عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

٭ والرؤية كانت واضحة عندما أُخرجت القوات المسلحة من الجنوب بموجب اتفاقية نيفاشا عنوةً، وأصبح جيش الحركة يتسلح بأحدث الأسلحة نهاراً جهاراً.
والرؤية كانت أكثر وضوحاً عندما وقف رئيس حكومة الجنوب وكبار جنرالات الجيش الشعبي وقادة الحركة وهم يحتفلون بذكرى مذبحة توريت، عندما وقفوا على قبور شهدائها، ويتوجون الذكرى في تاريخ الجنوب بأنه يوم النضال ضد المستعمر الشمالي، ويزينون صدور قدامى المحاربين الذين نفذوا المذبحة في ذلك التاريخ بالأوسمة والأنواط.
٭ والرؤية كانت واضحة عندما حصرنا أكثر من أربعين خطوة إيجابية تجاه الجنوب وأبناء الجنوب وعملاً تنموياً وتنازلاً للجنوبيين عن حقوق ثابتة كانت لأبناء الشمال، ومجاملات وتسامحاً وأفعالاً تسبقها النوايا الحسنة من الحكومة ومؤسساتها وأجهزتها ومن أبناء الشمال، ولم نجد خطوة إيجابية واحدة من الحركة الشعبية أو نوايا طيبة أو عملاً يفيداً الشمال والجنوب، ودعماً لقضايا الشمال في المحافل الدولية.
٭ الآن الرؤية أكثر وضوحاً لأن أبناء الجنوب أو فلنقل الصفوة من أبناء الجنوب، وربما يذهب البعض الى أن الحركة الشعبية وجيشها، هم الذين يريدون قيام دولة مستقلة في الجنوب. والمعلوم أن مصير الشعوب دائماً تقرره الصفوة زعماء وسياسيون وتنفيذيون، والقرارات الكبيرة دائماً يقودها أهل الحكم والمسيطرون على أجهزة الدولة وخاصة القوة العسكرية. والأمثلة على ذلك كثيرة حتى في الدول المتقدمة، ناهيك عن دول العالم الثالث الممعن في التخلف، وجنوب السودان مثال لذلك.نقول الآن الرؤية أصبحت واضحة بالرغم من ضخامة التنازلات، والانفصال أصبح واقعاً لكل ذي بصيرة وعقل، والوحدة الجاذبة اليوم لا يتحدث عنها إلا غافل ومكابر.
أخي القارئ الكريم، أبناء الجنوب رتبوا لقيام دولتهم المستقلة، وهم يعلمون أن بعد قيامها ستكون حاجتهم للشمال أكثر ضرورة، وأن ارتباطهم بالشمال اقتصادياً وأمنياً ملح من أجل استقرارهم وتنميتهم، وما يقومون به الآن من تهديد وشكوى وعدائيات ومكايدة ومناكفة واحتضان للحركات المسلحة، ما هو إلا ضغط على الحكومة ورفع لسقف المطالب، للحصول على أكبر قدر من المكاسب والى أقصى مستوى من التنازلات. إنهم يعلمون أن أية حرب مع الشمال ستكون بالنسبة لهم كارثية، وأنهم يعلمون ألا قدرة لهم على هزيمة القوات المسلحة السودانية بتاريخها الذي يعرفونه، وهم يعلمون أن مسرح العمليات سيكون تحت سيطرة القوات المسلحة مهما كان حجم الدعم الذي يصلهم من أصدقائهم، وهم يعلمون أن «05%» من احتياجات الجنوب اللوجستية المرتبطة بمعيشتهم وتنمية الجنوب لا بد أن تأتي عن طريق الشمال، وهم يعلمون أن أنبوب صادر بترولهم يمر عبر الشمال وأن مضخاته موجودة في الشمال.
إذن هم يعلمون ألا مصلحة لهم في الحرب، ولا مقدرة لهم على الحرب، ولا مكاسب سيجنونها من الحرب، ولا سبب يبرر ذهابهم للحرب بعد حصولهم على الانفصال نتيجة لتقرير المصير الذي قاتلوا للحصول عليه وانفردوا بالاستفتاء عليه.
وهذا لا يعني عدم الاستعداد للدفاع عن الشمال وحماية أرضه وحدوده، ولا يعني التراخي والانصراف عن التخطيط الدقيق لإعداد المسرح للدفاع في المستوى الاستراتيجي نزولاً إلى كل المستويات. أخي القارئ الكريم، أرى البعض يملأون الدنيا صراخاً وعويلاً بأن يوم الانفصال سيكون يوم الحشر، وأن الانفصال يعني حرباً لا تبقي ولا تذر، وهم ينادون بالرجوع إلى الوحدة لأن فيها الخير وفيها الاستقرار وفيها الأمن والسلام. ونقول لهؤلاء من الزعماء والساسة الغافلين، إن الانفصال لم يفرضه أحد على أبناء الجنوب، وهم الذين طالبوا بتقرير المصير، وهم الذين اتخذوا القرار بدولتهم المستقلة.. والذين ينادون أو يصرخون تخويفاً للناس بقيام حرب بين الشمال والجنوب، هم الذين يبحثون عن المصالح والمكاسب الرخيصة سياسياً أو مادياً.
ونسأل هؤلاء القوم متى كانت الوحدة مع الجنوب بعد خمسين عاماً من الاستقلال؟ متى كان فيها استقرار؟ ومتى حصدنا منها خيراً، ومتى شعرنا من خلالها بالأمن، ومتى عشنا فيها سلاماً؟
إن قيام دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة الكاملة ليس فيه شر، ونتيجة الاستفتاء إذا كانت انفصالاً ليست فيها هزيمة لطرف من طرف آخر، وليس فيها انتصار لفئة على فئة أخرى.. إن القبول بانفصال الجنوب والإقرار بنتائجه قبول بالحق ورضاء بالنتيجة، وإقرار بواقع كان يفترض أن يسود منذ زمن بعيد.
٭ إن الواجب الآن يفرض على قيادتنا عدم التنازل عن أية مكاسب للجنوب دون وجه حق، وعدم الرضوخ لأية ضغوط مهما كان حجمها، وعدم الاستجابة لأية شعارات تُرفع من ورائها أهداف مشبوهة، وعدم الخوف من نتائج الانفصال أو ما بعده.. فما بعده خير كثير واستقرار وأمن وسلام.
في الوحدة صاروا من الزاهدين ...!
الصادق الرزيقي
الحديث عن تأجيل الاستفتاء أو الطعن فيه أو تقديم مبادرات مثل التي طرحها كمال الجزولي أو ما تنتوي أحزاب تحالف جوبا السابق فعله، لا يغني من الانفصال شيئاً، فالأمور تتداعى
نحو غاياتها الختامية، والجنوب في ظل الحركة الشعبية ماضٍ إلى الشوط النهائي، وقلّ حماس المؤتمر الوطني ـ وهذا ما يفرح ـ في الوحدة، ولم يعد يأبه لها كثيراً وخفتت الأصوات الوحدوية النشاز التي كانت تملأ الأرض ضجيجاً، وانزوى الطبّالون الزعّاقون من منظمات وهيئات وجمعيات واتحادات، كانت تتعبد في محراب الوهم المسمى الوحدة، ولم يبق إلا صوت السياسة المحسوب بعناية، المطلوب لذاته في هذه الأيام قبل الافتراق العظيم.
من حق الحركة الشعبية أن تقول على لسان بعض قادتها مثل رياك مشار إن الطعون المقدمة للمحكمة الدستورية لا يمكن أن توقف عملية الاستفتاء وأن نصوص الاتفاقية مقدمة على نص القانون والدستور، لأن الدستور الانتقالي بني على اتفاقية نيفاشا، والصيغة التي تمت بها تسوية قضية الحرب في جنوب السودان عبر الاتفاقية تحت المنحى السياسي وتفاهماته، ويستطيع شريكا الحكم والأطراف الأخرى التي حشرت نفسها في الشأن السوداني إنهاء الخلافات الإجرائية وما يشكل بين طرفي الحكم عن طريق التفاهم والاتفاق السياسي وليس القانون وساحات المحاكم.
ولم تعد هناك من فرص، لثني الجنوب من اختيار الانفصال والانكفاء على نفسه، كما أنه لم يعد هناك من دافع ولا رغبة في الشمال، لكسب الجنوب لصالح الوحدة، فتصريحات مسؤولي المؤتمر الوطني تعبّر عن هذا الزهد الصوفي في الجنوب كما قال الدكتور نافع علي نافع بالأمس، وكما عبّر غيره من قادة الحزب الحاكم في أكثر من مناسبة في هذا الشأن وفي تقديراتهم أن الوحدة مع التنازع والحرب والتشاكس، أفضل منها الانفصال المريح الذي لا يجلب ضرراً ولا يترتب عليه ما حدث للشمال طوال أكثر من خمسين عاماً عشناها في كنف الحروب والمواجهات ومستنقعات الدم.
الأفضل الآن، أن نرتب لقضايا ما بعد الاستفتاء، وقد أخطأ المؤتمر الوطني خطأ فادحاً سندفع ثمنه بلا شك، إذا ترك الاستفتاء يمر ويجري، دون أن تحسم قضايا الحدود بين الشمال والجنوب، وستكون قضايا النزاع الحدودي بين الدولتين الجارتين مسألة معقدة لأنه في ظل الدولة الواحدة تباعدت المواقف ولم تحل فكيف إذا كانت المنازعة مع دولة ناشئة تريد أن تعيش في ثياب التعاطف الدولي وتتذرع بالحدود والخوف من الجار الكبير لكسب عاطفة الغير وتتلهى عن قضاياها الداخلية المتوقعة بالتحكيم الدولي والصراع حول الحدود..؟
وقد يتفهم الكثير من الناس الدوافع التي جعلت السيد الرئيس يقدم طرحاً جديداً ويعرض كل النفط لصالح الجنوب مقابل الوحدة، وقد كانت هذه إحدى الصفقات والاشتراطات التي قدمتها الحركة الشعبية من قبل لتقبل بسودان موحد، لكن هذه الصيغة المقدمة لن ترضى الحركة الشعبية أبداً، لسبب بسيط للغاية وهو أن التعبئة التي حدثت في الجنوب وما يسمى بتتويج نضالات الجنوب بالاستقلال، لن تجعل الحركة توافق على أي عرض مقدم من الشمال، وتقف القوى الدولية الداعمة للجنوب في انفصاله مؤيدة بالكامل لعملية ذهاب الجنوب، ولن تسمح للحركة بالنكوص والتقهقر للوراء، لم تكن الحركة مالكة أمرها في يوم من الأيام ولن يسمح لها أن تقبل ما يعرض عليها، هذا غير الرأي العام الشمالي الذي لا يحركه أدنى مشاعر في الوحدة مع الجنوب وحركته الشعبية على وجه البسيطة، فقد سئمنا عمليات الابتزاز التي مارسها الجنوب مع الشمال، ويئس الشماليون من التصرفات الصبيانية غير المسؤولة التي اتسم بها تعامل الحركة مع القضايا المشتركة في إطار بلد واحد والتجربة الماضية خير برهان ودليل.
فلنحزم أمرنا ونترك الجنوب يمضي حال سبيله، فما عدنا نريد من الوحدة شيئاً فنحن فيها من الزاهدين..
صورة العضو الرمزية
رزان
مشاركات: 230
اشترك في: الثلاثاء 2008.7.29 11:30 am
مكان: الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة رزان »

الاخبار البتصلنا دى والبنسمعا دى بتعبر عن الفترة القادمة وخطورتها وتبشر بانعكاسات خطيرة

واولها اندلاع حرب اهلية وقبلية حامية الوطيس داخل الجنوب بعد الانفصال

مشكلة حكومة الجنوب انها اخر همها مصلحة شعبها وكل همها واولوياتها الصلطة والثروات والنفوذ

وعلا راسهم سلفاكير وباقان وبقيت كوكبتهم

سينفصل الجنوب كما يريدون ولكن ليس هذا هو الاهم ؟؟الاهم هل هم علا قدر من الخبرة والاهلية لقيادة شعب مزقته ويلات الحروب والمجاعات والجهل ..وشعب هوا عبارة عن مجموعة قبائل كل قبيلة لها سيادتها واحكامها وشرائعها

ببساطة الوضع سوداوى ومئساوى لابعد الحدود
!!
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

