دخلت اليوم وخرجت اكثر من مرة فى هذا الركن امسك قلمى عله يجرى على الصفحة البيضاء
ولكنه ابى وتكبر ........ وهذا القلم كثيرا ما يتمرد على الكتابة ....... اعتقد ان هذا موسم التمرد
وقررت ان اضع اصابعى على ما يجعلنى اخرج من المنتدى والملم حاجياتى ولكنى لمحت عدد المشاهدات لهذا البوست قد وصل الى 11111 وفى حقيقة الامر انا لا اهتم كثيرا بالكم ولكنى احلم دائما بالكيف
فما يهمنى هنا هو نوعية القارىء ورغبته فى المشاركة الجادة او حتى القراءة الجادة .........
الذى لفت نظرى الى هذا الرقم انه رقم فردى وانا مغرم بالارقام الفردية وانه رقم متكرر ورقم كذلك لا يحتاج الى مجهود فى الكتابة وهو كذلك رقم توحيد ......... واكثر ما عجبنى فيه انه ارغم قلمى على الكتابة
وانهاء حالة تمرده ........... تحياتى
تابعت مثل كثيرين الاخبار المنثورة فى الصحف السودانية والعربية عن عرض ازياء تم مؤخرا فى النادى العائلى بالخرطوم ......... وكان على ان اكتب شيئا ما عن هذا الحدث ........ واحترت ماذا اكتب .......
وعندما اشرع فى كتابة مقال ما بعد ان يكون الموضوع قد اثارنى ...... ابدأ فى التفكير فى عنوان المقال
قبل ان اسطر كلمة واحدة ....... كانت النية ان اكتب عنوانا لهذا المقال " شر البلية ما يضحك " .......
ولكنى تراجعت فى اللحظات الآخيرة حتى لا يتهمنى البعض بالجهل والتخلف وتأييد ناس النظام العام ......
الغريب فى الامر ان منظمى العرض حصلوا على التراخيص اللازمة لاقامته وبالتأكيد حددوا المكان والزمان ولكن من المؤكد انهم لم يقدموا قائمة او كاتالوج الازياء التى سوف تعرض فى الحفل ......
عموما فانا لن ادخل فى تفاصيل كثيرة عن اسباب اعتراضى على عرض الازياء ولكن استفزنى مثل اشياء
كثيرة تستفزنى فى بلدنا السودان ............ انا فى عرضكم بطلوا الاستفزاز ............ تحياتى
افتح هذا الجهاز العجيب فى الصباح الباكر واقوم بمجموعة عمليات روتينية منها فتح بريدى الخاص على محركات البحث المختلفة وارد على جزء لا بأس به من تلك الخطابات ثم ادلف الى منتدى انا سودانى اقرأ الجديد وبعض القديم ....... احيانا ادخل كا عضو فى المنتدى واحيانا اخرى اتفقده كا زائر فقط عندما اكون مشغولا ولا مجال للكتابة واحيانا ادخل كا عضو ممنيا النفس بالكتابة ولكن يأخذ عملى الوقت كله وابقى على صفحات المنتدى متواجدا وليس متواجدا فى نفس الوقت ...............
قبل يومين دخلت كالعادة ولكنى فوجئت بالاعتذار المقدم من المشرف العام بأن هناك مشكلة فى الداتابييز
وانه جارى اعادة الوضع الى سبق عهده ............ وكالعادة ايضا بدأ التفكير الكولمبى نسبة الى المفتش كولمبو الشهير وذهب تفكيرى الى ان هناك ايادى خفية هى من اوصلت المنتدى لهذه المحنة واحسست بالفخر بأننى قد امسكت اول خيوط المؤامرة عندما قرأت لاحقا ان المشكلة على وشك الحل خلال 15 دقيقة
وانتظرت 15 ساعة ولم تحل المشكلة فازداد يقينى بأن هناك مؤامرة على المنتدى وكتبت رسالة خاصة
الى المشرف العام استفسر منه كى اضيف بعض المعلومات التى تزيد من حدة التفكير فى المؤامرة .....
ودخلت اليوم صباحا واتضح لى ان المفتش كولومبو ليس على حق فى كل ما يفكر فيه وذلك بعد قراءة اعلان المشرف العام عن ان المشكلة بالفعل هى مشكلة داتا بييز وكذلك رده الخاص لى فى ذلك الامر ...
كم منا ذهب تفكيره الى هذه النظرية ............ انه زمن المؤامرات .................تحياتى
افتح هذا الجهاز العجيب فى الصباح الباكر واقوم بمجموعة عمليات روتينية منها فتح بريدى الخاص على محركات البحث المختلفة وارد على جزء لا بأس به من تلك الخطابات ثم ادلف الى منتدى انا سودانى اقرأ الجديد وبعض القديم ....... احيانا ادخل كا عضو فى المنتدى واحيانا اخرى اتفقده كا زائر فقط عندما اكون مشغولا ولا مجال للكتابة واحيانا ادخل كا عضو ممنيا النفس بالكتابة ولكن يأخذ عملى الوقت كله وابقى على صفحات المنتدى متواجدا وليس متواجدا فى نفس الوقت ...............
