ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

يشمل كل المواضيع المتنوعة والحيوية والمنقولة و الغير مصنفة.

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

أخواني:
أيضا بعد البحث عبر الgoogle ووجدت معلومات زياده ممكن تفيدكم ويكون فيها اجابه لكثير من تساؤلاتكم....
أتمنى إنها تنال إعجابكم...
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

كثيراً ما نجلس مع آخرين نتكلم أو صامتين يفكر كل منا في أمر ما ثم تحدث الظاهرة.
إننا ننطق سوياً دون شعور كل منا بما يفكر فيه الآخر.
هذه الحالة تتكرر كثيراً .. ولكن لا نعرف لها مصدراً أو معنى.
قد يتصل بعضنا بالآخر تليفونياً ويكون مشغولاً ثم ندرك بعد فترة بسيطة أن كلاً منا يتصل بالآخر ويدور الحديث.. ماذا في الأمر؟ ماذا فعلت في الموضوع الخاص بك .. ياللعجب إنه نفس الموضوع الذي اتصل بك من أجله.. وهكذا.

والسؤال .. ما هو السر الذي يجعل شخصين يجتمعان في فكرة؟ العديد من المبدعين يدركون أن غيرهم ـ وفي نفس الوقت ـ يقومون بكتابة ما يكتبون، أو يعزفون ألحانهم التي مازالوا يفكرون في تأليفها ولم تكتب بعد. إن هذه الظاهرة هي ظاهرة (توارد الخواطر).
ولكن أين الحقيقة؟ وما سرها؟ وما مصدرها؟ وكيف ندركها أو نشعر بها؟ وهل هذه ظاهرة عفوية أم عشوائية لا يمكن تكرارها أم أنها موهبة وقدرة ذاتية لبعض الأفراد?
هذا هو ما نحاول عرضه ودراسته في هذه السطور.
كثير من جوانب أنفسنا مظلم خفي لا يمكن الوصول إليه إلا بالتأمل والبحث {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}. قرآن كريم.
الظاهرة الكهربية
في البداية وببساطة ننقل رأي العلماء في موضوع الكهربية البشرية.
ومعروف أن جميع المخلوقات تتكون من ذرات مترابطة تحمل داخلها كهربية متزاوجة الشحنة "موجبة وسالبة" وجزيئات الذرة في حركة دائبة تنتج عنها مغناطيسية مختلفة الشحنة يكون لها أثر ظاهر في المعادن والنباتات والإنسان.
فالمعادن تشحن بالموجات المغناطيسية المختلفة الشحنة تتجاوب وكأنها مربوطة إلى بعضها البعض بحال غير مرئية، وتشحن بشحنات متشابهة فتتنافر مدفوعة عن بعضها بقوة خفية مشيرة إلى طاقة وقوة كامنة في الأشياء.

وترصد الأجهزة ما يسمى بالمجال.. وهو عبارة عن خطوط غير مرئية تتشكل حسب مصدرها ونوعها، وهي في كنهها ممرات تنتقل خلالها الطاقة وتسري فيها الشحنات لتتجاذب أو تتنافر، فيسري فيها تيار في الشحنات لتغلق دائرة كهربية أو تتدافع دون تعرض لتلك المجالات فتتباعد الأجسام لتطلق هذه الشحنات في قيد مجالها.

وهذا هو الإنسان المخلوق أيضاً من ذرات والذي تجري في جسمه الملايين من العمليات الكهربية ، عمليات في طبيعة الذرة وتكريسها وأخرى مصدرها العقل الذي يستخدم الشحنات الكهربية بين خلايا المخ في التفكير وتخبىء الذاكرة والربط بين المحسوسات التي تصل إليه عن طريق الحواس وإشارات يصدرها إلى الأعضاء لتتحرك أو تسكن، والعديد والعديد من العمليات التي تؤدي إلى مجالات كهربية أو كهرومغناطيسية تتشابك وتتنافر وتنطلق بعيداً عن جسم الإنسان وترصد بالأجهزة الحديثة على شكل هالة ضوئية غير مرئية لأعين البشر لقصر موجاتها الشديد.
ثم بعد .. هذه الموجات تنطلق معبرة عن مجالات عديدة تعبر بعضها عن نشاط الذاكرة وثالثة عن الأفكار وأخرى عن أوامر العقل وهكذا كل مجال يعبر عن مصدره بقدر معين من الطاقة وبشكل يخرج ما في داخل الإنسان إلى الوجود الخارجي.
فكل عملية عقلية تخرج قدراً من الطاقة يعاد خروجه بنفس الطريقة والكيفية التي يخرج بها عند إعادة نفس العملية.

