[align=center]بدور ارجع
اغني غنى الترابلية
بدور ارجع
تسالم ايدك ايديَّ
بدور يا غالية
لما اجيك
و احس باللهفة مالياكِ
واحس بي قلبي يتنّفضّ
ملان احـساس وحنية
اعيش دنيايا من اول
اعيشها معـاك ابـدية
.[/align][/size]
[align=center]طيّب دي المشاركة الالف ودقداقة.
يعني عديت الالف بي شوية.
واظن الراس على قول الناس.
قعد قروانة ساااااكت.
طيب مافي زول بجاملني.
على راسي القعد قروانة ده؟
لا لا ما تحاولوا.
زعلان .... زعلان.
ما تحاولوا نهااااااااااائي.
خلاص حاولوا.
امرنا لله.
الواحد يقعد يحنسكم عشان تقولوا ليهو
مبروك؟
خلاص مبروك لي رقبتي براي.
والله يبارك فيني.[/align][/size]
ود النصر كتب:[align=center]طيّب دي المشاركة الالف ودقداقة.
يعني عديت الالف بي شوية.
واظن الراس على قول الناس.
قعد قروانة ساااااكت.
طيب مافي زول بجاملني.
على راسي القعد قروانة ده؟
لا لا ما تحاولوا.
زعلان .... زعلان.
ما تحاولوا نهااااااااااائي.
خلاص حاولوا.
امرنا لله.
الواحد يقعد يحنسكم عشان تقولوا ليهو
مبروك؟
خلاص مبروك لي رقبتي براي.
والله يبارك فيني.[/align][/size]
batta كتب:والله الف مبروك يا قورانة
وعجبنس وسر بالي,لكن كنت منتظرة الاصيل ينزل ليك بوست تهنئة عشان نجي نهنيك فيو.
لكن اهو من هنا:
الف الف الف الف الف الف(يدي بتوجعني)
مبروك والله في ركنك الغالي دا اللي عمرو ما رفض يسلف زول(انتبه للحتة دي)
ودايما مخزن ومستودع للكتيرين من حر المشاعر,وكملتو
بت السرف لمن عملت ليو خرطة!!
اها بعد دا كان ما رضيت امش اقع البحر
[align=center]الاصيل فاضي هو من الـــــ
سلامة يدك من الوجع قولي امين.
ايوااااااااا تعالي من الاخر اها دايرة يسلفوك شنووو؟؟
بت السرف دي زولة رايعة.
اقع البحر انا سمكة؟؟؟؟ يا ياا يااا يااااا بـــــطة[/align][/size]
[align=center]نظر رجلٌ إلى امرأته وهي صاعدةٌ في السلم
فقال لها : أنت طالقٌ إن صعدتِ ،
وطالقٌ إن نزلتِ ،
وطالقٌ إن وقفتِ .
فرمت نفسها إلى الأرض
فقال لها :
فداك أبي وأمي
إن مات الإمام مالك احتاج إليكِ أهل المدينة .[/align][/size]
ود النصر كتب:[align=center]نظر رجلٌ إلى امرأته وهي صاعدةٌ في السلم
فقال لها : أنت طالقٌ إن صعدتِ ،
وطالقٌ إن نزلتِ ،
وطالقٌ إن وقفتِ .
فرمت نفسها إلى الأرض
فقال لها :
فداك أبي وأمي
إن مات الإمام مالك احتاج إليكِ أهل المدينة .[/align][/size]
يقال بأنه تم القبض على ثلاثـة مخمورين واحد ألماني
والثاني أمريكي والثالث عراقي ، وحكم عليهم بالجلد
عشرين جلده لكل منهم وأثناء تجهيزهم للجلد أقبل
الجلاد عليهم مسرورا وقال لهم : لقد وضعت زوجتي
اليوم مولودا جديدا وطلبت منى أن أمنح كل منكم أمنية
بهذه المناسبة.
قال الألماني وكان أول من تقرر البدء بجلده: أرجو أن
تربط إلى ظهري وسادة قبل الجلد فقام الجلاد بذلك،
فتمزقت الوسادة في الجلدة العاشرة،
( يعني ضاق ليهو عشرة سيطان فوق ضهرو )
فلما انتهى الجلاد أخذ الألمانى يبكى بشدة وقد تمزق
ظهره وسالت دمائه. قال الأمريكى وقد حان دوره:
أما أنا فأمنيتى أن تربط وسادتين الى ظهرى.
( الأخ عداها صاح عشان ما يهبشو السوط)
ففعل الجلاد ذلك، ولكن ما لبثت الوسادتان أن تمزقتا
من الجلدة الخامسة عشر، وتلقى الأمريكى باقى
الجلدات وهو يصرخ ويبكى من الألم.
قال الجلاد للعراقى وقد كان آخرهم: أنت أخ
عربى وجار شقيق لذا سأمنحك أمنيتين
قال العراقي: شكرا لك يا سيدى على كرم
أخلاقك، وتقديرا لإحسانك فإن أمنيتي
الأولى هي أن تجلدني مئة جلدة بدلا من
عشرين فقال الجلاد متعجبا: ما أشجعك
من رجل، لك ذلك، وما أمنيتك الثانية؟
فتبسم العراقى وقال أما الثانية فأن تربط
الأمريكي إلى ظهري!![/align][/size]