ريانه امام كتب:متباهياً بالافراط عند المقدرة
أخبرها أنّه يستطيع كتابة كل النساء في سطر واحد
راضيةً بالاكتفاء عند المقدرة
أخبرته أنَها تكتب في كل السطور عن آدم واحد
ومن يومها ,, وهو يعشقهن جميعن ,, ليفي بوعده لها
وهي ,,إكتفت بذلك الآدم مُلهِماً
t.h.g
قصص قصيره جدا..
المشرف: بانه
رد: قصص قصيره جدا..
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص قصيره جدا..
الولد - قصة قصيرة جدا .
جلست وقد أشع نور خافت من الغرفة المقابلة .. كان يعكس شيئا على الأرض .. شيئا من هرم السنين وتعب الأيام .. مسحت بكفيها دموعا راحت تسابق صوتها الناحب الخافت .. ومدت يدها تحت السرير تسحب صندوقا خشبيا عتيقا .. وبينما كانت أنفاسها تخرق صمت الغرفة الموحشة .. كانت تجذب إليها بعض من الثياب القديم الذي تلون بالصفار .. رائحة الزمن تزكم الأنوف .. بدا رغم الظلمة لباس طفل ..رغم مرور كل هذه السنين يبدوا جميلا .. لونه الأرجواني يوحي بأنه لفتى .. أخذت تعتصره بين ذراعيها بينما على نحيبها ليملأ الغرفة .. تداعت ذكرياتها المؤملة .. يوم إتجهت نحو المشفى تحمل في بطنها ألما وحبا سكنها تسعة أشهر .. كانت الطبيبة المشرف على حملها قد بشرتها بأن المولود هذه المرة ولد .. بعد إثني عشرا بنتا وكثير من كلام الناس .. فالناس هنا لا ترحم والذكورة في العرف مقدسة .. كانت تريد أن تهديه لزوجها الذي صبر ولم يستمع لكلام أقربائه بالزواج عنها .. لكن .. لكن .. في اليوم الموالي من الولادة سألت عن إبنها الأشقر .. كان يبدوا جميلا ..رغم آلام النفاس لمحت خضرة عينيه .. وبدا وجهه أبيض في تلألئي القمر .. حين سألت عنه .. ساد المشفى حالة وجوم وفوضى عارمة .. لم يعثروا على الولد .. لم تستطع أن تتقبل الصدمة .. إنهارت لحظتها .. بعد أيام من غيبوبتها خرجت كسيرة القلب تحمل حقيبة إبنها الذي أنتزع منها في يومه الأول .. وهي كعادتها مذ خمس وعشرين سنة كل ليلة تجلس كي تحمل إبنها الذي لم يكبر .. السنون تمر وهو لم يكبر بعد .. حين سمعت طرق الباب قامت مسرعة وهي تمني نفسها أن الطارق على الباب إبنها محمد الذي سمته على إسم نبيها شكرا لله على الولد بعد إشتياق …
رغم الجراحات يظل الأمل
معا من أجل العيش في ظل الأمل .
