عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

لقد هزّني مقالان رائعان خطّهما في صحيفة الرأي العام كلٌّ من الأخوين راشد عبدالرحيم بعنوان: «من يسامح من يا سلفا كير؟!» ومحمد عبد القادر بعنوان: «سلفا كير.. والله يا هو الفضل» وذلك تعليقاً على جليطة الرجل وهو يدعو الجنوبيين لمسامحة الشماليين وكان المقالان رائعين بحق وحقيقة بالرغم من أن محمد عبد القادر أورد معلومة غير صحيحة ذلك أن ولاية سلفا كير في منصبه الاتحادي يا محمد تنتهي بالإعلان عن انفصال جنوب السودان وليس في يوليو وذلك قول القانون وهل نحتاج إلى فتوى أكبر من تلك التي أدلى بها نقيب المحامين السابق مولانا فتحي خليل الذي جزم بسقوط كل الوظائف الدستورية وغيرها بمجرد أن يعلن عن الانفصال الذي يعني سقوط الجنسية تلقائياً والانتماء لوطن جديد.. عليهم يسهِّل وعلينا يمهِّل!!


الوطنيك الانفصال يلغي الفقرات الدستورية المتعلقة بالجنوب
قطع حزب المؤتمر الوطني بعدم وجود اي سقف زمني تزول معه شرعية الجهاز التنفيذي وتسييره لشئون الدولة الا بما نصت عليه المواد القانونية بالدستور القومي الانتقالي للعام 2005م
وقال الاستاذ محمد الحسن الامين القيادي بالمؤتمر الوطني في تصريح ان الدستور نص على ان يكون اجل ولاية رئيس الجمهورية خمس سنوات تبدا من يوم توليه لمنصبه مبينا ان المادة"69" الفقرة"1ط تبين ان نتيجة الاستفتاء حول تقرير المصير جاءت مؤيدة للوحدة يكمل رئيس الجمهورية والنائب الاول اجل ولايتهما وفقا لنص المادة "57" من الدستور مؤكدا ان الفقرة ط2" تؤكد انه في حالة اختيار مواطن الجنوب الانفصال يستمر رئيس الجمهورية في منصبه اذ ان من الشمال وقال: اذا كان من الجنوب فبعتبر مستقيلا على ان يتولى النائب الاول منصب رئيس الجمهورية ليكمل اجل الولاية الى حين اجراءات الانتخابات.
واكد الامين ان المادة"226" الفقرة "10" من الدستور تؤكد انه اذا جاءت نتيجة الاستفتاء حول تقرير المصير لصالح الانفصال فان الابواب والفصول والمواد والفقرات التي تنص على مؤسسات الجنوب تعتبر ملغاة.
واوضح الامين بان المادة" 118ط من الدستور حول الاحكام الانتقالية للهئية التشريعية القومية تنص الفقرة "1" على الهئية التشريعية القومية اجلها وفقا لاحكام المادة" 90" من الدستور اذا جاءت نتائج الاستفتاء حول تقرير المصير للوحدة مبينا ان الفقرة "2" قالت انه وفي حالة التصويت للانفصال من قبل مواطني جنوب السودان تعتبر مقاعد الاعضاء الجنوبيين من الهئية التشريعية القومية قد خلت وتكمل الهئية التشريعية القومية اجلها الى حين الانتخابات القادمة.

انفصال السودان.. و"الخطر القادم من الجنوب"!!
مع الاحتمالات التي تتزايد تأكيداتها يوما بعد يوم حول انفصال شمال السودان عن جنوبه، ما زالت الدول العربية للأسف مستغرقة في نومها، في ذات الوقت الذي بدأت "دولة جنوبية" بالتشكل في "الخطوط الخلفية" للعالم العربي، والكل يرى بوضوح أنها تحمل ملامح عدائية واضحة لكل ما هو عربي أو إسلامي الهوية أو النزعة، وسط تصريحات مسؤوليها بأنها "ستكون على علاقة وطيدة بـ(إسرائيل) خاصة، وبعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة"، مما يعني أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من "حوادث التفتت" في البلدان العربية.
وللأسف لم تستوعب الدول العربية الدرس، فلدى كل منها "أقلية ما" قد يشجعها انفصال السودان على التمرد هي أيضا بمساعدات "خارجية"، ففي مصر هناك النوبيون والأقباط، وفي دول المغرب العربي هنالك الأمازيغ، وفي سوريا طوائف وأعراق عدة: أكراد وتركمان، شيعة وسنة ونصارى، وكذلك في مختلف الدول العربية الأخرى. فما مخاطر الانفصال عسانا نستوعب الدرس من هذا الحدث.
"تفتيتنا هو الهدف"!
يؤكد الخبير المصري في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، محمد بلال على أن "تفتيت دولة عربية واحدة يعني إمكانية تفتيتها هي ذاتها مرة أخرى، ونقل ذات التجربة إلى دول عربية أخرى، وهو ما يحمل معنى شديد الخطورة بالنسبة للأمن القومي العربي".
وأضاف في حديث لـ"فلسطين":" لا أتحدث عن مشاكل السودان الذي سيخسر أحد أهم أجزائه الرئيسية وأكبرها مساحة، وأغناها بالخيرات، بل أتحدث عنا نحن: لأن هذه الدولة ستكون "القاعدة الأقوى" لأعدائنا المتربصين لنا في إفريقيا ".
وتابع قائلاً: " إن قضية أي أمن قومي لدولة عربية تهم الدول العربية الأخرى، وجميع الخبراء تقريبا كما تعلم متفقون على هذا، كما أنهم مجمعون أيضا على الضرر الكبير الذي سيلحق بالأمن القومي لكل من مصر والسودان، إذ إن زيادة عدد دول حوض النيل من 7 دول لتصبح ثمانية سيزيد وضع مصر المائي حساسية..".
ثم يتمم قائلا: ".. خاصة وأن أحدث هذه الدول، وهي جنوب السودان، لا تكن أي مودة للعرب أو المسلمين بسبب عدائها للشمال العربي المسلم، فضلا عن علاقاتها الاستراتيجية مع (إسرائيل)، مما يعني أن الساحة ستكون مفتوحة لدول معادية لنا كي تمارس ما تشاء من مؤامرات ودسائس على أمننا القومي".
ويوضح بلال أن ما يحدث الآن "تنفيذ لتوصيات العديد من السياسيين الغربيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر الذي نصح القادة الغربيين في كتابيه "حرب القرارات" و"أيام في البيت الأبيض" أن "يزرعوا الكراهية بين الدول العربية، ثم بين الطوائف والأقليات في تلك الدول تمهيدا لتفتيتها فيما بعد إلى دويلات يسهل التحكم بها"، وهو ما تم البدء به عام 1990 بين العراق والكويت، ويستمر الآن مع السودان.
مصر في "عين الإعصار"!
"يتفق الجميع تقريبا على أن ظهور هذه "الدولة الجنوبية الجديدة" لتصبح جارة شمال السودان المسلم، إنما يرفع درجة الخطورة على الأمن القومي المصري إلى معدلات "الخطر الشديد"، مع العلم أن مصر هي إحدى أهم الدول العربية المركزية، وتعاني من محاولات تطويق مستمرة من قبل (إسرائيل) في الساحة الإفريقية".
هكذا بدأ الكاتب والمحلل السياسي المصري، محمد جمال عرفة حديثه لـ"فلسطين"، مبررا وجهة نظره بالقول: " إن مصر تعاني حاليا من مشكلة شح في المياه ستتطور إلى "أزمة خانقة" بحلول عام 2050، وقد خططت لإقامة سدين مائيين لحفظ كميات كبيرة من المياه المهدرة تقدر بـ20 مليار متر مكعب، وهما سدا نجري ومشار اللذان يفترض أن يكونا في أعالي النيل بجنوب السودان، إلا أن حكومة الجنوب قد أعلنت صراحة أنه في حال نيلها الانفصال فإنها سترفض إقامة المشروعين، وسط حديث المسؤولين الجنوبيين في الوقت ذاته عن انبثاق مشروع "بيع المياه لـ(إسرائيل)، مما يبشر بكارثة في الأفق".
ويكمل عرفة بالقول: " كما أننا نتوقع أيضا بأن يقوم جنوب السودان بالتوقيع على "اتفاقية دول منابع نهر النيل" التي لا تعترف بحق مصر في حصتها المقررة من مياه النهر بحسب الاتفاقيات، وهي 55 مليار متر مكعب، وسط حديث عن إمكانية إقامة سدود تخفف هذه الحصة إلى حد كبير".
كما ينوه المحلل السياسي إلى أن الغرض من "اختلاق دولة جنوب السودان هو شغل مصر بجبهة جديدة من جنوبها، إضافة إلى انشغالها بالجبهة مع (إسرائيل) في الشمال الشرقي"، وسط مخاوف من حدوث حروب بين شمال السودان وجنوبه بفعل الانفصال والمشاكل المستعصية التي سيخلفها، مما سيولد حركة هجرة متوقعة لعشرات –إن لم يكن مئات – الآلاف من السودانيين نحو الأراضي المصرية، وهو ما سيكون له بكل الأحوال أثر سيئ على اقتصاد مصر وأمنها القومي.
"أمننا في خطر"!
ويتفق المحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبو عامر، مع عرفة في "خطورة انفصال جنوب السودان على الأمن القومي المصري"، ويقول: " انفصال جنوب السودان عن شماله مصلحة استراتيجية لـ(إسرائيل)، التي لا تسعى إلى تهديد الأمن القومي المصري وحده، بل والمنظومة الأمنية العربية بكاملها..".
ثم يستمر شارحا بالقول: " إذ سيوفر لها جنوب السودان القواعد العسكرية التي ستوفر عليها معضلة "البعد الجغرافي" من أجل تهديد دول عربية جديدة كاليمن مثلا، حيث إن الجنوب يطل على البحر الأحمر، كما أنها ستفتح جبهات مواجهة جديدة مع مصر والسعودية عبر الجنوب، وتستطيع بمنتهى البساطة تهديد الملاحة في البحر الأحمر من جبهات مختلفة، مع إمكانية خلق "قاعدة إمداد لوجستية" لتغلغل محتمل لها في الساحة الصومالية، وباقي المناطق الإفريقية الأخرى".
ويلفت أبو عامر الانتباه إلى "قيام (إسرائيل) بتدريب آلاف العسكريين الجنوبيين على أراضيها، باعتراف القادة والمسؤولين الجنوبيين أنفسهم"، كما أن العديد من التقارير كشفت النقاب مؤخرا عن قيام العشرات من الضباط الإسرائيليين، وخاصة في سلاح الجو الإسرائيلي، بتدريب مسلحين جنوبيين في قواعد بدول إفريقية عدة حليفة لـ(إسرائيل)، مثل أوغندا وإثيوبيا وأريتيريا، من أجل تقوية سلاح الجو الجنوبي، وسط "اعترافات" توالت من القادة الجنوبيين في مختلف المناسبات بأن "(إسرائيل) كانت الممول والمغذي الأول لتمردهم ضد الشمال، وأن علاقتهم معها استراتيجية من الدرجة الأولى".
ويستطرد أبو عامر حيث يقول لـ"فلسطين":" أنا أرى أن هذه الدولة الجنوبية هي أول مسمار يدق في نعش "الأمن القومي العربي" ككل، لتبدأ الآن "سلسلة مطالبات" بانفصال أجزاء مختلفة في الوطن العربي الممتلئ حتى التخمة بمشاكل لا تنتهي: الأكراد في العراق وسوريا، والشيعة في كلا القطرين وكذلك في لبنان الذي تلوح فيه بوادر أزمة حرجة بين الشيعة والسنة والموارنة، لتستمر المخططات المشبوهة في زيادة هذه الأزمات عبر أحداث كاستهداف النسطوريين في العراق، والأقباط في مصر".
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

