«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
(الوطني): الحركة خططت سراً لتدمير اقتصاد الشمال
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالسعي والتخطيط لتدمير الاقتصاد في الشمال من خلال طباعة عملتها سرا، بغرض مفأجاءة الشمال بذلك مما يعني رفع الاسعار من خلال شراء الذهب والدولار منه، وقال ان اغلالق الحدود مع الجنوب هدف من خلاله منع تهريب السكر.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
محافظ جوبا يكشف عن إحباط محاولة لاغتيال سلفا كير
أحبطت قوة استخبارية خاصة تابعة لدولة أوربية حليفة للحركة الشعبية مخطَّطَين متزامنين لاغتيال رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت وتصفية نائبه د. رياك مشار في توقيت واحد يوم الاحتفال بإعلان ميلاد دولة جنوب السودان، في الوقت الذي نقل فيه مصدر مطلع باستخبارات الجيش الشعبي تأكيدات قاطعة بوقوف خلية سرية تتبع لما يسمى بمجموعة أولاد قرنق خلف المخطَّط لاغتيال مشار من منصة الاحتفال، وذكر محافظ جوبا محمد باب الله لصحيفة «حريات» على موقعها الإلكتروني أمس أن شخصًا جنوبيًا قال إنه تلقى متفجرات من شخص شمالي لاغتيال سلفا كير، وأضاف أن الخطة الأولية لمحاولة الاغتيال ـ بحسب الاعترافات ـ تقضي بتفجير الكنسية التي يرتادها سلفا كير كل يوم أحد في أواخر يونيو الماضي، إلا أن الشخص الجنوبي قرر تأجيل التنفيذ إلى يوم 9 يوليو بتفجير موكب الرئيس سلفا كير أثناء ذهابه للاحتفال باستقلال الجنوب..
لكن قياديًا بالحركة الشعبية فنّد تدبير الشمال للمحاولة وقال لـ«الإنتباهة » أمس: «لا يمكن أن يخطط الشمال لاغتيال سلفا كير وسط حضور الرئيس عمر البشير، وأكد علمه بأن التخطيط تم من مجموعة أولاد قرنق، مشيرًا إلى ضبط أسلحة بالقرب من ضريح جون قرنق، ولفت إلى أن جهازًا استخباريًا من دولة أوروبية شارك في تأمين الاحتفال كشف عن محاولة لاغتيال مشار وسلفا أثناء تحرُّك موكب الأخير لضريح قرنق مما قاد رئيس حكومة الجنوب لتأخير وصوله لمكان الاحتفال لإجراء مزيد من الإجراءات التأمينية ـ حسب قوله ـوأوضح أن سلفا غيَّر سير موكبه وأن فريق التغطية استبدل كافة السيارات مع إجراء فحص بأجهزة كشف المتفجرات عليها، ونوَّه المصدر بأن الغرض من عملية اغتيال أيٍّ من الشخصيتين سيؤدي لخلق صراع بين مؤيدي الطرفين ويفجر الأوضاع لإتاحة الفرصة للتدخل الأمريكي بعد انفراط عقد الأمن، وأماط المصدر اللثام عن نية الخلية القيام بإطلاق نار عشوائي أثناء الاحتفال لخلق فوضى في حضور شخصيات غربية وأممية حال فشل محاولات اغتيال سلفا ومشار بيد أن استخبارات الجيش الشعبي وبمعية قوة الدولة الأوروبية وضعت يدها على أماكن الأسلحة المخبأة.
أحبطت قوة استخبارية خاصة تابعة لدولة أوربية حليفة للحركة الشعبية مخطَّطَين متزامنين لاغتيال رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت وتصفية نائبه د. رياك مشار في توقيت واحد يوم الاحتفال بإعلان ميلاد دولة جنوب السودان، في الوقت الذي نقل فيه مصدر مطلع باستخبارات الجيش الشعبي تأكيدات قاطعة بوقوف خلية سرية تتبع لما يسمى بمجموعة أولاد قرنق خلف المخطَّط لاغتيال مشار من منصة الاحتفال، وذكر محافظ جوبا محمد باب الله لصحيفة «حريات» على موقعها الإلكتروني أمس أن شخصًا جنوبيًا قال إنه تلقى متفجرات من شخص شمالي لاغتيال سلفا كير، وأضاف أن الخطة الأولية لمحاولة الاغتيال ـ بحسب الاعترافات ـ تقضي بتفجير الكنسية التي يرتادها سلفا كير كل يوم أحد في أواخر يونيو الماضي، إلا أن الشخص الجنوبي قرر تأجيل التنفيذ إلى يوم 9 يوليو بتفجير موكب الرئيس سلفا كير أثناء ذهابه للاحتفال باستقلال الجنوب..
لكن قياديًا بالحركة الشعبية فنّد تدبير الشمال للمحاولة وقال لـ«الإنتباهة » أمس: «لا يمكن أن يخطط الشمال لاغتيال سلفا كير وسط حضور الرئيس عمر البشير، وأكد علمه بأن التخطيط تم من مجموعة أولاد قرنق، مشيرًا إلى ضبط أسلحة بالقرب من ضريح جون قرنق، ولفت إلى أن جهازًا استخباريًا من دولة أوروبية شارك في تأمين الاحتفال كشف عن محاولة لاغتيال مشار وسلفا أثناء تحرُّك موكب الأخير لضريح قرنق مما قاد رئيس حكومة الجنوب لتأخير وصوله لمكان الاحتفال لإجراء مزيد من الإجراءات التأمينية ـ حسب قوله ـوأوضح أن سلفا غيَّر سير موكبه وأن فريق التغطية استبدل كافة السيارات مع إجراء فحص بأجهزة كشف المتفجرات عليها، ونوَّه المصدر بأن الغرض من عملية اغتيال أيٍّ من الشخصيتين سيؤدي لخلق صراع بين مؤيدي الطرفين ويفجر الأوضاع لإتاحة الفرصة للتدخل الأمريكي بعد انفراط عقد الأمن، وأماط المصدر اللثام عن نية الخلية القيام بإطلاق نار عشوائي أثناء الاحتفال لخلق فوضى في حضور شخصيات غربية وأممية حال فشل محاولات اغتيال سلفا ومشار بيد أن استخبارات الجيش الشعبي وبمعية قوة الدولة الأوروبية وضعت يدها على أماكن الأسلحة المخبأة.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
ضبط عربة قيادي بقطاع الشمال تحمل خموراً
القت السلطات الامنية بولاية النيل الازرق علي عربة تخص احد قيادات قطاع الشمال محملة بكميات كبيرة من الخمور المستوردة . واكد مصدر لصحيفة الانتباهة ان العربة كانت في طريقها الي الخرطوم واوضح ان السلطات اشتبهت فيها وعند تفتيشها وجدت بداخلها الخمور
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أسرار إقالة باقان ..!
بقلم الكاتب:/ الصادق الرزيقي
كما هو متوقع فإن الخلافات الحادة وتصفية الحسابات بدأت تدبُّ في أوساط الحركة الشعبية والسلطة الحاكمة في جمهورية جنوب السودان الوليدة، حيث أطيح برأس الأمين العام للحركة ووزير السلام في الدولة التي ما تزال تتصارخ في مهدها، بعد أسبوع تقريباً من قيام هذه الدولة وتكوين حكومتها، وصار رأس باقان الطائر مثل رأس الذئب الذي ضربه الأسد ضربة قاصمة أخافت الثعلب في القصة الرامزة المعروفة.
وقد توقّع الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين والعالمين ببواطن الحركة وأحشائها وسرائرها، بحدوث خلافات حادة وربما صدامات عنيفة، عقب الفراغ من عملية الانفصال، وغياب عدو رئيس كان في قمة أولويات الجنوب وهو الشمال، فنار الحركة تأكل بعضها الآن ولن يكون باقان هو الأخير في الحريق المحتدم.
لكنَّ ثمة أسراراً وراء هذه الإقالة السريعة، التي تأتي في إطار ترتيبات داخلية في دولة الجنوب والتعامل مع الأوزان القبلية، ولا تنفصل مع تماسات العلاقة مع الشمال وتدابير خارجية إرتأتها القوى الدولية التي مهدت الطريق للحركة وتولتها بالرعاية في تأسيس الدولة دون كثير عناء ومشقة سياسية، وكان باقان يمثل بؤرة توتر دائمة تسبب باستمرار في تأزيم علاقة الجنوب مع الشمال، والمطلوب في هذا الأوان أن لا تزيد درجة ومستوى الانخفاض في علاقة جوبا بالخرطوم خوفاً من مترتبات هذا الانخفاض خاصة إذا أشاحت الخرطوم بوجهها تماماً وتركت الجنوب يواجه مصيره في لجة الأوهام والوعود الأمريكية والغربية التي لن تأتي وإن أتت أبطأت .
على الصعيد الداخلي يواجه باقان تُهماً بالفساد، ستلاحقه حتى لــــــــــــــــــو تعلّق بأستار البيت الأبيض، فقضيـــــــــة شركة «فيفا سيل» viva cell وابتلاعه مبلغاً مالياً يقدَّر بثلاثة ملايين دولار كان قد اقتطعها من المبلغ الأصلي بعد بيع رخصة الشركة التي كان من المفترض أن تعمل كمشغل للهاتف السيار في الجنوب وتؤول كل أسهمها للحركة الشعبية، وبيعت لمستثمر لبناني بمساعدة سفير دولة آسيوية سابق في الخرطوم، وطلب باقان من سلفا كير أن يخصص مبلغ ثلاثة الملايين دولار لإنشاء مقر للحركة الشعبية في جوبا وقدّم تصورات خيالية عن هذا المقر، لكنه لم يصرف سنتاً واحداً على المقر المزعوم مما أثار حفيظة وزراء في حكومة الجنوب وقيادات في الحركة بدأت تتساءل عن المبلغ والمباني التي خصص من أجلها.
وسعى باقان في جلساته مؤخراً بعد بروز هذا الملف، للحديث عن فساد كبيرفي الحركة ربما وصل رأس السوط في حديثه لأعلى هرم الحركة الشعبية وحكومة الجنوب.
وتوجد خلافات قديمة بين باقان وسلفا كير منذ أيام قرنق، وتحولت لصراع مؤجل أو صامت بعد وفاة الرئيس السابق للحركة، وأطلّت هذه الخلافات برأسها في مؤتمر الحركة العام في 2008م عندما جرى الحديث عن ترشيح باقان نفسه لرئاسة الحركة وقاد حركة الاستقطاب الحادة داخل صفوفها، وبطبيعة سلفا كير الاستخبارية، لم يشأ أن يحسم معركته آنذاك وترك الأمور تنخفض في سيرها تحت الأغصان الشوكية للخلاف، ونقل صراعه الصامت لميادين أخرى، أهمها تعزيز سيطرته على الجيش الشعبي واختراق القبائل الأخرى والتمكين لشيعته وأهله.
وعامل آخر أن تعيين السيد رياك مشار نائباً لرئيس الدولة الجديدة أفرد مسرحاً آخر للسجال بين باقان ورياك مشار العدو الأول لباقان في الحركة، وكانت خطة باقان وبعض أولاد قرنق، إزاحة مشار بأي ثمن ودبّروا الكثير من المؤامرات ضده، وظنوا أن صخب الاحتفالات سيكون آخر أيام مشار في واجهة الأحداث وصناعة القرار في الجنوب، لكن المفاجأة كانت اختيار سلفاكير لمشار نائباً له ولم يعطِ باقان إلا وزارة لا دور لها في مرحلة ما بعد الانفصال، وكان باقان يمني نفسه بوزارة النفط لقيادة صراعه من زاوية أخرى مع الشمال.
ومعروف أن اختيار مشار نائباً لرئيس الدولة وراءه إيعاز وترتيبات أمريكية بريطانية، رشحت معلوماتها منذ فترة حول كيفية بناء سلطة مدنية وإدارة راشدة في الجنوب، وكانت الأفكار تتجه للدكتور لام أكول ومشار في القيام بمهمة بناء مؤسسات دولة وسلطة مدنية في الجنوب، فالمطلوب رجل بخصائص محددة يوازن بين قيادة سلفا كير للحركة والجيش الشعبي والإدارة الفعلية لحكومة تقود العمل في الجنوب، بالإضافة لعلاقات جيدة مع الجوار سواءً مع السودان في الشمال أو أوغندا أو كينيا أو إثيوبيا وهي الدول ذات التأثير على الوضع في الجنوب .