جلست وقد أشع نور خافت من الغرفة المقابلة .. كان يعكس شيئا على الأرض .. شيئا من هرم السنين وتعب الأيام .. مسحت بكفيها دموعا راحت تسابق صوتها الناحب الخافت .. ومدت يدها تحت السرير تسحب صندوقا خشبيا عتيقا .. وبينما كانت أنفاسها تخرق صمت الغرفة الموحشة .. كانت تجذب إليها بعض من الثياب القديم الذي تلون بالصفار .. رائحة الزمن تزكم الأنوف .. بدا رغم الظلمة لباس طفل ..رغم مرور كل هذه السنين يبدوا جميلا .. لونه الأرجواني يوحي بأنه لفتى .. أخذت تعتصره بين ذراعيها بينما على نحيبها ليملأ الغرفة .. تداعت ذكرياتها المؤملة .. يوم إتجهت نحو المشفى تحمل في بطنها ألما وحبا سكنها تسعة أشهر .. كانت الطبيبة المشرف على حملها قد بشرتها بأن المولود هذه المرة ولد .. بعد إثني عشرا بنتا وكثير من كلام الناس .. فالناس هنا لا ترحم والذكورة في العرف مقدسة .. كانت تريد أن تهديه لزوجها الذي صبر ولم يستمع لكلام أقربائه بالزواج عنها .. لكن .. لكن .. في اليوم الموالي من الولادة سألت عن إبنها الأشقر .. كان يبدوا جميلا ..رغم آلام النفاس لمحت خضرة عينيه .. وبدا وجهه أبيض في تلألئي القمر .. حين سألت عنه .. ساد المشفى حالة وجوم وفوضى عارمة .. لم يعثروا على الولد .. لم تستطع أن تتقبل الصدمة .. إنهارت لحظتها .. بعد أيام من غيبوبتها خرجت كسيرة القلب تحمل حقيبة إبنها الذي أنتزع منها في يومه الأول .. وهي كعادتها مذ خمس وعشرين سنة كل ليلة تجلس كي تحمل إبنها الذي لم يكبر .. السنون تمر وهو لم يكبر بعد .. حين سمعت طرق الباب قامت مسرعة وهي تمني نفسها أن الطارق على الباب إبنها محمد الذي سمته على إسم نبيها شكرا لله على الولد بعد إشتياق …
رغم الجراحات يظل الأمل
معا من أجل العيش في ظل الأمل .
رد: قصص قصيره جدا..
[quote="SALEH SALEH"]الولد - قصة قصيرة جدا .
جلست وقد أشع نور خافت من الغرفة المقابلة .. كان يعكس شيئا على الأرض .. شيئا من هرم السنين وتعب الأيام .. مسحت بكفيها دموعا راحت تسابق صوتها الناحب الخافت .. ومدت يدها تحت السرير تسحب صندوقا خشبيا عتيقا .. وبينما كانت أنفاسها تخرق صمت الغرفة الموحشة .. كانت تجذب إليها بعض من الثياب القديم الذي تلون بالصفار .. رائحة الزمن تزكم الأنوف .. بدا رغم الظلمة لباس طفل ..رغم مرور كل هذه السنين يبدوا جميلا .. لونه الأرجواني يوحي بأنه لفتى .. أخذت تعتصره بين ذراعيها بينما على نحيبها ليملأ الغرفة .. تداعت ذكرياتها المؤملة .. يوم إتجهت نحو المشفى تحمل في بطنها ألما وحبا سكنها تسعة أشهر .. كانت الطبيبة المشرف على حملها قد بشرتها بأن المولود هذه المرة ولد .. بعد إثني عشرا بنتا وكثير من كلام الناس .. فالناس هنا لا ترحم والذكورة في العرف مقدسة .. كانت تريد أن تهديه لزوجها الذي صبر ولم يستمع لكلام أقربائه بالزواج عنها .. لكن .. لكن .. في اليوم الموالي من الولادة سألت عن إبنها الأشقر .. كان يبدوا جميلا ..رغم آلام النفاس لمحت خضرة عينيه .. وبدا وجهه أبيض في تلألئي القمر .. حين سألت عنه .. ساد المشفى حالة وجوم وفوضى عارمة .. لم يعثروا على الولد .. لم تستطع أن تتقبل الصدمة .. إنهارت لحظتها .. بعد أيام من غيبوبتها خرجت كسيرة القلب تحمل حقيبة إبنها الذي أنتزع منها في يومه الأول .. وهي كعادتها مذ خمس وعشرين سنة كل ليلة تجلس كي تحمل إبنها الذي لم يكبر .. السنون تمر وهو لم يكبر بعد .. حين سمعت طرق الباب قامت مسرعة وهي تمني نفسها أن الطارق على الباب إبنها محمد الذي سمته على إسم نبيها شكرا لله على الولد بعد إشتياق …
رغم الجراحات يظل الأمل
معا من أجل العيش في ظل الأمل . [/size

والله أصابتني قشعريرة لما قرأتها.
