ركـــــن الــذكــــــريـــات

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



هي محطات نتكيء على أرصفة ذكراها بكل مافيها من فرح وحزن
وبكل ماتحمل من أخطاء حسبت علينا أو شكرنا عليها..
لحظات أحسنا فيها التصرف وأخرى أسأناهـ فيها....
أشخاص مروا على حياتنا بهدوء وآخرين لازال صخب مرورهم يصم آذاننا..
أحداث كنا أبطالها وأخرى كنا على مقاعد المتفرجين عليها من بعيد أو قريب..
هي الذكريات إذن كالحلومُـر كل يتذوقها حسب قابليته لهضم توابلها

و لييييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااام





و................الباقي على الله



صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



( تــــحــــــيــــــــــــــــــة )


رقيقة وهادئة وعليها كل وقار الكون, كانت دائماً تأتي في نفس الساعة بالناحية الأخرى من الشارع وبنفس الطريقة زاتها تمسك بيدها اليمنى طفلة صغيرة تمشي بجانبها - أظنها أختها - وفي اليسرى حقيبة الطفلة التي توصلها يومياً الى رياض الأطفال القريبة من مكان تواجدي في تلك الصباحات الرائعة.
كانت ملامحها جادة في بشاشة ومنطلقة في غير تهور وضاجة بكل موسيقى الدنيا ولكن في أدب جم.
لفت نظري مشيتها المتزنة والتي لوشاءت لجعلتها تلوي أصلب الأعناق وأقواها , وكبرياءها يالهذا الكبرياء الذي يظهر جلياً في ارتفاع جبينها الى الأعلى وكأنها تقول لكل من يشاهدها: ليس من شيمتي الالتفات لصغائر الأمور.
صرت أراقبها يوماً بعد يوم وأنتظر مجيئها الذي يمكن أن تعيد ضبط ساعتك على موعده ,
كنت أتمنى شيئا واحدا فقط وهو أن أتكلم معها لأسمع صوتها ثم كنت راغباً بشدة في رؤية إبتسامتها.
ثم جاء يوم تجرأت أنا وتجاوزت الشارع ووقفت في الجانب الآخر حيث تأتي دائماً وكانت قد أتت قبلاً لتوصل أختها وكنت أعلم أنها سترجع بنفس الطريق وقد حدث ماتوقعت .
وعندما رأيتها آتية وقفتُ في طريقها من بعيد وكان الصباح مغيماً جميلاً مما زاد الجو شيئاً من الرومانسية وعندما وصلت هي الى حيث كنت واقفاً تمنيت أن ترفع عينها من الأرض وتنظر الى هذا المجنون الذي ينتظرها هنا ولكنها لم تفعل ,
فوقفتُ في طريقها فوراً ففزعت هي ووقفت تنظر الي بأجمل عيون رأيتها على الإطلاق ووسط دهشتها واستغرابها من هذا الموقف وخوفها أيضاً من هذا الغريب الذي اعترض طريقها دون سابق معرفة أو إنزار وسط هذا كله قلت لها سريعاً:

انا - دقيقة يا أخت ماتخافي .. والله والله والله ماعايز منك أي حاجة إطمئني خالص
هي - صمت ... ولا زالت تنظر بخوف وإستغراب
أنا - يا بت الناس والله العظيم دي مامعاكسة ليك ولا حركات شوارع انا زول كويس و ودناس وعندي 3 أخوات قدرك وماصعلوك ولاعايز منك اي حاجة وحتى ولاعايز أعرف إسمك ولا ساكنة وين ولابتقري وين إتفقنا؟؟
هي - بعد تردد .. طيب إتشرفنا ...خلاص انا ماشة .. ممكن تبعد شوية ؟؟
أنا - ياخي مامشكلة حتمشي وما حأمشي وراك ولامعاك أنا بس عايز منك طلب ممكن؟؟
هي - طلب شنو ؟؟ وبتعرفني من وين عشان تطلب مني أي شيء ؟؟
أنا - يابت شوفي نحن في الشارع وأنا ماعايز الناس تقول إني بضايقك أو بعاكسك أنا يازولة شايفك كل يوم ماشة بي هنا وراجعة برضو بي هنا وانا محلي ياهو داك البي الناحية التانية داك وشايفك مابتتلفتي حتى ولا بتعايني وكأنك ماشة براك في الشارع دا ... وبصراحة أي حاجة فيك عاجباني لكن ماعايز منك حاجة ودا ما حنك ولا (كسير تلج) لكن بتمنى بس لو تسلمي علي وإنتي ماشة بي هنا أو راجعة وماعندي مشكلة حتى لوتعايني ناحية المحل بعيونك بس .. أنا بعتبرها كأنك سلمتي وتأكدي تماماً ماعندي أي نية سيئة معاك ولا حيحصل .. واعتبريني ان شاءالله أخوك أو ودجيرانكم أو أي زول بس.. ياخي السلام دا زاتو سنة الإسلام .. يعني لو أنا سلمت عليك أنتي مجبورة تردي لأنو رد السلام فرض وانا مابقدر أقيف ليك هنا كل يوم عشان أسلم عليك .. أختك تقول شنو؟؟
وعليك الله ماتجي مارة بي هنا بدون ماتسلمي .. لأني والله العظيم بعد الكلام دا كلو لو ماسلمتي .. ماحاقدر أقعد في الحتة دي وحأرحل من هنا فوراً وأبيع المحل زاتو ولو مامصدقاني جربيني بكرة الصباح.


