الانتخابات

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة
نيالا في يومها الرابع
ضعف في إقبال الناخبين، وتواصل الاحتجاجات


صورة

نيالا: عبد الرحمن ابراهيم

واصل الماراثون الانتخابي مساره وسط مجموعة من العقبات في اليوم الرابع والاعتراضات من قبل القوى السياسية وعزوف من قبل الناخبين واحتجاجات على عدم توافر النزاهة والحيادية في اجهزة المفوضية القومية للانتخابات التي تضطلع بتنظيمها.
وابدى المؤتمر الشعبي بولاية جنوب دارفور استغرابه للحديث عن تحول ديمقراطي حقيقي من قبل السلطات التي قامت باقتياد مرشحة في دائرة كاس للمجلس الوطني في سلوك وصفه الامين العام للحزب ابوبكر الدومة بانه يناقض كافة قيم الديمقراطية وقانون الانتخابات ويمثل انتهاكا لحقوق المواطنة من قبل اجهزة الامن التي وصفها بأنها تقوم بتوجيه موظفي الاقتراع، وكشف الدومة في مؤتمر صحفي عن وجود صناديق طائرة يتم ملؤها باوراق التصويت وفي معظم المحليات وتبديلها مشيرا لتجاوز آخر في دائرة كرتيلا التي يبلغ عدد المسجلين فيها 1500 ناخب تم تقسيمهم لثلاث نقاط ليصبح عددهم 450 ناخبا في نفس الدايرة حيث يتم التصويت ثلاث مرات واضاف ان الحبر المستخدم في العملية خال من المادة المثبتة وتتم ازلته في نفس اللحظة، وتم ضبط مجموعة من الناخبين صوتوا ثلاث مرات تمت بمركز هارون الرشيد وامام مرآى ومسمع المفوضية، وقال ان المؤتمر الوطني كون غرف عمليات لتسجيل الناخبين والحاقهم بالكشوفات للتصويت لصالحه مضيفا انهم يواجهون اكبر عملية تزوير ويتعرضون للمضايقات من قبل السلطات مناشدا المفوضية التدخل لمنع التزوير مبديا اسفه التام لعدم تدخلها وطالبها بأن تخاف الله.
من جهتها كشفت مصادر «للصحافة» ان الدائرة 14 تلس شهدت حالة من المشادات بين وكلاء الاحزاب وموظفي المركز واتهموهم بأنهم منحازون للمرشحين المستقلين على حساب الاحزاب السياسية التي اعتبرت الامر انحيازا منهم. من ناحية اخرى شهدت العملية الانتخابية حالة من عدم الاقبال من الناخبين على مراكز الاقتراع في اليوم الرابع رغم ان معظمها بدأت عملها منذ الصباح الباكر. وبرر بعض المراقبين عزوف الناخبين الى الاخبار السيئة التي تسربت عن حالات التزوير في العملية الانتخابية، وفي المقابل عزا وكلاء الاحزاب الامر لتغيير الدوائر وتحديد اماكن الاقتراع بعيدا عن التجمعات السكانية، وفي ذات الاتجاه قال المواطن احمد حسن «للصحافة» إنه قام بتسجيل اسمه لكنه لن يقوم بالتصويت بسبب بُعد مركز الاقتراع بالاضافة لايمانه التام بان الانتخابات لن تأتي بجديد، وان الوضع سيظل كما هو سواء أجاء آخرون ام بقي الذين يمسكون بمقاليد الامور في مواقعهم ولن يستفيد المواطن البسيط اي شيء من هذا النزاع في اللاشيء.
حديث المواطنين عن العملية الانتخابية وعدم جدواها انطبق على واقع حال المشاركة عموما التي لم تخل من الاشكاليات الفنية واللوجستية وغياب الشفافية وبدت تلوح في الافق مشكلة العريفين الذين يمارسون تدخلا في عمل الموظفين ما ادى لاحتجاجات كبيرة من قبل وكلاء الاحزاب وتصدرت الاحتجاجات عليهم قائمة الشكاوى حيث تحولوا لموظفين اقتراع، الامر الذي اصبح مهددا جديدا يعوق سير العمل داخل المراكز، وتسببوا في حالة من الارباك، هذا غير محاولتهم المتكررة توجيه الناخبين.
ارباك آخر يضاف لحالة الارباك بسبب تداخل الاسماء والمراكز، وابدى مجموعة من وكلاء الاحزاب في مراكز مختلفة احتجاجهم على الحبر الذي وصفوه بالمغشوش ويزول بمجرد غسل الايادي في عملية تفتح المجال واسعا لعملية التزوير وتسمح للشخص الواحد بالتصويت اكثر من مرة، كما ان كثيرا من المرشحين احتجوا على تجاوز موظفي المراكز في عملية وضع الحبر على ايادي الناخبين ما يعتبر تجاوزا صريحا للقانون.
وكشفت غالية محمود مرشحة المجلس الوطني عن تجاوز تم في الصناديق بمركز عثمان دقنة حيث تم اغلاق صندوق باللون البرتقالي وآخر باللون الاخضر. وابدى رئيس المركز عدم المامه بالذي حدث وطالبت باغلاق الصناديق مرة اخرى وامام وكلاء الاحزاب
من ناحية اخرى خرجت مجموعة من العريفين من مراكز الاقتراع احتجاجا على عدم التزام المفوضية ماديا تجاههم وعدم صرف النثريات والحوافز وهو الامر الذي كان مثار احتجاج من قبل وكلاء الاحزاب السياسية على الاوضاع السيئة التي يعيشون فيها من عدم توافر مياه الشرب وصرف استحقاقاتهم وعدم اهتمامها بتنظيم مراكز الاقتراع وتوفير المقاعد التي يجلسون عليها وظلوا يجلسون على الارض داخل مراكز الاقتراع.
يوم آخر للاقتراع ومجموعة من المشاكل التي تعترض العملية وعزوف من قبل الناخبين واحتجاجات من قبل المرشحين وارتفاع نبرات التزوير التي ربما تؤثر على آخر خطوات العملية الانتخابية في آخر ايامها

