عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

جنوبيون يفرون من شبح انعدام الغذاء ويعودون الى الشمال
استنكر عدد من ابناء جنوب السودان سوء الاوضاع التي يعيشونها في عدد من الولايات الجنوبية وانعدام الغذاء والمأوى ، وقال عائدون منهم الى الشمال بعد تفويجهم مؤخرا بواسطة الحركة الشعبية " انهم لم يجدوا ما وعدتهم به الحركة من مأكل ومشرب ومأوى وعلاج ، مضيفين ان وجبة من الفول تكفي لشخص واحد تبلغ قيمتها " 10 " جنيهات ، فيما قال آخرون " اننا في طريق عودتنا الى الشمال وجدنا كثيرون في حالات اعياء خطيرة " قائلين انهم تعرضوا لضغوط من قبل استخبارات الحركة الشعبية لتدريب ابنائهم في صفوف الجيش الشعبي وهم في مراحل الدراسة المختلفة ، وان كل من يعترض توجيهات الحركة يلقى حتفه رميا بالرصاص "
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

احتدام الخلاف وسط الدينكا حول نقل مقبرة قرنق

مشاركة بواسطة سكون الليل »

سار مجلس أحزاب قبيلة الدينكا على خطى القبائل الاستوائية التي طالبت المجلس التشريعي لجنوب السودان بنقل مقبرة زعيم الحركة الشعبية من جوبا لمناطق الدينكا، في وقت دفع فيه المجلس بمذكرة عاجلة لرئيس الحركة الشعبية سلفا كير ميارديت، تطالب بتمليك أبناء الدينكا للعقارات والمنازل بجوبا التي يقطنها أبناء القبيلة منذ عام 2005م، وتشمل «22500» منزل حكومي وخاص تقوم حكومة الجنوب بسداد ايجارها لمسؤولين بالحكومة. وطالب المجلس في خطوة أخرى بنقل عاصمة الجنوب لمدينة «يي»، وتحويل مقبرة قرنق لأراضي القبيلة في أقرب فرصة ممكنة،
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

أطور: انهيار التفاوض مع الحركة يعني العودة للحرب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

فشلت جولة المفاوضات الجديدة بين حكومة الجنوب والفريق المنشق جورج أطور في التوصل لحلول وتفاهمات واتفاق سلام بين الجانبين. وأطاح التعنت في المواقف بين الطرفين بالمحادثات التي استمرت ليومين بمدينة ملكال بولاية أعالي النيل، في وقت عاد فيه الوفد الخاص بالفريق أطور لمناطقه. وأبلغ الفريق أطور «الإنتباهة» أمس عبر الهاتف بأن وفد حكومة الجنوب رفض شروطاً دفع بها وفده تطالب بمنح قواته مناصب
معينة بالجيش الشعبي، فضلاً عن انسحاب الجيش الشعبي من عدة مناطق حول أراضيه، بينما نفى بشدة ذهابه لملكال. وأضاف «عرضنا عليهم شروطاً رفضوها واشترطوا تنفيذ بعضٍ منها عقب الاستفتاء، وهذا ما رفضناه أيضاً جملةً وتفصيلاً». وذكر الفريق أطور أن انهيار المفاوضات بمثابة العودة للحرب،
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

تحركات مكثفة لحركة العدل والمساواة بأعالي النيل

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اجتاحت مشاعر الغضب ولاية أعالي النيل لجهة تحركات مكثفة لقوات حركة العدل والمساواة، وقال شهود عيان على مقربة من جبل «الزراف» لـ «الإنتباهة» أمس إن قوات تتبع لحركة العدل والمساواة نشطت في تجمعات مع كتائب أخرى قادمة من شمال بحر الغزال ونبّه شهود العيان إلى نشاط ملحوظ لقوات حركة العدل، في وقت غادرت تجمعات القوات باتجاه الجنوب الغربي لجهة غير معلومة خارج الولاية، وذكر شهود
العيان أن قوات العدل شرعت في التجمع عقب إعلان الرئيس البشير الخميس الموعد النهائي لمفاوضات الدوحة وسحب الوفد الحكومي المفاوض.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

وثائق وأدلة جديدة تثبت تبعية «أبيي» لكردفان

مشاركة بواسطة سكون الليل »

علمت «الإنتباهة» أن مجموعة كبيرة من سلاطين وأعيان منطقة جبال النوبة أكملوا إعداد وصياغة مذكرة شاملة قالوا إنها مدعمة بالأدلة والوثائق والمكاتبات التاريخية التي تثبت تبعية منطقة أبيي لجنوب كردفان. وقالت مصادر وثيقة الصلة بهذا التحرك من أبناء جبال النوبة إن المذكرة سيتم الدفع بها إلى رئيس الجمهورية والأمم المتحدة والسفارة الأمريكية بالخرطوم، وبحسب المصادر ذاتها فإن فحوى المذكرة
التأكيد على أن أبيي تتبع لمديرية جبال النوبة التي كانت عاصمتها «تلودي» في عهد ماقبل الحكم الإنجليزي في السودان وأن هذه المذكرة تم تدعيمها بخارطة أساسية تثبت هذه الحقيقة فضلاً عن عدة مكاتبات صادرة من «المستر جيلاند» الحاكم الإنجليزي آنذاك لمنطقة تلودي، وقالت المذكرة أيضاً إن المسيرية كانوا في هذه المنطقة قبل الدينكا.وطالبت المذكرة التي سترفع في غضون الأيام القليلة
القادمة للسيد رئيس الجمهورية بسحب كل أبناء جبال النوبة من أجهزة الجيش الشعبي والحركة الشعبية والذين يقدر عددهم بأكثر من (30) ألفاً وإطلاق سراح القائد تلفون كوكو الذي تعتقله الحركة لا لشيء سوى أنه يمتلك كافة الحقائق والمعلومات التي تثبت تبعية أبيي لجنوب كردفان طبقاً لما ذكرته مصادر «الإنتباهة» في وقت لا ترغب فيه الحركة الشعبية بنشر أي معلومات تتعلق بتبعية أبيي في مرحلة ما قبل الاستفتاء
وأن كل من يحاول ذلك فإن مصيره الاعتقال.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هروب 17 سجينا من سجن توريت المركزي

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف مدير سجن توريت المركزي بولاية شرق الاستوائية، مون دي اقاريا، عن فرار سبعة عشر سجينا من سجن المدينة بالجمعة، عقب خمن ناحيته، أكد نائب حاكم ولاية شرق الاستوائية، ناتريسيو لولوكي، الذي تفقد الوضع بالسجن امس السبت، اكد اتخاذ السلطات لكافة الاجراءات الكفيلة باعادة الهاربين الى السجن. وتعتبر الحادثة الثالثة من نوعها في سجن توريت الذي يأوي حاليا حوالي 150 نزيلا.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الاحزاب الجنوبية تناشد حكومة الجنوب بضرورة اتاحة الحريات

مشاركة بواسطة سكون الليل »

امتدح حزب المؤتمر الوطني بولاية غرب بحر الغزال الندوات السياسية التي اقامتها وفود من الحكومة الاتحادية بالولاية واصفا اياها بالخطوات الايجابية لمعالجة و تهيئة الاجواء السياسية تمهيدا لاجراء استفتاء حر ونزيه يخدم طموحات الجنوبيين نحو الوحدة وناشد حكومة الجنوب علي ضرورة اتاحة الحريات وعدم كبت الحريات من اجل استفتاء نزيه وشفاف ، مؤكدا استعداد المؤتمر الوطني بالولاية لدعم خيار الوحدة للسودان.
صورة العضو الرمزية
abuouf
مشاركات: 69
اشترك في: الجمعة 2010.11.19 11:27 am
مكان: وادى حلفا / السودان

... دينق ألور: ربما نعود للوحدة بعد الاستقلال

مشاركة بواسطة abuouf »

وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب: سندرس الانضمام للجامعة العربية

الشرق الاوسط:
تسود لهجة جديدة بين المسؤولين في شمال وجنوب السودان تتحدث عن السلام والحوار والجيرة الطيبة، رغم أن التوقعات كلها ترجح وقوع الانفصال وأنه صار شبه مؤكد. وفي هذا الإطار قال دينق ألور، وزير الخارجية السوداني السابق، وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب حاليا، في حوار قصير مع «الشرق الأوسط»، من جوبا، إن التوقعات بالوحدة تلاشت.. والآن يعمل الجميع من أجل انفصال آمن. وتحدث ألور، وهو عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، ومتهم بشكل واسع بتعبئة الجنوبيين من أجل الانفصال عن مستقبل العلاقات مع الشمال، متوقعا وحدة بين الجانبين في المستقبل. وقال: «نحن نعمل من أجل بناء السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من حزب المؤتمر الوطني (أحد شريكي الحكم)». وأضاف: «لا بد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى». وأفاد بأن الرئيس البشير سيزور جوبا الأسبوع المقبل وسيلتقي نائبه سلفا كير لحل القضايا العالقة في اتفاق السلام الشامل، خاصة قضيتي الحدود ومنطقة أبيي، كما كشف عن النية في مناقشة انضمام الجنوب للجامعة العربية في حال الاستقلال، ووصف العلاقات مع الجامعة العربية بـ«الممتازة».

* الكل يرتب أوراقه في الشمال والجنوب لفك الارتباط، هل انتهت فرص الوحدة تماما؟

- كل المؤشرات الآن تسير في اتجاه الانفصال، لأن المزاج العام الجنوبي اليوم يفضل هذا الاتجاه، مع تلاشي وضعف الوحدة، وإن كنت أرى أن الفرصة غير موجودة تماما، فهناك تغليب للانفصال، وأن يتم بسلام.

* ألا ترى أن الجميع على المستوى الرسمي والشعبي يقوم بالتعبئة من أجل الانفصال قبل إجراء الاستفتاء وظهور نتائجه؟

- القراءة الواقعية لما يحدث في جنوب السودان وتصريحات الرئيس عمر حسن البشير وكذلك ما صرح به وزير الخارجية علي كرتي وآخرون، كلها تعتبر رؤية واضحة لما يدور على أرض الواقع في جنوب السودان، وليست تعبئة والكل يقول إنه إذا انفصل جنوب السودان فسوف يحدث كذا وكذا.

