مهما عانيت في الدنيا لا تيأس

التعارف..تبادل التهانى...وكل المناسبات الاجتماعية والاحتفالات.

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ياسرفهمي
مشاركات: 11
اشترك في: الأحد 2010.2.28 4:31 pm
مكان: الخرطوم

مهما عانيت في الدنيا لا تيأس

مشاركة بواسطة ياسرفهمي »

مهما عانيت في الدنيا لا تيأس

نجد أن ضغوط الحياة ومشاكلها لا تنتهي, فالدنيا ليست دار قرار بل هي دار ابتلاء وحين نواجه هذه المشكلات بثقة في لله تمر بسلام. ألا أن هناك من اثر الهروب من مشكلاته بعد أن سقط في هوة اليأس والقنوط فكان الانتحار في نظره هو الحل الوحيد
ومن هنا لابد أن ندرك أبناءنا وشبابنا من الوقوع في اليأس والقنوط؟
لذا نقف مع هذه التجارب التي من خلالها علي أسباب هذه الظاهرة ومن سمي رأي علماء النفس الذي علي ضوئه يتبين لنا العلاج الناجح
(م:ع) طالبه بالصف الأول الثانوي . طلب مني والدي أن اقطع علاقتي ببعض زميلاتي بعد أن لاحظ سلوكهن السيئ ولكن لم اقطع علاقتي بهم وعندما علم والدي ثار وضربني فشعرت بالاهانه وفكرت في إنهاء حياتي , وبالفعل حاولت الانتحار ولكني اشعر بالندم فلم يكن الأمر يستدعي كل هذا , فأبي يخاف علي ولذالك ضربني .
(أ:ك) رفضت أسرتي الارتباط بالشابة التي أحبها حيث وقفت الظروف المادية حائلا دون إتمام الزواج ,فاسودت الدنيا في الدنيا ,بعد إن تزوجت بشاب أخر فوق تهديد أسرتها وقررت الانتحار بعد أن أصبحت لا اشعر بالرضي عن نفسي وأعانى من الكبت وقلة الثقة بالنفس والآخرين ,والخجل المفرط ,وأية مشكلة تحدث لي تجعلني أفكر في الانتحار ,وان الحياة بالنسبة لي قد انتهت ,ولكني اعلم أن الانتحار حرام ,واخشي عقاب الله,ولا اعرف ماذا افعل .
وعلي ضوء تلك فسر أطباء النفس من المركز القومي للسموم بالقاهرة أن ارتفاع نسبة محاولة الانتحار لدى السيدات اقل بكثير من الرجال حيث تتراوح بنسبة 3:1, وإذا كان الاضطراب النفسي الذي يوصل المريض لليأس وفقد الحيلة سببا رئيسا للانتحار ,فان هناك عوامل مصاحبة ومؤثرة في المنتحرين,فقد يكون سوء الحالة الصحية الجسمانية ,ومعاناة الشخص من العديد من الإمراض الميئوس من شفائها ,وكذلك الشعور بالوحدة من عوامل الانتحار ,واعتقاد الشخص بان الموت لا يختلف عن الحياة ,فكلاهما وحدة وعزلة ,وقد يكون ما يعانيه كبار السن من إمراض صحية ووحدة واكتئاب عاملا مؤثرا في انتحار بعضهم ,هذا بلاضافة إلى الكبت والتدليل ,حيث يخطئ الإباء كثيرا حين يغرسون في أذهان أبنائهم قناعات ذهنية بان الحياة خالية من المشاكل ,فكل ما يطلبونه مجاب ,ولا يوجد مستحيل ,هذا التدليل الذائد لهم يخلق جيلا من الشباب غير قادر على مواجهة الصدمات والمشكلات ,ومع اصغر مشكلة تواجههم تتحطم الصورة الذهنية التي رسمها الإباء لأبنائهم ,فيقدون معنى الحياة ويكون الموت في ظنهم هو الخيار الوحيد ,ومن خلال ما طرحه العلماء من الأسباب نفسية اثبتوا أن العلاج الوحيد لهذه الظاهرة يتجلى في الاتى:
• مواجهة المشكلة لان الانتحار يأس من رحمة الله :قال تعالى ("ولاتياسو من روح الله انه لايياس من روح الله إلا الكافرون "), فمهما كانت المشكلات التي تواجهنا علينا
إن نفزع إلى رحمة الله, ونعالج المشكلة بدلا من الهروب منها, لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ),
• إن نجعل حياتنا في يد الله لا في يد الشيطان, ونتخلق بالصبر والرضا بقضاء الله , فهما يحميان الفرد من الوقوع في حفرة اليأس ,قال تعالى :(أنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ), فعلينا أن نتزود من الدنيا بما يصلح أمر أخرانا ,لا أن نجعلها سببا في عذابنا بنار جهنم .
• الاستغفار:قال صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله من كل ضيق مخرجا, ورزقه من حيث لا يحتسب )فالله قادر على تفريج الكريات مهما اشتدت.
اليراع
مشاركات: 299
اشترك في: الأحد 2010.2.7 11:20 am
مكان: وطن النيل .. والنخيل

رد: مهما عانيت في الدنيا لا تيأس

مشاركة بواسطة اليراع »

لا حياة مع اليأس ..
ولا يأس مع الحياة ..
تقبل مروري ..
صورة العضو الرمزية
الهنوف
مشاركات: 20559
اشترك في: الأحد 2009.10.18 1:19 pm
مكان: ..........

رد: مهما عانيت في الدنيا لا تيأس

مشاركة بواسطة الهنوف »

[align=center]اخوي

الله يعطيك العافية

لك التحية
[/align][/b]
أضف رد جديد

العودة إلى ”ملتقى الأصدقاء والأحبة“