البوست اليوم عن الفلسطينيين ........... واحترت اضع له عنوان شنو فى البداية كنت داير اسميهو ( الغباء على الطريقة الفلسطينية) وتراجعت حتى لا يزعل الاغبياء ......... بعدين اخترت له عنوان اخر هو ( ان لم تستح فا افعل ما شئت) وتراجعت كذلك لان كلمة الاستحياء يجب ان لا ازج بها فى مواضيع ليس بها من الحياء شىء.
واخيرا استفريت على هذا العنوان الذى يظهر اعلى الموضوع ................
طبعا الديباجة اعلاه هو نوع من الهروب فى الدخول الى الموضوع نفسه لانى لا اعرف من اين ابدأ موضوعى . كلنا طبعا تابعنا الاحداث التى تجرى فى غزة والضفة الغربية بين الفسطينيين . لا اريد ان اكرر مشاهد شاهدناها جميعا على شاشات الفضائيات كما شاهدها العالم كله ...... ولكن لى تعليق على المؤتمر الصحفى الذى ظهر به علينا السيد خالد مشعل بطلعة البهيه ....................
السيد خالد مشعل لمن لا يعرفه هو يعتبر الرئيس السياسى لحماس وهو يعيش فى دمشق منذ سنوات وقبل ذلك كان يعيش فى الاردن حيث جرت محاولة اغتياله من عملاء اسرائيليين منذ سنوات ..............
خرج علينا السيد خالد مشعل ولمعة النصر فى عينيه تسبق كلماته ..........يتحدث من منطق القوة موضحا بأن ما حدث فى غزة هى خطوة اضطرارية لتصحيح الاوضاع الامنية ................. اغتيال اكثر من اربعين من اخوانه فى فتح هو تصحيح اوضاع ........................ وان الاخوة فى فتح هم شركاء فى النضال ويجب فتح حوار معهم ......
تذكرت مشاهد اقتحام مقر اقامة الرئيس عباس فى غزة والعبث فى محتويات المسكن والمكتب .........وتنبهت من سرحتى على صوت السيد خالد مشعل وهو يقول على الاخوة فى فتح ان يحترموا الشرعية والديمقراطية ......ههههههه ..... ياراجل قول كلام غير ده ...................... ما علينا ........ اخر حاجة ضحكتنى من حديث السيد مشعل انه يوجه كلامه الى السادة وزراء خارجية الدول العربية فى القاهرة لبحث ما يجرى فى فلسطين ويوجههم بما يجب عليهم ان يذكروه فى البيان الختامى ....................... السؤال الآن هو ........ هل تذكرون ايها القراء شىء اسمه القضية الفلسطينية ؟
[align=justify]طبعاً وبكل تأكيد ،،
بالأمس كما ذكرت كنت من المشاهدين لهذا المؤتمر ورأيت المشاهد الأليمة عبر شاشات التلفزة الفضائية ،، والكل الآن متوقع أن تحدث كوارث لقد لا يتحملها العالم العربي أجمع وربما تقود إلى مهاترات من جديد بين حركة حماس والحركات والحكومة ،، وهنالك أيضاً دعوة لتشكيل حكومة أمنية جديدة ايضاً وهذا كلام غريب جداً ،، وجامعة الدول العربية كان لها إحتماع امس بخصوص هذه القضية الفلسطينية وما ادراك ما أجتماع المسؤولين العرب ،،
ربنا يكون في العون ،، لي عودة استاذي أحمد ،، تقبل مروري ،،[/align]
شكرا للمرور من هنا ..............بالامس كنت مشدودا الى ابعد درجة مع هذا الحدث العظيم .........
وتسائلت ..... لماذا نغضب عندما يعتدى الاسرائيليون على الشعب الفلسطينى ؟ لماذا نغضب عندما تتلكع الدول المانحة فى توريد الاموال الى الخزينة الفلسطينية ؟ بالامس قررت بينى وبين نفسى ان لا اغضب مرة اخرى على حال الشعب الفلسطينى لانه وبكل بساطة هذا هو خيارهم .......
