رضب الربيع مازال يتساقط علينا بردا وسلاما
المعلومات الثمينة من اساتذة العلم نستقيها من الباب (انت) عرفوا تلك القيم
تنبيه !!! صنفي الثمار(لغةالعبارات والمعلومة) شيء للعامة وشيء للوسط وشيء للدون (امي) واخيرا لطلبة العلم أو المتعلمين المثقفين ( لان الحوار والصورة التي تعكسها دورات عبارت علم النفس المتقدمة كبيرة المعاني على الكثيريين ) لذا لغة الحوار وعكس المفاهيم يلزمها تنوع في السرد مع ذكر بعض التجارب العلمية العملية ليفهم الجميع.
دمتي كنز بل نهر عذب الجريان نستقي منه
المعلومات الثمينة من اساتذة العلم نستقيها من الباب (انت) عرفوا تلك القيم تنبيه !!! صنفي الثمار(لغةالعبارات والمعلومة) شيء للعامة وشيء للوسط وشيء للدون (امي) واخيرا لطلبة العلم أو المتعلمين المثقفين ( لان الحوار والصورة التي تعكسها دورات عبارت علم النفس المتقدمة كبيرة المعاني على الكثيريين ) لذا لغة الحوار وعكس المفاهيم يلزمها تنوع في السرد مع ذكر بعض التجارب العلمية العملية ليفهم الجميع. دمتي كنز بل نهر عذب الجريان نستقي منه
لك التحيه ومرحباً بعودتك
سأضع في الإعتبار ماسلف ولك الشكر
هنالك مجموعة من الخطوط وبينها بعض التقاطعات لتحقيق الهدف
- تحديد الهدف / لابد أن يكون واقعي وممكن ( الإمكانيات المتاحة بذيادة الطموح لأعلى من ذلك بقليل)
- العزيمة الجادة لتحقيق الهدف ( يكون الأولوية لذلك الهدف/ عدم التراخي بسبب المنقصات أو بعض ما يلم بالمرء من هنات تعجيزية أو ضرورية ) تشبث بالهدف رغم العواصف وعاود الكرة الكرة أن تعثرت.
- وضع خطة لتحقيق الهدف / محتواها : متطلبات الهدف / طرق الحصول على مايحقق الهدف / تحديد الفترة الزمنية الضرورية لتحقيق الهدف( المفتوح ضار) / حساب الطوارئ التي تؤخر التحقيق بوضع البدائل للمواصلة في المشوار /
- النتائج المحصلة من التخطيط تراجع دوريا وبفترات قريبه للتحسين الدائم بل خلال المراجعة ممكن أن نقتصر الفترة المحدده أو معالجة السلبي الجزئ قبل أن تحصل الخسارة التامة للهدف
- تحقيق جزء مقدر من الهدف أو التأكد من أن تحقيق الهدف يسير بصورة جيده يشجع على الإستمرار
- تحقيق الهدف ولو بتجاوز قليل مما خطت يعتبر نجاح ولو كان التحقيق بـ60% فالهدف الذي يليه نستفيد من التجربة السابقة ليكون النجاح ب80% حتى نصل لـ100% .
- ضع في حساباتك أن النجاح رديفه الفشل وأن الفشل طريق موصل للنجاح إذا أصريت على النجاح مصحح أخطأ الماضي.
قصه // يحكى أن نملة بدأت في الصعود على الجدار لآن بيتها باعلى الجدار وهي تحمل في فمها حبة من الذرة ولآن ذلك صعود كل ما ارتفعت قليل سقطت ثم تكرر الصعود مرة ومرة حتى جاءها التوفيق بالوصول لدارها( هدف) ........... فان فشلت حاول مرة وآخرى وأكيد النجاح حليفك
مثل للقحااااااااااااطين ( ونعم فيهم ) أناس عرفوا كيف يمتلكوااااااا الثروة ( بعيد عن الأشحاء منهم)
- الما بعرف يحافظ على الريال عمر ما حافظ على المليون / أساس المليون ريال وبداية المشوار خطوة
- البحافظ على الريال بيملك المليون ( البذخ والتبزيل وشفوني في الداخل وخاصة في سفر العودة)وممكن بالدين ( المصروف ممكن يكون 3000 وممكن 1000تكفي وقيس على ذلك.
