الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
المشرف: بانه
الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
أكدت دراسة علمية متخصصة في مجال علم النفس من جامعة استون هارفن يونفيرس قام بها مجموعة من الطلاب حديثي التخرج عن أكثر القبائل والدول التي يتم فيها تبادل المشاعر الرقيقة بين الجنسين
وأفاد أرمن هيلستون 27 سنة من أن البلدان الغربية تعاني كثيرا من عدم بروز المشاعر بعد مرحلة الزواج بخلاف الدول العربية حيث تتوفر لديهم سبل الالتقاء بأكثر من فتاة لذا فقد استعانو في بحثهم ببعض الاصدقاء المتواجدون في تلك العربية وكانت نتيجة بحثهم أن الشعب السوداني هو من أكثر الدول التي يعاني نساءها من قلة الاهتمام بهم من قبل ازواجهم بعد سنين قليلة من الزواج .
وأفاد سيمان ألفن 26 سنة أن الرجل السوداني يعتبر من أكثر الرجال جفافا من حيث نوعية التعبير عن مشاعره تجاه زوجته وانه يكرس كل تفكيره تجاه مسؤولياته الأخرى أصدقاء وغيره وأعمال أخرى يليه بعد ذلك الرجل الخليجي حيث أكدت الرداسة أيضا أن الخليجين هم أيضا من أقل الرجال معاملة حسنة لزوجاتهم بعد الزواج .
وبما أن البحث عن حول المشاعر فقد كان الرجل السوداني صاحب النصيب الأكبر من هذا الجانب
كما تحدث مك بيبان 26 سنة أن الشاب السودان يكون في مرحلة تحول تام ما بين مرحلة المراهقة والنضوج حيث أن ما يعبر عنه الشاب السوداني ليس إلا طاقات تفرغ بمجرد الالتحاق بقفص الزوجية ..
ونحو هذا كله فقد افادت الدراسة أن حواء السودان هي الأكثر ظلما بين نساء العرب حيث أنهن يتمتعن بروح المثابرة والحفاظ على عش الزوجية بخلاف الزوج السوداني الذي لا يعيرهن أي اهتمام ..
المصدر : مجلة مجازين ينيفيرس
ربنا يكون في العون غايتو ياحواء السودان .. قسمتكم !!
لكن برضو عايزين رايكم تجاه الشي ده هل هو فعلا صح .. ولو كان صح فعلا كم النسبة الفعلية قصاد الموضوع ده !!
- ahmedBolbol

- مشاركات: 8086
- اشترك في: الأحد 2008.12.21 6:04 pm
- مكان: الامــاراتــــــ / دبـــــــــــــى
- اتصال:
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
زحزحة موضوع جميل ... انا مااعتقد انو الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته
بل كلو غيرة وعزة وشهامة وحب وخوف بس احتمال بعض الرجال مابظهروها وكده.
بل كلو غيرة وعزة وشهامة وحب وخوف بس احتمال بعض الرجال مابظهروها وكده.
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
بلبل يا ملك .. منور !!بلبل2 كتب:زحزحة موضوع جميل ... انا مااعتقد انو الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته
بل كلو غيرة وعزة وشهامة وحب وخوف بس احتمال بعض الرجال مابظهروها وكده.
والله من خلال الشي القريتو ده أعتقد إنو المقصود من الموضوع هنا انو علاقة الرجل مع زوجته داخل المنزل خلال فترة الزواج بسنتين أو أكثر .. والشي ده اتكلمو عنو في القنوات السودانية واعتقد بالجد انو الدراسة أثبتت الكلام ده مع انها جات متأخرة .. وألا شنو !!
- ahmedBolbol

- مشاركات: 8086
- اشترك في: الأحد 2008.12.21 6:04 pm
- مكان: الامــاراتــــــ / دبـــــــــــــى
- اتصال:
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
اها لكن ياعمك الشغلة دى مامن الراجل هم ماشافو النسوان ولا شنو
الواحده من نجيب ليها كتكوت بترخى زوجها والاهتمام والحاجات البكون
محتاج ليها مابلقاها عندها عشان كده هو تعاملو بقل .
وزى مابقولو اليد الواحده مابتصفق ولا ماكده
الواحده من نجيب ليها كتكوت بترخى زوجها والاهتمام والحاجات البكون
محتاج ليها مابلقاها عندها عشان كده هو تعاملو بقل .
وزى مابقولو اليد الواحده مابتصفق ولا ماكده
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
بلبل2 كتب:اها لكن ياعمك الشغلة دى مامن الراجل هم ماشافو النسوان ولا شنو
الواحده من نجيب ليها كتكوت بترخى زوجها والاهتمام والحاجات البكون
محتاج ليها مابلقاها عندها عشان كده هو تعاملو بقل .