وهنا تركتها واقفة في مكانها ورجعتُ الى حيث كنت اجلس في الكرسي الكبير أمام المحل وعندما التفتُ اليها وجدتها قد ذهبت في طريقها.
وفي صباح اليوم التالي أتت تلك العابرة بنفس طريقها وطريقتها وفي معيتها تلك الطفلة وبنفس التفاصيل ولم تلقي التحية علي كما طلبت منها ولكن خُيِل الي وكانها قد لوحت بشبح إبتسامة على ثغرها الفتان ولم أصدق نفسي وانتظرتها الى حين ترجع وكانت كعادتها لاتلتفت الى اي جهة سوى أمامها وفي آآخر لحظة وهي تمر أمامي لاحت منها التفاتة صغيرة جداً ومعها تحية صغيرة جداً بثلاثة من أصابع يدها اليمنى مقرونة بإبتسامة شعت كالبرق في ذلك الصباح وأحالت كل الشارع الى مهرجانات واعياد.
مرت شهور على هذا الحال داومت فيها تلك العابرة على تحيتي كل يوم ولم احاول ولا مرة من المرات أن اتقرب اليها أو أخطب ودها بل إكتفيت بهذه الإشارة من يدها أحياناً أو الإبتسامة الخلابة الخجولة أحياناً أخرى أو تلك الإيماءة المدروسة حين تكون في عجلة من امرها ولم أدري ما إسمها الى هذا اليوم إلا انني من نفسي قد سميتها ( تحية ) .
لك التحية أينما كنتي ايتها العابرة (تحية)
ولك الاشواق ولتحيتك الرائعة التي تحيي موات القلوب.
ولك الأمنيات بالتوفيق أينما حل بك قطار الحياة السريع.
ولك التقدير والإحترام بقدر ما تلونت صباحاتي بتحياتك العطرة.
والســــــــــــــلااااااااااااام






و..............الباقي على الله




صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



رجل وقور يبدو على محياه أثر النعمة والراحة توحي لك عيناه بألف خاطر وخاطرة تألفه من أول لقاء وكأنك تعرفه منذ أمد بعيد .
التقيته في مكان هاديء بعيد عن ضوضاء المدينة رغم أنه جغرافياً يكون جزءاً منها وبجوار النيل الذي كنا نسمع سريان ماءه من مجلسنا ذاك وقد كان القمر بدراً يرسل شلالاً من الفضة على الأرض الرمـلية تحتنا ويعكس خيالاتنا وكأننا حجيج يؤدون آخر فروض طواف الوداع.
كانوا اثنين وقد اصبحت ثالثهم وكان ذلك الوقور المشهور قد أتى ليعايد صاحب الدار الذي كنت أعايده أنا ايضاً وبصفته أحد أصدقائي الحميمين وكان العيد معنا .
وكانت مفاجأة لي أن التقيه وأين ؟؟ هنا في هذا المكان البعيد وقد أكبرت فيه هذا التصرف الحميد بزيارة صديقه وهو الرجل المشهور الذي يعرفه أغلب السودانيين لو لم يكونوا جميعهم ويأتي ذكره في أجهزة الإعلام المختلفة ويرتبط إسمه دائماً بالمناسبات السعيدة حيث كان شاعراً غنائياً لايشق له غبار .
جلست الى جانبه أستمع الى حديثه الذي ينتقي كلماته بعناية فائقة
حديث الذكريات الذي فتح أمامي ألف باب لمعرفة تاريخ الأغنية السودانية ومعرفة شعرائها حيث كان المضيف صاحب الدار هو أيضاً أحد رواد الكلمة واللحن الجميل وأحد رواد مطربي حقيبة الفن الجميل وآخر من بقي على قيد الحياة منهم رغم اعتزاله المبكر للفن.
كان يوماً عجيباً عرفت فيه قامة لايجود الزمان بمثلها الا نادراً وصار ذلك الفخم صديقي وصارت علاقة بيننا محببة افتقده إذا غاب ويفتقدني إن غبت.
كانت تلك الفترة من حياتي محطة توقفتُ فيها كثيراً وتمتعتُ بقرب ذلك الرجل القامة ذو الكلمات الفارهة والألحان العذبة حيناً من الدهر الى أن أصاب الجمع سهم الغربة القاتل ففرق بيني وبين هؤلاء الرائعين العظماء.
لك التحايا أيها الرائع الأستاذ الشاعر الكبير / عبدالله النجيب أينما كنت على هذه الأرض الواسعة ولك التمنيات بدوام الصحة والعافية بقدر ما متعتنا بكلماتك الجميلة واغانيك المحببة .



