقابلة نافذين بغية التنسيق لأعمال مشتركة، وقالت مصادر مطلعة إن ونتر أبلغ ياسر عرمان ومالك عقار بأنه يجري اتصالات واسعة من أجل لقاء قادة في الإدارة الأمريكية لبحث الأزمة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ـ وفق حديث المصادرـ وخلق آلية للتعامل الثنائي مع قادة القطاع.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

جندي بالجيش الشعبي يفتح النار على «6» تجار شماليين بالرنك

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قُتِل أربعة تجار شماليين بنيران جندي بالجيش الشعبي وجرح اثنان في مقاطعة الرنك بولاية أعالي النيل أمس داخل السوق الشعبي، وسادت الفوضى أرجاء السوق عقب إطلاق الجندي النار على التجار. ونقل مصدر خاص بالمقاطعة لـ«الإنتباهة» قيام الجندي بتجميع ستة تجار من أبناء الشمال

بالسوق الشعبي للرنك وإرهابهم تحت تهديد السلاح ومن ثم إطلاق أعيرة نارية عليهم وهم عُزّل، وأدت طلقات الجندي لمصرع أربعة منهم في الحال وأصابت اثنين آخرين، ولقي كل من عماد سعيد من منطقة نايل غرب الحصاحيصا، طارق صديق عبد الباقي من منطقة الحديبة شرق مدني مصرعهما، بينما جُرح الآخرون أثناء المقاومة.وأشار المصدر إلى أن السلطات الأمنية تمكنت من القبض على الجندي، وأن أسباب الاعتداء وفق إفادات الجندي الأولية بأنه قدم من الدمازين أمس، وقال للتجار قبل إطلاق النار عليهم بأنه جاء للانتقام، وقامت الشرطة بفتح بلاغ والتقصي وراء الحادث.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ثم ماذا بعد النيل الأزرق؟/