حلايب تدخل مزاد الانتخابات
بورتسودان...تهديد بالقتل وتسمم لوكلاء المرشحين



صورة
بورتسودان: محمد عثمان بابكر
برغم موجة الاعتراضات المتكررة من الاحزاب السياسية المختلفة، على التجاوزات والاخطاء الفادحة التى ارتكبت من قبل مفوضية الانتخابات طيلة ايام الاقتراع الماضية، الا ان ذات الاحزاب قررت مواصلة السباق الانتخابى بالرغم مما صاحبها من اختلالات وتعقيدات منذ بداياتها، في اجراءات الاقتراع.
وقال مرشح قوى الاجماع الوطنى لمنصب والى البحر الاحمر، والذى يضم فى عضويته 16 حزباً سياسياً عبدالله ابوفاطمة «للصحافة» اننا عازمون على مواصلة السباق الانتخابى حتى نهاياته ولن نتنازل، ولن ننسحب، وهذا خيارنا واضاف «هنالك اناس فى اشارة «للمؤتمر الوطنى» يتمنون انسحابنا لتخلو لهم الساحة السياسية، ولكن ذلك مستحيل»، وقال بالرغم من التزوير والتلاعب والغش والخداع الذى صاحب الاقتراع منذ بدايته نؤكد عدم نزاهة الانتخابات وعدم حيادية العاملين فى مراكز الاقتراع من الموظفين التابعين للمفوضية، واشار ابوفاطمة الى ان غالبية وكلاء المرشحين فى المناطق الريفية تعرضوا للتهديد والارهاب واجبروهم بمغادرة صناديق الاقتراع لكى تخلو الساحة لانصار المؤتمر الوطنى لكى يفعلوا مايشاءون».
وقال مرشح الدائرة 5 الولائية، ادريس شيدلى، وبنبرة حادة هذه ليست انتخابات ولايحق لنا ان نطلق عليها انتخابات، هنالك عصابة تخصصت فى ارهاب وترويع المواطنين والاكثر من ذلك اتى بالامس نائب رئيس المؤتمر الوطنى بمحلية بورتسودان شرق الى مركز الاقتراع وقال بالحرف الواحد «المعانا معانا والمامعانا نضربوا بالرصاص، وانحنا فايزين فايزين» وابدى شيدلى اسفه الشديد لحديث القيادى الكبير بالمؤتمر الوطنى وقال هذه هى عقلية المؤتمر الوطنى فى التعامل مع الآخرين، فكيف لنا ان نثق فى هؤلاء ونتركهم لادارة البلاد، واضاف «هؤلاء غير جديرين بحكمنا، واذا حكمونا يحكمونا ونحن اموات» واشار شيدلى الى ان حديث هذه القيادى بالمؤتمر الوطني استفز مشاعر الناس داخل المركز ولولا تدخل الحكماء لاحتوائه لكان الامر خرج من ايدينا، واننا نحذر المؤتمر الوطنى بالكف عن هذه التصريحات غيرالمسؤولة».
وقال الامين العام للمؤتمر الشعبى بالولاية بابكر عثمان عبد الرازق «للصحافة» لدينا وكلاء مرشحين فى بعض المناطق النائية تم طردهم من مركز الاقتراع عنوة وضلوا الطريق ولاندرى اين هم الآن، بالاضافة الى ان هناك عدداً منهم تم تسميمهم، وقال «عندما علمنا بالحادثة اتخذنا الاجراءات القانونية اللازمة» واننا نؤكد على عدم نزاهة الانتخابات، واضاف «وللاسف الشديد تقدمنا بالعديد من الشكاوى لمفوضية الانتخابات الا انها لم تحرك ساكنا».
فيما ابدى القيادى بحزب الامة الفيدرالى محمد يوسف ادريس، اسفه الشديد للحادث الذى وقع صباح امس بمركز دارالنعيم، بكسر شباك مركز الاقتراع، الا ان وكلاء المرشحين اصروا على ايقاف العمل بالمركز الى حين اتخاذ الاجراءات القانونية، وبالفعل هرعت الى مكان الحادث قوات الشرطة ووكيل النيابة المختص وقال ادريس تسلمنا ظهر اليوم قرار المفوضية بوقف الاقتراع فى الدائرة 11 التى يتبع لها المركز الذى ارتكبت فيه الحادثة.
ورصدت «الصحافة» في جولتها ظهر امس تجمهر اعداد كبيرة من الناخبين بقيادة مرشح الدائرة 9 القومية طه بامكار، امام مقر المفوضية لمقابلة وفد المراقبين الدوليين المصريين وعندما عجزوا عن ذلك رددوا هتافات تطالب بتحرير حلايب من قبضة المصريين، وقال بامكار «للصحافة» كيف نحتكم الى الذين احتلوا بلدنا منذ سنين علما بان الوفد المصرى كان بقيادة قنصل جمهورية مصر ببورتسودان سميرعبد المنصف.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات بمؤتمر البجا احمد محمد مختار «للصحافة» ان عملية التزوير فى تزايد مستمر، وان شكاوينا لايقافها باءت بالفشل، واننا نعلن من هذا المنبر عدم اعترافنا بالنتائج التى تخرج بها هذه الانتخابات، واضاف «وقمنا بسحب العديد من وكلاء المرشحين من مختلف الدوائر التى حدث بها التزوير».
ومن جهته قال مرشح الدائرة 27 بيرق طاهر احمد محمود «للصحافة» تقدمنا بشكوى رسمية لمفوضية الانتخابات بعدم وصول صناديق الاقتراع بالعديد من المناطق التى تتبع للدائرة، الى جانب التهديدات التى تلقاها العديد من انصاره فى مركز الاقتراع والتى وصلت الى حد القتل، وبناء على هذه الملابسات اطالب بتجميد الاقتراع في الدائرة فورا. وقال وكيل مرشح الدائرة 3 القنب والاوليب محمد فتش «للصحافة» ان فرز الاصوات بدا فعليا فى دائرته وعندما اعترضت امام ضابط المركز بان الاقتراع تم تمديده الى يومين اضافيين رد على ضابط المركز حرفيا لم يأتينى مكتوب رسمى من المفوضية بتمديد ايام الاقتراع فعليه بدأت الفرز بإنتهاء اليوم الثالث للاقتراع.
من جانب آخر وبناء على المذكرة التى تقدمت بها الاحزاب السياسية، والتى احتوت على المشاكل والخروقات القانونية التى صاحبت الاقتراع ردت المفوضية بان الملابسات التى حدثت بمنطقة «هيا» قامت المفوضية بالتحقيق فيها، واوضح ضابط الدائرة بانها عبارة عن ملاسنات حدثت بين مؤيدى المرشحين، وان الحديث عن اختطاف وكلاء المرشحين حديث غير صحيح، ووعدت المفوضية من خلال ردها باصدار توجيهات لضباط الدوائر الانتخابية بابعاد صيوانات المؤتمر الوطنى بعيدا عن مركز الاقتراع، وأن هناك اموراً فنية تم رفعها الى المفوضية القومية للبت فيها وأنهم فى انتظار ردها.
وتكشف من خلال الجولة الميدانية التى قامت بها «الصحافة» للعديد من مراكز الاقتراع المختلفة بمدينة بورتسودان أمس، الشكاوي المتكرره للناخبين والمرشحين ووكلاء الاحزاب، من عدم تمليك الناخبين لشهادات السكن التى تستخرجها اللجان الشعبية التي يسيطر عليها المؤتمر الوطنى، الى جانب عدم مطابقة الاسماء للكشوفات الموجودة لدى المرشحين والمعتمدة قانونيا من المفوضية، الى جانب افادات وكلاء المرشحين عن تصويت الاطفال الاقل من سن 18 السن القانونية للتصويت، الى جانب عدم تهيئة البيئة فى العديد من مركز الاقتراع وهى مدارس متهالكة لاتليق بإقامة الاقتراع بها
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة

الإعلاميون العرب كيف يرون الحراك السياسي السوداني؟
رئيس فريق «الجزيرة»: الشعب السوداني يتقدم على نخبته السياسية


صورة

الخرطوم: بلة على عمر

بين ظهراني اهل السودان هذه الايام ثلة من الاعلاميين العرب، وفدوا للبلاد لنقل ما يجري للمتلقي العربي عبر الفضائيات والوسائط الاعلامية الاخرى. «الصحافة» التقت ببعض زملاء المهنة بهدف الوقوف على انطباعاتهم وآرائهم حول العملية الانتخابية ومجمل ملامح المشهد السياسي السوداني. ماذا قال مراسلو الوكالات والفضائيات عن الانتخابات السودانية؟ وكيف يقيمون النخب السياسية السودانية؟ والى أي مدى يمكن لرياح الديمقراطية الوافدة من جهة السودان أن تتجاوز محيطها الداخلي الى المنطقة الإفريقية والعربية؟ عبر المساحة التالية نتلمس إجابات الزملاء العرب:
لينا زاهر الدين مراسلة قناة «الجزيرة» ابتدرت حديثها قائلة انها المرة الاولى التي تزور فيها السودان، رغم أنها ظلت تتوق لزيارة هذه البلاد التي ظلت تسمع عن طيبة اهلها. وتمضي لينا للقول «بوصولي للبلاد بت أعايش عن كثب طيبة اهل هذه البلاد».
سألت لينا: طبيعة عملك تمنحك فرصة التقييم، فهل ترين أن أهل السودان على درجة من الوعي السياسي ما يجعلهم قادرين على مسؤولية الديمقراطية؟ تجيب لينا بالقول: «السودانيون مسيسون ولديهم ما يكفي من الوعي السياسي .. وهذه الانتقادات الصريحة والواضحة التي يجهونها للحكومة والمعارضة، تؤكد صحة ذلك الإدعاء، فحتى المواطن البسيط فوجئت بمستوى وعيه بأهمية الديمقراطية عبر الانتخابات.. وهناك ثمة فرق بين الحرية والديمقراطية. وهنا أشير للمقارنة بلبنان وهي بلدي، ففي لبنان الكثير من الحرية والقليل من الديمقراطية، رغم الاعتقاد الراسخ والسائد بأن لبنان هو قلعة الديمقراطية في العالم العربي.
وعن امكانية ان تنتقل عدوى الديمقراطية من السودان لمحيطه الاقليمي تقول لينا زاهر الدين: «قبل الحديث عن انتقال التجربة السودانية يجب أن نتحدث عن ضرورة إرساء الديمقراطية قبل تلمس أسباب نقلها للمحيط العربي، وعلينا أن نعمل وفق فلسفة أن طريق الالف خطوة يبدأ بخطوة واحدة».
وربما لاحظت لينا زاهر الدين غياب برامج الاحزاب واستراتيجياتها للحكم والنهوض بالبلاد، فحدثتني قائلة إنها تتمنى من السياسيين السودانيين وضع المواطن ضمن أولوياتهم، وأن يعمل الساسة على بناء الثقة مع المواطنين، لأن مثل هذا التوجه يساهم في تنمية الديمقراطية، ووجود البرامج أمر حيوي، خاصة أن السودان يحتاج للكثير في مجال التنمية، رغم التحسن الذي شهدته البلاد أخيراً.
سألت لينا إن كانت قد شعرت بالخوف والتوجس عند اختيارها ضمن فريق «الجزيرة» للانتخابات السودانية، فأجابت قائلة: «أعلم أن الشأن السوداني معقد جداً من الناحية السياسية، ومن ناحية التركيبة العرقية والاثنية، لكن كوني قادمة من لبنان حيث التعدد الحزبي والطائفي فإن ذلك ساعدني على فهم الحياة السياسية والحزبية، وهذا لا يعني أن الأمور غير معقدة بالسودان، فقد دفعني الاختيار ضمن فريق التغطية إلى عمل الكثير من الأبحاث لفهم الواقع السياسي السوداني في الشمال والشرق وفي الجنوب حيث التعقيدات الواضحة وفي دارفور كذلك.
وكنت مشغولة طيلة الأسابيع الثلاثة التالية لاختياري ضمن فريق التغطية، فكنت كأنني بصدد الدخول في امتحان «فذاكرت كويس» كما يقولون في العامية المصرية.. وكانت الأمور في البداية يشوبها الكثير من الحذر نظرا للتعقيدات، وباتت الصورة واضحة بعد القراءات، وغدت اكثر وضوحا بعد وصولي الخرطوم واحتكاكي بعامة الناس».
ولينا لم تخفِ أسفها لعدم تمكنها من القيام بجولات واسعة في الخرطوم وفي العديد من المناطق السياحية، نظرا لطبيعة المهمة التي جاءت من أجلها للخرطوم، وقالت إنها كانت تتوق لزيارة دارفور لسحر الطبيعة هناك، فقلت لها ألا تخشين من الأحداث هناك؟ فاجابتني بأن الصورة المنقولة الآن من دارفور تكذب الكثير من الإدعاءات.. وقالت: «صحيح أن هنالك بعض بؤر التوتر في دارفور، ومثل هذا البؤر نجدها في الكثير من الدول في العالم».
حسين مرتضى مراسل قناة «العالم» قدم البلاد بغية تغطية الانتخابات، قال لـ «الصحافة»: «إنها ليست المرة الأولى التي أزور فيها السودان، فقد كنت ببلادكم قبل ثمانية شهور عندما اتيت لإجراء حديث تلفزيوني مع فخامة الرئيس عمر البشير».
وعن تقييمه للوعي السياسي لدى أهل السودان قال حسين مرتضى: «لمست حرص السودانيين على ممارسة الديمقراطية، ووقفت على لهفتهم عليها خصوصا انها تعتبر الاولى بعد «25» عاما، وهذا يعني انها المرة الاولى لشريحة الشباب الذين يشكلون «60%» من عدد الناخبين. وما يلفت نظر المرء أن الوعي السياسي لأهل السودان ملفت.. فاذا وقفت مع أحدهم وهو يحدثك عن مجريات الأوضاع السياسية على المحيط الاقليمي والدولي، تشعر بأنك أمام خبير متخصص، والسوداني مواكب لكل الأحداث حول العالم».
وعن الانتخابات الراهنة يقول مراسل قناة «العالم» حسين مرتضى: «إن الانتخابات شابتها بعض الصعوبات والأخطاء الناجمة عن إخفاقات تحسب على المفوضية، برغم أنها لم تؤثر على سير العملية، غير ان اللافت في الأمر هو حالة الاستقرار الامني».
ويرى مرتضى أن التجربة السودانية الوليدة ستكون حافزاً لشعوب القارة السمراء في المطالبة بالديمقراطية التي تتوق لها كل الشعوب، كما أن العديد من الأنظمة العربية تتوجس من سحب الديمقراطية المشبعة بالحريات القادمة من فضاء السودان.
