ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
شـهد الكلامـ
مشاركات: 671
اشترك في: الأحد 2007.2.25 8:46 am
مكان: بلد المليون ميل

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة شـهد الكلامـ »

ابراهيم يا هومه على وزن ابراهومه عشان انا مريخابيه على الموس :027:


اسمع مش عرفتا ليك نهاية القصه هههههههه

لو معاك درديرى انظر امامك :D

درديرى رايك شنو ؟؟؟؟

لاتعطى سرك لامرأه :040: :040:

تدفع كم واسكت يادرديرى

والا بكمل القصه اناااااا
:022:






صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

شـهد الكلامـ كتب:


تدفع كم واسكت يادرديرى

والا بكمل القصه اناااااا
:022:







خيانات :eek:

خيانات :mad:

خياااااااااااااااااانااااااااااااااااااااااات :028:

خلاص خــــــوة فرررررررررررررررررتق :017:



صورة العضو الرمزية
شـهد الكلامـ
مشاركات: 671
اشترك في: الأحد 2007.2.25 8:46 am
مكان: بلد المليون ميل

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة شـهد الكلامـ »

على كيفك :D خوه دى بالقوه :022:

اسمع خلاص

اى ول بى سايلنت :029:


يلااااا واصل ياخ ورينا فلااااش ( 12 )

انت فاضى من معاكسة البنات ف شارع الظلط :017: :07





9:
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »





طيييييييييييييييييييييييييب






صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



اها ...... جايين في الطريق

بس صبراً يبل الآبري


صورة العضو الرمزية
سودانية نار
مشاركات: 653
اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
مكان: السودان

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة سودانية نار »

ود الدرديري اخوييييييييييييييييييي
طيب اخو شهودة
طيب اخوة برهومة، هيمو ،هيمة ، بيبو ، ننوش ،واسماء اخري مقترحة
عاوز شاي تشرب قهوة عاوز تاكل عاوز شنو بس ورينا
حنسناك بالغاليييييين
:001: :001: :001:
ما تكمل القصة يااااااااااااخ
والله الابري زاتو كرهتوه ما عني بحبه موتتتتتتتتتتتت
صورة العضو الرمزية
sarona
مشاركات: 1776
اشترك في: الخميس 2007.2.15 1:14 pm
مكان: المملكة العربية السعودية

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة sarona »

ود الدرديري

ارحم حال شهد وحال سودانية نار....

لو قلت ليك حالي بتمها للنهاية ....

والجيو ده خليه انشاءالله يكمل العنده وشحتفنا بيه

ود الدرديري شحتفة ما دايرين .... :Sudan:
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »




يانار

والله حننتيني عدييييل كداااا :o
و :064: ...شايف الليلة ناس كتاااار فكو أواخرهم وكدا :079:

طيب ولا يهمك ياستي
الآبري خلاص جاهز وهسي قاعدين نشرب فيهو وجايين
ثـمـح؟؟


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »

sarona كتب:
ود الدرديري

ارحم حال شهد وحال سودانية نار....

لو قلت ليك حالي بتمها للنهاية ....

والجيو ده خليه انشاءالله يكمل العنده وشحتفنا بيه

ود الدرديري شحتفة ما دايرين .... :Sudan:




حاااااااضر ياستي براااحة طيب!!!


ياجماعة ماتهرشونا ياخ:(


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »


فــلاش (12)

