المعلقات السبع

مرجع لفطاحلة الشعراء

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
انس عبدالقادر
مشاركات: 98
اشترك في: الأحد 2010.10.17 9:57 pm
مكان: الحلاوين

جته ليكم احلي معلقه

مشاركة بواسطة انس عبدالقادر »

معلقة عمرو بن كلثوم

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا

وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا

إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ

إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا

تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ

عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو

وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا

وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو

بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ

وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا

وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا

مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا

قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا

نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا

قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً

لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا

بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً

أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا

وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ

وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا

تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ

وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ

هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً

حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ

رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا

وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ

يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ

أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا

ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا

لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا

تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا

رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا

فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ

كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا

وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً

وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ

عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ

بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا

تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ

مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا

وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ

إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا

وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا

وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا

مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا

يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا

يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ

وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا

نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا

فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا

قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ

قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا

نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ

وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا

نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا

وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا

بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ

ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا

كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا

وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا

نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا

وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا

وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو

عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا

وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ

نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ

عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا

نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ

فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا

كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم

مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا

كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ

خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ

مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا

نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ

مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا

بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً

وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا

حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً

مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا

فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ

فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا

وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ

فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا

بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ

نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا

أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا

تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا

فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ

نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا

بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ

تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا

تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً

مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا

فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ

عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا

إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ

وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا

عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ

تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا

فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ

بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا

وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ

أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا

وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ

زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا

وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً

بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا

وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ

بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا

وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ

فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا

مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ

تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا

وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً

وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا

وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى

رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى

تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا

وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا

وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا

وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا

فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ

وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا

فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا

وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا

إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ

أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا

أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ

كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا

عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي

وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا

عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ

تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا

إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً

رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا

كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ

تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا

وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ

عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا

وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً

كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا

وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ

وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا

عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ

نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا

أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً

إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا

لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً

وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ

قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً

إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا

كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا

يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ

بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا

ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ

خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا

وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ

تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا

كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ

وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا

يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي

حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا

وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ

إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا

بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا

وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا

وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا

وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا

وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا

وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا

وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً

وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا

أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا

وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا

إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً

أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا

وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ

تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: المعلقات السبع

مشاركة بواسطة احسان »

اعتقـــد انهــــم 10 معلـــقات

معلقة زهير بن أبي سلمى

1بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالُمتَثَلّمِ
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَي دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ

2مَرَاجِيعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ
وَدَارٌ لها بالرَّقْمتَيْنِ كأَنَّهَا

3وَأَطْلاَؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ
بِهَا الْعَيْنُ وَالأَرْآمُ يْمَشِينَ خِلْفَةً

4فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
وَقَفْتُ بِهَا من بعْدَ عِشْرِينَ حِجَّةً

5وَنُؤْياً كَجِذْمِ الْحوْضِ لم يتَثَلَّمِ
أَثَافِي سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ

6أَلا أنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ
فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا

7تَحَمَّلْنَ بالعَلْيَاءِ من فَوْقِ جُرْثُمِ
تَبَصَّر خَلِيلي هَلْ تَرَى من ظَعائِنٍ

8وكَمْ بِالقنانِ مِن مُحِلِّ وَمُحْرِمِ
جَعَلْنَ الْقنانَ عَنْ يَمينٍ وَحَزْنَهُ

9ورَادٍ حَوَاشِيهَا مُشَاكهةَ الدَّمِ
عَلَوْنَ بأَنْماطٍ عِتَاقٍ وَكِلَّةٍ

10عَلَيْهِنَّ دَلُّ النَّاعِمِ المتَنَعِّمِ
وَوَرَّكْنَ فِي الْسُّوبانِ يَعْلُونَ مَتْنَهُ

11فَهُنَّ وَوَادِى الرَّسِّ كاليَدِ لِلْفَمِ
بَكًرْنَ بُكُوراً وَاسْتَحَزْنَ بِسُحْرةٍ

12أَنِيقٌ لِعَيْنِ الْنَّاظِرِ الُمتَرَسِّمِ
وَفيهِنَّ مَلْهَىً لَّلطِيفِ وَمَنْظَرٌ

13نَزَلْنَ بهِ حَبُّ الْفَنَا لم يحَطمِ
كَأَنَّ فتَاتَ الْعِهْنِ في كلِّ مَنْزِلٍ