من هنا فإن رهانات باقان كانت خاسرة، وما يشاع عن تفرغه للعمل التنظيمي والسياسي بالحركة، فكرة مضحكة للغاية، لأنه تم تعيينه بالفعل وزيراً، فإن كانت مسألة التفرُّغ واردة ما كان ليتم تعيينه ويؤدي القسم وزيراً، فالواضح الآن أن جهات إقليمية ودولية وعوامل محلية جعلت من باقان جالساً على الرصيف، ليعيش مع المهمشين في دولة تدّعي أنها ضد التهميش .
كما هو متوقع فإن الخلافات الحادة وتصفية الحسابات بدأت تدبُّ في أوساط الحركة الشعبية والسلطة الحاكمة في جمهورية جنوب السودان الوليدة، حيث أطيح برأس الأمين العام للحركة ووزير السلام في الدولة التي ما تزال تتصارخ في مهدها، بعد أسبوع تقريباً من قيام هذه الدولة وتكوين حكومتها، وصار رأس باقان الطائر مثل رأس الذئب الذي ضربه الأسد ضربة قاصمة أخافت الثعلب في القصة الرامزة المعروفة.
وقد توقّع الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين والعالمين ببواطن الحركة وأحشائها وسرائرها، بحدوث خلافات حادة وربما صدامات عنيفة، عقب الفراغ من عملية الانفصال، وغياب عدو رئيس كان في قمة أولويات الجنوب وهو الشمال، فنار الحركة تأكل بعضها الآن ولن يكون باقان هو الأخير في الحريق المحتدم.
لكنَّ ثمة أسراراً وراء هذه الإقالة السريعة، التي تأتي في إطار ترتيبات داخلية في دولة الجنوب والتعامل مع الأوزان القبلية، ولا تنفصل مع تماسات العلاقة مع الشمال وتدابير خارجية إرتأتها القوى الدولية التي مهدت الطريق للحركة وتولتها بالرعاية في تأسيس الدولة دون كثير عناء ومشقة سياسية، وكان باقان يمثل بؤرة توتر دائمة تسبب باستمرار في تأزيم علاقة الجنوب مع الشمال، والمطلوب في هذا الأوان أن لا تزيد درجة ومستوى الانخفاض في علاقة جوبا بالخرطوم خوفاً من مترتبات هذا الانخفاض خاصة إذا أشاحت الخرطوم بوجهها تماماً وتركت الجنوب يواجه مصيره في لجة الأوهام والوعود الأمريكية والغربية التي لن تأتي وإن أتت أبطأت .
على الصعيد الداخلي يواجه باقان تُهماً بالفساد، ستلاحقه حتى لــــــــــــــــــو تعلّق بأستار البيت الأبيض، فقضيـــــــــة شركة «فيفا سيل» viva cell وابتلاعه مبلغاً مالياً يقدَّر بثلاثة ملايين دولار كان قد اقتطعها من المبلغ الأصلي بعد بيع رخصة الشركة التي كان من المفترض أن تعمل كمشغل للهاتف السيار في الجنوب وتؤول كل أسهمها للحركة الشعبية، وبيعت لمستثمر لبناني بمساعدة سفير دولة آسيوية سابق في الخرطوم، وطلب باقان من سلفا كير أن يخصص مبلغ ثلاثة الملايين دولار لإنشاء مقر للحركة الشعبية في جوبا وقدّم تصورات خيالية عن هذا المقر، لكنه لم يصرف سنتاً واحداً على المقر المزعوم مما أثار حفيظة وزراء في حكومة الجنوب وقيادات في الحركة بدأت تتساءل عن المبلغ والمباني التي خصص من أجلها.
وسعى باقان في جلساته مؤخراً بعد بروز هذا الملف، للحديث عن فساد كبيرفي الحركة ربما وصل رأس السوط في حديثه لأعلى هرم الحركة الشعبية وحكومة الجنوب.
وتوجد خلافات قديمة بين باقان وسلفا كير منذ أيام قرنق، وتحولت لصراع مؤجل أو صامت بعد وفاة الرئيس السابق للحركة، وأطلّت هذه الخلافات برأسها في مؤتمر الحركة العام في 2008م عندما جرى الحديث عن ترشيح باقان نفسه لرئاسة الحركة وقاد حركة الاستقطاب الحادة داخل صفوفها، وبطبيعة سلفا كير الاستخبارية، لم يشأ أن يحسم معركته آنذاك وترك الأمور تنخفض في سيرها تحت الأغصان الشوكية للخلاف، ونقل صراعه الصامت لميادين أخرى، أهمها تعزيز سيطرته على الجيش الشعبي واختراق القبائل الأخرى والتمكين لشيعته وأهله.
وعامل آخر أن تعيين السيد رياك مشار نائباً لرئيس الدولة الجديدة أفرد مسرحاً آخر للسجال بين باقان ورياك مشار العدو الأول لباقان في الحركة، وكانت خطة باقان وبعض أولاد قرنق، إزاحة مشار بأي ثمن ودبّروا الكثير من المؤامرات ضده، وظنوا أن صخب الاحتفالات سيكون آخر أيام مشار في واجهة الأحداث وصناعة القرار في الجنوب، لكن المفاجأة كانت اختيار سلفاكير لمشار نائباً له ولم يعطِ باقان إلا وزارة لا دور لها في مرحلة ما بعد الانفصال، وكان باقان يمني نفسه بوزارة النفط لقيادة صراعه من زاوية أخرى مع الشمال.
ومعروف أن اختيار مشار نائباً لرئيس الدولة وراءه إيعاز وترتيبات أمريكية بريطانية، رشحت معلوماتها منذ فترة حول كيفية بناء سلطة مدنية وإدارة راشدة في الجنوب، وكانت الأفكار تتجه للدكتور لام أكول ومشار في القيام بمهمة بناء مؤسسات دولة وسلطة مدنية في الجنوب، فالمطلوب رجل بخصائص محددة يوازن بين قيادة سلفا كير للحركة والجيش الشعبي والإدارة الفعلية لحكومة تقود العمل في الجنوب، بالإضافة لعلاقات جيدة مع الجوار سواءً مع السودان في الشمال أو أوغندا أو كينيا أو إثيوبيا وهي الدول ذات التأثير على الوضع في الجنوب .
من هنا فإن رهانات باقان كانت خاسرة، وما يشاع عن تفرغه للعمل التنظيمي والسياسي بالحركة، فكرة مضحكة للغاية، لأنه تم تعيينه بالفعل وزيراً، فإن كانت مسألة التفرُّغ واردة ما كان ليتم تعيينه ويؤدي القسم وزيراً، فالواضح الآن أن جهات إقليمية ودولية وعوامل محلية جعلت من باقان جالساً على الرصيف، ليعيش مع المهمشين في دولة تدّعي أنها ضد التهميش .
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
جنوب السودان بحاجة لأكثر من (500) مليار دولار
يعتقد خبراء في مجال الاقتصاد ان الاشهر المقبلة ستكون حاسمة علي صعيد تحديد التوجه المستقبلي العام لدولة جنوب السودان الوليدة علي الصعيدين السياسي والاقتصادي، فالدولة بحاجة للكثير من الاستثمارات وجذب رؤوس الاموال نظراً لحاجتها لمئات المليارات من الدولارات خلال وقت قصير، وتشير التقارير الي ان بناء البنية التحتية وحده بحاجة لاستثمارات تبلغ (500) مليار دولار خلال خمس سنوات ، كما انها ستحتاج الي الكثير من الجهد في مجال الطاقة باعتبار ان معظم المصافي موجود في الشمال ، الامر الذي انعكس في ازمة نقص في المحروقات بالجنوب رغم غناه بالنفط.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
باقان يتجه لتكوين حزب جديد
تجّه وزير السلام والأمين العام للحركة الشعبية السابق باقان أموم إلى تكوين حزب جديد تحت قيادته تحت مسمى «الحركة الشعبية الحديثة» لقيادة عمل سياسي بعيدًا عن مظلة الحركة الشعبية، وقال مصدر مطلع لـ«الإنتباهة» إن مجموعة ما يسمى بأولاد قرنق بقيادة باقان اجتمعت أمس مع القائم بالأعمال الأمريكي في جوبا وقدمت شرحاً تفصيلياً للمسؤول الأمريكي عن إقالة باقان وما يجري بصفوف الحركة الشعبية، ولفت المصدر إلى طلب باقان تكوين حزب سياسي جديد بدعم من الإدارة الأمريكية لمواكبة المرحلة المقبلة بالدولة الجديدة.وأضاف أن باقان وصف في الاجتماع ما يجري بالدولة الوليدة والترتيبات التي يجريها سلفا كير بنفسه بـ«القاتلة» لمشروع السودان الجديد، ونوّه المصدر إلى أن باقان اعتبر مسار الحركة في الوقت الراهن بأنه خارج عن مؤسسة الحركة وفق أفكار قائدها جون قرنق، وقال إن سلفا كير أدار ظهره لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وشماليي الحركة الشعبية ـ بحسب المصدرـ ودعا باقان حسبما قال المصدر إلى أهمية إقامة جسم للمحافظة على أفكار قرنق.
تجّه وزير السلام والأمين العام للحركة الشعبية السابق باقان أموم إلى تكوين حزب جديد تحت قيادته تحت مسمى «الحركة الشعبية الحديثة» لقيادة عمل سياسي بعيدًا عن مظلة الحركة الشعبية، وقال مصدر مطلع لـ«الإنتباهة» إن مجموعة ما يسمى بأولاد قرنق بقيادة باقان اجتمعت أمس مع القائم بالأعمال الأمريكي في جوبا وقدمت شرحاً تفصيلياً للمسؤول الأمريكي عن إقالة باقان وما يجري بصفوف الحركة الشعبية، ولفت المصدر إلى طلب باقان تكوين حزب سياسي جديد بدعم من الإدارة الأمريكية لمواكبة المرحلة المقبلة بالدولة الجديدة.وأضاف أن باقان وصف في الاجتماع ما يجري بالدولة الوليدة والترتيبات التي يجريها سلفا كير بنفسه بـ«القاتلة» لمشروع السودان الجديد، ونوّه المصدر إلى أن باقان اعتبر مسار الحركة في الوقت الراهن بأنه خارج عن مؤسسة الحركة وفق أفكار قائدها جون قرنق، وقال إن سلفا كير أدار ظهره لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وشماليي الحركة الشعبية ـ بحسب المصدرـ ودعا باقان حسبما قال المصدر إلى أهمية إقامة جسم للمحافظة على أفكار قرنق.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
توقعات باعتزال لوكا بينوق ودينق الور السياسة
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة (السوداني) عن توقعات باعتزال كل من لوكا بينوق ودينق الور للسياسة وهجرتهم الي خارج السودان وذلك استباقاً للخطوة التي قام بها سلفاكير بتجريدهم من مناصبهم وحصانتهم لاسباب توقعت المصادر ان تكون تمهيداً لسجن أو اغتيال المذكورين، واضافت ان هنالك ترتيبات جارية بين المذكورين وبعض السفارات الغربية التي يحملون منها جنسيات لحمياتهم حال استنجادهم بها فيما اكدت المصادر انسحاب الجيش الشعبي من جنوب أبيي وسحبه لقواته التي أعدها للهجوم مرة ثانية علي أبيي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
دولة جنوب السودان تطلب استيراد "100"ألف طن من ذرة الشمال
كشف وزير المالية علي محمود عن رغبة دولة الجنوب في استيراد 100 الف طن من الذرة .
وقال في مداولات البرلمان حول الموازنة في العرض الثاني امس ان الابار المتبقية في الشمال ستحقق انتاجاً يبلغ 325 الف برميل ابتدءاً من مطلع العام 2016م وكشف عن رغبة دولة الجنوب في استيراد الذرة من الشمال وقال ان الشمال سيبيعه كصادر .