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أبو القاسم جادين الفادني

ورد بعدد الإثنين 91 سبتمبر في الصفحة التاسعة للزميل أسامة علي عبد الماجد تحت عنوان: «قوش البحث عن نيل الثقة» فيه الكثير من التجني على واحد من سهام الإنقاذ وأبنائها الخُلّص، إن فضل لها أبناء في هذا الزمن الرديء، ولقد ظلت «الإنتباهة» منذ أن صدر قرار إعفاء الفريق قوش من مهامه سيفاً مسلطاً على الرجل تناوشته الكثير من الأقلام أوسعوا الرجل نقداً ما كان لهم أن يفعلوا لو كان على سدة الحكم، ولعن الله السياسة، وقد قالها من قبل شهيد الشرق الراحل عثمان دقنة عندما قبضوا عليه في جبال الشرق مخاطباً ابن عمه الذي وشى به للأعداء: «ود علي أنا انقبضت لعل ما بعتني بثمن رخيص؟» ومضى دقنة لأسره وتجرع ابن عمه الإهانة.
ويا صديقنا أسامة، قوش رمز من رموز الإنقاذ لم يتمرد يوماً عن سلطتها، والعزل في القيادة ليس بجديد، وقد سُنّ في عهد الراشدين عندما عزل سيف الله خالد بن الوليد عن مهامه.. ولقد تمرد الكثيرون على ثورة الإنقاذ وعادوا إليها في أرفع المناصب ولقد ذكرت تمرد أستاذنا/ الحاج آدم الذي عاد نائباً للرئيس وعن عودة الوزير/ حاج ماجد سوار واستقالة الفريق عبد الرحيم محمد حسين وعودته وزيراً للدفاع وغيرهم والقائمة تطول.. لكن سهامك يا أسامة ظلت موجهة لرجل قدّم للإنقاذ وما زال يقدِّم من موقعه ويكفي أنه قد اقترح طباعة عملة جديدة قبل أوانها ولقد احتفت «الإنتباهة» بهذا الإنجاز لهذا الرجل الذي حمى ظهر الإنقاذ الاقتصادي قبل أن تنهار عملتها وقوش يا أسامة، هو زرقاء يمامة الإنقاذ الذي حمى ومعه جنوده ظهر الإنقاذ يوم أن زحف عليها خليل إبراهيم وأعوانه، ويكفيه ويكفي الجهاز وأفراده فخراً مقبرة شهداء في الكيلو ثلاثة بشريان الشمال وبفضل جنود الجهاز ومنسوبيه وقيادته تم تأمين البلد واندحرت فلول الأعداء ونامت حرائر السودان وهن أكثر أمناً.
وقوة ضباط الجهاز لا ترتبط بزيد أو عبيد لكنها ترتبط بقيادة رشيدة تعرف كيف تتدخل ومتى تحسم وتعرف حقوق الجنود قبل الكبار، وما فائدة الضباط الأقوياء إن كانت المنظومة التي يستندون عليها ضعيفة، والفريق قوش والفريق طه عثمان واللواء الهادي كلهم أبناء الإنقاذ ولهم كسبهم الخاص في مسيرة الإنقاذ.
وقوش يا أخانا أسامة، لم تسجله الإنقاذ ليحرز لها الأهداف مثل ما سجل المريخ «وارغو» أو الحضري ليحمي عرين المريخ من خارج الحدود، قوش فرع من شجرة الإنقاذ حمى عرين الإنقاذ يوم تخاذل الرجال ودافع عن مرمى الإنقاذ الأمني والاقتصادي في وقت تخاذل فيه الكثيرون، والرجل كالغيث أينما نزل هبت خيراته ويكفينا نحن أبناء دائرته الصغيرة، وما زالت كلماته ترنُّ في أذني عندما ابتدر حملته الانتخابية قائلاً: «لقد تصديت متوكلاً على الله، إن أقدم نفسي ـ بكل التواضع ـ مرشحاً عن حزب المؤتمر الوطني في هذه الدائرة نزولاً عند رغبة الأهل بالمنطقة وإلحاحهم، وتلبية لاختيار القيادة العليا بالحزب في وقت لم تكن فيه نيّة مسبقة على هذا الترشيح، وهأنذا وقد عزمت فتصديت لا تدفعني طموحات شخصية ولا تطلعات ذاتية دنيوية زائلة سوى خدمة كل الأهل في منطقة مروي على اختلاف فئاتهم ومرجعياتهم السياسية والدينية والفكرية الثقافية والاجتماعية».
هذا قوش يا أسامة الذي نعرفه، خدم أهل دائرته قبل أن يترشح فيها وهو من جنود الإنقاذ سيظل وفياً للمبادئ ولقد سكت حين تناوشته السهام عملاً بقول للمهندس مكاوي عندما أبعد عن الكهرباء وسأله صحفي: «إنت ماسك شنو» رد مكاوي قائلاً ماسك «خشمي» وسرعان ما عاد مكاوي مديراً للسكة الحديد وسعادة الفريق ما زال ماسكاً لسانه لم يغمز في أحد ولم يتحدث عن أحد ويا أصحاب «الإنتباهة» أتركوا صلاح، فلم يقل يوماً مثل ما قال الإمام علي في معركة الجمل إعقروا الجمل فإن في وقوفه فناء للعرب.. صلاح يا أسامة لم يقل إعقروا «الإنتباهة» لأن في صدورها فناء للسودان، هذه العبارة قالها أحد الكبار وأنتم تعلمونه نرجو من «الإنتباهة» أن تقود حملتها ضد عقار وعرمان مثلما نجحت في حملتها ضد باقان وأعوانه.. أتركوا نسيج السودان الباقي كما هو ونبهونا لمكامن الخطر قبل أن تزحف علينا جيوش المغول، يومها لن يفرقوا بين ابن عثمان وابن عبدالله والطيب مصطفى وعبدالغفار الشريف.
ونختم بمقولة للهندي عز الدين «يجب ألا نتشفى» في السيد الفريق «صلاح قوش»، لأن وزراء ومستشارين كثر ذهبوا إلى حال سبيلهم وعاد بعضهم بعد سنوات إلى العمل في مكان آخر، ولم يهتم أحد بالأمر!! ذهب د. نافع نفسه من جهاز الأمن عام 5991م إلى بيته، وأمضى فترة بلا عمل، إلى أن تم تعيينه وزيراً للزراعة.. وذهب غازي صلاح الدين إلى بيته واعتكف في بدايات مفاوضات نيفاشا وعاد بعد توقيع الاتفاقية إلى الجهاز التنفيذي.. وانتقل إبراهيم أحمد عمر من مقعد الأمين العام للحزب إلى داره حيناً من الدهر، ثم عاد وزيراً بوزارة العلوم والتكنولوجيا وزارة يعتبرها الكثيرون هامشية رغم أن وزيرها من الأقربين إلى الرئيس!! وكذلك انتقل الفريق طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية الحالي من مكتب البروف إبراهيم إلى داره إلى أن رشحه البروف إلى السيد الرئيس فجاء به سكرتيراً ثم مديراً لمكتبه في القصر الرئاسي، كثيرون ذهبوا وعادوا وكثيرون ذهبوا ولم يعودوا!!
والسيد الرئيس يا أسامة، وحده من يقرر إن كان في بقاء صلاح في وزارة أو غيرها.. ولا يحتاج لنصح من أحد وهو يدرك تماماً من الأفيد للمرحلة القامة؟
متوكل طه محمد أحمد - الدائرة 5 مروي
تعقيب على تعقيب

