عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ثانياً: هل كان الإسرائيليون يدخلون الجنوب بتأشيرة أم أن الجنوب متاح لهم؟ ثم ألم يكن متاحاً لليهودي الذي يدخل جوبا أن ينتقل إلى الخرطوم بدون تأشيرة في حالة الوحدة ثم هل يستطيع الإسرائيلي دخول الخرطوم من جوبا بعد الانفصال بدون تأشيرة؟!
إذن فإن الانفصال يحُول دون دخول الإسرائيليين إلى الخرطوم بينما يُتاح لهم ذلك من خلال الوحدة ولعلَّ الناس يذكرون كيف فتحت «شركة شالوم انتربرايز» المسجَّلة في أوغندا فرعاً لها في جوبا وأُعلن عن ذلك في صحيفة الخرطوم مونتر الجنوبية.
يا عثمان إسرائيل موجودة في كل دول الجوار ونحن عندما نتخذ موقفاً لا نفعل ذلك من واقع رد الفعل بما يعني أن نتخذ على الدوام موقف المخالفة لإسرائيل وأمريكا وإن ما نتخذه من مبادئناً بالأصالة وليس بردود الأفعال.. والأفضل أن تبقى إسرائيل في جوبا بالانفصال بدلاً من أن تدخل الخرطوم بالوحدة.
إسرائيل وأمريكا كانتا ضد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان وكان جميع المسلمين يتَّخذون ذات الموقف فهل يعني هذا أن المسلمين جميعاً عملاء لأمريكا وإسرائيل؟ إن تقاطع المواقف بين الأعداء لا يعني أن يصنف أيٌّ منهم بأنه عميل أو يخدم مصالح الآخر يا عثمان ميرغني!!
على كلٍّ أعلم الحرب التي شنَّها عثمان ميرغني على المنبر و«الإنتباهة» لأسباب معلومة فلا صحيفته تقارَن بالإنتباهة ولا منبره الموؤود «هل تذكرونه» يقارن بمنبر السلام العادل وليس الغريب تلك الغيرة المدهشة وإنما الغريب هو تعارض الفعل مع القول عند من يطيل لسانه ويملأ الدنيا ضجيجاً حول حرية الصحافة والتعبير وفي ذات الوقت يدعو إلى تكميم الأفواه ومنع منبر السلام العادل من العمل وكأنه يريد لأعضاء المنبر الانخراط في العمل المسلح وتكوين حركة متمردة بدلاً من العمل السياسي السلمي!!
على كل حال هذا هو حال قادة الرأي في هذه البلاد المنكوبة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
إني لأعلم الجهات التي تحرِّك كثيراً من هؤلاء كما أعلم دور السفارات التي تُغدق الأموال والأسفار وما زلت أذكر كيف كتب عثمان ميرغني مقالاً تحدَّث فيه حديث المفتون عن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» وعدد من المؤسسات الأمريكية التي زارها الرجل بدعوة من السفارة الأمريكية مدفوعة بالكامل، وصدِّقوني أن عثمان عندما كتب عن البنتاغون الأمريكي الذي تُدار منه الحرب على العالم الإسلامي كانت الطائرات الأمريكية تدك بغداد ثم كتب عثمان ميرغني عن «01 دوننج إستريت) مقر الحكومة البريطانية التي دعته بتذكرة وضيافة كاملة فهل بربِّكم يمكن لأمريكا عدو السودان والإسلام أن تدعو الطيب مصطفى وترسل له التذكرة وتُنزله في فنادقها الخمسة نجوم؟

الحركة الشعبية .. اذا اختلف اللصان
سامية علي
على خلفية المثل القائل (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق) فالاجتماع العاصف للمكتب السياسي للحركة الشعبية الذي انعقد بعد اسبوع واحد من اعلان دولة الجنوب رسمياً كشف وبشكل فاضح المبالغ الهائلة التي استلمتها الحركة من دول اجنبية بلغت (13) مليار دولار صرفتها لأجل مخططاتها لاقامة السودان الجديد «العلماني» فبحسب تسريبات صحيفة شهد - ذاك الاجتماع مواجهات عنيفة بين سلفاكير رئيس الحركة وباقان الامين العام انتهت بالاطاحة بالاخير واقالته كأمين عام ووزير للسلام، المواجهة كشفت ان باقان كان يتلقى اموالاً من امريكا واسرائيل وبريطانيا بجانب دول اخرى اعترف باقان بانها دعم سري لمقابلة مخططات الحركة تجاه الشمال بتطوير الجيش الشعبي وبناء منظومة معلوماته في الشمال ولكن يبدو ان اوجه الصرف لم تكن بالشفافية المطلوبة ما يعني وجود تجاوزات في صرف تلك الاموال الضخمة التي شارك فيها قطاع الشمال واحد قياداتها المعروفة اذ كان عرمان يتلقى اموالاً من بريطانيا وامريكا واسرائىل وعندما سئل عن اوجه صرفها اجاب بانها صرفت للاعلام!!
هذه الصراعات لا تهمنا كثيراً اذ انها اصبحت شأناً آخر بدولة أخرى، ولكن ما يهم خطورة المخططات التي ترسمها وتنفذها الحركة الشعبية بدعم اجنبي ضد الشمال بحسب ترتيبات ذاك الاجتماع العاصف فالحركة الشعبية انفقت ما قيمته مليار دولار على بناء الحركة قطاع الشمال حتي تكون شوكة «سامة» في خاصرة دولة الشمال فما قامت به في جنوب كردفان كان واضحاً للعيان وابلغ دليل على النوايا السيئة التي تضمرها الحركة للشمال فلن يقف الأمر عند احداث جنوب كردفان فالمخطط سيستمر الى النيل الازرق بقيادة مالك عقار الذي كثيراً ما هدد بالحرب كلما شعر بضعف موقفه تجاه سيطرته على المنطقة او ضعف كيان الحركة والشمال.
اجتماع مكتب الحركة كشف فضيحة اخرى فقد اعترف باقان انه صرف ما يقارب المليار دولار لشراء القوى السياسية بالشمال ومنظمات المجتمع المدني ويبدو انه يقصد تلك الشرذمة من اليساريين الذين التفوا حول الحركة الشعبية حتى يحققوا بعض مراميهم التي فشلوا في الوصول اليها عبر تنظيماتهم «الضعيفة» التي لا تملك اموالاً ولا تنظيماً راشداً يبلغها مراميها لذا لجأت للحركة الشعبية التي اغدقت عليها اموالاً طائلة حتى اذا ما حققت ما تريده ركلتها الحركة لم تكتف بشراء «شرذمة اليساريين» بل اغدقت اموالاً على القوى السياسية الاخرى واوهمتها بأنها تعمل لذات اهدافها ربما كان ازالة النظام الحاكم واحداً منها حتى اذا حققت اهدافها ركلتها هي الأخرى، والغريب ان القوى السياسية لدغت من جحر الحركة الشعبية مرات ومرات ولكنها لا تتعظ وتكرر الخطأ ويبدو انها تتناسى أخطاءها السابقة في وجود دولارات الحركة الشعبية.
أخطاء القوى السياسية التي تتخذها الحركة الشعبية مطية لاهدافها - ايضاً - لا تهمنا كثيراً وما يهم الدعم المستمر لمناطق النزاع كجبال النوبة والنيل الازرق وأبيي فبحسب باقان - ان حصيلة الـ (13) مليار اغلبها كانت تصرف لشراء اسلحة لتلك المناطق ولن يقف الامر عند ذلك، فاجتماع الحركة أقر واكد الاحتفاظ بقوات الجيش الشعبي بالنيل الازرق وجبال النوبة ضمن القوات المسلحة للجنوب الى جانب تقديم تسهيلات لاقامة ودعم الحركات المسلحة الدارفورية المقيمة بالجنوب ما يؤكد ان حديث سلفاكير خلال خطابه في احتفال دولة الجنوب بانه لن ينسى مواطني دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق انه يعني ما يقول لذا فمن المتوقع ان تستمر النزاعات في تلك المناطق طالما وجد المتمردون دعماً مستمراً من تلك الدول الاجنبية عبر دولة الجنوب، لذا ينبغي على الحكومة ان تضع التحوطات اللازمة لهذه المخططات وتستعد لها جيداً فكثير من المعلومات المهمة تأتيها وتتكشف لها ولكن لا تلقي لها بالاً حتى اذا نفذت على الواقع لا تستطيع تداركها لان أوانها قد فات.
الشاهد على ذلك الكتلة النقدية من العملة السودانية التي تجاوزت مبلغ ملياري جنيه سوداني وتعادل ما قيمته (700) مليون دولار تسربت للجنوب منذ وقت بعيد في غفلة من الحكومة لتستغلها دولة الجنوب للضغط على الشمال لاستبدالها بعملة صعبة بجانب ان الحركة الشعبية وهي تمارس «هوايتها» في مباغتة حكومة الشمال بقراراتها المفاجئة حينما اعلنت عن عملتها الجديدة والبدء في استبدالها لتمارس مزيداً من الضغوط على الشمال وتثبت انها تمتلك الكثير لارباك حكومة الشمال سياسياً واقتصادياً. وجاءت ردة الفعل قاسية حينما اضطرت حكومة الشمال باستصدار العملة الجديدة وطرحها للتداول بعد اسبوع واحد من الاعلان الرسمي لانفصال الجنوب حتي تتدارك الصدمة الاقتصادية التي تسببها قرارات الحركة الشعبية «الخرقاء» التي ربما ادت الى تزوير العملة وارتفاع معدلات التضخم وزيادة اسعار صرف العملات الاجنبية مما يؤثر حتماً على الاقتصاد ويؤدي الى مخاطر اقتصادية بالغة.
تصرفات الحركة - هذه - لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة فقد عرفت بسلوكها الاخرق الذي يفتقد للمصداقية والجدية والشفافية ولكن الحكومة لا تلقي بالاً لكل هذا وكثيراً ما تفاجأ لتضطر لوضع معالجات آنية ربما تكون اشد وقعاً وابلغ اثراً على الواقع الاقتصادي والسياسي.
سؤال برئ لا ننتظر منه اجابة اين كانت آليات الرقابة حينما تسربت مبالغ ضخمة قاربت الملياري جنيه سوداني الى الجنوب؟! عموماً القادم فيما يبدو سيكون اسوأ طالما حكومة الجنوب تتلقى دعماً مستمراً من دول اجنبية لضرب الشمال ولن يقف الأمر عند تسريب كميات من النقود السودانية او دعم التمرد بمناطق النزاع فهل تتعظ الحكومة ولا تلدغ من جحر الحركة الشعبية مرات أخرى؟!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

هارون: الحركة خططت لانقلاب بجنوب كردفان وتصفية «112» قيادياً بالولاية
اتهم والي ولاية جنوب كردفان مولانا أحمد هارون الحركة الشعبية بعدم معرفتها وإلمامها بإدارة الدولة بأي شكل من الأشكال، ودمغ محاولة الحركة الشعبية الأخيرة بجنوب كردفان بالمخطط الانقلابي الفاشل وتصفية «112» قيادياً بجنوب كردفان من مختلف الأحزاب السياسية، ولفت هارون إلى أن الحرب ترتبت عليها خسائر كبيرة أهمها خسائر في الأرواح واهتزاز الثقة، فضلاً عن الضرر الكبير في مشروعات التنمية بالولاية والذي طال عدداً من الشركات والمؤسسات العاملة في مجال الطرق والتي فاقت الـ«230» مليون دولار. وكشف هارون في مؤتمر صحفي أمس عن وجود خارطة بمنزل عبد العزيز الحلو ضمن مخطط مبني على احتلال كامل للمدينة واغتيالات وإعلان حكومة ومن ثم تطوير المسألة ناحية الخرطوم.
فضلاً عن أن التنسيق لمحاولة الانقلاب بجنوب كردفان باتفاق مع عدد من حركات دارفور المتمردة، وأشار هارون للعمل بإخلاص لبناء نموذج متفرد في الشراكة وبذل الغالي والرخيص والتحلي بالصبر طيلة الفترة الماضية من أجل الحفاظ على السلام بالولاية.

انشقاق داخل حزب لام أكول
تصاعدت الأحداث بطريقة دراماتيكية داخل حزب الحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي» الذي يرأسه د. لام أكول أجاوين، بإعلان شماليي الحزب انفصالهم رسمياً من هيكله التنظيمي، وسط اتهامات لرئيس الحزب بالنكوص عن مقررات المجلس القومي في دورته الثالثة في مارس الماضي القاضية بدارسة الوضع السياسي والقانوني للحزب في مرحلة ما بعد الانفصال. ودمغت الناطق الرسمي للحزب الجديد مها طارق، رئيس الحزب بالتراجع عن اعتماد التقرير النهائي للجنة التنفيذية القومية المناط بها إعداد تقرير متكامل عن وضعية الحزب بعد التاسع من يوليو، وتكليف قيادة مباشرة بعد رفع التقرير لحين انعقاد مؤتمر استثنائي لاحقاً. وأبلغت «الإنتباهة» أمس بأن د. لام فاجأهم بالدعوة للبقاء تسعة أشهر إضافية فترة توفيق أوضاع الجنوبيين. وأضافت أن القيادات الشمالية بالحزب اجتمعت فور إسقاط الجنسية عن الجنوبيين، وكلفت نائب الرئيس علي منيب رئيساً وفق المادة «22» من النظام الأساسي للحزب، واختارت هيئة للقيادة من نائب الرئيس وأمين عام ومساعدين للأمين العام وأمانة عامة، لحين انعقاد المؤتمر الطارئ.

جون تاب لـ «الإنتباهة»: قبريال قُتِلَ والحرب على النوير بدأت
قطع اللواء بقوات جيش تحرير جنوب السودان جون تاب، بإعدام قبريال تانج الذي كان معتقلاً بسجون الحركة الشعبية ورفيقه اللواء تومس مبيور، بيد من وصفهم بـ «مجرمي النظام». وأكد تاب أن استخبارات الجيش الشعبي قامت بتصفيته، ولفت إلى أن القيادة السياسية تملك معلومات مؤكدة بإعدام اللواء تانج، ووصف خطوة إعدام تانج بمثابة بدء الحرب الفعلية على النوير بعد اغتيال الفريق قلواك قاي قبل عدة أيام، في وقت سلَّمت فيه قيادات عسكرية وسياسية من أبناء النوير الأمم المتحدة في جوبا أمس، مذكرة شديدة اللهجة تدعو المنظمة الأممية للكشف عن مصير اللواء قبريال تانج وتومس مبيور والضباط المعتقلين من قواته، أو تسليمهم الجثامين إذا أقدمت الحركة على إعدامهم.بينما أكدت رابطة أبناء النوير في بيان لها تلقت «الإنتباهة» نسخةً منه، أنها ستعلن الحرب ضد قبيلة الدينكا متى ما تأكدت من تصفية اللواء تانج، واتهمت قيادات الدينكا بترصد قيادات النوير العسكرية لتصفيتها.

السلطان عبد الباقي يستنكر اغتيال قلواك ويتوعد حكومة الجنوب
استنكر بشدَّة مستشار سلفا كير السابق الفريق عبد الباقي أكول حادث اغتيال الفريق قلواك قاي من قِبل الحركة الشعبية واصفاً إياه بالسلوك البربري.ووصف عبد الباقي في حديث لـ «إس إم سي» حكومة الجنوب بأنها تحوَّلت إلى شبكة إجرامية لتصفية المناوئين لها مبيناً أنها تمارس الإرهاب من خلال القبض على أتباعه فضلاً عن غياب الحريات بالجنوب وانفراط عقد الأمن، مشيراً إلى أنهم سيردّون الصاع صاعين عبر احتلال ولاية أعالي النيل بالتنسيق مع الفريق جورج أطور والفريق بيتر قديت. وأضاف أن موقف حكومة الجنوب غير إنساني ولا يشبه سلوك الحكومات مطالباً الرئيس سلفا كير ورئيس هيئة أركان الجيش بالقبض على الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم في حق أتباعه، وزاد قائلاً: لن نطالب حكومة الجنوب بإرجاع أملاكنا وإنما سنقاتلها لإرجاع حقوقنا المسلوبة.

انخفاض معدل الإصابة بالايدز بعد الانفصال
أعلن وزير الصحة الاتحادي بالإنابة د. الصادق قسم الله، عن انخفاض معدل الإصابة بمرض الايدز بعد انفصال الجنوب من «1.6%» إلى «0.67%». وكشف عن وضع آلية للتنسيق مع حكومة دولة الجنوب لتفعيل برامج الصحة وتبادل المعلومات لاحتواء الأوبئة في المناطق الحدودية. وقال الوزير في فاتحة الاجتماع الدوري لمنسقي مكافحة الايدز بالخرطوم أمس، إن كسلا هي الولاية الأولى التي تميزت عن الولايات في تنفيذ برامج المكافحة.

ضبط مواد مهربة قادمة من الجنوب
ألقت شرطة مكافحة التهريب بولاية النيل الأزرق القبض على ثلاثة متهمين في عملية تهريب كميات كبيرة من «السجائر» في منطقة ود دلوك بمحلية التضامن، قادمة من دولة جنوب السودان.وأكد مصدر لـ «الإنتباهة» أمس، أن الكمية المهربة كانت داخل عربة تتبع للحركة الشعبية بجنوب السودان بالرقم «5901»، وأخرى تتبع لولاية سنار، حيث تمت مصادرة العربتين وإلقاء القبض على المتهمين وفتح بلاغات في مواجهتهما تحت مواد التهريب.

الوطني: طلبنا «32» دولاراً للبرميل لنقل بترول الجنوب وباقان عديم أخلاق
طالب المؤتمر الوطني بـ «32.7» دولارات لنقل البرميل من نفط الجنوب بدلاً مما ذكره باقان أموم «23 دولاراً»، وأكد أن التكلفة وضعها خبراء وليس سياسيين، ووصف باقان بصاحب التجربة السياسية «الـهشة»، و «عديم الأخلاق» الذي يسعى بالفتنة بين الشمال والجنوب، ودعاه للتنحي عن لجنة المفاوضات بين الشمال والجنوب حول القضايا العالقة لمصلحة الشعبين.ولم يستعبد د. نزار محجوب المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، زيادة المبلغ المحدد لنقل برميل النفط الجنوبي. ووصف حديث باقان حول ترحيل النفط بغير الموفق، وقال إن الاتفاقيات تتم في الغرف المغلقة وليس على الهواء وأجهزة الإعلام. ودعا د. نزار في حديث للصحافيين أمس، باقان للتنحي عن لجنة المفاوضات، وقال: «سيكون ذلك أفضل للشعبين


معلم: انتشار ظاهرة حمل الطالبات من أساتذة بدولة الجنوب
اعتقلت السلطات الأمنية بدولة جنوب السودان جوك مارييل المعلم بمدرسة بور الابتدائية، بتهمة الإساءة لنظام التعليم والتشهير بالمعلمين في الجنوب. وقال مارييل في مقابلة مع الراديو القومي لدولة الجنوب إنه قدم استقالته بسبب تدني المرتبات والاستقطاعات الكبيرة التي تفرض على المعلمين، فضلاً عن البيئة الدراسية الفقيرة وانتشار ظاهرة الحمل وسط الفتيات بواسطة بعض المعلمين. ولفت إلى أن عدداً كبيراً من الفتيات يتخلفن عن الجلوس لامتحانات الشهادة الابتدائية بسبب إجبارهن على الزواج من الرجال الذين يتسببون في حملهن سفاحاً. وبحسب «سودان تربيون» «أمس» فإن مفتش التعليم ببور ايايينغ بانشول، طلب القبض على مارييل بتهمة الإساءة لنظام التعليم والتشهير بالمعلمين في الولاية

انتهـــاكـــات الجـــيــش الشعــــبــــي.. ســــينـاريــو مستمــر
دعت جماعة النوير لحقوق الإنسان بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان للاضطلاع بدورها المتمثل فى حماية المدنيين من الجيش الشعبي، ورصد انتهاكات حقوق الإنسان بعد أن أصبح الجنوب دولة مستقلة، وقالت الجماعة فى بيان صحفى صدر أمس ونشرته وكالة جنوب
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

السودان للأنباء، إن قوات اليونميس قد فشلت فشلاً ذريعاً في رصد انتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها حكومة جنوب السودان وقوات الأمن التابعة لها ضد المدنيين، إذ شاركت حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت في عمليات التعذيب والضرب والاغتصاب وعمليات القتل والسجن غير القانونية. ففى عام 2010 م ارتكب الجيش الشعبي لتحرير السودان جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في مملكة الشلك، حيث تم استهداف رجال ونساء الشلك بذريعة دعمهم للمتمرد روبرت غوانغ، وأخضعوا للتعذيب المفرط، هذا فضلاً عن عمليات الاغتصاب التي تعرضت لها النساء، ولم يتم حتى الآن تسليم المسؤولين عن تلك الجرائم إلى العدالة، وقبل ذلك استهدف الجيش الشعبي محافظة فانجاك، حيث قتلوا «300» مدنى ودفنوهم في مقابر جماعية. وفى مايو 2011 تم استهداف النوير في قرية كلداك ومحافظة مايوم، بحجة أن أحد المتمردين الذين يقاتلون حكومة الجنوب ينتمون للقبيلة، إلى أن أثبتت تقارير لاحقة أصدرتها الأمم المتحدة أن جرائم القتل تمت بدوافع قبلية، كما قام الجيش الشعبي بعمليات قتل تعسفية وغير قانونية بحق أولئك الذين انتقدوا حاكم الولاية، بالرغم من أن دستور الجنوب قد حرم مثل تلك الممارسات. ولعل أسوأ عمليات القتل غير القانونية تلك التى تعرض لها العقيد كاتلوك غاي بعد أسبوع من إعلان الانفصال، إذ كشفت مصادر مطلعة بحكومة جنوب السودان أن الاستخبارات العسكرية بالتعاون مع حاكم الولاية تعبان دينق غاي قد قامت برشوة نائب كاتلوك غاي لاتمام مهمة الاغتيال، وقد تأكدت المعلومة عندما بثَّ الراديو المحلي مقابلةً مع قاتل العقيد يصف فيها عملية القتل، ويوضح الأسباب التي دعته لقتل رئيسه، وتتم عمليات الاحتجاز والقتل التعسفي بانتظام في ولاية الاستوائية الكبرى، حيث استولى ضباط رفيعو المستوى بالجيش الشعبي قسراً على أراضي المواطنين من خلال استخدام القوة فى كل من ياي ونمولي، كما قام ضباط الأمن باعتقال الأشخاص الذين طالبوا بأراضيهم تعسفياً، ففى ولاية شرق الاستوائية تورط منسوبو الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوات الأمن في عمليات قتل المدنيين والصحافيين الذين شككوا في الممارسات غير الدستورية للأجهزة الأمنية، كما أن التعذيب والانتهاكات الجسدية أمر شائع الحدوث في جوبا، حيث قام الفرع الخاص التابع للحركة الشعبية، بضرب رئيس الحركة الشعبية «التغيير الديمقراطى» بالمجلس التشريعى ونائبه، ضرباً مبرحاً، لعدم تصويتهم على الدستور الانتقالى، بالرغم من أن الدستور الانتقالي لحكومة الجنوب يمنح الحصانة لزعيم المعارضة وأعضاء البرلمان. ولعل كل ذلك غيض من فيض مما تقوم به قوات الجيش الشعبي وقوات الأمن من ضروب المعاملة اللاإنسانية والمهينة، وظروف السجن القاسية والاحتجاز الانفرادي، والحرمان من المحاكمة العادلة، وعرقلة المساعدات الإنسانية، والقيود المفروضة على الخصوصية وحرية التعبير والدين والتنقل، والتمييز ضد المرأة، والعنف الجنسي ضد الأطفال والقصر، هذا فضلاً عن تجنيد الأطفال والعمالة القسرية.