ولييييييييييييييي قداااااااااااااااااااااام






و..........الباقي على الله





صورة العضو الرمزية
نوركم
مشاركات: 241
اشترك في: الاثنين 2007.4.23 1:03 pm
مكان: السودان

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة نوركم »

مشكور اخوي
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

نورنا
مشكور على مرورك الهاديء
يديك العافية
ولييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااام





و................الباقي على الله



جذاب وما كذاب
مشاركات: 606
اشترك في: الاثنين 2007.2.26 10:29 pm
مكان: india_malaysia

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة جذاب وما كذاب »

والله يا ود الدرديري حملتنا الي ما فوق السحاب باجادتك لانتقاء الكلمات وجعلها تسير علي مخيلة

القاري وتحفر في ذهنه تلكم المشاهد البديعه........

يغض الحاضر الاليم مضاجعنا .......ويبعثر بواقي قصاصات الامل المبعثره علي شواطي الحياه الفانيه

فيتبداء لنا المستقبل داكنا مطموس الملامح ....يتخفا في قناع الامل وحب الحياه الغريزي


فتظل الذكري ناقوس يدق في بحر النسيان .............






تخريمه :
شكلها كسرتك ساااااااااااااااااي البنيه ديك قال سلام بس هههههه :040:
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

جذاب
صباح الجاذبية والجلابية البيضاء ومكوية

شفت حاجة .. خليها على ربك بس
مشكور يالذيذ على المرور
وليييييييييييييييييي قداااااااااااااااااام





و..............الباقي على الله





صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

إعتدت أثناء التسعينات الميلادية ولمدة سنتين تقريباً هي عمر علاقتي بذلك الحي الهاديء من مدينة أمدرمان , إعتدت كل يومين أو ثلاثة أيام أو كل أسبوع أحياناً وفي العصريات أن أحمل معي في شنطة السيارة سجادة متوسطة الحجم والشيشة الخاصة بي وصندوق به أدواتها بالإضافة الى صديقي المقرب جداً والذي لايمكنني الإستغناء عنه وهو آلة العود ... ثم أذهب مبتعداً عن ضجة الطرق الرئيسية وصناديق الأسمنت لأنتبذ بأشيائي ركناً قصياً على شاطيء النيل بمنطقة الحتانة بأمدرمان وأسكر وحدي بشذى ذلك الجو الهاديء والهواء النقي الذي لايلوثه سوى دخان المعسل الصاعد الى اعلى متآمراً مع أشعة شمس المغيب التي تعكس ظله على الماء وكأنه سحابة غارقة في شجونها.
كما تعودت أحياناً أن يأتي الى مجلسي بعض الهائمين مثلي بمعطيات الجمال في ذلك الشاطيء الحنين ويقاسموني بضع رشفات من شاي متبل بالقرنفل أو بضع أنفاس من المعسل البحريني أو تجذبهم نغمات ذلك العود العراقي الأسود فيطربون وأطرب.
وذات جلسة بذلك الشاطيء الحبيب أتاني رجل فارهـ الطول واسع العينان في سمرة دافئة يرتدي العراقي البلدي , تلوح في جبينه شهادة الزمن والعمر الذي قارب السبعين عاماً أو أقـل.
جلس ذلك الرجل المهيب بجانبي صامتاً يستمع الى مقطع من احدى أغنيات الحقيبة عزفاً وثم أدرك أني اعزفها فقط ولا أريد أن أغنيها فترجل هو وغنى تلك الأغنية بصوت تفوح منه عطور المسالمة وابوروف وحي القلعة , صوت معتق بخبرة لا يمكن تجاهلها.
صدح ذلك الصداح بأبيات ومقاطع جديدة في تلك الأغنية حتى ظننته قد أتى بأشياء فيها لم تكن موجودة أو لم أسمع عنها قط فهمت طرباً حتى قلت في نفسي ليته ما سكت.
عرفني بنفسه فاكتشفت أنه أحد رواد أغنيات حقيبة الفن بل دعامة كانت أساسية في مجال الغناء وله تسجيلات بالإذاعة السودانية لأغنيات معروفة كان أول من سجلها بصوته .
عرفت أن ذلك الرجل هو الأستاذ الفنان عبدالله أبوزيد الذي تغنى بأغانيه كثير من المطربين مثل الراحل أبوداؤود ومن الشباب محمود عبدالعزيز وغيره ومن أشهر أغانيه المسجلة بصوته في الإذاعة السودانية أغنية (بعيدالدار) التي تغنى بها الكثيرون وكان لها رواجاً لم تشهده أغنية أخرى.
وذلك الإرشيف الفـني يسكن في ذلك الحي الهاديء بمنطقة الحتانة وحده مع ذكرياته وعوده وأيامه الجميلة أما أبنائه فهم يسكنون في منزله الكبير في حي آخر داخل مدينة الثورة وله الكثير من الأحفاد .
سعدت جداً بمعرفة ذلك الهرم الذي أبدى إستغرابه من وجود شاب في عمري يحفظ من أغنيات الحقيبة الشيء الكثير كما قال فأفهمته أن مصاحبة أمثاله من العمالقة وأهرام الفن هي هوايتي المفضلة فصرنا إخوة في الله والفن تعلمت منه الكثير الكثير جداً ونصحني وقومني ودلني لمفاتيح كثير من الأشياء التي لم أكن أحلم في يوم من الأيام أن أسبر أغوارها فكان نعم الصديق والأخ الأكبر والمربي الفاضل الذي لم يبخل يوماً بشيء يعرفه على احد ولم يعكر صفونا الا هذه الغربة اللعينة قبح الله وجهها ورماها في النار.
لك مني عاطر التحايا استاذي العزيز أينما كنت على هذه الكرة الأرضية وحيا الله أمثالك ممن عطروا مساحاتنا وعلمونا كيف نتعاطى الإبداع من أهله.