* كيف ترى الاتهامات الموجهة إليكم شخصيا ومعكم باقان أموم (الأمين العام للحركة الشعبية) بزعامة تيار الانفصال؟

- نحن ننتمي إلى مدرسة الحركة الشعبية التي تتحدث عن سودان جديد ونحن نعمل من أجل بناء هذا السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من حزب المؤتمر الوطني (أحد شريكي الحكم).

* هل سيجد الطرح الأخير الذي عرضه ياسر عرمان (تداول السلطة للحفاظ على الوحدة) طريقه للتنفيذ في اللحظة الأخيرة، ويكون عنصرا مفاجئا لوقف الانفصال، وتحقيق الوحدة بعد الاستفتاء، وترتيبها في المرحلة الانتقالية؟

- لا.. لم نطرح مسألة تداول السلطة بالنسبة إلى منصب الرئيس، وإنما نطالب بتغيير المفاهيم والسياسات بأكملها وتغيير كل السياسات التي كانت تحكم الدولة السودانية منذ الاستقلال وإلى الآن، وكلها تحتاج بالفعل إلى تغيير جذري، لكن لا يوجد وقت الآن، أمامنا عشرة أيام قبل الاستفتاء لا يمكن أن نحدث فيها التغيير المنشود، ومن الصعب أن نحقق أي تقدم، لكن إذا انفصل الجنوب فلا بد من بناء علاقات جيدة بين الشمال والجنوب وإعادة تطمين الشعبين بالاستقرار والسلام، وترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى.. ويمكن أن نبدأ بالوحدة في القضايا الاقتصادية والتعاون الخاص في المجال الاقتصادي وحتى الاجتماعي وكثير من التفاصيل التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.

* هل سيتم اللقاء المرتقب بين الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير لحل القضايا الخلافية، مثل المواطنة والعملة والنفط والمياه؟

- اللقاء سوف يتم بين الرئيس البشير وسلفا كير الأسبوع المقبل خلال زيارة الرئيس البشير إلى جوبا، وأنا أرى أن هناك قضايا عالقة بين الشريكين حتى نستكمل اتفاق السلام الشامل، ومنها قضية أبيي والحدود ثم جزء من قضايا ما بعد الاستفتاء.

* هل لديكم نيات للانضمام إلى جامعة الدول العربية في حال الانفصال؟

- ليس لدينا مشكلة في موضوع الانضمام للجامعة العربية، ولدينا علاقات ممتازة مع الجامعة العربية، وهذا الموضوع سوف يعرض للنقاش بشكل ديمقراطي في الحركة الشعبية.

* ما هو ردكم على تدخل الحركة في قضية دارفور وإقامة قواعد لها في الجنوب؟

- لا يوجد أي شيء من هذا القبيل، ولم نتدخل مع حركات دارفور في أي قضايا تحريضية، بل على العكس، الجميع منشغل بمستقبل السودان واستقراره، ولن نكون عنصرا لإفساد مناخ السلام.
صورة العضو الرمزية
abuouf
مشاركات: 69
اشترك في: الجمعة 2010.11.19 11:27 am
مكان: وادى حلفا / السودان

شركات امنية بجنوب السودان ..؟؟؟

مشاركة بواسطة abuouf »

«الإنتباهة» تكشف شركات «المرتزقة» الأمنية بالجنوب



الخرطوم: المثنى عبد القادر

تحصلت «الإنتباهة» على قائمة لشركات أمنية «أمريكية وبريطانية وأسترالية وإسرائيلية» تعمل بجنوب السودان في أعمال مختلفة متعلقة بالأمن بجانب شركة بلاك ووتر أو(Xe) ولوكهيد مارتن الأمريكيتين، وبحسب القائمة فإن كلاً من «التكتيك التنفيذي للأعمال الأمنية ـ شركة تريبل كانوبي ـ كونترول ري *** ـ تور الدولية ـ مجموعة ساندي الأمن الدولي ـ الأمن وراء البحار ـ برنامج حماية العالم ـ مجموعة «اكيوتي» للعمليات الأمنية الخاصة ـ مجموعة الزيتون ـ مجموعة برنامج المقارنات الأمنية الدولية».يعملون بجنوب السودان ضمن وظائف مختلفة منها التدريب العسكري الشامل والمختص في مجال «الاتصالات العسكرية ـ الهندسة العسكرية ـ الانضباط العسكري ـ التقارير الإستراتيجية العسكرية ـ حماية البترول ـ تأمين المنظمات الإنسانية بالجنوب وخط عملها ـ
الخدمات اللوجستية لحكومة الجنوب ورجال الأعمال الأجانب بالإقليم ـ الحراس الشخصيين ـ العمليات الميدانية ـ تأمين سكن الشخصيات السيادية ـ حماية الدبلوماسيين خلال زيارتهم للجنوب ـ مرافقة القوافل من الأفراد والمعدات ـ تدريب موظفي الشرطة المحلية ـ أعمال أخرى»، وبحسب مركز كونترول ري *** فإن جنوب السودان معرَّض للاضطرابات السياسية التى يمكن أن تعصف به عقب الاستفتاء المقرر الأسبوع القادم، تفاصيل أوفى للشركات مجتمعة قريباً.

سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مذكرة لسلفا كير تطالب بحل قطاع الشمال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تقدمت الحركة الشعبية القومية بمذكرة لرئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت لحل قطاع الشمال بقرار رسمي. وأكد القيادي بالحركة الشعبية القومية المنشقة عن قطاع الشمال مبارك سليمان لـ «الإنتباهة» أمس، أن المذكرة التي سُلِّمت لسلفا كير في جوبا الأسبوع الماضي حوت مطالبات بتجميد مؤسسات الحركة في الشمال، والحفاظ على حقوق الشماليين في الجيش الشعبي حال الانفصال. وأشار إلى موافقة سلفا كير على حل القطاع رسمياً. ووصف سليمان قطاع الشمال بالمعوق للوضع السياسي في الشمال، وكشف عن اتصالات لرئيس القطاع ياسر عرمان بعدد من قادة الحركات المسلحة في دارفور، بجانب تقديمه مقترحات لأحزاب المعارضة بتكوين حزب جديد باسم المهمشين.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجموعة قبلية تهدِّد بضرب (بور)

مشاركة بواسطة سكون الليل »

هدّدت مجموعة قبلية بضرب مقاطعة «بور» بولاية جونقلي عسكرياً حال إصرار الجيش الشعبي شن هجمات جديدة على مناطق الفريق المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور، وكشفت في الأثناء عن ارتكاب الجيش الشعبي لجرائم مروعة في حق المواطنين وأعمال نهب واسعة للممتلكات والأبقار، وأبدى قيادي بقبيلة اللاونوير ـ فضّل حجب اسمه ـ قلقه العميق من تصاعد العنف مؤخراً بين الجيش الشعبي والفريق أطور، وقال لـ (الإنتباهة) أمس إن المناطق المأهولة بالسكان التي يصطرع فيها الجانبان باتت مسرحاً للحرب منذ أبريل الماضي، وشكا القيادي من الحصار الاقتصادي الذي يضربه الجيش الشعبي على قوات أطور وأثره السلبي على مناطق اللاونوير، وأماط اللثام عن تكدس المئات من المواطنين العائدين من الشمال أمام نقطة عبور غرب نهر السوباط لجهة خوفهم من القتل والنهب على الضفة الأخرى، داعياً حكومة الجنوب لإعادة النظر في الحرب على أطور، وقال: (لن نجلس بعد اليوم مقعدين
وسنستهدف بور عسكرياً إذا أصرّ الجيش الشعبي على شنِّ مزيد من الهجمات على أطور عبر أراضينا).
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

(العودة الطوعية) تتهم ولاية الوحدة بعرقلة الترحيل وتتجه للدستورية
إتهمت مفوضية العودة الطوعية، ولاية الوحدة، بعرقلة دفع (4) ملايين جنيه كإستحقاقات لحوالي (9) شركات عملت على نقل الجنوبيين العائدين الى ولاية الوحدة. وهددت المفوضية باللجوء للمحكمة الدستورية في حال عدم دفع تلك الإستحقاقات خلال (72) ساعة من اليوم.
وقال عبد اللّه كام قاي شول رئيس المفوضية لـ «الرأي العام» أمس، إن ولاية الوحدة تعرقل عملية دفع الإستحقاقات، وقال إن هذا العمل ليس من إختصاص الولاية، وإنما إختصاص وزارة الشؤون الإنسانية التي تماطلت أيضاً في الدفع، وطالب شول حكومة الجنوب بالتدخل الفوري لحل الأزمة. وأضاف أن المفوضية دخلت في نزاع قانوني مع تلك الشركات، وأبان أن هذا الأمر من شأنه أن يعرقل عملية الإستفتاء بولاية الوحدة. ونوّه شول لمعاناة العائدين الذين لم يتم ترحيلهم حتى الآن، وقال إن ميداني الترحيل بالكلاكلة الوحدة واللفة شهدا أمس وفاة ثلاثة أطفال بسبب البرد والأمراض، الى جانب تسجيل ثلاث حالات ولادة لنساء بهما.


ونتر يزور الجنوب برفقة وفد أكاديمي أمريكي
أنهى روجر ونتر المسؤول الأمريكي السابق، زيارة إلى جنوب السودان إستمرت أسبوعاً برفقة وفد من الأكاديميين الأمريكيين لمناقشة عَدَدٍ من القضايا مع المسؤولين بالجنوب. وأكدت مصادر مطلعة حسب (أس. أم. سي) أمس، أنّ الوفد أجرى لقاءات مكثفة مع عدد من قيادات الحركة الشعبية والبرلمانيين بالجنوب. وبحث الترتيبات الخاصة بالإستفتاء والدور الذي ينتظر حكومة الجنوب.