ـ ليس هناك مسألة شخصية حتى تتجنى على «الإنتباهة» وتتهمها باستهداف صلاح، وهو شخصية عامة حتى الآن ـ باعتباره نائباً برلمانياً.. ومعلومة مجاهدات الرجل لا ينكرها إلا مكابر، وقوش سجلته الحركة الإسلامية ليحرز لها أهدافاً في شباك مناوئيها وسجلته الإنقاذ دون مال لأنه أحد أبنائها ليصدّ هجمات الأعداء عن مرماها وبالتالي لا يحتاج لدفاعك.
ـ ليس من الجيد أن تقحم «الإنتباهة» وتمارس عليها سياسة التخويف بقولك: «أوسعوا الرجل نقداً ما كان لهم أن يفعلوا لو كان على سدة الحكم».
ـ بل أنت تجنيت على إخوان لصلاح بعد أن تساءلت ما فائدة الضباط الأقوياء بالجهاز إن كانت المنظومة التي يستندون ضعيفة»؟ وكأنما الماكينة الأمنية تعطلت بعد ذهابه!
ـ كل ما كتبناه لا يتجاوز التحليل لمعطيات الراهن وأحسب أنني أصبت بعض الشيء بعد أن استبعدنا تكليفه بأي منصب في الوقت الراهن، وها هو تكليف النيل الأزرق يتجاوزه ونأمل أن يعود الرجل على الأقل هو ابن الحركة الاسلامية.. تقديرنا لكل الأهل في دائرة مروي ولك ولإخوانك ولأسرة الشهيد محمد طه.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

النيل الأزرق.. الجيش يتوعد بحسم وشيك..!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

صحيفة الرائد السودانية.