وقال في مداولات البرلمان حول الموازنة في العرض الثاني امس ان الابار المتبقية في الشمال ستحقق انتاجاً يبلغ 325 الف برميل ابتدءاً من مطلع العام 2016م وكشف عن رغبة دولة الجنوب في استيراد الذرة من الشمال وقال ان الشمال سيبيعه كصادر .
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الأمم المتحدة: جنوب السودان يحتاج لـ3 آلاف قابلة للحد من إرتفاع وفيات الأمهات عند الولادة
قالت الامم المتحدة ان جنوب السودان يحتاج لتدريب أكثر من ثلاثة آلاف قابلة لمجابهة ارتفاع حالات وفيات الامهات عند الولادة التي يسجل الجنوب أعلى نسبة لها في العالم. وكانت جمعية قابلات جنوب السودان أعلنت الخميس عن بدء تسجيل القابلات في الجنوب.
وقالت رئيسة الجمعية، ساكي جميليا، ان عدد القابلات المؤهلات في جنوب السودان لا يتجاوزن التسعة عشرة قابلة، مشيرة الى ان التسجيل يهدف لإجراء مسح للعدد الحقيقي للقابلات في الجنوب.
قالت الامم المتحدة ان جنوب السودان يحتاج لتدريب أكثر من ثلاثة آلاف قابلة لمجابهة ارتفاع حالات وفيات الامهات عند الولادة التي يسجل الجنوب أعلى نسبة لها في العالم. وكانت جمعية قابلات جنوب السودان أعلنت الخميس عن بدء تسجيل القابلات في الجنوب.
وقالت رئيسة الجمعية، ساكي جميليا، ان عدد القابلات المؤهلات في جنوب السودان لا يتجاوزن التسعة عشرة قابلة، مشيرة الى ان التسجيل يهدف لإجراء مسح للعدد الحقيقي للقابلات في الجنوب.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
أبناء منطقة ميري بالحركة الشعبية يرفضون ممارسات الحلو بجنوب كردفان
رفض أبناء منطقة ميري بالحركة الشعبية سلوك عبد العزيز الحلو وممارساته الغير أخلاقية في زعزعة الاستقرار الأمني وتدمير البنية التحتية للتنمية وإعاقة السلام.
وقال بيان صادر من أبناء الميري تحصلت (smc) على نسخة منه أن الحرب التي تدور في جنوب كردفان فرضت عليهم بواسطة عبد العزيز الحلو وليس لديهم يد في إشعالها موضحاً أن قرار الحرب كان فردياً من قبل الحلو وأعوانه.
وأوضح البيان أن ابن منطقة الميري يوسف كوة رغم أنه قائد للتمرد بصفوف الحركة الشعبية لكنه لم يفكر يوماً في الغدر بمدينة كادقلي.
وأكد البيان دعم أبناء قبيلة الميري للخط العام للدولة والقوات المسلحة في ملاحقة عبد العزيز الحلو وتقديمه للمحاكمة داعياً كافة أبناء النوبة بالداخل والخارج بإدانة هذا السلوك الجبان.
ودعا البيان كافة حاملي السلاح لترجيح صوت العقل والانضمام إلى ركب السلام من أجل تحقيق التنمية واستكمال المشورة الشعبية بجنوب كردفان.
رفض أبناء منطقة ميري بالحركة الشعبية سلوك عبد العزيز الحلو وممارساته الغير أخلاقية في زعزعة الاستقرار الأمني وتدمير البنية التحتية للتنمية وإعاقة السلام.
وقال بيان صادر من أبناء الميري تحصلت (smc) على نسخة منه أن الحرب التي تدور في جنوب كردفان فرضت عليهم بواسطة عبد العزيز الحلو وليس لديهم يد في إشعالها موضحاً أن قرار الحرب كان فردياً من قبل الحلو وأعوانه.
وأوضح البيان أن ابن منطقة الميري يوسف كوة رغم أنه قائد للتمرد بصفوف الحركة الشعبية لكنه لم يفكر يوماً في الغدر بمدينة كادقلي.
وأكد البيان دعم أبناء قبيلة الميري للخط العام للدولة والقوات المسلحة في ملاحقة عبد العزيز الحلو وتقديمه للمحاكمة داعياً كافة أبناء النوبة بالداخل والخارج بإدانة هذا السلوك الجبان.
ودعا البيان كافة حاملي السلاح لترجيح صوت العقل والانضمام إلى ركب السلام من أجل تحقيق التنمية واستكمال المشورة الشعبية بجنوب كردفان.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
قصة شبكة اصطياد السودان أو قبلات على السكين.. أو .. ألحقوا البلاد.. أو .. أو.. (1)
٭.. وعبقرية ابتكار الأخطاء تمضي..
٭.. ولما كان اثنان من قادة الحلو يتسللان للخرطوم أمس الأول وشحنة من الأموال معهما لشراء من يشتركون في إشعال الخرطوم/ كانت لقاءات تحت الأرض تجمع مناوي وعبد الواحد وآخرين وعقار في جوبا.
٭ وعبقرية لجان الدولة = اللجان القانونية = تتجه لتقديم أحد أبرز قادة خليل = الذي اعتقل في معركة التيس = لمحكمة ... مدنية..
٭ مدنية نعم.. !!
٭ والغيظ .. لعله = هو الذي يجعل الأحداث تلطم هذا البله على وجهه بحدث آخر.
٭ فالأحداث تحمل أمس نبأ تصفية قلواك قاي..!! والحركة كأنها تعلن الخرطوم كيف يعامل العدو.. والصديق أيضاً!!
٭ وجوبا الفضاحة تحدث أن تعبان دينق يقوم بتصفية قلواك فور عودته من توقيع اتفاق سلام مع سلفا لأن وجود قلواك السياسي يبتلع تعبان دينق.
٭ وذئاب الحركة يلتهم بعضها بعضاً..
٭ والدنيا كلها تعرف أن العدو يعامل كعدو .. إلا حكومة السودان الآن!!
٭ إلا حكومة السودان الآن..
(2)
٭.. وهواتف لا تنتهي ترجو أن نلقي بكل شيء.. وأن نكمل قصة «مشروع تقسيم السودان».
٭.. ومحطة إذاعية ممتازة = ومضطهدة = اسمها «ذاكرة الأمة» تقدم تسجيلات قديمة رائعة!!
٭ وفيها السيد أبو العزائم الذي يستضيف عثمان حسين يقول له في نهاية الحلقة:
جيلكم هذا غريب.. ففي الاستديو الآن معنا حسن عطية وأحمد المصطفى خلف الزجاج.. وعبد العزيز محمد داؤود والكاشف و..
٭.. وكلهم الآن أموات!!
٭ والحلقة كانت تسجل منتصف الستينيات حيث كل شيء غريب..
٭ وحيث مشروع تقسيم السودان يبدأ بقوة .. لأنهم اكتشفوا البترول هنا ودون أن نعلم نحن بشيء!!
(3)
٭ .. ونحدث من قبل بحكاية عام 3591م وكيرملت روزفيلت = أحد أبرز قادة «السي. آي. ايه» يقود الجماهير في طهران ضد مصدق رئيس الوزراء وينصب الشاه حاكماً..
٭ والسبب هو أن مصدق قام بتأميم النفط..
٭ بعدها عام 5691م كان الجاسوس الأمريكي جون بيركنز يقود أضخم مشروع مخابراتي لتدمير اقتصاد دول العالم خصوصاً البلاد التي تنتج = أو سوف تنتج = نفطاً..
٭ والسودان من بينها..
٭ .. والسودان «ما جايب خبر».
٭ ولعله ما من حدث ضخم في السودان والعالم إلا وكانت له صلة بالمخطط هذا.
(4)
٭.. والسودان بعيد عن إندونيسيا لكن الحرب هذه تجمع بينهما.. حرب البترول وحرب المعسكرين.
٭.. وإندونيسيا والسودان كانت حرب البترول وحرب أمريكا ضد السوفيت تدور فيهما معاً في نفس الوقت.. ضمن دول أخرى لا تنتهي.
٭ وعام 5691م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي «الصيني» في إندونيسيا.
٭ وعام 1791م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي السوفيتي في الخرطوم.
٭ .. والاتحاد السوفيتي الذي يعين إندونيسيا على ذبح الحزب الشيوعي الصيني كان يتلقى تحية مثلها من جهة أخرى.. والقذافي يحتجز طائرة قادة الحزب الشيوعي السوداني القادمة في العشرين من يوليو «انقلاب هاشم العطا».
٭.. والاتحاد السوفيتي الذي يذيق السادات المرائر كان يطلب من السادات أن يتدخل عند النميري حتى لا يقوم بإعدام الشفيع.
٭ والسادات يتصل بالنميري ليقول له
: طلع.... هم !!
٭ ولم يكن يعلم أن السوفيت يسترقون السمع على هاتفه
٭ والنميري يجيبه بأن الإعدام قد نفذ..
٭ ولم يكن الإعدام قد نفذ.
٭.. لكن يبقى أنه حتى حرب المعسكرين لم تكن حرباً بعيدة عن البترول.
(5)
٭ لكن السودانيين لم يكن يخطر لهم شيء مما ينسج تحت أقدامهم.
٭ وأيام أكتوبر لما كانت الإذاعة تهرد الناس بأغنيات وردي «الوصفة الطبية المجربة لعلاج كل شيء» وكان وزراء أكتوبر يصعدون منصة خطابة وينزلون من منصة خطابة.. كان شيء يجري تحت الأرض.. في السودان
٭ وفي إندونيسيا..
٭ وفي دول أخرى لا نريدها الآن.. في مرحلة من الحرب التي تحتدم في السودان الآن..
٭.. وفي كتاب للأستاذ سبدرات تصطف صور وزراء ما بعد أكتوبر.. سيد أحمد الحسين وبكري عديل ومحمد توفيق والفاتح التيجاني وألدو أجو ومبارك الفاضل وأبو حريرة وعلي الحاج وفضل الله برمة وأمين فلين و.. فلان وفلان.. وزحام من قبلهم وزحام معهم.
٭ وكلهم لا يخطر له ومجرد خاطر = أن شيئاً يدبر للسودان تحت الأقدام.
٭ أيامها كان مخطط تقسيم السودان يكتمل.
٭ والحكومة تلك كانت تعمل ابتداءً من عام 6891م.
٭ بينما قرنق الذي اكتمل إعداده ينطلق عام 3891م.
٭ وإعداد موسيفيني وشبكة مخابراته القوية التي تعمل مع قرنق إعدادها يكتمل أيامها.
٭ وشيء مثله في إثيوبيا وكينيا..
٭ والمشروع/ مشروع تدمير وسط إفريقيا ما بين الساحلين الشرقي والغربي من المحيط للمحيط/ يبدأ بعدها بقليل بتفجير الصومال.. التفجير الذي تحرص جهات كثيرة = حتى اليوم = على ألا يلتئم جرحه أبداً..
٭.. بعدها كان استقلال إريتريا.
٭ بعده تشتعل منطقة شرق إفريقيا وكل «عنصر» يحمل البندقية.
٭ وقبائل إثيوبيا .. وقبائل السودان التي تحمل السلاح تصبح هى الآن الخطوة الثانية في الحرب ذاتها.
٭ وأشهر ما يدير السياسة في السودان اليوم هو.. حرب قبلية في دارفور.. في كردفان.. في جنوب النيل .. الشرق.. في.. في.. قبلية.. قبلية
٭ و«نلملم» الأحداث حتى يصبح لها معنى.. فأهم ما تقوم عليه خطة الدمار اليوم هو:
أن يدوخ الناس في أحداث مجنونة دون أن يعرفوا معنى لأي حدث.
بقلم اسحق احمد فضل الله.
٭.. ولما كان اثنان من قادة الحلو يتسللان للخرطوم أمس الأول وشحنة من الأموال معهما لشراء من يشتركون في إشعال الخرطوم/ كانت لقاءات تحت الأرض تجمع مناوي وعبد الواحد وآخرين وعقار في جوبا.
