اخبار الدار اليومية
المشرف: بانه
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
رصد: نجم الدين قناوي – محمد عبد الباقي
قضية الطالبة مها حميدة ابراهيم البالغة من العمر خمسة عشر عاماً والتي اختفت من منزل ذويها بالثورة الحارة (25) قبل حوالي الستة وعشرين يوماً عندما كانت ذاهبة الي مدرسة الثورة الحارة (12) والتي تدرس بها بالصف الاول الثانوي حيث تحركت من منزل ذويها بعد ان ادت صلاة الصبح كما اعتادت مع والدتها الخلوقة الحاجة رابحة فضل وبعدها تناولت شاي الصباح وقام والدها بدس مبلغ مالي في يدها كالمعتاد لتخرج من المنزل في كامل صحتها الا ان الاقدار كانت تخبئ لهذه الاسرة امراً جللاً حيث مرت ساعات النهار ولم تعد الطالبة مها الي منزل الاسرة التي اصابها القلق علي فلذة كبدها لتمر الساعات بطيئة علي افراد الاسرة واخيراً تم تدوين بلاغ باختفائها بقسم شرطة غرب الحارات بمحلية كرري التي اهتمت بالبلاغ واشرف علي التحريات العميد شرطة فيصل خلف الله مدير شرطة محلية كرري لتظل الاسرة في حالة من الترقب علي امل العثور علي ابنتهم الحبيبة التي لم تغب عن المنزل يوماً من الايام لذا كان القلق مسيطراً علي الاسرة.
وكان الزميل محمد احمد الدويخ خال الفقيدة والزميل محمد عبدالباقي بالدار قد اهتما بهذه الحادثة نسبة للجانب الانساني لهذه الحادثة وظلا علي اتصال مع شرطة محلية كرري الي ان عثر علي جثة لاحدى الفتيات بمنطقة الكوداب وهنا كانت النقطة التي كادت ان تحسم الامور بعد ان تعرفت والدتها علي جثمان ابنتها من خلال الملابس التي كانت ترتديها وهنا كان لابد من اجراء فحص dna حيث قامت ادارة مشرحة الخرطوم ممثلة في الدكتور عقيل النور سوار الذهب والدكتور صابر مكي بأخذ عينة من الاب والام وعينات من جثمان الفتاة وارسالها الي المعامل الجنائية.
وبعد مضي عدة ايام وصلت النتيجة بالامس بتطابق العينات واثبات ان الابنة هي ابنتهم .. لتشهد مشرحة الخرطوم بالامس نهاية وبداية مواجع هذه الاسرة الفاضلة حيث كانت الام رابحة تمسك بمسبحة داخل فناء مشرحة الخرطوم صابرة محتسبة لفقد فلذة كبدها وكان الاب حائراً محتاراً بعد ان عثر علي جثمان ابنته داخل مياه النيل بعد ان غابت عن احضان الاسرة الغالية.
قام الاطباء بتشريح الجثة وكانت النتيجة السارة بأن الغالية الحبيبة مها عذراء لم يمسسها بشر ليقوم دكتور عقيل باخطارهم بأن ابنتهم من اشرف البنات لتشهد المشرحة تهليلا وتكبيرا من ذوي الطالبة مها .. وهنا قالت الام لقد ربيتهم علي الطهارة والاخلاق وكنت متأكدة من نجاح تربيتي والحمد لله علي كل شئ.
بعد ذلك غادرنا مشرحة الخرطوم وتركنا اهل الطالبة الغالية وهم يتسلمون الجثمان.
وظل ضباط قسم شرطة كرري يتابعون الاجراءات ونحن في انتظار ما تسفر عنه التحريات.. ماذا حدث ولماذا وجدت مها داخل مياه النيل وهي الطالبة الخلوقة.. كلها اسئلة تحتاج الي اجابة ونحن في الاعلام لاهم لنا سوي الانحياز للمواطن بغض النظر عن بعض وجهات النظر التي تحاول اثناءنا عن اداء دورنا في اي زمان واي مكان.
للطالبة الرحمة والمغفرة ولاسرتها خالص العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.
قضية الطالبة مها حميدة ابراهيم البالغة من العمر خمسة عشر عاماً والتي اختفت من منزل ذويها بالثورة الحارة (25) قبل حوالي الستة وعشرين يوماً عندما كانت ذاهبة الي مدرسة الثورة الحارة (12) والتي تدرس بها بالصف الاول الثانوي حيث تحركت من منزل ذويها بعد ان ادت صلاة الصبح كما اعتادت مع والدتها الخلوقة الحاجة رابحة فضل وبعدها تناولت شاي الصباح وقام والدها بدس مبلغ مالي في يدها كالمعتاد لتخرج من المنزل في كامل صحتها الا ان الاقدار كانت تخبئ لهذه الاسرة امراً جللاً حيث مرت ساعات النهار ولم تعد الطالبة مها الي منزل الاسرة التي اصابها القلق علي فلذة كبدها لتمر الساعات بطيئة علي افراد الاسرة واخيراً تم تدوين بلاغ باختفائها بقسم شرطة غرب الحارات بمحلية كرري التي اهتمت بالبلاغ واشرف علي التحريات العميد شرطة فيصل خلف الله مدير شرطة محلية كرري لتظل الاسرة في حالة من الترقب علي امل العثور علي ابنتهم الحبيبة التي لم تغب عن المنزل يوماً من الايام لذا كان القلق مسيطراً علي الاسرة.
وكان الزميل محمد احمد الدويخ خال الفقيدة والزميل محمد عبدالباقي بالدار قد اهتما بهذه الحادثة نسبة للجانب الانساني لهذه الحادثة وظلا علي اتصال مع شرطة محلية كرري الي ان عثر علي جثة لاحدى الفتيات بمنطقة الكوداب وهنا كانت النقطة التي كادت ان تحسم الامور بعد ان تعرفت والدتها علي جثمان ابنتها من خلال الملابس التي كانت ترتديها وهنا كان لابد من اجراء فحص dna حيث قامت ادارة مشرحة الخرطوم ممثلة في الدكتور عقيل النور سوار الذهب والدكتور صابر مكي بأخذ عينة من الاب والام وعينات من جثمان الفتاة وارسالها الي المعامل الجنائية.
وبعد مضي عدة ايام وصلت النتيجة بالامس بتطابق العينات واثبات ان الابنة هي ابنتهم .. لتشهد مشرحة الخرطوم بالامس نهاية وبداية مواجع هذه الاسرة الفاضلة حيث كانت الام رابحة تمسك بمسبحة داخل فناء مشرحة الخرطوم صابرة محتسبة لفقد فلذة كبدها وكان الاب حائراً محتاراً بعد ان عثر علي جثمان ابنته داخل مياه النيل بعد ان غابت عن احضان الاسرة الغالية.
قام الاطباء بتشريح الجثة وكانت النتيجة السارة بأن الغالية الحبيبة مها عذراء لم يمسسها بشر ليقوم دكتور عقيل باخطارهم بأن ابنتهم من اشرف البنات لتشهد المشرحة تهليلا وتكبيرا من ذوي الطالبة مها .. وهنا قالت الام لقد ربيتهم علي الطهارة والاخلاق وكنت متأكدة من نجاح تربيتي والحمد لله علي كل شئ.
بعد ذلك غادرنا مشرحة الخرطوم وتركنا اهل الطالبة الغالية وهم يتسلمون الجثمان.
وظل ضباط قسم شرطة كرري يتابعون الاجراءات ونحن في انتظار ما تسفر عنه التحريات.. ماذا حدث ولماذا وجدت مها داخل مياه النيل وهي الطالبة الخلوقة.. كلها اسئلة تحتاج الي اجابة ونحن في الاعلام لاهم لنا سوي الانحياز للمواطن بغض النظر عن بعض وجهات النظر التي تحاول اثناءنا عن اداء دورنا في اي زمان واي مكان.
للطالبة الرحمة والمغفرة ولاسرتها خالص العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رد: اخبار الدار اليومية
[align=center][quote="مهاجر في البلد"]اخي العزيز
بعد الزمن
ما خفي اعظم
قبل اسبوع شابة عمرها 20 سنة اول ولدة ليها دكتور امتياز في منطقة شرقية في السودان عمل ليها عملية ولادة قيصرية وبعد ان استخرج الجنين من رحمها اصيبت بنزيف حاااااد مما اضرهم الى تحويلها الى المستشفى الكبير بالمدينة المجاورة - وعندما ادخلت العملية وكشفت عليها الاخصائية قالت لا اجد الرحم بل اجد نصفه السفلي فقط وكانت المفاجأة ان ذلك الديكتور قام بخياطة الرحم مع المثانة وكان لا بد من استئصال الرحم إلا أن مجموعة كونصولتنت من الاطباء قاموا بادخالها الى العملية التي استغرقت 9 ساعات وتم اعطائها 10 زجاجات والحمد لله العناية الالهية انقزتها بواسطة الاطباء الاختصاصيين
الجدير بالزكر ان ذلك الديكتور قد لقيت على يده 3 شابات حتفهن نتيجة لتجاربه على البشر تلك والجدير بالذكر ان والده مسئول كبيييييييييييير ( الكبير الله ) ولا احد يستطيع ان يقول له بقم والمستندات لدينا والمغالطنا نحنا جاهزيييين .
عفوا لا استطيع ذكر المنطقتين ولا اسماء الاطباء لانني لست صحفي !![/quote]
دا طبيب ولا جزار وان الجزار ارحم شوية
برمه :
لا كبير امام الله
الطب فى الاول والاخير حاجة انسانية وكمان امانة
وخائن الامانة حسابو عسير يوم لا ينفع مال ولا بنون[/align][/size]
بعد الزمن
ما خفي اعظم
قبل اسبوع شابة عمرها 20 سنة اول ولدة ليها دكتور امتياز في منطقة شرقية في السودان عمل ليها عملية ولادة قيصرية وبعد ان استخرج الجنين من رحمها اصيبت بنزيف حاااااد مما اضرهم الى تحويلها الى المستشفى الكبير بالمدينة المجاورة - وعندما ادخلت العملية وكشفت عليها الاخصائية قالت لا اجد الرحم بل اجد نصفه السفلي فقط وكانت المفاجأة ان ذلك الديكتور قام بخياطة الرحم مع المثانة وكان لا بد من استئصال الرحم إلا أن مجموعة كونصولتنت من الاطباء قاموا بادخالها الى العملية التي استغرقت 9 ساعات وتم اعطائها 10 زجاجات والحمد لله العناية الالهية انقزتها بواسطة الاطباء الاختصاصيين
الجدير بالزكر ان ذلك الديكتور قد لقيت على يده 3 شابات حتفهن نتيجة لتجاربه على البشر تلك والجدير بالذكر ان والده مسئول كبيييييييييييير ( الكبير الله ) ولا احد يستطيع ان يقول له بقم والمستندات لدينا والمغالطنا نحنا جاهزيييين .