أطور يكشف تفاصيل حرب جونقلي
أكَّد الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي؛ جورج أطور، أن قواته قتلت (63) وجرحت (108) من قوات الجيش الشعبي، الذي بادر بالهجوم على قوات أطور في معقلها في خور فلس بولاية جونقلي، واستمرت المعركة من السادسة والنصف من صباح (الأحد) وحتى المساء. وأضاف أطور في تصريح خاص لـ «الأهرام اليوم» يوم (الأحد) أن قواته أسرت عدداً من قوات الجيش الشعبي، وحدد خسائر قواته بـ (10) قتلى و(15) جريحاً، وأكد استيلاء مجموعته على عدد من المدافع الثقيلة والرشاشات الحربية من الجيش الشعبي.
وأصدر أطور - الذي قدمته المجموعات المنشقة من الجيش الشعبي للتفاوض باسمها مع حكومة الجنوب - توجيهاً لكل المجموعات المنشقة بمباشرة عملياتها العسكرية من مواقعها بكل ولايات الجنوب ضد الجيش الشعبي، وقال إن الحركة الشعبية باتت هدفاً مشروعاً لهم.
وأشار أطور إلى أن هجوم (الأحد) على قواته تمَّ بفرقة كاملة من الجيش الشعبي، بقيادة اللواء بيتر بول، وأوضح أن ذلك نَسَفَ تماماً التفاوض الذي كان مستمراً، حتى قبيل هجوم الجيش الشعبي على قوات ديفيد ياوياو في خور فلس.
ويُذكر أن معارك مجموعة الكوبرا بقيادة ديفيد ياوياو والجيش الشعبي التي بدأت الخميس الماضي خلَّفت (82) قتيلاً وجريحاً من الطرفين، ليرتفع عدد القتلى والجرحى بمعارك جورج أطور مع الجيش الشعبي إلى (278)
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

خلافات حادة بالحركة حول التفاوض مع الفصائل العسكرية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف القائد بقوات دفاع الجنوب بالخرطوم اللواء التوم النور دلدوم أن الاجتماع الذي ضم رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت وقادة الفصائل الجنوبية مؤخراً كشف عن أن الفصائل الجنوبية اشترطت الانضمام للجيش الشعبي وفق اتفاق مبرم ينص على تقاسم السلطة بنسبة لا تقل عن 40% من المناصب السياسية والعسكرية. في وقت نفى فيه تمرد القائد اللواء قبريال تانج وأكد أنه في إجازة سنوية للتوجه إلى مسقط رأسه «فنجاك».وأكد دلدوم في تصريح لـ «الإنتباهة» وجود خلافات داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية بشأن التفاوض مع الفصائل العسكرية الجنوبية في الشمال، وقال إن بعض قيادات الحركة تتخوف من حدوث أكثرية للنوير في الجيش الشعبي في حالة انضمام «6» آلاف مقاتل بجانب 454 ضابطًا بالقوات المسحلة بالاضافة إلى امتلاك نائب القائد العام للجيش الشعبي الفريق فاولينو ماتيب لما يقدر بنحو «5» آلاف مقاتل داخل الجيش الشعبي، وقال
إن انضمام هؤلاء يشكل نسبة 97% في الجيش الشعبي من النوير الأمر الذي سيؤثر في ميزان القوى داخل الحركة والجيش الشعبي، وأكد أن بعض قادة الحركة يتخوفون من فقدان مناصبهم إذا تم استقطاب تلك الفصائل وفق اتفاق يُلزم بتقاسم السلطة.

وأكد دلدوم أن الاجتماع بين سلفا كير وقادة الفصائل قرر تشكيل لجنة من الطرفين وأشار أن الحركة لم تفِ بذلك.
من جهته نفى اللواء قبريال تانج في اتصال هاتفي بـ «الإنتباهة» تمرده ودخوله الغابة وقال إنه في إجازة سنوية مُنحت له من القوات المسلحة، وأكد أنه طالب بقوة لحراسته أثناء توجهه إلى منطقة فنجاك.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الحركة تجرد ضباط «النوبة» من أسلحتهم

مشاركة بواسطة سكون الليل »

علمت «الإنتباهة» أن قيادة الجيش الشعبي استدعت «4» ضباط برتب عليا من أبناء جبال النوبة، بهدف تسليم الأسلحة التي منحتها لهم الحركة الشعبية في حربها مع الحكومة. وذكرت المصادر التي أبلغت «الإنتباهة» أن هذه الخطوة تصب في اتجاه إنهاء التحالف السياسي والعسكري بين الحركة وأبناء جبال النوبة، وأشارت إلى أن العلاقة بين أبناء جبال النوبة والحركة الشعبية تمر بمنعطف خطير. وأكدت المصادر عجز الحركة الشعبية عن الإيفاء بأية التزامات سياسية تجاه جبال النوبة، خاصةًَ بعد أن اقتنع أبناء جبال النوبة بأن الجنوب ماضٍ نحو الانفصال وتأسيس دولة مستقلة بعيداًَ عن جبال النوبة.وأكد دلدوم في تصريح لـ «الإنتباهة» وجود خلافات داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية بشأن التفاوض مع الفصائل العسكرية الجنوبية في الشمال، وقال إن بعض قيادات الحركة تتخوف من حدوث أكثرية للنوير في الجيش الشعبي في حالة انضمام «6» آلاف مقاتل

بجانب 454 ضابطًا بالقوات المسحلة بالاضافة إلى امتلاك نائب القائد العام للجيش الشعبي الفريق فاولينو ماتيب لما يقدر بنحو «5» آلاف مقاتل داخل الجيش الشعبي، وقال إن انضمام هؤلاء يشكل نسبة 97% في الجيش الشعبي من النوير الأمر الذي سيؤثر في ميزان القوى داخل الحركة والجيش الشعبي، وأكد أن بعض قادة الحركة يتخوفون من فقدان مناصبهم إذا تم استقطاب تلك الفصائل وفق اتفاق يُلزم بتقاسم السلطة.

وأكد دلدوم أن الاجتماع بين سلفا كير وقادة الفصائل قرر تشكيل لجنة من الطرفين وأشار أن الحركة لم تفِ بذلك.

من جهته نفى اللواء قبريال تانج في اتصال هاتفي بـ «الإنتباهة» تمرده ودخوله الغابة وقال إنه في إجازة سنوية مُنحت له من القوات المسلحة، وأكد أنه طالب بقوة لحراسته أثناء توجهه إلى منطقة فنجاك.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

البرلمان يتهم سلفاكير بخرق اتفاق السلام

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تهم نواب برلمانيون من كتلة المؤتمر الوطني، رئيس حكومة الجنوب؛ الفريق أول سلفاكير ميارديت، بخرق اتفاق السلام في أعقاب مطالبته الرئيس الأوغندي؛ يوري موسفيني أمس الأول بدعم عسكري ودبلوماسي، بينما طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني؛ الفريق محمد مركز، طرفي نيفاشا بالالتزام بالاتفاقية وتجنب خرق الترتيبات الأمنية، وقال للصحافيين: «إن صحت معلومة طلب سلفاكير الدعم العسكري من أوغندا، فهذا خرق واضح للاتفاقية». وأضاف: «أي طلب تسليح قبيل التاسع من يوليو 2011م يعد خرقاً بائناً لاتفاقية السلام»، من جهته سخر النائب عن (الوطني) القيادي بقبيلة المسيرية؛ الفريق مهدي بابو نمر، من الطلب، وقال: «موسفيني دوَّخه قسيس واحد هو جوزيف كوني، فكيف يستطيع دعم الجنوب عسكرياً؟».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

أسرة تلفون كوكو توجه رسالة لسلفاكير لإنهاء اعتقاله

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وجهت حرم اللواء تلفون كوكو أبو جلحة - زينب التوم- رسالة عبر (الأهرام اليوم) إلى رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت طالبته فيها بإطلاق سراح زوجها. وأضافت بالقول «عليك أن تدرك يا سلفاكير أن لتلفون أماً كبيرة وأبناء وأسرة أصيبوا بالإحباط بعد أن فرحوا بما تردد من أنباء في السابق عن قرب موعد إطلاق سراحه من المعتقل». وزادت بأن أبناءه يسألونها كل يوم «أين بابا؟ .. أين بابا؟».
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

حشود الجيش الشعبي على بعد ط12" كيلو من أبيي
فيما كشفت المصادر عن تحرك حشود من الجيش الشعبي محملة بالاسلحة وآليات ثقيلة صوب ابيي كشفت قيادات من المسيرية عن عمليات انتقامية واجرامية نفذتها مجموعة منتسبة للجيش الشعبي استهدفت ابقار المسيرية في منطقة ام بلايل، أسفرت عن نفوق عشرات الابقار وقال بشتنه محمد سالم احد قيادات المسيرية بمنطقة ابيي ان الحركة ظلت تتحرش بالرعاة بموارد المياه

أطباء بلا حدود: (900) شخص قتلوا و(215) ألفاً شرِّدوا من جنوب السودان هذا العام
حذرت منظمة أطباء بلا حدود العاملة في السودان من تعرّض عشرات من الجنوبيين العائدين من الشمال إلى الجنوب للمشاركة في الاستفتاء على تقرير المصير؛ للإصابة بالأمراض المستوطنة في الإقليم، بما فيها الملاريا والحصبة والتهاب السحايا والسل، وقالت إن وجودهم بأعداد كبيرة في الجنوب يفرض ضغطاً إضافياً على الموارد المحدودة من طعام ومياه الشرب وتوفير خدمات الرعاية، ونبهت المنظمة إلى خطورة انعدام الأمن، وكشفت عن مقتل أكثر من (900) شخص وتشرُّد (215) ألفاً آخرين خلال العام الحالي بسبب أعمال العنف التي نشبت بين القبائل ومجموعات التمرد، مثل جيش الرب والجماعات المقاتلة الجديدة، وقال رئيس المنظمة؛ روب مالدر بينما: «إن العالم يركز على التطورات السياسية واقتراب موعد الاستفتاء، لا يجب علينا أن نتغافل عن مصير السكان الذين يخرجون من أزمة ليجدوا أنفسهم غارقين في أخرى»، ونبَّه إلى أن جنوب السودان ما زال يعاني من أزمة إنسانية، وقال إن إنشاء نظام صحي قائم بذاته يتطلب سنوات عدة لتحقيقه، وطالب مالدر الحكومة والمجتمع الدولي بالاستجابة للاحتياجات الفورية للسكان من الطعام والمأوى والرعاية الصحية.
وكشفت المنظمة في بيان لها عن عجز (75%) من سكان جنوب السودان عن الوصول إلى أبسط خدمات الرعاية الصحية الطارئة، مثل علاج الكلزار الذي قالت إنه يقتل ما يقارب (100%) من الحالات في غضون شهر إلى أربعة أشهر من الإصابة، وأعلنت في بيان صحفي حصلت عليه (الأهرام اليوم) ممهوراً بتوقيع المنسقة الطبية بالمنظمة؛ إيلين جونس، أنها عالجت (2355) شخصاً من المرض في ولايات أعالي النيل، الوحدة، جونقلي بما يعادل ثمانية أضعاف الذين تم علاجهم العام الماضي، وأشارت إلى ضعف المناعة البشرية لدى السكان، وقالت إنه زاد من حدة انتشار المرض، وكشفت إيلين عن استقبال ما يقارب (14) ألف مريض في عيادات المنظمة يعانون من سوء التغذية الحاد خلال الأشهر العشرة الأولى من 2010م الحالي، الذي سجل زيادة (50%) عن العام 2008

