مساحه لكاتِبي القصص القصيره
..
نُعبِر فيها عن قضيه معينه .. حال معين .. وشعور مُعين كذلك
القصه بجميع أنواعها..
وبجيمع مضامينها
..
القصه بأقل عدد من المفردات لتوصيل الرساله واضحه
..
كانت تحملها فى يدها
تمشى بسرعة فى وسط الناس
اصطدمت يداها باحدهُم
تساقطت عنها عشرات الأشياء
مئات الوجوه
صوره والدتها
ناس حبوبه والبيت القديم
شُفع الحله
بنات المدرسه
سيد اللبن صاحب البوري المُزعِج
فذهل الجميع الا هي
لأنها كانت تعلمُ أنها تحمِل
.............
ذاكِره سَعتُها أربعه قيقا..!
دي قصة اظن تقريبا كلنا عارفينها لانها كانت في كتاب الانجليزي
هي قصيرة لكن حلوة ومعبرة
john and suzan first met on rainy afternoon when john helped suzan after she had slipped in the mud
they usually met twice a week and often visited eavh others' families
they began to talk seriously about future and finally decided to get married
كُل يومٍ .. ونفس الوقت
تجلِسُ في نفس المكان الّي تجلسُ عليه دوماً
تستدعي التفاصيل
تستدعي إبتسامته
بحه صوته
ضيق عينيه
حتي .. دُخان سيجارتُه
إلا هو
يأبي أن يأتي
ثُم..
لا شئ ..
تنكفئ علي وِساده عدم بختَها
وتنتحِب بوجع
.
لم يمت في قلبها من أول خيانه منه لها
لكن فقط بدأت روحه تتلاشي تدريجيا من روحها
وعندما تعثرت ببقايا خياناته المتتاليه لها
واجهته بحقيقه شكله القبيح امام عين قلبها
لكنه _وكعادته_ إبتكر حُجج ليجمِل بها افعاله
وهي _كعادتها_
لملمت رُفاتها .. وشقَت له (لحد) خارجها
وغادرته قائله ..
(إكرام الميت دفنه)
.
كانت تُقاوم حنينها له برسائل نصيه
وخاتَم .. وقِلاده .. عليهما حرفه
منقوش عليهما من الخلف تاريخ لقائهما
وكلمات ما زالت مُلتصِقه بجدار ذاكِرتها
واصوات طفلين أنجباهما في رحم أحلامهما
وذات نوبه شوق..
تناولت مِن أشيائه كميات كبيره داخل الروح
حتي إستيقظت
ووجدت نفسها تستعين بآخر علي نسيانه
..
وَدعَها هامِساً في أذنها
كم أحبك ..
إحَتَضنته بقوه قائله
(بفتَر من دونك أكون وحدي)
إفترقا
هو ينظُر إلي مُستقبله الّذي أمامه
وهي تنظُر للحياه خاويه مِنه
وصباح يوم رحيله
إستيقظَت ليست بخير
فتأكدت أنه
أنتي بايوتِك حياتها..!
..