الحركة الشعبية والهبوط إلى أعلى !
د.فتح الرحمن الجعلي
أستاذنا محمد حامد آدم الإعلامي والشاعر المعروف الذي تغنى له الأستاذ
عبد الرحمن عبد الله (البلوم) و (ضابط السجن) وغيرها ، والذي أثرى الساحة الأدبية بروائعه الشعرية الأخرى مثل (ملحمة الميل الأربعين) وغيرها ، رجل نحبه للحسن فيه ونهش عند لقائه ويغيب عنّا فنشتهيه ، فالرجل عندنا يمثل صورة (الكريم) عند إيليا أبي ماضي .
كثيراً ما يروى لي الأستاذ محمد حامد ذكرياته الجميلة ومواقفه الطريفة ومن تلك الطرائف ذكر أن في سبعينيات القرن المنصرم عرفت مدينتهم رجلاً مجنوناً يعتبر من عقلاء المجانين ، كان ذلك الرجل يحسن الحديث بالعربية الفصحى ولذلك كان الأستاذ محمد حامد يمازحه كل ما مر به ويسأله أسئلةً لغوية وفلسفية عسى أن يجد عنده إجابةً طريفة ، وذات مرة قال الأستاذ محمد حامد للمجنون : (يا فلان كيف يكون الصعود إلى أدنى ؟) فرد المجنون : (سبحان الله لا يكون ذلك إلا في السجود ) قال الأستاذ محمد حامد: استوقفني ذلك الرد وتذكرت، (خذوا الحكمة من أفواه المجانين) ..
هذه القصة تحضرني الآن لأنني ظللت أبحث عن تعبير دقيق يصف حال الحركة الشعبية بعد اتفاقية نيفاشا وموقعها في الخارطة السياسية السودانية فوجدتها (تهبط إلى أعلى) .
لا شك أن انتقال الحركة الشعبية من مرحلة (التمرد) إلى مرحلة الحكم ارتقاء لمصافٍ عليا في سلم السياسة وهو ارتقاء يحسب لصالح أدائها السياسي الرامي لتحقيق أهدافها ، لكن هذا الارتقاء أسهم بدرجة كبيرة في تدهورها وتراجع كسبها الذي حققته يوم توقيع اتفاقية السلام ، فقد أحس الناس في ذلك اليوم أن الحركة الشعبية انتصرت نصراً كبيراً وأن التيار الوطني الحاكم خسر خسارةٍ عظمى فالاتفاقية وقعت والحركة تلفظ ـ عسكرياً ـ أنفاسها الأخيرة بعد أن دحرت في مدينة توريت ، والاتفاقية وقعت والتيار الوطني ممتلك لزمام أمر وحدة الجبهة الداخلية عبر حشده للطاقات الوجدانية والجسدية ضد الحركة الشعبية .
في ذلك اليوم همّ كثير من الوطنيين والإسلاميين بالانفضاض من حول الحكومة وظن بعضهم أن هذه الاتفاقية جاءت على حساب مبادئهم وقيمهم وكسبهم التاريخي والسياسي ، لكن تطمينات سياسية قوية قادها قادة الحكومة وإعلاميوها أسهمت في إخماد هذه الشرارة وتحويل الفكرة المضادة للاتفاقية لمرحلة الحياد من منطلق الحرص على وحدة الصف لا سيما وأن الاتفاقية محطة (تكتيكية) لا بأس بها تحقن الدماء وتعيد التنظيم وتبدأ الخطوة الأولى في إستراتيجية بناء السودان بصورة أخرى يتوق لها الوطنيون .
ما كانت هذه التطمينات لتثبت في ظل وجود حركة يقودها رجل طموح و (عنيد) مثل الدكتور قرنق .
والحال كذلك غيب الموت زعيم الحركة الشعبية وجاءت الحركة تحمل تيارين ، تيار يحاول أن يواصل مسيرته الثورية من غير أن تكون له مواصفات الزعيم المتوفى وتيار يحاول السير في اتجاه آخر ضد اتجاه قرنق لأنه كان على خلاف غير معلن معه ، وبهذين التيارين ظهرت الحركة الشعبية شريكاً ضعيفاً يتمدد في اتجاه المعارضة أكثر من تمدده في اتجاه الحكم ، ولو فعلت الحركة ما تريده من موقعها حاكماً فعلياً وشريكاً مسئولاً لكسبت الكثير ، ولكنها فضلت أن تمثل الضعيف الشاكي صاحب الدور الهامشي في الحكومة .
هذه الصورة (الهامشية) التي رسمتها الحركة لنفسها قوت صفوف المؤتمر الوطني وأنصاره من الوطنيين في الأحزاب الأخرى وكانت بمثابة رسالة تطمينية كبرى فحواها أن الشريك الجديد يجيد (الصراخ) بالشكوى ولا يحسن العمل في (صمت) .
وهذه الصورة أيضاً أضعفت الحركة لدى أنصارها فانفض من حولها كثيرون كانوا يظنونها البديل الأقوى لحكومة الإنقاذ .
وبظني أن السبب الرئيسي في هذا الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته الحركة وتخلت بموجبه عن موقعها السياسي المعترف به محلياً ودولياً شريكاً حاكماً للبلاد ، بظني أن السبب الرئيسي فيه وجود خلفاء لقرنق من (تياره) لا يحسنون إدارة المعركة ، وهذا أمر مسئول عنه الدكتور جون قرنق الذي أضعف كل من حوله لينفرد بالقيادة .
والسبب الثاني وجود الكوادر الشيوعية من أبناء الشمال في قيادة بعض أجسام الحركة فهذه المجموعة مبغوضة لدى كثير من الجنوبيين بفهم أنهم (ماندوكورات) ومبغوضة لدى كثير من أهل الشمال لأسباب مختلفة .
إن القارئ للساحة السياسية يرى حزب المؤتمر الوطني حزباً قوياً حاكماً رغم وجود شركاء معه أكبرهم الحركة الشعبية وهذه الصورة تدعم المؤتمر الوطني ـ بشدة ـ داخلياًً وخارجياً ، فالمعادلات السياسية لا تعتمد كثيراً على الجوانب العاطفية بينما تبنى على المصالح الإستراتيجية والتي ترتكز في الأساس على وجود الحليف الخبير القوي .
ورغم صحة هذه الصورة نسبياً إلا أن الواقع يقول بأن الحركة الشعبية شريك في الحكم له نصيب من شرف الانجاز وله قدر من مسئولية الإخفاق ، اللهم إلا إذا ظلت الحركة الشعبية تتعامل بنفسية (طلاب) الحزب الشيوعي (الشاكية) هذه ونفسية (الكمندرات) الرافضة تلك أو إذا ارتضت أن تكون على هامش الحياة السياسية وتعترف بأن وجودها داخل الحكومة أو عدمه لا يؤثر في مسيرة سياسة السودان وحياة أهله ، وهذه أقوى رسالة تجعل أنصار المؤتمر الوطني ـ لا سيما أعضاء الحركة الإسلامية منهم ـ يقفون بشدة مع حزبهم ( فلا قديماً زال ولا جديداً جدّ) ، وتجعل العالم ينظر للمؤتمر الوطني باعتباره حزباً ذا تجربة سياسية عميقة ، فعدو عاقل خير من صديق جاهل .
أي هبوط هذا ؟


انسحاب عرمان .. الرئاسة مقابل الانفصال
البدوي يوسف
في أول تعليق له على قرار الحركة الشعبية بوضع حد لمشاركته في السباق الرئاسي الوشيك، حاول ياسر عرمان الايحاء بوجود تنسيق وتناغم بين حركته وأحزاب المعارضة (تحالف جوبا) يقضى بانسحاب جميع المرشحين للرئاسة، رغم أن التحالف تفاجأ بسماع نبأ انسحاب عرمان من الفضائيات، في وقت كان ينتظر وصول ممثلي الحركة لبحث قرار المقاطعة في غرفة مغلقة.
ولكن ايحاءات عرمان وتبريراته، لم تصمد لأكثر من 24 ساعة، اذ خرج قائده سلفاكير ووضع النقاط على الحروف، حيث كشف في لقاء جماهيري بالبحيرات ــ بكلمات قاطعة لا لبس فيها ولا غموض ــ سحب الحركة لمرشحها من السباق الرئاسي لصالح المؤتمر الوطني حفاظاً على السلام ودعماً له، ولتجنيب البلاد مخاطر الخلافات والمشاكل، بل وجه الجنوبيين بالتصويت لصالح البشير، الذي عزز في لقاء جماهيري بسنار، ما ذهب اليه نائبه الأول في البحيرات، بتأكيده حدوث اتفاق بين الشريكين «للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل لآخر يوم».
وإن كانت الحركة حسمت أمرها ولعبت لـ «صالح ورقها»، فان المعارضة، لا زالت في حيرة من أمرها، بعد أن لدغت من جحر الحركة ـــ للمرة الثانية ـــ بعد الأولى في نيفاشا.
ونظرة عجلى في مواقف هذه الأحزاب وبخاصة الحزبين الكبيرين ـــ بحسابات 1986 ـــ تظهرها وكأنها غير مدركة لعامل الزمن، ولا تعرف ما تريد، فالميرغني، ظل يتحدث حتى أمس الاول إن موقف حزبه من المشاركة أو مقاطعة الانتخابات لا زال (محل بحث)، فهو من جهة في انتظار موقف بقية الأحزاب، ومن جهة أخرى يطلب من البشير الإجتماع برؤساء الأحزاب « إن كانوا على صواب يقره وان كانوا على خطأ يردهم عنه»، وفي الوقت ذاته تتحدث الانباء عن أن نجله بصدد مرافقة البشير في جولة مرتقبة الى كسلا (أحد أكبر معاقل الختمية)، وليس
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

بالضرورة ـ إن تمت الزيارة ـ أن يصدر نجله توجيهاً مباشرًا للقواعد(الذكية اللماحة) بالتصويت للبشير، ففي مثل هذه الحالات تغني الاشارة عن التوجيه الذي يحرج القيادة.
وبالمقابل فان الصادق قرر مواصلة حزبه لحملته الانتخابية في جميع المستويات حتى الثلاثاء المقبل(6 أبريل) في انتظار الاستجابة لحزمة من الشروط، تشي ببعض التراجع وإن شئت ـــ المجاملة ـــ قل بعض المرونة في المواقف المعلنة، وبخاصة الشرط الأخير الذي يتحدث عن تمديد موعد الإقتراع أربعة أسابيع، وشتان بين مطلب المهدي الجديد بتمديد الاقتراع لشهر ومطلبه السابق بتأجيل العملية الانتخابية برمتها لسبعة أشهر.
بقي أن نقول إن توجيه سلفاكير للجنوبيين بالتصويت للبشير يدعم الاستنتاجات القائلة بأن الانسحاب الداوي والمفاجئ لمرشح الحركة من السباق الرئاسي، يأتي ضمن صفقة بين الشريكين، تتيح للمؤتمر الوطني اكتساح الانتخابات والإستفراد بحكم الشمال لأربع سنوات قادمات على أقل تقدير مقابل السماح للحركة في يناير المقبل بإدارة عملية الاستفتاء على تقرير المصير بالطريقة التي تضمن لها ـ بعد آخر يوم من اتفاقية السلام ـ إقامة دولتها في الجنوب بسلاسة ويسر، وربما برعاية الولايات المتحدة التي أظهرت حرصاً بائناً على قيام الانتخابات في موعدها، بعد أن تحول مبعوثها للسودان سكوت غريشن في اليومين الماضيين الى وسيط يزين للقوى السياسية جدوى المشاركة، دون أن يلقى بالاً لشكاوى المعارضة وتشكيكها في حياد المفوضية القومية للانتخابات.