قطاع الشمال رغم أنف القانون..!!
وقيع الله حمودة شطة
إن بلادي وحدها هى التي انفردت بأحوال غريبة وعجيبة في تطبيقات القانون ورعاية نصوصه وتنزيلها على واقع الحياة السياسية في البلاد، وإذا كان الأمر ليس كذلك خبروني عن سيرة بلد واحد في التاريخ الإنساني كله يسمح لتجمع سياسي متمرد وعميل وخائن وطابور خامس ومناوئ لثوابت شعبه وهويته، يتلقى الدعم من الخارج، وبعد هذا كله، يسمح له بمزاولة العمل السياسي والفكري؟ لا أعتقد أنه يوجد بلد بهذه الحالة الشاذة إلاّ السودان وحكومة السودان التي لا تزال تتعامى عن إصدار قانون واضح وجاد يحظر عمل قطاع الشمال بالحركة الشعبية الذي يمثل الآن جمهورية جنوب السودان المستقلة تمثيلاً تاماً من ناحية الأفكار والبرامج والأيديولوجية والمقاصد.
لقد ظل أعضاء قطاع الشمال عرمان وعقار والحلو وأشياعهم، يسرحون ويمرحون بلا قيود وبلا كوابح، ولهم الحرية التامة في اتخاذ الخطوات السياسية التي يرونها، فأحياناً يضعون أيديهم على الزناد والبندقية متمردين، وأحياناً مع الحوار المخادع، وأحياناً أخرى يتآمرون مع القوى الشريرة لخلق الفوضى والخراب في شأن البلاد. وهل يخفى ذلك على الحكومة التي ظل أعضاؤها وكبار رجالها يملأون ساحات الإعلام والاتصال صباحاً ومساءً، يؤكدون هذه الحقائق. فهذا أحمد هارون يؤكد أن عرمان وعقار والحلو يعقدون اجتماعات في بانتيو بجنوب السودان حول قضايا لا تتعلق بالجنوب ولكنها تتعلق بالشمال. ومن قبل أكد البروف الأمين دفع الله عدم شرعية قطاع الشمال، وقال بذلك نافع وقطبي. وهذه الأيام د. أمين حسن عمر يكتب عن الاستقلال الحقيقي، معتبراً أن السودان قد دخل مرحلة جديدة بعد انفصال الجنوب، بل تبعه وسبقه قبل ذلك مسؤولون كبار في الدولة معترفين بأن الجنوب كان عالة وحملاً ثقيلاً على الشمال في الاقتصاد والتصنيفات الدولية في معدلات الفقر وانتشار الأمراض والأمية والبطالة وانتهاك حقوق الإنسان والحريات السياسية والصحفية، لكن السؤال لماذا لا يصدر هؤلاء المسؤولون قانوناً واضحاً كما سبق بحظر نشاط قطاع الشمال الذي صار بعد انفصال الجنوب عبارة عن قوة أجنبية داخل بلاد يعتقد أنها ذات سيادة واعتبار.. لكن هذه القوى الأجنبية تتصل مع من تشاء من قوى أجنبية أخرى شريرة، وتسافر وتروح وتغدو دون أية قيود أو مساءلة من أحد. وبالأمس القريب معظم الصحف تقريباً قد حملت تصريح وزير العدل الأسبق خلف الله الرشيد، وأحد أكبر رجالات القانون والدستور في البلد، يصرح ويؤكد أن قطاع الشمال غير شرعي ولا تسند وجود أية مادة قانونية في الدستور الانتقالي الذي كانت روحه نيفاشا.. وقبل ذلك أعلنت الدولة على لسان الأخ رئيس الجمهورية أن الحلو متمرد وخارج على القانون، وبالتالي مطلوب للعدالة في جرائم شتى. والسؤال هنا أيضاً أليست جرائر الحلو وأجرامه هى جرائر وجرائم عرمان وعقار ذاتها؟ أم الأمر ليس كذلك؟
إن الجمهورية الثانية لا تقوم أبداً ولن ينهض مشروع الدستور الإسلامي، ما لم تنزع الدولة عن نفسها مخلفات نيفاشا وعوراتها الغليظة والخفيفة، وتقطع رأس الحيَّة السامة، قطاع الشمال، الذي يمثل مدخلاً جديداً لأماني مشروع السودان الجديد الذي ذبحه منبر السلام العادل وقوى أخرى ملتزمة بشرع الله تعالى. وسؤال آخر متى تصدر الدولة قانوناً يجرِّم ويحظر عمل قطاع الشمال العميل الأجنبي؟ أم تظل الدولة في ضلالها القديم، ويبقى قطاع الشمال رغم أنف القانون؟!

نفط الجنوب مَن السارق ومَن المسروق؟
يبدو أن وزير السلام السابق بحكومة الجنوب باقان أموم كان وسوف يظل خميرة العكننة ما بين الشمال والجنوب وحجر عثرة أمام أي مفاوضات سواء في الجانب السياسي أو الاقتصادي بين الطرفين خاصة فيما يتعلق بالقضايا العالقة وعلى رأسها النفط والشاهد على أن باقان شخص غير مرغوب فيه وحتى من أبناء جلدته حديث وزير النفط السابق د. لوال دينق الذي وصفه عقب اتهامه بأنه عميل للمؤتمر الوطني على خلفية تصرفه بالبيع بنفط الجنوب بأنه صغيراً في السن وعديم المعرفة والخبرة لما يدور في قطاع النفط، وزاد: أن خبرته السياسية في مستوى (الروضة( وقال أنا أكبر منه سنًا ومعرفة ومن المؤسسين في الحركة مبينًا حرصه على حقوق الجنوبيين بصفته واحدًا منهم، وكان الواجب عليه أن يطلب تقريرًا شفهيًا أو مكتوبًا قبل إطلاق اتهاماته على الملأ، وخارج البلاد ووصفي بعميل الشمال لأن بيع حصة الجنوب تم وفقًا لعلم رئيس حكومة الجنوب واللجنة التي يرأسها لوال بصفته وزيراً للنفط ولعدم توفر المخازن الكافية والمعينات ولا يد للمؤتمر الوطني فيها مؤكدًا عدم بيع النفط عبر الحكومة الاتحادية وبما أن انفصال دولة الجنوب قد تم وبسلاسة تامة كان لا بد من وجود اتفاق محدّد يسمح للجنوب بتصدير نفطه عبر الشمال أسوة بتجارب دول أخرى لعدم توفر معينات التصدير اللازمة بالجنوب، وتقدمت الحكومة بطلب للوسيط الإفريقي ثامبو أمبيكي بأن يدفع الجنوب 12 مليار دولار سنويًا للشمال لفترة 6 أعوام كتعويض للخسارة التي ستقع على اقتصاد السودان بعد خروج النفط الجنوبي وفي المقابل تمسك الجنوب بأن يدفع إيجار أنابيب النفط وفق معيار عالمي حوالى 32 سنتًا للبرميل، وطالبت الخرطوم بأن تكون قيمة المعالجة للنفط 2,8 دولار للبرميل و 6,5 دولار للمناولة و22,7 دولار إيجار الخط الناقل للبرميل الواحد، وهو ما اعتبرة باقان «سرقة في وضح النهار» وردًا على تصريحات باقان أكد المؤتمر الوطني أنه قد طالب بـ 32,7 دولارات لنقل البرميل من نفط الجنوب بدلاً مما ذكره باقان 23 دولارًا، وأن التكلفة وضعها خبراء وليس سياسيين ووصف باقان بصاحب التجربة السياسية الهشة وعديم الأخلاق الذي يسعى للفتنة بين الشمال والجنوب حول القضايا العالقة لمصلحة الشعبين.
رأى عدد من الخبراء والمهتمين ضرورة إبعاد التصريحات الهدامة من السياسيين والمتعصبين لآرائهم خاصة فيما يتعلق بقضية النفط التي يمكن حلها بالنظر في تجارب الدول الأخرى والاقتداء بها في تحديد الإيجار للأنابيب وخطوط النقل بقيمة محددة يتوافق عليها الطرفان وأن يترك شأن النفط للفنيين والمختصين بعيدًا عن السياسة والسياسيين
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

سلفا يدين ارتكاب الجيش الشعبي لعمليات اغتصاب
دعا سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، الجيش الشعبي لإلقاء القبض على المجرمين الذين يستهدفون المدنيين في دولة الجنوب، وقال سلفا إن الجيش الشعبي لم يعرف طوال سنوات الحرب جرائم الاغتصاب والنهب، وأشار الى أن هذه الجرائم تشوه صورته.
وقال سلفا إن جرائم الاغتصاب والنهب أصبحت تحدث الآن في جوبا، وأدان قيام منسوبي الجيش الشعبي بمثل هذه الأعمال، وتساءل في خطاب بمناسبة تمجيد ذكرى المقاتلين: لو كان هؤلاء الذين يقومون بهذه الأفعال هم منتسبو الجيش الشعبي فمن أين تعلموا ممارسة مثل هذه الجرائم، وأضاف مخاطبا الجيش الشعبي: لا أعتقد أنكم تقومون بمثل هذه الأعمال، وفي هذه الحالة فعليكم أن تبحثوا عن المجرمين وتقبضوا عليهم لأنهم يسيئون الى إسم الجيش الشعبي.
وإستنكر سلفا الجرائم التي يقوم بها أصحاب الدراجات البخارية والمعروفة بإسم (بودا بودا)، وأشار الى أنهم درجوا على خطف حقائب النساء وعلى خطف النساء والتوجه بهن الى الأحراش حيث يتعرضن الى معاملة سيئة، وقال يجب أن نعرف هل يقوم بهذه الأفعال أشخاص من جنوب السودان، وأضاف: لو لم يكونوا من جنوب السودان فيجب أن نعيدهم مقيدين من حيث أتوا، وأوضح سلفا بأن هناك عناصر تسللت الى داخل الجيش الشعبي ترتكب أعمالاً وحشية، وأضاف أن هذا يرسم صورة سيئة عن جنوب السودان في أنحاء العالم

عرمان.. في مرمى نيران الوطني
غضبة ليست بالقليلة يواجهها رجل الحركة الشعبية بقطاع الشمال ياسر عرمان من الحكومة السودانية وحزب المؤتمر الوطني وكثيرا ما مضوا الى اتهامه بتأليب المجتمع الدولي على السودان ولكم واجه انتقادا حادا قبل ذلك عندما اتهمت الحكومة قطاع الشمال بالحركة الشعبية ونائبه ياسر عرمان بالارتداد عن الأجندة الوطنية والسعي إلى تعطيلها بالتحالف مع جهات خارجية ووصفه المؤتمر الوطني بالخائن، واعتبر نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع في تصريحات صحفية سابقه تعليقاً على ما نسب إلى عرمان بتحريضه للإدارة الأمريكية من واشنطن بعدم رفع العقوبات عن السودان اعتبر موقف عرمان يصب في خانة الخيانة للوطن. وقال نافع هذه ليس المرة الأولى التي يحرِّض فيها عرمان أمريكا ضد الحكومة، وفي سياق تواصل الغضب ضد عرمان اعتبر والي جنوب كردفان احمد هارون في حوار حديث للزميلة (الأهرام اليوم) عزم الحركة الشعبية إعادة هيكلة الجيش الشعبي واعتماد قيادة عسكرية موحدة له بشمال السودان (إعلان حرب) ضمن اجندة امينها العام ياسر عرمان للتآمر ضد السودان واسقاط النظام في الخرطوم عبر سيناريو جرى تخطيطه في الولاية بمشاركة خارجية وحركات دارفور، وتواصلاً للأحاديث المهاجمة للرجل قال المركز السوداني للخدمات الصحافية ان قطاع الشمال يرتب لابتعاث ياسر عرمان ومجموعة اخرى الى اسرائيل في زيارة تستغرق عدة ايام وهذا الحديث المتناول لزيارة ياسر عرمان الى اسرائيل هي الفرضية التي بدا متهكماً منها القيادي بالحركة الشعبية اتيم قرنق في حديثه لـ(الاحداث) امس وقال متى اصبح ياسر يهوديا فى نظر المؤتمر الوطنى بعد ان ظل يردد طوال الفترة الانتقالية ان ياسر عرمان شيوعي استولي على مراكز صنع القرار في الحركة الشعبية والآن بعد أن حدث الانفصال جاء المؤتمر الوطني ليقول إن عرمان انقلب الى اليهود ويؤيد الدولة الاسرائيلية التي بنيت على انقاض الفلسطينيين وهم بذلك الحديث يريدون حشد اكبر قدر ممكن ضد ياسر عرمان. ومضى اتيم الى ان ذلك حديث يفتقر الى المنطق.
ذلك العداء المعلن بين المؤتمر الوطني وبين رجل الحركة الشعبية ياسر عرمان جعل البعض يتساءل عن سر العداء المباشر علماً ان الوطني لا يتعامل بذات الشراسة مع كل قيادات الحركة الشعبية الا ان ذلك التساؤل كان سهل الاجابة لدى القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور ربيع عبد العاطي في حديثه لـ(لأحداث) امس، وقال إن فك شفرة غضب المؤتمر الوطني على ياسر عرمان تعود الى ان ياسر عرمان يود ان يكون شمالياً وجنوبياً في ان واحد ويريد تمرير اجندته في الشمال عبر الجنوب دامغا الرجل بأنه "رأس الحية" التي تحرض الجنوب على الشمال وتنفذ من خلاله المخططات الغربية المستهدفة لإضرار الشمال. واكد ربيع ان ياسر عرمان طوال الفترة الانتقالية كان يدعو لدولة علمانية لا تحترم الدين والآن بعد ان وقع الانفصال يريد ان يواصل دعوته عبر اجندات دول اخرى تسعى لذات هدفه، الا ان القيادي بالحركة الشعبية اتيم قرنق يرى عكس ما مضى اليه ربيع ويؤكد ان سبب العداء بين المؤتمر الوطني الوطني وياسر عرمان يتمثل في ان ياسر عرمان كادر تدرب على يد الراحل الدكتور جون قرنق ويتفق معه في رؤيته على كيفية وطريقة ادارة السودان وان السودان لا يمكن ان يقوم الا على نظرية السودان الجديد والآن بعد ان حدث الانفصال فإن رؤية دكتور جون قرنق يعتقد انها المؤتمر الوطني انها ذهبت مع الجنوب ولكن بما ان ياسر باق بالشمال فإن الوطني قد فطن الى ان رؤية السودان الجديد تكون باقية ببقاء عرمان، لذلك يعمل المؤتمر الوطنى على محاربة ومكافحة ياسر عرمان لان رؤية السودان الجديد لا توافقهم، غير ان المحلل السياسي البروفيسور الطيب زين العابدين يرى ان الغضب من الوطني على ياسر عرمان غضب تراكمى من فترة مؤكدا انه بدأ عندما ترشح عرمان لرئلسة الجمهورية لمنافسة البشير مؤكدا ان عرمان وجد اكثر من 2 مليون صوت بالجنوب وهذا العدد الهائل اغضب الوطنى على الرجل ومضى زين العابدين فى اتصال هاتفي لـ(الاحداث) امس الى ان هنالك اسبابا اخرى دعت المؤتمر الوطنى الى الغضب من الرجل مؤكدا ان الوطني يعتقد ان عرمان هو من حرض عبدالعزيز الحلو على اثارة القتال فى جنوب كردفان وهذا يعود الى انه عندما ذهب وفد من رئاسة الجمهورية متمثل فى يحي حسين ومطرف صديق واخرين مع ياسر عرمان فى 6 يونيو لحل مشكلة جنوب كردفان حينها انقسم الوفد الى اثنين وقبال وفد الرئاسة احمد هارون بينما ذهب عرمان للقاء عبد العزيز الحلو من حينها اعتبر الوطنى ان الرجل لم يذهب لمقابلة الحلو فى الجبال الا لتحريضه على القتال ومضى زين العابدين ان معاداة المؤتمر الوطنى لياسر عرمان ظهرت جليا فى رفض المؤتمر الوطنى للشق السياسى من اتفاق اديس ابابا الاطاترى وهذا لشعورهم بان ياسر عرمان سيستفيد من ذلك الشق فمضوا الى رفضه فقط فى اطار عداوتهم للرجل.

عندما تُستباح هيبة الدولة!!
الطيب مصطفى
هدَّد بروف غندور في تصريحات صحفية بلجوء المؤتمر الوطني للقانون حال ثبوت اتصال د. الترابي بالحركات المسلحة!!
تصريح غندور جاء على خلفية كشْف الترابي عن اتصالات مع الحركات المسلحة لتغيير النظام، وقال غندور معلقاً: «التعامل مع أيٍّ من الحركات المسلحة بقصد قلب نظام الحكم أمرٌ يحكمه القانون والترابي رجل قانوني لا يمكن أن يجرِّم نفسه بهذه الطريقة»!!
كلام من الذهب الخالص أدلى به غندور لكن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن أيّ إنسان سويّ هو ما يعبِّر عنه بيت الشعر «أحرام على بلابلة الدوح حلال للطير من كل جنس»؟!
المؤتمر الوطني يعلم أن الحلو متمرِّد على سلطان الدولة وأنه حتى أمس الأول اعتدى على مدينة الدلنج وقتل عدداً من المواطنين بمن فيهم إمام جامع وأنه يشنُّ الحرب على القوات المسلحة وبالرغم من ذلك لم يفعل شيئاً أمام تخرُّصات عرمان وعقار اللذين يشغلان منصبَي الأمين العام والرئيس على التوالي لما يسمى قطاع الشمال واللذين لا يزالان يؤكدان على عمالتهما لدولة الجنوب التي تزوِّدهما وعبد العزيز الحلو حتى اليوم بالسلاح الذي يحاربون به الشمال!!
تأمَّلوا بربِّكم ما قاله الرويبضة عرمان في بيان أصدره قبل أيام وهو يهدِّد ويتوعَّد.. يا سبحان الله.. عرمان يهدِّد ويتوعَّد حتى بعد أن انفصل أسيادُه في الجنوب!! قال عرمان: «إن الحركة ستدفع خلال شهر من الآن بموقفها النهائي من إسقاط النظام أو التغيير عبر برنامج وطني متفق عليه بين القوى السياسية» وكشف عرمان ــ يا نافع ويا غندور ــ عن اجتماع «ضم رئيس الحركة مالك عقار وشخصه وعبد العزيز الحلو في الفترة من 20 ــ 21 يوليو مشيراً إلى أن اللقاء هو الثاني منذ بداية الحرب بجنوب كردفان في «5» يونيو الماضي، وقال بيان عرمان إن الاجتماع جدَّد الدعوة لقوى التغيير ــ قوى السودان الجديد ــ للعمل معًا لبناء حركة للتغيير والاتفاق على مظلة مشتركة بقيادة موحَّدة لخوض معارك اليوم والغد»!!
عرمان قال في بيانه يا المشير البشير ويا وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين: «إن الاجتماع أقرَّ أيضًا إعادة هيكلة الجيش الشعبي واعتماد قيادة عسكرية موحَّدة في شمال السودان آخذين في الاعتبار تجارب الجيش الشعبي السابقة حينما كان موحَّدًا قبل انفصال دولة الجنوب وتجارب حركات التحرر الوطني الديمقراطي كما تم الاتفاق على عقد مؤتمر للجيش الشعبي شمال السودان لاعتماد خطة إعادة الهيكلة واعتماد عقيدة عسكرية تخدم مصالح دولة السودان وإنسان السودان»!!
بالله عليكم هل رأيتم جرأة هذا الرجل وهو يتحدث عن الجيش الشعبي وهيكلته وعن إسقاط النظام بدون أن يطرف له جفن وبدون أن يلفت ذلك نظر قيادة المؤتمر الوطني بل وأهم من ذلك الحكومة والقوات المسلحة السودانية وجهاز الأمن الوطني؟!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

غندور يهدِّد الترابي لمجرد أنه أدلى بتصريح قد يُنفَى أو يثبت عدم صحته بينما عرمان يُصدر بياناً وأهم من ذلك تخوض حركتُه وجيشُه حرباً لا هوادة فيها ضد الدولة في جنوب كردفان ويصمت غندور صمت القبور ويتعطل القانون المسلّط ضد الترابي فقط.. يتعطل عن ملاحقة هؤلاء العملاء!! نعم إن الترابي متآمر كبير لا يؤمَن جانبُه لكنه لا يُشعل الحرب بالمكشوف ضد القوات المسلحة.. إنه الكيل بمكيالين أو قل تطفيف المكيال والميزان.. لكن بربِّكم لماذا هذا التدليل لهذا الرويبضة السفيه والتعامل معه بهذا الاستهتار الذي يُغري المغامرين والخَوَنَة بأن يحذوا حذوه وأين قانون الخيانة العظمى يا مولانا دوسة؟!
دعونا نسأل ماذا سيحدث لو أن أحد قيادات خليل إبراهيم تحدَّث من داخل الخرطوم وهدَّد وتوعَّد؟! هل ستسكت الحكومة وجهاز الأمن أم أن الجهاز سيتحرَّك ويقوم بواجبه لحماية أمن الدولة وسيادتها الوطنية؟!
قبل أيام قليلة رفع أحدُهم دعوى ضدي وضد «الإنتباهة» بسبب مقال نُشر في عمودي وقبل أن أُبلَّغ للحضور لنيابة الصحافة صدر أمرٌ بالقبض عليَّ!! قرار بالقبض عليَّ بهذا اليُسر وهذه السهولة بينما عرمان وعقار يسرحان ويمرحان ويهدِّدان ويتوعَّدان ويعلنان الحرب وتهشُّ الحكومة في وجوههم!!
أنسيتم قرائي الكرام تهديد عقار «يا النجمة يا الهجمة» والذي مكَّنه من حكم النيل الأزرق ومن خلال التزوير أمام ناظرَي المؤتمر الوطني.. ثم أنسيتم كيف كرَّر ذلك التهديد في جنوب كردفان ثم أتبعه بالقول: «انتهى عهد الأوانطة» تلك اللغة التي لا يُجيدها إلا السفهاء وقُطّاع الطرق ثم حديثه عن نقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري؟!
في الطرف الآخر كان أحمد هارون يبذل العطاء من داخل مسجد كادوقلي بأنه سيمنح الحلو منصب نائب الوالي وكان من الطبيعي في ظل هذا التهافت والهرولة «والكبكبة» أن يرفض المتمرِّد العميل ويجتاح كادوقلي ويدمِّر المنشآت ويقتل ويسلب!!
لماذا بالله عليكم نرضى بهذا الهوان والصَّغار وبالدنية في ديننا ووطننا وكرامتنا ولماذا يتطاول علينا هؤلاء الأقزام الذين بمقدورنا لو أردنا أن نحيل بيت زجاج «أسيادهم» في جوبا إلى حطام؟!

عندما تستباح هيبة الدولة!! «2 ــ 2»
الطيب مصطفى
أوردنا في عدد الأمس حديث عرمان في بيانه الذي أعقب لقاءه بكلٍّ من رئيس ما يسمّى بقطاع الشمال مالك عقار وعبد العزيز الحلو الذي يخوض حرباً ويقود تمرداً في جنوب كردفان أشدّ من ذلك الذي يقوده متمردو دارفور... تمرداً ذميماً ملطخاً بطين العمالة والارتزاق كونه يتم بالوكالة عن دولة أخرى وحركة أجنبية لا تزال تُمسك بخطام هؤلاء العملاء وتوظِّفهم لخدمة أهدافها الإستراتيجية المتمثلة في احتلال الشمال وإقامة مشروعها العنصري الاستئصالي المعادي لهُوية هذه البلاد.
قلنا إن حديث عرمان شمل الحديث عن إسقاط النظام وعقد مؤتمر للجيش الشعبي لاعتماد خطة إعادة الهيكلة والعقيدة العسكرية للجيش الشعبي!!
إذن فإن عرمان يتحدث من داخل الخرطوم عن جيشٍ آخر تابع لدولة أجنبية يسعى لإسقاط النظام ويشنُّ حرباً من جنوب كردفان على السودان الشمالي.. جيش آخر غير القوات المسلحة السودانية ولا أحد يسألُه في بلد الإباحيّة السياسيّة بينما يقتل الجيش الشعبي الفريق قلواك قاي بدون محاكمة ويُمطره بمائة وإحدى عشرة رصاصة حتى يكون عبرة لغيره!! فأي الدولتين بربكم تعتبر دولة ذات سيادة وكرامة وهيبة: دولة الجنوب الجديدة المكتوبة بقلم الرصاص والتي لم تستكمل اندماجها في المحافل الدولية حتى اليوم أم دولة السودان الشمالي التي يُقال إنها نالت استقلالها قبل أكثر من نصف قرن من الزمان لكنها لا تزال تتودَّد إلى المتمرِّدين والعملاء والخَوََنَة؟!
وتصدق صحافة الخرطوم أن الرئيس البشير سيزور مالك عقار في ولاية النيل الأزرق.. البشير يشدُّ الرحال لزيارة متمرِّد على سلطان الدولة ليسترضيه ويستعطفه و«يُحنِّسه» ويتصدَّى أحد عباقرة المؤتمر الوطني «الحاج آدم» ليبرِّر الزيارة بأنها لا تتم بالصفة الحزبية وإنما باعتبار أن مالك عقار والٍ للنيل الأزرق يزورُه رئيسُ الجمهورية!! الحاج آدم يوسف يتحدَّث إلينا هكذا وكأنّ «الريالة» تسيل من أفواهنا ولا يسأل نفسه: ولماذا «يحج» الرئيس لزيارة الوالي ولا يحدُث العكس؟! متى كان الرئيس بهذا الهوان بحيث يذهب إلى الولاة في أماكنهم لكي يتحدَّث إليهم؟! لو كانت الزيارة للولاية لافتتاح منشآت أو حضور لقاءات جماهيرية لكان ذلك أمراً مقبولاً، أما أن يزور الرئيس عقار الذي يقود تمرداً ضد سلطان الدولة في جنوب كردفان والذي يهدِّد ويتوعَّد بالتمرد في النيل الأزرق فهذا ما يفقع المرارة ويفْري الكبد!!
لا أريد أن أعيد حديث عقار الذي هدد من كادوقلي أيام الانتخابات بنقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري لكني فقط سأُورد خبراً نشرته «السوداني» يوم 72/7/1102 بمانشيت أحمر عريض يقول: «عقار يرفض زيارة الخرطوم ويحتمي بقواته»!! يقول الخبر: استعصم رئيس الحركة الشعبية بالشمال مالك عقار بقواته المنتشرة في المناطق الجنوبية من ولاية النيل الأزرق رافضاً الدخول في أي حوار مع الحكومة دون طرف ثالث حدَّده في الاتحاد الإفريقي ودول الإيقاد» ويضيف الخبر: «إن عقار أكد أنه بات يتحسّب لخيار الحرب بشكل كبير باعتباره الأقرب»!!
عقار يرفض زيارة الخرطوم بل يرفض الحوار والحاج آدم يوسف يقول إن الرئيس سيزوره بصفته والياً على النيل الأزرق.. عقار يستعصم بقواته ويؤكد أن الحرب هي الأقرب وأكبادنا تتمزق من «الغلب» ونحن نرى كرامتنا تُهدر وعِرضَنا يُنتهك ودولتنا تُحتضر والجيش الشعبي يصول ويجول ويتمطّى في أرضنا رغم أنف قواتنا المسلحة بعد أن كان الجيش الشعبي قديماً عاجزاً عن دخول مدن الجنوب الكبرى وعاصمتها جوبا!!
يا بختك يا علي عبد الفتاح... يا بختك أيها الشهيد الحبيب أنك لم تعش حتى تشهد هذه «المرمطة» وهذا الهوان.. يا بختك وأنت بعيد عنا نحن الخجلين من الجهاد والمذعورين من استعادة برنامج «في ساحات الفداء» بعد أن باتت فنادقُنا ملأى باليهودي ليمان وأمثاله من المبعوثين والجواسيس الذين يُحصُون علينا أنفاسنا ويوشكون أن يحذفوا آيات الجهاد من قرآننا!! يا بختك وأنت لا ترى تامبو أمبيكي يُصرُّ على أن يحشر أنفه بالنيابة عن أولياء نعمته حتى يعيد نيفاشا من جديد إلى الحياة كما أعادها بالفعل في أديس أبابا قبل أن يدمِّرها البشير.. لكن أمبيكي لن يهدأ فها هو يتحرك «بذيله» بين عقار والخرطوم وبين عرمان وأولاد نيفاشا الذين أوقعونا في هذه الحفر التي لا نزال نتلقّى اللدغات في أنفاقها الموحشة!!
أزيدُكم وجعاً قرائي الكرام... هل تذكرون حديث البشير عقب صلاة الجمعة في مجمع النور بعد عودته من الصين حين قال إن الحلو مجرم ومتمرِّد وإنهم سيلاحقونه ويقبضون عليه ويُقدَّم للمحاكمة جرَّاء جرائمه التي مات جراءَها خلقٌ كثير ودُمِّرت الممتلكات وشُرِّد المواطنون؟! اقرأوا ما قاله أحمد هارون مما أوردته صحيفة «ألوان» يوم 72/7/1102 نقلاً عن وكالة «إس إم سي» بمانشيت ضخم يقول: «أحمد هارون يدعو للحوار مع عبد العزيز الحلو»!! يقول الخبر إن والي جنوب كردفان قال في مؤتمر صحفي «إن حل النزاع يكمن في الحوار بوضع ترتيبات أمنية فعّالة» مضيفاً بأن «المكتب القيادي للمؤتمر الوطني لم يتحفَّظ على ملف الترتيبات الأمنية في اتفاق أديس أبابا...». وأعلن الوالي عن «استعداده لبدء عمليات حوار مع أطراف النزاع من المتمردين بقيادة الحلو..»!! فأيهما بربِّكم نصدق البشير أم أحمد هارون الذي يستدرك على رئيسه وعلى المكتب القيادي للمؤتمر الوطني؟!
إذن فإن أحمد هارون يريد أن يُحيي نيفاشا بعد أن قُبرت عن طريق إحياء ترتيباتها الأمنية التي دُمِّرت بتدمير اتفاق أديس الإطاري وكذلك يرحِّب بالحوار مع الحلو الذي وصفه البشير بالمجرم ووعد بمحاكمته!!
لكن كما ركل عرض أحمد هارون بتنصيبه نائباً للوالي ها هو الحلو يرفض العرض الجديد للحوار فمتى يتعلَّم أحمد هارون متى متى متى؟