- أن اردت تحقيق شيئ لابد من ترك أشياء( طالب بالثانوي ـ العرس والجامعة مثلا)
- التوفير ممكن أن يبدأ من 100 ليصل 100.000( اما أن لم تبدأ سيكون التوفير 00000)[/size
]هذه لمن يرغب في الحياة المادية
أما في غيرها تجدونني مواصل عن قريب
القاكم
- لا تقل أنني لا اقدر والحياة تدب في اعضائك
لا تقل أنني معدوم لانني عاطل
لا تقل الناس طارت راحت وين انا منهم ؟؟
لا تقل كيف اصل وأنت جالس ؟
لا تقل لا املك وانت تنشد السكون !
لا تقل هي مكفيه؟؟ وبامكانك التوفير
لا تقل كبرنا أو طال الزمن أو تعدى .. في العمر بقية والفرصة متاحة !!
- ممكن حفظ القرآن وأنت تعمل .. ممكن أن تشتري سيارة وبيت وأنت عامل أجرة ... ممكن أن تدرس ثانوي وجامعة وأنت عمر 35سنه .. ممكن أن تكون إليك مملكه من الخيرات غير الزواج من الرجالـ بت حواء ـ ( عمل الخير / مشغل / دار تحفيظ / رياض أطفال .. الخ)
ترقبوا ( تجرتبي مع الحياة ... قصص واقيعية لأناس نجحوا وهم من كان يظن أنه لا ... الخ)
أن التغيير نحو ماتصبو إليه لايحدث وأنت لا تزحزح ساكناً .. يجب أن تبدأ التغيير من الداخل ..
أول هذه الطرق أن تعدل ماجرت عليه العاده في سائر شؤون حياتك ، بدأ ً بالتفكير . التفكير الإيجابي يمكنك من صياغة أهدافك بطريقه جديده تقربك من تحقيق الهدف بحيث أن تعبر عما توده وعما لا توده . فإذا كنت على سبيل المثال : تود التخلص من ديونك عبر عن هدفك بالإيجاب (اريد أن أكتسب مزيداً من المال ) ولا تقم بصياغته بشكل سلبي ( أريد التخلص من ديوني ) وأيضاً إن كان هدفك تخفيف وزنك صُغ الهدف ( أريد ان أكون رشيقاً ) ولا تصغه ب( لا أريد أن أكون بديناً ) . تجنب عبارات النفي هذه .. ! وهذه الصياغه مهمه جداً لسببين : أولهما أن العقل الباطن لا يعرف الفرق بين النفي والإثبات فإذا قمت بصياغة الهدف بطريقه سلبيه قد يؤدي هذا الشيء لبرمجة العقل الباطن سلباً . ثانيهما : أن قواك التحفيزيه تكون غير مركزة في حالة الصيغه السالبة . التصور : هو إحدى الطرق الإيجابيه التي تجعلك قريب من الهدف فالتخيل أو التصور يمدك بالصوره البعيده قبل حدوثها كما أن الهدف قد تحقق .. هل الشعور الذي لديك وقتها جيد أم لأ ؟ إن كان غير جيد عليك معرفة ما الذي سيتأثر سلباً في حياتك وخذه بعين الإعتبار .. في التفكير الإيجابي ما الذي يخصك ؟ عندما يكون الهدف متعلقاً بك وليس بغيرك أو بالظروف ، فإن كنت شخص منطوي على سبيل المثال وتود أن تخلق علاقات حميمه مع الغير تستطيع أن تكون أكثر وديه وأكثر تسامحاً في التعامل مع غيرك وليس ان يكونوا هم أكثر تسامحاً وودية معك لأن هذا الشيء ليس تحت تصرفك وسيطرتك .. ! ولنا عوده
وضع نسر بيضه في قمة إحدى الأشجار أعلى الجبل ثم حدث أن تدحرجت بيضه إلى ان استقرت في مزرعة للدجاج ، فتطوعت إحدى الدجاجات للإعتناء بالبيضه حتى تفقس ، ثم فقست البضه وخرج منها نسر جميل ولكنه تربى وسط تلك الدجاجات على أنه دجاجه . وفي أحد الأيام بينما كان يلعب في ساحة المزرعه شاهد مجموعه من النسور تحلق بفخر عالياً في السماء تمنى لو أنه يحلق عالياً مثلها لكنه قوبل بالإستهزاء من قِبل الدجاجات قائلين له : أنت لست سوى دجاجه والدجاج لا يطير ..! فنسي النسر ولم يهتم .. ما نستخلصه أنك أن بقيت أسير واقعك السلبي ستصبح أسيراً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتود التحليق في سماوات النجاح يجب ألا تستمع للدجاجات ممن هم حولك الخاذلين لطموحك من أصحاب وزملاء وأقارب فنظرتك الشخصيه لذاتك وأحلامك وطموحاتك هما اللذان يحددان فشلك من نجاحك لذا أسعى جاهدا أن تغير من نظرتك لذاتك والأشياء من حولك وأصقل نفسك بما يعينها ورافق من يقويك .. وتذكر حتى في التعامل مع الغير يضعونك حيثما تضع أنت نفسك .. ولنا عوده وفي أمان الله