نجاة مسئول كبير بالوحدة من كمين نصبته قوات قلواك قاي
نجا مسئول كبير بحكومة ولاية الوحدة من كمين محكم نصبته قوات الفريق المنشق قلواك قاي على موكبه امس الاول بعد قتل حميعىحراسه الشخصيين في الكمين، وقال بيتر مسئول الجناح العسكري لقوات قاي امس ان قواتهم استطاعت تدمير سيارتين عسكرتين لحراس مسئول بولاية الوحدة ، رفض الكشف عن هويته بطريق طسرجاس –بانتيو" بولاية الوحدة وذكر انهم تمكنوا من قتل جميع تيم الحراسة بينما افلتت سيارة المسئول من الكمين ولاذت بالفرار.


دينق الور : محاربة الفساد اكبر تحد لدولة الجنوب
قال القيادي ابالرحركة الشعبية ووزير التعاون الاقليمي بحكومة الجنوب دينق الور ان انفصال الجنوب لم يكن امرا حتميا حسبما قال ، وذكر ان الشمال لو دعم خيار الوحدة لتغيرت النتيجة وفقا لحديثهز
وشدد الور على ان الشمال والجنوب يملكان رغم بعض المرارات تاريخا مشتركا طويلا وعلاقات اجتماعية واقتصادية وثقافية لا يمكن محوها او ازالتها بجرة قلم وزاد ان الشعب السوداني سيبقى واحدا رغم لنفصال وانه سيفرض على انظمة الحكم في الشمال والجنوب اقامة علاقات متميزة واوضح كنا نرى ان العلمانية هي التي يمكن ان تجمع شتات الشمال والجنوبومازلنا نرى انها ايضا داخل الجنوب
وقال ان اهم اولويات دولة الجنوب القادمة يجب ان تكون وضع ضوابط لمنع الفساد الذي اعتبره اكبر تحد وصياغة قانون استثمار جاذب واكد الور ان لمصر رصيدا ضخما في الجنوب وتاريخا مشرفا وان معظم قيادات الجنوب من خريجي جامعاتها.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

انسلاخ "2500" من ابناء المسيرية من الجيش الشعبي
انسلخ اربعة ضباط برتب رفيعة بجانب "2500" جندي من انباء المسيرية من الجيش الشعبي وعادوا الى منطقة الميرم وسلموا اسلحتهم وسط احتفالات كبيرة من قبيلة المسيرية وابلغ محمد خاطر رئيس اتحاد المسيرية بان القوة التي انسلخت من الجيش الشعبي تضم العميد النور يوسف والعميد علي حمرا اسماعيل والمقدم محمود حماد والمقدم على بصيري وقال ان القوة تجمعت في الميرم وانحازت لقبيلة المسيرية.


وضعية سلفاكير بعد الإنفصال.. لغم جديد
محمد عبد القادر
قضايا كثيرة تطل برأسها فى أعقاب الإعلان المتوقع للإنفصال كل واحدة منها كفيلة بإشعال فتيل الحرب بين الشمال والجنوب، تحديات ماثلة تهدد بنسف ما تبقى من الخريطة الموزعة بين الشمال والجنوب.
قضايا مثل أبيي والمياه والديون والجنسية وترسيم الحدود وبعض التفاصيل الأخرى التى سيرتبها واقع الإنفصال تقتضي أن تكون الفترة الانتقالية هادئة وتحتم على الشريكين تنقية أجواء الخلاف والإتجاه بشكل جاد لترجيح كفة الجوار الآمن.
من مصلحة البلاد والعباد أن تكون الفترة الإنتقالية التى ستستمر حتى التاسع من يوليو المقبل خالية من الإحتقانات بما يمكن الوطني والحركة من العبور إلى علاقات جوار مستقرة، لكن الأزمة التى تطفو هذه الأيام حول وضعية سلفاكير والمسؤولين والنواب الجنوبيين ستجعل من هذه الفترة حقلاً ملغوماً بسوء الفهم وأزمة التفاهم.
الجدل القانوني الكثيف الذى صعد خلال الأيام الماضية حول مدى دستورية استمرار سلفاكير فى موقعه وبقية المسؤولين والبرلمانيين الجنوبيين يجعل المراقب مشفقاً من المآلات التى يمكن أن تكون عليها علاقة الشريكين خلال المرحلة التى ستلي إعلان إنفصال الجنوب.
المؤتمر الوطني صعد من عمليات عصف الذهن القانونية وهو يستدعي تفاسير الدستور وحديث علماء القانون، خاصة وان المادة (226) من الدستور كانت واضحة لجهة تحديد أجل الدستوريين والبرلمانيين الجنوبيين وهي تؤكد أنه وفور إعلان الإنفصال فإن الفصول والفقرات الموجودة فى الدستور والخاصة بترتيبات الجنوب وحقوقه ومؤسساته وتمثيله النيابي تكون ملغاة.
ومن الواضح أن نصوص الدستور تنحاز إلى رؤية المؤتمر الوطني بشكل واضح، خاصةً وان وجود سلفاكير كنائب أول لرئيس الجمهورية سيعتبر معوقاً لقرارات الرئاسة فى بعض نصوصها، ولكن الحركة الشعبية تصر على عدم التعامل مع الدستور وتذهب الى أبعد من ذلك وهي تحاول أن تجعل المواجهة سياسية وليست قانونية، هذا مع العلم بأن مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل قال في برنامج (مؤتمر اذاعي) الجمعة الماضية انه لا يوجد نص قانوني يستبعد سلفاكير بعد الانفصال، و(بقينا ما عارفين نصدق منو).
الدكتور لوكا بيونق هدد فى تصريح للزميلة الغراء «الصحافة» أمس الأول بوقف إيراد النفط خلال الفترة الانتقالية إذا أصر المؤتمر الوطني على تجريد المسؤولين الجنوبيين من مواقعهم ومخصصاتهم بالطبع خلال الفترة الانتقالية.
معالجة قضية الوجود الدستوري والتنفيذى للمسؤولين الجنوبيين يفترض أن تكون قانونية ودستورية لأن تسييس الملف سيفضي إلى مواجهات لن تكون فى مصلحة الشمال او الجنوب، ومن المؤكد أن توتير علاقات الشريكين فى هذه المرحلة بقضية لم يغفلها الدستور لن يكون فى مصلحة أحد، خاصة وان هنالك قضايا مهمة تتطلب قدراً من التقارب خلال المرحلة المقبلة، حتى لا تتحول الى ألغام فى طريق العلاقات المستقبلية.
عموماً غاب الرأي القانوني والدستوري من قبل الحركة الشعبية حول هذه القضية، واكتفى بيونق بالتهديد والوعيد.
الحرص على علاقات جوار آمنة ومستقرة يقتضي أن يستغل الشريكان الفترة الانتقالية للتقارب وترتيب الأوضاع وصولاً الى صيغة ترضي الجميع، ومن المصلحة أن تحال الخلافات إلى الدستور الذى يملك الإجابة على اسئلة القضايا الملحة ومن بينها وجود سلفاكير والمسؤولين والبرلمانيين الجنوبيين.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

حرق (58) شخصاً واغتصاب مئات من الفتيات القاصرات بالجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تفجرت خلافات عنيفة بحكومة الجنوب عقب فضح حادثة حرق المواطنين الجنوبيين بالوثائق المصورة بأجهزة الإعلام، وفيما اشتاط عددٌ من الوزراء غضباً من الحادثة التي وقعت بمقاطعة ميوم بولاية الوحدة، توقعت جهات نافذة بالحركة الشعبية نفي حكومة الجنوب للحادث رسمياً عبر بيان يقدمه القيادي لوكا بيونق بالخرطوم، وكشفت في الوقت نفسه عن حرق «58» شخصاً واغتصاب مئات الفتيات القاصرات وغيرهنّ من أسر محددة ـ تتحفظ (الإنتباهة) عن البوح بهُويتها منعاً لمزيد من أعمال الانتقام.وأوضحت الجهات أن كافة الأشخاص المحروقين ينتمون لعائلة شخصية عسكرية وسياسية كبرى بالجنوب، وذكرت أن العدد الحقيقي للأشخاص الذين قامت جهة عسكرية بحرقها وصل إلى «58» شخصاً موزعين بين رجال ونساء وشباب،

فيما اغتُصبت الفتيات أمام أسرهنّ قبل حرقهنّ ودفن جثثهنّ بمقبرة جماعية تقع على الطريق المؤدي لشمال السودان بالقرب من منطقة
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هآرتس: إسرائيل ستكسب حليفاً وصديقاً في شرق إفريقيا

مشاركة بواسطة سكون الليل »

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريراً أمس بقلم داتيلابلت، وصف فيه إقامة علاقات بين إسرائيل والجنوب بعد الانفصال أمر فيه غاية المعقولية، وقال إن إسرائيل ستكسب صديقاً جديداً في العالم، وحليفاً في منطقة الشرق.وذكرت الصحيفة أن العالم يرحب بجنوب السودان بصفته الدولة الأكثر حداثة، وأضافت أن قادته قاموا بضوضاء مشجعة بشأن إقامتهم لعلاقات مع إسرائيل التي قال إنها قدمت دعماً سرياً للجماعات المتمردة إبّان فترة الحرب. وأشارت لتصريحات مسؤولي الجنوب بفتح سفارة لإسرائيل حال الانفصال في الجنوب، مستشهدة بحديث وزير إعلام الجنوب الذي قال (إن جنوب السودان المستقل سيقيم علاقات مع كل دول العالم ولن يكون عدواً لأحد، وبما أن الدول العربية لها علاقات مع إسرائيل فما المانع أن نقيم نحن علاقات). وأضافت الصحيفة أن العلاقات الإسرائيلية مع الجنوب ستقف ضد الحلف السوداني الإيراني، وقالت: «سيتوقف تهريب السلاح لقطاع غزة».