ولنا أن نتساءل .. ماذا لو أن هناك من يستطيع التقاط هذه المجالات وفهمها أو ترجمتها ليحل شفرتها ويترجمها؟ إنه بلا شك سؤال مهم تؤدي إجابته إلى نتائج مهمة.
وننتقل مؤقتاً إلى سؤال آخر وهو :كيف تتفاهم الحيوانات والطيور وكائنات عديدة من حولنا؟
الشئ القاطع أن هذه الكائنات تتفاهم وتتعامل مع بعضها البعض بصورة كاملة وتعبر عن رغباتها واحتياجاتها ولكن ما الطريقة؟ تناول العلماء أسلوب الإشارة في محاولة لإيجاد أساس لهذا الاتصال، ولكن إن سلمنا بنجاح هذه الطريقة مع الحيوانات العليا كالقرد والذي تتيح له إمكانياته العقلية وتركيبه الجسماني أن يستخدم الإشارة فماذا عن غيره من الكائنات التي لا تتمتع بهذا التكوين الجسماني كالطيور أو الأسماك?

توصل العلم حديثاً أن الأسماك تصدر موجات صوتية مختلفة تقوم بالاتصال بها فيما بينها، وكذلك بعض الحشرات والتي تستخدم قرون الاستشعار الخاصة بها بأسلوب يتشابه مع هوائي التليفون المحمول أو التليفزيون. ومن هنا ندرك أمراً مهماً يصل بنا إلى أن نتبنى نظرية أن هذه الكائنات تتصل ببعضها البعض عن طريق موجات كهربية مصدرها الدماغ وهو ما يعود بنا إلى سؤالنا الأول..!

فهذه الكائنات تستخدم مراكز في أجسامها تتلقى بها الإشارات الصادرة من رؤوس أشباهها وتحللها إلى كلمات ومعانٍ، وهذا هو بيت القصيد، فالإنسان هذا الكائن الموهوب لما أودعه الله سبحانه فيه من قدرات هو وحده القادر ـ ولو بصورة جزئية ـ على تلقي تلك الإشارات الصادرة من مثيله. وذلك عن طريق مراكز مخية كانت تستخدم سابقاً بكفاءة إلا أن الإنسان تكاسل في استخدامها حتى أنه أصبح لا يعلم بوجودها ضمن قدراته.
واليوم وعندما تعمل هذه المراكز بصورة تلقائية في ظروف خاصة يندهش الإنسان لغرابة ما يرى ويحاول تبريرها بكافة الصور.

والحقيقة أن الكثير من الناس توجد لديهم هذه المراكز نشطة ولكن لجهلهم بطريقة استعمالها بل لجهلهم بوجودها أصلاً يتركونها تعمل بصورة تلقائية عندما تسمح الظروف بذلك.
وهذا ليس بالغريب .. فكثير من الأفكار ترد إلى ذهن الإنسان وبصورة فجائية دون أن يفصح عنها أو أن يسأل عن مصدرها مما يجعلها تمر عليه مرور الكرام ثم يتناساها وهكذا حتى يتعرض لموقف يفصح له مصدر هذه الأفكار عما يدور في ذهنه فيظهر العجب والدهشة لأنها نفس الأفكار التي تشغل عقله وتدور في ذهنه. وكثيراً ما تعمل مراكز استقبال الموجات البشرية تلقائياً في مخ الإنسان عندما يصادف أن يصدر الغير هذه الموجات على نفس التذبذب المستعدة هذه المراكز لتلقيه.

وتزيد النظرية اقتراباً من الواقع عندما يكون الاتصال بين فردين في عائلة واحدة كالأم وابنتها أو بين توأمين متماثلين في الخلق والخلقة، ومما لا شك فيه أن هناك من البشر من يتمتع بهذه الموهبة بالفطرة ألا وهي موهبة الاتصال، وهناك أيضاً من أدركها في نفسه وقام بمحاولة تنميتها بالصقل والتدريب.
التخاطر وتوارد الأفكار .. ظاهرتان مختلفتان
قبل أن نسترسل في شرح هذه الظاهرة نلفت أنظار القراء إلى أن ظاهرة "توارد الأفكار" تختلف عن ظاهرة "التخاطر" وإن كان لها نفس الأساس إلا أن الأولى تحتاج دائماً إلى طرفين متجاوبين بينما الثانية تعتمد كل الاعتماد على قدرات طرف واحد.

