الإسم : مهند عبدالمعنم محمد الطاهر حاج علي الطاهر
العمر لحظة الإغتيال : 19 عاماً لاتزيد وربما تنقص
مكان الميلاد : المملكة العربية السعودية مدينة جدة
مكان الإغتيال : السودان .. مدينة بري
المؤهل التعليمي : طبيب مع وقف التنفيذ
( السنة الثانية كلية الطب جامعة الرباط )
الأسرة : أسرة صغيرة مكونة من أب توفي قبل أشهر عديدة
وأم لايزال قلبها مفطورا بفقد أبومهند
وإخوة ثلاثة كان مهند رابعهم
يعيشون في سكينة وأمن وأمان في بلاد دعا لها
سيدنا ابراهيم
رب اجعل هذا البلد آمنا ..
السيرة الذاتية : كان الشهيد مهند عبدالمنعم
متفوقاً في دراسته منذ المراحل الأولي
إلي أن حقق نسبة أهلته لدخول كلية الطب قبل عامين ،
سافر مهند إلي أرض الوطن في رحلة أعد لها والده كل عدته وبني عليها الآمال العراض ليكون طبيب العائلة
يداوي مرضاها ويشفي به الله الناس
ولم يهدأ لوالده جفن ليلة إعلان النتيجة
ولاأزال أذكر حين هاتفني حزيناً وهو يردد
( مهند ولدي جاب نسبة 99 لكن ياربي بيدخل طب الخرطوم وللا حينقصو ليه درجاته ،
والله الولد سهر وتعب وإجتهد
وانا مابرتاح لو مادخل الطب لازم طب لازم طب )
فحقق الله أمنية عبدالمنعم
ولكن ليس في جامعة الخرطوم إنما في جامعة الرباط
فرضي منعم بنتيجة القبول
وأرسل إبنه للوطن يحمل معه حلم والده
وآمال أمه وإخوته الذين سينتظرونه اعواماً
ليتهم كانو يعلمون ان القدر يختفي خلفها .
حمل مهند ( شنطة الرحيل )
وإمتطي الطائرة إلي أرض النيل والخضرة
التي لم تخرجه طبيباً كما حلم والده ولكنها أخرجته من الحياة الدنيا إلي جنة عرضها السموات والأرض
سافر مهند إلي السودان
تودعه جموع الأصدقاء والأحباب بحي السلامة بمدينة جدة وتنتظره أشواق عمه أبوالقاسم وزمالة إبنة عمه نسيبة وتحتضنه جدته زينة فقير وتحتويه عمته صالحة بشدة
فهو يشبه في طباعه الي حد بعيد عمه الشهيد ( عبدالرازق )الذي أخذته مياه النيل قبل سنوات
وتستأنس به الخالة التي فقدت قبل اعوام ابنها ( محمد )
الذي كان حين مات في سن مهند
في السنة الثانية من كلية الطب وكأن التاريخ يعيد نفسه
ويلتقي بأعمامه الخمسة ، عبدالمعطي وخالد وحسن وعبدالواحد وقاسم
وأبناء عمومته وخالاته الأربعة وأبناء خالاته
وأخته التي سبقته إلي الخرطوم في طريق العلم
ليحفل ببشاشة الإستقبال بين أهله الطيبين
ويحتفلون به فرداً جديدا ينضم إلي العائلة الكبيرة المتناثرة بين حواري الخرطوم من أمبدة إلي الكلاكلة ..
وحين دقت ساعة الدخول إلي الحياة العلمية الجديدة
وأعلن علي بورد جامعة الرباط قبول الطالب مهند عبدالمنعم طالبا بكلية الطب وأستقر وضعه فيها لعام واحد
أبت روح والده إلا أن تنتقل إلي الرفيق الأعلي
مرتاحة الضمير راضية مرضية
ومطمئنة علي مستقبل أحب الناس إليها
وأكثرهم تعلقاً به ( مهند )
فرحل عبدالمنعم عن الفانية في فجر جمعة حزينة
كان مهند حاضراً فيها لحظات الرحيل
فقد أتي إلي المملكة لأمر طارئ
متعلق بتجديد الإقامة وكأن القدر كان يقول له
( سافر يامهند ) لأن والدك سيموت
وإن لم تكن بجواره فستموت حزناً
تماما مثلما كان سيموت والدك حزناً عليك
لو قدر له الله أن يكون حاضرا ليلة الثاني عشر من ديسمبر حين غدرتك الأيادي الخفية ..