بيد أن الصحيفة أشارت إلى أن مراقبين يرون أن إسرائيل لن تستعجل فتح سفارة لها في جوبا، وأن بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين عبّروا عن حذرهم إزاء ذلك في الوقت الراهن وشككوا في مقدرة الجنوب في الالتزام بالاتفاقيات. وقال البروفيسور يهودن رونن كبير الباحثين في مركز موشي ديان بجامعة تل أبيب إن تصريحات قادة الجنوب حول علاقات مع إسرائيل تشير بوضوح لعدم النضج السياسي لديهم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجزرة بشرية بأعالي النيل

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أعدمت مجموعة عسكرية مجهولة الهوية «36» مواطناً بشمال ولاية أعالي النيل أمس الأول، بعد أن وصلت المجموعة لمنطقة نائية بإحدى المقاطعات شمال أعالي النيل على متن شاحنات عسكرية بلا لوحات، وأمرت فور وصولها وفقاً لشهود عيان تحدثوا لـ «الإنتباهة» المواطنين بعدم التحرك وقيدتهم من أيديهم وأرجهلم. وأوضحوا أن المجموعة أوقفت المواطنين صفاً واحداً وأطلقت عليهم وابلاً من الرصاص بمدافع متقدمة وأردتهم قتلى جميعاً. وأوضحت أن قائد المجموعة قام عقب إعدام المواطنين بفحص جثثهم للتأكد من موتهم.
وفي غضون ذلك قطعت مصادر خاصة بجوبا لـ «الإنتباهة» بصحة الحادثة، ورفضت في ذات الأثناء الكشف عن مكانها على وجه التحديد لأسباب أمنية. وقالت المصادر إن الحادثة وقعت في اليوم الأخير للاقتراع. وكشفت عن أن المعدمين أشخاص وحدويون، ولفتت إلى ممارسة مجموعات عسكرية مجهولة بالجنوب عمليات انتقامية بالإقليم ضد المواطنين الوحدويين.
في سياق مواز قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح آخرون حينما هاجم مسلحون مجهولون محلية جيل بيام بولاية جونقلي أمس الأول، وقال عضو المجلس التشريعي المحلي عن مقاطعة شمال أثونج، شول بول أيوم، لراديو مرايا والذي زار المنطقة إنه تم اختطاف طفل عمره أربع سنوات.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

وصول المجموعة الأولى من المارينز الجنوبيين لجوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

حطَّت المجموعة الأولى من الضباط والجنود الجنوبيين بالمارينز والبحرية الأمريكية بمطار جوبا قبل عدة أيام، في انتظار اكتمال بقية القوات العائدة للإقليم. وشرعت المجموعة فور وصولها في إعداد ترتيبات خاصة لقيادة الجيش الشعبي وقوات الشرطة، فضلاً عن إنشاء جهاز (الأمن) بالجنوب. وقالت مصادر مطلعة بجوبا لـ «الإنتباهة» أمس، إن المجموعة المقدر عددها بأكثر من (100) فرد وصلت لجوبا.
وشرعت في اجتماعات تمهيدية مع المسؤولين بحكومة الجنوب ونافذين بالجيش الشعبي والوحدات الأمنية الأخرى للترتيب والتنسيق بشأن قيادة الناحية الأمنية بالجنوب عقب الانفصال.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

هيئة الاحزاب الجنوبية ترتب لوضع الدستور الإنتقالي للجنوب
انخرطت هيئة الأحزاب الجنوبية في لقاءات سياسية مكثفة لتشكيل حكومة قومية بالجنوب تستوعب كافة ألوان الطيف السياسي بالجنوب حال الانفصال.
وقال منجور داو بول عضو المكتب السياسي لحزب اليوساب في تصريح لـ(smc) إن هيئة الأحزاب المكونة من (13) حزب سياسي بالجنوب أقرت على اهمية تحقيق مكتسبات سياسية تضمن لكافة القوى الجنوبية السياسية المشاركة في الحكومة القومية المرتقبة لدولة الجنوب حال الانفصال، منوهاً إلى أن الهيئة وضعت اللمسات الأخيرة حول تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي على أرض الواقع بجانب ترتيب الأولويات لوضع الدستور الانتقالي بالتنسيق مع حكومة الجنوب.
من جانبه طالب جيمس أندريا رئيس حزب العمل السوداني في تصريح لـ(smc) حكومة الجنوب باتخاذ قرارات عملية حول موافقتها لمشاركة الاحزاب بنسة 20% التي تم تخصيصها للأحزاب الجنوبية بموجب اتفاقيات سابقة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الشرطة: سنحسم أي تفلتات تصاحب نتيجة الإستفتاء

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكدت قوات الشرطة، جاهزيتها لتأمين ما تبقى من عملية الإستفتاء، وتأمين مخرجات النتيجة الأخيرة لهذه العملية، وكشفت عن إستعدادها لحسم التفلتات التي تنجم جراء إعلان النتيجة بولايات السودان كافة من خلال خطة شاملة لتفادي أي مهددات أمنية. وقال الفريق شرطة أحمد إمام التهامي الناطق باسم الشرطة، رئيس لجنة تأمين الإستفتاء لـ (أس. أم. سي) أمس، إن الشرطة لن تسمح بأي نشاط قد يؤدي إلى فوضى. وأبان أن الشرطة ستعمل على تطبيق القانون الذي ينظم المسيرات والتجمعات وفقاً للدستور، وكشف التهامي عن رصد الشرطة لبعض المعلومات والدعوات للخروج إلى الشارع تزامناً مع إعلان نتيجة الإستفتاء، وجدد جاهزية الشرطة للتصدي لأية عمليات تهدد أمن المواطن وممتلكاته.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

جنوب السودان يبدأ في تشكيل قواته الجوية بطائرات هيلكوبتر

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قال متحد باسم الجيش ان وصول اول عشر طائرات هيلكوبتر تمثل نواة القوات الجوية لجنوب السودان في الاونة الاخيرة سيمكن الجيش الجنوبي من مواجهة المليشيات وتامين اراضيها مترامية الاطراف. وقال فيليب اجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان (انها اول محاولة لتزويد القوات الجوية بالعتاد لتقوم بمهمتها ... نحتاج جيشا قويا حين نصبح دولة مستقلة. ولم يذكر اجوير الجهة التي تم شراء الطائرات منها لكنه ذكر ان طائرات النقل الهيلكوبتر يمكن استخدامها كطائرات حربية ضد جيش الرب للمقاومة الذي بث هجماته عبر الحدود الرعب في الجنوب لسنوات.
صورة العضو الرمزية
الدهمشي
مشاركات: 3185
اشترك في: الجمعة 2010.8.13 1:39 pm
مكان: سلطنة عمان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة الدهمشي »

[align=center]الله يعينهم على جيش الرب والدول المجاورة[/align][/size]
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