فبينما يكون التوارد بين عقلين نشطين مترابطين باهتمامات مشتركة أو وحدة الدم كصلة القرابة أو يسعيان إلى هدف مشترك يكون التخاطر عقل واحد موهوب يتمتع بالقدرة الفذة والروح الشفافة فيغذي العقول ويرسل إليها برسالاته ويستقبل رسائل الآخرين دون أن يعرب عما يدور في ذهنه لهم إلا إذا أراد ذلك.
وعليه فإن العقل المتخاطر يمكنه إرسال الرسائل بصورة ما أو الاطلاع على رسالة ما من فكر أي إنسان. بينما التوارد هو حالة تشابه فكرية ومادية تتعلق بمثلين تنتج أثراً ألا وهو الاتصال الفكري بينهما، في ظروف مواتية.
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

أن مرجوع القدرات الخارقة للبشر قد يكون ذاتياً مستنداً إلى مواهب خاصة روحية المصدر، أو تكون مستندة إلى علم من العلوم التي من شأنها الاتصال بمخلوقات غيبية والاستعانة بها أو التأثير على البشر بصور مختلفة بعضها نافع والآخر ضار.
والتخاطر هو أحد هذه القدرات الذاتية المصدر.. وتعد ظاهرة التخاطر أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة الغابرة كما يرى المهتمون بهذا العلم.
ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها عن ذي قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة لبعض البشر ونعدها من الخوارق.

وفي البداية نعرض لهذه القدرة الخاصة لبعض الناس في محاولة لمعرفة مصدرها وطبيعتها وأسبابها ، مع علمنا التام بأن هناك من يريح نفسه بإنكار مثل هذه الظواهر جملة ، فالإنسان عدو ما يجهل، ولكننا نأخذ الطريق الصعب في سبيل المعرفة، ولعلنا نصل إلى التبرير العلمي الصحيح الذي يوضح لنا هذه الظاهرة التي نراها عند بعض الناس في مختلف دول العالم مقتنعين تمام الاقتناع بأن تواتر هذه الظاهرة عند أكثر من شخص وفي أكثر من زمان واحد ومكان واحد لا يمكن أن تنسب إلى فراغ وأن يوصم كل من ادعاها عبر العصور بالدجل والشعوذة. خاصة وأن هناك من الأدلة العلمية والنقلية التي تؤيد هذه الظاهرة وإمكانية حدوثها بقدرات الإنسان التي أودعها الله فيه.


وصف ظاهرة التخاطر
التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر .


أسس التخاطر العلمية

أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة لدينا في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان. نعم فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها، وهذه الإشارات الكهربية بدورها تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.


وهذا النشاط الكهربي مهما كانت درجة ضعفه فإنه يولد نوعاً من الطاقة الكهرومغناطيسية يمكن رصدها بالعديد من الأجهزة المعدة لذلك بل وتصويرها بالموجات شديدة الصغر في شكل هالة ضوئية حول الإنسان لها مدى معين ولون طيفي يميز هذه الهالة من شخص إلى آخر ومن حالة إلى حالة لنفس الإنسان .

ومما لا شك فيه أيضاً أن هذه الهالة الضوئية غير المرئية هي وليدة نشاط المراكز العديدة في المخ من مراكز الحواس إلى الذاكرة إلى الاتزان.
ومما لا شك فيه أيضاً أن كل العمليات العقلية التي تمارسها هذه المراكز المخية يكون لها قدر معين من الطاقة كأثر للنشاط الكهربي المبذول فيها، وهذه الطاقة يمكن قياسها بصورة أو بأخرى لتسجل نفس القدر من الطاقة عند إعادة هذه العمليات بعينها.

والمراد الوصول إليه أنه يمكن أن يثبت معملياً أن النشاط الذهني الذي يستغرقه المخ في إجراء عملية حسابية معينة يصدر عنه قدر من الطاقة الكهرومغناطيسية يساوي نفس القدر الصادر عند إجراء نفس هذه العملية الحسابية مرة أخرى .
ومن هنا يمكننا القول : إن جميع العمليات التي يقوم بها مخ أو عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً.
والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها.