سلفاكير .. قيادة الجنوب إلى المجهول
حسسين الهادي عبد الرحيم
بعد الرحيل المفاجئ والغامض للدكتور جون قرن دي مبيور، الذي كان وحدوياً حتى لحظة سقوط طائرة الرئاسة الأوغندية به على سفوح وهضبة الأماتونج بنيوسايد؛ وجد الفريق أول سلفاكير ميارديت نفسه على سُدة ورئاسة الحركة الشعبية، وجلس على مقعد عصيٍّ عليه، خالفاً رجلاً على الأخرى، لابساً قبعته التي عُرف بها، وهو بين مصدق ومكذب لذلك الحلم الذي داهمه نهاراً، ولم يخطر له على بال أنه سوف يكون نائباً أول لرئيس الجمهورية، عطفاً على أنه لم يكن يوماً من الأيام معروفاً لدى الشارع العام، ولم يتعاطَ السياسة ويسبر أغوارها وأعماقها، إنما كان يعرف بأنه ضابط عمليات في الجيش الشعبي، صال وجال في أحراش الجنوب وأدغاله دون أن تطأ أقدامه حواضره، إلا مكلفاً لاستجلاب مواد تموينية أو عتاد حربي، وقد يكون حقق لنفسه مكاسب شخصية في ذلك المحفل.
فأطل علينا الرجل بقبعته الغامضة كغموضه المريب نائباً أول لرئيس الجمهورية، ترتسم علي ملامحه الوداعة وكأنه زاهد في ذلك التشريف والتكليف الذي طاله. وقد صدّق المؤتمر الوطني حيناً بأن السيد سلفا يسير بخطى حثيثة على درب سلفه وقائده الفذ الدكتور جون قرن وينتهج نهجه ويضع أقدامه على آثاره الوحدوية ويحذو حذوه كتفاً بكتف، إلا أن شواهد الأحداث ومجريات الأيام ومعطياتها، كانت تؤكد حقيقة أنه مزدوج الأفكار والمعايير ولا يرسو على بر واضح وصريح، يلفه ويحيط به صمت مريب، ضنين الابتسام، قليل الإفادة، شحيح حد التلاشي في تصريحاته المتباعدة، ولم يكلف نفسه أو تحدثه يوماً بأن يزور بعض من الولايات الشمالية وحواضرها، وهو الرجل الثاني في الدولة والمسؤول الأول حال غياب سعادة المشير عمر البشير.
واستقر وطاب لسلفاكير المقام بجوبا العاصمة الموعودة لأمانيه، ولا يأتي إلى الخرطوم إلا لماماً أو مستدعى من مؤسسة الرئاسة لأمر مهم وطارئ، فكان يأتي وهو على عجلة من أمره، قافلاً الى الجنوب بأسرع ما يكون.
حتى كانت رحلته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية فإذا بالرجل يفاجئ الجميع والمؤتمر الوطني تحديداً ويصرح من واشنطون بأنه سوف يصوِّت لانفصال الجنوب، ماداً لسانه سخريةً واستهزاءً، غير عابئ بمؤسسة الرئاسة التي ينضوي تحت لوائها وهو أحد أركانها وأوتادها الثلاثة وحامي حماها، وكان عليه أن يكون كيِّساً فطناً ولا ينزلق هكذا ويزل لسانه بهذه الطريقة المدهشة، وبالطبع هذا لا يليق بوضعيته الرئاسية، فإن دل ذلك على أمر إنما يدل على أنه ليس رجل دولة أو سياسياً كما أسلفت، وينقصه الكثير حتى يطول ذلكم المقام الرفيع، وكان عليه أن يحتفظ لنفسه بحق الإدلاء سراً دون الإشارة أو التصريح وهذه الإفادة الممجوجة التي انتقصت من رصيده الضئيل.
وأخيراً انضم الفريق سلفاكير للسرب والتحق بركب الانفصاليين وصقور الحركة الشعبية، قافزاً بالزانة بصورة بهلوانية يحسده عليه الأولمبيون، منادياً بالانفصال داعياً وداعماً له، يتحراه بأشواق دفاقة، ممنياً نفسه في رحلته القادمة ميمماً وجهه شطر الولايات المتحدة الأمريكية حاجاً لها رئيساً لدولة الجنوب الوليدة من رحم نيفاشا المعيوب.
وقد زادت دهشتي وهو يحظر صحيفة (الأهرام اليوم) من الدخول الى الولايات الجنوبية رافضاً أن تزيِّن أرفف مكتبات الجنوب، على قلّتها، لعلمه التام والمتكامل بأنها تدعو وتوطِّن لمفاهيم التلاقي والمعايشة الممكنة، وتقود خطاً وحدويا صريحاً وهو غير ميال لذلك.
عليه، يجب على حكومة الخرطوم أن ترتب أوراقها من جديد وتوفق أوضاعها بصورة أفضل مما كانت عليه وتعيد الكرّة لرسم خارطة طريق متوازنة أكثر دقة من سابقتها درءاً لمخاطر الانفصال، فالحركة الشعبية تجتهد في مثابرة تحسد عليها وتحزم أشياءها مودعة الخرطوم على أمل أن يكون التاسع من يناير القادم موعد الرحيل وميلاد تاريخ جديد في سماء السودان القديم.
والشيء بالشيء يذكر.. أين السيد ياسر سعيد عرمان المرشح لرئاسة الجمهورية من قبل الحركة الشعبية؟ أخشى ما أخشاه أن يكون قد انتهى دوره الكومبارسي وما عاد مرغوباً فيه وانتهت صلاحيته كما هو الحال في المعلبات المستوردة.
أقول هذا ولم يتبقَ أمل أخضر في وحدة كاملة كما يشتهي العقلاء، ولكن فليتكاتف الكل بالمناكب وبجهد وقلب رجل واحد في أن تقوم:
1/‏ دولة بنظامين: علماني في الجنوب، وإسلامي في الولايات الشمالية.
2/‏ ديموقراطية حقيقية غير مزيفة أو منقوصة، أدواتها: الشفافية، المصداقية، العدل والمساواة في توزيع الفرص بحق المقعد والتكليف.
3/ تقسيم الثروات يكون بنسبة (60) بالمئة للإقليم المنتج (موقع الثروة)، و(40) بالمئة للدولة الأم.
4/‏ أن تكون مصروفات الحكومة الاتحادية بنسبة 2 الى 1 بين الشمال والجنوب على التوالي.
5/‏ على الشمال العمل على تطوير القطاعات المنتجة لا سيما الزراعي، الرعوي، النسيج وصناعة الجلود. حيث أن اعتماده على البترول بنسبة تفوق الـ(75) بالمئة أوعز للمخيلة الجنوبية أنها تجر عربة معطوبة تكلفها رهقاً.
الواحد القهار وحده الذي يعلم تفاصيل تلك المرحلة الحساسة والمفصلية في تاريخنا الحديث والسودان الوطن الواحد يبدأ ويستهل رحلة التشظي والانشطار والتفتيت، وحركات الغرب بمختلف مسمياتها وأشواقها تراقب بحذر وتوجس لتنتظر دورها الآتي لقضم الطرف الغربي بعد أن يتم بتر الجنوب من الوطن المكلوم الذي أبى بنوه إلا أن يتنازعوه نهشاً مقطعين أوصاله بمُدًى وأنصال صدئة غير مبالين بذلكم الجرم الخطير والشمس في رابعة النهار.
"196" قتيلا وجريحا في معارك بين جورج اطور والجيش الشعبي في جونقلي
اكد الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي جورج اطور ان قواته قتلت "63" وجرحت "108" من قوات الجيش الشعبي الذي بادر الهجوم على قوات اطور في معقلها في خور فلس بولاية جونقلي واستمرت المعركة من السادسة والنصف امس الاحد وحتى المساء واضاف اطور في تصريح ان قواته اسرت عددا من قوات الجيش وحدد خسائر قواته ب"10" قتلى و"15" جريحا واكد استيلاء مجموعته على عدد من المادفع الثقيلة والرشاشات الحربية من الجيش الشعبي .
واصدر اطور الذي قدمته المجموعة المنشقة من الجيش الشعبي للتفاوض باسمها مع حكومة الجنوب توجيها لكل المجموعات المنشقة بمباشرة عملياتها العسكرية من مواقعها بكل ولايات الجنوب ضد الجيش الشعبي وقال ان الحركة الشعبية باتت هدفا مشروعا لهم.

التغيير الديمقراطي : الحركة الشعبية تسيطر على أداء المفوضية
اتهم حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي مفوضية استفتاء جنوب السودان والحركة الشعبية بالتجاوزات القانونية التي ظهرت اثناء فترة تقديم الطعون في الوقت الذي انتقدت فيه عميات العودة الطوعية لاعادة الجنوبيين من الشمال وقال فاسكو اوتويل امين الشباب والطلاب بالحزب ان الحركة الشعبية تسيطر على أداء مفوضية الاستفتاء في المسائل القانونية والاجرائية مبيناً أنها مسائل قانونية تتعلق بعمل المحكمة الدستورية التي تشمل الطعون في خروقات التسجيل واهلية الناخب للمشاركة في استفتاء تقرير مصير جنوب السودان لسنة 2009م لافتا إلى ان المفوضية قامت برفض طلبات المواطنين الجنوبيين في مقاطعات أعالي النيل لضمهم إلى السجل بموجب سلطاتها المنصوص عليها
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

في المادة "23" من قانون لستفتاء جنوب السودان واكد اوتويل ان عمليات ترحيل النوبيين تكتيك سياسي من الحركة الشعبية يهدف إلى اضعاف عمليات التسجيل للاستفتاء ووصف العائدين الجنوبيين من الشمال ودول الجوار والخارج بانهم يعيشون حاليا اوضاعا ماسأوية تشكل مشكلة حقيقية للقادمين والسكان الاصليين لغياب الخدمات الضرورية ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى الاسراع لاجراء خطوات استباقية لاحتواء بوادر التوتر القادميين والسكان الاصليين.

لجنة عاجلة لتقييم الوضع الصحي بثلاث ولايات جنوبية
كشفت وزارة الشئون الانسانية عن وجود نقص في الكوادر المتخصصة ومعدات الفحص المعملي والتدخلات الجراحية في ولايات غرب الاستوائية وجونقلي وواراب وذلك من خلال زيارة قام بها كل من وزير الشئون الانسانية والمفوض العام لتلك الولايات
ومن جهته اعلن د.عبدالله تية وزير الصحة الاتحادية لدى لقائه امس وزير الشئون الانسانية والمفوض العام عن تكوين لجنة فنية لتقيين الوضع الصحي وتحديد الاحتياجات العاجلة بالولايات الثلاث مشيدا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الانسانية واهتمامها بالعمل الصحي.

ياباقان يحاكم من؟
عوض محمد الهدي
انها ليست قصة ولكنها مشكلة ، مشكلة الانسان حين يكتشف الفكرة الضخمة الثمينة ويحاول علاجها فاذا بمجهوده يظل باهتا قاصرا اذا قورن بالفكرة هذا ما فعله باقان في حواره مع الاخبار بعد ان تآمروا ضد الجكومة واختار من قاموس الللغة العربية اكثر التعابير ايلاما في خطابه السياسي فمنع التفاهم والانسجام مع شريكه لجعل الوحدة جاذبة وكان المؤتمر الوطني يراقبه في صبر وصمت وقد ثبتت على وجهه ابتسامة مكتئبة لما رآه يعلن دهشته من تحميل كل الاوزار والاخفاق والفشل بدولة الجلابة!!
مع العلم بأنه هو وحده رائد الفشل والرفض جاء بعد ان رسخ الانفصال بالقوة لا بإرادة المستفتين وجا يتباكى على هدى طريق الاحترام المتبادل
بين الشمال والجنوب والتعاون وتبادل المنافع والقى التبعة على الشمال باعفاء الذات ولعل عجز هذه الاستراتيجية عن انجاز التجارب لا يحتاج إلى تفصيل اذ ان مأزق الواقع انما يقوم على هيمنة الحركة واشتغالها بكل الممارسة الخاطئة السائدة الآن في حقلها
ولان الواقع ليس مجرد قوة تفرض ذاتها ولكنه اتحاد القوة والمعنى اما قوله ان المؤتمر الوطني كان غير متحمس للتعايش الاجتماعي لانه خائف من المحاسبة والمحاكمة ! فمغالطة سمجه
لعل نقطة البدء في مسار التفكيك لثقافة وهوية الشمال عدها مهرا لهذا التعايش التعيس حتى تحقق له الهيمنة والسيادة على مقدرات البلد-هكذا- ان الشروط الحقة لتجاوز هذه الابوية ذات الطابع السياسي لا المعرفي يعني تغيبا لفاعلية سياسية ضخمة تمثل "80%" من شعب السودان وهي الاغلبية الصامته المسلمة حيث انها حياة افضل منها بطن الارض وما ان انتهى التيرتر لم اعد احتمل فنحن الذين يجب ان نحاكم الحركة لان الشيء الوحيد الذي اقترفته الحركة سجلته مجموعات ثقات من دعاة حقوق الانسان من القتل الوحشي الذي يمارسه باقان ورفاقه لاسرى الحرب وعلى سبيل المثال ابلغت (افريكا ووتش) انه بعد ان استولى الجيش على مدينة بور في الجنوب رفعت تقارير تفيد بان هناك اعداد كبيرة تصل إلى المئات اعدمهم الجيش الشعبي حال القبض عليهم، كما اشارت افريكا ووتش ايضا الى ان مصدرا من الجيش الشعبي لتحرير السودان صرح بانه في العادة يتم قتل جنود الحكومة اللذين يتم اسرهم بعد المعركة وفي عام 1998م قدمت كل من اللجنة الاستشارية السودانية لحقوق الانسان ولجنة حقوق الاسنان في البرلمان السوداني تقارير اوردت فيها ان الجيش الشعبي قان بقتل اكثر من الف من الاسرى (هل فهمت لماذا لم يطالب قرنق بمحاسبة او محاكمة بعد نيفاشا) ولكنك لا تجد حكومة مسلمة مهما كانت طاغية تقتل الاسرى! صدام لم يقتل الاسرى في الحرب الايرانية وكذلك الجزائر وكذلك الانقاذ
لانه ببساطة حرام في الاسلام اما اليهود والصليبيون وناس باقان وقرنق والامريكان فحدث ولا حرج ومن الاسباب التي ادت الى اسلام جارودي انه نجا من القتل لانه كان اسيرا بحراسة مسلمين جزائريين لم ينفذا تعاليم القائد الفرنسي بقتله!.