دعونا لا نتباكى على الوحدة بل نشدّ العزائم للإنفصال
لواء ركن: المعز عتباني
للأسف نحن نسعى وراء الوحدة وهم إما يبعدونها عنا وإما يعرقلون سعينا. للأسف نحن نرى في سودان واحد موحد قوة وصلابة وعزة وهم يرون في سودانيين إثنين سلطة وسلطاناً. للأسف نحن ننشد سوداناً كاملاً دون إنتقاص بحرية وهم ينشدون تحرراً من الشمال. للأسف نحن نخطط لاقتصاد شامل من نمولي إلى حلفا وهم لا هم لهم غير ولاية الوحدة التي سميت بهذا الاسم لتكون قدر المستطاع سبباً في وحدة الجميع وللأسف ستكون وبالاً عليهم. للأسف نحن نشدد علي الوحدة وهم يخططون للإنفصال ممن راعوهم وعلموهم وربوهم من قبل التمرد في 5591م حين كان المعلمون في الجنوب كلهم شماليون فكانوا أول المستهدفين بالقتل والسحل والتقطيع في توريت.
أن الوحدة حسناء طاهرة لا تحتاج منا أن نكذب أو نحور أو نستخدم وسائل شتى لتجميلها كما يستخدم أعداؤها الطرق لتجميل الإنفصال. الوحدة تحتاج إلى من يحقون الحق ويبطلون الباطل وليس من يلبسون الرزائل لباس الفضائل.
الآن ما يصدر من الحركة الشعبية قليل منه ينادي بالوحدة وكثير منه ينادي بالإنفصال حتى أننى لا أثق كثيراً في هذا القليل الذي تقوده صداقات شمالية ولا تقوده قناعات. فإن نظرنا إلى السلطة والسلطان والجاه كلها تتحقق لهم بالإنفصال وكلما شددنا على الوحدة التي لا نجني منها بقدر ما يجنون ونبذنا الإنفصال الذي لا يعلمون ولا يدرون ولا يعون عواقبه الوخيمة لهم كلما كنا كمن يستجديهم يتشبثون بالوحدة ونحن الأصل الذي لا يرضى بهذا الموقف فنحقق السلطة والسلطان والجاه في الشمال دونهم ونرى أي منقلب ينقلبون.
إن فضائل الشمال على الجنوب لا تحصى ولا تعد ومنذ قبل الإستقلال فنحن الذين علمناهم كيف يكتبون وكيف يقرأون وكيف يلبسون وكيف يأكلون ووظفناهم بالخدمة المدنية وأدخلناهم القوات المسلحة والشرطة والأمن وخرجناهم في الكلية الحربية مصنع الرجال وعرين الأبطال ودرسوا بمدارس الشمال الأولية والإبتدائية والثانوية وتخرج منهم عشرات الألوف من الجامعات فكانوا أول من تنكر للجميل ونعت الشمال بالمستعمر. مستعمر لماذا؟. هل إستعمرنا بلداً غنياً منتجاً زراعياً ونفطياً ومعدنياً. أنه بلد خاوٍ من كل شئ حتى من الخضروات يزرعونها لهم السمبا مقاتلي لوممبا الذين دخلوا السودان عن طريق غرب الاستوائية في 4691م واستوطنوا الرجاف وزرعوا الخضر وأعاشوا جوبا. أراض كلها مستنقعات أو مرتفعات لا سطوح فيها أنهارها عرضها أكبر من طولها. أما البترول فما أدراك ما البترول. لو ما قدرة وشطارة وحذاقة الانقاذ ورجالها لما خرج بترولهم الناضب في 7102م كثير الشمع غالي وباهظ الإستخراج.
طعامهم منا وملبسهم منا وكل احتياجاتهم من الشمال، وهنالك سلعتان لا يعيشون دونها حتى لو لم يلبسوا أو يتعلموا أنها الملح والزيت نحن ننتج الزيت من الذرة والسمسم وعباد الشمس والفول، فماذا لديهم؟ ولدينا ساحل على البحر الأحمر طوله مئات الكيلو مترات فماذا لديهم؟ كم من العربات التجارية الخاصة بالشماليين حرقت ونهبت في طرق الشمال للجنوب وداخل الجنوب من جوبا لمريدي أو من جوبا لتوريت أو من واو لرومبيك أو واو واو.
إن الجحود ونكران الجميل يجرى في دمائهم ففي عام 7891م قائداً للواء الإتصالات الإستراتيجية بسلاح الإشارة وكان في قوتي ضابط جنوبي برتبة المقدم وقد وصلتنا منحة دورة دراسية في الإتصالات بالولايات المتحدة الامريكية وكان المرشحون لهذه الدورة ستة ضباط شماليين أضفنا لهم الضابط الجنوبي وتم إختيار ضابط شمالي والجنوبي الوحيد من منطلق المساواة بعد نهاية الدورة في امريكا، عاد الضابط الشمالي معززاً مكرماً بدرجة إمتياز إلى بلده ولم يعد الجنوبي وبعد شهر من الغياب انضم للتمرد بأديس أبابا وتكلم في اذاعة قرنق واصفاً سلاح الإشارة بأسوأ الصفات بعد خدمة فيه تفوق العشرة أعوام، السلاح الذي حاول تعليمه الولاء والإنتماء والوطنية والزمالة والذي علمه علم الإتصالات تنكر له وتوعد به ولعام كامل إستمر الترحيل وسائقه في ترحيل بناته لمدارسهن وزوجته لعملها ولم يوقف مرتبه إلا بعد عام من غيابه وقد أردنا بذلك ان نضرب له مثلاً بأننا لسنا مثله ولو لم يكن مطمئناً على زوجته وبناته بيننا في الشمال لما تركهم خلفه يوماً واحداً.
إن الإنفصال سادتي ليس بكارثة ولكنه هبة من العلي القدير ورحمة منه بنا لنوقف كفالة الجنوب التي إستمرت لمائة عام كان أحق بها ملايين الشماليين الذين كنا نخير عليهم الجنوبيين. صدقوني أن مجرد وقف الصرف على الجنوب فيه دعم كبير للميزانية يفوق ما يضاف إليها من عائدات البترول.
إن إنفصالنا من الجنوب تسنده براهين وأدلة كثيرة وما تمسكنا بالوحدة إلا للتاريخ فقط فإن الفوارق في الأصول والدين واللغة لهي كبيرة بيننا وبينهم بعكس الدول التي فصلها الإستعمار عنوة وإستمرت منفصلة حتى الآن ولا فوارق بينها لا في الأصول ولا في اللغة ولا في الدين كمثال الهند وباكستان وبنغلاديش والكوريتين أما ألمانيا التي إنفصلت في وقت سابق بين غربية وشرقية فلا فوارق بينها في كل شئ وبعزيمة شعبها رجعت لألمانيا واحدة موحدة.
دعونا نشد العزائم فدولتنا ذات المليون ميل مربع عندما تصبح ذات الـ «007» ألف ميل مربع ستكون أصغر حجماً لذا يقل الصرف على التنمية بالثلث ولما لدينا من بترول ومعادن و أنهر تشق السودان شقاً والـ «002» مليون فدان الصالحة للزراعة كلها في الشمال وشعب يفوق الثلاثين مليوناً به من العلماء والمفكرين بمئات الآلاف نستطيع ان ننهض نعم بالسودان الجديد إلى مصاف الدول العظمى فالزراعة متوافرة والشعب متوافر والأمن متوافر والطاقة متوافرة والمياه متوفرة والتعليم والعلاج وهي مقومات الدول العظمى فماذا ننشد غير ذلك.
إن التباكي على الوحدة عيب كبير يقلل من قدرنا وينتقص من كرامتنا ولكن مقابلة الأزمات بالقوة والإقتدار والعزيمة في إيجاد الحلول فيه محافظة مقدرة على الكرامة والعزة والشموخ والرفعة فلنشد العزائم ونراجع قوائم الرجال الوطنيين عندنا في الشمال ونجمعهم دون أحزاب ونضيف لهم العلماء والمبدعين والمفكرين ونكون مجالس قوة لمقابلة الإنفصال ونجد الحلول له فألمانيا ليست أقدر منا فقد خرجت بعد الحرب العالمية مدمرة تماماً أرجعت بناء دولتها وإقتصادها بزراعة البطاطس ونحن لو زرعنا صخراً لنمت فيه فروعاً فدعونا نمد الماء مداً شرقاً وغرباً وليس بترع بل بمجاري إما خرصانية أو مواسير ونزع الـ «002» مليون فدان بكل شئ يؤكل وسترون كيف يكون السودان الجديد عظيماً وكريماً وجميلاً، السودان الجديد كما نريده نحن ليس كما يريدونه هم دون هوية ولا دين يحكموننا آخر الزمان فيه بل سودان جديد دولة عظمى في الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة والرياضة تمتد فيه الطرق والسكة الحديد من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه يعمه الأمن والسلام وتحرس حدوده الجنوبية قوات مسلحة لا قبل لهم بها وتبسط الشرطة فيه الطمأنينة والراحة لمواطنيه.
أنه السودان الجديد العزيز الكريم الذي ينشد الشماليون فيه أنا سوداني وسوداني أنا.