عفوا لا استطيع ذكر المنطقتين ولا اسماء الاطباء لانني لست صحفي !![/quote]
دا طبيب ولا جزار وان الجزار ارحم شوية
برمه :
لا كبير امام الله
الطب فى الاول والاخير حاجة انسانية وكمان امانة
وخائن الامانة حسابو عسير يوم لا ينفع مال ولا بنون[/align][/size]
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
بالتاكيد هم اطباء تنقصم بعض الخبرة او كلها
ولكن اسال نفسي دائما لماذا من لا يستطيع فعل الشيء يكابر على انه يستطيع فتزهق ارواح البعض بسببه وتتكدر حياة البعض بسببه , نعم انه القدر ولكن ان يكون السبب فيه ملائكة الرحمة كما يسمونهم فهذا شيء عجاب
نعم هنالك اطباء لهم مكانتهم
اتمنى ان يراجع كل طبيب نفسه
واوصي الاطباء في حالة اجراء العمليات ان يحسبو كمية الشاش المستلم وكمية المتبقي بعد العملية وكمية المستعمل ويقارنو ولو فقدت شاشة في غرفة العمليات يسالو انفسهم اين ذهبت اذا لم تكن في الراجع او المستعمل الملقي في سلة المهملات او سلة النظافة
وان لا يقدم احدا منهم على عمل شيء لا يستطيع عليه فهذه ارواح بشر
شكرا لك اخي بعد الزمن على المرور
ولكن اسال نفسي دائما لماذا من لا يستطيع فعل الشيء يكابر على انه يستطيع فتزهق ارواح البعض بسببه وتتكدر حياة البعض بسببه , نعم انه القدر ولكن ان يكون السبب فيه ملائكة الرحمة كما يسمونهم فهذا شيء عجاب
نعم هنالك اطباء لهم مكانتهم
اتمنى ان يراجع كل طبيب نفسه
واوصي الاطباء في حالة اجراء العمليات ان يحسبو كمية الشاش المستلم وكمية المتبقي بعد العملية وكمية المستعمل ويقارنو ولو فقدت شاشة في غرفة العمليات يسالو انفسهم اين ذهبت اذا لم تكن في الراجع او المستعمل الملقي في سلة المهملات او سلة النظافة
وان لا يقدم احدا منهم على عمل شيء لا يستطيع عليه فهذه ارواح بشر
شكرا لك اخي بعد الزمن على المرور
رد: اخبار الدار اليومية
[align=center]والله هرشنا عديل كدا
من الاطبااااااء
شكرا اخى مهاجر فى البلد[/align][/size]
من الاطبااااااء
شكرا اخى مهاجر فى البلد[/align][/size]
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
الدار تابعت الحدث لحظة بلحظة: اندلاع حريق بشاحنة ضخمة بسبب اسلاك كهرباء

كتب:محمد الصادق البصيري
اثر التماس كهربائي بملامسة خط الكهرباء الذي يقطع شارع الغابة لشاحنة محملة بمتاع يخص عدد من ابناء الجنوب امس الجمعة الذين يتجهون الى ولاياتهم الجنوبية وذلك بشارع الغابة مما ادى الى حريق كامل لمحتويات الشاحنة واتلافها حيث وصلت شرطة الدفاع المدني الى مكان الحادثة وقامت بعملية الاطفاء والتى استمرت لمدة نصف ساعة قبيل صلاة الجمعة كما تسبب هذا الحريق الهائل في رعب مواطنى المناطق المجاورة لشارع الغابة منطقة الرميلة والقوز وتجمهر المواطنون حول منطقة الحادثة كما تم ايقاف حركة المرور بالشارع لتتم عملية الاطفاء وذلك حفاظا على المواطنين من اثار الحريق وتكدس العربات بالشارع. والجدير بالذكر انه لم تحدث اية خسائر بشرية.

كتب:محمد الصادق البصيري
اثر التماس كهربائي بملامسة خط الكهرباء الذي يقطع شارع الغابة لشاحنة محملة بمتاع يخص عدد من ابناء الجنوب امس الجمعة الذين يتجهون الى ولاياتهم الجنوبية وذلك بشارع الغابة مما ادى الى حريق كامل لمحتويات الشاحنة واتلافها حيث وصلت شرطة الدفاع المدني الى مكان الحادثة وقامت بعملية الاطفاء والتى استمرت لمدة نصف ساعة قبيل صلاة الجمعة كما تسبب هذا الحريق الهائل في رعب مواطنى المناطق المجاورة لشارع الغابة منطقة الرميلة والقوز وتجمهر المواطنون حول منطقة الحادثة كما تم ايقاف حركة المرور بالشارع لتتم عملية الاطفاء وذلك حفاظا على المواطنين من اثار الحريق وتكدس العربات بالشارع. والجدير بالذكر انه لم تحدث اية خسائر بشرية.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
بالصورة والقلم: جريمة مروعة امس: زوج ينحر زوجته ويبكي عليها

كسلا : سيف الدين ادم هارون
شهد مربع 25 بحي المربعات بضاحية مدينة كسلا جريمة قتل بشعة هزت ارجاء المدينة وذلك عندما اقدم شاب مخمور في الخامسة والعشرين من عمره علي نحر زوجتة الشابة ابنة الاربعة عشر ربيعا ربيعاً نحر الشاة في عنقها ومسددا لها عدة طعنات في اجزاء متفرقة من جسدها داخل غرفة منزلهم في ساعة متأخرة من ليلة امس ولم تشفع صرخات الزوجة وتوسلاتها لزوجها وواصل زوجها تسديد الطعنات المتلاحقة حتي فاضت روحها وحاول الزوج الانتحار مسددا لنفسه عدة طعنات في اجزاء متفرقة من جسده واغلق الغرفة وجلس جوارها حتي وصول الشرطة وطالب السلطات بقتله لانه لا يستطيع العيش بدونها لانه يحبها. وبالعودة لتفاصيل هذه الجريمة المروعة وصل الشاب الاجنبي ق _أ الي منزله في ساعة متاخرة من مساء امس وهو في حالة سكر ودلف الي منزله وكانت زوجتة الاثيوبية داخل الغرفة

ودار حديث بينهما مفادة ان الزوجة ألحت علي الطلاق وبعد برهة من الزمن سمع الجيران صوت صراخ من داخل الغرفة فاتصلوا بقسم شرطة المربعات وهرعت الي المنزل في زمن وجيز
وقال للدار احد الجيران بان الزوج المتهم وجد امام زوجته القتيلة وحاول الانتحار وسدد لنفسه اربع طعنات وهو يبكي بحرقة وطالب الجهات باسعاف زوجته وهو لايدري بانها قد فارقت الحياة نسبة لرائحة الخمر التي تفوح منه وألح علي السلطات بقتله ودفنه جوار زوجته وقال انا احبها ولا استطيع العيش بدونها وتم نقل الجثة الي مشرحة مستشفي كسلا التعليمي واسعاف المتهم .. وشهدت مشرحة مستشفي كسلا حضورا كثيفا من الاثيوبيين والاثيوبيات وهم في حالة وجوم تام جراء هذه الجريمة البشعة. وتحدث للدارمن امام مشرحة مستشفي كسلا السيد (حدوش يوهانس) رئيس الجالية الاثيوبية بولاية كسلا بنبرة حزينة وقال بانهم اخطرو بهذه الجريمة البشعة وانه لايعلم بخلافات الزوجة القتيلة وزوجها. وقال ان الزوجة تدعي (سابا برهاني) من اقليم التقراي بمدينة مقلي الاثيوبية والزوج اريتري الجنسية وقال انه سيتم تشييع جثمانها بكسلا واستبعد دفنها في اثيوبيا وقال يعود ذلك للامكانيات واكد ترابط الجالية بكسلا و الدور الاجتماعي الكبير الذي تقوم به واشاد رئيس الجالية بالدور الكبير الذي قامت به الشرطة وفي سرعة حضورها الي مكان الحادثة وخص بالشكر شرطة قسم المربعات التي يقف علي رأسها الملازم عبد الله محمد الحسن( ابوستة ) المتحري في البلاغ وافراد شرطة قسم المربعات. واضاف (مستعاني) احد اعضاء الجالية بكسلا بان القتيلة تزوجت قبل عامين وليس لها اطفال وقال حسب علمي ان الزوجة طلبت الطلاق وزوجها تمسك بها . وبالقرب من مسرح الحادثة تحدث عدد من الجيران للدار وقالوا في اثناء نومهم سمعوا صوت صراخ ونهضنا بوصول الشرطة وقال اخر بان الزوجة تعمل احيانا في بيع الشاي وانها كانت في اثيوبيا وعادت قبل عدة ايام من الحادثة.

كسلا : سيف الدين ادم هارون
شهد مربع 25 بحي المربعات بضاحية مدينة كسلا جريمة قتل بشعة هزت ارجاء المدينة وذلك عندما اقدم شاب مخمور في الخامسة والعشرين من عمره علي نحر زوجتة الشابة ابنة الاربعة عشر ربيعا ربيعاً نحر الشاة في عنقها ومسددا لها عدة طعنات في اجزاء متفرقة من جسدها داخل غرفة منزلهم في ساعة متأخرة من ليلة امس ولم تشفع صرخات الزوجة وتوسلاتها لزوجها وواصل زوجها تسديد الطعنات المتلاحقة حتي فاضت روحها وحاول الزوج الانتحار مسددا لنفسه عدة طعنات في اجزاء متفرقة من جسده واغلق الغرفة وجلس جوارها حتي وصول الشرطة وطالب السلطات بقتله لانه لا يستطيع العيش بدونها لانه يحبها. وبالعودة لتفاصيل هذه الجريمة المروعة وصل الشاب الاجنبي ق _أ الي منزله في ساعة متاخرة من مساء امس وهو في حالة سكر ودلف الي منزله وكانت زوجتة الاثيوبية داخل الغرفة

ودار حديث بينهما مفادة ان الزوجة ألحت علي الطلاق وبعد برهة من الزمن سمع الجيران صوت صراخ من داخل الغرفة فاتصلوا بقسم شرطة المربعات وهرعت الي المنزل في زمن وجيز
وقال للدار احد الجيران بان الزوج المتهم وجد امام زوجته القتيلة وحاول الانتحار وسدد لنفسه اربع طعنات وهو يبكي بحرقة وطالب الجهات باسعاف زوجته وهو لايدري بانها قد فارقت الحياة نسبة لرائحة الخمر التي تفوح منه وألح علي السلطات بقتله ودفنه جوار زوجته وقال انا احبها ولا استطيع العيش بدونها وتم نقل الجثة الي مشرحة مستشفي كسلا التعليمي واسعاف المتهم .. وشهدت مشرحة مستشفي كسلا حضورا كثيفا من الاثيوبيين والاثيوبيات وهم في حالة وجوم تام جراء هذه الجريمة البشعة. وتحدث للدارمن امام مشرحة مستشفي كسلا السيد (حدوش يوهانس) رئيس الجالية الاثيوبية بولاية كسلا بنبرة حزينة وقال بانهم اخطرو بهذه الجريمة البشعة وانه لايعلم بخلافات الزوجة القتيلة وزوجها. وقال ان الزوجة تدعي (سابا برهاني) من اقليم التقراي بمدينة مقلي الاثيوبية والزوج اريتري الجنسية وقال انه سيتم تشييع جثمانها بكسلا واستبعد دفنها في اثيوبيا وقال يعود ذلك للامكانيات واكد ترابط الجالية بكسلا و الدور الاجتماعي الكبير الذي تقوم به واشاد رئيس الجالية بالدور الكبير الذي قامت به الشرطة وفي سرعة حضورها الي مكان الحادثة وخص بالشكر شرطة قسم المربعات التي يقف علي رأسها الملازم عبد الله محمد الحسن( ابوستة ) المتحري في البلاغ وافراد شرطة قسم المربعات. واضاف (مستعاني) احد اعضاء الجالية بكسلا بان القتيلة تزوجت قبل عامين وليس لها اطفال وقال حسب علمي ان الزوجة طلبت الطلاق وزوجها تمسك بها . وبالقرب من مسرح الحادثة تحدث عدد من الجيران للدار وقالوا في اثناء نومهم سمعوا صوت صراخ ونهضنا بوصول الشرطة وقال اخر بان الزوجة تعمل احيانا في بيع الشاي وانها كانت في اثيوبيا وعادت قبل عدة ايام من الحادثة.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
وفاة اثنين من حفظة القرآن الكريم داخل مياه النيل

رصد: نجم الدين قناوي
هذه الدنيا بها العديد من القصص والمواجع التى تدمى القلوب فقد تفقد مالاً ويعوضك عنه الزمن وقد تفقد اثمن من المال والذهب ولكن ان تفقد اعز الناس لديك فتلك مصيبة لايجتاز امتحانها الا من عٌرف بالتقوى والورع في هذه الحياة الدنيا فالشاب الزين الضو على وصديقه متوكل مصطفى من ابناء منطقة الابيض لا هم لهما في هذه الحياة الدنيا سوى دراسة القرآن وتجويده وذلك بفضل عمهم الشيخ ا لهادى التجاني الزين الذي درج على تعليم القرآن لابناء المنطقة الى ان اقعده الزمن في جامع الكوارتة ببحرى حيث ظل اماماً وخطيباً لهذا المسجد العتيق ولم يقتصر تصوفه وزهده على هذا المسجد حيث ظل يلقى محاضراته في جامع الشعبية بتشجيع من الابن محمد الشهير (بجوبي) حيث ظل وفياً للعهد وبالامس قام حفظة القران باداء صلاة الجمعة بمسجد الكوارتة وتوجهوا بعدها الى الغرفة التى يقطنون بها بمسجد الشعبية حيث قاموا باداء صلاة العصر ومنها توجهوا الى النيل ولعدم ادراكهم بمهارة السباحة حملوا معهم كرة لكي يلهو بها داخل مياه النيل وفي منطقة جزيرة الشيطان وهي منطقة معروفة فمن الممكن ان عبورها بالاقدام ولكن هنالك حفر غير مرئية ادت الى غرق الشابين ليتم اخطار شرطة محلية بحرى بالحادثة بحرى ممثلة في سعادة اللواء ناصر كباشي حيث اهتمت محلية بحرى بالحادثة و قامت بايفاد عدد من الغطاسين حيث قاموا بانتشال جثتي الطالبين وارسالهما الى مشرحة الخرطوم.