قبريال تينج يهدد باحتلال قيادة القوات المشتركة بملكال
هدد الفريق قبريال تانج قائد الفرقة العاشرة لقوات دفاع الجنوب سابقا والمنضم حاليا الى قوات الجيش الشعبي باحتلال قيادة القوات المشتركة بملكال وجعلها خالية من اي عتاصر يتبعون للقوات المسلحة السودانية عقب فشله في الحصول على مليشيات جنوبية بالقوات المشتركة داعيا في الوقت نفسه منسوبي القوات المشتركة من ابناء النوير الموجودين بمدينة ملكال للانضمام لقوات الجيش باعتباره الاب الرسمي للجنوبيين وقال ذلك عقب وصوله ملكال امس قادما اليها من جوبا حاضرة الجنوب، مؤكدا لدى مخاطبته ابناء النوير ان قواته ستقوم باحتلال قيادة القوات المشتركة باعالي النيل وجعل ملكال خالية من اي عناصر يتبعون لها واكدت ذات المصادر ان تهديد تينج يعود لفشله الذريع في الحصول على مليشيات جنوبية من ابناء الولايات الجنوبية ورفضهم التام في الانضمام اليه معتبرين ان اوضاعهم العسكرية ترتبت داخل صفوف الجيش السوداني .

اشتباكات بالايدي وملاسنات بين الحركة الشعبية بشمال دارفور ووفد قطاع الشمال
منع بعض اعضاء المكتب التنفيذي للحركة الشعبية بولاية شمال دارفور سكرتير الحركة الشعبية لقطاع الشمال وليد حامد ومرافقيه من الدخول الى مقر الحركة في الولاية بالفاشر ورفعوا شعارات تطالب بوحدة السودان وطرد حركات دارفور المسلحة من الجنوب
وطالب اعضاء الحركة وفد وليد حامد خارج الدار بدفع مديونيات الشعبية بالولاية التي قالو انها "570" ألف جنيه فورا وتطورت المطالبة الى اشتباكات بالايدي وملاسنات حادة بين الاعضاء والوفد واصدر اعضاء الحركة الشعبية بالولاية بيانا انتقدو فيه استضافة الحركة الشعبية حركات دارفور المسلحة بالجنوب وقال البيان ان عنجهية باقان اموم وياسر عرمان تنم عن العمالة والارتزاق واضاف البيان ان السودان سيظل محفورا بحدوده رغم انف الانفصال والانفصاليين
وتبرأ مكتب الحركة بالولاية في البيان من افعال وممارسات الحركة الشعبية وتزييفها ونفاقها واردف البيان "نقول بكل قوة فلتذهب الحركة الشعبية وقطاع الشمال الى غير رجعة ونحن سائرون على طريق الوحدة والسلام والعار لزعانف العمالة والارتزاق والساعين لتدمير بلدهم.

البشير: جهات خارجية تشجع الجنوبيين على الإنفصال
أكّد الرئيس عمر البشير، عزم الحكومة على قيام الإستفتاء في مَوعده، وقال: نريده إستفتاءً يقوم على ركائز الاختيار الحر بالشفافية والنزاهة، ويُعبِّر بصدقٍ عن رغبة أهل الجنوب، ويصبح شاهداً على أننا نبذنا الحرب وارتضينا السلام وأقسمنا ألاّ عودة للحرب مَرةً أخرى، وقال البشير في حفل تخريج الدفعة (37) من دارسي كلية القادة والأركان المشتركة بأم درمان أمس: سندرِّب أبناءنا ونعد العدة بكل قوة وبأس، لأنّ السلام الذي لا تحرسه القوة هو سلام إلى زوال، وأشار إلى أن القوات المسلحة ظلت تحفظ للسودان تماسكه وأمنه، وستظل الأقوى والأقدر على حماية أمنه وإستقراه مُستقبلاً، مُستشهداً على ذلك بالإنتصارات التي حققتها على الأصعدة كَافّة، وقال: نقف الآن في خواتيم الفترة الإنتقالية بعد خمس سنوات بُذلت فيها جهود كبيرة حتى يظل الجنوب في حُضن الوطن، وأضاف: منح الجنوب حقه كاملاً من إيرادات البترول حتى يتم تَعميره بسواعد أبنائه وقيادته من الحركة الشعبية، وقال إنّ الحكومة إنطلاقاً من حرصها على الوحدة الجاذبة حرصت على المشاركة في إزالة العقبات وتحمّلت الكثير من التكاليف من خلال إنجاز مشروعات كبيرة على حساب الحكومة. واتهم البشير، القوى الأجنبية التي لا تريد أن يظل السودان مُوحّداً بتشجيع الجنوب على الإنفصال، رغم علمها بأنّه يضعف ويفتت أبناءه، وجدد البشير عزمه الوقوف مع الجنوب ومد يد العون، وأضاف: سنقف معهم في كل المواقف وتحت كل الظروف، وسنعمل لآخر لحظة دون كلل لدعم الوحدة، لكنه قال: نحترم خيارهم وسنعمل بكل الوسائل من أجل الوحدة، وزاد: سيثبت الزمان أن السودان الواحد الكبير هو الحق المطلوب والأمل المُرتجى.

سلفكير يطلب دعما عسكريا ودبلوماسيا من موسفيني
كشفت صحيفة "ديلي مونيتور" اليوغندية الرسمية في عددها الصادر الثلاثاء ان الفريق سلفاكير ميارديت طلب من يوري موسيفيني الرئيس اليوغندي دعما عسكريا ودبلوماسيا خلال زيارته كمبالا التي انتهت امس وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر يوغندية عليا ان سلفاكير اطلع موسيفيني على مؤشرات اندلاع حرب بين الشمال والجنوب واضافت الصحيفة ان يوغندا التي تخشى من موجات نزوح نحو حدودها من جنوب السودان رفعت درجة الاستعدادات وسط جيشها.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الأمم المتحدة تخشى من أزمة لاجئين بعد الاستفتاء
اعربت الامم المتحدة عن خشيتها من تدفق عشرات الالاف من اللاجئين من جنوب السودان الى مصر ودول افريقية اخرى اذا اختار مواطنوة الجنوب الانفصال واندلعت حرب وتوقعت خطط اعدها مكتب المفوضية الأمم المتحدة العليا لشئون اللاجئين نزوح "100" ألف جنوبي غلى مصر وقال محمد الدايري الممثل الاقليمي للمفوضية ان المشاكل الامنية بعد الاستفتاء قد تدفع نحو مليون و"500" الف جنوبي يعيشون في الخرطوم والمناطق المحيطة بها الى الفرار شمالا نحو مصر مضيفا ان المفوضية تستعد لتوجيه نداء الشهر المقبل لتزويدها بالاموال التي قد تحتاج إليها لمواجهة مشكلة النازحين.

البشير: نسعى لقيام استفتاء بعيدا عن اختطاف إرادة المواطن الجنوبي
شدد الرئيس عمر البشير على ضرورة اجراء استفتاء جنوب السودان بعيدا عن الضغوط التي تسعى لاختطاف إرادة المواطن الجنوبي والحيلولة بينه والتعبير عن إرادته الحقيقية في الوحدة والانفصال.

والحرب أولها كلام
راشد عبد الرحيم
اذا اراد السيد وزير السلام بجنوب السودان والامين العام للحركة الشعبية ان يصفي حسابا مع نائب رئيس الجنوب ونائب رئيس الحركة الشعبية الدكتور رياك مشار فانه من المقبول ان يعمد الى تعطيل منجزات مهمة له في الجنوب ويعلن عن تعطيل والغاء الدورة المدرسية التي قام عليها الرجل .
ولكن عندما ينحو الى اضفاء المزيد من اللهب على الموقف والمشهد ويدعي ان القوات المسلحة قصفت بحر الغزال وانهم يريدون حماية التلاميذ فان هذا اللهب له شراراته التي ستنعكس بصور شتى .
ليس باقان هو الوحيد ولكنها لغة اصبحت دارجة ومعتادة من قيادات الجنوب والحركة الشعبية ان يتهموا الشمال والمؤتمر الوطني بالسعي لحرب الجنوب لتعويق الاستفتاء او لغيره من الاسباب التي يقدمونها من (بنات) افكارهم وهذه لغة لها شهب تتناثر.
وغير اللغة ثمة افعال تؤجج ايضا منها استضافة الجنوب لقيادات الفصائل الدارفورية المسلحة والتي تقاتل الحكومة حاليا .
الجنرال جبريال جوك رياك قائد الفرقة العاشرة في الجيش الشعبي لتحرير السودان يستمع الى كل ههذا ويتفاعل معه من موقعه العسكري وما جاء على رويترز يبين هذا في قوله.
" وايضا لان القوات الجنوبية سوف تتعاون مع متمردي دارفور ومع قوات تابعة للمناطق المهمشة في الولايات المجاورة واشار الى وجود ميني ميناوي قائد الفريق الذي انشق عن جيش تحرير السودان الدارفوري ..في الجنوب" هذا الجنرال في الجيش الشعبي والذي يقود قوات توجد في المناطق المتأخمة للشمال سمع ما يقوله قادته السياسيون والعسكريون واصبح أصبعه على الزناد وعينه على الخرطوم ويقول وكل هذا عن رويترز
وقال الجنرال رياك :انقدر على اسقاط الخرطوم ، ثم نصير جزءا من تحالف جديد يحكم السودان ، وقال لموفد صحيفة "ميامي هيرالدبط الامريكية الذي زاره في غونغبار على الحدود بين الشمال والجنوب نحن نتوقع دورة جديدة من الحرب مع العدو غير المأمون الى الشمال من هنا آجلا أم عاجلا ، وسف يحاولون عرقلة استقلالنا قبل او بعد الاستفتاء لا تستغربوا هذا الحديث"
هذه لغة الحركة الشعبية وقياداتهعا وهذه هي الروح التي تتوافر في قيادات الجيش الشعبي.
عندما اوقفت قوات المسيرية اكثر من الف من ابناء الجنوب وهم في طريقهم عبر أبيي بدرت التعليقات ولغة التزييف وتغيير الحقائق من قبل القيادات الجنوبية بأن العملية لأجل فدية وقد اغرموا بالحديث عن الفدية ولكن المسيرية فيه حكام الجنوب ، وللاسف ان هذا السلوك من المسيرية والذي نرفضه بشدة هو نتاج لهذه الروح التي تبثها الحركة الشعبية في أطراف السودان وبين قبائله وفي اوساط قياداتها العسكرية.
قبل وقوع الحرب يقع التباري بين الطرفين وكل يؤكد أنه سينتصر.
ولن يحل السلام وتهدأ النفوس إلا أذا اتسم السياسيون بعقل وحكمة تلجم ألسنتهم قبل ان تسبب في اطلاق الرصاص بين اصابع من يسمعون لغوهم هذا ويفهومه وفقا لواجباتهم العسكرية وليضيفوا عليه فهما جديدا ان عدوهم غير المأمون في الشمال هذا العدو الذي اعد لهم طريق الاستفتاء والخيار الذي يفصل البلاد.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الحركة الشعبية: حكومتنا القادمة علمانية ولن نسمح بأحزاب دينية
أعلنت الحركة الشعبية أنّها ستؤسس دولة علمانية في الجنوب عقب انفصال الإقليم في الاستفتاء القادم ولن نسمح بقيام أحزاب دينية أو المشاركة في الحكم باسم الدين. لكنها تعهدت بمراعاة حقوق جميع المواطنين دون تمييز. ورفضت الحركة بشدة مطالب تقدّم بها مسلمو جنوب السودان الذين اختتموا مؤتمرهم أمس في جوبا بينها إنشاء وزارة للشؤون الدينية وقيام معاهد إسلامية وإدراج اللغة العربية والتربية الإسلامية كمادتين أساسيتين في منهج التعليم وإنشاء دائرة في الجهاز القضائي خاصة بالأحوال الشخصية للمسلمين كما رفضت إرجاع الأوقاف للمسلمين وطلبت حكومة الجنوب منهم ما يُثبت أحقيتهم بها.
وشهدت الجلسة الختامية مداولات ساخنة بين المشاركين. وأثار حديث وزير الشؤون البرلمانية لحكومة الجنوب بشأن منع لبس «الطرحة» في المدارس جدلاً كثيفاً إذ تمسك المشاركون بأن «الطرحة» هي غطاء للرأس ولا يمكن منعها.
وتضمن البيان الختامي تأكيدات من حكومة الجنوب بإيجاد حلول لكافة قضايا المسلمين والعمل على إرساء الحقوق والحريات وسيادة القانون والمساواة بين كافة فئات المجتمع فضلاً عن صيانة الأمن والسلم الاجتماعيين والتأمين على التنوع الثقافي. والسماح بممارسة الجميع لشعائرهم الدينية
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

700 من افراد الجيش الشعبي ينضمون لاطور

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وجه عقيد بالجيش الشعبي ويدعي بيتر دينق قلواك، صفع قوية لقيادته باعالي النيل عندما قرر الانشقاق عن صفوف الجيش الشعبي وفي معيته اكثر من ((700)) من الجنود والانضمام الي قوات المنشق جورج اطور بجونقلي . وفي الوقت الذي تم فيه تخريج((60)) من الضباط التابعين لاطور في تدريب يدعي (كوش) بمنطقة (فنجاك)، أمر القائد المنشق جورج اطور مواطني ايوت بمحافظة فنجاك بالخروج من المدينة والتوجه الي منطقة دارجي للحفاظ علي ارواحهم من هجمات محتملة يشنها علي الجيش الشعبي في المنطقة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

"23" ألف لاجئ جنوبي في انتظار العودة.

