هل له علاقة بلأنانية ؟ وهل هو خير ام شر؟
وهناك الكثير من الأسألة حول هذا الموضوع
في رأي يجب ان نحب أنفسنا لكي يحبنا غيرنا كيف نطالب الغير بحببنا
ونحنا لانعطي نفسنا جزء من الحب
طبعا رأي هنا بعيد عن حب النفس المفرط ( النرجسية)
محبة الإنسان لنفسه شيء طبيعي. فحب الذات أساس أصيل في علاقة الإنسان بنفسه.
والإنسان الذي يحب نفسه، يهتم بمصالحة الشخصية، بملبسه ومأكله، يهتم بدراسته و .... الخ.
فحب الإنسان لذاته مفيد له، يدفعه إلى حياة كريمة بنَّاءة.
وحب الإنسان لنفسه يحميه من الاضطرابات النفسية، والأمراض، ويعطيه سلام الفكر والقلب، كما يحفظه سالماً في طريق حياته، ويحقق ذاته.
إن الله يريد للإنسان حياة قوية، حرة، فعالة، وناجحة. ويمكن للإنسان أن يحقق ذلك، متى أحب نفسه المحبة الصحيحة.
حُب النفس دوماً يقابله كره الذات (النفس) ، والثقة بالنفس يقابلها التردد المتشدد. وافتقار كثيرين إلى حب ذواتهم ناشيء عن أسباب متنوعة، منها:
1- الفشل
وتترك خبرات الفشل في أعماقنا واعماق صاحبها آثاراً كبير. فالفشل في الدراسة يثير المقارنة بين الناجح والفاشل. مما يترتب عليه الإحساس بالسخرية ممن حوله بسبب رسوبه.
والفشل في الحب، يترك جروحاً عميقة، فليس هناك أقسى على قلب إنسان، من أن يحب، ولا يجد صدى لحبه، فيرى أنه غير محبوب.
وتزداد المشكلة سوءاً، عندما يتكرر الفشل، فيزيد اقتناع الشخص بأنه أقل من غيره، وتزيد كراهيته لنفسه.
2- الإحساس بالذنب:
الإحساس بالذنب يترك أثاراً وجروحاً أليمة . وفي الكثير من المرات، تتحول مشاعر عدم الرضا عن النفس إلى احتقار الذات، بسبب ما يرافق الإحساس بالذنب من ظروف أو أحداث تدفع إلى الخجل.
والشعور بالذنب يرافق الطفل، كما يرافق البالغ، فهو، إحساس بأن الشخص لم يحقق ما أراده، أو أنه ارتكب خطأ معيناً، أحس، نتيجة له، أنه في موقف اللوم.
3- صورتك الشخصية عن نفسك:
صورتك الذاتية عن نفسك هي التي تكون شخصيتك فهي تحمل رأيك عن نفسك، وتقديرك لذاتك، أو كراهيتك لها، كما تحمل ما في أعماقك من مشاعر الحب نحو الغير وحب الغير لك، واحساساتك بالأمن والأمان، والثقة بالنفس.
يبحث كل إنسان عن ذاته، ويتوق لأن يعرف نفسه، فيكون صورة عن شخصيته؛ فهو يرى نفسه ذكياً، مجتهداً، أميناً، محباً، رقيق المعشر، أو يرى في نفسه الكسل، أو الفشل، أو التردد، أو الحماقة.
فمتى قل اعتبار الإنسان لنفسه، عالجه إما بإظهار ذلك، أو بمحاولة إخفائه. والناس في العادة يخفون احتقارهم لذواتهم، أو كراهيتهم لنفوسهم. فيظهرون ممتلئين بالثقة في النفس، ويقف وراء ذلك شعورهم بعدم الأمن، نتيجة عدم احترامهم لذواتهم.
كيف تتعلم أن تحب نفسك؟
1- اقبل ذاتك كما أنت:
اقبل ظروفك الاجتماعية والاقتصادية كما هي، وأيضاً اقبل شكلك كما أنت. فقبولك لذاتك هو أساس تحرير ذاتك. وقبولك لنفسك، يجعلك تعيش الحاضر، ولا تعيش في الماضي، من يقبل نفسه يتحكم في أعصابه وتصرفاته.
2- توقف عن إدانتك لذاتك:
من السهل أن يكون الإنسان قاضياً لنفسه أو لغيره. لكنه لن يحقق لنفسه التحرر من الشعور بالذنب. والحرية تتحقق من خلال الاعتراف والتوبة عن أخطائنا وخطايانا التي بإرادتنا، والتي بغير إرادتنا، وكما نطلب أن يغفر لنا الله نغفر نحن أيضاً لأنفسنا.
3- صحح صورتك الذاتية عن نفسك:
تجنب حب السلبية، وارفض مشاعر الفشل، واعمل الأشياء التي تجعلك أفضل، وتضمن أنها تنجح.