عقار.. ديك العدة؟!
خالد حسن كسلا
٭ هل يريد مالك عقار والي ولاية النيل الأزرق أن يجعل ولايته بخصوصية جنوب السودان قبل أن تعلن فيه الدولة المستقلة؟! .. لعل هذا ما يبدو وهو يتعامل كوالٍ بخلاف بقية ولاة الولايات، نعم كان يستفيد قبل إعلان الانفصال من ظل تطبيق اتفاقية نيفاشا فهي تلقي بظلالها على المناطق الثلاث التي منها ولاية النيل الأزرق، ولكن بعد الانفصال وانتهاء الصلاحية السياسية للحركة الشعبية في الشمال ما عاد يميز عقار عن بقية الولاة، ولم يصبح هو الوالي الحادي عشر في قائمة ولاة دولة الجنوب وهم عشرة. ولم يبق له إذن غير صفة انتخابية بحكم اعلان نتيجة الانتخابات في أبريل من العام الماضي، وإذا افترضنا إنها هي النتيجة الحقيقية فهذا لا يعني أن يتميز عن بقية الولاة
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

بانتمائه إلى الحركة الشعبية التي أفل نجمها في السودان الدولة الأم.. إن عقار كأنما كان مرشحاً مستقلاً وأعلن عن فوزه بغض النظر عن نزاهة الانتخابات، وعليه الآن أن يمارس عمله الدستوري باخلاص وطني حتى يكون جديراً بموقعه هذا، ويكون صاحب حق انتخابي حقيقي في الدورة القادمة، وجنوب السودان دولة متهالكة قد تعلن فيها المجاعة قريباً على غرار الصومال لأن عائدات شعبها في الحسابات الخاصة، ولذلك ليس من الحكمة أن يظل عقار ذيلاً لها بانتمائه الى الحركة الشعبية. والسؤال هو: إذا سقط حكم الحركة الشعبية هناك بواسطة الثوار الشرفاء ترى كيف يكون حال مالك عقار؟! هل سيتجاوز قوانين الدولة ويساعد الحركة الشعبية على العودة إلى الحكم؟!، إنها حسابات تأتي على ضوء التوقعات ولكن لابد من الوقوف عليها لأن المؤشرات على الأرض تنبئ بعدم استمرار واستقرار الأحوال. عقار اذا كان فقط يتعامل مع رفقائه وليس الدولة الجنوبية كدولة ـ أي علاقات شخصية ـ فإن لهذا أيضاً انعكاساته السلبية على مستقبله حتى ولو كان حاضره منعماً، فالحكاية هنا مثل التدخين يسرك أثناء تعاطيه لكنه يخلق كوارث صحية أكبر من التمتع به.. أو أكبر من الأسباب التي دفعت اليه.. فهل إذن سيحسن عقار صنعاً سياسياً بعد لقاء رئيس الجمهورية المفترض يوم أمس؟!.. إن الصنع الحسن هو أن يطلع رئيس الجمهورية على تقارير تنفيذ برامج الولاية التنموية والخدمية.. فهو في الولاية ليس وكيلاً عن الحركة الشعبية الجنوبية، وليست ولايته مستعمرة أو محمية تابعة لها، ولا شيء يعظم شأن عقار أمام جماهير الولاية ويضمن له الفوز الحقيقي في الانتخابات غير إنجاز البرامج المتصلة بمصلحة هذه الجماهير وليس المصلحة المشتركة بينه وبين قيادة الحركة الشعبية في جوبا. وإذا كانت الحركة الشعبية هناك تحمل أطماعاً في النيل الازرق مثلما تحملها في جنوب كردفان بما فيها أبيي، فإن دراسة هذا الأمر تخلص الى أن المحصلة هي إشعال حروب لصالح أجندة غربية وصهيونية وعلى حساب مستقبل حكومة جوبا وعقار معاً، فالقوى الأجنبية المتآمرة يسبق تحقيق هدفها مرحلة حتمية هي مرحلة إشعال الحروب ومن ثم ظهور تداعياتها المرة كما المشهد في الصومال.. فهل يريد سلفا كير أن يكون مصيره مصير محمد سياد بري؟ وهل يريد عقار أن يكون مصيره مصير عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان؟ ألا يفكر عقار في أن يكون من ناحية المسؤولية الوطنية في حفظ الأمن مثل عثمان كبر وجعفر عبد الحكم ومولانا أحمد هرون؟! .. إنه إذا كان ففي هذا شرف له عظيم.
المناصير من جديد
٭ يبدو أن الحكومة حتى الآن وبعد كل هذه المدة لم تُرض بعد المتأثرين بقيام سد مروي من المناصير، وإن كانت الأسباب في أوقات مبكرة واضحة للكثير من الناس إلا أنها بعد قيام السد لم تكن تطرق بصورة مستمرة، وها هي لجنة المتأثرين من المناصير تعقد مؤتمراً صحفياً بواسطة رئيسها أحمد عبد الفتاح قال فيه: «لقد سئمنا ونريد الاستعانة بالشعب لمواجهة صلف الحكومة» .. هذا قول.. ويقول أيضاً: انهم أعقل من الحكومة في التعاطي مع القضية برفضهم أي تدخل أجنبي فيها للعلم أن الأجنبي سيأتي بأجندته.. انتهى.
أولاً: لم يأت في الخبر تحديد لتقصير الحكومة أو تأخيرها لدفع ما تبقى من حقوق للمناصير المتأثرين، وهذا يجعل تناول الموضوع بطريقة ليست محايدة، فكان الأجدى أن يشير مما انتهت اليه الحكومة في مسألة التعويضات فإذا مثل أما القضاء هل سيخفي التفاصيل الجوهرية للقضية؟ إن اخفاء التفاصيل لا يكون إلا لصالح العمل السياسي المعارض مثلاً. ثانياً يقول بأنهم أعقل من الحكومة في التعاطي مع القضية برفضهم أي تدخل أجنبي فيها.. والسؤال هنا: ما علاقة الأجنبي بقضية المتأثرين؟! وما هو هذا الأجنبي؟ هل الأمم المتحدة أم الحركة الشعبية في جوبا التي ما زالت تمد خطوطًا سياسية مع بعض القوى بالداخل؟.. لا أجد جهة أجنبية يمكن أن تتدخل في قضية المتأثرين من المناصير بسد مروي وباب القضاء مفتوح.. ويحمد لرئيس لجنة المتأثرين قوله بأن الأجنبي يأتي بأجندته.. وإذا كانت اللجنة قد راعت حماية البلاد من الأجندة الأجنبية فلماذا إذن لم تراع الظروف التي تمر بها البلاد في هذا الوقت بالذات وتفكر بالتالي في معالجة الأمر بالسبل المناسبة حتى لو كانت القضاء الذي عنده يتمتع الطرفان بالعدالة؟! .. نعم إذا كانت نتائج التدخل الأجنبي تضر بالبلاد، فإن إثارة قضية المتأثرين دون تفاصيل محايدة أيضاً تبقى مع الأولى واحد من حيث النتيجة.. لأن الخبر الذي جاء في صحيفة «ألوان» وخاصة المانشيت القاسي جداً الذي أُخذ من عنوان الخبر المتحدث عن المناصير المتأثرين من شأنه أن يقف وراء أعمال شغب تعيد تلك التي وقعت قبل اكتمال تشييد السد وربما هذه المرة بصورة أسوأ خاصة إذا استغلت بعض الجهات السياسية المعارضة المعروفة هذا التضليل لصالح ما تريد وتتربص به. إذن نريد تفاصيل بشأن التعويض من اللجنة ومن الحكومة للمقارنة.
نلتقي الأحد بإذن الله.!.

المراحيل والجيش الشعبي.. حالة توتر
حادثة نصب كمين قوة من الجيش الشعبي لبعض المراحيل من رعاة الأبقار وهم في طريق عودتهم إلى الشمال استهدف نهب قطيع الماشية وتكرار المضايقات للرعاة والمزارعين القادمين من موسم الهجرة للشمال بعد انفصال الجنوب ، كما خلق نوعاً من التوتر بين الراغبين فى العودة ،بينما تتحسب ولايات التماس او التمازج السودانية الخمس (النيل الازرق وسنار والنيل الابيض وجنوب كردفان وجنوب دارفور) لتوفير الامن واقامة علاقات تعاون مع ولايات التماس بدولة جنوب السودان وتبادل المصالح الى توفير متطلبات آلاف من العائدين من مأوى ومرعى وحفائركضروريات اسعافية لتوفيق أوضاعهم لحين إشعار آخر للإستقرار الدائم.
وأعلن المهندس أحمد عباس والى سنار عن أن العرب الرحل يواجهون مضايقات وضغوطاً كبيرة من حكومة الجنوب وصلت حد الإعتقال مما حدا بعدد كبير منهم الى الرحيل قسراً الى المناطق الشمالية المتاخمة للجنوب، وترك عدد كبير من المواشى مع شبابهم لحين إشعار آخر، لكن الوالى وصف فى تصريحات صحفية أمس الاول الأوضاع الأمنيه بالمستقرة بعد أن تم إستيعاب العائدين فى معسكرات مجهزة بالخدمات.
ومن جانبه اكد محمد أحمد شنيو وزير الثروة الحيوانية بولاية النيل الأبيض لـ(الرأى العام) إتمام بعض الترتيبات بالولاية لتوفير المأوى والمدارس والخدمات الصحية وتأهيل المشاريع الزراعية خاصة فى محلية السلام باقامة تجمعات للقبائل العائدة بمحلية الجبلين وتوفير الخدمات الإساسية وحفر الحفائر. ومن جانبه قال الإمام عبدالله منهل وزير الثروة الحيوانيه بولاية النيل الأزرق أنه لاتوجد أرقام دقيقة فآخر إحصاء مع معتمد محلية التضامن وهى أكثر المحليات التى استوعبت أكثر من (4) آلاف نسمه من العائدين بواقع (378) أسرة، وأضاف الوزير: بأن هذه الأعداد أعقبتها جملة من العائدين تفوق الـ(10) آلاف نسمة في محليتي (التضامن وباو)، تم توطينهم فى قرى حول خور القريض ، مشيراً الى أن وزارته ناقشت مع وزير الزراعة تقليص بعض المساحات الزراعية بالولاية ليتم تقسيم عادل بين نشاط الرعي والزراعة لكنه رجع وقال: حتى الآن لم يتم التطبيق على أرض الواقع، كما أن الوزارة خطت خطوات فعلية فى فتح المسارات، وأوضح الوزير أنه وفقاً للخطة العامة سيتم تمليك العائدين مايقاربـ(25%) أراضى زراعية وإدخال الحيوان فى الدورة الزراعية وسيتم استقطاعها من الشركات الزراعية الكبيرة بالولاية. وفيما يتعلق بتطعيم الماشية العائدة من الجنوب لمكافحة الأمراض المنتقلة معها، أكد الوزير بأن أى بلاغ ورد للولاية بهذا الجانب تمت تغطيته بالإضافة الى توفير عدد من العيادات المتحركة بالمحليات.
وفى ذات السياق أكد محمد الماحى معتمد محلية الجبلين أن عودة هؤلاء العائدين من الجنوب تعتبر ضمن برامج العودة الطوعية الى مناطقهم بجنوب الولاية بوحدات (جودة، والجبلين، وكنانة) مع تزامن حلول فصل الخريف، وقال إن العائدين حتى النصف الثانى من الشهر الماضى بلغوا (289) أسرة حوالى (10.386) نسمة تم توزيعهم بين الوحدات الإدارية الثلاث واضاف: بأنه تم استيعابهم وتحديد مواقع مؤقتة لهم بالإضافة لإجراء مسح لعدد من المواقع الدائمة لاستقرارهم فى المرحلة المقبلة ووزعت الولاية على العائدين كميات من المواد الإستهلاكية لشهر رمضان واضاف : نراقب الموقف عن قرب وباستمرار ، كما شرعنا فى بناء مدرستين فى منطقتى جودة وأبو رماد وتم إلحاق الطلاب المدارس القريبة، وتوقع الماحى توافد أكثر من هذا العدد خلال الفترة المقبلة بعد إنتهاء مهلة التسعة أشهر. وبشأن الثروة الحيوانية العائدة مبيناً انه تم حفر(5) حفائرجديدة بغرض استقرار الرحل وتوسعة الرقعة الزراعية، مؤكداً أن العائدين من الجنوب عادوا بممتلكاتهم رغم المضايقات التى وجدوها والتي لم تسعفهم فى بيع منازلهم ، وتخوف الماحي بأن تكون هنالك مشكلة حقيقية في حال عدم سماح دولة الجنوب للقطيع بالرعي في المناطق القديمة بفصل الصيف دون أن يتم تأهيل المناطق المتاخمة لدولة الجنوب إذ أن الضغط على هذه الأراضي من قبل أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية الكبيرة يحتاج الى تحسب الوضع بصورة جادة وعاجلة، وناشد المركز الى توفير الدعم العاجل لإحتواء الموقف.
من جانبه أشار وليم مكواج امين المال بالغرفة التجارية بجنوب السودان الى عدم وجود إحصائية محددة للتجار الشماليين بالجنوب خاصة وأن الغرفه التجارية شرعت فى تكوين شعبها التي سيسهل معها معرفة الإحصاءات الدقيقه لأعداد الأجانب ، لكن في الوضع الحالي ومع تزايد أعداد السكان بالجنوب فى ظل عودة الجنوبيين وتنامى الأعمال التجارية لتلبية احتياجاتهم ، توقع مكواج إرتفاع أعداد التجار الشماليين في هذه الفترة ونفى وجود احتكاكات، وتابع : الجميع يعيش في سلام كما توقع مواصلة التجار الأجانب في الجنوب من الشماليين وغيرهم في عملهم حتى بعد تشكيل الحكومة وإنزال القانون قيد التنفيذ لأن التجارة ليست لديها حدود.

الإرهاب في الجنوب.. المخاوف تلاحق الشمال
الى جانب المخاوف التي اثيرت مسبقاً في وجه الدولة الوليدة في جنوب السودان، يطل نوع آخر من المخاوف والاخطار التي تتهددها وفقاً لما ذكره تقريراً دولياً صادر عن مؤسسة "ميبلكروفت العالمية" حيث وضع الدولة في المرتبة الخامسة من ضمن عشرين اخريات
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الأكثر عرضة لخطر الإرهاب في العالم، بعدما جاءت الصومال على رأس هذه الدول من بعدها باكستان والعراق وأفغانستان، ثم الدولة الوليدة بينما حل السودان في المرتبة الرابعة عشر، وكشف البحث عن مؤشرات الإرهاب في هذه الدول التي أطلق عليها قائمة "الخطر الداهم"، وكشف التقرير انه اعتمد على أحدث البيانات المتاحة حول الحوادث الإرهابية خلال 12 شهراً ماضية قبل 11 أبريل الماضي، كما اعتمد البحث على الحوادث التاريخية لهذه البلدان على مدى 5 سنوات ماضية.
اللافت هو أن تأتي الدولة الوليدة في جنوب السودان في مركز متقدم بهذا البحث وتصنف بأنها تشهد خطراً بالغاً نظراً لما ظلت تشهده من وقوع حالات عنف متكررة منذ بدء استفتاء تقرير المصير في يناير هذا العام حيث بلغ متوسط عدد الضحايا في كل حوادث الارهاب (6.59) أي قرابة ثلاثة أمثال العدد المتوسط المناظر في الصومال"، ما يجعل الخطر ليس قاصراً على الدولة الوليدة فحسب بل ربما امتد الى شمال السودان حيث الدولة الأم نظراً لعوامل عديدة بينها الحدود المفتوحة والتداخل السكاني على طول هذه الحدود اضافة الى قواسم عديدة مشتركة بين الدولتين الجارتين.. ويؤكد الخبير الاستراتيجي حاج حمد ان كل ما يقع في دولة الجنوب أو العكس يتأثر به البلدان لجهة أن أي من الدولتين تمثل عمقاً استراتيجياً للاخرى، ويشير في حديثه لـ (الأحداث) ان كل المجموعات المسلحة في الجنوب لها ارتباطات بالشمال وكذا نظيرتها في الشمال لها ايضاً ارتباطات بالجنوب، ما يعني ان أي تصاعد للعنف ستقع اضراره على الدولتين.
وحسب المؤشر المستخدم في التقرير فإنه يعرف الارهاب بأنه الاستخدام المحسوب والمتعمد للعنف للتأثير في مواقف وسلوك أفراد وحكومات، وواستند التقرير في بياناته على نظام رصد الحوادث في أنحاء العالم.. ولربما جزم البعض انه في حال تحقق نبواءات التقرير وتفجر الأوضاع في الجنوب فإن الإرهاب بداهة سيصل إلى دارفور المنطقة التي لا زالت تشهد قتالاً بين الحكومة والحركات المتمردة الى مناطق كجنوب كردفان والنيل الأزرق وما جاورهما، وليس هذا فحسب بل ربما امتد إلى دول أخرى مجاورة لها تداخل قلبلي وجغرافي مع السودان بشقيه، ويزيد عليها حاج حمد ان الجنوب لا يخفي استضافته لقوى المعارضة في دارفور بجانب المعارضة الشمالية التي تحمل في ادبياتها التخريب والثورة المضادة فضلاً عن ما تشهده ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان من توترات أمنية لو انها استمرت في التصاعد فربما جعلت مركز السودان في قائمة الإرهاب يتدحرج الى اقل من الرقم الاربعة عشر، ويرى حاج حمد ان حوادث الارهاب التي يشهدها الجنوب والشمال تعبر عن فشل النخبة الحاكمة في البلدين وعجزها عن السيطرة على الاوضاع ووقوعها فريسة سهلة في ايدي المجموعات الدولية ويؤكد ان البلدان تشهدان حالة من الاستقطاب الحاد بين مجموعة المحافظين الجدد في امريكا ومجموعة مصالح اروبية، نظراً لأن الارهاب يعتبر وافداً على المنطقة..
الشاهد ان البعض من الشمال ظلوا يتخوفون من انفراد القوة الاجنبية بدولة الجنوب عقب انفصالها عن الشمال واستخدام موقعاً للضغط ليس على السودان فحسب بل على بعض الدولة العربية المجاورة سيما مصر، وذلك ما يؤكدة حاج حمد في ان الانفصال اوجد قاعدة كبيرة للموساد ستجعل الشمال في وضع خطر وفقاً للسياسة الاسرائلية القائمة على تفتيت السودان والتي نجحت حتى الآن في فصل السودان عن شماله، ويقول إن إسرائيل تجعل وجودها في الجنوب قائم على المصالح ويشير الى امتلاك شركة النيل للخدمات الاسرائيلية قاعدة في ولاية اعالي النيل عقب شرائها (40) الف هكتار من المياه بالولاية لتتمكن من بناء قاعدة قوية لارهاب الدولة في الشمال، لكن في ذات الوقت هنالك من ظل يقول إن انفصال الجنوب لن يعني تحقيق الاهدف القوة الغربية بل انه سيعني زيادة الإرهاب بعد تهيئة المناخ له ليتفرخ اكثر ما يجعل النتيجة تكون ضد الاستراتيجية المدعاة للغرب وأمريكا في تفكيك وتجزئة العالم العربي والإسلامي لجهة أن الإرهاب هو العدو الرئيسي لأمريكا والغرب، لكن الدكتور حاج حمد يؤكد أن ما يجري ما هو إلا اعداد وتحضيرات لإخراج المسرحية الجديدة في المنطقة، وعوداً الى واقع الارهاب الذي تشهده الدولة الوليدة وامكانية تأثيره على الشمال حال تصاعد وتيرته يجزم حاج حمد ان لا فكاك وقوع التأثير على الشمال وفقاً للامتداد السكاني بين الخرطوم وجوبا الى جانب التداخل عبر الحدود، ويرى ان عدداً ضخماً من الحركات المسلحة الجنوبية لها امتداد عرقي وقبلي لازال باقياً بالشمال ويشير الى ان بعض القبائل التي يحمل ابناؤها السلاح في وجه حكومة الجنوب لازال الكثير من ابنائها باقون بالشمال.