قبل يومين دخلت كالعادة ولكنى فوجئت بالاعتذار المقدم من المشرف العام بأن هناك مشكلة فى الداتابييز
وانه جارى اعادة الوضع الى سبق عهده ............ وكالعادة ايضا بدأ التفكير الكولمبى نسبة الى المفتش كولمبو الشهير وذهب تفكيرى الى ان هناك ايادى خفية هى من اوصلت المنتدى لهذه المحنة واحسست بالفخر بأننى قد امسكت اول خيوط المؤامرة عندما قرأت لاحقا ان المشكلة على وشك الحل خلال 15 دقيقة
وانتظرت 15 ساعة ولم تحل المشكلة فازداد يقينى بأن هناك مؤامرة على المنتدى وكتبت رسالة خاصة
الى المشرف العام استفسر منه كى اضيف بعض المعلومات التى تزيد من حدة التفكير فى المؤامرة .....
ودخلت اليوم صباحا واتضح لى ان المفتش كولومبو ليس على حق فى كل ما يفكر فيه وذلك بعد قراءة اعلان المشرف العام عن ان المشكلة بالفعل هى مشكلة داتا بييز وكذلك رده الخاص لى فى ذلك الامر ...
كم منا ذهب تفكيره الى هذه النظرية ............ انه زمن المؤامرات .................تحياتى
استاذ أحمد أسعد الله أوقاتك
ومساء الخير فيك
لست وحدك من فكر بتلك الطريقه .. انا ايضا وأسفت على احاديث .. ولحظات
وشخوص ألفتهم .. وكلمات مافتأت تدهشني أتراني لن أراهم ..؟
ولكن الحمد لله عاد المنتدى وعدنا والشوق بأعيننا وأحاسيس نديه تربطنا تنادينا
اشياء تحدث فى المنتديات تقلقنى وتحزنى فى نفس الوقت ........ اخترت منها ظاهرة قد يلاحظها البعض
وهى الانتقاء فى الرد على متداخلين فى موضوع ما والاهمال فى الرد للبعض الآخر من المتداخلين ......
واذا كان التعامل مع صاحب الموضوع للمرة الاولى ...... اعتقد ان التعامل سوف ينقطع مستقبلا بطبيعة الحال وتكون تلك المداخلة هى الاخيرة ..... وبمرور الزمن سوف يفقد الكاتب من هذا النوع كل من مر فى هذه التجربة معه فى احد مواضيعه ..........
ما يهمنى فى تلك الظاهرة هو تفكير الكاتب قبل ان يكتب الموضوع ......... هل يذهب فقط الى التفكير بأن تكون المداخلات مؤيده لوجهة نظره على طول الخط ............. واذا كان التفكير بتلك الطريقة اذا ما فائدة التداخل اصلا ......... او هل الكاتب غير ملم بأبجديات العرف الادبى عندما يكون هناك موضوع يكتب فى
منتدى عام من المفروض ان يتداخل الاعضاء فيه بوجهات نظر مختلفة ومن المفروض على الكاتب ان يلتزم بذلك العرف الادبى فى الرد بطريقة متوازنه على كافة المتداخلين حتى وان كانوا مختلفين معه ......
حتى لا يظن المتداخلين بضعف الكاتب سواء فى صياغة الموضوع الملىء بالثغرات او افتقاده للشجاعة
الادبية التى تجبره على الارتفاع بمستوى السلوك الادبى لدرجة الاعتذار ................تحياتى
اسم رواية للكاتب المصرى الراحل احسان عبد القدوس وكان عنوان ايضا للفيلم الشهير فى ستينات القرن الماضى وهى عبارة تعبر عن رومانسية بطل الرواية عندما يتخيل ان الوسادة بجانبه ليست خالية وان حبيبته من المفروض ان تملآءها .......... اتذكر تلك الرواية وتحديدا عنوانها فى فصل الصيف عادة عندما تكون الاسرة فى اجازتها الطويلة بالسودان واعيش حالة العزوبية بكل مفرداتها ومعانيها وارى الوسادة خالية فى كل اركان البيت ..... عندما افتح باب المنزل عند عودتى من العمل وعندما اجلس الى طاولة الطعام وعندما افتح تلفازى لاشاهد ما يدور فى العالم ....... اتسكع من كنبه الى اخرى مثل اطفال الشوارع
انتقى زاوية من زوايا البيت القصية اختلس انفاس سيجارتى التى منعت عنها ولا ادرى لماذا استمتع بالتخفى واختيار الانزواء فالمنزل خالى والوسادة خاليه ولكنها متعة العودة الى الى مرحلة المراهقة وافتح نوافذى واشغل كل ادوات تطفيش رائحتها من مراوح وجهاز تكييف ومراوح الشفط ........وبالرغم من كل هذه المتعة التى تأخذنى فى دوران عكسى من الزمن الى مرحلة لن تعود فالوسادة مازالت خالية واعتقد ان المتعة الحقيقية ان تجد من يحبونك حولك وان وسائدك ليست خاليه ............... تحياتى
تابعت مثل كثيرين الاخبار المنثورة فى الصحف السودانية والعربية عن عرض ازياء تم مؤخرا فى النادى العائلى بالخرطوم ......... وكان على ان اكتب شيئا ما عن هذا الحدث ........ واحترت ماذا اكتب .......