ما زالت قضية النيل الأزرق، تطفو على السطح، في وقت تبدو مؤشرات الحسم العسكري للتمرد أكثر وضوحا من ذي قبل، حسبما أعلن الحاكم المكلف للولاية، بعد أن سيطرت القوات المسلحة على منطقة دندرو، وبينما ينتظر أن تعلن القوات المسلحة خلال الساعات القادمة تحرير كافة أرجاء الولاية من فلول قوات الحركة الشعبية/ قطاع الشمال بقيادة مالك عقار، أكد محللون وأكاديميون مجددا انتقاداتهم للأوضاع التي آلت إليها الولاية بسبب تمرد عقار وما صاحبه من تداعيات، من نزوح وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين إلى الولايات الأخرى، قبل أن يبدأوا بالعودة إلى مناطقهم بعد استتباب الأوضاع الأمنية.
وأحرزت القوات المسلحة تقدما لافتا على جبهات القتال بالنيل الأزرق، وأكد الحاكم المكلف اللواء يحيى محمد خير، خلال مخاطبته أمس الأول، مواطني مدينة السريو والقرى المجاورة لها بالريف الشمالي لمحلية الدمازين، الذين احتفلوا بانتصارات القوات المسلحة، إن القوات المسلحة تحقق الانتصار تلو الانتصار على الأعداء، وقال "لقد حاصرنا مالك عقار من اجل تجنيب الولاية الحرب التي سعى لها وهاهو يتذوق طعمها ويهرب وجنوده تاركين أسلحتهم"، مؤكدا أن الأبواب مفتوحة لكل من ألقى السلاح وعاد إلى الاندماج في المجتمع واتهم الحركة الشعبية بالدعوة للعنصرية، بينما أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد، تأمين القوات المسلحة لمناطق واسعة في القرى والمدن الواقعة في أطراف ولاية النيل الأزرق جنوباً وغرباً من قيسان شرقاً وحتى بوط وود أبوك غرباً، وقال لـ"سونا"، "إن مد التمرد انحسر من معظم أنحاء الولاية، حيث أصبح المواطنون يمارسون حياتهم الطبيعية في القرى والمدن البعيدة في أطراف الولاية فضلاً عن المدن الكبرى منها، وفند مزاعم استخدام أي أسلحة كيماوية أو غيرها في صد عدوان حركة التمرد، وقال إن مثل هذا العمل لا يشبه أخلاق السودانيين ولم يحدث قط أن لجأت القوات المسلحة لمثل هذا الأسلوب في مكافحتها لحركات التمرد.
وفي الخرطوم، بحث عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن، أمس الأول، المآلات والحلول الممكنة لتلك القضية وذلك خلال ندوة نظمها مركز التنوير المعرفي، بعنوان: "أحداث النيل الأزرق ـ المآلات والحلول"، تحدث فيها كلا من الأستاذ بجامعة الخرطوم ورئيس مفوضية التقييم والتقويم بولاية النيل الأزرق، البروفيسور عبد الرحيم عثمان ووزير الدولة بوزارة شئون البرلمان، الدكتور فرح عقار، وفي مستهل الندوة، أكد البروفيسور عبد الرحيم، على أن اتفاقية السلام الشامل شابتها العديد من الثغرات من بينها بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي نص في أحد بنوده على ضم وحدات من القوات المسلحة والجيش الشعبي، في وحدات مشتركة/ مدمجة وبعد إجراء الاستفتاء واختيار شعب جنوب السودان، الانفصال سوف ترجع هذه الوحدات إلى قواعدها التي كانت في السابق، مؤكدا أن الحركة الشعبية ماطلت في هذا الأمر معتبرا ذلك المؤشر الحقيقي لبداية الأزمة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولفت عثمان إلى أن الدولة سعت بكل الطرق لإدماج أبناء ولاية النيل الأزرق وجبال النوبة في القوات المسلحة عبر آليات يتفق عليها بين جميع الأطراف بيد أن الحركة الشعبية سعت من جانبها وبشتى السبل في أن تقوم بقطع هذه الأصول، وبعد أن اندلعت الحرب قامت القوات المسلحة بدورها في دحر التمرد الذي قامت به الحركة الشعبية في كل من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، لإعادة الأوضاع إلى نصابها، مشيرا إلى أن الحرب التي أشعلتها الحركة الشعبية أدت إلى نزوح وتشريد مواطني النيل الأزرق والذي كان بكل المقاييس كارثة حقيقة، مؤكدا أن ما وصفه بعبقرية الشعب السوداني التي تجلت في مساعدة إخوانهم النازحين إلى الولايات المجاورة والذين وفروا لهم المأوى والغذاء حال دون أن تتفاقم الأزمة الإنسانية، وقال "لكن مازال هنالك نزوح من المناطق الجنوبية بالدمازين".