اقتسام السلطة في الجنوب أزمة وشيكة بعد الانفصال
بات أمر قيام دولة الجنوب السوداني وشيكاً فقد انتهت عملية الاستفتاء وبدأت عملية الفرز ولكن لا يبدو أن هذا هو الأمر المهم الآن، إنما من المهم جداً أن نعيد قراءة الأحداث على ضوء هذه النتائج المتوقع أن تكون نتيجتها الانفصال الحتمي، هذا الانفصال الذي جاء في إطار استفتاء تم الاتفاق عليه ضمن بنود اتفاقية السلام الشامل، أي ما وُقّع في نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية. إذ يجيء الحدث في بُعده السياسي ولكن تبقى جملة المواقف التي تربط بين الشمال والجنوب باقية والمتمثلة في وشائج وأرحام وعلاقات اجتماعية واقتصادية وروابط.
وبالتالي يصعب علينا جداً، وفقاً لهذه المنطوق، أن نتحدث عن دولتين لأن مفهوم الدولة الواحدة يظل قائماً على أساس هذه الروابط حتى وأن تم بناء دولة جديدة على إثر ما ستفرزه النتائج التي تقر قيام دولة جنوب السودان.
ونتوقع أن تكون قوة الدفع لروابط الوحدة هي أقوى من قوة الدفع في اتجاه بناء الدولة الجديدة، ذلك لأن الذين نجحوا في إقرار هذا الواقع (واقع الانفصال) هم زمرة تحسب بالمئات استطاعت أن تحشد من خلفها الملايين ولكنها لا تستطيع أن تلبي رغبات جميع هؤلاء الملايين في حياة كريمة تلبي طموحاتهم. ذلك في أنهم باتوا أصحاب دولة جديدة في وطن كانوا يتمتعون فيه (السودان الموحد) بكل مطلوبات الحياة ويدعون أن ذلك يجيء في ظل اضطهاد وفي ظل عدم قبول، فالاضطهاد الحقيقي يمكن أن يعيشه هؤلاء ما بعد قيام الدولة الجديدة؛ لأن الذين دفعوا بهم في اتجاه الانفصال لن يجدوهم في الساحة؛ ذلك لأنهم سينشغلون بالصراع على السلطة. كما أن الدولة الجديدة تحتاج لمقومات كثيرة حتى تستطيع أن تلبي احتياجات المواطنين هناك والمواطنين الوافدين لها من جهة الشمال وكانوا يعيشون حياة كريمة ويتوقعون بالتالي خدمات أفضل وآخرين أيضاً قدموا من دول الجوار للجنوب فهم لن يقبلوا بظروف حياة أقل مما كانت عليه.
أما بعض من أسسوا لهذه النتيجة (الانفصال) فهم من خارج السودان وبأعداد مقدرة وبالتالي فلن يتأثروا كثيراً بما يجري من ترتيبات لبناء الدولة وترتيبات مطلوبات الحياة في دولة الجنوب.
وأما عن الدولة في بنيتها فهي ستعتمد إلى حدٍ كبير على ما يمكن أن تتفضل به الجهات التي قامت بإغراء الجنوب نحو المضي في هذا الاتجاه - أي اتجاه إقرار الدولة والانفصال - ولعلها جميعها جهات تتعامل معها أفريقيا وتتعامل معها دولة شمال السودان بكثير من الريبة والشكوك لما لها من أجندة خاصة ولما لها من عداءات معروفة ومعلنة في الاتجاه الذي تقوم عليه دولة الشمال.
إذن، فإن قيام دولة في جنوب السودان تأسيساً على نتائج الاستفتاء لا يعدو أن يكون إطاراً سياسياً تحقق بموجب الاتفاق ولكنه لن يتحقق على أرض الواقع في بناء دولة مستقرة تستطيع أن تلبي احتياجات مواطنيها، وحتى لو حاولنا تفعيل ذلك نرى أن الذين أدلوا بأصواتهم في هذه العملية التي حققت الانفصال فإن غالب هؤلاء سيكونون في سقف متأخر باعتبار أنهم لن يستطيعوا أن يجنوا ثمار هذه الدولة الجديدة، كما أن مهمة أبناء الجنوب والتدافع نحو الغرب ودول الجوار ستزداد أيضاً لأن مساحة من الحريات يمكن أن يكون فيها متسع، وبالتالي فإن جيل الشباب من أبناء الجنوب لن يكون بالوجود الكثيف لأنه سيغادر الدولة الجديدة طلباً للعلم وطلباً لبناء الذات وبناء الشخصية التي يمكن أن تسهم في بناء دولة في المستقبل البعيد. لكننا على المدى القريب لا نرى مقومات دولة حقيقية، وبالمقابل فإننا نرى أن الوشائج والصلات والروابط العميقة التي كانت سائدة بين أبناء الشمال والجنوب ستكون هي سيدة الموقف وستكون هي الملاذ والملجأ في هذه النتيجة التي قادها تيّار سياسي أراد أن يحقق ما جاءت به اتفاقية نيفاشا دفعاً باتجاه الانفصال، علماً بأن روح الاتفاقية هي ليست كذلك.
فدولة الجنوب منذ بدايتها ستواجه بتلبية مطلوبات الحياة لإنسان الجنوب وهذا بالقطع لن يكون متوفراً أو يسيراً في ظل غياب البنيات الأساسية لإدارة الدولة، خاصةً وأن تجربة إدارة حكم ذاتي في الجنوب أو حكم إقليمي أو تجربة حكومة خاصة في الجنوب تم تجريبها في واقع السودان لأكثر من مرة، وفي كل هذه المرات كان الفشل هو الملازم، وسيكون هذا الفشل أكثر اتساعاً لأنه يجيء في ظل تزايد المطلوبات، كما لن يكون التعاون وثيقاً بين الدولة الوليدة ودول الجوار التي تخشى هي أيضاً من نفس النتائج في المستقبل.
كل الشواهد تقول إن إنسان الجنوب لن يستطيع الصبر على هذا لأنه لم يستطع أن يصبر على ما أسموه بالاضطهاد في الشمال رغم أنه لم يكن اضطهاداً إلا من إحساس داخلي؛ إذ أن مشاهد الواقع كانت تعبِّر عن إخاء حقيقي، مئات كثيرة ممن تم اقتيادهم قسراً أو طوعاً باتجاه إقرار هذا الانفصال من خلال عملية التصويت لا ينتمون إلى التيّار الغالب والدافع نحو إرادة الانفصال عند الحركة الشعبية، ولذلك سيكون شأن إيفاء مستحقاتهم مختلفاً تماماً عن طلب أولئك الذين ينتمون إلى الحركة الشعبية، وبمقدار سرعة الاستجابة أو بطئها يمكن أن تكون الأزمة في الجنوب وشيكة مباشرة بعد الانفصال، فضلاً عن ذلك يجيء أمر التداول السلمي للسلطة أيضاً معضلة في جنوب تتعدد فيه القبائل والتيّارات السياسية، وبالتالي فإن اقتسام السلطة في الجنوب سيكون أيضاً من الأزمات الوشيكة التي يمكن أن تحدث مباشرةً بعد الانفصال إذ أن أبناء الجنوب قد أجمعوا الآن على تجاوز هذه المرحلة لكنهم لا يمتلكون رؤية واضحة لما بعدها.
فالذين كانوا يتحدثون عن دعاوى الانفصال قد بلغوا بهذه الدعوة مداها وأصبحت واقعاً من خلال إرهاصات نتيجة الاستفتاء حتى أن العد التنازلي قد بدأ تماماً ولم يعد لديهم ما يقولون، بينما لم يتحدث الذين يدعون للوحدة بالشكل الذي يعبِّر عن مطلبهم في أن تتحقق مستقبلاً، ولكن ما عبَّر عنه دعاة الانفصال أبرز وجهاً معتماً لحال الدولة وعلاقاتها بالشمال، لأن هناك جملة من الأسئلة مازالت تعجز القيادات الجنوبية من أعضاء الحركة الشعبية ومن أعضاء حكومة الجنوب عن الإجابة عليها منها مصير قطاع الشمال في الحركة ناهيك عن مصير أبناء الجنوب من القبائل والأحزاب الأخرى، وذلك برز الآن وجه قاتم ومظلم للمشروع الذي يدعو له عدد من القيادات الجنوبية الذين يحصون على أصابع اليد، لكن الخلفية التي لا بُد من ذكرها هنا هو أن الانفصال نفسه كمفردة في القاموس السياسي السوداني كانت ولازالت وعلى هذا الواقع ستسير ذلك في أنها كانت نتاجاً لغرس استعماري بغيض.



مقتل نائب الجنرال ديفيد ياو ياو
كشفت مصادر الاهرام اليوم ان الجنرالات الثلاثة الذين ذبحهم الجيش الشعبي بمنطقة بارنيت بالبيبور بولاية جونقلي الاسبوع الماضي بينهم نائب القائد ديفيد ياو ياو وهو الجنرال جون كاكو اتروك وفي الاثناء قالت المصادر ان قبيلة المورلي التي ينحدر منها ياو ياو والجنرالات الثلاثة القتلى اعتبرت الحادثة استهدافا لها وطالبت الامم المتحدة بالتدخل لتقصي الحقائق فيها واضافت المصادر ان حشودا كبيرة للجيش الشعبي قريبة من المنطقة التي وقعت بها الحادثة
في السياق قال المتحدث باسم المجموعات المنشقة الجنرال جورج اطور انهم يراقبون حشود الجيش الشعبي ويتوقعون هجومها عليهم في اي وقت واكد استعدادتهم للقتال.


تقارير تستبعد منافسة باقان لرئاسة الجنوب وتبقى على حظوظ سلفاكير
استبعدت تقارير امنية بالجنوب منافسة الامين العام للحركة الشعبية لمقعد رئاسة الجنوب بعد الانفصال ورجحت وجود صلة بين اموم والمخابرات الامريكية التي تفضل ان يستفاد منه في المشاريع التي تريد ان تنفذها الادارة الامريكية بالجنوب واكدت التقارير ان الفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب ربما يحقق مطامع الامريكيين والاسرائيلين ولذلك هو الاقرب لقيادة الجنوب في المرحلة المقبلة عقب الانفصال
وحذرت التقارير من اندلاع صراع قبلي موسع بالجنوب في حال اعلان تشكيل حكومة لدولة الجنوب عقب الانفصال وقال الصراع على رئاسة الجنوب سيكون لاعتبارات منها مؤهل وينتمي الى اكبر القبائل وينحدر الى مناطق البترول بجانب ان النوير مقاتلون اشداء ويسيطرون على الجيش الشعبي واستبعدت التقارير الدينكا لاسباب ان هناك قبائل مناهضة لها مثل الاتوكا والمنداري والاشولي والفراتيت بالاضافة الى الشلك والنوير واكدت التقارير خطورة الدور الكنسي واهدافه بالجنوب وقالت ان سيطرة الكنيسة على احد الاجنحة المتصارعة سوف نرجع وصوله الى كراسي القيادة