عاد مهند مرة أخري إلي الوطن حزيناً يتيماً بلا والد
وترك خلفه أمه تتبعه بالدعوت وتغمره بالحب وتودعه
وهي تردد ( خلي بالك من نفسك يامهند وتعال لينا في عيد الضحية )
ولكن مهند كان قد تعلق بأهله هناك
وعشق الوجود بينهم
فلم يأتي ( عيد الضحية )
وليته أتي لحضرت امه آخر الاعياد معه..
وفي ليلة سوداء سموها ليلة الثاني عشر من شهر ديسمبر 2010 خرج مهند متجهاً صوب جنة عرضها السموات والأرض
لأنه لم يخرج كما يخرج الناس فقد خرج شهيداً للغدر والخيانة والإجرام حين نام الأمان في تلك الليلة
وإستبيحت حرمات البيوت
لتتسلل ظاهرة القتل إلي داخلها
فتقتل مهند بما يزيد عن العشرة طعنات
في البطن
والصدر
والعنق
لينهمر دمه في أرجاء الغرفة التي كان يظن انها آمنة
قتلوك يامهند
حين غاب الضمير وتحللت أخلاق البشرية إلي الإنحطاط
قتلوك يامهند حين استطاع المجرمين أن يحملو سكيناً وسط الخرطوم
قتلوك يامهند حين غاب الرادع في تلك الليلة السوداء
قتلوك يامهند حين تفككت الاخلاق
وماتت الضمائر وتحلل المجتمع
قتلوك يامهند
حين تمكن المجرمين من العبور اليك دون خوف
قتلوك يامهند حين تمكن الفكر الاجرامي في عقول الطلاب
قتلوك يامهند وقتلو معك السكينة والاطمئنان
قتلوك وقتلو معك وداعة القلب السوداني وبراءة طبعه النبيل
قتلوك يامهند بلا رحمة وبلا وازع وبلا رهبة
منقول
معقولة وصل بينا الحال كده لا حول ولا قوة الا بالله
النقناق كتب: عزيزتي بسمة .. ما الدوافع الحقيقية لاقتيال مهند ، 9 طعنات قاتلة
لماذا كل هذا الحقد ؟؟ ليتك وضحتي الدافع الحقيقي هل
هو لمجرد الانتقام .. اما ماذا !!
للاسف الشديد انه لم يكن هو المقصود
انما كان في تشابه اسماء بينه وبين الشخص المقصود
و القاتلين كانو ماجرين لقتل شخص اخر يسكن معه في السكن ذاته
و كان بين القتلى و الشخص المقصود احقاد و كراهية منذ تواجدهم في السعودية امتدت حتى بعد سفرهم الى السودان
للاسف لم يكن مهند هو الاول ... عسى و لعل يكون الاخير
طبعا برى هى المنطقه الأنا ساكن فيها ... و من خلال معرفتى ببعض رجال قسم برى كانت الجريمه على لسانهم بأنها كانت بغرض سرقه صاحب المنزل الذى كان مهند يسكن معه ... لم يكن المجرمون يعرفون ان مهند رفيق ثانى لصاحب المنزل ... كان الاتفاق ان يشغل احد المجرمين صاحب المنزل و يتسلل الثانى و يأخذ ما خف وزنه و غلا ثمنه ... لكن المتهم الاول تفاجاء بوجود مهند الذى شعر بتسلل المتهم الثانى ... حاول المقاومه و الدفاع عن نفسه و لكن غدره الاثنان بما يفوق ال15 طعنه بالتحديد 17 .
و كان قبل اسبوع فقدت برى احد رجالها بعد ان غدر و وجد مكسور الرقبه و لكن شقيه الطبيب الشرعى تستر و قال الوفاه طبيعيه
و لا ننسى قبل سنه الحادثه الشهيره التى قتل فيها الولد والده بغرض السرقه
للاسف لم يكن مهند هو الاول ... عسى و لعل يكون الاخير
طبعا برى هى المنطقه الأنا ساكن فيها ... و من خلال معرفتى ببعض رجال قسم برى كانت الجريمه على لسانهم بأنها كانت بغرض سرقه صاحب المنزل الذى كان مهند يسكن معه ... لم يكن المجرمون يعرفون ان مهند رفيق ثانى لصاحب المنزل ... كان الاتفاق ان يشغل احد المجرمين صاحب المنزل و يتسلل الثانى و يأخذ ما خف وزنه و غلا ثمنه ... لكن المتهم الاول تفاجاء بوجود مهند الذى شعر بتسلل المتهم الثانى ... حاول المقاومه و الدفاع عن نفسه و لكن غدره الاثنان بما يفوق ال15 طعنه بالتحديد 17 .