..... تـــــبــــت يـــــــــــداك يــــــاغــــربــة


ولييييييييييييييييي قداااااااااااااااااام





و..................الباقي على الله



صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



ذات ليلة قمرية كنا خمسة نجلس في وسط ميدان كبير يسمى ميدان الرابطة وهو مخصص لمباريات كرة القدم وعلى جانبيه مقاعد اسمنتية مستطيلة كل واحد بطول اربعة أمتار يجلس عليها المشجعون للفرق المتنافسة.
كنا نجلس في احد هذه (المساطب) ونتسامر ونحكي كعادتنا يومياً بعد وجبة العشاء المحترمة من المطعم ( الكشك ) الموجود في أحد أركان ذلك الميدان .
وذات جلسة أتت ناحيتنا عربة من نوع لاندكروزر تشق طريقها من عمق ذلك الميدان متجهة نحونا مباشرة وكنت قد لاحظت أثناء تناول ذلك ( البوش ) الكارب أن تلك العربة كانت تدور حول الميدان وتدخل الى الحارة مراراً وتكراراً وتغير اتجاهها كل مرة .
اقتربت تلك العربة وتوقفت بجانبنا وفتح زجاج نافذة السائق وأطل منه وجه سوداني بعمامة كبيرة بيضاء وتجاوره إمرأة وعلى المقعد الخلفي ثلاثة فتيات في العشرينات من العمر أو أقل .
القى علينا ذلك الرجل السلام وسألنا إن كنا نعرف ناس فلان ؟؟
فاجتهدنا كثيراً لنهتدي الى الاسم الذي سأل عنه وسألناه عن أبناء ذلك الرجل عسى ان نعرف منهم احدا فندلهم عليه ولكن اتضح لنا ان أبنائه صغار في السن أي لم يبلغو العاشرة بعد.
وكان بيننا صديقنا - ص - الساخر جداً والذي كنا نعتبره الدينمو المحرك للشلة ومحور الفكاهة والنكتة وأيضاً الدراما , وكان له من المغامرات العاطفية أشكال وألوان يحكي لنا كل يوم عن مغامرة جديدة مع فتاة جديدة وقد كان محظوظاً لايصادق إلا اجمل الفتيات وكانت سمعته كصائع وصعلوك تسبقه الى أي مكان يذهب اليه , حتى في زياراتنا للأحياء المجاورة أو ( الجولات الاستطلاعية) كما كنا نسميها كان صديقنا هذا يسأل أول شيء عن ( الجكس ) وكم عددهن وأين يمكن أن يلقاهن وقد واجهتنا معه كثير من المشكلات ولكن كنا نجد لها الحل دائماً فهو رغم كل شيء انسان طيب الدواخل ولايقصد سوى الترفيه و(الونسة) فقط.
وعندما عجزنا عن معرفة العنوان المطلوب لسائق العربة وقف صديقنا - ص - وإتجه الى قرب السائق وقد شعرنا كلنا بكارثة وشيكة وظننا انه اقترب لكي يرى الفتيات اللائي بالعربة أو ليستعرض مهاراته امامهن ولكن كان له رأي آخر .
سأل صديقنا ذلك الرجل وقال له :
-- ص -- أسمع ياحاج زولك دا عندو بنات؟؟
-- الرجل -- تلفت يمنى ويسرى وقال .. ايوا عندو بت واحدة
-- ص -- طيب إسمها منو ؟؟؟
-- الرجل -- بعد صمت..... إسمها فلانه
-- ص -- طيب من قبيل متقول كدا ياخ...... الزوله فلانة دي بتقرأ في الجامعة الفلانية ومعاها بنت عمها اسمها فلانه وأهلها في الخليج وأبوها إسمو فلان وكانت بتقرأ في الجامعة معاها وبعدين حولوها لي جامعة تانية عشان حصلت ليها مشكلة مع منو كدا ماعارف المهم ياحاج ديل ناسك؟؟
-- الرجل -- بإستغراب شديد جداً .... ايوا ياهم ناسي زاتهم ... وين بيتهم ؟؟
-- ص -- الناس ديل في الحلة التانية وبيتهم بعيد لكن أقول ليك تمشي بالشارع دا وتلف هناك ومع الشجرة ديك وتمشي وووو وتلقى البيت.
-- الرجل -- وقد بدا وكأن الشرر يتطاير من عينيه : شكراً جزيلاً وفلانة القلتها دي بنتي وانا فلان الإنت قلتو ويادوب جايين من السفر .....لكن عايزك تضيف لمعلوماتك انو فلانه دي تاني دقيقة واحدة ما بخليها تقعد في البلد دي.
----------------