الجيش الشعبي ينشئ قواعد جوية حول مدن الجنوب
قررت هئية اركان الجيش الشعبي انشاء قواعد جوية حول كافة المدن الرئيسية بالجنوب وانشاء مصدات للدفاع الجوي في وقت حلقت اسراب من الجنوب امس الاول كاستعراض عسكري عالي المستوى وتركت الهيئة اولوية توزيع عدد من الطائرات العمودية لولايات اعالي النيل الوحدة وشمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال وشرعت في بناء قواعد ومصدات للدفاع الجوي بعدد من المدن الرئيسية بولايات الاقليم وذكرت مصادر خاصة ان الهئية تعتزم احاطة المدن الكبرى بقدرات دفاعية جوية عالية المستوى يضع ترتيباتها ضباط جنوبيون للسلاح الجوي الامريكي وصلوا مؤخرا الى جوبا لقيادة الترتيبات والتنظيمات العسكرية والجديدة في الجنوب
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الطيب مصطفى
اقرأ نهاية هذا المقال لتعرف العنوان!!
وبدأت وثائق ويكيليكس تتسرب حول الفترة الانتقالية بين الشريكين المتشاكسين (ويا ما حانشوف فضائح عن العلاقة المأزومة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) ونتحدث اليوم عن دينق ألور أو أحمد ألار قبل ردته عن الإسلام ولا أذكر فضيحة قبل وثائق ويكيليكس إلا تلك التي نُشرت عن عمالة منصور خالد لأمريكا مما كشفت عنه الوثائق الرسمية الأمريكية فكم يا تُرى من العملاء سيُفتضح أمرهم خاصة من بني علمان الذين ابتُثعوا في دعوات من قِبل السفارة الأمريكية إلى البيت الأبيض والبنتاغون ومقر الاستخبارات الأمريكية وكم أولئك الذين كانوا يتجسسون على بلادهم لمصلحة أمريكا في وقت كانت فيه الطائرات الأمريكية تقصف بلاد الرافدين؟!
أعود لبطل قصتنا الذي سننشر فضائحه المالية عما قريب وكيف صِينت شركة زوجته الأجنبية بأربعة ملايين دولار على حساب ميزانية الجنوب الذي يعاني شعبُه من الجوع والفقر والجهل والمرض!! هؤلاء هم من يؤتمنون على قيادة بلادهم وشعبهم وإنشاء دولتهم الجديدة!!
أنتقل إلى ويكيليكس... فقد نشرت إحدى الوثائق رسالة كتبها القائم بالأعمال الأمريكي السابق بالخرطوم البرتو فيرنانديز عن التعاون الوثيق بين وزير الخارجية دينق ألور القيادي بالحركة الشعبية مع السفارة الأمريكية وقالت إنه (متعاون جداً) في تفهُّم سياسات الولايات المتحدة الأمريكية خاصة ضد إيران وقالت الرسالة إن وزير خارجية السودان طلب من الإدارة الأمريكية وقف شحنات بين الخرطوم وإيران كانت الإدارة الأمريكية تظن أنها شحنات أسلحة واتضح فيما بعد أنها شحنات تجارية بمعنى أن وزير خارجية السودان كان يطلب من أمريكا وقف التعاون بين السودان وإيران!!
لم أذكر هذه الواقعة إلا لأثبت ما ظللنا نتحدث عنه حول كيد الحركة الشعبية للشمال من خلال الوظائف التي تتقلدها قياداتها أي أنها توظِّف المنصب الذي يُفترض أن مهمته الأولى أن يُحسن من علاقات السودان بالعالم الخارجي.. توظِّفه في عكس ذلك تمامًا!!
أحتاج الى تذكير القراء بأن دينق ألور هذا حلّ محل د. لام أكول الذي طردته الحركة من منصب وزير الخارجية بحجة أنه كان ينبغي أن يوظِّف المنصب لخدمة الحركة الشعبية وليس لمصلحة السودان وتذكير القراء كيف اعترضنا على تعيين دينق ألور في هذا المنصب الخطير مقدمين عليه منصور خالد بكل سوئه والذي كان مرشحاً لذلك المنصب مع ألور كما كنا نكتب ساخرين من إرسال دينق ألور لبعض الدول الإفريقية قبل انعقاد القمة الإفريقية في الخرطوم بغرض الترويج للأجندة السودانية المبتغاة من تلك القمة التي أُذل فيها السودان أيما إذلال حين حُرم من رئاسة الاتحاد الإفريقي بالرغم من أن التقليد المعمول به عالميًا أن ترأس الدولة المستضيفة الدورة التالية ولكن ماذا نتوقع أن نجني من الحركة غير الشوك فقد كان من يُبتعث لخدمة أجندة السودان يوظِّف مهمته في الكيد للسودان!!
هل نسيتم قرائي الكرام كيف كان دينق ألور وباقان أموم يشدان الرحال إلى أمريكا خصيصاً لكي يطلبا من الكونغرس الأمريكي مواصلة فرض العقوبات على السودان مما اعترف به باقان أموم على رؤوس الأشهاد؟!
إنها العلاقة المأزومة ليس بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وإنما بين الشمال والجنوب منذ فجر الاستقلال!!
ما كتبتُ ذلك إلا لأختم بأن الحركة الشعبية التي ظلت تؤذي الشمال وشعبه الكريم ترشِّح اليوم ياسر عرمان لكي يواصل دورها في الشمال حتى بعد أن ينفصل الجنوب.. يواصل مهمة تعويق الشمال لمصلحة دولة الجنوب.
صحيفة الخرطوم مونتر الصادرة يوم 42/1/1102م أوردت الخبر في مانشيتها في ذلك اليوم حيث ذكر الخبر أن اجتماعاً ترأسه رئيس الحركة الشعبية وجنوب السودان «سلفا كير» في جوبا بحضور عرمان قرر فصل الحركة الشعبية (قطاع الشمال) من الحركة الشعبية قطاع الجنوب مالياً وتنظيمياً في يوليو القادم على أن يعمل القطاعان برؤية السودان الجديد!!
إذن فإن عرمان يجتمع في جوبا مع سادته الذين يقررون بشأن قطاع الشمال الذي سيعمل وفقًا لذات الرؤية التي تحكم الجنوب بما يعني أن الجنوب يعمل على أن يضم الشمال إلى سلطانه.
هل فهمتم سادتي معنى ترجيح اختيار الحركة
اسم (جنوب السودان) لدولتها الجديدة مقدِّمةً هذا الاسم على الأسماء الأخرى المقترحة بما فيها جمهورية (النيل) أو (كوش) أو (الأماتونج)؟! الهدف هو أن يسعى جنوب السودان إلى ضم الشمال بحيث يُحكمان في إطار مشروع السودان الجديد الذي يُخضع الشمال لهُوية الجنوب الإفريقانية العلمانية ولذلك لا غرو أن يكون الكيان حسب اجتماع جوبا الأخير بقيادة كل من عرمان وعقار والحلو والذين يحاولون توصيف وتوظيف المشورة الشعبية لخدمة تلك الأجندة خاصة وأن عقار هو والي النيل الأزرق كما أن الحلو هو نائب والي جنوب كردفان وسيخوض انتخابات الولاية في أبريل القادم ومعلوم أن الحركة رفضت ترسيم الحدود قبل إجراء الاستفتاء لأسباب معلومة.


النوبة بالجيش الشعبيكحصادنا من الحركة "صفر كبير"
عبرت قيادات جبال النوبة تنضوي تحت لواء الجيش الشعبي عن استيائها البالغ ازاء تخلي الحركة الشعبية عن ابناء النوبة وهددت باتخاذ خطوات لم يكشفوا عنها على خلفية محاكمة اللواء تلفون كوكو التي تمت امس الاول ، وبدأت بوادر تمرد وتململ وسط ابناء النوبة واعلنوا رفضهم التام لتحويل قطاع الشمال في الحركة الشعبية لحزب جديد بالشمال وابلغ مصدر الانتباهه ان مشروع السودان الجديد انتهى وقال ان قيادات تتبع لابناء النوبة بالمؤتمر الوطني شرعت في عقد لقاءات مع ابناء المنطقة في الاحزاب الاخرى بهدف التوصل لرؤية مشتركة لتجنيب ولاية جنوب كردفان اي انزلاق جديد في الحرب وقال ان ابناء النوبة في الحركة حصدوا "صفر كبير" من ولائهم للحركة الشعبية


احزاب الجنوب تطالب سلفاكير بالاستقالة وتشكيل حكومة انتقالية
تقدم عضو لجنة صياغة الدستور الجديد لدولة الجنوب وزير الثقافة والتراث بحكومة الجنوب شن سول باستقالته من عمل اللجنة في وقت شارفت فيه اللجنة المكونة من ط16" وزير بحكومة الاقليم ينتمون للحركة الشعبية وفق قرار من رئيس حكومة الجنوب سلفاكير من الفراغ من صياغة ملامح النهائية تمهيدا لرفعها الى رئيس الحركة الشعبية واتهمته بالنكوص عن اتفاق مقدررات الحوار الجنوبي الجنوب القاضي بتقديم استقالته عقب اعلان النتائج الاولية للاستفتاء بهدف تشكيل حكومة انتقالية برئاسته تمهيدا لعقد انتخابات عامة بالجنوب وقال المصدر ان رئيس حزب جبهة الانقاذ الديمقراطية شن سول ، هو الوحيد من اعضاء اللجنة خارج الحركة الشعبية وتقدم باستقالته من اللجنة ونبه لعدم مشاركة اي حزب جنوبي في اعمال اللجنة واعداد الدستور وذكر ان سلفاكير رفض مقابلة موفد الاحزاب جون ماكون في جوبا.


اطلاق نار على نائب مدير بنك السودان بجوبا
اطلقت مجموعة مجهولة النار على منزل نائب رئي سبنك السودان بجوبا امس ولاذت بالفرار لجهة غير معلومة فيما باشرت السلطات الامنية التحقيقات مع اربعة من المتهمين في السطو على البنك المركزي في جوبا قبل ثلاثة ايام "يوغندي وكيني واثيوبي وجنوبي" وقالت مصادر عليمة بجوبا للانتباهه ان الحادث الذي وقع فجر امس لم يسفر عن سقوط قتلى وكشفت عن تبادل للنار بين الحرس الشخصي لنائب مدير البنك مع المجموعة المهاجمة.


الحبس "6" اعوام لتلفون كوكو وابعاده لسجن كاودة
اصدرن محكمة عسكرية من الجيش الشعبي حكما على اللواء تلفون كوكو بالسجن لمدة ستة اعوام على خلفية مهاجمته لاوضاع ابناء النوبة بالحركة الشعبية واتهامات سابقة ساقها ضد الحركة الشعبية من بينها الغدر بابناء النوبة
وكذبت مصادر تحدثت للانتباهه امس ما روجت له الحركة الشعبية خلال الايام السابقة بان الحركة اطلقت سراح اللواء تلفون كوكو وقالت ان محكمة عسكرة بقيادة الفريق بيار لتيم بيار حكمت امس على تلفون بالسجن لمدة "6ط اعوام وامرت بان ينفذ الحكم بسجون الجيش الشعبي بجبال النوبة بمنطقة كاودة ولم تتمكن الانتباهه من الاتصال بالناطق الرسمي للجيش الشعبي.


سلفاكير يوصد باب الحوار مع المنشقين
وصلت حشود عسكرية يعتقد انتماؤها للواء قبريال تانج الى تخوم منطقة خور فلوس بولاية جونقلي امس وسط تحضيرات يجريها الجيش الشعبي للاشتباك مع قوات الفريق جورج اطور وفيما شن رئيس حكومة الجنوب سلفاكير هجوما عنيفا على المنشقين اكد في احتفال بالقاعدة الجوية بجوبا امي قفل باب الحوار معهم وقال ان مطالبات قيادات القوات المنشقة تعجيزية وان الجيش الشعبي سيبيد كافة القوات المنشقة بالجنوب وكشف عن عمليات تنسيق محكمة بين القوات الجوية والبرية بالجيش الشعبي لجهة القضاء على المنشقين بينما سخر الفريق اطور من تلوسحات حكومة الجنوب بالقضاء عليه، ودمغها بصفة الفارغة وقال ان المنشقين بالجنوب قوة ضاربة واشار الى معلومات تؤكد نشر مدفعية الجيش الشعبي امام مناطقة تمهيدا للهجوم عليه
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