وعندما اشرع فى كتابة مقال ما بعد ان يكون الموضوع قد اثارنى ...... ابدأ فى التفكير فى عنوان المقال
قبل ان اسطر كلمة واحدة ....... كانت النية ان اكتب عنوانا لهذا المقال " شر البلية ما يضحك " .......
ولكنى تراجعت فى اللحظات الآخيرة حتى لا يتهمنى البعض بالجهل والتخلف وتأييد ناس النظام العام ......
الغريب فى الامر ان منظمى العرض حصلوا على التراخيص اللازمة لاقامته وبالتأكيد حددوا المكان والزمان ولكن من المؤكد انهم لم يقدموا قائمة او كاتالوج الازياء التى سوف تعرض فى الحفل ......
عموما فانا لن ادخل فى تفاصيل كثيرة عن اسباب اعتراضى على عرض الازياء ولكن استفزنى مثل اشياء
كثيرة تستفزنى فى بلدنا السودان ............ انا فى عرضكم بطلوا الاستفزاز ............ تحياتى
استاذنا احمد يس ...
بالامس و صلني ايميل لعرض الازياء هذا الذي ذكرته في الحقيقه كنت في حالة شك حول مصداقية الخبر
و لكن جاء الايميل "بالصور!!!!!" ... صراحه صدمت و لكن ما خفف حدة الالم و الغضب ...رد فعل الشرطه
و حتى لو تم اخراج عارضي الازياء بكفاله لاحقا ... المهم ان هذا النوع من الانشطه " ليس بالمسموج به "
قانونيا في بلادي.....
وصلني ايميل آخر يتحدث عن التصوف الحديث!!!!
حيث يعيش المتصوف حياة رغدة في بيت به شاشات بلازما عريضه و احواض اسماك زينة
تدق النوبة و المشاركين فيها يقدم لهم " بوفيه " مفتوح بما لذ و طاب
صبحك الله بخير
مع تلك الاجواء الخريفية التي نعيشها في السودان و التحية لك مقدار مليون ميل مربع هي مساحة وطننا الغالي السودان و رد الله غربتك ...!!!
لست ادري ما اذا اقول و لكن المنتدي بالنسبة لنا هو تلك الشجرة وارفة الظل تستظل بظلها من هجر تلك الاشياء التي تدور في دواخلنا و لا نجد لها اي مخرجاً غير صفحات المنتدي و عبر اروقت المنتدي و عبر الاستماع الي كل ما نقدي يصب في بوتقة التقدم و الازدهار لرفعت المنتدي و الوصل بيها الي القمم.
طال غيابة هذه المرة و باسباب خارجة عن ارادتي و لكن دائماً ما استرق اللحظات التي اجلس امام شاشتي اتصفح المنتدي و تنتابني مجموعة من الاحاسيس التي انت تدركها تماماً و هي ان المنتدي يفتقد الكثير من كانوا معنا في فترة من الفترة حقيقي اشتاق الي تلك المهاترات و الي تلك القفشات و الي تلك الاشياء التي نفتقدها الان في المنتدي ..!!
الان اسير عبر تلك الاقسام وحيداً ابحث عن من كان يضج بهم المكان و لا تسعهم اروقت المكان و كثيراً ما اماني نفسي بان يعودا الي ديارهم فالديار تفتقدهم و هم كان اختلاف وجهات النظر و اختلاف الاشياء التي تجعلنا نحيد عن اشخاص بعينهم و لكن في نهاية الامر ننظر الي ان الديار هي ديارنا و لا يمكن ان نتنازل او نتخلي عنها مهما كانت الاسباب و الدوافع ...
عمنا ...!!