وعندما تحركت العربة من امامنا لمحنا لوحتها والتي تدل على أنها آتية من خارج السودان
وكان صديقنا - ص - لايزال مندهشاً من هذه المفاجأة واخيراً رسم على وجهه تلميحاً بالحزن وقال :
- خلاص حيسوقوها ؟؟ آآخ يامغتربين ياظالمين الله يجازيكم...
فانفجرنا جميعاً بالضحك..



صورة العضو الرمزية
سودانية نار
مشاركات: 653
اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
مكان: السودان

رد :ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة سودانية نار »

واناااااااااااااا كنت بقول واتسال ليه ود الدرديري
بيسالني عن ود حلتنا الكان بيعاكس فيني في قصة من واقع حياتي اسمه منو
طلعت دفعة يا عم
وشغال انت بهناك في حلتكم

ود الدريري
احساس
مشاعر
بتمكن
واحتراف
لونت يومنا ودخلا فيهو البهجة
تسلم يا طيب
ودايرين
البييييييك قدام
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »




يا نااار

أصلو البي باقي من قبال اجي بي جاي

ولا كيف؟؟؟

يديك العافية ولييييييييييي قدااااااااااااام





و.................الباقي على الله



ود أونسه
مشاركات: 221
اشترك في: السبت 2007.5.26 2:18 pm
مكان: السعوديه - الرياض

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ود أونسه »

ود الدرديري يا رائع
صراحه تمكن غير عادي في السرد مع ترابط وتشويق رهيب وياريت نشوف باكورة كتاباتك رواية على كيفك كده . وربنا يوفقك
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد :ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

ود أونسه كتب:
ود الدرديري يا رائع
صراحه تمكن غير عادي في السرد مع ترابط وتشويق رهيب وياريت نشوف باكورة كتاباتك رواية على كيفك كده . وربنا يوفقك






ود اونسه
يامدير الكلمات الغير متقاطعة
اشكرك بشدة على تلوينك صفحتي بمرورك الزاهي
والله عايزين ننشر لكن خايفين من ناس المصنفات يجو يكشونا وكدا.. :040:
يديك العافية ولييييييييييي قدااااااااااااااااااام








و...............الباقي على الله


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



شــلـة الأهـــويـة(1)