٭ وعبقرية لجان الدولة = اللجان القانونية = تتجه لتقديم أحد أبرز قادة خليل = الذي اعتقل في معركة التيس = لمحكمة ... مدنية..
٭ مدنية نعم.. !!
٭ والغيظ .. لعله = هو الذي يجعل الأحداث تلطم هذا البله على وجهه بحدث آخر.
٭ فالأحداث تحمل أمس نبأ تصفية قلواك قاي..!! والحركة كأنها تعلن الخرطوم كيف يعامل العدو.. والصديق أيضاً!!
٭ وجوبا الفضاحة تحدث أن تعبان دينق يقوم بتصفية قلواك فور عودته من توقيع اتفاق سلام مع سلفا لأن وجود قلواك السياسي يبتلع تعبان دينق.
٭ وذئاب الحركة يلتهم بعضها بعضاً..
٭ والدنيا كلها تعرف أن العدو يعامل كعدو .. إلا حكومة السودان الآن!!
٭ إلا حكومة السودان الآن..
(2)
٭.. وهواتف لا تنتهي ترجو أن نلقي بكل شيء.. وأن نكمل قصة «مشروع تقسيم السودان».
٭.. ومحطة إذاعية ممتازة = ومضطهدة = اسمها «ذاكرة الأمة» تقدم تسجيلات قديمة رائعة!!
٭ وفيها السيد أبو العزائم الذي يستضيف عثمان حسين يقول له في نهاية الحلقة:
جيلكم هذا غريب.. ففي الاستديو الآن معنا حسن عطية وأحمد المصطفى خلف الزجاج.. وعبد العزيز محمد داؤود والكاشف و..
٭.. وكلهم الآن أموات!!
٭ والحلقة كانت تسجل منتصف الستينيات حيث كل شيء غريب..
٭ وحيث مشروع تقسيم السودان يبدأ بقوة .. لأنهم اكتشفوا البترول هنا ودون أن نعلم نحن بشيء!!
(3)
٭ .. ونحدث من قبل بحكاية عام 3591م وكيرملت روزفيلت = أحد أبرز قادة «السي. آي. ايه» يقود الجماهير في طهران ضد مصدق رئيس الوزراء وينصب الشاه حاكماً..
٭ والسبب هو أن مصدق قام بتأميم النفط..
٭ بعدها عام 5691م كان الجاسوس الأمريكي جون بيركنز يقود أضخم مشروع مخابراتي لتدمير اقتصاد دول العالم خصوصاً البلاد التي تنتج = أو سوف تنتج = نفطاً..
٭ والسودان من بينها..
٭ .. والسودان «ما جايب خبر».
٭ ولعله ما من حدث ضخم في السودان والعالم إلا وكانت له صلة بالمخطط هذا.
(4)
٭.. والسودان بعيد عن إندونيسيا لكن الحرب هذه تجمع بينهما.. حرب البترول وحرب المعسكرين.
٭.. وإندونيسيا والسودان كانت حرب البترول وحرب أمريكا ضد السوفيت تدور فيهما معاً في نفس الوقت.. ضمن دول أخرى لا تنتهي.
٭ وعام 5691م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي «الصيني» في إندونيسيا.
٭ وعام 1791م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي السوفيتي في الخرطوم.
٭ .. والاتحاد السوفيتي الذي يعين إندونيسيا على ذبح الحزب الشيوعي الصيني كان يتلقى تحية مثلها من جهة أخرى.. والقذافي يحتجز طائرة قادة الحزب الشيوعي السوداني القادمة في العشرين من يوليو «انقلاب هاشم العطا».
٭.. والاتحاد السوفيتي الذي يذيق السادات المرائر كان يطلب من السادات أن يتدخل عند النميري حتى لا يقوم بإعدام الشفيع.
٭ والسادات يتصل بالنميري ليقول له
: طلع.... هم !!
٭ ولم يكن يعلم أن السوفيت يسترقون السمع على هاتفه
٭ والنميري يجيبه بأن الإعدام قد نفذ..
٭ ولم يكن الإعدام قد نفذ.
٭.. لكن يبقى أنه حتى حرب المعسكرين لم تكن حرباً بعيدة عن البترول.
(5)
٭ لكن السودانيين لم يكن يخطر لهم شيء مما ينسج تحت أقدامهم.
٭ وأيام أكتوبر لما كانت الإذاعة تهرد الناس بأغنيات وردي «الوصفة الطبية المجربة لعلاج كل شيء» وكان وزراء أكتوبر يصعدون منصة خطابة وينزلون من منصة خطابة.. كان شيء يجري تحت الأرض.. في السودان
٭ وفي إندونيسيا..
٭ وفي دول أخرى لا نريدها الآن.. في مرحلة من الحرب التي تحتدم في السودان الآن..
٭.. وفي كتاب للأستاذ سبدرات تصطف صور وزراء ما بعد أكتوبر.. سيد أحمد الحسين وبكري عديل ومحمد توفيق والفاتح التيجاني وألدو أجو ومبارك الفاضل وأبو حريرة وعلي الحاج وفضل الله برمة وأمين فلين و.. فلان وفلان.. وزحام من قبلهم وزحام معهم.
٭ وكلهم لا يخطر له ومجرد خاطر = أن شيئاً يدبر للسودان تحت الأقدام.
٭ أيامها كان مخطط تقسيم السودان يكتمل.
٭ والحكومة تلك كانت تعمل ابتداءً من عام 6891م.
٭ بينما قرنق الذي اكتمل إعداده ينطلق عام 3891م.
٭ وإعداد موسيفيني وشبكة مخابراته القوية التي تعمل مع قرنق إعدادها يكتمل أيامها.
٭ وشيء مثله في إثيوبيا وكينيا..
٭ والمشروع/ مشروع تدمير وسط إفريقيا ما بين الساحلين الشرقي والغربي من المحيط للمحيط/ يبدأ بعدها بقليل بتفجير الصومال.. التفجير الذي تحرص جهات كثيرة = حتى اليوم = على ألا يلتئم جرحه أبداً..
٭.. بعدها كان استقلال إريتريا.
٭ بعده تشتعل منطقة شرق إفريقيا وكل «عنصر» يحمل البندقية.
٭ وقبائل إثيوبيا .. وقبائل السودان التي تحمل السلاح تصبح هى الآن الخطوة الثانية في الحرب ذاتها.
٭ وأشهر ما يدير السياسة في السودان اليوم هو.. حرب قبلية في دارفور.. في كردفان.. في جنوب النيل .. الشرق.. في.. في.. قبلية.. قبلية
٭ و«نلملم» الأحداث حتى يصبح لها معنى.. فأهم ما تقوم عليه خطة الدمار اليوم هو:
أن يدوخ الناس في أحداث مجنونة دون أن يعرفوا معنى لأي حدث.
بقلم اسحق احمد فضل الله.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
بيان يائس...!! مقالة
صدر عن ما يسمى بالحركة الشعبية في السودان، وهي قطاع الشمال السابق في الحركة الشعبية الأم، بيان وقعه الأمين العام لهذه الحركة الجديدة ياسر عرمان، عقب اجتماع لعقار والحلو وعرمان، تم الخميس الماضي في صقع من أصقاع جنوب كردفان حيث يختبىء عبد العزيز الحلو الهارب من العدالة والقضاء بعد تمرده على الدولة وقتله وتشريده لأعداد كبيرة من مواطني الولاية، وحوى البيان مغالطات مضحكة، منها أن ما يسمى بالجيش الشعبي حقق انتصارات في جنوب كردفان ورفض تسليم أسلحته ..!! وأعلنت فيه الحركة تمسكها بما جاء في اتفاق أديس أبابا الذي رفضه المؤتمر الوطني في مكتبه القيادي بعد دراسته وتمحيصه وفحصه، فكيف تتمسك الحركة باتفاق مات وشبع موتاً ولم يتحسّر عليه أحد.
ومن سخرية القدر أن هذا الثالوث المدمر «عقار والحلو وعرمان» يشترط عدم التفاوض مع السلطة القائمة إلا عبر طرف ثالث وخارج السودان، وعقار رئيس هذه الحركة ، والٍ على ولاية شمالية يتبع للخرطوم ويستمد شرعيته وسلطاته وصلاحياته منها ومن دستورها وقوانينها، وهي التي مهّدت له الطريق عبر تسوية سياسية وصفقة معلومة لتولي السلطة في النيل الأزرق عطاء لمن لا يستحق.
بينما يمتدح البيان ويشيد بما أسماه رفض الغالبية الساحقة من القبائل العربية السودانية في حرب بالوكالة ، عاد ليقول إن المؤتمر الوطني استخدم موارد الدولة والجيش النظامي والمليشيات ضد أبناء الولاية... وهو حديث إفك وتضليل مثير للشفقة، فالذي شنّ الحرب في جنوب كردفان وهاجم وقتل وشرّد أهلها واعتدى عليهم وارتكب فظائع وجرائم حرب هو الجيش الشعبي وحركة عقار والحلو وعرمان، والكل يعلم كيف بدأت هذه الحرب المجنونة ومن أشعل نارها وهرب من أوارها.
هل كانت الحركة الشعبية التي يقودها عقار وعرمان والحلو تتمنى أن يستسلم لهم الجميع ويتقاعس الجيش الوطني عن مهمته والشرطة عن واجباتها وقوى الأمن عن دورها وتتركهم يعبثون بالأمن ويهددون حياة المواطنين ويروِّعون الآمنين، وتفتح لهم الطريق ليحتلوا مدينة كادوقلي وتفتح لهم الأبواب والممرات نحو الخرطوم...؟
هل كانوا يتوقعون أن يقف الجميع ليصفقوا لهم وينثروا فوقهم الورود، وهم العملاء لدولة أجنبية ووكلاء يعملون لصالح القوى الدولية التي صنعتهم ودولة الجنوب التي تموت هي في مهدها الآن ...!!
ومن سذاجة عرمان الذي كتب بيانه الهزيل قوله إن المؤتمر الوطني هو المسؤول الأول عن انفصال الجنوب، وكأن المؤتمر الوطني هو الذي دعا الجنوبيين للتصويت للانفصال وحشر صناديق الاستفتاء ببطاقات الرفض للوحدة وتأييد فصل الجنوب عن الشمال ..!!
ويتهم عرمان في بيانه المتهافت، حزب المؤتمر الوطني بأن أجندة قيادته هي أجندة منبر السلام العادل، الذي هو الناطق الرسمي باسمه والمعبِّر عن الغلو وفاحش القول، والمنادي باستمرار ارتكاب جرائم الحرب ونهج تمزيق ما تبقى من السودان ...!!
هذا القول الساذج والخطل الطائش، يجعل مثل عرمان لا يسدر في غيِّه ويصبح عيياً لا وعي له بحقائق الساحة السياسية التي عبّر فيها منبر السلام العادل عن مواقفه بينما كان المؤتمر الوطني يتساهل مع الحركة الشعبية ويتغافل عن رغبة الشعب طيلة الفترة الماضية حتى وقع ما وقع واستبان الوطني النصح عند الضحى ونزول الشمس منزلها في كبد السماء..
يتواقح عرمان في بيانه مع متواقحي الحركة الشعبية الآخرين في هذيان جديد، وهم يعلمون أن لا مكان لهم في السودان الذي تخلّص من رجس الحركة الشعبية ونجاساتها ، ولن يتجاسر هؤلاء جميعاً بالحديث من المخابيء البعيدة ومن وراء جُدر وحجاب ومن مغارات في كهوب جبال كاودا.
الصادق الرزيقي
ومن سخرية القدر أن هذا الثالوث المدمر «عقار والحلو وعرمان» يشترط عدم التفاوض مع السلطة القائمة إلا عبر طرف ثالث وخارج السودان، وعقار رئيس هذه الحركة ، والٍ على ولاية شمالية يتبع للخرطوم ويستمد شرعيته وسلطاته وصلاحياته منها ومن دستورها وقوانينها، وهي التي مهّدت له الطريق عبر تسوية سياسية وصفقة معلومة لتولي السلطة في النيل الأزرق عطاء لمن لا يستحق.