اقتسام السلطة في الجنوب أزمة وشيكة بعد الانفصال
ات أمر قيام دولة الجنوب السوداني وشيكاً فقد انتهت عملية الاستفتاء وبدأت عملية الفرز ولكن لا يبدو أن هذا هو الأمر المهم الآن، إنما من المهم جداً أن نعيد قراءة الأحداث على ضوء هذه النتائج المتوقع أن تكون نتيجتها الانفصال الحتمي، هذا الانفصال الذي جاء في إطار استفتاء تم الاتفاق عليه ضمن بنود اتفاقية السلام الشامل، أي ما وُقّع في نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية. إذ يجيء الحدث في بُعده السياسي ولكن تبقى جملة المواقف التي تربط بين الشمال والجنوب باقية والمتمثلة في وشائج وأرحام وعلاقات اجتماعية واقتصادية وروابط.
وبالتالي يصعب علينا جداً، وفقاً لهذه المنطوق، أن نتحدث عن دولتين لأن مفهوم الدولة الواحدة يظل قائماً على أساس هذه الروابط حتى وأن تم بناء دولة جديدة على إثر ما ستفرزه النتائج التي تقر قيام دولة جنوب السودان.
ونتوقع أن تكون قوة الدفع لروابط الوحدة هي أقوى من قوة الدفع في اتجاه بناء الدولة الجديدة، ذلك لأن الذين نجحوا في إقرار هذا الواقع (واقع الانفصال) هم زمرة تحسب بالمئات استطاعت أن تحشد من خلفها الملايين ولكنها لا تستطيع أن تلبي رغبات جميع هؤلاء الملايين في حياة كريمة تلبي طموحاتهم. ذلك في أنهم باتوا أصحاب دولة جديدة في وطن كانوا يتمتعون فيه (السودان الموحد) بكل مطلوبات الحياة ويدعون أن ذلك يجيء في ظل اضطهاد وفي ظل عدم قبول، فالاضطهاد الحقيقي يمكن أن يعيشه هؤلاء ما بعد قيام الدولة الجديدة؛ لأن الذين دفعوا بهم في اتجاه الانفصال لن يجدوهم في الساحة؛ ذلك لأنهم سينشغلون بالصراع على السلطة. كما أن الدولة الجديدة تحتاج لمقومات كثيرة حتى تستطيع أن تلبي احتياجات المواطنين هناك والمواطنين الوافدين لها من جهة الشمال وكانوا يعيشون حياة كريمة ويتوقعون بالتالي خدمات أفضل وآخرين أيضاً قدموا من دول الجوار للجنوب فهم لن يقبلوا بظروف حياة أقل مما كانت عليه.
أما بعض من أسسوا لهذه النتيجة (الانفصال) فهم من خارج السودان وبأعداد مقدرة وبالتالي فلن يتأثروا كثيراً بما يجري من ترتيبات لبناء الدولة وترتيبات مطلوبات الحياة في دولة الجنوب.
وأما عن الدولة في بنيتها فهي ستعتمد إلى حدٍ كبير على ما يمكن أن تتفضل به الجهات التي قامت بإغراء الجنوب نحو المضي في هذا الاتجاه - أي اتجاه إقرار الدولة والانفصال - ولعلها جميعها جهات تتعامل معها أفريقيا وتتعامل معها دولة شمال السودان بكثير من الريبة والشكوك لما لها من أجندة خاصة ولما لها من عداءات معروفة ومعلنة في الاتجاه الذي تقوم عليه دولة الشمال.
إذن، فإن قيام دولة في جنوب السودان تأسيساً على نتائج الاستفتاء لا يعدو أن يكون إطاراً سياسياً تحقق بموجب الاتفاق ولكنه لن يتحقق على أرض الواقع في بناء دولة مستقرة تستطيع أن تلبي احتياجات مواطنيها، وحتى لو حاولنا تفعيل ذلك نرى أن الذين أدلوا بأصواتهم في هذه العملية التي حققت الانفصال فإن غالب هؤلاء سيكونون في سقف متأخر باعتبار أنهم لن يستطيعوا أن يجنوا ثمار هذه الدولة الجديدة، كما أن مهمة أبناء الجنوب والتدافع نحو الغرب ودول الجوار ستزداد أيضاً لأن مساحة من الحريات يمكن أن يكون فيها متسع، وبالتالي فإن جيل الشباب من أبناء الجنوب لن يكون بالوجود الكثيف لأنه سيغادر الدولة الجديدة طلباً للعلم وطلباً لبناء الذات وبناء الشخصية التي يمكن أن تسهم في بناء دولة في المستقبل البعيد. لكننا على المدى القريب لا نرى مقومات دولة حقيقية، وبالمقابل فإننا نرى أن الوشائج والصلات والروابط العميقة التي كانت سائدة بين أبناء الشمال والجنوب ستكون هي سيدة الموقف وستكون هي الملاذ والملجأ في هذه النتيجة التي قادها تيّار سياسي أراد أن يحقق ما جاءت به اتفاقية نيفاشا دفعاً باتجاه الانفصال، علماً بأن روح الاتفاقية هي ليست كذلك.
فدولة الجنوب منذ بدايتها ستواجه بتلبية مطلوبات الحياة لإنسان الجنوب وهذا بالقطع لن يكون متوفراً أو يسيراً في ظل غياب البنيات الأساسية لإدارة الدولة، خاصةً وأن تجربة إدارة حكم ذاتي في الجنوب أو حكم إقليمي أو تجربة حكومة خاصة في الجنوب تم تجريبها في واقع السودان لأكثر من مرة، وفي كل هذه المرات كان الفشل هو الملازم، وسيكون هذا الفشل أكثر اتساعاً لأنه يجيء في ظل تزايد المطلوبات، كما لن يكون التعاون وثيقاً بين الدولة الوليدة ودول الجوار التي تخشى هي أيضاً من نفس النتائج في المستقبل.
كل الشواهد تقول إن إنسان الجنوب لن يستطيع الصبر على هذا لأنه لم يستطع أن يصبر على ما أسموه بالاضطهاد في الشمال رغم أنه لم يكن اضطهاداً إلا من إحساس داخلي؛ إذ أن مشاهد الواقع كانت تعبِّر عن إخاء حقيقي، مئات كثيرة ممن تم اقتيادهم قسراً أو طوعاً باتجاه إقرار هذا الانفصال من خلال عملية التصويت لا ينتمون إلى التيّار الغالب والدافع نحو إرادة الانفصال عند الحركة الشعبية، ولذلك سيكون شأن إيفاء مستحقاتهم مختلفاً تماماً عن طلب أولئك الذين ينتمون إلى الحركة الشعبية، وبمقدار سرعة الاستجابة أو بطئها يمكن أن تكون الأزمة في الجنوب وشيكة مباشرة بعد الانفصال، فضلاً عن ذلك يجيء أمر التداول السلمي للسلطة أيضاً معضلة في جنوب تتعدد فيه القبائل والتيّارات السياسية، وبالتالي فإن اقتسام السلطة في الجنوب سيكون أيضاً من الأزمات الوشيكة التي يمكن أن تحدث مباشرةً بعد الانفصال إذ أن أبناء الجنوب قد أجمعوا الآن على تجاوز هذه المرحلة لكنهم لا يمتلكون رؤية واضحة لما بعدها.
فالذين كانوا يتحدثون عن دعاوى الانفصال قد بلغوا بهذه الدعوة مداها وأصبحت واقعاً من خلال إرهاصات نتيجة الاستفتاء حتى أن العد التنازلي قد بدأ تماماً ولم يعد لديهم ما يقولون، بينما لم يتحدث الذين يدعون للوحدة بالشكل الذي يعبِّر عن مطلبهم في أن تتحقق مستقبلاً، ولكن ما عبَّر عنه دعاة الانفصال أبرز وجهاً معتماً لحال الدولة وعلاقاتها بالشمال، لأن هناك جملة من الأسئلة مازالت تعجز القيادات الجنوبية من أعضاء الحركة الشعبية ومن أعضاء حكومة الجنوب عن الإجابة عليها منها مصير قطاع الشمال في الحركة ناهيك عن مصير أبناء الجنوب من القبائل والأحزاب الأخرى، وذلك برز الآن وجه قاتم ومظلم للمشروع الذي يدعو له عدد من القيادات الجنوبية الذين يحصون على أصابع اليد، لكن الخلفية التي لا بُد من ذكرها هنا هو أن الانفصال نفسه كمفردة في القاموس السياسي السوداني كانت ولازالت وعلى هذا الواقع ستسير ذلك في أنها كانت نتاجاً لغرس استعماري بغيض.


الطيب مصطفى
الآن حصحص الحـــــق!! (1ـ2)