وجهاز الاستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول.
وهذا الأمر ليس بغريب بالنسبة لعالمنا الحديث الذي وصلت فيه مخترعات الاتصال إلى العديد من الأجهزة اللاسلكية والتي تعتمد على نقل الصوت والصورة بموجات قصيرة وطويلة يتم استقبالها عن بعد. ولكن هذه المعلومات عن الطاقة المنبعثة من جسم الإنسان دلالاتها على الأفكار الدائرة في عقل الإنسان وذاكرته وما يشغله قد تتوافق توافقاً تاماً مع غيرها عند شخص آخر وهو أمر غير مستبعد تماماً وخاصة أن البشر يعدون بالملايين مما يجعل فرصة توافق البعض منهم أمراً لاشك فيه. وفي هذه الحالة يمكن لشخصين أو أكثر أن تدور في عقولهم نفس الأفكار ولكن هذه ظاهرة أخرى تسمى توارد الخواطر

أما التخاطر فهو أمر يختلف فهو يعني استقبال الطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل، بحيث يدرك أفكار الآخرين أي أنه يعمل على توفيق حواسه على تلقي المجال الكهرومغناطيسي الصادر من الآخرين ومعرفة ما يدور في عقولهم عن طريقها. وهذا جانب من الظاهرة.. أما الجانب الآخر فهو إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين.

وقد يكون هذا الأمر مستساغاً في حالة وجود الشخصين في مكان واحد، لكن ما الوضع بالنسبة لمن لا يكونان في نفس المكان؟ وما الفرض إذا كانا متباعدين في المسافة بحيث يكون كل منهما في بلد آخر؟ والحقيقة أن هناك حالات كثيرة وردت إلينا عن حوادث شبيهة من هذه الحالة الأخيرة لا يرقى إليها الشك.. ومنها حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح مما يقطع بحدوثها.

وخلاصة هذه القصة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).. وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (ياسارية .. إلزم الجبل)..!
فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟ كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً.. وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة.
هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم.
وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ولكن ـ والرواية على لسان سارية ـ يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل.. فماذا كان هذا الأمر؟!

والحقيقة أن هذه الواقعة مثيرة في أكثر من جانب، وهي إن كانت فيها ملامح من ظاهرة التخاطر إلا أنها تعدتها بمراحل عديدة، فالتخاطر ـ كما أوضحنا ـ نوع من الاتصال العقلي وهي بهذه الحال يجب ألا يتعدى فيها علم المتخاطرين بأكثر مما يحويه عقل كل منهما، والواضح أن سارية لم يكن يعلم بشأن الأعداء شيئاً.
فكيف عَلِمَ عمر بوضع الأعداء ؟
ولتحليل هذه الواقعة ترى أن عمر بن الخطاب بتكوينه الجسماني والروحي كان ذا قدرات روحية وعقلية خاصة. فقد كان كثيراً ما ينزل الوحي من الله ـ سبحانه وتعالى ـ مؤيداً لرأيه، وخاصة في أمر الحجاب وأمر الخمر، وهذا ما روي عنه أنه كان يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته من أمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن جميعاً ـ فاصطدمت يدها في يده فثار وغضب وطلب من الرسول الكريم عزل النساء وعدم خلطهن بالأغراب عنهن من الرجال فأيده الله سبحانه بآية الحجاب.


ومرة أخرى رأى بعض الناس سكارى في الصلاة ولم تكن الخمر أخذت حكم التحريم. وقال عمر داعياً الله: اللهم أنزل لنا في الخمر جواباً شافياً، فنزلت آيات تحريم الخمر واجتنابه.
وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الشيطان لا يمشي في طريق يمشي فيه عمر" أو ما معناه ذلك.

إذاً فهذا هو عمر صاحب الروح الشفافة القوية وصاحب الجسد العملاق الضخم والذي قيل فيه إنه يُرى ماشياً كأنه راكباً من الطول وهو الذي تنحنح بصوته فبهت الحلاق الذي يحلق له من صوته القوي وأصابه الرعب حتى أن عمر أمر له بعطاء تعويضاً له عما لاقاه من ترويع. وهذه المؤهلات الجسدية والروحية توحي لنا بقدرات عمر وإمكانياته.


والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية وقام بإرسال خواطره إلى قائده في ذات الوقت. وهذه القدرة في حد ذاتها لا تختلف عن قدرات العديد من الناس لا يرقون إلى قدرات عمر بن الخطاب وإنما التميز في هذه الحالة يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز لدى عمر، وهو ما أوضحناه بالتفصيل في باب الروح والحلم.
الروح البشرية طاقة لازمة لحدوث التخاطر

فالتخاطر وإن كان ظاهرة عقلية تعتمد على استقبال وتحليل الطاقة الكهرومغناطيسية أو بمعنى أدق استقبال الموجات والترددات الصادرة من العقل البشري وتحليلها، فإن ذلك لا يكفي وحده للقيام بمثل تلك الظاهرة التي مر بها عمر بن الخطاب دون وجود قوة معاونة ذات قدرات مميزة.

ونقصد بالقوة المعاونة الروح البشرية والتي تمثل الطاقة اللازمة لمضاعفة الحواس البشرية آلاف المرات عما هي عليه، كما أنها تنتقل بالحواس إلى أماكن بعيدة وعوالم مختلفة وتستقبل وترسل العديد من المعلومات من ومع الآخرين، وهو ما نلاحظه في أحلامنا وأحلام الآخرين من نشاط روحي يتم فيه الاتصال بأرواح الموتى والحديث معهم في عالمهم والانتقال إلى أماكن بعيدة أو رؤية من نحب في بلاد أخرى.

ظاهرة التخاطر.. وآراء العلماء فيها
ونتناول ظاهرة التخاطر من جوانبها المختلفة وآراء العلماء فيها بعد أن قدمنا السند العلمي المبرر لوجودها في محاولة لمعرفة طبيعتها والتجارب الخاصة بها، فهناك أشخاص يستطيعون بواسطة أي اتصال مادي معرفة ما سيحصل قريباً أو قراءة تفكير إنسان آخر قريب منهم. ويسرد لنا د. ميراي مدير جمعية الأبحاث النفسية في لندن ما حصل له كثيراً من المرات في مختبراته ، وعلى سبيل المثال يخبرنا بالحديث التالي.. فيقول:
" كتبت السيدة طانبي بعض الكلمات لمقطع من تأليف (ديستوفيسكي) يشير إلى موت (كلب رجل فقير في مطعم) وأخذت يدها بين أناملي وأجمعت فكري طويلاً حتى طغى علي عقلي الباطن وأدركت أن المكتوب بقلم السيدة يتعلق بموت كلب، في كتاب روسي، ويوصي إلى رجل فقير". ثم إن هناك خلافاً بين الجماهير في المقهى.

وهذا الرجل يسرد لنا القصة من وجهة نظر صاحب الموهبة نفسه وهو يحاول قراءة خواطر سيدة وهو في كامل وعيه وفي تركيز كامل ولذا فانه لم يصل إلى خواطرها بشكل كامل.
ويرجع هذا إلى أن هذه الظاهرة يجب أن تحصل في ظروف خاصة عفوية، أي غير مقصودة، مع شعور أو انفعال مهم ولذا يعد بعض العلماء أن التخاطر ظاهرة عفوية لا يمكن التحكم فيها أبداً. وذلك لاعتقادهم أن هناك أجهزة وأعضاء ومراكز في جسم الإنسان تعمل بصورة تلقائية دون تدخل لإرادة الإنسان فيها.
ونحن نؤيد وجهة نظرهم من جانب ونعني في ذات الوقت عدم انسحاب هذا الرأي على باقي جوانب الموضوع.