بينما يمتدح البيان ويشيد بما أسماه رفض الغالبية الساحقة من القبائل العربية السودانية في حرب بالوكالة ، عاد ليقول إن المؤتمر الوطني استخدم موارد الدولة والجيش النظامي والمليشيات ضد أبناء الولاية... وهو حديث إفك وتضليل مثير للشفقة، فالذي شنّ الحرب في جنوب كردفان وهاجم وقتل وشرّد أهلها واعتدى عليهم وارتكب فظائع وجرائم حرب هو الجيش الشعبي وحركة عقار والحلو وعرمان، والكل يعلم كيف بدأت هذه الحرب المجنونة ومن أشعل نارها وهرب من أوارها.
هل كانت الحركة الشعبية التي يقودها عقار وعرمان والحلو تتمنى أن يستسلم لهم الجميع ويتقاعس الجيش الوطني عن مهمته والشرطة عن واجباتها وقوى الأمن عن دورها وتتركهم يعبثون بالأمن ويهددون حياة المواطنين ويروِّعون الآمنين، وتفتح لهم الطريق ليحتلوا مدينة كادوقلي وتفتح لهم الأبواب والممرات نحو الخرطوم...؟
هل كانوا يتوقعون أن يقف الجميع ليصفقوا لهم وينثروا فوقهم الورود، وهم العملاء لدولة أجنبية ووكلاء يعملون لصالح القوى الدولية التي صنعتهم ودولة الجنوب التي تموت هي في مهدها الآن ...!!
ومن سذاجة عرمان الذي كتب بيانه الهزيل قوله إن المؤتمر الوطني هو المسؤول الأول عن انفصال الجنوب، وكأن المؤتمر الوطني هو الذي دعا الجنوبيين للتصويت للانفصال وحشر صناديق الاستفتاء ببطاقات الرفض للوحدة وتأييد فصل الجنوب عن الشمال ..!!
ويتهم عرمان في بيانه المتهافت، حزب المؤتمر الوطني بأن أجندة قيادته هي أجندة منبر السلام العادل، الذي هو الناطق الرسمي باسمه والمعبِّر عن الغلو وفاحش القول، والمنادي باستمرار ارتكاب جرائم الحرب ونهج تمزيق ما تبقى من السودان ...!!
هذا القول الساذج والخطل الطائش، يجعل مثل عرمان لا يسدر في غيِّه ويصبح عيياً لا وعي له بحقائق الساحة السياسية التي عبّر فيها منبر السلام العادل عن مواقفه بينما كان المؤتمر الوطني يتساهل مع الحركة الشعبية ويتغافل عن رغبة الشعب طيلة الفترة الماضية حتى وقع ما وقع واستبان الوطني النصح عند الضحى ونزول الشمس منزلها في كبد السماء..
يتواقح عرمان في بيانه مع متواقحي الحركة الشعبية الآخرين في هذيان جديد، وهم يعلمون أن لا مكان لهم في السودان الذي تخلّص من رجس الحركة الشعبية ونجاساتها ، ولن يتجاسر هؤلاء جميعاً بالحديث من المخابيء البعيدة ومن وراء جُدر وحجاب ومن مغارات في كهوب جبال كاودا.
الصادق الرزيقي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
ضباط من الجيش الشعبي يسلِّمون أنفسهم بكادوقلي
سلَّم خمسة ضباط بالجيش الشعبي بقيادة عقيد أمس، أنفسهم لرئاسة الفرقة «14» مشاة بكادوقلي بكامل أسلحتهم، وقاموا بتسليم عربة لاندكروزر استيشن كانوا يستغلونها. وقال اللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة «14» مشاة للصحافيين، إن عودة هؤلاء الإخوة تؤكد أن ما حدث بالولاية وما قام ويقوم به المتمرد عبد العزيز الحلو ما هو إلا تنفيذ لأجندة خارجية، وقال: «إننا نؤكد لكل الذين غُرِّرَ بهم أننا من واقع المسؤولية على أتم الاستعداد لاستقبالهم وإحسان معاملتهم». ووجَّه نداءً لكل الخارجين على الدولة إلى حذو هذه الخطوة المسؤولة والعودة إلى أرض الوطن. والجدير بالذكر أن الضباط الذين سلَّموا أنفسهم هم: العقيد الباتيل أبكورة شرة، الرائد حمَّاد مهنا، الرائد علي إسماعيل كمبو، النقيب مصطفى الشريف أبوهم، ملازم أول حسيب كرة تية، وجندي بدر الدين أبو رأس كافي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
البرلمان الاوروبي يطلب مساعدات لدولة جنوب السودان
طالب البرلمان الاوروبي دول الاتحاد بضرورة تقديم المزيد من المساعدات لاصغر دولة في العالم الان وهي دولة جنوب السودان وقال وفد البرلمان الذ انهي زيارة لجنوب السودان برئاسة نكولو ارينالدي حسب صحيفة الوفد المصرية - ان ال(200) مليون يورو التي اعلنها الاتحاد كمساعدات ليست كافية تماما، واضاف الوفد في تقريره الذ سيعرضه علي البرلمان بعد انتهاء الاجازة الصيفية ، ان حكومة دولة الجنوب مقبلة علي خطة تنموية واسعة واقامة مشروعات تتعلق بالتعليم والصحة والزراعة والامن الغذائي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
(750) من قيادات وجماهير الحركة بشمال درافور يقدمون استقالاتهم
اعلن اكثر من (750) من قيادات وجماهير الحركة الشعبية بولاية شمال دارفور تقديم استقالاتهم وتخليهم عن الحزب.
وقال بيان صادر من التجاني هارون جابر الامين الاعام المؤسس للحزب عضو المكتب السياسي وقع عليه اربعة عشر من اعضاء المكتب السياسي والسكرتير والامانات والمحليات، انهم في شمال دارفور لن يستمروا اعضاء في حزب انفصالي اخر في السودان، معبرين عن اسفهم لانشطار جنوب السودان عن شماله.
وقال بيان صادر من التجاني هارون جابر الامين الاعام المؤسس للحزب عضو المكتب السياسي وقع عليه اربعة عشر من اعضاء المكتب السياسي والسكرتير والامانات والمحليات، انهم في شمال دارفور لن يستمروا اعضاء في حزب انفصالي اخر في السودان، معبرين عن اسفهم لانشطار جنوب السودان عن شماله.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
تجاوزات مالية خطيرة بحكومة النيل الازرق
كشف تقرير اللجنة الاقتصادية للمجلس التشريعي لولاية النيل الازرق حول خطاب المراجعة القومية عن حسابات الولاية للعام 2009 والذي حصلت علي صحيفة (الوطن) ان جرائم المال العام للفترة من 1/9/2009م وحتي 31/8/2010م بلغت (426.684) جنيه بزيادة (34.4%) عن العام السابق يمثل فيه الحكم الولائي بنسبة 32% بينما ارتفعت بصورة كبيرة في وحدات الحكم المحلي بلغت نسبتها 16.2% مشيرا الي ان (13) حالة امام رئيس الوحدة لم يتخذ فيها اجراءات قانونية وحالتين تم استرداد مبلغها بواسطة رئيس الوحدة وتم فصل المعتدي علي المال العام من العمل ، فيما كشف تقرير اللجنة الممهور بتوقيع خضر الجاك رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي ان جملة المخالفات المالية في ذات التاريخ بلغت (834.773) جنيه بنسبة ارتفاع 21.9% وظهر ضمن مصروفات السلع والخدمات مبلغ(35400.19) جنيه لمصروفات ديون اعوام سابقة بالمحليات وهو مبلغ مرصود بالموازنة بمبلغ (7000.000) جنيه.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
إذا كان هذا مفكِّرُ الحركة الشعبية فكيف يكون عوامُها؟!
د. محمد وقيع الله
وجد الواثق كمير غضاضة وحرجاً شديدين في تشبيه البعض لحركته الذيلية، قطاع الشمال، بفرع حزب البعث العراقي الغابر بالسودان.
وردًا على ذلك قال:« إننا حزب سوداني مثل المؤتمر الوطني وحزب الأمة والاتحادي الديمقراطي في الشمال، باختلاف نوعي أننا لدينا تجربة إضافية مع رفاق نضال مشترك من الجنوب، ونرى أن هذه أصول ستساعد على تقوية علاقات مستقبلية قوية ومتينة، وسنسعى لصنع علاقات إستراتيجية منظمة انطلاقاً من علاقتنا القديمة، ولا أقبل أي تشبيه بالبعث، وهذه الأحزاب انطلقت من خارج السودان، ونحن نتحدث عن دولة واحدة انقسمت، فالظروف مختلفة ولن نكون مثل حزب البعث حتى لو احتفظنا باسم الحركة الشعبية».
فهو يدعي أن حزبه الدعي المدعو بـ«الحركة الشعبية» هو حزب آصَلُ وأفضل من جميع الأحزاب الشمالية وفي طليعتها المؤتمر الوطني والأمة والاتحادي الديمقراطي.
وعلل ذلك بأن لحزبه، قطاع الشمال تجربة اجتلبها من الجنوب!
تاريخ حزب البعث أنظف من تاريخكم
وهذه حجة زائفة داحضة، لأن الحركة الشعبية الجنوبية التي ينتمي إليها قطاع الشمال و«مفكِّره» الواثق كمير لم تتكون في الجنوب وإنما في خارجه.
وأنى لحزب يشهد تاريخه بأنه نشأ خارج الحدود أن يدفع بأن حزب البعث العربي تكون خارج حدود السودان.
فهذا دفع غير صحيح وتكذبه دراسة تاريخ حزب البعث السوداني. فكل من درس تاريخه أدرك بما لا يدع مجالاً للشك فيه أن خلاياه الأولى تكونت في ساحات الجامعات السودانية، ولا سيما جامعة القاهرة فرع الخرطوم وجامعة الخرطوم.
وهذا لا ينفي بالطبع أنه قد كان للبعثيين دعم وتوجيه خارجي ووصاية من قبل القيادة القومية للحزب في دمشق ثم بغداد. ولكن التاريخ الصحيح المؤكد يقطع بأن النشأة الأولى لحزب البعث السوداني بفرعيه السوري والعراقي كانت في داخل السودان.
فتكوين حزب البعث السوداني إذن أقلُّ اشتباهاً من تكوين حركة التمرد الجنوبية، التي نشأت بمانفستو ماركسي متطرف، في صميم الأرض الإثيوبية في عهد زعيمها الشيوعي السفاح منجستو هيلا مريام. ثم ترعرعت حركة التمرد وشبّت وهي تتنقل بين المنافي، وتتردد في أحضان أجهزة الاستخبارات الغربية والصهيونية وأجهزة استخبارات الدول الإفريقية المجاورة.
فهي حركة ذات ولاءات خارجية، ومسخرة لتنفيذ أجندة أجنبية، وهي أسوأ من حزب البعث من حيث أنها تبدل قناعاتها وأفكارها وولاءاتها في كل حين.
وإلا فكيف تحولت من حركة يسارية ماركسية متطرفة، إلى حركة ذات توجهات «يمينية» تسيرها الكنائس المعمدانية الأمريكية، وترعاها مراكز الضغط اليميني، وتلتزم بتوجيهات اللوبي الصهيوني في واشنطون؟
فهي ما تزال حركة متذبذبة متأرجحة لا تمتلك أصولاً فكرية، ولا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمبادئ وأجندة وأهداف وطنية محددة.
وهي ما تزال تبحث عن طريق «مفكِّرها» الواثق كمير عن أفكار تجمعها وتعبِّر عنها.
أفكار نيئة وفطيرة
ولأجل هذا عهدت إليه برئاسة لجنة الرؤية والبرنامج فيها، وكلفته بتلفيق مجموعة شعارات فضفاضة تتحلى بها وتحلها محل الأصول والمبادئ والأفكار.
ولا يزال «مفكِّر» الحركة الشعبية الواثق كمير يؤدي مهمته هذه بغير كفاءة. لأن محصوله من الأفكار والتصورات والشعارات ما يزال نيئاً وفطيرًا، فهو لم يتجاوز بعد مرحلة التلقيط، والتجميع، والتقطيع، والتلصيق.