مسلمو الجنوب يطالبون بنصيب من السلطة ويناصرون العلمانية
طالب المسلمون في دولة السودان الجنوبي الحديثة، بتمثيلهم في الأجهزة التشريعية والتنفيذية، مع تأكيدهم على احترام علمانية الدولة ورفض التطرف الديني من أي جهة دينية. واعتبر المسلمون أن صورة الحرب الجهادية التي أعلنتها الخرطوم خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب خلال الفترة من (1989 – 2005) عكست نظرة سيئة عن الإسلام لدى الجنوبيين الآخرين كادت تنسف صورة التعايش الديني بالمجتمع في الجنوب. ويشدد كثيرون منهم على رفض التطرف الديني في بلادهم وأنهم مستعدون للدفاع عن الحدود ضد أي مجموعة متطرفة تستهدف الدولة واستقرارها باسم الدين. ويعيش في السودان الجنوبي نحو 31 في المائة من المسلمين من نسبة السكان ونحو 44 في المائة من المسيحيين، ورغم أن جنوب السودان شهد حرب أهلية امتدت لأكثر من 21 عاما وانتهت باتفاقية السلام وقد صوت الجنوبيون بمن فيهم المسلمون بنسبة قاربت (99 في المائة) لصالح الانفصال وإعلان دولة مستقلة عن الشمال. ويقول الدكتور سلام الحاج عبد الله باب الله عضو المجلس الإسلامي لجنوب السودان وهو باحث في الأديان المقارنة لـ «الشرق الأوسط» إن الدستور العلماني الذي أقرته الدولة في السودان الجنوبي أعطى المسلمين حقوقهم كاملة. ويضيف «أنا كمواطن جنوبي قبل أن أكون مسلما فإنني أحد رعايا هذه الدولة والدستور العلماني أعطاني حقوقي كاملة ولذلك اكتسبتها من جهتين المواطنة والإسلام»، مشيرا إلى أن الدستور ينص على حرية الدين والعقيدة والدعوة لكل المواطنين دون تمييز، وتابع «إذا كان هناك قصور سيكون من المسلمين وليس من الدولة والدستور لم يمنع من نشر الإسلام ولذلك فإننا نفضل الدستور العلماني». وحول مشاركة المسلمين في حكومة الجنوب، يقول باب الله إن رئيس الدولة ونائبه ورئيس البرلمان والوزراء جميعهم من المسيحيين ولا يوجد تمثيل للمسلمين، ويتساءل «هل لا يوجد في الحركة الشعبية الحاكمة مسلم من بين أعضائها ليتولى أي منصب وزاري وهذا السؤال أيضا موجه للأحزاب السياسية الجنوبية الأخرى». ويضيف «إذا كانت الدولة علمانية ينبغي أن يتم تمثيل كل أصحاب الديانات واللادينيين فيها كما يحدث ذلك في كينيا وأوغندا والدول الأوروبية». ويتفق نائب رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية الأمين العام للزكاة في المجلس الإسلامي لجنوب السودان حامدين شاكرين مع ما ذهب إليه سلفه. ويقول لـ «الشرق الأوسط» إن المسلمين في دولة السودان الجنوبي لديهم تعايش ديني بصورة كبيرة قد لا توجد في أي دولة مجاورة. ويضيف أن التعايش الديني موجود في الأسرة والقبيلة والدولة وممارسة الشعائر الدينية في البيت الواحد من الأمور المألوفة في الجنوب. ويعتبر أن مشاركة المسلمين في الأجهزة التنفيذية أمر ضروري. ويضيف «يجب أن يتم إعطاء المسلمين حقائب وزارية وفي القضاء والأجهزة الأخرى»، ويتابع «لا أعتقد أن حكومة الجنوب والحركة الشعبية ستتجاهلان تمثيل الجنوبيين في كل أجهزة الدولة». ويقول «نحن جزء من شعب الجنوب وقبلنا باستقلالية الدولة وبالحكومة التي تحكم وبالدستور العلماني وما نريده أن يتم وضعية لنا في الأحكام الخاصة بالأحوال الشخصية». ويدور جدل حول إمكانية تأسيس حزب إسلامي في الجنوب، لكن دستور الدولة يمنع تشكيل أي حزب على أساس ديني سواء كان إسلاميا أو مسيحيا. ويقول شاكرين إن أعدادا كبيرة من المسلمين منضوون في الحركة الشعبية. ويضيف «تشكيل حزب إسلامي قد يكون حديثا سابقا لأوانه، حيث إن دستور الدولة يحرم قيام حزب على أساس ديني». وينادي المسلمون في الجنوب بوضع مناهج تدريس الدين في المناهج التعليمية في المدارس الابتدائية والثانوية. ويقول باب الله إن الدولة سمحت بتدريس التربية الدينية المسيحية والإسلامية في المدارس الابتدائية بواقع 6 حصص في الأسبوع وفي المدارس الثانوية بواقع 5 حصص، ويضيف أن رئيس الدولة ونائبه يشجعان هذا الاتجاه. وتابع «لقد قال سلفا كير إنه لولا ممارسات دولة الشمال لكان الإسلام هو دين الجنوبيين». وينتظم المسلمون في السودان الجنوبي تحت مظلة المجلس الإسلامي لجنوب السودان، لكن نشبت خلافات داخل المنظومة بسبب المناصب والمواقف السياسية والقبلية والنزاع حول الأوقاف، وقد احتدم الصراع الذي أدى إلى مقتل أحد الشيوخ واسمه فؤاد ريتشارد الذي قتل في ظروف غامضة قبل إعلان دولة الجنوب
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مقتل أكثر من «80» شخصاً في اشتباك لقوات الجيش الشعبي بجنوب كردفان
قُتل أكثر من «80» شخصاً وجُرح العشرات في اشتباك بين قوتين من الجيش الشعبي بمنطقة لويرا التابعة لمنطقة كاودا بجنوب كردفان، فيما شهدت الأحداث إعدام ضابط برتبة مقدَّم رميًا بالرصاص.
وأكدت مصادر لـ «إس إم سي» أن الاشتباك وقع بين قبيلتي انقولو والتيرة، وذلك عندما قام قائد ثاني منطقة لويرا العقيد نميري من أبناء التيرة بإصدار تعليمات للمقدم فيلب بطرس من الأنقولو بالتحرك لمنطقة مندي، وهو ما رفضه الأخير باعتبار أن المنطقة تتبع للتيرة.وأوضحت المصادر أن المقدم فيلب قام بسحب أبناء أنقولو إلى منطقة كرجي غير أن قوة من التيرة لحقت بهم ودار اشتباك بين القوتين أدى لوفاة أكثر من «80» شخصاً من الطرفين وجُرح أعداد كبيرة.
وبحسب المصادر فإن قوات التيرة قامت بإعدام المقدَّم فيلب رمياً بالرصاص بعد اعتقاله في لويرة واتهامه واتهام مجموعته بموالاة اللواء تلفون كوكو.

مقتل «16» جندياً يتبعون لقديت بالوحدة
قتل «16» جندياً يتبعون لقوات الجنرال بيتر قديت الذي وقع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش الشعبي، إثر اشتباك بينها وبين قوات جيش تحرير جمهورية جنوب السودان بقيادة الجنرال جيمس قاي ياج، في وقت قطع فيه الثوار كل الطرق المؤدية إلى جوبا في شرق الاستوائية.
وقال جيمس لـ «الإنتباهة» عبر هاتف متصل بالأقمار الاصطناعية إن قواته قتلت «16» جندياً كانوا يتبعون لبيتر قديت كانوا موجودين بمعسكرات جيش تحرير الجنوب بولاية الوحدة، على خلفية اتجاهه لإثارة فوضى بالمعسكرات ونفى جيمس أن تكون لقديت أية قوات في الميدان كما يشيع ليتفاوض مع حكومة الجنوب، وقال: «كان لديه 54 جندياً بمعسكراتنا قتلنا منهم «16» والبقية لاذوا بالفرار». وكشف عن اتجاههم لتحريك القوات لخوض معارك خلال أيام معدودة، مشيراً إلى أن كل القوات في حالة استعداد بنسبة «100%».
وفي سياق متصل كشف القيادي بجيش تحرير جنوب السودان العميد جاستن كوكودو لـ «الإنتباهة» أن قواته المتمركزة بولاية شرق الاستوائية أغلقت كل الطرق المؤدية لجوبا، مشيراً إلى أنها أغلقت طريق جوبا ــ توريت وجوبا ــ كبويتا، وأوضح أن قواته متمركزة هناك في انتظار إشارة الهجوم من قيادة الجيش للتحرك صوب جوبا..

نائب عقار ينشق عن الجيش الشعبي بالنيل الأزرق
وصف حزب الفونج القومي بولاية النيل الأزرق التصريحات الأخيرة التي أثارها والي الولاية مالك عقار حول مستقبل الحكم بالولاية بأنها تصريحات تصب في خانة التهريج السياسي وأنها غير قانونية. وكشف رئيس الحزب بدرالدين الماحي الشيخ لـ«إس إم سي» عن انشقاقات داخل فصيل من الجيش الشعبي بزعامة نائب عقار عامر محمد عثمان وانضمامها لحزب الفونج مبيناً أن الجيش الشعبي خرج عن طوع عقار وصار لا يمتثل لأوامره.مشيراً إلى عدم مقدرة عقار على إدارة الولاية وأصبح لايمثلها في شيء، وزاد قائلاً: إذا أراد الحرب فعليه بالانضمام لفصائل الجنوب المتمردة.
وأكد الماحي تمسك مواطني النيل الأزرق بقيادة الرئيس البشير باعتباره رئيس الدولة بأكملها مضيفاً أن الحديث حول المشورة الشعبية وتمديد أجلها من اختصاص المفوضية ومجلس تشريعي الولاية فقط.

مــبادرة دانــيال كـودي.. محاصـرة الحلـو!!
رمى الفريق بالجيش الشعبي والسياسي المخضرم دانيال كودي بحجر ضخم في بركة أحداث جنوب كردفان بإطلاقه مبادرة أمس الهدف الرئيس منها إيقاف الحرب بالولاية والتي أشعل شرارتها رئيس
الحركة بكادوقلي عبد العزيز الحلو، وشملت المبادرة أيضًا الدعوة لاستتباب الأمن والمباشرة فى إنفاذ الترتيبات الأمنية ومعالجة القضايا العالقة سياسيًا .. قد يتبادر إلى الأذهان أن دعوة كودي قد تأخرت سيما وأن عمر الحرب بالولاية بيوم أمس الأول أكمل شهرين، وقد يتبادر أيضًا إلى البال إن لم يكن قد ترسخ أن المبادرة صنيعة من الحكومة وإن شئنا الدقة المؤتمر الوطني، وفي هذه الحالة أن دانيال تم شراء ذمته ولأن الزملاء الصحافيين لا تفوت عليهم مثل هذه التقديرات افتتح أحد الزملاء باب الأسئلة بهكذا سؤال وكانت الإجابة حاضرة لدى الفريق الذي قال وبثقة «دانيال كودي تبر لا يُباع ولا يُشترى» وزاد بأن كل ماقصده من مبادرته التي وصفها بـ «الشعبية» إيقاف الحرب ونزيف دم أهله.
بالنظر للمبادرة قد يكون حالها «أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي» خاصة وأن مكونات ولاية جنوب كردفان السياسية والشعبية ومنظمات مجتمع مدني كانت حاضرة لدى تدشين المبادرة أمس بمؤتمر صحفي بقاعة الشارقة، وباركت خطوة كودي الذى يتمتع بثقل سياسي وعسكري كبيرين خاصة وانه مؤسس الحركة الشعبية بجبال النوبة، وقد ذكر تلك المعلومة فى مؤتمره وزاد عليها بأنه كان حركة بجبال النوبة قبل قيام الحركة الشعبية نفسها عندما ترك مقعده بمجلس الشعب وادار ظهره للحكومة .. قد تكون مكانة كودى إجابة للسؤال هل سيكون النجاح حليفًا للمبادرة؟ خاصة وان حزمة من المبادرات بشأن احداث جنوب كردفان تم عرضها فى سوق «إحلال الأمن» منذ بدء الأحداث ابرزها مبادرة جامعة الخرطوم واحزاب ولاية جنوب كردفان والتي دعا رئيس حزب العدالة وابن جنوب كردفان مكي بلايل لدى مشاركته في تدشين مبادرة كودي دعمه لمبادرة دانيال وقال له نحن معك لنخرج بمبادرة توقف الحرب حتى تتحقق المصالح الحقيقية للمنطقة بدءًا بإمساك أبناء جبال النوبة بملفهم بعد أن أن تاجرت بهم الحركة الشعبية لمصلحة الجنوب ـ والحديث لبلايل ـ وتاجرت بهم كذلك القوى اليسارية وقطاع الشمال ودعا لمواجهة هؤلاء الذين وصفهم بالنبت الشيطاني.
ومسألة توريط قطاع الشمال لعبد العزيز الحلو في الحرب بانت وبشكل صريح في حديث كودي الذي تساءل وبخبث !! ماهو دور قطاع الشمال فى إيقاف الحرب؟ هل يرفضها؟ متى صرح أحد قيادات القطاع أنه يريد الحرب أو استنكرها؟ وكشف كودي عن رفض كم هائل من قوات الجيش الشعبي للحرب وقال إن الأسباب التي استند إليها الحلو في إشعال الحرب من جديد غير مبررة ولا يسندها منطق لأنه لم يستنفد الفرص المتاحة لمعالجة القضايا الخلافية بالطرق السلمية.
كودي بمبادرته هذه زاد من تضييق الخناق على الحلو بجانب «الزنقة» التي فرضتها عليه القوات المسلحة وهي خطوة ستكسب الحكومة من ورائها الكثير إذا تعاملت معها بعقلانية وبعيدًا عن كونها مبادرة نابعة من قيادي بالحركة.

خليل وعرمان.. النضال الطفيلي
خالد حسن كسلا
حينما يهاتف خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة احدى حركات دارفور العديدة شخصية مثل ياسر عرمان، فهذا لا يمكن ان نفهمه من أجل عمل وطني مشترك، ذلك لأن عرمان يبقى واحدًا من الكتلة البشرية التي أشير إليها فيما يُعرف بالكتاب الأسود. والكتاب الأسود الذي يعبِّر عما يجيش في صدور قادة حركة خليل لا يرى في مثل عرمان الشخص المناسب لقيادة البلاد، ولا قيمة لعرمان عند خليل إذن إلا كونه يصلح أن يكون واحدًا من المرتزقة بالجانب الآخر لخدمة مخططات الحركة المتمردة.
لكن لماذا هاتف خليل عرمان؟! إن المهاتفة التاكتيكية من خليل إلى عرمان كانت بغرض التنسيق بينهما لمواجهة ما اعتُبر لديهما سياسات خاطئة للحزب الحاكم في ولاية جنوب كردفان.. إذن خليل الذي كان يفاوض حول قضية دارفور ويتحدث عن حقوق لشعب دارفور في المركز، ومعه الجلابي الهائم على وجهه عرمان ينسقان بشأن جنوب كردفان، وكأنما هذه الولاية أرض بلا شعب أو شعب بلا «كبار» وحتى عبد العزيز الحلو الذي يقود التمرد هناك هو من قبيلة المساليت بغرب دارفور وحاضرتها الجنينة. فأين إذن كبار جنوب كردفان من النوبة والمسيرية والحوازمة؟!.. أما إذا كان محور القضية هم النوبة فقط، فأين كبار النوبة؟ أين مكي بلايل ودانيال كودي وخميس جلاب خميس كنده وابراهيم نايل إيدام وتلفون كوكو وتابيتا بطرس وغيرهم من مثقفي النوبة؟! هل أوكلوا لخليل وعرمان والحلو شأن منطقتهم؟!.. أم هو النضال الطفيلي؟ نعم بالفعل هو النضال الطفيلي، وإلا لما طالب اللواء دانيال كودي القيادي بالحركة الشعبية قطاع
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

جبال النوبة طالب قطاع الشمال برفع يده عن ملف النوبة أثناء مهاجمته له على مستوى قيادته حينما وصفها بأنها مؤقتة إلى حين انعقاد المؤتمر العام الذي سيقرر مصيرها.
وكذلك طالب مكي بلايل أحد أكبر مثقفي وسياسيي جبال النوبة قطاع الشمال بعدم المتاجرة بملف أبناء النوبة في الحركة الشعبية.
إذن كل هذا يبقى رداً قوياً على المحادثة الهاتفية بين خليل قائد إحدى حركات دارفور المتمردة وياسر عرمان الجعلي. ويبقى معنى هذه المكالمة الهاتفية هو أن خليل إبراهيم يسعى إلى تقوية فاعلية حركته في الميدان بعد اندلاع الثورة الشعبية في ليبيا، فحوّلت اهتمام القذافي من مشاريع دعم الحركات المتمردة إلى تحديات احتواء قسوة الثورة الشعبية. ويرى خليل في عرمان مرتزقاً جيداً وفي نفس الوقت عميلاً ضد وطنه مثل بعض أبناء فلسطين الذين يتواطأون مع الكيان الصهيوني.. وعرمان نفسه يضحك على كل حركات التمرد بما فيها الحركة الشعبية فهو يفهم جيداً ماذا يعني هو نفسه لها؟! متى تكون الحاجة إليه ومتى يكون الاستغناء عنه؟!
وعرمان لا يملك مشروعًا سياسيًا وطنيًا متميزًا، فكل ما يتحدّث عنه كذلك غيره من القوى الأخرى يلوكه.. وهذا ما جعله يتوه من تمره إلى تمرد، ويتطفّل في ملفات قضايا لا تعنيه.. فمثلاً يتحدث عن قضية جبال النوبة والسؤال لماذا لا يتحدث عن كل السودان؟! هل هو من جبال النوبة؟! أم هو فقط في «سوق الحرب»؟!
إن عرمان لا بد أن يكون مصيره مصير صاحب أغنية «ارحل» التي كتبها الشاعر التجاني سعيد وغناها وردي:
قلت ارحل أسوق خطواتي
من زول نسي الإلفة..
أهون ليل وأساهر ليل
وأتوه من مرفا لي مرفا..
رحلت وجيت في بعدك لقيت
كل الأرض منفى...
الرئيس مع المناصير
يقول منشور صادر عن لجنة المتأثرين بسد مروي من المناصير بأن رئيس الجمهورية وافق على خيارهم المعروف بالخيار المحلي، فيقول المنشور: «منذ صدور القرار الجمهوري رقم «277» لسنة 2002م والذي أكد مواقع التوطين ومنها التوطين حول بحيرة السد الخيار المحلي منذ صدور ذلك القرار ظللنا نرى ونتابع العراقيل التي توضع أمام تنفيذ الخيار المحلي من جهات رسمية داخل الدولة، الأمر الذي أدى إلى احتقان وتوترات في المنطقة كادت تتطور أكثر من مرة لولا تدخل العقلاء بتوقيع اتفاقيات معلومة للجميع ضرب بها عرض الحائط بل وأطيح موقعيها الحكوميين ليعود التوتر والاحتقان مجددًا للمنطقة، حتى جاءت زيارة رئيس الجمهورية للمنطقة بعد الغمر في يناير 2009م. ورأى بعينه وأقر أمام المواطنين بالظلم الذي وقع عليهم وأصدر قراراته وتوجيهاته بصرف الحقوق كاملة مع إعادة إعمار المنطقة، ومدّها بالخدمات الكاملة، وإقامة المشاريع الزراعية والمساكن، وتوصيل خدمات الكهرباء والطرق إلا أننا وحتى هذه اللحظة التي نخاطبكم فيها وبعمل مقصود ومرتب من جهات رسمية لم نتمكن من استيفاء حقوقنا، ومطالبنا المعروفة والموثقة بواسطة وزارة العدل والمؤكدة بقرارات رئيس الجمهورية واتفاقيات معروفة موقعة من قبل ممثلي الحكومة، والجهات الرسمية التي تعرقل هذا العمل هي نفسها التي غمرت المنطقة بكامل مزارعها ومساكنها ومساجدها ومدارسها وكل شيء حتى مقابر الموتى».. انتهى.
وإضافة إلى هذا، فإن أمين الإعلام بمجلس المتأثرين الرشيد طه الأفندي يبرئ المجلس من اختراقات أصحاب الأجندة السياسية ويقول لماذا تترك الحكومة سلبيات ليستثمر فيها خصومهم؟!
أي أن حتى حالة الاختراق والاستغلال يقصد أن الحكومة هي المسؤولة عن فتح الطريق لها.
{ على أية حال فإن المناصير من خلال لجنة التأثير راضون عن قرارات رئيس الجمهورية لكنهم ينتظرون تنفيذها ينتظرون إعادة الإعمار وبناء المساكن حول البحيرة تنفيذًا للخيار المحلي، إذن لا نقول استجيبوا لمطالب المناصير بل نقول نفذوا قرارات الرئيس التي رضي عنها المناصير حتى لا تدخلوا الرئيس في إحراج مع جماهيره هناك، ثم إن الاعتراض على تنفيذ قرار الرئيس بشأن حقوق المناصير يعني ربما حالة تقويض من الداخل وحق أن يقال بأن الحكومة مخترَقة بأجندة سياسية لخصوم مزروعين كما نسوق هذا الاتهام إلى الطرف الآخر
نلتقي.. الخميس القادم بإذن الله