كان الجو ربيعياً والهواء عليل والسماء ملبدة بغيوم صديقة توشك أن تطبع قبلة على خد الأرض بزخات مطر ندية .
وكان ذلك (الحوش) يزهو بطقم جلوس أنيق يرسم شبه مستطيل مع السريرين الموضوعين بعناية على الجوانب تحفهم من الامام تلك الحديقة الصغيرة والتي تعود (أبن الشيخ) أن يجلس فيها مع صديقه أحمد في منزلهم والتي شهدت مولد أول إعتراف بالحب من أسرة تلك الملهمة.
جلس (الشيخ) في أحد المقاعد الوثيرة وجلس إخوانه بجانبه الأيمن وعلى جانبه الأيسر جلس خيلان (إبن الشيخ) وأبناء عمومته بينما كان هو يجلس في مقعد آخر قرب صديقه احمد وخيلان وأعمام ملهمته في مواجهة والده وعلى محياهـ إبتسامة لم يستطيع إخفائها .
أما (أم الفقراء) فقد كانت هي واخواتها وعمات (إبن الشيخ) ورهط من النساء قد دخلن بالباب الآخر الصغير وهن الآن يجلسن مع تلك الملهمة وأمها كما يتوقع.
كان هذا اليوم وهذا التاريخ هو أفضل أيام وتواريخ صاحبنا بل أسعدها على الإطلاق , لما لا وهو الذي أتى اليوم خاطباً ود و يد ملهمته الغالية التي تعب في سبيلها أيما تعب وساهر في سبيلها لأول مرة في حياته وأقنع والده وأمه بها بعد أن كاد يفقدها تماماً.
وهاهو اليوم قد أتى بصورة رسمية ليطلب يدها لا بل سيطلب له يدها (الشيخ) و(أم الفقراء) شخصياً وياله من فخر لا يفوقه فخر.
رجع (ابن الشيخ) ذلك اليوم وهو اكثر شخص سعادة في الكون ولم ينتظر حتى يغير ملابسه ولم يستمع الى أمه وهي توصيه أن ( يتقل شوية ) بل انتهز فرصة وصوله الى البيت وانشغال والده بالضيوف الموجودين ليباركوا لإبنه وانسل سريعاً من بينهم ليرجع الى ملهمته التي كانت بإنتظاره وكأن بينهم موعد.
وجدها تتكيء على احد المقاعد في تلك الحديقة الصغيرة ومعها صويحباتها يستعرضن ماجاء به أهل (إبن الشيخ) كهدية لها وعندما رأته أسرعت الى الداخل والحياء يرسم أروع لوحة على ذلك الوجه الذي يستحي منه القمر وإبتسامتها الندية تدفعه دفعاً الى اللحاق بها وقد كان.
لحق بها صاحبنا فوجدها مع أمها في غرفتها فسلم على امها وكانت ذات نظرة لماحة فقامت من فورها وتركتهم لهيامهم .
لم يتبادلا كلمة سوى ( مبروك علينا ) وكانت تجلس على حافة السرير بثوبها البنفسجي وشعرها المتدلي على جانبها الأيمن منسدلاً حتى موضع جلوسها على السرير وهي تنظر الى اسفل بإبتسامة خلابة وخجولة, فجلس صاحبنا قربها واضعاً يده على كتفها وبيده الاخرى أزاح خصلات متمردة من شعرها عن جانب وجهها ونظر في عيونها فوجد الشوق يتدفق شلالاً وضمها الى احضانه في شوق يترجم كل حرمان السنين وكل معاني الحب في الكون وضمته بدورها وهي ترتجف بين يديه وتبادلا قبلة اختصرا فيها كل المسافات في الدنيا وسالت من عيون المحبين دموع فرح وشوق وحب جارف في لحظة نسيا فيها كل الكون وكل ماحولهم وكأنهم في جزيرة بعيدة وسط المحيطات تحفها الورود من كل جانب وتجري جداول ماءها بطعم الحب.




------يتبع--------



صورة العضو الرمزية
sarona
مشاركات: 1776
اشترك في: الخميس 2007.2.15 1:14 pm
مكان: المملكة العربية السعودية

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة sarona »

ودالدرديري يا مبدع

زي كل مرة مالقية حاجة غير كلمة ابداااااااااااااااع

ادري انها مجحفة لأنها تزيد عن ذلك بكثير ....