ولما يزل عاجزًا عن أن يسوقها على نسق المفكرين الراسخين، متسماً بذكائهم ودقتهم، وملتزماً بمنهجيتهم وعلميتهم. فما أكثر ما أخبرنا في لهجة إعلانية دعائية ممجوجة بأن لديه تصورًا عن موضوع السودان الجديد. ثم لم يتحدث عن هذه التصور تفصيلاً.
ودائما ما اكتفى بمثل قوله إن:« لدي تصور قدمته في خطاب افتتاحي في الجلسة الأولى وطرحت فيه عدداً من التساؤلات وعرض علي عدد كبير خارج الحركة الشعبية، وجاءت إلي العديد من الردود، ولم اقتصر في اتصالاتي على الحركة الشعبية أو المتعاطفين معها، واتصلت بالإسلاميين وكل الأطياف الفكرية وحتى الرأسمالية الوطنية، وكلهم متحمسون، فالمنهج هو الاستشارة والاستفادة من كل الطيف السوداني لتكوين حركة سياسية جماهيرية عريضة».
فهو ما زال إذن يجمع أفكارًا من هنا وهناك ليصنع منها شيئاً فضفاضاً، وليعد منها مشروع «رؤية إطارية» يقبلها الجميع، وتتأسس عليها حركة جماهيرية عريضة كما يأمل ويحلم.
وهذا كله محض هراء، فليس المطلوب هذه من التصور إلا التعمية على الأهداف الحقيقية لحركة التمرد اليسارية الجنوبية وذيلها الشمالي الذي أدمن التهريج والتحريض والتأليب.
«عرمان» ضمان استقرار السودان!!
وهذا ما يفضحه ادعاء الواثق كمير بأنه لا ضمان لاستقرار السودان إلا عن طريق ياسر عرمان.
فالمنطق الذي لا قيمة له في أفكار هذا «المفكِّر» يجود علينا بمثل هذا القول الفارغ من المنطق فراغ قلب أم سيدنا موسى من السلوان:«إن ممارسة كافة الشماليين، ممن كانوا جزءاً من الهيكل التنظيمي للحركة الشعبية، لنشاطهم السياسي، يمثل قيمة إضافية لإثراء الحياة السياسية التعددية في سياق تماسك واستقرار دولة السودان الشمالي الجديدة، وجعلها وحدة سياسية قابلة للحياة».
فهل يريد هذا «المفكِّر» أن يزعم أن ممارسات قطبي حركة التمرد الشيوعيين عبد العزيز الحلو وياسر عرمان، التي شهدناها أخيرًا بجنوب كردفان، هي المثال الجيد لما رمى إليه بحديثه عن القيمة الإضافية لإغناء الحياة السياسية والإسهام في تماسك دولة السودان، وتأكيد استقرارها، وضمان الحياة لها؟!
ألا تُبّا لمنطقه هذا الفادح القادح، الذي لا منطق فيه أنَّى طرقته أو طرقك. وهو المنطق العابث الذي يجعل الممارسات الفوضوية التخريبية الإرهابية التي يقودها عبد العزيز الحلو وياسر عرمان وأضرابهما ضماناً لتماسك وحياة السودان!!
وجد الواثق كمير غضاضة وحرجاً شديدين في تشبيه البعض لحركته الذيلية، قطاع الشمال، بفرع حزب البعث العراقي الغابر بالسودان.
وردًا على ذلك قال:« إننا حزب سوداني مثل المؤتمر الوطني وحزب الأمة والاتحادي الديمقراطي في الشمال، باختلاف نوعي أننا لدينا تجربة إضافية مع رفاق نضال مشترك من الجنوب، ونرى أن هذه أصول ستساعد على تقوية علاقات مستقبلية قوية ومتينة، وسنسعى لصنع علاقات إستراتيجية منظمة انطلاقاً من علاقتنا القديمة، ولا أقبل أي تشبيه بالبعث، وهذه الأحزاب انطلقت من خارج السودان، ونحن نتحدث عن دولة واحدة انقسمت، فالظروف مختلفة ولن نكون مثل حزب البعث حتى لو احتفظنا باسم الحركة الشعبية».
فهو يدعي أن حزبه الدعي المدعو بـ«الحركة الشعبية» هو حزب آصَلُ وأفضل من جميع الأحزاب الشمالية وفي طليعتها المؤتمر الوطني والأمة والاتحادي الديمقراطي.
وعلل ذلك بأن لحزبه، قطاع الشمال تجربة اجتلبها من الجنوب!
تاريخ حزب البعث أنظف من تاريخكم
وهذه حجة زائفة داحضة، لأن الحركة الشعبية الجنوبية التي ينتمي إليها قطاع الشمال و«مفكِّره» الواثق كمير لم تتكون في الجنوب وإنما في خارجه.
وأنى لحزب يشهد تاريخه بأنه نشأ خارج الحدود أن يدفع بأن حزب البعث العربي تكون خارج حدود السودان.
فهذا دفع غير صحيح وتكذبه دراسة تاريخ حزب البعث السوداني. فكل من درس تاريخه أدرك بما لا يدع مجالاً للشك فيه أن خلاياه الأولى تكونت في ساحات الجامعات السودانية، ولا سيما جامعة القاهرة فرع الخرطوم وجامعة الخرطوم.
وهذا لا ينفي بالطبع أنه قد كان للبعثيين دعم وتوجيه خارجي ووصاية من قبل القيادة القومية للحزب في دمشق ثم بغداد. ولكن التاريخ الصحيح المؤكد يقطع بأن النشأة الأولى لحزب البعث السوداني بفرعيه السوري والعراقي كانت في داخل السودان.
فتكوين حزب البعث السوداني إذن أقلُّ اشتباهاً من تكوين حركة التمرد الجنوبية، التي نشأت بمانفستو ماركسي متطرف، في صميم الأرض الإثيوبية في عهد زعيمها الشيوعي السفاح منجستو هيلا مريام. ثم ترعرعت حركة التمرد وشبّت وهي تتنقل بين المنافي، وتتردد في أحضان أجهزة الاستخبارات الغربية والصهيونية وأجهزة استخبارات الدول الإفريقية المجاورة.
فهي حركة ذات ولاءات خارجية، ومسخرة لتنفيذ أجندة أجنبية، وهي أسوأ من حزب البعث من حيث أنها تبدل قناعاتها وأفكارها وولاءاتها في كل حين.
وإلا فكيف تحولت من حركة يسارية ماركسية متطرفة، إلى حركة ذات توجهات «يمينية» تسيرها الكنائس المعمدانية الأمريكية، وترعاها مراكز الضغط اليميني، وتلتزم بتوجيهات اللوبي الصهيوني في واشنطون؟
فهي ما تزال حركة متذبذبة متأرجحة لا تمتلك أصولاً فكرية، ولا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمبادئ وأجندة وأهداف وطنية محددة.
وهي ما تزال تبحث عن طريق «مفكِّرها» الواثق كمير عن أفكار تجمعها وتعبِّر عنها.
أفكار نيئة وفطيرة
ولأجل هذا عهدت إليه برئاسة لجنة الرؤية والبرنامج فيها، وكلفته بتلفيق مجموعة شعارات فضفاضة تتحلى بها وتحلها محل الأصول والمبادئ والأفكار.
ولا يزال «مفكِّر» الحركة الشعبية الواثق كمير يؤدي مهمته هذه بغير كفاءة. لأن محصوله من الأفكار والتصورات والشعارات ما يزال نيئاً وفطيرًا، فهو لم يتجاوز بعد مرحلة التلقيط، والتجميع، والتقطيع، والتلصيق.
ولما يزل عاجزًا عن أن يسوقها على نسق المفكرين الراسخين، متسماً بذكائهم ودقتهم، وملتزماً بمنهجيتهم وعلميتهم. فما أكثر ما أخبرنا في لهجة إعلانية دعائية ممجوجة بأن لديه تصورًا عن موضوع السودان الجديد. ثم لم يتحدث عن هذه التصور تفصيلاً.
ودائما ما اكتفى بمثل قوله إن:« لدي تصور قدمته في خطاب افتتاحي في الجلسة الأولى وطرحت فيه عدداً من التساؤلات وعرض علي عدد كبير خارج الحركة الشعبية، وجاءت إلي العديد من الردود، ولم اقتصر في اتصالاتي على الحركة الشعبية أو المتعاطفين معها، واتصلت بالإسلاميين وكل الأطياف الفكرية وحتى الرأسمالية الوطنية، وكلهم متحمسون، فالمنهج هو الاستشارة والاستفادة من كل الطيف السوداني لتكوين حركة سياسية جماهيرية عريضة».
فهو ما زال إذن يجمع أفكارًا من هنا وهناك ليصنع منها شيئاً فضفاضاً، وليعد منها مشروع «رؤية إطارية» يقبلها الجميع، وتتأسس عليها حركة جماهيرية عريضة كما يأمل ويحلم.
وهذا كله محض هراء، فليس المطلوب هذه من التصور إلا التعمية على الأهداف الحقيقية لحركة التمرد اليسارية الجنوبية وذيلها الشمالي الذي أدمن التهريج والتحريض والتأليب.
«عرمان» ضمان استقرار السودان!!
وهذا ما يفضحه ادعاء الواثق كمير بأنه لا ضمان لاستقرار السودان إلا عن طريق ياسر عرمان.
فالمنطق الذي لا قيمة له في أفكار هذا «المفكِّر» يجود علينا بمثل هذا القول الفارغ من المنطق فراغ قلب أم سيدنا موسى من السلوان:«إن ممارسة كافة الشماليين، ممن كانوا جزءاً من الهيكل التنظيمي للحركة الشعبية، لنشاطهم السياسي، يمثل قيمة إضافية لإثراء الحياة السياسية التعددية في سياق تماسك واستقرار دولة السودان الشمالي الجديدة، وجعلها وحدة سياسية قابلة للحياة».
فهل يريد هذا «المفكِّر» أن يزعم أن ممارسات قطبي حركة التمرد الشيوعيين عبد العزيز الحلو وياسر عرمان، التي شهدناها أخيرًا بجنوب كردفان، هي المثال الجيد لما رمى إليه بحديثه عن القيمة الإضافية لإغناء الحياة السياسية والإسهام في تماسك دولة السودان، وتأكيد استقرارها، وضمان الحياة لها؟!
ألا تُبّا لمنطقه هذا الفادح القادح، الذي لا منطق فيه أنَّى طرقته أو طرقك. وهو المنطق العابث الذي يجعل الممارسات الفوضوية التخريبية الإرهابية التي يقودها عبد العزيز الحلو وياسر عرمان وأضرابهما ضماناً لتماسك وحياة السودان!!
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
سفارة إسرائيل علي مرمي حجر من كوستي !!