اسف علي الاطال في الحديث و لكن ما مررت به كان اقوى و اصعب من اجتيازه و لكن كثيراً ما كنت اتذكر حروفك و عباراتك و نصائحك التي كنت تمدنا بها فهي كانت لي نبراساً يضئي لي الطريق و استفد منها كثيراً في حياتي و اتنمي ان لا تكف عنها و انت كنهر ننهل من مياه العذب كلما احسسنا بالظماء و لكن نحن في زمنناً احساسنا بالظماء هو احساسنا الابدي ...
لله درك عمنا و سلمت يمنك علي كل ما خططته من حروف في تلك المساحة البيضاء التي لعلها لا تكفيك حقك و قدرك السامي ....
استاذنا احمد يس ...
بالامس و صلني ايميل لعرض الازياء هذا الذي ذكرته في الحقيقه كنت في حالة شك حول مصداقية الخبر
و لكن جاء الايميل "بالصور!!!!!" ... صراحه صدمت و لكن ما خفف حدة الالم و الغضب ...رد فعل الشرطه
و حتى لو تم اخراج عارضي الازياء بكفاله لاحقا ... المهم ان هذا النوع من الانشطه " ليس بالمسموج به "
قانونيا في بلادي.....
وصلني ايميل آخر يتحدث عن التصوف الحديث!!!!
حيث يعيش المتصوف حياة رغدة في بيت به شاشات بلازما عريضه و احواض اسماك زينة
تدق النوبة و المشاركين فيها يقدم لهم " بوفيه " مفتوح بما لذ و طاب
اهذا معقول امم ممكن ام ماذا
تشكراتي و طولت الغيبة .
العزيزة ملاك الورد
اذا اتفقنا على انها مجموعة من الاستفزازات التى تزيد همومنا هموم اخرى فالموضوع ليس فى قانونية عرض الازياء او عدم قانونيته فحسب الرواية التى سمعتها انهم حصلوا على ترخيص اقامة العرض محددا
المكان والزمان ولكن كان اعتراض السلطات على طريقة العرض وعلى الاختلاط فى الصالة ....... ولكن
انا اتحدث عن شعب يلهث طوال اليوم وراء لقمة عيشه ولا يدرى ماذا يلبس الصباح وانما اقرب شىء تمتد له يده يرتديه فى عجالة حتى لا يهرب الرزق منه فى صباحه الباكر ........ونأتى له بكل الاستفزاز بعرض ازياء الموضة الحريريه مقسمة بين ملابس صباحية وملابس سهرات مسائية ........ ليس امامى سوى
مجاراة الموضة والاستلقاء بجسدى على العنقريب الكلاسيك مرتديا العراقى الشانيل حيث اننى لا افضل موضة المينى جيب ....................... تحياتى
صبحك الله بخير
مع تلك الاجواء الخريفية التي نعيشها في السودان و التحية لك مقدار مليون ميل مربع هي مساحة وطننا الغالي السودان و رد الله غربتك ...!!!
لست ادري ما اذا اقول و لكن المنتدي بالنسبة لنا هو تلك الشجرة وارفة الظل تستظل بظلها من هجر تلك الاشياء التي تدور في دواخلنا و لا نجد لها اي مخرجاً غير صفحات المنتدي و عبر اروقت المنتدي و عبر الاستماع الي كل ما نقدي يصب في بوتقة التقدم و الازدهار لرفعت المنتدي و الوصل بيها الي القمم.
طال غيابة هذه المرة و باسباب خارجة عن ارادتي و لكن دائماً ما استرق اللحظات التي اجلس امام شاشتي اتصفح المنتدي و تنتابني مجموعة من الاحاسيس التي انت تدركها تماماً و هي ان المنتدي يفتقد الكثير من كانوا معنا في فترة من الفترة حقيقي اشتاق الي تلك المهاترات و الي تلك القفشات و الي تلك الاشياء التي نفتقدها الان في المنتدي ..!!
الان اسير عبر تلك الاقسام وحيداً ابحث عن من كان يضج بهم المكان و لا تسعهم اروقت المكان و كثيراً ما اماني نفسي بان يعودا الي ديارهم فالديار تفتقدهم و هم كان اختلاف وجهات النظر و اختلاف الاشياء التي تجعلنا نحيد عن اشخاص بعينهم و لكن في نهاية الامر ننظر الي ان الديار هي ديارنا و لا يمكن ان نتنازل او نتخلي عنها مهما كانت الاسباب و الدوافع ...
عمنا ...!!
اسف علي الاطال في الحديث و لكن ما مررت به كان اقوى و اصعب من اجتيازه و لكن كثيراً ما كنت اتذكر حروفك و عباراتك و نصائحك التي كنت تمدنا بها فهي كانت لي نبراساً يضئي لي الطريق و استفد منها كثيراً في حياتي و اتنمي ان لا تكف عنها و انت كنهر ننهل من مياه العذب كلما احسسنا بالظماء و لكن نحن في زمنناً احساسنا بالظماء هو احساسنا الابدي ...