وزى مابقولو اليد الواحده مابتصفق ولا ماكده
المرة السودانية بطبعها بتمر بتلاتة مراحل ..
أول شي ..
مرحلة الاهتمام بالنفس عشان تجذب أكبر كم من الشباب ليها فترة الشباب نظام تضمن ليها عريس
الشي التاني ..
كيف تطلع بعريس الغفلة قبل القطر بتاع العرس ما يشتت !!
الشي التالت ..
الولد وده أهم شي بعد العرس عند المرة السودانية وشيل عندك كمان برنامج زيادة الوزن الحاصل نتيجة الولادة لأنو المرة السودانية مجرد ما تلد بتنخرط في مرحلة التعويض الجسماني عشان ما تقدر تعوض النقص الحصل ليها نتيجة الولادة ..
يلي ذلك ..تغيير كامل في الشكل والبنية الجسمانية .. والراجل بطنو بتطم منها .. عشان كده يمكن تقل حكاية ابراز المشاعر زي ماقلت نتيجة الاهتمام بأشياء أخرى !! وألا شنو
من خلال معايشتي للوضع ده لقيت بالجد إنو نسبة 90 % من حواء السودان بتزيد زيادة مبالغ فيها بعد وضع أول جنين ليها في حياتها الزوجية ..
وألا الراي شنو ياقلب ..
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
لكن يا عزيز المشاعر يجب ان تكون في موضعها لانك لا يمكن ان تدخل في هذه الاجواء مالم تتوفر الظروف الملائمة لها لانك بتجي من الشغل تلقي المرة كلها بصل وما مفهومة زاتها مرة ولا .... لذلك فان عدم البوح بالمشاعر يرجع للمراه السودانية
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
ودالفضيل كتب:لكن يا عزيز المشاعر يجب ان تكون في موضعها لانك لا يمكن ان تدخل في هذه الاجواء مالم تتوفر الظروف الملائمة لها لانك بتجي من الشغل تلقي المرة كلها بصل وما مفهومة زاتها مرة ولا .... لذلك فان عدم البوح بالمشاعر يرجع للمراه السودانية
كلامك جد جد يالفضيل ..
عارف المثل البقول أسهل طريق لقلب الرجل هو معدته .. ده هو السبب الكبير البخلي الرجل يمتنع عن ابراز اي مشاعر حسية يعبر بها عن دواخلو الجوانية ..
حواء السودان ومن خلال المثل ده زي ماقلت يالفضيل بقى همها المطبخ ناهيك عن توزيع الحصة مابين ذاك وذاك ..
عشان كده أخير الواحد يعرس اتنين .. وحدة بتاعت مطبخ .. والتانية للتعبير عما يكمن من مشاعر جياشة دواخل أدم السودان .. وألا شنو
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
انا بوريك الاسباب فى اختصار وفى نقاط
1- الولادة
المرة مماتلد تزيد انشغلاتها بالاطفال
2- مهمة البيت تعجل المرة اكتر اشمزازا من الحياة زى الطبيخ والغسيل والنظافة
والمرة تكون مجهد طول اليوم ماتلقى طريقة عشان تقعد قدام التواليت وتظبط حالها
يجى الراجل يلقى ريحتها بصل وبقايا مطبخ ونظافة ولم تظبط حال الرجل يكون عايز طلبات
مثل الشاى والقهوه والغدا ولمن تغير للاطفال والله بجد مظلوووووووووووووووووومة
اما فى الدول الغيرنا اقرب محل للسودان الخليج
المرة لاتطبخ ولاترضع ولاتنظف الرجل مظبط ليها الحال
خدمة خمس نجوم من خدم وغيرو وهى اليوم كلو تلقاها قدام التواليت وميكاج
وغيرو وكان ماعجبها الحال تمشى للصالون التجميل والراجل بدفع القروش
يعنى الكوفير .
اكيد تكون فى رمانسية وحب والمرة تكون مهيئا نفسيا وتفتح نفسيات الراجل
لاكن نحن نجيهو بريحة البصل والمطبخ وغيرو لانو الحياة عندنا ماوصلت لظروف
الرجل بجيب لى خدامة والله يكون فى عون ظروووووووووفنا
1- الولادة
المرة مماتلد تزيد انشغلاتها بالاطفال
2- مهمة البيت تعجل المرة اكتر اشمزازا من الحياة زى الطبيخ والغسيل والنظافة
والمرة تكون مجهد طول اليوم ماتلقى طريقة عشان تقعد قدام التواليت وتظبط حالها
يجى الراجل يلقى ريحتها بصل وبقايا مطبخ ونظافة ولم تظبط حال الرجل يكون عايز طلبات
مثل الشاى والقهوه والغدا ولمن تغير للاطفال والله بجد مظلوووووووووووووووووومة
اما فى الدول الغيرنا اقرب محل للسودان الخليج
المرة لاتطبخ ولاترضع ولاتنظف الرجل مظبط ليها الحال
خدمة خمس نجوم من خدم وغيرو وهى اليوم كلو تلقاها قدام التواليت وميكاج
وغيرو وكان ماعجبها الحال تمشى للصالون التجميل والراجل بدفع القروش
يعنى الكوفير .