ود الدرديري

منتظرين البقية .... :022: بس من غير شحتفة الله يخليك



.
صورة العضو الرمزية
سودانية نار
مشاركات: 653
اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
مكان: السودان

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة سودانية نار »

:019: :019: :019: :019:
جيب الابري يا ود الدرديري خلينا نشرب
نشفت ريقنا

والله العظيم بس مسلسلات رمضان
الله يعينا
ود أونسه
مشاركات: 221
اشترك في: السبت 2007.5.26 2:18 pm
مكان: السعوديه - الرياض

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ود أونسه »

,ولدنا صراحه صراحه

اي نضم من اي نوع ما بديك حقك

الحقنا بالباقي وبسرعه لو سمحت ؛ يعني قاعدين منتظرين ربنا يديك الفي مرادك

يا مبدددددددددددددددددددددددددددددددع
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »


سارونا تحياتي
خلاص مافي شحتفة تاني
واوعدك مش ابن الشيخ دا ؟؟ حاحددا ليك معاهو لمن يعرف حاجة
ماعليك



يا نااااار تحياتي
الآبري عاوزاهو أبيض ولا أحمر؟؟
هاك ...... ياها دي الجكوك ملياااانة تب لي حدها
أشربي علييييي كيفك





ود اونسة ياود القبايل البتسند الضعفان
لاحقكم بيها تب اصلو ماتشيل هم


كللللكم يديكم العافية

ولييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااااام







و..................الباقي على الله


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



فـــلاش (13)