إنفصال بلا مقومات حرث في البحر
محمد رشوان
شعبنا السوداني مسكون بحب الوحدة منذ الازل وحينما يقولون الوطن المفدي فانهم يعنون ارض المليون ميل مربع هذا الفضاء المترامي الرحب الممتد من حلفا الى نمولي ومن سواكن الى الجنينة وقد ابان شاعرنا هذه الحقيقة حين قال (كل اجزائه لنا وطن) وظل أهل السودان يعيشون عبر السنين في اخاء ومودة وظل التعايش السلمي وقبول الآخر سمة من سمات المجتمع السوداني. واذا اخذنا عاصمتنا الوطنية امدرمان نجدها سوداناً مصغراً تضم في حنو كل أبناء السودان من مختلف ارجاء الوطن ومن القبائل العديدة . وصور ابنها وشاعرها عبدالمنعم عبدالحي امومة امدرمان الحانية لاهل السودان قاطبة حين قال متغنياً بلسان امدرمان (أنا ابن الشمال سكنته قلبي وعلى ابن الجنوب ضميت ضلوعي) وابناء وبنات امدرمان تربط بينهم الوشائج الحميمة وصادق المودة والأخاء وكأنهم اشقاء من رحم أم واحدة.
وما يقال عن مدينة امدرمان التي يحلو لاهلها ان يسموها تارة (أم در) وتارة (بقعة المهدي) يقال ايضاً عن سائر مدن وطننا. ففي جميع مدن السودان الصغيرة منها والكبيرة تجد مناطق يختارها أهل كل قبيلة بمحض ارادتهم ويسكنون فيها لتكون حياً لهم فتوجد احياء باسماء القبائل مثل الدناقلة وفريق البقارة وفريق الجوامعة وفريق الشايقية وفريق الدينكا وفريق فور وبالرغم من التنوع الذي يسود هذه المدن إلا أن سكان كل مدينة متآخين ومتحابين
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ويتزاورون في السراء والضراء وما اشبه هذا التنوع بألوان الطيف فهي مختلفة ومؤتلفة في ذات الوقت. وهذه اللوحة الرائعة المتنوعة هي سر جمال المجتمع السوداني وروعته. فقد درج سكان المدن الصغيرة وخاصة في الاعياد والمناسبات على عرض فتونهم الشعبية ورقصاتهم واغانيهم في ميدان المدينة الرئيسي ويشارك الجميع في هذه المناسبات القومية والدينية وتضفي هذه الاحتفالات على اجواء الاعياد البهجة والسرور. وفي بعض المدن ينتقل المواطنون من حي الى حي حيث يشهدون أهل الحي وهم يقدمون رقصاتهم واغانيهم في منطقتهم. وخلاصة القول انك تجد متسعاً للجميع في مدن السودان وقراه . كما ان التكافل والتعاضد سمة من سمات أهل الريف السوداني فما ان يبدي مواطن رقيق الحال حاجته الى مساعدة جيرانه له في بناء داره او حصاد محصول حتي يهب المواطنون لتلبية ندائه فيما يعرف بـ (النفير) وينجزون له ما يريد من عمل. وعند الشروع في محادثات نيفاشا طالب بعض الجنوبيين بمنحهم حق تقرير المصير وتمسكوا بهذا المطلب. ورغبة في التوصل الى اتفاقية سلام شامل تنهي عقدين من الاحتراب والقتل والخراب والدمار وافق المفاوضون الشماليون على ذلك المطلب على مضض. ولم يكن يساور اهل الشمال ادنى شك في أن الاخوة الجنوبيين سوف يختارون الوحدة وذلك للروابط التاريخية والعلاقات الطيبة وحسن الجوار والتعايش السلمي والتصاهر الذي ظل السمة المميزة للعلاقة بين الجانبين وكان اهل الشمال يدركون أن أهل الجنوب يألفونهم ويأنسون اليهم ويشعرون بالامان معهم وهذا شعور سواد الشعب الجنوبي لأنهم قبل اندلاع الحرب فروا الى مدن الشمال واستقروا فيها واصبحت لهم مهن وحرف تدر عليهم الدخل والتحق أبناؤهم بمدارس الشمال وتخرج الآلاف منهم من الجامعات. وبعد نشوب الحرب تدفق عشرات الألوف من النازحين الجنوبيين الى جميع مدن السودان وقراه وبلغت اعدادهم الملايين ولم يتبرم اي مواطن في أي منطقة من السودان بوجودهم بل اعتبروهم اخوة لهم خرجوا من موطنهم الصغير صوب موطنهم الكبير. واذا كان المواطن الجنوبي يتوجس من وجوده بالشمال فلماذا لم يتجه شطر شرق افريقيا او دول القرن الافريقي وخلال نزوحهم كانوا يجدون كل المساعدة الممكنة والمعاملة الكريمة والعون من اخوانهم في الشمال. ولكنها ساس يسوس هي التي حدت بقادة جنوب السودان ان يغيروا اتجاههم (180) درجة. ومنذ 9 يناير 2005م عقدوا العزم على فصل جنوب السودان وكانت كل المؤشرات تدل على ذلك وكل توجهاتهم تدل على أن الانفصال واقع لا محالة. والشعب السوداني موقن تماماً ان الجنوبيين اذا ترك لهم الخيار سيختارون وحدة السودان التي تتيح لهم حرية الحركة في طول المليون ميل مربع وعرضه . ولم يول الساسة الجنوبيون أي اهتمام الى الوشائج الاجتماعية والمصاهرة والتآلف بين المواطن الجنوبي العادي والمواطن الشمالي العادي ومن ابرز المناطق التي سيسها قادة الجنوب منطقة أبيي فقد غددت بمرور الزمن منطقة تمازج وتزاوج بين دينكا نقوك والمسيرية وتربط بينهم منذ القدم اقوى الوشائج والصلات، واذا ما شجر خلاف بين الطرفين كان زعماء القبيلتين يفضونه على خير وجه. ولكن تدخل الساسة الجنوبيون افسد اجواء الالفة والتآخي في أبيي وحاولوا زرع الكراهية بين الجانبين برفضهم مشاركة المسيرية في استفتاء أبيي وهذا أمر لا يمكن قبوله لان المسيرية لهم أيضاً حق في المنطقة. وتعجب أهل الشمال من اندفاع قادة الجنوب وهرولتهم نحو الانفصال دون اي اعتبار للمستقبل الواعد الذي سينتجه السودان لبنيه . ذلك لان موارد السودان الهائلة وثرواته الكامنة يمكن ان تجعله من أغنى دول العالم واكثرها رفاهية اذا وقف ابناؤه صفا واحداً وانصرفوا للبناء والأعمار. ولكن قادة الحركة الشعبية يؤمنون ايماناً كبيراً بما يصوره لهم الغربيون من مستقبل مشرق للجنوب المنفصل وانهم سيقفون خلفهم بقوة ويدعمونهم دعماً لا حدود له ويفجرون طاقات الجنوب. وتناسى هؤلاء القادة ان القوى الغربية هي العدو الأول للانسان الافريقي وللوطن الافريقي ولا يقدمون على عمل إلا اذا كانت مصالحهم هي الراجحة وديدن هؤلاء المستعمرون ان يأكلوا (اصدقاءهم) لحماً ويطرحونهم عظماً. ولا يساور اهل السودان ادنى شك بأن هذا الانفصال ليست لديه مقومات الاستمرار ناهيك عن تحقيق الرفاهية والرخاء لشعب الجنوب ولا يخالجهم شك في ان اهل الجنوب سيعودون طوعا طال الزمن ام قصر الى حضن الوطن. والمشكلة الاساسية في الجنوب ان مشروعات الامن الغذائى لم يتم الشروع فيها والبنى التحتية من طرق صالحة للسير عليها طوال العام ومدارس ومستشفيات غير متوافرة كما لا توجد مشروعات يمكن ان تستوعب العائدين الذين لا يقل عددهم عن الملايين والجبهة الداخلية في الجنوب ليست موحدة. والادهى وامر ان صقور الحركة الشعبية ليس من بين اولوياتهم العمل على استقرار العائدين من النازحين واللاجئين وتوفير الخدمات الاساسية لهم انما اولويتهم القصوى هي العمل على خلق (السودان الجديد) وهذا يعني ضمناً اتخاذ مواقف عدائية ضد الشمال بمحاولة خلق القلاقل والفتن وزعزعة الاستقرار أملاً في تغيير نظام الحكم في الشمال وهذا مستحيل لأن الجنوب يعاني من المشاكل العديدة والازمات المستفحلة والفرقة والاضطرابات. ومن يريد اتخاذ مواقف عدائية تجاه دولة اخرى عليه ان يملك اولاً اسباب التوحد والاستقرار وخلو البلد من المشاكل ولا تفرنهم القوة الامريكية لانها فشلت فشلاً ذريعاً في العراق وافغانستان واهل السودان بعد أن رضوا بمبدأ منح حق تقرير المصير للجنوبيين حسبما جاء في اتفاقية السلام الشامل كانوا يريدون ان تسلك حكومة الجنوب مسلكاً راشداً وتوطد علاقاتها مع شمال السودان لانه على استعداد لتقديم كل عون ومساعدة للجنوب. ولكن للاسف يعمل قادة الحركة الشعبية وفق املاءات المستعمرين الجدد اعداء افريقيا ويسافرون خلف مخططاتهم التي تهدف الى تقسيم السودان وتفتيت اجزائه ونشر الاضطرابات في ربوعه. ولكن فات على الحركة انها اذا اقدمت على مواجهة الشمال فانها ستكون اشبه بمن يناطح الصخر فالشمال تتوافر له كل اسباب القوة والاستقرار ويمكن ان يصمد أمام المواجهات لزمن طويل ولكن دولة الجنوب الجديدة دولة هشة. واذا رأت ان تقرن انفصالها بمواقف معادية تجاه الشمال فانها ستكون كمن يسعى لحتفه بظلفه.


الحكومة تدعو هولندا لمراقبة الإستفتاء
دَفَعت الحكومة أمس بتطمينات أكدت أن عملية الإستفتاء بجنوب السودان ستتم بطريقة سَلسَة وسليمة.
وأكّد علي أحمد كرتي وزير الخارجية، لهابرس بيزوس وزير التّعاون الدولي الهولندي الذي بدأ مُباحثات أمس مع المسؤولين في الدولة شملت وزير الخارجية ود. غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور، أكّد أنّ الحكومة ليس لديها ما تخشى منه، وأضاف: طلبنا من هولندا مُراقبة أي تحركات يمكن أن تطرأ بين الشمال والجنوب، وقال إن لهولندا كثيراً من المخاوف والظنون لكننا طمأناهم.
من ناحيته، وصف وزير التعاون الدولي الهولندي، مباحثاته مع المسؤولين في الدولة بالمثمرة حول ترتيبات الإستفتاء، وأشَارَ إلى أنّ كل العالم يتابع ويُراقب باعتبار أن هناك مخاطر أمنية تحيط به، وأضاف في تصريح له عقب لقائه وزير الخارجية: «نريد إلتزاماً قاطعاً من الحكومة بقيام الإستفتاء في موعده، بجانب إجرائه بصورة سلسة وآمنة، تجنب العنف والصراعات»، وعبّر بيزوس عن أمله في أن يتجاوز طرفا نيفاشا العقبات المتبقية، وقال: طلبنا من الحكومة تَأمين حركة المواطنين في الشمال والجنوب، بجانب ضمان توفير حركة النقل لهم، وتَعهّدت هولندا بتلبية طلبات الحكومة للمساعدة إن أرادت ذلك، خاصةً وإن بلاده ناشطة بالسودان وتعمل ضمن المانحين.