تحـالـف الحـركـة والمتـمـرديـن.. محـاولات تطويـق الجمهـوريـة الـثـانـيـة
سبق للقيادي بالحركة الشعبية مالك عقار أن هدد بأن الحرب هي البديل لاتفاق أديس الإطاري الذي تحفظ عليه الوطني، وقال إنها ستمتد من النيل الأزرق إلى دارفور فضلاً عن جنوب كردفان التي
أشعلها نائبه عبد العزيز الحلو وها هي أخبار الأمس التي تناقلتها الصحف نقلاً عن الـ «إس.إم. سي» تفيد بإنشاء تحالف عريض تم توقيعه بدولة الجنوب بين الحركة «قطاع الشمال» وكل من حركات تحرير السودان جناحي عبد الواحد نور التي مثلها أبو القاسم إمام، ومني أركو التي أناب عنها د. الريح محمود فضلاً عن العدل والمساواة التي وقّع عنها أحمد آدم بخيت، تحت مسمى «الجبهة الوطنية للمقاومة»، أما الخطوط العريضة للاتفاق فتمثلت في فصل الدين عن الدولة وتكوين دولة علمانية، أما الوسيط بحسب الخبر فهو الأمين العام للحركة ياسر عرمان، ويعزز من تلك الفرضية ما ورد في أخبار الإثنين عن الاتصال الذي أجراه رئيس العدل والمساواة خليل إبراهيم مع عرمان تناولا فيه مستقبل الجمهورية الثانية، واتهما الوطني بالتسبُّب فيها بما سمياه سياساته القهرية، كما أدانا الحرب في جنوب كردفان وطالبا بإجراء تحقيق دولي في الأحداث التي جرت فيها، وتأتي هذه الإدانة بالرغم من أن الحلو هو الذي بادر بإشعال فتيل الحرب في الولاية، رغمًا عن التفاهمات التي أجراها أحمد هارون بمدينة بورتسودان معه قبيل الانتخابات، واشترط الحلو في مطالبه إسقاط حكومة الخرطوم الأمر الذي قوبل باعتراض العديد من القيادات بالولاية فضلاً عن قيادات الحركة الشعبية نفسها، آخرها القيادي دانيال كودي الذي عقد مؤتمرًا صحفيًا أعلن فيه رفضه للحرب.. ولا يبدو تحالف خليل مع عرمان غريبًا لاسيما عقب دعوته لإدراج جنوب كردفان في مفاوضات الدوحة، الشيء الذي رفضته الوساطة، أما عقد التحالف في دولة الجنوب التي دعمت التحالف عبر رئيس أركان هيئة الجيش الشعبي جيمس هوث فربما يفسره أن قيادة الجيش الشعبي في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مازالت تحت قيادة رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت، وتجيء أهداف هذا التحالف في سياق استمرار رؤية جون قرنق للسودان الجديد، بين قوى تصنف نفسها خفية الكتلة السوداء في مواجهة العرب، بينما التوجه المعلن هو تحالف الهامش وفقًا لأستاذ العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهري د. إبراهيم ميرغني الذي ألقى باللائمة على الوطني الذي وضع شروطًا تعجيزية كي تمارس الحركة نشاطها السياسي كبقية الأحزاب الأخرى، ذلك أنه لاعقار ولا عرمان بمقدوره إثناء الحلو عن الحرب حتى تعود الأوضاع لصالح الوالي هارون، ومن جهته اعتبر الوطني الاتفاق محاولة للالتفاف على اتفاق الدوحة الأخير وإضعافه لدى المجتمع الدولي، ووصفه على لسان رئيس القطاع السياسي د. قطبي المهدي بأنه اتفاق حرب، وأنه أصدق دليل على الدعم المتواصل الذي ظلت تقدمه الحركة لحركات دارفور في المسار غير الصحيح، ومن ينظر لقوى التحالف يجد أن أطرافه من جهة حركات دارفور هي التي لم توقع على اتفاق الدوحة وأن بعضها طرحت شروطًا للانضمام إليه إلا أنها قوبلت بالرفض، من جانبها نفت العدل والمساواة على لسان القيادي أحمد تقد لسان إتمام التوقيع على التحالف، وأضاف للزميلة «الأحداث» أمس أن خليل أجرى مشاورات مع عرمان لترجمة التفاهم إلى مستويات عليا، تمهيدًا للخروج ببيان مشترك محل اتفاق، وأكد اعتراض حركته على إدراج علمانية الدولة في البيان لحساسية الأمر وصعوبة تمريره في المجتمع المحافظ في السودان, وأشار ميرغني لمغزى توقيت التحالف أنه يكمن في إعلان الحكومة أنهم موجودون ومتحدون.. على كلٍّ يجد المتابع لمتوالية الأحداث في البلاد منذ انفصال الجنوب واشتعال الحرب في جنوب كردفان والتداعي الدولي الكثيف بالإدانة للحكومة ومحاولات توسيع نطاق بعثة «اليونميد» يخلص إلى ذاك التحالف لا يخرج من إطار إحكام الخناق على الحكومة للانصياع لإملاءات المجتمع الدولي، وفي المقابل لا تزال الحكومة والمعارضة كل غارق في لجة الجدال والخصام دونما اكتراث للجائحة التي توشك أن تلم بالبلاد.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ياحســــرتــاه!!
الطيب مصطفى
ويتصاعد العداء من جنوب السودان و يبلغ ذروته بتصديق سلفا كير رئيس الجنوب والحركة الشعبية «لتحرير» السودان على تقديم دعم لوجستي وميداني بالإضافة إلى السلاح للمتمرِّد عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان ولحركات دارفور المتمردة التي استقبل قياديوها منصور بشير أرباب وأحمد آدم بخيت وبشارة سليمان النور مؤخرًا في جوبا.
ويصرِّح عقار من الدمازين بأوداج منتفخة أمس الأول مهدِّدًا ومتوعِّدًا بما أبرزته صحيفة «السوداني» وليس «الإنتباهة» بمانشيت أحمر يقول:- «الكتوف اتلاحقت، كل زول عندو قصرو وجيشو»!! بل ويحذِّر من انتشار القوات المسلحة في ولاية النيل الأزرق كما لو كانت تلك الولاية التي يحكمها في غفلة من الزمان ولاية جنوبية أو ولاية مستقلة عن الشمال ويقول إن الجيش الشعبي سيحذو حذو القوات المسلحة وينتشر إذا واصلت عملية الانتشار في الولاية!!
لم يكتفِ عقار بذلك وإنما بلغ به الغرور درجة أن يطلب من الرئيس البشير أن يبعث نائبه علي عثمان ومساعده نافع لا ليلتقيا به في النيل الأزرق فهو أكبر منهما مقاماً وإنما ليلتقيا اثنين من «الحركة الشعبية» حول القضايا العالقة ويرفعا النقاط الخلافية للرئيسين البشير وعقار!!
أرأيتم في حياتكم مثل هذا الغرور وهذا الاستفزاز وهذا التطاول؟! علي عثمان الذي وقّع اتفاقية نيفاشا مع قرنق سيد مالك عقار.. علي عثمان ليس في مقام عقار بل إن علي عثمان ونافع كليهما مطلوب منهما بأمر عقار أن يحضرا صاغرَين إلى النيل الأزرق ليقابلا شخصين في مقامهما يحددهما عقار الذي لن يجلس إلا مع البشير!!
وبالرغم من ذلك تصبر الحكومة ويصبر المؤتمر الوطني وتصبر القوات المسلحة، على كل هذا الاستفزاز وهذا التطاول!! وبالرغم من ذلك يتبرع كبارُنا ببذل التنازلات والتصريحات بأنهم يثقون في مالك عقار!! نفس الثقة التي مُنحت لقرنق وأدت إلى ربط الحبل حول أعناقنا في نيفاشا!!
هل سمعتم بموافقة بيتر قاديت على وقف إطلاق النار غير المشروط استجابةً لعرض سلفا كير بالعفو عن المتمردين على سلطان دولة جنوب السودان؟! وهل فهمتم لماذا ارتجف قاديت واستسلم مذعوراً بعد ثلاثة أيام من قيام الجيش الشعبي بقتل الفريق قلواك قاي وإمطاره بمائة وإحدي عشرة رصاصة؟! هل فهمتم السبب الذي يجعل الحركة تدعم متمردي الشمال بالمكشوف وعلى رؤوس الأشهاد بينما نرتجف نحن في الشمال ولا نجرؤ على أن نفعل شيئاً لدعم الثوار الذين يخوضون معارك طاحنة ضد سلطة الحركة الشعبية في دولة الدينكا وإذا اتهَمَنا باقان بأننا ندعم ثوار الجنوب نحلف بالله وبالطلاق وبغير ذلك بأننا أبرياء من تلك «التهمة» بالرغم من علمنا اليقيني الذي أثبتناه من قبل والذي نستطيع إثباته مجدداً وبالوثائق أن الجنوب هو الذي يشعل الحرب في الشمال ليس في جنوب كردفان فحسب وإنما في النيل الأزرق التي تُعِدُّ العدة لخوض الحرب ودارفور التي تتحرك العدل والمساواة من جنوب كردفان وغيرها لإجهاض اتفاق الدوحة الذي أُبرم بغرض إطفاء لهيب ازمتها المتطاولة.
بالله عليكم ما الذي يمنعنا من إعمال مبدأ المعاملة بالمثل؟! لماذا يتحرك الجنوب وحركتُه وجيشُه الشعبي داخل أراضينا ولا تتحرك قواتنا المسلحة داخل أراضي الجنوب؟! لماذا سرَّحنا أبناء الجنوب الذين كانوا يعملون داخل القوات المسلحة؟! هل لأنهم أصبحوا أجانب؟! طيِّب ماذا يفعل عقار غير الأجنبي والحلو غير الأجنبي بنا الآن؟! ألا يعملون تحت إمرة الجنوب لإنفاذ خطة الحركة الشعبية في الشمال كما لو كانوا جنوبيين؟! ما الذي يجعلنا لا نفعل ما تفعله الحركة الشعبية وهي توظف أتباعها في الجيش الشعبي الشمالي ضدنا بغرض إنفاذ مشروعها القاضي «بتحرير» السودان الشمالي من خلال إقامة مشروع السودان الجديد المستهدِف لديننا وهُويتنا وأرضنا؟!
لماذا تصبح دولة الجنوب دولة ذات سيادة ودولة شمال السودان فأراً مذعوراً.. لماذا يحسمون ونتخاذل ويتقدمون ونتراجع ويرفعون رؤوسهم (وندنْقِر)؟! أين تكمن العلة؟! هل يكمن السبب في أن الجنوب يقوده (خواجات شطار) أمثال روجر ونتر بينما نحن في حالة انعدام وزن بعد أن ضاع القرار ولا يعلم أحد أين يُتَّخذ؟!! مجرَّد جزر معزولة كلٌّ يتصرف بلا مرجعية تحكمُه؟! هل من دليل على فوضى الجزر المعزولة أكبر من «جليطة» الحاج آدم يوسف أمين الاتصال السياسي بالمؤتمر الوطني وهو يبرِّر زيارة لم تقم أصلاً للرئيس البشير إلى ولاية النيل الأزرق وكان الرجل آخر من يعلم بتلك الزيارة المزعومة التي صدّق من أخبره بخبرها وركب الموجة على طريقة أشعب وهو يصدِّق كذبة أراد أن يصرف بها الناس عنه في القصة المشهورة؟! وهل من دليل على تلك الحالة المؤسفة من التخبط أكبر من أن يقرر ثلاثة أو أربعة أفراد ويوقعون اتفاقًا إطارياً هو الأخطر بعد نيفاشا بدون أن يستشيروا الرئيس أو رئيس القطاع السياسي «المريس ومتيس» وبدون أن يُجاز من قِبل المكتب القيادي وكل مؤسسات الحكم والحزب؟!
إني مشفقٌ والله على المؤتمر الوطني لكونه الحزب الحاكم صاحب الغَلَبَة جماهيرياً ومن شأن عدم قيام مؤسسات الحكم الراشد في الحزب والدولة أن يؤثر على مسيرة الحكم وعلى الكيفية التي تُتخذ بها القرارات.. وأعلم يقيناً أن الحزب به من الكفاءات التي بمقدورها أن تطوِّر الأداء لو أُتيح لها ذلك بعيداً عن أسلوب إطفاء الحرائق ورزق اليوم باليوم الذي يتنافى تمامًا مع الأساليب العلمية الحديثة لاتخاذ القرار المؤسَّس على مرجعيّات وإستراتيجيات تحكم مؤسسات الحكم والدولة.
إننا في حاجة إلى إستراتيجية للتعامل مع الجنوب بعد أن أصبح دولة قائمة بذاتها.. دولة تصدُر عن عداء تاريخي وإستراتيجي يتبدَّى في الأوضاع التي تكتنف ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وأعجب أن تُرسم إستراتيجية لمعالجة الأزمة الدارفورية ولا توضع إستراتيجية للتعامل مع الجنوب الذي بات ما يأتينا منه من مشكلات يومية هو شغلنا الشاغل وإذا كان سلفا كير قد دشّن دولته الجديدة بخطاب صريح تحدَّث فيه عن خطة الجنوب في دارفور وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وأبيي مما نشهد تجلياته هذه الأيام في التوترات التي تعصف بالولايتين الحدوديتين فإن الأمر يحتاج إلى أن نوليه اهتماماً كبيراً ذلك أن خطاب سلفا كير ليس بعيداً عن أجندة الدول الداعمة له بأطماعها المعلومة في السودان الشمالي.
لن أستفيض في هذه العجالة لكني أقول إن إسقاط حكم الحركة الشعبية في جنوب السودان ينبغي أن يكون الهدف الإستراتيجي لأية إستراتيجية توضع للتعامل مع الجنوب باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لإنهاء التوتر وإبطال الأجندة المعادية للسودان الشمالي.

لا خيار غير عزل عقار
الصادق الرزيقي
أمام الحكومة الاتحادية وقيادة الدولة خيار واحد في التعامل مع مالك عقار الذي أقعدته موازنات السياسة وتقديراتها الخاطئة على مقعد والي ولاية النيل الأزرق في صفقة سياسية خاسرة يتحملها من أقرَّها ومضى بها..
الخيار الوحيد هو عزل الوالي بواسطة المجلس التشريعي الذي يملك المؤتمر الوطني فيه أغلبية كافية لطرد عقار من الولاية، ولجمه ولجم تهديداته وتطاوله وهذيانه الذي يظن أنه يستطيع به أن يبقى ويربح لما يسمى الحركة الشعبية في الشمال، وضعاً تصبح به شريكاً في الحكم وصاحب حق أصيل كما يدعي بجيشها وقصرها الجمهوري كما جاء في ترهاته التي قالها.
لن تجدي مع هؤلاء أساليب الحوار العقيم، فإما الحسم والحزم، أو مواجهة أسوأ الاحتمالات إذا ترك لعقار وأمثاله المجال للتطاول وأحاديث الخرف المبكر الذي أصاب قيادات الحركة بالشمال.
نحن نعلم أن هناك بعض المخذلين داخل المؤتمر الوطني مازالوا يتعلقون بخيط واهٍ اسمه الحوار مع عقار وحركته، وهو خيط أوهى من خيط العنكبوت، فلا الحوار سيؤدي لنتيجة ولا أسلوب المداهنة والتصنع سيقود لتهدئة، فلعقار والحلو وعرمان أهداف ومقاصد محددة لا علاقة لها بترتيبات الوضع في النيل الأزرق وجنوب كردفان، فالهدف هو إسقاط السلطة في الخرطوم، وهو هدف استراتيجي لحركتهم الأم قبل أن تنفصل بجنوبها وتتركهم في العراء، يريدون تغيير النظام من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ويتآمرون ليل نهار مع أسيادهم الأمريكيين ومع قوى إقليمية، ويستخدمون حركات دارفور من أجل هدفهم الذي يقدسونه كالمجوس.
مثل هؤلاء لا ينفع معهم حوار ولا تفاوض في أديس أبابا وغيرها، وعلى الحكومة ألا تركن لدعوات الباطل التي تنادي بالحوار، فهل كل من يتواقح على طريقة عقار الأخيرة في الدمازين ويتعمد إهانة الرئيس وقيادة الدولة، ويتبجح كمن يريد أن يعلن تحديه الكامل، هل يمكن أن نحاوره ونصل معه لاتفاق، ويخضع للقانون وسيادة الدولة، ويلتزم حدوده ويعرف حجمه الحقيقي.
إذا كان الرجل لا يعرف أين يضع قدمه وماذا يقول، ويظن أن طريقته الفجَّة التي يتحدث بها ستؤدي لنتيجة، فهو خاسر، لكن في المقابل يجب أن نسأل سؤالاً بسيطاً من الذي جعل عقار يتنمَّر ويستأسد هكذا؟
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

أنه المؤتمر الوطني نفسه!! فأسلوب المجاملات والترضيات والحلم الزائد وتمثيل دور الكبير الذي يتحمل الصغار ويسمو فوق الإساءات التي تواجهه، هو الذي أغرى عقار وغيره لتكشير أنيابهم المخلخلة ومخالبهم المعتلة، وكادوا يخيفون بها شركاءهم في الحكم الذين عجزوا عن رد الصاع صاعين ..!! وقد صدَّق عقار نفسه حين قال ذات مرة «إنهم عندما أتوا للخرطوم كانوا يخشون المؤتمر الوطني، وعندما أدخلوا أياديهم في فمه لم يجدوا أسنانه التي تعض»!!
لقد وجد عقار أن المؤتمر الوطني بلا أسنان ولا يستطيع أن يعض ولا يقضم ولا يؤدب ولا يخيف، ولذا استمرأ التجرؤ عليه وتهديده وتحديه.
لكن الذي لا يفهمه عقار أن ما يقوم به من تحدٍ ليس ضد المؤتمر الوطني فقط، إنما ضد كل الشعب السوداني الذي لا يقبل مثل هذا التخويف والوعيد والتهديد والتطاول ولغة الغابة التي تعود عليها وعاشها منذ انضمامه للحركة الشعبية ونقله للحرب في جنوب النيل الأزرق.
فالقوات المسلحة التي يتحداها ليست هي قوات المؤتمر الوطني، والجيش السوداني وقوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى لم تنشأ مع مجيء الإنقاذ، فهي من صلب هذا الشعب، وقادرة على أن تردع من لا يرتدع وتأديب من لا يعرف الأدب.
اليوم قبل الغد يجب أن نغلق الباب، باب المجاملات وحوار الطرشان مع الحركة، واتخاذ القرار الحاسم بضرورة ذهاب عقار من الولاية عبر الأدوات التي قبلها وتم فوزه عن طريقها، الأسلوب الديمقراطي عبر عزله من المجلس التشريعي، حتى نجنب النيل الأزرق كابوس الحرب التي يقودها إليه

انضمام «5» آلاف مقاتل من أبناء جنوب كردفان للواء كودي
أعلنت مجموعة من أبناء المنطقة الشرقية بولاية جنوب كردفان المنشقة من الجيش الشعبي بالولاية تضم قبائل الحوازمة وأولاد حميدان والنوبة وبعض القبائل الأخرى في المنطقة قوامها «5» آلاف مقاتل بقيادة العميد ركن صلاح إسماعيل عيساوي القاضي السابق بلواء الدبب والمنشق عن الجيش الشعبي، انضمامها للواء دانيال كودي. وأكدت المجموعة في بيان لها أمس، تأييدها التام ومناصرتها لكودي واستعدادها لوضع قواتها في الميدان تحت إمرة الجنرال ومحاربة التمرد من أجل مصلحة الوطن والمواطن بجنوب كردفان.

السلطة الانتقالية تتهم الحركة الشعبية باستغلال متمردي دارفور لخدمة مصالحها
أكدت السلطة الانتقالية لولايات دارفور، أن الحركة الشعبية تستخدم الحركات المسلحة الدارفورية وسيلةً لتمرير أجندتها عبرها، وذلك باستدراجها وإيوائها داخل أراضيها وتقديم الدعم لها لتكون نواة في إطالة أمد معاناة أهل دارفور. وقلل مبارك حامد دربين الأمين العام للسلطة الانتقالية للمركز السوداني للخدمات الصحفية، من فرص نجاح التحالف الذي تم بين الحركة الشعبية قطاع الشمال ومجموعة متمردي دارفور التي تشمل مناوي وعبد الواحد وحركة العدل والمساواة، لأنه يضم عدداً من المختلفين في الأهداف والاتجاهات. وقال إنه يستوجب على الذين وقعوا هذا الاتفاق الإعلامي وخاصة مناوي، أن يتذكروا ما فعلت بهم الحركة الشعبية وتحالف جوبا في يناير 2010م. وأكد دربين أن كلاً من مناوي وعبد الواحد وخليل إبراهيم لا يهمهم المواطن الدارفوري في شيء، بقدر ما يريدون أن يصلوا إلى السلطة على دماء أهل دارفور. وقال إن الحركة الشعبية ليست لديها أية نوايا طيبة تجاه قضية دارفور.

سلفا كير يقر بتحديات تواجه دولته
قال رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، إن تحديات عديدة تواجه دولته الجديدة في مقدمتها قضايا التعليم ونظام الرعاية الصحية والبنيات التحتية. وأضاف سلفا كير في فاتحة أعمال برلمان جنوب السودان.
بأن مواجهة تلك الصعوبات مرهونة بمحاربة الفساد وتطبيق الشفافية وسيادة القانون. وقال إن المبالغ التي كانت مخصصة لتمويل المشروعات وسُرقت خلال السنوات الست الماضية، كان بإمكانها أن تنقذ آلاف المواطنين من الموت والمعاناة، وتبني عشرات المدارس والمستشفيات وتطعم الكثير من المواطنين.

ماذا قال الجنرال ازايا بول عن تدريبه العسكري بإسرائيل؟
رافقت اللواء ازايا بول رياني الى منزله بمدينة مريدي واثناء تناولنا للافطار والذي كان فولاً بزيت سمسم نظيف، وفي تلك المناطق يمثل افضل وجبة، جاء الحديث عفويًا وسألته عن انانيا ون وتدريباتهم وتكتيكاتهم وعن سلامهم بعد اديس، ولما لم يسرد لي ما اريده عن التدريب. سألته
مباشرة هل صحيح ان بعض ضباط الانانيا تلقوا تدريبات في اسرائيل؟ فسكت قليلاً وقال: بكل هدوء تقصدني انا نعم كنت باسرائيل، بل تلقيت تدريبًا عسكريًا وفق منهج الكليات العسكرية العالمية ولمدة طويلة فسألته في أي عام؟ قال: العام 1958م، انت الظاهر بتعرف كثير عن انانيا، فقلت لا.. لكن بعرف عنك انت كثير لأنك جنرال حاز على الكثير من الأوسمة وعمل بشرف واخلاص فقال: لقد نلت كل الاوسمة ولم يتبقّ الا وسام الخدمة الطويلة الممتازة والذي سأبلغه هذا العام، وقلت له مستغلاً فرصة صفاء اللواء: يقولون انك تتمتع بذاكرة قوية فهل تتذكر شيئًا من ايام التدريب بإسرائيل وظن انني اسأل عن اشياء اخرى فقال: اسمع انا اعرف كل شيء عن الجندي والضابط الإسرائيلي وكأنني ارى مكاتبهم وميادين تدريبهم وتشكيلاتهم كل شيء كل شيء. واعتدل واقفًا فعلمت ان الجلسة انتهت.
في العام 1990م ونحن راجعين من راس اولو نزلنا بمعسكر ميكي واستقبلنا بها الملازم عباس واحضر لي خزنة بندقية كلاش وعليها مختوم نجمة داود بنظام الختم الغائر فقلت له: سلاح اسرائيلي عديل وطلب اليّ ان اصحبه واوصلني لكونتينر هذا للخوارج ففتحها فاذا بها الكثير من قطع السلاح والعجلات والمورفين والملفات والشاش الطبي وبعض الكتب ال ...
عندما بدأت ابحث عن مشكلة التسلل الدارفوري الى اسرائيل منذ العام 2003م وصلت إلى أن أعدادهم بإسرائيل فاقت الـ 60 الفًا ومن الأفارقة الآخرين الـ75 الفًا
ولكن فوق ذلك تأكدت يقينًا ان اسرائيل حاضرة في السودان ولا تعمل عبر وكيل
اسرائيل تحارب في السودان بنفسها
اسرائيل تهجِّر الدارفوريين بنفسها وتستخدم حركات دارفور في الاتصال بالأفراد المرشحين من جانبها وليس المرشحين من جانب الحركات وتعمل وفق قاعدة بيانات دقيقة.. اسرائيل معظم المنظمات التجسسية وليست الطوعية تتمنى ان تخدم اسرائيل وان تتاح لها الفرصة للمشاركة في تهجير اي اعداد لإسرائيل ذكر لي «م». السوداني انه قضى خمس سنوات بسجون اسرائيل وانه كان بسيناء عندما اتته الدعوة لدخول اسرائيل وانه ذهب في صحبة مهاجر اخر وركبا سيارة مع سائق من عرب سيناء وبعد ان عبروا من البوابة المصرية طلب منهما السائق ان يترجلا ويعبرا السلك الشائك وبعد 10 دقائق ستأتيهما سيارة جيش اسرائيلي وقبلها عليهما نزع ثيابهما واستبدالها بملابس موضوعة قرب السلك وبالفعل جاءت السيارة بعد 10 دقائق بالضبط ويقودها سائق من عرب 48 «حسب سرد الرجل» وركبت مجندة من الفلاشا قربه وعرضت عليه ان تكون صديقته وانها يمكن ان تقضي معه الليلة إن اراد.. وفي اليوم الأول طلب اليهم ضابط اسرائيلي ان يستعدوا للمشاركة في تصوير مشاهد تحاكي تقتيل اهلهم بدارفور وان المسألة اكثر من بسيطة. وعندما رفض الخمر والنساء والتصوير حُوِّل الى السجن وانه تلقى مساومات وعروض واخيرا أُبعد من اسرائيل.
هذه اسرائيل في تعاملها مع كل ملف تضيف اليه ما تشاء وتصور وتكيِّفه وفق خيالها تحيك المؤامرات والدسائس تصطاد في الظلام واثناء النكبات والكوارث ولكن الأغرب ان تنصب من نفسها دولة المنى وملاذ الخائفين وقبلة المستجيرين عجبي !
لها في كل بلاد يد وكلب
لها في كل حزب حظ ودس
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

لها في كل محفل ماسوني تخطيط ودرس
لها في كل لوبي ضرب ونصيب
لها حكام وقضاة وجنود ووكلاء
ولقد وصفهم القرءان من الجبن بأنهم لا يقاتلون إلا عبر وكيل ولا يقاتلون الا من وراء جدر وان بأسهم بينهم شديد نعم لليوم شديد قد تقتل جماعة ارهابية يهودية رجلاً جندته جماعة غيرها وحققت به حظًا وكسبًا وقد تخرق جماعة يهودية هدنة عقدتها حكومتها وقد تجلى ذلك في ايام كامب ديفيد والصلح اللعين واستسلام السادات وفي اللقاء مع عرفات حتى قتلوا رئيس وزرائهم بأيديهم وقالوا شاب من الجماعات الدينية ولم يقولوا متطرف الا قليلاً.
لقد كسب اليهود بترحيل الفلاشا في العام 1983 ــ 1985 تجربة ومشروعًا كبيرًا جعل ابناءهم اليوم اعمارهم فوق الثلاثين جعلوا من الاولاد في كتائب مستقلة والبنات مجندات للخدمة القذرة ببيوت رؤساء الاركان وموظفي وزارة الدفاع والتصنيع.
لقد ذاقوا ثمرات المهجرين الأفارقة لذا حرصوا على مواصلتها لأسباب واضحة ولأهداف واضحة منها:
تكوين كتائب جدارية بالحدود
تكوين فرق خاصة لعمليات خاصة بمختلف البلدان
تنفيذ عمليات عسكرية ومخابراتية بعيدًا عن مشاركة عناصر اسرائيلية وبعناصر مضمونة الولاء
اداء اعمال الخدمة بالبيوت الآمنة دون اختراق
توفير عمالة جديدة ورخيصة
ايجاد متنفس طبقي بديل يقلل من حاجة اليهودي النفسية المترسخة لاضطهاد اخيه
الدخول لإفريقيا عبر اعادتهم لأداء ادوار ومهام مختلفة
تدريب ابناء المهجرين ووضعهم في قوالب
تأسيس قاعدة بيانات وتجارب
التركيز على السودان الذي به اكثر من 130 قبيلة وتشابه معظم السحنات الإفريقية وتميز انسانه بين مواطني الدول المجاورة
استغلال الأزمات وتطويعها وتوظيفها لخدمة اسرائيل
ما هي طبيعة علاقة السودانيين والأفارقة باسرائيل منذ الخمسينات؟
قبل دخول السادات الى اسرائيل ومخاطبة الكنيست الاسرائيلي علنًا وقبل دخول عبد الواحد الى اسرائيل واعلانه بافتتاح مكتب باسرائيل..
نعم لقد اشار موشي شاريت احد قادة الصهيونية بالعالم والذي كان ضابطًا بالجيش العثماني واول وزير خارجية في اول حكومة اسرائيلية وثاني رئيس وزراء وفي مذكراته التي لم تم نشرها وكشفها حديثًا ذكر: ان السوداني ..... رئيس حزب ..... حضر سرًا الى اسرائيل وقال لهم ان جمال عبد الناصر عدوهم المشترك - وكان ذلك اثناء لقاء ضم قولدا مائير وموشي شاريت وبن غوريون وطلب منهم تمويلاً لأعماله ومشروعاته ومطبعة لجريدته وقد وعدوه بأنهم سيرسلون مندوبًا لدراسة اقامة بنك بالخرطوم وتوفير احتياجاته وخاصة توفير ماكينة الطباعة وقال موشي في مذكراته ايضًا انهم درسوا ان الطلبات التي طلبها رئيس الحزب تكلف اسرائيل الدولة الجديدة وقتها مبالغ ضخمة لكن عدم تنفيذها سيصيب السيد رئيس الحزب بخيبة أمل كبيرة.
*1/ ولقد حجبنا اسم الحزب والسيد لأننا لا نريد فضائح اكثر ومن يريد البحث والتقصي عليه ان يقرأ مذكرات موشي شاريت وزير خارجية اول حكومة اسرائيلية ليستوثق ويعرف اكثر واذا لم يستطع شراء المذكرات المطبوعة ان يبحث في النيت مباشرة.
*2/ ولمن يريد الإصدارة «إرهاب إسرائيل المقدس.. من مذكرات موشي شاريت»
- عن مكتبة الشروق الدولية بالقاهرة كتاب «إرهاب إسرائيل المقدس.. من مذكرات موشي شاريت» للمؤلفة الإسرائيلية ليفيا روكاش تتناول فيه مذكرات موشي شاريت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق. ترجمة ليلى حافظ،
الدخول للسودان عبر العمالة المنزلية الاثيوبية الرخيصة ويظهر ذلك في وجود بعض خدم المنازل المتمتعين بدرجة عالية من الذكاء ومهارة الخدمة ويعملن ببيوت كبار موظفي الدولة كثير من السودانيين يتعاملون ببساطة مع العامل البسيط ولا يدرون ان المنافذ التي تلج منها اسرائيل لا ترد على فكرهم وان الثغور المفتوحة والعيون غافلة سيلج منها الكثير من الامراض وستوضع بها المخالب والالغام وسيرد اليهود حوض السودان واهله غافلون
حدثني المساعد معاش الحاج الامام عن صلح اديس ابابا وكان وقتها بمدينة واو ان احد العاملين بنادى الضباط بواو وكان يغسل الملابس وهم في غفلة من امرهم الى ان تم استيعابه ضابطًا برتبة الملازم بعد الصلح ـ وانه كان من القيادات بالانانيا ون «الخوارج الأولى» وهم لا يعلمون وعن غدر خوارج الجنوب قال الحاج: انهم بعد اديس ابابا قام واحد من المستوعبين بقذفهم بالنادي بقرنيت فاصابت شظاياه اكثر من 20 شخصًا واضاف أن هؤلاء القوم لا يعرفون عهدًا ولا ميثاقًا ولا شرفًا ولا صلحًا ولا سلامًا. قوم يملأهم الحقد قوم اشبعتهم اسرائيل حقدًا وحكايا وارضعتهم سمها وسمومها وحقنتهم سعرًا ومرضًا ليعضوا حتى يد المحسن ولكنها علمتهم فوق ذلك العواء والنعيق مثلما ينهق وينعق غراب البوم والشوم.
الشمعة تستطيع ان تنير غرفة كاملة.. والصديق الحقيقي ينير حياة كاملة
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

