الليلة انا قاعد زهجان وقرفان ووالله مابموت بي زهجي دا براي .... يعني اطرشق .... حلااااااتكم
احسن ليكم تعالوا اسمعوني قبال ما اجر ليكم عكازي المضبب دا واجيكم بره تعالوا اقعدوا فوق البنابر دي وفتحوا لي اضنينكم كويس واسكتوا عشان ابدا ليكم يلاااااا تعالوا
في حلتنا في بداية الثمانيات كانت تكثر مسألة مرتادي الليل ( الحرامية ) وكل يوم نسمع ناس فلان نط عليهم الحرامي ونسمع فلان داك الحرامي اداهو بنية شرط عينو .... وآدم الغسال لقوه مضبوح الصباح ..... الخ
اها ياسيدي الآمانتي ليك يوم الخميس كدا ناس امي قرروا يمشوا يبيتو مع حبوبتي عشان كانت متحسسة شوية وقالو انا ابيت في البيت .
امي قالت لي بتبيت براك في البيت ولا بتخاف ... قلت ليها بكل ثقة ( اخاف من شنو كمان ) ومعاها صرة وش نظام يعني السؤال دا غايظني لاني رايت فيهو شئ من الاستفزاز لانو قدام اخواتي .
المهم في الامر الجماعة ركبوا العربية ومشوا ، لحدي هنا انا كويس ... بعد ما الواطة ليلت وخاتي سريري في نص الحوش كل مرة اسمع ليك شجرة الليمون مع الرياح اقوم اقعد في نص السرير واتلفت في الحوش ومرات اسمع صوت الملاية مع الهواء تعمل فرررر ومرات تعمل طقققققققق ( شلتها لفيتها تحت المرتبة ) وتاني اسمع صوت فحيح جريد النخل بصوت عالي .... النوم يطير من عيني.
بقيت اتخيل منظر آدم الغسال اللقوه مضبوح جنب دكانو بصراااااحة النوم طار مني كلو ... بقيت افكر ياربي امشي لي صاحبي ايمن عشان يجي يبيت معاي !!!!
تاني اتخيل منظر خالتو سعاد ( ام ايمن ) وشماراتها بكرة الصباح عند بتاع الخضار قلت في نفسي والله كان الحرامي دا ضبحني ما انادي الزفت دا .... المهم فكرت كدا قمت جبت لي كمية من الحجارة والطوب والحصحاص خليتها جنب سريري كلما اسمع لي صوت ولا كشكشة تخوفني اقوم اردم ليك بيوت الجيران في كل الاتجاهات بالحجارة.
واول مااسمعهم ليك صحوا وولعوا الانوار اطمئن شوية واضحك لي ضحكة خبيثة لما اسمع صوت خالتو سعاد تقول ياناس الحلة الحقوووووونا الحرامي جانا .
بعد الموضوع دا وبي يوم ناس امي وصلو العصر ..... خالتو سعاد وحريم الحلة لمو ليك في امي بالشمارات ... وانا قاعد اسمع في كلامن
خالتو سعاد اصلا مابطيقة مرة جنها شمارات وكضب ... كان شافتني واقف براي في المحطة تجي تقول لي امي لقيت ولدك يشاغل في البنات. المهم مرة غير قالو وقلنا ماعندها شئ
نرجع لي موضوعنا ...
خالتو سعاد فكت لي امي قنيلة قالت ليها اولا بالتبادي يااختي الجانا بالليل دا ماحرامي ديل عصااااابة عديل كان قلت ليك اكتر من 15 حرامي صدقيني لانو بيتنا ردموه بالطوب وبيت عم عثمان وبيت ناس بت المنا ، والحيرني قالت ليها حتي المربوع البعدنا فلقوهم وردموهم بالطوب!َ!!!!
تاني قالت ليها والله انا شافني الحرامي وفلعني بي ماسورة وقعت في حديدة السرير جنب راسي
من الحادثة دي ايقنت تماما انو خالتو سعاد دي كضابة كضب.
امي سألتني وانت اوعي تكون مانمت بالليل
قلت ليها الغريبة ماسمعت اي شئ .
وحتي الملتقي مع حرامي تاني آآآآآقصد موضوع تاني ....