هادي العسال من قناة «العالم» ذهب الى انها المرة الاولى التي يزور فيها السودان، وقد فوجئ بدرجة الوعي السياسي لدى الشعب السوداني، وقال العسال إن اللافت لنظر الزائر للخرطوم هو مساحة الحريات التي يتمتع بها السودانيون، مؤكدا انه خلال طوافه لرصد الانتخابات في عدد من الدول العربية لم يجد حالة تشبه مساحة الحريات المتاحة بأرض النيلين.
أحمد الشروف رئيس فريق التغطية بقناة «الجزيرة» حدثني قائلا: «كانت زيارتي الاولى للسودان في عام 1997م، ولفت نظري في زيارتي الحالية حالة التطور في البنيات التحتية من الطرق والجسور، والابراج التي تنتظم الخرطوم، وذلك أمر أسعدني جداً».
وعن انطباعه بشأن تعاطي السودانيين للشأن السياسي يقول أحمد الشروف: «اكتشفت منذ أول احتكاك لي مع أبناء السودان، انهم سياسيون بالفطرة، وهم ملمون بالأحداث السياسية حول العالم ويتفاعلون معها، والسودانيون عندما يقررون خيار الديمقراطية فإنما يريدون حكم أنفسهم».
سألت الشروف عن رأيه في النخب السياسية السودانية، فقال «لا يحق لي تقييم النخب السياسية السودانية، ولكني لاحظت بشكل عام إن جاز لي القول، بأن لشعب السوداني يتقدم على نخبه السياسية، وهذا التقدم لمسناه من خلال استماعنا لسائق التاكسي والذين يجلسون الى بائعات الشاي وغيرهم. وعندما لمسنا رأيهم في قادة الأحزاب سواء في المعارضة أو السلطة.. كان العامة من الناس يطمحون إلى أن تفرز الانتخابات قادة يعبرون بالبلد الى بر الامان .. قادة يتجاوزون بالناس المناكفات السياسية والأصوات المرتفعة للسياسيين».
وتمنى الشروف في حديثه أن تفضي الانتخابات الراهنة الى سودان جديد ديمقراطي، يحفظ الحريات ويحافظ على الوحدة، وأن تكون التجربة السودانية مثلاً لدول وشعوب المنطقة، خاصة أن الأنموذج السوداني من حيث التعدد العرقي والديني يحتاج لنموذج حكم فريد.
محمود الورواري من قناة «العربية» حدثني بأن الشعب السوداني مسيس ويهوى التعاطي في الشؤون السياسية، خاصة المرأة السودانية التي يرى أنها أكثر شغفاً وحباً من الرجل للتوجه الديمقراطي.
وحول الوعي السياسي بين السودانيين يقول الورواري إن الأمر ليس مسؤولية المواطن بقدر ما هو مسؤولية المؤسسات، فالشعب السوداني نال الديمقراطية بالمراحل، فهناك الديمقراطية الاولى والثانية والثالثة، وتحدث بين الديمقراطية والاخرى فترة زمنية كالتي حدثت بين عامي1986م و 2010م، فهنالك فجوة امتدت لأربعة وعشرين عاما، ما يعني أن الجيل الذي عايش هذه الفترة هو جيل غيبة الديمقراطية، فكيف لنا مطالبته بوعي سياسي لم يعايشه، وانما سمع به في دول العالم.
ويمضي محمد الورواري قائلاً: «علينا أن نعرف الديمقراطية باعتبارها ممارسة او تنظيراً .. واعتقد ان الديمقراطية ليست كلها انتخابات، فالعملية الانتخابية واحدة من جملة ملامح ومعايير للديمقراطية، فهناك المجتمع المدني بأحزابه ونقاباته، وعليه فإنني أرى أن السياسيين السودانيين يتحملون جزءاً من مسؤولية تغييب الوعي السياسي».
ويصف محمد الورواري النخب السياسية السودانية بالأنانية، وأنها غدت مشغولة بقضاياها وخلافاتها، ولا تبالي بقضايا المواطن السوداني البسيط «فلك أن تعلم بأنني ومنذ وطئت قدماي أرض السودان قبل شهر لم أسمع عن مرشح يتحدث عن برنامج انتخابي متكامل، وإنما كان كل الحديث عن التأجيل، وظل السياسيون يكيلون الاتهامات لبعضهم البعض، كما ظلوا مهمومين بتصفية حساباتهم. والغريب أن المواطن السوداني انشغل هو الآخر بقضايا السياسيين أنفسهم، إذ لم يلح عليهم خلال مؤتمراتهم الصحفية ليسأل عن همومه وقضاياه.. وعن البطالة ولقمة العيش والفساد وغير ذلك، كما أن الإعلام السوداني أيضا يتحمل جزءاً من المسؤولية إما بقصد او بغير قصد، فتحزب جزء من الصحافة المكتوبة وكل الاعلام المرئي، وانخرط الإعلام في الحديث بلسان السياسيين، ونسي دوره في بذر الوعي بين المواطنين».
ويذهب مراسل قناة «الجزيرة» إلى أن السودانيين ناضجون سياسياً، لكنه ليس النضج الكامل، انما في حدود المسموح به في الممارسة السياسية. وخلص الورواري الى انه اذا تكررت تجربة اليوم بعد اربع سنوات بذات السلبيات والثغرات فإن التوجه الديمقراطي سيتعرض لانتكاسة غير مأمونة العواقب. أما بشأن جدوى تعدد الاحزاب يقول الورواري: «يوجد تعدد أحزاب ولا يوجد، وسبب التباين بسيط، هو أن هذه الاحزاب التي نعتبرها متعددة ويجب ان تمثل المعارضة، فشلت في الاتفاق سويا، ما ادى الى تعملق الحزب الحاكم الذي استمد قوته من ضعف الاحزاب وهوانها».
ومن العقبات التي تسد الطريق أمام تطور الوعي السياسي وفقاً لمحمد الورواري، طبيعة السودان وتعدده العرقي والاثني والديني، ما ادى لبروز حالة من الموالاة بعيدة عن الطرح السياسي، فمن يوالي حزباً يواليه لأسباب بعيدة عن السياسة، وهذا الولاء يدخل فيه اللون والعرق والدين واشياء لا علاقة لها بالخدمات، ما أفرز حالة من التعصب غير القابل للنقاش.
وعن النخب السياسية يرى مراسل «العربية» أن النخب السياسية السودانية شقان، شق يعرف ويعي بحق وقادر على ايصال صوته، وشق يعرف ويعي غير انه آثر أن يُباع ويُشترى، وهذا الشق حسم أمره ورتب وضعه من النواحي المادية وغيرها.
اما النخب الواعية التي تمسكت بوجهة نظرها ورفضت أن تُباع وتُشترى، فهذه مهمشة تغلق دونها الابواب. ومن هذا نخلص الى أن الذين يمارسون عملية التنوير والتوضيح وبث الوعي تشوبهم الشكوك، وهذا يتضح تماماً من خلال كاتبي المقالات بالصحف السودانية، وبذلك نخرج بأن حال السودان وأهله وسياسييه هو أنموذج متكرر في كل الدول العربية.
صورة العضو الرمزية
لبيب
مشاركات: 3506
اشترك في: الجمعة 2009.8.28 10:13 am
مكان: الخرطوم