الانتباهه تكشف شركات المرتزقة الأمنية بالجنوب
تحصلت الانتباهه على قائمة لشركات أمنية امريكية وبريطانية واسرائيلية تعمل بجنوب السودان في اعمال مختلفة متعلقة بالامن بجانب شركة بلاك ووتر ولوكهيد مارتن الامريكيتين وبحسب قائمة فان كلا من التكتيك التنفيذي للاعمال الامنية شركة تريبل كانوبي ، كونترول ريسكس ، تور الدولية، مجموعة ساندي ، الامن الدولي ، الأمن وراء البحار برنامج الحماية العالم مجموعة "اكيوتي" للعمليات الامنية الخاصة، مجموعة الزيتون ، مجموعة برنامج المقارنات الأمنية الدولية يعملون بجنوب السودان ضمن وظائف مختلفة منها التدريب العسكري الشامل والمختص في مجال الاتصالات العسكرية ن الهندسة العسكرية، الانضباط العسكري ، التقارير الاستراتيجية العسكرية، حماية البترول، تأمين المنظمات الانسانية بالجنوب وخط عملها الخدمات اللوجستية لحكومة الجنوب ورجال الأعمال الأجانب بالاقليم الحراس الشخصيين العمليات الميدانية تامين سكن الشخصيات السيادية وبحسب مركز كونترول ريسكس فان جنوب السودان معرض للاضطرابات السياسية التي يمكن ان تعصف به عقب الاستفتاء المقرر الاسبوع القادم.


شركات ترحيل تطالب حكومة الجنوب بمبلغ "4" مليارات جنيه
بدأت تسع شركات ترحيل في تحريك اجراءات قضائية ضد وزارة الشؤون الانسانية بالجنوب وحاكم ولاية الوحدة للطالبة بتعويضات تقدر بأكثر من "4" مليارات جنيه نظير ترحيل العائدين من الشمال الى الجنوب ، ودفعت الشركات طبقا لمدير شركة تانج للترحيلات المحدودة بمذكرة للمحكمة الدستورية في مواجهة وزارة الشئون الانسانية بالجنوب وحاكم الوحدة وقال ان عدم دفع المستحات المالية للشركات تسبب في اضرار كبيرة للشركات واكد ان مجموعة الشركات والمفوضية الخاصة بالترحيل في ولاية الوحدة سيعقدون مؤتمرا صحفيا لتوضيح الحقائق التي ادت لتوقيف عمليات الترحيل الى ولاية الوحدة.


أحزاب الدينكا ترفض الموافقة على شروط اطور للتفاوض
رفض مجلس احزاب الدينكا موافقة حكومة الجنوب على شروط التصالح التي دفع بها الفريق المنشق جورج اطور للجنة راب الصدع فيما شرعت حكومة الاقليم في نشر الالاف من قوات الشرطة بكافة مقاطعات الولاية الجنوبية
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

لتامين عمليات الاقتراع وشهدت مقاطعات الجنوب امس تسييير دوريات مكثفة لعناصر الشرطة بالطرقات والاسواق واماكن التجمعات فيما تمركزت قوات اخرى لتامين المراكز وفي ذات السياق طالبت مصادر قريبة في مجلس احزاب الدينكا بايلاء عملية الاستفتاء الاهتمام المتعاظم وعدم الالتفات لقضايا المنشقين عن الجيش الشعبي ودعت حكومة الاقليم الى تمليك حاكم جونقلي كوال ميانق الدعم اللازم لحسم تمرد الفريق اطور.


الحركة الشعبية تغلق مكتبها بالشمالية
اعلنت اللجنة المركزية للحركة الشعبية اغلاق مكتب التنظيم بالولاية الشمالية واعتزمت تجنيد كوادر الحزب بالولاية لصالح استخبارات الجيش الشعبي بهدف التنسيق بينهم وبعض ابناء دارفور الدارسين بكليات جامعة دنقلا بغية زعزعة الامن في اقليم دارفور ودعم توجهات الحركات المتمردة واكدت مصادر ان اللجنة المركزية للحركة الام قامت الاسبوع الماضي باغلاق مكتبها بالولاية الشمالية واستلمت كافة ممتلكاتها واضافت المصادر ان قيادات الحركة بالولاية عقدت اجتماعا سريا خلال ذات الاسبوع اعلنت خلاله اغلاق مكتبها واتبعته بتوزيع شهادات تقديرية لجميع اعضاء المكتب وكوادرها الفعالة ووعدت عددا من كوادر الولاية باستيعابهم في الاستخبارات ومنحهم رتبا عسكرية مختلفة اعلاها رتبة مقدم واوضحت المصادر ان الحركة ستعمل تنفيذ خطتها بالتنسيق بين المجموعة المجندة وبعض ابناء دارفور الدارسين بجامعة دنقلا والموالين لحركات دارفور المسلحة للمطالبة بحق تقرير المصير ودعم اطروحات حركتي خليل ابراهيم وعبد الواحد الذي سيقوم عليه تنظين الحركة الشعبية بالشمال حال الانفصال .


الوطني: لا مجال لحركة شعبية في الشمال بعد الانفصال
فند الخبير القانوني الدكتور اسماعيل الحاج موسى عضو المكتب القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحجة التي دفع بها قادة قطاع الشمال بالحركة الشعبية لتشكيل حزب الحركة الشعبية في الشمال بعد انفصال الجنوب وقال موسى في حوار اجرته انه لا يوجد شئ في القانون او المنطق يسمح بتكوين فرع للحركة الشعبية في الشمال بعد الانفصال واضاف ان الحجة التي دفعت بها في هذا الصدد وتقوم على ان هنالك احزابا توجد في اكثر من دولة مثل الشيوعي والبعث العربي والناصري واكد ان هذه الاوصاف لا تنطبق على حزب الحركة الشعبية واضاف قائلا ان الحركة ليست قومية اقليمية ولا أممية وانه لا توجد اية مبررات للسماح لهم بتكوين حزب فرع في الشمال له امتداد في دولة اجنبية وبرر اسماعيل تراجع المؤتمر الوطني عن اكمال ترسيم الحدود اولا قبل الاستفتاء بحرص حزبه الشديد على الابقاء بالعهد الذي قطعه حول اجراء عملية الاستفتاء في الموعد المحدد لها واضاف طالما تعاهدنا على قيامه في وقته وفي ظل تربص العالم كله بالسودان واهتمام المجتمع الدولي بالعملية كان لا بد لنا ان نعمل على تنفيذه في وقته خاصة بعد ان تعهد نائب الرئيس علي عثمان بذلك اثناء الاجتماع الذي جمعه بسلفاكير.


الحكومة تطالب هولندا بمراقبة تحركات سالبة من قبل الجنوب
طالبت الحكومة هولندا بالعمل على مراقبة اية تحركات سالبة يمكن ان تضر بالشمال من قبل الجنوب خلال عمليات الاستفتاء في وقت بررت فيه هولندا الاهتمام الدولي بقضية الاستفتاء بالخوف من المخاطر التي يمكن ان تحيط بالعملية ودعت الشريكين الى اجرائه بصورة ىمنة تجنب العنف والصراعات وقال وزير الخارجية علي كرتي عقب لقائه بوزير التعاون الدولي والشئون الاوربية الهولندي هابرس تيروس انه طمأن الأخير بان الحكومة تسعى الى ان تسير عمليات الاستفتاء بصورة هادئة وآمنة.


مقتل قائد المنطقة العسكرية في ملكال بنيران مسلح مجهول
لقى قائد المنطقة العسكرية بملكال كود كونجور مصرعه وقتل اربعة ضباط اخرين واصيب "8" من حرسه على يد مسلح مجهول داخل منزل القائد في مقاطعة اوج باعالي النيل وابلغ مصدر بان مسلحا مجهولا اقتحم منزل القائد وقام بفتح النار عليه وحراسه فارداه قتيلا واربعة ضباط فيما اصيب "8" من حراسه واضاف المصدر ان المسلح لاذ بالفرار عقب ذلك.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

شرف الإنفصال
راشد عبد الرحيم
ليس مطلوبا من أحد في السودان أن يعتذر أو ينتابه الشعور بالذنب إذ هو عمل أو نشط أو دعا لفصل الجنوب.
إن الحقيقة الساطعة الناصعة اليوم في السودان هي أن غالبية أبناء جنوب السودان يطالبون بفصل بلادهم و إقامة دولتهم الحرة على أرضهم.
ليس علينا في الشمال أن نكره أبناء الجنوب على خيار يرفضونه و إلا أصبحنا مستعمرين حقا.
و ليس علينا في الشمال أن نقدم تنازلا عن معتقد و قيم و دين إذا أبى الجنوبيون أن يقروا بحق الأغلبية في البلد.
إن أفضل ما فعلته الحكومة و أقيم موقف إتخذه الرئيس البشير هو الإلتزام الواضح الصادح بحق تقرير المصير وفاء لعهد إتفاق السلام كان بأمكان الحكومة أن تقايض موقفها هذا ببعض مواقف خاصة و أن المجتمع الدولي و دوله الكبرى و على رأسها الولايات المتحدة يبدون حرصا غير محدود على فصل الجنوب أنظروا لوفودهم القادمة إلى السودان لتطمئن على فصل الجنوب.
كان في إمكان الحكومة أن تقبل جزرة الولايات المتحدة و لكنها فعلت خيرا أنها لم تلتفت لهذا الهراء و السخف الذي تتقيأه السياسة الأمريكية و هي تنحط بقيم المواقف و صورة الدول تحولها إلى ملهاة و عطايا لا يقبلها إلا كل نذل مستصغر لا يبالي القيم و المعاني و حق الشعوب أن تحكم بالحق و صون العهود و ليست بعهر السياسة الذي يمكنها به أن تتاجر حتى تعفي الديون و تنهال المساعدات و تنهي كذبة المحكمة الدولية.
المواقف العظيمة تتطلب شعوبا عظيمة وحكاما عظماء وليس أعظم وأكبر من موقف تنفصل فيه دولة و ينقسم فيها شعب إلى شعبين و دولتين.
زيارة الرئيس البشير إلى جوبا أمس الاول خطوة عظيمة و كبيرة و إن كانت ربما تكون له الأخيرة و بعدها يزور الجنوب ضيفا ورئيس دولة يستمع إلى نشيد جديد مع النشيد الوطني القديم و يحيي علماً جديداً مع علم كان يمثل البلد الواحد
إنها زيارة التنازل الكبير و الخطوة الكبيرة لأجل الخيار الكبير لجزء عزيز وكريم من أبناء السودان لنصبح شعبا واحدا في دولتين.
إنها زيارة كريمة و مهمة تؤكد أن الذي يجري هو خيار الحكومة و المؤتمر الوطني لا يخجل منه و لا يشعر أنه فرط في بلده بل أوفى ما عاهد و أنجز الذي فشل فيه الكثيرون من قبل ووضع الناس أمام الواجب الأكبر إذ أن الإنفصال هو الخيار بين وجود شعبين متحاربين في بلد واحد أو شعب واحد مسالم في بلدين متآخيين تركوا خيار الحرب إلى خيار السلام.

