بتاع الاغنيه حقت احمد المصطفي ,, اها لميت في السبب
والزول الكتب السبب واستجوب عبدالقادر المجنتر ,, ماعرفتو والله ,, عشان احفظ ليهو حقو في الموضوع
المهم انتو اعرفوا السبب ,, بس ما تفكروا كتير عشان ما تلحقوا عبدالقادر
رأيته وهو يحتل أحدى (الصوانى الناصية)
وهو يشير بكلتا يديه إلى الذين يمرون من أمامه
وهو يصرخ فى تشنج حتى تنتفخ (عروق رقبتو) قائلاً :
- هسع دى تجى كيف؟؟ هسع دى تجى كيف؟؟
بالأمس وجدته وقد (ترجل) عن (الصينية)
بعد أن لسعته حرارة الشمس الحارقه ليقطع الشارع ويقف تحت ظل
(البقالة) التى قصدتها لشراء (علبة سجائر) .. كان يبدو
أن حالته فى ذلك اليوم (أحسن شويه)
لذلك فقد خطرت لى فكرة أن أدخل معه فى نقاش
علنى أستنطقه وأعرف قصة سؤاله (التاريخى)
الذى يردده وهو : (هسع دى تجى كيف؟؟) ..
طلبت له زجاجه (حاجه بارده) أمسك بها وإتجه إلى جدار
(البقالة) حيث الظل وجلس ..(قويت قلبى)
وجلست فى مواجهته فى هدوء وترقب سائلاً أياه
- إسمك منو؟؟
- إنت هسع خلينى من إسمى ..
أنا إسمى هين !! لكن بس دى تجى كيف؟ -
مواصلاً فى تشنج – دى والله أصلها ما بتجى؟
- هى شنو الما بتجى؟؟
- إنت بس جيبا ليا
قلت فى نفسى على طريقه الفنان عادل إمام
(والله لو أعرف أقول) إلا أننى وبعد أن
(راق شويه ونزل منو) عرفت إنها ما بتجى (كلو كلو) !!
قال لى وهو يبدأ الحكاية …
أنا إسمى (عبدالقادر)
أمى ولدتنى وماتت فى الوضوع قام أبوى ربانى وأصلو
ما فكر يتزوج قمت أنا كبرت وإشتغلت وإتعرفت ليا على
(أرمله) وقمت إتزوجتها – ياخد ليهو بقة من البارد-
أها زوجتى دى عندها (بت)
قام أبوى شاف البت وعجبتو وإتزوجا - مواصلاً –
أها يا زول بعد سنه كده زوجتى ولدت ليا ولد وكمان
(أبوى) برضو (بت زوجتى) جابت ليهو ولد .. –
بستعدل فى جلسته متسائلاً- أها ولد (أبوى)
ده أخوى – وهو ينتظر إجابتى – مش كده ؟؟
فأجبته بالإيجاب – مواصلاً –
وولدى أنا ببقى لى أخوى ده (أخو أمو) يعنى (خالو) مش كده؟؟
فأجبته بالإيجاب – مواصلاً –
وزوجتى أنا بتبقى لى أخوى ده (حبوبتو)
أم أمو مش كده ؟؟ فأجبته بالإيجاب – مواصلاً –
وأبوى ده ذاتو ببقى لى (ولدى)
جدو أبو أبوهو مش كده؟؟ فأجبته بالإيجاب
هنا نظر إليا وقد إتسعت حدقتا عينية وكأنه فى طريقه لحالة
(الجنون) تلك قائلاً :
طيب لمن ولدى أنا يا أستاذ يكون (خال أخوى)
مش معنى كده إنو أنا (جد) أخوى –
وهو يقيف على حيلو- ولمن أكون أنا (جد)
أخوى مش معنى كده (يا أستاذ)
أنا جد (نفسى) .. – ثم رافعا كلتا يديه متسائلاً :
- أها بس دى تجى كيف ؟؟ أها بس دى تجى كيف ؟؟