قصة رائئعة رغم الحزن الموشحها
جلست وقد أشع نور خافت من الغرفة المقابلة .. كان يعكس شيئا على الأرض .. شيئا من هرم السنين وتعب الأيام .. مسحت بكفيها دموعا راحت تسابق صوتها الناحب الخافت .. ومدت يدها تحت السرير تسحب صندوقا خشبيا عتيقا .. وبينما كانت أنفاسها تخرق صمت الغرفة الموحشة .. كانت تجذب إليها بعض من الثياب القديم الذي تلون بالصفار .. رائحة الزمن تزكم الأنوف .. بدا رغم الظلمة لباس طفل ..رغم مرور كل هذه السنين يبدوا جميلا .. لونه الأرجواني يوحي بأنه لفتى .. أخذت تعتصره بين ذراعيها بينما على نحيبها ليملأ الغرفة .. تداعت ذكرياتها المؤملة .. يوم إتجهت نحو المشفى تحمل في بطنها ألما وحبا سكنها تسعة أشهر .. كانت الطبيبة المشرف على حملها قد بشرتها بأن المولود هذه المرة ولد .. بعد إثني عشرا بنتا وكثير من كلام الناس .. فالناس هنا لا ترحم والذكورة في العرف مقدسة .. كانت تريد أن تهديه لزوجها الذي صبر ولم يستمع لكلام أقربائه بالزواج عنها .. لكن .. لكن .. في اليوم الموالي من الولادة سألت عن إبنها الأشقر .. كان يبدوا جميلا ..رغم آلام النفاس لمحت خضرة عينيه .. وبدا وجهه أبيض في تلألئي القمر .. حين سألت عنه .. ساد المشفى حالة وجوم وفوضى عارمة .. لم يعثروا على الولد .. لم تستطع أن تتقبل الصدمة .. إنهارت لحظتها .. بعد أيام من غيبوبتها خرجت كسيرة القلب تحمل حقيبة إبنها الذي أنتزع منها في يومه الأول .. وهي كعادتها مذ خمس وعشرين سنة كل ليلة تجلس كي تحمل إبنها الذي لم يكبر .. السنون تمر وهو لم يكبر بعد .. حين سمعت طرق الباب قامت مسرعة وهي تمني نفسها أن الطارق على الباب إبنها محمد الذي سمته على إسم نبيها شكرا لله على الولد بعد إشتياق …
رغم الجراحات يظل الأمل
معا من أجل العيش في ظل الأمل . [/size
والله أصابتني قشعريرة لما قرأتها.
قصة رائئعة رغم الحزن الموشحها
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص قصيره جدا..
مشكورة Batta للطلة البهية والإضافة الجميلة يحفظِكِ الله..
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيره جدا..
batta كتب:
روووووووووووووووووووووعة دريمووووووووووووو
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
انتي الاروع رفارف قلبي
رد: قصص قصيره جدا..
فرصه جميله للتعبير .. والقص
سؤال تبادر الي ذهني
لماذا لا يوجد قصص كثيره ها هنا ..
أليس بهذا المنتدي الشاسع الواسع من يقص ..؟
..
خبرها ذات امسية والجو تعلوه غمامات الهطول
تعالى معاى نبقى للفضاء قوس قزح ولون فراغات المكان
ضحكت وقالت: وكيف يكون؟
فقال اتذكرين كيف اللقاء وكيف عانق صوتك روحى ؟
سؤال تبادر الي ذهني
لماذا لا يوجد قصص كثيره ها هنا ..
أليس بهذا المنتدي الشاسع الواسع من يقص ..؟
..