الشمال والجنوب.. وحدة المصالح
سنهوري عيسى
الإرث الثقافى والفنى بين الشمال والجنوب أمام امتحان حقيقى يوم التاسع من ينايرالجارى الموعد الذى يستفتى فيه الجنوبيون انفسهم بشان الوحدة او الانفصال،ذلك الانفصال الذى حسمته الاغانى السودانية واصبح جزء من إرثنا الثقافى حيث ظللنا نردد ( منقو قل لا عاش من يفصلنا) بينما اصبح (منقو ) وهو الذى سيستفتى فى ان ينفصل عن الشمال او يبقى معه فى وحدة ،هذا الانفصال خيار يستفتى عليه الجنوبيون ولكن اصبح يراها الكثيرون وشيكاً وبعضهم حتمى اومسالة وقت،ولكن نقول : لهؤلاء جميعاً ان وحدة الوجدان ستظل باقية ،كما هنالك وحدة من نوع آخر وهى ( وحدة المصالح).
وتكمن هذه الوحدة التى تقوم على المصلحة المشتركة بين الشمال والجنوب فى عدة جوانب اجتماعية وسياسية واقتصادية ، واذا بدأنا بالوحدة الاجتماعية نجد ان هنالك علاقات مصاهرة بين القبائل الشمالية والجنوبية وعلاقات دم بين القبائل الحدودية فى ولايات التماس اوالتمازج ومن هنا تاتى اهمية تعزيزهذه المصلحة فى جعل الوحدة قائمة وفقاً للمصالح المشتركة فى بقاء تواصل والعنصرالبشري والمحافظة على الزيجات الاجتماعية حتى اذا حدث انفصال جغرافي اوسياسي تبقي وحدة الوجدان،إما الوحدة السياسية فهي تقوم على تنظيم وتعظيم المصالح الاجتماعية والاقتصادية وحفظ الامن وعلاقات الجوار بين الدول والسيادة وهى المحرك الاساسي لكل عناصراللعبة فى المشهد السودانى الكبيربل هى التى وضعت الاساس لقيام هذا الاستفتاء ومنحت شرعية التصويت لاحد الخيارين «وحدة اوانفصال».
إما الوحدة الاقتصادية ففرصها أوسع وأشمل،وتبدأ هذه الوحدة الاقتصادية من وحدة الجغرافيا والتضاريس التى أبت إلا أن تجعل السودان موحداً فى مصالحه وهمومه المشتركة حيث اسهمت طبيعة الجغرافية والتضاريس هذه فى جعل النفط عاملاً لتسريع خطى السلام بتوقيع اتفاقية نيفاشا،ومنه ايضاً وحدة للمصالح فالطبيعة تقول ان نفط الجنوب لايمكن ان يتدفق الاعبرالشمال فارتفاع الاراضي فى الجنوب سهلت من تدفق النفط عبرالشمال بدون مضخات،كما صعبت كذلك من فرص اتجاهه جنوباً الا بشق الانفس وباهظ التكاليف وطول زمن قد يبلغ نحو (4) سنوات على الاقل،ومن هنا تكمن الوحدة الاقتصادية التى جعلت من الشمال الجغرافى ملاذاً امناً للجنوب الجغرافى بوجود مراكزتجميع النفط وخطوط الانابيب ومصافى التكريروموانئ التصديروالانسان المدرب،وبالتالى فان فرص الشراكة متوفرة بين الشمال والجنوب فى محورالنفط ومحاوراخرى بينها ( النيل العظيم الذى يتدفق من الجنوب الى الشمال يعضد من القول بان الجغرافيا والتضاريس قد وحدت اهل السودان وستعززمن هذه المصالح فى اطارفرص الاستفادة من هذا المورد المائي الهام .
ومن بين فرص الوحدة الاقتصادية التى تعتمد انسياب النيل من الجنوب للشمال هوالنقل النهرى والذى ظل شرياناً يربط الشمال بالجنوب حتى فى اوقات الحرب وفى ظل السلام وما بعد الاستفتاء لينقل المصالح المتبادلة من سلع وخدمات ومسافرين، ومشروعات الطرق المشتركة التى تربط ولايات التمازج العشر فى الشمال والجنوب، وقطاع السكة حديد الذى ظل ايضاً يربط الشمال بالجنوب فى حالتى الحرب والسلم وقطاع النقل الجوى،والقطاع الخاص من تاجرشماليين ظلوا يوفروا احتياجات الجنوب من السلع والخدمات ومازالوا دون( من أو أذى) رغم مصادرة الحركة الشعبية لممتلكات اعداد من التجار الشماليين ولكنهم ظلوا محافظين على القيام بدورهم هذا،وكذلك العمالة الشمالية بالجنوب والجنوبية بالشمال والتى يمكن الاستفادة منها فى بناء نموذج للتعاش وخدمة الاهداف المشتركة وتصبح رسل للسلام والمحبة رغم ان بعض هذه العمالة الان يتهددها الخوف من فقدان وظائفها فى الشمال او الجنوب،كما هنالك فرص للاستثمارات المشتركة فى المجالات كافة يمكن للقطاع الخاص فى البلدين ان يعمل بدوره على تعظيم تلك المصالح المشتركة او وحدة المصالح،نأمل ان يعمل شريكا نيفاشا فى ما تبقى من وقت على تكريس المصالح المشتركة وتجاوزملفات القضايا العالقة بشئ من الحكمة التى تحفظ وحدة المصلحة. وتفادى العودة للحرب واستدامة السلام وتبادل الاحترام والمنافع المشتركة.


تمادي الحركة في التهميش.. المسيرية نموذجاً
محمد عبد السيد
تدفع اطراف دولية البلاد ببردوها ولا مبالاتها وتقديسها غير المبرر لاستحقاقات نيفاشا أو اخطر ما تبقى فيها -اي- الاستفتاء على تقرير المصير نحو حرب جديدة.
هذا التقديس الذي تصم بسببه القوى الدولية آذانها عن طبول الحرب شجع تيارات في الحركة الشعبية على تأزيم الاوضاع واتباع غير مبصر لسياسة حافة الهاوية وتهديد واستفزاز مجموعات سكانية تعد بمعايير الحركة في نسختها ما قبل مصرع الدكتور جون قرنق مهمشة وتعتبر عقدة أبيي من أبرز نماذج القضايا التي تجر البلاد نحو حرب اكثر شراسة تقطع الطريق على حق تقرير المصير كله. وشهدت هذه العقدة مزيداً من التعقيد عندما جلست مجموعة متأنقة في قاعة المجلس التشريعي للجنوب ايام عيد الاضحى المبارك وتداولت تحت مسمى اللقاء التشاوري لابناء أبيي حول ازمة المنطقة.
وفي ختام اللقاء الذي شهد جانبا منه رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير قرر المؤتمرون توجيه «انذار» للحكومة الاتحادية (باتخاذ قرار باجراء استفتاء أبيي قبل «30» من نوفمبر الجاري أو فان الدينكا سيمنعون المسيرية من الرعي).
وبهذا التحذير المتشنج تنقل منظمات المجتمع المدني من أبناء دينكا نقوك الاوضاع في المنطقة من خانة الصراع السياسي الى خانة تهديد مجموعة سكانية بالابادة بحرمان ماشيتها من الماء والكلأ.
ولابد ان اولئك المتأنقين الذين جلسوا في تلك القاعة الجميلة لا يدركون رد الفعل المتوقع من مجموعة سكانية شهرتها الاساسية الاعتداد بالنفس لدرجة الاستخفاف بالموت بل والترحيب به.
فالقضية هنا تتجاوز الحكومة المركزية في الخرطوم، ولن يصبر المسيرية حال ظهور بوادر لتنفيذ تهديد منظمات دينكا نقوك على مفاوضات الغرف المغلقة، فالقضية حياة أو موت «بذلة في تقديرهم». ولم يكن التهديد الصادر من جوبا هو الوحيد الذي ظلل اجواء العيد بظلال الحرب فقد أعلى السيد باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية ان الرئاسة تجتمع اليوم الاحد لإتخاذ قرار بشأن أبيي وقال وهو يتحدث ثاني ايام العيد للـ«بي. بي.سي» من نيويورك ان رئاسة الجمهورية ستجتمع لتتخذ احد قرارين، الاول باجراء استفتاء يقرر من خلاله دينكا نقوك مصيرهم بالانضام للجنوب أو الشمال، والثاني اصدار قرار من الرئاسة بتبعية المنطقة للجنوب.
المتأمل للمقترحين سيلاحظ انهما مقترح واحد يفضي لذات المصير للمنطقة فالاول الذي يبدو عند القراءة السريعة له ديمقراطيا ومنطقيا وحلا مقبولا يعود بالحوار الدائر بين الشريكين منذ اكثر من ثلاثة اشهر الى النقطة صفر وبالتالي
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