- محمد - هو احد افراد ( شلة الاهوية) ( جمع هوا ) وهو اللقب الذي يطلقونه على بعضهم البعض فينادون احدهم (ياهوا) ويرد الآخر (نعم ياهوا) وهكذا ....
و- الفاتح - هو احد افراد الشلة ايضاً وقد كانوا خمسة لايفترقون أبداً حتى آخر ساعة من الليل وكانوا يعرفون اسرار بعضهم البعض وجميع تحركاتهم كانوا يدرسونها ويخططون لها جيدا فقد كانوا شلة يضرب بها المثل في الترابط الأخوي النادر والصداقة الحميمة.
وكان محمد هذا يحب - أمل - وكانت تسكن قربهم في نفس الحي وفي يوم من الايام تقدم لها احد المغتربين يطلب يدها للزواج فرفضته وسط دهشة اهلها فتقدم ذلك المغترب الى اختها وقبلت به وتم الزواج مما سبب لها بعض الحرج مع امها واهلها فقد كانت ترفض كل من يتقدم لها وتتعذر برغبتها في اكمال تعليمها الى أن تخرجت من الجامعة ولم تتزوج بعد فكان موقفها صعبا وسط اهلها حين تقدم لها احد ابناء عمومتها ولم تدري كيف ترد عليه فصارحته بعلاقتها مع - محمد - وكان ابن عمها هذا شاباً مرناً ومتفهماً فتجاوز ذلك وتقدم لأخرى وتزوج .
أما هي فكانت تعاني الأمرين وكانت أمها بالذات هي سبب جميع مشاكلها ودائماً تذكرها بأنها لن تتزوج ولن يتقدم لها أحد والمشكلة الكبرى كانت في أن - محمد - كان وضعه المادي صعباً وليس له القدرة لإتمام الزواج أو حتى خطبة - أمل - التي بدأ الكلام عنها ينتشر هنا وهناك فتضايق - محمد - وأرسل الى عمه في سلطنة عمان فأجاب العم طلبه ووعده بإرسال عقد عمل له بالسلطنة وظل محمد ينتظر هذا الوعد حين من الدهر ويبني آماله وطموحاته عليه الى ان أوفى العم بوعده وأرسل له العقد وسافر محمد الى السلطنة وسط دموع حبيبته التي رافقته حتى المطار.
بعد خمسة أشهر من مغادرة محمد البلاد وفي مساء يوم من الأيام أسرت أم - أمل - لإبنتها سراً رهيباً وهو أن والدها يعتزم تزويجها لأول طارق على الباب حتى يلجم ألسنة الناس فأصغر إخواتها قد تزوجت ومابقي إلا هي وحدها بالمنزل , وطلبت أمها منها ان تصارحها بمن تحب وتنتظر فالتزمت الصمت وأغلقت عليها باب غرفتها وأخذت تنتحب في صمت .
في اليوم الثاني من هذه الحادثة خرجت - أمل - من المنزل بعد المغرب متجهة الى المكان الذي يلتقي فيه أفراد (شلة الأهوية) يومياً ووجدتهم وأخذو يلومونها ويمازحونها وهم فرحين برؤيتها فهي من ضمن أملاك (فردتهم) محمد كما إعتادوا أن يطلقوا على حبيباتهم وصويحبات أصحابهم ضمن دستورهم الغير معلن بينهم.
لاحظ - الفاتح - الشحوب البادي على وجه - أمل - والهم الكبير الذي تحمله بين حناياها فسألها :
- الفاتح - مالك يازولة زي الشايلة الدنيا كلها على راسك؟؟
- أمل - والله (يا هوا) خليها على الله بس ...
- الفاتح - يازولة مالك ؟؟ عليك الله لو في أي حاجة أو محتاجة لأي شيء كلميني نحن أخوان وإنتي فردة (الهوا) ياخ ...
- أمل - والله ماعارفة أقول ليك شنو لكن .... وبدأت في بكاء حار..
- الفاتح - لا .. لا .. لا ... في حاجة حاصلة وأنا لازم أعرفا الليلة ...
ثم التفت الى أفراد الشلة وقال لهم : يا أهوية .. حأوصل الزولة دي وأرجع ماتمشوا ...
وتقدم معها في الطريق الخالي من المارة وحكت له كل شيء وتسائلت إن كان - محمد - قد أرسل له أي شيء مؤخراً ( فقد كانت الإتصالات في ذلك الزمن من الصعوبة بمكان ولاسبيل الى التواصل إلا عبرالبريد وكان الخطاب في أحسن الأحوال يحتاج الى مايقارب الشهر حتى يصل الى الوجهة المعينة ) فأجابها بأنه إستلم آخر خطاب من - محمد - قبل ثلاثة أيام وهو نفس التاريخ الذي إستلمت فيه - أمل - خطاب من - محمد - أيضاً وهو الذي قد أوصله لها بنفسه وقد حكى فيه - محمد - أنه سيستلم العمل بعد إسبوع من يوم كتابة الخطاب أي قبل شهر من وصول الخطاب الى - أمل - وأفراد (شلة الأهوية).
هنا سكت - الفاتح - وأخذ ينظر في الأرض بتمعن وهو المشهور بأفكاره الجهنمية الخطيرة وقد كان محبوباً من الشلة وشبه قائد لها وقد كان موفور الصحة وميسور الحال ومن أسرة كبيرة ومعروفة بالحي. وقد إختمرت في ذهنه إحدى أفكاره الجهنمية ولم يشأ أن يصارح بها - أمل - قبل أخذ رأي باقي الشلة فوعد أمل خيراً وأوصلها الى منزلها وطلب منها ملاقاته غداً في نفس الزمان والمكان.