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف مسؤول ملف العلاقات السودانية الاثيوبية السفي محمد يوسف حسنن انهم ينتظرون عودة"23" الف لاجئ سوداني من إقليم قمبيلا الاثيوبي تم تسجيلهم للاستفتاء من جملة (150) الف لاجئ سوداني تم تسجيلهم لاستفتاء يناير المقبل . واوضح يوسف محمد في تصريحات صحفية اثناء مشاركته في مؤتمر تنمية وتطوير العلاقات السودانية الاثيوبية المنعقد في مدينة سنجة، ان هناك ثلاث ولايات جنوبية سجلت غيابا عن حضور فعاليات المؤتمر، ووصف تغيب الولايات الثلاث بانه امرا ليس جديدا نظرا لضعف مشاركتها.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الجيش الشعبي يستبدل (الحراسات) لكافة القيادات السياسية والعسكرية.

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قررت هيئة اركان الجيش الشعبي استبدال اطقم الحراسة الشخصية والسياسية باخري تتبع لوحدة الاستخبارات بالجيش الشعبي، وامرت في اشارة عاجلة اصدرتها امس الاول كافة الاطقم بالعودة لوحداتهم ، في وقت ابتدرت فيه السلطات حملة جديدة لجمع السلاح بجوبا وذكرت مصادر قريبة من الهيئة: لصحيفة (الانتباهة) ان اجتماع الهيئة قرر منع كافة الزيارات الشخصية للقادة العسكرية في منازلهم وحدد للجنود وضباط الصف بالجيش الشعبي وحداتهم مكانا لصرف مرتباتهم ومنعهم من الذهاب الي جوبا لصرف المستحقات
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

مقتل ثلاثة في عملية إطلاق نار عشوائي بواو
لقى ما لا يقل عن إثنين من المدنيين وجندي واحد مصرعهم و جرح إثنين آخرين من المدنيين في مدينة واو الأربعاء في عملية إطلاق نار من قبل جندي مسلح قالت حكومة الولاية إنه يتبع للقوات المشتركة. وفى مؤتمر صحفى عقده وزير الشؤون القانونية فى ولاية غرب بحرالغزال جون بيتر مسكين قال إن عضو الوحدة الذى إرتكب عملية إطلاق النار العشوائي كان فى حالة سكر شديد.
وأكد لسكان مدينة واو أن إطلاق النار كان حادثا معزولا، وطمأن المواطنين بعدم الشعور بالذعر.
وقال الوزير إن الوضع الأمني في الولاية تحت السيطرة بعد هذا الحادث، و طالب المواطنين بمعاودة أنشطتهم المعتادة دون خوف
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الكشف عن وجود ضباط معتقلين من جبال النوبة بالجنوب
كشفت الحركة الشعبية بجبال النوبة لاول مرة عن اعتقال ضباط كبار من ابناء النوبة بصفوف الجيش الشعبي بالجنوب الى جانب اللواء تلفون كوكو الذي تصاعدت الحملات السياسية والقانونية والاعلامية لابناء النوبة بالخارج لاطلاق سراحه
في حين قال ارنو تقوتلو لودي سكرتير الحركة الشعبية بمنطقة جبال النوبة وجنوب كردفان في حديث خاص للتيار ان تلفون كوكو احد القادة بالجيش الشعبي وقام بعدد من المخالفات ومن الطبيعي ان يحاسب الجيش الشعبي قادته ويمكن لاي قوات تابعة للجيش الشعبي ان تكون تحت امرة قائد من قبيلة مختلفة مرجعا ذلك لاعتبارات ان الجيش الشعبي قوات قومية
وقال قيادي بارز بالحركة الشعية من جبال النوبة يتواجد حاليا بالجنوب ان الجيش الشعبي قان يتوجيهات من الحركة الشعبية باعتقال "4" من كبار ضباط النوبة قبل عامين وايداعهم السجب الحربي بمدينة ياي لرفضهم تنفيذ التعليمات التي صدرت اليهم من قيادة الجيش الشعبي بالمشاركة في الهجوم على منطقة حسكنيته بدارفور في العام 2008م لحساب احدى الحركات المتمردة بدارفور والتي ادت الى مقتل 10 من جنود الاتحاد الافريقي.
، العميد ابوبكر محمد كادو ، العقيد ارباب اويس كوستمي والعقيد دزجمعة الوكيل حامد
واوضح القيادي ان الضباك المعتقلين لم يرتكبوا جرما عسكريا برفضهم الشاركة في حرب دارفور لانهم يرون انهم قاتلوا كنوبة لسنوات طويلة في صفوف الجيش الشعبي الى ان مكنوا الحركة الشعبية من الحصول على مكتسبات السلام ولكنهم لم ينالوا ثمن النضال مبينا انهم لن يكرروا خطأهم التاريخي بالقتال نيابة عن اي جهةز

بدء توزيع بطاقات الاقتراع للمراكز بأعالي النيل
قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للاستفتاء بولاية اعالي النيل في جنوب السودان جيمس دانيال شوانق ان اللجنة بدات توزيع بطاقات الاقتراع ععلى 242 مركزا في 12 مقاطعة عبر وفود برئاسة رئيس اللجنة العليا بالولاية
واكد ان اللجنة استخدمت في ذلك كل وسائل الحركة المتاحة للوصول الى المقاطعات في الزمن المطلوب مشيرا الى الوجود المستمر لموظفي الاقتراع بالمراكز توطئة لاجراء البروفة الختامية لعميلات الاقتراع بالمراكز
وافاد شوانق بوصول كل المستلزمات من جوبا توطئة لترحيل البطاقات والصناديق الى جميع انحاء الولاية موضحا ان كل الاعمال تمضي بشكل جيد

التسريح والدمج: السلاح في الجنوب يهدد الإستفتاء
قال وليم دينق رئيس لجنة التسريح والدمج وإعادة التأهيل بالجنوب، إنه منذ بدأ برنامج التسريح وإعادة الإدماج في السودان، قبل حوالي أربع سنوات، فإن حوالي «400» جندي فقط هم من أكمل الرحلة وتمّت إعادة إدماجهم في الحياة المدنية، وأوضح أنه يمثل أقل من (1%) من العدد المتفق عليه، وأشار دينق بحسب «نيويورك تايمز» أمس، لوجود مخاوف من أن البرنامج الخاص بتحويل الجنود إلى مدنيين في طريقه إلى التوقف. وقال: يفترض بحسب إتفاق السلام الشامل أن يتم تسريح نسب كبيرة من قوات الجيش في شمال السودان وجنوبه، ويقضي بخفض القوات بمقدار (90) ألف جندي من كل جانب على حدة، غير أنه قال إن (10) آلاف جندي فقط بدأ تسريحهم في الجنوب، و(20) ألفاً في الشمال، وقال إن الأمر يجعل هناك حالة من عدم الإستقرار في ظل إقتراب موعد الاستفتاء.

يوغندا تتعهد بحماية الجنوب في حال إندلاع عنف
قال النقيب بيتر موجيشا ضابط الشعبة الرابعة للعلاقات العامة بالجيش اليوغندي إن إجراءات الرصد التي يقوم بها الجيش على الحدود مع السودان تستهدف حماية السودانيين الذين لن يشعروا بالأمان، في حالة إذا ما أعقبت نتائج استفتاء يناير فوضى، وأضاف موجيشا في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي مونيتور» اليوغندية أمس: (نحن نراقب الحدود لأننا نمتلك في جنوب السودان مُجتمع رجال أعمال يوغندي يحتاج إلى الحماية)، وأوضح أن دور الجيش لن يتوقف عند رصد حالة الحدود، وإنّما الإستعداد أيضاً في حال إندلاع عُنف، وهي مسؤولية الأمم المتحدة لحماية المدنيين.
وبرر موجيشا هذه الإجراءات بتأثر شمال يوغندا سلباً بأي عنف، إذا لم يتم الحفاظ على السلام فى جنوب السودان، وتابع: إن إنعدام الأمن في الجنوب له تأثير مباشر على السلام في شمال يوغندا، وأوضح أن الإضطرابات في جنوب السودان تعني تدفق اللاجئين إلى داخل الأراضي اليوغندية.



الأمم المتحدة تؤكد إكتمال الإستعدادات للإستفتاء
قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان، إن كل الإستعدادات إكتملت لقيام إستفتاء جنوب السودان. وقال هايلي منكريوس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان في رسالة خاصة بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لإستقلال السودان، وأضاف حسب «مرايا. أف. أم» أمس، أن طرفي إتفاقية السلام الشامل أبْديا خلال السنوات الست الماضية إلتزاماً بتنفيذ إتفاقية السلام، وقَطَعَا أكثر من مرة بعدم العودة للحرب مرةً أخرى مهما كَانت الظروف.
وفي غضون ذلك، أعْلنت اللجنة العليا للإستفتاء في ولاية جونقلي، عن وصول كل المواد المتعلقة بعملية الإستفتاء إلى عاصمة الولاية بور، وقال مسؤول الإعلام في اللجنة، جون بلوك لـ «مرايا. أف. أم» أمس، إن المواد تم توزيعها بالفعل على المقاطعات في انتظار إنطلاق العملية الأسبوع المقبل، وأكد بلوك أنه لا توجد مَوانع أمنية أو مهددات حتى الآن، ودعا المواطنين إلى الخروج للتصويت.