جــنـون الحـــــب



وقف إبن الشيخ أمام المرآة في غرفته الواسعة والمليئة بصور ملهمته بكل المقاسات والألوان , وقف يتأمل هيئته ويضع آخر اللمسات على شعرهـ ثم يتضمخ بعطره المحبب الذي تعود أن يستعمله فقط عندما يكون على موعد معها.
خرج إبن الشيخ ودار امام إخوانه وأمه كي يتأكد من أناقته بسماع تعليقاتهم عندما يرونه متأنقاً كعادتهم دائماً وقد تأكد له ذلك عندما أصرت أمه على أن تبخره بذلك البخور العطر وهي تردد ( الله يحفظك ياولدي من كل عين حاسدة ماتعاين ليك .... و و و و الخ الدعوات المعروفة ) والتي تعود عليها, ثم طبع قبلة على جبينها وخرج.
وصل إبن الشيخ الى بيت صديقه أحمد وطرق الباب ودخل فوجدها قد إستعدت وتأنقت وكانت كالملاك في شكل إنسان فأخذ يردد في سره دعاء تعلمه من أبيه الشيخ وكان يقرأه كلما يقابلها كي يحصنها به كي لاتصيبها عين أو حسد فقد كان يخاف عليها حتى من نفسه.
خرج الإثنان ذلك اليوم الى أحد الكازينوهات المطلة على النيل وجلسوا على نفس المنضدة التي يجلسون عليها دائماً حتى أن عمال وجرسونات ذلك الكازينو قد تعودوا عليهم لدرجة أن صارت شبه صداقة معهم حيث كانوا يستقبلوهم بكل بشاشة وترحيب ويحجزون لهم تلك الطاولة تحديدا وكان موقعها على الركن الداخلي للكازينو وتطل على النيل مباشرة.
أتى - ناصر - وهو أحد العاملين بذلك المكان وسلم عليهم بابتسامة جميلة وذهب ثم عاد بعد قليل يحمل عصير البرتقال الذي تعودوا أن يطلبوه في كل مرة وثم وضع على الطاولة وأمام إبن الشيخ أربعة أو خمسة من الأوراق البيضاء مع قلم حبر جاف وقد كان صاحبنا يطلب هذه الأشياء من - ناصر - في كل مرة يأتي فيها الى هنا فتعود - ناصر - على هذا الطلب وصار يحضره مع العصير في كل مرة دون تذكير من صاحبنا .
وفي كل مرة في نهاية الجلسة كان إبن الشيخ يملأ هذه الأوراق شعراً ونثراً وأحياناً تشاركه ملهمته الكتابة وقد نجد في هذه الأوراق كل مادار في جلستهم من كلمات حب وغزل وهيام وشعر وحتى إختلافاتهم في رأي أو أي مواضيع أخرى نجدها مكتوبة في هذه الاوراق آخر الموعد ويحملها معه إبن الشيخ الى البيت ليدونها في دفتر كبير يطلق عليه إسم - كل الأشواق -.
تبادل صاحبنا وملهمته حبا لايوصف كان كلما نظر اليها وجدها احسن صورة من ذي قبل , وكان كلما خرج معها في موعد يحس بان كل الدنيا تنظر اليها هي تحديداً وكان هذا الشعور يولد بداخله رغبة في إخفاء حبيبته عن جميع الأعين وكان ذلك يفرحها ويجعلها تزهو وكأنها هي الوحيدة مالكة هذه الدنيا وأسعد إنسانة في الكون.
وكانت تخاف عليه حتى من اعز صديقاتها وكانت عندما تسمع انه مرتبط بحفل أو موعد تسجيل أو أي شيء يبعده عنها حتى ولو لدقائق معدودة كانت لاتطيق ذلك وتبدي ضيقها وشعورها بالغيرة حتى من أمه.
إنتهى ذلك الموعد وحانت ساعة الرحيل وقد قاربت الساعة ان تعلن الحادية عشر مساءً وفجأة إنتبهوا للسماء ترسل شلالات متواصلة من المطر الغزير فهرعوا مع عدد كبير من رواد ذلك الكازينو الى غرفة كبيرة داخله يستعملها العمال لتخذين المواد التي يستهلكونها في عملهم , وكانت أصوات الرعد تصم الآذان وهي الخوف الأول لتلك الملهمة فكانت كلما تسمع هدير الرعد تتمسك بإبن الشيخ أكثر حتى صارت تحتضنه تماماً أمام اعين كل الموجودين ويحتضنها هو بكل قوة .