بــيـت الزجــاج!!
الطيب مصطفى
لم أستغرب مطالبة جيمس واني إيقا رئيس برلمان الجنوب باعتماد نظام الحكم الفيدرالي بجنوب السودان ذلك أن الرجل لا ينتمي إلى قبيلة الدينكا المسيطرة على جنوب السودان وإنما إلى إحدى القبائل الإستوائية الصغيرة التي تعاني من تغوُّل الدينكا وهيمنتهم على الحكم في جنوب السودان.
إيقا الذي يحتل مركزاً مرموقاً في صفوف الحركة الشعبية مكَّنه من قيادة برلمان الجنوب يعيد نفس سيرة جوزيف لاقو الذي ينتمي كذلك إلى قبيلة المادي التي تُعتبر من أصغر القبائل الإستوائية فقد كان لاقو قائداً لحركة الأنيانيا وعندما تم التفاوض مع حكومة الرئيس نميري كان يجهل حقيقة الأوضاع في جنوب السودان الأمر الذي جعله يوقِّع اتفاقية أديس أبابا عام 2791م والتي اعتبرت الجنوب كياناً أو إقليماً واحداً لكن الرجل اكتشف بعد فترة قصيرة من التوقيع أن الدينكا سيطروا على الجنوب وفرضوا وصاية على بقية القبائل وضيَّقوا الخناق على الآخرين وساموهم من خسفهم فما كان من الرجل الذي وقَّع اتفاقية أديس أبابا إلا أن ضغط على الرئيس نميري حتى يقسِّم الجنوب إلى ثلاثة أقاليم وقد فعل نميري ذلك بضغوط القبائل الأخرى غير الدينكا ولذلك فإن من الظلم الشنيع اتهام نميري بأنه خرق اتفاق أديس أبابا ومن الظلم الأشنع القول بأن نقض الاتفاقية أو تطبيق الشريعة هو الذي أدى إلى اشتعال الحرب من جديد بقيادة كاربينو وقرنق فقد نشبت الحرب في مايو 3891م قبل نقض الاتفاقية وقبل تطبيق الرئيس نميري لقوانين الشريعة في سبتمبر 3891م.
نعود لجيمس واني إيقا لنقول إن الرجل أراد أن يعبِّر عن مشاعر أهله المضطهَدين من قِبل الدينكا المهيمِنين على القرار السياسي في الجنوب ولعلَّ ذلك ما جعل د. لا أكول رئيس حزب الحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي» يقول إن حديث إيقا دليل على أن الحركة منقسمة على نفسها ولام أكول ينتمي بالطبع إلى قبيلة الشلك وهو يتبنى نفس الرؤية التي يؤمن بها إيقا والمناهضة للمركزية التي يريدها الدينكا لبسط وفرض هيمنتهم على جنوب السودان.
معلوم أن جوبا، عاصمة الجنوب، مدينة استوائية وقد نشط الدينكا خاصة في الجيش الشعبي لاحتلالها وإخراج الاستوائيين منها لذلك نشأت ظاهرة احتلال أراضي الاستوائيين وإخراج الأهالي من دُورهم مما أثار غضباً شديداً واحتكاكات بين الدينكا والقبائل الاستوائية ومعلوم كذلك أن الحركة، جرّاء المعارضة المحتدمة لوجود الدينكا في جوبا، تحاول نقل العاصمة إلى منطقة أخرى أو موقع آخر يسمى رانشيل وتتصاعد معارضة القبائل الاستوائية لوجود ضريح قرنق في جوبا المحروس بالدبابات خوفاً من تفجيره من قِبل الاستوائيين الغاضبين.
أقول إن القبليّة في جنوب السودان هي التي تحكم الولاء لكل أبناء شعب الجنوب لا فرق بين مثقف وأمي فكلهم ينتمي إلى القبيلة لا إلى الوطن الجديد الذي لم تتشكَّل له هُوِيّة مشتركة حتى الآن ولا أمل في أن يحدث ذلك في المستقبل القريب ولعلَّ ذلك يكشف حالة التشرذم والانشقاقات التي تجتاح الجنوب اليوم خاصةً وأن الصراع بين القبائل الكبرى مثل الدينكا والنوير يأخذ أشكالاً شتى تبدّت في التصريحات التي صدرت عن سلفا كير الدينكاوي ضد نائبه مشار النويراوي وفي الصراع الدموي الذي حدث بين تعبان دينق ومشار وزوجته إنجلينا وغير ذلك من الصدامات التي حدثت بين قيادات جنوبية كلها ينتمي إلى الحركة الشعبية!!
أخطر ما في تلك الصراعات أنها انتقلت إلى الجيش الشعبي المكوَّن من مجموعات وفصائل قبلية كلٌّ منها ينتمي إلى قبيلته ضد الفصيل الآخر وهذا يعبِّر عن حالة الغليان أو برميل البارود الذي يتفجر من حين لآخر الأمر الذي يهدِّد بمذابح قد تكون أشدّ فتكاً من مذابح التوتسي والهوتو في الكونغو الديمقرطاية ورواندا.
لذلك أعجب أن سلفا كير يعلم عن كل هذه الأدواء التي تُمسك بخناق الجنوب وبالرغم من ذلك يتطاول ويحشر أنفه في شأن الشمال بالرغم من علمه أن بيته مصنوع من زجاج هشّ يسهل على أي طفل تهشيمه وتحطيمه.
أقول ذلك بين يدي خبر اتفاق كاودا بين الحركة وحركات دارفور وكذلك تدخُّل الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق وأبيي من خلال عملائه في الشمال ولا أملك غير أن أتحسَّر حزنًا على حالة الضعف التي تجعلنا عاجزين عن إرسال كتيبة صغيرة لتحطيم بيت الزجاج!!..

التجارة بين الشمال والجنوب.. عقبات في الطريق
هنالك مؤشرات كثيرة تؤكد وجود عقبات متداخلة تواجِه مساعي تأسيس علاقة إيجابية بين دولتي الشمال والجنوب، خاصة بعد اتجاه دولة الجنوب إلى التعاون في مجال التجارة مع كينيا ويوغندا لذا
الأمر يتطلب إعادة صياغة العلاقة التجارية على وجه الخصوص، ولا بد من وضع ترتيبات قانونية جديدة تتعلق بالالتزامات الواقعة على كلتا الدولتين، مع ضرورة تسوية مسألة الحدود للاستفادة من تجارب التجارة بالمناطق الحدودية حتى تسهل حركة انتقال السلع دون قيود، وفي ذات الاتجاه طالب الاتحاد العام لغرفة النقل بوضع سياسات واضحة واتفاقيات بين الدولتين مبينًا أن تجار الجنوب حاليًا يستلمون بضائعهم على الحدود بسبب الأوضاع الأمنية، وقال الأمين العام لغرفة اللواري والدفارات السفرية باتحاد النقل شمس الكمال حمد إن كافة الشاحنات والحاويات التي تحمل البضائع إلى الجنوب تقف عند المناطق الحدودية ولا تدخل بسب عدم استقرار الأوضاع الأمنية موضحًا أن حكومة الجنوب قامت بتوفير شاحنات لإدخال البضائع مؤكدًا أن دولة الجنوب تعتمد اعتمادًا كليًا على تجارة الشمال مؤكدًا مطالبة الغرفة بوضع سياسة واضحة تحكم التجارة مع الجنوب من حيث الرسوم الجمركية وغيرها.
وقال الخبير الاقتصادي د. محمد الناير إن عدم الاستقرار بالدولة الوليدة يأتي في ظل القضايا العالقة بين الشمال والجنوب التي لم تُحسم بعد؛ لأن الوضع الطبيعي أن تذهب الشاحنات الى الجنوب بإجراءات مرورية معروفة لتوصيل السلع ومن ثم العوده مرة أخرى إلى الشمال، وأضاف الناير أن الحساب على هذه السلع يجب أن يكون بالنقد الأجنبي وأشار إلى عدم دخول التجار الشماليين الى الجنوب بسبب الاضطرابات في المناطق الحدودية التي تجعل التجار الشماليين لا يغامرون بالدخول بشاحناتهم وكثيراً منهم يلجأون إلى تسليم البضائع عبر الحدود على أن يتولى التجار الجنوبيون مهمة توصيل السلع.. وقال الناير إن مثل هذه الأمور تتطلب الاتفاق حتى تسهل حركة التجارة مبينًا أن المحك الرئيسي أن توفر حكومة الجنوب الأمن لهذه السلع حتى الوصول لآلية واضحة بين الطرفين.. وأضاف أن الوقت الراهن يحتاج إلى تدعيم العلاقات مطالبًا الدولتين بالتعاون من أجل محاربة الممارسات الاقتصادية الضارة..

الدينكا والنوير.. حرب مرتقبة على ساحة المحاكم الدولية
هل وقع نائب رئيس دولة الجنوب د. رياك مشار في الفخ الذي نصبته له قبيلة دينكا بور؟ أم أن الدكتور يرمي لأمر له ما بعده في أعقاب تقدمه باعتذار رسمي بثه تلفزيون دولة الجنوب لدينكا بور عن مقتل المئات منهم في عمليات عسكرية جرت في عام 1991 بعد انشقاقه عن الجيش الشعبي
وقيادته حربًا ضد جون قرنق في مسقط رأسه منطقة بور؟ .. وكان مشار قد شنّ هجمات على دينكا لابور أدت لمقتل المئات منهم.
الفخ الذي نعنيه هو صراخ أبناء النوير عقب تقدم مشار باعتزار معتبرين أن المسألة تنم عن سوء نية وأن زعيمهم رياك بتلك الخطوة رهن نفسه للدينكا خاصة وانه في ظل الصراع المكتوم بين الدينكا والنوير من أجل السيطرة على مقاليد الأمور في الجنوب ـ الدينكا بسطوا هيمنتهم على المناصب الرفيعة والحساسة في الحكومة بينما النوير يتكئون على تدفق أنهار البترول في أراضيهم خاصة في ولاية الوحدة ـ وفي خضم ذلك الصراع الذى يديره مشار بذكاء مكنه من الظفر بمنصب نائب رئيس الدولة الوليدة رغم محاولات إقصائه يسعى شباب الدينكا الى محاصرة الرجل باشهار سيف المحكمة الدولية فى وجهه بمشاركته في مذابح عمليات 1991..
بالمقابل وطالما يسعى الدينكا للنيل من مشار رغم اعتذاره لهم والذى قبلته أرملة جون قرنق ـ ربيكا ـ فإن النوير لهم أسلحة مضادة نشرتها صحيفة «سودان تربيون» ترجمتها «الإنتباهة» أمس تتمثل فى مطالبة قادتهم داخل حدود الدولة الجنوبية وخارجها الدينكا باعتذار مقابل نتاج ارتكاب الجيش الشعبي تحت إمرة قائده الأسبق جون قرنق لمذبحة ضد النوير عرفت بمذبحة جاكونى التى وقعت فى العام 1985.. ونجد أن مسارعة النوير بفتح جرح النوير جاكوني ستضعف موقف الدينكا تجاه محاولتهم اصطياد مشار لأن ذلك من شأنه تصعيد النوير لقضيتهم رغم أن اعتذار الرجل ثبت عليه التهمة وقدم للدينكا فرصة من ذهب ماكانوا يحلمون بها
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

وبالعودة للصراع الحاد بين القبيلتين فى الجارة الدولة الجنوبية فإن العصا الشهيرة لنقون دينق «المقدس عند النوير» والذى يدعي اتباعه أنه كان يتمتع بطاقة روحية هائلة نجدها واحدة من ادوات الصراع بينهما سيما وان دينق له نبوءة تقول إن زعيمًا من قبيلة النوير سيحكم جنوبًا مستقبلاً، واعتبر كثيرون عودة عصاه التي سرقتها القوات البريطانية قبل ثمانين عامًا والتى عادت فى مايو 2009 بمثابة إشارة قوة لانفصال الجنوب عن الشمال وهو الامر الذى تحقق الآن .. وكان مشار عقب استعادة العصا من الخارج قد قدمها لسلفا كير وهو يحملها على كفين مبسوطتين ورفعها الى سلفا كير بأسلوب تقديم القرابين في المعابد القديمة وهو يبكي بعنف.. وكان الكاتب الصحفي المهتم بالشأن الجنوبي إسحق فضل الله أشار فى إحدى كتاباته الى تلك الرواية وقال : «إن البكاء هذا يقدم للجمهور المحتشد هناك ـ والذي يؤمن يقيناً بنبوءات نقون دينق - يقدم تأكيداً لشيء هو ان سلفا كير يعيش ايامه الاخيرة حسب نبوءات نيقودينق. وان سلفا سوف يموت والاعتقاد هذا كان حارقاً ـ والحديث لاسحق ـ الى درجة ان سلفا كير في خطابه يتحدى نبوءات دينق هذا وهو يقول: ان كان نيقودينق صادقاً فلينزل المطر الآن وبعد ساعة كان المطر يتدفق. أيضًا من أشكال الصراع التى كانت بائنة بين القبيلتين هو خروج حرم رياك مشار ـ الوزيرة السابقة إنجلينا تينج ـ عن إمرة قيادة الحركة وترشحها مستقلة لمنصب والي الوحدة فأخذ التنافس منحى قبليًا بحتًا فضلاً عن مسعى قيادات الدينكا فى الجيش الشعبى لتجريد النوير بالجيش من السلاح في اوقات متفرقة لإضعاف قوتهم. بجانب التنافس في الظفر بمقاعد مريحة فى الحكومة يحاول النوير كسب تأييد القبائل الاستوائية التى تشعر بتهميش الدينكا لها رغم المواقع الإستراتيجية التى يوجد فيها الاستوائيون فجل الحدود مع جيران الجنوب هى مناطق نفوذهم ومع ذلك نصيبهم ضئيل فى كيكة السلطة. ولا ننسى أن الغالبية العظمى من الناقمين على قيادة الحركة ورفعوا السلاح فى وجهها هم من الدينكا أمثال جورج أطور يتمتع مشار بعلاقات جيدة معهم الامر الذى ظل يقلق سلفا كير حتى أنه خرج مرة عن هدوئه المعهود ووجه اتهامات مباشرة لمشار فى يونيو الماضى بإدارة حكومة موازية لحكومة الجنوب بجانب الصراع حول الدستور الذى كرس السلطة فى يد الرئيس. ومع أن طيران ملف الصراع بين القبيلتين خارج حدود الدولة الجنوبية الا أن الامر من الممكن جدًا أن ياخذ بعدًا داخليًا يؤثر على مجريات الاوضاع فى دولة لا تزال تحبو ويشد الاقتتال القبلي أطرافها اللينة.

الحركة تلعب والحكومة تكسب
خالد حسن كسلا
ليس قطاع الشمال وحده بالحركة الشعبية هو الذي يعمل بريموت كنترول الحركة من جوبا، بل كذلك حركات دارفور المتمردة التي تدعى إلى الجلوس في منبر الدوحة للتفاوض. وحركات دارفور إذا اتحدت تحت قيادة عسكرية واحدة دون أن يكون معها قطاع الشمال ودون أن ترعى قياداتها الموحدة الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، فإن وحدة القيادة تبقى واحدة من العوامل التي تقود لطي ملف الأزمة، باعتبار أن الحركات المتمردة قد اتفقت على مسألة تمثيل دارفور، وإن كانت كلها مجتمعة لا تمثل ربع دارفور إذا نظرنا إلى الساحة هناك بعين فاحصة. لكن أن تتحد هذه الحركات المتمردة مع قطاع الشمال بالحركة الشعبية عسكرياً، ويشرف على هذا الاتحاد الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان، فإن هذا لن يزيد من ضرر الحكومة السودانية الناجم عن تمرد دارفور، فالحال نفس الحال، لكن من يتضرر أكثر هو قطاع الشمال بالحركة الشعبية، فهو بهذا العمل لا يكون مؤهلاً جماهيرياً قبل قانونياً ليكون حزباً سياسياً طبيعياً يستحق مزاولة العمل العام، وفي نفس الوقت لا يصلح أن يكون حركة متمردة ضد الحكومة لأن السودان: من يمثلهم في البلاد؟!. هل يمثل استمرار عدوان الحركة الشعبية التي أصبحت تحكم دولة مستقلة؟!. أم أن فكرته الأساسية هي المحافظة على بعض المصالح التي لا علاقة لها بهموم الجماهير؟! نعم ليس مناسباً أن تشكل قيادة عسكرية لتحالف حركات دارفور المسمى جبهة المقاومة الوطنية وقطاع الشمال بالحركة الشعبية، لأن ضرر الطرفين منها أكبر من نفعها خاصة وأن الإشراف من دولة جديدة تكون بدأت جوارها بالعدوان، ليس لصالح حلفائها المتمردين وإنما لاستمرار حالة عدم الاستقرار في بعض المناطق السودانية، فلا يمكن حسب المعطيات تصديق الحركة الشعبية في أنها تقوم بدعم تمرد دارفور وتمرد قطاعها الشمالي من أجل أن يحيا الشعب السوداني حياة كريمة، لا يمكن تصديقها في هذا، فكل الأمر في النهاية مصالح شخصية، وكل شخص في هذا التآمر ينشد الثراء، أو غيره من حظوظ الدنيا، فالطريق إلى النضال من أجل الجماهير كل الجماهير - وليس بعضهم - لا يكون هكذا، فهذه الجماهير بنفسها تنظر كيف تمضي الدولة قدر المستطاع ورغم التحديات من كل جانب في رسم البرامج وتنفيذها. فماذا يمكن أن يفعله المتمردون لأهلهم أكثر مما فعلته الحكومة؟!.. إن الحكومة لا تخلو من بعض العيوب التي ربما تجاوزت معالجتها لظروف قد تفهمها أكثر من غيرها كونها حكومة، ولكن انظر مثلاً إلى عيوب الحركة الشعبية وهي تحكم دولة في الجنوب، وهي تحكم ولاية في شمال السودان، ترى هل سيكون قطاع الشمال ربيبها أفضل منها إذا حكم هو البلاد مثلاً؟!.. ترى هل ستكون حركات دارفور أفضل منها؟! إن الحركة الشعبية بكل علاتها إلا أنها تمثل كل الطيف القبلي الجنوبي تقريباً رغم طغيان قبيلة واحدة ربما لحجمها لكن انظر الى حركات دارفور، كأنما كل واحدة منها تريد أن تحكم البلاد على طريقة نظام القذافي، فهل هناك صورة أقرب من هذي الى حقيقة الأمر؟! لكن من الذي سيكسب الجولة؟!.. أليس هو المؤتمر الوطني الذي استفاد جداً من ضيق أفق خصومه ومعارضيه؟!.
رغم مرارة العيش بجمهورية جنوب السودان التي يذوقها هناك معظم السكان نتيجة سياسات الحركة الشعبية الحمقاء التي وصلت الحماقة فيها إلى درجة دفن المواطنين أحياء، إلا أن لجوء صحفي عراقي إليها هرباً من المرارة التي يشعر بها في بلده ليس أمراً غريباً.. بالفعل إن الحياة في العراق لا تطاق إطلاقاً ليس بسبب وجود الاحتلال الأمريكي، ولكن بسبب الروح الانتقامية الطائفية التي انفضحت بعد اطاحة نظام صدام حسين، وإذا كان صدام من الحكام الباطشين، فإن الطائفة الشيعية في العراق لا تستاء من بطشه وإنما من كونه ليس منها، وكل هذا يجعل دولة لا يطاق العيش فيها مثل جنوب السودان أفضل من العراق لمواطن عراقي مثل الصحفي شهاب أحمد محمود مدير وكالة أنباء بغداد الدولية الذي لجأ إلى جوبا لشعوره بالمرارة والاضطهاد والغبن في بلده العراق بلاد الرافدين وفي جنوب السودان معلوم أن من يتهدد أمنه الشخصي هو المواطن الشمالي «الجلابي» مثل ياسر عمان الذي تعرّض لحادثة عض جسيم في أذنه ممن يحارب في صفهم أهله، فكان هذا جزاءه. لكن جزاء لما اغترفه ضد أهله. أما رجل أجنبي أبيض مثل الصحفي العراقي هذا فهو ليس هدفاً عنصرياً هناك مثل الشمالي الجلابي، فهناك على شكله الهنود والأقباط والأغاريق، وهم محل تقدير. لماذا؟! لأن ثمار قانون المناطق المقفولة وُضع على أن يكون العدو للجنوبي هو الشمالي الجلابي الأسمر مثل ياسر عرمان.
لكن ربما مستقبلاً اضطر الصحفي العراقي الأستاذ شهاب إلى تغيير ملجئه وتوجه شمالاً إلى السودان في موسم اللجوء إلى الشمال المتوقع، بعد استكمال فشل إدارة الحركة الشعبية وضغط الثوار. لكن يبقى الشيء المؤسف والمؤلم هو أن يكون جنوب السودان أفضل لسنة العراق من موطنهم.. ترى ماذا ينتظر اخوانهم في المستقبل القريب؟! وماذا ينتظر تنظيم القاعدة بعد انسحاب قوات الاحتلال الأجنبية في العراق التي فتح لها الطريق الجلبي الجعفري والمالكي والحكيم؟!.

