فلقد وصلت فى عشـــــقى ليك اخر حدود النجم , حيث مفردات الاســــاطير وكل معجزات اللغة العنيدة
فقد تشــــبثت الكلمات لحظة الوصف وتســــربت فى بطاقات الرحلة , كل ما تصلبت ثلوج الوفاء فى عنيك
وأمســــت ظلالاً وتناثرت كالشـــظايا الزاحفة تخصف كل اعمدة التجلد حيث تســـحبنى خيوط الامل الى حيث مدارتك العنيدة وتوزعنى بوحاً يمــتد ووتراً يهتز وتأثرنى روعة التســكع فى مدارك الفالكى ,
دعنى ارســـــل قيثارة التواصل بينى وبينك لكى يورق البنفســـج ويتلاشى الصمت حتى اعيش لحظات الصفاء
فيعود العمر انشـــــودهـ بالالوان بلهفة مع هفهفة النســـــيم فيكسو الارض روعة ’
انها حديقة من الورود مرســـومة فى خاطرى تتشـــكل كالاحلام فى لوحة الليل , وقد تفرض وجودها بين اضلعى
وقد تعرفت عليك وعداً ووعهداً يوم التقينا همســـاً
وقرأت فى عنيك شــــــــعراً
عندما أبحرت فى بحر الكلام زورقاً
أكاد أراك فى جلســــات العشـــاق حيث طقوس الســــمر , مياديناً رحبية لانطلاق العواصف والاحاســـيس وفى قمم الجبال الشــــامخة التى تصل تصل النظر بالســــماء الزرقاء الصافية ,
اكاد اراك فى أغســـان الاشجار المتدلية فروعاً وثماراً
وفى الجداول المترفرفة سحراً ودلالاً
فى ازهار الروض المتمائله حســــناً وبها
وفى حبيبات الندى الفضية مع اشراق الصباح حيث ترحل اســـــراب الطيور بحثاً
عن ارزاقها وتكسو الســـماء بذلك الاشــــراق الذى لم احســــه الا وانت بجانبى
فـــفى ذكر الحــــــب تكـــفى لأن احـــــبك !!!!