ظلوا على هذا الوضع طويلاً حتى تمنى صاحبنا أن لايتوقف المطر وان يظل يهطل هكذا الى إسبوع من الآن وتمنى أيضاً أن يزداد هذا الرعد هديراً ويعلو فوق كل صوت وكانوا في وضعهم هذا يتناجون وكأنهم وحدهم في هذا العالم فكان صاحبنا يقول لها ( احبك شديد خالص خالص وياريت لو نموت في الوضع دا)
فترد هي قائلة بصوت مرتعش : (ياريت والله وعارف هسه لو متنا كدا بنكون حققنا وعدنا وحبينا بعض لحد الموت مش كدا؟؟)
فيضمها الى صدره أكثر وبقيا على هذا الحال حتى خفت حدة المطر وبدأ الجميع في الخروج وكانوا أول الخارجين فشاهدوا الشوارع والطرقات مليئة بالمياه وكأنها بحر حتى الإسفلت والبيوت المطله على الشوارع لافرق بين مجرى أو شارع او طريق جانبي فملامح جميع الطرقات صارت مستوية بالماء وكأنها رصفت جميعا بطبقة من الطين .
كان صاحبنا وملهمته هم الوحيدون الذين يستمتعون بهذا الجو ويعتبرونه واحدة من مغامراتهم الكثيرة التي عاشوها سوياً فشكلت لهم رصيد من الذكريات لايمكن تجاهله , أخذو يسيرون تحت رذاذ المطر وهم في طريقهم الى موقف المواصلات يضحكون ويمرحون ويقفون هنا ليشتروا ساندويتشاً ويذهبون هناك ليشاهدوا سيارة داعب الماء محركها فتعطلت , حتى وصلوا الى الموقف وإستغلوا الحافلة وعندما وصلوا الى مقصدهم ونزلوا وجد صاحبنا أن الشارع المؤدي الى منزل ملهمته مليء بالماء كالبحر والمنزل يبعد عن بداية الشارع نحو أربعة منازل ولمح أبناء الحي يجاهدون في تصريف الماء من منازلهم وكانوا متجمعين سوياً يدخلون هذا البيت ويساعدون اهله ثم يدخلون البيت الذي يليه في تكاتف ومروءة قل ان تجدها إلا في هذا السودان العظيم .
هنا إحتار إبن الشيخ كيف يوصل ملهمته الى بيتها مع كل هذا الماء الذي يصل الى أعلى ركبة الشخص البالغ ومع وجود كل هؤلاء الشباب في الشارع ومن المستحيل عليها أن تسير وهي مسبلة تنورتها الطويلة هذه والتي تصل الى أدنى كعبيها وأيضاً لن يرضى هو أن ترفعها ولو قليلاً في وجود كل هذه الأعين الراصدة حتى لايتبين ماتخفيه من قوامها العاجي الذي يبدو كمنحوتة إلهية لأحد الملائكة فقال لها مداعباً : (الليلة إلا تجيبي ليك مركب عشان تصلي بيتكم)
فقالت له ضاحكة: (وإنت قاعد تعمل شنو؟ ان شاءالله تشيلني زاتو .. انا غايتو الموية دي مابخشها)
وهنا وبحركة سريعة قام صاحبنا دون تردد بحملها بين يديه كالطفل الصغير وتقدم بها وسط دهشة أبناء الحي وتصفيق بعضهم وصيحات البعض الأخروكانوا جميعهم يعرفون صاحبنا جيداً ويعرفون قصة هذا الحب الذي لم يشهدوا مثلها إلا في المسلسلات والأفلام ,
أما هي فقد بلغ بها الحياء مبلغاً فدست وجهها في صدره حتى أوصلها الى باب بيتها ودلف الى الداخل وأنزلها أمام أمها.
وقد حكت له فيما بعد عن هذا الموقف وقالت انها كانت تشعر وكأنها عروس في ليلة زفافها يحملها زوجها بين يديه أما اخوها احمد وأمها فقد اطلقوا عليهم منذ ذلك اليوم لقب - المجانين –