اكيد تكون فى رمانسية وحب والمرة تكون مهيئا نفسيا وتفتح نفسيات الراجل
لاكن نحن نجيهو بريحة البصل والمطبخ وغيرو لانو الحياة عندنا ماوصلت لظروف
الرجل بجيب لى خدامة والله يكون فى عون ظروووووووووفنا
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
المرأة السودانية .. رغم كل ذلك تطالب بحريتها على الرغم من عدم قدرتها على تغطية مهام بيتها ..هنوووية كتب:انا بوريك الاسباب فى اختصار وفى نقاط
1- الولادة
المرة مماتلد تزيد انشغلاتها بالاطفال
2- مهمة البيت تعجل المرة اكتر اشمزازا من الحياة زى الطبيخ والغسيل والنظافة
والمرة تكون مجهد طول اليوم ماتلقى طريقة عشان تقعد قدام التواليت وتظبط حالها
يجى الراجل يلقى ريحتها بصل وبقايا مطبخ ونظافة ولم تظبط حال الرجل يكون عايز طلبات
مثل الشاى والقهوه والغدا ولمن تغير للاطفال والله بجد مظلوووووووووووووووووومة
اما فى الدول الغيرنا اقرب محل للسودان الخليج
المرة لاتطبخ ولاترضع ولاتنظف الرجل مظبط ليها الحال
خدمة خمس نجوم من خدم وغيرو وهى اليوم كلو تلقاها قدام التواليت وميكاج
وغيرو وكان ماعجبها الحال تمشى للصالون التجميل والراجل بدفع القروش
يعنى الكوفير .
اكيد تكون فى رمانسية وحب والمرة تكون مهيئا نفسيا وتفتح نفسيات الراجل
لاكن نحن نجيهو بريحة البصل والمطبخ وغيرو لانو الحياة عندنا ماوصلت لظروف
الرجل بجيب لى خدامة والله يكون فى عون ظروووووووووفنا
هنوووية شوفي !!
مافي عذر بخلي المرة تعتذر عن الاهتمام بنفسها .. حكاية طبيخ مسؤوليات أطفال وغيرها ده ما الهاجس الكبير في حياتها بإمكانها ترتب أمورها ..
طيب ليه بقولو فلانة ست بيت كويسة .. وفلانة التانية بري منها !! ده كلامكم انتو النسوان وألا شنو
الترتيب لحوائج المنزل ده من أهم مهام المرأة ويدخل في ذلك .. الاهتمام بمظهرها حتى تسر ناظر زوجها ..
بالمناسبة المرأة الخليجية صاحبة الخادمة والسواق .. أيضا هي الأخرى معرضة لتنحى زوجها عنها لأنها بتكون كده اتكالية وبتضغط على زوجها بحاجات المفروض هي التقوم بيها .. وألا شنو
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
نفهم من كده انو بهدلة البسوان وعدم الاعتناء لانفسهن يرجع للاحوال الاقتصادية ؟ ياخي انا ما عايزك تلبسي لي اخر موضة وتمشي الكوفير والحاجات الكبيرة دي لا ياسادة اناقة المراة نظافتها وعطرها انشاء الله بنت السودان اذا رجع الراجل وجد كل هذا بالتاكيد ستتغير مشاعرو ويتغلب عليه الاحساس بالبوح.... الا زول يكون حالة خاصة...
- عاشقة النيل

- مشاركات: 5930
- اشترك في: السبت 2007.8.11 5:38 pm
- مكان: الدوحة
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
فعلا والله 
الرجال السودانين اكثر بخلا في التعبير عن مشاعرهم مع انو مفروض العكس خاصة مع زوجاتهم
..