14وَضَعْنَ عِصِيّ الْحَاضِرِ الُمتَخَيِّمِ
فَلَمَّا وَرَدْنَ الَماءَ زُرْقاً جِمَامُهُ

15على كلِّ قَيْنيِّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ
ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبانِ ثُمَّ جَزْعْنَهُ

16رِجالُ بَنَوْهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرْهُمِ
فَأَقْسَمْتُ بالبَيْتِ الّذِي طافَ حوْلَهُ

17على كلِّ حالٍ من سَحيلٍ وَمُبْرَمِ
يَميناً لَنِعْمَ الْسَّيِّدانِ وُجِدْتَما

18تَفَانَوْا وَدُّقوا بَيْنَهُمْ عِطْر مَنْشِمِ
تَدَارَ كُتما عَبْساً وَذُبْيَانَ بَعْدمَا

19بمالٍ ومَعْروفٍ من الْقَوْلِ نَسْلَمِ
وقَدْ قُلْتُما: إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ واسِعاً

20بَعِيدَيْن فيها مِنْ عُقُوقٍ ومَأْثَمِ
فَأَصْبَحْتُما منها على خَيرِ مَوْطِنٍ

21ومَنْ يَسْتَبِحْ كنزاً من الَمجدِ يَعْظُمِ
عَظِيمْينِ فِي عُلْيَا مَعدِّ هُديِتُما

22يُنَجِّمُهَا مَنْ لَيْسَ فِيهَا بِمُجْرِمِ
تُعَفَّى الكُلُومُ بالِمئينَ فأصْبَحَتْ

23وَلم يُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَمِ
يُنَجِّمُهَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ غَرامَةً

24مَغَانمُ شَىَّ مِنْ إِفَالٍ مُزَنّمِ
فأصْبَحَ يَجَرِي فيهمُ منِ تلادِكُمْ

25وَذُبيَانَ هل أَقْسَمْتُم كلَّ مُقْسَمِ
أَلا أَبْلِغِ الأَحْلافَ عني رِسَالَةً

26لِيَخْفَى ومَهْما يُكْتمِ اللهُ يَعْلَمِ
فَلا تَكْتُمُنَّ اللهَ ما في نُفُوسِكمْ

27لِيَوْمِ الحِسابِ أَوْ يُعَجَّلْ فيُنْقَمِ
يُؤَخَّرْ فيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْ

28ومَا ُهَو عَنْهَا بالحَديثِ الُمرَجَّمِ
وَمَا الحَرْبُ إِلا ما عَلِمْتُم وَذُقْتُمُ

29وَتَضْرَ إِذا ضَرَّيْتُمُوها فَتَضْرَم
مَتَى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةً

30وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ
فَتَعْرُكُكْم عرْكَ الرّحى بثِقالها

31كأَحْمَرِ عادٍ ثمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ
فَتُنْتِجْ لَكُمْ غلْمانَ أَشأَمَ كّلهمْ

32قُرًى بالعرَاقِ من قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ
فتُغْلِلْ لكُمْ مَا لا تُغِلُّ لأهْلِهَا

33بمالا يُؤاتِيهمْ حَصينُ بنُ ضَمضمِ
لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحَيِّ جَرَّ عليهِمُ

34فَلا هُوَ أَبْداها ولَمْ يَتَقَدَّمِ
وكانَ طوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنّةِ

35عَدُوِّي بأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلَجَمِ
وقَالَ سأقْضِي حاجتي ثُمَّ أَتَّقِي

36لدى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَها أَمُّ قَشْعَمِ
فَشَدَّ فَلَمْ يُفْزِعْ بُيُوتاً كثيرةً

37لَهُ لِبَدٌ أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ
لدى أَسَدٍ شاكي السِّلاحِ مُقَذَّفٍ

38سَريعاً، وَإِلا يُبْدَ بالظلمِ يَظْلِمِ
جَرِيءِ مَتى يُظْلَمْ يُعَاقِبْ بِظْلمِهِ

39غِماراً تَفَرَّى بالسِّلاحِ وبالدَّمِ
دعوا ظِمأَهْم حتَّى إِذا تَم أوْرَدُوا

40إلى كلإِ مُسْتَوْبِلٍ مُتَوَخِّمِ
فَقَضَّوا مَنايا بَيْنَهُم ثمَّ أَصْدَروا

41دَمَ ابْنِ نَهِيكٍ أَوْ قَتِيلِ الُمثَلّمِ
لَعَمرُكَ ما جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهمْ

42وَلا وَهَبِ مِنْها وَلا ابنِ الُمَخَّزمِ
وَلا شَاركَتْ في الَموْتِ فِي دَمِ نَوْفَل

43صَحِيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخْرِمِ
فكُلاَّ أَرَاهُمْ أَصْبَحُوا يَعْقِلُونَهُ

