دافنشى كود كتب: ما أجمل ان يكون الإنسان طليقا ليس على عتبة قلبه هموم أو هواجس
كلام فى محله
اقسمت له ذات يوم انها لا تفتعل حدة الطبع ولا التمرد وانما عفويتها تجعلها تتمادى في هذا الفعل
دى أكبر مشكلة انك بدون تقصد تدمر حياتك
لا تزال حبيبتى تشغل الفراغ الذى أحدثه رحيلها
ولا تزال تأسرنى مساحات التناقض بين ذاك الرحيل
وحضور الذكرى
تصيد الفراغ وبين إرتمائى على حضن تلك الذكريات
ولا أزال اسير على الخط الفاصل بين الأمس واليوم
الرائع صاحب البصمات
سعيده بإطلالتك عبر التمرد
الذي يبدو وإن صدق ظني
أنك لاتوده ..
سعيده بشوفتك وماتتقطع
لاجلك تمردت علي حروف
الهجاء .. ربما لأني تعلمت
منك البدايات حرفا حرفا ..
فانا احس دوما بضعفي
عندما اتحدث اليك ..
وتلك ابراج الحظ اليومية
تقول بأنك ستلتقيني الي
اخر العمر ، احبها رغم
كذبها .. تمردت علي كذبها
لأنه يريحني و يشجيني ..
سأظل اصدق برجي الهوائي
الي ان تلتقيني .. لا تهمني
النهايات لأن من تابع
النهايات يتعب
صبحت علي
حروفها بلعتها حرف حرف
استمديت منها عافية
كل حرف ليهو مذاق
مطيت اغلبها
عصرت ارقها في قلبي
جري مع دمي
نعنشي وفوقني
فرفشة ودندة
متمردة
صباحي روقان
تمدد في منافذ صباحاتي
صدقني اتبعثر واتلملم
عندما تكون هناك .....،
فالصباح بك يذداد نورا.....
يغرق حتي أذنيه من
البهاء يستمده من عطرك،
لاجلك يتمرد الصباح
ليكون صباحا آخر ليوم آخر .. ..
قالت :
كفاك ياسيدي كفاك...فكل كلامك ليس عندي سوى دخان فقد أصبحت سيدة نفسي لم أعد جاريتك المفضلة- .وقطتك الوديعةولم تعد تعني لي شيئاً فقد وضعتك على هامش حياتي لا بل محوتك من كل دفاتري_لن أعود إليك أبداً..ولن تستطيع استرجاع قلبي أبداً_فمن المحال أن يجتمع الماء مع النار.ومن المحال أن تنزل السماء إلى الأرض...افعل كل مايحلو لك فلن تستطيع إعادة قلبي لأني أصبحت المالكة الوحيدة له - ابحث عن قلب آخر في منطقة أخرى غير منطقتي...وفي كوكب آخر غير كوكبي فلقاؤنا صار مستحيلاً قد تستطيع أن تهدم القلاع وتثير الأنهار وتهيج البحار وقد تستطيع أن تحطم الجبال
ولكن لن تستطيع أن تجعلني أحبك مرة أخرى كم أقلقتني وكم أتعبتني وكم جعلت دموعي تهرب من معتقلها
اذهب فلا أريدك أبداً_ لأني مللتك وسئمتك لا أرغب في أن تملكني مرة أخرى ولا أرغب في أن أحرق نفسي بنارك أبداً فقد استرجعت حريتي وأصبحت سيدة نفسي
ناجي عثمان عبد الرازق كتب:
قالت :
كفاك ياسيدي كفاك...فكل كلامك ليس عندي سوى دخان فقد أصبحت سيدة نفسي لم أعد جاريتك المفضلة- .وقطتك الوديعةولم تعد تعني لي شيئاً فقد وضعتك على هامش حياتي لا بل محوتك من كل دفاتري_لن أعود إليك أبداً..ولن تستطيع استرجاع قلبي أبداً_فمن المحال أن يجتمع الماء مع النار.ومن المحال أن تنزل السماء إلى الأرض...افعل كل مايحلو لك فلن تستطيع إعادة قلبي لأني أصبحت المالكة الوحيدة له - ابحث عن قلب آخر في منطقة أخرى غير منطقتي...وفي كوكب آخر غير كوكبي فلقاؤنا صار مستحيلاً قد تستطيع أن تهدم القلاع وتثير الأنهار وتهيج البحار وقد تستطيع أن تحطم الجبال
ولكن لن تستطيع أن تجعلني أحبك مرة أخرى كم أقلقتني وكم أتعبتني وكم جعلت دموعي تهرب من معتقلها
اذهب فلا أريدك أبداً_ لأني مللتك وسئمتك لا أرغب في أن تملكني مرة أخرى ولا أرغب في أن أحرق نفسي بنارك أبداً فقد استرجعت حريتي وأصبحت سيدة نفسي
ليس في قواعدي
أو أخلاقي أن أقول
نسيتك أو
محوتك من دفاتري
فأنت طعم فاكهة
إنتظاري
والآن بوح
عزاباتي
كنت قبل الآن
صولاتي .. وجولاتي
إعلم كنت قبل الآن أتمرد
لك
والآن عليك
فمن سماءك راحله
وفي قلبك متربعه
فإمرأةٌ مثلي لاتنسى
سأترك تمردي
يُلون حياتك ..