هل نقول اللهم لا شماتة؟! لا لن نقول ذلك لكننا نقول ما قاله الله العزيز سبحانه: «الآن حصحص الحق»، فقد استبان الأمر اليوم وانجلت المعركة بهزيمة نكراء غير مسبوقة في التاريخ لتيار الوهم الذي كان يسعى لصنع المستحيل ولإدخال الجمل في سم الخياط!!
75،99% يؤيدون الانفصال في جنوب السودان بينما يؤيده 77% من الجنوبين المقيمين في الشمال!!
على المستوى الشخصي لم أدهش البتة لنسبة تصويت الجنوب لكني دهشت لنسبة التصويت في الشمال فقد كنت أظن أن الانفصال سيحظى بنسبة تزيد قليلاً على الـ 05% وذلك نظراً لكثافة الدعاية التي «أغدقها» المؤتمر الوطني وإعلامه الجماهيري وتنظيماته ومنظماته ولضخامة الأموال التي «أهدرها» للتأثير على أبناء الجنوب المقيمين بين ظهرانيه بما في ذلك إيصالهم إلى مراكز الاقتراع وتوفير متطلباتهم بما في ذلك الطعام والشراب!!
نسبة الـ 77% في الشمال كانت هي الدافعة المزلزلة المدمدمة التي كشفت مقدار الوهم الذي كان يسيطر على عقول راشدة وقامات سامقة.. وهْم يمكن للمرء أن يصدق أنه من الممكن أن يجوز على الإنسان العادي لكن من يصدق أن دولة تمتلك من مراكز الأبحاث والدراسات «الإستراتيجية» والوزارات والهيئات والمؤسسات تعجز عن تبيُّن الحقيقة... حقيقة المشاعر التي ينطوي عليها أبناء الجنوب الذين يعيشون بيننا في الخرطوم!!
لو جاءت النتيجة 55% لصالح الانفصال مقابل 54% للوحدة لوجدت لهم العذر أنهم عجزوا عن تبيُّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود أما أن تأتي النتيجة بهذه النسبة المُدوِّية بالرغم من مئات المليارات التي صُرفت لاقتلاع الوحدة من بين فكي الأسد فوالله إنها لفضيحة تستوجب المحاسبة الصارمة على إهدار وقتنا وأموالنا فيما لا طائل من ورائه كما تقتضي المساءلة عن العشوائية وسوء التخطيط الذي يسود حياتنا ودولتنا.
لا أقول بالطبع المساءلة عن حدوث الانفصال... تلك النعمة التي لم يدرك حقيقتها بعضُ الواهمين حتى الآن لكني أتحدث عن لماذا خُدعنا وفشلنا حتى قبل أيام قليلة من قيام الاستفتاء في معرفةرغبة أبناء الجنوب العارمة في الانفصال؟!
هل كنا ندرك ذلك ولكننا كنا «نتجمل»؟! هل كان المؤتمر الوطني يعلم لكنه كان يسعى للخروج من عقدة ذنب لحدوث الانفصال خلال عهده؟! تلك «العقدة» الغبية التي لا تصدر إلا عن «مسطول» أو مريض نفسي يظن أنه «حبة قمح يطاردها ديك» في تلك الطرفة الشهيرة!!
لا أريد أن أكرر «موال» أن تقرير المصير هذا حق تأخر منحُه طويلاً لأهل الجنوب وعندما حدث بعد عودة الوعي وشاركت فيه جميع القوى السياسية وأن الإنقاذ منحت الحركة والجنوب كل ما يمكن أن يصرفهم عن التفكير في الانفصال وأنه ما من شيء كان من الممكن أن يغير من النتيجة ولن تفلح كل شعارات الوحدة الجاذبة أو الوحدة على أسس جديدة في تغيير قناعة 99% من الشعب كما أن قضية الشريعة وعلمانية الدولة لا أصل لها في قضية الجنوب التي تفجّرت قبل الاستقلال.. كل ذلك وأكثر يمكن أن يقال لكي تقنع المؤتمر الوطني أنه فعل ما كان ينبغي أن تفعله الحكومات السابقة وما من دليل أوضح من هذه النتيجة الكاسحة التي ينبغي أن تُحدث انقلاباً هائلاً في تعامل المؤتمر الوطني والأحزاب الشمالية جميعها مع هذه القضية بما يجعل المؤتمر الوطني يفخر بأنه أتاح ما كان ينبغي أن يُتاح منذ فجر الاستقلال ذلك أن الدين ـ ناهيك عن الوحدة ـ لا إكراه فيه «لا إكراه في الدين» ثم إن هذه النتيجة تعني أن عدم الانصياع لها لا بديل له إلا استمرار الحرب التي تبين الآن أنها كانت من أجل الانفصال بل من أجل إقامة دولة
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الجنوب المركوزة من قديم في نفوس أبناء الجنوب الذين لم يشعروا في يوم من الأيام أنهم جزء من هذا الوطن أو أن هناك ما يربطهم بشعب السودان الشمالي.
اقرأوا إن شئتم تقرير القاضي توفيق قطران عن تمرد توريت عام 5591... توفيق قطران هذا لم يكن سودانياً وإنما كان قاضياً مسيحياً أجنبياً وُضع على رأس تلك اللجنة التي شُكِّلت من قبل الشيخ علي عبد الرحمن الأمين وزير الداخلية في حكومة الأزهري الأولى «تحت الاستعمار البريطاني» قبل خروج الإنجليز من السودان أو قل قبل الاستقلال.. ستجدون هذه الحقيقة.. حقيقة مشاعر الإنسان الجنوبي تجاه الشمالي منذ ذلك الحين، ولو قرأ أيٌّ منكم ذلك التقرير اليوم لربما ظن أنه كُتب عن أحداث الإثنين الأسود التي تفجرت في الخرطوم بعد تمرد توريت بخمسين عاماً وتحديداً في أغسطس 5002!! إنها ذات المشاعر التي عبَّر عنها الزعيم الجنوبي بوث ديو عام 8491 حين قال: «لو كنت شمالياً لانتحرت» وعبَّر عنها أقري جادين وجوزيف أدوهو وصمويل قاي توت وغيرهم ممن أضمروا حقداً تنوء بحمله الجبال لا نزال نراه متمكِّناً من أبناء الجنوب الذين عبَّروا عنه بهذه النتيجة المدهشة.
لم ينخدع منبر السلام العادل كما انخدع الآخرون بل كان هو أول من «نبّه» من خلال «الإنتباهة» وغيرها إلى أن الحل والعلاج الذي لا يوجد غيره هو ما تمخض عنه تقرير المصير اليوم..
نواصل.

الآن حصحص الحق!! «2 ــ 2»

حسرنا بالأمس على حالة الغيبوبة التي جعلت الحكومة بكل مؤسساتها ومراكز دراساتها وأبحاثها تعجز عن معرفة ما ينطوي عليه أبناء الجنوب من مشاعر أجمعوا بها وعبّروا عن رغبتهم العارمة في الانفصال بتلك النسبة المدوِّية وأقول اليوم إن نسبة 75،99% التي صوَّت بها أبناء الجنوب حتى بعد أن صرفت الحكومة من حُر مال الشمال مئات الملايين من الدولارات تكشف أن كل تلك الأموال وكل تلك الجهود لم تفلح في الحصول على نسبة 1% من أصوات الجنوبيين فهل بربكم من تفسير للآية القرآنية: «فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون» أكثر دقة من هذا الذي حدث في جنوب السودان؟!
إنها العشوائية التي جعلت من عبارة «الوحدة الجاذبة» أو «جعل الوحدة جاذبة» شعاراً يملأ الشوارع والساحات والإعلام والصحافة وتُنصب له السرادق وتقام الاحتفالات وتُنشأ المنظمات وتُرصد الموازنات وما من شيء لم يوظَّف لخدمة ذلك الهدف بما في ذلك استنفار الأطفال لأداء صلاة الحاجة من أجل الوحدة ولا أظن أن شيئاً يخطر على البال لم يتم تنفيذه ولم يتبقَّ مما لم يُفعل إلا حشد الأغنام في صفوف من أجل الصلاة طلباً للوحدة!!
لم أقل ذلك من قبيل الشماتة وإنما تحسراً على وقت أُضيع ومال أُهدر وجهد بُذل بلا فائدة بل بدون أن يحقق نسبة 1%!!
لم أقل ذلك إلا لأثبت أن هناك قدراً كبيراً من العشوائية يسود حياتنا ويسيطر على تفكيرنا ومنهج عملنا يتبدّى في مواطن كثيرة من أداء الدولة التي تفتقر إلى التنظيم الدقيق والنظر الإستراتيجي الواعي.
لقد أدلى الفريق صلاح قوش بإفادة عميقة ورائعة أبان فيها إستراتيجية الحركة الشعبية لإسقاط النظام بعد الانفصال من خلال الخطة «ب» وتحدث عن الدور الأمريكي المناهض للشمال لكنه قال إن الحركة طالبت بالعلمانية في مقابل الوحدة الأمر الذي جعل المؤتمر الوطني يرفض مما دفع الحركة إلى الانفصال.
أقول للأخ صلاح قوش إنني لأرجو منك ومن غيرك من قيادات المؤتمر الوطني أن تغيروا آراءكم حول هذه القضية فوالله ما الشريعة ولا غيرها كان من الممكن أن تُثني الجنوب عن الانفصال ذلك أن الشريعة لم تكن مطروحة في يوم من الأيام في التمردات الجنوبية منذ تمرد توريت الذي انفجر قبل الاستقلال وحتى تمرد قرنق الذي اندلع قبل قوانين سبتمبر الإسلامية ولا أشك لحظة في أن فوز الوحدة بالاستفتاء كان سيفجِّر الحرب من جديد وهل أدل على ذلك من نسبة الـ 99%؟! وهل كان من الممكن أن تغير الحركة الإجماع الجنوبي بعد أن شهدنا التأييد الكاسح للانفصال حتى في الشمال وبعد أن رأينا عبد الله دينق نيال الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر الشعبي يصوت للانفصال؟! هل نسي الناس مقولة باقان وأتيم قرنق حين أبدى المؤتمر الوطني موافقته على منح الجنوب كل حصة البترول والتي قالوا فيها: «لقد فات الأوان» (It Is Too late)؟!
ليت المؤتمر الوطني يدرك أنه ما من ثمن للوحدة إلا أن يحكم الجنوب الشمال وليت المؤتمر الوطني وغيره من الأحزاب الشمالية التي تنكبت الطريق تستمع لنصيحة الحزب الوحيد الذي لم يُخدع والذي تبينت صحة مواقفه وأعني به «منبر السلام العادل» الذي يحق له دون غيره أن يمد رجليه بل قل لسانه أمام الجميع!! فقد آن للمؤتمر الوطني أن يغيِّر خطابه السياسي وأدبياته وطروحاته الفكرية وفقاً لهذه الرؤية ويعلم أن كل ما قدمه بما في ذلك التنازل عن الجنوب الذي كانت القوات المسلحة تسيطر عليه ثم ما منحه بعد ذلك من حصة مقدرة للسلطة في الشمال مع الصرف خارج موازنة الحركة على التنمية في جنوب السودان... أقول يعلم أن كل ذلك لم يمنح الوحدة 1% من أصوات الجنوبيين فلذلك لا داعي للكلام بعد اليوم عن ثمن للوحدة غير استيلاء الحركة على الشمال بالكامل أو قل سيطرة الجنوب ومشروعه العنصري الاستئصالي على الشمال وهُويته الحضارية.
إن على المؤتمر الوطني وقد تحدّث الفريق صلاح قوش عن الخطة «ب» أن يعد العدة لمواجهة هذا السيناريو الجديد الذي تعمل الحركة على إنفاذه بعد الانفصال من خلال إنشاء حزب تابع للحركة الشعبية في الشمال حتى وإن لم يحمل اسم قطاع الشمال ومن خلال القنابل الموقوتة أو سمِّها: «أحصنة طروادة» التي نشأت فيما سمّاه عرمان بالجنوب الجديد في النيل الأزرق وجنوب كردفان والتي ستكون منصة الانطلاق للمشروع المدعوم من قِبل أمريكا وأود أن أذكِّر بالتصريحات المتتالية التي أدلى بها باقان وعرمان حول العمل على إقامة مشروع السودان في الشمال بعد الانفصال.
لن يضروكم إلا أذى!!
كتبت «أجراس الحرية» في صفحتها الأولى أمس الأول تقول: إن المئات من طلاب جامعة الجزيرة خرجوا في مسيرة احتجوا فيها على دخول شخصي الضعيف حرم الجامعة لإقامة فعالية سياسية تسبّب احتجاج الطلاب في إلغائها!! ثم قالت الصحيفة إن الطلاب هتفوا: «الجامعة جامعة حرة والطيب يطلع بره»!!
يا سُبحان الله.. هل تعلم الصحيفة أنني لم أشارك في تلك الندوة ولم أغادر الخرطوم وهل تعلم أن منبر السلام العادل أقام ندوة شارك فيها مئات الطلاب وتحدث فيها الأخ البشرى محمد عثمان الأمين العام للمنبر بدلاً مني وهل تعلم أن الطلاب كرّموا شخصي في غيابي؟! أما هتاف بني علمان ضدي فقد اعتدت عليه ولن يضرني إلا أذى أحتسبه لكي أنال أجره إن شاء الله وقد هيأت نفسي لتقبل كل شيء مما يقال عني في صحافتهم العربية والإنجليزية وما يقول عني كُتابهم في الصحف الأخرى خاصة وأني لا أتوانى في سلقهم بألسنة حِداد امتثالاً لأمر الرسول في مجالدة أمثال هؤلاء ومجاهدتهم والغلظة عليهم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مناوي يغادر جوبا الي دارفور