و كان قبل اسبوع فقدت برى احد رجالها بعد ان غدر و وجد مكسور الرقبه و لكن شقيه الطبيب الشرعى تستر و قال الوفاه طبيعيه
و لا ننسى قبل سنه الحادثه الشهيره التى قتل فيها الولد والده بغرض السرقه
و غيرها من الجرائم
رحمهم الله جميعا و إنا لله و إنا اليه راجعون
و يا حليل برى زمان
يامان انتا كان كده مستهدف شوف كلاش وللا طبنجة الناس ديل جايين
جاهزين وياروح ما بعدك روح .!!
كسرة..
قدوقدو البجلد في البنات دا المفروض يامن البلد من اللصوص وقطاع الطرق
صوت شكر لرجال الشرطة السودانية
الذين فكوا طلاسم الجريمة في اقل من24 ساعة
ومع الاسف اعمار الجناة 17 و 19 سنة
وطلاب في المرحلة الثانوية
ياااربي البلد دي ماشة علي وين
بما اني طالبه في الرباط
انا اقوليكم السبب
كان لقيت مدير الجامعه انا وصحباتي في البنك بالصدفه
اليوم الثالث لمقتل مهند
تاني يوم وصولي السودان
كلامو معانا قال اصحابو بالثانوي كان بينهم مشاكل قائمه بسبب بت
دخلو عليه وقتلوووووه
يعني ما حراميه ولا شي زي ده
والحرامي لما يدخل لاحد عشان يسرقو لو سمع صوت بقوم جاري او بطعن طنه وبجري
والطريقه الانقتل بيها مهند طريقه وحشيه جدا
طريقة انسان حاق
اللهم ارحم الشهيد مهند عبد المنعم
واسكنه فسيح جناتك
فقد أبت روحه إلا أن تلحق روح والده وكأنهم على لقاء وعلى وعد بأن لا افتراق هنا او وهناك في الدار الخالدة , هذه هي مشيئة الله تعالى وهذا هو ما خط في اللوح المحفوظ
اللهم اجعل البركة في والدته واخوته واجعل روحه وروح والده تجتمعان في جنة الخلد .وهناك في يوم المحشر سيجتمع الجميع القتلة والمقتول يوما ولكن القصاص سيكون بواسطة انقى واطهر شريعة شريعة لاتعرف المحاباة ولا التحريات شريعة الله ومنهاجه وتحرياتها هي كتاب مسطور يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا سيلقى الظالمين حسابهم في الدنيا والآخرة
للاسف لم يكن مهند هو الاول ... عسى و لعل يكون الاخير
طبعا برى هى المنطقه الأنا ساكن فيها ... و من خلال معرفتى ببعض رجال قسم برى كانت الجريمه على لسانهم بأنها كانت بغرض سرقه صاحب المنزل الذى كان مهند يسكن معه ... لم يكن المجرمون يعرفون ان مهند رفيق ثانى لصاحب المنزل ... كان الاتفاق ان يشغل احد المجرمين صاحب المنزل و يتسلل الثانى و يأخذ ما خف وزنه و غلا ثمنه ... لكن المتهم الاول تفاجاء بوجود مهند الذى شعر بتسلل المتهم الثانى ... حاول المقاومه و الدفاع عن نفسه و لكن غدره الاثنان بما يفوق ال15 طعنه بالتحديد 17 .
و كان قبل اسبوع فقدت برى احد رجالها بعد ان غدر و وجد مكسور الرقبه و لكن شقيه الطبيب الشرعى تستر و قال الوفاه طبيعيه
و لا ننسى قبل سنه الحادثه الشهيره التى قتل فيها الولد والده بغرض السرقه
و غيرها من الجرائم
رحمهم الله جميعا و إنا لله و إنا اليه راجعون
و يا حليل برى زمان
انا لله وانا اليه راجعون
ربنا يرحمه ويحسن اليه
ويصبر اهله
.. بكور يا اخوى الله يطمنك