وبدورنا نؤكد على ان اللواء ناصر كباشي يظل الرمح الملتهب لمحلية بحرى.
وسوف تجرى (الدار) حوارا مطولا معه في اعدادنا القادمة حول انجازات محلية بحرى التى شهدت في عهده انجازات لا مثيل لها .. التحية للعقيد الجعلي والعقيد شرف ولكافة منسوبي محلية بحرى على انجازاتهم المتلاحقة.. والرحمة والمغفرة للشابين الراحلين من طلاب الخلاوى.. إنا لله وإنا اليه راجعون.

رصد: نجم الدين قناوي
هذه الدنيا بها العديد من القصص والمواجع التى تدمى القلوب فقد تفقد مالاً ويعوضك عنه الزمن وقد تفقد اثمن من المال والذهب ولكن ان تفقد اعز الناس لديك فتلك مصيبة لايجتاز امتحانها الا من عٌرف بالتقوى والورع في هذه الحياة الدنيا فالشاب الزين الضو على وصديقه متوكل مصطفى من ابناء منطقة الابيض لا هم لهما في هذه الحياة الدنيا سوى دراسة القرآن وتجويده وذلك بفضل عمهم الشيخ ا لهادى التجاني الزين الذي درج على تعليم القرآن لابناء المنطقة الى ان اقعده الزمن في جامع الكوارتة ببحرى حيث ظل اماماً وخطيباً لهذا المسجد العتيق ولم يقتصر تصوفه وزهده على هذا المسجد حيث ظل يلقى محاضراته في جامع الشعبية بتشجيع من الابن محمد الشهير (بجوبي) حيث ظل وفياً للعهد وبالامس قام حفظة القران باداء صلاة الجمعة بمسجد الكوارتة وتوجهوا بعدها الى الغرفة التى يقطنون بها بمسجد الشعبية حيث قاموا باداء صلاة العصر ومنها توجهوا الى النيل ولعدم ادراكهم بمهارة السباحة حملوا معهم كرة لكي يلهو بها داخل مياه النيل وفي منطقة جزيرة الشيطان وهي منطقة معروفة فمن الممكن ان عبورها بالاقدام ولكن هنالك حفر غير مرئية ادت الى غرق الشابين ليتم اخطار شرطة محلية بحرى بالحادثة بحرى ممثلة في سعادة اللواء ناصر كباشي حيث اهتمت محلية بحرى بالحادثة و قامت بايفاد عدد من الغطاسين حيث قاموا بانتشال جثتي الطالبين وارسالهما الى مشرحة الخرطوم.
وبدورنا نؤكد على ان اللواء ناصر كباشي يظل الرمح الملتهب لمحلية بحرى.
وسوف تجرى (الدار) حوارا مطولا معه في اعدادنا القادمة حول انجازات محلية بحرى التى شهدت في عهده انجازات لا مثيل لها .. التحية للعقيد الجعلي والعقيد شرف ولكافة منسوبي محلية بحرى على انجازاتهم المتلاحقة.. والرحمة والمغفرة للشابين الراحلين من طلاب الخلاوى.. إنا لله وإنا اليه راجعون.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
العاملون بتاكسي مطار الخرطوم يدعمون والد الاطفال الثلاثة المعاقين سمعياً وحركيا
كتب: احمد الامين بخيت
اثار خبر الاطفال الاشقاء الثلاثة المعاقين سمعياً وحركياً شارف التوم 5 سنوات وشقيقته اقبال 3 سنوات وانذار عامين اثار تعاطف سائقي التاكسي بمطار الخرطوم الذين قاموا بعمل نفرة اسفرت عن جمع مبلغ 400 جنيه تم تسليمها بمكاتب صحيفة الدار الي والد الاطفال المعاقين بواسطة نصر الدين مأمون الذي يعمل سائق تاكسي بالمطار انابة عن زملائه وذلك في لمسة انسانية تنم عن تفاعل قطاعات المجتمع مع اصحاب الحاجة.
ومن جهة اخرى يتسلم والد الاطفال المعاقين ايضاً صباح اليوم مبلغ 550 جنيه من فاعلة خير من مدينة واد مدني رفضت الافصاح عن اسمها.
وكانت التبرعات قد انهالت علي والد الاطفال من عدد من الخيرين من ابناء هذا الوطن المعطاء الذين تظهر معادنهم وقت الحاجة.
جدير بالذكر ان الدار كانت قد اوردت قبل يومين وعلي صدر صفحاتها معاناة الاطفال الثلاثة ومعاناة والديهم.
وقد جاء علي متن الخبر: نحن الثلاثة اخوان احباء لانسمع ولانمشي ولا نتكلم.. حيث بدأت معاناة هذه الاسرة مع ابنهم الاكبر شارف صاحب الخمس سنوات حيث اكتشف والده بأنه لايتكلم ولايسمع ولايمشي دون ظهور اعراض طبية واضحة لحالته ولتفاجأ الاسرة بعد ولادة ابنتيها اقبال وانذار بأنهما تعانيان من نفس المصير.
فأضطر والدهم المزارع البسيط الي بيع معزته الوحيدة التي تدر عليهم الحليب وبيع جوّالين من الفول السوداني كان يحتفظ بهما كتيراب وذلك من اجل تمويل رحلة علاج فلذات اكباده حيث حضر الي مدينة ام درمان منطقة صالحة ليفاجأ بنقل شقيقه الي مدينة الابيض وهو الذي يزور العاصمة لاول مرة فكانت جريدة (الدار) ملجأه وخياره الاول.
ومن المؤمل ان يقوم المواطن التوم غداً باذن الله بمقابلة الاطباء بمركز زينب الطبي الذي يقع بجوار مستشفي الخرطوم بحري التعليمي وذلك من اجل دراسة حالتهم والعمل علي علاجها مجاناً.
كتب: احمد الامين بخيت
اثار خبر الاطفال الاشقاء الثلاثة المعاقين سمعياً وحركياً شارف التوم 5 سنوات وشقيقته اقبال 3 سنوات وانذار عامين اثار تعاطف سائقي التاكسي بمطار الخرطوم الذين قاموا بعمل نفرة اسفرت عن جمع مبلغ 400 جنيه تم تسليمها بمكاتب صحيفة الدار الي والد الاطفال المعاقين بواسطة نصر الدين مأمون الذي يعمل سائق تاكسي بالمطار انابة عن زملائه وذلك في لمسة انسانية تنم عن تفاعل قطاعات المجتمع مع اصحاب الحاجة.
ومن جهة اخرى يتسلم والد الاطفال المعاقين ايضاً صباح اليوم مبلغ 550 جنيه من فاعلة خير من مدينة واد مدني رفضت الافصاح عن اسمها.
وكانت التبرعات قد انهالت علي والد الاطفال من عدد من الخيرين من ابناء هذا الوطن المعطاء الذين تظهر معادنهم وقت الحاجة.
جدير بالذكر ان الدار كانت قد اوردت قبل يومين وعلي صدر صفحاتها معاناة الاطفال الثلاثة ومعاناة والديهم.
وقد جاء علي متن الخبر: نحن الثلاثة اخوان احباء لانسمع ولانمشي ولا نتكلم.. حيث بدأت معاناة هذه الاسرة مع ابنهم الاكبر شارف صاحب الخمس سنوات حيث اكتشف والده بأنه لايتكلم ولايسمع ولايمشي دون ظهور اعراض طبية واضحة لحالته ولتفاجأ الاسرة بعد ولادة ابنتيها اقبال وانذار بأنهما تعانيان من نفس المصير.
فأضطر والدهم المزارع البسيط الي بيع معزته الوحيدة التي تدر عليهم الحليب وبيع جوّالين من الفول السوداني كان يحتفظ بهما كتيراب وذلك من اجل تمويل رحلة علاج فلذات اكباده حيث حضر الي مدينة ام درمان منطقة صالحة ليفاجأ بنقل شقيقه الي مدينة الابيض وهو الذي يزور العاصمة لاول مرة فكانت جريدة (الدار) ملجأه وخياره الاول.
ومن المؤمل ان يقوم المواطن التوم غداً باذن الله بمقابلة الاطباء بمركز زينب الطبي الذي يقع بجوار مستشفي الخرطوم بحري التعليمي وذلك من اجل دراسة حالتهم والعمل علي علاجها مجاناً.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
احتراق اسرة اثناء نومها داخل منزلها ومصرع واصابة ستة
ولاية الجزيرة : عصام احمد قسم السيد
مأساة حقيقية أقرب للخيال حيث احترقت أسرة كاملة داخل منزلهم وهم نائمون، اثر اشتعال النار في المنزل المشيد بالخيام والقصب. وذلك بمنطقة السديرة الغربية بمحلية الكاملين بولاية الجزيرة. حيث يعمل رب الأسرة بمزرعته جوار المنزل، وقام في الصباح الباكر بحلب اللبن، وترك الأسرة نائمة. وكانت الأسرة تستعد لزفاف ابنتهم في الأيام القادمة. وكانت تعيش لحظات فرح عارمة بمناسبة الزفاف. ولكن القدر كان يخبئ لهم ما لا يخطر في الحسبان. وفي يوم الحادثة قام الأب وترك أطفاله وبقية الأسرة في المنزل وذهب لحلب اللبن وكانت الساعة الخامسة صباحا، فأشعلت النار في المنزل لتصحوا الأسرة على صيحات الأطفال والنار تلتهم أجسادهم الضعيفة من غير قوة لهم ولا حيلة، وحاولت الأم إنقاذ أطفالها من الحريق حيث قامت بحمل الطفلة الناجية خارج المنزل المحترق، وعادت لتنقذ باقي الأطفال ولكن قوة اشتعال النار حالت دون إنقاذهم وانهارت قواها وسقطت على الأرض لتحترق وفي يدها طفلها الصغير وبناتها اللائي كن داخل المنزل. وكان المنظر مبكي لكل من شاهد المنزل المحترق وكانت منال نائمة داخل المنزل واحترقت هي الأخرى وقد باشرت شرطة الباقير التحقيق في الأمر تفاصيل أوفى لاحقاً .
ولاية الجزيرة : عصام احمد قسم السيد
مأساة حقيقية أقرب للخيال حيث احترقت أسرة كاملة داخل منزلهم وهم نائمون، اثر اشتعال النار في المنزل المشيد بالخيام والقصب. وذلك بمنطقة السديرة الغربية بمحلية الكاملين بولاية الجزيرة. حيث يعمل رب الأسرة بمزرعته جوار المنزل، وقام في الصباح الباكر بحلب اللبن، وترك الأسرة نائمة. وكانت الأسرة تستعد لزفاف ابنتهم في الأيام القادمة. وكانت تعيش لحظات فرح عارمة بمناسبة الزفاف. ولكن القدر كان يخبئ لهم ما لا يخطر في الحسبان. وفي يوم الحادثة قام الأب وترك أطفاله وبقية الأسرة في المنزل وذهب لحلب اللبن وكانت الساعة الخامسة صباحا، فأشعلت النار في المنزل لتصحوا الأسرة على صيحات الأطفال والنار تلتهم أجسادهم الضعيفة من غير قوة لهم ولا حيلة، وحاولت الأم إنقاذ أطفالها من الحريق حيث قامت بحمل الطفلة الناجية خارج المنزل المحترق، وعادت لتنقذ باقي الأطفال ولكن قوة اشتعال النار حالت دون إنقاذهم وانهارت قواها وسقطت على الأرض لتحترق وفي يدها طفلها الصغير وبناتها اللائي كن داخل المنزل. وكان المنظر مبكي لكل من شاهد المنزل المحترق وكانت منال نائمة داخل المنزل واحترقت هي الأخرى وقد باشرت شرطة الباقير التحقيق في الأمر تفاصيل أوفى لاحقاً .