بوست راقي
الرجال السودانين اكثر بخلا في التعبير عن مشاعرهم مع انو مفروض العكس خاصة مع زوجاتهم
بوست راقي
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
بوست جميل ومشكور عليه كثير . اسمح لي اخي حواء التي تتكلمون عنها تكاد لايكون لها وجود بيننا حاليا مع غزو الشغالات الحبشيات ومع الفضائيات والعولمه وان وجدات تكون فئه قليله جدا لو رجعنا للموضوع الاساس قد يكون السبب هو انشغال ادم في توفير احتياجات اسرته الماليه الاختلاف في الراي لايفسد لود قضيه
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
انا بشوف انو حواء السودانية امكن يكون ليها دور فى عدم رومانسية الرجل ودا بسبب انشغالها بالمطبخ والنضافة واللذى منو مع انو انا مامعاكم فى حتة انها بتنشغل باولادها وتهمل راجلها الكلام دا ما صح لكن الرجل السودانى مش ما عاطفى لا هو بس نادرا ما يظهر العاطفة دى ودا لانهو بشوف انو خلاص كبر على امور الحب دى وبكون دا كبرياءمنو وبعدين الحكاية دى تعويدة من اهلنا الكبار يعنى مافى واحد او واحدة شافت امها وابوها عايشين برومانسية لحد ما كبرو فى حين انو حوا المسكينة بتكون بتنتظر على احر من الجمر اليوم اليحسسا بشوية عطف
الموضوع جميل ومتعدد المحاور ولى عودة ان شالله
الموضوع جميل ومتعدد المحاور ولى عودة ان شالله
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
والله ياود الفضيل كلامك صح ..ودالفضيل كتب:نفهم من كده انو بهدلة البسوان وعدم الاعتناء لانفسهن يرجع للاحوال الاقتصادية ؟ ياخي انا ما عايزك تلبسي لي اخر موضة وتمشي الكوفير والحاجات الكبيرة دي لا ياسادة اناقة المراة نظافتها وعطرها انشاء الله بنت السودان اذا رجع الراجل وجد كل هذا بالتاكيد ستتغير مشاعرو ويتغلب عليه الاحساس بالبوح.... الا زول يكون حالة خاصة...
شوف حكاية إنو المرة ما تتهندم لزوجها أو داخل منزلها وتترك العذر لكثرة الأشغال المنزلية وسء الأحوال الاقتصادية ده أنا ما بتخش لي راسي خالص .. لأنو أسهل شي في الدنيا ده الموية والصابون خلي حكاية ناس بت السودان وغيرو ..
فلنقول إنو دوام الرجل وعادة مايكون ذلك من الساعة 7 ص - 4 عصرا ده تقريبا حوالي تسعة ساعات .. عليكم الله بس وروني ياتو انشغالات ده البتخليها تكون غاطسة الوقت ده كلو دونما الالتفات لنفسها شوية ..
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
عاشقة النيل كتب:فعلا والله
الرجال السودانين اكثر بخلا في التعبير عن مشاعرهم مع انو مفروض العكس خاصة مع زوجاتهم..
بوست راقي![]()
طيب ياعاشقة ..
ليه الشاب في فترة شبابه بيكون عرضه أكثر للتعبير عن مشاعره عنه لما يكون بعد مرحلة الزواج ؟
لو كلنا قدرنا نجاوب على السؤال ده حنكون بالجد وصلنا للسبب الرئيسي لضعف بروز المشاعر لدى الزوج السوداني ..
تشكرات ع التعقيب
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
حتى في ظل وجود هذه الاضافات .. بنجد حواء منخرطة أيضا في مراقبة هذه الأشياء يعني مثال بسيط بجيك الراجل يقول عايز يعرس وحده تانية مع إنو موفر لمرته الشغالة والسواق وغيره من رفاهيات الحياة .. تفتكري ليه ؟ام مودة كتب:بوست جميل ومشكور عليه كثير . اسمح لي اخي حواء التي تتكلمون عنها تكاد لايكون لها وجود بيننا حاليا مع غزو الشغالات الحبشيات ومع الفضائيات والعولمه وان وجدات تكون فئه قليله جدا لو رجعنا للموضوع الاساس قد يكون السبب هو انشغال ادم في توفير احتياجات اسرته الماليه الاختلاف في الراي لايفسد لود قضيه
حرجع لما تجاوبي على سؤالي ..
أم مودة
تحيااااااااااتي
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
أحاسيس ممكن تكوني تتطرقت لنقطة مهمة ..احاسيس كتب:انا بشوف انو حواء السودانية امكن يكون ليها دور فى عدم رومانسية الرجل ودا بسبب انشغالها بالمطبخ والنضافة واللذى منو مع انو انا مامعاكم فى حتة انها بتنشغل باولادها وتهمل راجلها الكلام دا ما صح لكن الرجل السودانى مش ما عاطفى لا هو بس نادرا ما يظهر العاطفة دى ودا لانهو بشوف انو خلاص كبر على امور الحب دى وبكون دا كبرياءمنو وبعدين الحكاية دى تعويدة من اهلنا الكبار يعنى مافى واحد او واحدة شافت امها وابوها عايشين برومانسية لحد ما كبرو فى حين انو حوا المسكينة بتكون بتنتظر على احر من الجمر اليوم اليحسسا بشوية عطف
الموضوع جميل ومتعدد المحاور ولى عودة ان شالله
نحن مجتمعنا السوداني بركز على حاجات ممكن يقوم ويقلب الدنيا فيها .. يعني فعلا مافي ولايكاد رجل سوداني يظهر تلك المشاعر حتى وإن كانت قليلة أمام عائلته على غرار أن يقوم بذلك خارج المنزل مع الصديقات في العمل ..
