[fot1]سلامات أيها الأعزاء الكرام [/fot1]
دي رؤية خاصة تحتمل النقد والرأي الآخر أصوغها كما يلي:
شهدنا قبل أيام الانتخابات اللبنانية التي آلت لقوى 14 آذار المؤيدة للغرب ومدعومة من قبله ومن قبل جهات أخرى، وكيف استخدم هذا الدعم في استقدام اللبنانيين المقيمين خارج لبنان للحضور والإدلاء بأصواتهم ثم العودة لحيث كانوا.
وكيف أن المعارضة بقيادة حزب الله أقرت بالنتيجة وأثبت أن سلاحه لا يستخدم كما روج لفرض وقائع سياسية معينة.
وهذه الأيام نشهد الانتخابات الإيرانية والتي آلت نتائجها بفوز أحمدي نجاد ، وخسر الإصلاحيين بقيادة موسوي والذين يميلون للغرب. وكيف أن الأخير لم يقر بالنتيجة ، وكيف أن الغرب يتنافسون في إلقاء اللوم على أحمدي نجاد .
هل كان موقف الغرب سيكون نفس الموقف إذا فاز موسوي وخرج أنصار نجاد إلى الشارع؟!!!
ومن أين يستمد موسوي هذه القوة في رفض نتائج الانتخابات التي أقرت بها الجهات غير الحكومية في إيران؟!!
لماذا تُقبل نتائج الانتخابات في الدول العربية إذا جاءت من مصلحة من يؤيدون الغرب ؟؟!!!!
ولماذا لا تُقبل النتائج ولا يتم الاعتراف بها إذا كانت النتائج لمن لهم مواقف مناهضة للغرب (كما في حماس سابقاً)؟!!!
هذه الأسئلة جديرة بالوقوف عندها قبل الانتخابات في السودان. فليس الحال عندنا ببعيد عن هذه اللعبة السياسية
ففي السودان معروفة مواقف الغرب ضد بعض الأطراف دون الآخرين.
فهل ستُقبل النتائج إذا جاءت من نصيب من هم ضد الغرب؟؟
وهل سيرفض مؤيدو الغرب إذا خسروا الانتخابات النتائج؟؟ ويقفوا مستمدون قوتهم من الغرب؟؟
وأخيراً: ما هي الديمقراطية التي يرغب فيها الغرب (وفلقوا بيها راسنا) ؟؟
هل الديمقراطية أن تكون الحكومات كما يشاءون هم؟؟؟
أم أن الديمقراطية أن تأتي الحكومات التي تحوذ على الأغلبية؟؟