كادقلي والدمازين وتبادل الأدوار!!
صديق الهادي
لن نمل القول بأن الحركة الشعبية قد أصبحت حزباً سياسياً في دولة أجنبية جارة وأن مركزه العام وقيادته في مدينة جوبا عاصمة دولة الجنوب الوليدة.. وكان للحزب قبل الانفصال قطاع يسمى قطاع الشمال كان أحد روافد ذلك الحزب، وكما هو معروف فان تكوين أي حزب يقتضي اتباع خطوات محددة بقيام عدد من الأعضاء المؤسسين بتقديم طلب لمسجل الأحزاب لتسجيل هذا الحزب وتقديم برنامج الحزب مع الطلب وقوائم الموقعين المرفقة مع دفع الرسوم المقررة عند الموافقة على تسجيل الحزب لتبدأ بعد ذلك عملية فتح العضوية وعقد المؤتمر العام واختيار لجنته المركزية وقيادته ولجنته التنفيذية... إلخ.. ثم يمارس الحزب نشاطه كسائر الأحزاب الأخرى المسجلة.. وعند تسجيل حزب الحركة الشعبية قبل الانفصال اُتُّبعت نفس الخطوات المذكورة آنفاً وتم تسجيل الحزب ومارس نشاطه مثل الآخرين.. وفي إطار عملية تنظيمية داخلية أقام قطاعاً سماه قطاع الشمال كان يضم المنتمين للحركة من الشماليين ومن الجنوبيين المقيمين بالشمال.. وبعد الانفصال نقل الجنوبيون حزبهم لدولة الجنوب وهذا شيء طبيعي وإن الجنوبيين الذين ما زالوا يقيمون في الشمال قد منحوا فترة تسعة أشهر لتوفيق أوضاعهم قبل عودتهم لدولتهم وهم يعيشون معززين مكرمين بلا ضغوط عليهم أو إكراه حتى يعودوا سالمين لوطنهم ولكن لم تعد لهم بعد التاسع من يوليو الماضي حقوق سياسية هنا وحقوقهم هنالك في دولتهم ولهم أن ينضموا لحزب الحركة الشعبية أو للأحزاب الجنوبية الأخرى بالانتساب أو بأي طريقة يرونها شأنهم في ذلك كشأن السودانيين المغتربين في الخارج الذين يمارسون حقوقهم الانتخابية وينتمون لأحزاب في الداخل رغم وجودهم في الخارج وتبعاً لذلك يغدو ما يسمى بقطاع الشمال قاصراً فقط على الشماليين الذين كانوا منضوين للحركة الشعبية وبعضهم كان عضواً فيها منذ تأسيسها وهؤلاء أقلية ومنهم من انضم إليها بعد توقيع اتفاقية نيفاشا وتسجيل الحزب في الداخل «أي أن هذا القطاع يضم قدامى وقادمين».
وإذا راجع السيد مسجل التنظيمات السياسة قوائم الذين تقدموا لتسجيل حزب الحركة الشعبية يجد أن أغلبهم قد سقطت عضويتهم تلقائياً ويصبح حزباً غير معترف بتسجيله.. وإن من حق الشماليين الذين كانوا منضوين في حزب الحركة الشعبية أن يمارسوا كمواطنين حقوقهم السياسية وأن يتقدموا بطلب لمسجل الأحزاب يوقع عليه العدد المطلوب ويرفقوا برنامجهم مع طلبهم مع التعهد بالعمل السلمي
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

دون حمل للسلاح وهذا شرط ملزم لكل الأحزاب بلا فرز.. وبعد أن تتم عملية التسجيل عليهم البدء في فتح باب العضوية وعقد مؤتمرهم العام واختيار لجنتهم المركزية وأجهزتهم القيادية ويصبح وضعهم بعد ذلك مماثلاً لأوضاع عشرات الأحزاب المسجلة الأخرى.. وأن الانتخابات القادمة هي التي تحدد الوزن الجماهيري الحقيقي وتبين هل ستصبح لحزبهم كتلة برلمانية صغر حجمها أو كبر أم تكشف الغطاء عن المغطى وتبين أن وزنه كوزن الريشة!! وهناك مسائل داخلية تنظيمية تخصهم ولا يحق لنا التدخل فيها ولكن إذا تقدموا بطلبهم وتم تسجيل حزبهم كيف يمكنهم تسيير أعمال الحزب إذا كان رئيسه يقيم في الدمازين ونائب رئيسه يقيم في كادقلي؟!
وإن في السودان مناطق كثيرة تعيش تحت خط الفقر ويجاهد مواطنوها وقادتها الشعبيون للنهوض بها والأخذ بيدها في مجال الخدمات والتنمية المحلية ويكتفي البعض بالتهريج والحديث عن المناطق المهمشة والمهمشين دون أن يساهم الفرد في يوم من الأيام بفكره أو بماله أو بجهده البدني في بناء حائط واحد في سور مدرسة أو نقطة غيار وهم ينظرون من علٍ طارحين خطوطاً عريضة مثل الحديث عن التعددية وقضايا الهامش والمهمشين ولكنهم يزنون بالكيلو جرام ولا يزنون الأمور بقدر بيضة النمل أي أن التفاصيل الصغيرة الدقيقة لا تعنيهم ولكنهم يطلقون شعارات فضفاضة يمكن لأي إنسان أن يطلقها ويتوهمون أن خطابهم السياسي الذي يصلح فقط في أركان النقاش الطلابية يمكن أن يجلب لهم قاعدة جماهيرية عريضة وهم لا يدركون طبيعة البنية التحتية والتركيبة القاعدية للشعب السوداني. وأخذ البعض يتحدثون منذ ظهور نتيجة الاستفتاء في شهر يناير الماضي عن الجنوب الجديد وهم لا يعنون الجانب الجهوي والجغرافي ولكنهم يعنون أن جنوب السودان الذي انفصل كانت بينه وبين الشمال مشكلات عويصة أفضت لعقد اتفاقية نيفاشا وهم يعلنون قيام جنوب جديد ذات المشكلات ويهددون بإحداث قلاقل وانفلات أمني في كل تلك المناطق لتمتد للعاصمة كما حدث في جنوب كردفان التي يسعون لجعلها مناطق حرب عصابات وهدفهم من كل ذلك أن يرغموا النظام الحاكم ليجلس معهم في مائدة مفاوضات لإبرام اتفاقية مماثلة لاتفاقية السلام «نيفاشا تو» يحضر التوقيع عليها مراقبون من الخارج وتبعاً لذلك يشركون في السلطة في كل مستوياتها وقد أجريت معهم مفاوضات تمهيدية أفضت لاتفاق إطاري يكون نواة لاتفاق نهائي ولكن حزب المؤتمر الوطني أجهض هذا الاتفاق وأجمع على رفضه وأطلق عليه الرئيس البشير رصاصة الموت وأخذ رئيس الحركة الشعبية «قطاع الشمال غير المسجل» يسعى جاهداً لإحياء الاتفاق الإطاري بعد موته ودفنه بل إنه أعلن أن الكتوف «اتلاحقت» والجيش مع الجيش والقصر مع القصر وينادي بالمفاوضات خارج البلاد مع وجود مراقبين أجانب ولن يرضى إلا باللقاء مع البشير شخصياً وإذا كان «قطاع الشمال» الذي لم يسجل حتى الآن كحزب يطمع في أن يبرم معه النظام الحاكم اتفاقاً في الخارج فإن من حق أي حزب بين عشرات الأحزاب المسجلة أن يطالب الحكومة أن تعقد معه مفاوضات في عاصمة دولة أجنبية «وما في حد أحسن من حد»!! . ولا ينكر أحد أن هناك قضية تحتاج لحل وهي تتعلق بالمقاتلين الشماليين من أبناء النوبة والنيل الأزرق الذين كانوا منخرطين في جيش الحركة الشعبية وأن من حق هؤلاء أن يأخذوا حقوقهم كاملة غير منقوصة من قيادة جيش الحركة الشعبية بدولة الجنوب ومن حقهم هنا كمواطنين شماليين «إذا وضعوا السلاح» أن توفر لهم الحياة الكريمة شريطة أن يضعوا السلاح إذ لا يمكن السماح بوجود مليشيات أو جيوش تكون خارجة على الدولة والقانون إذ لا اعتراف إلا بالقوات النظامية فقط أو التي تؤازرها في الملمات بإذن من الدولة وتحت سمعها وبصرها.
وقد أعلن الأستاذ مالك عقار عدة مرات أنه لن يدع طلقة واحدة تنطلق من قوات الحركة الشعبية التي يقودها وهذا قول يجد تأييد الجميع ومباركتهم مع تساؤلهم لماذا توجد في ولاية النيل الأزرق «وهي إحدى ولايات السودان وليس دولة قائمة بذاتها» لماذا توجد بها قوات تتبع قيادتها العامة الآن لدولة أجنبية وتوجد في ذات الولاية القوات النظامية الرسمية وفي هذا ازدواجية وثنائية ووضع غير طبيعي يقتضي كما أسلفت دمج تلك القوات أو تسريحها وإيجاد بدائل لها ونزع السلاح منها بالتراضي وإن أي احتكاكات ستؤدي لنتائج وخيمة والنار من مستصغر الشرر ويدرك مالك عقار قبل غيره أن أي دخول في اشتباكات عسكرية ستؤدي لإزهاق أرواح كثيرة بريئة ويدرك أن مقاتليه لن يصمدوا في وجه القوات المسلحة وستحل بهم هزيمة ساحقة ماحقة وسيصيب الحزن الشعب السوداني كله ويتحمل من أشعل فتيلة الحرب المسؤولية كاملة أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الوطن وأمام التاريخ ولذلك ظل عقار يصرح بأنه لن يطلق طلقة واحدة ولكن أحدهم أدلى بتصريح يدعو للحيرة ومفاده أنهم اتفقوا قسموا الأدوار واتفقوا أن يقوم عقار بالدور السياسي وما يتعلق به من مفاوضات وغيرها وأن يقوم الحلو بالدور العسكري ويؤدي هذا لضغط على النظام الحاكم يساعدهم في المفاوضات والمعروف أن المقاتلين في جيش الحركة الشعبية من أبناء جبال النوبة كانوا وقوداً للحرب قبل توقيع اتفاقية نيفاشا والآن يريد البعض اتخاذهم وقوداً لحرب جديدة بدأوا في إشعال نارها وفُقدت بسببها أنفس بريئة عزيزة.. ولماذا يرضى النوبة بتسخيرهم ليكونوا محرقة ولتحقيق أهداف الآخرين مع استغفال عبد العزيز الحلو وتحريضه وشحنه ليلعب لهم دور «مغفل نافع» وليت الأمر وقف عنده ولكن المقاتلين الذين معه والأبرياء من النوبة الذين يقتلون هم الضحية. ولنا أن نتساءل ما هو موقف أبناء النوبة وقادتهم وعقلائهم وحكمائهم مما يجري وما هو الدور الذي يمكن أن يؤدوه لإيقاف هذه المأساة الأليمة والسؤال موجه على سبيل المثال للواء«م» إبراهيم نايل إيدام والأستاذ مكي على بلايل والدكتورة تابيتا بطرس ودكتور كبشور كوكو والأستاذ ابشر رفاي ودكتور صديق تاور واللواء دانيال كودي .. والخ والقائمة طويلة. وإننا ضد الحرب وضد تبادل سفك الدماء بين أبناء الوطن الواحد وبالطبع إن الحاكم أي حاكم هناك ظروف تقتضي منه الحزم والحسم والمواجهة الصارمة وهناك ظروف تقتضي المرونة والجنوح للسلم عندما يتطلب الأمر ذلك وحقناً للدماء نأمل أن يسعى السيد الرئيس وأعوانه وبمساندة الحكماء والعقلاء لنزع فتيل الفتنة وحقن الدماء في جنوب كردفان ولو اقتضى الأمر إصدار عفو عام يعقبه فتح صفحة جديدة.. ولكل ولاية من الولايتين المشار إليهما وضع خاص ومفاوضات ذات طبيعة خاصة وفي النيل الأزرق بعد نزع السلاح ودمج وتسريح المقاتلين فإن طبيعة الولاية تحتمل بالتراضي دمجًا سياسيًا بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وهذا موضوع يحتاج لوقفة منفصلة. وبالنسبة للشماليين المنخرطين في الحركة الشعبية ربما يكون الكثيرون منهم الآن بمعزل عن ما يدور وأنهم يتلقون الأخبار كغيرهم من خلال أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وهم غير مسؤولين عن تصرفات الآخرين ومن الاوفق لهم أن يسعوا لتسجيل حزبهم لتكون هناك مؤسسية وألا يُترك الحبل على الغارب لتصريف الأمور بالعشوائية والنزوات الذاتية. وإن الجنوب الجديد الذي يتحدث عنه البعض يتبعه بالضرورة وجود «مندكورو» جدد نرجو ألا تكون مهمتهم هي صب الزيت في نيران الآخرين التي ساهموا من وراء ستار في إشعالها ونأمل أن يثوب الجميع لرشدهم لإطفاء نيران الفتنة والله من وراء القصد.

تحالف كاودة.. الجنوب الجديد!!
عصام الحسين
الظروف الصعبة التي تعيشها الحركة الشعبية قطاع جنوب كردفان.. وتلك التي تعيشها حركات تمرد دارفور.. دفعت بهما للتوقيع على وثيقة تحالف تؤسس لهدف يائس وهو إسقاط النظام بقوة السلاح، ومن ثم تغيير وجه الدولة إلى جمهورية السودان الديمقراطية العلمانية اللبرالية.. وقد صادق على الوثيقة كل من: د. الريح محمود عن حركة مناوي، وأبو القاسم إمام عن حركة عبد الواحد نور، ورمضان حسن نمر عن الحركة الشعبية قطاع جنوب كردفان بقيادة الحلو، وشهد مراسم التوقيع رئيس هيئة أركان الجيش بدولة الجنوب الفريق جيمس هوث، بالإضافة لممثل بعثة اليوناميس بكاودة، وممثل لأمريكا وآخر لإسرائيل..
وقبل أن يجف مداد الموقعين على وثيقة تحالف كاودة .. وجه الفريق أول سلفا كير رئيس دولة الجنوب كلاً من والي ولاية الوحدة تعبان دينق ووالي ولاية أعالي النيل جيمس كونق بفتح ثلاثة معسكرات بكل ولاية كالآتي: معسكرات « جيام، ملو ومنقا» بولاية الوحدة.. ومعسكرات «المابان، شرق أعالي النيل وشن» بولاية أعالي النيل.. لجهة إعادة تدريب قوات تحالف كودا، وإمعاناً في تحقيق الانسجام بين مقاتلي الحركات الموقعة على وثيقة التحالف .. إلا أن أضعف حلقات هذا التدبير ظهرت عند فشل ياسر عرمان في إقناع خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة بالانضمام للتحالف خلال مهاتفة تلفونية، وذلك لتمسك الأخير بمنصب رئيس التحالف والذي ترى الحركة أنه من نصيب عبد الواحد نور لكونه يرفع الراية الحمراء..
لكن .. لماذا هذا التحالف .. وفي هذا الوقت بالذات؟؟ وهل صحيح أن التحالف العسكري الجديد هو حرب بالوكالة لصالح جهات خارجية تخطط للإطاحة بالنظام كما صرح مسؤول الإعلام بالمؤتمر الوطني؟
في ظني أن حركتي نور ومناوي فشلتا تماماً في تحقيق نجاح يذكر في حربهما ضد القوات الحكومية في دارفور، وفقدتا كذلك ميدان المعركة بعد صفعة التجاني السيسي والتفاف أهل دارفور حول اتفاق الدوحة.. لذلك اتجهتا للبحث عن ميدان آخر يعيد لهما ما انقطع من دعم كان يأتيما من جهات لديها مصلحة في عدم الاستقرار بالمنطقة..
كما أن الحلو والذي بدأ أبناء النوبة ينفضون من حوله بعد رفض قيادات النوبة الحقيقيين أمثال دانيال كودي للحرب باسم الحركة الشعبية قطاع جنوب كردفان.. لم يجد بدًا من الاتجاه نحو خوض حرب بعناصر دارفورية.. على أن يدفع ثمن الحرب أبناء النوبة..
أما النصف الآخر من الحركة الشعبية بدولة الجنوب فإنها ترى في هذا التحالف وسيلة للضغط على الحكومة في قضايا تصدير النفط عبر الشمال، وفك الحصار الاقتصادي على دولة الجنوب بعد منع الشمال انسياب البضائع جنوباً، بالإضافة لتأخير فك الارتباط العسكري بين الجيش الشعبي في دولة الجنوب والجيش الشعبي بجنوب كردفان والنيل الأزرق واستخدام ذلك في الصراع المقبل حول أبيي والحدود..
وأياً كان الغرض من توقيع وثيقة تحالف كاودة.. فإن الذي سيدفع ثمن طيش وغرور القيادات الموقعة عليها.. هم بلا شك المواطنون الأبرياء العزل.. لأن الحرب حين تستعر.. لا تُبقي ولا تذر، كما أن فرص تحقيق مطامع كل طرف ينسفها كونها لم تجد الحد الأدنى المشترك ويظل الصراع قائماً بين الأطراف الموقِّعة حول أولوية تحقيق هذه المطالب.. مع الوضع في الاعتبار أن الطرف المستهدَف يعرف كيف يضرب!!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

عندما ينعق عرمان بالخراب والدمار !؟
آدم خاطر
الحديث عن السلام كغاية كبرى ومعان سامية يستدعى أن يكون من يقومون على أمره ومن يسهرون على صناعته، نفر كريم يشبهون أريكته ويتشربون معانيه السامية وغاياته الكبار ويذودون عن حماه، حتى يكون غالياً وعزيزًا وأبياً يحترمه الشعب ويساعد فى ترسيخ مفاهيمه فى المجتمع حتى يصبح منهجًا للتعامل واشاعة روحه وثقافته!؟. وصرح السلام لا شك أن من حوله صناع وبيئة ومؤثرات داخلية وخارجية وشخوص مكّنوا له، وثقافة وأهداف يسعى أى حزب سياسى وقيادة واعية الى حشدها فى برامجه والعمل لأجلها ان أراد التفاف الناس من حوله والانخراط الايجابى فى مؤسساته !. لكن واحدة من مساخر السلام فى بلادنا أن يصعد على عتبته أناس من شاكلة الرويبضة عرمان بلا رصيد ولا تاريخ لجهة هذه المعانى، وهو داعية الحرب المعروف والمجاهر والمكابر بكسبه فى لغة الغابة والتمرد من قتل وسفك للدماء ونشر الخراب والدمار، وتفريخ الحركات المسلحة فى الشرق والغرب منذ التحاقه بتمرد قرنق والحركة الشعبية فى 1983م !. داعية الحرب عرمان عرفه الناس من خلال اذاعة الحركة على أيام دق طبول حرب الجنوب حيث كان يبث الأكاذيب ويشيع الخوف والتهديد والوعيد والانتصارات السراب، ويكرس الكراهية والأحقاد بين أبناء الوطن، ويُعلي من قيمة الجهويات والعرقيات ومفردات التهميش على خلفية عقيدته اليسارية وانتمائه للحزب الشيوعي السوداني !. عرف عرمان من يومها بالعنف على منابر الجامعة التى غادرها قاتلاً هاربًا دون شهادة ولا مؤهل الا هذا التهريج والعمل على اثارة حملات التشويش والارباك السياسى المنظم بدور مرسوم أجاده وخيل اليه من يومها انه من بين صفوف القادة وصناع الحياة، وها هو يستعيد دوره لأنه فى حقيقته عميل مأجور وخائن للوطن وسيادته وأمنه وداعية للفرقة والصراعات والاضطرابات ضمن جوقة أبناء قرنق، وبني علمان فى الوسط السياسى والاعلامى المبتلى بأمثاله فى بلادنا من عطلة المواهب !.
عرمان الحركة الشعبية للذي يتتبع مسيرته وتاريخه فى النعيق والهراء لا يجد له سهمًا أو نصيبًا أو خصلة تشبه السلام الذى أتى به من الغابة ومكّنه من هذه الهالة المزيفة، فهو انتهازى فى كل شأن حياته منذ انخراطه فى اليسار مرورًا بدخوله الى صفوف التمرد وقربه من قرنق ومصاهرته لدينكا ابيى واتصالاته بحركات التمرد فى الغرب والشرق وانتهاءً بقطاع الشمال ذلكم الكيان الوهمى الذى أراد من خلاله أن يفتت به الشمال بمثل ما عمل على انفصال الجنوب !.امتطى هذا الفتنة عرمان منصة السلام ليدخل بها الخرطوم التى غادرها خائفًا يترقب، ونجا من المشنقة بحماية السلام والحصانة التى منحتها له قسمة السلطة، وصعد من بعد في غفلة من الزمان الى قبة البرلمان فى أغرب نيابة لداعية حرب يتشدق بالديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان وهو من افسدها معنى ومبنى بسلوكه ونهجه فى التآمر على وطنه ودعوات الجاهلية التى يقوم عليها لإشاعة الفساد والرذيلة والانحطاط حتى يكبر عند أربابه فى الغرب وأمريكا!. بل بلغ به غروره وشطحه الشخصى أن ترشح الى رئاسة الجمهورية وكان هذا الترشيح أضحوكة ومثار دهشة واستغراب الأطفال قبل الكبار وأوجد حالة من الصدمة والحيرة لدى كافة الأوساط لأنهم عرفوا خطله ووقفوا على جهله وتجاسره على مصالح البلاد وحرماتها التى كم كان سببًا للفتنة ودق الأسافين واصطناع الأزمات ثم العدول عنها والتماهى بالسعى لإيجاد الحلول لها فى ثوب وجلد مسيلمة الكذاب !. ما ان نظرت الى أى من البلاوى والفتن والمخاطر التى أحاطت بالسودان الا ووجدت هذا الدعي جزءاً منها أو سببًا فيها حتى شكل ظاهرة وحاضنة لوحده تستوجب الوقوف عندها والعمل على تشخيصها، فعرمان به مرض متحكم فى عشقه للنجومية والأضواء ويظن أن دوره لم ينته بانتهاء مراسم اعلان دولة الجنوب طالما يطمح أن يكون امتدادًا لمشروعها المسمى بالسودان الجديد كي يولد في الشمال !. قبر قرنق ومشروعه ولكن أحلام عرمان ما تزال غضة تنادي بالحلو وعقار وخليل وعبد الواحد وأبو عيسى ونقد والمهدي والترابي كي يكونوا تبعًا لها وقد كانوا يا للسخرية !.
ثلاثي الفتنة الذي تبقى من متسلقى السلام بالشمال «الحلو عرمان - عقار» بحكم ارتباطاته الخارجية واتصالاته المفضوحة بغالب مراكز الاستخبارات الأجنبية وبيوتات الماسونية والصهيونية والكنائس تعمل على اعادة صياغة المعارضة وتتويج هؤلاء لريادة صف الفتنة القديم المتجدد لتمزيق ما تبقى من البلاد من واقع التصريحات واللقاءات التى يعقدونها بأجهزة الإعلام بمناسبة وبغيرها !. هؤلاء يعملون مع أربابهم في الخارج لنسف وثيقة الدوحة لسلام دارفور والإبقاء على جذوة الفتنة التى أطلت فى جنوب كردفان لتمتد الى النيل الأزرق، فيصار الى جنوب جغرافي جديد يصنع واقعًا يتوهمونه بسندهم الخارجى ومفاهيمهم وأدواتهم وشخوصهم وآلياتهم التى ملها الناس وأعيت فتنهم من يداويها !. كيف لهم بهذه المساحة فى أجهزة الاعلام والدعاية وتاريخهم الأسود فى حملات الفتن ومبادرات الخراب والحرائق والدمار أدمت ظهر الوطن ولكن محاكمنا وأجهزتنا العدلية والأمنية وسياسيينا خنسوا عند الوسائل لتطهير هؤلاء واراحة الوطن من ندالتهم والمصائب التى يوالون جرها على البلاد !. أى اتفاق اطارى يمكن لهؤلاء من اقامة حزب سياسى بمساحة خاصة ووضع مميز وجيوش وآليات عسكرية جرارة وترسانة من السلاح، وعقار يضع رأسه برأس البشير وحزبه المزعوم فى الشمال بالمؤتمر الوطنى ويشهر السلاح فى وجه الدولة ويتهددها وبعضنا يسعى لايجاد المسمى لسيادة (الفريق !!)، ولقائه بالبشير أصبح حدثًا ينتظر وهو دونه مكانة وقامة ووزنًا وتاريخًا !. كيف لنا بالحديث الى أولئك وآخر قولهم أنه « لا مساومة أو تراجع - حتى يتحقق السلام العادل والديمقراطية وهيكلة المركز هدف استراتيجى لهم» !. سيدي الرئيس هؤلاء خونة ومتآمرون عليك وعلى الدولة وسيظلون ضمن بضاعة الخارج وتمردهم خفي معلن ينتظر ساعته يلزمه حسم ناجع يشبهك !. ندعوك أن لا تجلس اليهم ولا تمد يدك الى هؤلاء وإن تعلقوا بأستار الكعبة فهم يريدون دمار البلاد وخرابها والصعود على تلتها من بعد !. فلنضيِّق عليهم ولننكِّل بهم ومكانهم اللائق السجون ان لم يكن مزبلة التاريخ ولن نعجز عن اقامة الحجة عليهم والشواهد على اجرامهم ومكرهم أكبر من أن تحصى !؟. أوقفوا تمرد هذا الثلاثي بما يستحقه من أدوات قبل أن يزداد الانفجار، وأطلقوا يد القوات المسلحة عليهم بلا هوادة أو رحمة بغيرها سيكون الندم والحسرة.