رد: اخبار الدار اليومية
مهاجر في البلد كتب:احتراق اسرة اثناء نومها داخل منزلها ومصرع واصابة ستة
ولاية الجزيرة : عصام احمد قسم السيد
مأساة حقيقية أقرب للخيال حيث احترقت أسرة كاملة داخل منزلهم وهم نائمون، اثر اشتعال النار في المنزل المشيد بالخيام والقصب. وذلك بمنطقة السديرة الغربية بمحلية الكاملين بولاية الجزيرة. حيث يعمل رب الأسرة بمزرعته جوار المنزل، وقام في الصباح الباكر بحلب اللبن، وترك الأسرة نائمة. وكانت الأسرة تستعد لزفاف ابنتهم في الأيام القادمة. وكانت تعيش لحظات فرح عارمة بمناسبة الزفاف. ولكن القدر كان يخبئ لهم ما لا يخطر في الحسبان. وفي يوم الحادثة قام الأب وترك أطفاله وبقية الأسرة في المنزل وذهب لحلب اللبن وكانت الساعة الخامسة صباحا، فأشعلت النار في المنزل لتصحوا الأسرة على صيحات الأطفال والنار تلتهم أجسادهم الضعيفة من غير قوة لهم ولا حيلة، وحاولت الأم إنقاذ أطفالها من الحريق حيث قامت بحمل الطفلة الناجية خارج المنزل المحترق، وعادت لتنقذ باقي الأطفال ولكن قوة اشتعال النار حالت دون إنقاذهم وانهارت قواها وسقطت على الأرض لتحترق وفي يدها طفلها الصغير وبناتها اللائي كن داخل المنزل. وكان المنظر مبكي لكل من شاهد المنزل المحترق وكانت منال نائمة داخل المنزل واحترقت هي الأخرى وقد باشرت شرطة الباقير التحقيق في الأمر تفاصيل أوفى لاحقاً .
لا حول ولا قوة الا ب الله
الله يرحمهم اجمعين
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
بعد الزمن كتب:لا حول ولا قوة الا ب الله
الله يرحمهم اجمعين
اللهم آمين وربنا ينجي الجميع من هذه المآسي
شكرا على المرور الذي ينير الصفحات دائما
شكرا على المرور الذي ينير الصفحات دائما
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
حادث حركة مؤسف يروح ضحيته شاعر اغنية (اهوي العيون السودا)
كتب: عثمان جقود
في حادث حركة مفجع انتقل الي جوار ربه الشاعر الكبير سيد قاسم بعد ان اصيب اصابات خطيرة وتم نقله علي اثرها الي المستشفي ليودع الحياة متأثرا بجراحه.
وكان الحادث المؤسف الذي تعرض له شاعر اغنية (بهوي العيون السودا) وقع بمنطقة امدرمان بعد ان صدمته احدى العربات الخاصة وعندها لفظ انفاسه الاخيرة ليتم بعد ذلك اتخاذ الاجراءات القانونية في مواجهة سائق العربة الذي تسبب في الحادث.
كتب: عثمان جقود
في حادث حركة مفجع انتقل الي جوار ربه الشاعر الكبير سيد قاسم بعد ان اصيب اصابات خطيرة وتم نقله علي اثرها الي المستشفي ليودع الحياة متأثرا بجراحه.
وكان الحادث المؤسف الذي تعرض له شاعر اغنية (بهوي العيون السودا) وقع بمنطقة امدرمان بعد ان صدمته احدى العربات الخاصة وعندها لفظ انفاسه الاخيرة ليتم بعد ذلك اتخاذ الاجراءات القانونية في مواجهة سائق العربة الذي تسبب في الحادث.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
صحفية تتعرض لخطف موبايلها بواسطة ركشة اثناء توصيلها لمنزلها
كتبت: مني ميرغني
بالرغم من الخطة الامنية التي تتمتع بها شرطة محلية ام درمان الا ان هنالك بعد الخروقات لبعض ضعاف النفوس ويذكر في هذا الخبر ان صحفية تعرضت اثناء عودتها الي منزلها بمنطقة بانت شرق لعدة اصابات في جسدها بعد ان قام سائق ركشة بخطف موبايلها.
تجدر الاشارة ان الصحفية خنساء عبد الله كانت في طريق عودتها برفقة خالتها وابنتها بعد صلاة المغرب الي منزلهن في بانت شرق وبعد الاتفاق مع سائق الركشة حاول ان يسير بهن في اتجاه آخر وعند تنبيهه ذكر لهن بأن الطريق به بعض التعرجات وبعد وصولهن الي المنزل دخلت خالتها وابنتها وبقيت هي لمحاسبة سائق الركشة الذي نزل من ركشته وتظاهر بأصلاح سلك خلف الركشة وعندما حاولت اخراج النقود قام بخطف الموبايل والنقود التي كانت بيدها وعندما حاولت الامساك به فر هارباً بعد ان جرفتها الركشة مسببة لها بعض الجراح في اجزاء متفرقة من جسدها .. وعندما صاحت خرج ذووها الذين رأوا الركشة وهي تجرف ابنتهم . وبعدها تم تدوين بلاغ بشرطة ام درمان جنوب والتي استطاع افراد الشرطة من خلال الاوصاف التي ادلت بها القبض المتهم في اليوم الثاني وعند تقديمه للمحاكمة امام مولانا مبارك ادريس دارفور استمعت المحكمة للشاكية في البلاغ وقد اكدت الشاهدتان انهما رأتا المتهم عند استقلالهن للركشة لان الاضاءة كانت كافية للتأكد من هويته وان المتهم كان يقود ركشة خضراء اللون وعند استجواب المحكمة للمتهم انكر معرفته بالمتهمة والشاهدتين وذكر انه اثناء وقوع الجريمة كان متواجداً مع زملائه الذي كان ينسق معهم لاحياء حفل وعند حضور الشاهدين تضاربت اقوالهما حيث ذكر الشاهد الاول بان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم عند التاسعة مساء بواسطة ركشة يستقلها لاحدي الكافتيريات وانه تركهم وعاد اليهم عند العاشرة والنصف مساء. بينما ذكر الشاهد الثاني ان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم الي الكافتيريا وبعد مضي ثلاث دقائق عاد اليهم وعقب سماع افادتهم حددت المحكمة جلسة للقرار.
كتبت: مني ميرغني
بالرغم من الخطة الامنية التي تتمتع بها شرطة محلية ام درمان الا ان هنالك بعد الخروقات لبعض ضعاف النفوس ويذكر في هذا الخبر ان صحفية تعرضت اثناء عودتها الي منزلها بمنطقة بانت شرق لعدة اصابات في جسدها بعد ان قام سائق ركشة بخطف موبايلها.
تجدر الاشارة ان الصحفية خنساء عبد الله كانت في طريق عودتها برفقة خالتها وابنتها بعد صلاة المغرب الي منزلهن في بانت شرق وبعد الاتفاق مع سائق الركشة حاول ان يسير بهن في اتجاه آخر وعند تنبيهه ذكر لهن بأن الطريق به بعض التعرجات وبعد وصولهن الي المنزل دخلت خالتها وابنتها وبقيت هي لمحاسبة سائق الركشة الذي نزل من ركشته وتظاهر بأصلاح سلك خلف الركشة وعندما حاولت اخراج النقود قام بخطف الموبايل والنقود التي كانت بيدها وعندما حاولت الامساك به فر هارباً بعد ان جرفتها الركشة مسببة لها بعض الجراح في اجزاء متفرقة من جسدها .. وعندما صاحت خرج ذووها الذين رأوا الركشة وهي تجرف ابنتهم . وبعدها تم تدوين بلاغ بشرطة ام درمان جنوب والتي استطاع افراد الشرطة من خلال الاوصاف التي ادلت بها القبض المتهم في اليوم الثاني وعند تقديمه للمحاكمة امام مولانا مبارك ادريس دارفور استمعت المحكمة للشاكية في البلاغ وقد اكدت الشاهدتان انهما رأتا المتهم عند استقلالهن للركشة لان الاضاءة كانت كافية للتأكد من هويته وان المتهم كان يقود ركشة خضراء اللون وعند استجواب المحكمة للمتهم انكر معرفته بالمتهمة والشاهدتين وذكر انه اثناء وقوع الجريمة كان متواجداً مع زملائه الذي كان ينسق معهم لاحياء حفل وعند حضور الشاهدين تضاربت اقوالهما حيث ذكر الشاهد الاول بان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم عند التاسعة مساء بواسطة ركشة يستقلها لاحدي الكافتيريات وانه تركهم وعاد اليهم عند العاشرة والنصف مساء. بينما ذكر الشاهد الثاني ان المتهم حضر اليهم بعد المغرب وانه خرج معهم الي الكافتيريا وبعد مضي ثلاث دقائق عاد اليهم وعقب سماع افادتهم حددت المحكمة جلسة للقرار.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
الناطق الرسمي للشرطة يكشف التفاصيل الكاملة حول هروب قتلة غرانفيل وجلد فتاة الفيديو
فجر الفريق شرطة احمد امام محمد التهامي رئيس هيئة التوجيه والخدمات والناطق الرسمي باسم الشرطة حزمة من المفاجآت حول عدد من القضايا التى شغلت الراي العام مؤخرا بدءًا من جلد فتاة الفيديو والانباء التى توارت حول وجود مسلح لتنظيم القاعدة بالسودان والهجوم على الاضرحة الصوفية وعمليات الاستفتاء وهروب قتلة الدبلوماسي الامريكي غرانفيل ومطاردة الاجهزة الشرطية لهم في حدود السودان المتاخمة لدولة مجاورة . وكشف الفريق التهامي في حوار الاسرار والمكاشفات مع (الدار) القصة الكاملة لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر والاساليب التى اتبعت حتى فر المتهمون الى حدود السودان ، مشيرا الى ان قوات الشرطة والمباحث بذلت مجهودات كبيرة في مطاردة الجناة وماتزال تسعى للقبض عليهم. ونفى وجود تنظيم مسلح للقاعدة في الخرطوم او اي ولاية من ولايات السودان المختلفة .. ورد على سؤال الصحيفة حو ل ما اسفرت عنه لجنة التقصي حول فتاة الفيديو قال ان هذا الملف الان بيد السلطة القضائية ، بيد ان الاحكام من سلطاتها .. مبينا ان هنالك قرارات واجراءات صدرت حول هذه القضية وكشف تفاصيل لاول مرة حول حول ظاهرة سفر الفنانات السودانيات الى نيجيريا. التفاصيل الكاملة في اعدادنا القادمة.
فجر الفريق شرطة احمد امام محمد التهامي رئيس هيئة التوجيه والخدمات والناطق الرسمي باسم الشرطة حزمة من المفاجآت حول عدد من القضايا التى شغلت الراي العام مؤخرا بدءًا من جلد فتاة الفيديو والانباء التى توارت حول وجود مسلح لتنظيم القاعدة بالسودان والهجوم على الاضرحة الصوفية وعمليات الاستفتاء وهروب قتلة الدبلوماسي الامريكي غرانفيل ومطاردة الاجهزة الشرطية لهم في حدود السودان المتاخمة لدولة مجاورة . وكشف الفريق التهامي في حوار الاسرار والمكاشفات مع (الدار) القصة الكاملة لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر والاساليب التى اتبعت حتى فر المتهمون الى حدود السودان ، مشيرا الى ان قوات الشرطة والمباحث بذلت مجهودات كبيرة في مطاردة الجناة وماتزال تسعى للقبض عليهم. ونفى وجود تنظيم مسلح للقاعدة في الخرطوم او اي ولاية من ولايات السودان المختلفة .. ورد على سؤال الصحيفة حو ل ما اسفرت عنه لجنة التقصي حول فتاة الفيديو قال ان هذا الملف الان بيد السلطة القضائية ، بيد ان الاحكام من سلطاتها .. مبينا ان هنالك قرارات واجراءات صدرت حول هذه القضية وكشف تفاصيل لاول مرة حول حول ظاهرة سفر الفنانات السودانيات الى نيجيريا. التفاصيل الكاملة في اعدادنا القادمة.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
بالصورة والقلم : اطلاق الرصاص على مواطن قبل وصوله قسم الشرطة
[/url]
كتب : نجم الدين قناوي
الزوج ادم ابكر من منطقة بليل بشرق نيالا لا هم له سوى مساعدة اسرته في تجاوز الصعاب حيث يعمل بمزرعة مملوكة له يقوم بزراعة الذرة والبطيخ مما يجعله في وضع مادي جيد يعمل من خلاله من اجل ارضاء اسرته المكونة من خمسة اطفال ولم يكن يتوقع ان تاتي به الظروف الى العاصمة لتتم معالجته من الرصاصة التي اخترقت جسده ليسقط مضرجا بالدماء ليتم اسعافه وتدوين بلاغ بالحادثة.
