هنالك بيعـــيداً حــيث لا احـــــــــد ....
رســــمتك لوحة تملأ شــــــــــاشة ذاكرتى فى ذاك الحلم
ما اروعه ......
حلم اغتيل على مغســـــلة الشـــــجن
انتظار ,,,
ســـــــخرت قلمى فنزف برحيلك ورحـــيلى ســــــوء الالم
ابـجـديات الحب وارادت القلب قد ملكتها ريشـــة فنان يرســم ويتحدى الزمن المكهرب
بتيار الجـــوف حــــريق !!
فما برحيلى قد تمردت عليك بكل جبروتك وقســــوتك ....
يااااااا ما اتقاك يا يا فـــــؤادى ...
رغـــم ذلك اعشــــقك لا زلت اعشقك , من هنا وحتى اخــر نبضــة لترتيلى التى اتقنة عزفــها شــرايينى
على اوتار قلبى اصــرخ بأعلى صـــوتى وتخنقنى العــبرة ..
فتعود بحســــــرتها لتنفجر بركين الســــكون عندى وتزمجر بكل غضب تاثيرها اشـــواقى المـتدفقــة
فتخــمدها صـــدمةرحــيلك ,,,,,
واظل بصــــــمت .... بصــــــمت
رغماً عنى اشتاقك بصــــمت حــزين ,
رحــــلت عنى بلا مــيعاد ولا توقــيت لتكبلنى الاســـئلة وتاســـرنى بغيابها تلك الاجوبة ,
بت سجينة لقلبك
فذاك الذى يخفق بين جانيك هو قلــبى انا ....
اما كان يوماً قـلبك !؟
أترى تلك الملامح !؟
امهلنى بعض من وقتك اما تراك لا زلت تبصــرنى ؟
هل لى بنظره !!
تســمح يتأمل هذا الوجه ...
وتعميق فى ذاكرتى تفاصــيل تلك الملامح التى ملأتها حزناً ,,
نظرات الحســـره والاســــى التى ما فارقتها ... لا زال الزهوى هو عنوانها ,
ما صــــدقت يوماً بأن هنالك حقيقة تدعى رحـــيلاً ,,,,