وبعد أن صار الأمر بالنيل الأزرق بيد القوات المسلحة التي تؤدي عملها على أكمل وجه، رأى البروفيسور عبد الرحيم أن ما يصير إليه الوضع في الولاية يرتبط بعوامل عدة من بينها كيفية تعامل القوات المسلحة في تحرير المناطق التي يتمسك بها مالك عقار وكيف سوف تتعامل الدولة مع الوضع الحالي في ولاية النيل الأزرق وكذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودولة إثيوبيا ودولة جنوب السودان المجاورتين، وتساءل هل سوف يدعمون التمرد أم يسهمون في مساع الحل، وذلك لكون حدود الولاية مشتركة معهما وقال "هذا يحدد بدرجة كبيرة المآلات التي سوف تتوجه إليها الأمور، بالإضافة إلى كيفية استجابة المواطنين لرسائل الدولة، فإذا ما بعثت هذه الرسائل الكثير من الطمأنينة للمواطنين، بحسب البروفيسور عبد الرحيم، فإنها سوف تؤدي بلا أدنى شك إلى الاستقرار والتنمية واحتواء تداعيات الأحداث، أما إذا ما حصل العكس من انتشار للشائعات والخوف فهذا من شأنه أن يسبب البلبلة بين المواطنين العائدين إلى مناطقهم بالولاية، ويضيف عبد الرحيم بأن الحكومة لم تكن لديها أي رغبة في إشعال حرب وكذلك مالك عقار، وقال "لكن الأخير دخلها بحسابات لا نعرفها نحن، فالمهم لديه كان هو أن تبدأ الحرب وتثير القلاقل للحكومة والمواطنين على حد سواء وكان لديه سيناريو متفائل يقضي بمساندة أبناء الولاية لهذه الحرب، لكن ذلك لم يحدث، وقال عبد الرحيم إن الكثيرين من المنتمين إلى الحركة الشعبية صعقوا عندما فعل عقار فعلته بالولاية مما أدى إلى إعلانهم انسلاخهم من الحركة الشعبية وإعلان براءتهم من ما أقدم عليه.
وفي ختام حديثه دعا البروفيسور عبد الرحيم، الحركة الشعبية إلى الجنوح إلى السلم والتفاوض لأن الحرب لا تحل المشكلة، وقال "أنا على يقين تام بأن حكمة أهل السودان ستؤدي إلى تجاوز هذه العقبة".
وابتدر وزير الدولة بالشئون البرلمانية الدكتور فرح عقار، حديثه، منطلقا من أعتاب تاريخ السلطنة الزرقاء ودولة الفونج الذي هو تاريخ ولاية النيل الأزرق منذ الزمن البعيد، موضحا أن محمد علي باشا وضع خطته لغزو السودان، مستهدفا النيل الأزرق التي حولها إلى منطقة لتجارة الرقيق مما أدى إلى حصول خلل سياسي واجتماعي وأصبح التجنيد في جيش المستعمر بدلا أن يكون في جيش السودان، وأشار عقار إلى أن المستعمر حدد مناطق بعينها لإقامة الجنود مما أدى إلى دخول المنطقة بأسرها في سجن جديد ضم النيل الأزرق وجبال النوبة وجزء من أراضي دارفور وأصبح الاندماج مع شمال السودان وقتها فيه شيء من الصعوبة، وقام المستعمر أيضا ببذل الكثير من المال في البنية التحتية في تلك المناطق والتي أحدثت التمايز بين أبناء الوطن الواحد للآن واستعصت على الحكومات المتعاقبة ولم تفلح في تغيير الواقع وبدأت الحركات الاحتجاجية والتي أفرزت حركات مسلحة تعادي الحكومة. وقال عقار بأن اتفاقية "نيفاشا" وقعت بين الحكومة والحركة الشعبية، وكان من بين بروتوكولاتها البروتوكول الخاص بالمشورة الشعبية لكل من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مبينا أن قانون المشورة يتضمن في المادة 3 الترتيبات الدستورية والإدارية والاقتصادية وعلاقتها في هيكل الحكم ونوعه ومستواه وعلاقة الولاية بالمركز وتتضمن المادة 5 تصحيح أي قصور في الترتيبات الدستورية والسياسية في كل من النيل الأزرق وجنوب كردفان، على أن يتم مراقبة إنفاذ هذه الاتفاقية من قبل مراقبين من منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة والإيقاد. وقال عقار إن تنفيذ الترتيبات الأمنية كان لا بد من دمج الجيش الشعبي والقوات المسلحة كوحدات مشتركة/ مدمجة لتكون هي نواه "القوات القومية السودانية" في حال اختار شعب جنوب السودان الوحدة مع السودان، إلا أن الحركة الشعبية تماطلت في أن يتم هذا الأمر واختار الجنوبيون الانفصال، ولذلك سوف يرجع الجيش الشعبي إلى مناطقه بالجنوب، بعد فك ارتباطه مع القوات المسلحة، وشدد فرح عقار، على ضرورة إيجاد تسوية حقيقية وأساسية للصراع في النيل الأزرق، وقال إذا لم نصل إلى أي تسوية فأن الصراع سوف يكون قائما، مؤكدا سعيهم في المؤتمر الوطني لحل مشكلة ولايتي النيل جنوب كردفان ومنطقة أبيي بالحوار والاتفاق السلمي مما يؤدي إلى وقف نزيف الحرب وتحقيق الاستقرار والتنمية.
وثمن المتحدثون في الندوة دور القوات المسلحة في دحر التمرد واستتباب الأوضاع الأمنية بالولاية، ودعوا الحركة الشعبية للعودة إلى رشدها والقبول بتنفيذ الترتيبات الأمنية، وأشادوا بالتضافر الذي حدث بين مختلف فعاليات الشعب السوداني.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الجيش يحرر رهينة مصرية بباو

