لقي خمسة مواطنين مصرعهم في اليوم الأخير لعملية الاقتراع بمنطقة توراللي بولاية واراب وذلك إثر اشتباك مسلح بين الجيش الشعبي ورعاة الأبقار مما أدى إلي إغلاق صناديق الاقتراع قبل وقتها المحدد بساعة كاملة، وأفادت التقارير الواردة من المنطقة أن الاشتباكات ما زالت مستمرة مع احتمال زيادة عدد القتلى. وداهمت استخبارات الحركة الشعبية بمدينة واو منزل الأستاذ طالب بيتر نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات بقطاع بحر الغزال، حيث لم يتم العثور عليه إلا في ساعة متأخرة من الليل، كما داهمت منزل الدكتور مصطفى حسن بشير رئيس اللجنة الفنية للانتخابات بأعالي النيل وقاموا بتفتيش المنزل والمستندات.
(320) معتقلاً بالجنوب خلال الاقتراع بولايات بحر الغزال
بلغت جملة المعتقلين بالولايات الجنوبية بواسطة الجيش الشعبي خلال فترة أيام الاقتراع للانتخابات (320) من منسوبي الأحزاب السياسية المنافسة للحركة الشعبية والمراقبين المعتمدين إلى جانب منسوبي مفوضية الانتخابات ومواطنين.وسجلت ولاية شمال بحر الغزال أعلى نسبة اعتقالات وصلت إلى (
المستقلون من الحركة يشككون في النتيجة بالجنوب
اعلن مرشحون مستقلون استياءهم من هيمنة الحركة الشعبية والجيش الشعبي الذي يتولى الأمن بالجنوب. واعتبر النتيجة التى تتحصل عليها قيادات الحركة الشعبية فى الانتخابات غير صحيحة ومزورة.وطبقا لأحد المرشحين، فضل حجب اسمه، لدواعٍ أمنية أن ممارسات الجيش الشعبى أدت إلى تخويف الناخبين، الامر الذى ادى الى إحجام عدد كبير منهم عن الاقتراع، فيما اقترع البعض على عكس رغبته خوفا من بطش الجيش الشعبى واستخبارات الحركة التى قال إنها منعت فى كثير من المناطق بالجنوب المواطنين من الاقتراع، بجانب سيطرتها على صناديق الاقتراع وتخويف الوكلاء وممارسة القتل.الى ذلك شكا حزب المنبر الديمقراطي لجنوب السودان من الخروقات التي يقوم بها الجيش الشعبي بولايات الجنوب، وقال نائب الأمين العام للحزب ماريو أويت إن بعض الجماعات المتفلتة والجيش في عشر ولايات يمارسون تجاوزات وخروقات أمنية خارج القانون.
الجنوب على شفير أزمة غذاء حادة
نبهت منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في الجنوب ليز غراند في حديث من مخاطر كارثة غذائية تهدد نصف سكان الإقليم.وقالت غراند لوكالة الأنباء الفرنسية إن سوء المحاصيل ونزوح السكان بسبب النزاعات جعلت مناطق مثل أكوبو في الشرق على الحدود مع إثيوبيا «من أكثر المناطق معاناة من المجاعة في العالم»، وقالت إنه لا ينبغي التركيز في السودان فقط على دارفور. وأكدت أن المنظمة تواجه مشكلة عامة تتعلق بالأمن الغذائي في حين نتوقع أن يحتاج نصف السكان لمساعدة غذائية في سنة 2010.ودعت غراند الامم المتحدة ومنظمات الإغاثة غير الحكومية أن تتحرك لمواجهة الأزمة وعدم الانتظار حتى تتفاقم المشكلة، وطالبت بإيصال الأغذية منذ الآن