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشفت مصادر رفيعة استعداد رئيس حركة جيش تحرير السودان مجموعة حسكنيتة مني اركو مناوي ورئيس حركة تحرير السودان الام أبو القاسم الامام لترك الجنوب خلال الاربع وعشرين ساعة القادمة للانتقال الي دارفور. واضافت المصادر التي تحدثت ل(السوداني) مفضلة حجب اسمها ان الحركة الشعبية طلبت من حركات دارفور مغادرة اراضيها لعدم احراجها مع حكومة الخرطوم خاصة بعد تبادل الوعود بين قيادتي الشمال والجنوب بعدم انطلاق اي اعمال عدائية من الجنوب الي الشمال او العكس
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

حكومة الجنوب تشكو من ضعف الايرادات

مشاركة بواسطة سكون الليل »

شكا محافظ بنك جنوب السودان اليجا مالوك من ضعف الايرادات الحكومية بالجنوب مقارنة بالمطالب، وقال ان حكومة الجنوب لا تملك كمية كافية من احتياطي النقد، مبينا ان حكومة الجنوب تتحصل علي ايراداتها من بيع حصتها من النفط والتي تتشاركها مع الحكومة الاتحادية، ودعا مالوك خلال مؤتمر صحفي عقده بجوبا امس الاول ، دعا البنك المركزي لتنظيم العملة القانونية في ايدي الشعب وبالسوق من اجل الحفاظ علي قيمة العملة المحلية.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

عقار: المشورة الشعبية تعد فرصة تاريخية لتأمين الحقوق
أكد الفريق مالك عقار والي النيل الأزرق أن المشورة الشعبية تعد فرصة تاريخية لتأمين حقوق الأجيال القادمة , وقال في تصريح لوكالة السودان للأنباء في ختام مرحلة أخذ الرأي في المشورة الشعبية , إن إنجاح المشورة الشعبية يأتي عبر بوابة توحد أبناء النيل الأزرق ونبذ أسباب الفرقة والشتات والنأي عن الانتماءات الضيقة ,
وعلى صعيد آخر أكد والى النيل الأزرق ضرورة إيجاد خارطة طريق للمحافظة على السلام وتعزيز القواسم المشتركة وتعضيد النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بمناطق الحدود , وجدد الوالي التزامه بقيادة مبادرات للتنسيق والتعاون المشترك مع ولاة الولايات المعنية بقضايا الحدود بعد انفصال الجنوب .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجلس الدفاع المشترك يحمّل أبناء النوير مسؤولية تمرد ملكال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالب أتيم قرنق القيادي بالحركة الشعبية بالتحقيق مع المليشيات التي اعتدت على عناصر شمالية بالقوات المشتركة ومحاسبتها، وقال لـ «الرأي العام» أمس، إن الجنوبيين ليس لديهم (تار) مع الشمال حتى يقاتلوه، وأضاف أن الجنوب حسم قضيته مع الشمال سلمياً. من جهته حمّل مجلس الدفاع المشترك، أسباب تمرد أفراد من الوحدات المشتركة المدمجة التابعين للقوات المسلحة بمدينة ملكال، لإنتماء بعض الأفراد من قبيلة النوير لقبريال تانج الضابط الهارب من القوات المسلحة، فيما نفى ما تناقلته وسائل الإعلام، عن أن رفضهم مبني على إجراءات تسوية استحقاقاتهم للتحرك شمالاً حسب توجيهات القوات المسلحة. وقال اللواء أحمد عبد الله النو الناطق الرسمي باسم المجلس لـ (أس. أم. سي) أمس، إن السبب الأساسي للتمرد هو أن الأفراد الذين تمردوا من أبناء النوير، تربطهم علاقات تنظيمية قديمة مع اللواء قبريال تانج، وهو ضابط هارب من القوات المسلحة، وأكد أن القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات القانونية حياله. وأوضح أن القوات المسلحة لم تطلب من منسوبيها من أبناء الجنوب الموجودين في الوحدات المشتركة التحرك شمالاً لتسوية استحقاقاتهم، وشدد على أن مجلس الدفاع المشترك سيحقق في الأمر لمعرفة أسبابه الحقيقية وستعلم أجهزة الإعلام والصحافة بنتائج التحقيق.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

تحالف الأحزاب الجنوبية يحذر الحركة الشعبية من اقصائه حال الانفصال
حذر تحالف الأحزاب الجنوبية حكومة الجنوب من مغبة اقصاء لجنة التحالف التي تمت المصادقة عليها في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي للمشاركة في صياغة دستور حكومة الجنوب حال الانفصال في وقت طالب فيه التحالف بضرورة عقد لقاء جامع مع حكومة الجنوب عقب اعلان نتيجة الاستفتاء وقال الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية للتغييير الديمقراطي د.بيتر ادوك ان الحركة الشعبية استثمرت تحالف الاحزاب الجنوبية لتمرير اجندتها تم ارادت له ظهرها باتجاها الانفصالي لتاسيس دولتها بالجنوب مبينا ان التحالف الذي يشمل "13" حزبا ما زال متمسكا بتنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي باعتباره وسيلة فاعلة للحل السياسي لارضاء جميع الاطراف وقال: اذا تنصلت الحركة الشعبية سيكون ذلك طعنا في مصداقيتها لا سيما ان التحالف قطع بتشكيل لجنة صياغة الدستور بحيث تشمل كل الوان الطيف السياسي الجنوبي، مشددا على ضرورة الاسراع بعقد لقاء جامع مع اعلان نتيجة الاستفتاء بضم كافة القوى الجنوبية للتفاكر حول تشكيل حكومة الجنوب القادمة.


بدء قبول الطعون في نتيجة استفتاء الجنوب
اعلنت مفوضية اتسفتاء جنوب السودان امس الخميس بدء قبول الطعون في نتيجة الاستفتاء الاولية التي تم الاعلان عنها امس الاول "الاربعاءط وقالت الناطق الرسمي باسم المفوضية الدكتورة سعاد ابراهيم عيسى ان المفوضية قررت ان تكون فترة الطعون ثلاثة ايام اعتبارا من امس "الخميس" مشيرة الى انه في حالة عدم وجود طعون ستعلن النتيجة النهائية في السابع من فبراير وفي حالة وجود طعون سيتم اعلانها في الرابع عشر من الشهر الجاري.
وكان رئيس المفوضية محمد ابراهيم خليل قان ان النسبة العامة للانفصال في الولايات الجنوبية بلغت "99.57%" وفي الولايات الشمالية "57.65%" وفي الخارج "98%" بينما بلغت النسبة للوحدة في الجنوب "0.43%" وفي الشمال "42.35%" وفي الخارج "1.45%".


جيش الرب يهاجم "طمبرة" ويقتل مواطنا ويخطف امراتين
اكد بادريو شارلس محافظ مقاطعة "طمبرة" مقتل مدني وجرح آخر في هجوم شنته قوات جيش الرب بمنطقة طمبرة في ولاية غرب الاستوائية واكد المحافظ حسب مرايا ، عودة الهدوء الى المنطقة عقب تصدي الجيش الشعبي لتلك القوات وفراراها الى حدود افريقيا الوسطى
وفي السياق كشف العقيد فليب اقوير المتحدث باسم الجيش الشعبي عن اختطاف متمردي جيش الرب لامراتين في ذلك الهجوم


استعداد اممي لدعم التعليم في الجنوب
ابدت الأمم المتحدة استعدادها لدعم وتمويل برامجالتعليم في جنوب السودان خلال المرحلة المقبلة باعتباره التحدي الأكبر الذي سيواجه المنطقة بعد انفصالها وبحث اجتماع ضم مارك امج مراقب التعليم بالأمم المتحدة مع وكيل وزارة التعليم في الجنوب امكانية دعم التعليم ونشره في المنطقة التي عانت من الحرب كثيرا ولفت الى اهمية وضعه ضمن البرامج ذات الاولوية وقال امج ان الامم المتحدة ستقوم بدعم التعليم لكونه الاساس في بناء دولة متطورة واكد ان الجنوب يعاني نسبة امية عالية يجب معالجتها وتوفير السبل اللازمة بفتح مدارس وجامعات اضافية.


محافظ بنك الجنوب يحذر من امكانية انهيار اقتصاد الجنوب قبيل الانفصال
حذر محافظ بنك جنوب السودان المركزي اليجا مالوك بشدة من امكانية انهيار اقتصاد الجنوب قبيل اعلان الانفصال وجاءت تصريحات اليجا هذه في المنبر الاسبوعي لوزارة الاعلام بجوبا معبرا عن مخاوفه من انهيار دولة الجنوب اقتصاديا "حتى قبل ان تظهر كدولةوارجع اليجا مخاوفه هذه للفساد وامكانية سيطرة البعض على الاقتاصد وترك بقية الشعب خالي الوفاض ، والمح اليجا لحصول فساد كبير جعل البعض يحتفظ بحسابات مليارية في بنك ايفوري وبنك بفلو وتساءل اليجا عن كيفية حصول هؤاتء على كل هذه الاموال وتوقع ان يدفع ذلك الذين لم يحصلوا على المال للخروج للشارع.
الى ذلك كشف اليجا عن اتجاه الجنوب لاصدار عملته الخاصة عقب اكمال ترتيبات ما بعد الانفصال الجارية حاليا بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الا انه امسك عن ذكراسم هذه العملة واعتبر ان الزمن غير منائب للحديث عن مثل هذه الامور التي اعتبرها حساسة ولا تصلح للنقاش العام
وارع اليجا ارتفاع سعر الدولار بالجنوب لعوامل انسانية حصرها في ان عائلات معظم موظفي الدولة ما زالت تقيم بالخارج الشئ الذي يجبر هؤلاء على ارسال مرتباتهم للخارج في شكل عملات حرة وعوامل اقتصادية لجهة ان الجنوب يستورد كل البضائع من الخارج وحتى العمالة المدربة التي يجلبها من الدول المجاروة مما يتسبب في نزيف دائم للعملة الحرة.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“