الشاعر الفلتة / محمد عثمان عبدالرحيم
هو مفخرنا وعزنا .. ويجب علينا أن نفتخر به أينما كنا ..
الوالد الحبيب .. شاعر الوحدة .. العم محمد عثمان عبدالرحيم ..
متعه الله بالصحة والعافية وأمد لنا في أيامه ..
ولد الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم بمدينة رفاعة عام 1914م
تخرج في كلية غردون التذكارية عام 1931م وكان عضواً في لجنة (( الزعفران ))
التي قادت أول اضراب للطلاب في السودان ضد المستعمر البريطاني .
احرز الجائزة الثانية في مسابقة الاذاعة البريطانية عام 1940م
والمهرجان الأدبي الرابع الذي أقيم بالأبيض عام 1944م
طبع ديوانه الأول رياض الأدب عام 1947م في القاهرة وقدمه الشاعر ابراهيم ناجي .
كان عضواً في اللجنة الفررعية لمؤتمر الخريجيين بعطبرة ، واحد مؤسسي اللجنة
الفرعية الأدبية بنادي الخريجين بعطبرة .. عمل سكرتير اللجنة التمهيدية التي تحصلت
على التصديق بقيام النادي الأهلي بعطبرة .
كتب عنه الأستاذ الأديب الكبير ( محجوب عمر بباشري ) وافرد له فصلاً في كتابه (( أعلام الفكر السوداني )) .
صاحب النشيد الرائـــــــــــع (( انــا ســــــودانـــي )) الذي أبدع فيه المرحوم حسن خليفة العطبراوي عليه الرحمة .
اشترك في مهرجان الابداع الثقافي في مدينة ودمدني ، وأحرز ( الوسام الذهبي )
والشهادة التقديرية ، والمرتبة الأولى في الشعر .
نال الجائزة الأولى في الشعر العربي الفصيح في المسابقة التي أعدتها اللجنة العليا لأعياد البلاد بالعيد الثاني لثورة الانقاذ الوطني .
تراس رابطة الأدب والفنون بمدينة رفاعة .
فاز بالمرتبة الأولى في الشعر في المسابقة التي أُقيمت بمناسبة العيد الثالث لقوات الدفاع الشعبي .
منحه المشير عمر حسن احمد البشير شهادة تقدير وحب وأحترام .. بمناسبة مؤتمر تطوير محافظة البطانة في يناير 1992م .
إليكم احدى قصائده ، وهي بعنوان (( الأرض والانسان )) التي نال بها الشاعر
مرتبة التكريم بالوسام الذهبي والشهادة التقديرية بمهرجان الأبداع الثقافي الأول بمدينة ودمدني .
هو مفخرنا وعزنا .. ويجب علينا أن نفتخر به أينما كنا ..
الوالد الحبيب .. شاعر الوحدة .. العم محمد عثمان عبدالرحيم ..
متعه الله بالصحة والعافية وأمد لنا في أيامه ..
ولد الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم بمدينة رفاعة عام 1914م
تخرج في كلية غردون التذكارية عام 1931م وكان عضواً في لجنة (( الزعفران ))
التي قادت أول اضراب للطلاب في السودان ضد المستعمر البريطاني .
احرز الجائزة الثانية في مسابقة الاذاعة البريطانية عام 1940م
والمهرجان الأدبي الرابع الذي أقيم بالأبيض عام 1944م
طبع ديوانه الأول رياض الأدب عام 1947م في القاهرة وقدمه الشاعر ابراهيم ناجي .
كان عضواً في اللجنة الفررعية لمؤتمر الخريجيين بعطبرة ، واحد مؤسسي اللجنة
الفرعية الأدبية بنادي الخريجين بعطبرة .. عمل سكرتير اللجنة التمهيدية التي تحصلت
على التصديق بقيام النادي الأهلي بعطبرة .
كتب عنه الأستاذ الأديب الكبير ( محجوب عمر بباشري ) وافرد له فصلاً في كتابه (( أعلام الفكر السوداني )) .
صاحب النشيد الرائـــــــــــع (( انــا ســــــودانـــي )) الذي أبدع فيه المرحوم حسن خليفة العطبراوي عليه الرحمة .
اشترك في مهرجان الابداع الثقافي في مدينة ودمدني ، وأحرز ( الوسام الذهبي )
والشهادة التقديرية ، والمرتبة الأولى في الشعر .
نال الجائزة الأولى في الشعر العربي الفصيح في المسابقة التي أعدتها اللجنة العليا لأعياد البلاد بالعيد الثاني لثورة الانقاذ الوطني .
تراس رابطة الأدب والفنون بمدينة رفاعة .
فاز بالمرتبة الأولى في الشعر في المسابقة التي أُقيمت بمناسبة العيد الثالث لقوات الدفاع الشعبي .
منحه المشير عمر حسن احمد البشير شهادة تقدير وحب وأحترام .. بمناسبة مؤتمر تطوير محافظة البطانة في يناير 1992م .
إليكم احدى قصائده ، وهي بعنوان (( الأرض والانسان )) التي نال بها الشاعر
مرتبة التكريم بالوسام الذهبي والشهادة التقديرية بمهرجان الأبداع الثقافي الأول بمدينة ودمدني .
هذه الأرض شرفتها الرسالات فكانت للخالدات مكانا
وقضت حكمة الالــه بـأن تملأ حوراً محجبات حسانا
نـاعـمـات مـدلـلات رقيـقات مــلاح كـأنهـن الـجـمـانا
مـحـصنـات مـهذبـات كريـمات وهـذا اسـوقـه عرفانا
غير أن التقليد قـد أفسد النشء جـهاراً وحطم الأوزانا
فتفشى داء الخـروج عـن العرف وسـرنا كأننا عميانا
****
هـذه الأرض والأنـام عـليـها تـتـسامـى لتـعـبـد الـرحـمانـا
تقبـل الطيبـات والـمثـل الـعـليـا وتـابـى وترفض الأدرانـا
وعليـها مـن الشيـاطين رهـط يتقن الـكيـد يـؤثـر العـدوانـا
هـم بثور السرطان من عهد بلفور تـحدوا وفجروا البركانا
أخضعوا بالأرهاب منطقة القدس وسـادوا سيناء والجولانا
وأتـاخـوا على فلسطين غـدراً بـل وعـادوا وأمـطروا لبنانا
****
هذه الأرض جل من خلق الأرض وأحصا أنفاسنا وخطانا
نطلب الـرزق من منابتها الخـضر ونكسو سهولها عـمرانا
وننمي مرافق العيش فيها ثم نحمي الأعراض مجدنا وبقانا
وبـحـريـة الجـمـاعـة نـمـضي قـدمـا نـحـو مـجـدنـا وبقانـا
نتعالى على الصغائر فـيـهـا ونـعـادي بالحـزم مـن عـادانـا
ثـم نـولـي مـنـاشط الخـيـر دعـمـاً أريـحـياً وخبرةً ومـرانـا
أن أهـدافـنـا تـشـد خـطانـا لنصـون التراث نـحـمي حـمانـا[/font][/size][/align]