هذا ما تريده يوغندا من انفصال الجنوب
كمال حسن بخيت
تعرف تماماً.. الاهداف التي تقف وراء حكومة يوغندا لمعاداة السودان ودعم فكرة الانفصال أي فصل جنوب السودان عن شماله.. لانها تريد الانفراد بجنوب السودان لتحقيق كامل اهدافها.. وأهم اهدافها السيطرة على نفط الجنوب والاستفادة منه استفادة قصوى وبان تكون حكومة الجنوب. رهينة لديها.. وان تدخل سلفاكير في جيبها.. والا فان طائرات الموت متوافرة لديها.. بكافة الاشكال والاحجام!!.
وبالامس اعلنت الحكومة اليوغندية تعهدها بحماية جنوب السودان في حال اندلاع عنف.
واعلن ضابط مسؤول في الجيش اليوغندي ان اجراءات الرصد التي يقوم بها الجيش اليوغندي على الحدود مع السودان تستهدف حماية الجنوبيين الذين لن يشعروا بالامان بعد الاستفتاء في التاسع من هذا الشهر.
لقد كانت يوغندا قبل اتفاقية نيفاشا أكثر الدول دعماً للحركة الشعبية والجيش الشعبي فقد زودت الجيش الشعبي بالسلاح وبتدريب قواته في معسكرات يوغندية وتحت اشراف مدربين يوغنديين واسرائيليين، ولعبت دوراً سيئاً في الجنوب.
ويوغندا أصبحت أكبر معقل للموساد الاسرائيلي الذي تغلغل في كل الجيوب اليوغندية وأصبح مدافعاً قويا عن موسفيني وحكومته وبعد اتفاقية السلام تغلغل الموساد الاسرائيلي في جنوب السودان بدعم وتسهيلات من يوغندا.
وعندما شعرت يوغندا بأن لدى الدكتور الراحل جون قرنق نوايا وحدوية.. اسهمت بشكل مباشر في تجهيز طائرة الموت..، لأنها نعتقد انه في حالة الوصول إلى اتفاق مع الحرطوم فان احلامها في نفط الجنوب ستصبح سراباً.
وليوغندا تاريخ حافل مع طائرات الموت وفي التخلص من معارضيها.. ومن الذين تشعر انهم سوف يخرجون من سيطرتها.. من حكومات دول الجوار. وحكومة موسفيني تريد من حكومة الجنوب ان تكون ملبية لكافة مطالبها السياسية والاقتصادية.. وان تقود حرباً قوياً ضد جيش الرب اليوغندي الذي يقوده جوزيف كوني.. وقد فشل الجيش اليوغندي من هزيمة او اعتقال قائده.
ان جيش الرب ظل يشكل هاجساً قوياً ودائماً للحكومة اليوغندية والجيش اليوغندي الذي فشل في ايقاف اندفاع جيش الرب الذي يقود حرب عصابات قوية على الحدود اليوغندية مع جنوب السودان.
لقد ظلت يوغندا تعمل بكل ما تملك من اجل انفصال جنوب السودان.. مع العديد من دول الغرب ودول الجوار الافريقي.. وهي بذلك تستهدف الأمن القومي العربي والافريقي وتهدد بشكل اساسي الأمن القومي المصري في كافة جوانبه.
ان موسفيني وحكومته يتحملان كل ما يحدث من دمار في جنوب السودان جنباً الى جنب مع اوباما الذي تفرغ تماماً من أجل انفصال جنوب السودان.. وهو لا يعلم كيف يعيش أهل الجنوب الآن.. خاصة الاعداد الكبيرة التي هاجرت بقرار من الحركة الشعبية، حيث لاغذاء ولا طعام ولا مأوى.. ولا عمل وان الامراض قد تفشت وسط النازحين وسوف تدخل حكومة الجنوب بعد الانفصال في مشاكل كبيرة ومعقدة.. لن تستطيع الخروج منها بسلامة.. وسوف تكتشف حكومة الجنوب.. ان كل الوعود التي قدمتها لها دول الغرب.. كانت وعوداً سراباً وسوف تكتشف انها وقعت في اكبر الأخطاء ولم تدرك مخاطر الانفصال.. وسوف ينفلت زمام الأمن والإعاشة من يدها وسوف يواجه ابناء الجنوب ظروفاً أكثر قسوة من اي وقت مضى.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مجهول يحرق كنيسة في جوبا اثناء الاحتفالات باعياد راس السنة
احرق شخص مجهول احدى الكنائي التابعة للكنيسة الاسفقية بمنطقة حي بلك بمدينة جوبا فجر يوم السبت وقال قس الكنيسة المحروقة جوليوس اولنق ان مسلحا مجهولا اقتحم الكنيسة بالقوة قبل ان يضرم النيران فيها دون وقوع خسائر وسط المصلين من جانبهم عبر بعض المصلين الذين التقتهم مرايا عن تنديدهم بهذه الحادثة مطالبين بضرورة محاسبة الشخص الذي اقدم على تلك الجريمة .

قوى جنوبية تطالب بعدم التأثير على رغبة المواطنين في الاستفتاء
طالبت الاحزاب الجنوبية حكومة الجنوب بترك حرية الاختيار للمواطن الجنوبي خلال الاستفتاء وبسط الامن وحماية المواطنين بمختلف الولايات الجنوبية وقال مريال دوت اشويل عضو المكتب التنفيذي لحزب المؤتمر الوطني الافريقي ان القوى السياسية اجمعت على تحقيق الاستقرار السياسي في حالة الوحدة او الانفصال والوصول الى مكاسب سياسية تقرب وجهات النظر بين الاحزاب الجنوبية والحركة الشعبية في فترة ما بعد الاستفتاء وناشد اشويل حكومة الجنوب ببسط الحريات والديمقراطية وعدم العودة لمربع الحرب وترك خيار الوحدة للمواطن الجنوبي وعدم ممارسة ضغوط عليه من اي جهة.

الحركة تستعجل حقوق نواب الجنوب حال الإنفصال
طَالَبَ أتيم قرنق نائب رئيس البرلمان، القيادي بالحركة الشعبية، بفك إرتباط نواب الجنوب بالبرلمان القومي فوراً إذا وقع الإنفصال، ومنحهم حقوقهم المالية كَافّة حتى يتفرغوا للترتيبات القانونية والتشريعية التي تَتَطَلّبها الأوضاع في الجنوب. وأوضح قرنق، أنّ الأمر الأجدى لنواب الجنوب بالبرلمان حَال كانت نتيجة الإستفتاء إنفصالاً فك إرتباطهم بالبرلمان القومي مبكراً حتى يتفرغ النواب للشأن التشريعي الذي سيقومون به للجنوب، وقال قرنق للصحفيين بالبرلمان: إذا صَوّتَ الجنوب للإنفصال، فإن دور النواب الجنوبيين في البرلمان خلال الفترة الإنتقالية التي ستعقب الإستفتاء سيكون صورياً، وأضاف أن نواب الجنوب سيكونوا مشغولين بترتيب أوضاعهم ولن يكون لهم دور تشريعي. وقلّل قرنق من تمثيل نواب الجنوب في البرلمان القومي، وفسّر إنتقاداته بأنّ النائب الجنوبي في البرلمان كأنّه ممثل للجنوب، رغم وجود نائب مُوازٍ له في تشريعي الجنوب، ولفت إلى أن النائب الشمالي يمثل الشمال والبرلمان القومي في آنٍ واحدٍ، وأشار إلى أنه يتعامل من هذا المنطلق، وتابع: نواب الشمال يتعاملون مع عضو الجنوب من هذا المنطلق، والدليل أنه لن يتأثر إذا حدث إنفصال، حيث سيذهب النائب الجنوبي ويبقى الشمالي في موقعه، ولفت قرنق إلى أن هذا الأمر من المسائل التي ستكون سبباً في الإنفصال، ووصف هذه الأوضاع بالمعكوسة.

(3348) ناخباً يُصوِّتون في إستفتاء تقرير مصير الجنوب بمصر
أكّدَ إئتلاف «مراقبون بلا حدود»، لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، أن مفوضية إستفتاء جنوب السودان قامت بتصحيح لأسماء أكثر من (6) آلاف ناخب داخل مراكز التسجيل. وكشف الإئتلاف حسب «اليوم السابع» أمس، أن عدد السودانيين الذين لهم الحق في التصويت بالإستفتاء في مصر بلغ (3348) ناخباً لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم، وأوضح أن مفوضية الإستفتاء وافقت على السماح بتواجد (18) ألف مراقب سياسي عن الأحزاب السياسية لإجراء المراقبة السياسية ليوم الإقتراع، بهدف التأكد من قواعد التنظيم القانونية. وقال محمد حجاب منسق الإئتلاف، إن الإئتلاف رصد قيام عدة شبكات من منظمات المجتمع المدني السوداني بأعمال المراقبة، وأكد «مراقبون بلا حدود»، أن عدد اللاجئين من أبناء الجنوب المقيّدين في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر (22.034) بنسبة (57%) من عدد اللاجئين المقيّدين، ويحتل أبناء الجنوب الترتيب الأول فيه، الذين قام بعضهم بالقيد في كشوف إستفتاء تقرير المصير.

توقيف (تنظيم إجرامي) جنوبي الخرطوم
كَشف مصدرٌ مأذونٌ، عن توقيف (تنظيم إجرامي) بحي الأزهري جنوبي الخرطوم، نهار أمس السبت. وقال المصدر لـ «الرأي العام»، إن الجهات الأمنية تلقت عدة بلاغات في غضون الأسابيع الماضية، بعد أن تكررت إعتداءات التنظيم الإجرامي على المواطنين بحي الأزهري مربعي (10) و(12) بإستخدام السلاح الأبيض لنهب وترويع المواطنين. وكانت السلطات الأمنية، داهمت منزلاً أمس بحي الأزهري مربع (12) يتخذ التنظيم الإجرامي منه مقراً لتخطيط وتنفيذ أعماله المخالفة للقانون، وتمّ تَوقيف عدد من المتهمين بعد مُتابعات دقيقة، واتخذت الشرطة الإجراءات كافة تمهيداً لتقديمهم إلى المحاكمة.

السودان على شفا الانفصال «سودان آت ذا برنك»
د.خالد المبارك
هذا ليس كتاباً بالمعنى المألوف للكلمة بل هو «كتيب» وهو ليس جديداً لأنه تجميع للكلمة التي القاها المؤلف في مؤتمر الحوار الوطني حول السلام (1989 بعد ثلاثة اشهر من عهد الانقاذ) بالاضافة الى مقالة أخرى قديمة عرضها المؤلف في «مؤتمر تقرير المصير والوحدة» العام 2009م الذي نظمته الامم المتحدة وعشرة مبادئ للتفاوض الناجح «منقولة بدورها من كتاب سابق».
الجديد بحق هو أقل من ست صفحات تحت عنوان: احدث التطورات وخلاصة في أقل من اربع صفحات.
بيد أن الكتيب رغم ذلك مهم كوثيقة ارشيفية إذ احتوى على معلومات لم تنشر على نطاق واسع وعلى بعض التعارض في الصحفات المختلفة.
أهم ما في الكتاب هو الادعاء المتكرر بأن لب النزاعات والصراعات في السودان يتمثل في هيمنة الوسط والمركز العربي - الاسلامي على مقاعد الامور. يقرن الكتاب ذلك بالاصرار على ان الحل ليس في التنمية العادلة فحسب بل في تخلي الشماليين عن الاتصاف بالعروبة «التي يرى انها مجرد وهم او اسطورة myth في حالتهم» يرى المؤلف ان تنصل الشماليين من العروبة شرط لازم لاستقرار الشمال اذا انفصل الجنوب لأن اهالي دارفور والنيل الازرق والشرق والنوبيين على حدود مصر سوف يتحركون ويجدون مؤازرة من الدولة الجديدة في الجنوب. أي ان مشكلة البلاد هي الهوية - وتحديداً العروبة والاسلام. المفاجأة هي أن الكاتب الذي ظل يردد على الدوام انه وحدوي يقول الآن في نهاية الكتيب ان معادلة «قطر واحد بنظامين» لم تعد كافية او صالحة وانه يدعو الآن الى معادلة جديدة هي «قطر واحد بعدة نظم» ويستنفر الجماعة الدولية للسعي نحو الوضع الذي يراه.
يحمد للمؤلف أنه ذكر معلومات لا يُسلط عليها الضوء إلا نادراً مثل اعترافه بأن وعود الجماعة الدولية العام 2005م بأوسلو لاعمار جنوب السودان لم تنفذ بل ظلت حبراً على ورق. ذكر المؤلف ايضاً ان د. جون قرنق لم يكن مؤمناً بوحدة السودان وانه رفع شعار الوحدة كحيلة (ploy) لتهدئة خواطر الشماليين ودول الجوار والجماعة الدولية. ويحمد للمؤلف انه سجل صراحة ان الاحزاب الشمالية المعارضة تسعى لاستخدام الحركة الشعبية كأداة لتغيير النظام. ما لم يقله (ربما لأنه مشهور!) هو ان هذه الاحزاب تريد ان تتخذ من الحركة جسراً تتعابر عليه لتقديم فروض الولاء للقوى الخارجية التي تتبنى الحركة وتدعمها.
الكتيب - على صغره - ملئ بالثقوب حتي يكاد يكون غربالاً سياسياً وفكرياً. فلنبدأ بموضوع الهوية. لقد قبلنا نحن في الشمال عن طيب خاطر نتائج نشاط المبشرين في الجنوب، الذين بدلوا هوية بعض اخوتنا هناك. غيروا اسماءهم الافريقية وازالوا لغتهم الافريقية لماذا لا يقدر المؤلف ذلك ويبادلنا اعترافاً بأعتراف ونحن الذين نحافظ على هوية ورثناها عبرالقرون؟
لب النزاع في السودان ليس ديننا او عروبتنا بل التنمية غير المتوازنة، وحتى عندما نقول ان التنمية غير عادلة فإننا ينبغي ان نتذكر ان التمرد بدأ العام 1955م (قبل استقلال السودان) وان مسؤولية الشمال عن التنمية لم تكن قد بدأت . ثم ان التمرد الذي قادته الحركة الشعبية منذ العام 1983م قد دمر المنشآت وشرد الناس وشوه موازنة الدولة ولم يمكنها من تنمية الجنوب او غيره.
بقول المؤلف ان الاستعمار قام بتنمية «الوسط العربي» واهمل الجنوب والمناطق الهامشية. ونقول: لم تكن تلك مؤامرة عربية - بريطانية.
تنمية الوسط (اقليم الجزيرة) كانت اسهل لانبساط ارضها والاستقرار الذي سادها ولقربها من منافذ التصدير في البحر الاحمر ومصر كما ان السكان كان لديهم قدر من التعليم السابق لمدارس الاستعمار. (بدأ والدي عليه الرحمة حياته العملية كاتباً لاسماء العمال في خزان سنار - تعلم اللغة ومبادئ الحساب في خلوة الاسرة بأمدرمان).
فضلاً عن ذلك فإن منطقة الجزيرة والعاصمة ليست قبلية او عربية صرفة لأن سكان دارفور والشمالية والجنوب والشرق وكردفان توافدوا عليها وجنوا ثمرات تنميتها كما اسهموا في اعمارها.
نستحضر ايضاً ان «الوسط العربي» والعاصمة صارا بفضل انتقال القبائل وتصاهرها بوتقة ذابت فيها العصبية القبلية بدرجة تحدث في المناطق التي لم ترتحل قبائلها. افضى ذلك الى تكوين الاحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الطلابية والشبابية وفرق كرة القدم والتنظيمات النسوية على اساس وطني «سوداني» جامع وليس على مرتكز قبلي او جغرافي ضيق. بكلمات أخرى: بوتقة الصهر في الوسط رائدة التحديث والاتصال بالخارج وقد شارك في اثراء البوتقة الوافدون من الاطراف القصية الامر الذي يجعل الفصل المتعسف بين «الهامش والوسط» انحيازاً سلبياً لما يفرق وليس ما يجمع. ونعلم ان كلمة «سوداني» كهوية جامعة لمختلف مكونات وروافد السودان العربية والافريقية وجدت اول دعاتها ليس بظهور د. جون قرنق بل عند قادة مؤتمر الخريجين وشعراء ومسرحيي امدرمان في ثلاثينيات القرن الماضي.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