بس أعتقد إنو الدراسة ما سألت أدم السودان عن لماذا هو لايقوم باظهار تلك المشاعر .. رغم أنه لايقوم بذلك لأخرى غير زوجته !!
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
اولاً اذا كان يظهر هذه المشاعر لغير زوجتة فأعلم ن صاحبة النصيب هذه تهتم به تظهر له اشياء لايجدها في منزله فبالتالي اكيد يحس بالاهتمام وتسرقو هذه المشاعر , اما مسألة البوح في مرحلة الشباب فأن البت قبل الزواج شي وبعده شي تاني الواحدة تجيك مهندمة ولطيفة وكلامها تلقاه حبي نمت كيف امبارح وانا كنت بفكر متين الليل دا يعدي شان الاقيك ووو , بزمتكم كيف تسمع كل هذا وتصمت , ودي حاجات لو توفرت في الزوجة صدقوني حتكون مبسوطة طول حياتها ....سانكيو
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
تاني وين تلقى الكلام الكان قبيل ..ودالفضيل كتب:اولاً اذا كان يظهر هذه المشاعر لغير زوجتة فأعلم ن صاحبة النصيب هذه تهتم به تظهر له اشياء لايجدها في منزله فبالتالي اكيد يحس بالاهتمام وتسرقو هذه المشاعر , اما مسألة البوح في مرحلة الشباب فأن البت قبل الزواج شي وبعده شي تاني الواحدة تجيك مهندمة ولطيفة وكلامها تلقاه حبي نمت كيف امبارح وانا كنت بفكر متين الليل دا يعدي شان الاقيك ووو , بزمتكم كيف تسمع كل هذا وتصمت , ودي حاجات لو توفرت في الزوجة صدقوني حتكون مبسوطة طول حياتها ....سانكيو
تلقى الفؤاد الكان زمان ..
بسأل رويحتك يداعبها ..
عن مقلتك لمن تجي ..
ساعة المغيرب من رواق ..
عن كل شيتا بشغلك ..
عن لحظة القلب الوفي
الكان مشاعره بتسألك ..
عن قصتك من الصباح حد المسا ..
صدقني وين تلقى الكلام ..
تلقى الفؤاد الكان زمان ..
ود الفضيل .. والله جد ما سمعت الشاعر قال شنو .. بقيت ما زي زمان !!
ده ياهو الحاصل .. حواء السودان تهتم بأخريات ليست ذات أهمية لتلك الدرجة التي تبتعد عن جمالياتها مما يجعل زوجها يعرض عنها ويفكر في التزام الصمت ..
رد: الرجل السوداني .. اضعفهم مشاعرا تجاه زوجته !!
هذه الأيام يتساءل البعض عن اختفاء الرومانسية من خارطة حياة الشعب السوداني، وكيف أن الرجل عندنا صاراً بارداً وأحمقاً، ولا يستطيع أن يعبر عن مشاعره بـ المواصفات المتبعة عالمياً
-مع ملاحظة أنني أتحدث عن الرومانسية بعد الزواج، لأن التي قبل الزواج يعتبرها البعض (قلة أدب ساكت)
- وأرى أن الرجل السوداني يُتهم ظُلماً وبهتاناً بأنه لا يملك مثقال ذرة هيدروجين من الرومانسية، وكـ ضرب مثل، عبارة (صباح الخير)، هذا المقطع إذا أراد الرجل أن يقوله لزوجته تجده يتردد ويردد في نفسه أفكاراً على غرار:
- هسع الولية ده أقول ليها صباح الخير .. تقول الراجل ده الليلة مالو؟
وأعتقد أن الزوج السوداني لديه من الرومانسية ما يكفي لأن يغرق بحنانه كل من دول المكسيك وتركيا ومنطقة حوض البلقان، ولكنه لديه طرقه الخاصة للتعبير عنها، في القرى مثلاً يُعبّر الرجال عن رومانسيتهم بأساليب مبتكرة، منها أن يقول الرجل لزوجته بصوت يحاول أن يجعله حنوناً بقدر الإمكان:
- يا مرة هووي .. قومي سوي لينا الشاي.!
