خلق الله تعالى الملائكة من نور النار، والجن من لهبها، والشياطين من دخانها. والجن كانوا سكان الأرض قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام، وكانوا أمماً وممالك، فتحاسدوا وأغار بعضهم على بعض، وجرت بينهم حروب، وكان ابليس لعنه الله يصعد إلى السماء، ويختلط بالملائكة فبعثه الله بجيوش من الملائكة فهزم الجن وقتلهم، وتملك الأرض مدة طويلة إلى أن خلق آدم عليه السلام، وأُهبط آدم إلى الأرض وعظم شأنه فعند ذلك انتقل ابليس إلى البحر المحيط وسكن هناك.
وفي الحديث : ( إنّ ابليس لعنه الله قال يارب أنزلتني إلى الأرض وطردتني وجعلتني رجيماً فاجعل لي مسكناً، قال مسكنك الأسواق، قال فاجعل لي طعاماً قال مالم يذكر اسمي عليه، قال فاجعل لي شراباً قال كل مسكر، قال فاجعل لي مؤذناً قال المزامير، قال فاجعل لي صيداً أو قال مصايد قال النساء).
ثم قال عدو الله : ( قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولاتجد أكثرهم شاكرين)[الأعراف: 16-17].
ولكن يا حسرةً على ابليس اللعين - كما في المثل الذي يقول( لا لم في تمر الشام ولا تمر الهند)- لأن هناك من يثبت أنه أكثر افساداً من ابليس. انظر بنفسك إلى الأسواق، الشوراع، المناسبات، .... تجد الكثير من الفساد والتبرج والسفور والشرك والغش والخداع و....
سبحان الله لقد أُصيب ابليس اللعين بخيبة أمل كبيرة حينما اكتشف أن هناك من هو أفسد منه.
لم يتبق لابليس شئ سوى أن يجلس متمحناً وهو يخلف رجل على أخرى ويقول : (استغفر الله العظيم من أفعالكم)
وفي الحديث : ( إنّ ابليس لعنه الله قال يارب أنزلتني إلى الأرض وطردتني وجعلتني رجيماً فاجعل لي مسكناً، قال مسكنك الأسواق، قال فاجعل لي طعاماً قال مالم يذكر اسمي عليه، قال فاجعل لي شراباً قال كل مسكر، قال فاجعل لي مؤذناً قال المزامير، قال فاجعل لي صيداً أو قال مصايد قال النساء).
ثم قال عدو الله : ( قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولاتجد أكثرهم شاكرين)[الأعراف: 16-17].
ولكن يا حسرةً على ابليس اللعين - كما في المثل الذي يقول( لا لم في تمر الشام ولا تمر الهند)- لأن هناك من يثبت أنه أكثر افساداً من ابليس. انظر بنفسك إلى الأسواق، الشوراع، المناسبات، .... تجد الكثير من الفساد والتبرج والسفور والشرك والغش والخداع و....
سبحان الله لقد أُصيب ابليس اللعين بخيبة أمل كبيرة حينما اكتشف أن هناك من هو أفسد منه.
لم يتبق لابليس شئ سوى أن يجلس متمحناً وهو يخلف رجل على أخرى ويقول : (استغفر الله العظيم من أفعالكم)