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة لبيب »

يامهاجر والله احييك على الجهد البتقوم بيهو لتثقيف الاعضاء بثقافة الانتخابات
ومن غير مجاملة عملك دا كبير جدا وانا احييك على هذا الجهد العظيم
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة

الرائد اليوم الرابع
جنوب دارفور تتجاوز الـ 55% في الاقتراع


ولايات البلاد تواصل الاقتراع لليوم الرابع وإقبال ملحوظ
شهدت ولايات البلاد المختلفة أمس إقبالا معقولا للناخبين إلى مراكز الاقتراع المختلفة وتفاوت نسب الإقبال بينها ورصدت (الرائد) حركة المواطنين في عدد من الولايات في أعقاب قرار تمديد فترة الاقتراع ليومين آخرين، وفى ولاية الخرطوم أكد عدد من رؤساء المراكز

جنوب دارفور تتجاوز الـ 55% في الاقتراع
ومن ولاية جنوب دارفور نقل مراسل الصحيفة "النذير محمد سعيد" عن اللجنة العليا للانتخابات بالولاية أن نسبة الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم تجاوز 55% من جملة المسجلين بجميع مراكز الولاية حتى نهاية اليوم الثالث، وقال حسن إبراهيم مرشح الدائرة 18 كاس عن حزب الأمة القومي إن حزبه استثنى ولاية جنوب دارفور من الانسحاب وسمح لعدد اكثر من 4 محليات بالدخول فى عملية الانتخابات في كل المراكز.
الولاية الشمالية تسجل (78.7%) في الاقتراع للانتخابات
أفاد التقرير الصادر من غرفة العمليات باللجنة العليا للانتخابات بالولاية الشمالية أن جملة الذين أدلوا بأصواتهم بالولاية حتى اليوم الثالث (211) ألف و(974) ناخباً وقد بلغت نسبة التصويت في الأيام الثلاثة الأولى (78.7%).
وأشارت غرفة العمليات في تقريرها الصادر امس أن إحصائية اللجان في دوائر الرُحل غير مضمنة لليومين الثاني والثالث نسبة لانعدام الشبكة كما أن إحصائية بعض اللجان في الدائرة (1) لم تصل بعد.