لم يكن هناك اي مبرر للمفاوضات التي دفعت الطرفين للسفر الى نيويورك وفيينا واديس «الايام الثلاثة السابقة للعيد» والداخل، فالمقترح يستبعد بالصيغة التي قالها اموم المسيرية من المشاركة في الاستفتاء وهو -اي- الاستبعاد العامل الرئيسي الذي فرض على المؤتمر الوطني الشريك الاكبر في الحكومة التشاركية مع الحركة الجلوس والانفضاض دون التوصل لاتفاق، فابناء نقوك المثقفين ومن ورائهم الحركة مصممون على تجاهل النص الوارد في برتوكول أبيي والذي يقرر مشاركة المجموعات السكانية والاخرى التي تعيش بالمنطقة في الاستفتاء.
وبدأ التصريح بصيغته تلك مربكا للكثير من المتابعين، اذ لم يكن قد مضت اربعة ايام على اعلان رئيس حكماء افريقيا ثامبو امبيكي ان المحادثات بين الشريكين ستمضي لوضع اطار للقضايا المتعلقة بالجنوب وأبيي.
كما لم تكن مضت «48» ساعة على اختتام الورشة التي نظمتها الخارجية النمساوية لممثلين من الحكومة المركزية وحكومة الجنوب التي التزم فيها الطرفان «بالعمل سويا لتحقيق الامن والاستقرار وعدم العودة للحرب».
ولم يكن قد مر اسبوع على تأكيدات الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع الوطني في مؤتمر صحفي مشترك مع نيال دينق وزير شؤون الجيش الشعبي «ان الطرفين تعهدا بالتعاون التام في المجالات كافة وتعزيز الثقة»، وقال «اتفقنا على ابعاد الجيشين عن الصراعات القبلية». وقال دينق بدوره «ان الطرفين اتفقا على ألا عودة للحرب».
ارتباك المراقبين تبدد بعد تهديدات ابناء نقوك الصادرة من جوبا، فهي متسقة مع التحذيرات المبطنة الصادرة من اموم في نيويورك.
ورغم ان توتر وهيجان ابناء نقوك أو للدقة متعلميهم مفهوم للمتابعين لملف الجنوب في عمومه إلا ان عليهم قراءة كل الواقع في الشمال والجنوب والتبدلات السريعة في الشمال التي ستدفع لبناء جبهة سياسية عريضة تضم قوة حزبية كانت ترفع السلاح في وجه بعضها البعض، وذلك تحالفا أو تعاطفا مع المسيرية وبالتوازي، عليهم ادراك ان تيارات جنوبية سياسية وقبلية وعسكرية ليست على استعداد للاستجابة للآراء المتشنجة لابناء نقوك، بل ان هناك منها من هو على استعداد للتخلي بالمطلق عن هذه الرقعة اذا تسببت في انهيار اتفاقية السلام التي صبروا على سنواتها الست للوصول الى محطة الاستفتاء الذي يوازي عندهم الانفصال أو كما يقولون «باي باي» مع السلامة بكف واحدة وليس بكفين متماسكين «شعار التصويت في الاستفتاء» ويوقن ابناء أبيي ان اجراء الاستفتاء في الجنوب سيودي للانفصال وعندها سيكون قادة الدولة الجديدة مشغولون بترتيب البيت من الداخل، وهو ترتيب يقود بطبيعة البشر الى تصارع الافكار والرؤى والاولويات وصعود تيارات وانزواء اخرى في صفوف الحركة وبروز ونمو مراكز قوى وطموحات وتحديات مغايرة وتتدحرج عندها قضية أبيي الى ذيل القائمة ليس امام دينكا نقوك سوى القبول بما يطرحه الوسطاء الآن من مقترحات فمرور الزمن يزيد من توترهم، والتوتر يعطل التفكير المنطقي والمتزن ويمثل ما سيكون هناك سياسيون في الجنوب سعداء لايلولة كامل السلطة والثروة للدولة الجديدة التي يسعون لها. على أبناء نقوك النظر بموضوعية ونفس هاديء في مقترح الوسطاء الذين شاركوا في ورشة فيينا «ان تكون منطقة أبيي ادارة مشتركة بين الشريكين» واستبدال الكلمة الاخيرة بالقبيلتين ضمانا لديمومة الاتفاق.

حفل الإستفتاء.. سرادق العزاء الأخير
بخاري بشير
جاء في الأخبار أمس الأول أن وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون سيصل إلى السودان السبت المقبل لمتابعة إجراءات إستفتاء جنوب السودان المقرر له الأحد المقبل، بمعنى أن الوفد يأتي قبل الإستفتاء بـ (24) ساعة أو قبله بسويعات، ويضم في عضويته كولون باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الذي عمل في إدارة جورج بوش الرئيس الأمريكي السابق، ويضم جون دانفورث المبعوث الأمريكي الخاص الأسبق، وتسبق حضور الوفد زيارة المبعوث الأمريكي الحالي سكوت غرايشون ليحضر للزيارة التاريخية يساعده إثنان من كبار معاونيه.
وتشير أخبار الأمس الى إعلان مركز كارتر وهو أحد المؤسسات الدولية التي ستراقب الإستفتاء، أن جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق، وكوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، سيقودان بعثة المراقبة الخاصة بإستفتاء الجنوب، وسينضم إليهما جوزيف ووربا رئيس وزراء تنزانيا الأسبق، وجون هاردمان رئيس مركز كارتر.
أيضاً أكملت بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإستفتاء في جنوب السودان نشر أفرادها في مراكز الإقتراع في الولايات العشر طبقاً لمصادر الأخبار.
إذاً بدأ مقدم الوفود لعرس الجنوب، وواضح من الوجود الأمريكي الطاغي الذي أعلن عنه ليس لحضور مراسم الإستفتاء وحده، إنما لذلك الحضور ما وراءه.. ولنعد بالذاكرة الى توقيع إتفاق نيفاشا في العام 2005 م، لقد كان الحضور الأمريكي لافتاً آنئذٍ في مشهد نيفاشا، وكان حفل التوقيع في نيفاشا أشبه بـ (كرن?ال) عرس.. وما أشبه الليلة بالبارحة، تكررت الشخصيات برغم إختلاف المسميات، لكنه ذات الحضور الطاغي، الذي لم يلفت إنتباه أحد قبل ستة أعوام، ربما لفرحة التوصل الى إتفاقية، بل وتوقيع بين قمّة طرفيها، ولعل دواعي الفرح تعالت بسبب أنّ الإتفاقية أفلحت في إيقاف أطول حرب في أفريقيا، وكان مذاق الفرح مختلفاً عن إتفاق أديس أبابا الذي سبق نيفاشا بـ (32) عاماً لأسباب متفرقة ليس المكان مناسباً لحصرها.
نعم جاء الإحتفاء بتوقيع نيفاشا غير مسبوق، فاختفت خلف دمعات الفرح نوايا المحتفلين ولم يفلح أحد في أن يَرَى (ما وراء الأكمة) بعيون (زرقاء اليمامة) التي غطتها غيوم الفرح.. أما حضورهم، وتخطيطهم بعيد المدى، الذي كشفته السنوات الست الماضية، عندما عجز المجتمع الدولي في الوفاء بإلتزامات نيفاشا بإبعاد شبح الحصار عن السودان، وإسقاط ديونه، بل أصَرّ مهندسو نيفاشا في الإدارة الأمريكية على أن يظل اسم السودان ضمن قوائم دعم الإرهاب، فَضْلاً عن تقديم الجزرة ثم سحبها سريعاً قبل أن يجف لعاب السودان.. وجاءت نيفاشا عاجزة عن حمل مطلوبات الوحدة وحملت في جوفها كل محفزات الإنفصال.
الحضور الأمريكي اليوم بدواعي مراسم الإستفتاء يدس داخل حقائبه حلة الكرن?ال بإنفصال الجنوب ومكياج الإحتفال بعرس وميلاد دولة الجنوب الجديدة، ليسدل الستار على أضخم مسرحية بإخراج أمريكي دقيق لفصل السودان.. والغريب أننا ما زلنا نحتفي بمقدمهم الميمون، وننصب سرادق ذات بهجة للإحتفالات والكرن?الات ولوازم الفرح، وكان أدعى لنا أن ننصب سرادق عزائنا الأخير.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجلس الطفولة يتعهد بحماية اطفال الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

دعت الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة قمر خليفة هباني حكومة الجنوب الي التعاون في ترحيل ولم شمل الاطفال الجنوبيين مع اسرهم والاطمئنان عيل وصولهم لمناطق سكنهم وتوفير الغذاء والادوية لهم حتي وصولهم الي اسرهم الممتدة، خاصة الاطفال الايتام وفاقدي الرعاية، واكدت لصحيفة الاحداث استمرار المجلس في برنامج لم الشمل ودمج الاطفال مع اسرهم مشيرة الي ان الخطة هذا العام تعتم بمتابعة حركة الاطفال والتاكد من وصولهم مع اسرهم، ووعدت هباني بضمان وصول اطفال الجنوب للولايات الجنوبية دون تعرضهم لمشاكل.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

القضارف تكمل استعدادتها للاستفتاء

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اكدت مفوضية استفتاء جنوب السودان اكتمال كافة الترتيبات الفنية الادارية لبدء عملية الاقتراع في التاسع من يناير الجاري، واوضح الاستاذ / امين عريبي رئيس اللجنة العليا للاستفتاء بولاية القضارف ام جملة المسجلين بالولاية بلغوا(4.203) مواطن.
مبينا ان الولاية تضم (5) مراكز بمدن القضارف دوكة، الشوك، الفاو، والحواتة مؤكدا وصول كافة المعدات والاجراءات الفنية والدعم اللوجستي لعملية الاقتراع ودعا عريبي خلال مهرجان التوعية بعملية الاقتراع لضرورة تقلب نتائج الاستفتاء.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الإيقاد تشارك بخمسة وخمسين مراقبا في إستفتاء الجنوب
أطلع بروفيسور محمد إبراهيم خليل ، رئيس مفوضية إستفتاء جنوب السودان،السكرتير التنفيذي للإيقاد ،
محبوب معلم ، علي آخر الترتيبات والإستعدادات الجارية
لإجراء إلاستفتاء في التاسع من يناير الجاري.
وذلك لدي لقائه به اليوم بمكتبه .وأعرب السكرتير التنفيذي للإيقاد ، عن
تهانيه للبروفسور خليل والمفوضية ، علي وصولهم إلي مراحل متقدمة في عملية
الإستفتاء رغم ضيق الفترة الزمنية ، ووعد بتقديم تعاونه الكامل للمفوضية
حتي تتم عملية الإستفتاء بصورة سلسة وهادئة وشفافة ، مشيرا إلي أن
الإيقاد ستشارك بخمسة وخمسين مراقبا في إلاستفتاء.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“