وتعود تفاصيل هذه الحادثة الى عمل الزوج ادم في مزرعته ليغادرها في المساء وعند عودته وجد ثلاثين جملا داخل المزرعة قامت بافساد الزرع وكالعادة المتبعة يتم التحفظ على الجمال بقسم الشرطة وبعد ذلك تحويلها الى الزرائب ليدفع اصحابها التعويض المناسب وعند رؤية المواطن للجمال داخل مزرعته قام باخذها للوصول بها الى نقطة الشرطة وقبل وصوله الى قسم الشرطة لحق به اصحاب الجمال ليدخلوا معه في مشاجرة قام على اثرها احد المتهمين بمحاولة ضربة بعصا ليقوم المجني عليه بالامساك بالعصا وعندما عاد المتهم الثاني الذي تمكن من ضرب المجني عليه بسلاح ناري اسقطه ارضا وفروا بعدها هاربين وتمكنت الشرطة من القاء القبض على احد الجناة ووضعه متهما في البلاغ المفتوح وما زال المجني عليه يتلقى العلاج من جراء الاصابة التي لحقت به وما زالت التحريات جارية في هذا البلاغ.
[/url]كتب : نجم الدين قناوي
الزوج ادم ابكر من منطقة بليل بشرق نيالا لا هم له سوى مساعدة اسرته في تجاوز الصعاب حيث يعمل بمزرعة مملوكة له يقوم بزراعة الذرة والبطيخ مما يجعله في وضع مادي جيد يعمل من خلاله من اجل ارضاء اسرته المكونة من خمسة اطفال ولم يكن يتوقع ان تاتي به الظروف الى العاصمة لتتم معالجته من الرصاصة التي اخترقت جسده ليسقط مضرجا بالدماء ليتم اسعافه وتدوين بلاغ بالحادثة.
وتعود تفاصيل هذه الحادثة الى عمل الزوج ادم في مزرعته ليغادرها في المساء وعند عودته وجد ثلاثين جملا داخل المزرعة قامت بافساد الزرع وكالعادة المتبعة يتم التحفظ على الجمال بقسم الشرطة وبعد ذلك تحويلها الى الزرائب ليدفع اصحابها التعويض المناسب وعند رؤية المواطن للجمال داخل مزرعته قام باخذها للوصول بها الى نقطة الشرطة وقبل وصوله الى قسم الشرطة لحق به اصحاب الجمال ليدخلوا معه في مشاجرة قام على اثرها احد المتهمين بمحاولة ضربة بعصا ليقوم المجني عليه بالامساك بالعصا وعندما عاد المتهم الثاني الذي تمكن من ضرب المجني عليه بسلاح ناري اسقطه ارضا وفروا بعدها هاربين وتمكنت الشرطة من القاء القبض على احد الجناة ووضعه متهما في البلاغ المفتوح وما زال المجني عليه يتلقى العلاج من جراء الاصابة التي لحقت به وما زالت التحريات جارية في هذا البلاغ.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
وصول جثمان الطفلة هويدا من القاهرة ومواراته الثرى بمقابر الصحافة
كتب: احمد الامين بخيت
في مشهد مهيب ومؤثر وصل صباح امس الي مطار الخرطوم جثمان الطفلة هويدا عبد الخالق التي توفيت بالقاهرة بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان حيث تحرك موكب التشييع من مطار الخرطوم الي امام منزلها بمنطقة اركويت لالقاء النظرة الاخيرة عليها.. وهو المنزل الذي خرجت منه بقدميها لتعود اليه بعد اقل من شهر في تابوت.
ثم انتقل الموكب المهيب يلفه الصمت المطبق الي مقابر الصحافة حيث اقيمت مراسم صلاة الجنازة عليها وتمت مواراة جسدها الطاهر الثرى.
وقد روى والدها عبدالخالق آخر محطات معاناتها وهي في حالة صراع مع المرض الخبيث حيث قال عقب وصولنا للقاهرة اتجهنا فوراً الي مستشفي سرطان الاطفال بمصر الذي رفض علاج ابنتي بحجة عدم متابعة حالتها منذ البداية لنقوم بالذهاب بها الي احدي مستشفيات السرطان الخاصة حيث خضعت الطفلة المرحومة هويدا الي بعض الفحوصات الاولية ومنها عمليات الرنين المغنطيسي حيث اكتشف الطبيب انتشار اكثر من الفي بقعة سرطانية كانت قد اصابت رئتيها بالثقوب واكد الطبيب ان حياة الطفلة هويدا تحتاج الي معجزة الهية ومع ذلك فقد قرر بتر قدمها المصابة بالسرطان كما قرر لها بداية العلاج عبر الجرعات الكيميائية يوم الاحد اي بعد يومين قبل وفاتها وفي مساء يوم الخميس زادت معاناتها الرهيبة مع الالم الناتج عن تلف الرئتين حتي انها اصبحت تنزف دماً من فمها وانفها ليأخذها والدها علي عجل الي قسم الانعاش بمستشفي السرطان في الثانية عشرة من ليل الخميس الماضي بجسد مرتعش قابلتها والدتها بضمها الي احضانها الدافئة فاستعادت بعضاً من حيويتها لكنها دخلت في حالة غيبوبة قبل ان تتلقي كمية من الاوكسجين لمساعدة رئتيها المرهقتين علي العمل مجدداً الا انها كانت قد اسلمت روحها الي بارئها في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة.
وكانت الطفلة الراحلة هويدا وقبل سفرها الي جمهورية مصر العربية بيوم قد زارت مكاتب صحيفة (الدار) وطلبت من كاتب السطور ان يكون اول مودعيها واول مستقبليها بعد عودتها معافاة من القاهرة وكانت اللحظات مؤثرة ان ننفذ ماجاء في وصيتها الا انها وصلت في تابوت.
وكانت الطفلة البريئة الراحلة هويدا (10سنوات) تقيم مع جدتها بمنطقة اركويت عندما تعرضت الي السقوط من (مرجحانية) تتلقي العلاج لدي بصيرة بلدية كانت قد اخذتها اليها جدتها حيث قامت البصيرة بالضغط بشدة علي قدمها الصغير لتتداعي عليها الكوارث بعد ذلك واولها اصابتها بمرض السرطان في قدمها وخضعت بعد ذلك لعدة جلسات بمستشفي الذرة واخذت حالتها في التدهور ليقرر الاطباء سفرها الي القاهرة لتلقي العلاج مجاناً بمستشفي سرطان الاطفال هناك.
الا ان ظروف والديها المادية حالت دون السفر لاكثر من عامين مما فاقم من معاناتها.
وكانت (الدار) قد قامت بتبني علاجها عبر تنظيمها لحملة تبرعات ضخمة اكتملت بسفرها للقاهرة قبل اقل من شهر الا ان يد المنون كانت اسرع. وقد اشاد والدها بكل الخيرين الذين قاموا بعملية دعم علاج ابنته المرحومة مادياً وطلب منهم الترحم علي روحها.
كتب: احمد الامين بخيت
في مشهد مهيب ومؤثر وصل صباح امس الي مطار الخرطوم جثمان الطفلة هويدا عبد الخالق التي توفيت بالقاهرة بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان حيث تحرك موكب التشييع من مطار الخرطوم الي امام منزلها بمنطقة اركويت لالقاء النظرة الاخيرة عليها.. وهو المنزل الذي خرجت منه بقدميها لتعود اليه بعد اقل من شهر في تابوت.
ثم انتقل الموكب المهيب يلفه الصمت المطبق الي مقابر الصحافة حيث اقيمت مراسم صلاة الجنازة عليها وتمت مواراة جسدها الطاهر الثرى.
وقد روى والدها عبدالخالق آخر محطات معاناتها وهي في حالة صراع مع المرض الخبيث حيث قال عقب وصولنا للقاهرة اتجهنا فوراً الي مستشفي سرطان الاطفال بمصر الذي رفض علاج ابنتي بحجة عدم متابعة حالتها منذ البداية لنقوم بالذهاب بها الي احدي مستشفيات السرطان الخاصة حيث خضعت الطفلة المرحومة هويدا الي بعض الفحوصات الاولية ومنها عمليات الرنين المغنطيسي حيث اكتشف الطبيب انتشار اكثر من الفي بقعة سرطانية كانت قد اصابت رئتيها بالثقوب واكد الطبيب ان حياة الطفلة هويدا تحتاج الي معجزة الهية ومع ذلك فقد قرر بتر قدمها المصابة بالسرطان كما قرر لها بداية العلاج عبر الجرعات الكيميائية يوم الاحد اي بعد يومين قبل وفاتها وفي مساء يوم الخميس زادت معاناتها الرهيبة مع الالم الناتج عن تلف الرئتين حتي انها اصبحت تنزف دماً من فمها وانفها ليأخذها والدها علي عجل الي قسم الانعاش بمستشفي السرطان في الثانية عشرة من ليل الخميس الماضي بجسد مرتعش قابلتها والدتها بضمها الي احضانها الدافئة فاستعادت بعضاً من حيويتها لكنها دخلت في حالة غيبوبة قبل ان تتلقي كمية من الاوكسجين لمساعدة رئتيها المرهقتين علي العمل مجدداً الا انها كانت قد اسلمت روحها الي بارئها في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة.
وكانت الطفلة الراحلة هويدا وقبل سفرها الي جمهورية مصر العربية بيوم قد زارت مكاتب صحيفة (الدار) وطلبت من كاتب السطور ان يكون اول مودعيها واول مستقبليها بعد عودتها معافاة من القاهرة وكانت اللحظات مؤثرة ان ننفذ ماجاء في وصيتها الا انها وصلت في تابوت.
وكانت الطفلة البريئة الراحلة هويدا (10سنوات) تقيم مع جدتها بمنطقة اركويت عندما تعرضت الي السقوط من (مرجحانية) تتلقي العلاج لدي بصيرة بلدية كانت قد اخذتها اليها جدتها حيث قامت البصيرة بالضغط بشدة علي قدمها الصغير لتتداعي عليها الكوارث بعد ذلك واولها اصابتها بمرض السرطان في قدمها وخضعت بعد ذلك لعدة جلسات بمستشفي الذرة واخذت حالتها في التدهور ليقرر الاطباء سفرها الي القاهرة لتلقي العلاج مجاناً بمستشفي سرطان الاطفال هناك.
الا ان ظروف والديها المادية حالت دون السفر لاكثر من عامين مما فاقم من معاناتها.