عزيزتي المبدعة إمرأة نخلة
مساء الخير
بداية لك كل التحايا وأنت تثرين الحوار الناجح كيف تغيير حياتك وتأتينا في كل حين بجديد يدعم مقالك لما فيه فائدة للجميع - وحول ماكتبت اليوم - فهناك من الناس من يمتهنون صناعة الاحباط - وللأسف ثقافة الإحباط صارت هي السائدة، ربما يكون ذلك بسبب المرارات التي يعاني منها الناس جراء صعوبة الحياة، لكن لا ينبغي أن نركن لليأس والقنوط، لأنهما لن يحلا المشكلة، وعلينا أن نجابه مانعاني ونبتسم في غمرة الألم، لأن الأمل وحده هو ما يجعل للحياة معنى واستمرارية ويمنحنا مبررات البقاء . والنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب أولى من النظر إلى النصف الفارغ منه. لك تحياتي ولي عودة
مفردتي عادات وتقاليد تحملان في داخلهما تشعب ضخم وتنوع كبير من حيث
السلوك وإعتناق الفكره أو الأفكار ..
اما عن مسألة البقاء في الروتين هذه خوفاً من التغيير هذا يتوقف على الشخص
الروتيني نفسه . فمن يفضل البقاء خوف التغيير هذا لأنه لا يعرف أنه يدير
حياته بأسوأ طريقه والخروج عن المألوف لديه يرُبكه .. !!
هناك تعريفات عُده لهذا المسمى ولكن تتفق في ممارسة الحياة اليومية كل يوم كالذي سبقه بدون أن نضيف لها شيء جديد أو الخروج عن المألوف أو العاده اليوميه .. كيف نحارب الروتين ..؟ النظره للأيام لا تكون على أنها سبت ، أحد ... - بل أنظر لها على أنها يوم جميل ، يوم مشرق ، ويوم أمضيه فى عبادة الله ( صلة الأرحام - أصدقاء ...) - أنظر لإنجازاتك ومدى سعادتك بها أو حتى مدى حُزنك . - أكسر الروتين أي أخرج عن ماعهدته وما أنت حبيس فيه ، خصص يوماً لتضع فيه قُبلك على خدود بُللت بالدموع ، ساعد الأيتام ، الأرامل ، رجل أو إمرأه طاعني السن تخلوا عنهم أبنائهم أو ليس لهم أبناء ، ساعد أحدهم على معرفة الطريق أو كيف يدير حياته ... ألخ - غير مظهرك الخارجي قم بتجديد المنزل حتى وإن كان بتغيير وضعية الأثاث داخله .. - خطط لمستقبلك ، أنشيء أحلاماً جديده .. - أحذر الروتين فهو قاتل خفي يولد الملل والقلق والضجر والكآبه .. -لاتكن روتينياً حتى في أحاديثك وعباراتك وأفكارك التي تتبادلها مع الناس كل يوم بل كن متجدد ! ذلك يعطيك إحساس بالتنوع ويجعلك تجتهد في ذلك . فالسعاده من صنع أيدينا وليست من صُنع الأحداث أو الظروف .. بعض الشركات والموؤسسات تمر عليهم السنوات وهم مازالوا على حالهم .. ! بعض الأباء والأمهات تمر عليهم أجيال وهم على حالهم ..! بعض الزيجات تمر عليهم الأيام وهم مازالوا في عنادهم وخصامهم وشجارهم .. ! والسبب الروتين لا يود أحدهم تغيير زاوية الرؤيه لجعل حياته أفضل ..
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عماره وكانت بالقرب منه لوحه كتب عليها
( أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ) وكان أن مر رجل إعلانات قربه فوقف ليقرأ اللوحه
ثم نظر إلى القبعه الموضوعه بين قدميه فوجد بها القليل من المال فوضع له المزيد فيها
ثم أخذ اللوحه وكتب فيها إعلان آخر ثم مضي لطريقه .
