من الاسكلة وحلا وقام من البلد ولى
دعى اللثيـــــــــــــاب ربلا
بى داهى العذاب حلا وبى تزكاره بتسلى
قلبى الذاب اختلى وين بدر التمام هلا
صباح الخير على ام نفلين اهنى البيها محتفلين
سيد الحسن رب اللين شرف كوستى والجبلين
زاد من بعدك الانكال قلبى ابى الهموم انكال
شاطرى العاصمة ياملكال توفقيه صيرى انا كال
صب يادمعى ما تكون جاف وياقلبى البقيت رجاف
البدر الخفا الا يخاف اليوم شرف الرجــــــاف
هذه القصيدة نظمها شاعرنا الكبير ود الرضى وتغنى بها ان ذاك الاستاذ محمد احمد سرور ويتغنى بها الان الستاذ كروان الحقيبة مبارك حسن بركات
ملحوظة: الاسكلا المزكرة اعلاه هى حديقة الاسكلا الموجودة الان فى مقرن النيلين شمال متحف الخرطم
[foq1][foq1][foq1]هذه اول مشاركة لى معكم وارجو ان تنال اعجابكم واراءكم تذيدنى اجتهاد وشكرا [/foq1][/foq1][/foq1]
من الاسكلة
المشرف: بانه
- ودالدرديري

- مشاركات: 1253
- اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
- مكان: بلداً هيلي نا
رد: من الاسكلة
الحبيب كتب:من الاسكلة وحلا وقام من البلد ولى
دعى اللثيـــــــــــــاب ربلا
بى داهى العذاب حلا وبى تزكاره بتسلى
قلبى الذاب اختلى وين بدر التمام هلا
صباح الخير على ام نفلين اهنى البيها محتفلين
سيد الحسن رب اللين شرف كوستى والجبلين
زاد من بعدك الانكال قلبى ابى الهموم انكال
شاطرى العاصمة ياملكال توفقيه صيرى انا كال
صب يادمعى ما تكون جاف وياقلبى البقيت رجاف
البدر الخفا الا يخاف اليوم شرف الرجــــــاف
هذه القصيدة نظمها شاعرنا الكبير ود الرضى وتغنى بها ان ذاك الاستاذ محمد احمد سرور ويتغنى بها الان الستاذ كروان الحقيبة مبارك حسن بركات
ملحوظة: الاسكلا المزكرة اعلاه هى حديقة الاسكلا الموجودة الان فى مقرن النيلين شمال متحف الخرطم
[foq1][foq1][foq1]هذه اول مشاركة لى معكم وارجو ان تنال اعجابكم واراءكم تذيدنى اجتهاد وشكرا [/foq1][/foq1][/foq1]
الأخ العزيز الحبيب
أهلاً وسهلاً بك أخاً عزيزاً بين أهلك وفي دارك
ولك الشكر أجزله على الموضوع الراقي المفيد
وتعقيباً على ماذكرت أعلاه أفيدك بأن الرحلة كانت على متن باخرة نيلية من محطة الأسكلا وهي محطة البواخر النيلية في ذلك الزمان السمح وتقع على النيل في مكان حديقة الأسكلا الحالية ولازال الرصيف الأسمنتي موجوداً (ويمكنك رؤيته إذا كنت داخل حديقة الأسكلا ووقفت على الحاجز الشمالي لها المطل مباشرة على النيل الأزرق - وبالتحديد الركن الشمالي الشرقي - تكون حينها واقفاً على الرصيف القديم للبواخر).
إذن كانت نقطة إنطلاق الرحلة من محطة الأسكلا :
من الأسكلا و حلا
قام من البلد ولى
دمعي اللثياب بلا
وقد مرت الباخرة بجميع المحطات على النيل الأبيض وتوقفت فيها وقد ذكرها الشاعر جميعها إلى أن إنتهت الرحلة ونزلت المحبوبة في المحطة الأخيرة وهي منطقة الرجاف والتي تحتوي على جبل الرجاف الشهير بجنوب السودان:
صب يادمعي لاتكون جاف
وياقلبي البقيت رجاف
البدر الخفا الأنجاف
اليوم شرف الرجاف
وهي إحدى روائع أغنيات الحقيبة التي تغنى بها كثير من الفنانين وأبدعوا وكانت ولازالت مقياساً وإختباراً لإمكانيات الفنانين الجدد .
ألا رحم الله مبدعينا جميعاً بقدر ماقدموا لهذا الفن وهذا الشعب الفنان ولك الشكر أخي الحبيب مرة أخرى ويديك ألف عافية.
وليييييييييييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااام
و...................الباقي على الله
رد: من الاسكلة
أشكرك أخى الحبيب على هذا الذوق الراقى فى ألأختيار
(همسة) فى إنتظار جديدك
(همسة) فى إنتظار جديدك
رد: من الاسكلة
مشكور كتييييييييييييير اخى ود الدرديرى على هذا التعليق الجميل
شرا للاخ هامس ونلتقى
شرا للاخ هامس ونلتقى