لله درك عمنا و سلمت يمنك علي كل ما خططته من حروف في تلك المساحة البيضاء التي لعلها لا تكفيك حقك و قدرك السامي ....
و لي عودة ...!!!
العزيز حزن السنين
لقد كانت سعادتى كبيرة عندما قرأت مداخلتك الكريمة فى مساحتى المتواضعة .......وعودا حميدا الى بيتك
الذى شاركت فى بناءه بمواضيعك القوية التى مازال الاعضاء يتناولونها برغم وجودها فى بدايات المنتدى
ومنتصف عمره ........... نعم لا انفك احن واشتاق الى كل زملائى الذين غادرونا طوعا او جبرا ........
اختلفنا واتفقنا ولكن يبقى الود والاحترام بييننا الى يوم الدين .........
نعم اشعر احيانا بالاحباط لفقد هذا الكم من هؤلاء الاخوة الاجلاء ويظهر هذا جليا فى ابتعادى احيان كثيرة بغير قصد واحيانا اخرى بعدم مقدرتى على الكتابة .........
اشتاق الى عودتهم بمثل فرحتى وسعادتى بعودتك ...................... تحياتى
تم تعديل منهج التربية الاسلامية للمدارس و المؤلف الجديد يحمل اسم يشير الى كونه صيني !!
و قريبا سيعدل منهج التربية الاسلامية للمدارس في مصر على يد يهودية و التنفيذ ابتداء من العام الدراسي 2011/2012 !!!
هذا تبرير و رد لكل من يعترض على القرار ......
هذه المناهج تحتوي عبارات تحض علي التطرف والعنف والدين الإسلامي هو دين سماحة ومحبة و سلام ولا يفترض ان يكون بمادة التربية الاسلامية ما بدعو الى العنف و التطرف.
والتغيير سنة الحياة وكل منهج له زمنه المناسب.
تم تعديل منهج التربية الاسلامية للمدارس و المؤلف الجديد يحمل اسم يشير الى كونه صيني !!
و قريبا سيعدل منهج التربية الاسلامية للمدارس في مصر على يد يهودية و التنفيذ ابتداء من العام الدراسي 2011/2012 !!!
هذا تبرير و رد لكل من يعترض على القرار ......
هذه المناهج تحتوي عبارات تحض علي التطرف والعنف والدين الإسلامي هو دين سماحة ومحبة و سلام ولا يفترض ان يكون بمادة التربية الاسلامية ما بدعو الى العنف و التطرف.
والتغيير سنة الحياة وكل منهج له زمنه المناسب.
.................................
العزيزة ملاك الورد
من اين لك بتلك المعلومات التى تقول ان صينى سوف يكون له يد فى تعديل مناهج اسلاميه فى دوله عربية
وكذلك استغربت جدا لمعلومة ان يهودية قد تقوم بتعديل مناهج التربية الاسلامية فى مصر ؟ !
عموما الاصلاح والتعديل وارد فى كل مناحى الحياة ولكن بالنسبة للمواد الاسلامية فهى قواعد ثابته لا يمكن ان تتغير فى المضمون ولكن اعتقد ان التوزيع السليم على سنوات الدراسة والتدرج فى نوعية المادة المعطاة للطالب تجعله يستوعب تعاليم اسلاميه صحيحة ............... تحياتى
كنت افكر فى سر الاماكن التى نحيا فيها ونرتبط ارتباط وثيق بها ........ وفى تفس الوقت كنت ادير مؤشر الراديو وانا فى طريقى الى مكتبى صباح اليوم ودائما ما تستهوينى احدى قنوات مملكة البحرين التى تختص باذاعة الاغانى القديمة ....... سمعت الموسيقار محمد عبدالوهاب وهو يتغنى بأغنية انا والعذاب وهواك ...
عايشين لبعضينا .......... وقررت ان اخلط ( بلغتنا القديمة وليس بلغة الرندوك الحديث ) بين ما افكر فيه وبين ما استمع اليه واخترت عنوان المقال بهذا الشكل الغريب ......
دائما ما ارتبط بالمكان الذى احل فيه ويخفق قلبى عندما يحين وقت الرحيل منه حتى لو كانت المده قصيرة
عندما تستدعى طبيعة عملى ان ازور احدى المدن لمدة ايام واحل بفندق او شقة مفروشة احاول الهروب دائما من اللحظات الاخيرة لى فى هذا المكان وارتب شنطتى فى اللحظات الاخيرة واقفل باب الغرفة واعود اليها مجددا بحجة ان اكون قد نسيت شيئا ما ......ولكنى اعود لالقى نظرة اخيرة على المكان ..........