رجع - الفاتح - الى الموقع المعتاد وإجتمع بأفراد (شلة الاهوية) وشرح خطته لهم بعد أن حكى لهم كل مادار بينه وبين - أمل - ففغرت الأفواه وتعالت الأصوات بين الدهشة والإعجاب والتأنيب وأخيراً إستطاع - الفاتح - إقناعهم بفكرته فذهب الى (الدكان) القريب منهم وأتى بورق وقلم وبدأوا يكتبون أغرب خطاب الى صديقهم - محمد - ويشرحون فيه تفاصيل الخطة التي رسمها - الفاتح - للحفاظ على (ممتلكات) أحد أفراد الشلة.
وفي مساء اليوم التالي وحسب الموعد أتت - أمل - وكلها أمل في - الفاتح - الذي وعدها بالحل السريع وعندما شرح لها خطته تملكها الزهول ولم تستطيع الرد ولكنها بعد أن تشاورت مع باقي أفراد الشلة وأخبروها بأمر الخطاب طلبت قرائته فأعطاها - الفاتح - الخطاب الذي لم يرسل بعد فقد رأوا أن يطلعوها على الخطة أولاً ويضمنون موافقتها ثم يرسلوه الى - محمد - بسلطنة عمان.
قرأت - أمل - الخطاب وأضافت عليه ثلاثة أسطر بيدها وجهتها الى حبيبها - محمد - ثم أغلقوه وتواعدوا أن يلتقوا صباح الغد لإرسال الخطاب وطلبوا من - أمل - الإستعداد لتنفيذ الخطة يوم الجمعة القادم.
أتى يوم الجمعة بطيئاً على غير العادة وحانت الساعة الخامسة و- أمل - وأهلها يترقبون زيارة مهمة وضيوف فوق العادة كانوا قد أرسلوا لهم مسبقاً واتفقوا معهم على هذا الموعد وقد حانت ساعة الصفر وطرق الباب و - أمل - ترتجف من شدة الموقف الذي وضعت نفسها فيه والخوف من ردة فعل - أحمد - عندما يصله الخطاب ثم عندما يعرف بأنها نفذت الخطة قبل موافقته عليها كل هذه الهواجس دارت في رأس - أمل - الصغير ولم تملك من نفسها سوى الإنزواء في أحد أركان غرفتها وإنتظار ماتخبئه الحظات القادمة.
جلس الضيوف في الديوان الكبير المعد بشكل رائع لإستقبالهم وتم التعارف بشكل سريع و- الفاتح - وسط أهله وكأنه عريس ينتظر موافقة أهل عروسته ليطير بها الى عوالم الأحلام الوردية , فتقدم والد الفاتح طالباً يد - أمل - لإبنه الفاتح وقدموا الهدايا والملحقات التي تقدم في مثل هذه المناسبات. وطلب والد - أمل - فترة ليشاور إبنته فقاطعه والد - الفاتح - بان يشاورها الآن وفوراً حتى يتم تحديد موعد الزواج فتقدم والد - أمل - وإختلى بإبنته وأمها وشاورها وقبل ان ترد هددها قائلاً : يكون في معلومك دي آخر مرة أشاورك في عريس .. فاهمة؟؟؟ أها ... رأيك شنو؟؟؟
سكتت - أمل - ولم ترد عليه واحنت بصرها الى الأرض وهي تبتسم إبتسامة واضحة جعلت والدها يمتليء سروراً ويحتضنها فرحاً وجعلت أمها تطلق أول الزغاريد معلنة موافقة إبنتها على الخطبة.
رجع والد أمل والسرور يملأهـ وأمسك يد - الفاتح - قائلاً : مبروك ياولدي وأنا أديتك والبت موافقة ..
وأضاف مازحاً : الظاهر عليكم طابخنها بي ورانا وكدا ....
إنتهى ذلك اليوم بخطوبة - الفاتح - و - أمل - وأرسل محمد موافقته بعد شهرين من هذا الحدث ومرت الشهور والأيام وهم مخطوبين رسمياً يذهبون للنزهة أحياناً بصحبة بعض من أهل - أمل - كشكل إجتماعي مكمل للخطبة ويجلب لها الهدايا والعطور في المناسبات المختلفة ويلتزم ببعض إحتياجاتها المادية أما الشيء الذي يعرفه - الفاتح - وأفراد الشلة بالإضافة الى - أمل - ولا يعرفه كل الناس فهو أن كل تلك المنصرفات والمبالغ التي يستعملها - الفاتح - تأتي بتحاويل مصرفية من - محمد - وقد كان هذا شرطه الوحيد لموافقته على الخطة ومرت سنة على ذلك وأتى يوم من الأيام وجاء - الفاتح - الى منزل - أمل - وقابل والدها حسب تنسيق مسبق مع أمل و - محمد - وأفراد الشلة وشرح له انه يواجه ظروفاً قاسية مع العمل وحكى أنه تم إبتعاثه الى مناطق العمليات بجنوب السودان ولا يدري متى يرجع ولذلك فهو يحل - أمل - من كل إرتباط ووعد بينهم وهو سيكون سعيداً إن جاءها من يقدرها ويسعدها و...و....و....و.....و...الخ .
وتم فسخ الخطبة في هدوء ذلك اليوم وبعد أسبوعين بالضبط وصل - محمد - الى البلاد في إجازته السنوية الأولى وتم عقد قرانه على حبيبته - أمل - في أول إسبوع من إجازته وتم زواجهم بعد عشرين يوماً وفي اليوم الحادي والعشرين وقف أفراد (شلة الاهوية) في أعلى صالة المغادرة بمطار الخرطوم ومن خلف الزجاج أخذوا يلوحون بأيديهم الى صديقهم - محمد - وزوجته - أمل - وهم يستقلون طائرة الخطوط الجوية السودانية المتجهة الى مسقط لقضاء شهر العسل.