أما تأييدنا لوجهة نظرهم في أن العقل يقوم بالتحكم الآلي أو الذاتي في أجهزة الجسم الداخلية للقيام بالعمليات الحيوية اللازمة لحياة الإنسان وهو نائم أو مشغول العقل بأمور أخرى أو في حالة إغماء.
وفي ذات الوقت نلفت الأنظار إلى أنه لو كانت ظاهرة التخاطر من الظواهر العفوية التلقائية التي يقوم بها العقل أسوة بما يقوم بتحريكه من أجهزة داخلية في حالات النوم أو الإغماء فإننا نرى الآن الكثير من المتدربين على الرياضات الروحية كـ(اليوجا) يمكنه التحكم عن طريق التدريب في أعضاء وأجهزة جسمه الداخلية والتي تعمل تلقائياً كالتنفس وحركة القلب وزيادة أو نقص إفرازات الغدد.
صورة العضو الرمزية
بنت العمدة
مشاركات: 1832
اشترك في: الجمعة 2010.5.7 7:09 pm
مكان: وراء الشمس

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة بنت العمدة »

تسلمى يا نهر المحبة على الموضوع الجميل ده
انا عندى الحاسة السادسة بعرف الزول بيفكر فى شنو من عيونو بس
حتى بعد مرات فى البيت تكون امى عايزة تقول لى جيبى الحاجة دى بجيبها ليها قبل ما تتم كلامها
وبرضو كان عندى واحدة معانا فى الفصل هى ما صحبتى ولا بعرفها مجرد زمالة وبس
لكن المشكلة اننا بنفكر بنفس الطريقة حتى اجاباتنا فى الامتحانات بتكون زى بعض فى الاسئلة الخارجية طبعا ما فى المقرر وبنتم كلام بعض دائما وبنحب نفس الحاجات وبنكره نفس الحاجات حتى اسالتنا داخل الصف للاستاذ بتكون نفس الاسئلة والمشكلة اننا بنتشابه كمان فى الشكل لما الناس ما بيفرقو بينا سبحان الله حتى يوم مشيت سالت امى انا عندى تومة مفقودة ولا حاجة زى دى لانى بديت اشك فيها انها اختى الروحية (عارفة حتقولى انى مجنونة لكن والله الكلام ده صحى )
صورة العضو الرمزية
فتحى نيل
مشاركات: 911
اشترك في: الخميس 2009.8.6 11:37 pm
مكان: Egypt
اتصال:

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة فتحى نيل »

وصف ظاهرة التخاطر
التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر .
1-رأيك و مدى تصديقك او انكارك لهذه الظاهره.
بالبداية ماكنت مؤمن بوجودها لكن مو الوقت صرت أركز على أبسط فكرة أو إحساس ينتابني.... و الحقيقة بديت أجرب أرسل رسالة غير مادية و غير محسوسة لأي شخص أعرفه (يعني تقدر تقول صارت عندي حركات جنون :D )
المهم صرت ألمس نتائج التخاطر و غالباً يجيني شبه رد ملموس من الطرف الثاني ...

بعدين أخذتها تسليه و في كل مره أشوف نتايج أحسن لحد ما صرت مقتنع بوجود شيء اسمه التخاطر :ponder: !
حالياً آعتمد على التخاطر في أغلب علاقاتي و خصوصاً النتيّة :31: !

2-رأيي الدين الاسلامي فيها .
ماعندي علم..
و لكن ما أتوقع فيه إشكال أن "يتمنى" شخص وصول فكرة معينة لشخص آخر.

3-تجاربك الشخصيه المرتبطه بهذه الظاهره ان كان لديك.
تجاربي كثيرة و على أنواع مختلفة.. شيء جاد و شيء لعب عيال.
أقواها كانت مع ثلاثة من معارفي على النت، مايحضرني شيء محدد لكن ردات فعل هؤلاء الثلاثة بالذات هي الي جننتني و خلتني أهوى التخاطر :silly:

4-تحليلك للموضوع المطروح من وجهة نظرك وادلاء النقد .
في رأيي التخاطر موجود عند الكل لكن محد عاطيه إهتمام.. مو ملاحظينه و يمكن معتبرين هالأفكار و المشاعر كلها أشياء عفوية أو روتينية..

و يمكن أنا عندي حدس و ليس تخاطر بس ماني عارف له << خرب الدعوة كلها :09:

شكراعلى هذا الموضوع.
صورة العضو الرمزية
بابكر الفكى
مشاركات: 194
اشترك في: الاثنين 2008.5.12 7:02 pm
مكان: سورية

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة بابكر الفكى »

تسلمى نهر المحبة
شى عجيب
صورة العضو الرمزية
النورس المهاجر
مشاركات: 1002
اشترك في: الاثنين 2010.3.29 11:17 am
مكان: ksa //المملكة

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة النورس المهاجر »

أولا //أشكرك على تأصيل الموضوع من الناحية العلمية والعملية ....