علن رسميًا أن إسرائيل ودولة الجنوب الجديدة ستتبادلان التمثيل الديبلوماسي وستكون في عاصمة كلٍّ منهما سفارة بكامل طاقمها الديبلوماسي وملحقاتها العديدة. وأن دولة الجنوب أصبحت قائمة بذاتها وتشعر بأن لها مطلق الحرية في أن تقيم علاقاتها الخارجية مع من تشاء وهذا شأن سيادي يخصها والعلاقة بين الطرفين ليست جديدة فقد كانت إسرائيل تدعم حركات التمرد منذ «أنيانيا ون» واللوبي اليهودي الضاغط في أمريكا كان ومافتئ يدعمها دعماً مباشراً أو غير مباشر.. وإن إعلان التمثيل الديبلوماسي هو تتويج لتلك العلاقة القديمة.. وجاء في الأنباء أن إسرائيل طلبت من دولة الجنوب العضو الجديد في الأمم المتحدة أن تساندها في الوقوف ضد فلسطين. إن الدولة الوليدة في الجنوب تجد سند أمريكا وعضدها، وكذا إسرائيل ودول الاتحاد الأوربي والدول الإفريقية، ولها مصالح مشتركة مع بعض دول آسيا.. وإن الدول العربية أخذت تغازل في الدولة الجديدة وطلب منها بعضهم الانضمام لجامعة الدول العربية ولم توافق ولم ترفض أيضاً وتركت الباب موارباً كسباً لبعض المصالح ومن الواضح أنها لن تنضم لجامعة الدول العربية وأن مصر في عهد الحكم السابق وفي العهد الانتقالي الحالي مافتئ المسؤولون فيها يرددون أنهم لن يفرطوا في حقوقهم التاريخية في مياه النيل على حد تعبيرهم ولذلك فإنهم كانوا ومازالوا يمدون جسور الود مع دولة الجنوب من أجل مصالحهم وأمنهم المالي.. ومصر لا يضيرها شيء إذا أقامت دولة الجنوب علاقة ديبلوماسية وطيدة مع إسرائيل وقد سبقتها هي في إقامة مثل هذه العلاقة في أواخر سبعينيات القرن الماضي بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتبعتها بعد ذلك دول عربية أخرى. وخلاصة القول أن الدول الغربية تعتبر دولة الجنوب «الابنة المدللة» وستسيِّرها كيف تريد ومن غير المستبعد أن تقيم فيها أمريكا قاعدة عسكرية وتسرح وتمرح إسرائيل في الجنوب وعيونها على مياه النيل وبقية خيرات الجنوب وهي تذكر أمنية بن جورين «إن إسرائيل ينبغي أن تمتد من الفرات إلى النيل».. أما جمهورية السودان الدولة الأم فإن موقف تلك الدول الغربية منها واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ولا يحتاج لكثير تفصيل وتوضيح.. وإن أمريكا ظلت تخدع النظام الحاكم وتكذب عليه وثبت أنها تكنُّ له عداءً مستحكماً وكانت تسعى لترويضه وإيجاد نسخة جديدة منقحة منه ترضاها هي وإذا تعذر عليها إحداث هذا التغيير فإنها تسعى لإسقاطه رغم فقدانها الأمل في إيجاد بدائل قادرة على تسيير دولاب الحكم دون أن تفلت منها الأمور ويكون البديل هم الذين تعتبرهم أمريكا متطرفين والهدف المرحلي الحالي هو إضعاف النظام وتفكيك أوصال السودان وتقسيمه بالتدريج لعدة دول.. وهناك دول مثل الصين لها مصالح محدودة في السودان ولها مصالح أكبر مع أمريكا والدول الغربية وكل الذي يمكن أن تقدمه للسودان هو محاولة تخفيف الضغط عنه. ومنذ أكثر من نصف قرن اقترح الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة أن يتصالح العرب وإسرائيل ويتم الاعتراف بإسرائيل مقابل اعترافها بقيام دولة فلسطين وقد وصفه الرئيس عبد الناصر بالمجنون وشنَّ عليه الإعلام حملة شعواء.. وفي إفريقيا أعلن الدكتور باندا رئيس ملاوي اعترافه بإسرائيل وصرح بأن دولته لا علاقة ولا مصلحة لها مع العرب.. وفي شهر يونيو عام 1967م حدثت النكسة الشهيرة ورفض العرب بعد ذلك كل التسويات ولم يتجاوبوا مع مبادرة روجرز وبعد سنوات طويلة أخذوا يسعون بشتى السبل للوصول عبر التسويات والاتفاقات كاتفاقية كامب ديفيد لإرجاع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967م وبعضهم لم ينجح في ذلك حتى الآن. وعقب حرب أكتوبر عام 1973م المباغتة التي تم فيها تحطيم خط بارليف تضامنت الدول الإفريقية مع الدول العربية وقاطعت إسرائيل وكان موقفها مشرفاً في ذلك الوقت. إن إسرائيل التي أُقيمت في عام 1948م هي دولة مزروعة وإن اليهود الذين استوطنوا فيها هاجروا إليها من دول مختلفة، وكما ذكر الأستاذ أحمد بهاء الدين في كتابه «إسرائيليات» فإن هؤلاء الإسرائيلين لا يجمعهم تاريخ معاصر مشترك قبل مجيئهم لإسرائيل ولا تربطهم عادات وتقاليد مشتركة لأنهم منحدرون من بيئات ذات ثقافات وعادات وتقاليد مختلفة وحضروا من أقطار شتى ولكن الذي جمعهم هو أنهم كانوا مشردين ومضطهَدين في بعض الأقطار وما حدث لهم من النازية بعد الحرب العالمية خير شاهد وقد ربط بينهم المصير المشترك وأقاموا دولتهم ولهم امتدادات في الخارج ولهم لوبي ضاغط ومؤثر في أمريكا وغيرها وقد أولوا سلاحي «المال والإعلام» وهي من اخطر الأسلحة اهتماماً كبيراً. وإن القوى الاستعمارية الأجنبية تدرك أن السودان مؤهل لأن يكون خير رابط بين الأمة العربية والقارة الإفريقية لاسيما وأن له امتدادات في الغرب الإفريقي وحتى القرن الإفريقي ويمكن أن يلعب دوراً رسالياً إسلامياً في إفريقيا إذا وجد الدعم من الدول الإسلامية والعربية..
وقد لعبت منظمة الدعوة الإسلامية قبل أن تشح مواردها المالية دوراً مقدراً في حدود إمكاناتها وشهد السودان قيام المركز الإسلامي الإفريقي «جامعة إفريقيا العالمية فيما بعد» وإن السودان يمكن أن يكون نافذة مضيئة تبعث إشعاعها في إفريقيا ولكن القوى المعادية المشار إليها تسعى لإغلاقها وتسعى لتفكيك السودان وتقسيمه بعد إضعافه ومحاولة إنهاكه بالحروب والمناوشات هنا وهناك، وكما تحدث وتساءل البروفسير علي المزروعي عن قابلية إفريقيا للاستعمار فالمؤكد أنه توجد هنا نوعية قابلة للارتزاق والعمالة للأجنبي وتنفيذ أي مهام قذرة يطلبها منها. والقضية الآن ليست قضية نظام حاكم يذهب أو يبقى ولكنها قضية وطن تحيط به معضلات لا حصر لها وتجابهه تحديات اقتصادية وأمنية ومعيشية بالغة التعقيد مع انشغال بعض بنيه بكل أسف بمعارك ومناوشات جانبية وقضايا صغيرة. وإن وزارة الخارجية هي أداة تنفيذية تعمل في إطار الموجهات السيادية والسياسية ولا يمكن إدارتها في المرحلة الخطيرة القادمة بالحماس والهياج ولا باللين والتقديرات الخاطئة «لا تكن يابساً فتكسر ولا ليناً فتعصر»... وأختم بالقول بأن السفارة الإسرائيلية بدولة الجنوب التي ستفتح رسمياً قريباً ستكون على مرمى حجر من حدود السودان وأشير هنا لمدينة كوستي كرمز للقرب الجغرافي وهي الميناء والشريان النهري الرابط بين الشمال والجنوب «الذي كان جزءًا من جمهورية السودان» حفظ الله وطننا من الفتن ما ظهر مها وما بطن.
بقلم:/ صديق البادي
وقد لعبت منظمة الدعوة الإسلامية قبل أن تشح مواردها المالية دوراً مقدراً في حدود إمكاناتها وشهد السودان قيام المركز الإسلامي الإفريقي «جامعة إفريقيا العالمية فيما بعد» وإن السودان يمكن أن يكون نافذة مضيئة تبعث إشعاعها في إفريقيا ولكن القوى المعادية المشار إليها تسعى لإغلاقها وتسعى لتفكيك السودان وتقسيمه بعد إضعافه ومحاولة إنهاكه بالحروب والمناوشات هنا وهناك، وكما تحدث وتساءل البروفسير علي المزروعي عن قابلية إفريقيا للاستعمار فالمؤكد أنه توجد هنا نوعية قابلة للارتزاق والعمالة للأجنبي وتنفيذ أي مهام قذرة يطلبها منها. والقضية الآن ليست قضية نظام حاكم يذهب أو يبقى ولكنها قضية وطن تحيط به معضلات لا حصر لها وتجابهه تحديات اقتصادية وأمنية ومعيشية بالغة التعقيد مع انشغال بعض بنيه بكل أسف بمعارك ومناوشات جانبية وقضايا صغيرة. وإن وزارة الخارجية هي أداة تنفيذية تعمل في إطار الموجهات السيادية والسياسية ولا يمكن إدارتها في المرحلة الخطيرة القادمة بالحماس والهياج ولا باللين والتقديرات الخاطئة «لا تكن يابساً فتكسر ولا ليناً فتعصر»... وأختم بالقول بأن السفارة الإسرائيلية بدولة الجنوب التي ستفتح رسمياً قريباً ستكون على مرمى حجر من حدود السودان وأشير هنا لمدينة كوستي كرمز للقرب الجغرافي وهي الميناء والشريان النهري الرابط بين الشمال والجنوب «الذي كان جزءًا من جمهورية السودان» حفظ الله وطننا من الفتن ما ظهر مها وما بطن.
بقلم:/ صديق البادي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
لا تعليق... مقالة
ولا تعليق.. لأن التعليق يجعلك تستريح.. والجمهورية الجديدة يبدأ تكوينها.
٭ والجيش يكافئ - مالياً ومعنوياً - الجنوبيين في الجيش وهم يغادرونه إلي دولة عدو!!.
ولا تعليق..
٭ والجيش يستوعب الشماليين العائدين من جيش باقان وعرمان.. وآخرين التحقوا بجيش الحركة كراهية في الشمال وجيشه.. وقاتلوا جيشه بالكراهية هذه.
٭ والذين مازالوا يحملون مشاعرهم هذه.
٭ وهؤلاء يستوعبهم الجيش حتى يصبحوا جيشاً للحركة داخل معدة القوات السودانية.
٭ والدهشة تجعل مثقفاً أجنبياً يحدث مسؤولاً سودانياً ليقول:
أنا دارس لتاريخ العالم، وفي التاريخ كله - المواطنون الذين يقاتلون في صفوف العدو ضد دولتهم - يعجزون - بعد السلام عن العودة إلى وطنهم.
٭ يمنعهم العار.. والقانون.. والخوف.. بينما الناس عندكم الذين يقاتلون الدولة في صفوف العدو لا يكتفون بالعودة بل يصرخون في وجه الدولة يطالبونها بدفع «مستحقاتهم».
٭ والخرطوم تدفع للذين قاتلوها بشرف - من الجنوبيين - والذين قاتلوها بنذالة.. من الشماليين.. كيف؟!.
٭ المسؤول قال
: لا تعليق.
٭ وست صحف تابعة لعرمان وباقان في الخرطوم تلقي على الدولة أرواثها وأبوالها ليل نهار.. ولخمس سنوات.
وبعد الانفصال - توقف - لأنها أصبحت تلقائياً تابعة لدولة أخرى وعدو.
٭ لكن العاملين فيها يصرخون مطالبين الخرطوم بتعويضهم.. ويهددون!!
٭ بينما صحف أمس التي تحمل الخبر ذاته تحمل تحقيقاً عن جوبا وهي تصادر المحلات التجارية لألف وخمسمائة شمالي.. وتجعلها لأجانب..
٭ لا تعليق.!!
٭ وفي الأسبوع ذاته كانت لندن تصادر «تصادر.. نعم» فيلماً كبيراً وبرقابة قبلية!! لأن الفيلم يصف العائلة المالكة بأنها مجموعة لصوص.. مجرد جملة واحدة.
٭ بينما الشتائم في الخرطوم تضطر نائب الرئيس - القليل الكلام - لإصدار تصريح عن «معاملة من يسيئون للرئيس والمسؤولين بشدة»!!
٭ الإساءة للرئاسة تصبح هواية ولا أحد يصرخ.
٭ ولا تعليق
٭ ونحدث هنا قبل شهر عن تهريب عملة السودان من الجنوب عن طريق كردفان ودارفور.
٭ والصحافة تحدث أمس عن تهريب ضخم لعملة السودان عن طريق كردفان ودارفور.. ولا سائل ولا مسؤول.
٭ ولا تعليق!!
٭ ونحدث قبل شهور عن أن أحد قادة الشعبي يصرح بأنه ليس سودانياً وأن والدته المسيحية تعيش الآن في إثيوبيا.. بينما هو يقود حزباً سودانياً فصيحاً هنا.