* جميع أسماء الأشخاص في هذه القصة غير حقيقية ولو صدف أن تطابق إسم فيها مع آخر على أرض الواقع فهي مجرد صدفة ليس إلا وهذا للعلم.


* التحية لــ (شلة الأهوية) أينما كانوا على هذه البسيطة.
صورة العضو الرمزية
سودانية نار
مشاركات: 653
اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
مكان: السودان

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة سودانية نار »

ود الدرديري

وتاني ود الدرديري

وثالثا ود الدرديري

نزلت الدمعة والله
التحية للشلة وعساهم جميعا بخير وين ما كانو
التحية للامل وبالفعل امل اسمي علي مسمي
التحية لمحمد
اما
الفاتح دا بيتهم وين ورقم تلفونو كم
ود أونسه
مشاركات: 221
اشترك في: السبت 2007.5.26 2:18 pm
مكان: السعوديه - الرياض

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ود أونسه »

د الدرديري ، يعطيك العافيه

كالعادة روعه كما عهدنا بس المره دي كنت حنين واديتنا النجيضه دون ان ترمينا في اتون الانتظار الحار .

التحيه لافراد شلة الاهويه وللعجيب حلال الشبك .

وما تطول
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد :ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

سودانية نار كتب:ود الدرديري

وتاني ود الدرديري

وثالثا ود الدرديري

نزلت الدمعة والله
التحية للشلة وعساهم جميعا بخير وين ما كانو
التحية للامل وبالفعل امل اسمي علي مسمي
التحية لمحمد
اما
الفاتح دا بيتهم وين ورقم تلفونو كم





التحية ليك يا نااار
والفاتح قااااعد في نفس الركن والموقع
لكن معاو كمية من الاسبيرات حقتو (الوليدات) :040:
يديك العافية وليييييييييييي قداااااااااااام




و.............الباقي على الله


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد :ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

ود أونسه كتب:د الدرديري ، يعطيك العافيه

كالعادة روعه كما عهدنا بس المره دي كنت حنين واديتنا النجيضه دون ان ترمينا في اتون الانتظار الحار .

التحيه لافراد شلة الاهويه وللعجيب حلال الشبك .

وما تطول





الروعة هي مرورك بي هنا ياراقي
وماتخاف ماحنطول الغيبة
وليييييييييييي قداااااااااااااااام




و............الباقي على الله




صورة العضو الرمزية
شـهد الكلامـ
مشاركات: 671
اشترك في: الأحد 2007.2.25 8:46 am
مكان: بلد المليون ميل

رد :ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة شـهد الكلامـ »

الغالى : درديرى

تحيه وتحيات

الكلمة فى دفاتر مجموعة السرد لديك تتالق دوما وتجمع المعنى والتناسق والروعه وتتدفق بالاحاسيس كما نهر على باب بحر

والله موووووبالغه متابعه قصصك بصمت بس غلبنى الصمت قلتا النسبق سودانيه دى قبل تخطف الولد الفاتح دا :blink:

انا مش وصيتك من زمان يادرديرى :(

اعمل لى خريطة بيتم وبصلووو بسيرش قوقل هههههههه

بركه الما كنتا ساكنه ف حلتكم كان عيشه وصافه بتاعكم دا كرهنى :022: :040:


خليك مواصل ونحنا فرااااااااااااااااااااااااااجه


اختك بالقوه شهد






صورة العضو الرمزية
alwajeeh
مشاركات: 116
اشترك في: الأحد 2007.2.4 1:58 pm
مكان: السعودية الرياض
اتصال:

رد: ركـــــن الــذكــــــريـــات

مشاركة بواسطة alwajeeh »


ود الدرديري


تعرف اقول ليك حاجة واحدة بس ...انت عاوز ليس منتدي لحالك ....فقط ..دون اي شريك اخر ...حقيقة لديك رصيد لا مثيل له من الحكايات والقصص والتجارب في الحياة والعلاقات الانسانية التي تعجز النفس البشرية الاعتيادية عن استيعابها ..

رصدك للاحداث بتسلسل غير مسبوق ....الحبكة الرائعة للاحداث وتناول التفاصيل المشوق بعقلية انور عكاشة ، تجعل القارئ جزء من الحكاية والحدث ببعقلية مخرج سينمائي من زمن حسام مصطفي وحسن الامام ...ونيازي مصطفي و محمد فاضل ..

الله يديك العافية وتسلم ...

وزي ماقلت ليك مافي داعي افك الزراره لانها اصلا مافي .....صاح ...

صباحتك بخيرن

ود الزين
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“