وتبقى مجموعة أسئلة:-
1/ ماهي فوائد التخاطر والتوارد ؟؟
2/ مستوياااتها العمرية ( بين الصغار والكبار بين النساء والرجال ) ... هل هنالك فوارق ولماذا؟؟
3/ إستخداماتها العلمية وإفرازاتها الإيجابية والسلبية .. هي ؟؟؟
4/ حقيقتها ومنشأها .. هل هي ظاهرة عامة بين كل البشر أي موجودة عند كل فرد ؟؟
5/ هل هذه الظاهر فطرية أم مكتسبة أو ممكن إكتسابها ؟؟؟ وكيف؟؟

ثانياً // إضافة للموضوع :
- لماذا يتفااوت الذكاء بين الناس عموما وهل للزمان والمكان والعمر تأثير في ذلك ؟؟ ولماذا يتعدل الذكاء عند البعض من الناس من الأحسن للأسوء أو العكس ؟؟ وهل ناقصي الحواس ( معاق) لهم قدرات تخاطرية .. أي هل للحواس مجتمعة تشكل العوامل الأساسية في وجود هذه العملية ؟؟
- نجد بعض الشعوب المتقدمة علميا والمؤمنة بحقيقة هذه النظرية بأنها إفرازات عقلية وإشارات مغنطيسية داخل الجسم متفردة في النتاج وهي مطبقة لها وقانعة بنجاااحاتها تجدهم يصنعون الخبراْ والعلماء والمبدعين والمخترعين صناعة ... كيف ؟ ؟إما برعاية وتحفيز الذي تظهر عنده بوادر تلك الظاهرة أو بتوفير كل العوامل التي تتيح إظهار هذه العملية (التخاطر أو التوارد) حيث يوفر لهم بئية خاصة بمعزل عن الناس لتكملة العوامل النفسية والإجتماعية الضرورية ومعامل وإمكانات علمية لتتولد أفكار يقوموا بتأصيلها وإنتاج الحداثة المطلوبة في أحد الجوانب من إختراعات وإبتكاارات لتطوير البئية والانسانية ....

نواصل قريبا ...

أتمنى الإجابة عن تساااؤلات تخدم الموضوع ...
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

النورس المهاجر كتب:أولا //أشكرك على تأصيل الموضوع من الناحية العلمية والعملية ....

وتبقى مجموعة أسئلة:-
1/ ماهي فوائد التخاطر والتوارد ؟؟
2/ مستوياااتها العمرية ( بين الصغار والكبار بين النساء والرجال ) ... هل هنالك فوارق ولماذا؟؟
3/ إستخداماتها العلمية وإفرازاتها الإيجابية والسلبية .. هي ؟؟؟
4/ حقيقتها ومنشأها .. هل هي ظاهرة عامة بين كل البشر أي موجودة عند كل فرد ؟؟
5/ هل هذه الظاهر فطرية أم مكتسبة أو ممكن إكتسابها ؟؟؟ وكيف؟؟

ثانياً // إضافة للموضوع :
- لماذا يتفااوت الذكاء بين الناس عموما وهل للزمان والمكان والعمر تأثير في ذلك ؟؟ ولماذا يتعدل الذكاء عند البعض من الناس من الأحسن للأسوء أو العكس ؟؟ وهل ناقصي الحواس ( معاق) لهم قدرات تخاطرية .. أي هل للحواس مجتمعة تشكل العوامل الأساسية في وجود هذه العملية ؟؟
- نجد بعض الشعوب المتقدمة علميا والمؤمنة بحقيقة هذه النظرية بأنها إفرازات عقلية وإشارات مغنطيسية داخل الجسم متفردة في النتاج وهي مطبقة لها وقانعة بنجاااحاتها تجدهم يصنعون الخبراْ والعلماء والمبدعين والمخترعين صناعة ... كيف ؟ ؟إما برعاية وتحفيز الذي تظهر عنده بوادر تلك الظاهرة أو بتوفير كل العوامل التي تتيح إظهار هذه العملية (التخاطر أو التوارد) حيث يوفر لهم بئية خاصة بمعزل عن الناس لتكملة العوامل النفسية والإجتماعية الضرورية ومعامل وإمكانات علمية لتتولد أفكار يقوموا بتأصيلها وإنتاج الحداثة المطلوبة في أحد الجوانب من إختراعات وإبتكاارات لتطوير البئية والانسانية ....

