الانسان من طبيعته الضعف وقد يدفعه ضعفه الي مخالفة امر الله والله عز وجل وهو الاعلم بطبيعته لا يقسو عليه ولا يطرده من رحمته مهما فعل من زنوب ما دامت شعلة الايمان في قلبه
فلا يقل الانسان ان الله غفور رحيم وهو مصر علي زنوبه لا يريد ان يرجع عنها قالتعالي (واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحاً ثم اهتدي)
اللهم اجعل حبك احب الاشياء الى واجعل خشيتك اخوف الاشياء عندى
واقطع عنى حاجات الدنيا بالشوق الى لقائك واذا اقررت اعين اهل الدنيا
من دنياهم فاقرر عينى من عبادتك
(من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته)
فأستر على إخوانك المسلمين، حتى لو ارتكبوا الذنوب،
من منا لا يخطأ و لكن (خير الخطاءين التوابون).
أسعى للخير يمينا و يسارا، بمساعدة الآخرين بالجهد و المال،
و لا تقول أنا فعلت كذا و كذا. و لتخلص في نيتك،
قم به من دون يعرف أحد و من دون مقابل.
أصحاب المبادئ يعيشون مئات السنين و أصحاب المصالح يموتون مئات المرات
(( اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين
و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟!
ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات
و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك
لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك0))