شرق الجزيرة تقدم في الاقتراع ولا إشكالات
ونقلت موفد الصحيفة لشرق الجزيرة "هناء حسين" أن عملية الاقتراع تواصلت أمس بمراكز شرق الجزيرة لليوم الرابع وشهدت هدوءاً وانسيابا للناخبين بصورة طبيعية دون حدوث أي إشكاليات حيث بلغ عدد الناخبين حتى أمس بقرية العزيبة ريفي رفاعة (2187) من جملة المسجلين البالغ عددهم (3494) وأكد عدد من رؤساء المراكز والمراقبين ووكلاء الأحزاب (للرائد) عن سير العملية الانتخابية بصورة مرضية وجيدة بعد معالجة بعض الأخطاء وكشف رئيس مركز العزيبة أحمد محمود أن عدد المسجلين بالقرية (3494) موزعة بعدد من المراكز.

اعتراضات على شهادة السكن كإثبات لهوية المقترع
تجددت لليوم الرابع للاقتراع اعتراضات وكلاء الأحزاب السياسية على شهادة السكن كإثبات لهوية المقترع خاصة عند المتنقبات من النساء في عدم وجود عريفين يعتد بهم بمراكز الاقتراع بمنطقة الكلاكلات.
وبلغت نسبة الاقتراع في المركز 1،71% حيث بلغ عدد المسجلين بالمركز 1745 ناخبا فيما بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم 1243 معظمهم من النساء.

زائرون من برنامج الأمم المتحدة يتفقدون مراكزاً للاقتراع
تفقد زائرون من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس المركز رقم 15 بمدينة الشهيد الضو الدائرة 50 جنوب جبل أولياء (قرى السلام).
وقالت رئيسة وفد برنامج الأمم المتحدة (لسونا) نحن اتينا كزائرين وليس كمراقبين بهدف الوقوف على النواحي اللوجستية للمركز والاطمئنان على توفر معدات الاقتراع اللازمة.
وأوضح رئيس المركز عاطف حسن أن نسبة الاقتراع بالمركز بلغت 5ر51% حيث بلغ عدد المقترعين 2800 من جملة المسجلين البالغين 5421 ناخبا.

بأمبدة 75%نسبة الاقتراع يفوق الـ
تواصلت العملية الانتخابية بالمركز رقم (6) البقعة الأولى بأمبدة حيث شهد المركز إقبالا من قبل المواطنين الذين ادلوا بأصواتهم بشكل جيد وهدوء تام، وأكد رئيس المركز الأستاذ حسن عبدالحليم حسن في تصريح (لسونا ) بأن الأحوال بالمركز تسير بصورة جيدة.

شمال كردفان .. زيادة في الإقبال في اليوم الرابع
سجل مركز رقم (3) (أ) أم صميمه بالدائرة الجغرافية (7) ابوحراز بمحلية شيكان ولاية شمال كردفان نسبة تصويت بلغت 77% فيما تجرى الآن عمليات الاقتراع من قبل الناخبين من كافة القرى التى تتبع للمركز, وقال رئيس المركز أحمد بلل إن المركز شهد إقبالا كبيرا من قبل المواطنين مبينا بأن العدد المسجل 1295 فيما بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم 1027 ناخباً.

الشبكة الوطنية للمراقبة: أكثر من 60%) نسبة الاقتراع في الثالث
أعلنت الشبكة الوطنية لمراقبة الانتخابات عن ارتفاع مضطرد في نسبة الحضور والاقتراع في عدد كبير من الولايات تقدر نسبتها بأكثر من (60%) من عدد المسجلين للانتخابات.
وأوضحت أمس في تقريرها عن اليوم الثالث للانتخابات، إن تقارير المراقبين التابعين للشبكة قد أبرزت مشاركة الناخبين من ذوي الحاجات الخاصة في معظم المراكز بالولايات، فيما عزت الشبكة التزايد المضطرد في نسبة المشاركة إلى معالجة الإشكالات اللوجستية والفنية من قبل المفوضية القومية للانتخابات.
صورة العضو الرمزية
ودالعاصمة
مشاركات: 1671
اشترك في: الثلاثاء 2009.9.1 1:14 pm
مكان: السودان

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة ودالعاصمة »

الاعلان رسميا بان يوم الخميس الموافق15-4-2010

و آخر يوم للتصويت واغلقت المراكز الابواب فى تمام الساعة السادسة مساء معلنا انتهاء الاقتراع

للانتخابات العامة السودانية وكانت هنالك بعض الاخطاء الفنية التى لم تحجبها المفوضية مع آراء

للمعارضة السودانية بوجود تجاوزات الى الحد غير المسموح بة ,,,,....وفيما اعلنت المفوضية انها ستعيد

التسويط فى بعض المراكز التى لم يجد المرشحين رموزهم فيها وايضا التى وجدت متجاوزات لا يتم

السكوت عليها ,..........
صورة العضو الرمزية
ودالعاصمة
مشاركات: 1671
اشترك في: الثلاثاء 2009.9.1 1:14 pm
مكان: السودان

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة ودالعاصمة »

الجمعة الموافق16-4-2010 هو بداية فرز الاصوات من قبل

المفوضية العامة للانتخابات السودانية مع وجود المراقبين الدولين والاروبين ومركز كارتر وجميع

المراقبين من الدول العربية مع وجود ممثلى الاحزاب السياسية ,,.... ووجود نفس الاتهامات با التزوير

وحتى الاحزاب التى توالى الحزب الحاكم ومن الجدير با الزكر ان د.لام اكول قد اتهم المفوضية باعمال

تزوير واسعة النطاق على مستوى الجنوب وبعض المرشحين المستغلين وعلى راسهم رئيس تحرير

جريدة الاهرام اليوم السودانية الهندى عزالدين واخرون من مناتهموا المفوضية با التزوير والميول الى

ممثلى الحزب الحاكم ,,,,,... فيما تصرح المفوضية على لسان اعضائها بان الانتخابات تسرى على قدم

وساق الا الاخطاء الفنية التى كانت فى اليوم الاول فقط ... وكل من يتهم المفوضية فعلية الاتجاة الى

المحاكم حتى نبت فى قضيتة .,,,
صورة العضو الرمزية
ودالعاصمة
مشاركات: 1671
اشترك في: الثلاثاء 2009.9.1 1:14 pm
مكان: السودان

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة ودالعاصمة »

انتقد نائب رئيس مفوضية الانتخابات السودانية عبد الله احمد عبد الله تقارير مراقبين دوليين اعتبروا ان الانتخابات السودانية لم ترق الى المعايير الدولية.