نعم فقد تجاوزا الحد الفاصل....

بين العشق ..... والجنون..

ولكنه ... جنون لذيذ

جـنـون الــحـــــب.





--- يتبع ----


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



فـــــــلاش بــــــــاك


فات علينا ان نحكي كيف أقنع أبن الشيخ والده وأمه بهذه البنت
وكيف إقتنع الشيخ وماهي شروطه لهذه الخطبة
وهذا موضوع الفلاش القادم بإذن الله
ولييييييييييي قدااااااااااااااااااام




و...........الباقي على الله


صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



ف
و
و
و
و
و
و
و
و
و
و
ق




جــــــيـــــــــــــنــا



صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



فــلاش بـــاك

هنا نرجع لما فات علينا ذكره عن كيف إقتنع (الشيخ) بخطوبة إبنه وكيف أقنع هو والده بها ....



تعود (الشيخ) عند حلول شهر رجب من كل عام أن يجمع (الحيران) ويسألهم عمن لديه رغبة في الزواج ومن ثم يرسل مناديبه الى عدد من الشيوخ الآخرين في مناطق متفرقة طالباً منهم زوجات لحيرانه وعندما يأتي الرد يجهز نفسه وحيرانه ويجمع ماعندهم من نقود ويضيف عليها من عنده ثم يصطحبهم الى تلك المناطق وبالترتيب مع الشيوخ الآخرين يتم تزويجهم .
وأحياناً كان (الشيخ) يطلب من بعض (الحيران) أن يتزوجوا حتى لو كان بعضهم متزوجاً وينفذون هذا الطلب إرضاءً (للشيخ) ونظرته الى الأمور التي تختلف عن نظرتهم اليها حسب إعتقادهم.
وفي يوم من الأيام نادى (الشيخ) على إبنه وأجلسه بجانبه وطلب منه أن يجهز نفسه يوم الجمعة القادم فقد وجد له زوجة رائعة كما أخبره وهي إبنة أحد الشيوخ الكبار المعروفين وقد رأى أن يطلبها لإبنه نظراً لعلو نسبها وحسبها ولتدينها وأخلاقها وقد كانت كذلك فعلاً ولكن (إبن الشيخ) رفض هذا العرض المغري وفي باله ملهمته تلك التي ملكت عليه كل الآفاق وثم أنه لن يتزوج بهذه الطريقة فهو ليس واحد من (الحيران) الذين يؤمرون فيطيعون دون نقاش بل هو (إبن الشيخ) .
رفض صاحبنا هذا العرض كما أسلفنا ودار نقاش بينه ووالده وأرتفعت أصواتهم ثم قام صاحبنا من مجلسه ودخل الى المنزل وهو في أقصى حالات الغضب والإنفعال فقابلته أمه (أم الفقراء) وهي منزعجة وسألته عن سبب إرتفاع صوته مع أبيه فشرح لها كل شيء وحمل بعض أغراضه وغادر المنزل.
مرت ثلاثة أيام بعد هذه الحادثة و(إبن الشيخ) يقيم في منزل جدته لأمه يخرج صباحاً الى الجامعة ثم يعود راجعاً الى منزل صديقه (أحمد) ليقابل ملهمته وفي اليوم الرابع وأثناء خروجه من الجامعة وجد أحد (الحيران) ينتظره بالكافتيريا القريبة من الباب الخارجي وسأله عن سبب قدومه فأفهمه أنه أتى بناء على رغبة (الشيخ) وأعطاه ورقة صغيرة فتحها فوجدها رسالة من أبيه يطلب منه العودة الى المنزل للتفاهم في موضوع زواجه مع صرف النظر عن ذلك العرض السابق.
دخل (إبن الشيخ) الى الديوان الكبير ووجد أبيه جالساً في مكانه المعتاد وبجانبه (شيخ بشير) فأقترب منه وقبل رأسه ثم جلس أمامه على الأرض فقام (الشيخ) وأمسك بيد إبنه وأجلسه على الكرسي بجانبه وقال له بإبتسامة : ياولدي الأمور مابتتعالج بالطريقة دي .. ولو عندك رأي قولو لي لكن ماتخليني أتكلم وبعدين تمشي تفوت وتخلي البيت .. ياولدي البيت دا كان خليتو وكان قعدت فيهو ياهو بيتك وإنت لو رضيت ولا مارضيت ياكا راجل البيت دا... يعني أخوانك الصغار ديل لما يشوفوك بتعمل كدا هم حيعملو شنو؟؟
ظل صاحبنا صامتاً يستمع الى أبيه حتى أتت لحظة قال فيها أبيه : وياولدي إنت لوماعايز البنت دي مامشكلة لكن توريني لو عندك واحدة خاتي عينك عليها ولو ماعايز تكلمني أنا عارف إنك عايز بت المرحوم (فلان) أخت صاحبك (أحمد) وهو والله ولد كويس مافيهو كلام ربنا يديهو العافية وكنت مراقبك وموصي أمك تعرف البت دي كويس وتعرف أهلها وأنا عملت كدا عشان أتأكد إنك فعلاً عندك الرغبة ترتبط بيها ولا بتلعب ساكت زي أولاد اليومين ديل ... أها خلينا في الجد نمشي نعقد ليك عليها متين؟؟؟
هنا أحس (إبن الشيخ) وكأنه يحلم وأن هذا الذي يحدث أمامه ليس إلا حلماً جميلاً تمنى ألا يستيقظ منه الى يوم الدين ...
(إبن الشيخ) والله يابوي ماعارف أقول ليك شنو لكن البت دي انا فعلاً عايزا وماعايز غيرا ولو جبت لي بنات الناس ديل كلهم أنا مابختار إلا هي وبس .. وبعدين انا كنت عايز أقول ليك الكلام دا من .....
قاطعه أبيه قائلاً : عارف عارف بس قول لي هسه قدام (شيخ بشير) دا نمشي متين نعقد عليها؟؟؟
(إبن الشيخ) طيب خلينا من حكاية العقد دي هسه لأنو إنت عارف أنا طالب لسه ويمكن مايوافقو على العقد خليها خطوبة بس .
(الشيخ) : والله إنت عارف رأيي في حكاية الخطوبة دي لكن مامشكلة بس على شرط أول ماتخلص الجامعة نعمل العقد والعرس في يوم واحد رأيك شنو؟؟
(إبن الشيخ): موافق يابوي يديك العافية
(الشيخ): طيب على بركة الله أمشي كلم صاحبك (أحمد) وخليهم ينتظرونا اليوم الفلاني ..