ابو الصديق البتفك الضيق ... تحيااااااتي وانت تعتق بمرورك الجميل هذه السانحة الحلوة واكيد انا سبحت بك بهذه القصة الي دنيا الطفولة والشغب اللذيذ ... وحكاوي حلتنا الجميلة وتلك الايام التي عشقها كل صغير ويتمني لو الزمن رجعو ليها تاني .... وابشرك بان جراب اخوك مرسال الشووووق مليان بتلكم القصص الجميلة والخواطر التي تدق علي ذاكرة الماضي التليد ... بس خليك قرييييييب .
مرسال الشوق كتب:ابو الصديق البتفك الضيق ... تحيااااااتي وانت تعتق بمرورك الجميل هذه السانحة الحلوة واكيد انا سبحت بك بهذه القصة الي دنيا الطفولة والشغب اللذيذ ... وحكاوي حلتنا الجميلة وتلك الايام التي عشقها كل صغير ويتمني لو الزمن رجعو ليها تاني .... وابشرك بان جراب اخوك مرسال الشووووق مليان بتلكم القصص الجميلة والخواطر التي تدق علي ذاكرة الماضي التليد ... بس خليك قرييييييب .
تحيااااااتي . اخوك دوما ... مرسال الشووووق ،،،،
تسلم الغالي بس ما جاوبتني شعورك في الوقت ما بين قرفصه الملاءات والفليع هع هع هع
بعد ما الواطة ليلت وخاتي سريري في نص الحوش كل مرة اسمع ليك شجرة الليمون مع الرياح اقوم اقعد في نص السرير واتلفت في الحوش ومرات اسمع صوت الملاية مع الهواء تعمل فرررر ومرات تعمل طقققققققق ( شلتها لفيتها تحت المرتبة ) وتاني اسمع صوت فحيح جريد النخل بصوت عالي .... النوم يطير من عيني.
الاخوة ابوالصديق ... بكور ... مهاجر في البلد .... عطر الورد
كلكم والله زوووووق واخجلتو تواضعي بمروركم الجميل الالق ..... وماطولو الغيبة..
وياابو الصديق الساعة ديك الواحد قلبو يسو التح ولو طار جنبو كيس سااااكت اكان فك البيرق ويالجيران جاااااكم زووووول .... دا حرامي مو لعب .... وبرضو تقول لي شعورك كيف اللحظة ديك !!!!
بت الرباط .... وامرأة نخلة .....
لكم كل التحايا والتقدير علي المرور الجميل علي الحرامي آآآقصد البوست دا وقلتي لي يابت الرباط الحرامي بدل مايسكوه كمان بقي يسك ناس البيت والله دا حرامي عينو قوية هاهاهاهاي ضحكتيني وانا زعلان ... وبرضو ذكرتيني قصة الحرامي النط علي المرأة ولقاها واضعة ليها يومين قال ليها قومي اديني الدهب سريع والقريشات قالت ليه والله ياولدي انا ولدت ساكت حق السماية ماعندنا ... وراجلك شغال شنو .... ماشغال اي حاجة عاطل ساااكت وهداك نائم قدام البيت ... الحرامي مشي لصاحبنا واداهو صوتين كاربات وقال ليه يازول انت النائم ليها شنو وسمايتك باقي عليها يومين قوم اشتغل معاي ...هاهاهااااااي .....