2
بالطبع توجد عدة أسباب مقنعة لانحسار الرومانسية من حياتنا، ومن أهمها (الفلس) .. نعم عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، على حد علمي لا رومانسية مع (الفلس)، الرومانسية كائن ملازم لـ الغني، ويتناسب عكسياً مع (الفلس)، أي كلما زاد (الفلس) قلّت الرومانسية، وكلما قلّت الرومانسية ستجد الفلس من أهم الأسباب، فـ (الفلس) حيثما وُجد يعتبر هادماً لـ اللذات ومفرقاً لـ الرومانسيات، الرومانسية تحتاج إلى جيب ممتلئ بـ (الكاش)، لأن من (تترمنس) معها –من المفترض أن معناها: التي تمارس معها الرومانسية- تحتاج إلى رحلات بريّة وزيارة مطاعم فاخرة، ومنتزهات وحدائق، وتتناسب الرومانسية مع بيت تزغرد فيه العصافير، وتتحاوم فيه الفراشات حول الزهور، وتحفّه نوافير المياه من كل جانب، وتوقد فيه الشموع عند العشاء، بينما تنساب موسيقى حالمة من مكان ما، كل هذا من الصعب أن تجده في بيت سوداني متوسط الحال يمتلئ بالأطفال الذين يتقاذفون بـ (السفنجات) و(الشباشب)، على مدار اليوم.!
كذلك تجد أنّ (السخانة) تعتبر من أهّم مثبطات الرومانسية، فـ الرومانسية أخي الزوج تحتاج إلى جو معتدل وشمس تحجبها الغيوم، لذا تجد أن الرومانسية تتلاشى تدريجياً كلما اقتربنا من خط الاستواء من الشمال أو الجنوب، ويميل مقياس الرومانسية للصفر المطلق عندما تتحد السخانة مع انقطاع التيار الكهربائي، وهنا تصبح الأخلاق أضيق من المسافة بين الهمزة والألف، حينها تهرب الرومانسية من الباب أو الشباك أيهما أقرب.!
ومما لا شك فيه أن الرومانسية تحتاج إلى ذاكرة قوية، فـ أنت حتى تكون رومانسياً يشار إليه بالبنان، تحتاج أن تتذكر تاريخ أول لقاء بينكما .. تاريخ الخطوبة .. تاريخ زواجكما حتى تفاجئ بعلتك الكريمة بهدية في هذه التواريخ، ولكن المشكلة أنك قد تنسي حتى السنة التي تزوجت فيها، دعك من تذكر اليوم والشهر، علاوة على أن هنالك من ينسون حتى القرن الذي تزوجوا فيه.!
الرومانسية تحتاج إلى تنازل، مثل أن تدخل المطبخ وتساعد زوجتك في (كتل البصلة) أو تحمير شيء ما، وهذا الفعل يعتبره الرجل السوداني عيباً كبيراً يتطور إلى مصيبة فادحة إذا تم قبضه متلبساً بفعلته هذه من قِبَل أحد معارفه، (كبتنية بحتة) وإذا أردت أن تُطبّق ما عُلم من الرومانسية بالضرورة، يمكنك أن تستيقظ مبكراً قبل زوجتك وتجهّز شاي الصباح وتُحْضِر لها كوبها إلى السرير، وهذه لعمري لا يفعلها إلا (قيس بن الملوح) إذا حدث وجمعته القسمة بـ (ليلي العامرية).!
3
الإنجليز لديهم مثل يقول:
- في العام الأول من الزواج يتكلم الرجل وتصمت المرأة، وفي العام الثاني تتكلم المرأة ويصمت الرجل، وفي العام الثالث يتكلم الاثنان ويسمع الجيران.!
من الواضح أن الإنجليز هؤلاء رومانسيون كما أتت الرومانسية في الكتلوج، عندنا هنا الزوجان يتكلمان والجيران يستمعون منذ الشهر الثالث، وما اعرفه أن الخواجات لديهم أساليبهم الخاصة والغريبة في إظهار رومانسيتهم، ولديهم اقتراحات عديدة، وكلها على مستوى واحد من الحماقة، وإذا كنت من محبي الإنجليز يمكنك تجربتها وإن كنت أشك في ذلك.!
منهم من يوصي بني جلدته ويعطيهم نصائح قيمة ليكونوا رومانسيين على طراز رفيع، ومن هذه الوصايا أن تأخذ زوجتك في رحلة إلى سفوح (جبال الألب) لتستمتعان بالتزلج هناك، بما أننا –للأسف- ليست لدينا جبال (ألب) في سوداننا الحبيب، لكن أعتقد أن (جبل عوينات) أو (جبل الدائر) يمكن أن يقوما بهذه المهمة على أكمل وجه.!
يقولون أيضاً أدعوها –أي زوجتك- لمطعم راق واستأجر لها أوركسترا لتعزف لكما أغاني الحب والسلام حتى تحس بطعم جديد للرومانسية، ولكن نقول نحن: أن هذا الشيء لا يمكن حدوثه إلاّ في فيلم هندي غير مترجم.!