اما قضية الاسطورة او الوهم العربي عندنا في السودان الشمالي فهي ايضاً تستلزم وقفة نرجو ان يتسع لها صدر الدكتور الفاضل. العرب - السود والسمر- موجودون في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الاسلام ولا يزالون يجوبون الصحراء ويعيشون في المدن. وقد رأيت البدو في الاردن ولحظت ان بعضهم اشبه في سواد بشرته بالسودانيين الشماليين يقول الفضل بن العباس (وهو من اشرف بيوت العرب).
انا الاخضر من يعرفني اخضر الجلدة من لون العرب
والاخضر تعني الاسود في القاموس (وفي العامية السودانية) وهناك حديث نبوي شريف مؤكد لا يقرن العروبة باللون ويقول ان من تحدث العربية عربي. هذه مرجعية غير غربية يا د. فرانسيس لكنها فعالة منذ قرون سابقة لمولد كرستوفر كولومبوس.
يتصل بذلك موضوع الاستعراب الذي اشار اليه المؤلف مستنكراً. اكتساب هوية مغايرة لا يقتصر على بلادنا وله نظائر في الدول الاخرى وهو ليس عيباً . لقد ناقش وضع السودانيين السير دوجلاس نيوبولد في محاضرة القاها بالقدس حينما كان رئيساً للخدمة المدنية السودانية العام 1944م قال ان العروبة لا تقاس بنسبة الدم ثم استطرد ساخراً من جدوى التساؤل عن نسبة الدم الايراني او التركي او النبطي بين عرب الشام او جدوى التساؤل عن نسبة الدم الانجلوساكسوني في عروق سكان لندن . واصل سير نيوبولد قائلاً: «أن لغة ودين وتقاليد معظم السودانيين الشماليين تربطهم بلا ريب بمجموعة الدول العربية وليس بغيرها». ومن سلبيات الكتاب التحذير من «ابادة جماعية» للجنوبيين بالشمال وهذا تهويل وتخليط ضار في مرحلة انتقالية حرجة لقد فضل الجنوبيون الرحيل للشمال على الانضمام لمعسكرات او جيش الحركة الشعبية بالجنوب او دول الجوار وعاشوا كرماء آمنين عشرات السنين. بل انهم وهم الاقلية بالعاصمة كانوا المعتدين عندما بلغهم نبأ وفاة د. جون قرنق في حادث الطائرة إذ تدافعوا نحو الشوارع وهاجموا سكان العاصمة الآمنين المسالمين.
مسألة اخرى يقضي التناصف ان نضعها في اطارها السليم. فالكتاب يبالغ في مغزى خروج الناس للترحيب بجون قرنق عندما عاد للوطن. نقول صراحة ان السودانيين يخرجون دائماً جماعات في مثل هذه المناسبات والمواقف دون ان يكون خروجهم دليلاً على التزام بالتوجه او البرنامج السياسي المعين. كان السلام حلماً وقد خرجوا وشجعتهم الحكومة على ذلك ابتهاجاً بالسلام وليس تأييداً لبرنامج الحركة الشعبية او معاداة للعرب او الاسلام.
صحيح ان د. جون قرنق بهر بعض الشماليين الذين لا يمكن اتهامهم بالسذاجة مثل الزميلين د. الواثق كمير ود. محمد يوسف مصطفى وقد طالعنا قبل أيام ما كتباه عن خيبة املهما في «الانقلاب» الذي حدث داخل الحركة بعد وفاته. ويعرف المراقبون من المعجبين بالدكتور جون قرنق أيام المعارضة لعدة اسباب لخصت بعضها الاستاذة البريطانية جل لسك في نعيها للفقيد الذي نشره موقع (البي . بي .سي) يوم 3 اغسطس 2005م وجل لسك من ألد وأشرس أعداء السودان الشمالي . قالت: «لم يكن جون قرنق يسمح بأي رأي مخالف له. وقد سجن او قتل كل الذين اختلفوا معه» ننقل هذه الكلمات رداً ايضاً على اتجاه عبادة الفرد في الحركة الشعبية التي لا يزال بعض قادتها يخاطبون الآخرين بلقب «رفيق» رغم انتهاء عهد منغستو هايلي مريام وانهيار الاتحاد السوفيتي.
يتجنى المؤلف على الوثائق المنشورة حينما يدعي ان اتفاقية السلام الشامل تضع عبء جعل الوحدة جاذبة للجنوب على الشمال. الصواب هو ان الشريكين والوسطاء الشهود اتفقوا على العمل لجعل الوحدة جاذبة. وقد مزقت الحركة الشعبية الاتفاقية عندما نادت بالانفصال صراحة.
يتجنى المؤلف على الحقائق ايضاً حينما يدعي ان الشمال لم يجعل الوحدة جاذبة وانه بدأ بعض المشاريع في وقت متأخر. الاستحقاقات الكبرى لجعل الوحدة جاذبة هي ان ينفرد الجنوبيون بحكم الجنوب وان لا تطبق قوانين اسلامية بالجنوب وان يشارك الجنوبيون في حكم البلاد كلها من الخرطوم وان يتم اقتسام للثروة بدرجة مقنعة . نال الجنوب نصيبه كاملاً من عائدات النفط ونعرف ما حدث للاموال الطائلة (حوالي تسعة مليارات من الدولارت) منذ العام 2005م. نشر موقع صوت امريكا مقابلة يوم 2010/12/21 م مع ابدون اجاو رئيس الخدمة المدنية بالجنوب قال فيها ان الموازنة ابتلعها الجيش الذي انضم اليه عشرات الآلاف من المليشيات السابقة. ونضيف لذلك ان موقع ويكيليكس كشف الصفقات التي التهمت ما تبقى من اموال، شراء للسلاح وليس تعليماً او صحة اما الفساد فقد تحدث عنه امام الكونغرس الامريكي الوزير نيال دينق نيال الذي شهد بأن مقاتلي الامس اعشى ابصارهم بريق المال فاستولوا عليه. ترى هل التقى ذلك الوزير الامين بفرانسيس دينق في واشنطون؟
اما اكبر الثقوب في هذا الكتيب الغربال فهو جنوح المؤلف لتحليل الشأن السوداني معزولاً عن سياقه الدولي. واقع الامران حروب السودان ونزاعاته ذات جذور محلية لكن البروفيسور بيتر ودوارد قد وثق ان التمرد الاول 1955 تلقى اسلحة اسرائيلية وقد تحدث مدير الأمن الاسرائيلي قبل عامين عن الدور الاسرائيلي غير الخفي في الجنوب ودارفور. وكشف كولم لنش في الواشنطون بوست 2010/10/15م ان الامم المتحدة رصدت اسلحة اسرائيلية استخدمتها حركة العدل والمساواة بدارفور . اننا نسأل د. فرانسيس دينق ألا يحق لنا أن نتوقع صلة ما بين أعداء كل ما هو عربي بالسودان ودعاة تحريك الأقليات والأطراف كأدوات لمطامع وأحابيل السياسة الدولية؟
لا يمكن عزل السودان عن محيطه الافريقي أو عن نزاع الشرق الأوسط لا سيما وأن الولايات المتحدة وبريطانيا تصنفان السودان ضمن دول «أفريقيا جنوب الصحراء» بينما تصنفه اسرائيل ضمن الدول العربية المعادية. ولعل سر التناقض في سياسات الدول الغربية تجاه السودان هو التأرجح بين مصالحها المباشرة مع السودان وبين مراعاتها لرغبات حليفتها اسرائيل. وهي لا تجامل اسرائيل تفضلاً منها بل رضوخاً احياناً لجماعات الضغط التي تعزف على الكونغرس كما يعزف الموسيقي الماهر على آلة يجيدها.
لا يوجد صدام مصالح استراتيجية بين السودان والدول الغربية بل هناك فرص تعاون وتنسيق. وحتي في النزاع العربي- الاسرائيلي فان السودان قد وافق على خطة السلام العربية المطروحة منذ العام 2002 وتعتمد مبدأ الارض مقابل السلام وخيار الدولتين. اليمين الاسرائيلي التوسعي العسكري يرفض ذلك الحل وموقفه لا يطابق موقف الدول الغربية التي نطالب بوضع حد للاستيطان والالتزام بقرارات الامم المتحدة ازاء القدس وتؤيد حل الدولتين. لقد استنكرت الدول الغربية حصار غزة والهجوم على اسطول الحرية وتضامن مع اهالي غزة الملايين في كل ارجاء العالم، باستثناء الاخوة في الجنوب وها هو د. فرانسيس دينق يحاول بالكتيب الذي اصدره ان يحرض الجماعة الدولية لكي تتبنى خطة انكار حقوق الانسان في السودان الشمالي وتطالب بتغيير هويتنا، فيا للعجب.
صفوة القول ان كتيب د. فرانسيس دينق ملئ بالثقوب والكاتب لا يشترط التنمية العادلة فحسب بل يزيد على ذلك مطالباً بتبديل هوية السودانيين الشماليين كشرط لاعادة التوحيد اذا انفصل الجنوب. علينا ان نأخذ كلامه مأخذاً جاداً فقد سبق ان زعم بأنه كان رئيساً مناوباً للجنة امريكية كلفتها ادارة الرئيس بوش بوضع السياسات الامريكية تجاه السودان «الرأي العام 2005/7/17) اقول زعم لأن الدولة الكبرى عالمياً لا تكلف مواطن دولة اجنبية صغيرة يرسم السياسات!! لكن خفايا السياسة العالمية كثيرة كما اوضح موقع ويكيليس.
اتفق تماماً مع الاخ الفاضل في ضرورة معالجة قضايا ما بعد الاستفتاء وحسمها كيلا تصير بؤر توتر في المستقبل اذا ما انفصل الجنوب . لكن هناك عوامل اخرى يمكن اضافتها لما ذكر على رأسها المطالبة المشتركة باعفاء الديون، ومراجعة اسس التجارة العالمية التي تخنق الدول الفقيرة مثلنا. تقول منظمة اوكسفام ان الضرائب الجمركية على السلع المستوردة من بعض الدول النامية تبلغ في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اضعاف القيمة المفروضة على البضائع المستوردة من الدول الغنية. تهمنا ايضاً السياسة الزراعية للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حيث تدعم الزراعة بينما نطالب نحن بتحرير الاقتصاد كله. وهناك بالطبع موضوع العقوبات الجائرة على السودان .
وبعد
أملنا ان يُعاد توحيد السودان حتي اذا انفصل الجنوب في اعقاب الاستفتاء لكن الشرط لذلك ليس ازالة هوية الشمال كما يقول د. فرانسيس دينق. الشرط ان تتخافت في الجنوب الاصوات التي لا تنطق بلسان أهل الجنوب او تراعي مصالحهم بالدرجة الاولى بل تتحرك انطلاقاً من اجندة معاداة الاسلام والعروبة وهي اجندة دوائر لا ترى في السودان إلا امتداداً وظهيراً للفلسطينين ينبغي بتره. هذه اجندة لا مصلحة لجنوب السودان واهله فيها ونأمل ان يتخلص د.فرانسيس دينق من الانشغال بهوية الشمال بدرجة تكاد تكون هوساً مَرضياً او مركب نقص لا تخلو منه كتاباته منذ ان اجرى معي مقابلة حول الموضوع قبل عشرين سنة!.
كتاب جديد لفرانسيس دينق