وتصادف أن عاد الرجل في نفس اليوم ماراً بالأعمى فنظر إلى قبعته فوجدها قد إمتلأت بالنقود
فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحه وماذا كتب بها ؟
فأجاب الرجل لا شيء غير الصدق ، فقط أعدت صياغتها وأبتسم وذهب ..
لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها .. !
لكن اللوحه الجديده كتب عليها ( نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله )
غير إستراتيجيتك عندما تسير الأمور عكسما تريد وسترى أنها حتماً ستتغير إلى الأفضل ..
وتذكر دوماً ان الله لا يضيع أمل آمل ولا عمل عامل ..
قواعد :من أجل النجاح, يجب علينا اكتساب عادات جديدة تزيد من فعالياتنا
يجب أن نحدد لأنفسنا مجموعة من الأهداف, ونرتب أولوياتنا من أجل تحقيق تلك الأهداف
التواصل الناجح مع الآخرين, هو حجر زاوية في عملية نجاحنا الشخصي, ويبدأ بالاستماع الجيد للآخرين
بدون استمرار, سيضيع مجهودنا هباءا, يجب علينا أن نستمر في تغذية مهاراتنا وتنميتها وتطبيقها من أجل حياة مستمرة النجاح
"كم ستتغير حياتنا إذا تعرفنا بشكل عميق على الأشياء المهمة فعلا بالنسبة لنا, واحتفظنا بتلك الصورة دائما في أذهاننا"
"لا تناقش طويلا أخطاء الأشخاص من حولك, ولا تجادل أيضا حول أخطائك. اذا قمت باقتراف خطأ, اعترف به, قم بتصحيحه, وتعلم منه—على الفور"
"القوة الحقيقية تكمن في القدرة على الفعل Act, القدرة على تحقيق شيئا ما. إنها الطاقة التي تجعلك قادر على الاختيار وعلى اتخاذ قرارات, وعلى التغلب على عاداتك القديمة واستبدالها بعادات أفضل وأكثر فعالية"
"تختلف الأولويات, باختلاف الظروف –كن مرنا-"
"يجب عليك أن تقرر ما هي أولوياتك الأهم, ويجب عليك أن تتحلى بالشجاعة لتقول لا للأمور الأقل أهمية"
سوف تغير حياتك
(أو على الأقل أسلوب ردود أفعالك تجاه الأحداث من حولك)
ما هي القاعدة ؟
§ 10% من أحداث حياتك خارجة عن إراداتك.
§ 90% من أحداث حياتك تعتمد على ردود أفعالك .
ماذا يعني ذلك ؟
يعني أن 10% لا إرادة لنا أو سيطرة عليه. نحن لا نستطيع أن نمنع على سبيل المثال:-
" تعطل السيارة" أو "تأخر الطائرة" من وصولها في الموعد المحدد وما يترتب على
ذلك من إرباك لبرامجنا.
10% من الأحداث أو المواقف زمامها ليس بأيدينا ولكن نحن من يتحكم في تحديد 90% الأخرى.
كيف يكون ذلك؟ الجواب: بردود أفعالنا المترتبة على الأحداث.
دعنا نوضح ذلك بمثال :
أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك وحركت أبنتك فنجان القهوة بالخطأ وسقط على
قميص العمل. طبعاً لم يكن لديك إرادة لمنع ما حدث .
النتائج المترتبة :
تقوم بتوبيخ أبنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك ثم تنفجر الصغيرة بكاء وتلتفت على
زوجتك وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة يتبع ذلك مجادلة حادة ثم تندفع أنت
إلى السلم صاعداً لتغيير ملابسك وبعدها تنزل فتجد أن أبنتك قد تأخرت عن موعد حافلة
المدرسة بسبب بكائها وتأخرها في تناول الإفطار وزوجتك يجب أن تذهب فوراً لعملها
وبالتالي تضطر إلى توصيل أبنتك إلى المدرسة وتنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزاً الحد
الأقصى للسرعة بك 30 أو 40 ميل في الساعة وبعد 15 دقيقة من التأخير وغرامة سرعة
قدرها 60 دولار تصل إلى مدرسة أبنتك ثم تنزل هي من السيارة دون أن تسمع منها
عبارة " مع السلامة".
يوم بدايته تعيسة وتوالت الأحداث بنفس الطريقة ثم تعود إلى المنزل وتجد زوجتك وأبنتك
في حالة انقباض شديد منك.