نواصل قريبا ...

أتمنى الإجابة عن تساااؤلات تخدم الموضوع ...
اسمح لي ان اشكرك اخي النورس المهاجر على المعلومات
وعلى اهتمامك بالموضوع....
ولي عوده قريبه ان شاء الله للمحاوله في الاجابه على بعض هذه الاسئله
ودمت بخير
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

ما وراء بسمتى كتب:تسلمى يا نهر المحبة على الموضوع الجميل ده
انا عندى الحاسة السادسة بعرف الزول بيفكر فى شنو من عيونو بس
حتى بعد مرات فى البيت تكون امى عايزة تقول لى جيبى الحاجة دى بجيبها ليها قبل ما تتم كلامها
وبرضو كان عندى واحدة معانا فى الفصل هى ما صحبتى ولا بعرفها مجرد زمالة وبس
لكن المشكلة اننا بنفكر بنفس الطريقة حتى اجاباتنا فى الامتحانات بتكون زى بعض فى الاسئلة الخارجية طبعا ما فى المقرر وبنتم كلام بعض دائما وبنحب نفس الحاجات وبنكره نفس الحاجات حتى اسالتنا داخل الصف للاستاذ بتكون نفس الاسئلة والمشكلة اننا بنتشابه كمان فى الشكل لما الناس ما بيفرقو بينا سبحان الله حتى يوم مشيت سالت امى انا عندى تومة مفقودة ولا حاجة زى دى لانى بديت اشك فيها انها اختى الروحية (عارفة حتقولى انى مجنونة لكن والله الكلام ده صحى )
الغاليه ما وراء بسمتي....
لك الشكر عزيزتي على مرورك بالموضوع وترك بصمه جميله...
انتي مامجنونه والحمدلله عرفنا شي من وراء بسمتك...
وسبحان الله احتمال صحبتك دي تكون واحده من الاربعين تبعك(يخلق من الشبه اربعين)
ودمتي عزيزتي بود
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

فتحى نيل كتب:
وصف ظاهرة التخاطر
التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر .
1-رأيك و مدى تصديقك او انكارك لهذه الظاهره.
بالبداية ماكنت مؤمن بوجودها لكن مو الوقت صرت أركز على أبسط فكرة أو إحساس ينتابني.... و الحقيقة بديت أجرب أرسل رسالة غير مادية و غير محسوسة لأي شخص أعرفه (يعني تقدر تقول صارت عندي حركات جنون :d )
المهم صرت ألمس نتائج التخاطر و غالباً يجيني شبه رد ملموس من الطرف الثاني ...

بعدين أخذتها تسليه و في كل مره أشوف نتايج أحسن لحد ما صرت مقتنع بوجود شيء اسمه التخاطر :ponder: !
حالياً آعتمد على التخاطر في أغلب علاقاتي و خصوصاً النتيّة :31: !

2-رأيي الدين الاسلامي فيها .
ماعندي علم..
و لكن ما أتوقع فيه إشكال أن "يتمنى" شخص وصول فكرة معينة لشخص آخر.

3-تجاربك الشخصيه المرتبطه بهذه الظاهره ان كان لديك.
تجاربي كثيرة و على أنواع مختلفة.. شيء جاد و شيء لعب عيال.
أقواها كانت مع ثلاثة من معارفي على النت، مايحضرني شيء محدد لكن ردات فعل هؤلاء الثلاثة بالذات هي الي جننتني و خلتني أهوى التخاطر :silly:

4-تحليلك للموضوع المطروح من وجهة نظرك وادلاء النقد .
في رأيي التخاطر موجود عند الكل لكن محد عاطيه إهتمام.. مو ملاحظينه و يمكن معتبرين هالأفكار و المشاعر كلها أشياء عفوية أو روتينية..

و يمكن أنا عندي حدس و ليس تخاطر بس ماني عارف له << خرب الدعوة كلها :09:

شكراعلى هذا الموضوع.
مشكور فتحي نيل على مرورك الطيب....
واجابتك...
كن بخير
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

بابكر الفكى كتب:تسلمى نهر المحبة
شى عجيب
تسلم بابكر الفكي على المرور
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى المواضيع العامة والمشاركات المتنوعة“