أسبوع على موعد الاستفتاء الاسواق بالجنوب .. الغلاء سيد الموقف
الاسبوع المقبل وفى ذات اليوم تدخل البلاد مرحلة جديدة عبراستفتاء شعب جنوب السودان على تقريرمصيره،وحسب متابعات (الرأى العام ) تبدو الاجواء الاقتصادية ملبدة بسحب الغلاء تصحبها كثيراً من التوقعات بتواصل ارتفاع السلع بشكل جنونى حتى الموعد المضروب للاستفتاء،وبالرغم من ان الاسواق فى كل من جوبا ومدينة واو بصفة خاصة تشهد انسبابا فى الحركة التجارية ووفرة فى معظم السلع الغذائية وارتفاع معدلات شراء المستلزمات الاساسية من قبل السكان،إلا ان حكومة الجنوب وضعت فى اعتبارها بعض المتغيرات الامرالذى دفع بها لوضع خطة بمشاركة عدد من الجهات متمثلة فى وزارة الزراعة بالجنوب ووزارة التجارة والغرفة التجارية والبنوك .
وحسب حديث وليم مكواج نائب رئيس الغرفة التجارية باقليم الجنوب فان الخطة تشتمل على ثلاث محاور وهى رصد الامكانيات المتاحة لمرحلة الاستفتاء ومابعده وذلك بتحديد كميات المخزون الاستراتيجى من الغذاء وجانب يلى المحليات بمتابعة حركة الاسواق وتوفير وضبط الاسعاربينما استصحبت الخطة اهمية قطاع البنوك فى توفيرالسيولة النقدية والضمانات لرجال الاعمال الراغبين فى الاستثمارخلال هذا التوقيت اضافة الى ضبط حركة النقد الاجنبى والصرافات وتسهيل التعامل مع الراسماليين
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

واكد وليم لـ(الراى العام ) ان الاقليم ابتداءا من اليوم سوف يشرع فى اجراءات الرقابة لضبط الاسواق ودخول السلع بشكل عام من خلال اليات الرقابة المتمثلة فى المواصفات والمقاييس وادارة الجمارك خاصة ان حكومة الجنوب اصدرت خلال اليومين الماضيين قرارا باعفاء كافة السلع الواردة من الخرطوم ومن دول الجوارالافريقى (كينيا،اثيوبيا) من الرسوم الجمركية.وكشف وليم فى حديثه عن ارتفاع كبيرشهدته معظم السلع الغذائية بالجنوب حيث بلغ سعرجوال السكر(210) جنيه والدقيق (180) جنيه بينما بلغ جوال الارز(160) جنيه.
وقال ان الاسواق لاتزال يوميا تستقبل كميات من السلع الضرورية من المواد الغذائية عبرالسكة الحديد والطائرات التي تتجه الى معظم الولايات باقليم الجنوب كما ان معظم السكان فى جركة دؤوبة لتوفيراحتياجاتهم الاساسية قبل موعد الاستفتاء.

عندما يضعف السياسي..باقان نموذجا
مالك طه
اكثر ما يحتاجه السودانيون هذه الايام جلسة صفاء بين كبار الساسة في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، يتسامرون فيها حول مستقبل ابنائهم، وهموم اسرهم الصغيرة، وامنيات فلذات اكبادهم في التعليم والتوظيف وتطوير ذواتهم الغضة.
في جلسة الصفاء يذكرون منغصات عيشهم: رهق العمل، غيابهم الطويل عن جو الاسرة بسبب الاجتماعات الطويلة والتكليفات الطارئة، عدم قدرتهم على متابعة تعليم ابنائهم بصورة دقيقة او لصيقة، تقصيرهم في حق الاهل والمعارف.
اذا تذاكر الساسة همومهم الصغيرة فإنها ستمنحهم جواز مرور ساري المفعول الى تذكّر هموم الملايين من الآباء والاطفال والامهات، لأن مشاكل البشر تختلف في درجاتها ووطأتها، ولكنها تتشابه في انها كلها بحاجة الى حل.
لست اجزم ان امسية الاحتفال بعيدي الاستقلال والميلاد التي نظمها مجلس الصداقة الشعبية العالمية كانت مناسبة باح فيها كبار المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بمشاكلهم الصغيرة ثم تذكروا قضايا المواطن الكبرى، لا اجزم بذلك، ولكن يساورني يقين انها انجح جلسة خاصة على هامش مناسبة عامة.
مقدمة الزميل حسام ميرغني الذي غطى الحدث تكفي كشاهد اثبات نورده في موطن لا يحتاج فيه السودانيون الى دليل على بساطتهم وضعفهم امام اللحظات التي يتسيدها وجدان صاف من كدر السياسة ولؤم الإثرة وحب الذات..قال حسام : كان الحضور مساء الثلاثاء بحديقة مجلس الصداقة الشعبية يضم منصور خالد وباقان وعرمان ولوكا بيونق ود. لام أكول ومحمد المعتصم حاكم يجاورهم في ذات المائدة المستديرة د. إبراهيم غندور وفتحي خليل والاستاذ أحمد عبدالرحمن وبمائدة أخرى مقاربة جلس الاستاذ عبدالله دينق نيال وبعض قادة العمل السياسي بالحركة الشعبية وتفرق بين الحاضرين د. محمد الأمين خليفة واستطاع ان يجمع بين كل هؤلاء رغم اختلاف المشارب السياسية الاستاذ أحمد عبدالرحمن ومجلس صداقته الشعبي، فكان الود ولو بضع ساعات بين »الوطني« و»الشعبية« و»الشعبي«.
في تلك الامسية كان حديث باقان الصافي من دخن(بفتح الخاء) الشراكة، شاهد اضافي ايضا على ان جلسات الأخاء يمكن ان تحول صقرا في شراسة الرجل الى حمامة سلام يتمثّل وداعتها دون ان يحتاج باقان الى صفة رسمية تجعله وزيرا للسلام.. لم يحس الكثيرون ان هناك شارعا غير معبد بين باقان وبين صفته كوزير سلام، الا عندما تحدث حديثا اجتماعياً أليفا شفيفا، فيه وداعة الشلك وطيبة السودانيين.
لم يستنكف باقان في لحظة الصفاء تلك ان يطلب من الشعب الشمالي ان يتعاون مع الجنوب حتى يبدأ مشوار دولته الجديدة وبنائها، لأن هناك تحديات كبيرة جداً.. ولأن الجنوبيين محتاجون للشمال للنهوض بدولتهم وخلق علاقات جيدة.
وزير السلام (وهو باقان ذاته)أكد أن الاتجاه لإيواء المعارضة في الجنوب أو الشمال سيلحق الضرر بالطرفين، سيما أن الخرطوم تحتفظ بمعارضين جنوبيين وجوبا يحتمي بها المعارضون الدارفوريون - إن كانوا سياسيين أو حركات مسلحة وكلهم لهم أطماع في السلطة - ويسعون للإستفادة من تدهور العلاقات بين الطرفين، ولكن يجب ان نتحد ونصل لخارطة طريق تقودنا لبناء دولتين مستقرتين في المناخات السياسية والاقتصاية والأمنية والاجتماعية.
هل يمكن ان يخرج هذا الكلام العقلاني في اجتماعات سياسية صاخبة بين الشريكين؟. وهل يستطيع اي قيادي مهما كان ثقل وزنه في الحركة الشعبية ان يطرح هذه الافكار في اللجان التي تبحث ترتيبات ما بعد الاستفتاء؟. وهل يملك اي سياسي في ظروف مشابهة لظرف الاستفتاء الحالي ان يبتدر هذه الافكار من تلقاء نفسه دون ان يلمس خطوات ايجابية من الطرف الآخر؟.
العم احمد عبدالرحمن الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية بحسه الاجتماعي العالي الذي هندّس هذه الجلسة قدّم خدمة كبيرة للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية ولدولة الشمال والجنوب معا، وفتح بابا ليس بالجديد ولكنه على كل حال قليل من يطرقه..وذكّرنا ان السياسة ليست الا ادارة الشأن العام بما ينفع الناس، ويشبع حاجاتهم المشروعة، و يضبط سلوكهم.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

شركات ترحيل تقاضي مفوضية النازحين بولاية الوحدة
رفعت الشركات التي قامت بترحيل النازحين من الخرطوم لولاية الوحدة دعوى قضائية أمام المحاكم ضد مفوضية ترحيل النازحين بالولاية لنكوصها من الإيفاء بالتزاماتها المالية مع الشركات وطالبت بدفع ما يقدر بحوالي «5» مليارات جنيه نظير ترحيل العائدين إلى ولاية الوحدة، فيما هدّدت المفوضية وزير الشؤون الإنسانية بالجنوب وحاكم الوحدة تعبان دينق برفع دعوى أمام المحكمة الدستورية لاسترداد الأموال التي قالت إنها ليست لحكومة الجنوب أو لحكومة الوحدة وإنما هي أموال المواطنين الذين تم ترحيلهم إلى الولاية.
وأمهلت المفوضية طبقاً لنائب رئيسها عبد الله كام قاي لـ (الإنتباهة) وزارة الشؤون الإنسانية بالجنوب وحكومة الوحدة مدة أسبوع لدفع الأموال وحذّرت بأنها ستتجه للمحكمة الدستورية حتى يدفع الأموال للشركات التي قال إنها تتكون من تسع شركات، وأضاف أن وزير الشؤون الإنسانية جيمس كوك رفض دفع الأموال الخاصة بترحيل العائدين ووجه مفوضية الترحيل بتحصيل الأموال من حكومة الوحدة.
وانتقد قاي إنكار حاكم ولاية الوحدة تعبان دينق لبعض الشركات التي قامت بترحيل العائدين وقال إنه خاطب وزير الشؤون الإنسانية بدفع مبلغ «1.200» مليون لبعض الشركات وتغاضى عن بقية الشركات الأخرى، وأكد رغم ذلك لم تدفع أي أموال للشركات، واعتبر تدخل الحاكم بأنه غير صحيح باعتبار أن المفوضية هي الجهة الوحيدة المعنية بالترحيل وتعلم عدد الشركات التي قامت بتنفيذ العقودات الخاصة بذلك، وقال قاي إن حجة تأخير الأموال كانت بسبب وجود وزير مالية الجنوب بأمريكا، وقال إن وزير الشؤون الإنسانية بالجنوب وجّه بترحيل العائدين والتعاقد مع شركات الترحيل إلى حين عودة الوزير والحصول على التمويل وأكد أن حاكم الوحدة على علم بذلك ووجه بإضافة شركتين ضمن الشركات العاملة في ترحيل النازحين، وتسلّم الخطاب الخاص بأموال ترحيل النازحين.
وكشف قاي أن شركة (كينج) أول شركة قامت بترحيل النازحين عبر 045 جراراً و«58» حافلة و«9» بصات، وأكد أن المفوضية تسلمت إنذاراً قانونياً من الشركات بدفع الأموال الخاصة بها مطالباً رئيس حكومة الجنوب ونائبه بالتدخل لحل هذه المشكلة التي وصفها بأنها خطيرة وستترتب عليها تداعيات بالولاية.


تحركات عسكرية مريبة للجيش الشعبي في جوبا
شرعت استخبارات الجيش الشعبي في تطبيق خطة تأمينية عالية المستوى بجوبا للاستفتاء وسط عملية انتشار غير مسبوقة، وفيما دبت نشاطات ملحوظة بين الأجهزة الأمنية منذ الأمس، قالت مصادر أمنية لـ (الإنتباهة) إن استخبارات الجيش الشعبي بدأت بالفعل في تطبيق خطط تأمينية عالية المستوى، وذكرت أن النشاط الملحوظ الذي انتظم جسد الأجهزة الأمنية يسير في تسارع، بينما دمغت بعض التحركات العسكرية بمدينة جوبا بـ (المريبة)، وأضاف أن استخبارات الجيش حشدت كافة إمكاناتها لتأمين العملية.
ونوهت المصادر لاستقائها لمعلومات وفقاً للنشاط الأمني الذي تشهده جوبا تبين انتظام حكومة الجنوب وعزمها القيام بأضخم عملية تأمينية يشهدها الإقليم منذ توقيع اتفاق السلام، وفي اتجاه غير بعيد طالب مستشار حكومة الجنوب الخاص (الأمريكي) روجر ونتر حكومة الجنوب باستدعاء فرقة حراسة يوغندية من (القوات الخاصة اليوغندية) لحراسة الأجانب والشخصيات الدبلوماسية المتواجدة بجوبا، وشكك ونتر في اجتماع مع قيادات عسكرية باستخبارات الجيش الشعبي في مقدرة الجيش الشعبي في حراسة الشخصيات، واعتبر أن استخبارات الجيش الشعبي غير مؤهلة للقيام بمهام التأمين والإجلاء المبكر بالطائرات عند الكوارث وأحداث الشغب والعنف.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“