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قالت القوات المسلحة إن قوات التمرد بولاية النيل الازرق فقدت السيطرة بعد تركها لاسلحتها في المعارك الاخيرة التي وقعت بمنطقة دندرو، وأكدت ان الهدف الذي امامها يتمثل في السيطرة علي الكرمك وطرد التمرد عنها ، في وقت كشفت فيه عن تحريرها أمس لرهينة مصرية وهي زوجة مدير منظمة الدعوة الاسلامية بمنطقة باو التي قالت انها قامت بتطهيرها تماما.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

(الوطني) يقلل من خطاب عرمان امام لجنة بالكونغرس

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وجه المؤتمر الوطني انتقادات لاذعة لخطاب نائب الامين العام للحركة الشعبية السابق ياسر عرمان امام لجنة (توم لانتوس) لحقوق الانسان بالكونغرس الامريكي والتي تضم اعضاء متشددين تجاه السودان واتهامه للحكومة بالتورط في جرائم الارهاب وايوائها لرموزه واتهام المؤتمر الوطني باشعال الحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق والجنوب للتغطبة علي اخفاقاته السياسية وقلل نائب امين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني ياسر يو سف من الاتهامات واصافا اياها بالمجافية للصحة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ألامم المتحدة: الجنوب يواجه نقصاً في الغذاء بسبب العنف والامطار

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قالت الامم المتحدة ان جنوب السودان يواجه نقصاً حاداً في الغذاء لانه سينتج اقل من نصف الغذاء الذي يحتاجه لاطعام سكانه هذا العام بسبب الامطار الغزيرة والعنف المنتشر علي نطاق واسع. واكدت الامم المتحدة ان عدد الجنوبيين الذين في حاجة لمساعدات غذائية من وكالات الاغاثة سيرتفع العام المقبل الي (1.2) مليون شخص من (970) ألف شخص حالياً بسبب تضرر الانتاج الزراعي من العنف والامطار.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

توقعات بدخول القوات المسلحة الكرمك اليوم

مشاركة بواسطة سكون الليل »