لماذا ؟ ... لأنك لم تحسن رده فعلك مع ما حدث في الصباح!
لماذا كان يومك تعيس؟
أ) هل السبب فنجان القهوة؟
ب)هل السبب خطأ أبنتك ؟
ج)هل السبب ضابط المرور؟
د) هل أنت السبب ؟
الجواب (د)
الواقع أنه لم يكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة ولكن السبب يكمن في
رده فعلك في الخمس ثواني التي تلتها.
الآتي التصرف الذي كان ممكنا ومستحسنا حدوثه :
بللت القهوة ملابسك وأبنتك على وشك البكاء فتبادر بلطف بقولك لا بأس " يا عسل"
وأرجو أن تكوني أكثر حذراً في المستقبل. بعدها تجذب منشفه وتسرع إلى الأعلى وبعد
تغيير ملابسك وحمل حقيبة العمل تنزل وتطل من خلال النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب
الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة. تصل إلى عملك متأخر 5 دقائق
وتحيي الموظفين بابتهاج ويعلق مديرك على أن يومك مشرقاً.
هل لاحظت الفرق؟... لماذا؟
السبب في كيفية تفاعلك أو رده فعلك تجاه الحدث.
أنت في الحقيقة لا تستطيع أن تتحكم في 10% من الأحداث ولكن الباقي 90% يعتمد
على ردود أفعالك.
هذه طرق لكيفية تطبيق قاعدة 10/90%:-
عندما يقول لك أو يصفك شخص بعبارات سلبية لا تكون كالأسفنج تمتص .
دع الهجوم ينساب مثل الماء في الوعاء. لا يجب أن تترك الفرصة للتعليقات السلبية
أن تؤثر فيك. تفاعل معها بحنكه ولا تجعلها تفسد يومك .
ربما يترتب على رده الفعل الخاطئة أن تفقد صديق أو وظيفة أو أن تشعر بالضغط
النفسي ... الخ.
كيف يجب أن تكون رده فعلك عندما يحبسك عن الحركة اختناق مروري؟
هل تفقد أعصابك؟ هل تضرب بعنف مقود السيارة ؟ هل تشتم؟
هل ارتفع ضغط الدم عندك؟ هل تفكر أن تصدم الذي أمامك؟
من يهتم نتيجة لتأخر وصولك عن العمل 10 ثواني؟ لماذا تجعل أزمة المرور
تنغص يومك؟
تذكر قاعدة 10/90 وبالتالي لا تجعل هذه المواقف يقلقك.
قيل لك أنك فصلت من وظيفتك. لماذا يستفزك الحدث ويفقدك النوم؟ الأزمة لها حل.
وجه وقتك وطاقتك التي يمكن أن يبددها القلق للسعي والبحث عن فرصة عمل أخرى.
الطائرة تأخرت وسوف يُربك ذلك برنامجك . لماذا تصب غضبك وإحباطك
على مأمور الخطوط ؟ وهل له إرادة فيما حدث ؟
استثمر الموقف في القراءة أو التعرف على بعض المسافرين معك.
لماذا تتوتر وتجعل الموقف أكثر صعوبة ؟
الآن عرفت قاعدة 10/90. طبقها وسوف تدهشك نتائجها ولن تخسر شيئاً.
قاعدة 10/90 عظيمة ونتائجها لا تصدق وقليل منا يعرفها ويطبقها.
ملايين من البشر يعانون من ضغوط لا داعي لها ومحن ومشاكل وبعضهم يصابون
بنوبات قلبية. نحن جميعاً يجب أن نعرف ونطبق قاعدة 10/90.
قاعدة 10/90 تستطيع تغيير حياتك. منقوووووووووووووووووووووووول
(1) تعلم في الحياة الطيبة ان الناس تجذب تلقائيا ما تريد لكن غالبا ما يكون ما تريد ليس جيدا بسبب ان غالب الناس لا يعرفون الطيب من الحياة ينبغي لك في بداية الامر ان تحدد الحياة الطيبة وما تعني ان هذا يستدعي دراسة دقيقة في فن الحياة الطيبة والنجاح لا تركن .