وقال في تصريح لقناة "السودان" الحكومية "ان هذه التقارير لم تراعي الظروف التي اجريت فيها الانتخابات"، واصفا اياها بانها كانت شديدة التعقيد كونها على مستوى الرئاسة والبرلمان والولايات.

وقد اعرب غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر البشير عن ثقته في عمل المفوضية القومية للانتخابات مشيرا إلي ان المشكلات التي شابت الاقتراع هى مشكلات ادارية.

وقد اعلن حزبان معارضان رئيسيان شاركا في الانتخابات السودانية رفضهما المسبق لنتائجها، قائلين انها لاتمثل الشعب السوداني.وتزامن ذلك مع وصف المراقبين الدوليين لهذه الانتخابات بانها لا ترقى الى المعايير الدولية.

واستبق الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب المؤتمرالشعبي، اللذان شارك مرشحاهما في هذه الانتخابات، اعلان نتائج الانتخابات السودانية بتأكيد رفضهما لها على لسان بعض قادتهما.


وقال موفد بي بي سي علاء صبحي إن احزاب المعارضة عقدت مؤتمراً صحفياً أعقب لقاء قياداتها بمقر حزب الأمة السوداني في أم درمان جددت فيه رفضها للانتخابات و نتائجها.

وقال فاروق ابوعيسى رئيس هئية تحالف قوى الاجماع الوطني إنهم ناقشوا العديد من القضايا إن موقف القوى المعارضة موحد من الانتخابات التى وصفها بـ" الفضيحة" و قال إنه لا يوجد حزب يتمكن من الفوز بنسبة 99 فى المائة فى انتخابات ديمقراطية و إن هذه الانتخابات مزورة من الاف إلى الياء.


أحزاب المعارضة وصفت الانتخابات بانها مزورة بالكامل
وقال مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي حاتم السر في بيان اصدره السبت "ارفض نتائج الا

نتخابات جملة وتفصيلا ولن اعترف بها".

واضاف "اعلن رفضي التام وعدم اعترافي بنتائج انتخابات رئاسة الجمهورية وما يترتب عليها من خطوات لاحقة. ان هذه النتيجة لم تعكس التمثيل الحقيقي لاهل السودان".

من جانبه قال ياسر عرمان القيادي فى الحركة الشعبية التى قاطعت الانتخابات فى الشمال و خاضتها فى الجنوب إن هذه الانتخابات "سلبت الشعب من ارادته و اشار الى انها كان من المفترض ان تخرج السودان من ازماتها إلا أن التزوير الذي شابها زاد من هذه الازمات.

وأضاف أن دعوة المؤتمر الوطني إلى حكومة وحدة وطنية هو محاولة للقفز فوق النتائج المزورة و اضفاء الشرعية على هذه الانتخابات.

مقاطعة مسبقة

كما اعلن حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي مقاطعته للمؤسسات المنبثقة عن هذه الانتخابات التعددية الاولى التي نظمت في السودان منذ ربع قرن، متهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالتزوير.

جاء مسؤولون كبار سياسيون وامنيون ابلغونا ان النظام اعد العدة لتزوير الانتخابات بتاجيل بعض الصناديق وانشاء مراكز غير مكتشفة
زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي
وقال الترابي خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم " الاقتراع وحسابه زورا، سنرفع الامر للقضاء، ولكنهم من العسير عليهم معالجته".

واضاف "ولذا قررنا ان نعتزل ما سيترتب على هذه الانتخابات من نيابة ومؤسسات، وحتى لو افلت واحد منا، لن ندخل اصلا (البرلمان، او مجالس الولايات) واذا اعيدت الانتخابات في بعض الدوائر التي تقرر اعادة الانتخابات فيها، لن ننتظرها".

وفي هذا الصدد قال حسن الترابي متحدثا عن وفد حكومي كان قد زاره مؤخرا "جاؤونا ليطمئنوا انه ليس هناك ردة فعل عنيفة على النتيجة".

وكان الترابي على راس الجبهة الاسلامية عندما قامت بانقلابها عام 1989 الذي اطاح بالحكومة المنبثقة عن اخر انتخابات تعددية في 1986، قبل ان يختلف مع البشير الذي انفرد بالحكم لاحقا.

وعاد الترابي الى اتهام الحزب الحاكم بتزوير الانتخابات قائلا "جاء مسؤولون كبار سياسيون وامنيون ابلغونا ان النظام اعد العدة لتزوير الانتخابات بتاجيل بعض الصناديق وانشاء مراكز غير مكتشفة".

واضاف: "ننتظر ان تاتينا قياداتنا من الولايات وسنتخذ موقفا اشد من ذلك ونتشاور مع القوى السياسية، وتعرفون بدائل صناديق الاقتراع".

المراقبون

وكانت مؤسسة الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر التي قامت بمراقبة العملية الانتخابية في السودان قد اشارت على لسان رئيسها الى انها كانت "دون المعايير الدولية" ، بيد انه اشار الى ان "القسم الاكبر" من المجتمع الدولي سيعترف بنتائج هذه الانتخابات".

واعلنت فيرونيك دي كايسر رئيسة اللجنة المنبثقة عن الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في السودان صباح السبت أن الانتخابات لم تتفق والمعايير الدولية لنزاهة الانتخابات.


كارتر توقع اعتراف المجتمع الدولي بالنتائج
بيد ان الاتحاد الافريقي كانت له وجهة نظر مختلفة اذ هنأ جان بينج رئيس الاتحاد الإفريقي الشعب السوداني على إجراء انتخابات في أجواء سلمية.

تطمين

وحاول حزب المؤتمر الوطني الحاكم، تطمين احزاب المعارضة قبل ظهور نتائج الانتخابات، وتكثيف مشاوراته مع بعضها حول العملية السياسية بعد الانتخابات ومشاركتها فيها بعدها.

وقال حاج ماجد من المكتب القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم قال إن الانتخابات تستمد شرعيتها من إقبال الشعب السودانى على المشاركة فيها بكثافة.