توقعت مصادر (الاهرام اليوم) دخول القوات المسلحة مدينة الكرمك يوم أمس (السبت) وأكدت ان القوات المسلحة تقدمت نحو الكرمك بعد ان بسطت سيطرتها علي منطقة (دندرو) جنوب الدمازين حاضرة ولاية النيل الازرق وحررت منطقة (سالي)- علي طريق الكرمك- التي كانت تتمركز علي احدي حاميات الجيش الشعبي ، وكشفت المصادر عن تمكن نائب والي الولاية(المقال) مالك عقار، قائد قوات الجيش الشعبي بالنيل الازرق، علي بندر، من تجميع قواته بمنطقة (ودكة) غرب مدينة الكرمك وانه أجرى اتصالا بقائد الفرقة الرابعة ، اللواء يحي محمد خير، لتحديد مكان وزمان تسليمه وقواته للقوات المسلحة ، ونبهت المصادر الي ان علي بندر اجرى اتصالا هاتفياً بالنائب الاول لرئيس الجمهورية دون أن تفصح عن فحوى الاتصال.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الحركة الشعبية تغتال «3» من حفظة القرآن الكريم بالدمازين
استنكر اتحاد حفظة القرآن الكريم بولاية الخرطوم، اغتيال الحركة الشعبية لثلاثة من حفظة القرآن الكريم بولاية النيل الأزرق رمياً بالرصاص يوم الأربعاء الماضي. وأشار الاتحاد في بيان تحصلت «الإنتباهة» على نسخة منه، إلى أن هذا العمل البربري الغاشم على الحفظة قد خرج عن كل الأعراف والعادات، وهو دليل على كراهية الحركة الشعبية للدين الإسلامي. وأكد الاتحاد أنه لا رجوع ولا نكوص عن الشريعة التي هي المنهج والدستور، معلناً جاهزية حفظة القرآن الكريم للذود عن الأرض والعرض.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

ضبط منظمة أجنبية تقدم وجبات جاهزة للجيش الشعبي
تمكنت السلطات الأمنية بولاية النيل الأزرق من ضبط منظمة أجنبية تقدم مساعدات لقوات الجيش الشعبي، حيث تم ضبط شاحنة كبيرة تحمل عشرة آلاف وجبة معبأة في صناديق صُنعت خصيصاً للمقاتلين. وأفادت معلومات «الإنتباهة» بأن الوجبة تم إعدادها بشكل يراعي متطلبات العمليات العسكرية بحيث تحوي أكثر من عشرين صنفاً جافاً،
ومعلبات تكفي لإطعام ثلاثة أيام، وتحوي العبوة الواحدة ثلاث علب بقوليات مختلفة، وعلبة ساردين وقطعتين من لحم الفراخ وعصيراً جافاً وشوربة جافة ومركزة، وقطعتين شوكلاتة دسمة، وصندوقين من البسكويت الفاخر مع التوابل اللازمة من ملح وفلفل وشطة، فضلاً عن فحم أبيض وسخَّان ألمونيوم للاستعمال الخلوي. وأضافت معلومات «الإنتباهة» أن المنظمة المتورطة في هذه الأعمال قد سلَّمت قوات التمرد شاحنة من هذا النوع من المساعدات من قبل.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

أبناء النوبة والفونج يقاتلون الحركة الشعبية
تجري القيادة العامة للجيش الشعبي عملية تجميع واسعة النطاق لكافة جنودها المنتمين لمناطق النوبة بولاية جنوب كردفان وأبناء الفونج والإنقسنا بالنيل الأزرق من الوحدات، تمهيداً للدفع بهم في العمليات القتالية الدائرة بين القوات المسلحة من جهة وقوات عقار وقوات الحلو من جهة أخرى.
وفي الوقت الذي وصلت فيه أعداد كبيرة من أبناء المناطق الثلاث قادمة من كافة الولايات بجمهورية جنوب السودان إلى مقاطعة الرنك في ولاية أعالي النيل، قال شهود عيان لـ «الإنتباهة» إن القوات بدأت في التجمع منذ أمس الأول، بينما دمغ المحلل السياسي الجنوبي ديفيد شان الخطوة بالمريبة، وقال لـ «الإنتباهة» من جوبا إن تجميع أبناء النوبة والفونج من وحدات الجيش الشعبي ينذر بعواقب وخيمة من شأنها توسيع رقعة القتال بالولايتين، لكنه توقع أن تكون الخطوة بمثابة محاولة للتخلص من الجنود دون منحهم استحقاقاتهم بعد الخدمة، عن طريق إرغامهم على القتال.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

