ظلم الزمان الخاني يا ريتو لو كان خـــــــــانك
ليه جرت واتنكرتي ليه لي الساب ديارو عشانك
قدر عشانك كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
كلمني قوليها فاكر ليالي القــــــــــــــــــاش
لمن الحنين عاودنـــــــــي بعطفك الجــــياش
جفيت حبيب ما خانك من نور بسيمتك عاش
انا تاني ما بتلقاني يوم في طريقك مــاش
قاصد مكان في كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
صوت السواقي الحاني ذكرني ماضي بعيد
وعلى الرمــــــــــال آثارك طرتني ليلة عــيد
المني قلبك ينسا يرفس غــــــــــلاوة الريد
باقي الطريق بمشــــيهو خليني فيهو وحيد
والحب عذاب في كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
فرحــــــــــــت ليالي الريد نداوة البسمات
خلتني أبكى
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
بتتعلم من الايام مصيرك بكره تتعلم
وتعرف كيف يكون الريد وليه الناس
ليه ليه بتتــــالـــم
متين عرف الهوى قلبك
متين فاضت بااهات متين سهر
عيونك ليل طويله ساعات
وحاتك لسه مابتقدر تقاسم قلبى دقاتو
اقابلك وكلى حنيه واخاف من نظرتك لليا
واخاف شوق العمر كلو يفاجئك يوم فى عينيه
ورى البسمات كتمت دموع وبكيت من غير تحس بيا
وبكره وبكره الريد الريد بدون مواعيد يزورك
ياحياة عمرى وتقول ياريتنى لو حبيت
زمان من بدرى
وتعال تعال تعال فرح ليالينا وتعال قبل
السنين تجــــرى
مشي امرك ياقدر انت احكامك مطاعه
لوحصل نحن افترقنا والليالي الهم اضاعا
همسة الذكرى المعاي تبقى زاد روحي ومتاعا
*********
الزمن كان مبتسم والليالي جميله حالمه
كانت الايام بتمضي حلوه ريانه ومسالمه
لا اشتكينا من الزمن لا .... لا التقينا في لحظه ظالمه
بي حنانا الدنيا كانت ياحبيب العمر عالمه
********
فجأه من غير ما نحن نشعر يافراق طليت علينا
واصبحت كل الليالي الطيبه والايام حزينه
وارتمي في جبين ايامنا ظل آهات سجينه
كان طريق مكتوب نسيرو نحن سرناهو ومشينا
*******
عدت من بعدك رجعت عشت متغرب وحيد
وابتديت اشعر بزهر العمر يتساقط بعيد
ياحليلك انت والايام ربيع اخضر سعيد
كنت ببكي عليك بعمري والدموع بس ما بتفيد
وسط الدايرة أجمل نايرة
خلي قلوبنا تطير
وارحلي بينا فراشة حنينة
بين زينات وعبير
ولما الخصلة تدور طربانة
تبقي حرير في حرير
فرحي خلق الله واتّنّي ياشبه القمرة
وارقصي رشي عبيرك فينا وفتحي يا زهرة
أرقصي زيدي الساحة سماحة
نحن معاك نشيل
نغني غناوي ..نحكي حكاوي
لما ندوب في الليل
لا ترتاحي لا تريحينا
لسة الوقت طويل
عمرك كل فرح يا زينة
شيلي من الأفراح وادينا
راقصي البسمة راقصي النسمة
خلي الموجة تدور بينا
أوعي تهدي
كمان اتحدي
يلا جميلك تمي علينا علينا
يا أعز الناس حبايبك نحن
زدنا قليل حنان
دا العمر زادت غلاوتو معاك
وصالحني الزمان
يا أحن الناس حنان
كنت من قبلك
بشيل الليل دموع
واطويه هم
انا كنت بخشى
على الأماني الطفلة
يفنيها العدم
وجيت لقيتك بين قلبي دموع
وغنيتك نغم
يا حبيب
ورد الأماني
الفي أعماقي فتح
وابتدا القلب
العاش العمر في آهاتو
يفرح
والزمن ماظنو بعدك انت
يرجع تاني يجرح
نامت أحزان عمري
غنى زماني
واتلاشت صعاب
أنا قبلك الأيام
قضيتا سراب
يسلمني السراب
وبيك طويت من عمري
صفحة ماضي مكتوب بالعذاب
ممكن وللا ما ممكن
أسيبك اصلو ما ممكن
اسيبك كيف بعد ريدك
صبح من روحي متمكن
**************
ممكن تختفي الأبراج
ويبقى النيل بدون أمواج
يغيب الكوكب الوهاج
وتبقى الزهرة من غير تاج
عارف شوقي ما بهدن
واسيبك أصلو ما ممكن
**************
ممكن يرحلوا النيلين
ويمشوا يهاجروا مغتربين
وممكن يجرح الياسمين
والزيتون يجافي التين
إلا الأصلو ما ممكن
نعيش انا وانت مفترقين
ممكن أي حاجة تكون
وحرف النون يكون ما نون
وممكن تاني يظهر لون
يضيع لون دهب شيبون
إلا الأصلو ما ممكن
غلاوتك عندي مرة تهون
انت تراث ...
انت اساس ...
انت ميراث ..
انت ولا كل الناس ...
تنحني لكي عظيم الجباه تقدير وإجلال
لعظيم صنيعك حين تكوني مرأة تعكس أصالت وعظمة عظماء بلادي
وهم منبع صافي عذب لأصالتنا وكل المكنونات من الكلمة الرصينة المتميزة المندثرة
فحين أوجدتيها على هذه الصفحات كأنك أحييتي ماضي تليد
فهنئيا لمن نهل من ذلك المنمبع وأظن كنتِ أولهم
العبادى
ولد ابراهيم احمد بابكر العبادى بمدينة امدرمان في حوالى عام 1894
فى منزل والده فى حى العبابدة (امام مستشفى امدرمان) و هو من
قبيلة العبابدة المشهورة بام درمان و التي نزحت إليها من بربر و مصر.
قضى طفولته الباكرة بها و قرأ بخلوة الطاهر الشبلى ثم دخل المدرسة
الاولية (و كانت تسمى الكتاب) بام درمان بتوجيه من سلاطين باشا
بسبب عدم تشجيع اهله لدخول المدارس آنذاك. ثم دخل مدرسة
امدرمان الوسطى و ما أن تم السنة الثانية حتى اخرجه والده بحجة
أن ما حصل عليه من تعليم كان كافيا و ليعمل معه في زريبة
المواشى بامدرمان.
لم يمانع والده في أن يرسله إلى خلوة الشيخ محمد البدوى فحفظ
قدرا لاباس به من القآن وتلقى مبادى الفقه الاسلامى مما كان له
اثره الواضح في انتاجه الشعرى الباكر. عمل بعد ذلك كاتبا تجاريا
بعد أن تعلم الصنعة من صديق له من الشوام.
كان ابراهيم مفطورا على حب الغناء منذ نشاته ساعده في ذلك انه
ترعرع في وسط شاعرى فقد كانت عمته شاعرة ممتازة لها صولات
وجولات فى نظم الشعر على وزن الدوبيت و كان يسمى آنذاك
"سيمارة" كما كان والده يقرض الشعر