صدق لأن فتح لها حولي خمسون سنه في السلطه ولم تفعل شئ لاتستعجب لما حركه حماس تقو أنها وجدت ملفات وأوراق تدين فتح أوشخصيات من فتح بالعماله مع أسرائيل ولا تنسىأن حماس منتخبه من الشعب الفلسطيني بحثاً عن التغير
قبل كل شيء،، نرحب بعودة القلم الثمين في منتدانا،، والذي طالما إستمتعت بقراءة ما كتب.
لا تستغرب أخي،،، فالأمر أصبح أبعد ما يكون عن القضية الفلسطينية،،، أو الدين،،، أو مقارعة اليهود. فالأمر أصبح حب الجلوس على كرسي السلطة فقط. فمهما كان هناك من فساد محتمل في حركة فتح،،، فقد حرم ديننا دم المسلم على أخيه المسلم. وبصراحة، انا ما من مؤيدي فكرة (الفتنة اليهودية)... فما ننسى أن إبليس سيتخلى عن أتباعه يوم القيامة،، بحجة أنه فقط (دعاهم) وهم لبوا الدعوة. فسواء أكانت الفنتة من اليهود،، أم من أنفسهم،، فهم الملومين. ولكن،، لننظر برضو لموقف أبومازن،،، فليس فيه من الصواب شيء،، وليس فيه من الحكمة شيء،،، كل همي هو
على أي شخصية سيتشكل هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين يشاهدوا بأم أعينهم لما يحدث بين كبارهم؟؟؟ وما هو مستقبل ذلك الطفل الذي ظهر في الشاشة،، وهو ينظر لأبوه مسجى في ثلاجة الموتى،، مضرجاً بالدماء؟؟؟
أي حقد سيحمل؟؟؟ لأي هدف سيسير ؟؟؟
حقيقة الوضع في الأراضي الفلسطينه أصبح مشين و مخجل للغايه وضاعت القضيه الأصليه
وأصبح اليهود من خصوم الى متفرجين ومشجعين...
نتمنى وكلنــا أمل ان تخمد نار الفتــنه في الأراضي المحتله ويعود الفلسطنين الى وعيهم
وأن لايضحوا بشعبهم المسكين الذي يكفيه ما يتجرعه من آلام على يد الصهاينه...
الأخ المحترم أحمد يس
يتألم الإنسان - و اقول الإنسان و ليس المسلم فقط - عند رؤية ما يجري في الأراضي الفلسطينية من فتنة بين اخوة في سبيل واحد و في وقت هم احوج ما يكونوا للتوحّد لا للتفرّق
بداية الفتنة كانت بدخول حركة حماس (الإسلامية) إلى مستنقع السلطة و دهليز الديموقراطية بعد أن كانت حركة إسلامية جهادية هدفها تحرير القدس المحتل ، أصبحت سلطة حاكمة يحكمها دستور وضعي و تسري عليها قوانين لا تمت إلى الإسلام بصلة.
أما حركة فتح فقد عُرفت عنها الخيانة منذ زمن بعيد جداً ، و قد اصبحت اداة اسرائيلية لقمع الفلسطينيين منذ اتفاقية الإستسلام (غزة و اريحا) و ملفاتها المالية و الأمنية متسخة لأبعد الحدود
و اما عن الفتنة الأخيرة فهي فتنة مدبرة بأيدي خارجية و قد قام فيها المخرجون من خلف الستار باستعمال عملائهم داخل حركة فتح لإذكاء نار الفتنة و جعلها دموية لهذه الدرجة ....
ماهو واجبنا إذاً كمسلمين؟ هل نقف متفرجين و نقول "خليهم يتحرقوا كلهم طالما هم كده"؟
لا ... فهؤلاء مهما فعلوا فهم اخوان لنا تربطنا بهم كلمة التوحيد ... و قد حدثت فتنة أعظم بين من هم أعظم ، و لم نتبرأ من أحدهم .... "و إن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما"
و طالما أننا عاجزون عن نصرهم بأيدينا فاقل ما يكون ان ندعو الله أن يصلح ذات بينهم و أن يوحد كلمتهم و أن ينصرهم على من عاداهم