٭ والرجل يعلن الشهر الماضي حصوله على جنسية دولة الجنوب.
٭ ولا تعليق..
٭ لكن من يقوم بالتعليق هو «معرض».. يعتبر من أغرب ما عرفه السودان.
٭ وأنت تنهض من النوم في الصباح ــ والسرير والمرتبة ــ أشياء يقدمها لك المعرض الذي يقام منتصف هذا الشهر في أرض المعارض.
٭ وتستاك ــ والفرشاة والمعجون يقدمها المعرض ــ سودانيات!!
٭ وتستحم ــ وتوصيلات المياه، والصابون صناعات يقدمها العرض هذا.
٭ وآنية الشاي، وملابسك، والأثاثات الجيد.. والتلفزيون الذي يضج ــ سودانية يقدمها المعرض..
٭ والعربة التي تستقلها للعمل يقدمها المعرض.. سودانية!!.
٭ وصديقك في المستشفى والمستشفى سوداني.. والعقاقير وأدوات الجراحة سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطعام الإفطار.. الآليات التي زرعت والتي حصدت والتي طحنت ونقلت كلها سودانية.. يقدمها المعرض.
٭ والطريق من حولك.. بيوت وعمارات.. مقامة بأدوات سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطائرة .. طائرة نعم.. والمحراث وكراس التلميذ واللبن والمطبعة و... وكل ما يخطر ببالك يقدمه المعرض.. سودانياً له عمامة.
٭ والبيض تحمله وأنت تجوب المعرض حتى ترمي به عوض الجاز حين تبحث عن شيء في المعرض ولا تجده.. وعوض الجاز صاحب المعرض أمام الباب.
٭ وأمس الأول أستاذ الطيب مصطفى يكتب عن دكتور غازي حديث معجب..
٭ ونهم أن نكتب عن الرجل لنقول إن دكتور غازي يحمل غطرسة يستحقها تماماً.. ونكرهها تماماً.
٭ ودكتور الجاز يصبح هو حكاية إنقاذ البلاد أيام معركة البترول.
٭ والآن معركة أخرى للجاز عن الصناعة.
٭ رجال.. ورجال.
٭ والمعرض يكتمل تماماً حين يخصص جناحاً لأغرب مخلوقات الأرض.
٭ وهناك في الفترينات يضع مجموعة من الرجال الذين يديرون السياسات أعلاه.
٭ السياسات التي نعجز عن التعليق عليها.. وتعجز أنت ــ ونكتفي بعدم التعليق.
٭ بريد
أستاذ إسحق
- نشلوني.. وفي حقيبتي جوازي وجواز السفر الآخر لزوجي.
و«صاحبنا» سوف يرمي بهما على الأرض.
نداء لمن يعثر على جواز باسم أميمة حسن عبد الرحمن. أو اسم عباس الخضر.. التكرم بايصال الجوازات إليك بجريدة «الإنتباهة».. وقد تعطل سفري.
٭ وتقبل الله صيام اللص.
بقلم اسحق فضل الله
٭ والجيش يكافئ - مالياً ومعنوياً - الجنوبيين في الجيش وهم يغادرونه إلي دولة عدو!!.
ولا تعليق..
٭ والجيش يستوعب الشماليين العائدين من جيش باقان وعرمان.. وآخرين التحقوا بجيش الحركة كراهية في الشمال وجيشه.. وقاتلوا جيشه بالكراهية هذه.
٭ والذين مازالوا يحملون مشاعرهم هذه.
٭ وهؤلاء يستوعبهم الجيش حتى يصبحوا جيشاً للحركة داخل معدة القوات السودانية.
٭ والدهشة تجعل مثقفاً أجنبياً يحدث مسؤولاً سودانياً ليقول:
أنا دارس لتاريخ العالم، وفي التاريخ كله - المواطنون الذين يقاتلون في صفوف العدو ضد دولتهم - يعجزون - بعد السلام عن العودة إلى وطنهم.
٭ يمنعهم العار.. والقانون.. والخوف.. بينما الناس عندكم الذين يقاتلون الدولة في صفوف العدو لا يكتفون بالعودة بل يصرخون في وجه الدولة يطالبونها بدفع «مستحقاتهم».
٭ والخرطوم تدفع للذين قاتلوها بشرف - من الجنوبيين - والذين قاتلوها بنذالة.. من الشماليين.. كيف؟!.
٭ المسؤول قال
: لا تعليق.
٭ وست صحف تابعة لعرمان وباقان في الخرطوم تلقي على الدولة أرواثها وأبوالها ليل نهار.. ولخمس سنوات.
وبعد الانفصال - توقف - لأنها أصبحت تلقائياً تابعة لدولة أخرى وعدو.
٭ لكن العاملين فيها يصرخون مطالبين الخرطوم بتعويضهم.. ويهددون!!
٭ بينما صحف أمس التي تحمل الخبر ذاته تحمل تحقيقاً عن جوبا وهي تصادر المحلات التجارية لألف وخمسمائة شمالي.. وتجعلها لأجانب..
٭ لا تعليق.!!
٭ وفي الأسبوع ذاته كانت لندن تصادر «تصادر.. نعم» فيلماً كبيراً وبرقابة قبلية!! لأن الفيلم يصف العائلة المالكة بأنها مجموعة لصوص.. مجرد جملة واحدة.
٭ بينما الشتائم في الخرطوم تضطر نائب الرئيس - القليل الكلام - لإصدار تصريح عن «معاملة من يسيئون للرئيس والمسؤولين بشدة»!!
٭ الإساءة للرئاسة تصبح هواية ولا أحد يصرخ.
٭ ولا تعليق
٭ ونحدث هنا قبل شهر عن تهريب عملة السودان من الجنوب عن طريق كردفان ودارفور.
٭ والصحافة تحدث أمس عن تهريب ضخم لعملة السودان عن طريق كردفان ودارفور.. ولا سائل ولا مسؤول.
٭ ولا تعليق!!
٭ ونحدث قبل شهور عن أن أحد قادة الشعبي يصرح بأنه ليس سودانياً وأن والدته المسيحية تعيش الآن في إثيوبيا.. بينما هو يقود حزباً سودانياً فصيحاً هنا.
٭ والرجل يعلن الشهر الماضي حصوله على جنسية دولة الجنوب.
٭ ولا تعليق..
٭ لكن من يقوم بالتعليق هو «معرض».. يعتبر من أغرب ما عرفه السودان.
٭ وأنت تنهض من النوم في الصباح ــ والسرير والمرتبة ــ أشياء يقدمها لك المعرض الذي يقام منتصف هذا الشهر في أرض المعارض.
٭ وتستاك ــ والفرشاة والمعجون يقدمها المعرض ــ سودانيات!!
٭ وتستحم ــ وتوصيلات المياه، والصابون صناعات يقدمها العرض هذا.
٭ وآنية الشاي، وملابسك، والأثاثات الجيد.. والتلفزيون الذي يضج ــ سودانية يقدمها المعرض..
٭ والعربة التي تستقلها للعمل يقدمها المعرض.. سودانية!!.
٭ وصديقك في المستشفى والمستشفى سوداني.. والعقاقير وأدوات الجراحة سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطعام الإفطار.. الآليات التي زرعت والتي حصدت والتي طحنت ونقلت كلها سودانية.. يقدمها المعرض.
٭ والطريق من حولك.. بيوت وعمارات.. مقامة بأدوات سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطائرة .. طائرة نعم.. والمحراث وكراس التلميذ واللبن والمطبعة و... وكل ما يخطر ببالك يقدمه المعرض.. سودانياً له عمامة.
٭ والبيض تحمله وأنت تجوب المعرض حتى ترمي به عوض الجاز حين تبحث عن شيء في المعرض ولا تجده.. وعوض الجاز صاحب المعرض أمام الباب.
٭ وأمس الأول أستاذ الطيب مصطفى يكتب عن دكتور غازي حديث معجب..
٭ ونهم أن نكتب عن الرجل لنقول إن دكتور غازي يحمل غطرسة يستحقها تماماً.. ونكرهها تماماً.
٭ ودكتور الجاز يصبح هو حكاية إنقاذ البلاد أيام معركة البترول.
٭ والآن معركة أخرى للجاز عن الصناعة.
٭ رجال.. ورجال.
٭ والمعرض يكتمل تماماً حين يخصص جناحاً لأغرب مخلوقات الأرض.
٭ وهناك في الفترينات يضع مجموعة من الرجال الذين يديرون السياسات أعلاه.
٭ السياسات التي نعجز عن التعليق عليها.. وتعجز أنت ــ ونكتفي بعدم التعليق.
٭ بريد
أستاذ إسحق
- نشلوني.. وفي حقيبتي جوازي وجواز السفر الآخر لزوجي.
و«صاحبنا» سوف يرمي بهما على الأرض.
نداء لمن يعثر على جواز باسم أميمة حسن عبد الرحمن. أو اسم عباس الخضر.. التكرم بايصال الجوازات إليك بجريدة «الإنتباهة».. وقد تعطل سفري.
٭ وتقبل الله صيام اللص.
بقلم اسحق فضل الله
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
وفد من قطاع الشـمال برئاسـة عرمان الى أسـرائيل
ترتب الحركة الشعبية قطاع الشمال لابتعاث كل من القياديَين ياسر عرمان ورمضان حسن نمر إلى إسرائيل، في زيارة تستغرق عدة أيام، للمزيد من إحكام وتنسيق المواقف بين الحكومة الإسرائيلية وحكومة الجنوب خلال المرحلة القادمة. وكشفت مصادر قيادية بالحركة ، أن زيارة عرمان ونمر أقرَّها اجتماع عقد أخيراً بجنوب كردفان ضم كلاً من عرمان والحلو وعقار ورمضان حسن نمر، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلية أبدت ترحيباً واسعاً بالزيارة، وذلك عبر السفير الإسرائيلي غير المقيم بالجنوب الذي عقد عدة اجتماعات مع قيادات الحركة بجوبا، بغرض الترتيب الكامل لزيارة وفد قطاع الشمال لإسرائيل خلال الأيام القادمة. وأكد المصدر أن عرمان تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الإسرائيلي أفيقدو ليبرمان، أشار فيها الأخير إلى اكتمال الترتيبات للزيارة بعد التشاور مع رئيس الوزراء بينامين نتنياهو. وقال أفيقدو لعرمان: «سننقلكم لأحدى القواعد الأمريكية بالبحر الأحمر لتأمين الزيارة».ومن جانبه طالب عرمان حسب المصادر وزير الخارجية الإسرائيلي، بأن تكون زيارة وفد الحركة الشعبية لإسرائيل محاطةً بقدر كبير من السرية.
ترتب الحركة الشعبية قطاع الشمال لابتعاث كل من القياديَين ياسر عرمان ورمضان حسن نمر إلى إسرائيل، في زيارة تستغرق عدة أيام، للمزيد من إحكام وتنسيق المواقف بين الحكومة الإسرائيلية وحكومة الجنوب خلال المرحلة القادمة. وكشفت مصادر قيادية بالحركة ، أن زيارة عرمان ونمر أقرَّها اجتماع عقد أخيراً بجنوب كردفان ضم كلاً من عرمان والحلو وعقار ورمضان حسن نمر، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلية أبدت ترحيباً واسعاً بالزيارة، وذلك عبر السفير الإسرائيلي غير المقيم بالجنوب الذي عقد عدة اجتماعات مع قيادات الحركة بجوبا، بغرض الترتيب الكامل لزيارة وفد قطاع الشمال لإسرائيل خلال الأيام القادمة. وأكد المصدر أن عرمان تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الإسرائيلي أفيقدو ليبرمان، أشار فيها الأخير إلى اكتمال الترتيبات للزيارة بعد التشاور مع رئيس الوزراء بينامين نتنياهو. وقال أفيقدو لعرمان: «سننقلكم لأحدى القواعد الأمريكية بالبحر الأحمر لتأمين الزيارة».ومن جانبه طالب عرمان حسب المصادر وزير الخارجية الإسرائيلي، بأن تكون زيارة وفد الحركة الشعبية لإسرائيل محاطةً بقدر كبير من السرية.