بلدياتنا شغال كمساري في حافلة الوالد ومتعود ينوم بره جنب الحافلة (نظام حارسها وكدا) ودائما بخت سرسرو ما بين الحافلة وحيطة سور البيت واخوكم سريرو بيكون داخل الحوش بعد السور مباشرة، المهم انا دائماً كنت متعود انوم بعد أحضر السهرة وفي يوم خميس كنت قاعد براي بتفرج في السهرة وكانت منوعات وناس البيت كلهم نائمين اها جابوا مشهد للكمرة الخفية مضمونة في واحد راكب مع بتاع تاكسي وبتاع التاكسي شكلو مبهدل والرادي الفي التاكسي شغال وكل لحظة بقطعوا البرنامج في الرادي ويزيعوا : هرب ثلاثة مجانين من المصحة النفسية وهم في حالة نفسية خطرة واوصافهم كالاتي: .... ويسردوا الاوصاف .. ووصف واحد منهم منطبق تمام على صاحب التاكسي وعايزين طبعاً يعرفوا رد فعل الراكب مع بتاع التاكسي،وكرروا التحزير تلاتة مرات، المهم انا كملت السهرة و قفلت التلفزيون ودخلتو جوا ومشيت على سريري لمن صحيت الصباح لقيت بلدياتنا نايم جنبي وما اشتغلت بالموضوع كتير ، اها ونحن راجعين من صلاة الجمعة قال لي: انت المجانين بتاعين امبارح قبضوهم؟؟ قلت ليهو ياتو مجانين؟؟ قال لي: ياخي امبارح بالليل وانا نايم بره جنب الحافلة سامع قطعوا السهرة تلاتة مرات وذاعوا في تلاتة مجانين هربوا من المصحة وعلى المواطنين الحيط والحزر .. انا لمن لاوزت قلت المجانين ديل يجوا يضبحوني كمان وقمت دخلت سريري جوا من الخوف... يا عمك لمن قال لي كدا انا وقعت من الضحكة في نص الميدان والجلابية كلها بقت تراب،،،
مرة وانا في السوق الشعبي زمان في ال1997 وتقريبا في شهر 8 وانا ماشي موقف السلمه في شان انزل في جامعة افريقا العالمية لأني ساكن في اركويت مربع 49 ..
وان الوقت داك كان عندي اقامة (تأشيرة)بعمل في اجراءاتها للسفر الي السعودية .. اها وان ماشي علي موقف السلمه مريت بسوق الاخوان الكان موجود في مكان العشش بعد تكسيرها ... وكان في ذلك الزمن الطالع موضة بنطلون الكُونس وكان سعرو تقريباً ما بين (55000 الي 70000) جنيه ...
اها انا شفت واحد شايل ليهو بنطلون كونس اسود جديد بي اوراقو (يعني دا ملحوس من مكانو ) .. اها اخوك مشى ليهو ..
يا كبتن البنطلون دا بي كم ؟
بي أربئين الف بس
ليه يا اخوي اصلو شنو !
طيب جيب همسة وتلاتين الف
يا زول تبيعو بي عشرين !
طيب جيب همسه وعشرين ...
واخوكم طلع المبلغ وبديت اعد في الامات 250دينار لحد ما كملت المبلغ المطلوب ...!!!
وانا وصاحب البنطلون واقفين جاء واحد تاني مع صاحبنا .. وقال ليهو
بئتو بي بكم ؟
بي همسه وعشرين بس
ليييييي نحن سارقنو !
لالالا
دايرو بي اربئين الف ولا رجئو لينا !
وانا بي زعل اختف قروشي من يد صاحب البنطلون وبي زعل شيلو بنطلونكم واتخارجو يا حارمية !
شالو بنطلونم وانا شلت قروشي وهدييييك العربية الماشه السلمه مشيت وركبتا العربية وحسيت انو القروش دي زي الخفيفة لأنو انا اديتم كمية من ابو 250 جنيه وحسبت الخمسه والعشرين لقيتها ناقصة حداشر الف (شالوها كيف لموها مني كيف الله اعلم ) لأنو الكل المنظر كان قدامي لم يدخل القروش الي جيبه ... وانا راكب العربية واضحك براي الي وصولي الي اركويت ..
والله ليلة سمحة هلوسة وتجريس وملاسة وخلعة
بس ام ايمن بتفكه جنس فك
وانت كمان بحجارتك جهجتا الجيران ,
قلتى لي حتى انت ماسلمتى من شمارتها
قالت بتشاغل فى البنوت
هووووووووووووووووووى ما فى دخااااااااااان بدون نار
هههههههههههه
ليلة , حلوة , بذكرنا بايام الحلة , وحكاوى الحلة وناس الحلة
بينى وبينك حلاوة الحلاة انها فيها متناقضات كتار
برمة ::
لو منك , كنت , كضبتى , علىناس الحلة وطلعت نفسي عنتر زمانواا
بقليهم جونى ستين حرامى وسكيتهم وكتلتى منهم اربعين وجدعتهم فى البحر
وجاااااااااانى بعاتى هرشتوا