وكانت (الدار) قد قامت بتبني علاجها عبر تنظيمها لحملة تبرعات ضخمة اكتملت بسفرها للقاهرة قبل اقل من شهر الا ان يد المنون كانت اسرع. وقد اشاد والدها بكل الخيرين الذين قاموا بعملية دعم علاج ابنته المرحومة مادياً وطلب منهم الترحم علي روحها.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
(الدار) تشهد وقائع تنفيذ اغرب عملية بالسجن الاتحادي كوبر
رصد : نجم الدين قناوي - الطيب ابراهيم
شهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لاعداد كبيرة من ابناء البطاحين حيث كان كل اعيان وابناء البطاحين تواجداً ولم يتخلف احد من هذه القبيلة المعروفة بالشهامة والكرم ونكران الذات وذلك علي اثر اعلان يوم الامس هو اليوم المحدد لتنفيذ الاعدام في حق المتهم الذي تربطه صلة الرحم مع المرحوم عبد المنعم النادر محمد المادح وذلك علي اثر خلفية الاحداث الدامية التي شهدتها منطقة حلة كوكو حيث وقعت مشاجرة بين المجني عليه والمتهم الذي تمكن من تسديد طعنات قاتلة للمجني عليه بتاريخ 1/2/2008م حيث ظل المجني عليه يتلقي العلاج لعدة ايام الي ان فاضت روحه الي بارئها مبكياً علي شبابه ليتم تحويل الجثة الي المشرحة حيث تم بتشريح الجثة وتحديد اسباب الوفاة بالنزيف الحاد نتيجة الطعن بنصل حاد يشبه السكين لتبدأ الشرطة اجراءاتها الي ان قامت باكمال ملف البلاغ ورفعه الي محكمة الموضوع التي استمعت الي افادات المتحري في البلاغ والسماع لافادات شهود الاتهام والدفاع الي ان وصلت المحكمة الي قرارها بالاعدام شنقاً للمتهم ليتم تأييد الحكم في كافة المراحل الي ان وصل اعلان التنفيذ الي والدة القتيل منار خالد علي ليشهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لا مثيل له لابناء البطاحين حيث كانوا يأملون في ايقاف تنفيذ حكم الاعدام بالتحدث مع الام حول العفو ولها ان تطلب ماتريد بأن يتم بناء جامع ومدرسة باسم ابنها القتيل الا ان الام جاءت الي السجن الاتحادي في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً ليدخل عليها ابن البطاحين البار عصام الشيخ المشهود له بحل مشاكل البطاحين لما يتمتع به من مكانة بين ابناء البطاحين وسبق له المساهمة في حل غالبية المشاكل التي تهم ابناء منطقته الا ان ارادة المولي عز وجل كانت فوق ارادة البشر حيث سعي ناظر قبيلة البطاحين واعيانها في انهاء هذه المشكلة كما اعتادوا الا ان ارادة المولي عزوجل كانت هي الغالبة وظل ابناء البطاحين بالمئات خارج السجن يمنون النفس بانتهاء هذه الحادثة بالعفو وظلت التلفونات تنقل من داخل السجن للمنتظرين بالخارج المحاولات الجارية التي اصطدمت بتمسك والدة القتيل برأيها وقد بذلت مجهودات والجميع يتمني نجاحها.. وما ان يخرج احد من السجن ويتم سؤاله يقول للجموع الغفيرة مايريده الله هو الذي سوف يقع مما يدل علي عظمة ايمانهم وتمسكهم بالمكتوب ولا تدري نفس بأي ارض تموت وعندما شارفت عقارب الساعة علي الثالثة عصراً جاء النبأ الحزين وهو تنفيذ حكم الاعدام في حق المدان.. ليصيب الوجوم الجميع وترن اجراس الموبايلات معلنة للاقارب والاصحاب بأن قضاء الله قد نفذ وهو اليوم المحدد والمنتظر لوفاة المتهم مهما حاول الجميع تأخير انتقاله الي الرفيق الاعلي.. ليبدأ ابناء البطاحين ، الخروج من باحة السجن ومن ضمنهم ابن الجموعية البار عصام وناظر القبيلة والاستاذ محمد بابكر العبيد المحامي لتظهر علامات الحزن ورغم ذلك كان ايمانهم التام بالقضاء والقدر مسيطراً علي الجميع لتقوم الاسرة بالانتقال الي منطقة (عد بابكر) بعد تسلم الجثمان ليتم تشييعه في موكب حزين وسط صيحات الثكالي والدموع المحبوسة في مآقي الرجال فقد ظل ابناء البطاحين يسعون دوماً الي حقن الدماء وما ان واجهتهم اي صعوبات تراهم متراصين لانصاف ابنائهم وهو شئ يحسدون عليه تماماً في تماسكهم في السراء والضراء وفي الافراح ومجالس الصلح الكثيرة تشهد لهم بالحكمة والاقتدار علي تجاوز اصعب الظروف ليخرج الجميع مهللين ومكبرين داعين المولي عزوجل بأن تكون هذه الحادثة اخر احزانهم بعد ان تجرعوا العديد من المآسي كان اخرها مأساة مقتل شابين ينتميان الي هذه القبيلة العريقة لتتم بعد ذلك مواراة جثمان الشاب الذي نفذ فيه حكم الاعدام الثرى ونسبة لتباين المشاعر في هذه الحادثة مابين الحادبين علي الصلح الذي يتمنونه وحققوه عشرات المرات في قضايا عديدة واصرار الام علي التمسك بالقصاص كان لزاماً علينا ان نسجل لها زيارة بمنزلها بالمايقوما جوار القبة وذهبنا برفقة الاخوة الاجلاء يوسف ابوالقاسم ابو توب والاخ طارق حسب الرسول الجد احمد الي منزل والده القتيل وبعد دخولنا الي المنزل علمنا من اقاربها بانها خرجت بعد تنفيذ حكم الاعدام مباشرة من السجن الي منزل عم ابنائها بالصافية لنقوم مرة اخرى بالتوجه الي المنزل حيث وجدنا عدداً من ابناء الحي والتقينا بعم الابناء الذي اكد علي ان الامر برمته متروك الي ذوي ابناء اخيه وزوجته وبعد ذلك التقينا بوالدة القتيل منار علي وهي في حوالي العقد الرابع من العمر تمتاز بقوة ارادة قوية ومن خلال حديثها معنا للدار افادت في اقوالها بانها حضرت من السجن مباشرة بعد تنفيذ حكم الاعدام الي منزل عم اولادها حيث توفي زوجها في عام 1995م ولديها من الابناء سبعة ابناء وابنها القتيل ترتيبه الثاني بين ابنائها وكان قد اغترب في الجمهورية العربية الليبية وعاد للاستقرار بالسودان حيث عمل في مجال الجزارة ويوم الحادثة اخبروها بأن ابنها مطعون والذي طعنه هو صديقه وتربطهما علاقة صداقة قوية تجعلهما لا يفترقان وبعد علمها بالحادثة تم نقل ابنها الي مستشفي البان جديد ومنها نقل الي حوادث الخرطوم حيث توفي هناك متأثراً بجراحه لتبدأ مرحلة المحاكمة.
وقالت الام للدار ، ان ابني من اعز ابنائي ومنذ ان علمت بحادثة قتله كان قراري القصاص وقمنا بزيارة المتهم بالسجن وعندما حضر اليّ كان هنالك زجاج بارد (بيبسي) قام بافراغه واعطاني الزجاجة وقال لي اطعنيني بهذه الزجاجة حتي يبرد حشاك ورفضت ذلك وقال لي في الزيارة القادمة تعالي وضعي سكين تحت صدرك واشرطي بها بطني حتي ترتاحي فأنا قتلت صاحبي وابنك وكان احد النزلاء في الزيارة يسمع ذلك الحديث وعلم بأنها والدة القتيل فطلب منها العفو عنه فقالت له والدة المجني عليه اذا قال المتهم بلسانه كلمة (اعفيني) سوف اتحرك من هنا واعفو عنه الا ان المتهم فاجأ الجميع برفضه لهذا العرض وبحكم معرفتي الكبيرة لابناء البطاحين فهم يعتزون بانفسهم ولا يجاملون حتي لو كان حبل المشنقة هو المصير.
ومن المفارقات الغريبة بأن المتهم بعد احضاره من الزنزانة المقيم بها واخطاره بأن يوم الامس هو يوم حكم التنفيذ في حقه كان رابط الجأش حيث قابل والده ووالدته وتم احضار افطار له فقام بقسم نصف الرغيفة وقال لوالده كل هذا النصف حتي تدعو لي في الجنة فقال له والده انت خايف فقال له الابن المتهم انا ماخايف بس خايف عليك وبعد ذلك اعتلي الشاب منصة الاعدام ليتم التنفيذ الذي حضره المئات من ابناء قبيلة البطاحين العريقة ونحن اذ نورد هذه الحادثة التي لا مثيل لها فكيف تقول والدة القتيل عن قاتل ابنها بأنه (ارجل راجل) فقد هرب حضور الحادثة وقام المتهم بتسليم نفسه للشرطة والسكين المستخدمة في الحادثة وقال لهم اذا كانت الجروح هي السبب فأنا الذي جرحته واذا مات انا الذي قتلته ورفض عرض الام بان يقول (اعفي عني) وقال للام لن اقول ذلك ولذلك وصفته بأنه ارجل راجل وهذا هو ديدن قبيلة البطاحين العملاقة التي اختبرتها الاقدار وسوف تقوم الدار بتوثيق هذا الموقف الرفيع لابناء البطاحين حيث صعد المتهم الي حبل المشنقة واشادت به والدة القتيل وهذا ما لم يحدث عبر كل القضايا التي ظللنا نتناولها.
للقتيل الرحمة والمغفرة ولقبيلة البطاحين الممتدة عبر ربوع هذا الوطن خالص العزاء .. انا لله وانا اليه راجعون.
رصد : نجم الدين قناوي - الطيب ابراهيم
شهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لاعداد كبيرة من ابناء البطاحين حيث كان كل اعيان وابناء البطاحين تواجداً ولم يتخلف احد من هذه القبيلة المعروفة بالشهامة والكرم ونكران الذات وذلك علي اثر اعلان يوم الامس هو اليوم المحدد لتنفيذ الاعدام في حق المتهم الذي تربطه صلة الرحم مع المرحوم عبد المنعم النادر محمد المادح وذلك علي اثر خلفية الاحداث الدامية التي شهدتها منطقة حلة كوكو حيث وقعت مشاجرة بين المجني عليه والمتهم الذي تمكن من تسديد طعنات قاتلة للمجني عليه بتاريخ 1/2/2008م حيث ظل المجني عليه يتلقي العلاج لعدة ايام الي ان فاضت روحه الي بارئها مبكياً علي شبابه ليتم تحويل الجثة الي المشرحة حيث تم بتشريح الجثة وتحديد اسباب الوفاة بالنزيف الحاد نتيجة الطعن بنصل حاد يشبه السكين لتبدأ الشرطة اجراءاتها الي ان قامت باكمال ملف البلاغ ورفعه الي محكمة الموضوع التي استمعت الي افادات المتحري في البلاغ والسماع لافادات شهود الاتهام والدفاع الي ان وصلت المحكمة الي قرارها بالاعدام شنقاً للمتهم ليتم تأييد الحكم في كافة المراحل الي ان وصل اعلان التنفيذ الي والدة القتيل منار خالد علي ليشهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لا مثيل له لابناء البطاحين حيث كانوا يأملون في ايقاف تنفيذ حكم الاعدام بالتحدث مع الام حول العفو ولها ان تطلب ماتريد بأن يتم بناء جامع ومدرسة باسم ابنها القتيل الا ان الام جاءت الي السجن الاتحادي في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً ليدخل عليها ابن البطاحين البار عصام الشيخ المشهود له بحل مشاكل البطاحين لما يتمتع به من مكانة بين ابناء البطاحين وسبق له المساهمة في حل غالبية المشاكل التي تهم ابناء منطقته الا ان ارادة المولي عز وجل كانت فوق ارادة البشر حيث سعي ناظر قبيلة البطاحين واعيانها في انهاء هذه المشكلة كما اعتادوا الا ان ارادة المولي عزوجل كانت هي الغالبة وظل ابناء البطاحين بالمئات خارج السجن يمنون النفس بانتهاء هذه الحادثة بالعفو وظلت التلفونات تنقل من داخل السجن للمنتظرين بالخارج المحاولات الجارية التي اصطدمت بتمسك والدة القتيل برأيها وقد بذلت مجهودات والجميع يتمني نجاحها.. وما ان يخرج احد من السجن ويتم سؤاله يقول للجموع الغفيرة مايريده الله هو الذي سوف يقع مما يدل علي عظمة ايمانهم وتمسكهم بالمكتوب ولا تدري نفس بأي ارض تموت وعندما شارفت عقارب الساعة علي الثالثة عصراً جاء النبأ الحزين وهو تنفيذ حكم الاعدام في حق المدان.. ليصيب الوجوم الجميع وترن اجراس الموبايلات معلنة للاقارب والاصحاب بأن قضاء الله قد نفذ وهو اليوم المحدد والمنتظر لوفاة المتهم مهما حاول الجميع تأخير انتقاله الي الرفيق الاعلي.. ليبدأ ابناء البطاحين ، الخروج من باحة السجن ومن ضمنهم ابن الجموعية البار عصام وناظر القبيلة والاستاذ محمد بابكر العبيد المحامي لتظهر علامات الحزن ورغم ذلك كان ايمانهم التام بالقضاء والقدر مسيطراً علي الجميع لتقوم الاسرة بالانتقال الي منطقة (عد بابكر) بعد تسلم الجثمان ليتم تشييعه في موكب حزين وسط صيحات الثكالي والدموع المحبوسة في مآقي الرجال فقد ظل ابناء البطاحين يسعون دوماً الي حقن الدماء وما ان واجهتهم اي صعوبات تراهم متراصين لانصاف ابنائهم وهو شئ يحسدون عليه تماماً في تماسكهم في السراء والضراء وفي الافراح ومجالس الصلح الكثيرة تشهد لهم بالحكمة والاقتدار علي تجاوز اصعب الظروف ليخرج الجميع مهللين ومكبرين داعين المولي عزوجل بأن تكون هذه الحادثة اخر احزانهم بعد ان تجرعوا العديد من المآسي كان اخرها مأساة مقتل شابين ينتميان الي هذه القبيلة العريقة لتتم بعد ذلك مواراة جثمان الشاب الذي نفذ فيه حكم الاعدام الثرى ونسبة لتباين المشاعر في هذه الحادثة مابين الحادبين علي الصلح الذي يتمنونه وحققوه عشرات المرات في قضايا عديدة واصرار الام علي التمسك بالقصاص كان لزاماً علينا ان نسجل لها زيارة بمنزلها بالمايقوما جوار القبة وذهبنا برفقة الاخوة الاجلاء يوسف ابوالقاسم ابو توب والاخ طارق حسب الرسول الجد احمد الي منزل والده القتيل وبعد دخولنا الي المنزل علمنا من اقاربها بانها خرجت بعد تنفيذ حكم الاعدام مباشرة من السجن الي منزل عم ابنائها بالصافية لنقوم مرة اخرى بالتوجه الي المنزل حيث وجدنا عدداً من ابناء الحي والتقينا بعم الابناء الذي اكد علي ان الامر برمته متروك الي ذوي ابناء اخيه وزوجته وبعد ذلك التقينا بوالدة القتيل منار علي وهي في حوالي العقد الرابع من العمر تمتاز بقوة ارادة قوية ومن خلال حديثها معنا للدار افادت في اقوالها بانها حضرت من السجن مباشرة بعد تنفيذ حكم الاعدام الي منزل عم اولادها حيث توفي زوجها في عام 1995م ولديها من الابناء سبعة ابناء وابنها القتيل ترتيبه الثاني بين ابنائها وكان قد اغترب في الجمهورية العربية الليبية وعاد للاستقرار بالسودان حيث عمل في مجال الجزارة ويوم الحادثة اخبروها بأن ابنها مطعون والذي طعنه هو صديقه وتربطهما علاقة صداقة قوية تجعلهما لا يفترقان وبعد علمها بالحادثة تم نقل ابنها الي مستشفي البان جديد ومنها نقل الي حوادث الخرطوم حيث توفي هناك متأثراً بجراحه لتبدأ مرحلة المحاكمة.