4
· هكذا يمكننا أن نصل إلى أن الرجل السوداني من الصعب أن يكون رومانسياً حتى النخاع، ولن يصل بالهين إلى مرحلة (سأبقى من أجلك حتى تحترق النجوم)، ومن الصعب أن تنفجر ماسورة عواطفه لتغرق الميادين في أرض الواقع والبيئة السودانية التي لا تشجع على الرومانسية التي نراها في الفضائيات.!
· المرأة أحياناً لا تشجع على الرومانسية، وبالذات النساء اللواتي لا يسرهنّ سوى انخفاض سعر الطماطم ولا يضايقهن سوى ارتفاعها، ومعهنّ اللواتي يعتبرن أن زيادة عدد الصحون في المائدة يعتبر من أرقى أنواع الرومانسية، سبق وأن قصصتُ عليكم حكاية الفتاة التي قال لها زوجها:- داير حبة رومانسية في البيت ده.!
فذهبت البنت لأمها لتسألها ماذا يقصد الرجل، فقالت لها:
- والله يا بتي أنا ما عارفة رومانسية دي شنو .. لكن للضمان أعملي جدادة مسبكة في الغداء.!
· الرجل السوداني يعتبر أن الرومانسية هي تنازل واستسلام للمرأة، ويعتقد أن الرجل حينما يبدأ بتنازل بسيط بعدها ستتحول بقية حياته كلها إلى استسلام.
· وآخر الكلام إذا لم تستطع أن تكون رومانسياً، فكن زوجاً مثالياً، وتذكري أيتها الزوجة أن الزوج لا يكون مثالياً إلا إذا كانت الزوجة مثالية.!
-مع ملاحظة أنني أتحدث عن الرومانسية بعد الزواج، لأن التي قبل الزواج يعتبرها البعض (قلة أدب ساكت)
- وأرى أن الرجل السوداني يُتهم ظُلماً وبهتاناً بأنه لا يملك مثقال ذرة هيدروجين من الرومانسية، وكـ ضرب مثل، عبارة (صباح الخير)، هذا المقطع إذا أراد الرجل أن يقوله لزوجته تجده يتردد ويردد في نفسه أفكاراً على غرار:
- هسع الولية ده أقول ليها صباح الخير .. تقول الراجل ده الليلة مالو؟
وأعتقد أن الزوج السوداني لديه من الرومانسية ما يكفي لأن يغرق بحنانه كل من دول المكسيك وتركيا ومنطقة حوض البلقان، ولكنه لديه طرقه الخاصة للتعبير عنها، في القرى مثلاً يُعبّر الرجال عن رومانسيتهم بأساليب مبتكرة، منها أن يقول الرجل لزوجته بصوت يحاول أن يجعله حنوناً بقدر الإمكان:
- يا مرة هووي .. قومي سوي لينا الشاي.!
2
بالطبع توجد عدة أسباب مقنعة لانحسار الرومانسية من حياتنا، ومن أهمها (الفلس) .. نعم عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، على حد علمي لا رومانسية مع (الفلس)، الرومانسية كائن ملازم لـ الغني، ويتناسب عكسياً مع (الفلس)، أي كلما زاد (الفلس) قلّت الرومانسية، وكلما قلّت الرومانسية ستجد الفلس من أهم الأسباب، فـ (الفلس) حيثما وُجد يعتبر هادماً لـ اللذات ومفرقاً لـ الرومانسيات، الرومانسية تحتاج إلى جيب ممتلئ بـ (الكاش)، لأن من (تترمنس) معها –من المفترض أن معناها: التي تمارس معها الرومانسية- تحتاج إلى رحلات بريّة وزيارة مطاعم فاخرة، ومنتزهات وحدائق، وتتناسب الرومانسية مع بيت تزغرد فيه العصافير، وتتحاوم فيه الفراشات حول الزهور، وتحفّه نوافير المياه من كل جانب، وتوقد فيه الشموع عند العشاء، بينما تنساب موسيقى حالمة من مكان ما، كل هذا من الصعب أن تجده في بيت سوداني متوسط الحال يمتلئ بالأطفال الذين يتقاذفون بـ (السفنجات) و(الشباشب)، على مدار اليوم.!
كذلك تجد أنّ (السخانة) تعتبر من أهّم مثبطات الرومانسية، فـ الرومانسية أخي الزوج تحتاج إلى جو معتدل وشمس تحجبها الغيوم، لذا تجد أن الرومانسية تتلاشى تدريجياً كلما اقتربنا من خط الاستواء من الشمال أو الجنوب، ويميل مقياس الرومانسية للصفر المطلق عندما تتحد السخانة مع انقطاع التيار الكهربائي، وهنا تصبح الأخلاق أضيق من المسافة بين الهمزة والألف، حينها تهرب الرومانسية من الباب أو الشباك أيهما أقرب.!