قالت لى لماذا لا تنضم الينا فى المنتدى الذى انتسبنا اليه حديثا فهو يضم نخبة من السودانيين واساتذة الجامعات والمثقفين وسوف يستهويك كثيرا ان تكون بينهم ........ ولاننى احمل لها كل الود والاحترام
والتقدير لم استطع ان ارفض لحظيا طلبها مع علمى اننى لن افعل ذلك لسبب بسيط هو اننى ارتبط دائما
بالمكان واجد صعوبة شديدة فى لحظة الرحيل والوداع .............................. تحياتى
احمد يس كتب:انا والمكان ........................ وهواك
كنت افكر فى سر الاماكن التى نحيا فيها ونرتبط ارتباط وثيق بها ........ وفى تفس الوقت كنت ادير مؤشر الراديو وانا فى طريقى الى مكتبى صباح اليوم ودائما ما تستهوينى احدى قنوات مملكة البحرين التى تختص باذاعة الاغانى القديمة ....... سمعت الموسيقار محمد عبدالوهاب وهو يتغنى بأغنية انا والعذاب وهواك ...
عايشين لبعضينا .......... وقررت ان اخلط ( بلغتنا القديمة وليس بلغة الرندوك الحديث ) بين ما افكر فيه وبين ما استمع اليه واخترت عنوان المقال بهذا الشكل الغريب ......
دائما ما ارتبط بالمكان الذى احل فيه ويخفق قلبى عندما يحين وقت الرحيل منه حتى لو كانت المده قصيرة
عندما تستدعى طبيعة عملى ان ازور احدى المدن لمدة ايام واحل بفندق او شقة مفروشة احاول الهروب دائما من اللحظات الاخيرة لى فى هذا المكان وارتب شنطتى فى اللحظات الاخيرة واقفل باب الغرفة واعود اليها مجددا بحجة ان اكون قد نسيت شيئا ما ......ولكنى اعود لالقى نظرة اخيرة على المكان ..........
قالت لى لماذا لا تنضم الينا فى المنتدى الذى انتسبنا اليه حديثا فهو يضم نخبة من السودانيين واساتذة الجامعات والمثقفين وسوف يستهويك كثيرا ان تكون بينهم ........ ولاننى احمل لها كل الود والاحترام
والتقدير لم استطع ان ارفض لحظيا طلبها مع علمى اننى لن افعل ذلك لسبب بسيط هو اننى ارتبط دائما
بالمكان واجد صعوبة شديدة فى لحظة الرحيل والوداع .............................. تحياتى
سلام اخي العزيز احمد يس
كلماتك التي كتبتها اليوم عن المكان والارتباط العاطفي به
صادفت لحظات مماثلة مررت بها بالامس ...فقد مررت بالقرب
من بيت كنت اسكن فيه لمدة سنتين...وحمل بداخله الكثير من
الذكريات.....وانا امر بالشارع الذي طالما قطعته مرات عديده
خلال اليوم...توقفت فيه قليلا وقد راودني احساس غريب..
ممزوج بالحنين ...والدهشه..والحزن...فقلت في نفسي سبحان
الله كيف عجلة الحياة تدور بنا...دون ان ندري ويصبح كل
شئ مجرد ذكريات...وبعض حنين...وكيف بمكان كان يمثل
لنا الهدوء والسكينه...نمر به كان شئ لم يكن هنا...
وهنا تذكرت كيف اننا قد نصبح مثل هذا البيت مجرد ذكري
ولحظات حنين...
كلماتك التي كتبتها اليوم عن المكان والارتباط العاطفي به
صادفت لحظات مماثلة مررت بها بالامس ...فقد مررت بالقرب
من بيت كنت اسكن فيه لمدة سنتين...وحمل بداخله الكثير من
الذكريات.....وانا امر بالشارع الذي طالما قطعته مرات عديده
خلال اليوم...توقفت فيه قليلا وقد راودني احساس غريب..
ممزوج بالحنين ...والدهشه..والحزن...فقلت في نفسي سبحان
الله كيف عجلة الحياة تدور بنا...دون ان ندري ويصبح كل
شئ مجرد ذكريات...وبعض حنين...وكيف بمكان كان يمثل
لنا الهدوء والسكينه...نمر به كان شئ لم يكن هنا...
وهنا تذكرت كيف اننا قد نصبح مثل هذا البيت مجرد ذكري
ولحظات حنين...
مع تحياتي..