وقالت الام للدار ، ان ابني من اعز ابنائي ومنذ ان علمت بحادثة قتله كان قراري القصاص وقمنا بزيارة المتهم بالسجن وعندما حضر اليّ كان هنالك زجاج بارد (بيبسي) قام بافراغه واعطاني الزجاجة وقال لي اطعنيني بهذه الزجاجة حتي يبرد حشاك ورفضت ذلك وقال لي في الزيارة القادمة تعالي وضعي سكين تحت صدرك واشرطي بها بطني حتي ترتاحي فأنا قتلت صاحبي وابنك وكان احد النزلاء في الزيارة يسمع ذلك الحديث وعلم بأنها والدة القتيل فطلب منها العفو عنه فقالت له والدة المجني عليه اذا قال المتهم بلسانه كلمة (اعفيني) سوف اتحرك من هنا واعفو عنه الا ان المتهم فاجأ الجميع برفضه لهذا العرض وبحكم معرفتي الكبيرة لابناء البطاحين فهم يعتزون بانفسهم ولا يجاملون حتي لو كان حبل المشنقة هو المصير.
ومن المفارقات الغريبة بأن المتهم بعد احضاره من الزنزانة المقيم بها واخطاره بأن يوم الامس هو يوم حكم التنفيذ في حقه كان رابط الجأش حيث قابل والده ووالدته وتم احضار افطار له فقام بقسم نصف الرغيفة وقال لوالده كل هذا النصف حتي تدعو لي في الجنة فقال له والده انت خايف فقال له الابن المتهم انا ماخايف بس خايف عليك وبعد ذلك اعتلي الشاب منصة الاعدام ليتم التنفيذ الذي حضره المئات من ابناء قبيلة البطاحين العريقة ونحن اذ نورد هذه الحادثة التي لا مثيل لها فكيف تقول والدة القتيل عن قاتل ابنها بأنه (ارجل راجل) فقد هرب حضور الحادثة وقام المتهم بتسليم نفسه للشرطة والسكين المستخدمة في الحادثة وقال لهم اذا كانت الجروح هي السبب فأنا الذي جرحته واذا مات انا الذي قتلته ورفض عرض الام بان يقول (اعفي عني) وقال للام لن اقول ذلك ولذلك وصفته بأنه ارجل راجل وهذا هو ديدن قبيلة البطاحين العملاقة التي اختبرتها الاقدار وسوف تقوم الدار بتوثيق هذا الموقف الرفيع لابناء البطاحين حيث صعد المتهم الي حبل المشنقة واشادت به والدة القتيل وهذا ما لم يحدث عبر كل القضايا التي ظللنا نتناولها.
للقتيل الرحمة والمغفرة ولقبيلة البطاحين الممتدة عبر ربوع هذا الوطن خالص العزاء .. انا لله وانا اليه راجعون.
رد: اخبار الدار اليومية
مهاجر في البلد كتب:الجدير بالزكر ان ذلك الديكتور قد لقيت على يده 3 شابات حتفهن نتيجة لتجاربه على البشر تلك والجدير بالذكر ان والده مسئول كبيييييييييييير ( الكبير الله ) ولا احد يستطيع ان يقول له بقم والمستندات لدينا والمغالطنا نحنا جاهزيييين .
عفوا لا استطيع ذكر المنطقتين ولا اسماء الاطباء لانني لست صحفي !!
الاخ الغالي مهاجر ظللت قرابة الساعة اتصفح في هذا البوست وبرغم مآسيه لكني اعجبت بقيادتك لهذا البوست.
لك منا كل الاحترام والتقدير
لك منا كل الاحترام والتقدير
رد: اخبار الدار اليومية
[align=center][quote="مهاجر في البلد"](الدار) تشهد وقائع تنفيذ اغرب عملية بالسجن الاتحادي كوبر
رصد : نجم الدين قناوي - الطيب ابراهيم
شهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لاعداد كبيرة من ابناء البطاحين حيث كان كل اعيان وابناء البطاحين تواجداً ولم يتخلف احد من هذه القبيلة المعروفة بالشهامة والكرم ونكران الذات وذلك علي اثر اعلان يوم الامس هو اليوم المحدد لتنفيذ الاعدام في حق المتهم الذي تربطه صلة الرحم مع المرحوم عبد المنعم النادر محمد المادح وذلك علي اثر خلفية الاحداث الدامية التي شهدتها منطقة حلة كوكو حيث وقعت مشاجرة بين المجني عليه والمتهم الذي تمكن من تسديد طعنات قاتلة للمجني عليه بتاريخ 1/2/2008م حيث ظل المجني عليه يتلقي العلاج لعدة ايام الي ان فاضت روحه الي بارئها مبكياً علي شبابه ليتم تحويل الجثة الي المشرحة حيث تم بتشريح الجثة وتحديد اسباب الوفاة بالنزيف الحاد نتيجة الطعن بنصل حاد يشبه السكين لتبدأ الشرطة اجراءاتها الي ان قامت باكمال ملف البلاغ ورفعه الي محكمة الموضوع التي استمعت الي افادات المتحري في البلاغ والسماع لافادات شهود الاتهام والدفاع الي ان وصلت المحكمة الي قرارها بالاعدام شنقاً للمتهم ليتم تأييد الحكم في كافة المراحل الي ان وصل اعلان التنفيذ الي والدة القتيل منار خالد علي ليشهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لا مثيل له لابناء البطاحين حيث كانوا يأملون في ايقاف تنفيذ حكم الاعدام بالتحدث مع الام حول العفو ولها ان تطلب ماتريد بأن يتم بناء جامع ومدرسة باسم ابنها القتيل الا ان الام جاءت الي السجن الاتحادي في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً ليدخل عليها ابن البطاحين البار عصام الشيخ المشهود له بحل مشاكل البطاحين لما يتمتع به من مكانة بين ابناء البطاحين وسبق له المساهمة في حل غالبية المشاكل التي تهم ابناء منطقته الا ان ارادة المولي عز وجل كانت فوق ارادة البشر حيث سعي ناظر قبيلة البطاحين واعيانها في انهاء هذه المشكلة كما اعتادوا الا ان ارادة المولي عزوجل كانت هي الغالبة وظل ابناء البطاحين بالمئات خارج السجن يمنون النفس بانتهاء هذه الحادثة بالعفو وظلت التلفونات تنقل من داخل السجن للمنتظرين بالخارج المحاولات الجارية التي اصطدمت بتمسك والدة القتيل برأيها وقد بذلت مجهودات والجميع يتمني نجاحها.. وما ان يخرج احد من السجن ويتم سؤاله يقول للجموع الغفيرة مايريده الله هو الذي سوف يقع مما يدل علي عظمة ايمانهم وتمسكهم بالمكتوب ولا تدري نفس بأي ارض تموت وعندما شارفت عقارب الساعة علي الثالثة عصراً جاء النبأ الحزين وهو تنفيذ حكم الاعدام في حق المدان.. ليصيب الوجوم الجميع وترن اجراس الموبايلات معلنة للاقارب والاصحاب بأن قضاء الله قد نفذ وهو اليوم المحدد والمنتظر لوفاة المتهم مهما حاول الجميع تأخير انتقاله الي الرفيق الاعلي.. ليبدأ ابناء البطاحين ، الخروج من باحة السجن ومن ضمنهم ابن الجموعية البار عصام وناظر القبيلة والاستاذ محمد بابكر العبيد المحامي لتظهر علامات الحزن ورغم ذلك كان ايمانهم التام بالقضاء والقدر مسيطراً علي الجميع لتقوم الاسرة بالانتقال الي منطقة (عد بابكر) بعد تسلم الجثمان ليتم تشييعه في موكب حزين وسط صيحات الثكالي والدموع المحبوسة في مآقي الرجال فقد ظل ابناء البطاحين يسعون دوماً الي حقن الدماء وما ان واجهتهم اي صعوبات تراهم متراصين لانصاف ابنائهم وهو شئ يحسدون عليه تماماً في تماسكهم في السراء والضراء وفي الافراح ومجالس الصلح الكثيرة تشهد لهم بالحكمة والاقتدار علي تجاوز اصعب الظروف ليخرج الجميع مهللين ومكبرين داعين المولي عزوجل بأن تكون هذه الحادثة اخر احزانهم بعد ان تجرعوا العديد من المآسي كان اخرها مأساة مقتل شابين ينتميان الي هذه القبيلة العريقة لتتم بعد ذلك مواراة جثمان الشاب الذي نفذ فيه حكم الاعدام الثرى ونسبة لتباين المشاعر في هذه الحادثة مابين الحادبين علي الصلح الذي يتمنونه وحققوه عشرات المرات في قضايا عديدة واصرار الام علي التمسك بالقصاص كان لزاماً علينا ان نسجل لها زيارة بمنزلها بالمايقوما جوار القبة وذهبنا برفقة الاخوة الاجلاء يوسف ابوالقاسم ابو توب والاخ طارق حسب الرسول الجد احمد الي منزل والده القتيل وبعد دخولنا الي المنزل علمنا من اقاربها بانها خرجت بعد تنفيذ حكم الاعدام مباشرة من السجن الي منزل عم ابنائها بالصافية لنقوم مرة اخرى بالتوجه الي المنزل حيث وجدنا عدداً من ابناء الحي والتقينا بعم الابناء الذي اكد علي ان الامر برمته متروك الي ذوي ابناء اخيه وزوجته وبعد ذلك التقينا بوالدة القتيل منار علي وهي في حوالي العقد الرابع من العمر تمتاز بقوة ارادة قوية ومن خلال حديثها معنا للدار افادت في اقوالها بانها حضرت من السجن مباشرة بعد تنفيذ حكم الاعدام الي منزل عم اولادها حيث توفي زوجها في عام 1995م ولديها من الابناء سبعة ابناء وابنها القتيل ترتيبه الثاني بين ابنائها وكان قد اغترب في الجمهورية العربية الليبية وعاد للاستقرار بالسودان حيث عمل في مجال الجزارة ويوم الحادثة اخبروها بأن ابنها مطعون والذي طعنه هو صديقه وتربطهما علاقة صداقة قوية تجعلهما لا يفترقان وبعد علمها بالحادثة تم نقل ابنها الي مستشفي البان جديد ومنها نقل الي حوادث الخرطوم حيث توفي هناك متأثراً بجراحه لتبدأ مرحلة المحاكمة.
وقالت الام للدار ، ان ابني من اعز ابنائي ومنذ ان علمت بحادثة قتله كان قراري القصاص وقمنا بزيارة المتهم بالسجن وعندما حضر اليّ كان هنالك زجاج بارد (بيبسي) قام بافراغه واعطاني الزجاجة وقال لي اطعنيني بهذه الزجاجة حتي يبرد حشاك ورفضت ذلك وقال لي في الزيارة القادمة تعالي وضعي سكين تحت صدرك واشرطي بها بطني حتي ترتاحي فأنا قتلت صاحبي وابنك وكان احد النزلاء في الزيارة يسمع ذلك الحديث وعلم بأنها والدة القتيل فطلب منها العفو عنه فقالت له والدة المجني عليه اذا قال المتهم بلسانه كلمة (اعفيني) سوف اتحرك من هنا واعفو عنه الا ان المتهم فاجأ الجميع برفضه لهذا العرض وبحكم معرفتي الكبيرة لابناء البطاحين فهم يعتزون بانفسهم ولا يجاملون حتي لو كان حبل المشنقة هو المصير.