44إذَا طَرَقَتْ إِحْدى اللَّيالي بُمعْظَمِ
لِحَيِّ حِلالٍ يَعصِمُ الْنَّاسَ أَمْرُهُمْ

45وَلا الَجارِمُ الجَاني عَلَيْهم بُمسْلَمِ
كِرامٍ فَلاذُو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُ

46ثَمانِينَ حَولاً لا أَبا لَكِ يَسأمِ
سَئِمْتُ تَكالِيفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ

47وَلكِنَّني عن عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ
وَأَعْلَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ

48تُمِتْهُ وَمِنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
رَأَيْتُ الَمنايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَن تُصِبْ

49يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ
وَمَنْ لم يُصانِعْ في أْمُورٍ كَثِيرَةٍ

50يَفِرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
وَمَنْ يَجْعلِ المعْروفَ مِن دُونِ عِرْضِهِ

51على قَوْمِهِ يُسْتَعْنَ عنْهُ وَيُذْمَمِ
وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفَضلِهِ

52إِلى مُطْمَئِنِّ الْبِرِّ لا يَتَجَمْجمِ
وَمَنْ يُوفِ لا يُذْمَمْ وَمن يُهدَ قلبُهُ

53وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الَمنَايَا يَنَلْنَهُ

54يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ الَمعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ

55يُطيعُ الْعَواِلي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ
وَمَن يَعْضِ أَطْرَافَ الزِّجاج فإِنَّهُ

56يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظلمِ الْنّاسَ يُظَلمِ
وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاِحهِ

57وَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لم يكَرَّمِ
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عدُوَّا صَدِيقَهُ

58وَإِنْ خَالَها تَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءِ مِنْ خْلِيقَةٍ

59زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلّمِ
وكائنْ تَرَى من صامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ

60فلَمْ يَبْقَ إِلا صورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
لسانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُ

61وَإِنَّ الْفَتَى بَعْدَ الْسَّفَاهَةِ يَحْلُمِ
وَإِنَّ سَفَاهَ الْشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ

62وَمَنْ أَكْثَرَ التّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ
سأَلْنا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمْ
صورة العضو الرمزية
الهنوف
مشاركات: 20559
اشترك في: الأحد 2009.10.18 1:19 pm
مكان: ..........

رد: جته ليكم احلي معلقه

مشاركة بواسطة الهنوف »

الله يعطيك العافية
صورة العضو الرمزية
ودالعمده2010
مشاركات: 383
اشترك في: الجمعة 2011.5.27 12:00 am
مكان: الخرطوم

المعلقات العشرة

مشاركة بواسطة ودالعمده2010 »

[font=arial]المعلقات هي من أشهر ما كتب العرب في الشعر وسميت معلقات. و قد قيل لها معلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان. و يقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على استار الـكعبة قبل مجيء الاسلام، وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا شروحا لها, وهي عادة ما تبدأ بذكر الأطلال وتذكر ديار محبوبة الشاعر وتكون هذه المعلقات من محبته له شهاره الخاص.

وقيل إن حماد الراوية هو أول من جمع القصائد السبع الطوال وسماها بالمعلقات (السموط). وكان يقول أنها من أعذب ماقالت العرب وأن العرب كانو يسمونها بالسموط(المعلقات). ذهب الأدباء والكتاب من بعده لدراستها. مثل ابن الكلبي. وابن عبد ربه صاحب العقد الفريد وأضاف بكتابه أمر تعليقها بالكعبة. قد تجدهم سبع قصائد في كل كتاب قديم لكن منهم من أضاف قصيدة لشاعر وأهمل قصيدة الاخر. فاحتاروا من هم السبعة. فجعلوها عشر. (تاريخ الأدب العربي. لأبي فوق الشجرة).
المعلقات السبع

وأشهر تلك المعلقات سبعة هي:

* أمن أم أوفى دمنة لم تكلم، لـ (زهير بن أبي سلمى).
* هل غادر الشعراء من متردم، لـ (عنترة بن شداد).
* ألا هبي بصحنك فأصبحينا، لـ (عمرو بن كلثوم).
* آذتنا ببينها أسماء، لـ (الحارث بن حلزة اليشكري).
* عفت الديار محلها ومقامها، لـ (لبيد بن ربيعة العامري).
* قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل، لـ (امرؤ القيس).
* لخولة أطلال ببرقة ثهمد، لـ (طرفة بن العبد).

المعلقات العشر

ويضاف أيضاً إلى تلك القصائد ثلاثة أخرى، لتسمى جميعها بالمعلقات العشرأ وهي:

* ودع هريرة إن الركب مرتحل، لـم (الأعشى).
* أقفر منا أهله ملحوب، لـ (عبيد بن الأبرص).
* يا دارمية بالعلياء والسند لـ (النابغة الذبياني).
[/font]
أضف رد جديد

العودة إلى ”وثائق و شعراء“