جلس الاب مع ابنه وحكى له مرة اخرى بعد ان كان قد حكى له ما جرى مع ابنه ومديره
بل اشتكى له مر الشكيه وما مر به من ماسى وحكاية الاب اثارت بشده فضول الابن لكى
يرى تلك الورقه والتى تسببت فى كثير من العناء لوالده الذى يحبه ويكن له كثيرا من الحب
والاحتفاظ بالجميل
فقال له الاب اتمنى ان لا تكرر ما قام به اخيك الاكبر حيث انه كان يحبى اكثر منك وحينما
راى تلك الورقه وقراها فعل ما فعل
فاستنكر الابن ذلك وازاح الفهم عن والده وقال له انا بار بك يا ابى ولن تجدنى عاقا لك ابدا
فاطمان الاب لكلمات ابنه واخذه فى حضنه وبكى
ثم ادخل يده يتحسس الورقه المشؤومه فى جيب حقيبته واخيرا اخرجها مطوية وقلبه يرتجف
والفضول يثيره لكى يعلم ما الامر الفظيع الذى تحمله تلك الورقه
فتح الابن الورقه وبدا يطالع
يقرا ويقرا ابيه تقاسيم وجهه
انتهى الابن من قراءة الورقه وهب واقفا كما الذى لدغته عقرب تحمى ابنائها وقال له
انى بريئ منك ولا احب ان نراك بعد اليوم وما فعله اخى وصاحب العمل قليل معك
فاراد ان يدافع الاب المكلوم عن نفسه فدفعه ذلك الابن خارجا واغلق وراءه الباب
ثم فتح له مرة اخرى وناداه فرجع الاب باكيا يعتقد ان ابنه رجع وتاب فما ان اقترب ذلك
الاب الا ورمى الابن الورقه فى وجهه واغلق بالباب خلفه بقوه
ترنح الاب مبتدعدا عن منزل ابنه والدنيا مسوده فى وجهه
والحيره تريد ان تقتله ما الشئ الفظيع المكتوب فى تلك الورقه والذى جعل ابنائه يتبرؤون منه؟؟
تبقت له اخر ورقه الا وهى ابنته المقيمه مع زوجها بسوريا
وابنته تحبه حبا لا يحبه ابن لابيه لا تقبل عليه ربع كلمه وتبكى لفراقه دائما
فتردد ان يذهب ويقيم معها لانه خشى ان تفعل معه كما فعل اخوتها
واخيرا قرر ان يسافر لها فاتصل بها ورحبت به ترحابا غير عادى وابدت استعدادها لتاتيه
وتاخذه اليها وايضا اتصل به زوجها مرحبا وفرحا بمقدمه
فقال لها عن موضوع الورقه واخوتها فقالت لا عليك ولا تحكى كلمه الان وتوجه فورا الى
فاحفادك من كثرة ما احكى عنك تمنوا ان يروك
وقطع الرجل موعدا مع التوجه الى سوريا المحطه الاخيره للغز الورقه المحيير
هبووووووط طائرته فى مطار سوريا الدولى واستقبال حافل من ابنته وزوجها ثم الى
منزل الابنه
توجهت بقايا الرجل الى ابنته وهو متردد تماما ويائس وكئيب ولكن هذه هى الورقة الاخيره
ابنته والتى تحبه كما لم تحب بنتا اباها من قبل وباختصار وصل الى ابنته وجلس معها
وبدا لها حكايته من البدايه الى ان وصل اليها
وقال لها ارجوك لا تفعلى معى كما فعل اخوتك فانتى الوحيده التى فى حياتى الان فلو فقدتك فقدت الدنيا بحالها
فقالت له ابنته اخوتى ليست لهم اصل وانا بريئة منهم واكدت له مهما كان من فظائع فى تلك الورقه
فما كان يجب ان يحدث ما حدث لك منهم
وهات هذه الورقه المشؤومه لعلى ارى ما بها وما دفع اخوتى لما فعلوه
فحذرها مرة اخرى فوعدته بانها لن تفعل معه كما فعل اخوته مهما كان فحوى تلك الورقه
حينها قبل ابنته وشكرها واخرج لها الورقه من طيات ما يحمل
ويده ترتجف ايضا غير مطمئن اخذت ابنته تلك الورقه وهى تربد على راس ابيها لا باس عليك يا ابى
دعنى ارى ما بتلك الورقه
وما ان انتهت من قراءت اخر سطر فى الورقه الا ان نكثت عن عهودها مع ابيها
وقالت له حينما قلت اننى لن افعل ما فعل اخوتى لم اتصور ابدا ان تكون هذه الورقه بهذه
الفظاعه
وبهدوء يا ابى اخرج عن بيتى
ولا تود ابدا فانت بئس الاب وحقيقة قصر اخوتى فى تعاملهم معك بتلك الحنيه ان طردوك
من منازلهم فقط
اراد ان يتكلم
فاخرست لسانه بكلمات جارحه وتحركت نحو سماعة الهاتف
تخرج ام تخرجك الشرطه بتهمة التعدى على منازل الاخرين
فتسحب الرجل المسن الى الباب
حاملا معه اكبر سر فى طيات تلك الورقه التى اقل ما نقال عنها شؤم فى حياة ذلك الكهل
لا العنوان وقع لينا بس نحنا الشمار قتلنا
ههههههههههه
مشكووور والله موضوع مبالغة
اصلو نحنا عشان الشمار ده
مابينفع معانا غير موضوع زي ده
عشان نبطل الشمارات