كانت تجري وتهرول هنا وهناك بفستانها الزهري الجميل وشرائطها الحريرية البيضاء تلف ظفيرتي شعرها الصغيرتين واشعة الشمس تنشر شعاعاتها الذهبية على شعرها فتتحول ظفيرتيها وكانهما ظفيرتان من ذهب ، وبريق عينين طفوليتين واسعتين بهما حور جميل وبياض ناصع - بياض قلبها وروحها - ومقلتين عسليتين جميلتين ، يكتنفها الخجل الذي يظهر جليا من خلال حمرة خديها وابتسامة ان ظهرت في محياها ابتسم الكون كله لها .
تجري هنا وهناك تلعب وتقفز ولم لا طفلة هي لم تتجاوز السادسة تلعب مع صديقاتها في حديقة الحي وماأن يحين الظهر وتشير عقارب الساعه الى الثانية بعد الظهر حتى يعود الآباء من اعمالهم فماأن تلمح صديقاتها ابائهن حتى يهرولن ويتركنها وحيدة في الحديقة فتهرع الى امها وتسألها لم؟ لم لست مثلهن يأتي والدي من عمله ويحتضنني وياخذني الى البيت لم؟؟؟؟ في تلك اللحظة تتحسر الام على ابنتها وعلى نفسها فلااجابة لديها .. فهل طفلة السادسة تستطيع ان تستوعب مامعنى ان يترك رجلاً زوجته وابنته للمجهول ويغادر الى المجهول ... وكبرت الطفلة وكبر السؤال وظل السؤال سؤالاً وظل صمت الام هو الجواب حتى يومنا هذا.
كانت طفلة بشرائط
المشرف: بانه
- الملكة العاشقة

- مشاركات: 259
- اشترك في: الجمعة 2010.3.5 6:00 pm
- مكان: السعودية
رد: كانت طفلة بشرائط
الله يعين كل ام تلاقي نفس المصير ويصبرها علي مصيبتها ويسترة معانا يعطيك الف عافية
رد: كانت طفلة بشرائط
اخي الله يعطيك العافية
رد: كانت طفلة بشرائط
الله يحفظنا جميعا ومانتحطو في موقف زي دا ويحفظ ابنائنا
رد: كانت طفلة بشرائط
مشكور تسلم ايدك .. ربنا يعينها هي وامها ويعوضهم بصبرهم خير