وهكذا سارت الأمور والتجهيزات الى أن تمت الخطوبة كما ذكرنا تفاصيلها سابقاً..
وفي الفلاش القادم (14) سوف نحكي عن التطورات التي حدثت في هذه القصة وعن المفاجأة الضخمة التي قلبت الموازين رأساً على عقب والتي لازالت آثارها واضحة في حياة (إبن الشيخ) حتى الآن ..

فأنتظرونا ...


صورة العضو الرمزية
سودانية نار
مشاركات: 653
اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
مكان: السودان

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة سودانية نار »

ودالدرديري كتب:


فــلاش بـــاك

هنا نرجع لما فات علينا ذكره عن كيف إقتنع (الشيخ) بخطوبة إبنه وكيف أقنع هو والده بها ....



تعود (الشيخ) عند حلول شهر رجب من كل عام أن يجمع (الحيران) ويسألهم عمن لديه رغبة في الزواج ومن ثم يرسل مناديبه الى عدد من الشيوخ الآخرين في مناطق متفرقة طالباً منهم زوجات لحيرانه وعندما يأتي الرد يجهز نفسه وحيرانه ويجمع ماعندهم من نقود ويضيف عليها من عنده ثم يصطحبهم الى تلك المناطق وبالترتيب مع الشيوخ الآخرين يتم تزويجهم .
وأحياناً كان (الشيخ) يطلب من بعض (الحيران) أن يتزوجوا حتى لو كان بعضهم متزوجاً وينفذون هذا الطلب إرضاءً (للشيخ) ونظرته الى الأمور التي تختلف عن نظرتهم اليها حسب إعتقادهم.
وفي يوم من الأيام نادى (الشيخ) على إبنه وأجلسه بجانبه وطلب منه أن يجهز نفسه يوم الجمعة القادم فقد وجد له زوجة رائعة كما أخبره وهي إبنة أحد الشيوخ الكبار المعروفين وقد رأى أن يطلبها لإبنه نظراً لعلو نسبها وحسبها ولتدينها وأخلاقها وقد كانت كذلك فعلاً ولكن (إبن الشيخ) رفض هذا العرض المغري وفي باله ملهمته تلك التي ملكت عليه كل الآفاق وثم أنه لن يتزوج بهذه الطريقة فهو ليس واحد من (الحيران) الذين يؤمرون فيطيعون دون نقاش بل هو (إبن الشيخ) .
رفض صاحبنا هذا العرض كما أسلفنا ودار نقاش بينه ووالده وأرتفعت أصواتهم ثم قام صاحبنا من مجلسه ودخل الى المنزل وهو في أقصى حالات الغضب والإنفعال فقابلته أمه (أم الفقراء) وهي منزعجة وسألته عن سبب إرتفاع صوته مع أبيه فشرح لها كل شيء وحمل بعض أغراضه وغادر المنزل.
مرت ثلاثة أيام بعد هذه الحادثة و(إبن الشيخ) يقيم في منزل جدته لأمه يخرج صباحاً الى الجامعة ثم يعود راجعاً الى منزل صديقه (أحمد) ليقابل ملهمته وفي اليوم الرابع وأثناء خروجه من الجامعة وجد أحد (الحيران) ينتظره بالكافتيريا القريبة من الباب الخارجي وسأله عن سبب قدومه فأفهمه أنه أتى بناء على رغبة (الشيخ) وأعطاه ورقة صغيرة فتحها فوجدها رسالة من أبيه يطلب منه العودة الى المنزل للتفاهم في موضوع زواجه مع صرف النظر عن ذلك العرض السابق.