خبرها ذات امسية والجو تعلوه غمامات الهطول
تعالى معاى نبقى للفضاء قوس قزح ولون فراغات المكان
ضحكت وقالت: وكيف يكون؟
فقال اتذكرين كيف اللقاء وكيف عانق صوتك روحى ؟
رد: قصص قصيره جدا..
بعد مرور وقت طويل من التوظيف اشتري سيارة جديدة ...................
وفي اليوم التالي اخذ قطعة من القماش لينظف به الاجزاء التي بها غبار
بينما هو مشغول بالتنظيف وترتيب السيارة من الداخل سمع صوت في الجهة الاخري من السيارة
فخرج مسرعا فوجد ابنة ممسك حجر يخربش بة في جنبات السيارة فغضب الاب وارتفع ضغطة
واحمرت عيناه فأمطر ابنة بوابل من الضربات علي اصابعة ولعلة لم ينتبة بانة قد ضرب ابنة
بالمفتاح الذي تفك بة الصواميل . حمل ابنة مسرعا الي المستشفي فكان قرار الطبيب بان كل الاصابع قد تكسرت فبكي الابن وقال لابية متي ستنبت اصابعي ياابي .فلم يجد الاجابة ...........
فأكتفي الاب بالذهاب الي سيارتة وهو في قمة الحزن وبداء يكسرها بينما هو يفعل ذلك لمح نص خربشات ابنة علي السيارة كتب الابن (احبك ابي )
عندها انتحر الاب؟
اعزائي الكرام الاشياء وجدت لنستخدمها فقط
وسعادتنا تكتمل بوجود ابنائنا من حولنا
تحياتي
وفي اليوم التالي اخذ قطعة من القماش لينظف به الاجزاء التي بها غبار
بينما هو مشغول بالتنظيف وترتيب السيارة من الداخل سمع صوت في الجهة الاخري من السيارة
فخرج مسرعا فوجد ابنة ممسك حجر يخربش بة في جنبات السيارة فغضب الاب وارتفع ضغطة
واحمرت عيناه فأمطر ابنة بوابل من الضربات علي اصابعة ولعلة لم ينتبة بانة قد ضرب ابنة
بالمفتاح الذي تفك بة الصواميل . حمل ابنة مسرعا الي المستشفي فكان قرار الطبيب بان كل الاصابع قد تكسرت فبكي الابن وقال لابية متي ستنبت اصابعي ياابي .فلم يجد الاجابة ...........
فأكتفي الاب بالذهاب الي سيارتة وهو في قمة الحزن وبداء يكسرها بينما هو يفعل ذلك لمح نص خربشات ابنة علي السيارة كتب الابن (احبك ابي )
عندها انتحر الاب؟
اعزائي الكرام الاشياء وجدت لنستخدمها فقط
وسعادتنا تكتمل بوجود ابنائنا من حولنا
تحياتي
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيره جدا..
شكرا دريمو وربنا مايحرمنا منك ومن ابداعكdreem-lady كتب:الذهبي الضراع....لااجد كلمة اقولها غير ....ادعو الله ان لايحرمنا قلمك
تحياتي
- الحلم المستحيل

- مشاركات: 383
- اشترك في: الثلاثاء 2011.5.17 9:43 pm
- مكان: المستحيل
رد: قصص قصيره جدا..
حب
تحول لعشق
ثم فراق
اظناني الألم والشوق بعد الفراق
ظننت انني سأنسى الحب
لكنه عاد مرة اخرى
واصبح عشقي وهيام اكبر
وآآآآآآآه
انه الفراق مرة ثانية
فهل يا ترى سأنسى ام سنلتقي ؟؟
قصة لم تنتهي بعد...
تحول لعشق
ثم فراق
اظناني الألم والشوق بعد الفراق
ظننت انني سأنسى الحب
لكنه عاد مرة اخرى
واصبح عشقي وهيام اكبر
وآآآآآآآه
انه الفراق مرة ثانية
فهل يا ترى سأنسى ام سنلتقي ؟؟
قصة لم تنتهي بعد...