من أين يستمد عقار قوته؟!
ابو القاسم جادين الفادني
عودنا والي ولاية النيل الأزرق ورئيس الحركة الشعبية بدولة السودان الفريق مالك عقار عند كل أوبة من زيارة خارجية بتصريحات ملتهبة تماماً.. حتى صار الرجل مثيرًا للجدل ووصل به الأمر وهو يشغل منصب والٍ في دولة مؤسسات أن يتطاول على رئيس الجمهورية ويقوم بتهديده بأنه سوف ينقل الحرب حتى القصر الجمهوري. وحق لمالك عقار أن يتفوه بهذا الكلام كما يحق له أن ينفذ وعيده وهو الذي أتى السلطة كوالٍ عبر تفاهمات مع المؤتمر الوطني، وهو الوالي الوحيد الذي يحتفظ بجيش خاص به، وهو الوالي الوحيد الذي يمثل حزبًا رئاسته في دولة أجنبية وهو الوالي الوحيد الذي تكثر أسفاره الخارجية وهو الوالي الوحيد الذي يلمح وينادي بتقرير مصير ولايته وهو الوالي الوحيد الخارج عن الإجماع بدعوته لعولمة الدولة.. إذًا فرجل بكل هذه المواصفات ويتمتع بكل هذه المزايا حق له أن يتفوه بما يريد ويتوعد بما يشاء طالما أنه لا حسيب ولا رقيب عليه. والله إنني كثيراً ما راودني الشك في مقدرة المؤتمر الوطني على إدارة الدولة وتخليه عن سياسة الحزم والحسم عندما أرى مثل هذا العقار يزيد في تيهه دون حسيب أو رقيب لدرجة أن يتطاول على رئاسة الجمهورية ويقدم الشروط لملاقاته أو طريقة التفاوض معه لدرجة أن يجعل نفسه أعلى منزلة من نائب رئيس الجمهورية. ومعلوم حقاً من أين يستقي هذا العقار هذه المقدرة وهذه القوة.. فالسيد عقار بصفته رئيس الحركة الشعبية بجمهورية السودان ورئاسته في دولة السودان الجنوبي فمن الطبيعي والمنطقي أن يدار ويتوجه من جوبا وما أدراك ما جوبا وما تضمره للخرطوم.
بل إن سادة الحركة الشعبية من الأمريكان والإسرائيليين وجدوا في مالك عقار ضالتهم ومعلوم جيداً للداني والقاصي أن سلفا كير ليس له حتى حرية اختيار لون قبعته فكل الإدارة والتخطيط والتنفيذ تبرع به الأمريكان والإسرائيليون لذلك فإن كل مخططاتهم وأهدافهم المعلنة وغير المعلنة تنفذ الآن عن طريق هذا العقار. لذلك تجد أن هنالك تضارباً شديداً في تصريحات قادة الحركة فهم في الخرطوم يدلون بتصريح وينفونه بجوبا وينكرونه في واشنطن.. لذلك من الصعب جداً أن تجري معهم اتفاقًا أو تجري معهم تفاوضًا. إن إظهار هيبة الدولة واجب وطني حتى نحافظ على ما تبقى من دولتنا.. وتطبيق نص وروح القانون يدل على دميقراطيتنا وتحضرنا، وما حدث بدارفور يجب أن يكون لنا درسًا وعظة وعبرة نستفيد منه في مقبل حياتنا. إن السودان يعيش الآن على فوهة بركان سوف ينفجر في أي لحظة ما لم تحسم كثير من القضايا وأولها تطاول مثل هذا العقار ولا بد من تسريح جيشه فوراً وإن دعت الضرورة لاعتقاله وتقديمه لمحاكمة وخاصة أنه لديه قائمة طويلة من التهم. إن من أوجب واجبات الحكومة فرض الأمن في كل بقاع السودان وفي كل شبر ينتمي لهذا الوطن وما نسمعه عن إنسان ولاية النيل الأزرق في عهد هذا العقار يجعلنا نشفق كثيراً على مواطني النيل الأزرق. إن مخطط الحركة الشعبية واضح وضوح الشمس وهو إشغال الشمال بحروبات في ما بينهم وها هم يقدمون الدعم لحركات دارفور ويمدون الحلو بالسلاح لإشعال النار في جنوب كردفان وعقار الآن يتمترس بجيش كبير به أحدث الأسلحة مما جعله يتطاول حتى على المركز. وزرع عرمان والمندسين وسط الأحزاب الوطنية لإشعال النار في الوسط بل وفي قلب الخرطوم في أدوار متزامنة ومتناغمة وبدعم خارجي. لذلك لا بد من وقفة حاسمة لجميع هذه التفلتات تعاد بها هيبة الدولة وننفذ حرفياً حديث الشيخ المجاهد علي عثمان محمد طه وإلا فإن الطوفان سيُغرق جميع السودان
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

قطاع الشمال وبناء الجسور الدبلوماسية مع بني يعقوب
بيتر قاتكوث وانجانق
طبقاً للمعلومات والأنباء الواردة في الصحف واجتماعات قادة حزب الحركة الشعبية جناح الدينكا قطاع الشمال في جوبا وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، أصبح من المتوقع أن يقوم وفد رفيع المستوى برئاسة ياسر عرمان بجولات ماكوكية سرية للغاية إلى دولة إسرائيل لأول مرة في تاريخ السودان الحديث، وكان نادرًا أن يقوم وفد من أبناء شمال السودان من الأراضي السودانية مباشرة بزيارة رسمية إلى دولة الكيان الصهيوني، لأن السودان من ضمن الدول العربية والإسلامية والإفريقية التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع دولة إسرائيل منذ زمن بعيد، ومعلوم أيضاً أن جواز السفر السوداني كان مكتوب عليه: «يُسمح له بالسفر إلى كل أقطار العالم ما عدا إسرائيل ودولة جنوب إفريقيا قبل تحريرها من حكم الأقلية البيضاء العنصرية». لكن هذا لم يكن هو موضوعنا الأساسي، لأن ليس هنا وهناك شيء غير ممكن تحت الشمس كما قال «نابليون بونابرت». لكن الذي يهمنا هنا هو مقاصد وأهداف وأجندات هذه الزيارة في هذا التوقيت أو بعد إعلان دولة منجانق الجديدة في إقليم جنوب السودان.. وعلى ما يبدو لا أحد يعرف تماماً حتى هذه اللحظات ماذا سيدور في لقاءات ياسر عرمان وبنجامين نتنياهو ووزير خارجيته وأعضاء كنيست والموساد، لكن بعض المحللين السياسيين يتوقعون أن يقوم وفد عرمان بوضع كل مطالبهم على طاولة المفاوضات، ويمكن تلخيص هذه التوقعات فيما يلي:
أولاً: الدعم اللوجستي:
من المتوقع أن يقوم وفد ياسر عرمان بطلب الدعم اللازم ومساعدات إسرائيلية عاجلة، تشمل عتادًا حربيًا متطورًا بما فيه أسلحة دفاعية حديثة ومتنوعة وطائرات مقاتلة ودبابات هجومية ورادارات متقدمة وسيارات نقل الجنود وغيرها. كما يطلب أيضاً عددًا كبيرًا من خبراء عسكريين إسرائيليين ذلك لتدريب وتسليح مليشيات نيال دينق وعبد العزيز الحلو وفصائل دارفور في غابات النوبة وأطراف ولايات أعالي النيل والوحدة وشمال بحر الغزال، وإقامة قاعدة عسكرية أمريكية ـ إسرائيلية في دولة السودان الجديد، ومحاولة إقناع قادة إسرائيل بالعمل على توحيد هذه الفصائل وتشجيعهم إلى القتال ضد الجمهورية الثانية في الشمال. وبعد كل التجهيزات تقوم هذه المليشيات بشن هجوم عنيف وكاسح ضد الجمهورية الثانية بهدف ضم ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق إلى دولة السودان الجديدة في إقليم جنوب السودان، علماً بأن قطاع الشمال أصبحوا أيتامًا وشرذمة من عصابات النيقرز يحتاجون إلى من يحررهم ويجمعهم من جديد.
ثانياً: الدعم السياسي والاقتصادي والمعنوي لحكومة سلفا كير:
يقوم وفد عرمان بإقناع بني يعقوب بتقديم التأييد والدعم السياسي والاقتصادي والمعنوي لحكومة سلفا كير في جوبا، لأن وجود حكومة الدينكا في الجنوب في الوقت الراهن هو ضمان وأمان لاستمرار العلاقات بين قطاع الشمال وقطاع الجنوب باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإنقاذ عبد العزيز الحلو من المخاطر في الغابات، ويطلب أيضاً من قادة إسرائيل القيام بتشجيع مبدأ الحوار بين سلفا كير ومجموعة قديت ياك ومراقبة الأجواء دون قيام أي تمرد عسكري آخر في جنوب السودان، لأن إقليم الجنوب أصبح الآن ملجأ وملاذًا آمنًا لإيواء الإرهابيين وأنصار حزب الحركة الشعبية جناح الدينكا وخاصة بعد إعلان دولة السودان الجديدة في إقليم جنوب السودان في 9 يوليو 2011م.
ثالثاً: تحريض وتحريك المحافل الدولية ضد شريكهم السابق:
من المتوقع أن يقوم وفد عرمان بعملية تحريض وتحريك كبرى وتضخيم ملفات قديمة ضد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الجمهورية الثانية والذي كان شريكهم في الحكم الثنائي، حيث يطلب الوفد من بني يعقوب القيام بإقناع اليهودي لويس مورينو أوكامبو بإحياء اتهاماته الباطلة ضد فخامة الرئيس عمر البشير وإقناع سوزان رايس بتشجيع بقاء قوات اليوناميد في دارفور وإرسال المزيد من القوات الأممية إلى إقليم دارفور وتأجيج الصراعات بين حكومة الجمهورية الثانية ومجلس الأمن الدولي.
رابعاً: جمع معلومات دفاعية وحجب جرائم الجنائية:
من المتوقع أن يقوم وفد حزب الحركة الشعبية جناح الدينكا بجمع كمية كبيرة من المعلومات الدفاعية من بني يعقوب تتعلق بالجرائم السياسية والجنائية والجرائم المنظمة وانتهاك حقوق الإنسان التي ارتكبها ياسر عرمان وقرنق وسلفا كير وفاقان أموم ونادينق وأعوانهم في السودان والغرب ضد الأفراد والجماعات في كل من السودان ومصر وكندا وبريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها، لأن هؤلاء الناس لا يزالون على قيد الحياة وبعض منهم موجود في الجمهورية الثانية مع ياسر عرمان، ويطلب أيضاً من بني إسرائيل دعم جماعات إرهابية تعمل على اغتيال وتصفية واختطاف هؤلاء الخصوم قبل قيامهم بإفشاء الأسرار الخاصة بجرائم المنظمة وخاصة بعض الكتاب الصحفيين الذين يقومون من حين إلى آخر بمحاولة كتابة وإظهار أسرار جرائم قادة حزب الحركة الشعبية جناح الدينكا، علماً بأن هؤلاء يسعون إلى محاولة اغتيال هؤلاء الناس، لأن هناك معلومات تفيد بأن وزارة العدل في عهد مولانا محمد بشارة دوسة فتح أبواب المحاكم لمحاسبة المجرمين والمجرمات وإعادة حقوق الضعفاء الذين ليس لديهم سلطات وقوة وأموال وحصانات وامتيازات، الأمر الذي خلق ذعرًا ورعبًا وفزعًا لياسر عرمان ورفاقه لأنهم في انتظار محاكمة تحت أي لحظة، ومعروف أن القانون فوق الجميع، والله الحكم ينصر الضعفاء ويفشي أسرار الظالمين ولكل ظالم نهاية، ولا أحد يعتقد أن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يمثُل أمام العدالة وهو في قفص الاتهام.
خامساً: تحقيق مصلحة مشتركة من خلال دبلوماسية سرية:
يرى بعض الناس أن الهدف الرئيسي وراء زيارة ياسر عرمان إلى إسرائيل في هذا التوقيت، هو محاولة وسعي وراء تحقيق هدف مشترك وسري للغاية يجمع الطبقات الحاكمة في الجمهورية الثانية في إقليم شمال السودان ودولة منجانق الوليدة في جنوب السودان ودولة بني يعقوب، واختاروا ياسر عرمان رئيسًا للوفد لأنه علماني مجهول الهُوية والعقيدة، وبالتالي هو الأفضل والمحبوب لدى الغرب وإسرائيل.

إسرائيل وأمريكا في الجنوب
عبد الرحيم المبارك علي ـ
في ظل الانفصال طورت الولايات المتحدة وإسرائيل موقفهما في دولة الجنوب، وأغلب الظن أنها لن تقف عند تلك الحدود، بعد ما وجدت مسوغاً للتمدّد في كل اتجاه بغير ضابط أو رابط، وبرغم أن الجميع انشغلوا بمسألة البعد الإنساني وتداعياته، فإننا نذهب إلى أن للقضية أوجهاً أخرى جديرة بالمناقشة، لكنها تاهت أو طمست في أجواء الانفعال التي صاحبت خطاب الإثارة والتهيج الذي خرجت به الحركة الشعبية على الرأي العام، السؤال ما الذي اضطر حكومة الجنوب إلى فتح الحدود للولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، هل الدخول تفرضه حاجة الدولة الوليدة أم أنه يتم فقط استجابة لمطالب إستراتيجية أمريكية؟ كلما أطالع خبرًا عن عزم «إسرائيل» إقامة مشروع في الجنوب أو تمويل أنشطة مؤسسات المجتمع المدني، أستشعر غصة، نسبة للاستهبال والاستعباط الذي يفترض أن يثير أهل العزة، والملهاة، أن يظن البعض أن هذا الجهد من شأنه أن يؤسس الدولة ويثبت أركانها، أما المأساة أن يستسلم لذلك الظن نفر من أبناء الجنوب المثقفين! هل يظن عاقل أن «إسرائيل» تقدم تمويلها لوجه الله تعالى؟ سنقع في محظور «العبط» إذا حسبنا أنهم جاءوا يوزعون أموالهم على دولة جنوب السودان؛ لأنهم نبلاء وأشراف هبوا لنجدة الدولة الوليدة، أو لأنهم وجدوها تستحق الصدقة فتصدقوا عليها! هذه الاستثمارات تلقي ضوءًا كاشفاً على تجليات تلك الخطة، وهي تقوم الآن بتجميع المعلومات عن الاستيطان.. والمياه.. والبقية تأتي!
أوَ ليس صحيحاً أن إسرائيل سعت وبإلحاحٍ شديد منذ اتفاقية نيفاشا إلى اختراق الحركة الشعبية بوجه أخص، واستخدمت في ذلك جميع الضغوط والحيل، وكان الانفصال هو الهدف الذي انصرفت إليه تلك الجهود الأمريكية حيث يدركون أن الجنوب هو قيمة كبرى تمثل مفتاحاً إلى قلب القارة السمراء، إسرائيل ليست دولة فقط لكنها مشروع له أهدافه السياسية التي لم تتوقف، الذي أريد به تحجيم الأمة الإسلامية دون نهضتها ووحدتها، وهذا الكلام الذي تقول به ثابت في الإستراتيجية الأمريكية الموضوعة من قبل نصف قرن من الزمان، والتي تعاقب عليها ثمانية رؤساء في أمريكا، لذلك أحسب أن القارة الإفريقية الآن مدعوة لوقفة تفكر ومراجعة، تطرح أسئلة من قبيل لماذا بلغ اليهود هذا الانتشار في الجنوب؟ وما مدى مسؤولية كل دولة من دول المنطقة عن ذلك؟ أدري أنه لا يهم جمهورية السودان ماذا يفعل الجنوبي في بلده؛ لأن الأهم عندها! ما الذي يفعله اليهودي في القارة؟ وهذا السؤال ليس بمقدوري أن أجيب عنه، وإنما كل ما أستطيع أن أفعله هو أن أتوقف عن الكلام، تاركاً النصوص بين يدي القارئ لكي يطالعها بنفسه ويحكم!.. وعن «أزمة الخريجين!» سنحكي بإذن الله تعالى.

كودي.. تغطية نار النوبة بعويش الحركة!
محمد قور حامد
آثرت أن ألزم الصمت أثناء وبعد المبادرة التي أطلقها اللواء ابن النوبة دانيال كودي .. وذلك من خلال مؤتمر ٍ صحفي عقده بقاعة الشارقة بالخرطوم الأسبوع الماضي
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

غير انني اجد نفسي امام مسئولية تاريخية ان لم ابدِ بعض التحفظات والمخاوف التي يتراءى لي جحيمها تحت سفوح وقمم جبال النوبة .. ذلك كلما نطق كودي حرفا ً أو رد علي سؤال ٍ على الصحفيين وبعض ممثلي القبائل والكيانات الاجتماعية وأبناء المنطقة.
قد نتفق مع كودي أنه في ذلك اللقاء كان يريد طرح فكرة ٍ ورؤيه حول مبادرة يقودها، ولكن ولكن لاندري مَن مِن الناس يقف معه ووراءه في حين ان الكل ضده.
أراد اللواء دانيال كودي الإفصاح عن حل ٍ لأزمة الجبال والرماد الذي خلفته وراءها و ما تزال البيوت تفوح برائحة البارود الذي تطلقها الحركة الشعبية على بنيها من منتسبي الوطني من خلال بنادقهم المقروحة بفوهاتها الصدئة.
لا أحد يرفض السلام ويسعى للحرب إلا المهووسين.. ولا أظن اللواء كذلك.
ولكن مبادرة الرجل التي لم يفصح عن مخرجاتها، في اعتقادي أنها ولدت ميتة ً وأنها انتهت بانتهاء الزمن المحدد للمؤتمر الصحفي بالشارقة بالخرطوم..
لم يكن الخارجون من القاعة حين اللقاء من ابناء جنوب كردفان لاسيما أبناء النوبة براضين كل ّ الرضى عن مبادرة اللواء كودي، وذلك لأسباب نجملها في الآتي ونترك للقارئ الكريم الحكم فيما إذا كانت ستنجح هذه المبادرة أم ستفشل؟
إن اللواء دانيال كودي نفسه وباعتباره حاكما ً للولاية أثناء اتفاقية نيفاشا .. يعتبر تاريخيا ً مسئولاً عن تمرد أبناء الجبال.. فهو القائد الثاني بعد المرحوم يوسف كوه..
كودي يختفي في عمق الجنوب المنفصل ثم يظهر فجأة ً في قلب الخرطوم رسولاً للسلام!
دانيال كودي يسعى الى مبادرة ومايزال الجيش الشعبي للحركة الشعبية بشقيه الشمالي والجنوبي يتبع ويقبع عسكريا ً تحت قبعة سلفا كير!
اللواء يتحدث عن مبادرة ٍ وماتزال إمرة الحركة الشعبية قطاع الشمال تتبع سياسيا ً لحكومة جمهورية جنوب السودان!
اللواء يفعل كل ّ ذلك ويظل مالك عقار هو الممثل الشرعي والرسمي للحركة الشعبية قطاع الشمال!
كودي يسمي عرمان وبعض رفاقه بالقيادات المؤقتة في حين انهم هم من يقود الحرب الآن بولاية جنوب كردفان!
قد تصبح المبادرة ناجحة لإيقاف الحرب فيما إذا كانت برؤية ٍ يتبناها عقار نفسه..
ولكن بين طلقتي الوطني والشعبية لا يوجد إلا القتلى! .

برقية 1980م كافية لأبيي
أحمد عبدالله آدم
عندما احتدم الجدل حول أبيي بمجلس الشعب القومي وهل تتبع للشمال أم تُضم إلى الجنوب حينها أرسل عمد دينكا نقوك جميعهم هذه البرقية الآتي نصها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
السيد رئيس الجمهورية ـ قصر الشعب: نحن عمد ومشايخ ومناديب دينكا نقوك بأبيي والمجتمعون الآن مع إخوتنا المسيرية بمدينة المجلد وحفظاً للعلاقات الأخوية عبر التاريخ بيننا وشعارنا الوحدة الوطنية بالسودان التي نقف من خلفها بقوة رافضين شعارات الفرقة والانقسام قف وتأكيداً لهذا المبدأ فإننا نرفض وبقوة أصوات الأشخاص الذين عزلتهم الجماهير للتحدث باسمنا وخاصة في مسألة الحدود قف ـ نحن جزء لا يتجزأ من إقليم كردفان تاريخاً وجغرافية قف نرفض أن تكون علينا وصاية من أية جهة.. إمضاء:
1/ العمدة مكوج أبيم بكت عمدة مانوار.
2/ العمدة ميرور فور شور عمدة أشكاك.
3/ العمدة كوال لوال عمدة مران.
4/ العمدة ماتيت أيوم رئيس محكمة أبيي.
5/ العمدة فقوت دينج عمدة بانقو.
6/ العمدة أجوانق دينج عمدة أنل.
7/ العمدة كوال كون تنقلوت عمدة ديل ورئيس محكمة أنا قاديل.
8/ العمدة بلبل شول عمدة تورجوك.
والله نسأله التوفيق وشكراً جاء ذلك يوم 8/12/1980م ثم أعقب ذلك أن ذهب جميع هؤلاء ورصفائهم من قبيلة المسيرية وقابلوا المسؤولين بالخرطوم جميعهم بمطلب واحد وهو أنهم ومنذ القدم ظلوا أهل وعاشوا حياة لا تستوجب الفراق بينهم وفي نهاية الأمر استجابت السلطات لذلك المطلب الصادق والمجمع عليه والذي أبقى على أن أبيي كما كانت ومنذ القدم جزء من الشمال موطناً يعيش عليه المسيرية ودينكا نقوك معاً وفي التقسيم الولائي السابق طالب وفد المسيرية ودينكا نقوك بمحافظة تسمى ببحر العرب يعيش عليها الجميع في إخاء، إن العلاقة قديمة قدم حضارة الإنسان بهذه المنطقة ولو كان الحيز هنا يبيح منهجاً استقرائياً يقوم على رصد المشاهد والأحداث كلها لهال الأمر على السامع والقارئ كليهما في شأن حقيقة أبيي وما هي فقد استوى المسيرية ودينكا نقوك في المحن والعافية والعسر والرخاء وتشاوروا في الأمر كله وإنسان هذه المنطقة فطر وهو يرنو إلى الرقي فطر على التزام الجماعة لذا فإننا نشك في أبصارنا ولكننا لا نستطيع الشك في صدق ما وصل إلينا متواتراً عن تاريخ المسيرية ودينكا نقوك وعن تاريخ منطقتهم وهي منطقة ما خرست الحكمة ولا نامت الفطنة لدى زعماء عشائرها عبر التاريخ قبائل عاشت تاريخها ذلك متآخية متحابة متحدة في كل شؤون حياتها ولاء الفرد للمجموعة لا يصرفه عن تلبية داعيها جليل أو حقير أخوك حقوك ما يقع لأن العقلية القبلية لا تعرف الفردية القائمة بذاتها بل الأفراد يندغمون في جماعاتهم دائماً فكان النظار والعمد والشيوخ هم الرموز والفرد في القبيلة ليس بحاجة إلى علل أو منطق بل تأخذه وجدانياته نحو القبيلة فيستجيب داعيها أنى وكيف أتاه ثم جاء المخطط الصهيوني المأسوني الكنسي الصليبي الساعي لتمزيق الإسلام والعروبة بدءاً بالسودان فغيب الحقائق كلها ولكن المسيرية ودينكا نقوك أبقوا على الإخاء والمودة فانقادوا لبعضهم القلب بالقلب ونشأت المحبة بالمحبة هكذا كان ماضي هذه المنطقة والإنسان أسير ماضيه والمسيرية ونقوك تراحموا في ماضيهم حتى لم يبقَ بينهم قعيد ظلم أو ضامر جوع أو أخيذ حق ظلماً ولم يسجل التاريخ عبر الحقب كلها حرباً بين المسيرية ودينكا نقوك بل تحدث المناوشات بين الدينكا أنفسهم أو المسيرية فيما بينهم وفي كلتا الحالتين يأتي هداة الطرفين بحل يرضي الطرفين فتصفوا الحياة وتسير منسجمة سيرتها الأولى، أما الذي أحدثه العملاء كياسر عرمان وأمثاله فهو بكل المقاييس جرم وراءه المخطط الصهيوني الماسوني.
الوطني: فليترك عرمان الحركة الإسلامية وشأنها
أمسك المؤتمر الوطني من التعليق على حديث الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان، والذي دمغ فيه ما أسماه بالشلة داخل الوطني بتدمير الحركة الإسلامية وتحويلها لمؤسسات الدولة لخادم وتابع لها.
وقال أمين الإعلام بحزب المؤتمر الوطني بروفيسور إبراهيم غندور (لا تعليق) إلا أنه عاد وقال «فليترك عرمان الحركة الإسلامية وشأنها».
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

قيادات النوبة :انضمام قوات الحركة للفريق كودي خطوة إيجابية لقضية جنوب كردفان
أكد عبد الرحمن رجب يعقوب القيادي السابق بالحركة الشعبية أن عملية انضمام (5) آلاف من عناصر الحركة الشعبية للواء دانيال كودي تعتبر خطوة ايجابية تصب في الاتجاه الصحيح لتسريع عملية حلحلة قضية ولاية جنوب كردفان كاشفاً عن مجهوداتهم التي بذلوها لعودة مجموعات من أبناء النوبة للشمال.
وقال عبد الرحمن في تصريح لـ(smc) إن عبد العزيز الحلو رهن نفسه للأمريكان لتنفيذ الأجندة الغربية مبيناً أنه فشل في تحقيق أهدافه الشخصية عقب انهزامه في الانتخابات التكميلية وكشف رجب عن اشتباكات حادة وقعت بين مجموعتي أبناء انقولا وأبناء تيرا لافتاً إلى أن الاشتباكات أدت لمقتل (80) شخصاً من الجانبين من بينهم قائد مجموعة انقولا الموالية للحلو برتبة مقدم.
وفي سياق متصل أبدى الطيب حسن بدوي عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) تفاؤلاً واضحاً بانضمام المجموعة المشار إليها للواء كودي معتبراً الخطوة بأنها انضمام لمعسكر السلام والاستقرار وتغليب مصلحة الوطن والمواطن على المصالح الشخصية الضيقة والأجندات الخارجية الرخيصة مبيناً بأنها مصالح سيطول انتظار من يعول عليها كثيراً.
واستنكر بدوي تصريحات معتمد أبو جبيهة السابق حول تقرير مصير جبال النوبة مؤكداً بأنها تمثل قمة الانتهازية والجهل لحقائق المنطقة الجغرافية والتاريخية مضيفاً بأن اتفاق حركات دارفور والحلو لتعقيد قضية الولاية مكانه ولايات دارفور أو الانضمام لوثيقة الدوحة ولا يمثل مصلحة أبناء جبال النوبة.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

البرلمان: إغلاق آبار النفط حكم بالإعدام على دولة الجنوب
قلل المجلس الوطني من تهديدات حكومة جنوب السودان بإغلاق آبار النفط حال إصرار الشمال على فرض رسوم وصفتها بالمبالغ فيها على مرور بترول الجنوب عبر منشآتها، واستبعد نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد صدور التصريحات من دولة مسؤلة، واعتبر تخفيض الرسوم المفروضة من الشمال خطوة باتجاه الوصول إلى حل قضية النفط، وقال إن تصريح دولة جنوب السودان بإغلاق آبار النفط لا يمكن أن يصدر من سياسي أو اقتصادي، وزاد «إغلاق الآبار يعني الحكم بالإعدام على دولة جنوب السودان التي تعتمد في ميزانيتها على النفط» وتابع «من حق دولة الجنوب إنشاء خط أنابيب لنقل البترول إلى الجهة التي تختارها» لكنه لفت إلى أن ذلك سيكلف الدولة الجديدة أموالا كثيرة حسب قوله، مؤكداً تعامل الشمال مع الرسوم التي فرضها وفق ترتيبات اتفاقية أديس أبابا حول قضية النفط، وطالب الأطرف المحاورة من دولة الجنوب بالاعتدال في طرح القضايا محور النقاش، مقراً بحاجة الشمال والجنوب لبعضهما وأردف «أنصح دولة الجنوب باتباع مقترحات وزير النفط الأسبق لوال دينق للخروج من الأزمة الحالية».
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“