دون مقدمات .. انتشر ..
دون مقدمات .. سقطت الراية
هزيمة .. ام انتصار ..
تداعى الجسد ..
سقطت الراية ..
ومعها يبست عروق الكبرياء ...
وصارت ....!!!
جلودنا .. ميتة الاحساس..
ارواحنا .. تشكو من الافلاس ..
ايامنا .. تدور بين الزار , والشطرنج , والنعاس !!
هل ( نحن خير امة قد اخرجت للناس ..!؟!)
...........................................................................
...........................................................................
فعندما يزرع الامل بكذبة ...
عندها فقط تؤلمنا الحقيقه ..
. عندما تصفع يد الواقع وجه أحلامنا ...
تستطيع أن تحيا ميتا متى شئت ... . ... وتستطيع الموت حياااااا متى أردت ..
لا تقل لا ..
فقد صرنا نشتم .. كالضفادع ..
ونمدح ............. كالضفادع ..
فنجعل من اقزامنا ..... ابطالا ..
ونرتجل البطولة ...... ارتجالا ..
لا تقل لا ..
فحين كسرت زجاج نفسك الشفافة ,,
علمت .....
باننا اخصائيون في اضاعة الفرص ..
والانسحاب الى الجسد هو الخيار الوحيد المتبقى كتعبير عن خواء الروح وانهيارها ..
ووجدتُني...
أرتب مالم يهرب مني ..
اصابعي ..
عيناي ..
خطوط يدي ..
وبقايا الحلم ..!!؟
عفوا ........!!!
مالذي يبقى بعد سقوط الملك ..............
حتى صار الحذف هو كفاءة الصنعة ..
ان كان القمع شرط وجود باعتقادك ,, كلما ضاق الخناق انفجر المكنون ...
فمتى صار الورق مطفأه للذاكره ...!!
السر في مأساتنا أن صراخنا اضخم من اصواتنا ..
وسيوفنا اطول من قاماتنا ..
وخلاصه القضية توجز في عبارة
لقد لبسنا قشرة الحضارة .. والروح جاهلية ..!!
ههه*
-"حدثني فقال :
انا لا افكر ,,!!
ان اقاوم او اثور علي هواك ..!!
فأنا وكل قصائدي ..
من بعض ما صنعت يداك ..
انا الغرابه كلها .. اني محاط بالنساء ..
ولا أرى أحدا سواك .. !!
- ثم استرسل ..:
ان تصدقي ان الاحلام بلا ثمن ..
فبعض الأحلام ثمنهااااااااااااا .. العمر .
ولم تدرك ..
باني ..؟؟
احببتك .. وطناً ..
يحترمني وطني كثيرا .. ويحبني وطني كثيرا .. فان زرت وطني يوما ً ,,
فلا تخني على أرضه ..
ولا تحرق قلبه علي ..
او تسقني من عينيه ..
احببتك جدا ..
لدرجة اني بكيت خلفك بشده ظنا مني أن دموعي ستجرفك نحوي ...
كنت واهمة ً..
وادركت بعد ليال من البكاء المر ان من ترحل به رياح الواقع .. لا تعود به دموع الحنين ..
ابدا ..
خلاصه ألمي وتمزقي عن مناطق جسد كبريائي.. وقناعتي بأن ما انتهينا اليه لا يعالج بالتواري والهروب .. وانما بالمواجهة الكامله لعيوبنا , وسيئاتنا ..
فان كانت صرختي حاده و جارحه .. فلأن الصرخه بحجم الطعن ,, والنزيف بمساحة الجرح ..
اصبحت اعصابنا رماداً .. وطوقتنا الاحزان .
ثم انتهى.. ما بيننا
* * *
وبقيت وحدي
أجمع الذكرى خيوطا واهية
و رأيت أيامي تضيع
و لست أعرف ماهية
..
* * *
..
جل ما سقيتني اياه ..
امتداح جمالي وهجاء ايدلوجيتي ..
اواااااااااااااااااااا
ا
ا
ا
اااااااااااااااااااااااه
من وجع الحرية ..
حين ارتجفت الدنيا وانشق القمر ..
ولو ان الجرح المفتوح في لحم كبريائي يقنع بالانتظار ...؟؟
غير انك ..... بلا منطق
وان الكتابه عنك هي الاخرى ...... بلا منطق
الشعر دولة لبرالية لا سلطان فيها .... الا
الجمال ..
والعدالة ..
والحرية ..
وختامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
هي..
مجرد قرقعة .. اكواب
فالان تجلس على ارض خراب ..
مالك مأوى .. كالآف الكلاب ..
اني لانعى لك كلامي المثقوب كالاحذية القديمة ..
ومفردات العهر والهجاء والشتيمه ..
اني لانعى نهايه الفكر الذي قد قاد الى الهزيمة ..
وعليه .............
مالذي يبقى بعد سقوط الملك ..؟؟؟؟؟
الا
القدر ..
و الدهر ..
وانا ..[/.