عبثا تستفيق مني ..
برغم احلامى العنيده
فى الحب وبرغم تمسكى
بها لاتؤخذنى ان اجهدنى
ان اظل بحلم
لان روحى مغزولة
من ضوء مثل الحرير
وقلبى دقاته مثل رنين
ضحكة عاشق ومحب
ولكن هذه الضحكة تختفى
عندما تجد انه لا يوجد حب
فلا تاخذنى فى هذا الوقت
ان اقول لك لا اقبل حبك
فانا امراة متفرده ومتمرد
عندما تنظر إليك ترى في عينيها دعج وحور وأكتحال ...
عينان فاقت عيون المها النافرة ...
وعندما تضحك تخالها طفلة صغيرة بريئة شقية ... تذوب رقة وسلاسة ...
وعندما تغضب تظلم الدنيا لغضبها ...ولا تنقشع الظلمة إلا بإبتسامتها ...
هكذا رأيتها ..
وجدتها اليوم تبكي وهو تستند إلى جدار الحديقة ..
ورأيت كل الزهور معها في بكاء ...
إقتربت ورفعت رأسها ومسحت دمعتها ..
وقلت لها لماذ البكاء أيتها الجميلة ...
كفى بكاء ً وإلا تشققت هذه الخدود الندية
وتشققت معها قلوب مستهامة ...
ترفقي بتلك القلوب أيتها الأميرة ..
وبهذي الخدود الندية ..
رفعت رأسها والدمع يبرق مثل درر غوالي
سألتني من أنت ومن تكون ؟
أنا إسمي سرور وفرح...
أتيت لأرسم على شفتيك إبتسامة الأمل
وأرسل مع النسيم في كل فجر جديد
روحا ً تمسح دمعتك ....
وإذا ما قسى عليك الدهر يوما ً
فناديني يا سرور ويا فرح ...
فعندها ستجدي فرحا ً بين جنبيك
و سرورا ً على شفتيك ..
برغم احلامى العنيده
فى الحب وبرغم تمسكى
بها لاتؤخذنى ان اجهدنى
ان اظل بحلم
لان روحى مغزولة
من ضوء مثل الحرير
وقلبى دقاته مثل رنين
ضحكة عاشق ومحب
ولكن هذه الضحكة تختفى
عندما تجد انه لا يوجد حب
فلا تاخذنى فى هذا الوقت
ان اقول لك لا اقبل حبك
فانا امراة متفرده ومتمرد
يا لك من رائعه أيتها
المتمرده .. المتفرده
مرحبا بك في الديار
فأشجان غزلك مافتأت حالمه
كنت جالسآ في غرفتي
أحمل مذكرتي في يدي
والقلم بين أناملي
اخترت صفحة بيضاء
اقتربت بقلمي لأكتب
فسمعت القلم يندب
فر مني
وابعتد عن أناملي
كما لو كنت مقدمه
على جريمة نكراء
سألته:
ما بك يا قلمي؟
ألا تعود تريد أن تشكوا همي ؟
أجابني:
مهما كتبت يا أنيق
فلن تجدي أحدا يفهمك
مهما مرت من سنوات
فرجاءا أبعديني عن طريقك
ولا تجعليني أسير حزنك
عندها اغرورقت عيناي بالدموع
وقررت أن احتفظ في قلبي بكل الهموم
فأغلقت مدكرتي
وقلت وداعا
يا من كنت أسير أحزاني
وداعا يا قلمي