الطريق إليك مرصوف " بالأحزان "
و براثن " الموت " ..
إتجاه واحد بملامح " عدم "
بصقتك " الحياة "
سخرية ... ونافذة فوضى ..
وتعثر فى إزدحام الغضب ..
" الفرح " الذى نراه أكذوبة ..
يحتاج " كاتلوج " لفك طلاسمه المخادعة ..
و الإبن الشرعى .. للوهم ...
..
" الأحلام " مجموعة محتالين ..
يمارسون نهب الرغبة والطاقة ..
والضحك بهستيريا على غبائنا المستعصى ..
و إغلاق جوالاتهم عند حوجتنا " لحلم "
أترك لها رسالة sms " إنت طالق بالثلاثة "
و أعقد قرانى على " اليأس " ...
..
[align=center]حينها لم أكن أعلم أن " الأحزان "
تفضل الرحيل .. وتجيد دبلوماسية التلصص ..
ونظرات الإستهتار .. بآثار مكياجها الخبيث ..
والذى ألفته .. أثناء تجوالى عندك ..
بقلب مهترئ ترقعه الآلام .. و أشيائك ..[/align] [/color]
..
إلى شيء لم يولد بعد :
بين قوسين " فرح " ....
أتظنها فكرة جيدة توريطك فى قضية الوجود والذات
ومعادلات المسؤلية المعقدة ..
أم تظنها أنانية منى إحضارك لعالم العهر الأبدى ..
فقط لإرضاء رغبة الإبوة عندى ..
أقترح أن نتحابب دون أن نتقابل ..
حتى لا يأتى زمن تثور فى وجهى وترحل بلا ضمانات ..