ومما لا شك فيه أن الرومانسية تحتاج إلى ذاكرة قوية، فـ أنت حتى تكون رومانسياً يشار إليه بالبنان، تحتاج أن تتذكر تاريخ أول لقاء بينكما .. تاريخ الخطوبة .. تاريخ زواجكما حتى تفاجئ بعلتك الكريمة بهدية في هذه التواريخ، ولكن المشكلة أنك قد تنسي حتى السنة التي تزوجت فيها، دعك من تذكر اليوم والشهر، علاوة على أن هنالك من ينسون حتى القرن الذي تزوجوا فيه.!
الرومانسية تحتاج إلى تنازل، مثل أن تدخل المطبخ وتساعد زوجتك في (كتل البصلة) أو تحمير شيء ما، وهذا الفعل يعتبره الرجل السوداني عيباً كبيراً يتطور إلى مصيبة فادحة إذا تم قبضه متلبساً بفعلته هذه من قِبَل أحد معارفه، (كبتنية بحتة) وإذا أردت أن تُطبّق ما عُلم من الرومانسية بالضرورة، يمكنك أن تستيقظ مبكراً قبل زوجتك وتجهّز شاي الصباح وتُحْضِر لها كوبها إلى السرير، وهذه لعمري لا يفعلها إلا (قيس بن الملوح) إذا حدث وجمعته القسمة بـ (ليلي العامرية).!
3
الإنجليز لديهم مثل يقول:
- في العام الأول من الزواج يتكلم الرجل وتصمت المرأة، وفي العام الثاني تتكلم المرأة ويصمت الرجل، وفي العام الثالث يتكلم الاثنان ويسمع الجيران.!
من الواضح أن الإنجليز هؤلاء رومانسيون كما أتت الرومانسية في الكتلوج، عندنا هنا الزوجان يتكلمان والجيران يستمعون منذ الشهر الثالث، وما اعرفه أن الخواجات لديهم أساليبهم الخاصة والغريبة في إظهار رومانسيتهم، ولديهم اقتراحات عديدة، وكلها على مستوى واحد من الحماقة، وإذا كنت من محبي الإنجليز يمكنك تجربتها وإن كنت أشك في ذلك.!
منهم من يوصي بني جلدته ويعطيهم نصائح قيمة ليكونوا رومانسيين على طراز رفيع، ومن هذه الوصايا أن تأخذ زوجتك في رحلة إلى سفوح (جبال الألب) لتستمتعان بالتزلج هناك، بما أننا –للأسف- ليست لدينا جبال (ألب) في سوداننا الحبيب، لكن أعتقد أن (جبل عوينات) أو (جبل الدائر) يمكن أن يقوما بهذه المهمة على أكمل وجه.!
يقولون أيضاً أدعوها –أي زوجتك- لمطعم راق واستأجر لها أوركسترا لتعزف لكما أغاني الحب والسلام حتى تحس بطعم جديد للرومانسية، ولكن نقول نحن: أن هذا الشيء لا يمكن حدوثه إلاّ في فيلم هندي غير مترجم.!
4
· هكذا يمكننا أن نصل إلى أن الرجل السوداني من الصعب أن يكون رومانسياً حتى النخاع، ولن يصل بالهين إلى مرحلة (سأبقى من أجلك حتى تحترق النجوم)، ومن الصعب أن تنفجر ماسورة عواطفه لتغرق الميادين في أرض الواقع والبيئة السودانية التي لا تشجع على الرومانسية التي نراها في الفضائيات.!
· المرأة أحياناً لا تشجع على الرومانسية، وبالذات النساء اللواتي لا يسرهنّ سوى انخفاض سعر الطماطم ولا يضايقهن سوى ارتفاعها، ومعهنّ اللواتي يعتبرن أن زيادة عدد الصحون في المائدة يعتبر من أرقى أنواع الرومانسية، سبق وأن قصصتُ عليكم حكاية الفتاة التي قال لها زوجها:- داير حبة رومانسية في البيت ده.!
فذهبت البنت لأمها لتسألها ماذا يقصد الرجل، فقالت لها:
- والله يا بتي أنا ما عارفة رومانسية دي شنو .. لكن للضمان أعملي جدادة مسبكة في الغداء.!
· الرجل السوداني يعتبر أن الرومانسية هي تنازل واستسلام للمرأة، ويعتقد أن الرجل حينما يبدأ بتنازل بسيط بعدها ستتحول بقية حياته كلها إلى استسلام.
· وآخر الكلام إذا لم تستطع أن تكون رومانسياً، فكن زوجاً مثالياً، وتذكري أيتها الزوجة أن الزوج لا يكون مثالياً إلا إذا كانت الزوجة مثالية.!
رايك شنو بعد الكلام دا
طبعا منقول من الايميل