انا شخصيا بحب نفسي مالى درجة الغرور والأنا المفرطة
واحيانا بزهج من نفسي لما اعمل حاجة وبندم عليها
اتمنى لو اخمشها بأصابعني
واما الفشل لا يوقفنى عن مواصلة الطريق
واعتبره مطب وعلي تجاوزه واخذ العبرة والدرسة منه
حتى لا اقع فيه وانقله لمن بعدي حتى لا يقع فيه
وايضا احب الخير للاخرين
كما اضع حدود لى حريتى الشخصية
بحيث لا اضيق على الاخرين حرياتهم الشخصية
بس عندي حاجة فى نفسي ما عارف هي
صفة جميلة ولا قبيحة
انى ما بنصح الناس ونادرا
ما اقدم نصيحة لاحد , ليس خوفا
او عدم ثقة وانما خشية مضايقة الاخرين
او فرض وصاية عليهم
قبل أن نطالب من حولنا بمنحنا الحب، فلنمنحه لذاتنا، فالنظرة التى يكونها الإنسان عن نفسه تنعكس على من حوله، فعندما يتمتع الإنسان بالتصالح مع ذاته، والرضا عن نفسه، وكذلك الاهتمام بحقوقه وشعوره بحب نفسه كما هو.. فمن المؤكد أنه سيرى المثل فى عيون من حوله تجاهه.. فحب نفسك لأنه الطريق الأقصر للوصول للسعادة بدلا من وضع مفاتيح سعادتك فى أيدى الآخرين
بعد الزمن كتب:انا شخصيا بحب نفسي مالى درجة الغرور والأنا المفرطة
واحيانا بزهج من نفسي لما اعمل حاجة وبندم عليها
اتمنى لو اخمشها بأصابعني
واما الفشل لا يوقفنى عن مواصلة الطريق
واعتبره مطب وعلي تجاوزه واخذ العبرة والدرسة منه
حتى لا اقع فيه وانقله لمن بعدي حتى لا يقع فيه
وايضا احب الخير للاخرين
كما اضع حدود لى حريتى الشخصية
بحيث لا اضيق على الاخرين حرياتهم الشخصية
بس عندي حاجة فى نفسي ما عارف هي
صفة جميلة ولا قبيحة
انى ما بنصح الناس ونادرا
ما اقدم نصيحة لاحد , ليس خوفا
او عدم ثقة وانما خشية مضايقة الاخرين
او فرض وصاية عليهم
ودمتى بخير
وبوست جميل وفيه ارشادات قيمة
هلا ومرحبا بعد الزمن
كلامك جميل والأجمل انو الانسان يقدر يحب نفسو بأعتدال ربنا يوفقك في حياتك
وفعلا مفروض انو الفشل ما يقيف في طريقنا
والحكمة بتقول انو الفشل او خطوة في طريق النجاح
بالنسبة للصفة فأنا كمان ما بعرف نوعها
لأني زيك بتردد ألف مرة قبل ما أقدم نصيحة لحد خاصة اذا ما كنت بعرفو كويس
اود ان اعود الى البدايات قليلا فهي التى تؤسس لحب النفس... وقد ذكرتيه في
نقطة صورتك الشخصية عن نفسك وتاثيرها على النفس..ايجابا او سلبا..
في اعتقادي ان حب النفس يبدا من الطفوله الباكره...وللابوين والاخوه دور هام
في تكوين صورتك الشخصية عن نفسك فقد يكره الانسان نفسه بسبب الانتقادات
المؤلمة والمسميات الجارحه التي يوجهها له ابويه واخوته ومن حوله ..وكثير منا
سمع في صغره يا غبي ويا اطرش ...وانتي يا روشه ويا ا م راس كبير ...
وهناك طرفه تقول ان احدهم كان يظن ان اسمه غبي الى ان كبر من كثر ما ينادونه
بهذا الاسم...فكيف للطفل الصغير ان يحب نفسه وكل من حوله يغرس في دواخله كل
ما يسبب له كره الذات ابتداء من شكله الى طريقة مشيته الى طريقة تحدثه...الخ الخ
لذا اظن ان حب الذات لابد ان يبدا مبكرا ...والا فان القطار سيمضي بلا رجعة ولن
تسطتيع اللحاق به....
موضوعك حلو اوي يا نهاد
لاني انا بحب نفسي حب
ما بعده حب
وبعد حب نفسي
بحب عبده الصغير وبس
لان الحب لايمنح الا لمن يستاهله
ويكون قدره
وفي زمننا هذا
ما اظن يوجد من يستاهل الحب الحقيقي
في نظري الا عبده الصغير وانتو يا نهاد
قبل أن نطالب من حولنا بمنحنا الحب، فلنمنحه لذاتنا، فالنظرة التى يكونها الإنسان عن نفسه تنعكس على من حوله، فعندما يتمتع الإنسان بالتصالح مع ذاته، والرضا عن نفسه، وكذلك الاهتمام بحقوقه وشعوره بحب نفسه كما هو.. فمن المؤكد أنه سيرى المثل فى عيون من حوله تجاهه.. فحب نفسك لأنه الطريق الأقصر للوصول للسعادة بدلا من وضع مفاتيح سعادتك فى أيدى الآخرين
موضوع روووعة يا نهاد
تقبلى مرورى
تحياتى
هلا وغلا محسية
ألف شكر ليك على المرور الأنيق
والتعقيب الوافي