كما أعلنت المفوضية القومية للانتخابات السودانية أن تصريحات المراقبين الدوليين لا يجب أن تنتزع من سياقها، وقال عبد الله أحمد عبد الله نائب رئيس المفوضية في تصريحات نقلها التلفزيون السوداني" لانعتقد أن هذه التقارير أخذت في الاعتبار أن هذه الانتخابات جرت على ست مستويات".

وأضاف أنه يجب الحكم على أي انتخابات من خلال نزاهتها وحجم المشاركة ومناخ الحرية الذي جرت فيه مشيرا إلى الناخب السوداني مر بتجربة انتخابية جديدة.

اتهامات بالتزوير


من المتوقع ان تعلن نتائج الانتخابات الثلاثاء القادم
ويتوقع أن تعلن نتائج أول انتخابات تعددية تشهدها السودان منذ عام 1984 يوم الثلاثاء ، بعد ان بدأت عمليات فرز الأصوات، وسط هذه التهديدات من المعارضة بعدم الاعتراف أبداً بأي نتائج تُظهر أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم قد حقق فوزا كبيرا فيها.

وكانت مزاعم قد انتشرت على نطاق واسع في وقت سابق حول حصول عمليات تلاعب بأصوات الناخبين، سواء من قبل أنصار البشير في شمال البلاد، أو من قبل أنصار الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب.

إلا أن كارتر صرح بأنه من السابق لأوانه الحكم على الانتخابات، وما إذا كانت قد جرت في أجواء حرة ونزيهة أم لا، مضيفا أن الانتخابات شهدت بعض المشاكل على مستوى التصويت، لكنه قال إنه ليس متأكدا من احتمال أن تكون الحكومة قد حابت مرشحا بعينه دون آخر.

"لا تُصدَّق"
أنا مذهول، فهذه فوضى، وليست انتخابات
عبد العزيز خالد احد مرشحي الرئاسة
وكانت بعض الأحزاب المعارضة القليلة التي شاركت في الانتخابات المعقدة، والتي ترمي إلى تحويل البلاد إلى ديمقراطية في أعقاب عقود من الحرب الأهلية، فقد وصفت التقارير الصادرة عن المراقبين التابعين للحزب الحاكم بشأن النتائج الأولية للانتخابات بأنها "أصعب من أن تُصدَّق".

وقال عبد العزيز خالد، أحد المرشحين للرئاسة: "كنت أتوقع أن يكون هنالك تزوير، ولكن ليس إلى هذا الحد."

وأضاف قائلا: "أنا مذهول، فهذه فوضى، وليست انتخابات."

أمَّا أكبر الأحزاب المعارضة التي خاضت غمار الانتخابات التي استمرت خمسة أيام، وهو حزب الاتحادي الديمقراطي، فقال إنه تلقى تقارير بشأن وقوع مخالفات وتجاوزات في كافة أنحاء البلاد.

"سئمنا"
وقال صلاح الباشا، مسؤول الاتصال في الحزب المذكور: "كل شيء فاسد تماما. لقد سئمنا، ولن نعترف بهذه الانتخابات."

وكان الباشا قد صرَّح قُبيل الانتخابات قائلا إنه "متأكد" من أن حزبه سوف يفوز بحاكمية ست من ولايات البلاد. لكنه عاد يوم أمس الجمعة ليقول إنه يبدو أن الحزب لم يفز بأي من المناصب تلك.

هذا ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من قبل الحزب الحاكم بشأن مزاعم المعارضة له بتزوير نتائج الانتخابات التي لن تُعلن نتائجها إلا بعد عدة أيام.
صورة العضو الرمزية
ملاك الورد
مشاركات: 5979
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 3:26 pm
مكان: السودان الحنون

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة ملاك الورد »


طيب يعني هسي الانتخابات و تم اجرائها و برضو الناس ما راضيين
يعني حتى الانتخابات الكانت هي طوق الامان و الاستقرار ما اقتنعوا بيها السودانيين !!
طيب شنو الحيرضيهم و هل في امل انه السودانيين يكونوا في يوم من الايام شعب مستقر
ولا جيكون دايما شبح الصراع على السلطة مخيم على السودان و مانعه من انه يمشي لقدام بخطوات ثابته ؟؟؟
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الامر المؤسف يا ملاك الورد انو كل الساسة خاصة المعارضين
يعملون لحساب خارجي دون ان يعرفو ذلك
كذلك الحكومة محاطة بهالة من النفعيين والمصلحجية وهذا ما حطم البلد
الكل يتحرك لكن الى اين ولمن وكيف ومتى

وكل زعماء المعارضة والحكومة اذا كانو يريدون الخير ونصرة المهمشين
لماذا لم يظهرو ولما لا يجلسو حول مائدة الحوار من اجل الخروج بهذا الوطن الجريح من دائرة الصراعات ومن عنق الزجاجة

اتمنى ان يسود التآلف والتآخي بين الكل
ابوالتوم
مشاركات: 7
اشترك في: الخميس 2010.5.6 5:58 pm
مكان: بلدنا

رد: الانتخابات

مشاركة بواسطة ابوالتوم »

مهاجر في البلد كتب:
الامر المؤسف يا ملاك الورد انو كل الساسة خاصة المعارضين
يعملون لحساب خارجي دون ان يعرفو ذلك
كذلك الحكومة محاطة بهالة من النفعيين والمصلحجية وهذا ما حطم البلد
الكل يتحرك لكن الى اين ولمن وكيف ومتى

وكل زعماء المعارضة والحكومة اذا كانو يريدون الخير ونصرة المهمشين
لماذا لم يظهرو ولما لا يجلسو حول مائدة الحوار من اجل الخروج بهذا الوطن الجريح من دائرة الصراعات ومن عنق الزجاجة

اتمنى ان يسود التآلف والتآخي بين الكل
حقيقة تعرفوا اليوم قبل الغد الانتخابات كان فقط لفصل الجنوب او بالاصح يجوا رجال يقروا فصل الجنوب وبس عام 2011 حين الاستفتاء،وبعدين السياسى راعى شئون،وديل حكومة ومعارضة فقط مرتزقة،وابشروا بطول قتال وصراع بعد الفصل...
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“