تشريعي جنوب السودان يستدعي بعض الوزراء حول تردي الأوضاع الانسانية
استدعى المجلس التشريعي بدولة جنوب السودان وزيري الشؤون الإنسانية والزراعة للمساءلة القانونية حول تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بالجنوب يوم الأربعاء الماضي.
وقال أنرو أكونج رئيس كتلة المعارضة بالمجلس في تصريح لـ(smc) إن نواب المعارضة داخل البرلمان قاموا باستدعاء الوزيرين للتقصي حول الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية مبيناً أن الاستدعاء جاء عقب استفحال المجاعة وتدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة للصراعات القبلية بولاية جونقلي الأمر الذي أدى لارتفاع نسبة أعداد اللاجئين كما شهدت جولة الجنوب ارتفاعاً وغلاء حاداً في الأسعار بالولايات الجنوبية العشر، مشيراً إلى أن تورط دولة الجنوب في دعم الحرب الدائرة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ساهم في حدوث حالات المجاعة التي تفتك بمواطني الجنوب.
وعزا الوزيرين أسباب المجاعة والنزوح للتغييرات المناخية الطارئة وتأخر موسم الأمطار بجانب عدم وجود الإمكانيات لترحيل اللاجئين.
يذكر أن تقرير الأمم المتحدة أشار الأسبوع الماضي إلى حدوث مجاعات في العديد من المناطق وازدياد وتيرة العنف والنزاعات القبلية بدولة الجنوب والمجاعة بالقرن الأفريقي.
صورة العضو الرمزية
ابواروى
مشاركات: 138
اشترك في: الاثنين 2010.6.14 1:23 pm
مكان: سمش شعاعه وطنى وطلة نورها بلدى

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة ابواروى »

صورة
جنوب السودان









الخرطوم : أفريقيا اليوم
كشفت جريدة الأهرام اليوم السودانية أمس عن أن كلا من وزير الاستخبارات (دان مريدو) ورئيس المؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة «الموساد» (تامير باردو) قررا إقامة محطة إقليمية رئيسية للموساد في عاصمة دولة الجنوب جوبا).
وقالت الأهرام اليوم إنه جاء في الخبر الذي نشره أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية المقرب للاستخبارات الإسرائيلية، أن هذا القرار يتعلق برؤية استراتيجية إسرائيلية لدولة جنوب السودان كدولة حليفة ويعيد إنتاج العلاقات التي سبق وأن نشأت بين إسرائيل واحدى دول الجوار والتي جعلت منها ليس فقط مجرد حليف وإنما قاعدة تدار منها جميع الأنشطة الإسرائيلية الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية على مستوى شرق أفريقيا، وكذلك أجزاء أخرى مهمة من أفريقيا.
ولفتت إلي أن أهم ما جاء في هذا الحديث هو رؤية (دان مريدو) وزير الاستخبارات الإسرائيلي بأن محطات الموساد المنتشرة في العديد من الدول الأفريقية في شرق أفريقيا ومنطقة حوض النيل يجب تركيزها في محطة رئيسة ومركزية مقرها الجديد في عاصمة دولة الجنوب.
وأشار التقرير إلى أن مهمات هذه المحطة تحددت على ضوء التطور الاستراتيجي للتعامل الإسرائيلي تجاه أفريقيا عموماً وشرق أفريقيا أو ما أسماه بقوس الأزمات «الصومال وجنوب السودان ومنطقة حوض النيل وصولاً إلى منطقة دارفور وحدد الأهداف المتوخاة من إقامة هذه المحطة وهي مكافحة ما أسماه الإرهاب الفلسطيني ممثلاً في تهريب الأسلحة والعناصر المسلحة وبناء عمق أمني واستخباري يكون بمثابة عين راصدة وكاميرا تنقل لحظة بلحظة المعلومات المهمة عن وجود مصادر تهديد بالإضافة إلى العمل المنسق مع شركاء أفارقة في جنوب السودان ودفع دول حوض النيل أثيوبيا وأوغندا وكينيا في نطاق منظومة استخباراتية قادرة على العمل الدفاعي والهجومي).
ويبدو أن إنشاء محطة للموساد في جوبا بات ضمن أولويات رئيس جهاز الموساد الجديد (تامير باردو)، و(تامير باردو) حسب صحيفة معاريف الإسرائيلية هو ضابط الاتصالات بالقارة السمراء وأطلق عليه «ساحر أفريقيا» نظراً لتجربته الكبيرة في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى كفاءته الأمنية الواسعة.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“