- اروع من الورود

- مشاركات: 1071
- اشترك في: الجمعة 2009.6.19 11:47 pm
- مكان: الــــرياض
رد: قصص قصيره جدا..
وااااااااااااااااااو
قصص جمييلة وملييئة بالعبرة
احييكم جد
قصص جمييلة وملييئة بالعبرة
احييكم جد
- ريانه إمام

- مشاركات: 3455
- اشترك في: الاثنين 2009.5.11 8:56 am
- مكان: أقصر من السماء بحبلين
رد: قصص قصيره جدا..
أبي
يُريد ان يعرف لماذا اطلب منه أن يصنع لي (شاي الصباح)
يزجرني بصوت الحنون(بقيتي بت كبيره اعملي الشاي براك)
لا يدري بأني رايت أمي ذات صباح تعلمه كيف يجعل من:
معدته.. كوب صغير
دمه.. حليب
حبات عرقه.. شاي حب
وسبابته.. ملعقه
ثم يرتشف منه ليضع السُكر
وهكذا .. اصاب بــ (صداع في مناطق حنيني)
كٌلما رفض أن يصنعه لي
يُريد ان يعرف لماذا اطلب منه أن يصنع لي (شاي الصباح)
يزجرني بصوت الحنون(بقيتي بت كبيره اعملي الشاي براك)
لا يدري بأني رايت أمي ذات صباح تعلمه كيف يجعل من:
معدته.. كوب صغير
دمه.. حليب
حبات عرقه.. شاي حب
وسبابته.. ملعقه
ثم يرتشف منه ليضع السُكر
وهكذا .. اصاب بــ (صداع في مناطق حنيني)
كٌلما رفض أن يصنعه لي
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيره جدا..
ريانه امام كتب:أبي
يُريد ان يعرف لماذا اطلب منه أن يصنع لي (شاي الصباح)
يزجرني بصوت الحنون(بقيتي بت كبيره اعملي الشاي براك)
لا يدري بأني رايت أمي ذات صباح تعلمه كيف يجعل من:
معدته.. كوب صغير
دمه.. حليب
حبات عرقه.. شاي حب
وسبابته.. ملعقه
ثم يرتشف منه ليضع السُكر
وهكذا .. اصاب بــ (صداع في مناطق حنيني)
كٌلما رفض أن يصنعه لي
سلامتك من الصداع الحنيني....ولاحرمك الله من كوب ...ولا لطعمه مثيل 
منوووووووووووووورة المنتدى ريونة قلبي..........
وحشتينا ويتمتي حنينا زاتو.......
منوووووووووووووورة المنتدى ريونة قلبي..........
وحشتينا ويتمتي حنينا زاتو.......
-
ودق الخريف

- مشاركات: 107
- اشترك في: الأحد 2011.8.28 7:45 pm
- مكان: قطر
رد: قصص قصيره جدا..
هو وهى فقيرا..........
التقيا,احبا بعضهما تزوجا..........
التقيا,احبا بعضهما تزوجا..........
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: قصص قصيره جدا..
ريانه امام كتب:دنا مِني ليُقبِل راسي كعادته
لكني ازحته بسرعه أربكت عواطفه
وقلت,,
(مافي حاجه,, بس راسي فيو صبغه)
كنتُ متأكده من أنه سيشتم رائحه الأفكار الغريبه
التي تدور برأسي ,,
منذ أن عاودني الحنين لذاك الرجُل
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: قصص قصيره جدا..
قصة قصيرة جدا : جنات
جاء الأول يهرول على رجليه ، بعد سماعه لآذان الصلاة . وصل الثاني على متن سيارة رباعية الدفع ترتعد من تحت عجلاتها الأرض ، وتلتهم الإسفلت في جنون ، كي تطوي ما تبقى من مسافة ، في تناغم ميكانيكي – إلكتروني ياباني الصنع.
