الإخوة والأخوات هذه قصيدة قائلها شيخ سعودى اعجبتنى وحبيت ان اطلعكم عليها وأرجو ان تنال رضاكم
أتــــــــــــانى بالنصـــــــــــائح بعض نـــــاسى
وقـــــــــالـــــــــــــوا أنـــــــــت مــــــقــــــــــــــــدام ســــــــيـاسى
أتــرضـــى أن تــعـــــــــيش وأنــت شـــــهـــــم
مـــــــع إمــــــرأة تـــــقـــــاســــى مـــــــا تــــــــقــــاســـــــــى
إذا حــــاضـــــــــت فأنـــــت تـــــحــــيض معها
وإن نـفســــــــت فأنــت أخــــــــو النــــــفــــــــــاســــــــــى
وتــقـــــــضـــــى الأربـــعــين بــــشـــر حــــال
كـــــــــــــداب رأســــــــــه هـــشـــــــمت بــــفــاســــــــــــــــــى
وإن غــــــضــــبت عــــليـــــك تــــــنام فــرداً
ومــحــــــرومــاً وتــمـــعــن فى الـتـــــنــاســـــــــــى
تـــــــزوج بإثــنــــتــين ولا تـــــبـــالى
فــنــحـــــن أولـــــــــوا التـــــجـــــارب والمــراســــى
فــقــــــــلــت لــــهـم مــــعــــــاذ الله إنــى
أخـــــــاف مـــــن إعـــــتــــلالى وإرتــــكـــاســــــى
فـــهــــــــا أنــــــــذا بـــــــــدأت تـــروق حــالى
ويــــــورق عـــودهــــــا بـــعـــــــد اليـــــــــبـــــاســــــــى
فــلـــــــن أرضــــــــــــى بــمــشـــــغــــلة وهــــم
وأنــكـــاد يـــكــــــــون بــــها إنـغــــــــمـــــاســــــــى
لى إمــــــــــرأة شـــــــاب الـــــــرأس منــــــها
فـــكــــيف أزيـــــــد حـــــــظـــى بإنـــتـكاســـــــى
يــــــــــتـــــبع

أتــــــــــــانى بالنصـــــــــــائح بعض نـــــاسى
وقـــــــــالـــــــــــــوا أنـــــــــت مــــــقــــــــــــــــدام ســــــــيـاسى
أتــرضـــى أن تــعـــــــــيش وأنــت شـــــهـــــم
مـــــــع إمــــــرأة تـــــقـــــاســــى مـــــــا تــــــــقــــاســـــــــى
إذا حــــاضـــــــــت فأنـــــت تـــــحــــيض معها
وإن نـفســــــــت فأنــت أخــــــــو النــــــفــــــــــاســــــــــى
وتــقـــــــضـــــى الأربـــعــين بــــشـــر حــــال
كـــــــــــــداب رأســــــــــه هـــشـــــــمت بــــفــاســــــــــــــــــى
وإن غــــــضــــبت عــــليـــــك تــــــنام فــرداً
ومــحــــــرومــاً وتــمـــعــن فى الـتـــــنــاســـــــــــى
تـــــــزوج بإثــنــــتــين ولا تـــــبـــالى
فــنــحـــــن أولـــــــــوا التـــــجـــــارب والمــراســــى
فــقــــــــلــت لــــهـم مــــعــــــاذ الله إنــى
أخـــــــاف مـــــن إعـــــتــــلالى وإرتــــكـــاســــــى
فـــهــــــــا أنــــــــذا بـــــــــدأت تـــروق حــالى
ويــــــورق عـــودهــــــا بـــعـــــــد اليـــــــــبـــــاســــــــى
فــلـــــــن أرضــــــــــــى بــمــشـــــغــــلة وهــــم
وأنــكـــاد يـــكــــــــون بــــها إنـغــــــــمـــــاســــــــى
لى إمــــــــــرأة شـــــــاب الـــــــرأس منــــــها
فـــكــــيف أزيـــــــد حـــــــظـــى بإنـــتـكاســـــــى
يــــــــــتـــــبع