العزيز عمر بابكر
نعم هذا ما قصدته ان هناك عاطفة تتولد بين الانسان وما حوله وكنت اعتقد ان هذه العواطف تنشأ بين الانسان وفصيلته وهناك من تكون عاطفته موجودة ايضا مع المخلوقات الاخرى مثل الحيوانات الاليفه
ولكنى كنت اتسأل بينى وبين نفسى هل من الممكن ان تتولد تلك العاطفة بين الانسان والجماد ..... فالمكان هنا يعنى لى الحوائط والاثاثات والمنظر الذى اراه عندما اقف فى شرفة المكان ....... ولا اخفى عليك عندما كتبت البوست كنت اريد ان اكتشف هل هناك آخرين يعانون من تلك المشاعر بالحنين الى الاماكن التى تركوها ....... وعندما تداخلت انت وعبرت عن نفس العواطف التى اشعر بها حمدت الله كثيرا اننى كنت افكر فى المعقول والممكن وان هناك مازالت ابراج فى عقلى لم تطير بعد ............. تحياتى
انا ليس طبيب بارع فى امراض النساء والولادة وليس لى علاقة بالطب الا اللهم الامراض التى تصيبنى احيانا ولكنى لم اجد عنوان قريب من المعنى الذى اريد ان يصل الى القارىء العزيز من هذا البوست......
الا هذا العنوان الذى لا يختلف كثيرا عن العناويين التى اختارها لمعظم مقالاتى ...........
الحمل الطفيلى هو الحمل الذى نهايته سقوط الجنين فى اى مرحلة من مراحل الحمل حتى ولو وصل الى الاسابيع الاخيرة ......تلك العبارة سمعتها من استشارى مميز فى امراض النساء والولادة وبقيت فى ذهنى لا انساها بسبب انهم لم يجدوا سبب مباشر لهذا الحمل ولكن قال الطبيب ان اى شىء لا يبنى على اسس سليمة لن يستمر طويلا واذا استمر لفترة فنهايته الفشل وقد يكون هذا الفشل لان عناصر الحمل لم تكن سليمة ولم تكن ملاءمة لبعضها البعض ...............
هناك علاقات تنشأ بين اطراف مختلفة سواء داخل المنتدى او خارجه واحكم عليها بالفشل منذ الوهلة الاولى مثل الحمل الطفيلى لان عناصر العلاقة غير ملائمة لبعضها واهداف تلك العناصر غير متفقة
فطرف مثلا يشعر بالحرمان العاطفى الذى تحدثنا عنه فى هذا الركن سابقا وطرف آخر له حرمان من نوع آخر ........طرف يريد الدفء والحنان وطرف يريد العشق والجنان ( الجنون ) ....... طرف يرى الآخر طوق نجاة من محنة ما والطرف الآخر يريد ثمن هذا الطوق ....... والنتيجة هى سقوط الجنين ....... تحياتى
احبتني ولكني تجاهل تذلك الحب ذاك الحنان ذلك الامان ورحلت لابحث على غيره
لم اكن ذات يوم ولن اكون حتى قدر ذره حب اطلقتها من بين احضان قلبها
لم اكن ولن اكون بمقدار شبر من امنياتها التي لطالما حاولت ولازالت تسعي لان احققها
لم اكن ولن اكون ذات يوم قادرا على ان احمل ذلك الحب الدي دايما يحط بي من جميع الاتجاهات
احبتني .... ولكن
يا لتلك الامرأه كم عشقتني كم احبتني ولكني تجاهلته
أحبتني ولكني سعيت جاهدا لان املاء قلبها الابيض بجراحي السوداء
يالها من امرأه كم كان يترائ لي انها تكرهني
كم حزنت لاحزاني
كم بكت فرحا لفرحي
كم رسمت في سواد ليلي الاعظم نور صباحاها الوضاح
أحبتني ولن ارى مثلها ولن تلد نساء الكون مثل من احبتني
كم وكم سأكتب عن حبها فوالله لو اكتب باحبار الدنيا واقلام الدنيا وصفحات العالم
لم يكن ذلك مقابل معشار ما اعطتني من حب
ولن استطع ترتيب جمله ولا كلمه على بعضها تليق بحجم الحب الدي اولتني واحاطت اركاني به
لم يكن لكلامي جدوى لما اسقتني منذ عرفت نفسي بين يديها من حنان
لم يكن ذو نفع للحظه وفقت بجانبي ولكم ورب الكعبه كانت بقربي في السراء والضراء
ايا انتم سأقول هنا بين اظهركم
و الله ثم والله انها لازلت تحبني وستحبني
ولكني واجهت كل ذلك بالصد الجحود لحبها وعندما واجهتني
ابتسمت ... كعادتها ...وقالت والله اني لازلت احبك وسأبقى احبك ماحييت
احبها ولكن ؟؟
هي ليست من جنسي ليست من بلدي
وخايف ان استطدم بوالداي
العزيز احمد يس احببت ان ابوح بما في خاطري واسف عالاطالة