بسط الأول سجادة عن يميني ، ذبلت ألوانها وتآكلت نقوشها ، ولم يعد يظهر منها غير بقايا مآذن شرقية. ثم أخذ يردد أدعية بصوت خافت ، أغلبها غير مسموع . ويغمض عينيه بين الفينة والأخرى ، عله يرى بصيصا من نور أو وجها لأحد المبشرين بالجنة … ‼.
بسط الثاني عن يساري سجادة فارسية الملامح ، أنعشت من تحت أقدامه ومن فوق رأسه شيئا من حرارة ظهيرة فصل الصيف ، برطوبتها وجمالية نقوشها. كان يغمض عينيه بالطريقة نفسها ، لكن بالتأكيد في اتجاه جنات أخرى .
انتهى الإمام من خطبة الجمعة ، فقمنا للصلاة . كانا يرددان معا بعد التسليم نفس الدعاء :
- اللهم سترك… اللهم عفوك… ، اللهم لا تحرمنا من جناتك… ‼
جاء الأول يهرول على رجليه ، بعد سماعه لآذان الصلاة . وصل الثاني على متن سيارة رباعية الدفع ترتعد من تحت عجلاتها الأرض ، وتلتهم الإسفلت في جنون ، كي تطوي ما تبقى من مسافة ، في تناغم ميكانيكي – إلكتروني ياباني الصنع.
بسط الأول سجادة عن يميني ، ذبلت ألوانها وتآكلت نقوشها ، ولم يعد يظهر منها غير بقايا مآذن شرقية. ثم أخذ يردد أدعية بصوت خافت ، أغلبها غير مسموع . ويغمض عينيه بين الفينة والأخرى ، عله يرى بصيصا من نور أو وجها لأحد المبشرين بالجنة … ‼.
بسط الثاني عن يساري سجادة فارسية الملامح ، أنعشت من تحت أقدامه ومن فوق رأسه شيئا من حرارة ظهيرة فصل الصيف ، برطوبتها وجمالية نقوشها. كان يغمض عينيه بالطريقة نفسها ، لكن بالتأكيد في اتجاه جنات أخرى .
انتهى الإمام من خطبة الجمعة ، فقمنا للصلاة . كانا يرددان معا بعد التسليم نفس الدعاء :
- اللهم سترك… اللهم عفوك… ، اللهم لا تحرمنا من جناتك… ‼
- حنـينـي اليــك

- مشاركات: 116
- اشترك في: الخميس 2011.8.25 2:52 pm
- مكان: الخرطوم
رد: قصص قصيره جدا..
جلست شابة في احد المقاهي لانتظار خطيبها
الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل
ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان ...
فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها
واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها
الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة ,
تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته
نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه
اطاحته ارضا نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها
ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة
وخرجا من المقهى يدا بيد
بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى
لا تتسرع في اتخاذ القرارات...
وتذكر دائماً: اذا كان اصبع الاتهام يشير الى احدهم.. فهنالك اربع اصابع تشير اليك
الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل
ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان ...
فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها
واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها
الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة ,
تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته
نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه
اطاحته ارضا نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها
ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة
وخرجا من المقهى يدا بيد
بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى
لا تتسرع في اتخاذ القرارات...
وتذكر دائماً: اذا كان اصبع الاتهام يشير الى احدهم.. فهنالك اربع اصابع تشير اليك
- ريانه إمام

- مشاركات: 3455
- اشترك في: الاثنين 2009.5.11 8:56 am
- مكان: أقصر من السماء بحبلين
رد: قصص قصيره جدا..
حنـينـي اليــك كتب:
بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى
موجعه جداً .. هذه النُقطه .. أتدري يا حنينه ..؟
رفقاً بي .. قلبي أضعف من أن يتحمل كُل هذا الوجع
رفقاً بي .. قلبي أضعف من أن يتحمل كُل هذا الوجع