دخل (إبن الشيخ) الى الديوان الكبير ووجد أبيه جالساً في مكانه المعتاد وبجانبه (شيخ بشير) فأقترب منه وقبل رأسه ثم جلس أمامه على الأرض فقام (الشيخ) وأمسك بيد إبنه وأجلسه على الكرسي بجانبه وقال له بإبتسامة : ياولدي الأمور مابتتعالج بالطريقة دي .. ولو عندك رأي قولو لي لكن ماتخليني أتكلم وبعدين تمشي تفوت وتخلي البيت .. ياولدي البيت دا كان خليتو وكان قعدت فيهو ياهو بيتك وإنت لو رضيت ولا مارضيت ياكا راجل البيت دا... يعني أخوانك الصغار ديل لما يشوفوك بتعمل كدا هم حيعملو شنو؟؟
ظل صاحبنا صامتاً يستمع الى أبيه حتى أتت لحظة قال فيها أبيه : وياولدي إنت لوماعايز البنت دي مامشكلة لكن توريني لو عندك واحدة خاتي عينك عليها ولو ماعايز تكلمني أنا عارف إنك عايز بت المرحوم (فلان) أخت صاحبك (أحمد) وهو والله ولد كويس مافيهو كلام ربنا يديهو العافية وكنت مراقبك وموصي أمك تعرف البت دي كويس وتعرف أهلها وأنا عملت كدا عشان أتأكد إنك فعلاً عندك الرغبة ترتبط بيها ولا بتلعب ساكت زي أولاد اليومين ديل ... أها خلينا في الجد نمشي نعقد ليك عليها متين؟؟؟
هنا أحس (إبن الشيخ) وكأنه يحلم وأن هذا الذي يحدث أمامه ليس إلا حلماً جميلاً تمنى ألا يستيقظ منه الى يوم الدين ...
(إبن الشيخ) والله يابوي ماعارف أقول ليك شنو لكن البت دي انا فعلاً عايزا وماعايز غيرا ولو جبت لي بنات الناس ديل كلهم أنا مابختار إلا هي وبس .. وبعدين انا كنت عايز أقول ليك الكلام دا من .....
قاطعه أبيه قائلاً : عارف عارف بس قول لي هسه قدام (شيخ بشير) دا نمشي متين نعقد عليها؟؟؟
(إبن الشيخ) طيب خلينا من حكاية العقد دي هسه لأنو إنت عارف أنا طالب لسه ويمكن مايوافقو على العقد خليها خطوبة بس .
(الشيخ) : والله إنت عارف رأيي في حكاية الخطوبة دي لكن مامشكلة بس على شرط أول ماتخلص الجامعة نعمل العقد والعرس في يوم واحد رأيك شنو؟؟
(إبن الشيخ): موافق يابوي يديك العافية
(الشيخ): طيب على بركة الله أمشي كلم صاحبك (أحمد) وخليهم ينتظرونا اليوم الفلاني ..


وهكذا سارت الأمور والتجهيزات الى أن تمت الخطوبة كما ذكرنا تفاصيلها سابقاً..
وفي الفلاش القادم (14) سوف نحكي عن التطورات التي حدثت في هذه القصة وعن المفاجأة الضخمة التي قلبت الموازين رأساً على عقب والتي لازالت آثارها واضحة في حياة (إبن الشيخ) حتى الآن ..

فأنتظرونا ...




اها انتظرناااااااااك
لكن امانة
يا ود الدرديري
تحاوووول تدينا القصة كلها قبل رمضااااان
وما تقووول لي صبرا يبل الابري
عديل كدة وبالواضح
ما في صبر
تسلم يا مبدع
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: ابن الشيخ .. دهشة الميلاد و...التابعين --- قصة

مشاركة بواسطة ودالدرديري »



يانار

يديك العافية
مافي مشكلة ياستي
كلو يكون في محلو قبل رمضان
عشان نخليهو خم رماد زاتو

يللا لييييييييييي قدااااااااااااام






و...........الباقي على الله


أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“