للاسف وجدت موضوع أفتح قلبك مغلق
احبتني ولكني تجاهل تذلك الحب ذاك الحنان ذلك الامان ورحلت لابحث على غيره
لم اكن ذات يوم ولن اكون حتى قدر ذره حب اطلقتها من بين احضان قلبها
لم اكن ولن اكون بمقدار شبر من امنياتها التي لطالما حاولت ولازالت تسعي لان احققها
لم اكن ولن اكون ذات يوم قادرا على ان احمل ذلك الحب الدي دايما يحط بي من جميع الاتجاهات
احبتني .... ولكن
يا لتلك الامرأه كم عشقتني كم احبتني ولكني تجاهلته
أحبتني ولكني سعيت جاهدا لان املاء قلبها الابيض بجراحي السوداء
يالها من امرأه كم كان يترائ لي انها تكرهني
كم حزنت لاحزاني
كم بكت فرحا لفرحي
كم رسمت في سواد ليلي الاعظم نور صباحاها الوضاح
أحبتني ولن ارى مثلها ولن تلد نساء الكون مثل من احبتني
كم وكم سأكتب عن حبها فوالله لو اكتب باحبار الدنيا واقلام الدنيا وصفحات العالم
لم يكن ذلك مقابل معشار ما اعطتني من حب
ولن استطع ترتيب جمله ولا كلمه على بعضها تليق بحجم الحب الدي اولتني واحاطت اركاني به
لم يكن لكلامي جدوى لما اسقتني منذ عرفت نفسي بين يديها من حنان
لم يكن ذو نفع للحظه وفقت بجانبي ولكم ورب الكعبه كانت بقربي في السراء والضراء
ايا انتم سأقول هنا بين اظهركم
و الله ثم والله انها لازلت تحبني وستحبني
ولكني واجهت كل ذلك بالصد الجحود لحبها وعندما واجهتني
ابتسمت ... كعادتها ...وقالت والله اني لازلت احبك وسأبقى احبك ماحييت
احبها ولكن ؟؟
هي ليست من جنسي ليست من بلدي
وخايف ان استطدم بوالداي
العزيز احمد يس احببت ان ابوح بما في خاطري واسف عالاطالة
للاسف وجدت موضوع أفتح قلبك مغلق
العزيز مصعب الحداد
قرأت ما سطره قلمك فى هذه المساحة اكثر من مره احاول ان اضع تصور لتلك الحالة من العشق الخائف
من الاصطدام بالعادات والتقاليد ....... اتابع ما ترسله من رسائل الى تلك المرأة وكأنك تحاول ان تعوضها عن حب ضائع بكل ما سطره الشعراء من معانى الحب والوله .......... تريد ان تقول لها نعم انا احبك حتى الثمالة واكره حبك لى لانك تشعرينى بذنبك ........ كل همسة حب وابتسامة قلب من جانبك تقتلنى فى اليوم اكثر من مره ..........
اراك تنظم شعر نزار قبانى فيها بطريقتك الشخصية وبأسلوبك البسيط المجرد من الزخارف والنقوش
واسترجع فى كلماتك بعض ابيات نزار فى قصيدته الشهيرة " اشهد ان لا أمرأة الا انت "
أشهد أن لا امرأة ً
كانت معي كريمة كالبحر
راقية كالشعر
ودللتني مثلما فعلت
وأفسدتني مثلما فعلت
أشهد أن لا امرأة ً
تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال
تحرقني .. تغرقني
تشعلني .. تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال
أشهد أن لا امرأة ً
تحتل نفسي أطول احتلال
وأسعد احتلال
هل تراك خائف من ان تخبر والديك او انك خائف ان تخبر نفسك بأنك غير مقتنع بالارتباط من جنسية
اخرى .......... المطلوب ان تواجه نفسك بكل الحقائق ولك الحق فى استعمال المنطق والنظرة المستقبلية
لمثل هذه القرارات المصيرية ............................ تحياتى
ملحوظة : باب افتح قلبك ليس مغلق ولكنه للبيع لعدم وجود قلوب تفتح هذه الايام
نعم كل رسالة ارسلها هي لها ولكن عندما اواجهها لا استطيع
كل كلمة حب اطلقتها تخصها وحدها .. ولكن الى يومنا هذا لم تسمعها مني
نعم احبها ولكن لااستطيع ان ابوح لها بما في قلبي تجاهها خوفا من المصير المجهول
لان جرح في قلب فتاة لن يندمل بسهولة ولا اريد ان اتسبب في جرح والم من احبتني
نعم هو الخوف من ان الخواتيم تكون سيئة
نعم انه عدم القدرة على اتخاذ القرار وتحديد المصير
ليس الامر عدم اقتناع بها ولكن هو حيره تقتلني وتعذبني
نعم انها العادات والتقاليد وليس لي وحدي ولكن لها ايضا
بالرغم من انها مستعدة للمخاطرة مثل ماتفعل المحبوبة مع فارسها في الافلام الرومانسية