ومن المفارقات الغريبة بأن المتهم بعد احضاره من الزنزانة المقيم بها واخطاره بأن يوم الامس هو يوم حكم التنفيذ في حقه كان رابط الجأش حيث قابل والده ووالدته وتم احضار افطار له فقام بقسم نصف الرغيفة وقال لوالده كل هذا النصف حتي تدعو لي في الجنة فقال له والده انت خايف فقال له الابن المتهم انا ماخايف بس خايف عليك وبعد ذلك اعتلي الشاب منصة الاعدام ليتم التنفيذ الذي حضره المئات من ابناء قبيلة البطاحين العريقة ونحن اذ نورد هذه الحادثة التي لا مثيل لها فكيف تقول والدة القتيل عن قاتل ابنها بأنه (ارجل راجل) فقد هرب حضور الحادثة وقام المتهم بتسليم نفسه للشرطة والسكين المستخدمة في الحادثة وقال لهم اذا كانت الجروح هي السبب فأنا الذي جرحته واذا مات انا الذي قتلته ورفض عرض الام بان يقول (اعفي عني) وقال للام لن اقول ذلك ولذلك وصفته بأنه ارجل راجل وهذا هو ديدن قبيلة البطاحين العملاقة التي اختبرتها الاقدار وسوف تقوم الدار بتوثيق هذا الموقف الرفيع لابناء البطاحين حيث صعد المتهم الي حبل المشنقة واشادت به والدة القتيل وهذا ما لم يحدث عبر كل القضايا التي ظللنا نتناولها.
للقتيل الرحمة والمغفرة ولقبيلة البطاحين الممتدة عبر ربوع هذا الوطن خالص العزاء .. انا لله وانا اليه راجعون.[/quote]
قصة حزينة جدا وما بتعرف تتعاطف مع منوووو
رحمة الله وجعل اعدامه تكفيرا ل ذنبه
انا الله وانا اليه راجعون[/align][/size]
رصد : نجم الدين قناوي - الطيب ابراهيم
شهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لاعداد كبيرة من ابناء البطاحين حيث كان كل اعيان وابناء البطاحين تواجداً ولم يتخلف احد من هذه القبيلة المعروفة بالشهامة والكرم ونكران الذات وذلك علي اثر اعلان يوم الامس هو اليوم المحدد لتنفيذ الاعدام في حق المتهم الذي تربطه صلة الرحم مع المرحوم عبد المنعم النادر محمد المادح وذلك علي اثر خلفية الاحداث الدامية التي شهدتها منطقة حلة كوكو حيث وقعت مشاجرة بين المجني عليه والمتهم الذي تمكن من تسديد طعنات قاتلة للمجني عليه بتاريخ 1/2/2008م حيث ظل المجني عليه يتلقي العلاج لعدة ايام الي ان فاضت روحه الي بارئها مبكياً علي شبابه ليتم تحويل الجثة الي المشرحة حيث تم بتشريح الجثة وتحديد اسباب الوفاة بالنزيف الحاد نتيجة الطعن بنصل حاد يشبه السكين لتبدأ الشرطة اجراءاتها الي ان قامت باكمال ملف البلاغ ورفعه الي محكمة الموضوع التي استمعت الي افادات المتحري في البلاغ والسماع لافادات شهود الاتهام والدفاع الي ان وصلت المحكمة الي قرارها بالاعدام شنقاً للمتهم ليتم تأييد الحكم في كافة المراحل الي ان وصل اعلان التنفيذ الي والدة القتيل منار خالد علي ليشهد السجن الاتحادي بالامس تجمعاً لا مثيل له لابناء البطاحين حيث كانوا يأملون في ايقاف تنفيذ حكم الاعدام بالتحدث مع الام حول العفو ولها ان تطلب ماتريد بأن يتم بناء جامع ومدرسة باسم ابنها القتيل الا ان الام جاءت الي السجن الاتحادي في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً ليدخل عليها ابن البطاحين البار عصام الشيخ المشهود له بحل مشاكل البطاحين لما يتمتع به من مكانة بين ابناء البطاحين وسبق له المساهمة في حل غالبية المشاكل التي تهم ابناء منطقته الا ان ارادة المولي عز وجل كانت فوق ارادة البشر حيث سعي ناظر قبيلة البطاحين واعيانها في انهاء هذه المشكلة كما اعتادوا الا ان ارادة المولي عزوجل كانت هي الغالبة وظل ابناء البطاحين بالمئات خارج السجن يمنون النفس بانتهاء هذه الحادثة بالعفو وظلت التلفونات تنقل من داخل السجن للمنتظرين بالخارج المحاولات الجارية التي اصطدمت بتمسك والدة القتيل برأيها وقد بذلت مجهودات والجميع يتمني نجاحها.. وما ان يخرج احد من السجن ويتم سؤاله يقول للجموع الغفيرة مايريده الله هو الذي سوف يقع مما يدل علي عظمة ايمانهم وتمسكهم بالمكتوب ولا تدري نفس بأي ارض تموت وعندما شارفت عقارب الساعة علي الثالثة عصراً جاء النبأ الحزين وهو تنفيذ حكم الاعدام في حق المدان.. ليصيب الوجوم الجميع وترن اجراس الموبايلات معلنة للاقارب والاصحاب بأن قضاء الله قد نفذ وهو اليوم المحدد والمنتظر لوفاة المتهم مهما حاول الجميع تأخير انتقاله الي الرفيق الاعلي.. ليبدأ ابناء البطاحين ، الخروج من باحة السجن ومن ضمنهم ابن الجموعية البار عصام وناظر القبيلة والاستاذ محمد بابكر العبيد المحامي لتظهر علامات الحزن ورغم ذلك كان ايمانهم التام بالقضاء والقدر مسيطراً علي الجميع لتقوم الاسرة بالانتقال الي منطقة (عد بابكر) بعد تسلم الجثمان ليتم تشييعه في موكب حزين وسط صيحات الثكالي والدموع المحبوسة في مآقي الرجال فقد ظل ابناء البطاحين يسعون دوماً الي حقن الدماء وما ان واجهتهم اي صعوبات تراهم متراصين لانصاف ابنائهم وهو شئ يحسدون عليه تماماً في تماسكهم في السراء والضراء وفي الافراح ومجالس الصلح الكثيرة تشهد لهم بالحكمة والاقتدار علي تجاوز اصعب الظروف ليخرج الجميع مهللين ومكبرين داعين المولي عزوجل بأن تكون هذه الحادثة اخر احزانهم بعد ان تجرعوا العديد من المآسي كان اخرها مأساة مقتل شابين ينتميان الي هذه القبيلة العريقة لتتم بعد ذلك مواراة جثمان الشاب الذي نفذ فيه حكم الاعدام الثرى ونسبة لتباين المشاعر في هذه الحادثة مابين الحادبين علي الصلح الذي يتمنونه وحققوه عشرات المرات في قضايا عديدة واصرار الام علي التمسك بالقصاص كان لزاماً علينا ان نسجل لها زيارة بمنزلها بالمايقوما جوار القبة وذهبنا برفقة الاخوة الاجلاء يوسف ابوالقاسم ابو توب والاخ طارق حسب الرسول الجد احمد الي منزل والده القتيل وبعد دخولنا الي المنزل علمنا من اقاربها بانها خرجت بعد تنفيذ حكم الاعدام مباشرة من السجن الي منزل عم ابنائها بالصافية لنقوم مرة اخرى بالتوجه الي المنزل حيث وجدنا عدداً من ابناء الحي والتقينا بعم الابناء الذي اكد علي ان الامر برمته متروك الي ذوي ابناء اخيه وزوجته وبعد ذلك التقينا بوالدة القتيل منار علي وهي في حوالي العقد الرابع من العمر تمتاز بقوة ارادة قوية ومن خلال حديثها معنا للدار افادت في اقوالها بانها حضرت من السجن مباشرة بعد تنفيذ حكم الاعدام الي منزل عم اولادها حيث توفي زوجها في عام 1995م ولديها من الابناء سبعة ابناء وابنها القتيل ترتيبه الثاني بين ابنائها وكان قد اغترب في الجمهورية العربية الليبية وعاد للاستقرار بالسودان حيث عمل في مجال الجزارة ويوم الحادثة اخبروها بأن ابنها مطعون والذي طعنه هو صديقه وتربطهما علاقة صداقة قوية تجعلهما لا يفترقان وبعد علمها بالحادثة تم نقل ابنها الي مستشفي البان جديد ومنها نقل الي حوادث الخرطوم حيث توفي هناك متأثراً بجراحه لتبدأ مرحلة المحاكمة.
وقالت الام للدار ، ان ابني من اعز ابنائي ومنذ ان علمت بحادثة قتله كان قراري القصاص وقمنا بزيارة المتهم بالسجن وعندما حضر اليّ كان هنالك زجاج بارد (بيبسي) قام بافراغه واعطاني الزجاجة وقال لي اطعنيني بهذه الزجاجة حتي يبرد حشاك ورفضت ذلك وقال لي في الزيارة القادمة تعالي وضعي سكين تحت صدرك واشرطي بها بطني حتي ترتاحي فأنا قتلت صاحبي وابنك وكان احد النزلاء في الزيارة يسمع ذلك الحديث وعلم بأنها والدة القتيل فطلب منها العفو عنه فقالت له والدة المجني عليه اذا قال المتهم بلسانه كلمة (اعفيني) سوف اتحرك من هنا واعفو عنه الا ان المتهم فاجأ الجميع برفضه لهذا العرض وبحكم معرفتي الكبيرة لابناء البطاحين فهم يعتزون بانفسهم ولا يجاملون حتي لو كان حبل المشنقة هو المصير.
ومن المفارقات الغريبة بأن المتهم بعد احضاره من الزنزانة المقيم بها واخطاره بأن يوم الامس هو يوم حكم التنفيذ في حقه كان رابط الجأش حيث قابل والده ووالدته وتم احضار افطار له فقام بقسم نصف الرغيفة وقال لوالده كل هذا النصف حتي تدعو لي في الجنة فقال له والده انت خايف فقال له الابن المتهم انا ماخايف بس خايف عليك وبعد ذلك اعتلي الشاب منصة الاعدام ليتم التنفيذ الذي حضره المئات من ابناء قبيلة البطاحين العريقة ونحن اذ نورد هذه الحادثة التي لا مثيل لها فكيف تقول والدة القتيل عن قاتل ابنها بأنه (ارجل راجل) فقد هرب حضور الحادثة وقام المتهم بتسليم نفسه للشرطة والسكين المستخدمة في الحادثة وقال لهم اذا كانت الجروح هي السبب فأنا الذي جرحته واذا مات انا الذي قتلته ورفض عرض الام بان يقول (اعفي عني) وقال للام لن اقول ذلك ولذلك وصفته بأنه ارجل راجل وهذا هو ديدن قبيلة البطاحين العملاقة التي اختبرتها الاقدار وسوف تقوم الدار بتوثيق هذا الموقف الرفيع لابناء البطاحين حيث صعد المتهم الي حبل المشنقة واشادت به والدة القتيل وهذا ما لم يحدث عبر كل القضايا التي ظللنا نتناولها.
للقتيل الرحمة والمغفرة ولقبيلة البطاحين الممتدة عبر ربوع هذا الوطن خالص العزاء .. انا لله وانا اليه راجعون.[/quote]
قصة حزينة جدا وما بتعرف تتعاطف مع منوووو
رحمة الله وجعل اعدامه تكفيرا ل ذنبه
انا الله وانا اليه راجعون[/align][/size]
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: اخبار الدار اليومية
محمد نعيم كتب:الاخ الغالي مهاجر ظللت قرابة الساعة اتصفح في هذا البوست وبرغم مآسيه لكني اعجبت بقيادتك لهذا البوست.
لك منا كل الاحترام والتقدير
استاذنا العزيز معمد نعيم
اشكر لك مرورك العطر
بالجد اخي محمد نعيم انا سعيد لمرورك واشكرك كتير على الاشادة التي تمثل وساما جميلا
اشكر لك مرورك العطر
بالجد اخي محمد نعيم انا سعيد لمرورك واشكرك كتير على الاشادة التي تمثل وساما جميلا