الي ما عندك من معلومات دعني اعطيك حقيقة ان اغلب الناس لا يشعر اكثر من مجموعة بيسطة من المشاعر غالبا ما تكون 8 – 10 مشاعر ، بينما يشير بعض المختصين الى ان المشاعر الانسانية تتعدي الثلاثمائة نوع من المشاعر السبب ان اغلب الناس لا يعرفها ولم يستشرعها فكيف يطالبها ان مثل الناس في طلب ما يريدون كمثل الاعرابي الذي قيل له اطلب ما يريدون من المال فطلب الف دينار فلما سئل لما فعلت ذلك ولم تطلب الف الف دينار قال : لم اعرف ان بعد الف عدد اغلب الناس لا يعرفون معني السعادة الحقيقي فقد يطلب مثلا المال ويجتهد بطريقة جيدة فيحصل عليه لكنه يفشل في تحقيق السعادة لانه اصلا لم يطلبها فيحبط بسبب عدم سده للحاجه الاساسية التي يريد .. وهي السعادة والشعور بالحب .
يجب ان يكون العلم والالمام في الحياة الطيبة موجودا قبل الطلب فمثل من يحسن الجذب ولا يعرف الحياة الطيبة كمثل ذلك المهندس / الذي يعرف كيف يبني ويتقن عمله غير انه لم يشاهد امثله جيده من المعمار ولم يتعلم روح المعمار فقد يبني معمارا متقنا وجميلا لكن مهندسا اخر قد يبني معمارا جنبه اقل اتقانا لكنه يجذب اناسا اكثر بسبب ان معماره اكثر فائده للاخرين وفهما لمتطلباتهم وغير ذلك .
تعلم فنون الحياة الطيبة حتى تعرف ما تريد من الخيارات الواسعة ان الذي يعتقد ان الدنيا اما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا فسوف يكون اما في المعاناة او ميتا ان الشخص الذي يعتقد ان العيش اما عيش الذئاب اما عيش الارانب سوف يكون اما شخصا ظالما متهكما واما شخصا وديعا مسلوب الحقوق الشخص الذي يعتقد ان الدنيا دار بلاء فسوف يصنع كل يوم كربلاء وحتي نصحح هذه المعلومة فان الدنيا دار ابتلاء أي اختيار يجب قبل الطلب معرفة الخيارات ان الدنيا بدون خيارات ضيق وهم و معاناة مستمرة وهي بالخيارات تتسع .
يتبع ...
(2) اختر من بين الخيارات الجيدة : بعدما تكون تعلمت فعلا خيارات الدنيا الكثيرة والوفيرة التي اودعها الله بالانسان وفي الارض وفي الكون يمكنك ان تختار ما تريد من افضل الخيارات المتاحة ينبغي ان تكون هناك خيارات كثيرة تختار منها وهي سياسة الناجحين والسعداء اذا لم تكن عندك خيارات كثيرة فهذا يعني انك بعد لم تبلغ المستوي المطلوب لقانون الجذب انت في هذه الحالة سوف تجتذب غير الجيد في حياتك تعلم دائما أن تصنع الخيارات وتجدها ثم تختار منها ولا تكن ضحية الواقع والظروف والخيار الواحد او الخيارات القليلة . يجب ان ترى ان الحصول على الحب يمكن ان يكون من مليون فتاه في الدنيا والاف في بلدك مهما كان وضعك او حالك او غير ذلك يجب ان ترين اذا كنت فتاة ان عشرات الالاف هنا وملايين هناك ينتظرون مثلك ويبحثون عنك هم في القدر . (فوق سطح المنزل )) . بانتظار ان تجتذبهم ( بالريسيفر ) من خلال وضع الخيار الصحيح ان الشعور بأن الحب لا يأتي الا من خلال هذا الشخص او لا يمكن ان احصل على الحب الا وهو الحب الذي غالبا ما ينتهي بالمتاعب والمشاكل والمحاكم والخلافات الكبيرة ينبغي ان يكون الشخص الذي تعيش معه باإدرتك وليس بحاجتك يعني انك تريد ان تعيش معه ولست بحاجة للعيش معه ، الادارة تعني الخيار اما الحاجة فلا تعني ذلك . ومثل ذلك في المال ، فالذي يطلب المال للعيش او لإذلال الآخرين او للسلطة فسوف يجني متاعب لكن من يطلب العمل المتقن يأتيه المال تلقائيا ويتمتع به لانه اصلا لم يكن شغوفا به ان الذي يرى انه مضطر لهذا العمل فسوف يجني التعب واذا كان لا يحب العمل فسوف يجني التعاسة والضغوط اليومية في العمل ان الاعمال تملا الدنيا والرزق مكتوب والسعي الصحيح على ابن آدم دع خياراتك الجيدة مفتوحة وكثيرة واختر منها الافضل . يتبع ...